Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ ٤٢٤٥ - عبد الله بن زِياد، أبو العَلاء، عن عكرمة بن عمار، منكر الحديث، قاله البخاري. قلت: هو صاحبُ حديث: ((الرِّبا سبعون باباً، أصغرُها كالذي يَنْكِح أمَّه)). رواه عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. ورُوي هذا عن طلحة بن زيد - وهو تالف - عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس. ورَوَى صالح بن عبد الله (١) الحَبْحَابي، عنه، عن ابن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس حديثَ الطَّير. ورُوي أيضاً عن هشام بن عروة فقال عبد القدوس بن محمد الحبحابي : حدثنا عمي صالح، حدثنا عبد الله بن زياد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من قرأ سورةَ البقرة وآل عمران جَعَل الله له جَنَاحين منظومَين بالدُّرّ والياقوت)). ٤٢٤٦ - عبد الله بن زياد بن دِرْهَم، عن عبد الملك بن سويد. مجهول، انتهى . ٤٢٤٥ - الميزان ٤٢٤:٢، التاريخ الكبير ٩٥:٥، ضعفاء العقيلي ٢٥٧:٢، الجرح والتعديل ٦٢:٥، ثقات ابن حبان ٣٤١:٨، الكامل ٤: ٢٤٤، المغني ٣٣٩:١، الديوان ٢١٦. وهو مترجم في (تهذيب الكمال)) ١٤ : ٥٣٥ و٤٣٣:٢٠، و (تهذيب التهذيب)) ٢٢٢:٥ و٣٢١:٧، فذكره هنا خلاف الشرط. (١) كذا في الأصول، وهو خطأ، والصواب: عبد الكبير، كما ورد في «الميزان»، وهو مترجم في ((تهذيب الكمال)) ١٣: ٦٧، و((تهذيب التهذيب» ٣٩٦:٤. ٤٢٤٦ - الميزان ٤٢٥:٢، التاريخ الكبير ٩٦:٥، الجرح والتعديل ٦٠:٥، ثقات ابن حبان ٢٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٢، المغني ٣٣٩:١، الديوان ٢١٦. ٤٨٢ قال ابن أبي حاتم: روى عن الحسن، ومنهم من يُدخل بينهما خالد بن [٣: ٢٨٨] عُرْفُطة. وروى عنه / مَعْن بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال أبو أحمد الحاكم: مُنْكَر الحديث، وكناه أبا العلاء. ٤٢٤٧ - عبد الله بن زياد الفِلَسطِيني، عن زُرعة بنِ إبراهيم بخبر منكر، تكلّم فیه ابن حبان، انتهى. وساق له عن زُرعةَ بنِ إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ احتجم يوم السبت ويوم الأربعاء فأصابه وَضَح فلا يلومَنَّ إلَّ نفسه)). قال ابن حبان: ليس هذا من أحاديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. أخبرني عمر بن محمد الصَّالحي، أن علي بن أبي بكر أخبره، أخبرنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيش، حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساوِر، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد الله بن زياد الفلسطيني، عن زُرعة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((يُحشَر الناس يوم القيامة في هذه الأبدان، يُحاسَبون عليها، فيُنْشِىء الله أبدانا من خَلْق الجنة، وتركَّب أرواحُهم في صُوَرٍ من صُوَر الجنة، ليس فيها بُزاق ولا بَلْغَم ولا دَم)) . قال أبو نعيم: الحكم بن موسى ثَبْتٌ، والحملُ فیه علی عبد الله بن زياد. ٤٢٤٨ _ ز - عبد الله بن زيد، في عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد [٤٦٥١]. ٤٢٤٧ - الميزان ٢: ٤٢٥، المجروحين ٢: ٣٣، الأنساب ٢٣٩:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٣:٢، الديوان ٢١٦. ٤٨٣ ٤٢٤٩ - عبد الله بن زيد، أبو العلاء البصري، قال الأزدي: ضعيف، انتھی . وقد تقدم عبد الله بن زياد، فلعله هو [٤٢٤٥]. ٤٢٥٠ - عبد الله بن زيد الحمصي، له عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((لن تَهْلِك الرَّعِية وإن كانت ظالمة مُسِيئة إذا كانت الولاة هاديةً مهدية)» . قال الأزدي: ضعيف. روى عنه محمد بن حسان السَّمْتي، انتهى. أخرج له الطبراني حديثاً آخر من طريق السّمتي أيضاً، وكنّاه أبا عثمان. ٤٢٥١ - عبد الله بن أبي زَينب، عن أبي إدريس الخولاني، مجهول، شامي . ٤٢٥٢ - / ز - عبد الله بن سالم، أبو سالم، شيخ مجهول، زعم أنه [٢٨٩:٣] عاش مئة وثلاثين سنة، وأنه لقي أبا الدنيا الأشجّ الذي زعم أنه سمع من علي. تقدم ذكره في ترجمة شُمَيلة بن محمد بن جعفر [٣٨٣١] وسَمَّى هذا الرجلُ أبا الدنيا: محمد بن الأشج، فزاد على اختلافه اختلافاً. وقد قيل فيه: سالم بن عبد الله. ٤٢٥٣ - عبد الله بن سَبَأ، من غُلاة الزَّنادقة، ضالٌّ مُضِلّ، أحسب أن ٤٢٤٩ - الميزان ٢ :٤٢٥. ٤٢٥٠ - الميزان ٢ :٤٢٥. ٤٢٥١ - الميزان ٤٢٦:٢، التاريخ الكبير ٩٦:٥، الجرح والتعديل ٦٢:٥، المغني ٣٣٩:١، الديوان ٢١٦. ٤٢٥٣ - الميزان ٤٢٦:٢، أحوال الرجال ٣٧، الفرق بين الفرق ٢٣٣. .... ". ..... ٤٨٤ علياً حَرَقه بالنار، وقال الجُوْزجاني: زعم أن القرآن جُزْء من تسعة أجزاء، وعِلْمُه عند عليّ، فنفاه علي بعدما هَمَّ به، انتهى. قال ابن عساكر في ((تاريخه)»: كان أصله من اليمن، وكان يهودياً، فأظهر الإِسلام، وطاف بلاد المسلمينِ لِيَلْفِتَهم عن طاعة الأئمة، ويُدْخِل بينهم الشر ودخل دمشق لذلك في زمن عثمان. ثم أَخرج من طريق سيف بن عمر الثَّميمي في ((الفتوح)) له قصةً طويلة لا يصحّ إسنادها. ومن طريق ابن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت المسيَّب بن نَجَبَة أتي به بلَيَبِهِ، وعَليٍّ على المنبر فقال: ما شأنه؟ فقال: يكذبُ على الله وعلى رسوله. حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن زيد بن وهب قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما لي ولهذا الخبيثِ الأسود - يعني عبدَ الله بن سبأ - كان يقع في أبي بكر وعمر. ومن طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مجالد، عن الشعبي قال: أولُ من كَذَب عبد الله بن سبأ . وقال أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)): حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا محمد بن [٢٩٠:٣] الحسن الأسدي، / حدثنا هارون بن صالح، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي الجُلَاس، سمعت علياً يقول لعبد الله بن سبأ: والله ما أَفْضَى إليَّ بشيء كَتَمه أحداً من الناس، ولقد سمعتُه يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كَذّاباً، وإنك لأحدهم. وقال أبو إسحاق الفزاري، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن ٤٨٥ أبي الزَّعْرَاء، أو عن زيد بن وهب: أن سُويد بن غَفَلة، دخل عَلَى عليّ في إمارته فقال: إني مررت بنَفَر يذكرون أبا بكر وعمر، يرون أنك تُضْمِر لهما مثل ذلك، منهم عبدُ الله بن سبأ ــ وكان عبد الله أول من أظهر ذلك - فقال علي: ما لي ولهذا الخبيث الأسود؟ ثم قال: معاذ الله أن أُضْمِر لهما إلَّ الحَسَن الجميل. ثم أرسل إلى عبد الله بن سبأ، فسيّره إلى المدائن وقال: لا يُساكِني في بلدة أبداً، ثم نهض إلى المنبر حتى اجتمع الناس. فذكر القصةَ في ثنائه عليهما بطوله، وفي آخره: ألا ولا يبلُغُني عن أحد يفضّلني عليهما إلَّ جَلَدْتُهُ حدَّ المُفْتَرِي. وأخبار عبد الله بن سبأ شهيرةٌ في التواريخ، وليست له روايةٌ ولله الحمد، وله أتباعٌ يقال لهم: السَّبِئية، يعتقدون إلاهيةَ علي بن أبي طالب، وقد أحرقهم عليٌّ بالنار في خلافته. ٤٢٥٤ - عبد الله بن سَعْد بن معاذ بن سَعْد بن معاذ، الأنصَاريُّ الرَّقِّيُّ . عن هشام بن عمار، وجماعة. كذّبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث. [ووهّاه أحمد بن عَبْدان](١)، انتھی . هكذا حكى السُّلمي، عن الدارقطني. ولم يذكر ابن عساكر له راوياً غير عبد الله بن محمد بن مسلم الإِسفراييني. ٤٢٥٤ - الميزان ٤٢٨:٢، سؤالات السلمي ٢١٥، سؤالات حمزة ٢٣٦، المغني ١: ٣٤٠، ذيل الديوان ٤٠، الكشف الحثيث ١٥٢، تنزيه الشريعة ١ :٧٣. جاء نسبه في ((الميزان)) مختصراً: عبد الله بن سعد بن معاذ الأنصاري، ورمز له (ع ) وهو خطأ. (١) قوله: ووهاه أحمد بن عبدان. هو من ط ٣: ٢٩٠ وليس في الأصول. ٤٨٦ ٤٢٥٥ _ ز - عبد الله بن سعيد، أبو الخَصِيب، عن سليمان بن عبد العزيز. جَهَّله ابن القطان. ٤٢٥٦ _ ز - عبد الله بن سعيد بن محمد بن كُلَّب القَطّان البصري، أحدُ المتكلِّمين في أيام المأمون. ذكره الخطيبُ ضياء الدين والد الإِمام فخر الدين في كتاب ((غاية المرام في علم الكلام» وزعم أنه كان أخا يحيى بن [٣: ٢٩١] سعيد القطّان كبيرِ المحدِّثين، وأنه دمَّر / المعتزلة في مجلس المأمون. وذكره ابن النجار فنقل عن محمد بن إسحاق النديم في ((الفهرست)) فقال: كان من نابِتَةِ الحَشَوية. وله مع عَبَّاد بن سليمان مناظرات، وكان يقول: إن كلام الله هُو الله، فكان عباد يقول: إنه نَصْراني بهذا القول. قال المصنّف في ((تاريخه)): كان بعد الأربعين ومئتين(١) . قلت: وقد ذكره العبادي في ((الفقهاء الشافعية)) مختصراً فقال: عبد الله بن سعيد بن كُلَّب القطان. ونقل الحاكم في ((تاريخه)) عن ابن خزيمة، أنه كان يعيب مذهب الكُلَّبية، ويذكر عن أحمد بن حنبل أنه كان أشدَّ الناس على عبد الله بن سعيد وأصحابه، ويقال: إنه قيل له: ابن كُلَّب، لأنه كان يَخْطَف الذي يُناظره، وهو بضم الكاف وتشديد اللّم. وقول الضياء: إنه كان أخا يحيى بن سعيد القطان، غَلَط، وإنما هو من توافق الاسمين والنِّسبة . ٤٢٥٦ - فهرست النديم ٢٣٠، طبقات العبَّادي ٧٠، الأنساب ١٨٣:١١، السير ١١ : ١٧٤، تاريخ الإسلام ٤٢٨ الطبقة ٢٤، الوافي بالوفيات ١٩٧:١٧، طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٢. (١) لم أجد هذه العبارة في ((التاريخ))، وفي ((السير)): وقد كان باقياً قبل الأربعين و مثتین . ٤٨٧ وقول النديم: إنه من الحَشَوية، يريد مَنْ يكون على طريق السَّلف في ترك التأويل للآيات والأحاديث المتعلّقة بالصفات، ويقال لهم: المفوِّضة، وعلى طريقته مشى الأشعريُّ في كتاب ((الإِبانة)). ٤٢٥٧ - عبد الله بن أبي سعيد، عن الحسن البصري، مجهول، حدَّث عنه يزيد بن هارون، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٤٢٥٨ - عبد الله بن سفيان الخُزاعي الواسطي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري . قال العقيلي: لا يتابَع على حديثه. حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا جديّ وهب بن بقية، حدثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: «تَفْتَرِق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلُّها في النار إلَّ فرقة واحدة، ما أنا عليه اليوم وأصحابي)). وإنما يعرف هذا بابن أَنْعُم (١) الإِفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمْرو. ٤٢٥٩ _ / عبد الله بن سفيان الصنعاني، قال يحيى: كذّاب. قال ابن [٢٩٢:٣] عدي: لم يَحْضُرني له حدیث . ٤٢٦٠ - عبد الله بن سلمة البصري الأفْطَس، عن الأعمش وغيره. لَقِيه ٤٢٥٧ - الميزان ٤٢٨:٢، التاريخ الكبير ١٠٥:٥، الجرح والتعديل ٧٣:٥، ثقات ابن حبان ٢٤:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٤:٢. (١) هو عبد الرحمن بن زيد بن أنعم، ترجمته في ((التهذيبين)). ٤٢٥٨ - الميزان ٢: ٤٣٠، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٦٢، المغني ١: ٣٤٠، الديوان ٢١٧. ٤٢٥٩ - الميزان ٢: ٤٣٠، الكامل ٢١٥:٤، المغني ١: ٣٤٠، الديوان ٢١٧. ٤٢٦٠ _ الميزان ٢: ٤٣١، ابن معين (الدوري) ٣١٢:٢، علل أحمد ٣٦:٢، التاريخ = ٤٨٨ عمر بن شَبَّة . قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وَقَّعاً في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر، فيحدِّث أزهر، فيكتب على الأرض: كَذَبَ كَذبَ، وكان خبيثَ اللسان. وقال النسائي وغيره: متروك، انتهى. وقال ابن المديني: ذهب حديثه . وقال الفَلَّس: سمعته يقول: حدَّثني موسى بن عقبة، فذكرته ليحيى بن سعيد، فقال: لم يسمع منه، قدم معنا المدينة، وقد مات موسى قبل ذلك، قال الفَلَّس: وهو متروك الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. وقال الساجي: كان يحيى يَنْسُبه إلى الكذب. وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه. وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعي، عن أبي زرعة: كان صدوقاً، ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد بن زياد. وقال ابن عدي: مع ضعفه یکتب حديثه. ٤٢٦١ - عبد الله بن سلمة بن أَسْلُم، عن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن = الكبير ٥: ١٠٠، أجوبة أبي زرعة ٣٢٨:٢، المعرفة والتاريخ ٤٨:٣، ضعفاء النسائي ٢٠٢، الجرح والتعديل ٦٩:٥، المجروحين ٢: ٢٠، الكامل ١٩٦:٤، ضعفاء الدار قطني ١١٣، ضعفاء ابن شاهين ١١٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٥:٢، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٧. ٤٢٦١ - الميزان ٤٣١:٢، الإكمال ٧٤:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٢، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٧، المشتبه ٢٧، توضيح المشتبه ٢٢٨:١، تبصير المنتبه ١ :١٩. ٤٨٩ مَخْرَمة. ضَعَّفه الدارقطني وغيره. قال أبو نعيم: متروك. ٤٢٦٢ - ز - عبد الله بن سلمة الرَّبَعِي، قال العقيلي(١): منكر الحديث. ذكر في ترجمة شيخه عُقبة بن شدّاد. ٤٢٦٣ - عبد الله بن سلمة، عن الزهري، قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال مرةً: متروك. حدّث عنه محمد بن إسماعيل الجعفري. ٤٢٦٤ - عبد الله بن سَلْم البصري، عن ابن عون، لا يدرى من هو. قال ابن معين: لا أعرفه، انتهى. وهو رجلٌ بصري معروف. روى عنه أبو الوليد الطيالسي، ونُعيم بن حماد، ونصر بن علي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي. وأدركه علي بن الحسين بن الجنيد،/ وكتب عنه، وسُئل عنه فقال: [٢٩٣:٣] صدوق . وقال القواريري: كان عبد الله بن سلم من أصحاب ابن عون، إلَّ أنه قَلَّ ما كان يحدث . وقول ابن معين الذي حكاه عنه المؤلف، ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الله، وذكر ما كتبناه أيضاً، فما كان ينبغي للشيخ أن يقتصر على قولٍ ابن (١) في (الضعفاء)) ٣: ٣٥٢. ٤٢٦٣ - الميزان ٤٣١:٢، الجرح والتعديل ٧٠:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٥:٢، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٧. ٤٢٦٤ - الميزان ٢: ٤٣٢، ابن معين (الدارمي) ١٨١، الجرح والتعديل ٧٧:٥، الكامل ٤ : ٢٤٩، المغني ١: ٣٤١، الديوان ٢١٧. ٤٩٠ معين فيه، لكنه ما نقله إلَّ من ((كامل ابن عدي)) فإنه اقتصر على ما نقله عن ابن معین، ثم حکی کلام القواريري ثم قال: لا يحضُرني له حدیث. ٤٢٦٥ - عبد الله بن سُليمان العَبْدي البَعْلَبَكِّي، عن الليث، وابن المبارك. وعنه يحيى بن محمد بن أبي الصُّفَيراء، والباغَنْدي، فيه شيء. ذكره ابن عدي. وساق له ابن عدي حديثين، فما انفرد بهما، بلى، له حديث منكر، رواه محمد بنُ محمد بنِ الباغَنْدي عنه، حدثنا الليث، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعاً: ((لما عُرِج بي دخلتُ الجنة فَأُعْطِيت تفاحةً فانفلَقَتْ عن حَوْراء، قلتُ: لمن أنتِ؟ قالت: الخليفة عثمان ... )) الحديث. وقد رواه خيثمة في ((فضائل الصحابة)) عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى بن مبارك، عن الليث، انتهى. فلم ينفرد به العبدي، لكن يحيى بن مبارك أيضاً ضَعَّفه الدارقطني. وأما العبدي فقد قال ابن عدي: ليس بذاك المعروف . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبي إسحاق الفَزاري، حدثنا عنه ابن قتيبة . وقد نسبه الخطيب فقال: عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الجارودي وقال: روى عنه ابنه إبراهيم، وأحمد بن عيسى بن زيد الخَشَّاب الشِّنِيسي. ٤٢٦٦ - عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث السِّجِستاني، أبو بكر بن ٤٢٦٥ - الميزان ٢: ٤٣٢، الكامل ٢٣٠:٤، تاريخ بغداد ٤٦٣:٩، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٧ . ٤٢٦٦ - الميزان ٢: ٤٣٣، الكامل ٢٦٥:٤، طبقات الأصبهانيين ٥٣٣:٣، ثقات ابن = ٤٩١ أبي داود، الحافظُ الثقةُ، صاحب التصانيف، وثَّقه الدارقطني فقال: ثقة، إلّ أنه كثيرُ الخطأ في الكلام على الحديث. وذكره ابن عدي فقال: لولا ما شَرَطْنا وإلَّ لَمَا ذكرته، إلى أن قال: وهو معروف بالطَّلَب، وعامة ما كتب مع أبيه: هو مقبولٌ عند / أصحاب الحديث. [٢٩٤:٣] وأما كلام أبيه، فما أدري أيشٍ تبيَّن له منه!؟ حدثنا علي بن عبد الله الداهري: سمعت أحمد بن محمد بن عَمْرو كَرْكَرة، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذّاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوهُ فيه . ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داودَ كذاب. وسمعت أبا القاسم البغوي، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رُقعة يسأله عن لفظ حديثٍ لجدِّه، فلما قرأ رقعته قال: أنت والله عندي مُنْسلخاً (١) من العلم . = شاهين ٣٢١، سؤالات السلمي ٢٢٧، أخبار أصبهان ٦٦:٢، الإرشاد ٢ : ٦١٠، تاريخ بغداد ٩: ٤٦٤، الموضح ٢١٤:٢، طبقات الحنابلة ٥١:٢، المنتظم ٢١٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٢، الأنساب ٢٨٥:٧، وفيات الأعيان ٢: ٤٠٤، السير ١٣: ٢٢١، تذكرة الحفاظ ٧٦٧:٢، تاريخ الإِسلام ٥١٢ سنة ٣١٦، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٨، الوافي بالوفيات ١٧: ٢٠٠، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٧:٣، شذرات الذهب ٢٧٣:٢، تهذيب تاريخ دمشق ٧ : ٤٤٢. (١) كذا في الأصول. وهو من لحن ابن عدي، وقد تركه الذهبي وابن حجر أو لم ینتبها له . ٤٩٢ وسمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبدَ الله يطلبُ القضاء. وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن مندَهً بين يدي الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال: رَوَى الزهريُّ عن عروة قال: حَفِيَتْ أظافِیرُ فلانٍ من كثرة ما كان يتسلَّق على أزواجِ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قلت: وهذا لم يُسْنده أبو بكر إلى الزهري، فهو منقطع، ثم لا يُسْمَع قول الأعداء بعضهم في بعض، ولقد كاد أن يُضْرَب عنقُ عبد الله لكونه حکی هذا، فشدَّ منه محمد بن عبد الله بن حَفْص الهَمْداني، وخَلَّصه من أمير أصبهان أبي ليلى. وكان انتدبَ له بعضُ العلوية خَصْماً، ونَسَب إلى عبد الله المقالةَ، وأقام الشهادةَ عليه ابنُ مندَهْ المذكور، ومحمد بن العباس الأخرم، وأحمد بن علي بن الجارود، فأمر أبو ليلى بقتله، فأتى الهمدانيُّ وجَرَّح الشهود، ونَسَب ابن مندَهْ إلى العُقُوق، ونسب أحمدَ إلى أنه يأكل الربا، وتكلَّم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة(١). ثم قام وأخذ بيد عبدِ الله وخرج به من فك الأسد، فكان يدعو له طول حياته، ويدعو على الشهود، حكاها أبو نعيم الحافظ وقال: فاستُجِيب له فيهم، [٣: ٢٩٥] منهم من احترق، ومنهم من خَلَّط وفَقَد / عقله. قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت ابن أبي داود يقول: كلُّ الناس في حِلّ، إلَّ مَنْ رماني ببُغْض علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال ابن عدي: كان في الابتداء نُسِب إلى شيء من النَّصْب، فنفاه ابن (١) في حاشية ص: (يعني ابن حفص)). ٤٩٣ الفرات من بغداد، فرده علي بن عيسى، فحدَّث وأظهر فضائل علي، ثم تَحَتْبَل وصار شيخاً فيهم. قلت: كان قويَّ النفس، وقع بينه وبين ابن صاعد، وبين ابن جرير، نسأل الله العافية . قال ابن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى أن يُصْلح بين أبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، فجمعهما وحضر القاضي أبو عمر، فقال الوزير لأبي بكر: أبو محمدٍ بنُ صاعد أكبر منك، فلو قُمْتَ إليه، فقال: لا أفعل، فقال له : أنت شيخ زَيْف، قال أبو بكر: الشيخ الزَّيفُ: الكذابُ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. فقال الوزير: مَنْ الكذّاب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال أبو بكر: هذا، ثم قال: أتظن أني أَذِلّ لأجل رزقٍ يَصِل إليَّ على يدك، والله لا أخذتُ من يدك شيئاً أبداً، وعَلَيَّ مئة بَدَنة إن أخذت منك شيئاً، فكان المقتدر بعد یَزِنُ رزقه بيده، ويبعثه علی ید خادم. وقال محمد بن عبد الله القطان: كنت عند محمد بن جرير، فقال رجل : ابن أبي داود يَقْرأ على الناس فضائل علي رضي الله عنه، فقال ابن جرير: س (١)! تكبيرة من حارس قلت: وقد قام ابن أبي داود وأصحابه - وكانوا خلقاً كثيراً - على ابن جرير، ونسبوه إلى بدعة اللفظ، فصنّف الرجلُ معتقداً حسناً سمعناه، تنصَّل فيه مما قيل عنه، وتألّم لذلك. (١) يُعرِّض بأن ابن أبي داود يريد أن يُبعد عنه تهمة النَّصْب دون قصده إظهار فضل علي رضي الله عنه، كالحارس الذي يكبِّر في الليل لا ليذكر الله، وإنما ليبقى مستيقظاً، وليعرِّف الآخرين بمكانه. ٤٩٤ وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ والأئمة الأعلام، حتى قال الخطيب: سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظَ من أبيه أبي داود. وروى ابن شاهين، عن أبي بكر، أنه كتب في شهرٍ عن أبي سعيد الأشجّ ثلاثين ألفاً . وقال أبو بكر النقاش - والعُهدة عليه - : سمعت أبا بكر بن أبي داود [٢٩٦:٣] يقول: إن تفسيره فيه مئة ألف / وعشرون ألفَ حديث. قلت: ولد سنة ٢٣٠. ورحل به أبوه، فلقي الكبار، وسمع من عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد، وطبقته، وانفرد عن طائفة . قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان: ذهب أبو بكر إلى سِجْستان، فاجتمعوا عليه، وسألوه أن يحدِّثهم فقال: ليس معي كتاب، فقالوا: ابن أبي داود وكتاب؟! قال: فأثاروني، فأمليتُ عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمتُ، قال البغداديون: لَعِب بأهل سِجِسْتان. ثم فَيَّجوا فَيْجاً اكتروه بستّة دنانير، ليكتب لهم النسخةَ، فكُتِبت وجيء بها، فعُرِضت على الحفاظ، فخطَّؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثةٌ رَوَيتُها كما سمعتُ. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت ابن أبي داود يقول: حدَّثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوَهَم في سبعة أحاديث، فلما رجعتُ وجدتُ في كتابي خمسةً منها على ما حدَّثْتُهم. قال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن أبي داود إمامُ العراق، كان في وقته ببغدادَ مشايخُ أسنَدَ منه، ولم يبلغوا في الآلة والإِتقان ما بَلَغ. وقال ابن شاهين: أملى علينا أبو بكرٍ سنينَ، وما رأيت بيده كتاباً، وبعدما ٤٩٥ عَمِي كان ابنه أبو مَعْمَر يقعد تحته بدرجة وبيده كتابٌ فيقول: حديثُ كذا، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس. ولقد قام أبو تمام الزَّينبي فقال له: لله دَرّك، ما رأيت مثلَكَ، إلاَّ أن يكون إبراهيمَ الحربي، فقال أبو بكر: كلُّ ما كان يحفظ إبراهيمُ فأنا أحفظه، وأنا أعرف الطبَّ والنجومَ، وما كان يعرف، رواها أبو ذر، عن ابن شاهين. أخبرنا أبو المعالي القرافي، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن البنا (١)، أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق من أصله: حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: / ((إن في الجنة شجرةً يسير الراكب في [٢٩٧:٣] ظلِّها مئة سنة ... )). أخرجه مسلم والنَّسائي عن قتيبة، عن الليث. مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٦. وصلى عليه زُهاء ثلاث مئة ألف نَفْس، وصلَّوا عليه ثمانين مرة، وخلّف ثمانية أولاد، وإنما ذكرته لأنزهه، انتهى. وقال الخليلي: حافظٌ، إمامُ وقته، عالم متَّفق عليه، احتج به من صنف الصحيحَ: أبو علي النيسابوري، وابنُ حمزة الأصبهاني. وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابنُ أبي داود، وابنُ خزيمة، وابنُ أبي حاتم. (١) في حاشية ص: قال شيخنا: أخبرناه علي بن محمد الخطيب، عن سليمان بن حمزة وعيسى بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن عمر البكري، أخبرنا سعيد مثله سواء . ٤٩٦ ٤٢٦٧ - عبد الله بن السِّمْط، عن صالح بن علي. فذكر حديثاً موضوعاً (١). ٤٢٦٨ - ز - عبد الله بن سَمْعان، ذكره شيخي العراقي في ((تخريج الإِحياء)) في حديث عائشة: ((ما من رجل يزور قبرَ أخيه ويجلس عنده، إلاَّ استأنسَ به ورَدَّ عليه حتی یقومَ». أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((القبور)). وفي سنده: عبد الله بن سمعان، لا أعرف حاله. قلت: يحرَّر، لاحتمال أن يكون هو المخرَّج له في بعض الكتب، وهو عبد الله بن زياد بن سمعان، يُنْسَب إلى جده كثيراً، وهو أحدُ الضعفاء(٢). ٤٢٦٩ - عبد الله بن سِنان الزُّهْرِي الكوفي، نزیل بغداد. روى عباس، عن يحيى: حديثه ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف. قلت: له عن ابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة. قال أحمد بن حاتم الطويل: حدثنا عبد الله بن سنان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة حديث: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام» . ٤٢٦٧ - الميزان ٤٣٦:٢، المغني ٣٤١:١، ذيل الديوان ٤١، تنزيه الشريعة ٧٣:١. (١) علق في حاشية ص: الحديث في الطبراني، ومتنُه: ((لأن يربي أحدُكم بعد أربع وخمسين ومئة جرو كلب: خير له من أن يربّي ولداً لصُلبه)). (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٥٢٦:١٤ وسماه: عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، و((الميزان)) ٢: ٤٢٣، و((تهذيب التهذيب)) ٢١٩:٥. ٤٢٦٩ - الميزان ٢: ٤٣٦، ابن معين (الدوري) ٣١٢:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٦٣، الجرح والتعديل ٦٨:٥، ضعفاء ابن شاهين ١١٧، الكامل ٢٤٧:٤، تاريخ بغداد ٤٦٩:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٢، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٨. ٤٩٧ قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابَع عليه، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء» / وقال: كان نزل قَطِيعة الرَّبيع، وكذا قاله [٢٩٨:٣] عباس، عن يحيى. وأورد له ابن عدي في ترجمته من طريق صَبَّاح بن مروان النِّيلي، عنه، عن أبيه سنان بن أبي سنان، عن محمد بن علي بن حسين، عن جابر: بحديث ((صِفة الحجّ الطويلِ)). وقال: وفيه ألفاظٌ ليست في حديث جعفر. قال الذهبي: وفي طبقته عبد الله بن سنان الهروي(١)، وثَّقه أبو داود. ٤٢٧٠ - عبد الله بن سهل الأستاذُ، أبو محمد الأنصاري المُرْسِيُّ المقرىء، شيخ القُرّاء بالأندلس . أخذ عن مكي، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِي، وجماعة. وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار بن أحمد الطَّرَسُوسي، وغيره . قال أبو علي بن سُكَّرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ، وبَعُد صِيته، وكان شديداً على أهل البدع، امتحن وغُرِّب، وغمزه كثيرٌ من الناس. وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجي منافرةٌ عظيمة بسبب مسألة الكتابة . مات ابنُ سهل سنة ٤٨٠، انتهى. ومسألة الكتابة أصلها: أن الباجيّ أخذ بظاهر الحديث الوارد في البخاري من طريق البراء في قصة الحُدَيبية وفيه قال: فأخذ رسول الله صلَّى الله عليه (١) ترجمته في (تاريخ بغداد)) ٩: ٤٦٩. ٤٢٧٠ - الميزان ٤٣٧:٢، الصلة ٢٨٦:١، بغية الملتمس ٣٤٥، تاريخ الإِسلام ٢٩٢ سنة ٤٨٠، معرفة القراء ٤٣٧:١، العبر ٢٩٨:٣، الوافي بالوفيات ١٧: ٢٠٤، غاية النهاية ١: ٤٢١، شذرات الذهب ٣: ٣٦٤. ٤٩٨ وسلَّم الكتابَ فكتب. فأنكر ابنُ سهل هذا وغيرُه على الباجي وكَفَّروه، وبدَّعوه، فأدى ذلك بأصحاب الباجي إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه. وقال ابن سكرة أيضاً: كان بينه وبين شيخه أبي عُمر منافرة ومقاطعة. وقال أبو الأصبغ بن سهل الكاتب: أشكلَتْ عليَّ مسائلُ من علم القرآن، لم أجد فيمن لقيتُه من يَشْفِيني، حتى لقيتُه. ٤٢٧١ - عبد الله بن سِيْدان المَطْرُودي، قال البخاري: لا يتابع على حديثه . [٢٩٩:٣] / جعفر بن بُزْقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله بن سِيدان، قال: صليت الجمعةَ مع أبي بكر، ثم مع عمر، فكانت قبلَ نصف النهار ... الحديث. قال اللَّلَكَائي: مجهولٌ، لا خيرَ فيه(١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في طبقة الصحابة فقال: السّلمي، نزل الرَّبَذَة، يقال: إن له صحبة، ثم ذكره في التابعين فقال: ومَطْرودٌ فَخِذٌ من سُليم، يروي عن أبي ذر، وحذيفة، عِداده في أهل الرَّبَدَة. روى عنه ميمون بن مِهْران، وحبيب بن أبي مَرْزوق. وقال ابن عدي: له حديثٌ واحد، وهو شبهُ المجهول. ٤٢٧١ - الميزان ٤٣٧:٢، طبقات ابن سعد ٧: ٤٣٨، التاريخ الكبير ١١٠:٥، ضعفاء العقيلي ٢٦٥:٢، الجرح والتعديل ٦٨:٥، ثقات ابن حبان ٢٤٧:٣ و٣١:٥، الكامل ٢٢٢:٤، الأنساب ٣١٤:١٢، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧:١، المغني ١ : ٣٤١، الديوان ٢١٨، الإصابة ٤ : ١٢٥. (١) وعبارة («الميزان»: مجهول، لا حجة فيه. ٤٩٩ ٤٢٧٢ - عبد الله بن سَيف الخُوارزمي، عن مالك بن مِغْوَل، وغيره. قال ابن عدي: رأيت له غيرَ حديثٍ منكر. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ . عبد الله بن أيوب المخرّمي عنه، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن عطاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لَعَن الله من يَسُبُّ أصحابي)». صوابُه مرسل. العلاء بن مسلمة: حدثنا عبد الله بن سيف، حدثنا إسماعيل بن رافع، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا يضربَنَّ أحدُكم وجه خادمه، ولا يقول: لعن الله من أشبهَ وجهك، فإن الله خلق آدمَ على صورة وجهه)). وممن روى عنه سعدان بن نصر، والحسين بن عيسى البِسْطامي، انتھی . وقال العقيلي: مجهولٌ بالنقل. ٤٢٧٣ - عبد الله بن شبيب، أبو سعيد الرَّبَعِي، أخباري عَلَّمة، لكنه واهٍ. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث. قلت: يروي عن أصحاب مالك. وبالغ فَضْلَك الرازي فقال: يَحِلّ ضربُ عُنُقِهِ . وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خِراش: هذه الأحاديث التي ٤٢٧٢ - الميزان ٢: ٤٣٨، ضعفاء العقيلي ٢: ٢٦٤، الكامل ٤: ٢٤٧، المغني ٣٤١:١، الديوان ٢١٨ . ٤٢٧٣ - الميزان ٤٣٨:٢، الجرح والتعديل ٨٣:٥، المجروحين ٤٧:٢، الكامل ٤ : ٢٦٢، تاريخ بغداد ٩ :٤٧٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٢٦:٢، المغني ٣٤٢:١، الديوان ٢١٨، المقتنى في الكنى ١ : ٢٧٤، تنزيه الشريعة ١ : ٧٣. ٥٠٠ يحدِّث بها غلامُ خليل، من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابنُ شبيب من النَّضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذانُ. ابن عدي: حدثنا محمد بن منير، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني [٣٠٠:٣] إسماعيل / بن أبي أويس، حدثني ابن أبي فُدَيك، عن محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال للعباس: فيكم النبوةُ والمَمْلكة)). قال ابن حبان: يَقْلِب الأخبار ويسرقها. قلت: آخر من حدَّث عنه المَحَاملي، وأبو رَوْق الهِزَّاني. ومن حديثه عن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يُخامِر، عن أبيه، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الدَّين شَيْنُ الدِّین))، انتهى. وحديث: ((فيكم النبوةُ والمملكةُ)) لم ينفرد به عبد الله بن شبيب، بل رواه عن إسماعيل بن أبي أويس أيضاً، الإِمام المجمع على حفظه وثقته، إبراهيم بن الحسن بن دَيْزِيل، أورده البيهقي في ((دلائل النبوة)) من طريقه ثم قال: تفرَّد به محمد بن عبد الرحمن العامري، وليس بالقوي. وذكره الدار قطني مرة فقال: غيرُ عبدِ الله بن شبيب أثبتُ منه. وأما ابن أبي حاتم فقال في ترجمته: كان رفيق أبي في الرِّحلة، وسمع منه أبي، ولم یذکر فیه جرحاً. ونقل ابن القطان الفاسي، أن ابن خزيمة تَرَكه، وكأنه أخذه من كتاب الخطيب، فإنه روى عن أبي علي الحافظ قال: كان أبو بكر محمد بن إسحاق كتب عن عبد الله بن شبيب، ثم لم يحدِّث عنه قط .