Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ وقال ابن سعد: مات ببغداد، وقد قارب مئة سنة، في شهر رمضان. وقال النديم في «الفهرست)»: بلغ فوق المئة سنة . ٤٩٤٠ - عبد المنعم بن بشير، أبو الخير الأنصاري المصري، عن عبد الله بن عمر العمري. وعنه يعقوب الفَسَوي . جرّحه ابن معين واتَّهمه. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به. أخبرنا أحمد بن محمد الحنبلي، أخبرنا يوسف الكاشْغَري، أخبرنا أحمد بن محمد الكاغَدِي، أخبرنا أحمد بن علي الصوفي، أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب الحافظ، حدثنا أبو الخير عبد المنعم بن بشير، حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، عن رافع بن أبي رافع، عن أبيه قال: ((كنا يوماً مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في جِنازة، إِذ سمع شيئاً في قَبْر، فقال لبلال: ائتني بجريدة خضراء، فكسرها باثنتين، وترك نصفَها عند رأسه، / [٧٥:٤] ونصفَها عند رجليه، فقال له عمر: لم يا رسول الله فعلتَ هذا به؟ قال: إنه مَسَّه شيء من عذاب القبر، فقال لي: يا محمد، فشفَّعتُ إلى ربي أن يخفّف عنه إلى أن تجفّ هاتان الجريدتان)». هذا حديث منكر جداً، لا نعلمه رواه غير أبي الخير، وشيخُه أبو مودود ٤٩٤٠ - الميزان ٦٦٩:٢، ابن معين (ابن الجنيد) ١٧٠، ضعفاء العقيلي ١١٢:٣، المجروحين ١٥٨:٢، الكامل ٣٣٧:٥، سؤالات البرقاني ٤٦، المدخل إلى الصحيح ١٧٧، ضعفاء أبي نعيم ١٠٨، الإِرشاد ١: ١٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٤، المغني ٢: ٤٠٩، الديوان ٢٦٠، الكشف الحثيث ١٧٤، تنزيه الشريعة ٨٢:١. وله ذكر في ترجمة علي بن الحسن السامي [٥٣٥١]. ٢٨٢ القاص من المعمَّرين النسَّاك المذكِّرين، وثقه أحمد، ويحيى بن معين، وقد رأى أبا سعيد الخدري، ولحقه القَعْنبي، وأبو كامل الجَحْدَري(١). قال الخُتَّلي: سمعت ابن معين يقول: أتيت عبد المنعم، فأخرج إليَّ أحاديث أبي مودود، نحواً من مئتي حديث كذب، فقلت له: يا شيخ أنت سمعتَ هذه من أبي مودود؟ قال: نعم، قلتُ: اتق الله، فإن هذه كذب، وقمتُ ولم أكتب عنه شيئاً، انتهى. وأورد له العقيلي، عن العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر رفعه : . (قَضَى باليمين مع الشاهد)). وقال: روي من طرق صالحة من غير هذا الوجه . وذكر له الدار قطني هذا الحديث، عن العُمَري وقال: لا يصح عن نافع، وعبدُ المنعم ضعيف . وقال ابن عدي: له مناكير، ويروي عن أبي مودود أحاديث، وأبو مودود عزيزُ الحديث، وعامةُ ما يرويه عبد المنعم لا يتابَع عليه .. وقال ابن يونس في ((الغرباء)): منكر الحديث. وقال الدارقطني: غير ثقة . وقال الحاكم: يروي عن مالك وعبيد الله بن عمر الموضوعات. وقال الخليلي : في ((الإِرشاد)): هو وضّاع على الأئمة. وقال عبد الله بن أحمد في ((العلل)»: قلت لأبي: يا أبت، رأيتُ عبد المنعم بن بشير في السُّوق، فقال: يا بُنَّ، وذاك الكذابُ يَعِيشُ!؟. وقال أبو نعيم الأصبهاني: يروي عن مالكٍ والعُمَريِّ المناكير. (١) ترجمة أبي مودود: عبد العزيز بن أبي سليمان في (تهذيب الكمال)) ١٨: ١٤٢، و (تهذيب التهذيب» ٦ : ٣٤٠. ٢٨٣ [من اسمه عبد المؤمن] ٤٩٤١ - عبد المُؤْمن بن سالم بن مَيْمُون، بصري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وساق له حديثاً منكر السند، رواه عن هشام بن حسان. وعنه مطر بن محمد / الضحاك، انتهى. [٤: ٧٦] والمتنُ من رواية هشام، عن محمد، عن عمران رفعه: ((مَنْ كذب عليَّ ... ))، وقال: لا يُحفظ عن عمران إلَّ من هذا الوجه . ٤٩٤٢ - عبد المؤمن بن عباد العَبْدي، عن أبيه، وسعيد بن أنس. ضعفه أبو حاتم. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه . نصر بن علي: حدثنا عبد المؤمن بن عباد، حدثنا سعيد بن أنس، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((مسح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رأسي، ودعا لي وقال: إذا كان لك حاجةٌ فاسأل الله، فقد جَفَّ القلم بما هو كائن ... )) الحديث. قال العقيلي: أسانيد الخبر عن ابن عباس لَيّنة، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره الساجي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). ٤٩٤٣ - عبد المؤمن بن عبد الله العَبْسِي، كوفي. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عن الأعمش، وعنه محمد بن حرب النَّشائي. ٤٩٤١ - الميزان ٢: ٦٧٠، ضعفاء العقيلي ٩٣:٣، الجرح والتعديل ٦٦:٦. ٤٩٤٢ - الميزان ٢: ٦٧٠، التاريخ الكبير ١١٧:٦، ضعفاء العقيلي ٩١:٣، الجرح والتعديل ٦٦:٦، ثقات ابن حبان ٤١٧:٨، الكامل ٣٤٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٧، المغني ٢: ٤٠٩، الديوان ٢٦٠. ٤٩٤٣ - الميزان ٢: ٦٧٠، التاريخ الكبير ١١٦:٦، ضعفاء العقيلي ٩٣:٣، الجرح والتعديل ٦٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٧:٢، المغني ٤٠٩:٢، الديوان ٢٦٠. ٢٨٤ قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. والحديث الذي أشار إليه، أخرجه من روايته عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه: ((إن داودَ قال: يا ربّ إنه يقال: ربُّ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ، فاجعلني رابِعَهم ... )) الحديث. ٤٩٤٤ - عبد المؤمن بن عثمان العَنْبَري(١)، قال الأزدي: ليس بثقة. وقيل: هو ابن عباد العبدي [٤٩٤٢]. ٤٩٤٥ - عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري، أخو أبي مريم عبد الغفار [٤٨٥٣]. قال العقيلي: شِيْعي، لا يتابَع على كثير من حديثه، روى عن الحكم بن عتيبة، وعنه إسماعيل بن أبان، انتهى. وقد تقدم له ذكر في ترجمة سفيان بن إبراهيم [٣٥١٣]. وأورد له العقيلي / من روايته عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((تُفْتَح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس)). قال: وهذا رُوي من غير هذا الوجه بإسناد جيد. [٤ :٧٧] [من اسمه عبد النور وعبد الواحد] ٤٩٤٦ - عبد النُّور بن عبد الله المِسْمَعِي، عن شعبة، كذاب. ٤٩٤٤ - الميزان ٢: ٦٧٠، الجرح والتعديل ٦٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٧:٢، المغني ٢ :٠٠٤٠٩ (١) في ((الجرح والتعديل)): العبسي. وفي ((ضعفاء ابن الجوزي)): العَبْدي. ٤٩٤٥ - الميزان ٢: ٦٧٠، ضعفاء العقيلي ٩٢:٣، رجال النجاشي ٦٨:٢. ٤٩٤٦ - الميزان ٦٧١:٢، التاريخ الكبير ٦: ١٣٤، ضعفاء العقيلي ١١٤:٣، ثقات ابن حبان ٤٢٣:٨، الأنساب ٢٦٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٥، الموضوعات ٤١٥:١، المغني ٤٠٩:٢، الديوان ٢٦٠، الكشف الحثيث ١٧٤، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٠ ٠٫٠٠ ٢٨٥ وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض، ووَضَع هذا عن شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، [عن أبيه](١)، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في غزوة تبوك: ((إن الله أمرني أن أزوّج فاطمة من علي ففعلتُ، فقال لي جبريل: إن الله قد بنى جَنّة من لؤلؤ ... )) وسرد حديثاً طويلاً. قلت: رواه إسماعيل ابنُّ بنت الشُّدّي، عن بشر بن الوليد الهاشمي، عنه، انتھی . ولفظ العقيلي: لا يُقيم الحديث، وليس من أهله، والحديثُ موضوعٌ ولا أصلَ له (٢) . وقد ذكره ابن حبان فى ((الثقات)) فقال: عبد النور بن عبد الله بن سنان، مولى المَسَامِعة، كنيته أبو محمد، من أهل البصرة، يروي عن عبد الملك بن أبي سليمان، روى عنه البصريون. وكأن ابن حبان ما اطّلع على هذا الحديث الذي له عن شعبة، فإنه موضوع، ورجالُه من شعبة فصاعداً رجالُ الصحيح، فيُنْظَر فيمن دون عبد النور. وأما جزمُ الذهبي بأنه هو الذي وَضَع هذا، مُوهِماً أنه كلامُ العقيلي، ففيه ما فيه! (١) زيادة في ط م فقط. (٢) لفظ العقيلي في ((الضعفاء» - طبعة القلعجي ١١٤:٣ -: كان غالياً في الرفض، ويضع الحديث، خبيثاً. انتهى. ولم أجد الحديثَ المذكورَ فيه، فكأنه سقط في الطبع! ٢٨٦ ٤٩٤٧ _ ز - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفضل بن القُزَّة(١). سمع من الفقيه نصر المقدسي، وعاصم بن الحسن. روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر، وقال: مات سنة ٥٦٠ وكان قد اختَلَط، وسألته عن مولده فقال: سنة ٤٧٥ . قلت: وقد روى عنه أيضاً جمالُ الإِسلام أبو الحسن السُّلمي، وأبو القاسم بن صَصْرَى، وغيرهما. ٤٩٤٨ _ ز - عبد الواحد بن أحمد العُكْبَري، سمع من النجاد، [٧٨:٤] وطبقته. وعنه الخطيب / وقال: كان يذهب إلى التشيّع، وكان صدوقاً. مات في رجب سنة ٤١٩. ٤٩٤٩ - عبد الواحد بن أحمد بن الحسن، أبو محمد اللِّحياني الصَّفَّار، بغدادي، خَيِّر، مقرئء. سمع علي بن إبراهيم الباقلاني، ومحمد بن أحمد الكازَرُوني، وحدَّث، تغير في آخر عمره. روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري. مات سنة ٥١٥. ٤٩٤٧ - تكملة الإكمال ٤: ٦١٩، مختصر تاريخ دمشق ٢٤٦:١٥، المشتبه ٥٢٧، تبصير المنتبه ١١٢٨:٣. (١) في الأصول سوى ل: القرم، وهو تحريف. والصواب: القُزَّة: بضم القاف وتشديد الزاي المفتوحة، ضبطه ابن نقطة، في ((تكملة الإكمال)» ٦١٩:٤ . ٤٩٤٨ - تاريخ بغداد ١١ : ١٥، تاريخ الإسلام ٤٦٥ سنة ٤١٩. ٤٩٤٩ - ذيل ابن النجار ١٩٢:١. وهذه الترجمة ليست في ((الميزان)) ولم يُرمز لها بـ ( ز) أو (ذ) في ص. ........ ٢٨٧ ٤٩٥٠ - عبد الواحد بن إسماعيل الكِناني العسقلاني، قال ابن نُقْطَة: رأيته بمكة فلم أسمع منه. روى (صحيح مسلم)) بطريق موضوعة، فرواه عن جده أبي حفص المَيَّانَجي، عن الكَرُوخي(١)، عن الداودي، عن أبي إسحاقَ شيخ لا يُدْرَى من هو، عن مُسلم. قلت: هذا الإِسناد ذكره فضيحةٌ وتعزیرٌ لراويه، انتهى. كان هذا الرجل بعد الست مئة. قال ابن نقطة: وروى ((صحيح مسلم)) أيضاً عن السِّلفي، عن أبي الفتح أحمد بن محمد بن سعيد المقرىء، عن علي بن محمد بن محمد الطّرازي، عن أبي حامد بن حسنُويه، عن مسلم. قال ابن نقطة: وهذه الطريقُ موضوعة، وإنما وقع للسِّلفي بهذا الإِسناد أحاديثُ من حديثٍ مُسْلم. ٤٩٥١ - عبد الواحد بن ثابت الباهِلي، عن ثابت البناني، عن أنس: «تسخّروا ولو پِجُرْعة» ينفرد به. قال العقيلي: لا يتابع عليه. رواه عنه إبراهيم بن الحجاج. وقال البخاري: منكر الحديث، انتهى. ٤٩٥٠ - الميزان ٦٧١:٢، التقييد ٢: ١٦٠، العقد الثمين ٥٢١:٥، الكشف الحثيث ١٧٥. ونقل الفاسي في ((العقد الثمين)) عن الرشيد العطّار في ((مشيخته)) أنه قال: وليس هذا الشيخ عندنا ممن يتعمَّد الكذب، ولعلّه قَلَّد في ذلك بعضَ الطلبة الجُهّال، وهو يظن أنه من أهل المعرفة، والله أعلم. قال: ولم يكن من أهل الحديث، ووصفه بالخير والعفة ... وأنه توفي في المحرم سنة ٦٢٤ بمكة شرّفها الله تعالى. انتهى. (١) هنا تضبيب في ص. ٤٩٥١ - الميزان ٢: ٦٧١، ضعفاء العقيلي ٣: ٥٠، المغني ٤٠٩:٢، الديوان ٢٦٠. ٢٨٨ وعبارة العقيلي: لا يتابع عليهما، يعني الحديث المذكور، وحديثَ الفِطْر على شيء لم تمسّه النار. ٤٩٥٢ - عبد الواحد بن جَابَار، مثَّهم بوضع هذا الحديث. قاله ابنُ الجوزي . ثم ساق الحديث بسنَد مُظلم: ((مَن قَصّ شاربه فله بكل شعرة ألفُ مدينة من الدُّرّ والياقوت، في المدينة ألفُ قصر ... )) الحديث. [٧٩:٤] ٤٩٥٣ - / ز - عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قُرْقُر، أبو طاهر الحذاء، سمع الدارقطني، والحَرْبي(١)، وابن شاهين، وغيرهم. وقال الخطيب: كتبت عنه، وذُكر لنا أنه كان يتشيّع، وكان سماعُه صحيحاً. مات في شوال سنة ٤٤٩. ٤٩٥٤ - عبد الواحد بن حَمْد(٢) الصبَّاغ، متأخر. ذكره ابن النجار، وقال: سيِّىء السيرة. ٤٩٥٥ - عبد الواحد بن راشد، عن أنس، وعنه عباد بن عباد، ليس عُمدة. ٤٩٥٢ - الميزان ٦٧١:٢، الموضوعات ٥٢:٣، الكشف الحثيث ١٧٥، تنزيه الشريعة ٨٢:١. ٤٩٥٣ - تاريخ بغداد ١٦:١١، الإكمال ١١٣:٧، تاريخ الإسلام ٢٣١ سنة ٤٤٩، المشتبه ٥٢٦، تبصير المنتبه ١١٢٧:٣. (١) كان في الأصول سوى د: الحصري. والصواب: الحربي، ففي («تاريخ بغداد)»: سمع علي بن عمر الحربي. ٤٩٥٤ - الميزان ٢: ٦٧٢، ذيل ابن النجار ٢٣١:١، المغني ٤١٠:٢. (٢) في الأصول: ((حميد)) والمثبت من ((ذيل ابن النجار)) وإحدى نسخ م. ٤٩٥٥ - الميزان ٢: ٦٧٢، المغني ٤١٠:٢. ٢٨٩ روى حديث: ((مَنْ بلغ التسعين سُمّي أسيرُ الله في أرضه)). ٤٩٥٦ - عبد الواحد بن الرَّمَّاح، أبو الرَّمَّاح، عن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبيه مرفوعاً: ((كان يأمر بتأخير العصر)). تفرَّد به عنه يعقوب الحضرمي . ذكره ابن عدي، انتهى . وقال: يُعرف بهذا الحديث، وما أظن أن له غيره إلاَّ اليسير . وذكر المؤلف(١) بعد تراجم: عبد الواحد بن نافع الكلاعي، أبو الرمّاح، يروي عن أهل الشام الموضوعات، لا يحلّ ذكره إلاّ على سبيل القدح فيه. قاله ابن حبان . يعقوب الحضرمي: حدثنا عبد الواحد بن نافع، عن عبد الله بن رافع بن خَدِيج، عن أبيه رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يأمر بتأخير العَصْر)). أبو عاصم: حدثنا عبد الواحد بن نافع أبو الرمَّاح قال: مررت بمسجد المدينة وقد أقيمت العصر، فدخلتُ، فلما انصرفنا إذا شيخ قد أقبل على المؤذن يلومُه، فقال: أما علمتَ أن أبي أخبرني: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يأمر بتأخير الصلاة))؟ ٤٩٥٦ - الميزان ٢: ٦٧٢ و٦٧٦، التاريخ الكبير ٦١:٦، التاريخ الأوسط ٦١:٢، الجرح والتعديل ٢٤:٦، المجروحين ١٥٤:٢، ثقات ابن حبان ١٢٥:٧، الكامل ٣٠٠:٥، المدخل إلى الصحيح ١٧٦، ضعفاء أبي نعيم ١٠٩، الإكمال ٤: ١٠١، الأباطيل والمناكير ٢٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٧:٢، المغني ٤١١:٢، الديوان ٢٦٢، إكمال الحسيني ٢٧٧، تعجيل المنفعة ٢٦٧ أو ٨٣٢:١. (١) في ((الميزان)» ٦٧٦:٢. ٢٩٠ قلت: وكان يُعرف بابن الرَّمَّاح أيضاً، وما له غيرُ هذا الحديث، إلاّ أن یکون شيئاً ما . وقال عبد الحق في ((أحكامه)): لا يصح حديثه. وقال ابن القطان: هو مجهول الحال، وحديثه مختلف فيه، انتهى. وقال الحاكم، وأبو نعيم: يروي عن أئمة أهل الشام الموضوعات. وقال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): لم يتبيَّن أمره(١). وقال الدارقطني في ((السنن))(٢) عقيب حديثه: هذا حديثٌ / ضعيف الإِسناد، من جهة عبد الواحد هذا. [٨٠:٤] وذكره الجوزقاني في «الموضوعات)) وحكى كلام ابنَ حبان سواء ثم قال: ولا يصح هذا الحديث عن رافع، ولا عن غيره من الصحابة. ٤٩٥٧ - ك - عبد الواحد بن زَيْد البصري الزاهد، شيخ الصوفية وواعظهم، لَحِق الحسنَ وغيره. (١) لم أجد هذه العبارة في ((التاريخ الأوسط)) المطبوع خطأً باسم ((التاريخ الصغير))، وهو من رواية زنجويه، فلعلها في رواية الخفاف، والله أعلم. (٢) ١ :٢٥١. ٤٩٥٧ - الميزان ٦٧٢:٢، ابن معين (الدوري) ٣٧٧:٢ (الدارمي) ١٤٨ (ابن محرز) ١ : ٩٣ و١٦٩:٢، التاريخ الكبير ٦٢:٦، التاريخ الأوسط ١٣٣:٢، الضعفاء الصغير ٨٠، أحوال الرجال ١١٦، المعرفة والتاريخ ١٢٢:٢ و ٦١:٣، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٨٥، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٣٥، ضعفاء النسائي ٢٠٨، ضعفاء العقيلي ٥٤:٣، الجرح والتعديل ٢٠:٦، المجروحين ١٥٤:٢، ثقات ابن حبان ٧: ١٢٤، الكامل ٢٩٧:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٠، ضعفاء ابن شاهين ١٣٢ ، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٤٩:١٥، السير ١٧٨:٧، المغني ٢: ٤١٠، الديوان ٢٦١، إكمال الحسيني ٢٧٦، الكشف الحثيث ١٧٥ ، تعجيل المنفعة ٢٦٦ أو ١ : ٨٣٠. ..... .. ٢٩١ روى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: عبد الواحد صاحب الحسن، تركوه. وقال الجوزجاني: سيِّىء المذهب، ليس من معادن الصدق . وله عن أسلم الكوفي، عن مُرّة الطيّب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يدخل الجنة جسدٌ غُذِّي بحرام)). أبو عبيدة الحداد: حدثنا عبد الواحد بن زيد، حدثني عبد الله بن راشد، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن الله مئة خُلُقٍ، وسبعة عشر خُلُقاً، من جاء منهن بخُلُق واحد دخلَ الجنة)) . قلت: وحدَّث عنه وكيع، ومسلم، وأبو سليمان الداري. يقال: إنه صلَّى الصبحَ بوضوء العَتَمة أربعين سنة . وعن حصين بن القاسم قال: لو قُسِم بَثُّ عبد الواحد على أهل البصرة لَوَسِعهم. وقال آخر: كان مجاب الدعوة. ومن مناكيره ما روى ابن أبى الدنيا فى تواليفه: حدثنا عبد الرحمن بن رَيّان أبو علي الطائي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الواحد بن زید، حدثني أسلم الکوفي، عن مرة، عن زيد بن أرقم قال: كنا مع أبي بكر رضي الله عنه، فدعا بشراب، فلما أدناه مِن فِيه بكى وبكى، حتى أبكى أصحابه، وسكتوا وما سكت، ثم مسح عينيه، فسألوه فقال: (كنت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فرأيته يدفع عن نفسه شيئاً، ولم أر معه أحداً، فقلت: يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك، قال: هذه الدنيا مُثّلت لي، فقلت لها: إليكِ عني، ثم رجعَتْ فقالت: إن أُفْلِتَّ منِّي فلن ينفلتَ مِنّي مَنْ بعدك))، انتهى. ٢٩٢ وقال يعقوب بن شيبة: صالح متعبد، وأحسبه كان يقول بالقَدَر، وليس له [٨١:٤] علم بالحديث، / وهو ضعيف. وقال ( د): ليس بشيء. وقال النّسائي في ((التمييز)): ليس بثقة. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ضعفه. قلت: وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) فقال: كان ممن يقلب الأخبار من سوءِ حفظه، وكثرةٍ وَهَمه، فلما كثر ذلك منه، استَحقّ الترك. وذكره أيضاً في ((الثقات)) فما أجاد، وقال: كنيته أبو عبيدة، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق، روى عنه أهل البصرة. يُعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة، وفوقه ثقة، ويُجتَنَب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار، فإن سعيداً يأتي بما لا أصلَ له عن الأثبات. ٤٩٥٨ - عبد الواحد بن سُليمان الأزدي البَرَّاء، عن ابن عون، مجهول . قلت: روى عنه جماعة، وكان خادمَ ابن عون . يعقوب بن كعب، حدثنا عبد الواحد بن سليمان، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((دخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بيتاً فيه سِتْرٌ عليه صَلِيب، فقال فيه قولاً شديداً)). قال ابن عدي: يتفرد بما لا يتابَع عليه من الثقات، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٩٥٨ - الميزان ٢: ٦٧٤، الجرح والتعديل ٢١:٦، ثقات ابن حبان ٤٢٥:٨، الكامل ٢٩٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٥، المغني ٢: ٤١٠، الديوان ٢٦١. ......... ٢٩٣ ٤٩٥٩ - عبد الواحد بن صَخْر، شيخٌ شامي، روى عن خُصَيف. ضعّفه الأزدي، وقال: منكر الحديث. ثم أورد له عن مجاهد، عن ابن عمر رفعه: ((لا بأس بالتبسّم في الصلاة)). ٤٩٦٠ - عبد الواحد بن عُبيد، عن يزيد الرَّقَاشي، وعنه أبو معاوية، مجهول . وقال البخاري: لم يصح حديثه. ٤٩٦١ - عبد الواحد بن عثمان بن دينار المَوْصِلي، عن المعافَى بن عمران بخبر باطل. ذكره الأزدي، انتهى. وقال النَّباتي: أورد الأزدي له عن المعافى بن عمران، عن الثوري، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال / رسول الله صلَّى الله [٤: ٨٢] عليه وسلَّم - يعني لعثمان - : ((أنت من أصهاري وأنصاري، وعَهْدٌ عَهِده إليَّ ربي أنك معي في الجنة)). قال: ولم يقل الأزدي فيه ولا في الحديث شيئاً، وعندي فيه نَظَر. ٤٩٦٢ - ز - عبد الواحد بن علي بن الحسين بن علي بن عيسى، سمع أبا حاتم خامُوش، وأحمد بن علي السِّمْناني، وكان يتكلّم على رأي المعتَزِلة النَّجَّارية . ٤٩٥٩ - الميزان ٢ : ٦٧٤ . ٤٩٦٠ - الميزان ٦٧٤:٢، التاريخ الكبير ٦٢:٦، الجرح والتعديل ٢٢:٦، المجروحين ٢: ١٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٦:٢، المغني ٤١١:٢، الديوان ٢٦٢. وجاء في الأصول قبل هذه الترجمة ترجمة عبد الواحد بن علي بن الحسين [٤٩٦٢] فأخرتها إلى موضعها في الترتيب . ٤٩٦١ - الميزان ٢ : ٦٧٥. ٢٩٤ ذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((تاريخ الرَّي)). ٤٩٦٣ - عبد الواحد بن علي بن بَرْهان العُكْبَرِي، شيخُ العربية، فيه اعتزالٌ بیِّن في مسائل عدة، انتھی. قال ابن ماكُولا: كان فقيهاً، حنفياً، قرأ الفقه، وأخذ الكلام عن أبي الحُسَين البصري، وكان يميل إلى مذهب مُرجِئة المعتزلة، ويعتقد أن الكفار لا يخلّدون في النار. وسمع من ابن بطة («معجم الصحابة)) للبغوي، وذهب بموته علمُ العربية من بغداد. مات سنة ٤٥٦ . قلت: وقد بالغ محمد بن عبد الملك الهمذاني في ((تاريخه» فيه فقال: كان يمشي مكشوفَ الرأس، وكان يميل إلى المُرْدان من غير رِيبة. ووقف مرةً على مكتبٍ عند خروجهم، فاستَدْعى واحداً واحداً، فيقبَّلُه ويدعو له، ويسبّح الله، فرآه ابنُ الصبّاغِ، فدس له واحداً قبيحَ الوجه، فأعرض عنه وقال: يا أبا نَصْر، لو غيرُك فَعَل بنا هذا!؟ ٤٩٦٤ _ ز - عبد الواحد بن علي بن عبد الواحد الكَرخي الشاهد، سمع من سعيد بن البناء، وأبي الوقت. كتب عنه ابنُ النجار. وقال: كان سيِّىء الطريقة في شهادته . ٤٩٦٣ - الميزان ٢: ٦٧٥، تاريخ بغداد ١٧:١١، الإكمال ٢٤٦:١، المنتظم ٢٣٦:٨، الكامل لابن الأثير ٤٢:١٠، إنباه الرواة ٢١٣:٢، السير ١٨: ١٢٤، العبر ٢٣٩:٣، فوات الوفيات ٢: ٤١٤، الجواهر المضية ٤٨١:٢، بغية الرعاة ١٢٠:٢، شذرات الذهب ٢٩٧:٣. ٤٩٦٤ - ذيل ابن النجار ٢٦٥:١، تكملة المنذري ٣٢:٣، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٧٨:٣، تاريخ الإِسلام ٣٦٩ سنة ٦١٨. ٢٩٥ توفي في المحرم سنة ٦١٨ . ٤٩٦٥ - ز - عبد الواحد بن علي بن محمد بن ثابت بن شعيب بن صالح، أبو طاهر النَّجَّار / المكفوفُ. [٤ : ٨٣] روى خبراً موضوعاً عن عبد الله بن إسحاق المدائني، عن أبي هشام الرفاعي، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرّ، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: ((اشتكى ضِرْسي، فأتيت النبي صلَّى الله عليه وسلّم فشكوت إليه، فقال لي: اقرأ عليه القرآن، وكُلْ عليه التمر. ففعلتُ، فبرأ)». وسَلْسَلَهُ هذا الرجل بهذا. رواه عنه الحاكم ابن البيِّع في ((معجم شيوخه)) بشرط التسلسل، وكلهم ثقاتٌ غير عبد الواحد. ٤٩٦٦ - عبد الواحد بن أبي عمرو الأسدي، عن عطاء. استنكر العقيليُّ حديثه عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أنا مع عمر، وعمر معي حيث حللتُ، من أحبَّه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني)). وهذا كذب، انتهى. قال العقيلي: مجهول، لا يتابَع، والحديث غير محفوظ، ثم ساقه مطوّلاً وفيه: ((إذا عُدّ الصالحون فأنت بأبي بكر)). ٤٩٦٧ - عبد الواحد بن محمد، روى عن أبي أسلم الرُّعَيني. قال الدار قطني : مجهول، انتهى . ٤٩٦٥ - ذيل ابن النجار ٢٦٩:١. ٤٩٦٦ - الميزان ٢: ٦٧٥، ضعفاء العقيلي ٥٦:٣. وهذه الترجمة جاءت في الأصول قبل ترجمة عبد الواحد بن علي بن بَرْهان [٤٩٦٣] فأخرتها إلى هنا كما يقتضيه الترتيب . ٤٩٦٧ - الميزان ٢ :٦٧٦ . ٢٩٦ أخرج الدارقطني في ((غرائب مالك))، من رواية الفضل بن عبد الله الهاشمي، حدثنا عبد الله بن محمد بن سَلْم، حدثنا عبد الواحد بن محمد الأشجّ، حدثنا أبو أسلم الرُّعَيني، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه: ((لا تأخذوا دينكم عن مُسْلِمة أهل الكتاب ... )) الحديث. قال الدارقطني : أبو أسلم متروك، ومَنْ رواه عنه مجهول. ثم أخرج من الطريق المذكورة إلى ابن سَلْم قال: فلقيت محمد بن عبد الله الزَّويليّ، فذكرته له، فقال: حدَّثني به أبو أسلم . ٤٩٦٨ - عبد الواحد بن مَيْمُون، أبو حمزة، عن عروة وغيره. وعنه العَقَدي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. حديثُه في ((غُسْل الجمعة)) وحديث: ((كنتُ سَمْعَه وبَصَرَه))، انتهى. · وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك، صاحبُ مناكير. وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا عمر بن شَبَّة فيما كتب إليّ، أخبرنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا عبد الواحد، مولى عروة. قال عمر بن شبة: قلت لأبي عامر: کیف کان هذا الشیخ؟ قال: يُعرف ويُنكر. وذكره العقيلي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)): يعرف وينكر. وقال النسائي في ((الكنى))(١): ليس بثقة. ٤٩٦٨ - الميزان ٦٧٦:٢، التاريخ الكبير ٥٨:٦، التاريخ الأوسط ٥٨:٢، المعرفة والتاريخ ٦٦:٣، ضعفاء النسائي ٢٠٧، ضعفاء العقيلي ٥١:٣، الجرح والتعديل ٢٤:٦، المجروحين ٢: ١٥٥، الكامل ٣٠١:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٠، سؤالات البرقاني ٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٢٦٤، المغني ٢: ٤١١، الديوان ٢٦٢، المقتنى في الكنى ٢٠١:١. (١) في حاشية ص زيادة: وفي ((تسمية الضعفاء والمتروكين)) أي في الكتابَيْن. ٢٩٧ وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ليس بذاك. قلت: وروى عنه أيضاً أبو المنذر إسماعيل / بن عُمر، وحماد بن خالد [٨٤:٤] الخياط، وعيسى بن يونس، وطلحة بن يحيى، وصالح بن عبد الله بن صالح. وذكر ابن عدي في أَفراده: حديثه عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: «من آذى لي ولياً)). وقد رواه أحمد في ((مسنده))، عن حماد بن خالد وغيره، عنه. وله شاهد في «صحيح البخاري)). وأورد العقيلي حديثَه في غُسل الجمعة بلفظ: ((الغُسل يوم الجمعة على مَنْ شهد الجمعة)) وقال: رواه عنه العَقَدي، لا يحفظ هذا اللفظ إلاَّ في هذا الحديث . * - عبد الواحد بن نافع الكَلاَعي، أبو الرَّمَّاح. قدمتُ ترجمته في عبد الواحد بن الرماح [٤٩٥٦] فإنه هو (١)، والمصنَّف كرَّره باعتبار الاختلاف في اسم أبيه. ٤٩٦٩ - عبد الواحد بن واصل، عن أنس. ضعَّفه الأزدي، انتهى. وأورد له من طريق عَتّاب بن بشير، عنه، عن أنس: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول في دعائه: يا وليَّ الإِسلام وأهلِهِ مَسِّكْنِي به حتى ألقاكَ)). وأورده عن عبد الواحد بن وأصل أبي عبيدة الحدّاد(٢). * - ز - عبد الواحد بن يحيى الثَّقَفي، سيأتي في يحيى [٨٤٩٥]. (١) («الميزان)) ٦٧٦:٢، وهذا قول الدارقطني في ((السنن)) ٢٥١:١. ٤٩٦٩ - الميزان ٦٧٧:٢، المغني ٤١١:٢، الديوان ٢٦٢. (٢) هو من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٨ : ٤٧٣، و((تهذيب التهذيب)) ٦: ٤٤٠. ٢٩٨ وقال البخاري: فيه نظر (١). ٤٩٧٠ - عبد الواحد، عن أبي الدرداء، لا يُدرى من ذا، ولا حدَّث عنه سوی محمد بن سُوقة، انتھی . وقد ترجم له ابن عساكر فقال: سمع أبا الدرداء، وأبا هريرة، وحكى عن علي بن أبي طالب، وساق له أحاديث، كلُّها من رواية محمد بن سُوقة. [من اسمه عبد الوارث] ٤٩٧١ - عبد الوارث بن الحسن بن عمرو القُرَشي النيسابوري، عن آدم بن أبي إياس بخبرٍ موضوع، رواه عنه أبو الدَّحداح في الجزء الأول في ((صفة النبي صلَّى الله عليه وسلّم))، انتهى. . وهذا الرجل قد ذكره ابنُ عساكر فقال: يعرف بابن التُّرْجُمان، سمع من سليمان بن عبد الرحمن، وآدم، والمقرىء، وهشام بن عمار، وإسماعيل بن [٤: ٨٥] أبي أويس، والفريابي، والوُحَاظي، وغيرهم. / روى عنه أبو الدَّحْداح، وعامر بن خُرَيم العقيلي، وأبو العباس بن مَلَّس وغيرهم. وساق له أحاديث، ولم يذكر فيه جرحاً عن أحد، والحديثُ الذي أشار إليه المؤلف ... (٢). (١) ((التاريخ الكبير)) ٦٠:٦. وهو يحيى بن عبد الواحد الثقفي، كما سيأتي. ٤٩٧٠ - الميزان ٦٧٧:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٧:١٥، المغني ٤١١:٢، ذيل الديوان ٤٥ . ٤٩٧١ - الأنساب ٣٩٦:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٨:١٥. وهذه الترجمة ظاهرها أنها من («الميزان)) ولكن ليست في ((الميزان)» المطبوع، والله أعلم. (٢) بياض في الأصول. ٢٩٩ ٤٩٧٢ - عبد الوارث بن صَخْر الحمصي، شيخ لسليمان ابن بنت شُرَحبيل، مجهول، انتهى. يحرّر فإني أخشى أن يكون هو عبد الواحد المتقدّم [٤٩٥٩]. وقال ابن حبان في ((الثقات)): عبد الوارث بن صَخْر الحمصي، كنيته أبو صخر، يروي عن عُقْبة(١) بن زرعة، روى عنه سليمانُ بن عبد الرحمن. ٤٩٧٣ - عبد الوارث بن غالب، عن ثابت البناني، لا يعرف، والخبر منکر، انتهى . وهذا ذكره العقيلي فقال: عبد الوارث بن أبي غالب العنبري، عن ثابت، عن أنس رفعه: ((مجوسُ هذه الأمة القَدَرية)). قال: وحديثه غير محفوظ، لا يُعرف إلَّ به، والرواية في هذا الباب فيها لِین. ٤٩٧٤ - عبد الوارث، عن أنس بن مالك، ضعفه الدارقطني، وهو أنصاري(٢) قلّ ما روى. ٤٩٧٢ - الميزان ٦٧٨:٢، التاريخ الكبير ١١٨:٦، الجرح والتعديل ٧٦:٦، ثقات ابن حبان ٤١٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٧:٢، المغني ٢: ٤١٢، الديوان ٢٦٢. (١) في الأصول و((ثقات ابن حبان)): عتبة - بالمثناة الفوقية - وفي ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)»: عُقْبة - بالقاف ـــ وكذلك ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير» ٤٣٧:٦ وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» ٦: ٣١٠. فالصواب: عُقْبة - بالقاف - وتحرَّف في ط ٤: ٨٥ إلى: عنبسة. ٤٩٧٣ - الميزان ٦٧٨:٢، ضعفاء العقيلي ٩٨:٣، المغني ٤١٢:٢، الديوان ٢٦٢. ٤٩٧٤ - الميزان ٦٧٨:٢، التاريخ الكبير ١١٨:٦، أجوبة أبي زرعة ٣٨١:٢، علل الترمذي الكبير ٣٦٦:١، الجرح والتعديل ٧٤:٦، ثقات ابن حبان ١٣٠:٥، سنن الدارقطني ٢: ١٩١، المغني ٤١٢:٢. (٢) في ص ك: ((وهو أيضاً قلّ ما روى)) والمثبت من أد ط م. ٣٠٠ أخرج له الدارقطني من حديث منْدَل بن علي وَمُصَاد بن عقبة. قال المَعْمَري: حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، حدثنا محمد بن صبيح، عن عمر بن أيوب الموصلي، عن مُصَاد بن عقبة (١)، عن مقاتل بن حَيّان، عن عمرو بن مُرة، عن عبد الوارث الأنصاري، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من أفطر يوماً من رمضانَ من غير عُذر ولا رُخصة: كان عليه أن يصوم ثلاثين يوماً، ومن أفطر يومين كان عليه أن يصوم ستين يوماً». قال الدار قطني: لا يصح هذا. وقال الترمذي، عن البخاري: عبدُ الوارث منكر الحديث. وقال ابن معین : مجهول. والحديث المذكور، رواه مندل بن علي، عن أبي هاشم، عن عبد الوارث مختصراً، انتهى. [٤ : ٨٦] وفي ((ثقات ابن حبان)): / عبد الوارث مولى أنس، عن أنس، روى محمد بن إسحاق، عن مختار بن أبي مختار، عنه. فالظاهر أنه هو. ٤٩٧٥ - عبد الوارث، عن أبي بُردة. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: روى عنه خارجة بنُ مصعب خبراً منكراً، عن أبي بُردة، عن أبيه : في الشفاعة . (١) تحرَّف في ((سنن الدار قطني)) إلى: معاذ بن عتبة. ٤٩٧٥ - الميزان ٢: ٦٧٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٥٧.