Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
وقال الخطيب: ليس بمدفوع عن الصدق. وقال: وقد أخرج عنه أبو داود
في ((المراسيل)) حديثاً.
ولم يذكره المِزِّي في أصل ((التهذيب)) فاستدركتُه عليه، / وذكرت ترجمته [٣٩:٤]
بأبسطَ من هذا.
٤٨٣٨ _ ز - عبد العزيز بن معمر اليَشْكُرِي، عن حُصَيْنِ الرَّقَاشي،
وعنه أبو هارون الغَنَوي.
قال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه، ذكره النباتي في «الذيل)).
قلت: وذكره ابن حبان فى ((الثقات)).
٤٨٣٩ - عبد العزيز بن النعمان، شيخ مُقِلّ.
قال البخاري: لا يعرف له سماعٌ من عائشة، روى ثابت البُنَاني، عن
عَبْد الله بن رباح، عنه، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٤٨٤٠ - عبد العزيز بن النعمان، عن شعبة وغيره. وعنه الحسن
الزعفراني، وعلي بن حرب، حسنُ الحديث.
وقال أبو حاتم: مجهول.
٤٨٣٨ - التاريخ الكبير ١٤:٦، الجرح والتعديل ٣٩٦:٥، ثقات ابن حبان ١١١:٧.
٤٨٣٩ - الميزان ٦٣٦:٢، التاريخ الكبير ٩:٦، الجرح والتعديل ٣٩٨:٥، ثقات ابن
حبان ٥: ١٢٥، المتفق والمفترق ١٥٥٠:٣، المغني ٢: ٤٠٠، إكمال الحسيني
٢٧٣، تعجيل المنفعة ٢٦٣ أو ٨٢٤:١.
٤٨٤٠ - الميزان ٦٣٦:٢، الجرح والتعديل ٣٩٨:٥، المتفق والمفترق ٣: ١٥٥٠، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ١١١، المغني ٢: ٤٠٠، الديوان ٢٥٣.

٢٢٢
٤٨٤١ _ ز - عبد العزيز بن نَهَار (١) العَمّي البصري، أبو الجويرية،
شيخٌ سمع أم سعيد، عن عائشة في: صدقة المرأة مِن بيتها هو بينهما، روى عنه
نصر بن علي. قاله البخاري.
وقال الأزدي: لَیّن، لا يقوم حديثه .
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ.
٤٨٤٢ _ ز - عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي. في ترجمة
عبد العزيز بن القاسم [٤٨٣٣].
٤٨٤٣ - عبد العزيز بن يزيد بن رُمَّانة، حدَّث عنه قدامة بن موسى.
قال البخاري: لا يصح حديثه، رواه سليمان بن بلال، عن عبد الملك بن
قدامة، عن قدامة بن موسى.
٤٨٤٤ _ عبد العزيز، شيخٌ لموسى بن إسماعيل، مجهول.
٤٨٤١ - التاريخ الكبير ٢٦:٦، كنى مسلم ٩٦، الجرح والتعديل ٣٩٨:٥، ثقات ابن حبان
١١٦:٧، الإكمال ٣٦٨:٧، المقتنى في الكنى ١٥٦:١.
(١) نَهَار: بفتح النون، وآخره راء. ضبطه في ((الإِكمال)) ٧: ٣٦٧، وتحرَّف في ط
٤: ٣٩ إلى (يهاب) وتأخرت ترجمته بعد: عبد العزيز بن يحيى، فقدَّمتها مراعاة
للترتيب كما في ص .
٤٨٤٢ - رَمَز له في ص: (ز) مع أنه في ((الميزان)) ٦٣٦:٢، وهو من رجال ((تهذيب
الكمال)) ٢١٨:١٨، تمييزاً، و((تهذيب التهذيب)) ٣٦٢:٦، وهو من الضعفاء
المتروكين .
٤٨٤٣ - الميزان ٦٣٩:٢، التاريخ الكبير ٢٢:٦، الجرح والتعديل ٣٩٩:٥، الإكمال
٤ : ٩٧، المغني ٢: ٤٠٠، الديوان ٢٥٣.
٤٨٤٤ - الميزان ٦٣٩:٢، التاريخ الكبير ٢٨:٦، الجرح والتعديل ٥: ٤٠٠، ضعفاء ابن
الجوزي ١١١:٢، الديوان ٢٥٣.

٢٢٣
٤٨٤٥ _ ز - عبد العزيز، والد سعيد. في سعيد [٣٤٤٨].
[من اسمه عبد العظيم وعبد الغافر]
٤٨٤٦ - ز - عبد العظيم بن إبراهيم بن عمر السَّالمي، من أهل
حمص. يروي عن أبي / اليمان، وأهلِ بلده، وعنه محمد بن المسيَّب، [٤٠:٤]
يُغْرِب.
من «ثقات ابن حبان».
٤٨٤٧ - عبد العظيم بن حَبِيب، روى عن الزُبيدي. قال الدارقطني:
ليس بثقة .
قلت: ومن بلاياه ما رواه أبو سلمة عبد الرحمن بن محمد الأَلْهاني:
حدثنا عبد العظيم بن حَبِيب بن رَغْبان، حدثنا أبو حنيفة، عن علي بن الأقمر،
عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((المطعون شهيدٌ،
والغَرِيبُ(١) شهيد، ومن مات يشهد أن لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله
شهید»، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): عبد العظيم بن حبيب الفهري، أبو بكر
الحمصي، يروي عن الزُبيدي، وابن أبي ذئب. روى عنه إبراهيم بن أبي حميد
الحراني، رُبَّما خالف.
٤٨٤٦ - ثقات ابن حبان ٤٢٤:٨ مرتين. وقال عنه ابن حبان في ((الثقات)) ٤٢٤:٨ في
الموضع الأول: مستقيم الحديث. وقال في الموضع الثاني: يُغرب.
٤٨٤٧ - الميزان ٦٣٩:٢، ثقات ابن حبان ٤٢٤:٨، المؤتلف للدارقطني ٢٦١:١،
الإكمال ٣٤٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١١١:٢، المشتبه ٣٢٠، المغني
٢: ٤٠٠، الديوان ٢٥٤، الكشف الحثيث ١٧٠، تبصير المنتبه ٦٠٨:٢.
(١) هكذا في الأصول وفي م وط ٤: ٤٠: والغَرِيقُ. وهو الصواب إن شاء الله.

٢٢٤
ثم قال ابن حبان: عبد العظيم بن حبيب، شيخ يروي عن بهز بن حكيم.
روى عنه سليمان بن سلمة الخَبَائري، إن لم يكن الذي قبله، فلا أدري من هو .
وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا محمد بن موسى بن عيسى،
وأبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح الأبهري قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن
عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا عبد العظيم بن حبيب، حدثنا مالك، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه: ((مَنْ توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى
مسجداً ... )) الحديث وفيه: ((تَبَشْبَشَ الله بهُ)) .
ثم قال: هذا حديثٌ غريب، تفرَّد به عبد العظيم بن حبيب، يكنى
أبا بكر، ويعرف بابن رَغْبَان، ولم يكن بالقويّ في الحديث.
٤٨٤٨ _ عبد الغافر بن جابر، عن سفيان الثوري. كذَّبه أبو الفتح
الأزدي، وأبو حاتمٍ قَبْلَه(١) .
[من اسمه عبد الغفار]
٤٨٤٩ - عبد الغفَّار بن الحسن، أبو خازم(٢)، عن سفيان الثوري، من
أهل الرَّملة .
٤٨٤٨ - الميزان ٦٣٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٢، المغني ٢: ٤٠١، تنزيه الشريعة
١: ٨٠. واسمه في المصادر هذه غير «تنزيه الشريعة)»: عبد الغفار.
(١) كذا في ص وشكله بفتح القاف وسكون الباء وفتح اللام، ولم أجد له ذكراً في «الجرح
والتعديل)". وفيه ٦: ٥٤ ترجمة عبد الغفار بن الحسن الآتي [٤٨٤٩] ولم يكذّبه أبو حاتم.
٤٨٤٩ - الميزان ٦٣٩:٢، الجرح والتعديل ٦: ٥٤، ثقات ابن حبان ٤٢١:٨، الكامل
٣٢٨:٥، المؤتلف للدار قطني ٢: ٦٥٦، الإكمال ٦٨٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ١١٢، المغني ٢: ٤٠١، الديوان ٢٥٤، الكشف الحثيث ١٧٠، تنزيه الشريعة
١ : ٨٠ .
(٢) في الأصول: أبو حازم - بالمهملة - وهو تحريف. والصواب: أبو خازم
- بالمعجمة - كما في كتب المشتبه .

٢٢٥
قال الجوزجاني: لا يُغترّ به. وقال الأزدي: كذاب، انتهى.
وذكره ابن حبان / في ((الثقات)) وقال: يروي عن زائدة. روى عنه [٤١:٤]
الحسن بن قتيبة والد محمد بن الحسن .
وقد قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: كوفي، وقع إلى الشام،
لا بأس بحديثه .
٤٨٥٠ _ ز - عبد الغفَّار بن الحسين بن أحمد بن حسَّان، أبو الفرج
الهَمَذاني، متأخر.
روى عن القاضي أبي عمر الهاشمي، وابن عبدان الشِّيرازي،
وأبي علي بن فضالة، وجماعة .
قال شِيرُويه: سمعت منه، وكان مائلاً إلى المبتدعة. توفي سنة ٤٦٨.
٤٨٥١ _ ز - عبد الغفار بن عبد الرحيم بن عبد الغفار النجّار، عن
عبد الله بن عمر بن مُنْقِذ النَّصِيبي، عن سهل بن صُقَير، عن مالك، عن
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: ((إن الله في السماء الدنيا سبعين
ألفَ مَلَكِ يلعنون مَنْ يشتمُ أبا بكر وعمر)».
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن محمد بن الحسين الحراني، عن
عبد الغفار، وقال: هذا منكر، وسَهْل ضعيف، ومَنْ دونه مجهول.
٤٨٥٢ - عبد الغفار بن عبيد الله بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر بن
٤٨٥٠ - تاريخ الإِسلام ٢٥٦ سنة ٤٦٨. وجاء فيه اسم جده الأعلى: (حبشان) بدل
حسّان .
٤٨٥٢ - الميزان ٢: ٦٤٠، التاريخ الكبير ١٢٢:٦، الجرح والتعديل ٦: ٥٤، ثقات ابن
حبان ٤٢٠:٨، السير ١٠ :٤٣٧. وهذه الترجمة ليست من كلام الذهبي، كما
يتبادر إلى الذهن، وإنما هي من إنشاء ابن حجر، وعبارة الذهبي: عبد الغفار بن =

٢٢٦
كُرَيْز القرشي، من أهل البصرة، يروي عن صالح بن أبي الأخضر. روى عنه
البصريون، وحاتم بن الليث، وعباد بن الوليد الغُبَرِي(١)، ربّما خالف.
هكذا قال ابن حبان في ((الثقات)).
وقد روى عنه أبو حاتم، وابن وارَهْ. وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه
جرحاً .
٤٨٥٣ _ / عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم الأنصاري، رافضي، ليس
[٤ : ٤٢]
بثقة .
قال علي بن المديني: كان يضع الحديث. ويقال: كان من رؤوس
الشيعة .
وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء.
=
عبيد الله الكُرَيزي (تحرّف في ((الميزان)) إلى: الكوثري) عن صالح بن
أبي الأخضر. قال البخاري: ليس بقائم الحديث. قلت: روى عن ابن وارَهْ،
وأبي حاتم، وقد لقي شعبة. انتهى.
أما في ((الثقات)» ٤٢٠:٨، فقال: عبد الغفار بن إسماعيل بن عبد الله ...
كذا قال: ولا يصح ذكر: إسماعيل في نَسَبه، ويبدو أنه دخلت ترجمة في أخرى،
والله أعلم.
(١) الغُبَري: بضم الغين المعجمة ثم موحّدة مفتوحة ثم راء. هكذا ضبطه في
(الإِكمال)» ٧: ٤٢ وتحرَّف في ((الثقات)) إلى: العبقري!
٤٨٥٣ - الميزان ٢: ٦٤٠، ابن معين (الدوري) ٣٦٧:٢، التاريخ الكبير ١٢٢:٦، أحوال
الرجال ٥١، المعرفة والتاريخ ٣٤:٣ و٦٧، ضعفاء النسائي ٢١٠، ضعفاء
العقيلي ١٠٠:٣، الجرح والتعديل ٥٣:٦، المجروحين ١٤٣:٢، الكامل
٣٢٧:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٣، سؤالات البرقاني ٤٦، ضعفاء ابن شاهين
١٣٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٢، المغني ٤٠١:٢، الديوان ٢٥٤، إكمال
الحسيني ٢٧٣، تعجيل المنفعة ٢٦٣ أو ٨٢٤:١.

٢٢٧
وقال البخاري: عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قَهْدٍ، ليس بالقويّ
عندهم.
أحمد بن صالح: حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا الحسين بن الحسن
الفزاري، حدثنا عبد الغفار بن القاسم، حدثني عدي بن ثابت، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، حدثني بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلّم: ((عليّ مولى مَنْ كنت مولاه» .
أبو داود: سمعت شعبة، سمعت سِماكاً الحنفي يقول لأبي مريم في
شيء ذكره: كذبتَ والله .
أبو داود: حدثنا عبد الواحد بن زياد، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم،
عن مجاهد في قوله: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قال: يردّ محمداً صلَّى الله عليه وسلّم
إلى الدنيا حتى يرى عَمَل أمته. قال عبد الواحد: فقلتُ له: كذبتَ، قال:
اتّق الله، تكذّبني !!
قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب، لأني قد لقيتُه، وسمعتُ
منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم.
وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عبيدة إذا حدَّثنا عن أبي مريم، يَضِجّ
الناس يقولون: لا نريده.
قال أحمد: كان أبو مريم يحدّث ببلايا في عثمان، وعامّةُ حديثه بواطيل.
وقال أبو حاتم، والنَّسائي، وغيرهما: متروك الحديث.
قلت: بقي إلى قريب الستين ومئة، فإن عَقَّان أدركه، وأبى أن يأخذَ عنه.
حدَّث عن نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة.
وكان ذا اعتناء بالعلم، والرجال، وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبيَّن له أنه
ليس بثقة تركه، انتهى.

٢٢٨
وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عنه فقال: كان يضع الحديث.
وقال شعبة: لم أر أحفظ منه. قال أبو داود: وغَلِط في أمره شعبة.
وقال الدارقطني: متروك، وهو شيخُ شعبة، أثنى عليه شعبة، وخَفِي على
شعبة أمرُه، فبقي بعد شعبة فخَلَّط .
قلت: فهذا يصرح بأنه تأخر بعد الستين، لأن شعبة مات بعدها.
وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود، / وابن شاهين في
((الضعفاء)).
[٤ : ٤٣]
وقال ابن عدي: سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويُطْريه، وتجاوز
الحذَّ في مدحه حتى قال: لو ظهر علمُ أبي مريم: ما اجتمع الناس إلى شعبة.
قال: وإنما مال إليه ابنُ عُقْدة هذا الميل، لإِفراطه في التشيُّع.
٤٨٥٤ _ ز - عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد، أبو طاهر
المؤدِّب. روى عن أبي بكر الشافعي، وابن الصَّوَّاف، وابن المُحْرِمِ،
وأبي الفتح الأزدي، وابن شاهين.
قال الخطيب: كتبت عنه، وسألته عن مولده فقال: في ذي الحجة سنة
٣٤٥. وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وأربع مئة .
قال: وسمعت الصُّوري يَغْمِزِه ويذكره بما يوجب ضعفَه.
٤٨٥٥ _ ز - عبد الغفار بن مُنْقِذ بن حسين بن حجان(١) بن أوفى بن
مَوَلَة العنبري، عن أبيه، عن جده. حديثه في ((معجم الطبراني الكبير)).
٤٨٥٤ - تاريخ بغداد ١١٦:١١، التقييد ١٤٧:٢، تاريخ الإِسلام ٢٣٨ سنة ٤٢٨، العبر
٢٥٩:٣، شذرات الذهب ٢٣٨:٣.
(١) في ((الإِصابة)) ١٦٣:١: بن حصين بن حجار بن أوفى.

٢٢٩
قال ابن عبد البر(١): إسنادُه ليس بقويّ.
٤٨٥٦ _ عبد الغفار بن مَيْسرة، حدّث عنه مبارك بن فَضَالة، مجهول.
٤٨٥٧ - عبد الغفار، شيخ مدني، حدّث عن سعيد بن المسيب،
لا يعرف، وكأنه أبو مريم [٤٨٥٣]، فإن خبره موضوع، انتهى.
وهذا أورده(٢) العقيلي فقال: عبد الغفار المدني، عن سعيد، مجهولٌ
بالنقل، وحديثه غير محفوظ، لا يعرف إلاَّ به.
ثم ساقه من رواية عبد السلام بن صالح، عن عَبّاد بن العوام، عنه، عن
سعيد، عن أبي هريرة رفعه: ((إن الله عند كل بدعة كِيْدَ بها الإِسلامُ وأهلُه ... ))
الحدیث .
[من اسمه عبد الغفور]
٤٨٥٨ _ عبد الغفور، أبو الصَّبَّاح الواسِطِي، عن أبي هاشم الرّمّاني
(١) في ((الاستيعاب)) ١: ١٠٠.
٤٨٥٦ - الميزان ٢: ٦٤١، الجرح والتعديل ٥٤:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٢، المغني
٢ : ٤٠١، الديوان ٢٥٤.
٤٨٥٧ - الميزان ٦٤١:٢، ضعفاء العقيلي ٣: ١٠٠، المغني ٤٠١:٢، الديوان ٢٥٤،
الكشف الحثيث ١٧١ . وانظر [٣٢١٧].
(٢) في أد: ((وهذا أفرده)).
٤٨٥٨ - الميزان ٢: ٦٤١، ابن معين (الدوري) ٣٦٨:٢، التاريخ الكبير ١٣٧:٦، أجوبة
أبي زرعة ٢: ٤٣٥، ضعفاء أبي زرعة ٦٣٨:٢، ضعفاء النسائي ٢١٠، ضعفاء
العقيلي ١١٣:٣، الجرح والتعديل ٦: ٥٥، المجروحين ١٤٨:٢، الكامل
٣٢٩:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٣، ضعفاء ابن شاهين ١٣٤، تاريخ بغداد
١١: ١٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٢، المغني ٤٠١:٢، الديوان ٢٥٤،
الكشف الحثيث ١٧١، تنزيه الشريعة ١: ٨١.

٢٣٠
وغيره. قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. وقال البخاري: تركوه(١).
وقال ابن عدي: عبد الغفور بن عبد العزيز، أبو الصباح الواسطي،
ضعيفٌ، منكر الحديث.
[٤: ٤٤]
حدثنا / الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا عامر بن سيار، حدثنا
أبو الصباح، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن(٢) النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: «لا يجتمع الإِيمانُ والبخل في قَلْب رجل، ومَنْ أوتيَ السَّماحةَ والإِيمانَ
فقد أوتي أخلاقَ الأنبياء)).
قال ابن عدي: وبهذا الإِسناد اثنان وعشرون حديثاً، حدثنا بها القطان.
محمد بن عَمْرو بن حَنَان: حدثنا بَقِيّةً، حدثنا عبد الغفور الأنصاري، عن
عبد العزيز الشامي، عن أبيه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((طُوبى
لأهل السُّنة والجماعة من أهلِ القرآن والذكر)).
خَلَف بن عبد الحميد السَّرْخَسي: حدثنا أبو الصبَّاح عبد الغفور [بن
عبد العزيز](٣) بن سعيد الأنصاري الواسطي، عن أبي هاشم، عن عكرمة، عن
ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا شِغار في الإِسلام)).
أحمد بن عبد الأعلى: حدثنا عثمان بن مطر، عن عبد الغفور، عن
عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه: أن(٤) رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال:
(١) في حاشية ص: وقال (س ): متروك الحديث.
(٢) ضبب في ص فوق كلمة (عن) إشارة إلى انقطاع السَّنَّد.
(٣) زيادة من ط. وأشار الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١: ١٣١ إلى الخلاف في اسم
أبيه .
(٤) تضبيب في ص فوق كلمة (أن) إشارة إلى انقطاع السند.

٢٣١
((إن الله يَمْسَخ خلقاً كثيراً في البر والبحر، وإن الاثنان(١) ليخلوان بشيء من
محارم الله فراراً من الناس وهو بعين الله، فيقول الله: استهانةً بي وفِراراً من
الناس! فيمسخه، ثم يعيده يوم القيامة في صورة إنسان يقول: كما بَدَأكم
تعودون، ثم يُدخله النار)).
أخرجه البخاري في كتاب ((الضعفاء» وحديثاً آخر.
٤٨٥٩ _ ز - عبد الغفور، يروي عن أبي علي.
ذكره ابن عدي فقال: سمعت ابن حماد يقول: قال السَّعْدي: عبد الغفور
الذي يروي عن أبي علي، السكوتُ عن حديثهما أسلم، ولا يُعرفان.
قال ابن عدي: وهو كما قال السعدي، عبد الغفور لا يعرف لأنّه لم
يُنْسَب، ولا أبو عليّ يُعرف.
[من اسمه عبد الغني وعبد القاهر]
٤٨٦٠ - / عبد الغني بن سعيد الثقفي، حدَّث عنه بكرُ بن سهل [٤٥:٤]
الدِّمیاطي، وغيره. ضعَّفه ابن يونس، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مصري، يروي عن موسى بن
عبد الرحمن الصَّنعاني، عن هشام بن عروة.
قلت: ابن يونس أعلم به، وقد ذكر في ((تاريخه)) أنه توفي في رجب سنة
٢٢٩.
(١) في ص كتب فوق كلمة (الاثنان): كذا. يريدُ أن الوجه: ((الاثنين)) ثم إن الضمير
في قوله: فيمسخه ثم يعيده: يعود على مفرد والعائد عليه اثنان. وكأن الصواب:
(وإن الإِنسان ليخلو)، كما يفيد سياق الحديث.
٤٨٥٩ - أحوال الرجال ١٨١، الكامل ٣٣٠:٥.
٤٨٦٠ - الميزان ٦٤٢:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٤٢٤، تاريخ الإسلام ٢٦٧ الطبقة ٢٣،
المغني ٢: ٤٠١، ذيل الديوان ٤٤ .

٢٣٢
٤٨٦١ _ ز - عبد الغني بن محمد بن عبد الغني بن سلمة الغرناطي
الصَّيْدَلَاَنِي، سمع أبا محمد بن الفَرَس، وأبا زيد السُّهَيلي، وأجاز له السِّلفي.
تكلّم فيه ابنُ الأبار فقال: ولي قضاء مَيُورْقَة بعناية بعض الكُتّاب، ولم
يكن مرضيَّ الجملة، ولا صادقاً، وفي روايته عن ابن بَشْكُوال نَظَر.
مات في المحرم سنة ٦٢٧ .
٤٨٦٢ - ز - عبد الغني بن مكيّ بن أيوب بن أحمد بن رَشِيق،
أبو محمد البِجَائِيّ، روى عن أبي بكر بن العَرَبي، وأبي علي الصَّدَفي،
وموسى بن أبي تَلِيد، وغيرهم.
وكان مقدَّماً في عقد الشروط، لكنه اضطرب في روايته لغفلةٍ كانت فيه.
ومات في ذي الحجة سنة خمس أو ست وخمسين وخمس مئة، وقد
جاوز السبعين .
ذكره ابن عبد الملك في ((التكملة)).
٤٨٦٣ - عبد القاهر بن الفضل بن سهل بن بشر بن أحمد الإِسفرايني،
ثم الدِّمشقي. قال الدُّبَيثي: ذكره ابن الأخضر بما لا تجوز الرواية [عنه](١) معه،
انتھی .
وبقية كلام الدبيثي: روى عن جدّه أبي الفرج سهل، وكان سماعُه
صحيحاً لكنه لم يكن محمود الطريقة، ولا مرضيَّ السيرة.
ثم قال: وقد سمع منه قومٌ، ولكنهم ما عَلِموا من حاله ما علم ابنُ
الأخضر .
٤٨٦١ - تاريخ الإِسلام ٢٦٣ سنة ٦٢٧.
٤٨٦٣ - الميزان ٢ : ٦٤٢.
(١) زيادة من ط م.

٢٣٣
[من اسمه عبد القدوس]
٤٨٦٤ - عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي، أبو سعيد.
عن عكرمة، والشعبي، ومكحول، والكبار. وعنه الثوري، وإبراهيم بن
طَهْمان، وأبو الجَهْم، / وعلي بن الجعد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخلق. [٤٦:٤]
قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يُفْصِح بقوله: كذاب، إلاَّ
لعبد القدوس. وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه. وقال النسائي: ليس
بثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه منکرةُ الإِسنادِ والمتن.
إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره، قالا: حدثنا عبد القدوس، عن عكرمة،
عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا إخواني
تناصحوا في العلم، ولا یکثُم بعضكم بعضاً، فإن الله سائلكم عنه)».
(الْجَعْدِيّات)) فيها: أخبرنا عبد القدوس، عن أبي الأشعث الصنعاني،
عن شداد بن أوس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من قَرَض بيت شِعر بعد العشاء لم
تُقْبَل له صلاة حتى يُصْبِح)).
ابن أبي عمر العدني: حدثنا عبد القدوس بن حبيب، عن عكرمة، عن
ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((ما من مسلم يُصبح ووالداه عليه ساخطان
إلّ كان له بابان من النار، وإن كان واحدٌ فواحِد)»، انتهى.
٤٨٦٤ - الميزان ٦٤٣:٢، ابن معين (الدوري) ٣٦٨:٢ (ابن محرز) ١: ١٥٠، التاريخ
الكبير ١١٩:٦، أحوال الرجال ١٦٢، كنى مسلم ١٢١، مقدمة صحيح مسلم
١: ٢٥ و٢٦، المعرفة والتاريخ ٤٥:٣، ضعفاء النسائي ٢٠٨، ضعفاء العقيلي
٩٦:٣، الجرح والتعديل ٥٥:٦، المجروحين ١٣١:٢، الكامل ٣٤٢:٥،
ضعفاء الدارقطني ١٢٥، ضعفاء ابن شاهين ١٣٧، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:٢،
مختصر تاريخ دمشق ١٧٢:١٥، المغني ٤٠١:٢، الديوان ٢٥٤، الكشف
الحثيث ١٧١ .

٢٣٤
وقال العُقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا سعيد بن يعقوب، حدثنا
ابن المبارك قال: اشتريت بَعِيرين، فقدمنا على عبد القدوس الشامي، فقال:
حدّثنا مجاهد، عن ابن عمر .
فقلت: إن أصحابنا يرؤُون هذا الحديث عن مجاهد، عن ابن عباس؟
فقال: مجاهدٌ لم يَرْو عن ابن عباس شيئاً، وكان مجاهدُ مولى ابن عمر، فكان
لا يروي إلاَّ عن ابن عمر، قال: فقلتُ: في سبيل الله نَفَقتي وبعيري.
وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال: لأن أقطع الطريقَ أحبُّ إليَّ من أن
أروي عن عبد القدوس.
وأورد العقيلي من مناكيره: عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو رفعه:
((لا تكذبوا عليَّ، فوالذي بعثني بالحق، ما مِن عبد يكذب عليَّ جادًّاً ولا لاعباً،
إِلَّ عُذّب أو عُرِف بكذبه يوم القيامة)) .
وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث.
وقال يحيى بن صالح الوُحَاظي: سمعت إسماعيل بن عياش يقول:
[٤: ٤٧] لا أشهد على أحدٍ بالكذب إلَّ على عبد القدوس، وعمر بن / موسى الوَجِيهي.
فأما عمر، فإني قلتُ له: أيَّ سنة سمعتَ من خالد بن معدان؟ قال: سنة
عشر! قال: وكان موتُ خالِدٍ سنة أربع.
وأما عبد القدوس، فإني حدّثته بحديثٍ عن رجل، فطَرَحني وطَرَح الذي
حدَّثتُه عنه، وحدَّث به عن الثالث!
وقال ابن عمار: كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد
الشامي، وإنما هو عبدُ القدوس، كنّاه ولم يُسَمّه، وهو ذاهب الحديث.
وقال الجوزجاني: لا يَقْنَع الناس بحديثه. وقال مسلم: ذاهب الحديث.
وقال أبو داود: ليس بشيء، وابنه شَرّ منه. وقال النسائي: متروكُ الحديث.

٢٣٥
وقال البخاري: تركوه، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: كان لا يصدق.
قلت: وحديث: ((مَنْ قَرَض بيت شعر ... )) لم يتفرَّد به عبد القدوس،
فقد رواه أحمد في ((مسنده» من حديث عاصم بن مَخْلد، عن أبي الأشعث.
وروى ابنُ عساكر في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الحراني:
حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب، حدثنا أبي، عن
جدي، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((الاقتصادُ في النفقة نصفُ العيش ... ))
الحديث .
وفي ((الطبراني الأوسط»: عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان
الأنصاري، عن عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب، حدثني
أبي، عن جدي، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم: ((ما عال مَنْ اقتصد، وما خاب مَنْ استخار، وما نَدِم من استشار)» .
وقال: لم يروه عن الحسن إلَّ عبدُ القدوس، تفرَّد به ولده عنه.
ونقل ابن عدي، عن ابن معين، عن حجاج الأعور قال: رأيت
عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة، وكان لا يُفْتَح حتى يُصْبِح
الناس جِدّاً.
فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال: الحديثُ الذي حدَّثْتَنَا به أعِدْهُ عليَّ،
فقال: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرَّوحُ عَرْضاً) قالها بفتح المهملة، وسكون الراء، ثم
الضاد المعجمة (١) فقيل له: ما معنى هذا؟ قال: الرجلُ يُخْرِج من داره الرَّوْشَن!
(١) وصواب الحديث: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً) أخرجه الإمام مسلم في
(صحيحه)) ١٥٤٩:٣، كتاب الصيد (ح ١٩٥٧) وقال الإِمام النووي في شرح
مسلم)) ١٣: ١٠٨ ((أي لا تتخذوا الحيوان الحيَّ غَرَضاً ترمون إليه، كالغَرَض من
الجلود وغيرها ... لأنه تعذيب للحيوان، وإتلاف لنفسه، ... وتفويت لذكاته إن
کان مذکی، ولمنفعته إن لم یکن مذکی». انتهى.

. ....
٢٣٦
[٤٨:٤] / وفي مقدمة ((صحيح مسلم)) عن شَبَابة: سمعت عبد القدوس يقول ...
فذكر هذا الحديثَ بالعين المهملة كما هنا، قال: فقيل له: أي شيء هذا؟ قال:
يعني يتخذ كُوَّةً في حائطٍ له ليدخلَ عليه الرَّوْحِ.
وفيها: أن بقية كان يروي عنه فيدلِّسه فيقول: عن أبي سعيد الوُحَاظي.
وفيها ما نُقِل في أول الترجمة عن عبد الرزاق، وزاد: سمعتُه ـ- يعني ابن
المبارك - يقول: إنه كذّاب.
٤٨٦٥ - عبد القدوس بن عبد القاهر، عن ابن أبي ذئب، لا يعرف،
والخبر باطل.
بل له أكاذيبُ وضعها على عليّ بن عاصم تبينتُ ذلك. ومن أشرّها أخبرنا
علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَن أكل الطينَ
فقد أكل لحم أبیه آدم واغتسل به))، انتهى.
ومنها ما رواه ابن عدي في ((الكامل)) (١): حدثنا محمد بن أحمد بن
حمدان، حدثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر، سمعه من صدقة بن
أبي الليث الحِصْني - من حِصْن مَسْلمة، وكان من الثقات - عن ابن
أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: ((سُرْعَة
المَشْي تُذْهِب بَهَاءَ المؤمن)).
وهذا إنما يعرف برواية عمّار بن مطر، عن ابن أبي ذئب، وكان الناس
يُنكرونه على عمار. وقد ظهر أنه لا يروي عن ابن أبي ذئب إلَّ بواسطةٍ .
٤٨٦٥ - الميزان ٢: ٦٤٣، ثقات ابن حبان ٤١٩:٨، الأنساب ١٢:٢، المغني ٤٠١:٢،
الكشف الحثيث ١٧٢، تنزيه الشريعة ٨١:١.
(١) ٥ : ٧٢.

٢٣٧
[من اسمه عبد القوى وعبد الكبير]
٤٨٦٦ _ ز - عبد القوي ابنُ القاضي الجَلِيْس أبي المعالي:
عبدِ العزيز بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أبو البركات ابن الجَبَّاب.
ولد سنة ست وثلاثين وخمس مئة، وسمع من ابن رفاعة، والسِّلفي،
وأبي الفتوح الخطيب، وغيرهم. روى عنه الزكيّ المنذري، والفخر ابن
البُخاري، والأَبَرْقُوهي، وأحمد بن عبد الكريم الأَغْلاقي، وآخرون.
أثنى عليه عمر بن الحاجب، وقال: كان تفرَّد ((بالسيرة)) عن ابن رفاعة،
وكنت سمعت بدمشق من بعض الطلبة أن في سماعه كلاماً، فلما قدمتُ مصر / [٤٩:٤]
وجدتُ أصلَ سماعه .
ثم وجدتُهم يقولون: ما وُجد سماعُه للغريبين إلاّ في بعض الأجزاء،
وكان يقول: جميعُ الكتاب سَمَاعي، فتكلَّموا فيه لهذا.
وقال ابن نقطة: سمعت الحافظ عبد العظيم المنذري تكلَّم في سماعه ((للسِّيرة))
ويقول: إنه بقراءة يحيى بن علي إمام مسجد عَيْثَم (١)، وكان يحيى هذا كذّاباً.
مات عبد القوي سنة ٦٢١ .
٤٨٦٧ - عبد الكَبير بن محمد، أبو عُمير، عن سليمان الشاذَكوني،
متّهم بالكذب، انتهى.
٤٨٦٦ - تكملة الإكمال ٦٦:٢، تكملة المنذري ١٣١:٣، السير ٢٤٤:٢٢، العبر ٨٣:٥،
تاريخ الإِسلام ٥٧ سنة ٦٢١، المشتبه ٢٠٥، تبصير المنتبه ٣٩٣:١، النجوم
الزاهرة ٦: ٢٥٩، حسن المحاضرة ٣٧٧:١، شذرات الذهب ٩٥:٥.
(١) في ص: العنيمة، وكتَبَ فوقه: ظ - يعني: فيه نظر -. قلت: صوابه: عَيْثَم،
بعين مهملة وياء تحتانية وثاء مثلثة. ضبطه المنذري وابن نقطة .
٤٨٦٧ - الميزان ٦٤٤:٢، الموضوعات ١٧٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:٢، المغني
٢: ٤٠١، الديوان ٢٥٥، الكشف الحثيث ١٧٢، تنزيه الشريعة ١: ٨١.

٢٣٨
وهو عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن
أنس بن مالك .
قال ابن عدي في ترجمة سليمان بن داود الشاذَكوني(١): حدثنا قاسم بن
علي الجوهري، حدثنا أبو عُمَير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص
الأنصاري، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم يقول: (مَنْ رَبَّى صَبِيّاً حتى يقول: لا إله إلاّ الله، لم يحاسبه الله)).
قال ابن عدي: هذا الحديثُ منكر بهذا الإِسناد، ولعلّ البلاء فيه من
أبي عُمير هذا، فإنه ضعيف.
[من اسمه عبد الكريم]
٤٨٦٨ - عبد الكريم بن الجرّاح، عن يونس بن أبي إسحاق.
قال الأزدي: ضعيف، مجهول.
٤٨٦٩ - عبد الكريم بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، وعنه أبو داود
الطيالسي، مجهول.
٤٨٧٠ - عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد، أبو مَعْشَر الطبري
(١) (الكامل؟ ٢٩٨:٣.
٤٨٦٨ - الميزان ٢: ٦٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٤، المغني ٢: ٤٠١، الديوان ٢٥٥.
٤٨٦٩ - الميزان ٢: ٦٤٤، الجرح والتعديل ٦٠:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١٤، المغني
٤٠١:٢، الديوان ٢٥٥.
٤٨٧٠ - الميزان ٢: ٦٤٤، معرفة القراء ١: ٤٣٥، المغني ٢: ٤٠٢، الديوان ٢٥٥، العبر
٣٩٢:٣، مرأة الجنان ١٢٣:٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٥٢:٥، العقد الثمين
٥ :٤٧٥، غاية النهاية ١: ٤٠١، شذرات الذهب ٣٥٨:٣.

٢٣٩
المقرىءُ، صاحب التصانيف. روى القراءات عن أبي القاسم الزيدي، وأبي
عبد الله الكارَزِيني(١)، / وابن نَفِيس، وحدَّث عن جماعة، وجاور بمكة، وأقرأ [٤: ٥٠]
الناس دهراً.
تكلُّم في سماعه من ابن نَظِيف الفَرَّاءُ، انتهى.
روى عنه أبو نصر الغازي، وأبو بكر بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو تمام
الصَّيْمَرِي، وغيرهم. وقرأ عليه خلق منهم: أبو علي بن العَرْجاء(٢)، وخلف بن
النَّخَّاس، وغير واحد.
وكان شافعي المذهب، صنّف في القراءات كتاب ((سوق العَرُوس)) فقال: فيه
ألف وخمس مئة طريق، و((الدُّرر في التفسير))، و ((الرَّشاد في الشَّوَاذّ»، وغير ذلك.
قال ابن طاهر: سمعت أبا سعد الحَرَميّ بهَرَاة يقول: لم يكن سماع
أبي معشَر في ((جُزء)) ابن نظيف صحيحاً، وإنما أخذ نسخةً فرواها.
قلت: وهذا قدحٌ مردود. مات سنة ٤٧٨ .
٤٨٧١ - عبد الكريم بن عبد الكريم، قال أبو حاتم الرازي: حديثُه يدل
علی الگَذِب، انتھی.
(١) في ((الميزان)) الكازروني. وصوابه: الكارَزِيني - بتقديم الراء - انظر ((غاية النهاية))
٢ :١٣٢.
(٢) في ص ك وط ٤: ٥٠: ابن العوجاء. والصواب: ابن العَرْجاء، بسكون الراء كما
في أد. قال ابن الجزري في ((غاية النهاية)) ١: ٢١٧: هي أم أبيه، وإنما قيل لأبيه:
ابن العَرْجاء، لأن أمه كانت فقيهة عرجاء عابدة تقعد في المسجد الحرام.
٤٨٧١ - الميزان ٢: ٦٤٤، الجرح والتعديل ٦٢:٦، ثقات ابن حبان ٤٢٣:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ١١٤:٢، المغني ٤٠٢:٢، الديوان ٢٥٥. والظاهر أن الذي ذكره ابن
حبان هو: عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي الذي أخرج له ابن ماجه، وترجمته
في ((تهذيب الكمال)) ٢٥١:١٨ و((تهذيب التهذيب)) ٣٧٣:٦. وليس هو المراد عند
أبي حاتم. وانظر ترجمة عبد الكريم الخراز [٤٨٧٩].

٢٤٠
وبقية كلامه: لا أعرفه.
وفي (ثقات ابن حبان)): عبد الكريم بن عبد الكريم البَجَلي(١)، عن
عُبَيد الله بن عمر (٢)، وعنه جُبارة بن المُغَلِّس، مستقيمُ الحديث.
فالظاهر أنه هو، ولعل ما أنكره أبو حاتم من جهة صاحبه جُبارة، ويؤيده
أن أبا حاتم قال قبل ذلك: لا أعرفه.
٤٨٧٢ _ ز - عبد الكريم بن عَجْرَد، رأس العَجَارِدة من الخوارج،
وهم طائفة كبيرة من الصُّفْرية.
ومن مقالتهم: أنّ من بلغ الحُلُم فلم يُقُرّ بالإِسلام فهو كافر، فلو قتله أحد
في تلك الحال عَمْداً، لم يكن عليه قَوَد، ولا يَرِث، ولا يُورَث. ذكر ذلك ابنُ
حزم.
٤٨٧٣ - عبد الكريم بن أبي عُمَيْر الدَّمَّان، عن الوليد بن مسلم، فيه
[٥١:٤] جهالةٌ، والخبر منكر، / انتهى.
والخبر المشار إليه قال الخطيبُ في ((تاريخه))(٣) في ترجمة محمد بن
موسى النَّهْرِتيري: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن موسى،
حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير الدهّان(٤)، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني
أبو عمرو الأوزاعي، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
(١) في ((الجرح والتعديل)): (التاجر) بدل (البجلي).
(٢) في الأصول: ((عَبْد الله)) والمثبت من ((الثقات)).
٤٨٧٢ - الفرق بين الفرق ٩٣، التبصير في الدين ٣٢، الفصل في الملل ٤: ١٩١،
الأنساب ٩ :٢٣٧.
٤٨٧٣ - الميزان ٢: ٦٤٤، المغني ٢: ٤٠٢، ذيل الديوان ٤٤.
(٣) ٢٤٢:٣.
(٤) في ((تاريخ بغداد)): الدِّهْقان.