Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ عن علي بن زيد، عن أنس رضي الله عنه: ((أن أُكَيْدَرَ دُوْمَةٍ (١) أهدى لرسول الله صلَّى الله عليه وسلّم جَرَّة مِن / مَنّ، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع إلى [٣٦١:٤] جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول الله قد كنتَ أعطيتني، قال: هذه لِبنات عبدِ الله)). أسيد بن عاصم: حدثنا عمرو بن حكّام، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى على قبرٍ)). والمعروف حديث غُنْدَر. وعمرو بن حكام أيضاً، عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ((أنه صلَّى على قبر)). قال ابن عدي: عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابَع عليه، إلاّ أنه مع ضعفه یُکتب حديثه، انتھی(٢). وقال أبو حاتم: خرج إلى خراسان ورجع، فأخرج حديثاً كثيراً عن شعبة، فلم ينكر عليه إلاَّ حديث الزَّنْجبيل. قال أبو حاتم: ولا أبعّد، فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين في ((الضعفاء)). قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس ((أن أُكَيدرَ دُومة(٣) أهدى ... )). رواه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق مؤمل بن إهاب، وأشار إلى أنه أولی من حديث عمرو بن حكّام. (١) في ط: أكيدر دُومة الجَنْدَل. (٢) في حاشية ص: وقال (س ): متروك الحديث، بصري. (٣) في ط: أكيدر دُومة الجَنْدَل. ٢٠٢ وأورد العقيلي لحديث عمرو بن حكام في الزَّنجبيل متابعاً ثم بَيَّن عِلَّتَهُ، وذكرتُها في ترجمة أحمد بن عمير [٦٩٢]. وقال البرقاني: عمرو بن حكام لا يدخُل في الصحيح. * - عمرو بن حِمَاس(١)، أبو الوليد، عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه يحيى، قاله الأزدي(٢) . ٥٧٩٦ - عمرو بن حمزة، عن صالح المُرِّي. قال الدارقطني وغيره: ضعيف . نصر بن علي الجَهْضَمي: حدثنا عمرو بن حمزة العَيْشي(٣)، حدثنا (١) شكل في ص: بكسر الحاء المهملة وتخفيف الميم وسين مهملة، وكتب فوق الميم : خف . (٢) هو في ((الميزان)) ٣: ٢٢٥. وهذا وهم من الأزدي، وليس في الرواة عن أبي هريرة من يسمّى بعمرو بن حماس. والصواب: أنه أبو الوليد مولى عمرو بن خِدَاش - أو خِراش - يروي عن أبي هريرة، وعنه أبن أبي ذئب. انظر ((كنى)) البخاري ٧٧ و(كنى)) مسلم ١٨٩ و ((الجرح والتعديل)) ٩: ٤٥٠ و ((المقتنى في الكنى٩ ١٣٩:٢. وسيأتي في ((اللسان)» هنا في باب الكنى: أبو الوليد بن عمرو بن حماس، وهو هذا المذكور هنا. لكن فيه وَهَمان أيضاً: الأول: أنه مولى عمرو، وليس ابناً له. الثاني: أن عمراً هو ابن خداش - أو خراش ــ وليس ابن حماس. ٥٧٩٦ - الميزان ٣: ٢٥٥، التاريخ الكبير ٣٢٥:٦، ضعفاء العقيلي ٢٦٥:٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٢٨، ثقات ابن حبان ٤٧٩:٨، الكامل ١٤٣:٥، الإكمال ٥٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥:٢، المغني ٤٨٣:٢، الديوان ٣٠٢، إكمال الحسيني ٣١٤، تعجيل المنفعة ٣٠٩ أو ٦١:٢. (٣) هكذا في ص وهو مهمل في بقية النسخ. وفي ل ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و((ضعفاء)) العقيلي و((الكامل)): القيسي. وفي ((ثقات)) ابن حبان : = ٢٠٣ المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشِّخِّر، عن البراء رضي الله عنه: ((لقيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم / فصافحني، فقلت: يا رسول الله كنت أحسَب هذا [٣٦٢:٤] من زِيِّ العجم، قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلِمَينِ التقيا فتصافحا، إلَّ تساقطَتْ ذنوبهما بينهما)). قال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، انتھی. وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. وذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال العقيلي: بصري، لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من طريق مسلم بن إبراهيم، عنه، عن يونس بن عبيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: ((إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: مَنْ كان له على الله حق فليقُم، فیقوم العافون عن الناس)). وبه: حدثنا خلف أبو الربيع، عن أنس: ((لما حضر شهرُ رمضان قال لنا النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ماذا تستقبلون؟ قالها ثلاثاً، فقال عمر: يا نبي الله، عدوّ حضر، أو وَحْي نزل؟ قال: لا، ولكن الله يغفر في أول ليلة في شهر رمضان لكلِّ أهلِ هذه القبلة ... )) الحديث، وقال: لا يتابع عليهما. ٥٧٩٧ - عمرو بن حميد، قاضي الدِّينَوَر، عن الليث بن سعد. هالكٌ، أتى بخبر موضوعٍ، اثُّهم به، وقد ذكره السُّليماني في عداد من يضع الحديث. القيني. والظاهر أن ما في ص صوابٌ، على القاعدة المشهورة: أن العَيْشِيِّيْن من البصرة . ٥٧٩٧ - الميزان ٢٥٦:٣، ثقات ابن حبان ٤٨٣:٨، المغني ٤٨٣:٢، ذيل الديوان ٥٢، الكشف الحثيث ٢٠١، تنزيه الشريعة ١ :٩٣. ٢٠٤ وروی محمد بن عبد العزيز الدینوري، وبُندار بن عَبْدَك، قالا: حدثنا عمرو بن حميد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((انتظارُ الفَرَج بالصبر عبادةٌ))، انتهى. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: صدوق في الرواية، وفي القلب منه لروايته عن الليث ... فذكر هذا الحديث ثم قال: هذا الذي وَهِم فيه، يجب أن يُتَنگَّب ما أخطأ فیه ويُحتجّ بغيره. ٥٧٩٨ _ / عمرو بن خُلَيف، أبو صالح، شيخ لابن قتيبة العسقلاني. [٤ : ٣٦٣] قال ابن حبان: كان يضع الحديث، يروي عن أيوب بن سويد، ورَوّاد بن الجرّاح. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا عمرو بن خليف، حدثنا أيوب بن سويد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: أُدخلت الجنة فرأيت فيها ذئباً، فقلت: أذئبٌ في الجنة؟ قال: إني أكلتُ ابنَ شُرَطِيّ)) قال ابن عباس: هذا وإنما أكل ابنَه، فلو أكله رُفع في عِلِّيِّين. لما فرغتُ من قراءة هذا على ابن قتيبة قال لي: مثلُك يَسْمع هذا؟! قلت: نَجْرَحُ به رُواتِهِ (١) يا أبا العباس، فتبسَّم. وهذا كذب، انتهى. وقال أبو نعيم: حدث عن الثقات بالمناكير، لا شيء. ٥٧٩٨ - الميزان ٢٥٨:٣، المجروحين ٢: ٨٠، الكامل ١٥٣:٥، المدخل إلى الصحيح ١٦٠، ضعفاء أبي نعيم ١٢٠، الإكمال ١٨٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥:٢، معجم البلدان ٢٥١:٢، تكملة الإكمال ٤٧٨:٢، المغني ٤٨٣:٢، الديوان ٣٠٢، الكشف الحثيث ٢٠١، تبصير المنتبه ١ :٣٥٧. (١) (رُوَاته): جمع راو. هكذا في ص. وفي ((الميزان)): (تخرج به رواية) وهو تحريف . ٢٠٥ وقال ابن عدي بعد أن أورد له الحديث المذكور، عن ابن قتيبة: سمعت ابن قتيبة يقول: قلت لعمرو بن خليف: أيوب بن سويد حدَّثك هذا؟ قال: نعم حقاً، قال: فذكرتُ هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجّب فقال: لم نزل نشمع هذا الحدیث عن أيوب بن سويد. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإِسناد وبغير هذا الإِسناد باطلٌ، لم يروه غير عمرو بن خليف، وأيوب بن سويد وإن كان فيه ضعفٌ فلا يَحتمل هذا، ولعمرو بن خليف غيرُ ما ذكرت موضوعات، فكان يتهم بوضعها . ٥٧٩٩ - ز - عمرو بن خليفة، أخوه هَوْذَة. يروي عن محمد بن عمرو، وسليمان التيمي. روى عنه أبو قلابة الرَّقَاشي. وكان أسنَّ من هَوذة، ومات قبله، كنيته أبو عثمان، ربما كان في روايته بعض المناكير. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: هو البكراوي، روى عنه أيضاً محمد بن مَعْمَر القيسي، وأخرج له ابن خزيمة في «صحيحه)). ٥٨٠٠ - عمرو بن خَيْرِ الشَّعْبَاني، عن كعب الأحبار، لا يعرف. ٥٦١٢٠ مكرر - عمرو بن داود، شيخ لمعلَّى بن ميمون(١). قال الأزدي: لا یکتب حديثه، انتهى . ٥٧٩٩ - ثقات ابن حبان ٢٢٩:٧ .. ٥٨٠٠ - الميزان ٢٥٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٩: ٢٠٤، المغني ٢: ٤٨٣، ذيل الديوان ٥٢. ٥٦١٢ _ مكرر - الميزان ٤٥٩:٣، المغني ٤٨٤:٢. وسماه العقيلي: عُمر بن داود، وقد تقدم برقم [٥٦١٢]. (١) معلّى: بالميم قبل العين، وزن محمَّد. وتحرَّف في (ط) و((المغني)) إلى: (عليّ). ٢٠٦ وقال العقيلي: مجهول. ٥٨٠١ - / ز - عمرو بن ربيعة. تقدم ذكره في سلام بن قيس [قبل ٣٥٣٤]. [٤ : ٣٦٤] ٥٨٠٢ - عمرو بن زَبَّان، شيخ لسيف بن عُمر(١)، لا شيء، انتهى. ولعله عمرو بن دينار الراوي عن سَهْم بن مِنْجاب(٢). ثم رأيت العقيلي ذكره فقال: عمرو بن الرَّيَّان الكوفي(٣)، مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ، لا ◌ُتَابَع علیه . ثم ساق من طريق سيف بن عُمر، عنه، عن عيسى بن موسى، عن أبيه، عن علي: ((سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول للعباس: يا أبة ... )) في حديث ذكره. قال: ولا يعرف هذا الحديث إلاَّ بهذا الشيخ. فظهرَ أنه غيرُ الذي ظننتُه. * - عمرو بن زياد الباهِلِي، عن مالك وغيره، كان ببغداد. قال أبو حاتم: كان كذاباً، أفّكاً، يضع الحديث (٤). ٥٨٠٢ - الميزان ٣: ٢٦٠، ضعفاء العقيلي ٢٧١:٣، المؤتلف للدارقطني ١٠٧٣:٢، الإكمال ٤ :١١١. (١) في الأصول في الموضعَين: سيف بن عَمْرو. وفي ((الميزان)): سيف بن عُمر، وهو الصواب. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٣٢٤:١٢ و((تهذيب التهذيب)) ٤ : ٢٥٩. (٢) عمرو بن دينار، له ترجمة في (تهذيب الكمال)) ١٦:٢٢ و(الميزان» ٢٥٩:٣ و ((تهذيب التهذيب)» ٣١:٨. (٣) (الريَّان) بالراء والمثناة التحتانية، ضبطه الدارقطني وابن ماكولا. وسماه الذهبي (زَبَّان) بالزاي والموحدة، كما ذكر المصنف هنا، والصواب الأول. (٤) من («الميزان» ٣: ٢٦٠. ٢٠٧ قلت: هذا هو الآتي. ٥٨٠٣ - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان الثَّوباني، أبو الحسن، عن يعقوب القُمِّي، وبكر بن مُضَر، وغيرهما . قال ابن عدي: يسرق الحديث، ويحدّث بالبواطيل، كان يسكن البَرَدان. حدثنا روح بن عبد المجيب(١)، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي، أبو الحسن، سنة ٢٣٤، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوَّجني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا بنتُ سبع سنين، فعالجني أهلي بكلِّ شيء فلم أَسْمَن، فأطعموني القِثَّاءَ بالتمر، فسَمِنْتُ عليه كأحسن الشَّحم)). ویرویه يونس بن بکیر، عن ابن إسحاق. صالح بن العلاء، أبو شعيب العبدي: حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى النّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، حدثنا حماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا ركبَ الناسُ الخيلَ، ولبسوا القُبَاطِي، ونزلوا الشام، واكتفى الرجالُ بالرجال، والنساءُ بالنساء: عَمَّهم الله بعقوبةٍ من عنده)) وهذا موضوع (٢). ٥٨٠٣ - الميزان ٣: ٢٦٠، ضعفاء العقيلي ٢٧٤:٣، الجرح والتعديل ٢٣٣:٦، ثقات ابن حيان ٤٨٨:٨، الكامل ١٥١:٥، ضعفاء الدارقطني ١٣٠، تاريخ بغداد ١٢: ٢٠٤، ضعفاء العقيلي ٢٢٦:٢، المغني ٢: ٤٨٤، الديوان ٣٠٣، الكشف الحثيث ٢٠١ و ٢٠٢، تنزيه الشريعة ١ :٩٣. (١) عبد المجيب، بالموخَّدة، هكذا في الأصول ونسخة سبط ابن العجمي من ((الميزان)). وفي ط عبد المجيد، بالدال، وهو تحريف، أخطأ محقق ((الميزان)) باعتماده وتركه الصواب الذي في (الأصل) عنده! (٢) علّق في حاشية ص: هذا قول ابن عدي. ٢٠٨ [٤ :٣٦٥] يزيد بن خالد الأصبهاني: حدثنا عمرو بن / زياد، حدثنا يحيى بن سُليم الطائفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ زار قَبْرَيْ والديه أو أحدهما في يوم جمعة فقَرَأْ يُسّ غُفر له)). قال ابن عدي: وهذا بهذا الإِسناد باطل، وعمرو بن زياد يتَّهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وفي ((فوائد)) أبي بكر الشافعي: حدثتنا سُمانة بنت حمدان الأنبارية، أخبرنا أبي، عن عمرو بن زياد الثوباني، حدثني عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((أُوحِي إليَّ أن أَمْسِك عن خديجة، وكنتُ لها عاشقاً، فأتاني جبريل بِرُطب فقال: كُلْه وواقع خديجةً ليلة الجمعة، ليلة أربع وعشرين من رمضان، ففعلتُ، فحملَتْ بفاطمة ... )) الحديث. فواضعه عمرو. أخرجه أبو صالح المؤذّن في ((مناقب فاطمة))، انتھی . وقال ابن منده في ((المعرفة)) بعد أن أخرج حديثاً من طريقه عن ابن المبارك: عمرو بن زياد يعرف بالتألُّهِ، متروك الحديث. ووجدت له حديثاً منكراً، ذكرته في ترجمة محمد بن جَهْضَم [٦٦٠٤]. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥٨٠٤ _ ذ - عمرو بن السَّرِي، يأتي في ترجمة ولده مصرِّف بن عمرو [٧٧٥٩]. ٥٨٠٥ _ ز - عمرو بن سعد، شيخ لعبد الله بن غزوان. تقدم في ترجمة ابن غَزْوان [٤٣٦١] أنهما مجهولان. ٥٨٠٤ _ ذيل الميزان ٣٧٠ . ٢٠٩ ٥٨٠٦ - عمرو بن سَعْد (١) الخولاني، عن أنس، حدث بموضوعات. وعنه عمار بن نُصَير والد هشام. له عن أنس رضي الله عنه: ((أمَا ترضى إحداكُنَّ أنَّ لها إذا أصابها الطَّلْقُ مثلَ أجر الصائم القائم، وإِنْ أسهرها ولدُها ليلةً كان لها مثلُ أجر سبعين رَقَبة تعتَقِها ... )). وذكر الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أنس حديثاً موضوعاً، لا يحلّ ذكره إلَّ على جهة الاعتبار للخواص. ثم ساق هذا الحديث بتمامه. فأما / عمرو بن سعيد الأُمَوِي، شيخ لأبي سعيد الأشج: فما علمتُ بعدُ [٣٦٦:٤] به بأساً (٢). ٥٨٠٧ _ عمرو بن سهل البصري، حدث عنه عبيد الكِشْوري. ضعفه الدارقطني، انتھی. وقال في ((غرائب مالك)): إنه مجهول، روى عن عمر بن أبي سلمة الغفاري، وضعفه في موضع آخر. وأخرج ابن عدي في ترجمة جعفر بن عبد الواحد(٣) من روايته عن عمرو بن سهل المكي: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس حديثاً وقال: هكذا قال جعفر، وإنما هو عمر بن سهل، بصريّ كان بمكة. ٥٨٠٦ - الميزان ٢٦١:٣، المجروحين ٦٨:٢، المغني ٢: ٤٨٤، الديوان ٣٠٣، تهذيب التهذيب ٣٩:٨، تقريب التهذيب رقم ٥٠٣٦ . (١) في حاشية ص: ((خ - يعني أنه: في نسخة ــ: سعيد)). (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٢: ٣٥ و((تهذيب التهذيب)) ٣٧:٨. ٥٨٠٧ - الميزان ٢٦٣:٣. (٣) ((الكامل)) ١٥٤:٢. وظاهر كلام المصنف هنا أنه غير الذي حدَّث عنه عبيد الكشوري. ومرّ له ذكر في عمر بن سهل [٥٦٣٨]. ٢١٠ ٥٨٠٨ _ ز - عمرو بن شقيق بن عبد الله بن عمير (١) السَّدُوسي، عن أبيه، عن جده في ((معجم الطبراني الكبير)). قال العلائي في «الوَشْي المعلّم)»: لا أعرف عمراً ولا أباه. ٥٨٠٩ - عمرو بن شِمْر الجُعْفي الكوفي الشِّيْعي، أبو عبد الله. عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش. روى عباسٌ، عن يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي، يشتُم الصحابة، ويروي الموضوعاتِ عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث، قال يحيى: لا يكتب حديثه. ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار قالا: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلّم يقنُت في الفجر، ويكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق)». وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غَفَلة، عن بلال، ٥٨٠٨ - التاريخ الكبير ٣٤٣:٦، كنى مسلم ١٠٤، الجرح والتعديل ٢٤٠:٦. وانظر ((الإصابة)) ٤ : ٢٠١ . (١) في الأصول: ((بن عبد الله بن عمر السدوسي)) والتصويب من ((الإصابة)) ٤: ٢٠١. ٥٨٠٩ - الميزان ٢٦٨:٣، طبقات ابن سعد ٦: ٣٨٠، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٤٦ (ابن محرز) ٥٧:١، التاريخ الكبير ٣٤٤:٦، أحوال الرجال ٥٦، أجوبة أبي زرعة ٥٢٩:٢، ضعفاء النسائي ٢٢٠، ضعفاء العقيلي ٢٧٥:٣، الجرح والتعديل ٢٣٩:٦، المجروحين ٢: ٧٥، الكامل ١٢٩:٥، ضعفاء الدار قطني ١٣٢، سؤالات البرقاني ٥٣، ضعفاء ابن شاهين ١٤٣، المدخل إلى الصحيح ١٥٧ ، ضعفاء أبي نعيم ١١٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٢٨، المغني ٢: ٤٨٥، الديوان ٣٠٣. ٢١١ عن أبي بكر رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا يُتَوضأ من طعام أحلَّ الله أكله). وبه: عن سويد، عن علي رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يأمر منادِيَه أن يجعل أطراف أنامله عند مَسَامعه، وأن يثوِّب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلَّ في سَفَر)). وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. علي بن الجعد: حدثنا / عمرو بن شِمْر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن [٣٦٧:٤] صعصعة بن صُوحان: سمعت زامل بن عمرو الجُذَاميَّ يحدث عن ذي الكُلَاَعِ الحميري، سمعت عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إنما يُبْعَث المقتَتِلون على النَّات)). قال السليمانى: كان عمرو يضع للروافض، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جداً، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، تركوه. لم يزد على هذا شيئاً. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي في ((التمييز)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث، وكان ضعيفاً جداً، متروك الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم أبو عبد الله: كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعاتِ الفاحشةَ عن جابرٍ غيره. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)). وقال أبو نعيم: يروي عن جابر الجعفي الموضوعات المناكير. ٢١٢ وسيأتي له ذكر في عمرو بن أبي عمرو (١). * - عمرو بن شَؤْذَب، قال الأزدي: لا يساوي شيئاً. قلت: أظنه عمر بن شوذب(٢) [٥٦٤١]. ٥٨١٠ - عمرو بن صالح، عن صهيب بن مهران، مجهول، انتھی . يتأمَّل كلامُ ابن أبي حاتم، فإني لم أره فيه (٣). وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥٨١١ - عمرو بن صالح، عن إسماعيل بن أمية، مجهول، انتھی . والذي في ((تاريخ)) البخاري: عمرو بن صالح، أبو أمية الكوفي، سمع إسماعيل بن سُمَيع، سمع منه محمد بن عقبة، مشهور الحديث (٤). (١) سيأتي بعد الترجمة [٥٨٢٧]. (٢) من «الميزان» ٢٦٩:٣ و«المغني)) ٢: ٤٨٥. ٥٨١٠ - الميزان ٢٦٩:٣، التاريخ الكبير ٦: ٣٤٥، الجرح والتعديل ٢٤٠:٦، ثقات ابن حبان ٤٧٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٨:٢، المغني ٢: ٤٨٥، الديوان ٣٠٣. (٣) يريد أن لفظة ((مجهول)) ليست في ((الجرح والتعديل)) ولعلها سقطت من نسخة المصنّف من كتاب ابن أبي حاتم. فهي - كما ذكر الذهبي - موجودة في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٠:٦. ٥٨١١ - الميزان ٢٦٩:٣، التاريخ الكبير ٣٤٤:٦، الجرح والتعديل ٦: ٢٤٠، ثقات ابن حبان ٤٨٣:٨، المغني ٢: ٤٨٥، الديوان ٣٠٣. (٤) ما ذكره الذهبي هو قول أبي حاتم، وهو خلاف قول البخاري - كما ذكر ابن حجر - وابن حبان، وينظر ترجمة إسماعيل بن سميع في (تهذيب الكمال)) ١٠٧:٣. ٢١٣ ٥٨١٢ - عمرو بن صالح، قاضي رَامهُرمز، يروي عنه زيد بن الحَرِيش وغيره. تُكلِّم فيه . ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما / مرفوعاً: ((إنا نشبّه عثمان بأبينا إبراهيم)). رواه زيد بن [٣٦٨:٤] الحَرِیش عنه، وهو منكر جداً، انتهى. وقال ابن عدي بعد هذا الحديث: وله غيرُ هذا مما لا يتابَع عليه. ٥٨١٣ - عمرو بن صفوان، عن عروة، لا يعرف، انتهى. ذكره العقيلي فقال: عمرو بن صفوان بن عبد الله المُزَني، لا يتابع على حديثه، وليس بمعروفٍ بالنقل(١). ٥٨١٤ - عمرو بن عاتِكَة، منكر الحديث، والإسناد إليه فمظلم. قاله الأزدي. ٥٨١٥ - عمرو بن عبد الله، أبو هارون النّمري. قال الأزدي: ضعيف جداً. ٥٨١٢ - الميزان ٢٦٩:٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٤٠، الكامل ١٣٢:٥، المغني ٢: ٤٨٥، الديوان ٣٠٤. ووثقه ابن معين، كما في ((الجرح والتعديل)). وسماه العقيلي في «الضعفاء» ١٧٣:٣: عُمر بن صالح، وقال: مدني مجهول بالنقل، لا يعرف إلاَّ بهذا، ولا يتابع عليه. ثم ساق له هذا الحديث بعينه. قلت: والصواب أنه عَمْرو بن صالح، كما قال ابن معين وابن أبي حاتم وابن عدي، ومرّ ذكر عمر بن صالح هنا قبل رقم [٥٦٤٥]. ٥٨١٣ - الميزان ٢٦٩:٣، ضعفاء العقيلي ٢٧٦:٣، الجرح والتعديل ٢٤٠:٦، المغني ٢: ٤٨٥، الديوان ٣٠٤. (١) لكن قال فيه أبو حاتم: شيخ قديم، محلّه الصِّدق. ٥٨١٤ - الميزان ٢٦٩:٣. ٥٨١٥ - الميزان ٢٧١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٩:٢، المغني ٢: ٤٨٦، الديوان ٣٠٤. ٢١٤ ٥٨١٦ - عمرو بن عبد الجبار السِّنْجارِي، قال ابن عدي: روى عن عمه مناکیر، يكنى أبا معاوية . علي بن حرب الطائي: حدثنا عمرو بن عبد الجبار السِّنْجاري، حدثنا عَبِيدة بن حَسَّان وهو عمُّه، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن(١)، عن أنس رضي الله عنه قال: ((مِن السنَّة في دفن الميت أن يُلْقَى الترابُ من قِبَل القبلة)). وبه: حدثنا عَبِيدة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((قُبْلةُ الرجلِ أخاه: المصافحةُ». وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النَّمَط، وقال: كلها غير محفوظة . عمرو بن عبد الجبار: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: ((كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل الطعام أكلَه بثلاث أصابع» . وله عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، انتهى. وسيأتي الحديث الذي أشار إليه عن أبي شهابٍ في ترجمة عمرو بن عبد الغفار [٥٨١٩]، فإن العقيلي أورده له وقال: إنه غير محفوظ .. وأما حديث هشام بن عروة، فأورده ابن عدي: في ترجمة الطُّفاوي من طريق علي بن حرب، عن عمرو بن عبد الجبار به. وبه: ((كان يغيِّر الاسم إذا كان قبيحاً ويجعله حسناً)). وقال: وهذان ضعيفان ما رواهما عن هشام غيره. ٥٨١٧ - عمرو بن عبد الجبار اليمامي، عن أبيه، عن أبي عوانة. وعنه ٥٨١٦ - الميزان ٢٧١:٣، ضعفاء العقيلي ٢٨٧:٣، الكامل ١٤١:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٨:٢، المغني ٤٨٦:٢، الديوان ٣٠٤. (١) هكذا في الأصول و((الكامل)). وفي («الميزان»: سعيد بن أبي عبد الرحمن. ٥٨١٧ - الميزان ٢٧١:٣، المغني ٤٨٦:٢ . ٢١٥ محمد بن سهل - / كذابٌ، أعنى محمداً - روى عن هذا بسند الصِّحاح: [٣٦٩:٤] ((لا تقوم الساعة حتى يقولوا بآرائهم، لا يعوِّلون على ما رُوِي عني)). فهذا موضوعٌ في نقدي . ٥٨١٨ - عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني، عن عطاء، مجهول. ٥٨١٩ - ك - عمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، عن الأعمش وغيره. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال ابن المديني: رافضي، تركتُه لأجل الرفض. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. قال العقيلي: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النُّفَيلي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((اتركوا التُّرْك ما تركوكم ولا تجاورُوا الأنْباط، فإنهم آفةُ الدِّين، فإذا أدَّوا الجِزْية فأَذِلّوهم، فإذا أظهروا الإِسلام، وقرأوا القرآن، وتعلموا العربية، واحتبَوا في المجالس، وراجَعُوا الرجالَ الكلامَ، فالهربَ الهربَ من بلادهم ... )) الحديثَ. وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفُقَيمي. شريح بن مَسْلمة: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن البراء رضي الله عنه قال: ((لما أتى رسولَ الله صلَّى الله عليه ٥٨١٨ - الميزان ٢٧١:٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٨:٢، المغني ٤٨٦:٢، الديوان ٣٠٤. وهذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» ٦: ١٢٠ في باب عُمر، أيضاً، وسكت عنه هناك. ٥٨١٩ - الميزان ٢٧٢:٣، التاريخ الكبير ٣٥٣:٦، ضعفاء العقيلي ٢٨٦:٣، الجرح والتعديل ٢٦٤:٦، ثقات ابن حبان ٤٧٨:٨، الكامل ١٤٦:٥، تاريخ بغداد ١٢: ٢٠١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٨:٢، المغني ٢: ٤٨٦، الديوان ٣٠٤، الكشف الحثيث ٢٠٢، تنزيه الشريعة ١ :٩٣. ٢١٦ وسلَّم قتلُ جعفر، دخله من ذلك، حتى أتاه جبريل فقال: إن الله عز وجل قد جعل له جَنَاحَينِ مضرَّجَينِ بالدم يطير بهما مع الملائكة)). البزار في «مسندہ)): حدثنا أحمد بن يزداد الکوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((أميرانِ وليسا بأميرين: امرأةٌ تحيض قبل طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن يَنْفِروا حتى يستأمروها، والرجلُ يُشَيِّع الجِنازة، فليس له أن يرجع حتى يستأمرَ أهلَها)) . تفرد به عمرو، وعمرو مثَّهم، وهذا الحديث بعينه سرقه آخَرُ من الفُقَيمي، أو الفُقَيمي سرقه منه، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي [٤: ٣٧٠] السُّنْجاري(١) فقال: حدثنا أبو شيبة داود / بن إبراهيم، حدثنا عبيد بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... فذكره. وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سُليم، عن طلحة بن مصرِّف، عن أبي هريرة قولَه. ورواه منصور، وشعبة، عن الحكم، عمَّن حدثه، عن أبي هريرةَ قولَه، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأخرج له الحاكم في ((المستدرك)). وذكره العقيلي، والساجي، والعجلي في ((الضعفاء)). وقال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئاً في الفضائل، وكان السلف يتَّهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مَثالِبٍ غيرهم(٢). (١) تقدمت ترجمته قبل قليل، برقم [٥٨١٦]. (٢) كان في الأصول: ((وفي مناقب غيرهم)). وفي ((الكامل)): ((وفي مثالب غيرهم)) وهو الصواب، ويؤيد هذا ما ذكر له من الروايات مما جاء هنا في أوائل الترجمة = ٢١٧ وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوّلُه: ((اتركوا الثُّرْك)»: أولُ هذا الحديث جاء بغير هذا الإِسناد، وسائره لا أصل له، ومن جملته: ((ولا تُناكِحوا الخُوْزَ، فإن لهم أصلاً يَدْعُوهم إلى الغَدْرِ)». ٥٦٦٦ مكرر - عمرو بن عَتَّاب، عن عاصم بن أبي النَّجُود، ليس بشيء، قد اُّهم . وبخط ابن خليل: غياث، بغين معجمة قال: معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث الحضرمي، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن فاطمة حَصَّنت فَرْجها فحرَّمها الله وذريتها على النار)). هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية، فالآفة عمرو، انتھی . وقد تقدمت ترجمةُ هذا مبسوطةً في عُمر - بضم أوله - ابن غياث - بغين معجمة وآخره مثلَّثة، وذكرتُ الاختلاف في اسمه، هل هو عُمر بضم أوله، أو عَمرو بفتحه؟ وأما أبوه فذِكْرُه بالعين المهملة، والتاء الثقيلة المثناة، ثم الموحدة، تصحیفٌ باتفاق . ٥٨٢٠ - / عمرو بن عثمان، عن ابن عباس. قال الدار قطني: [٣٧١:٤] مجهول . = وأواخرها، مثل قوله: (اتركوا التُّرك، ولا تجاوروا الأنباط ... )) و ((ولا تُناكحوا الخُوز)) فهذه كلها مثالب لا مناقب. ٥٦٦٦ - مكرر - الميزان ٣: ٢٨٠، المغني ٢: ٤٨٦، الديوان ٣٠٤. ٥٨٢٠ - الميزان ٢٨١:٣، المغني ٤٨٧:٢. ٢١٨ قلت: لعله ابن عثمان بن عفان، انتهى. وهذا ظنٌّ بعيد! فلو كان هو ابنَ عثمان بن عفان: لم يجهِّلْه الدارقطني. ٥٨٢١ _ ز - عمرو بن عثمان بن سعيد الجُعفي، من أهل الكوفة، يروي عن قائد الأعمش، وعنه يحيى بن سَلم الجعفي(١)، ربما خالف. من «ثقات)) ابن حبان. ٥٨٢٢ - عمرو بن عثمان الثَّقَفِي، عن سفيان الثوري، لا يتابع على حديثه، قاله العقيلي. وعنه ولده محمد، انتھی. قال العقيلي: عمرو بن عثمان الثقفي، عن الثوري، في حديثه وَهَم لا يتابع علیه . ثم ساق من طريق محمد بن عمرو بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا أبي، حدثنا الثوري، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه رفعه: ((الصَّفْقَة بالصَّفْقَتَين رِباً، وأمَرَنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بإسباغ الوضوء» ثم ساق أوله من طريق أبي نعيم، عن الثوري موقوفاً وقال: هذا أولى، وبقيةُ الحديث لا أصل له، كأنه دَخَل حديثٌ في حديث. ٥٨٢٣ - عمرو بن عثمان بن سعيد الصوفي، عن شيبان بن فَرُّوخ، ليس بمرضيّ . ٥٨٢٤ _ ز - عمرو بن عَرِيب المُلَيكي، في عبد الله بن عَرِيب [٤٣٢٥]. ٥٨٢١ - التاريخ الكبير ٦: ٣٥٤، الجرح والتعديل ٢٤٩:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤٨٤. (١) هكذا جاء في الأصول: يحيى بن سَلْم، وفي مصادر ترجمته المذكورة: يحيى بن سليمان . ٥٨٢٢ - الميزان ٣: ٢٨١، ضعفاء العقيلي ٢٨٨:٣، المغني ٤٨٧:٢، الديوان ٣٠٤. ٥٨٢٣ - الميزان ٣: ٢٨١، سؤالات حمزة ٢٢٥. ٢١٩ ٥٨٢٥ - عمرو بن عَطِيَّة العَوفي، حدّث عنه سعيد بن محمد الجرمي. ضعفه الدارقطني وغيره، انتهى. وقال العقيلي: في حديثه نظر(١). وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) من طريق عبد الله بن يحيى بن الربيع بن أبي ثُمامة، عن عمرو بن عطية، عن أبيه، عن أبي هريرة حديثاً. قال الطبراني: لم يروه عن عطية، عن أبي هريرة إلَّ ابنُه عمرو، ورواه الناس عن عطية، عن أبي سعيد. ٥٨٢٦ _ عمرو بن أبي رَوْقِ: عطيةَ بنِ الحارث الوادِعي، عن أبيه. قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الدار قطني: ضعيف. قلت: روى عنه محمد بن بشر العبدي، انتھی. وقال ابن المديني في ((العلل)): عمرو بن عطية، شيخٌ، روى عنه حميد، مجهول. / قلت: فما أدري هو ذا أو غيره؟ [٤: ٣٧٢] ٥٨٢٧ - عمرو بن عمرو بن عون بن تميم، أبو عون الأنصاري، روى عنه سعيد بن عُفير، مجهول . ٥٨٢٥ - الميزان ٢٨١:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٢٩٠، الجرح والتعديل ٢٥٠:٦، ضعفاء الدار قطني ١٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٠:٢، المغني ٢: ٤٨٧، الديوان ٣٠٤. (١) هذا قول البخاري، رواه عنه العقيلي بسنده، فعزوه إلى البخاري أولى. وقال أبو زرعة أيضاً: ليس بقوي، كما في ((الجرح والتعديل)). ٥٨٢٦ - الميزان ٢٨١:٣، ضعفاء العقيلي ٢٨٩:٣، ضعفاء الدار قطني ١٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٠:٢، المغني ٤٨٧:٢، الديوان ٣٠٣ و٣٠٤. ٥٨٢٧ - الميزان ٢٨٢:٣، الجرح والتعديل ٢٥٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٠:٢، المغني ٤٨٧:٢، الديوان ٣٠٤. وسماه ابن أبي حاتم: عمرو بن عون بن عمرو بن تميم. ٢٢٠ ٥٨٠٩ مكرر - ز - عمرو بن أبي عمرو، عن عمران بن مسلم، وعنه أَسِيد بن زيد، هو عمرو بن شِمْر. نَبِّه عليه ابن عدي(١). وإنما ذكرتُه لأنه دُلِّس بعمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلِب، الذي أُخرج حديثه في ((الصحيح))(٢)، وعمرو بن شمر متروك الحديث كما تقدَّم [٥٨٠٩]. ٥٦٦٣ مكرر - عمرو بن عيسى، عن ابن جريج، لا يعرف، انتهى. وهذه الترجمة خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عُمَر بن عيسى بضم العين، وهو معروف. وقد قال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)): عمرو بن عيسى منكر. الحديث. كذا قال، فأوهم أنه معروف، فإن كان عَرَفه وهو بضم العين، فقد تناقض فيما ذكره هنا، وإن كان ما عَرَفه فكان ينبغي أن يقتصر على ما ذَكَر في ((الميزان)). وقد أطنبتُ في ترجمته في عمر بضم العين [٥٦٦٣]. * - ز - عمرو بن غياث الحضرمي. تقدم في عُمر بضم أوله مستوفى [٥٦٦٦]. ٥٨٢٨ - عمرو بن فائد الأُسْوَاري، عن مطر الوراق، ويحيى بن مسلم . (١) في ((الكامل)) ١٣١:٥ ترجمة عمرو بن شمر. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٢٢: ١٦٨ و((تهذيب التهذيب» ٨٢:٨. ٥٦٦٣ - مكرر - الميزان ٣: ٢٨٢، المغني ٤٨٧:٢، تلخيص المستدرك ٢١٦:٢. ٥٨٢٨ - الميزان ٢٨٣:٣، سؤالات ابن أبي شيبة ٦٨، ضعفاء العقيلي ٣: ٢٩٠، الجرح والتعديل ٦: ٢٥٣، الكامل ١٤٨:٥، ضعفاء الدار قطني ١٣٢، ضعفاء ابن شاهين ١٧١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٣٠، المغني ٤٨٧:٢، الديوان ٣٠٥، الكشف الحثيث ٢٠٣، تنزيه الشريعة ١ :٩٣.