Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
ثم قال(١): عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلَّام، وعنه عاصم الأحول،
وهذان أظنهما والأولَ واحداً، لأن الرواة عنهم بَصْريّون، والرقاشي / أخرج له [٣٩٤:٤]
أصحاب ((السنن)) الثلاثة.
وأما قول ابن عبد البر في عبد العزيز بن مسلم: لا يحتج به، فمردودٌ،
فإنه من رجال ((الصحيح)) (٢)
.
١
وفي (ثقات))(٣) ابن حبان أيضاً: عيسى بن حطان عن علي، وعنه
عبد الملك بن مسلم. وهذا هو الذي قبله، فإن كلامَ ابن عبد البر لم يَقَع فيه:
عبد العزيز، وإنما وقع فيه: عبدُ الملك.
ولفظُه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في ((الاستيعاب)) في أثناء
ترجمته: وهو الذي رأى الرَّجم في الجاهلية من القِرَدة إن صح ذلك، لأن رواته
مجهولون، وقد ذكره البخاري عن نعيم، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو
مختصراً. ورواه عباد بن العوام، عن حصين كذلك، وأما القصة بطولها فإنها
تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حطّان، وليسا ممن يحتج بهما.
(٤)
انتھی(٤).
وقد ساقها الإِسماعيليُّ في ((مستخرجه)) من طريق شَبَابة، عن
عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حطان قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا
عمرو بن ميمون جالس، فقال له رجل: حدثنا بأعجب ما رأيتَ في الجاهلية،
قال: كنت في حَرْثٍ لأهلي باليمن، فرأيت قُرُوداً كثيرة، ورأيت قرداً وقردة
(١) في ((الثقات)) ٢٣٢:٧.
(٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٢: ٢٠٢ و(تهذيب التهذيب» ٣٥٦:٦.
(٣) ٢١٥:٥.
(٤) أي انتهى كلام ابن عبد البرّ.

٢٦٢
اضطَجَعا، فجاء قرد فغمزها، فانطلقت معه غير بعيد فنكحها، ثم رجعَتْ إلى
مضجعها .
فقام القردُ إليها فشَمَّها وصاح فاجتمعت القردة، فجعل يشير إليهم
فتفرقوا، فلم ألْبَث أن جاؤوا به أعرفه، فانطلقوا به وبالقردة إلى موضعٍ كثير
الرمل، فحفروا لهما حفرةً ثم رَجمُوهما، والله لقد رأيتُ الرجمَ قبل أن يبعث الله
محمداً .
وفي قول أبي عمر: ((رواتُه مجهولون)) نظر من وجهين: أحدهما: أن
رواته مشهورون. ثم إنه خَصَّ الطعنَ منهم بعبد الملك وعيسى(١).
فأما عبد الملك فقد وثّقه يحيى بن معين وغيره، وهو مترجم في رجال
الترمذي والنسائي(٢)، وأما عيسى فقد عرفتَ ترجمتَه، والله أعلم.
٥٩٢٢ - عيسى بن خُشْنام، عن أحمد بن سلمة المدائني، روى حديثاً
[٣٩٥:٤] منكراً، قاله / أبو بكر الخطيب، انتهى.
ولفظ الخطيب: روى عن أبي مصعب، عن مالكِ خبراً منكراً، وعنه
أبو يسار عبيد الله بن سهل المدائني (٣).
(١) ورد في ص: بعبد الملك بن عيسى. وهو سبق قلم صوابه ما أثبته.
(٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤١٥:١٨ و((تهذيب التهذيب)) ٤٢٤:٦.
٥٩٢٢ - الميزان ٣١١:٣، أخبار أصبهان ٢: ١٤٥، تاريخ بغداد ١٧٢:١١، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٣٨:٢، المغني ٤٩٧:٢، الديوان ٣١١، نزهة الألباب ٥٦:١.
(٣) لفظ الخطيب في (تاريخ بغداد)) ١٧٢:١١: عيسى بن خشنام، أبو موسى
المدائني، يعرف بأُترجَّة. حدث عن أحمد بن سلمة المدائني صاحب المظالم،
وعن أبي مصعب الزهري عن مالك حديثاً منكراً، روى عنه أبو سيار عبيد الله بن
سهل المدائني. انتهى كلام الخطيب.
فظاهر كلامه: أن الخبر المنكّر الذي يرويه عيسى بن خشنأم هو عن =

٢٦٣
* - عيسى بن دَابٍ، هو ابن يزيد سيأتي [٥٩٦٢].
٥٩٢٣ - عيسى بن راشد، مجهولٌ، وخبره منكر. قاله البخاري في
كتاب ((الضعفاء الكبير))، انتهى.
روى عن علي بن بَذِيمة. وعنه سهل بن عثمان العَسْكري.
٥٩٢٤ - عيسى بن رُسْتُم، أبو العلاء الأسدي الكوفي، سمع عمر بن
عبد العزيز قولَهُ، وعنه عبيد العطار. قال البخاري: لا يصحّ حديثه(١).
٥٩٢٥ - عيسى بن زَيْد الهاشمي العَقِيلي، عن الحسن بن عرَفة، لَحِقه
الحاكم. کذاب، انتهى.
وهو ابن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن
محمد بن عَقِيل بن أبي طالب، كان شافعيَّ المذهب، سمع كُتَب علي بن
عبد العزيز بمكة منه .
11
أبي مصعب عن مالكِ فحسب. وهذا الذي فهمه الحافظ ابن حجر من كلام
الخطيب، لكن الخطيب ذكر في ترجمة أحمد بن سلمة المدائني في «تاريخ بغداد)»
٤ : ١٨٥ حديث ((اطلبوا الخير ... )) وساقه من طريق عبيد الله بن سهل المدائني،
عن عيسى بن خشنام، عن أحمد بن سلمة، عن منصور بن عمّار، فهذا حديث آخر
من المناكير، فصح اقتصار الذَّهبي عليه. وتعقُّبُ المصنفِ فيه قصور، والله
أعلم.
٥٩٢٣ - الميزان ٣١١:٣، المغني ٤٩٧:٢ .
٥٩٢٤ - الميزان ٣١١:٣، التاريخ الكبير ٤٠٣:٦، الجرح والتعديل ٢٧٥:٦، ثقات ابن
حبان ٨: ٤٩٠، المغني ٤٩٧:٢.
(١) لفظ البخاري في ((التاريخ الكبير)): ولا يصحّ عبيد.
٥٩٢٥ - الميزان ٣١٢:٣، تاريخ جرجان ٢٩٥، الأنساب ٩: ٣٤٠، تكملة الإكمال
٤ : ٣٣٥، المغني ٤٩٧:٢، المشتبه ٤٦٧، تبصير المنتبه ١٠١٦:٣، تنزيه
الشريعة ١ : ٩٤ .

٢٦٤
قال الحاكم: أَبَى إلَّ أن يرتقيَ إلى قومٍ لعلَّ بعضَهم مات قبل أن يولَد،
وحدَّث ((بالمختصر)» عن المُزَني نفسه، وروى عن جماعة ماتوا قبلَ المزني.
قلت: منهم يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم.
مات في آخر سنة ٣٣٧ .
قال الحاكم: وسئل عن مولده فقال: سنة ٢٤١، فقيل له: متى سمعت؟
قال: مع أبي بمصر سنة ٢٧٢. قال الحاكم: وسمعته يقول: سمعت من
يعقوبَ بن سفيان أكثر مصنَّفاته. قال الحاكم: كنت أتورَّع عن الرواية عنه.
٥٩٢٦ - عيسى بن سعيد الدمشقي، لا يُدرى من هو (١)، جاء في إسنادٍ
مظلم عن علي بن یزید.
قال البخاري: سمع منه سعید بن أبي أيوب، ولم يصحّ حديثه، انتهى.
وذكره العقيلي والساجي في ((الضعفاء)) وكناه العقيلي أبا عمار، وساق
حديثَه، ومتنُهُ: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم انقطع شِسْعُه فأصلحه، وانتعل
قائماً)).
وقال / أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم.
٥٩٢٧ - عيسى بن سُليمان، أبو طَيْبَة الدَّارمي الجرجاني، والدُ
أحمدَ بن أبي طيبة. عن جعفر بن محمد، والأعمش.
[٤ :٣٩٦]
٥٩٢٦ - الميزان ٣١٢:٣، التاريخ الكبير ٣٩٥:٦، كنى مسلم ١٥٤، ضعفاء العقيلي
٣: ٣٨٥، الجرح والتعديل ٢٧٨:٦، ثقات ابن حبان ٤٨٩:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٣٨:٢، المغني ٢: ٤٩٧، المقتنى في الكنى ٤١٦:١، الديوان ٣١١.
(١) لفظ أبي حاتم: مجهول، فكان الأولى اعتمادَه، وعزو التجهيل إليه.
٥٩٢٧ - الميزان ٣: ٣١٢، ابن معين (الدوري) ٧١١:٢، التاريخ الكبير ٤٠٢:٦، الجرح
والتعديل ٢٧٨:٦، ثقات ابن حبان ٢٣٤:٧، الكامل ٢٥٦:٥، المؤتلف
للدار قطني ١٤٧٥:٣، تصحيفات المحدثين ١١٠٨:٣، تاريخ جرجان ٢٨٥،
ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٨:٢، المغني ٤٩٧:٢، الديوان ٣١١.

٢٦٥
ضعفه ابن معين. وساق له ابن عدي عدة مناكير. ثم قال: وأبو طيبةً
رجلٌ صالح، لا أعلم أنه كان يتعمَّد الكذب، لكن لعلَّه شُبِّه عليه، روى عنه ابنه
وغيره.
وقال البخاري: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء.
وقال ابن عدي: حدثنا أبو نعيم الإِستراباذي رئيس جُرجان سنة ٣٩٢،
حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبيه، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((إذا غَضِبَ الرجل فقال: أعوذُ
بالله، سكنَ غَضَبه)). قال ابن عدي: هذا حديثٌ منكر بهذا الإِسناد.
٥٩٢٨ - عيسى بن سُلَيم، عن أبي وائل، لا يعرف. وأما عيسى بن
سُلَيْمِ الرَّسْتَنِي فثقة (١)، يكنى أبا حمزة، وهو بها أشهر، لحقه عيسى بن يونس،
انتھی .
ذكره النَّاتي فقال: سئل أحمد عنه فقال: لا أعرفه. قال يحيى بن آدم:
سمعت حمزة الزيات، قال له سفيان: إنهم يروون عن الربيع بن خُثَيم أنه صُعِق
فقال: ومن يروي هذا؟! إنما كان يرويه ذاك القاضي - يعني عيسى بن سليم -
قال: فلقيته فقلت: عمن تروي هذا؟ - مُنكِراً له - فقال: عن أبي بكر بن
عياش، عن أبي وائل.
قلت: والرَّسْتَني من رجال ((التهذيب)).
٥٩٢٨ - الميزان ٣١٢:٣، ضعفاء العقيلي ٣٨٢:٣، المغني ٤٩٧:٢، الديوان ٣١١،
تهذيب التهذيب ٢١١:٨.
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٢: ٦٠٣، و((تهذيب التهذيب)) ٢١١:٨.

٢٦٦
٥٩٢٩ - عيسى بن سوادة النَّخَعي، عن الزهري. قال أبو حاتم: منكر
الحديث. وعنه زُنَيج، وعمرو بن رافع، وأهلُ الرَّي. وقال ابن معين: كذابٌ
رأيتُه، انتھی.
وبقية كلام أبي حاتم: ضعيف، روى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
[٣٩٧:٤] زاذان، / عن ابن عباس حديثاً منكراً(١) .
٥٩٢٩ مكرر - عيسى بن سَوَاء، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعنه
محمد بن حميد .
قال البخاري في ((الضعفاء الكبير)): منكر الحديث، حدثني عبد الله،
حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عيسى بن سواء، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد
البجلي، عن زاذان قال: مرض ابن عباس رضي الله عنهما فجمع أهلَه فقال: يا
بَنِّيَّ سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من حَجّ من مكة ماشياً حتى
يرجع إلى المنتَهَى كتب الله له بكل خُطوة سبع مئة حسنة من حسنات الحرم،
الحسنة بمئة ألف حسنة) .
قلت: هذا لیس بصحیح، انتھی .
وقد صححه ابن خزيمة والحاكم. قال ابن خزيمة في ((صحيحه)): حدثنا
علي بن سعيد، حدثنا عيسى فذكره(٢). ورواه الحاكم عن أبي علي الحافظ،
٥٩٢٩ - الميزان ٣١٢:٣، الجرح والتعديل ٢٧٧:٦، المستدرك ٤٦١:١، تاريخ بغداد
١٥٦:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٩:٢، المغني ٤٩٨:٢، الديوان ٣١١، تنزيه
الشريعة ١ : ٩٤.
(١) هو الحديث الآتي ذكره في الترجمة الآتية.
٥٩٢٩ - مكرر - الميزان ٣١٣:٣، المغني ٤٩٨:٢.
(٢) في حاشية ص: ((قلت: قال ابن خزيمة بعد أن أخرجه: إن صح الخبر، فإن في
القلب من عيسى بن سوادة!».

٢٦٧
عن محمد بن الحسين الخثعمي، عن علي بن سعيد وقال: صحيحُ الإِسناد.
ورأيته في نسخة عتيقة صحيحة من ((المستدرك)): عيسى بن سوادة، وكذا
هو في ((صحيح)) ابن خزيمة، فالظاهر أنه النَّخَعي الذي قبله.
وذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين(١)، وهي طبقة هذا فقال:
عیسی بن سوادة، روى عن عمرو بن دينار المقاطيع، روى عن أهلُ مصر.
فهذا غير النخعي (٢)، والله أعلم.
٥٩٣٠ _ ز - عيسى بن شَبِيب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن عمر:
في الجراد. كذا وقع في ((مسند)» أحمد بنِ عُبيدِ الصفار. قال البيهقي في
(الشُّعَب)): والصواب: محمد بن عيسى بن شبيب، وهو محمد بن عيسى
الهُذَلي .
٥٩٣١ _ ز - عيسى بن صالح المؤذِّن. حدث بمصر عن روح بن
صَلاح، عن ابن ◌َهِيعة: عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر، وعن
الأعرج وأبي يونس، عن أبي هريرة رفعه: ((زُرْ غِبّاً تزدَدْ حُبّاً».
قال ابن عدي في ترجمة روح بن صلاح(٣): ليس بمحفوظٍ من الوجهين،
ولعل البلاء فيه من عيسى، فإنه ليس بمعروف.
قلت: بل / هو معروف، ذكره ابن يونس في المصريين فقال: عيسى بن [٣٩٨:٤]
صالح بن الوليد بن كامل، مولى الأَزْد، يكنى أبا موسى، يروي عن عمرو بن
خالد، وزيد بن بشر، ويحيى بن بكير. مات في ذي العقدة سنة ٢٧٨ .
(١) ((الثقات)» ٢٣٦:٧.
(٢) الظاهر أنه هو، فإن ابن أبي حاتم لم يفرّق بينهما في ((الجرح والتعديل)) ٦: ٢٧٧.
(٣) ((الكامل)) ١٤٦:٣.

٢٦٨
٥٩٣٢ - عيسى بن صَبِيح، الملقَّب مُزْدَار(١)، من كبار المعتزلة، مات
سنة ٢٢٦. أخذ عن بشر بن المعتَمِر، انتهى.
قال المسعودي: كان من كبارهم، وأهلِ الدِّيانة منهم.
٥٩٣٣ - عيسى بن صدقة، ويقال: صدقة بن عيسى، أبو محرز،
والصحيح الأول. قال ابن أبي حاتم: سمع أنساً، وقيل: بينهما عبد الحميد.
وعنه عبيد الله بن موسى، وأبو الوليد.
وقال أبو الوليد: ضعيف. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال الدارقطني:
متروك، وسیعاد، انتهى.
وقال ابن عدي: ليس له من الحديث إلَّ اليسير، ولا يتبيَّن منه صدقُه من
كذبه .
٥٩٣٣ مكرر - عيسى بن عَبَّاد بن صَدَقة، وينسب إلى جدّه فيقال:
عيسى بن صدقة. روى عن حميد الطويل وغيره، ضعَّفوه. وروى عنه
٥٩٣٢ - الفرق بين الفرق ١٦٤، فهرست النديم ٢٠٦، التبصير في الدين ٤٧، الأنساب
١٨٧:١٢، السير ٥٤٨:١٠، طبقات المعتزلة ٧٠. وهذه الترجمة ليست في
((الميزان)) ولم يرمز لها في الأصول: ز، مع قوله هنا: ((انتهى))!
(١) في الأصول: مدرار، بتقديم الدال المهملة. والصواب: مُزْدار، بضم الميم
وسكون الراء وفتح الدال المهملة وآخره راء. ضبطه السمعاني في ((الأنساب)
١٢ :٠١٨٧
٥٩٣٣ - الميزان ٣: ٣١٤، التاريخ الكبير ٤٠٧:٦، الضعفاء الصغير ٩٠، ضعفاء العقيلي
٣٩٣:٣، الجرح والتعديل ٢٧٨:٦، المجروحين ١١٩:٢، ثقات ابن حبان
٤ :٣٧٨، الكامل ٢٥٥:٥، سؤالات البرقاني ٣٧ و ٥٥، ضعفاء ابن الجوزي
٢٣٩:٢، المغني ٢: ٤٩٨، الديوان ٣١١.
٥٩٣٣ _ مكرر - الميزان ٣١٤:٣.

٢٦٩
أبو الوليد، فقال: صدقة بن عيسى، ثم ضَعَّفه، وكذا ضعفه أبو حاتم.
وقال ابن حبان: منكر الحديث. وقال: هو الذي روى عنه عبيد الله بن
موسى فقال: حدثنا صدقة بن عیسی فقلبه، انتهى.
وهذا هو الذي قبله، کرَّره بلا فائدة!
وقد حكى العقيلي الخلافَ فيه فقال: عيسى بن صدقة، ويقال: ابن
عباد بن صدقة. ثم أخرج من طريق أبي الوليد: حدثنا عيسى بن صدقة. ومن
طريق سعيد بن أشعث: حدثنا عيسى بن صدقة بن عَبّاد اليشكري. ومن طريق
معلّى بن مهدي: حدثنا عيسى بن عباد بن صدقة. ومن طريق عبيد الله بن
موسى: حدثنا صدقة بن عيسى. ومن طريق أبي داود الطيالسي: حدثنا صدقةٌ
أبو محرز.
٥٩٣٤ _ / ك - عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن [٣٩٩:٤]
أبي طالب العَلَوي، عن آبائه. وعنه ولده أحمد.
قال الدارقطني: متروك الحديث، ويقال له: مبارك. وقال ابن حبان:
يروي عن آبائه أشياء موضوعة .
فمن ذلك: عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه: ((كان رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يُعجبه النظر إلى الحمام الأحمر والأُتْرُجّ)). وبه: ((من زعم
أنه يحبني وأبغض علياً، فقد كَذَب)). وبه: ((من صنع إلى أحدٍ من أهل بيتي
يداً، كافيتُه عنه يوم القيامة)). وبه: ((حق عَلِيّ على كل المسلمين، كحَقّ الوالد
على الولد)).
٥٩٣٤ - الميزان ٣١٥:٣، التاريخ الكبير ٣٩٠:٦، الجرح والتعديل ٢٨٠:٦، ثقات ابن
حبان ٨: ٤٩٢، المجروحين ١٢١:٢، الكامل ٢٤٢:٥، المدخل إلى الصحيح
١٧٠، ضعفاء أبي نعيم ١٢٢، رجال النجاشي ١٤٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٢٤٠، المغني ٢: ٤٩٨، الديوان ٣١١، نزهة الألباب ١٤٩:٢.

٢٧٠
قال: فحدثني بهذه الأحاديث إسحاق بن أحمد القطان بتُسْتَر، حدثنا
يوسف بن موسى القطان، حدثنا عيسى.
عباد بن يعقوب، حدثني عيسى بن عبد الله، حدثني أبي، عن أبيه، عن
جده، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً: ((الحجامة يوم الأربعاء يوم نَحْس
مستَمِرّ(١)، إن الدَّم إذا تَبَيَّغَ قَتَل)).
عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن أبيه(٢) عن جده، عن علي
رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لو كان المؤمن في جُحْرٍ
فأرة لقیّض الله له فیه من يُؤذیه)).
إسحاق الفَرْوي، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده،
عن أبيه عمر بن علي، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
قال: ((إذا كان يومُ القيامة حُمِلت على البُراقِ، وحُمِلت فاطمةُ على ناقتي
القَصْواء، وحُمل بلال على ناقةٍ من نُوق الجنة، وهو يؤذِّن تسمع الخلائق)).
هذا لعلّه موضوع، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، أيضاً وقال: كنيته أبو بكر، وفي حديثه
بعضُ المناكير.
وقال أبو نعيم: روى عن آبائه أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه،
لا شيء.
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن الحسين، عن عباد بن يعقوب، عنه،
[٤٠٠:٤] عن آبائه بأحاديثَ / غير محفوظة. وحدثنا ابنُ هلال، عن ابن الصُّرَيس، عنه،
بأحاديثَ مناكير، وله غيرُ ما ذكرت مما لا يتابَع عليه .
(١) كذا في الأصول ولفظ الحديث في ((الكامل)): ((نزل جبريل عليه السلام: باليمين
مع الشاهد، وبالحجامة، ويوم الأربعاء يوم نحسٍ مستمرّ)).
(٢) هكذا مكررة، وكتب فوقها في ص: صح.
٠

٢٧١
٥٩٣٥ - عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا صَعَد على مِنبره سَلَّم وجلس)
رواه ابن أبي السَّرِي، عن الوليد بن مسلم، حدثنا عيسى.
قال ابن حبان: لا ينبغي أن يحتجّ بما انفرد به.
وقال ابن عدي: عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير
الأنصاري، أبو موسى(١).
الوليدُ: حدثنا عيسى، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((كان
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رُبما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير
عَبث)) .
ابن أبي السري: حدثنا الوليد، حدثنا عيسى بن عبد الله، عن عطاء، عن
عائشة رضي الله عنها «قلت: يا رسول الله الرجل يذهبُ فوهُ أيستاك؟ قال: نعم،
يُدخل إصبعه في فیه فيدلگه)).
قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، انتهى.
وبقية كلام ابن عدي : روى بقيةُ، عن عيسى هذا مناكير.
وروى أبو الشيخ بن حَيَّان في ((كتاب السرقة)) له من طريق محمد بن
شعيب بن شابور، عن عيسى بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما قال: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأبو بكر، وعمر، يقطعون
السارق من المَفْصِل».
٥٩٣٥ - الميزان ٣١٦:٣، المجروحين ٢: ١٢١، ثقات ابن حبان ٢٣٢:٧، الكامل
٢٥٣:٥، مختصر تاريخ دمشق ٧٦:٢٠، المغني ٤٩٨:٢، الديوان ٣١٢.
(١) هذه كنية عيسى صاحب الترجمة، أما الوليد المذكور في أول الإِسناد الآتي فهو
الوليد بن مسلم الراوي عن عيسى. وفي «الميزان» المطبوع لم يفصل بينهما
فصارت العبارة هكذا: أبو موسى الوليد، عن عيسى ... وهذا خطأ.

٢٧٢
لكن وقع عنده عن عيسى بن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص، وما أظنه
إلَّ صاحبَ الترجمة، ويحتمل أن يكون آخَر مجهولاً .
٥٩٣٦ - عيسى بن عبد الله بن سليمان(١) القرشي العسقلاني، عن
الوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء .
قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. حدثنا عمران بن موسى بن
فَضَالة، حدثنا عيسى بن عبد الله، حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء، عن
عطية بن قيس، عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعاً: ((أشرُّ ما ذَهَب فيه مالُ
المسلم: البنيانُ» .
وحدثنا عمران، حدثنا عيسى، حدثا يحيى بن عيسى، حدثنا الأعمش،
[٤٠١:٤] عن أبي صالح، / عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((يكون بعدي قوم
سَفِلَتُهم مؤذِّنوهم)، انتهى.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات)» وخَرّج
حديثه في «صحيحه»(٢).
وقال الخطيب: أخبرنا ابن مهدي، أخبرنا ابن مخلد، حدثنا عيسى،
٥٩٣٦ - الميزان ٣: ٣١٧، الكامل ٢٥٨:٥، تاريخ بغداد ١١: ١٦٥، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٢٤٠، مختصر تاريخ دمشق ٧٧:٢٠، المغني ٢: ٤٩٨، الديوان ٣١١.
(١) في الأصول: سَلْمان. والمثبت من مصادر ترجمته، وهو الصواب إن شاء الله
تعالی .
(٢) هذا وهم من المصنّف رحمه الله تعالى، فإن الذي وثقه الدار قطني وابن حبان هو:
عيسى بن عبد الله بن سنان بن دَلُّويه، الملقب زَغَاث، الطيالسي، ولد سنة ١٩٣
وتوفي سنة ٢٧٧. فهو متأخر الطبقة عن عيسى العسقلاني المذكور هنا. انظر
(ثقات)) ابن حبان ٤٩٥:٨، و((سؤالات)) الحاكم ١٢٨، و((تاريخ بغداد)»
١١: ١٧٠، و((سير أعلام النبلاء)» ١٢: ٦١٨، و«نزهة الألباب)) ٣٤٢:١.

٢٧٣
حدثنا الوليد، عن ابن المبارك، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله
عنهما رفعه: ((البَرَكة مع أكابركم)). قال الخطيب: خالفه هشام، عن الوليد،
فلم یذکر فیه ابن عباس .
وقد أورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: في آخر ترجمته: قد كتب
الناس عنه، وكان يَسْرِق الحديث، والضعف على حديثه بيِّن.
٥٩٣٧ - عيسى بن عبد الله العثماني، حدث ببغداد عن علي بن حُجر.
متهم بالكذب في ((تاريخ بغداد)».
قال المستغفري: يكفيه في الفضيحة أنه ادَّعى السماع من أُمَيِّنة بنت
أنس بن مالكِ لِصُلْبه.
٥٩٣٨ - عيسى بن عبد الرحمن الأشعري، عن علقمة بن مرثَد،
ضعيف. قاله الأزدي، انتهى .
وقال: روى عنه أصرمُ بن حَوشب - يعني أحدَ الضعفاء - .
٥٩٣٥ مكرر - عيسى بن عبد الرحمن بن الحكم بن النعمان بن بشير،
لا يعرف. وقال الأزدي: منكر الحديث، انتهى.
وهو ابن عبد الله الأنصاري الذي تقدم [٥٩٣٥] كذلك نسبه ابن عدي.
٥٩٣٧ - الميزان ٣١٧:٣، سؤالات حمزة ٢٤٣، المغني ٢: ٤٩٩، ذيل الديوان ٥٣، تنزيه
الشريعة ١ : ٩٤.
٥٩٣٨ - الميزان ٣١٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٩:٢، المغني ٤٩٩:٢، الديوان ٣١٢.
٥٩٣٥ - مكرر - الميزان ٣١٨:٣. وذهب المصنف في ((تهذيب التهذيب)) ٢١٨:٨ إلى أنه
هو عيسى بن عبد الرحمن بن فروة المدني، الذي أخرج له ابن ماجه. فاختلف
قوله في الموضعین، فلیحرَّر.
والذي يظهر أن الذي أخرج له ابن ماجه آخَر غير هذا، لأن اسم جدّه فروة أو سبرة،
أما هذا فاسم جدّه: الحكم، والله أعلم.

٢٧٤
٥٩٣٩ - عيسى بن عبد العزيز بن عيسى اللَّخْمِي الإِسكَنْدَراني المقرىءُ
الشهير. سماعاته للحديث من السِّلفي وغيره صحيحة. فأما في القراءات فليس
بثقةٍ ولا مأمون، وَضَع أسانيد، وادّعى أشياء لا وجود لها، وَهَّاه غير واحد،
وقد حدثونا عنه، انتھی.
قال الأبار في ترجمة عبد الله بن محمد بن خلف بن سعادة الأصبحي:
روى عنه أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز، وحَمَّله الروايةَ عن قوم لم يَرَهم ولا
[٤: ٤٠٢] أدركهم، / وبعضُهم لا يعرف، وذلك من أوهام عيسى واضطرابه.
وقال في ترجمة جابر بن محمد بن عيسى: روى عنه عيسى بن الوَجِیه،
وحَمَّله الرواية عن أبي محمد بن يَرْبُوع، وجرى على عادته في تخليطه، وقد
برئتُ من عهدته، وأعيد ذكره مؤكّداً، وحُقَّ لما جاء به أن يُطرح.
وقال أبو حيان الأندلسي: كان ابن الأبار متى عَرَض له ذكر
أبي القاسم بن عيسى هذا: يحذِّر منه (١)، حتى إنه ذكره في موضع وقال: إنما
٥٩٣٩ - الميزان ٣١٨:٣، تكملة المنذري ٣١٢:٣، معرفة القراء ٢: ٦١٤، السير
٢٢: ٣١٥، تاريخ الإسلام ٣٣٧ سنة ٦٢٩، العبر ١١٦:٥، المغني ٤٩٩:٢،
الديوان ٣١٢، غاية النهاية ٦٠٩:١، الكشف الحثيث ٢٠٥، بغية الوعاة
٢: ٢٣٥، حسن المحاضرة ١: ٤٩٩، شذرات الذهب ١٣٣:٥.
(١) (أبو القاسم بن عيسى) هكذا في ص وكتب فوق (بن): صح. وهكذا هو في
((تاريخ الإِسلام)) وجاء في ((معرفة القراء)): ابن عيسى، فقال محقق ((معرفة القراء))
٦١٨:٢: إن هذا لا يستقيم، وهو وهم، لأن المقصود هو عيسى. قلت: ما هنا
وفي «تاريخ الإِسلام» و «معرفة القراء» كلّه صواب، لأن المترجَم يكنى
أبا القاسم، وينسب إلى جدّه عيسى، فهو أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز بن
عيسى. وسيأتي بعد أسطر من كلام الذهبي: ((قد أسند ابن عيسى القراءات ... ))
وجاء مثله أيضاً في الكتابين الآخرين، ولم يعلّق عليه محقق ((معرفة القراء))!

٢٧٥
أكرر الكلام عليه ليحذر منه. قال: وذكر أنه نَسَب دواوينَ شِعرٍ لناس ما نَظَموا
حرفاً قط .
وقال عمر بن الحاجب: كان لو رأى ما رأى قال: هذا سماعي أوْ لِيْ من
هذا الشيخ إجازةٌ، وكان يقول: جمعت كتاباً في القراءات، فيه أربعةُ آلاف
رواية، ولم يكن أهلُ بلدِهِ يثنون عليه. قال: وكان فاضلاً، كيّس الأخلاق،
مكرِماً للغرباء.
وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: قد أسند ابن عيسى القراءات
(والتيسير)) في إجازته للزواوي، ولم يذكر له سوى أبي الطيب عبد المنعم بن
يحيى بن الخَلُوف، وإنما ذَلَّ وكتب في أواخر عمره.
ومن اختلاقاته أنه زعم أنه سمع (التيسير)) من ابن سعادة، بسماعه من ابن
عبد القدوس، عن الداني، قاله ابن مَسْدِي.
قال: وأجاز له أبو سعد بن السمعاني، وأبو الفتوح الخطيب ... إلى أن
قال: وله كتاب ((الجامع الأكبر في اختلاف القراء)) يحتوي على سبعة آلاف
رواية وطريق(١)، ومن هذا الكتابِ وقع الناسُ فيه. قال: وفي إسناده تخليط
كثير، وأنواع من التركيب.
مات سنة تسع وعشرين وست مئة. وآخر من روى عنه بالإِجازة القاضي
سليمان .
(١) علَّق على هذا الكلام الإِمام الذهبيُّ في ((معرفة القراء)) ٢: ٦١٩ فقال: ((قلت: هذا
رجل قليل الحياء، مكابر للحِسّ، فأين السبعة آلاف رواية!، فالقراءُ الذين كلهم
في التواريخ ما أظنهم يبلغون سبعة آلاف رجل - وفي «تاريخ الإِسلام»: بل ولا
أربعة آلاف، وأنا متردّد في الثلاثة آلاف هل يَصِلون إليها أم لا - فالله يُسامحه
المسكينَ!؟

٢٧٦
٥٩٤٠ _ عيسى بن علي بن الجَرَّاحِ الوزيرِ، أبو القاسم، أملى مجالسَ
عن البغوي وطبقته، ووقع لنا من عواليه، وسماعاتُه صحيحة.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يُرمَى بشيء من رأي الفلاسفة.
قلت: لم يصحَّ ذَا عنه(١).
[٤ : ٤٠٣]
٥٩٤١ _ / عيسى بن أبي عمران الرَّمْلي البزاز، عن الوليد بن مسلم.
كتب عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثم ترك الرواية عنه، انتهى.
وذكر أن سبب ذلك: أن أباه نظر في حديثه فقال: يُكتب حديثه، على أنه
غیرُ صدوقٍ .
٥٩٤٢ - عيسى بن عَون، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، مجهول.
فأما ابن معین فوثقه، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥٩٤٠ - الميزان ٣١٨:٣، فهرست النديم ١٤٣، تاريخ بغداد ١٧٩:١١، المنتظم
٢١٨:٧، الكامل لابن الأثير ١٦٨:٩، السير ١٦: ٥٤٩، العبر ٥٢:٣، تاريخ
الإِسلام ٢٥٧ سنة ٣٩١، المغني ٤٩٩:٢، تذكرة الحفاظ ١٠٢٣:٣، البداية
والنهاية ١١: ٣٣٠، شذرات الذهب ١٣٧:٣.
(١) لكن نقل الذهبي في ((السير)» ٥٥٠:١٦ قول محمد بن إسحاق النديم: ((كان
عيسى أوحدَ زمانه في علم المنطق والعلوم القديمة، له مؤلف في اللغة الفارسية».
قال الذهبي: قلت: لقد شأنَتْه هذه العلوم وما زانَتْه، ولعله رُحِم بالحديث إن شاء
الله. انتهى. فهذا فيه إثبات لما نفاه الذهبي هنا من اشتغاله بالفلسفة ونحوها،
فتأمّل!
٥٩٤١ - الميزان ٣١٩:٣، الجرح والتعديل ٢٨٤:٦، المغني ٢: ٥٠٠.
٥٩٤٢ - الميزان ٣١٩:٣، التاريخ الكبير ٣٩٦:٦، الجرح والتعديل ٢٨٣:٦، ثقات ابن
حبان ٢٣٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٠، المغني ٥٠٠:٢. ورُمز له في
(«الميزان»: (ق)، وهو خطأ.

٢٧٧
٥٩٤٢ مكرر - عيسى بن عَون، عن عبد الملك بن زرارة. قال الأزدي:
لا يصح حديثه. قلت: لعله الأول، انتهى.
واسم جده عمرو بن حفص بن الفُرافِصة الحَنَفي، وقد ضعف الأزدي
شيخَه كما سيأتي(١).
* - ز - عيسى بن أبي عون، هو عيسى بن عبد الله الأنصاري المتقدم
[٥٩٣٥] كنى الوليدُ بن مسلم أباه. ذكر ذلك ابنُ عدي.
٥٩٤٣ - عيسى بن فَيْروز الأنباري، عن أحمد بن حنبل، وجماعة.
وعنه علي بن محمد بن سعيد الموصلي .
قال الخطيب: ليس بثقة، انتهى.
والخطيب إنما قال ذلك في الراوي عنه .
٥٩٤٤ - ذ - عيسى بن قَيْس، روى عن سعيد بن المسيب، وزيد بن
أرطاة. روى عنه ليث بن أبي سُليم، وأبو بكر بن أبي مريم.
أخرج له الطبراني، والباوَرْدي لكن لم يسمِّ أباه. وقال أبو حاتم:
مجهول .
٥٩٤٥ - عيسى بن لَهِيعة. روى ثقتان عن ابن لهيعة، عن أخيه عيسى،
٥٩٤٢ _ مكرر - الميزان ٣١٩:٣، وهو الذي قبله، كما في ((الجرح والتعديل)» ٢٨٣:٦.
(١) كذا في الأصول، وكأنه سبق قلم من الحافظ، فعبد الملك مضى برقم [٤٩٠٩].
٥٩٤٣ - الميزان ٣٢١:٣، تاريخ بغداد ١٧٢:١١. والخطيب قد تكلّم في علي بن محمد
الموصلي كما قال المصنّف.
٥٩٤٤ - ذيل الميزان ٣٧٤، الجرح والتعديل ٢٨٤:٦.
٥٩٤٥ _ الميزان ٣٢٢:٣، ضعفاء العقيلي ٣٩٧:٣، ثقات ابن حبان ٢٣٤:٧، سنن
الدار قطني ٤ :٦٨، الديوان ٣١٢.
........

٢٧٨
عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: لما أُنزِلت سورةُ النساء قال النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا حَبْسَ بعد سورة النساء)).
قال الدارقطني : ضعيف، انتھی.
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) وذكر له الحديث المذكور. وذكره العقيلي
في ((الضعفاء))، وأورد الحديث المذكور عن روح بن الفَرَج، عن عمرو بن خالد
[٤٠٤:٤] ويحيى بن بكير، قالا: حدثنا / ابن لهيعة به. وقال: لا يتابع عليه.
وذكره الطبري في (تهذيب الآثار)) وقال: لا يحتجّ بخبره.
ولعيسى هذا ولدٌ اسمه لَهِيعة، ولي قضاء مصر، وحدّث عن عَمِّه
عبد الله بن لهيعة(١) .
٥٩٤٦ - عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مُلَيكة، حدث عنه
سَعْدُويه. قال أبو حاتم: ليس بقوي، انتهى.
وقال العقيلي: مجهول، لا يعرف، ولا يتابَع.
٥٩٤٧ - عيسى بن محمد الطُّومَارِي، آخرُ أصحاب ابن أبي الدنيا في
الدنیا، تُكلِّم فيه لكونه رَوَی من غیر أصل.
وقال ابن ماكولا: لم يكونوا يرتَضُونه، انتهى.
وروى أيضاً عن الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وثعلب،
(١) ترجمته في ((حسن المحاضرة)) ٢: ١٤٢ و((الأعلام)) ٢٤٥:٥.
٥٩٤٦ - الميزان ٣٢٢:٣، ضعفاء العقيلي ٣٩٧:٣، الجرح والتعديل ٢٨٦:٦، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ٢٤١، المغني ٢: ٥٠٠، الديوان ٣١٢.
٥٩٤٧ - الميزان ٣٢٢:٣، تاريخ بغداد ١٧٦:١١، الإكمال ٦٧:٢، الأنساب ١٠٠:٩،
العبر ٣٢٢:٢، السير ٦٤:١٦، المغني ٢: ٥٠٠، الديوان ٣١٣، النجوم الزاهرة
٤ : ٦١، شذرات الذهب ٣: ٣٠.

٢٧٩
والمبرِّد، وعلي بن عبد العزيز، وجماعة. روى عنه ابن رِزْقويه، وعلي بن
أحمد الرزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهاني، وآخرون.
قال أبو الحسن بن الفرات: هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن
جريج، وشُهِر بصحبة أبي الفضل بن طُومار الهاشمي، وكان يذكر أن عنده
(تاريخ)) ابن أبي خيثمة عنه، وكُتبَ أبي عبيدٍ، عن علي بن عبد العزيز، وكُتبَ
ابن أبي الدنيا عنه.
وغير ذلك، عن ثعلب، والمبرد، إلاّ أنه لم يظهر له أصول، ولم يكن
بذاك، وخَلّط في آخر أمره.
وقال أبو علي بن شاذان: سئل أبو علي (١) عن مولده فقال: في يوم
عاشوراء سنة ستين ومئتين .
٥٩٤٨ _ ز - عيسى بن مُخَارِق بن مَيْسَرة، عن أبيه، عن جده. في
ترجمة مخارق بن ميسرة [٧٦١٢].
٥٩٤٩ - عيسى بن مُسْلم الصَّفَّار الأحمر، عن مالك، منكر الحديث.
وذكره أحمد بن حنبل، وذكر قوله في الإِرجاء فقال: ذاك خبيثُ القول.
قلت: روى عنه ابنه مسلم، ومطيَّن، وروى عن مالكِ شيئاً ليس من
حدیثه، انتھی.
وذكره الساجي / والعقيلي في ((الضعفاء)) ونقل قول أحمد وزاد: روى [٤٠٥:٤]
عن ميسرة بن عمار، ثم ساق من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عنه، عن
(١) هو الطوماري صاحب الترجمة.
٥٩٤٩ - الميزان ٣٢٣:٣، ضعفاء العقيلي ٣٩٤:٣، تاريخ بغداد ١١: ١٦٠، الأنساب
١: ١٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤١، المغني ٢: ٥٠١، الديوان ٣١٣، تهذيب
التهذيب ٢٣٠:٨، تنزيه الشريعة ١: ٩٤.

٢٨٠
ميسرة، عن عكرمة، عن ابن عباس حديثاً في سلام جبريل على خديجة وقال :
ميسرةُ مجهولٌ.
وقال الخطيب: روى عن مالك، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش
أحاديثَ منكرة. وقال ابن قانع: مات في المحرم سنة ٢٢٩ .
٥٩٥٠ _ عيسى بن المُسيَّب البَجَلي الكوفي، عن الشعبي وغيره. قال
يحيى، والنسائي، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ليس
بالقوي. وتكلّم فيه ابن حبان وغيره. وقال أبو داود: هو قاضي الكوفة،
ضعيف .
هَوْبَر بن معاذ: حدثنا مسكين الحذاء، عن عيسى بن المسيب، عن
أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((إن السَّنَّوْرَ سَبُعٌ)) رواه
وكيع، عن عيسى، ولفظُه ((الهِرّ سَبُع(١))، انتهى.
وهذا الحديث رواه أحمد والدارقطني من رواية وكيعٍ وهاشم بن القاسم،
كلاهما عن عيسى .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) وقال: إنه صحيح، وإن عيسى صدوقٌ
لم يُجْرَح قط، كذا قال!؟.
٥٩٥٠ - الميزان ٣٢٣:٣، طبقات ابن سعد ٣٤٦:٦، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٦٤ (ابن
الجنيد) ١٩٦ (الدقاق) ٥٤، علل أحمد (المروذي) ١٠١، أجوبة أبي زرعة
٣٤٧:٢، ضعفاء النسائي ٢١٦، ضعفاء العقيلي ٣٨٦:٣، الجرح والتعديل
٢٨٨:٦، المجروحين ١١٩:٢، الكامل ٢٥٢:٥، ضعفاء الدار قطني ١٣٦، سنن
الدار قطني ٦٣:١، ضعفاء ابن شاهين ١٤٤، المستدرك ١٨٣:١، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٤٢:٢، المغني ٥٠١:٢، الديوان ٣١٣، إكمال الحسيني ٣٣١،
تعجيل المنفعة ٣٢٨ أو ١٠١:٢.
(١) السَّبُع: بضم الموحّدة وسكونها، واحد السِّباع.