Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ وهذا الخبر أورده الخطيب في ترجمة عمر بن محمد النّسائي الأخباري(١)، فأخرجه عن الجوهري، عن الدارقطني، عن عمر، عن عليّ هذا. ٥٣٦٣ _ ز - علي بن الحسن الأحمر [النحوي](٢)، مؤدِّبُ الأمين. قال ابن قادم: كان من الجُنْد، وكان يقرأ على الكسائي، وكان خطيباً حريصاً. فلما أصيب الكسائيُّ في جَسَده كَرِهِ الرشيدُ أن يجالس أولاده، فأمره أن يختار بعض تلامذته، فاختار هذا وشَرَط له أن يعلِّمهم في كل يوم ما يحتاجون إليه، فلم يزل حتى عَظُم ذكره، وعلا صِيتُه. وكان الفَرَّاء يطعُن عليه، فاتفق أن الأحمر مات في طريق الحج، فترحَّم عليه الفراء وتوجَّع، فقيل له: كنتَ تقول فيه بالأمس؟ فقال: والله ما يمنعني ما كان بيني وبينه أن أقول فيه الحق. وكانت وفاته سنة أربع وتسعين، وعاش الفراء بعده عشر سنين. ٥٣٦٤ - / علي بن الحسن بن علي الشاعر، عن محمد بن جريرٍ [٢١٩:٤] الطبري بخبر كذب، هو المثَّهم به، متنُه: ((أبو بكرٍ مِنِّي بمنزلة هارون من موسی))، انتھی . (١) (تاريخ بغداد)» ١١ :٢١٣. ٥٣٦٣ - طبقات الزبيدي ٩٥، تاريخ بغداد ١٢: ١٠٤، الأنساب ١٢٤:١، معجم الأدباء ٤ : ١٦٧٠، إنباه الرواة ٣١٣:٢، السير ٩٢:٩، بغية الوعاة ١٥٨:٢. (٢) زيادة من ل أ. ويقال في اسمه أيضاً: علي بن المبارك، كما في ((معجم الأدباء» و ((سير أعلام النبلاء)». وأحال محقق «سير أعلام النبلاء» ٩٢:٩ في ترجمته على (العلل)) لأحمد ١٨٩ و ((تاريخ) ابن معين ٤٢٢. وهذا وَهَم، فإن الذي فيهما هو: علي بن المبارك الهُنائي البصري، من رجال الكتب الستة، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١١١:٢١ و((تهذيب التهذيب)» ٧: ٣٧٥. وهو غير صاحب الترجمة. ٥٣٦٤ - الميزان ١٢٢:٣، تاريخ بغداد ١١: ٣٨٤، المغني ٢: ٤٤٥، الكشف الحثيث ١٨٦، تنزيه الشريعة ١: ٨٧. ٥٢٢ ولا ذنبَ لهذا الرجل فيه كما سأبينه . قال الخطيب في ((تاريخه)»: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن علي بن زكريا الشاعر، حدثنا أبو جعفر الطبري، حدثنا بشر بن دِحية، حدثنا قَزَعة بن سُويد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن عباس بهذا الحديث . فشيخ الطَّبَري ما عرفتُه، فيجوز أن يكون هو المُفْتَرِي، وقد قدمتُ كلامَ المؤلف فيه في ترجمته [١٤٧١] وأن ابن عدي أخرج الحديث المذكور بأتّم من سياقه عن ابن جرير الطبري بسنده، فبرىء ابنُ الحسن من عُهْدته . ٥٣٦٥ _ علي بن الحسن الخُسْرُوجِرْدي، عن يحيى بن المغيرة: بخبر كذبٍ في فضائل علي. ٥٣٦٦ - علي بن الحسن، ويقال: ابن الحسين بن الرَّازي، عن أبي بكر بن الأنباري. كذّبه عبيد الله الأزهري وقال: كان ابن الرازي فقيراً، وَرَّاقاً، وكان يحضر معنا السماع من ابن حَيُّويه . وقال ابن أبي الفوارس: ذاهبُ الحديث، لا يساوي شيئاً، انتهى. وقال العَتِيقي: ليس به بأس. قال الخطيب: فقلت له: إن الأزهريَّ يُسِيء القول فيه، فقال: ما علمتُ منه إلَّ خيراً، قد سمعت منه، ورأيت له أصولاً جياداً، وكان يحفظ، وله فهم ومعرفة. قلت: زعم الأزهري أنه لم يكن له أصل ((بتاريخ)) ابن أبي خيثمة، فقال: ٥٣٦٥ - الميزان ٣: ١٢٢، المغني ٢: ٤٤٥، تنزيه الشريعة ١: ٨٧. ٥٣٦٦ - الميزان ١٢٢:٣، تاريخ بغداد ٣٨٨:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٩٢، تاريخ الإِسلام ٢٥٧ سنة ٣١٩، المغني ٢: ٤٤٥، الديوان ٢٨٢، تنزيه الشريعة ٨٧:١. ٥٢٣ لم أسمع منه ((التاريخ)»، ولا أعلم أمره، وكان ثقة، كتب الكثير. قال: فذكرت ذلك للأزهري فقال: العتيقي يتساهَلُ في الشيوخ. قال الخطيب: وسألت الصَّيمري عنه، فأثنى عليه خيراً. قلت له: هل كان له أصل ((بتاريخ)) ابن أبي خيثمة؟ قال: نعم، وكان يفهم ويعرف. ٥٣٦٧ _ / علي بن الحسن الطَّرَسُوسِي، صُوفي، وضع حكاية عن [٢٢٠:٤] الإِمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية، رواها عنه العتيقي، انتهى. والحكاية المذكورة: رُوِيناها في ((الطيوريات)) عن العتيقي، عنه: سمعت سليمان بن أحمد الطبراني، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول: وقيل له: إن هؤلاء الصوفية جلوسٌ في المساجد على التوكُّل بغير علم، قال: العلم أَقْعَدَهُم، قيل له: فإن هِمَّتهم كِسْرة وخِرْقة، فقال: لا أعلم أعظم عُذْراً ممن هذا صفتهم، قيل: فإنهم إذا سمعوا السماعَ، يقومون فيرقُصون، قال: دعهم ساعةً یفرحون بربهم . وأخرج الخطيب في ترجمة نَصْر بن عيسى (١)، من كتاب ((الرواة عن مالك)) حديثاً من طريق العتيقي أيضاً، عن علي بن الحسن بن المترفق الطرسوسي بمصر، عن العباس بن أحمد بن الفضل الخَوَاتيمي(٢) حديثاً وقال(٣): في سنده غيرُ واحد من المجهولين، فدخل هذا الطَّرسوسي فيهم. ٥٣٦٧ - الميزان ١٢٢:٣، ذيل ابن النجار ٣١٧:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢٢١. وهذا قد أعاده المصنّف في علي بن الحسن بن القاسم، بعد رقم [٥٣٦٩] وهو هو . (١) في ك ط: ((نصير)). (٢) الخواتيمي، مرَّ في ترجمته [٤٠٩٤] أنه معروف. (٣) هكذا كرّر كلمة (حديثاً) في أول الكلام وآخره! ٥٢٤ ٥٣٦٨ _ علي بن الحسن بن الصَّقر الصائغ، بغدادي شاعر. قال الخطيب: كذاب يسرق الحديث، كتب عن الأهوازي أبي الحسن، كان يضعُ على الشيوخ. ٥٣٦٩ - علي بن الحسن الصَّيْقَلي القَزْويني، عن أبي بكر القطيعي. مات سنة ثلاث وأربع مئة . قال عطية (١): كان يركّب الإسناد، انتهى. قال الرافعي في ((تاريخ قزوين)): محدّثٌ كبيرٌ واعظ، وسمَّى جدَّه محمد بن عبد الله، سمع الكثير في بلده وسفره، وجمع، وألَّف وأملى. وله: ((سرور الأسرار من كلام الشيوخ الأخيار)). وفي شيوخه كثرة منهم: ابن شاهين، والقَطِيعي، ويوسف القواس، وغيرهم. وسمع من أبي الحسين بن اللبَّان كتابه في الفرائض، وكان يغلب عليه الوعظ . وذكره إلكيا الهمذاني في ((طبقات هَمَذان)) ورَوَى عن عبد الله بن أحمد الأبهري، عن محمد بن عبد الله الأبهري قال: سمعت عطية الأندلسي يقول: كان الصَّيْقَلي حافظاً، ولكنه كان يركّب الإِسناد بعضه على بعض. وقال الخليلي(٢): دخلت عليه في اليوم الذي مات من غده / فقلت: [٤ : ٢٢١] ٥٣٦٨ - الميزان ٣: ١٢٢، ذيل ابن النجار ٢٦٧:٣، الكشف الحثيث ١٨٦، تنزيه الشريعة ١: ٨٧. ٥٣٦٩ - الميزان ١٢٢:٣، التدوين في أخبار قزوين ٣٥٢:٣، ذيل ابن النجار ٣٢٤:٣، الكشف الحثيث ١٨٦ . (١) في م ط: عطية الأندلسي. (٢) في «ذيل ابن النجار»: قال أبو زيد الخليلي ... ٥٢٥ كيف أنت؟ فقال: سمعت أبا بكر الورّاق يقول: سمعت سهل بن عبد الله التُّسْتَري يقول: أنزل الداء، وكتم الدواء، وحَبَس اللسان عن الدعاء، لينفُذ القضاء . ٥٣٦٧ مكرر - علي بن الحسن بن القاسم، أبو الحسن، شيخ يروي عن الطبراني، وابن عدي. وعنه الأهوازي. حدَّث بأباطيل. ٥٣٥٣ مكرر - ز - علي بن الحسن بن حَفْص العَطَّار، أبو الحسين. قال ابن أبي الفوارس: توفي سنة ٣٧٦، وكان مخلِّطاً في الحديث. ٥٣٧٠ _ ز - علي بن الحسين السَّقَطِي، بغدادي، روى عنه عمر بن أحمد بن يوسف الوكيل، عن يحيى بن معين، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها حديث: ((مَنْ تعلَّم القرآن وحَفِظُه: أدخله الله الجنة، وشَفَّعه في عشرة من أهل بيته، كلٌّ قد استوجب النار)). قال الخطيب: هذا حديث منكر. قلت: رواته ثقات غير السَّقَطي . ٥٣٦٧ - مكرر - الميزان ١٢٢:٣ نقلاً عن ((اللَّسان)). ولم يرمز في ص لهذه الترجمة برمز: ز، أو ذ. وهو الطرسوسي المارّ. ٥٣٥٣ _ مكرر - تاريخ بغداد ٣٨٥:١١. وهو أبن كرنيب الذي تقدَّم، وقد تحرَّف على المصنف اسم جدّه، وإنما هو: (جعفر) وليس: (حفص) وأعاده الذهبي فسمَّاه: علي بن الحسين الرصافي، كما سيأتي بعد رقم [٥٣٧٤] وهو هذا أيضاً. ٥٣٧٠ - تاريخ بغداد ١١: ٣٩٥. ومرَّ الحديث المذكور بعينه بهذا السند نفسه في ترجمة أحمد بن أبي حنش السقطي [٤٤٧] وترجمة أحمد بن محمد بن الحسين السقطي، قبل رقم [٧٥٠]. فالظاهر أنهم رجل واحد، ودَّس الرواة عنه اسمه على هذه الأسماء. والله أعلم. .. ....-.... ٥٢٦ ٥٣٧١ - علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الله بن مروان الحمار بن محمد بن مروان بن الحكم، أبو الفَرَج الأصبهاني الأُمَوِي، صاحب كتاب ((الأغاني)» شِيْعي، وهذا نادرٌ في أُموي! كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار، وأيام الناس، والشعر، والغناء، والمحاضرات، يأتي بأعاجيب بحدّثنا، وأخبرنا، وكان طَلَّبُه في حدود الثلاث مئة، فكتب ما لا يوصف كثرة، حتى لقد اثُّهم، والظاهر أنه صدوق. وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: خَلَّط قبل موته. قال: ومات سنة ٣٥٦(١) في ذي الحجة. قال: ومولده سنة ٢٨٤. قلت: أكبر شيخ عنده مطيَّن، ومحمد بن جعفر القَتَّات، وآخِر أصحابه علي ابن أحمد الرزَّاز. وتصانيفه كثيرة سائرة، وكان سريعَ النادرة. حكى بعضُ شيوخ الكُتّاب [٤: ٢٢٢] ممن كان يتَّهم بالخَرْص بحضرته، أنه دخل مدينةً يَطُول فيها النَّعْنَع / ويغلُظ، حتى يُنَّخذ منه سُلَّماً للقِطاف، فبدر أبو الفرج وقال: عندنا في الدار أعجب من هذا، زوج حمام وضَعْنا مع بيضهما مرةً صَنْجةً عشرين وصَنْجةً عشرة صُفْر(٢)، ٥٣٧١ - الميزان ١٢٣:٣، يتيمة الدهر ١٠٩:٣، أخبار أصبهان ٢٢:٢، فهرست النديم ١٢٧، تاريخ بغداد ٣٩٨:١١، المنتظم ٧: ٤٠، معجم الأدباء ٤: ١٧٠٧، إنباه الرواة ٢٥١:٢، وفيات الأعيان ٣٠٧:٣، المغني ٤٤٦:٢، السير ٢٠١:١٦، العبر ٣١١:٢، الوافي بالوفيات ٢٠:٢١، البداية والنهاية ٢٦٣:١١، شذرات الذهب ١٩:٣. (١) في ((أخبار أصبهان)) سنة: ٣٥٧. (٢) في («معجم الأدباء)»: صنجةٌ مئة، وصنجةً خمسين. ٥٢٧ فأفقستا عن طَسْت مَسِيْنَةٍ(١)، فضحك الحاضرون، وخَجِل ذلك الكاتب. قال الخطيب: حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طَبَاطَبا العلوي، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النُّوبختي يقول: كان أبو الفرج الأصبهاني أكذبَ الناس، كان يشتري شيئاً كثيراً من الصحف، ثم تكون رواياته كلُّها منها. ثم قال العلوي: وكان أبو الحَسَن البَنِّي يقول: لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني، انتھی. وقد روى الدارقطني في ((غرائب مالك)) عدة أحاديث عن أبي الفرج الأصبهاني ولم يتعرَّض له. والحكاية المذكورة في الزَّوج الحمام، ذكرها أبو علي التّنُوخي الصابى (٢) في ((تاريخه)) عن أبيه، عن جده، أنها وقعت للقاضي أبي القاسم الجُهَني مع أبي الفَرَج، وقد ذكرتُها في ترجمة أبي القاسم في الكنى [٩٠٣٠](٣). وقال أبو علي التنوخي: كان يحفظ من الشعر والأغاني والأخبار المسنَدات والأنساب، ما لم أر قطّ من يحفظ مثله، إلى ما يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير، وله تصانيفُ عديدة. ٥٣٧٢ _ ز - علي بن الحسين الرَّقِّيُّ الوزَّان، شيخٌ زعم عبد الله بن (١) ضبطه في حاشية ص مقطَّعاً هكذا: مَ سِ يْ نَةٍ، وقال: هو الإِبريق. (٢) الكلمة غير منقوطة في ص والظاهر أنها: الصَّابىء، وذلك لأن هذا النص الذي أورده المصنف هنا، وعزاه إلى أبي علي التنوخي، ليس له، وإنما هو لغَرْس النعمة، وهو أبو الحَسَن محمد بن هلال بن المحسِّن بن إبراهيم الصَّابىء، كما في (معجم الأدباء)) ١٧١٨:٤ فيبدو أن المصنف سبق قلمه، فكتب: (أبو علي التنوخي الصابىء). (٣) لم يذكر الحافظ الحكاية المشار إليها في ترجمة أبي القاسم، فليعلم. ٥٣٧٢ - معرفة القراء ٢٤٦:١، غاية النهاية ٥٣٤:١. وأنا أخشى أن يكون السامَرِّي دَّس = ٥٢٨ الحسين السامَرِّي أنه أسند له القراءة عن السُّوسي، وعن قُنْبُل وغيرهما. ذكره الداني . قال الذهبي: هذا شيخٌ مجهول(١)، ما ذكره إلَّ السامَرِّي، وليس بِعُمدة(٢). ٥٣٧٣ _ ز - علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد الغَضَائِرِي المُقْرِىء. ذكر الأهوازي أنه حمل عنه القراءات في سنة ٣٧٨ وأسند له عن أبي هاشم الزعفراني وغيره، وهو أقدمُ شيخ للأهوازي إن صَدَق. وهو بغداديّ مجهول، لا يُعرف إلاَّ من جهة الأهوازي. ٥٣٧٤ _ ز - علي بن الحسين بن علي، أبو حنيفة الصوفي، عن [٢٢٣:٤] جعفر بن محمد بن نصر الخُلْدي، / حدَّث أحاديث مظلمة. وعنه أبو الحسين بن المهتدي. قاله الخطيب . ٥٣٥٣ مكرر - علي بن الحسين الرُّصافي، كان في أيام الجِعابي، يضعُ الحديث، ويفتري على الله . أسمه، فقد جاء في ((معرفة القراء)» ٢٤٧:١ و((غاية النهاية)) ٩٤:٢: أبو الحارث محمد بن أحمد الرقي، من جِلّة أصحاب السُّوسي، فلعله هو. والله أعلم. (١) في ((غاية النهاية)): وثّقه الداني. (٢) في (معرفة القراء)»: والعُهْدة عليه، بدلاً من: وليس بعمدة. ٥٣٧٣ - معرفة القراء ٣٣٧:١، غاية النهاية ١ : ٥٣٤. ٥٣٧٤ - تاريخ بغداد ١٢ : ٤٠١ . ٥٣٥٣ _ مكرر - الميزان ٣: ١٢٤، المغني ٤٤٦:٢. وهو علي بن الحسن بن كرنيب، كما قال ابن حجر . ٥٢٩ قال الدارقطني: لا يوصَف ما أدخل هذا على الشيوخ، ثم عُمل مَحْضر عليه بأحاديث أدخلها على دَعْلَج، [انتهى](١). قلت: هذه صفة علي بن الحسن بن كَرْنِيب، وقد مر [٥٣٥٣]. ٥٣٧٥ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو القاسم العلوي الحسيني، الشريفُ المرتَضَى، المتكلِّم الرافضي المعتَزِلي، صاحبُ التصانيف. حدث عن سهل الدِّيباجي، والمرزُباني، وغيرهما، وولي نَقَابة العَلَوية. ومات سنة ٤٣٦، عن إحدى وثمانين سنة. وهو المثَّهم بوضع كتاب ((نَهْج البلاغة)) وله مشاركةٌ قوية في العلوم، ومَنْ طالع ((نهج البلاغة)) جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. ففيه السَّبُّ الصُّراح، والحطّ على السيدَيْن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وفيه من التناقض والأشياء الرَّكيكة، والعبارات التي مَنْ له معرفةٌ بنَفَس القُرَشيين الصحابة، وبنَفَس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين، جزم بأن الكتابَ أکثرُه باطل، انتھی. وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدُّعاة، وكان إمامياً، لكنه يكفّر من (١) من ط فقط . ٥٣٧٥ - الميزان ١٢٤:٣، رجال النجاشي ٢: ١٠٢، فهرست الطوسي ١٢٩، تاريخ بغداد ١١ : ٤٠٢، المنتظم ١٢٠:٨، معجم الأدباء ١٧٢٨:٤، إنباه الرواة ٢٤٩:٢، وفيات الأعيان ٣١٣:٣، السير ١٧: ٥٨٨، العبر ١٨٨:٣، المغني ٢: ٤٤٦، الوافي بالوفيات ٦:٢١، مرآة الجنان ٣: ٥٥، البداية والنهاية ١٢ : ٥٣، شذرات الذهب ٢٥٦:٣. ٥٣٠ زعم أن القرآن بُدّل، أو زِيْد فيه، أو نُقِص منه، قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي، وأبو يعلى الطوسي. وكان مولده في رجب سنة ٥٥ . قال ابن أبي طَيّ: هو أول من جعل دارَه دار العلم، وقرّرها للمناظرة، ويقال: إنه أفتى ولم يبلغ العشرين، وكان قد حصل على رياسة الدنيا، والعلم مع العمل الكثير في السّرّ، والمواظبة على تلاوة القرآن، وقيام الليل، وإفادة العلم . وكان لا يُؤثر على العلم شيئاً، مع البلاغة وفصاحة اللهجة، وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد. وزعم المفيد: أنه رأى فاطمة الزهراء ليلةً ناولَتْه صَبِيِّين فقالت له: خذ [٢٢٤:٤] ابنيَّ هذين فعلِّمهما، فلما استيقظ، / وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرَّضِيُّ والمرتضى، فقال له: خذهما إليك وعلِّمهما، فبكى وذكر القصة . وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف: ((الشافي في الإِمامة)) خمس مجلدات و((الملخّص والمذَّخر)) في الأصول(١)، و((تنزيه الأنبياء)) و((الدرر)) و((الغُرَر)) و((مسائل الخلاف)) و((الانتصار لما انفردت به الإِمامية)) وكتاب ((المسائل)) كبير جداً، وكتاب ((الرد على ابن جِنِّي في شرح ديوان المتنبّي»، وسَرَد أشياء كثيرة. ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل، حتى نقل عنه أنه قال: كان الشريف المرتضى ثابت الجَأْش، ينطق بلسان المعرفة، ويورد الكلمة المسدَّدة، فتمرُق مُرُوق السَّهم من الرَّمِيَّةِ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أُشوی. إذا شَرَع الناسُ الكلامَ رأيتَه له جانبٌ منه وللناس جانبُ (١) في ((فهرست الطوسي)) و((معجم الأدباء)): الملخّص والذخيرة في الأصول. ٥٣١ وذكر بعض الإِمامية: أن المرتضى أولُ من بَسَط كلام الإِمامية في الفقه، وناظر الخصوم، واستخرج الغوامض، وقيّد المسائل، وهو القائل في ذلك: سحيقَ المدى بِحُرِّ الكلامِ كان لولاي غائصاً مَكْرَجُ الفقه ـهام قرَّبْتُها من الأفهامِ ومعانٍ شَحَطْنَ لُطْفاً عن الإِفـ وحلالٍ خَلَّصْتُه من حرامٍ ودقيقٍ ألحقتُه بجليـلٍ وحكى ابن بَرْهان النحوي، أنه دخل عليه وهو مضطجع، ووجهُه إلى الحائط، وهو يخاطب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعَدلا، واستُرحما فرَحِما، أفأنا أقول: ارتدّا؟ ٥٣٧٦ _ ز - علي بن الحسين بن علي بن ... (١) المسعودي، صاحبُ ((مُرُوج الذهب)) وغيره من التواريخ. وقد ذكر فيه لنفسه عدة تصانيف، ومشايخ، ورحلة واسعة . ومن تصانيفه: ((أخبار الزمان)) وبعده ((الأوسط)) وبعده ((المروج)) وبعده (التنبيه)) وبعده (التعيين للخلفاء / الماضين)). وتصانيفه عزيزة إلَّ ((المروج)) فقد [٢٢٥:٤] اشتهر . وذكره ابن دحية في كتاب ((صِفِّين)) فقال: مجهول لا يعرف، ونكرة لا یتعرّف، کذا قال، فلم يُصِب. ٥٣٧٦ - فهرست النديم ١٧١، رجال النجاشي ٧٦:٢، معجم الأدباء ٤: ١٧٠٥، العبر ٢: ٢٧٥، السير ٥٦٩:١٥، الوافي بالوفيات ٥:٢١، فوات الوفيات ٩٤:٢، طبقات الشافعية الكبرى ٤٥٦:٣، النجوم الزاهرة ٣١٥:٣، شذرات الذهب ٢ :٣٧١. (١) بياض في الأصول. ٥٣٢ وقد ذكر هو في ((مروج الذهب)) أنه ولد بالعراق وجال في الآفاق، واستقر في مصر إلى أن مات بها في سنة ست وأربعين وثلاث مئة (١). وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً، حتى إنه قال في حق ابن عمر: إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب، ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية، والحجّاج لعبد الملك بن مروان، وله من ذلك أشياء كثيرة. ومن كلامه في حق عليّ ما نصه: الأشياء التي استحق بها الصحابةُ التفضيلَ: السبق إلى الإِيمان، والهجرة مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، والنصر له، والقَرَابة منه، وبَذْل النفس دونه، والعلم، والقناعة، والجهاد، والورع، والزهد، والقضاء، والفُتيا. وإن لعليّ من ذلك الحظّ الأوفر، والنصيبَ الأكبر، إلى ما ينضم إلى ذلك من خصائصه بأُخُوَّته، وبأنه أحبُّ الخلق إليه، إلى غير ذلك . ٥٣٧٧ _ ز - علي بن الحسين بن عُبيد بن بسطام بن كعب البَزَّاز القرشي الكوفي، عن سعيد بن عثمان القرشي الخراز. وعنه عبد الله بن زيدان، وأبو بكر بن عمير، والقاسم بن زكريا وقال: ما رأيت أرفَضَ منه . ٥٣٧٨ _ ز - علي بن الحسين بن عبد الله بن عُرَيْبة، أبو القاسم الرَّبَعِي. روى عن أبي الحَسَن بن مخلد، وأبي الحسن المستَورِدي. روى عنه ابن ناصر، والسِّلفي، وابن الخشاب، وآخرون. (١) في ((سير أعلام النبلاء)) و((العبر)): سنة ٣٤٥. ٥٣٧٨ - تكملة الإكمال ٤: ١٤٠، مرآة الزمان ١٨:٨، السير ١٩: ١٩٤، العبر ٥:٤، الوافي بالوفيات ٢٨:٢١، طبقات الشافعية الكبرى ٢٢٣:٧، تبصير المنتبه ٣: ٩٤٥، النجوم الزاهرة ١١٩:٥، شذرات الذهب ٤:٤. ٥٣٣ قال ابن نقطة: سماعه صحيح، لكنه كان معتَزِلياً داعية(١). مات سنة ٥٠٢ عن تسعين إلاّ سنةً. ٥٣٧٩ _ ز - علي بن الحسين بن محمد بن عدنان العَلَوي الحسيني، نقيبُ الأشراف بدمشق. سمع من الفخر ابن البخاري، وحدَّث عنه، وكان غالياً في التشيّع . قاله / الحُسَيني، ومن خطه نقلتُ، وقال: مات سنة سبع وأربعين وسبع [٢٢٦:٤] مئة وله ثلاث وستون سنة . ٥٣٨٠ _ ز - علي بن الحسين الهاشمي، في ترجمة والده [٢٦٢٠] تكلَّم فيهما الخطيب. ٥٣٨١ - علي بن حُصَين، عن عمر بن عبد العزيز. قال ابن حبان: لا يحتج به، روى عنه ابن جريج. قال البخاري: وروى بشر بن المفضل، عن أبيه قال: كان خارجيّاً. وقال أحمد: هو علي بن حُصَين بن مالك بن الخَشْخَاشِ العَنْبَري(٢). (١) في ((سير أعلام النبلاء)): أنه رجع عن الاعتزال. ٥٣٧٩ - الدرر الكامنة ٤٦:٣ . ٥٣٨١ - الميزان ١٢٤:٣، التاريخ الكبير ٢٦٧:٦، التاريخ الأوسط ١٦:٢، الضعفاء الصغير ٨٥، ضعفاء أبي زرعة ٦٤:٢، الجرح والتعديل ٦: ١٨١، المجروحين ١٠٩:٢، ثقات ابن حبان ٢٠٩:٧، الكامل ٢٠٢:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٢:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٧ : ٢٧٤، المغني ٤٤٦:٢، الديوان ٢٨٢. (٢) جاء في ط بعده: التميمي، أبو القلوص ابن أبي الحرّ. ولا تصحّ هذه الزيادة، لأن (أبا القلوص) هي كنية الحصين بن مالك، كما في (تهذيب الكمال)) ٦ :٥٣٣ و («تهذيب التهذيب)) ٣٨٨:٢. أما علي بن الحصين، فما ذكروا له كنيةً. ٥٣٤ قال ابن عيينة: رأيتُه يرى رأي الخوارج. وقال ابن المديني: بلغني أنه خرج بمكة، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يذهب مذهب الشُّرَاة، روى عن جابر بن زيد، روى عنه المصریّون. قلت: ولفظ ابن حبان: يُكتب حديثه، ولا يحتجّ به(١) . وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا أعرفه. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): قال علي: قلت لسفيان: كان قُتِل؟ قال: نعم، خَرَج فذهب من هنا، فلما كان الموسم، غزاهم أهلُ المدينة، فذبحوهم مثل الحَصِيد . ٥٣٨٢ - علي بن حماد بن السَّكَن، روى عن يزيد بن هارون. قال الدارقطني: متروك الحديث، انتهى .. روى عنه أحمد بن كامل، وعبد الصمد بن علي، وأبو بكر الشافعي. * - ز - علي بن حماد، يأتي في علي بن أبي طالب [٥٤٢٠]. ٥٣٨٣ _ علي بن حمدان السَّاوِي، عن محمد بن عبد الله الجويباري، حدثنا مالك ... فذكر حديثاً منكراً. قال الخطيب: هما مجهولان، وفي الإِسناد آخَرُ واهٍ، انتهى. (١) لفظ ابن حبان في ((المجروحين)): كان ممن يُخطىء كثيراً على قِلّة روايته، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد. أهـ. وما عزاه المصنف لابن حبان هو نَفَس أبي حاتم الرازي لا أبي حاتم بن حبان، فليتأمل . ٥٣٨٢ - الميزان ١٢٥:٣، سؤالات الحاكم ١٢٥، تاريخ بغداد ٤٢٠:١١، المغني ٢: ٤٤٦، ذيل الديوان ٤٨. ٥٣٨٣ - الميزان ١٢٥:٣. ٥٣٥ ومحمد بن عبد الله شيخُه لا أعرفه، ويحتمل أن يكون هو أحمد بن عبد الله المشهورُ بالكذب [٥٦٦]. ٥٣٨٤ _ / ز - علي بن حمزة بن عُمارة، رماه سَمِيُّه علي بن حمزة (١) [٢٢٧:٤] صاحبُ «تاريخ أصبهان)) بأنه جمع أخباراً رواها، تتعلق بالبلد، كأنَّها من أحاديث الخَكَم. ٥٣٨٥ _ علي بن أبي حَمَلة، شيخُ ضَمْرة بن ربيعة(٢). ما علمت به بأساً، ولا رأيتُ أحداً إلى الآن تكلّم فيه، وهو صالح الأمر، ولم يُخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته(٣)، انتهى. وإذا كان ثقةً، ولم يتكلم فيه أحد، فكيف تَذْكُره في الضعفاء!؟ وكان يكنى أبا نصر. قرأ على عطية بن قيس، ورأى واثلةً بن الأسقع. قال البخاري: مات سنة ١٥٦ (٤). ٥٣٨٤ - أخبار أصبهان ١١:٢، معجم الأدباء ٤: ١٧٥٢، الوافي بالوفيات ٧٣:٢١. (١) هذا فيه نظر. فإن صاحب (تاريخ أصبهان)) هو: حمزة بن الحسن، كما في ((أخبار أصبهان)) ١: ٣٠٠ و(«معجم الأدباء» ٣: ١٢٢٠ و (الأعلام)) ٣٧٧:٢. ٥٣٨٥ _ الميزان ١٢٥:٣، التاريخ الكبير ٢٧١:٦، كنى مسلم ١٨٦، الجرح والتعديل ٦: ١٨٣، مشاهير علماء الأمصار ١٨١، ثقات ابن حبان ٧: ٢١٠، تاريخ ابن زبر ١٥٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٦:١٧، المشتبه ١٧٧، المغني ٤٤٦:٢، ذيل الديوان ٤٨، الوافي بالوفيات ٧٦:٢١، تهذيب التهذيب ٣١٤:٧، تبصير المنتبه ١ :٢٦٦. (٢) بعده في ط: (القرشي الحمصي، أبو علي الرَّملي)، كذا والصواب: أن كنيته: أبو نصر كما في غیر مصدر من مصادر ترجمته. (٣) نعم، وثقه العجلي، وقال أحمد: ثقة من الثقات، كما في ((الجرح والتعديل)) ونسب في («التهذيب)) قول أحمد إلى أبي حاتم، وهو وهم. (٤) في ((التاريخ الكبير)) سنة ١٦٦. وذكر في ((مختصر تاريخ دمشق)) القولَيْن، ورجّح الأوَّل، وهو سنة ١٥٦. وفي ((تهذيب التهذيب)) سنة ١٠٦، وهو تحريف. ٥٣٦ ٥٣٨٦ _ علي بن حميد السَّلُولي، عن شعبة. قال أبو زرعة: لا أعرفه. وذكره العقيلي وروى له حديثاً منكراً. أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان، حدثنا زاهر، حدثنا أبو حامد الحافظ، حدثنا محمد بن يحيى(١)، حدثنا علي بن حميد السَّلولي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما أحدٌ بأكسب من أحد (٢)، ولا عامٌ بأمطر من عام ... )) الحديث غريب جداً، انتهى. أخرجه العقيلي عن أحمد، وهو أبو حامد المذكور. ثم ساق من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة موقوفاً وقال: أولى، ولا يتابع عليٍّ على رفعه . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن شعبة، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، يُغْرِب. حدثنا أبو حامد بن الشَّرْقي، حدثنا الذهلي ... فذكر الحديث المذكور. وبقيةٌ متنه: ((ولكن الله يَصْرِفه حيث شاء، وإن الله عز وجل يُعطي المال من يحبّ ومن لا يحب، ولا يعطي الإِيمانَ إلَّ من يحب، فإذا أحب الله عبداً أعطاه الإِيمان». قلت: وهو معروف من كلام عبد الله موقوفٌ. ٥٣٨٦ _ الميزان ١٢٦:٣، ضعفاء العقيلي ٢٢٨:٣، ثقات ابن حبان ٤٦٢:٨، المغني ٢ :٤٤٧. (١) زاد في ط: الذُّهلي. (٢) في ((الميزان)): بأكتب من أحد، وهو تحريف. ٥٣٧ ٥٣٨٧ _ علي بن الخَضِر السُّلمي الدمشقي، عن تَمَّام الرازي. قال عبد العزيز / الكَثَّاني: روى أشياءَ لا سماع له فيها ولا إجازة، وخلَّط [٤: ٢٢٨] تخليطاً عظيماً. مات سنة ٤٥٥، انتهى. وروى أيضاً عن عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وصدقة بن الدَّلَم، وأبي الحَسَن بن جَهْضَم، وخلق کثیر. قال الكتاني: لم يكن هذا الشأنُ من صَنْعته . ٥٣٨٨ _ ز - علي بن خَفِيف بن عبد الله بن تميم بن سَعْد الدَّقَّاق، عن عمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان، والحسين بن محمد بن عُفير، وأبي القاسم البغوي، وغيرهم. وعنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وعبد الله بن أبي الحسين بن بشران، وغيرهما . قال ابن أبي الفوارس: مات سنة ٣٧٢، وكان سيِّىء الحال في الرواية، غيرَ مرضيّ . * - ز - علي بن الخطّاب، تقدم في عثمان بن الخطاب [٥١١٠]. ٥٣٨٩ - علي بن خَلَف المصري، لا أدري مَنْ هو الساعة. قال ابن يونس: لم یکن يساوي شيئاً، انتهى. وهذا الرجل من أهل بغداد. ذكره ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)) وقال: ٥٣٨٧ - الميزان ١٢٦:٣، ثبت الكتاني ٣٦١، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٩:١٧، تاريخ الإِسلام ٣٨٣ سنة ٤٥٥، المغني ٢: ٤٤٧، ذيل الديوان ٤٨. ٥٣٨٨ - تاريخ بغداد ١١ :٤٢٣. ٥٣٨٩ - الميزان ١٢٦:٣، تاريخ بغداد ٤٢٣:١١، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٢:٢، المغني ٤٤٧:٢، الديوان ٢٨٢. ٥٣٨ قدم إلى مصر، وحدّث بها، ولم يكن يَسْوَى في الحديث شيئاً، توفي بمصر سنة ٣٠٧(١) في ربيع الآخر. قال: وهو أخو أبي عمرو صاحب الطِّراز. وذكر الخطيبُ أنه رَوَى عن محمد بن عبيد بن حِسَاب، ولُوَين. ٥٣٩٠ - ز - علي بن الخليل الشَّيباني. له ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤]. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أن علي بن الخليل دخل على الرشيد وهو بالرافِقَة، فمدحه بقصيدةٍ استحسنها فقال له: من أنت؟ قال: أنا عليٍّ بن الخليل الذي يقال له: الزِّنديق، فضحك وأجازه، وكان قبلُ استتابه وأطلقه. [٤ :٢٢٩] / قال: وكان من شيوخ أبي نُوَاس في الشعر. وقال المرزُباني في ((معجم الشعراء»: علي بن الخليل الكوفي، مولى يزيد بن مَزْيَد(٢) الشيباني، أحدُ شعراء الكوفة وظرفائهم، وكان هو، ومطيعٌ، وجماعة، طبقةً يتصاحبون على المُجون والخَلاَعة. وطلبه الرشيد مع الزَّنادقة، فاستتر طويلاً، ثم قصده وهو شيخ كبير، فمدحه، وأمَّنه، وأنشد له مقاطيع منها : نَزِّه صَبُوحَك عن مقال العُذَّلِ ما العيشُ إلَّ فِي الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ ٥٣٩١ _ علي بن داود، عن محمد بن زياد الميموني. وعنه جعفر بن أبي عثمان الطَّالِسي، بخبرٍ منكر .. (١) في ((تاريخ بغداد)»: سنة ٣٠٩. ٥٣٩٠ - معجم الشعراء ١٣٦. (٢) في ص ل ك: مولى مزيد بن مرتدة. والمثبت من ((معجم الشعراء)). ٥٣٩١ - الميزان ١٢٦:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٨٣:١٧، المغني ٢: ٤٤٧، الديوان ٢٨٢، تنزيه الشريعة ١ : ٨٧. ٥٣٩ ٥٣٩٢ - علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ضعفه أبو حاتم، انتهى. وقال: هو مِثل يزيد بن عياض(١). وقال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ، ولا يتابعُه إلَّ مَنْ هو دونه، ثم ساقه من طريقه عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكتم في السِّواك: ((كان يستاك عَرْضاً ويشرب مَصّاً ... )) الحديث، وقال: لا يصح. ٥٣٩٣ - علي بن الرَّبِيع، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده حديث ((سوداءٌ وَلُودِ خيرٌ من حسناءَ لا تَلِد، إن السِّقْط ليظل مُحْبَنْطِئاً على باب الجنة، فيقال: ادخل الجنة، فيقول: أنا وأبواي؟ فيقال: أنت وأبواك)) رواه عنه يحيى بن دُرُسْت. قال ابن حبان: هذا منكر، لا أصل له، ولما كثرت المناكير في رواية عليّ بطل الاحتجاج به، انتهى. وأعاده بعد أوراق فقال(٢): علي بن نافع، عن بَهْز بن حكيم، كذا سماه العُقيلي، ما حدَّث عنه سوى يحيى بن دُرُسْت، وأورد له العقيلي الحديثَ المذكور مفرَّقاً وقال: هذان المتنان يُرويان بإسناد أصلح من هذا، وليسا بمحفوظین من حديث بهز. ٥٣٩٢ - الميزان ١٢٦:٣، ضعفاء العقيلي ٢٢٩:٣، الجرح والتعديل ٦: ١٨٥، الديوان ٢٨٢. (١) هو يزيد بن عياض بن جُعْدُبة. قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وله ترجمة في ((الجرح والتعديل)) ٢٨٢:٩ و((تهذيب الكمال)) ٢٢١:٣٢ و ((تهذيب التهذيب)) ١١ :٣٥٢. ٥٣٩٣ - الميزان ١٢٦:٣، ضعفاء العقيلي ٢٥٣:٣، المجروحين ١١١:٢، المغني ٤٤٧:٢. (٢) («الميزان» ١٥٩:٣. ٥٤٠ وفي الرّواة : ٥٣٩٤ _ علي بن الرَّبيع بن الرُّكَين بن الرَّبيع بن عَمِيلة الفَزاري. / يروي عن مالك. وسيأتي له ذكر في محمد بن يوسف بن محمد بن سُوقة [٧٥٨٥]. ٥٣٩٥ _ علي بن زُبَيِّد، شيخ لِبَقِيَّة، لا يُدْرى من هو، كَدَأْبٍ بقيةً في الأخذ عمن دَبَّ ودَرَج . ٥٣٩٦ - علي بن زرارة، عن سعيد بن جبير. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري(١): روى عن سعيد بن جبير، يعدّ في الكوفيين، روى عنه موسی بن قیس(٢)، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عنه موسى الصَّغير. ٥٣٩٧ - ز - علي بن زيد بن عبد الله الفَرَضي، يكنى أبا الحسن، من أهل طَرَسوس، قدم مصر، وحدّث بها. ٥٣٩٥ - الميزان ١٢٧:٣، ثقات ابن حبان ٤٦١:٨، الإكمال ١٧١:٤، المغني ٢: ٤٤٧. ٥٣٩٦ - الميزان ١٢٧:٣، التاريخ الكبير ٢٧٥:٦، الجرح والتعديل ١٨٧:٦، ثقات ابن حبان ٧: ٢١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٣:٢، المغني ٢: ٤٤٧، الديوان ٢٨٣. (١) سقط قول البخاري من ((الميزان)) المطبوع، لكن في أ جاء (انتهى)) قبل قول البخاري . (٢) في ((التاريخ الكبير)): ((روى عنه موسى الصغير)). وهو موسى بن مسلم الكوفي، أما في ((الجرح والتعديل)) فقال: ((موسى بن قيس الحضرمي)). وهو آخَر غير موسى الصغير. ٥٣٩٧ - تاريخ بغداد ٤٢٧:١١. وسيتكرر ذكره بعد رقم [٥٤٢٨] باسم علي بن عبد الله، وهو هذا نُسِب إلى جدّه. [٤ :٢٣٠] ......