Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
٦٥٦٧ - محمد بن تميم السَّعْدي الفارياني(١)، شيخُ محمد بن كَرَّام.
قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث، انتهى.
وقال سهل بن شاذُوْيَه البخاري: رأيت ببخارى ثلاثةً من الكذابين الذين
يكذبون على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: محمد بن تميم، والحسن بن
شِبْل، وآخر.
وقال الحاكم: هو كذاب خبيث. وقال النقاش: وضعَ غير حديث. وقال
أبو نُعيم: كذاب وضاع.
٦٥٦٨ _ محمد بن تميم النَّهْشَلي، شيخ ليحيى بن عَبْدك القَزْويني،
مجهول، انتهى .
وقد حدَّث عنه أيضاً عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢).
٦٥٦٩ - محمد بن تميم الدِّمشقي، عن عطاء، لا يدرى من هو. حدَّث
عنه الوليد بن مسلم.
٦٥٦٧ - الميزان ٣: ٤٩٤، المجروحين ٣٠٦:٢، المدخل إلى الصحيح ٢٠٩، سؤالات
مسعود ١٣٩، ضعفاء أبي نعيم ١٤٥، الأنساب ٢٠٧:١٠، ضعفاء ابن الجوزي
٤٤:٣، معجم البلدان ٤: ٢٦٠، المغني ٢: ٥٦٠، الديوان ٣٤٤، الكشف
الحثيث ٢٢١، تنزيه الشريعة ١٠٢:١.
(١) في ص هكذا بنون، وكذلك هو في («معجم البلدان»، وضبطه السمعاني بالباء الموحَّدة.
٦٥٦٨ - الميزان ٤٩٤:٣، الجرح والتعديل ٢١٥:٧، رجال النجاشي ٢: ٢٦٩، ضعفاء
ابن الجوزي ٣: ٤٤، المغني ٢: ٥٦٠، الديوان ٣٤٤، إكمال الحسيني ٣٧٢،
تعجيل المنفعة ٣٦٠ أو ١٧٣:٢.
(٢) قال المصنف في ((تعجيل المنفعة)) ٣٦٠ أو ١٧٣:٢: ((حُكْم شيوخ عبد الله القَبولُ، إلاَّ
أن يثبت فيه جرح مفسَّر، لأنه كان لا يكتب إلا عن مَنْ أذن له أبوه فیه».
٦٥٦٩ - الميزان ٣: ٤٩٤، المغني ٢: ٥٦٠ وجمع فيه الذهبي بين هذا والنَّهشلي المترجم
قبله .
.... .. .......................

٢٢
٦٥٧٠ - محمد بن ثابت بن ثَوْبان. قال أبو حاتم: لا يساوي شيئاً.
بَيَّض له ابن أبي حاتم.
٦٥٧١ - ز - محمد بن ثابت، أبو النَّضْر بنِ أبي زيدِ(١) عَمْرو بن
أخطب. روى عنه علي بن الحسين بن واقد، وكان محمدٌ قاضياً بمرو سنة سبع
وأربعين ومئة، وهو أخو عليّ وعَزْرة ابنَيْ ثابت .
ذكره البخاري، وتبعه أبو حاتمٍ وزاد: لا أعرفه(٢).
٦٥٧٢ _ ز - محمد بن ثَوبان. أرسل حديثاً مَثْنُه ((من كشف امرأةً،
فنظر إلى عَوْرتها، فقد وجب الصَّداقُ)) وعنه عبد الله بن يزيد(٣).
قال ابن حبان: من زعم أن له صحبةً فقد وَهِم .
٦٥٧٠ - الميزان ٣: ٤٩٥، الجرح والتعديل ٢١٧:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٤٥، المغني
٢: ٥٦١، الديوان ٣٤٤. ويحتمل أن يكون أخاً لعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان،
المترجم له في ((تهذيب الكمال)» ١٢:١٧ و ((تهذيب التهذيب» ٦: ١٥٠.
٦٥٧١ - ابن معين (الدوري) ٥٠٦:٢، التاريخ الكبير ٥٠:١، كنى مسلم ١١١، الجرح
والتعديل ٢١٦:٧، المؤتلف للدار قطني ٤ :٢٢٢٥، الإكمال ٣٤٨:٧.
(١) كان في الأصول: ((عن أبي زيد)) والصواب: ((ابن أبي زيد)) لأنه محمد بن
ثابت بن عمرو بن أخطب، وهو أخو علي بن ثابت، المترجم في ((الجرح
والتعديل)) ١٧٧:٦، وأخو عزرة بن ثابت، المترجم في ((تهذيب الكمال))
٢٠ : ٠٤٩
(٢) لكن وثقه ابن معين في رواية الدوري ٢ : ٥٠٦، فكفى بتوثيقه.
٦٥٧٢ - ثقات ابن حبان ٥: ٣٧٠، أسد الغابة ١٠٣:٥، الإصابة ٣٣٠:٦ و٣٤٢.
(٣) في الأصول: ((عبد الله بن زيد)) والصواب: ((ابن يزيد)) وهو مولى الأسود بن
سفيان، كما في ((الثقات)) وصُرِّح به في الرواية، وترجمته في ((التقريب)) رقم
٣٧١٣.

٢٣
٦٥٧٣ - محمد بن جابر الحلبي، عن الأوزاعي. قال العقيلي:
لا یتابع علی حدیثه، انتھی.
وفي ترجمة تمَّام بن نَجِيح من («الميزان))(١) قولُ الذهبي: لعل البلاءَ من
محمد بن جابرٍ هذا.
٦٥٧٤ - / محمد بن جابر، عن عبد الله بن دينار، وعنه أيوب بن [٩٩:٥]
سويد. قال العقيلي: مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ، وهو عن ابن عمر
رضي الله عنهما: ((كان أحبَّ الأعمال إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا
قَدِم مكةَ: الطوافُ)).
٦٥٧٥ - محمد بن جابر بن أبي عَيَّاش المِصِّيصي، لا أعرفه، وخبره
منكر جداً. روى الفضل بن محمد الباهلي، وعبد الله بن محمد بن خالد
الرازي، عنه، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ما
الميِّت في قَبْره إلَّ كالغَرِيقِ، ينتظرُ دعوةً))، انتهى(٢).
أورده البيهقي في ((الشُّعَب))، ونقل عن أبي علي الحافظ أنه غريبٌ من
٦٥٧٣ - الميزان ٣: ٤٩٥، ضعفاء العقيلي ٤٣:٤، المغني ٢: ٥٦١، الكشف الحثيث
٢٢١، تنزيه الشريعة ١ :١٠٢.
(١) ١ :٣٥٩.
٦٥٧٤ - الميزان ٤٩٦:٣، ضعفاء العقيلي ٤ :٤٣.
٦٥٧٥ - الميزان ٣ :٤٩٦.
(٢) هكذا ورد الحديث في ص مختصراً. وفي م ط ورد مطوَّلاً، وتتمَّته: (( ... ينتظر
دعوةٌ تلحقه من أب أو أم أو صديق، وإن الله ليُدخل من الدعاء على أهل القبور
كأمثال الجبال، وإن هدية الأحياء إلى الأموات: الاستغفارُ لهم)) زاد الرازي:
((والصدقةُ عنهم)). انتهى .

٢٤
حديث ابن المبارك، لم يقع عند أهل خُراسان، قال: ولم أكتبه إلاَّ عن هذا
الشيخ - يعني الفضل بن محمد - .
قال البيهقي: وتابعه محمد بن خزيمة، عن ابن أبي عَيَّاش، وابن
أبي عیّاشٍ تفرد به .
٦٥٧٦ - محمد بن جامع البصري العَطَّار، عن حماد بن زيد، وعنه
أبو يعلى. قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه. وضعفه أبو يعلى. وقال
أبو حاتم: کتبتُ عنه، وهو ضعيف الحديث، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وسمى جده حُبَيْشاً، وقال: يكنى أبا
عبد الله .
وقال ابن عدي في ترجمة عُمر بن مسافر(١): محمد بن جامع ضعيفٌ،
وكان أبو يعلى لا يحدّثنا عن محمد بن جامع إلَّ ويقول: كان ضعيفاً. وقال
عبدان: كانوا يضعّفونه. قال ابن عدي: وقد اضطرب في حديث ابن عباس:
((إنما الولاءُ لمن أعتَقَ))، وله أحاديثُ لا يتابع عليها.
وقال الدارقطني في ((العلل)): بصري ليس بالقوي. وقال ابن عبد البر في
[٥: ١٠٠] ((الاستيعاب))(٢): محمد بن جامع العطار، متروكُ الحديث، ذكر / ذلك في
باب (من اسمه مسعودٌ من الصحابة).
٦٥٧٦ - الميزان ٤٩٨:٣، معجم شيوخ أبي يعلى ٦٩ (١٤)، الجرح والتعديل ٢٢٣:٧،
ثقات ابن حبان ٩٧:٩ و ١٣٣، الكامل ٢٧٠:٦، الإكمال ٣٣٣:٢، الأنساب
٩: ٣٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٦:٣، المغني ٢: ٥٦٢، الديوان ٣٤٤، غاية
النهاية ٢ :١٠٦ .
(١) ((الكامل)) ٦١:٥.
(٢) ٤٥١:٣ في ترجمة مسعود بن عمرو الثقفي.

٢٥
* - محمد بن جُبَير بن حَيَّة الثقفي، عن أنس بن سيرين، مجهول(١).
٦٥٧٧ - محمد بن جُبَير، ويعرف بدِلْهات، روى عن الوليد بن مسلم
مناكير. قاله ابن منده. وهو من أهل الجزيرة .
٦٥٧٨ - محمد بن جَرَّحِ الطَّرَسُوسي، مجهول، انتهى.
وفي ((علل)) الخلال: سئل أحمد عن حديث محمد بن الجراح، عن شعبة
مرفوعاً: مَنْ عمل كذا فله كذا؟ فقال: هذا باطلٌ موضوع، قد رأيتُ ابن
الجراح، فرأيت عنده أحاديثَ وُضِعت له، ولم يكن يدري ما الحديث.
٦٥٧٩ - صح - محمد بن جرير الطَّبَرِيُّ، الإِمام، أبو جعفر(٢)،
صاحبُ التصانيف الباهرة، مات سنة عشر وثلاثمائة.
ثقة صادقٌ، فيه تشيُّع يسير، وموالاةٌ لا تضرّ. أقذع أحمد بنُ علي
السُّليماني الحافظ، فقال: كان يضع للروافض، كذا قال السليماني، وهذا رجمٌ
بالظن الكاذب.
(١) هذا من ((الميزان)) ٤٩٨:٣، والصواب أنه محمد بن الخطاب بن جبير، وستأتي
ترجمته برقم [٦٧٥٣].
٦٥٧٧ - الميزان ٣ :٤٩٨.
٦٥٧٨ - الميزان ٤٩٩:٣، علل أحمد (المروذي) ١٥٤، الجرح والتعديل ٢٢٤:٧،
ضعفاء ابن الجوزي ٤٦:٣، المغني ٢: ٥٦٢، الديوان ٣٤٥.
٦٥٧٩ - الميزان ٤٩٨:٣، فهرست النديم ٢٩١، تاريخ بغداد ٢: ١٦٢، طبقات
الفقهاء ٩٣، الأنساب ٩: ٤٠، المنتظم ٦: ١٧٠، معجم الأدباء ٦ : ٢٤٤١،
وفيات الأعيان ١٩١:٤، مختصر تاريخ دمشق ٥٩:٢٢، السير ١٤: ٢٦٧، معرفة
القراء ١: ٢٦٤، تذكرة الحفاظ ٢: ٧١٠، العبر ١٥٢:٢، تاريخ الإِسلام ٢٧٩ سنة
٣١٠، الوافي بالوفيات ٢: ٢٨٤، طبقات الشافعية الكبرى ١٢٠:٣، غاية النهاية
١٠٦:٢، شذرات الذهب ٢٦٠:٢.
(٢) جاء صدر الترجمة في ط هكذا: ((محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الإِمام الجليل
المفسِّر، أبو جعفر)).

٢٦
بل ابنُ جرير من كبار أئمة المسلمين المعتَمَدين، وما ندَّعي عصمتَه من
الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهَوَى، فإن كلام العلماء بعضهم في
بعض ينبغي أن يُتْأنَّى فيه، ولا سيما في مثل إمامٍ كبير.
فلعل السليمانيَّ أراد الآتيَ [٦٥٨٠]، انتهى.
ولو حلفتَ أن السليمانيَّ ما أراد إلَّ الآتيَ لَبَرَرْتَ. والسليمانيُّ حافظ
متقن، كان يدري ما يَخْرُج من رأسه، فلا أعتقد أنه يطعنُ في مثل هذا
الإِمام بهذا الباطل، والله أعلم. وإنما نُبِز بالتشيّع لأنه صحَّح حديث
غَدِیر خُمّ .
وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني، فقال في الكلام على
(الصِّراط) في أوائل «تفسيره)): ((وقال أبو جعفر الطبري، وهو إمامٌ من أئمة
الإِمامية: الصراطُ بالصاد: لغةُ قريش))، إلى آخر المسألة. ونبهتُ عليه لئلا يُغْتَرَّ
به، فقد ترجمه أئمة النقل في عصره وبعده، فلم يَصِفُوه بذلك.
وإنما ضَرَّه الاشتراكُ في اسمه واسم أبيه / ونِسْبته وكُنْيَته ومعاصَرَته وكثرة
تصانيفه، والعلم عند الله تعالى، قاله الخطيب.
[٥: ١٠١]
وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن علي بن محمد بن سهل بن
الإِمام، قال: سمعت أبا جعفر الطبري وجرى ذكرُ عليّ فقال أبو جعفر: مَنْ
قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامَيْ هُدىّ أيشٍ هو؟ فقال له ابن الأعلم: مبتَدِع،
فقال له الطبري منكِراً عليه: مبتدع مبتدع، هذا يُقْتَل، مَنْ قال: إن أبا بكر وعمر
ليسا بإمامَيْ هُدىً، يُقْتَل يُقْتَل.
وقد سمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، وإسحاق بن
أبي إسرائيل، والفلّس، وبنداراً، وأبا موسى، ومحمد بن حُميد الرازي،
وخلقاً كثيراً.

٢٧
روى عنه أحمد بن كامل، ومخلد بن جعفر، وأحمد بن أبي طالب
الكاتبُ، وأبو بكر الشافعي، وخلق.
قال الخطیب : أخبرنا أبو طالب بن بُگیر، أخبرنا مخلد بن جعفر، حدثنا
محمد بن جرير، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا
سفيان، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله
عنهما، رفعه: ((الفَخِذُ عورةٌ».
قال أبو طالب: فذَكَرَ أبي أنَّ هذا غريبٌ(١)، وقد حدثنا أبو زرعة
أحمد بن الحسين، عن ابن نَوْمَرْد، عن أبي زرعة (٢)، عن ثابت بن محمد، عن
الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس: في كُسوف
الشمس. وإلى جَنْبِهِ: عن أبي زرعة، عن ثابت، عن إسرائيل، عن أبي يحيى
القَتَّات، عن مجاهد، عن ابن عباس حديثَ الفَخِذ.
قال: فيُشبه أن يكون أبو زرعة حدَّث به مرة من حفظه، يعني فَوَهِم فيه،
إن لم يكن الطبريُّ أخطأ فيه .
قلت: حدث به عن أبي زرعة على الصواب ابنُ نَوْمَرْد المذكورُ
بالإِسنادَين جميعاً، فنسبة الخطأ فيه إلى الطبري أسهلُ من نسبته إلى أبي زرعة.
قال الخطيب: كان ابنُ جرير أحدَ أئمة العلماء، يُحكم بقوله، ويُرجع إلى
رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل
عصره، فكان حافظاً لكتاب الله، عارفاً بالقراءات، / بصيراً بالمعاني، فقيهاً في [١٠٢:٥]
(١) في ط: ((فذكر ابن أبي ثابت هذا غريب)) وهذا تحريف، والصواب ما في الأصول
وأبو طالب هو: محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، شيخ الخطيب، مترجم في
(تاريخ بغداد)» ٢٥٣:٢. وأبوه الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، مشهور، له
ترجمة في ((تاريخ بغداد)» ١٣:٨.
(٢) أبو زرعة الثاني هذا هو عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، صاحب أبي حاتم.

٢٨
الأحكام، عالماً بالسّنن وطُرُقِها (١)، عارفاً بأقاويل الصحابة والتابعين، ومسائل
الحلالِ والحرام، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم.
وله تصانيف كثيرة، وتفرد بمسائل حُفظت عنه، بلغني عن أبي حامد
الفقيه أنه قال: لو سافر رجلٌ إلى أقصى الصِّين حتى يحصِّل ((تفسير)) ابن جرير
لم يكن كثيراً.
وقال ابن بالُوْيَة الحافظ: قال لي ابن خزيمة: بلغني أنك كتبتَ ((تفسير))
ابن جرير؟ قلت: بلى كتبتُه عنه إملاء، قال: كله؟ قلت: نعم، من سنة ثلاث
وثمانين إلى سنة تسعين. قال: فاستعاره مني ابن خزيمة، فردَّه بعد سنتين، ثم
قال: نظرتُ فيه من أوله إلى آخره، فما أعلم على أديم الأرض أعلمَ من ابن
جرير، ولقد ظلمَتْه الحنابلة.
وقال أبو أحمد حُسَيْنَك التميمي: قال لي ابن خزيمة لما رجعتُ من
الرِّحلة: سمعتَ من ابن جرير؟ فقلت: لا، وكانت الحنابلةُ مَنَعت الناس من
الدخول إليه، فقال: لو سمعتَ منه لكان خيراً لك من جميع مَنْ سمعتَ منه
سواه.
وقال أبو علي الطُّوماري: كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان،
فسمع قراءةً ابن جرير فقال: ما ظننتُ أن الله تعالى خلق بشراً يُحْسِنُ يقرأ هذه
القراءة .
قال أحمد بن كامل: توفي ابن جرير في شوال سنة عشر وثلاث مئة،
وأخبرني أن مولده كان في أول سنة خمس أو آخِر سنة أربع وعشرين ومئتين.
ولما مات لم يُؤْذَن به أحد، فاجتمع عليه مَنْ لا يحصيهم عدداً إلَّ الله، وصُلِّي
على قبره عدة شهور ليلاً ونهاراً.
(١) جاء في ط هنا زيادة: ((صحيحها وسقيمها، ناسخها ومنسوخها)) وليست في
الأصول.
:٠

٢٩
وقال مسلمة بن قاسم: كان حَصُوراً لا يَقْرَب النِّساء، ورحل من بلده في
طلب العلم، وهو ابنُ اثنتي عشرة سنةً، سنةَ ستّ وثلاثين، فلم يزل طالباً
للعلم، مولَعاً به إلى أن مات.
وأخرج ابن عساكر من طريق أبي سَعِيد عثمان بن أحمد الدِّينوري قال:
حضرت مجلس محمد بن جرير، وحضر الفضلُ بن جعفر بن الفرات ابنُ
الوزيرِ، وقد سبقه رجلٌ، فقال الطبري للرجل: ألَّ تقرأ؟ فأشار إلى الوزير،
فقال له / الطبري: إذا كانت النوبةُ لك فلا تكتَرِثْ بدِجلة ولا الفُرَات .
[٥ : ١٠٣]
قلت: وهذه من لطائفه وبلاغته، وعدم التفاته لأبناء الدنيا .
٦٥٨٠ - محمد بن جرير بن رُسْتُم، أبو جعفر الطبري، رافضي له
تواليف، منها كتاب ((الرواة عن أهل البيت)). رماه بالرفض عبدُ العزيز الكتاني،
انتھی .
وقد ذكره أبو الحسن بن بانويه في ((تاريخ الري)) بعد ترجمة محمد بن
جرير الإِمام، فقال: هو الآمُلي، قدم الريَّ، وكان من جِلَّة المتكلمين على
مذهب المعتزلة، له مصنفات .
روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة المَرْعَشِي، قلت: وروى
عن أبي عثمان المازني، وجماعة. وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة
أبي الأسود من كتابه .
وذكره شيخنا في ((الذيل)) بما تقدم أولاً، وكأنه سَقَط من نسخته، وزاد
بعد لعل السليماني إلى آخره: ((وكأنه (١) لم يعلم بأن في الرافضة مَنْ شاركه في
٦٥٨٠ - الميزان ٤٩٩:٣، ذيل الميزان ٣٩٥، رجال النجاشي ٢٨٩:٢، فهرست الطوسي
١٩١، السير ١٤ : ٢٨٢، معجم رجال الحديث ١٥ :١٤٧.
(١) أي الذهبي، والقائل هو العراقي في ((ذيل الميزان)) ٣٩٥. قلت: والذهبي
يعرفه، لأنه ترجم له في ((السير)» ١٤ : ٢٨٢ ويبدو أنه ذَهِل عنه حين انتقد السُّليماني.

٣٠
اسمه واسم أبيه ونسبه، وإنما يفترقان في اسم الجد، ولعلَّ ما حُكِي عن
محمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمَسْح الرِّجلين، إنما هو هذا
الرافضي، فإنه مذهبُهم».
٦٥٨١ - محمد بن أبي الجَعْد، عن الشعبي، وعنه الثوري. ذكره
العقيلي. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال يحيى القطان: حدثنا محمد بن
أبي الجعد، عن الشعبي أنه حَرَّم شراءَ تُرابِ الصاغة بالوَرِق.
٦٥٨٢ - محمد بن الجعد(١)، عن الزهري. وعنه عيسى بن بكار. قال
الأزدي: متروكٌ.
ثم ساق له حديث عيسى عنه، عن الزهريِّ وابنِ جُدْعان، عن ابن
المسيب، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أدركه أجَلُه وهو يطلب
العلم للإِسلام، لم يَفْضُله الأنبياءُ إلَّ بدرجةٍ واحدة)).
٦٥٨٣ - محمد بن جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الحُسَيني، عن
أبيه. تُكُلِّم فيه، حدَّث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العَدَني.
٦٥٨١ - الميزان ٥٠٢:٣، ابن معين (الدوري) ٥٠٨:٢، التاريخ الكبير ٥٨:١، المعرفة
والتاريخ ١٧٦:٣، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٠، الجرح والتعديل ٢٢٣:٧، ثقات ابن
حبان ٣٩٧:٧.
٦٥٨٢ _ الميزان ٥٠٢:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٢٣، ضعفاء ابن الجوزي ٤٦:٣.
(١) في ((الميزان)): ((محمد بن أبي الجعد)) وهو خطأ .
٦٥٨٣ - الميزان ٣: ٥٠٠، التاريخ الكبير ٥٧:١، الجرح والتعديل ٢٢٠:٧، الكامل
٢٢٧:٦، تاريخ جرجان ٣٦٠، رجال النجاشي ٢٧١:٢، تاريخ بغداد ١١٣:٢،
الكامل لابن الأثير ٣١١:٦ و٣١٢ و٣٥٦، السير ١٠: ١٠٤، العبر ٣٤٢:١،
المغني ٥٦٣:٢، الديوان ٣٤٤، تاريخ الإِسلام ٣٤٧ الطبقة ٢١، الوافي بالوفيات
٢: ٢٩١، العقد الثمين ١ : ٤٤٤، شذرات الذهب ٧:٢.

٣١
دعا إلى نفسه في أول دولة المأمون، / وبويع له بمكة سنة مئتين، فحج [١٠٤:٥]
حينئذ المعتَصِم وهو أمير، وظَفِر به، واعتقله ببغداد، فبقي بها قليلاً ومات.
وكان بطلاً شجاعاً، يصوم يوماً ويفطر يوماً. مات سنة ثلاث ومئتين، وقد
نيف على السبعين، ومات بجرجان، ذكره ابن عدي في ((الكامل)).
وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثقُ منه.
قلت: فمن الباطل الذي أُلْصِق بمحمد هذا، عن أبيه جعفر الصادق قال:
فملك سليمانُ الدنيا سبع مئة عام وستة أشهر، وذكر قصةً منكرة، أخرجها
الحاكم في ((مستدركه))(١) فَشَان الكتابَ بها وبأمثالها، انتهى.
وقول المؤلف: إنه مات ببغداد غيرُ مستقيم، فقد روى الخطيبُ في
ترجمته أنه لما ظُفِر به أُصعِد المنبر، فقال: أيها الناس إني قد حدثتكم بأحاديث
زَوَّرتها، فشق الناسُ الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه، ثم خرج إلى
المأمون بخراسان، فمات عنده، وتولى المأمون دفنه .. وهو أخو موسى
الكاظم بن جعفر الصادق.
* - ز - محمد بن جعفر الرافضي الكوفي، المعروف بشيطان الطاق،
کان من كبار الروافض(٢).
٦٥٨٤ - محمد بن جعفر بن صالح، تكلِّم فيه، وقيل: محمد بن
صالح بن جعفر، وفيه جهالة، انتهى.
(١) ٢ :٥٨٨.
(٢) الترجمة هكذا باختصار في الأصول وأعادها المصنف بعد رقم [٦٦٠١] وقال:
((ويقال: اسمه محمد بن علي بن النعمان، وكنيته أبو جعفر)) وسيأتي [٧٢٠٩].
٦٥٨٤ - الميزان ٣: ٥٠٠، سؤالات حمزة ٩٥، تاريخ بغداد ١٥٤:٢، المنتظم ١٢٥:٧،
مختصر تاريخ دمشق ٦٣:٢٢، ذيل الديوان ٥٩، تاريخ الإِسلام ٥٦٣ سنة ٣٧٤،
الوافي بالوفيات ٢ :٣٠٣.

٣٢
وهو أبو الفرج صاحبُ المصلَّى الآتي ذكره [بعد ٦٥٩٥] سماه حمزة
السهمي: محمد بن صالح بن جعفر. وقال الخطيب: الصوابُ محمد بن
جعفر بن صالح، وصالح جدُّه الأعلى، واسم جده الأدنى: الحسن بن
سليمان بن علي بن صالح. ويكنى محمدٌ أبا الفرج.
قال الخطيب: روى عن الهيثم بن خلف الدوري، وأبي بكر الباغَنْدي،
والبغوي، وابن أبي داود وجماعة. روى عنه ابن جَوْصاء، وأبو عَروبة،
ومكحول البيروتي، والقاضي أبو القاسم التنوخي، وخلق كثير. وأول ما كتب
سنة سبع وثلاث مئة .
وقال الخطيب: حدثنا أبو الحسن التُّعَيمي عنه بأحاديثَ تدل على سوء
ضبطه وضعف حاله. وقال أبو القاسم التنوخي: كان يصحب جدي أبا القاسم
ويَلْزَمه، وسمعته يقول: ولدت ببغداد لسبع خَلَون من صفر سنة ست وتسعين
ومئتين. وتوفي سنة أربع وسبعين وثلاث مئة بالبصرة.
[١٠٥:٥]
٦٥٨٥ _ / محمد بن جعفر بن عبد الله بن جعفر، روى حكايةً،
مجهول .
٦٥٨٦ _ ز - محمد بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن
الأحنف بن قيس التميمي، أبو بكر الخُوارَزْمي. روى عن يعيش بن الجهم،
وإسحاق الذَّبَري، وأبي حاتم، وأبي زرعة، والحسن بن سفيان، وغيرهم.
روى عنه أبو الحَجْنا(١) محمد بن الحسين بن علي عشرة أجزاء، كلّها
٦٥٨٥ - الميزان ٣: ٥٠٠، الجرح والتعديل ٢٢٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:٣، المغني
٢ :٥٦٣، الديوان ٣٤٤.
٦٥٨٦ - الأباطيل والمناكير ١٩٦:٢ - ١٩٨.
(١) شكله في ص وضبطه في الحاشية مقطعاً هكذا: حَ جْ ن ا.
٠٠

٣٣
مناكير وموضوعات بأسانيدَ صحيحة، أفحش القولَ فيه عليٍّ بن محمد الميداني
الحافظ، وقال: كان يضع الحديث، ويركِّب على الأئمة. ذكره شيرويه في
((طبقات هَمَذان)» .
وذكر الجوزقاني حديثاً من رواية محمد بن الحسن بن علي(١)، عن
محمد بن جعفر بن علي، عن مأمون بن أحمد، وقال: محمدُ بن جعفر
مجهول .
قلت: وأظنه هو هذا، وشيخه مأمونٌ كذاب.
٦٥٨٧ _ ز - محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي، أبو جعفر.
ذكره ابن بانويه في ((تاريخ الري)»، وقال: شيخ من مشاهير الشيعة، سمع
أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم.
روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي، وأخوه عبد الرحمن. ومات
سنة ست وأربعين وخمس مئة .
٦٥٨٨ - محمد بن جعفر، آخَرُ، مجهولٌ، انتھی.
حكى النّباتي هذا عن ابن أبي حاتم أنه قال ما محصَّله: إنه آخرُ غير أخي
إسماعيلَ، وولدِ جعفر الصادق. وتعقبَّه بأنه لو ذَكَرَ عَمَّن رَوَى ومَنْ روى عنه
فأفاد، ولو بيّض(٢) له لكان أولى.
وفي ((الصلة)) لمسلمة: محمد بن جعفر الأنصاري مجهولٌ، فيجوز أن
يكون هذا.
(١) كذا في الأصول، وفي ((الأباطيل والمناكير)) ومرَّ قبل قليل: محمد بن الحسين بن
علي، أبو الحجنا.
٦٥٨٨ - الميزان ٣: ٥٠٠، الجرح والتعديل ٢٢١:٧، المغني ٢ : ٥٦٣.
(٢) في أك: ((ولم يبيض له لكان أولى)) وهو أوضح.

٣٤
٦٥٨٩ - محمد بن جعفر البغدادي، عن داود بن صَغِير(١) بخيرٍ كذبٍ،
عن كثير النَّوَّاء، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((يا جبريلُ، هل على أمتي
حسابٌ؟ قال: نعم، ما خلا أبا بكر، فإذا كان يوم القيامة قال: ما أدخلُ الجنة
حتى أُدخِل معي من يحبني ... )). ثم إن داودَ واهٍ، انتهى.
وكذا شيخَه، فإذا كان الحديث لم يَصِل إلى محمد بن جعفر إلاَّ على
[١٠٦:٥] لِسَان ضعيفَيْن، فما ذنبُه؟ / وحدَّث به عنه إسحاق الختلي، وهو ضعيف أيضاً.
٦٥٩٠ - محمد بن جعفر القَتَّت، شيخ مُعَمَّر، روى عن أبي نعيم.
ضعفه ابن قانع .
وقال الدارقطني: تكلَّموا في سماعه من أبي نعيم. مات سنة ثلاث مئة،
انتهى .
ويكنى أبا عُمر، حدث أيضاً عن أحمد بن يونس، ومِنْجَاب، وعنه
الخُطَبي، والجعابي، وأبو بكر الشافعي وجماعة .
قال الخطيب: كان ضعيفاً، وكانت وفاته سنة ثلاث مئة (٢).
٦٥٨٩ - الميزان ٣: ٥٠٠، تاريخ بغداد ١١٨:٢، المغني ٢: ٥٦٢.
(١) (صَغِير) بفتح الصاد وكسر الغين المعجمة، ضبطه ابن ماكولا في ((الإِكمال))
١٨٤:٥، وفي ((المغني)) للذهبي: ((صُعَير)) بضم الصاد وفتح المهملة، وكتب
فوقه: ((صح)) ولا يصحّ، والصواب ما قاله ابن ماكولا. وقد تقدمت ترجمة داود
[٣٠٣٤].
٦٥٩٠ - الميزان ٥٠١:٣، المؤتلف للدارقطني ١٩٢٥:٤، سؤالات حمزة ١٢٩، تاريخ
بغداد ٢ : ١٢٩، الإكمال ٩٥:٧، الأنساب ٣٣٦:١٠، المنتظم ١٢٠:٦، اللباب
١٤:٣، السير ٥٦٧:١٣، العبر ١٢١:٢، تاريخ الإسلام ٢٥٧ سنة ٣٠٠،
المشتبه ٥١٩، المغني ٥٦٣:٢، تبصير المنتبه ١١٤٩:٣، شذرات الذهب ٢٣٦:٢.
(٢) هذا تكرار، فقد ذكر الذهبي وفاته.
-

٣٥
٦٥٩١ - محمد بن جعفر بن أبي الذِّكْر المصري، يروي عن الحسن بن
رشِیق، رافضي جَلْد، انتهى.
هو محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي الذِّكر الشاهد الطحان
المصري، روى عن أبي الطاهر الذُّهلي، وعبد الله بن أبي شعيب الحراني،
و ابن حیُّویه .
روى عنه أبو إسحاق الحبال، وأبو مسلم الأصبهاني، وغيرهما. وجده
عبدُ الله كان قاضي مصر، مالكيَ المذهب، يعرف بالتَّمَّار.
قال الحَبَّال: كان محمد بن جعفر يُرمى بالتشيّع والغلُوّ، وكان لا يُسمع
هذا منه أصلاً، توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة.
٦٥٩٢ _ ز - محمد بن جعفر بن عُبَيد الله بن جعفر بن دينار،
أبو المعالي، من أهل البَنْدَنِيجَيْن، حدَّث ببغداد. ذكره ابن السَّقطي في ((معجم
شيوخه))، وقال: كان سيِّىء المعتقد، له كلامٌ في التعطيل والطعن على
السلف، لم أنقل عنه إلاَّ حديثاً واحداً.
٦٥٩٣ _ ز - محمد بن جعفر الأُتْشُنْدِي النَّسَفي، أبو بكر. قال
أبو سعد بن السمعاني: حدث بأحاديث مناكير من موضوعات محمد بن تميم.
الفرياني، وأحمد الجُوَيباري ونحوهما. روى عنه أحمد بن الربيع
السَّنْكَبَائي(١) .
٦٥٩١ - الميزان ٣: ٥٠١، وفيات الحبال ٧٣، المغني ٥٦٢:٢، تاريخ الإِسلام ٣٥١ سنة
٤٣١، المقفى الكبير ٤٩٨:٥.
٦٥٩٣ - الأنساب ١: ١١٠.
(١) في (الأصل): ((السَّنَكَاني)) وفي ط: ((الشكاني)) وكلاهما تحريف، والصواب:
((السَّنْكَبَائي))، بفتح السين المهملة وسكون النون وفتح الكاف والموحّدة، وبعد
الألف مثلَّثة، هكذا في ((الأنساب)) ٧: ٢٧٤.

٣٦
٦٥٩٤ _ ز - محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن بطة، السُّلَمي
المؤدِّب، أبو جعفر. ذكره ابن بانويه في ((تاريخ الري)) فقال: كان عظيمَ المنزلة
[١٠٧:٥] عند الشيعة، وكان قوي / الأدب والفضل، وكان ضعيفاً في الحديث عندهم،
وفي إسناد حديثه عندهم أغلاطْ كثيرة، وسمع منه جماعة.
وقال محمد بن الحسن بن الوليد، وكان من شيوخهم: كان محمدُ بن
جعفر بن بطة ضعيفاً مخلِّطاً، معروفاً بذكر سَبِّ السلف.
٦٥٩٥ _ ز - محمد بن جعفر بن طَرِيف البَجَلي الحنفي، أبو غالب.
قال ابن السمعاني: أثنى عليه ابن الأنماطي.
وقال ابن ناصر: كان زيدياً، لا بأس به. روى عنه ابن الأنماطي وابن
السمر قندي، وأَرَّخ ابن ناصرٍ وفاته في جمادى الأولى (١) سنة ٤٩٣.
٦٥٨٤° مكرر - محمد بن جعفر، أبو الفَرَج البغدادي، صاحبُ المصلَّى،
عن الهيثم بن خلف وغيره، وولي القضاء. حدث عنه أبو القاسم التنوخي.
ضعَّفه حمزة السَّهْمي جداً. وقال الخطيب: ضعيف، انتهى.
وهذا هو محمد بن جعفر بن صالح المذكور قبل.
٦٥٩٦ - محمد بن جعفر بن بُدَيل، أبو الفضل الخُزَاعي، أحدُ القُرَّاء،
٦٥٩٤ - رجال النجاشي ٢٨٢:٢.
٦٥٩٥ - المنتظم ١١٨:٩، الجواهر المضية ٣: ١١٠.
(١) في ((المنتظم)): ((يوم الثلاثاء العشرين من جمادى الآخرة)».
٦٥٨٤ _ مكرر - الميزان ٣ : ٥٠١.
٦٥٩٦ - الميزان ٣: ٥٠١، تاريخ جرجان ٤٥٨، تاريخ بغداد ١٥٧:٢، المنتظم ١٥١:٧،
المغني ٥٦٣:٢، معرفة القراء ١: ٣٨٠، العبر ١٠١:٣، تاريخ الإسلام ١٧٩ سنة
٤٠٨، الوافي بالوفيات ٣٠٥:٢، مرآة الجنان ٢٢:٣، غاية النهاية ١٠٩:٢،
الكشف الحثيث ٢٢٢، شذرات الذهب ١٨٧:٣.
.. .......

٣٧
مات سنة سبع أو ثمان وأربع مئة(١). أخذ عن أبي علي بن حَبَش، والمطوِّعي،
وسمع من القَطِیعي.
وألّف كتاباً في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خَطَّه بأن هذا موضوعٌ
لا أصل له، وقال غيره: لم يكن ثقة، انتهى.
وقال أبو العلاء الواسطي: ذكر لي أنه كان اسمُه كُمَيلاً، فغيَّرَه فتسَمَّى
محمداً. قال: ولما كتب الدارقطني خَطَّه بذلك كَبُرَ عليه ذلك، وخرج إلى
الجَبَل، فبلغني أن حالَهُ اشتهرتْ عندهم، وسقطت منزلتُه.
وقد روى الحديث عن أبي بكر الإِسماعيلي، وأبي بكر القَطِيعي،
ويوسف النَّجِيْرَمي، وغيرهم.
وهو مصنّف ((الواضح في القراءات))، وبُدَيلُ جده الأعلى، واسم جده
الأدنى: محمد(٢) بن عبد الکریم، وهو من أهل جُرجان.
ونقل الخطيب عن أبي القاسم التنوخي، قال: كان أبو الفضل شديدَ
العناية بالقراءات، وله مصنّفات منها: في أسانيد القراءات، تشتمل على عدَّة
أجزاء فاستنكرته، حتى ذكر لي بعضُ مَنْ يعتني بالقراءات / أنه كان يخلِّط، ولم [١٠٨:٥]
یکن مأموناً علی ما یرویه .
٦٥٩٧ - محمد بن جعفر بن محمد بن كِنَانة المؤذِّبُ، عن أبي مسلم
الكَجِّي، والكُدَيمي. قال ابن أبي الفوارس: متساهلٌ، لم يكن بذاك. وقال
غیرہ: لا بأس به، انتهى.
(١) أرخه ابن الجوزي في ((المنتظم)) سنة ٣٧٩ وهو غريبٌ! والصواب سنة ٤٠٨ كما
أرخه حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان)) وهو أقرب عهداً به .
(٢) الذي في مصادر ترجمته أن اسم جده: عبد الکریم، بدون ((محمد)).
٦٥٩٧ - الميزان ٥٠١:٣، تاريخ بغداد ٢: ١٥١، العبر ٣٢٣:٢، تاريخ الإِسلام ٢١٥ سنة
٣٦٠ و ٣٦٤ سنة ٣٦٦، شذرات الذهب ٣١:٣.

٣٨
قال ابن أبي الفوارس: مات سنة ست وستين وثلاث مئة. وقال
أبو الحسن بن الفرات: كان قريب الأمر، روى عنه علي بن أحمد الرزَّاز،
ويُشْرَى بن عبد الله الفاتِني.
٦٥٩٨ - محمد بن جعفر البغدادي، لا يعرف. وروى عنه المفيدُ خبراً
موضوعاً، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا معن، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: في التوسُّع في المجلس، انتهى.
أورده الخطيب في ((تاريخه)) عن أبي سَعْد المالِيني، أخبرنا المفيدُ به.
٦٥٩٩ _ ز - محمد بن جعفر البصري الخفَّاف، له شرح ((مختصر)) ابن
عبد الحكم. ضعفه الأبهري. ذكره عياض في ((المدارك)) في أهل المئة الرابعة .
٦٦٠٠ - محمد بن جعفر الواسطي، يلقَّب شُعْبَة. قال أبو العلاء
الواسطى : ضعَّفه جماعة من أهل بلدنا .
٦٦٠١ - محمد بن جعفر بن محمد بن فَضَالة، أبو بكر الأدَمي القارىء
البغدادي الشاهد، صاحبُ الصوت المُطْرِب. سمع أحمد بن عبيد بن ناصح،
والحارث بن أبي أسامة وعدة. وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابن أبي الفوارس: خَلَّط فيما حدث. ومات سنة ثمان وأربعين
وثلاث مئة .
٦٥٩٨ - الميزان ٥٠١:٣، تاريخ بغداد ٢ :١٣٣.
٦٥٩٩ - ترتيب المدارك ٢٠١:٦.
٦٦٠٠ _ الميزان ٣: ٥٠١، المؤتلف للدار قطني ١٣٨٤:٣، نزهة الألباب ١: ٤٠٠ وفيه ذكر
اسم جدّه وهو: «أحمد بن اللیث».
٦٦٠١ _ الميزان ٥٠٢:٣، تاريخ بغداد ١٤٧:٢، الأنساب ١٤٢:١، المنتظم ٣٩٢:٦،
العبر ٢٨٥:٢، تاريخ الإِسلام ٤٠٦ سنة ٣٤٨، الوافي بالوفيات ٢٩١:٢، البداية
والنهاية ١١ :٢٣٥.

٣٩
* - ز - محمد بن جعفر الكوفي، المعروفُ بِشَيْطان الطَّاق(١). ذكره
ابن حزم في غُلاة الرافضة، ونقل عن الجاحظ (٢): أخبرني النَّظَّام وبِشر بن خالد
قالا: قلنا لمحمد بن جعفر الرافضي المعروفِ بشيطان الطاق: ويحك، أما
اسْتَحْيَيْتَ لَمّا قلتَ: إن الله لم يَقُل قطّ في القرآن ﴿ثاني اثنَيْنِ إِذْ هُما في الغَارِ إذ
يقولُ لصاحِبِه: لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنا﴾!؟ قال: / فضحك ضحكاً طويلاً، حتى [١٠٩:٥]
خَجِلنا نحنُ، وكأنا نحن الذي قلنا ذلك.
وقيل: اسمه محمد بن علي بن النعمان، وسيأتي [٧٢٠٩]، وكنيته
أبو جعفر .
٦٦٠٢ - محمد بن جَمِيل الْهَرَوي.
٦٦٠٣ _ ومحمد بن أبي جَمِیلة، عن نافع، مجهولان، انتهى.
والثاني يأتي له ذكر في محمد بن سليمان بن أبي ضَمْرة [بعد ٦٨٧٦]
وقال الأزدي: شاميّ متروك، روى عنه شعبة.
٦٦٠٤ - ز - محمد بن جَهْضَم الجَهْضَمِيّ، عن أبيه، وعنه عمرو بن
زياد الباهلي. لم أر له ذكراً في رجال الحديث، ولا لأبيه، وأظن الراويَ عنه
اختَلَقهما، وجاء عن محمدٍ بحديثٍ لا أصل له، من رواية الحسن البصري عن
أنس، وهو معروف من غير رواية الحسن، وزاد فيه هذا زيادات منكرة.
(١) تقدَّم له ذكر باختصار قبل رقم [٦٥٨٤] وسيأتي مطوّلاً في محمد بن علي بن
النعمان [٧٢٠٩].
(٢) في الأصول: (الحافظ)) والمثبت من ((الملل والنحل)) لابن حزم ٣٩:٥.
٦٦٠٢ - الميزان ٥٠٣:٣، الجرح والتعديل ٢٢٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:٣، المغني
٥٦٣:٢، الديوان ٣٤٥.
٦٦٠٣ - الميزان ٥٠٣:٣، التاريخ الكبير ٥٨:١، الجرح والتعديل ٢٢٤:٧، ثقات ابن
حبان ٣٩٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:٣، المغني ٥٦٣:٢، الديوان ٣٤٥.
٦٦٠٤ - سقطت هذه الترجمة من أك ط .

٤٠
ووجدت بخط الحافظ أبي بكر الخطيب في كتاب ((المؤتلف)) له: أخبرنا
أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البَلَدي، حدثنا المطهر بن إسماعيل
البلدي، حدثنا رَوْح بن عبد المُجِيب، حدثنا عَمْرو بن زياد الباهلي، حدثنا
محمد بن جهضم الجهضمي، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس قال:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((المولود حتى يبلغ الحِنْث، ما عَمِل
من حَسَنة كُتِب لوالديه، حتى إذا بلغ الحِنْثَ وجَرَى عليه القلمُ أُمر الكاتبان
اللذان معه أن يحفظاه ويشداه بالخير.
فإذا بلغ أربعين سنة أمَّنه الله من الثلاثِ عِلَل: الجنونِ والجُذامِ والبَرَص.
فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه، ورزقه الإِنابة فيما كتب له. فإذا بلغ
السبعين أحبّه أهلُ السموات.
فإذا بلغ التسعين غَفَر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفّعه الله في أهل
بيته، وكان اسمُه في السماء: أسير الله في أرضه.
فإذا بلغ أرذلَ العُمُر وهو المئة، لكيلا لا يعلم من بعد علم شيئاً، كتب الله
له مثل ما كان يعمل في صحته، وإن عمل سيئة لم يكتبها)).
قلت: ظاهر سياقه مخالفٌ لسائر ما جاء في طُرق هذا الحديث، فقد
جمعتُ طرقه في كتاب ((الخصال المكفِّرة)) وفي هذا من الزيادة عليها ما في آخره
من قوله: ((فإذا بلغ أرذل العمر ... )).
ولم يذكر في هذه الرواية: السُّتين ولا الثمانين.
وقوله في أوله: ((أُمر الكاتبان أن يحفظاه)) إلى آخره يقتضي أن يكون ذلك
في شخص مخصوص، وإلاّ فلو كان على عمومه ما كان أحد من المكلَّفين
يعذَّب، وهو باطل بأحاديث الشفاعة. وعمرو بن زياد قد مضى أنه
متروك [٥٨٠٣]، والله أعلم.