Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ وأخرج الإسماعيلي في ((صحيحه)) حديثاً من طريقه ثم قال: عبد الله بن محمد بن سِنان، ليس من شرط هذا الكتاب. ٤٤٠١ - عبد الله بن محمد بن عُمارة القدَّاح الأنصاري، مدني أخباري. عن ابن أبي ذئب ونحوه، مستور، ما وُثّق ولا ضُعّف، وقلَّ ما روى، انتھی . وأورد له الدارقطني في ((الغرائب)) عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: حديث الطَّير، وهو خبر منكر، وقال: تفرد به القَدَّاحي، عن مالك، وغیرُه أثبت منه. وذكر الخطيب أنه روى أيضاً عن سليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وابن أبي الزناد، وغيرهم. روى عنه ابن سعد، ويحيى بن معلى بن منصور، وعمر بن / شَبَّة، والفضل بن سهل، وغيرهم. [٣٣٧:٣] قال: وكان عالماً بالنَّسب، سكن بغداد، وصنَّف كتاب ((نسب الأوس))، رواه عنه مصعب الزُّبيري. وقال ابن فَتْحون: كان من أعلم الناس بنسب الأنصار، وعليه عَوَّل العَدَوي في كتابه الذي صنَّه في أنساب الأنصار. ٤٤٠٢ - عبد الله بن محمد اليَمَامي، عن آدم بن علي، مجهول، انتھی . نسبه أبو حاتم بكريّاً. ٤٤٠١ - الميزان ٤٨٩:٢، الجرح والتعديل ١٥٨:٥، تاريخ بغداد ١٠ : ٦٢. ٤٤٠٢ - الميزان ٤٨٩:٢، الجرح والتعديل ١٥٧:٥، المغني ١: ٣٥٥، الديوان ٢٢٦. AR Im E ٥٦٢ ٤٤٠٣ - عبد الله بن محمد بن عمار بن سَعْد القَرَظ، عن آبائه. ضعَّفه ابن معين. إبراهيم بن المنذر: حدثنا عبد الرحمن بن سعد، حدثني عبد الله بن محمد، وعمار وعمر ابنا حفص، عن آبائهم، عن أجدادهم: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كَبَّر في العيدين في الأولى سبعاً، وفي الآخرة خمساً، وصلَّى قبل الخطبة ... )) الحديث. قال عثمان: قلت ليحيى: كيف حال هؤلاء؟ قال: ليسوا بشيء. ٤٤٠٤ - عبد الله بن محمد بن أبي الأشْعَث، عن الأعمش، جاء في خبر منكر. لا أعرفه. ٤٤٠٥ - عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مَرْيَم، قال ابن عدي: حدَّث عن الفِرْيابي بالبواطيل. ثم ساق له عن جده سعيد: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُم في الأَمْرِ﴾ قال: ((أبو بكر وعمر)). قال ابن عدي: إما أن يكون مغفَّلاً أو متعمِّداً، فإني رأيت له مناكير. ٤٤٠٦ _ ز - عبد الله بن محمد الهُذَلِي، عن ثابت. ٤٤٠٣ - الميزان ٢: ٤٩٠، ابن معين (الدارمي) ١٦٩، الجرح والتعديل ٥: ١٥٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٠:٢، المغني ١: ٣٥٤، الديوان ٢٢٦. وقد سبق له ذكر قبل ترجمة [٤٢٠٥] لكن تحرّف اسمه إلى: عبد الله بن حفص بن عمر. والصواب ما هنا. ٤٤٠٤ - الميزان ٢: ٤٩٠، المغني ١: ٣٥٣، ذيل الديوان ٤١. ٤٤٠٥ - الميزان ٤٩١:١، الكامل ٢٥٥:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٩:٢، تاريخ الإِسلام ٢٠٥ الطبقة ٢٩، المغني ٣٥٣:١، الديوان ٢٢٧، تنزيه الشريعة ١: ٧٥. ٤٤٠٦ - الجرح والتعديل ١٥٦:٥، ثقات ابن حبان ٣٤١:٨. ...... ٥٦٣ قال أبو حاتم: شيخٌ ليس بالمعروف. ٤٤٠٧ - عبد الله بن محمد بن حُجْر الشامي، نزيلُ رأس العَيْن. ضعَّفه الأزدي، انتھی. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: عبد الله بن محمد بن حُجْر، أبو الفضل القرشي، كان من خيار عباد الله، يروي عن ابن عيينة، روى عنه جعفر بن محمد بن الفضل الرَّسْعَني، وأهلُ بلده. يُغْرِب وينفرد. * - / ز - عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهِر الرازي، عن أبيه، [٣٣٨:٣] وقيل: عبد الله بن داهر. واهٍ مرَّ. [٤٢٢٢]. ٤٤٠٨ - عبد الله بن محمد البَلَوِي، عن عمارة بن زيد (١). قال الدار قطني : يضع الحديث. قلت: روى عنه أبو عَوَانة في (صحيحه)) في الاستسقاء، خبراً موضوعاً، انتھی . وهو صاحب رِحْلة الشافعي، طَوَّلها ونَمَّقَها، وغالبُ ما أورده فيها مُخْتَلَق. ٤٤٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوِي، الحافظ الصَّدُوق، مسند عصره. ٤٤٠٧ - الميزان ٢: ٤٩١، ثقات ابن حبان ٣٤٩:٨. ٤٤٠٨ - الميزان ٢: ٤٩١، ذيل الميزان ٣١٤، الكشف الحثيث ١٥٦. (١) هكذا في الأصول. وفي («الميزان»: عمار بن يزيد. ٤٤٠٩ - الميزان ٤٩٢:٢ ورمز له (صح)، الكامل ٤: ٢٦٧، سؤالات السلمي ٢١٣، سؤالات حمزة ٢٣٦، الإِرشاد ٢: ٦١٠، تاريخ بغداد ١١١:١٠، طبقات الحنابلة ١: ١٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٩:٢، المنتظم ٢٢٧:٦، التقييد ٢: ٤٩، السير ١٤: ٤٤٠، العبر ١٧٦:٢، المغني ٣٥٦:١، الديوان ٢٢٧، تذكرة الحفاظ ٧٣٧:٢، الوافي بالوفيات ٤٧٩:١٧، شذرات الذهب ٢٧٥:٢. ٥٦٤ تكلّم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامُّل، ثم في أثناء الترجمة أنصَفَ، ورجع عن الحَطّ عليه، وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ أن كل من تُكُلِّم فيه ذكرته، وإلاَّ كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، وَرَّاقاً في أول أمره، يورّق على جده أحمد بن منيع، وعلى عمه علي بن عبد العزيز، وغيرهما، وكان يَبِيع أصوله في كل وقت. سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عَبْدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثلَ أبيك، هو دائمٌ بلا أصل، يَبِيع أصل نفسه . قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مُجْتَمِعين على ضعفه(١)، زاهدين في حضورِ مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت، إلَّ دون العَشَرة غُرباء، بعد أن يسأل بنوه الغُرَباءَ مرة بعد مرة حضورَ مجلس أبيهم. وكان مُجَّانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرةٌ تَحْمل داود بن عَمْرو مِنْ كثرة ما يَرْوِي عنه، وما علمت أحداً حدَّث عن علي بن الجعد أكثر مما حدَّث هو، وسمعه قاسمُ المطرِّز يوماً يقول: حدثنا عُبَيد الله العَيْشي، فقال: في حِرٍّ أُمّ مَنْ یکذب. وتكلم فيه قوم، ونسبوه إلى الكذب، فقال عبد الحميد الوراق: هو أتعس (٢) من أن يكذب. قال: وكان بذيءَ اللسان يتكلّم في الثقات، سمعته (١) كتب في ص فوق كلمة (مجتمعين): كذا. (٢) هكذا في الأصول. وفي ((الميزان)): ألقس، وفي ((الكامل)): أنغش. وهو الصواب فيما أرى، ومعناه: أنه لا يُحسن الكذب لسلامة طويته. ٥٦٥ يقولُ يومَّ مات محمد بن يحيى المروزي: أنا قد ذهب بي عَمِّ / إلى [٣٣٩:٣] أبي عُبيد، وعاصم بن علي، وسمعتُ منهما. قلت: لكنه ما ضَبَط ما سمع منهما. إلى أن قال ابن عدي: فلما كَبِر وأسنَّ، ومات أصحاب الإِسناد، احتمله الناسُ، واجتمعوا عليه، ونَفَق عندهم، لكن كان مجلسُ ابن صاعدٍ أضعافَ مجلسه . ومما أُنكر عليه: حديثُه عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((ثلاثٌ لا يُفْطِرن الصائم ... »(١) والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بدلَ مالك . قلت: وقد وثَّقه الدار قطني، والخطيبُ، وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتاً، مُكثراً، فَهِماً، عارفاً. وقال: رأيت أبا عبيد، ولم أسمع منه، وأولُ ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥ . قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ رحمه الله، فله مذ مات أربع مئة سنة وثماني سنين، وهذا الشيخ الحَجَّار، بينه وبين البغوي أربعةُ أَنْفُس، وهذا شيءٌ لا نظير له في الأعصار. قال فيه السليماني: مثَّهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقةٌ مطلقاً، فلا عِبْرة بقول السليماني، انتهى. وفي قوله: إن هذا الحديث مما أُنكر على البغوي: نَظَر، فقد أورده (١) تمام الحديث: ((القيء، والاحتلام، والحجامة)) كما مرّ في ترجمة عبد الله بن عيسى [٤٣٥٢]. ٥٦٦ الدار قطني في ((غرائب مالك)) عن دعلج بن أحمد، والحسن بن أحمد بن صالح قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا كامل بن طلحة ... فذكره ثم قال: قال لنا دعلج، قال لنا أبو القاسم - يعني عبد الله المذكور - أخبرني موسی بن هارون، أن کاملاً رجع عنه. انتھی. وإذا رجع كاملٌ عنه، فالذي يظهر أن عبد الله أيضاً رَجَع عنه، فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني، وهو شيخُه، وقد أكثر عنه، فكيف يُنکِر عليه. وقد سبق بيانُ الصواب في سند هذا الحديث، في ترجمة عبد الله بن عيسى [٤٣٥٢]. وقول المؤلف: ((لا نظير له في الأعصار)) عجيبٌ، فقد وجدنا لذلك نظائر : [٣: ٣٤٠] منها: أن بين ابن طَبَرْزَد، وبين / إسماعيل بن عُلَيَّة أربعةُ أنفس، وبين وفاتیهما أربع مئة ونيف وعشرون سنة. والفَخْر عليّ بينه وبين أبي قلابة الرَّقاشي أربع مئة وأربع عشرة، وبينهما أربعةُ أنفس . وتلميذُه صلاح الدين بن أبي عمر، بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة وست وعشرون سنة. وابن كُلَيب بينه وبين ابن المبارك أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة سنة وبضع عشرة. وجماعةٌ من شيوخنا الآن أحياء في سنة خمس وثمان مئة، بينهم وبين ابن أبي شريح في أربع مئة وعشر سنين أربعةُ أُنفس. ولو تدبر المحدِّث مثل هذا، لوجد منه جماعة، وقد عزمتُ أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى . ٥٦٧ قلت: وقال موسى بن هارون الحَمَّال: لو جاز أن يُقال للإِنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نَسْمَع، قيل له: فإن هؤلاء يتكلَّمون فيه! قال: يحسُدونه، ابنُ منيع لا يقولُ إلَّ الحق. وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقَّاش فقلت له: تحفظُ شيئاً مما أُخِذ على أبي القاسم؟ فقال لي: كان غَلِط في حديثٍ عن محمد بن عبد الواهب، فحدَّث به عنه، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانىء، عن محمد بن عبد الواهب. فأخذه عبد الحميد الورَّاق بلسانه، ودار على أصحاب الحديث. فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك، فعرَّفنا أنه غَلِط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانىء، فمرَّتْ يده على العادة، ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ. قال: وكان ثقة. وقال حمزة: سمعت الأَرْدَبِيلي يقول: سُئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يَدْخُل في الصحيح؟ قال: نعم. قال حمزة: وقال عَبْدان: لا شكّ أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلّم كان كلامه كالمِسْمَار في السَّاج. وقال السُّلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقةٌ جَبَل، إمامٌ من الأئمة، ثَبْت، أقلُّ المشايخ خطأ. وقال أبو مسعود البجلي: روى / أبو القاسم حديثاً، فتكلَّم فيه جماعة من [٣٤١:٣] شيوخ وقته، فقطعَ الإِملاءَ، ولم يزل يجتهد في تَتَبُّع الكتب، حتى وجد أصلَه بخط جده . قال الخطيب في ((تاريخه)): استكمل مئة سنة، وثلاث سنين، وشهراً واحداً. ٥٦٨ وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي، ثقة، يكنى أبا القاسم، وكانت إليه الرِّحلة في زمانه، وكان يأخذ البِرْطِيل على السَّماع. ٤٤١٠ - عبد الله بن محمد بن العباس البَزَّاز، شيخ بغدادي. روى له الخطيب هذا الحديث وقال: فيه نظر. أخبرنا ابن أبي عَصْرون، عن أبي روح، أخبرنا تميم، أخبرنا أبو سَعد، أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزَّاز ببغداد، حدثنا جُبَارة، أخبرنا أبو إسحاق الحُمَيْسِي، عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه: ((صلَّيت خلف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فكانوا يَسْتفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، ويقرؤون: مالك يوم الدین)) . قال أبو أحمد: غريبٌ عالٍ. قلت: اسم أبي إسحاق خازم [بمعجمتين](١) الحُمَيْسِي، وهو وجُبَارة ضعیفان، انتهى. رواه الخطيب عن محمد بن محمد بن علي النيسابوري، عن أبي أحمد، ثم قال: أنبأنا أحمد بن علي اليزدي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو القاسم، عبدُ الله بن محمد بن العباس بن بيان، فيه نظر . فهذا قولُ أبي أحمدَ، لا الخطيب. ٤٤١١ _ ز - عبد الله بن محمد بن عَمْرو بن حبيب بن محمد بن ٤٤١٠ - الميزان ٢ : ٤٩٣، تاريخ بغداد ١٠٦:١٠، المقتنى في الكنى ١ :٥٤ . (١) زيادة من أ د ط. ٤٤١١ - ثقات ابن حبان ٨: ٣٦٩، تاريخ بغداد ١٠ : ٨٣. ٥٦٩ مُجالد بن سُليمان بن الحارث بن عبد الحارث بن أَسَد بن كَعْب بن جَنْدَل بن عامر بن مالك بن تَمِيم بن الدُّؤل بن جَبَل بن عَدِيِّ بن عبد مَنَاة، أبو رِفَاعَة القاضي. يروي عن أبي الوليد، وأهل البصرة. وعنه أبو عَرُوبة، وغيره. مات بِشِمْشَاط سنة ٢٧١، وكان يُخْطِىء، قاله ابن حبان في ((الثقات)). ٤٤١٢ - عبد الله بن محمد بن الشَّرْقي، أبو محمد، أخو الحافظ أبي حامد. سماعاتُه صحيحة، مِنْ مِثْل الذُّهْلي، وطبقته . ولكن تكلَّموا فيه لإِدمانه شرب المسكر، انتهى. وقال / الحاكم في ((التاريخ)): كان قد اختلف في صِباه إلى أيوب [٣٤٢:٣] الرُّهاوي طبيب عبد الله بن طاهر، فكان لأجل ذلك أوحدّ أهل نيسابور في وقته في معرفة الطبّ . سمعتُ الحسن بن سابور الطبري الوراق يقول: كنت أقرأ على عبد الله بن الشرقي أحاديث عبد الله بن هاشم، فتقدمت امرأةٌ تسأله عن عَلِيل، فنظر في الدَّليل فقال: قد قلتُ غير مرة: اسْقُوا عَلِيلكم هذا الخمرَ العتيق. قال: فوضعتُ الكتاب من يدي وقلت: ألَّ تَسْتَحْبِي؟! حولك أصحابُ الحديث تسمع منك حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم، وأنت تأمر بهذا!؟ فقال: يا جاهل، هذه إنما تسألني عن الطب، فأجبتُها بما عندي من العلم، وهؤلاء يسألوني أن أحدثهم بما سمعت من الحديث، فأحدثهم به. وقد روى عنه أبو علي الحافظ، وأبو بكر بن إسحاق، وأبو محمد بن سعد، وأحمد بن الخَضِر الشافعي، وجماعة. وقال الحاكم: رأيتُه ولم أسمع منه. مات قبيل الثلاثين وثلاث مئة. ٤٤١٢ - الميزان ٢: ٤٩٤، الأنساب ٨٤:٨، العبر ٢١٨:٢، السير ٤٠:١٥، المغني ١: ٣٥٦، الوافي بالوفيات ١٧: ٤٨١، شذرات الذهب ٣١٣:٢. ٥٧٠ * - ز - عبد الله بن محمد بن الحسن المَيَّنَجِي، ثم الهَمْدَاني. يأتي في عَيْن القُضاة، في آخر حرف العين [٥٩٦٨]. ٤٤١٣ _ ز - عبد الله بن محمد العَدَوِي، ذكره النَّباتي في ((ذيل الكامل)) وقال: سمع عمر بن عبد العزيز، ولا يصح حديثه. قاله العقيلي، وساق الحديث فقال: إسنادُ مجهول، وأول المتن غير محفوظ قال النَّاتي: هو غير الذي ذكره ابن عدي(١). قلت: والذي ذكره ابن عدي مترجَم في ((التهذيب))(٢) لأن ابن ماجَهْ أخرج له حديثاً في فضل الجمعة. وقد بسطتُ ترجمةَ هذا في مختصر ((التهذيب)). ذکرتُه فيه للتمييز . ٤٤١٤ - عبد الله بن محمد بن الحسن الكاتبُ، أبو الحُسَين البغدادي، زعم أنه سمع من علي بن المَدِيني، وكان يُعرف بالنَّبيل، قَلَّ من روى عنه، وبقي إلى سنة ٣٢٦، لا يُفْرَح به، انتهى. وهذا الشيخ لا وجودَ له فيما أظن، وإنما اختلق اسمَه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابنُ الثلاَّج، وزعم أنه مات سنة ٣٢٦(٣). ٤٤١٥ _ / ز - عبد الله بن محمد بن عيسى، الإِمامُ أبو محمد التَّادَلِي الفاسي قاضیھا . [٣٤٣:٣] ٤٤١٣ _ ضعفاء العقيلي ٢٩٧:٢. (١) في ((الكامل)) ٤: ١٨٠. (٢) في ((تهذيب الكمال)) ١٠٢:١٦ و(تهذيب التهذيب)) ٦: ٢٠. ٤٤١٤ - الميزان ٤٩٤:٢، تاريخ بغداد ١٠ :١٢٣ . (٣) جاء في أد: ((وهو الذي أُرّخ وفاته)). ٤٤١٥ - السير ٣٩٣:٢١، تاريخ الإسلام ٢٨٥ و٣٩٠ سنة ٥٩٧ و٥٩٩، الأعلام ٤ : ٠١٢٤ ٥٧١ روى عن القاضي عياض بالسَّماع، وعن أبي محمد بن عتاب، وأبي بحر بن العاص بالإِجازة. روى عنه أبو محمد بن حَوْط الله، وأبو الربيع بن سالم، وغيرهما. كاد أن ينفرد بالرواية عن ابن عَثَّاب في عصره. قال ابن فَرْتُون: تغيَّر من الكِبَر، توفي قريب الست مئة، وكان فقهياً، أديباً، مُفَتَّناً، شاعراً، بطلاً، شجاعاً، من علماء فاس، له رسائل. وقال أبو الحسن الشاري: توفي بمِكْنَاسة سنة ٥٩٧ . ٤٤١٦ - ز - عبد الله بن محمد بن عبد القاهر بن عُلَيَّان، أبو محمد الحَرْبِي، روى عن هبة الله بن الحُصَين، وأبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم بن السمرقندي. قال الدُّبَيثي: مرض وأصابه في آخر عمره نوع من السَّوداء، وجئنا لنسمع منه فأبى، وكان قد تغيَّر. قلت: وقد روى عنه يوسف بن خليل، والحافظ الضياء، والنجيب الحراني. وأجاز لابن أبي الخير. مات سنة ٥٩٩. ٤٤١٧ - عبد الله بن أبي المُظَفَّر محمد بن علي بن محمد بن علي الهَرَوي، من أولاد المحدّثين. سمع من والده ((جُزْءاً في فضل الحج)) للمفضَّل الجَنَدي، أخبرنا أبو غالب عبد الله بن منصور، أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النَّصْرأباذي، أخبرنا المغيرة بن عمرو بن الوليد، عنه . ٤٤١٦ - تكملة المنذري ٤٤٧:١، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١٦٣:٢، العبر ٣٠٧:٤، شذرات الذهب ٤ :٣٣٩. ٤٤١٧ - تكملة المنذري ٥٥٦:٣، تاريخ الإسلام ٣٤٦ سنة ٦٣٨، الوافي بالوفيات ١٧ : ٥٧٧ ولم يرمز له في ص بـ (ز) مع كونه من زوائد ابن حجر، فأعلم. ٥٧٢ قال ابن النجار: ذكر لنا أن مولده سنة ٥٥٧. وكان سيِّىء الطريقة، غلب عليه المُجُون والسُّخْف، وجمع مقاماتٍ في الهَزْل، وأَسَنّ وعجز وهو على طريقته في التهتُّك. مات سنة ٦٣٨ . ٤٤١٨ _ ز - عبد الله بن محمد الزَّرْقِي الأنصاري، أبو جعفر. قال الأزدي: لا يحتج به. ثم قال: حدثنا محمد بن أحمد بن [٣٤٤:٣] عبد الخالق، حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد الزَّرْقِي، / حدثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكَرَابيسي، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف، عن إسحاق بن عبد الله الدمشقي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها رفعه: «لو عَلِم الناس وَجْدِي بالرُّطَب لَغَذَّوني به، حتی یذهبَ». قال الأزدي: وكل هؤلاء إلى هشام بن عروة لا يُحتجّ بهم، إلاَّ شيخَنا فإنّه صدوق . قلت: ومحمد بن سعيد هو الكُزْبُراني، وهو متروك، وكذا شيخُه، والعُهْدة عندي فيه على أحدهما، فإنه ظاهرُ البطلان. ٤٤١٩ _ ز - عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَير الكِرْمَاني، وكان راوياً لجدّه، وعنه بكر بن عبد الوهاب القزاز، وغيره، يُغْرِب. قاله ابن حبان في ((الثقات)». ثم أعاده في موضع آخر فقال: مستقيم الحديث. وقال الخطيب : كان ثقة . ٤٤١٩ - ثقات ابن حبان ٣٦٥:٨ و٣٦٦، طبقات الأصبهانيين ٢: ٣٥٠، أخبار أصبهان ٥١:٢، تاريخ بغداد ١٠: ٨٠. ٥٧٣ ٤٤٢٠ _ ز - عبد الله بن محمد السايحِي، روى عن جده، وعنه محمد بن الوليد المِنْكَثِيّ اليمني. قال الدارقطني: مجهول، والخبر لا يثبت منكر(١). ٤٤٢١ _ عبد الله بن محمد بن وهب الدِّينَوَرِي الحافظ الرَّحَّال، وهو عبد الله(٢) بن وهب، وهو عبد الله بن حمدان بن وهب . قال ابن عدي: كان يحفظ ويَعْرِف، رماه بالكذب عُمر بن سهل بن كُدُّو فيما سمعته يقوله. وسمعت ابن عُقْدة يقول: كتب إليَّ ابن وهب جُزْءَين من غرائب سفيان الثوري، فلم أعرف منها إلاَّ حديثين، وكان قد سَوَّاها عامتها على شيوخه الشاميين، فكنتُ أتَّهمه . قال ابن عدي: وقَبِله قوم وصدَّقوه. قلت: سمع يعقوب الدَّورقي، وأبا عمير بن النحاس، وطبقتهما. وعنه المَيَّنَجي، وأبو بكر الأَبْهَري، وخلق. (١) أعاد المؤلف هذه الترجمة بعد [٤٤٣٧]، فسمَّى صاحب الترجمة: عبد الله بن محمد البَيَّاعي، وصوابه: التُبَاعي، كما سيأتي في ترجمة محمد بن الوليد [٧٥٣٧]. ٤٤٢١ - الميزان ٢: ٤٩٤، الكامل ٢٦٨:٤، معجم الإسماعيلي ٢: ٦٧٤، ضعفاء الدار قطني ١١٦، سؤالات السلمي ٢١٤، الإِرشاد ٦٢٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٢٠، مختصر تاريخ دمشق ١٣: ٣٣٨، السير ١٤: ٤٠٠، المغني ٣٥٥:١، الديوان ٢٢٨، العبر ١٤٣:٢، تذكرة الحفاظ ٧٥٤:٢، الوافي بالوفيات ١٧ : ٥٤٠، مرآة الجنان ٢٤٩:٢، البداية والنهاية ١٣١:١١، الكشف الحثيث ١٥٨. وقد سبق مختصراً قبل رقم [٤٢١٢]. (٢) جاء هنا في ص لحقٌ يتضمن إضافة (بن محمد)، والصواب حذفها كما في («الميزان»، وكما يقتضي السياق، وإلاَّ كان هناك تكرار بدون فائدة. ٥٧٤ قال الحاكم: سألت عنه أبا علي النيسابوري فقال: كان حافظاً، بلغني أن [٣: ٣٤٥] أبا زرعة كان / يَعْجِز عن مذاكرته في زمانه. وقال الخليلي: مات سنة ٣٠٨. وروى البرقاني، وابن أبي الفوارس، عن الدارقطني: متروك. وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينوري فقال: كان يضع الحدیث، انتهى . وقال الإِسماعيلي: كان صدوقاً، إلاَّ أن البغداديّين تكلَّموا فيه، وحملوا عليه، وسمعتُ ابن عُقْدة يقول: ما نظرت له في شيء إلَّ استفدتُه منه في ذلك. * - ز - عبد الله بن محمد بن أسامة الأُسامي(١)، قال ابن حبان: كان البخاري يحمل عليه. ويروي عن الليث، وابن لهيعة، وإبراهيم بن سعد. يضعُ عليهم الحديث وَضْعاً. ٤٤٢٢ - عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم القَزْوِيِنِي، الفقيه القاضي. روى عن يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن عبد الصمد، وخلق. وعنه ابن عدي، وابن المظفر. قال ابن المُقْرىء: رأيتهم يضعّفونه، وينكرون عليه أشياء. (١) رمز له في ص: ز، وهو مترجم في ((الميزان)) ٤٩١:٢. لكن المصنف أورده في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الأسامي [٤٢٩٨] ورجح أنه هو. ٤٤٢٢ - الميزان ٢: ٤٩٥، تاريخ ابن زبر ٢٦٧، سؤالات الحاكم ١٢٠ و ١٧٣، سؤالات حمزة ٢٣٨، الإرشاد ٢: ٧٥١، الأنساب ٤١١:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٨:٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٩:١٣، العبر ١٦٨:٢، المغني ٣٥٣:١، الديوان ٢٢٧، الوافي بالوفيات ٤٧٧:١٧، طبقات الشافعية الكبرى ٣٢٠:٣، الكشف الحثيث ١٥٨، حسن المحاضرة ١: ٤٠٠، شذرات الذهب ٢: ٢٧٠. ٥٧٥ وقال ابن يونس: كان محموداً في القضاء، فقيهاً على مذهب الشافعي، كانت له حَلْقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعاً، وثَقُل سَمْعه جداً، وكان يفهم الحديثَ، ويحفظ، ويُمْلي، ويجتمع الخلق، فخلَّط في الآخر، ووضع أحاديثَ على متونٍ معروفة، وزاد في نُسَخ مشهورة، فافتَضَح، وخُرّقت الكتبُ في وجهه . وقال الحاكم، عن الدارقطني: كذَّاب، ألف كتاب ((سنن الشافعي)) وفيها نحو مئتي حديثٍ، لم يحدّث بها الشافعي. وقال ابن زَبْر: مات سنة ٣١٥، انتهى. وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت علي بن زُرَيق يقول: أَحَدُ ما أُنكر على القَزْويني روايتُه عن أبي قُرَّة، عن سعيد بن تَلِيد، عن ابن القاسم، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، رضي الله عنه يرفعه: ((إذا قُرِّب العَشَاء وأقيمت الصلاة ... )) الحديث. وقال الدار قطني: وضع القَزْويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مئة حديث . قال علي بن زُرَيق: وكان إذا حدَّث يقول لأبي جعفر بن البَرْقي في حديثٍ بعد حديث: كتبتَ هذا عن أحد؟ فكان يقول: نعم عن / فلان، وفلان، [٣٤٦:٣] فاتَّهمه الناسُ بأنه يفتعل الأحاديث، ويدَّعيها ابنُ البَرْقي كعادته في الكَذِب، قال: وكان يصحُّف أسماء الشيوخ. وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث والرواية، وكان فيه بَأْوٌ شديدٌ وإعجاب، وكان لا يرضى إذا عُورض في الحديث أن يُخْرج لهم أصوله ويقول: هم أهون من ذلك. قال: فحدثني أبو بكر المأموني -، وهو من أهل العلم العارفين ٥٧٦ بوجوهه - قال: ناظرته يوماً وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلاً من أصولك؟ فقال: لا، ولا كَرَامة، ثم قام فأخرجها إليَّ، وعرض عليَّ كلَّ حديثٍ اتّهموه فیه مُثبتاً في أصوله. قلت: ثم ذكر وفاته سنة ٣١٥، قال: وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحدیث . وقال الطحاوي: إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر، فسمع بها هذه الأحاديثَ من شيوخها، ونحن بها فلم نكتبها، فما كنا إلَّ بَيَاطِرَة! وقال أبو سعيد بن يونس: مات بعد أن أفتَضَح أمره بيسير . ٤٤٢٣ - عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، شيخ لا يعرف، له عن أحمد بن محمد بن مهران الرازي: حدثنا مولاي الحسن بن علي صاحبُ العسكر، حدثني علي بن محمد بن علي، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرِّضا، حدثني أبي، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لما خَلَق الله آدم وحَوّاء، تَبَخْتَرا في الجنة وقالا: مَنْ أحسن منا؟ فبينما هما كذلك، إذْ هما بصورةٍ جاريةٍ، لم يُرَ مثلها، لها نور شَعْشَعَاني، يكاد يُطفىء الأبصار، قالا: يا ربّ ما هذه؟ قال: صورة فاطمة سيّدةِ نساء ولدك، قال: ما هذا التاج على رأسها؟ قال: عليٌّ بَعْلُها، قال: فما القُرْطان؟ قال: ابناها، وُجِد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام)). قال ابن الجوزي: هذا موضوع، لعلّه من وضع ابن شاذان، أو صاحبه الحسن بن أحمد الهُماني الذي روى عنه، انتھی. ٤٤٢٣ _ الميزان ٢: ٤٩٥ و٤٩٨، الموضوعات ١: ٤١٤، المغني ١ :٣٥٣، الكشف الحثيث ١٥٦، تنزيه الشريعة ١ :٧٥. ٥٧٧ وقال المؤلف بعد قليل: عبد الله بن محمد بن جعفر المخرَّمي، كذَّبه الدار قطني. / ثم قال: عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، روى [٣٤٧:٣] أبو الحسين بن المهتدي بالله في ((مشيخته)) عنه حديثاً كذباً في ذكر فاطمة رضي الله عنها، رواه عن أحمد بن محمد بن مهران الرازي. فأظن الثلاثةَ واحداً. ٤٤٢٤ _ ز - عبد الله بن محمد الكِناني، أبو الوليد الأصْبَهَاني، روى عن أبي معاوية، وأبي عاصم، وعبد الله بن إدريس، وأبي داود الطيالسي، والفِريابي، وغيرهم. روى عنه علي بن الحسن بن مسعود الزَّرَّاد العسكري، وغيره. قال أبو نعيم في ((تاريخه)): كان كثير الحديث، مشهوراً بالطلب والكتابة، ثم أفصح بموافقة الرَّوافض، وأنكر خلافة أبي بكر الصديق. فجمع عبد العزيز بن ذُلَف والي البلد، مشايخَ البلد: أبا مسعود الرازي، ومحمد بن بكار، ومحمد بن الفرج، وغيرهم، فناظروه على ما خالفهم فيه، فأبى إلاَّ الثبوتَ على مقالته، فضربه أربعين سوطاً، وباينه الناسُ وهَجَروه، وذهب حديثُه. وصنَّ أبو مسعود كتاباً في الردّ عليه. ٤٤٢٥ _ ز - عبد الله بن محمد، أبو الحسين البغدادي، أحد المعتزلة، من تلامذة أبي القاسم الكَعْبي. قال النديم في ((الفِهْرست)): أفادنيه الشيخُ المفيد، وذكر أن له كتاب ((الإِرشاد لمن طلب الاسترشاد)). ٤٤٢٤ - طبقات الأصبهانيين ٣٢٩:٢، أخبار أصبهان ٤٩:٢ . ٥٧٨ ٤٤٢٦ - عبد الله بن محمد بن قاسم، شيخُ يزيدَ بنِ هارون. قال ابن حبان: يروي المقلوبات، لا يحتج به، انتھی. ونسبه هاشمياً، وزاد: ويَرْوِي عن غير يزيدَ المُلْزَقات. ٤٤٢٧ _ ز - عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القُرْطُبي، راوي ((الموطأ)) عن أبي القاسم بن بَقِيّ. سمعناه من طريقه، وسمع من غيره الكثير. قال أبو حيان: سألته عن مولده فقال: في سنة ٦٠٣. قال: وبلغني أنه [٣٤٨:٣] اختلط بآخِرةٍ، وصار يهجو يزيد بن معاوية / وذَوِيه. وقال القاسم الثُّجِيبي في ((فهرسته)): قرأت جميع ((الموطأ)) على الشيخ المسند الكاتب المعمَّر الثبت أبي محمد عبد الله ابن الفقيه الإِمام أبي عبد الله محمد بن هارون بن عبد العزيز الطائي القرطبي نزيل تونس، وكان مع كبر سنه وشياخته، يَرْعَى سمعه إرعاء، يَقِظَ الفكر، حاضر الذهن، مستفهمٌ لما يمرّ به من مُشْكِل لفظ وغامض معنى، مبيّن لكل ذلك، يذكره. قال: وكان شديد التشيّع لأهل البيت، حتى ربما أفضى به ذلك إلى ذكر أبي سفيان وابنه معاوية بما لا ينبغي أن يُذْكَرا به. قال: وقد أنكرت عليه ذلك بتلطّفٍ فلم يرجع . وحدَّث عنه الوادي آشِي، وأبو عبد الله بن رُشَيد، وجماعة من المغاربة، وأجاز للذهبي وغيره. ٤٤٢٦ - الميزان ٤٩٦:٢، المجروحين ٢: ٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٤٠، المغني ١ : ٣٥٤، الديوان ٢٢٧، تنزيه الشريعة ٧٥:١. ٤٤٢٧ - الوافي بالوفيات ٥٨٦:١٧، مرآة الجنان ٢٣٨:٤، الديباج المذهب ٤٥٣:١، الدرر الكامنة ٢: ٤٠٩، بغية الوعاة ٢: ٦٠، درة الحجال ٣: ٤٤، شذرات الذهب ٦ : ٧. ... . ... : : ٥٧٩ وكان سماعه ((للموطأ)) في مدة أولها سنة ٦١٧، وآخِرها سنة عشرين، وكان أبو القاسم شيخُه قد اعتنى بالموطأ، وأتقنه وصَخَّحه. مات ابن هارون سنة إحدى وسبع مئة. ومن شعر ابن هارون: بِ تزدَدْ عندَهُمْ قُرْبا أَقِلَّ زيارةَ الأحْبَا فإنّ المصطفى قَدْقا ل: زُرْغِيّاً تُزَدْ حُبّا ٤٤٢٨ _ ز - عبد الله بن محمد القرشي، عن محمد بن طلحة. يأتي في عمران بن هارون [٥٧٦٧]. ٤٤٢٩ - عبد الله بن محمد، أبو بكر الخُزَاعِي، عن محمود بن خِداش، وغيره. متروك، مثّهم بالوضع. قال الدارقطني: متروك، يضع الحديث هو وأبوه، يقال لجدّه: قُرَاد، [واسمه](١) عبد الرحمن بن غَزْوان، انتهى. وقال المؤلف في موضع آخر: عبد الله بن محمد بن قُرَاد الخزاعي، أبو بكر المؤدّب، عن عبد الله بن هاشم، ومحمود بن خِداش، وطبقتهما. وعنه ابن المظفَّر، وعلي بن عمر الشُّكَّري. توفي سنة ٣٠٩. فهما واحد، وقُرَاد هو لقب عبد الرحمن بن غَزْوان، وكان مُفْرِئاً مشهوراً. ٤٤٣٠ - عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري الفقيه، [عُرِف ٤٤٢٩ - الميزان ٤٩٦:٢، سؤالات الحاكم ١٢٣، تاريخ بغداد ١٠٨:١٠، الأنساب ٣٥٦:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٩:٢، تاريخ الإسلام ٢٥٤ سنة ٣٠٩، المغني ٣٥٦:١، الديوان ٢٢٧، الكشف الحثيث ١٥٨، تنزيه الشريعة ١: ٧٥. (١) زيادة من ط . ٤٤٣٠ - الميزان ٤٩٦:٢، سؤالات حمزة ٢٢٨، الإرشاد ٩٧١:٣، تاريخ بغداد ١٢٦:١٠، الأنساب ١٩٦:١ و٥٧:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٤١:٢، المغني = : : : : : : : : : ٥٨٠ [٣٤٩:٣] بالأستاذ](١). أكثر / عنه أبو عبد الله بن مندَهْ. وله تصانيف. قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرؤَّاس: يتَّهم بوضع الحديث. وقال أحمد السّليماني: كان يضع هذا الإِسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإِسناد، وهذا ضربٌ من الوضع. وقال حمزة السهمي: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف. وقال الحاكم: هو صاحبُ عجائب وأفرادٍ عن الثقات، سكتوا عنه. وقال الخطيب : لا يُحتجّ به . وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لَيّن، ضَعَّفوه. حدّثنا عنه المَلَاحِمي، وأحمد بن محمد البصير بعجائبَ. قلت: روى عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي. وسماعاتُه في سنة ٢٨٠ وقبلها وبعدها. مات في سنة ٣٤٠ عن إحدى وثمانين سنة، انتهى. وبقية كلام الخليلي: كان يدلّس(٢). وقال الخطيب: كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب، وليس بموضع الحجة. روى عنه ابن عُقدة، وأبو بكر بن أبي دارِم، والجِعابي، وآخرون. ٤٤٣١ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي، عن سليمان بن معبد ١: ٣٥٥، الديوان ٢٢٧، العبر ٢٥٩:٢، السير ٤٢٤:١٥، الوافي بالوفيات ٤٨٣:١٧، الجواهر المضية ٣٤٤:٢، تاج التراجم ١٧٥، شذرات الذهب ٢ :٣٥٧. (١) زيادة من ط فقط. (٢) كذا في الأصول. وفي ((الإِرشاد)»: وكان يُذكّر. ٤٤٣١ - الميزان ٤٩٧:٢، المغني ١: ٣٥٢.