Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ٦٦٠٥ _ ز - محمد بن الجَهْم البَرْمَكي، يكنى أبا محمد، ذكره ابن قتيبة في المبتدعة، وقال: كان مصحفُه كتابَ أرسطو(١)، وكان لا يصوم، ويزعم أنه يعجَزُ عن الصوم، ويقول: لا يستحقّ أحدٌ من أحدٍ شكراً على خيرٍ أسداه إليه. ونقل عنه أنه لما حَضَره الموتُ قيل: ألا تُوصِي؟ قال: بماذا؟ قالوا: بالثلث كما جاء في الحديث، قال: ((الثلثُ، والثلث كثير))، وأنا أقول: ثُلُث الثلثِ كثير، والمسكينُ حقه في بيت المال، فإذا طلبه بالجِدّ وصل إليه، وإذا قعد قعود النساء فلا رَحِم الله من رَحِمه(٢) . قلت: وكان في عصره ممن يوافقُه في اسمه واسم أبيه : ١ - محمد بن الجهم، ذكره أبو طاهر الكرخي في ((الوفيات))، وقال: مات بالسُّوس سنة تسع وعشرين(٣). ٢ - ومحمد بن الجهم السَّامِي، أخو علي بن الجهم الشاعر المقدم ذكره [٥٣٤٧]. ذكره ابن النجار في ((الذيل)) وأسند عنه قصةً سمعها من المهتدي بالله ابن الواثق: أنه حَضَر عند أبيه وهو خليفة، فأَتِي برجل من أهل الحديث، أحضره ابن أبي دُؤاد ... فذكر القصة في امتحانه بخَلْق القرآن، وقوله لابن أبي دؤاد: هل عَلِم هذه المقالة رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر وعمر أم لا؟ فإن قلتَ: عَلِموها قلتُ لك: فهل دَعُوا الناس إليها أم لا؟ إلى آخر القصة . ٦٦٠٥ - تأويل مختلف الحديث ٣٦. (١) لفظ ابن قتيبة: ((ثم نصير إلى محمد بن الجهم البرمكي، فنجد مصحفه كتُب أرسطاطاليس في الكون والفساد والكيان وحدود المنطق ... )). (٢) لفظ ابن قتيبة: ((والمساكين حقوقهم في بيت المال، إن طلبوه طلبَ الرجال أخذوه، وإن قعدوا عنه قعود النساء حُرِموه، فلا رحم الله من يرحمهم». (٣) يعني ومئتين، ووقع في أك ل سنة ١٢٩ وهو غلط. ٠١٠ ٤٢ وفيها قول الواثق: يَسَعُنا ما وَسِع الصحابة، وأمر بالإِحسان للرجل. وقد أدخل ابن النجار ترجمةَ الذي قبله في هذه الترجمة، وهي غَفْلة [٥: ١١٠] عظيمة، فإن سماعَ هذا هذه القصة من المهتدي بعد موت / السُّوسي بنحو ثلاثين سنة، وموتُ الواثق والدِ المهتدي كان بعدَ تاريخ وفاة السُّوسي بنحو عشرين سنة . ٣ - تمييز - محمد بن الجهم بن هارون السِّمَّرِي(١)، من أهل البصرة، روى عن يزيد بن هارون وجماعة. وسمع من يحيى بن زياد الفراء النحوي کتاب «معاني القرآن)»، وحدّث به عنه. روى عنه أبو بكر بن مجاهد، وأبو العباس الأصم، وأبو بكر الشافعي وآخرون، ما علمت فيه جَرْحاً. ٦٦٠٦ - محمد بن جَيْهَان، عن داود بن هلال. قال ابن منده: في حديثه مناكير. ٦٦٠٧ - محمد بن حاتم بن خزيمة الكَشِّي، ورد نيسابور، وحدث عن عَبْد بن حُميد، اُّهِم في ذلك. روى عنه الحاكم، وقال: كذاب. ٦٦٠٨ _ محمد بن الحارث بن وَقْدَان العَتكي، عن شعبة، وعنه (١) له ترجمة في ((ثقات ابن حبان)) ٩: ١٤٩، ((معجم الشعراء)) ٤٠٦، ((سؤالات الحاكم)» ١٣٦، ((تاريخ بغداد)) ١٦١:٢، ((الأنساب)) ٧: ٢٢٠، ((المنتظم)» ١٠٨:٥، ((معجم الأدباء)) ٢٤٧٨:٦، ((سير أعلام النبلاء)) ١٣ :١٦٣، «تاريخ الإسلام)) ٤٤١ الطبقة ٢٨، ((الوافي بالوفيات)) ٣١٣:٢، ((غاية النهاية)) ١١٣:٢. ٦٦٠٦ - الميزان ٣ : ٥٠٣. ٦٦٠٧ - الميزان ٣: ٥٠٣، الأنساب ١٠٩:١١، المغني ٢: ٥٦٣، تاريخ الإسلام ١٧٨ سنة ٣٣٩، السير ١٥: ٣٨٠، الوافي بالوفيات ٣١٥:٢، تنزيه الشريعة ١٠٢:١. ٦٦٠٨ - الميزان ٣: ٥٠٤، ضعفاء العقيلي ٤٧:٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٣١، الإرشاد ٤٩٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٢ : ٥٦٤، ذيل الديوان ٥٩. ١٠٠٠ ٤٣ إبراهيم بن المستَمِرّ. قال العقيلي: لا يتابع على إسناد حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى . وحديثه عن شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر: في الدعاء للمُحَلِّقين. والمحفوظ عن شعبة بغير هذا السَّند. ٦٦٠٩ _ ز - محمد بن الحارث بن شدَّاد، أبو بكر بن أبي الليث القاضِي الإِيادي، ويقال في نَسَبه غيرُ ذلك. قال الكندي: أصله من خُوارَزْم، ولي القضاء بمصر من قبل المعتَصِم سنة ست وعشرين ومئتين، وكان قبل دخوله إلى مصر وَرَّاقاً على باب الواقدي، وكان يتفقَّه للكوفيين. فلما استُخْلف الواثقُ، وَرَد كتابُه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن، فهرب خلق كثيرٌ منهم، وملأ السجونَ بالكثير ممن أنكر المحنة، وكَتَب على أبواب المساجد: لا إله إلَّ الله، رَبُّ القرآن وخالقُه. ثم لما استُخْلف المتوكلُ أمر بسَجْن ابن أبي الليث، واستقصى مالَهُ، فوثب / أهلُ مصر على مجلسه، فرموا حُصْرَه، وغسلوا موضعه بالماء، وذلك [١١١:٥] في شعبان سنة خمس وثلاثين، ثم خَلَّى عنه، ثم أمر بردِّه إلى السجن ثانياً. ثم ورد كتاب المتوكل ثانياً بأن تُحلق لحيته، ويُضرب بالسياط، ويحمل على حمارٍ بإكاف، ويطافَ به، ففعل ذلك به سنة سبع وثلاثين، ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين. قال عتبة بن بسطام: سألتُ محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القَدَر، فأجاب بقول أهل السنة، ولم أسأله عن مذهبه في القرآن. ذكر ابن يونس أنه مات ببغداد سنة خمسين ومثتين . ٦٦٠٩ - الولاة وكُتَّاب القضاة للكندي ٤٤٩، تاريخ بغداد ٢٩٢:٢، تاريخ الإسلام ٤٢٣ الطبقة ٢٥، المقفى الكبير ٥١٤:٥. ٤٤ ٦٦١٠ - محمد بن الحارث القرشي الكوفي، عن محمد بن مسلم الطائفي. لا يعرف، وخبره منکر. عبد الله بن عمر مُشْكُدَانه: حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني إبراهيم بن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما حاصر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الطائفَ خرج رجلٌ من الحِصْن، واحتمل رجلاً من الصحابة لِيُدخله الحصن، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: من يستنقذه وله الجنة؟ فقام العباس، فمضى، فقال: امض ومعك جبريل وميكائيل، فمضى واحتملهما جميعاً، حتى وضعهما بين يدي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم)). وكأنه موضوع، انتهى. ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ، حدثنا ابن ناجية، حدثنا مُشْكُدانة به . وقال أبو عبد الله بن منده: حدَّث عن ابن أبي الزناد، وعن محمد بن مسلم بحديثٍ غريب . ٦٦١١ - محمد بن الحارث اليَحْصُبي، عن بقية، مجهول، يكنى أبا الوليد. ٦٦١٢ - محمد بن الحارث بن هانىء بن الحارث العُذْري، عن آبائه، حدث عنه تَمَّام الرازي. لا يُدرى من هو، ولا آباؤه، فلا يعتَمَد على ما رَوَوا. ٦٦١٠ - الميزان ٣: ٥٠٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٦، المغني ٢: ٥٦٤، الديوان ٣٤٥. ٦٦١١ - الميزان ٣: ٥٠٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٢: ٥٦٤، الديوان ٣٤٥، المقتنى في الكنى ١٣٨:٢. ٦٦١٢ - الميزان ٣: ٥٠٤، المغني ٢: ٥٦٤، الديوان ٣٤٥. ٣٠٠ ٠٠ .... .. . IIII ٤٥ ٦٦١٣ - محمد بن الحارث الثقفي، عن الحسن. قال ابن معين: ليس بثقة(١). وقال أبو حاتم: یکتب حديثه. روى عنه القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي(٢). ٦٦١٤ - / محمد بن حازم، عن إسماعيل السُّدِّي. قال أبو أحمد [١١٢:٥] الحاكم: مجهول. ٦٦١٥ - محمد بن حامد القرشي، عن دُحَيم، روى خبراً كذباً. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. ٦٦١٦ _ ز - محمد بن حامد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الحِيْرِي، شيخٌ نيسابوري. روى عن محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي نعيم، عن سفيان الثوري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى حديث ((حُسْن الخُلُقِ زِمامٌ من رحمة الله في أنف صاحبِه ... )) الحديث. ٦٦١٣ - الميزان ٣: ٥٠٥، ابن معين (الدوري) ٥١٠:٢، الجرح والتعديل ٢٣٠:٧، المغني ٢ : ٥٦٤. (١) هذا القول لابن معين قاله في حق محمد بن الحارث الحارثي البصري، ولم يقله في الثقفي هذا، فإن لفظ ابن معين كما في رواية الدوري ٢: ٥١٠ ((محمد بن الحارث الذي يحدّث عنه عَفَّان، ليس بثقة)). وعفان حدَّث عن الحارثي البصري. أما هذا فمتقدِّم الطبقة على الحارثي. وأورد ابن أبي حاتم قول ابن معين هذا في ترجمة الثقفي، وتبعه على ذلك ابن الجوزي ثم الذهبي، فالوهم من ابن أبي حاتم، ولم يتنبّه لهذا الأمر أخي الأستاذ أحمد سيف مع تنبهه وتنبيهه على أمثاله. (٢) وهذان فيما يبدو يرويان عن محمد بن الحارث الحارثي البصري، لا عن الثقفي، والله أعلم. ٦٦١٤ - الميزان ٣ : ٥٠٦، المغني ٢ : ٥٦٤. ٦٦١٥ - الميزان ٥٠٦:٣، المغني ٢: ٥٦٤، ذيل الديوان ٥٩، تنزيه الشريعة ١٠٢:١. ٤٦ أورده البيهقي في ((الشعب)) وقال: وهم فيه هذا الشيخ، وليس له من هذا الوجه أصل. ٦٦١٧ - محمد بن حامد، أبو رجاء البغدادي، نزيل مكة، شيخ معمّر. روى حديثين عن الحسن بن عرفة موضوعَين، عن علي بن قدامة، عن ميسرة بن عبد ربه. فالآفةُ مَیسرة. وأما أبو رجاء فسمع منه جماعة منهم أبو محمد بن النحاس، ومات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة، وقيل: سنة أربعين في آخرها، ذكر أنه وُلد سنة خمس وأربعين ومئتين، ما أُرَى هذا الشيخ ممن يعتَمَد عليه، وقد وثَّقه أبو عمرو الدَّاني، فالله أعلم. ٦٦١٨ - محمد بن حامد، أبو أحمد السُّلَمي، خراساني، حج وحدَّث. قال الخطيب: روى عن محمد بن يزيد السُّلمي أحاديثَ منكرة، وعنه محمد بن إسحاق القَطِیعي. ٦٦١٩ - صح - محمد بن حِبَّان، أبو حاتم البُستِي الحافظ، صاحبُ ((الأنواع))، ومؤلف كتابي (الجرح والتعديل)) وغير ذلك، كان من أئمة زمانه، فطلب العلم على رأس سنة ثلاث مئة، وأدرك أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن ٦٦١٧ - الميزان ٥٠٦:٣، تاريخ بغداد ٢٨٩:٢، تاريخ الإسلام ٢٨٤ سنة ٣٤٣، العقد الثمين ١ : ٤٥٢، غاية النهاية ٢: ١١٤. ٦٦١٨ - الميزان ٥٠٦:٣، تاريخ بغداد ٢: ٢٨٨. ٦٦١٩ - الميزان ٥٠٦:٣، الإكمال ٤٣٢:١ و٣١٦:٢، الأنساب ٢٢٥:٢، طبقات الشافعية لابن الصلاح ١١٥:١، إنباه الرواة ١٢٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٧٩:٢٢، العبر ٣٠٦:٢، المغني ٢: ٥٦٤، الوافي بالوفيات ٣١٧:٢، طبقات الشافعية الكبرى ١٣١:٣، البداية والنهاية ٢٥٩:١١، المقفى الكبير ٥١٩:٥، شذرات الذهب ١٦:٣ . ٤٧ النسائي، وكتب بالشام والحجاز ومصر والعراق والجزيرة وخراسان، وولي قضاء سمرقند مدة . وكان عارفاً بالطب والنجوم والكلام والفقه، رأساً في معرفة الحديث، وقد / سمع ببخارى من عمر بن محمد بن بُجَير، وقد سكن قبل الأربعين [١١٣:٥] سنواتٍ بنيسابور، وبنى الخانگاه، وحدَّث بمصنفاته، ثم رُدّ إلى وطنه . وقال الإِمام أبو عمرو بن الصلاح، وذكره في ((طبقات الشافعية)): ((غَلِط الغَلَط الفاحشَ في تصرفه)»(١)، وصدق أبو عمرو، له أوهامٌ كثيرة تتبّع بعضَها الحافظُ ضياء الدين. وقد بدت من ابن حبان هَفْوة، فطعنوا فيه لَهَا. قال أبو إسماعيل الأنصاري ((شيخ الإِسلام)»: سألت يحيى بن عَمَّار عن أبي حاتم ابن حبان فقال: رأيتُه، ونحن أخرجناه من سِجِسْتان، كان له علمٌ كثيرٌ، ولم يكن له کبیرُ دِين، قَدِم علينا فأنكر الحدَّ لله فأخرجناه. قلت: إنكاره للحدِّ وإثباتُكم الحدَّ نوعٌ من فضول الكلام، والسكوتُ من الطرفَيْنِ أولى، إذ لم يأت نَصّ بنفي ذلك ولا إثباتِه، والله تعالى ليس كمثله شيء، فمن أثبتَه قال له خصمه: جعلتَ لله حَداً برأيك، ولا نص معك بالحد، والمحدودُ مخلوق، تعالى الله عن ذلك. وقال هو للنافي: ساويت رَبَّك بالشيء المعدوم، إذ المعدوم لا حَدّ له، فمن نَزَّه الله وسكت سَلِم، وتابع السَّلَف. (١) سياق كلام ابن الصلاح هكذا: ((كان واسع العلم، جامعاً بين فنونٍ منه، كثير التصنيف، إماماً من أئمة الحديث، كثير التصرف والافتنان، يسلك مسلك شيخه ابن خزيمة في استنباط فقه الحديث ونُكَتِهِ، وربّما غلط في تصرّفه الغَلَط الفاحش على ما وجدته)). : ٤٨ قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أبي يقول: أنكروا على ابن حبان قولَه: ((النبوةُ: العلمُ والعَمَل)»، وحكموا عليه بالزندقة، وهُجِر، وكُتِب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله، وسمعتُ غيره يقول: لذلك أُخرِج إلى سمرقَنْد. قلت: لقوله محملٌ سائغٌ إن كان عَنَاه، أي: عمادُ النبوةِ العلمُ والعَمَلُ، لأن الله تعالى لم يُؤتِ النبوةَ والوحيَ إلَّ من اتصف بهذين النعتين، وذلك لأن النبيَّ يصير بالوحي عالماً، ويلزم من وجود العلم الإلهي العملُ الصالح، فِصَدَق بهذا الاعتبار قولُه، النبوةُ: العِلْمُ اللَّدُني، والعمل: المقرِّبُ إلى الله. فالنبوة إذاً تفسّر بوجود هذين الوصفين الكاملين، ولا سبيل إلى تحصيل هذين الوصفين بكمالهما إلاَّ بالوحي الإلهي، إذ الوحي الإِلهي علمٌ يقيني ما فيه ظَنّ، وعلمُ غير الأنبياء: منه يقينيٌّ، وأكثره ظَنِّي. [١١٤:٥] / ثم النبوة ملازمة للعِصْمة، ولا عصمة لغيرهم ولو بَلَغ في العلم ما بلغ، والخبر عن الشيء يصدّق ببعض أركانه وأهم مقاصده، غير أنا لا نسوِّغ لأحد إطلاقَ هذا إلَّ بقرينة، كقوله عليه السلام: ((الحجُّ عرفة)). وإن كان عنى الحَصْرَ، أي ليس هي إلاَّ العلم والعمل، فهذه زندقة وفلسفة. مات سنة أربع وخمسين وثلاث مئة، انتهى. قال أبو سعد الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)): أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبد بن مُرَّة بن هَدِيَّة بن سَعْد (١) التَّمِيمي الدارمي. (١) سياق المصنف لهذا الشَّسب ليس بمستقيم، وفيه اختصار وقَلْب، والنسب كاملاً کما ساقه ابن ماکولا في «الإِکمال)» هكذا: «محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن سَهِيْد بن هَدِيَّة بن مُرَّة بن سَعْد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم)). وساقه الذهبي هكذا في ((السير)) إلَّ أنه لم يذكر ((سعيداً)) بين معبد وسَهِيد. ٠٠ ..... ... ٤٩ وساق نسبه إلى دارِم، ثم إلى تميم بن مُرّ، ثم إلى عدنان. كان على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدِّين وحُفَّاظ الآثار، والمشهورين في الأمصار والأقطار، عالماً بالطب والنجوم وفنون العلم. ألف ((المُسْنَد الصحيح))، و ((التاريخ)) و((الضعفاء))، والكتبَ الكثيرة في كل فن، وفَقَّه الناس بسمرقند. وبَنَى له الأمير أبو المظفَّر السامَاني صُفَّةً لأهل العلم، خصوصاً لأهل الحديث. ثم تحوَّل إلى بُسْت، ومات بها. وقال الحاكم: كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ، من عُقلاء الرجال. ثم ذكر رحلته وتصانيفه فقال: خرج له من التصنيف في الحديث ما لم يُشْبَق إليه، وولي القضاء بسمرقند ونَسَا وغيرهما من مدن خُراسان، ودخل نيسابور مرتين، وبنى الخانقاه، وقُرِئت عليه جملةٌ من تصانيفه، وكانت / الرِّحلة إلى مصنفاته بخراسان. [١١٥:٥] وقد قال ابن حبان في أثناء (صحيحه)): لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفَيْ شيخٍ من إسبِيْجاب إلى الإِسكندرية . وقال الحاكم في ترجمته أيضاً: سمعت أبا علي - يعني النيسابوري، شيخَه - يقولُ وذَكَر كتاب ((المجروحين)) لأبي حاتم فقال: كان لعُمَر بن سعيد بن سنان المَنْجِبي ابنٌ رَحَل في الحديث، وأدرك هؤلاء الشيوخ، وهذا تصنيفُه، وأساء القول في أبي حاتم. قال الحاكم: وأبو حاتم كبير في العلوم، وكان يُحْسَد لفضله. ثم أُرَّخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين، ودُفن بقرب داره التي جعلها مدرسةً لأصحاب الحديث، وجعل فيها خِزانة كتب، وجعلها تحت يد مَنْ يبذلها لمن يريد نَسْخَ شيءٍ منها. شكر الله سَعْيَه، وأحسن مثوبته. قلت: وقوله: قال له النافي: ساويتَ ربَّك بالشيء المعدوم، إذ المعدومُ ٥٠ لا حد له: قولٌ نازل، فإنا لا نسلِّم أن القول بعدم الحد يُقْضِي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقّق وجوب وجوده. وقوله: ((بدت من ابن حبان هفوة طعنوا فيه لها)»، إن أراد القصة الأولى التي صدَّر بها كلامَه، فليست هذه بهفوة، والحقُّ أن الحقَّ مع ابن حبان فيها. وإن أراد الثانيةَ، فقد اعتذر هو عنها أولاً، فكيف يحكم عليه بأنه هَفَا، ماذا إلاَّ تعصُّب زائدٌ على المتأوِّلين. وابنُ حبان قد كان صاحبَ فنونٍ، وذكاءٍ مُفْرِط، وحفظ واسع إلى الغاية، رحمه الله. ٦٦٢٠ - محمد بن حُبَّان بن الأزهر الباهلي البصري، حدث ببغداد عن أبي عاصم وغيره. قال ابن منده: ليس بذاك. وقال أبو عبد الله الصُوري: ضعيف. توفي بعد الثلاث مئة، انتهى. وقد ذكره الإسماعيلي في ((معجمه)) وأخرج له حديثاً، ولم يتكلّم فيه مع اشتراطه تبيينَ أحوالِ شيوخه. وقال البرقاني: سمعت أبا القاسم الآبَنْدُوني يقول: كان لا بأس به إن شاء الله. وقال عبد الغني بن سعيد: هو بصري يحدّث بمناكير. قلت: حدث أيضاً عن عمرو بن مرزوق، وأبي معمر العابد، وعمرو بن الحصين. وعنه أبو الطاهر الذهلي القاضي، وأبو بكر بن الجعابي، وعمر بن محمد بن سَبَنْك، والطبراني، وآخرون. قال ابن سَبَتْك: أول ما كتبت الحديث سنة ثلاث مئة من ابن حُبَّان. ومات سنة إحدى وثلاث مئة . ٦٦٢٠ - الميزان ٥٠٨:٣، معجم الإسماعيلي ٤٧٢:١، المؤتلف لعبد الغني ٣٢، تاريخ بغداد ٢٣١:٥، الإكمال ٣٠٥:٢، تهذيب مستمر الأوهام ١٤٩، الأنساب ٧٢:٢، المنتظم ١٢٦:٦، العبر ١٢٥:٢، المغني ٢: ٥٦٥، ذيل الديوان ٦٠، تاريخ الإِسلام ٧٥ سنة ٣٠١، السير ١٤: ٩٣، شذرات الذهب ٢٣٧:٢. ... .... ٥١ ٦٦٢١ - محمد بن حَبِيب الخَولاني، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، أتی بخبر منکر. ٦٦٢٢ - محمد بن حبيب الجارودي، عن سفيان بن عيينة. غمزه الحاكم النيسابوري. وأتى بخبرِ النّهم بسنَدِه، انتهى. والحديث المذكور في ((المستدرك))(١) من روايته / عن ابن عيينة، قال [١١٦:٥] الحاكم: صحيحٌ إن سَلِم من الجارودي. وقال الخطيب في ((تاريخه)): محمد بن حبيب بن محمد الجارودي، بصري، قدم بغداد، وحدث بها عن عبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه أحمد بن علي الخزاز، والحسن بن عُلَيل، وأبو القاسم البغوي، وكان صدوقاً. فيحتمل أن يكون هو هذا. وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو، وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدِّمياطي. وقد أخرج الدارقطني(٢) والحاكم جميعاً من طريق محمد بن هشام بن عيسى المَرُّوْذي(٣)، حدثنا محمد بن حبيب الجارودي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه «ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له ... )) الحديث. ٦٦٢١ - الميزان ٥٠٨:٣، المغني ٢: ٥٦٥، ذيل الديوان ٥٩. ٦٦٢٢ - الميزان ٥٠٨:٣، ثقات ابن حبان ٩: ١١٠، تاريخ بغداد ٢٧٧:٢، المغني ٢: ٥٦٥، تاريخ الإسلام ٣١٦ الطبقة ٣٤. (١) ١ :٤٧٣. (٢) ٢٨٩:٢. (٣) في الأصول: ((محمد بن هشام بن علي المديني)) وضبَّب على كلمة ((المديني)) في ص وكتب في الحاشية: ((المروذي)). قلت: وهو الصواب. واسم جدّه: (عيسى)) لا ((علي)) وهو من رجال (خ دس) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٥٦٦:٢٦ و((تهذيب التهذيب» ٤٩٦:٩. ٥٢ فهذا أخطأ الجارودي في وصله، وإنما رواه ابن عيينة موقوفاً على مجاهد، كذلك حدَّث به عنه حُفّاظ أصحابه، كالحُميدي وابن أبي عُمر وسعيد بن منصور وغيرهم. وقد تقدَّم شيء من هذا في ترجمة عمر بن الحسن الأُشْناني [٥٥٩٦]. ٦٦٢٣ - محمد بن الحجاج اللَّخْمي الواسطي، أبو إبراهيم، نزيلُ بغداد. عن عبد الملك بن عمير، ومجالد. وعنه سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب العابِدَانِ، ومحمد بن حسان السَّمْتِي، وآخرون. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: هو وضع حديثَ الهَرِيسة. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن معين: كذاب خبيث، وقال مرة: ليس بثقة . قلت: وله عن عروة بن رُوَيم، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بن جبل(١) رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إذا قمتم إلى الصلاة فانْتَعِلوا)). وله عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما: قصةً قُسّ بن ساعدة . وقال يحيى بن أيوب: أخبرنا محمد بن حجاج، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن رِبْعِيّ، عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعاً: ((أطعمني جبريل الهَرِيسةَ لأشُدَّ بها ظهري لقيام الليل)). ١٠. ٦٦٢٣ - الميزان ٥٠٩:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٥١٠ (الدارمي) ٢١٤، التاريخ الكبير ١: ٦٤، أجوبة أبي زرعة ٣٣٧:٢، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٣٤، المجروحين ٢: ٢٩٥، الكامل ١٤٤:٦، ضعفاء الدارقطني ١٤٩، المدخل إلى الصحيح ٢٠٦، ضعفاء أبي نعيم ١٤٢، التذكرة لابن طاهر ٨٣، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٢: ٥٦٥، الديوان ٣٤٥، تاريخ الإسلام ٣٦٢ الطبقة ١٩، الكشف الحثيث ٢٢٢، تنزيه الشريعة ١٠٢:١. (١) ضبب في ص فوق كلمة (عن معاذ). : ٥٣ فهذا من وضع محمد، وكان صاحبَ هريسة. مات سنة إحدى وثمانين ومئة، / انتهى. [١١٧:٥] وأخرج العقيلي هذا الحديث عن معاذ بن المثنى، عن سعيد بن المعلَّى، عنه، عن عبد الملك، عن ربعي، عن معاذٍ: ((قلت: يا رسول الله، هل أُتِيت من الجنة بطعام؟ قال: نعم، أُتِيت بالهَرِيسة، فأكلتُها فزادت في قوتي قوةً أربعين، وفي نكاحي نكاحَ أربعين، فكان معاذٍ لا يعمل طعاماً إلَّ بدأ بالهَرِيسة)). وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن الحسن الكوفي بمصر، حدثنا محمد بن سَنْجَر الجرجاني، حدثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا محمد بن الحجاج الواسطي وكان ثقةً عَسِراً، عن عبد الملك بن عمير ... فذكر حديث الهريسة. قال ابن عدي: وهذا مما وضعه محمد بن الحجاج . وقال أبو داود: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال الأزدي: روى عن مجالدٍ حديث ◌ُسّ بن ساعدة، لا أصلَ له، موضوع. وقال ابن طاهر: كذابٌ، وبحديث الهريسة يُعرف. ٦٦٢٤ - محمد بن الحجاج المُصَفِّر(١). بغدادي، روى عن خَوَّات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباسٌ عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد ٦٦٢٤ - الميزان ٥٠٩:٣، طبقات ابن سعد ٣٤٦:٧، ابن معين (الدوري) ٥١٠:٢ (الدقاق) ٥٨، علل أحمد ٢١٠:٢، التاريخ الكبير ٦٤:١، كنى مسلم ١٤١ ، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٣٧، ضعفاء النسائي ٢٣٣، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٤، الجرح والتعديل ٢٣٤:٧، المجروحين ٢٩٦:٢، الكامل ١٤٦:٦، ضعفاء الدار قطني ١٤٩، تاريخ بغداد ٢٨٢:٢، الأنساب ١٢: ٢٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٣، المغني ٢: ٥٦٥، الديوان ٣٤٥. (١) المُصَفِّر: بضم الميم وفتح الصاد وكسر الفاء المشدَّدة. ضبطه السمعاني في ((الأنساب)) ٢٩٤:١٢، وشكله محقق ((الميزان)) بسكون الصاد وفتح الفاء، ولا يصحّ، وفي ط وغيره: المصغر، بالغين، وهو تحريف. ٥٤ تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة، سكتوا عنه. وقال النسائي : متروك. ومن عجائبه: حدثني خَوّات بن صالح بن خَوَّات بن جُبير، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله عنه، قال: «مرضتُ ثم أفقت، فلقيّتي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: صَحّ جسمُك يا خوات. فقلت: وجسمُك يا رسول الله. قال: فِ الله بما وعدتَ. قلت: يا رسول الله ما وعدتُ شيئاً، قال: بلى، إنه ليس من مريض بمرضُ إلَّ جَعَل لِلَّه على نفسه إذا عافاه الله: يفعلُ خيراً أو ينتهي عن الشر، ففٍ لله بما وعدت)). قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسي، لا تحلّ الرواية عنه. محمد بن صالح القَنَّاد: حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خِذَام بن يحيى، عن مكحول، عن وائلة رضي الله عنه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إن الله في كل يوم ثلاث مئة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة)). مات / فيما قال أبو الفتح الأزدي: سنة ست عشرة ومئتين، انتهى. [١١٨:٥] قال الأزدي: وهو متروك الحديث. وقال ابن عدي: والضعفُ على حديثه بيِّن. وقال الخطابي في ((العُزْلة)): ليس بالقوي عند أهل الحديث. وقال حاتم بن الليث: كان يتشيَّع فتُرك حديثه. وقال ابن سعد: كان ضعيفاً عندهم في الحديث. وقال العجلي: متروك الحديث. وقاله الحاكم أبو أحمد وزاد: سمع منه ابن معين، والفضل بن سهل ثم تركاه. وقال أبو داود: كان غير ثقة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: منكر الحديث(١). (١) تكلّم أبو نعيم في محمد بن الحجاج اللخمي [٦٦٢٣] كما في ((الضعفاء)) له ص ١٤٢. ولم أعثر على كلامه في هذا المصفِّر. ٥٥ وقال سعيد بن عمرو البرذعي، عن أبي زرعة: روى عن شعبة وغيره أحاديثَ بواطيل. قلت: هو قريبٌ من الذي قبله؟ قال: نعم في روايته الأباطيلَ. ٦٦٢٥ _ محمد بن الحجاج بن رِشْدِين المَهْرِي، عن أبيه، عن جده. قال العقيلي: في حديثه نظر، روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروي أيضاً عن ابن وهب، توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين، انتهى. وقال ابن عدي(١): كأن بيت رِشْدِين خُصُّوا بالضعف، رشدين ضعيف، وابنه حجاج ضعيف، ولحجاج ابنٌ يقال له: محمد ضعيفٌ. قلت(٢): وابنُ(٣) محمدٍ أحمدُ ضعيف، وقد تقدَّم [٧٤٠] ويقال له أحمد بن رِشْدِين، يُنسب إلى جده الأعلى. ٦٦٢٦ - محمد بن الحجاج، من ولد أبي لُبَابَة، حدَّث عن أبيه، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن أبيه، عن جده. ٦٦٢٥ - الميزان ٣: ٥١٠، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٥، تاريخ الإِسلام ٤٢٤ الطبقة ٢٥، المغني ٢: ٥٦٥، المقفى الكبير ٥٢١:٥. (١) في ((الكامل)) ٢: ٢٣٤. (٢) القائل ابن حجر، وكان الأولى أن يعزوه إلى ابن عدي، لأن هذا من تتمة كلامه في الموضع المذكور. (٣) في ص: ((وأخو محمدٍ: أحمدُ ... )) والصواب ما أثبته هنا، كما في ((الكامل» ول أ ك ط . ٦٦٢٦ - الميزان ٣: ٥١٠، التاريخ الكبير ٦٢:١، الجرح والتعديل ٢٣٤:٧، ثقات ابن حبان ٣٧٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٢: ٥٦٥، الديوان ٣٤٥. ..... ..... ٥٦ ٦٦٢٧ - محمد بن الحجاج البُرجُمي الكوفي، عن هشام بن عروة. ضعفه الدار قطني، مُقِلّ. ٦٦٢٨ - محمد بن الحجاج الحِمْصي، عن جابان أو موسى بن جابان، عن أنس، وعنه بقية بن الوليد. قال الأزدي: لا يُكتب حديثه. ٦٦٢٩ - محمد بن الحجاج بن جعفر بن إياس بن نُذَيْر(١) الكوفي، عن [٥: ١١٩] ابن عيينة(٢)، هو / الضبي، عن أبي بكر بن عياش. قال أبو الحسين بن المنادي: توفي ببغداد. وقال ابن عُقدة الحافظ: في أمره نظر . قلت: مات ببغداد سنة إحدى وستين ومئتين، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه المَحَامِلي، وأبو سعيد بن الأعرابي، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عن يحيى بن سعيد بن أمية الأعمش، روى عنه محمد بن خالد البرذعي، يُغْرِب. ٦٦٢٣ مكرر - ز - محمد بن الحجاج الواسطي، قال الأزدي: ليس ٦٦٢٧ - الميزان ٣: ٥١٠، ضعفاء الدار قطني ١٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٣، المغني ٢: ٥٦٥، الديوان ٣٤٥. ٦٦٢٨ - الميزان ٣: ٥١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٢: ٥٦٦، الديوان ٣٤٥. 1 ٦٦٢٩ - الميزان ٣: ٥١٠، ثقات ابن حبان ١٢٦:٩، المؤتلف للدارقطني ٢٢٥٩:٤، تاريخ بغداد ٢٨٤:٢، الإكمال ٣٣٧:٧، المغني ٥٦٦:٢، ذيل الديوان ٦٠، تبصير المنتبه ٤ :١٤١٣. (١) نُذَير: بضم النون وفتح الذال المعجمة وسكون المثناة التحتية وراء. هكذا ضبطه أصحاب المشتبه. وتحرف في ط و((الثقات)) إلى: ((يزيد)). (٢) هكذا في ص وضيَّب فوقه، وكتب في الحاشية: ((لعله يونس)). قلت: الذي في («تاريخ بغداد)) وغيره أنه يروي عن ابن عيينة، وهو الصواب. : ٥٧ بثقة، روى حديث الهَرِيسة، وفَرَّق بينه وبين اللخمي، وهما واحد، ورَدَّ عليه النباتي فأجاد . ٦٦٣٠ - محمد بن حجاج المصري، عن أبي موسى. ٦٦٣١ - ومحمد بن حجاج البَجَلي، عن القاسم بن الوليد: مجهولان(١)، انتهى . والأولُ قال أبو حاتم: روى خالد بن حُميد الإِسكندراني، عن سلام، عن حربٍ أبي رجاء، عن محمد بن حجاج، عن أبي موسى، قال: والكلّ مجهولون. والثاني ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢). ٦٦٣٢ - محمد بن حُجْر، عن الزهري، مجهول، انتهى. قال البخاري: روى عن الزُّهري مرسلاً. ٦٦٣٣ - محمد بن حُجْر بن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، عن عمه ٦٦٣٠ - الميزان ٣: ٥١١، التاريخ الكبير ٦٣:١، الجرح والتعديل ٢٣٥:٧، ثقات ابن حبان ٣٦٧:٥، المغني ٥٦٦:٢، الديوان ٣٤٥. ٦٦٣١ - الميزان ٥١١:٣، التاريخ الكبير ٦٣:١، الجرح والتعديل ٢٣٥:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٤١، ضعفاء ابن الجوزي ٤٨:٣، المغني ٥٦٦:٢، الديوان ٣٤٥. (١) نص كلام أبي حاتم في ترجمة محمد بن حجاج البجلي: ((روى عنه بعض الضعفاء، وهو مجهول، ليّن الحديث)). (٢) وذكر الأول أيضاً كما أشرت إليه في مصادره. ٦٦٣٢ - الميزان ٥١١:٣، التاريخ الكبير ٦٩:١، الجرح والتعديل ٢٣٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٣، الديوان ٣٤٦. ٦٦٣٣ - الميزان ٣: ٥١١، التاريخ الكبير ٦٩:١، كنى الدولابي ١٣٤:١، الجرح والتعديل ٢٣٩:٧، المجروحين ٢: ٢٧٣، الكامل ١٥٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٤٩:٣، المقتنى في الكنى ١: ١٤٥، المغني ٢: ٥٦٦، الديوان ٣٤٦. ٥٨ سعيد، وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري، له مناكير، قيل: كُنيته أبو الخَنَافِس. وقال البخاري: فيه بعض النظر، انتهى. والكنية المذكورة نقلها ابن عدي، عن ابن حماد، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، وهذا سندٌ صحيح، فما أدري لم مَرَّضَهُ؟. وقال أبو حاتم: كوفي، شيخ. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، يكنى أبا بكر، ويقال: أبو جعفر. ٦٦٣٤ - محمد بن حذيفة الأسدي(١)، عن سفيان بن عيينة. جرحه ابن حبان، وقال: روى عن سفيان، عن زياد بن عِلَاقة، عن المغيرة رضي الله عنه [١٢٠:٥] مرفوعاً: ((إن شاهد / الزور مع العَشَّار في النار))، وهذا باطل، وما سمع زياد بن عِلاقة هذا، ولا عند سفيانَ عن زياد سوى أربعةَ أحاديث معروفة، انتھی . جَوَّز النباتي أن يكون هذا والذي بعده واحداً، ولا بُعْدَ في ذلك إن كان ما هُوَ الراوي عن ابن أبي قتادة، فإن يكن هُوَ كما سيأتي: فَلاَ. ٦٦٣٥ - محمد بن حذيفة بن دَابٍ. قال أبو حاتم: ضعيف، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .. ٦٦٣٤ - الميزان ٥١١:٣، المجروحين ٢: ٢٦٨، ضعفاء ابن الجوزي ٥٠:٣، المغني ٢ :٥٦٦. (١) هكذا في ص ك أل. وفي («الميزان)): ((الأُسَيِّدي)) وفي ((المغني)): ((الأسيدي) وكتب فوقه معاً) يعني بهذا: الأَسِيْدِي والأُسَيِّدي. ٦٦٣٥ - الميزان ٥١١:٣، الجرح والتعديل ٢٣٩:٧، ثقات ابن حبان ٤٠٦:٧. وانظر الترجمة الآتية . ١٠٠ .. ٥٩ ٦٦٣٥ مكرر - محمد بن حذيفة، عن ابن أبي قتادة، وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه أبو حاتم أيضاً، انتهى. وهذا والذي قبله واحد، وقد ذكر له البخاري في ((تاريخه)) روايةً عن غير ابن أبي قتادة، وكذلك ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن أبي حاتم: ((محمد بن حذيفة بن داب، روى عن عبد الله بن خويلد، عن رجل من الصحابة، وعن عبد الله بن أبي قتادة. روى عنه ابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن إسحاق)) وهو ملخّص كلام البخاري على العادة. ٦٦٣٦ - ز - محمد بن أبي حرب بن محمد الحسيني، أبو جعفر. قال الرافعي في ((تاريخ قزوين)): كان يعرف طَرَفاً من فقه الشيعة، ويكتب لهم الوثائقَ، وكان سهلاً سليمَ الجانب، وقرأ ((النهاية)) لأبي جعفر الطوسي. ٦٦٣٧ - ز - محمد بن حَرِيش بن يزيد، عن أبيه. مضى في ترجمة أبيه [٢٢٠٠] أن الدار قطني ضعَّفه. ٦٦٣٨ - محمد بن حَسَّان السُّلَمي، مجهول. ٦٦٣٩ - محمد بن حسان الأموي، عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن الله أمر الأرض أن تبتلعَ ما يخرج من الأنبياء)). رواه الدارقطني في الأوَّل من ((الأفراد)) عن محمد بن سليمان بن ٦٦٣٥ - مكرر - الميزان ٥١١:٣، التاريخ الكبير ٦٤:١، الجرح والتعديل ٢٣٩:٧، ثقات ابن حبان ٧: ٤٠٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٥٠، المغني ٢ :٥٦٦. ٦٦٣٦ - التدوين في أخبار قزوين ١ : ٢٤٥. ٦٦٣٨ - الميزان ٣: ٥١١، الجرح والتعديل ٢٣٨:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٥٠. ٦٦٣٩ - الميزان ٥١٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٥٠:٣، العلل المتناهية ١٨٢:١، تنزيه الشريعة ١ :١٠٢. ٠٠| . ... ٦٠ محمد الباهلي(١)، عنه، وقال: تفرد به ابنُ حسان، وشيخُنا ثقة. قال ابن الجوزي في ((الأحاديث / الواهية)): ابن حسان كذاب. [١٢١:٥] ٦٦٤٠ _ محمد بن حسان الكوفي الجَزَّار (٢)، عن أبي بكر بن عياش. قال أبو حاتم: ضعيف، وکان کذّاباً، يعني في حديث الناس، انتهى. وقد نسبه(٣) فقال: ابن حسان بن مصعب، سكن الريَّ، قال: وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه، فقيل له: بالري رجلٌ كوفي يروي عن أبيك يقال له: محمد بن حسان، قال: أيَّ شيء روى عن أبي؟ فقيل: الحديثُ الطويل في المعراج [والرؤيا](٤). فقال: تَرَك الناسَ كلَّهم وجاء يكذبُ على أبي؟! ٦٦٤١ - محمد بن الحسن الشيباني، أبو عبد الله، أحدُ الفقهاء. لَيَّنْه (١) في ط: ((الباهلي النعماني)). ٦٦٤٠ - الميزان ٥١٢:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٣٨، المغني ٢: ٥٦٦، الديوان ٣٤٦، تنزيه الشريعة ١٠٢:١. (٢) شكله في ص بالجيم والزاي وبعد الألف راء. وفي ل و («الميزان)) و((المغني)): ((الخزاز)). (٣) الذي نسبه ابن أبي حاتم لا أبو حاتم كما يفهم من السياق. (٤) زيادة من ل أ ك ط . ٦٦٤١ - الميزان ٥١٣:٣، طبقات ابن سعد ٣٣٦:٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٥١١ (ابن محرز) ١٥٥:١ و٢١:٢، علل أحمد ٢٥٨:٢، أجوبة أبي زرعة ٢: ٥٧٠، ضعفاء العقيلي ٥٢:٤، الجرح والتعديل ٢٢٧:٧، المجروحين ٢: ٢٧٥، الكامل ٦ : ١٧٤، سؤالات البرقاني ٦٣، تاريخ بغداد ١٧٢:٢، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٥٠، العبر ٣٠٢:١، السير ١٣٤:٩، المغني ٥٦٧:٢، الديوان ٣٤٦، تاريخ الإسلام ٣٥٨ الطبقة ١٩، الوافي بالوفيات ٣٣٢:٢، الجواهر المضية ١٢٢:٣، تعجيل المنفعة ٣٦١ أو ١٧٤:٢، شذرات الذهب ١ :٣٢١.