Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ٧٠٢٥ - ذ - محمد بن عبد الله المَخْرَمِي - بسكون الخاء المعجمة - قال ابن ماكولا: لعله من ولد / مَخْرَمة بن نوفل، روى عن الشافعي، وعنه [٢٣٦:٥] عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زَبَالة . قال ابن الصلاح في الخامس والخمسين من ((علوم الحديث)): غير مشهور. ٧٠٢٦ - محمد بن عبد الله بن أبان، أبو بكر الهِيْتي. قال الخطيب: قدم وأملى علينا عن أبي عمرو بن السَّمَّاك، والنَّجاد، وكانت أصوله سَقِيمة(١)، كثيرةَ الخطأ، إلَّ أنه كان مستوراً فقيراً مُقِلّ، وكان مغفَّلاً، مع خلوِّه من علم الحدیث. أملى عليَّ فقال: ((حدثنا علي بن العباس المقانعي)) وهو في كتابي الآن على الخطأ، ولا أعلم مَنْ حدَّثه به عن المقانعي(٢)، وكنت مبتَدِئاً، مات بِهِيت سنة عشر وأربع مئة(٣). ٧٠٢٥ _ ذيل الميزان ٤٠٠، الإكمال ٧: ٣١١، الأنساب ١٣١:١٢، مقدمة ابن الصلاح ٣٦٩. ٧٠٢٦ - الميزان ٦٠٩:٣، تاريخ بغداد ٤٧٥:٥، الأنساب ١٣: ٤٤٧، تكملة الإكمال ٦١٨:٤، تاريخ الإِسلام ٢١٠ سنة ٤١٠، الوافي بالوفيات ٣٢٢:٣، تبصير المنتبه ٣ :١١٣٠. (١) في م ط: ((مستقيمة)) وهو تحريف ظاهر. (٢) وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٧٥:٥: ((وحدثنا عن شيخ شيخه وهو لا يعلم فقال: حدثنا أبو الحسن علي بن العباس المقانعي، وحدثنا يوماً آخر فقال: حدثنا محمد بن علي بن حبيب الرقي المري الطرائفي، وأظن الحديثين عنده عن ابن الرقم، والله أعلم)). انتهى بتصرّف. (٣) في ((الوافي)) وفاته سنة ٤٠٨، وهو خطأ، لأن الخطيب أرخه سنة ٤١٠ وهو أعلم بشيخه . ٢٦٢ ٧٠٢٧ _ ز - محمد بن عبد الله بن عَيشُون الطُّلَيْطِلي، أبو عبد الله. قال ابن الفَرَضي: كان فقيهاً، سمع من ابن أيمن وغيره، وسمع من أبي يزيد الوَذَّاني ((موطأ)) أبي مصعبٍ عنه، ورأس بالعلم. وتكلم فيه أبو عمران الفارسي، ومسلمة بن القاسم وقال: أخذ كتب ابن قاسم القَرَوِي ونَسَبها لنفسه، وحُمِلت عنه، وحدَّث عن ابن الأعرابي (بتاريخ)) یحیی بن معین، ولم یسمعه منه . وقال أبو محمد بن مُفَوِّز: كان فقيه عصره، مات سنة ٣٤١ . ٧٠٢٨ _ ز - محمد بن عبد الله البصري، سمع أنساً رضي الله عنه يقول: ((إن فاطمةَ جاءت بكِسْرة إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: أما إنها أولُ طعام دخل جَوفَ أبیكِ منذ ثلاث)). قال البخاري في ((تاريخه)): حدثني به هشام بن عبد الملك، عن عمَّار بن عُمارة عنه. مجهولٌ بمرَّة، قاله أبو حاتم (١). ٧٠٢٩ - محمد بن عبد الله بن أبي مُلَيْكة، لا يعرف. ضعفه ابن معين، انتھی . ٧٠٢٧ - تاريخ ابن الفرضي ٦٤:٢، الديباج المذهب ٢: ٢٠٤، شجرة النور ٨٩:١، الأعلام ٦ : ٢٢٤. ٧٠٢٨ - الميزان ٦٠٨:٣، التاريخ الكبير ١٢٨:١، الجرح والتعديل ٣٠٨:٧، المغني ٢: ٦٠٠. وهذه الترجمة رمز لها في ص: ز، مع ورودها في ((الميزان)» المطبوع. (١) كذا في ص ل، وفي أك: ((مجهول، قاله أبو حاتم))، وفي ((الميزان)): ((مجهول، مرَّ)) أي تقدم ذكره في ٥٩٧:٣، وهو العَمِّيُّ. وهو الصواب، لأن أبا حاتم لم يقل: مجهول بمرة، وإنما قال: مجهول، كما في ((الجرح والتعديل))، ومعلوم شرط الذهبي في ذلك، والله أعلم. ٧٠٢٩ - الميزان ٣: ٦٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨١. ٢٦٣ وسيأتي في من أبوه عبيد الله، مصغّر [بعد ٧١٣١]. ٧٠٣٠ - محمد بن عبد الله الموصلي، عن الأعمش. قال الأزدي: مجهول . روى عبد الله / بن صالح، عنه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، [٢٣٧:٥] عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((ليس من عالِم إلَّ قد أخذ الله ميثاقَهُ، يدفع عنه مساوىءَ عَمَله بمحاسن عَمَله، إلاّ أنه لا یوحى إليه)). فهذا كذبٌ، انتھی . قال الأزدي: منگرٌ لا يصح. ٧٠٣١ - محمد بن عبد الله، حكى عنه أحمدُ بن عبد الجبار العطاردي حكايةً فيها نظر، انتهى . والحكاية أوردها المصنف في ترجمة أبي بكر بن عياش(١)، قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد العطاردي، حدثني محمد بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال: طلب الرشيدُ أبي، فمضى إليه فقال: إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((يكون قوم بعدي يُنْبَزُون بالرافضة، فاقتلوهم فإنهم مشركون)) فوالله إن كان حقاً لأقتلنّهم. قال: فلما رأيت ذلك خفت فقلت: يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم ليحبّونك أشدَّ من بني أمية، وهم إليك أميلُ. قال: فسُرِّي عنه، وأمر لي بمالٍ فأخذته. ٧٠٣٠ - الميزان ٣: ٦١٠، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. ٧٠٣١ - الميزان ٣: ٦١٠ وسقط كلام ابن حجر برمّته من ط . (١) ((الميزان)) ٤ :٥٠١. ٢٦٤ قال الذهبي: محمد بن عبد الله لا أعرفه، فلم تصح هذه الحكاية. ٦٩٧٣ مكرر - محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم بن عَبْد الله بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العَدَوي العُمَري. ذكره العقيلي فقال: لا يصح حديثه، ولا يعرف بنقل الحديث. حدثناه أحمد بن خليل، حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، حدثني محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((اقتَدُوا باللذَيْنِ من بعدي: أبي بكر وعمر)). فهذا لا أصل له من حديث مالك، بل هو معروف من حديث حُذَيفة بن اليمان . وقال الدارقطني: العمري هذا يحدِّث عن مالك بأباطيل. وقال ابن منده: له مناكير، انتهى. قال العقيلي بعد تخريجه: هذا حديث منكر لا أصل له. وأخرجه الدارقطني من رواية أحمد بن الخليل البصري بسنده، وساق نَسَبه كذلك، ثم قال: لا يثبت، والعُمَري هذا ضعيف. ثم أخرجه عن أبي العباس بن عُقْدة، عن يونس بن سابق، حدثنا محمد بن خالد العمري، حدثنا مالك به، وقال: كذا قال: ((محمد بن خالد العمري))، وأشار إلى أنه واحدٌ، اختُلِف في اسم أبيه، ويحتمل أن يكون آخَر. وسيأتي القول في يونس بن سابقٍ شيخ ابن عقدة [٨٧١٧]. وأخرج له الدار قطني أيضاً، من طريق عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن ٦٩٧٣ - مكرر - الميزان ٣: ٦١٠، ضعفاء العقيلي ٤: ٩٤، سؤالات مسعود ١٨٤، المغني ٢: ٥٩٩، ذيل الديوان ٦٥، تنزيه الشريعة ١: ١٠٨. ٠٠,٠٠٠٠٠ ٢٦٥ عُبيد بن عَقيل، عنه، عن مالك بهذا السند حديثاً في: الغُدُوِّ إلى العيد ماشياً، والرجوع راكباً. وفيه: ((وكان إذا أراد الغُدُوَّ جلس في المسجد، فجاءه من شاء الله من أصحابه، حتى إذا طلعت الشمس، خرج يكبِّر، ويكبر من معه تكبيراً ليس بالعالي ... )) الحديث. وقال: محمد بن عبد الله العمريُّ هذا منكر الحديث، يحدِّث عن مالك بأباطيل. ٧٠٣٢ _ / محمد بن عبد الله بن سُهَيل، أبو الفَرَج النحوي، روى عن [٢٣٨:٥] أبي الطيب أحمد بن علي الجعفري، عن أبي بكر بن المقرىء خبراً موضوعاً، كأنه الآفةُ . * - محمد بن عبد الله، أبو جعفر الخُوَارَزْمِي السَّامَرِّي، خَتّن أبي الآذان. قال الدارقطني: آية من الآيات، كان مخلِّطاً، انتهى (١). وسيأتي في من اسم أبيه عُبيد الله بالتصغير [٧١٣٤]. ٧٠٣٣ - محمد بن عبد الله بن الحسين الدمشقي النحوي، روى عن علي بن أبي العَقَب. قال الكَثَّاني: کانوا یتَّهمونه في دينه . [قلت: لعلَّه ابنُ عُبيد الله الآتي](٢)، انتهى. وهذا ذكره عبد العزيز الكثَّاني في ((الوفيات)) فقال: ابن عبد الله بن الحسين بن إسحاق بن إبراهيم بن زكريا بن أيوب بن يحيى النحوي الشاعرُ، ٧٠٣٢ - الميزان ٦١٢:٣، الكشف الحثيث ٢٣٧، تنزيه الشريعة ١٠٧:١. (١) من («الميزان)» ٣: ٦١٢ وسيأتي بأبسط من هذا في [٧١٣٤]. ٧٠٣٣ - الميزان ٦١٢:٣، ثبت الكتاني ٣٤٤، وفيات الكتاني ١٦٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٩:٢٢، تاريخ الإسلام ٦٦ سنة ٤٢١، الوافي بالوفيات ٣٢٢:٣. (٢) كذا جاء في نسخ ((اللسان))، ولم أجده في (ابن عبيد الله) في («الميزان)) ولا هنا، مما يفيد أن هذه العبارة مقحمة في هذا الموضع. وموضعها في الترجمة السابقة كما جاء في مسودة الذهبي لـ ((الميزان)). ٢٦٦ المعروفُ بابن الدُّوري، وذَكَر في شيوخه يوسف بن القاسم المَيَانَجي(١)، وأبا عمر بن فَضَالة، وغيرهما. وفي الرواة عنه أبا سعد السَّمَّان. وقال: كتبت عنه، وكتب هو شيئاً كثيراً بخط حسن ومعرفة، وكانوا يَتَّهمونه بأنه لا شيءَ في دينه، فأما في الحديث فما حدَّث إلاَّ من أصول. مات في سنة إحدى وعشرين وأربع مئة. ٧٠٣٤ - محمد بن عبد الله الشَّيمي، عن أبيه، عن أبي بكر قال: ((إنكم سَتُغَرْبَلُون)). وعنه الحكم بن عتيبة. قال بعضهم: هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي السهمي (٢)، وهذا ليس بشيء، انتهى. وفي ((الثقات)) لابن حبان(٣): محمد بن عبد الله التيمي، عن علي بن جُدْعان، وعنه شَبَابة فيجوز أن يكون هذا، والظاهر أنه غيره (٤) . ٧٠٣٥ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر الأسدي. قال ابن منده: حدث عن عبد السلام بن مطهّر بمناكير . (١) الذي في المطبوع أنه من شيوخ شيخ آخر للكتاني، لا المترجم، فليتأمل. ٧٠٣٤ - الميزان ٣ :٦١٢. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٥: ٥١٤ و(تهذيب التهذيب)) ٢٦٦:٩، وأخرج له (د ت س) وقال الذهبي في ترجمته في ((الميزان)) ٣: ٥٩٤: ((هو غير معروف الحال، ولا ذُكر بتوثيق ولا لِيِّن)). وقد وثقه العجلي ٤٠٦، وابن حبان في ((الثقات)) ٣٥٣:٥. (٣) ٤٢٥:٧. (٤) هو غيره بلا شك، فإن الذي في ((الثقات)) هو: ((التَّمِيْمي)) لا ((التَّيْمي)). وهذا التميمي هو العَمِّ البصري الذي مرَّت ترجمته برقم [٦٩٧٥] وانظر («الجرح والتعديل)) ٧: ٣١٠. ٧٠٣٥ - الميزان ٣ : ٦١٣. ٢٦٧ ٧٠٣٦ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السَّلِيطي، صدوقٌ في نفسه، وسماعُه صحيح إن شاء الله . قال الحاكم: وقع إليه أبو بكرٍ الغازي الورَّاق، فزاد في / سماعه على ما [٢٣٩:٥] بَلَغني. ٧٠٣٧ - ز - محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن ذي النَّون، من أهل بَجَّانَةٍ (١)، فيه نظر، مات سنة تسعين وثلاث مئة. قاله ابن صابر القيسي في ((وفياته)). ٧٠٣٨ _ ز - محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأَكْفَاني، ذكر في ترجمة والده عبد الله [٤١٣٢]. ٧٠٣٩ - ز - محمد بن عبد الله بن جرير القرشي، سمع أبا الفتح ابن البَطِّي، ويحيى بن ثابت، وغيرهما. قال ابن النجار: كتبتُ عنه، ولم يكن ثقة، وذلك لِمَا رأيت بخطه لطبقاتٍ ٧٠٣٦ - الميزان ٦١٣:٣، سؤالات مسعود ٥٨، تاريخ بغداد ٤٥٩:٥، الأنساب ١٩٥:٧، العبر ٢: ٣٤٠، السير ٧٥:١٦، تاريخ الإسلام ٣٣٠ سنة ٣٦٤، شذرات ٣ :٤٩ . ٧٠٣٧ - تاريخ ابن الفرضي ١٠٥:٢، تاريخ الإسلام ٢٠٥ سنة ٣٩٠. (١) في ص: ((بجاية)) والمثبت من مصدري الترجمة. ٧٠٣٨ - هذا لم أجد له ذكراً في ترجمة والده هنا في ((اللسان)) وترجم الخطيب في ((تاريخ بغداد» ٩: ٤٠٥ لوالده عبد الله، وذكر في الرواة عنه ابنَه محمداً، وقال عن أبيه: إنه ثقة. وترجم لولده محمد في ٤٥٠:٥ وقال: ((كان ثقة نبيلاً)) ولم يذكر فيه جرحاً. ٧٠٣٩ - تكملة المنذري ٤٦٨:٢، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١: ٦٤، تاريخ الإِسلام ٢٨٧ سنة ٦١٦ . ٢٦٨ كثيرة على ابن البَطِّي، وتَشَبُّهِها بخط أبيه، ويُلْحِق فيها اسم: بَقَاء بن أبي شاكر، ويقول في آخرها: ((وعبدُ الله بن محمد بن جرير، وهذا خطه)»، وهو خط محمدٍ، لا خطّ أبيه، وقد رأيت تلك الطباق بعينها على الأصول بخط ابن جرير، وليس فيها اسم بَقَاء. مات سنة ٦١٦ . ٧٠٤٠ _ ز - محمد بن عبد الله الجُوَيْباري، عن مالك. قال الخطيب: مجهول . ٧٠٣١ مكرر - ز - محمد بن عبد الله، عن أبي بكر بن عياش(١). قال المؤلف في ترجمة أبي بكر: محمدٌ لا أعرفه. وأخرج الحاكم حديثاً في ((المستدرك))(٢) من طريق محمد بن عبد ربه، عن أبي بكر بن عياش، فقال الذهبي في ((تلخيصه))(٣): لا أعرفه، فيحرَّر هل هما واحد (٤). ٧٠٤١ _ ز - محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود، أبو أحمد، المعروف بالأحنف، من أهل نيسابور. سمع محمد بن إسماعيل بن الحجاج المديني، ومحمد بن أشرس، وأحمد بن عبد الوهاب، والسريَّ بن خزيمة، وجماعة . حدث عنه أبو أحمد الحاكم الحافظ، وكان يوثِّقه، ويذكر فَهْمه ومعرفته . (١) الصواب أنه يروي عن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، كما في ((الميزان)) ٤ : ٥٠١، وهذه الترجمة تكرار من المصنف. (٢) ٤ :٣٢٥. (٣) ٣٢٥:٤. (٤) بل هما اثنان. ومحمد بن عبد ربه هو المترجم برقم [٧٠٤٧]، بدليل رواية محمد بن أحمد بن أبي عون عنه، كما في ((المستدرك)). ٧٠٤١ - الأنساب ١٢٦:١، تاريخ الإِسلام ٢١٥ سنة ٣٢٧، المغني ٦٠٢:٢. ......... ٢٦٩ قال الحاكم أبو عبد الله: وسمعت أبا جعفر محمد بن صالح بن هانىء الثقةُ المأمونُ يقول: رافَقَني في السَّماع والطلب، فما رأيتُ منه إلاَّ كلَّ ما و. يُحْمَد. قال الحاكم: وقد تكلم فيه جماعة من مشايخنا، وحدَّث عن الثقات أحاديث منكرة (١)، سمعت عمر بن أحمد يقول: توفي أبو أحمد بن / خليفة [٢٤٠:٥] الأحنف الحافظ في صفر سنة سبع وعشرين وثلاث مئة. حدثني أبو عمرو سعيد بن عبد الله بن أبي عثمان، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن خليفة بن الجارود - وسأله أبو سعيد عنه - حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن الزهري، عن عروة قال: قالت عائشة رضي الله عنها: «قلت يا رسول الله، ما هذه الصلاة؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: هذه مواريث آبائي وإخواني من الأنبياء، فأما صلاةُ الفجر، فتاب الله على أبي آدمَ عند طلوع الشمس، فصلَّى ركعتين شكراً، فجعلها الله تبارك وتعالى لي ولأمتي كَفّاراتٍ وحَسَنات، وأما صلاةُ الهاجرة، فتاب الله على داودَ حين زالت الشمس ... )). قلت: فذكر الحديث بطوله، وهو موضوعٌ. قال الحاكم: لو صَحَّ لكان على شرط الشَّيخين. قلت: كلُّهم ثقاتٌ إلَّ الأحنف. (١) عبارة الحاكم كما نقلها عنه السمعاني في ((الأنساب)) ١٢٧:١: (وجدتُ له عن الثقات حديثاً منكراً)). وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)): ((وله حديث منكر، تفرّد به، كأنه موضوع)». فهو حديث واحد، أما المصنف فجعل عبارة الحاكم «أحاديث)) وهو جرح شدید. ... ... ٢٧٠ ٧٠٤٢ - ز - محمد بن عبد الله بن موسى الُّنِّي، أبو الحسن التاجر المروزي، نافلة(١) يحيى بن زكريا السُّنِّي. عن أبي الموجّه، وعَبْدان. قال ابن أبي معدان: كان ثقة في الحديث، كذوبَ اللَّهْجَة في حديث الناس وفي المعاملات. مات بعد سنة أربعين وثلاث مئة. ٤٣٩٩ مكرر - ز - محمد بن عبد الله القُدَامِي، قال مالكٌ: أُخْبِرنا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: ((توفيت فاطمةُ ليلاً، فجاء أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة، فقال أبو بكر لعليّ: تقدَّم فصلِّ عليها ... )) الحديث. وعنه به محمد بن الوليد بن أبان. أخرجه ابن عدي، عن محمد بن هارون بن حسان، عنه، في ترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي(٢) وقال: إنما هو عبد الله بن محمد. ٧٠٤٣ - ز - محمد بن عبد الله بن القاسم الخِرَقي، يكنى أبا بكر، شيخٌ للأهوازي. قال الذهبي: لا يُعرف، زعم أنه قرأ على أحمد بن محمد بن عبد الصمد [٢٤١:٥] الرازي، والخضر / بن الهيثم، وغيرهما. وعنه الأهوازي وحده . ٧٠٤٤ _ ز - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الدِّبْس(٣)، أبو عَبْد الله. قال عبد المنعم بن علي النحوي: كان أبوه يلي قضاءَ دمشق من ٧٠٤٢ - الإكمال ٤: ٥٠٠، الأنساب ٢٧٩:٧، تبصير المنتبه ٧٥٥:٢. (١) النافلة: ولدُ الوَلَد. (٢) ((الكامل)) ٢٥٨:٤. ٧٠٤٣ - معرفة القراء ٣٣٨:١، غاية النهاية ١٨٣:٢. ٧٠٤٤ _ المقفى الكبير ١٠٦:٦. (٣) ضبطه المقريزي في ((المقفى الكبير)) بسين مهملة، قال: ويقال بمعجمة. ٢٧١ قبل المصريين، فبلغه في سنة أربع وتسعين(١) أمرٌ، فسار إلى مصر، واستخلف ابنَه محمداً وله دون العشرين سنة. ثم مات أبوه، فوليه استقلالاً في شعبان سنة ست وتسعين. ثم قدم عمُّه على بيت المال، فقُرِىء عهدُ القاضي يوم الجمعة . ثم سار في رمضان سنة ثمان وتسعين بغير علم أحدٍ إلى مصر، فظهر بعد ذلك أنه بلغه أنه عُزِل. (٢) وذكروا أنه كان من دُعاة المصريين إلى عقيدتهم * - ز - محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن فَهُم، أبو بكر، المعروف بابن صُبَر، القاضِي بالجانب الشرقي، يأتي في محمد بن عبد الرحمن بن صُبَر [٧٠٧٩]. ٧٠٤٥ _ ز - محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله(٣) الأنصاري، قاضي المَرِسْتَان، مشهور معمّر، عالي الإِسناد، هو آخر من كان بينه وبين النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ستةُ رجال ثقات، مع اتّصال السماع على شَرْط الصحيح. قال ابن عساكر: كان يتَّهم بمذهب الأوائل، ويُذكر عنه رِقَّة دين (٤). (١) يعني وست مئة. (٢) يعني عقيدة العُبَيديِّين، وهم من غلاة الرافضة. ٧٠٤٥ - الأنساب ١١٣:١٣ (النصري)، المنتظم ٩٢:١٠، التقييد ٧٢:١، الكامل لابن الأثير ١١: ٨٠، مرآة الزمان ١٠٨:٨، مختصر تاريخ دمشق ٢٢ :٣٤٤، السير ٢٣:٢٠، العبر ٩٦:٤، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٠١، مرآة الجنان ٢٦٣:٣، ذيل ابن رجب ١: ١٩٢، شذرات الذهب ٤: ١٠٨. (٣) في ص كتب فوق ((عبد الله)): صح، ولكن في مصادر ترجمته: ((عبد الرحمن)). (٤) طَعْنُ ابن عساكر هذا، وصفه الذهبي في ((السير" ٢٠: ٢٥: ((بأنه كلامٌ مُرْدٍ فَجّ)» فكأنه ما ارتضاه . ٢٧٢ وقال ابن السمعاني: كان أسندَ شيخ بقي على وجه الأرض، وكانت إليه الرِّحلة من الأقطار، عارفٌ بالعلوم، متفنِّن، حسن الكلام، ما رأيت أجمعَ للفنون منه، وكان قد نظر في كل علم، وسمعتُه غير مرة يقول: تُبْتُّ من كل علم تعلَّمتُه إلَّ الحديثَ وعلمه. وكان آخرَ من حدث عن إبراهيم بن عمر البَرْمَكي، وأبي الطيب الطبري، وأبي محمد الجوهري، وأبي الحسن بن الأَبِئُوسي، في آخرين، وتفرّد بسماع قطعة من كُتُب الخطيب. ورحل إلى مصر، فسمع بها من الحَبَّال، وبمكة من أبي معشر الطبري، [٥: ٢٤٢] وكانت له إجازة من القُضَاعي، وأبي القاسم التّنُوخي، / وغيرهما. قال: ورأيته بعد ثلاث وتسعين سنة من مولده، وما تغيَّر من حواسِّه شيء، حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد، وكان حصل له صَمَم، فكان يحدّث من لَفْظِهِ قدرَ شهرين، ثم زالَتْ عِلَُّهُ وسَمِع. وسمعته يقول: ما أعرف أني ضيَّعت ساعةً من عمري في لهو أو لعب. وسمعته يقول: حفظت القرآن ولي سبع سنين، وكان وقع في أسر الروم، فتعلم الخط بالرّومية . قال: وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ويقول: ما بقي مثلُه . قال: وسمعته يقول: لما وُلدت جاء منجِّم من جهة أبي، ومنجِّم من جهة أمي، وأخذا الطالعَ، واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين، فها أنا زِدْتُ على ما قالا أربعين، وكان يقول ذلك رَدّاً عليهم مع معرفته بالفن. مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمس مئة . ٢٧٣ وحكى السمعاني في ((الأنساب)) في ترجمة المحدِّث سعد الخير (١) قال: كانت له بناتٌ، فكان يُسَمِّعْهن، إلى أن رُزِق ابناً سماه جابراً، فكان يسمِّعه، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر، فشمَّ منه رائحة عُود، فقال: هذا عودٌ طيب، فحمل هو منه إلى القاضي نَزْراً يسيراً، فناوله لجاريته فاحتَقَرَتْهُ(٢)، فلما حضر عند القاضي قال: يا سيدنا وَصلَ العودُ؟ فقال: لمن دفعتَه؟ قال: للجارية، فسألها فقالت: احتقرتُ تقديمَه إليك، وأحضَرَتْه. فقال لسعد الخير: هذا هو القَدْرُ الذي دفعتَه إليها؟ قال: نعم، فأخذه القاضي ورَمَى به، وحلف أن لا يحدِّث ابنه بـ((جزء)» الأنصاري، وكان سأله فيه، إلَّ إن حَمَل إليه خمسةَ أَمْنانٍ عُوداً من ذلك العُود. فامتنع سعدُ الخير، وأقام أياماً يلتمس من القاضي أن يكفِّر عن يمينه، فألحَّ، حتى مات القاضي ولم يحدِّثه بالجزء المذكور. وقال ابن السمعاني في ((الذيل)): حصلَتْ له خاتمةٌ حسنة، بقي ثلاثة أيام لا يَفْتَرُ عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات، وأوصى أن يُكتب على لوح قبره: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأْ عَظِيمٌ، أنتم عنه مُعْرِضون﴾ . وقال ابن / النجار في ((الذيل)): قال أبو الفضل بن شافع: سمعتُه يقول: [٢٤٣:٥] نظرت في كل علم، وحصَّلتُه كلَّه أو بعضه، إلاَّ هذا النحو، فإني قليلُ البضاعة فيه. قال ابن شافع: وما رأيت أبا محمد يعظِّم أحداً من مشايخه تعظيمَه له، يعني ابن الخَشَّاب. وكان ابن ناصر يقول: سمعنا هذه الأجزاءَ من القاضي أبي بكر من ثلاثين سنة، فَأَلْحَقَ بنا الصبيانَ فيها . وقال ابن النجار: سمع الكثير، وأقرأ بنفسه، وكتب بخطه، وصنَّ في (١) الأنساب ٢: ٣٢٠ (البَلَنْسِي). (٢) المراد بالجارية: جارية الشيخ وهو محمد بن عبد الباقي المترجم له. ٢٧٤ علم الحساب، والفرائض، والهيئة، والهندسة: تصانيفَ، وعلَّق تعاليق. وقال ابن الخشاب: كان مع تفرُّده بعلم الحساب والفرائض وافتنانه في علوم عدة: صدوقاً، ثَبْتاً في الرواية، متحرِّياً فيها. وقد طعن الذهبيُّ في سماع القاضي لـ ((جزء)) الأنصاري، وقال: إنما كان حُضُوراً على أبي إسحاق البرمكي وهو في رابع سنة . وهو كما قال في قَدْر عمره، لكن لا يمتنع أن يكون كان فَهِماً فسمَّعوا له، فقد تقدَّم أنه كان حَفِظ القرآن وله سبع سنين، وعلى هذا يُحْمَل كلامُ من أطلق من الحُفَّاظ فيه السماعَ، والله أعلم. ٧٠٤٦ - محمد بن عبد الحميد السمر قندي، الملقَّب بالعَلاَءِ العالِم. تركه أبو سعد السمعاني لإِدمانه شرب الخمر، فما روى عنه، انتهى. قال ابن السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً مناظِراً بارعاً، تفقَّه على الإِمام الأشرف، وصنف تصنيفاً في الخلاف، وكان يُمْلي التفسير، لقيتُه بسمرقند، فلم يتّفق لي أن أسمع منه، لأنه كان مُدِمِناً للخمر، ثم قدم علينا مرو فسمعتُ منه. وقال ابن النجار: سمعت ابن قلنيا(١) يحكي أن العلاء العالم قال: ليس في الدنيا راحةٌ إلَّ في كتاب أطالعه، وباطِيَة خمر أشرب منها. ولد هذا في سنة ٤٨٨، وكان من فحول الفقهاء على مذهب أبي حنيفة، ولعله تابَ . ٧٠٤٦ - الميزان ٦١٣:٣، الأنساب ١: ٢٤٦، المنتظم ٢٢٦:١٠، معجم البلدان ١ : ٢٢٤، المغني ٢: ٦٠٣، الوافي بالوفيات ٢١٨:٣، الجواهر المضية ٢٠٨:٣، النجوم الزاهرة ٣٧٩:٥، تاج التراجم ٢٤٣ و ٢٦٥، الفوائد البهية ١٧٦ . (١) ابن قلنبا - بنون قبل الموحدَّة - هو محمد بن عبد المهيمن، أبو الفضل اللخمي، من أهل مصر. وترجمته في ((المقفى الكبير)) ١٤٥:٦. ٢٧٥ وقال ابن الجوزي: سمعت أنه تنسَّك، وترك / المناظرة، واشتغل [٢٤٤:٥] بالخير، إلى أن مات سنة ٥٦٣. ٧٠٤٧ - محمد بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر اليوسُفي، أخو أبي الحسين عبد الحق. طلب الحديث وسمع، ولحقه الإِذْبار، ولاح كذبُه. وهو الذي زور لخطيب الموصل أبي الفضل الطُّوسي سماعَ أجزاء، فلما ظهر أمرُه لخطيب الموصل أبطل كلَّ ما نقله له، وانهتك محمد، وسقط نقلُه، وجمع الخطیب «مَشْیخته)) بنفسه، انتھی. وقال المبارك بن النَّقُور: حدَّث عن أشياخ أتحقَّق أنه لم يبلغهم، منهم: ابن الحُصَين، وقد مات ولمحمدٍ ثلاث سنين قبل أن يدخل به أبوه إلى بغداد. توفي محمد في ذي القعدة سنة سبع وستين وخمس مئة. ٧٠٤٨ _ ز - محمد بن عبد ربه بن سليمان المَرْوزي(١)، يروي عن الفضيل بن عياض. قال ابن حبان في ((الثقات)): حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون، يخطىء ويخالف. وروى له البيهقي في ((الشعب)) حديثاً منكراً، من روايته عن الفضل بن موسی، وعنه صالح بن كامل، وضَعَّفه. ٧٠٤٧ - الميزان ٦١٣:٣، المغني ٦٠٣:٢، الوافي بالوفيات ٢١٩:٣. ٧٠٤٨ - ثقات ابن حبان ٩: ١٠٧، الإكمال ١: ٥١٥، تهذيب مستمر الأوهام ١٣٥، الأنساب ٢٨٢:٦، تبصير المنتبه ١ :٢٠٣. (١) حكى ابن ماكولا في ((الإِكمال)) اختلافاً في اسم والد صاحب الترجمة، فقال: محمد بن عبد ربه بن سليمان بن تُمَيْلَة، قال: ووجدته في موضع آخر من ((تاريخ)» ابن أبي معدان: محمد بن أبي تُميلة، وفي («تاريخ نيسابور)» محمد بن سليمان بن عبد ربه ابن أبي تميلة. اهـ ونحوه في ((تهذيب مستمر الأوهام)). ٢٧٦ ٧٠٤٩ - محمد بن عبد الرحمن، أبو جابر البَيَاضي المدني، عن سعيد بن المسيب، وهو الذي يقول فيه الشافعي: من حدَّث عن أبي جابر البياضي بيَّض الله تعالى عينيه. وقال يحيى بن سعيد: سألت مالكاً عنه فلم يكن يرضاه. وقال أحمد: منكر الحديث جداً، وعن مالك قال: كنا نتَّهمه بالكذب . وقال ابن معين: ليس بثقة، حدَّث عنه ابن أبي ذئب. وروى عباسٌ عن يحيى: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث، انتهى. وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس بثقة، كذاب. وقال عمرو بن علي: منكر الحديث. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، ورأيتهم يثَّقون حديثه . وقال بشر بن عمر: سألت مالكاً عن البياضي فقال: ليس بثقة، فلا تأخذنَّ عنه شيئاً. وقال النسائي في ((التمييز)»: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. [٥: ٢٤٥] وقال الساجي: / منكر الحديث. وقال الحاكم: حدث بالمناكير. وقال أبو حاتم: ما أقربه من ابن البَيْلَماني(١). ٧٠٤٩ - الميزان ٦١٧:٣، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٢٦٥، ابن معين (الدوري) ٥٢٧:٢ (ابن الجنيد) ٢١٨، علل أحمد ١١٦:٢، التاريخ الكبير ١٦٣:١، كنى مسلم ٩٥، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٥٥، المعرفة والتاريخ ٣٣:٣، ضعفاء النسائي ٢٣١، ضعفاء العقيلي ١٠٢:٤، الجرح والتعديل ٣٢٤:٧، المجروحين ٢٥٨:٢، الكامل ١٨١:٦، ضعفاء الدارقطني ١٤٧، سنن الدارقطني ١: ٣٦٤، المدخل إلى الصحيح ١٩٦، ضعفاء أبي نعيم ١٣٩، الأنساب ٣٨٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:٣، المغني ٦٠٣:٢، الديوان ٣٦١. (١) نص كلام أبي حاتم: ((متروك الحديث، ضعيف الحديث، ما أقربه من ابن البيلماني)). = ٢٧٧ وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيفٌ، متروك الحديث، ونسبه مالك إلى الكذب علی سعید. وقولُ الشافعي جوابٌ لمن قال له من أهل المدينة: يَرْؤُون عنه، فأراد بقوله هذا: مَنْ يراه حُجَّة، أو يُوجِب بحديثه حكماً. وقال ابن أبي حاتم: أراد الشافعيُّ التغليظ على من يكذب على النبي صلَّى الله عليه وسلّم. وقولُ الشافعي المذكور سمعه ابنُ أبي حاتم من محمد بن عبد الحكم عنه، وأخرجه ابن عدي عن عدّة من شيوخه عن ابن عبد الحكم، ومن طريق الربيع عنه. وأورد له ابن عدي حديثين، ثم قال: وله غير ما ذكرت، وهو ضعيف الحديث. ٧٠٥٠ - محمد بن عبد الرحمن السهمي الباهلي، عن حُصَين. قال البخاري: لا يتابع على روايته. وقال الفلاس: توفي سنة ١٨٧ . وقال ابن عدي: عندي لا بأس به . روى عنه ابن المثنى، ونصر بن علي، انتهى. وقال ابن معين: ضعيف. نقله ابن أبي حاتم. وابنُ البَيْلَماني هو: محمد بن عبد الرحمن الكوفي النحوي، قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، مضطرب الحديث. كما في ((الجرح والتعديل)) ٣١١:٠٧ .. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٥٩٤:٢٥، و(تهذيب التهذيب)) ٢٩٣:٩. ٧٠٥٠ - الميزان ٦١٨:٣، التاريخ الكبير ١٦٢:١، كنى مسلم ٩٥، ضعفاء العقيلي ٤: ١٠١، الجرح والتعديل ٣٢٦:٧، معجم ابن الأعرابي رقم ٨٧٣، ثقات ابن حبان ٧٢:٩، الكامل ١٩١:٦، المغني ٦٠٤:٢، الديوان ٣٦١، تاريخ الإسلام ٣٧٢ الطبقة ١٩ وأعاده في ٣٥٧ الطبقة ٢١. = ٢٧٨ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن حصين بن نمير. وقال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وقال أبو سعيد بن الأعرابي في ((معجمه)): حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر أبو جعفر، حدثنا خليفة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السهمي، حدثنا حصين، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي قبل الجمعة أربعاً، وبعدها أربعاً، يجعل التسليم في آخرهن رَكْعة)). ٧٠٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن المجَبَّر العُمَري البصري، عن نافع، وعطاء. قال يحيى: ليس بشيء. وقال الفلاس: ضعيف. وقال أبو زرعة: واه. وقال (خ): سكتوا عنه. وقال النسائي وجماعة: متروك. حجاج بن المنهال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبَّر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)). بشربن الوليد: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن المجبَّر، عن ابن عجلان، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((شَمِّتْ أخاك [٢٤٦:٥] ثلاثاً، فإن زاد فإنما هي / نَزْلة أو زُكام)). ٧٠٥١ - الميزان ٦٢١:٣، ابن معين (الدوري) ٥٢٧:٢ (ابن الجنيد) ٢١٨، المعرفة والتاريخ ٤٤:٣، ضعفاء النسائي ٢٣١، ضعفاء العقيلي ١٠٢:٤، الجرح والتعديل ٣٢٠:٧، المجروحين ٢: ٢٦٣، الكامل ١٨٩:٦، المؤتلف للدار قطني ٤ :٢٠١٣، ضعفاء ابن شاهين ١٦٣ و ١٦٩، الإكمال ٢٠٨:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:٣، المغني ٢: ٦٠٥، ذيل الديوان ٣٦٢، تاريخ الإِسلام ٤٤٦ الطبقة ١٧، إكمال الحسيني ٣٧٩، تعجيل المنفعة ٣٦٩ أو ١٩١:٢، تبصير المنتبه ٤ : ٠١٢٥٣ ........ " ٢٧٩ بشر بن الوليد: حدثنا محمد (١)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يفتح أحدٌ على نفسه بابَ مسألة إلاَّ فتح الله عليه بابَ فَقْر)) . مجبَّر هو ابن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، وهو بجيم، انتهى . وهو بفتح الموحّدة الثقيلة، واسمه في الأصل: عبدُ الرحمن(٢)، وإنما قيل له: المجبَّر، لأنه وقع فتكسّر، فأَتِي به عَمَّته حفصة فقالت: هو المجبَّر. وقال جَزَرة: عنده المناكير، عن نافع وغيره. وقال أبو داود: ترك حديثه. وقال ابن عدي: مع ضعفه یکتب حديثه . ٧٠٥٢ - ذ - محمد بن عبد الرحمن بن عُمَيْر، عن أبيه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديثٍ منكَر. جَهَّله الخطيب هو وأباه. والمعروفُ: محمد بن عبد الرحمن بن مجبَّر. آخِرُ كلامٍ شیخِنا. ٧٠٥٣ - محمد بن عبد الرَّحمن بن بَحِيْر (٣) بن عبد الرحمن بن (١) في حاشية ص: ((قال شيخنا: لعله مجبَّر)). (٢) فإذاً صاحب الترجمة هو: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن. قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢٠٨:٧: لستُ أعرف في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن غيره. يعني والد صاحب الترجمة هنا . ٧٠٥٢ _ ذيل الميزان ٤٠٢ ولعله المترجَم بعده، فيكون ((عُمَير)) محرَّفاً عن «بحير)). ٧٠٥٣ - الميزان ٦٢١:٣، الكامل ٢٨٨:٦، المؤتلف للدارقطني ١٥٦:١، الإِرشاد ٤٢٢:١، التمهيد ٢٩٨:٥ و١١٨:٢١، الإكمال ١: ٢٠٠، الأنساب ٢١٦:٦، المشتبه ٤٧، المغني ٢: ٦٠٥، الديوان ٣٦١، وكرره الذهبي واهماً في ذيل الديوان ٦٦، الكشف الحثيث ٢٣٧، المقفى الكبير ٢٢:٦، تبصير المنتبه ١: ٦٠، تنزيه الشريعة ١: ١٠٨. (٣) بَحِيْر: بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة وسكون المثناة التحتية وراء. = ٢٨٠ معاوية بن بَحِيْر بن رَيْسَان(١)، عن أبيه، عن مالك، أنَّهمه أبو أحمد بن عدي. وقال ابن يونس: ليس بثقة. وقال أبو بكر الخطيب: كذاب. ومن حديثه عن أبيه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ما أحسَنَ عبدٌ الصدقةَ إلاَّ أحسنَ الله الخلافة في تَرِكته)). وبه: ((ما قضى الله على مؤمنٍ قضاءً إلاَّ بالذي هو خيرٌ)). وهذان باطلان. قلت: روى عنه علي بن محمد المصري الواعظ، وغيره، انتهى. والذي في كتاب ابن يونس: محمد بن عبد الرحمن بن بَحِير بن عبد الله بن معاوية بن بَحِير بن رَيْسان الكَلاَعي، يكنى أبا بكر، متروك الحديث. وقال في ترجمة أبيه: روى عنه ابنه محمد، وابنُه غير مأمون . وقال مسلمة في ((الصلة)): مات سنة ٢٩٢، وكان كذاباً. وقال ابن عدي: روى عن الثقات المناكير، وعن أبيه عن مالكِ البواطيلَ. وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق محمد بن أحمد بن عبد العزيز الحراني إمام مسجد الفُسْطاط، عنه، عن أبيه، عن مالك، عن [٢٤٧:٥] الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية / بن الحكم رفعه قال: ((إن الشيطان قال: لن ينجُوَ مني أحدٌ من ثلاث - يعني في المال - إما أن أزيِّنه فيمنعه من حقه، وإما أن أسهِّل له سبيلاً فيُنْفقه في غير حقه ... )) الحديث، وقال: تفرد به محمد، ولم يكن بالمرضي. وبه: ((تَهَادَوْا فإنه يَذْهَب بغوائل الصَّدر، ويضعِّفُ الحُبَّ)) وقال: لا يُحفظ عن الزهري، ولا يصحّ عن مالك. = وتحرَّف في ط و ((الكامل)) إلى: (مجبر) وفي ((الأنساب)) إلى (يحيى). وقال ابن ماكولا : بحير بن عبد الله بن معاوية. (١) رَيْسان: بفتح الراء وسكون المثناة التحتية وسين مهملة ونون. وضبطه السمعاني بكسر الراء، والمشهور الفتح. وتحرَّف في ((الإِرشاد)) ١ : ٤٢٢ إلى ((يسار))!