Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
٤٠٥٧ _ ز - عامر بن مَطَر الشيباني، عن عمر وابن مسعود(١). قال
أبن سعد: قليلُ الحديث.
نقلتُه من خطّ الشريف الحُسَيني.
قلت: وهذا ليس من شَرْطِ الكتاب.
٤٠٥٨ _ ز - عامر بن نائل، تقدم في شُرَحبيل بن الحكم [٣٧٨١].
٤٠٥٩ _ عامر بن هُنَيّ، عن ابن الحَنَفية. قال أبو حاتم الرازي: ليس
بالقوي، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
وقال البخاري: لا يصحّ حديثه. روى عليُّ بن عبدِ الأعلى، عن أبيه، عنه.
٤٠٦٠ - ذ - عامر بن يحيى الصُّرَيمي، عن أبي الزبير، وعنه بكر بن
أيمن القَيْسي. قال الخطيب: مجهولان.
* - ز - عامر بن يساف، تقدم في عامر بن عبد الله [٤٠٥٢].
٤٠٦١ - عامر، شيخ لعَمْرو بن ليلى، مجهولان.
=
تهذيب التهذيب ٨٢:٥ قولَ الدارقطني هذا. فذكره ها هنا ليس على الشرط، لأنه
من رجال البخاري والنسائي.
٤٠٥٧ - طبقات ابن سعد ١٢١:٦، الجرح والتعديل ٣٢٨:٦، ثقات ابن حبان ١٩١:٥.
(١) في ص ك ((عن عمرو بن مسعود)) خطأ.
٤٠٥٩ - الميزان ٣٦٢:٢، التاريخ الكبير ٤٥٦:٦، الضعفاء الصغير ٩٢، ضعفاء
أبي زرعة ٢: ٦٤٤، ضعفاء العقيلي ٣٠٧:٣، الجرح والتعديل ٣٢٩:٦، ثقات
ابن حبان ٧: ٢٥٠، الكامل ٨٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:٢، المغني
١ : ٣٢٤، الديوان ٢٠٦.
٤٠٦٠ _ ذيل الميزان ٢٩٦، تاريخ بغداد ١ : ٢٥٩.
٤٠٦١ - الميزان ٣٦٢:٢، التاريخ الكبير ٤٥٨:٦، الجرح والتعديل ٣٢٩:٦، المغني =

٣٨٢
[من اسمه عائذ]
٤٠٦٢ _ عائذ بن أيوب، عن إسماعيل بن أبي خالد، لا يصح حديثه.
قاله العقيلي، وساق له حديثاً باطلاً، انتهى(١).
وإنما قال العقيلي: لا يصحّ سَنَده، ثم ساق له من طريق عبد الله بن
عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عائذ بن أيوب رجلٍ من أهل طُوس، عن
[٢٢٦:٣] إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن عباس رفعه: ((طلبُ العلم فريضة / على كل
مسلم)) .
ثم ساقه من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب بن عائذ، عن الشعبي
قال: ما رأيتُ أحداً كان أطلبَ للعلم من مَسْروق.
قال العقيلي: هذا هو الحديث، وعبد الله بن عبد العزيز أخطأ في السَّند
والمتن، وقلبَ اسم الراوي.
قلت: فظهر أن لا ذنبَ لعائذ بن أيوب، بل لا وجودَ له (٢)، وأيوب بن
٣٢٤:١، الديوان ٢٠٦. وفي ((الديوان)) نسبه قرظياً، وهو خطأ. ففي ((التاريخ
=
الكبير)»: عامر، سمع القرظي.
٤٠٦٢ - الميزان ٢: ٣٦٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤١٠.
(١) في د هنا زيادة: ((ونسبه العقيلي طوسياً)).
(٢) قلت: له وجود. ففي ((علل أحمد)) ٢٨٨:٢ و٢٨٩، ما يلي: حدثني محمد بن
عبد الله، قال حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن عائذ الطوسي
قال: قلت لأيوب: ما تقول في الزهري؟ قال: رجل أحيا علم تلك البلدة، من
رجل كان يصحب السلطان .
حدثنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا زكريا بن عدي
قال: حدثنا ابن المبارك، عن حماد بن زيد، عن عائذ يعني الطوسي قال: قلت
لعمرو بن عبيد: بلغني أنك تقول من قول الحسن؟ قال: وسكت. قال ابن
المبارك: فلقيت عائذاً فسألته فقال: لقيته فقال: ما أفعل.
. ....

٣٨٣
عائذ من رجال ((التهذيب))(١) .
٤٠٦٣ _ عائذ بن شریح، صاحب أنس الذي روى عنه بکر بن بكّار.
قال أبو حاتم: في حديثه ضَعْفٍ. وقال ابن طاهر: ليس بشيء.
روى عن أنس حديث: «ما الذي يُعْطِي مِن سَعَة بأعظم أجراً من الذي
يأخذُ إذا كان محتاجاً».
وأفاد الخطيب في ((الموضح)): روى عنه عبد الله بن محمد بن المغيرة،
فقال: عن أبي الخليج، عن أنس، فذكر حديثَ الطَّير.
٤٠٦٤ - عائذ بن نُسَيْر، عن عطاء، وغيره. ضَعَّفه يحيى بن معين.
وسرد له ابن عدي مناكير، منها: يحيى بن يمان، عنه، عن عطاء، عن
عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من مات في طريقِ مكة لم يَعْرِضه الله يوم القيامة
ولم یحاسِبْه)).
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٤٧٨:٣، و((تهذيب التهذيب)) ٤٠٦:١.
٤٠٦٣ - الميزان ٣٦٣:٢، التاريخ الكبير ٦٠:٧، الجرح والتعديل ١٦:٧، المجروحين
١٩٣:٢، الموضح ٣٠٤:٢، التذكرة لابن طاهر ١٩١، المقتنى في الكنى
١: ٢٢٠، المغني ١: ٣٢٤، الديوان ٢٠٦، المشتبه ١٦٩، تبصير المنتبه
١ :٢٥٨.
٤٠٦٤ - الميزان ٣٦٣:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٩١ (الدارمي) ١٦٨، التاريخ الكبير
٦١:٧، ضعفاء العقيلي ٤١٠:٣، الجرح والتعديل ١٧:٧، المجروحين
١٩٤:٢، الكامل ٣٥٤:٥، الإكمال ٣٠٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٨:٢،
المغني ١ : ٣٢٤، الديوان ٢٠٦.
وقد وردت ترجمته في ص ك وط ٢٢٦:٣، قبل ترجمة عائذ بن شريح،
وتحرَّف فيها اسم أبيه إلى: بشير، والصواب: نسير، بالنون والسين المهملة، كما
ضبطه ابن ماكولا. وجاء هكذا على الصواب في: نسخة د و ((تاريخ ابن معين»
و ((ضعفاء العقيلي)) و((المجروحين))، و ((الميزان)).

٣٨٤
حسين الجعفي: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن سفيان الثوري، عن
رجل، عن عطاء، عن عائشة نحوه وزاد: ((إن الله يُباهي بالطائِفِين)).
حسين الجعفي، عن ابن السمَّاك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة
رضي الله عنها مرفوعاً: ((من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يُعْرَض ولم يحاسَب،
وقيل: ادخُلِ الجنة))، انتهى.
وقال العقيلي: منكر الحديث، وأورد له الحديث الأول من طريق
يحيى بن يمان أيضاً. ومن طريق مَنْدَل، عنه، عن محمد البصري، عن عطاء
مرسلاً بمعناه.
وقال الدوري، عن ابن معين: عائذ بن نسير، ليس به بأس، ولكنه روى
أحاديث مناكير.
٤٠٦٥ - عائذ، عن عُمر بن أبي سلمة، [عن أم سلمة رضي الله
[٣: ٢٢٧] عنها](١): بخبرٍ طويل في رؤية / الجنة والنار، منكَر.
قال أحمد بن حنبل: لا أعرف عائذاً.
٤٠٦٦ _ ز - عائذ، شيخ للصَّلت بن عبد الرحمن. قال العقيلي(٢) في
ترجمة الصَّلت: لا أعرف عائذاً.
[من اسمها عائشة]
٤٠٦٧ - عائشة بنتُ سعد، عن الحسن البصري، لا يُدرى مَنْ هي،
والراوي عنها مثَّهم.
٤٠٦٥ - الميزان ٢: ٣٦٤، المغني ١: ٣٢٤، بحر الدم ٢٢٧.
(١) ما بين المعكوفين ليس في الأصول. وهو من ط م.
(٢) في ((الضعفاء)) ٢: ٢١١.
٤٠٦٧ _ الميزان ٢: ٣٦٤، المغني ٣٢٥:١. وفي ((الميزان)) ٤: ٦٠٨: عائشة بنت سعد،
بصرية، لا تعرف، لها عن حفصة بنت سيرين. فلعلها هي صاحبة الترجمة هنا.

٣٨٥
٤٠٦٨ - عائشة بنت عَجْرَد، عن ابن عباس، لا تكاد تعرف. قال
الدار قطني: لا تقوم بها حجة .
قلت: روى عنها أبو حنيفة، وروى عن عثمان بن راشد عنها، ويقال: لها
صحبة، ولم يثبتُ ذلك، بل أرسلَتْ فأوهَمَتْ أنها صحابية .
ففي ((سنن الدارقطني)) من طريق نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، عن
الثوري، عن عثمان السلمي، عن عائشة بنت عَجْرد، عن ابن عباس، قال: يُعيد
في الجَنَابة ولا يُعِيد في الوضوء.
ومن طريق هشيم، عن حجاج بن أرطاة، عن عائشة بنت عَجْرد، عن ابن
عباس قال: ((إنْ كان من جَنابة: أعاد المضمضةَ والاستنشاق، واستأنَفَ
الصلاة»، انتهى.
والحديث الذي ذكر المصنّف: أنها أرسلَتْه فأوهمَتْ، ليس على ما يُفهمه
كلامُه، بل الموهِم لِصُحْبتها مَنْ غَلِط في الصِّيغة، وذلك أن أبا موسى في ((ذيل
الصحابة)) أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السَّرْخَسي:
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله رَبِيبُ الوزير أبي العباس الإِسفراييني إملاءً
في ذي القَعْدة سنة ٣٩٨، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا عباس
الدُّوري، حدثنا يحيى بن معين، أن أبا حنيفة صاحب الرأي، سمع عائشةَ بنت
عَجْرد تقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((أكثر جنود الله في
الأرض الجرادُ ... )) الحديث. قال أبو موسى: رواه غيره عن ابن أبي حاتم،
فلم يذكر فيه: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
قلت: وكذلك هو في ((تاريخ ابن معين)) / رواية أبي العباس الأصم، عن [٢٢٨:٣]
عباس الُّوري، عنه.
٤٠٦٨ - الميزان ٢: ٣٦٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٦٠٧، سنن الدارقطني ١: ١١٥، أسد
الغابة ١٩٣:٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٦:٢، المغني ١: ٣٢٥.
٠٠
٠٠
٠٠٠ ..

٣٨٦
وقال أبو موسى: ذكروها في التابعيات، وقد قال الشافعي في ((الأم)) لما
احتجَّ بحديث بُسْرة بنتِ صفوان: ((في الوضوء مِنْ مَسّ الذَّكَرَ)) رَوَينا قولَنا عن
غير بُسْرة، والذي يَعِيب علينا الرواية عن بُسْرة، يَرْوي عن عائشةً بنتِ عَجْرد
وغيرها من النساء اللواتي ◌َسْن بمعروفات، ويحتجّ بروايتهن، ويضعِّف حديث
بُسْرة، مع سابقتها وقِدَم هجرتها!؟ .
[من اسمه عَبَاءة وعَبَّاد وعُبَادة وعَبَادة]
* - ز - عَبَاءة بن رِبْعِيّ. يأتي في عَبَاية [٤١٢٨].
٤٠٦٩ - عباد بن أحمد العَرْزَمي، روى عنه علي بن العباس المَقَانِعِي.
قال الدارقطني: متروك، انتهى.
وأخرج البخاري عنه في ((الضعفاء)) شيئاً.
٤٠٧٠ - عباد بن بشير، عن أنس. وعنه داود بن أيوب القَسْمَلي، بخبر
باطل، رواه الطبراني، مَثْنُه: ((إن هذه الأمة تُفْتَن بعدي، قالوا: في أيّ؟ قال:
لا يَعْرِف جارٌ حقَّ جارِهِ)».
٤٠٧١ _ عباد بن جُوَيرية، عن الأوزاعي، بصري.
قال أحمد: كذاب أفَّك. وكَذَّبه البخاري. وقال أبو زرعة: ليس بشيء.
وقال النَّسائي وغيره: متروك، انتهى.
٤٠٦٩ - الميزان ٢: ٣٦٥، المغني ٣٢٥:١.
٤٠٧٠ - الميزان ٢: ٣٦٥، المغني ٣٢٥:١.
٤٠٧١ - الميزان ٣٦٥:٢، علل أحمد ٢٤٧:١، التاريخ الكبير ٤٣:٦، التاريخ الأوسط
٢: ٣٠١، أجوبة أبي زرعة ٥٦٩:٢، ضعفاء النسائي ٢١٤، ضعفاء العقيلي
١٤٢:٣، الجرح والتعديل ٧٨:٦، المجروحين ١٧١:٢، الكامل ٤: ٣٤٤،
ضعفاء الدارقطني ١٢٩، ضعفاء ابن شاهين ١٤٦، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:٢،
المغني ١ :٣٢٥، الديوان ٢٠٦.

٣٨٧
قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أتيته أنا، وعليُّ بن المديني، وإبراهيم بن
عَرْعَرة، فقلنا له: أَخْرِج إلينا كتابَ الأوزاعي، فإذا فيه مسائلُ أبي إسحاق
الفَزاري: سألت الأوزاعي. فإذا هو قد جَعَلها عن الزهري، وقَلَبها.
فقلنا: الأوزاعيُّ عن خُصَيف! فقال: هذا خُصَيف الكبير، فتركناه، وكان
كذّاباً. زاد الأثرمُ: فقيل لأبي عبد الله: خُصَيف اثنان؟ فقال: إنما هو واحد،
ولكنه لا يَذْري.
قلت: وفي ((تواريخ البخاري)) الثلاثة قال أحمد: كذّاب، فلم يقله
البخاريُّ إلاَّ نقلاً، وكذا هو في كتاب ابن عدي.
وقال الساجي: كان صالحاً، وكان يَهِم، حدَّث عنه ابن مثنَّى، ولم
یحدّث عنه بندار.
وقال ابن مثنَّى: سألت عنه عبد الله بن داود، فذكر خيراً وقال: رأيته في
الغَزْو.
وقال ابن عدي: يتبين ضعفه على رواياته عن الأوزاعي، وغيره.
وذكره العقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين / وغيرهم في ((الضعفاء)). [٢٢٩:٣]
وأورد له العقيلي، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس في قوله تعالى:
﴿خُذُوا زِيْنَكُمْ﴾، قال: ((صَلُّوا في نِعَالِكُمْ)) مرفوعاً، وقال: لا يتابَع عليه، ولا
يُعْرَف إلاَّ به.
٤٠٧٢ - عباد بن أبي رَوْق، قال يحيى بن معين: قد رأيتُه، وليس
بثقة .
٤٠٧٢ - الميزان ٢: ٣٦٥، الكامل ٣٤٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧٤:٢، المغني
١: ٣٢٥، الديوان ٢٠٧. واسم أبيه في الأصول: أبي رزق. والمثبت من
(«الميزان)) وبقية المصادر المذكورة.

٣٨٨
٤٠٧٣ - عباد بن زَيْد بن معاوية، عن أبيه، مجهول، انتهى.
قال النباتي: لم يُفْرده ابن أبي حاتم، وإنما قال أبوه ذلك في ترجمة
زيدٍ بن معاوية .
٤٠٧٤ _ عباد بن سعيد، بصري مُقِلّ، روى عن مبشِّر، لا شيء،
انتھی .
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) في الثالثة فقال: عباد بن سعيد، روى
عن أبي بُردة بن أبي موسى، روى عنه أهل العراق. فما أدري عَنَّى هذا
(٢)
أو غيره(٢) .
ومبشِّر الذي أشار إليه المصنّف، هو ابنُ أبي المليح بن أسامة، وقد
أخرج حديثَه الضياءُ في ((المختارة)) من ((الأفراد)) للدارقطني، ومن ((الطبراني))،
ولكن كلاهما من رواية يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن عباد بن سعيد
بِسَنَده .
وقال الدارقطني: تفرد به مبشِّر بن أبي المليح، عن أبيه، عن جده.
وقد وجدتُ له في ((الكبير)) للطبراني في ترجمة أسامة بن عمير حديثاً
منكراً، والآفة فيه من مبشِّر(٣).
٤٠٧٣ - الميزان ٣٦٦:٢، الجرح والتعديل ٥٧٢:٣.
٤٠٧٤ - الميزان ٣٦٦:٢، التاريخ الكبير ٣٩:٦، الجرح والتعديل ٨٠:٦، ثقات ابن
حبان ٨: ٤٣٤.
(١) ١٦٠:٧.
(٢) عنى به غيره، لأن صاحب الترجمة ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة ٨: ٤٣٤.
وكذلك فرق بينهما ابن أبي حاتم والبخاري.
(٣) ولم يفرد ابن حجر ترجمته هنا في ((اللسان)) ولا الذهبي في ((الميزان)).

٣٨٩
٤٠٧٥ - عباد بن سعيد الجعفي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن
بُهْلُول، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهّر، عن الأعشى التَّقَفي،
عن سلّم الجعفي، عن أبي بَرْزَة مرفوعاً: ((إن الله عَهِد إليَّ في عليّ أنه رايةٌ
الهُدَى، وإمامُ أوليائي، وهو الكلمة التي أَلْزَمها المثَّقين، مَنْ أحبه أحبني)».
فهذا باطل، والسند إليه ظُلمات.
٤٠٧٦ _ ز - عباد بن سليمان الصَّيْمَرِيّ، من كبار المعتزلة، وبينه وبين
عبد الله بن سعيد بن كُلَّب مناظرة، وكان في أيام المأمون.
وهو الذي زعم أنَّ بين اللفظ والمعنى طبيعةٌ مناسِبة، فردوا عليه ذلك،
وكان أخذ عن هشام بن عَمْرو، وكان أبو علي الجُبَّائي / يصفه بالحِذْق. قاله [٢٣٠:٣]
النديم في «الفهرست)).
وقال ابن حزم في ((الملل والنحل)): كان يقول: إن الله لم يخلق الكُفْرَ ولا
الإِيمان.
٤٠٧٧ - عباد بن شيبة الحَبَطي، ويقال: عباد بن ثُبَيت، عن سعيد بن
أنس، وغيره. روى عنه عبد الله بن بَكْر [بن حبيب](١) السَّهمي، ضعيف.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناكير.
٤٠٧٥ - الميزان ٣٦٦:٢.
٤٠٧٦ - الفرق بين الفِرق ١٦١، فهرست النديم ٢١٥، الفصل في الملل ٥٤:٣ و ١٤٠
و ١٩٦:٤ و٢٠٣، السير ٥٥١:١٠. واسم أبيه في المصادر المذكورة: سَلْمان،
أما في الأصول فذكره بالتصغير .
٤٠٧٧ - الميزان ٣٦٦:٢، المجروحين ١٧١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧٤، المغني
١ : ٣٢٥، الديوان ٢٠٧.
(١) زيادة من ط .
٠٠٠

٣٩٠
٤٠٧٨ - ك - عباد بن صُهَيب البصري، أحدُ المتروكين. عن هشام بن
عروة، والأعمش. قال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال البخاري، والنسائي،
وغيرهما: متروك.
وقال ابن حبان: كان قَدَرياً داعيةً، ومع ذلك يَروي أشياء إذا سمعها
المبتدىء في هذه الصناعة، شَهِد لها بالوضع.
محمد بن موسى: حدثنا عباد بن صهيب، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((الزُّرقة في العَين
يُمْن)».
وروى عن حميد، عن أنس بخبر طويل في الذِّكر على الوضوء، باطلٌ.
ومنه: «فلما غَسَل وجهه قال: اللُّهم بيِّض وَجْهِي. إلى أن قال: يا أنس، ما من
عَبْدٍ قالها إلاَّ لم يَقْطُر من أصابعه قَطْرة إلَّ خلق الله منها مَلَكاً يسبِّح لِلَّه بسبعين
لساناً، يكون ثوابُ ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة)).
رواه ابن حبان، عن يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن هاشم
الخُوارزمي، عنه.
قال البخاري في كتاب ((الضعفاء الكبير)): عباد بن صهيب، مات بعد
المئتين تركوه، كثيرُ الحديث .
وأما أبو داود فقال: صدوق، قَدَري.
٤٠٧٨ - الميزان ٢: ٣٦٧، ابن معين (الدوري) ٢٩٢:٢، علل أحمد ١٥٩:٢، التاريخ
الكبير ٦ :٤٣، الضعفاء الصغير ٧٩، أحوال الرجال ١١٢، ضعفاء النسائي ٢١٤،
ضعفاء العقيلي ٣: ١٤٤، الجرح والتعديل ٦: ٨١، المجروحين ٢: ١٦٤، الكامل
٤ : ٣٤٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧٤، المغني ٣٢٦:١، الديوان ٢٠٧.
.....*****

٣٩١
وقال أحمد: ما كان بصاحب كُتُب(١)، وكان عنده من الحديث أمرٌ
عظيم، قد سمع من الأعمش.
وقال الكُدَيمي: سمعت علياً يقول: تركت من حديثي مئة ألف حديث،
النِّصف منها عن عَبّاد بن صهيب.
وروى أحمد بن روح، عن عباد مئة ألف حديث.
قال ابن عدي: لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه يكتب حديثه .
ابن أبي داود: حدثنا يحيى بن عبد الرَّحيم، / سمعت يحيى بن معين [٢٣١:٣]
يقول: عباد بن صهيب أثبتُ من أبي عاصم النَّبيل.
وقال أبو إسحاق السَّعدي: عباد بن صهيب غالٍ في بدعته، مخاصمٌ
بأباطيله، انتهى.
وحكى الأصمعي، أن كَلْباً تخلَّل جماعة، ثم بال على عَبَّاد، فقال خلفٌ
الأحمر: لو كان هذا من القافة ما زاد على هذا.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رأيته بالبصرة، وكانت القَدَرية تُبَجّله.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .
وقال أبو حاتم: متروكُ الحديث، ضعيفُ الحديث، تُرِك حديثه .
وقال عَبْدان: لم يكذّبه الناس، وإنما لَقَّنه صهيب بن محمد بن صهيب
أحاديثَ في آخر الأمر.
وقال النَّسائي في ((التمييز)): ليس بثقة.
وفي رواية شاذة، عن ابن معين: هو ثَبْت.
(١) هكذا في الأصول. وفي ((الميزان)) و((علل أحمد)»: ما كان بصاحب كَذِب. وهو
الصواب.

٣٩٢
وقال الساجي: عُني بطلب الحديث، ورحل، وكتب عنه الناس، وكان
قَدَرِياً، وكان يحدّث عن كل مَنْ لقي، وكانت كتُبِه مَلأى من الكَذِب.
قال ابن معين: كان من الحديث بمكان، إلاَّ أن الله يضع مَنْ يشاء، ويرفعُ
من يشاء، قيل له: فتراه صَدوقاً في الحديث: قال: ما كتبتُ عنه شيئاً.
وقال العِجْلي: كان مشهوراً بالسَّماع، إلَّ أنه كان يرى القَدَر، ويدعو له،
فتُرِك حديثه. وبنحوه قال ابنُ سعد.
وقال ابن عدي: عباد بن صهيب، أبو بكر الكُلَيبي، بَصْري، ومن الرواة
مَنْ إذا روى عنه يقول: حدثنا أبو بكر الكُلَيبي، ولا يسمِِّه لِضَعْفه.
ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدَمي: حدثنا أبو بكر الكليبي،
حدثنا سعيد بن أبي عَروبة ... يعني فذكر حديثاً. ونَقَل من طريق الجُنَيدي،
عن البخاري، أنه قال: مات قريباً من سنة ٢١٢ .
٤٠٧٩ _ ز - عباد بن عبد الله النَّبْهاني، عن أبيه، عن جده. في ((معجم
ابن قانع»، وفي إسناده الكَلْبي، وهو متروك، وعَبّاد لا يُعرف.
* - عباد بن عبد الحميد(١)، عن سعيد بن جبير، مجهول. وقال
البخاري: روى عنه حكم(٢) بن يعلى، فيه نَظَر. رواه ابن عدي، عن ابن حماد،
(٣)
عنه، انتھی
(١) هو عباد بن عبد الصمد الآتي بعده، وقع في اسمه تحريف في ((الكامل)). وذلك
لأنه ليس في ((التاريخ الكبير)) ولا («الجرح والتعديل)) إلَّ رجلٌ واحد، هو عباد بن
الصمد، أبو معمر.
(٢) في الأصول: ((حكيم)) والصواب أنه ((حَكَم)) كما في ((التاريخ الكبير)) ٤١:٦،
وانظر ترجمة حكم في ((الجرح والتعديل)) ٣: ١٣٠.
(٣) («الميزان)) ٣٦٩:٢.

٣٩٣
وأفاد ابن عدي(١) / أنه يكنى أبا مَعْمَر.
[٢٣٢:٣]
٤٠٨٠ - عباد بن عبد الصمد، أبو مَعْمَر، عن أنس بن مالك، بصري،
واه.
قال البخاري: منكر الحديث.
ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن
عبد الصمد، سمعت أنساً رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((من رابط أربعينَ ليلةً سَلِم وَغَنِم، فإذا مات جعل الله رُوحَه في حواصِلِ
طير خُضْر ... )) الحديث.
وقال البخاري في (تاريخه)»: سمع سعيد بن جُبير، فيه نَظَر.
ووهَّاه ابن حبان وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغَزِّي،
حدثنا مؤمّل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس
بنسخة أكثرها موضوعة.
من ذلك: ((أمتي على خمس طبقات، كلُّ طبقة أربعون عاماً ... ))
الحديث .
ومنها: ((من أغاث مَلْهوفاً، غفر الله له ثلاثاً وسبعين مَغْفرة)) .
العقيلي: حدثنا جَبْرُون بن عيسى بمصر، حدثنا يحيى بن سليمان مولىّ
لقريش، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس رضي الله عنه، سمعت رسول الله
(١) «الكامل)) ٣٤٢:٤.
٤٠٨٠ - الميزان ٣٦٩:٢، التاريخ الكبير ٤١:٦، كنى مسلم ١٠٥، ضعفاء العقيلي
١٣٨:٣، الجرح والتعديل ٨٢:٦، بيان خطأ البخاري ٧٥، المجروحين
٢: ١٧٠، الكامل ٣٤٢:٤، رياض النفوس ١٣٨:١، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٧٥، المقتنى في الكنى ٩٠:٢، المغني ٣٢٦:١.

٣٩٤
صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إذا كان أولُ ليلة من رمضان، نادى اللَّهُ رِضْوانَ
خازنَ الجنة فيقول: زَيِّن الجِنانَ للصائمين ... )) فذكر حديثاً طويلاً يشبه وَضْع
القُصَّاص.
قال أبو حاتم: عباد ضعيف جداً.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل عليّ، وهو ضعيفٌ غالٍ في
التشيّع.
سهل بن صالح: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((صلَّت عليَّ الملائكة وعلى عليّ بن
أبي طالب سبع سنين، ولم ترتفع شهادة أن لا إله إلاّ الله من الأرض إلى السماء
إلَّ مِنِّي ومِن عليّ)) فهذا إفٌ بیّن، انتهى .
وقال ابن عدي أيضاً: سمعت أبا عيسى الوراق يقول: حدثنا عباس بن
[٣: ٢٣٣] محمد: سمعت سهل بن صالح المروزي يقول: رأيتُ عبادَ بن / عبد الصمد في
يوم شديد البَرْد، مُحَلَّل الأَزْرَار، فقلت له: أنت في مثل هذا البَرْد هكذا؟! قال:
بلغني أنّ أول مَنْ شدَّ أَزْرارَه معاويةُ، فأنا لا أزرِّرها.
وقال البخاري في موضع آخر من ((التاريخ)): عباد بن عبد الصمد، روى
عن أنس، منكر الحديث.
وذكر ابن أبي حاتم في كتاب ((خطأ البخاري)): أن أباه وأبا زرعة وَهَّما
البخاريَّ في التفرقة، وإنما هو واحد.
قلت: وأنا أظن أن عبادَ بن عبد الحميد المذكورَ قبله، وقع فيه تصحيفٌ،
وأنه هو هو بدليل كُنْيته، وأنه يروي عن سعيد بن جبير أيضاً.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال أبو العرب الصِّقِلِّي، صاحبُ ((تاريخ القَيْرَوان)): يروي مناكير،

٣٩٥
لا يرويها غيرُه عن أنس، ولكنه مشهورٌ لكثرة مَنْ أخذ عنه من أهل القيروان
وأَطْرابُلُس، وسكن قَصْطِيْلَة إلى أن ماتَ.
قلت: وهي فائدة قلَّ منْ نبَّه عليها .
وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، لا يعرف أكثرها إلَّ به، وروى عن أنس
نسخةً عامتُها مناکیر .
ثم راجعت «الغُرَباء» لابن يونس، فوجدته ذكره وقال: قدم مصر، وسكن
المغرب، وكانت وفاته بها، وله ولد يقال له: أبو عاصم، كان معه، وأقام
بالمغرب أيضاً.
٤٠٨١ - عباد بن علي السَّيْرِيني، عن بكّار السِّيْرِيني. ضعفه الأزدي
وحده، انتهى .
وهو عباد بن عليّ بن مرزوق، أبو يحيى الثَّقَّاب السِّيْرِيني من ولد
خالد بن سيرين، مصري.
سكن بغداد، وحدث بها عن بكار بن محمد السِّيريني، ومحمد بن جعفر
المدائني. وعنه أبو بكر الشافعي، وأبو حفص بن الزيات، وأبو الفتح الأزدي،
وعلي بن عمر الشُّكَّري وآخرون.
قال الأزدي: روی عن بکار بن محمد، عن ابن عون، عن ابن سیرین،
عن أبي هريرة حديثاً خطأ، ووَهِم، وإنما رواه بكار بن محمد، عن الثوري،
عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي الله عنها، عن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله خَلَق الجنة، وخلق / لها أهلاً ... )) [٢٣٤:٣]
الحديث.
٤٠٨١ - الميزان ٢: ٣٧٠، تاريخ بغداد ١٠٩:١١، الإكمال ٤٨٦:٤، الأنساب ٣٤٥:٧،
ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧٥، المغني ٣٢٦:١، الديوان ٢٠٧، السير ١٤ :١٥١.

٣٩٦
فجعله عبادُ، عن بكار، عن ابن عَون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة،
کتبناه عنه إملاءً من حفظه، ولا يصحّ.
قال ابن قانع: مات في رمضان سنة تسع وثلاث مئة، ويقال: كان مولده
سنة ٢٠٤.
٤٠٨٢ _ ز - عباد بن عمرو الشَّيمي، عن مالك بن سلام، عن مالك،
عن الثوري(١)، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا
أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه)». أورده الخطيب من طريق محمد بن علي بن مهران
المُسْتَمْلي، عن عباد، وقال: مالك بن سلام، وعباد بن عمرو، مجهولان.
قلت: وأخرجه الدارقطني في «غرائب مالك» من طريق محمد بن عمر بن
حمدُويه بالدِّينور، عن عباد بن عمرو، عن مالك: أنه حدَّثه، ولم يذكر بينهما
أحداً، فالله أعلم.
٤٠٨٣ - عباد بن عمرو، عن أنس بن مالك، وعنه ابنه عبدُ المؤمن،
لا حُجَّة فيه. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه .
قلت: وله عن الحسن، انتهى.
ولفظ العقيلي: عباد بن عمرو العبدي، حدثني أنس قال: ((جاء رجل
فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. ثم ذَهَب، فقال: الحمد لله
حمداً كثيراً طيباً ... )) الحديث.
ثم ساقه من طريق نصر بن علي، عن عبد المؤمن بن عباد، عن أبيه به،
وقال: قد رُوي بإسناد أصلحَ من هذا(٢).
(١) ضبب في ص على كلمة (عن) وفي الحاشية: حدثني، صح.
٤٠٨٣ - الميزان ٣٧٠:٢، ضعفاء العقيلي ١٤٠:٣، المغني ٣٢٦:١، الديوان ٢٠٧.
(٢) في أد: ((بإسناد أصحّ)).

٣٩٧
٤٠٨٣ مكرر - عباد بن عمرو العَبْدي(١)، سمع الحَسَن، في الحُور
العِين، قال: سمعتُه من تسعة من الأنصار، ومن المهاجرين.
لا یتابع علیه، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري.
هكذا ذكره ابن عدي(٢). وكلامُ الذهبي (٣) يقتضي أنه الراوي عن أنس،
ويحتاج إلى دليل (٤).
٤٠٨٤ - عباد بن قَبِيصة، عن أنس. قال الأزدي: ضعيف، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: الغُبَرِي. وكذا قال الأزدي أنه جَدّ
عباد بن الوليد الغُبَرِيّ.
٤٠٨٥ - عباد بن كثير الكاهلي، عن نافع، متروك الحديث. وجعله ابنُ
حبان: / الثقفيَّ(٥).
[٢٣٥:٣]
(١) كان في الأصول: ((العقدي)) والصواب: العَبْدي. كما في المصادر الآتية.
(٢) في ((الكامل)) ٤: ٣٤٣، وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) ٣٩:٦ و((الجرح والتعديل))
٦: ٨٣ و((ثقات ابن حبان)) ٧: ١٦٠.
(٣) يعني قوله في الترجمة السابقة: وله عن الحسن.
(٤) الدليل قول العقيلي في ((الضعفاء)»: له عن أنس والحسن.
٤٠٨٤ - الميزان ٢: ٣٧٠، الجرح والتعديل ٦: ٨٤، ثقات ابن حبان ١٤٣:٥، الأنساب
١٠: ١٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧٥، المغني ٣٢٦:١، الديوان ٢٠٧.
٤٠٨٥ - الميزان ٣٧٥:٢، المجروحين ١٦٦:٢، ضعفاء أبي نعيم ١٢٢، الأنساب
١١ : ٣٣، المغني ٣٢٧:١، ذيل الديوان ٣٩، الكشف الحثيث ١٤٤.
(٥) ترجمة الثقفي في ((تهذيب الكمال)) ١٤: ١٤٥، و((تهذيب التهذيب)) ١٠٠:٥.
وقال الذهبي في ((المغني)) و ((ذيل الديوان)) عن المترجم: لعله الرملي. يعني
الذي أخرج له ( ق) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٤: ١٥٠ و (تهذيب التهذيب))
٠١٠٢:٥

٣٩٨
٤٠٨٦ - عباد بن كُسَيْب، عن الطفيل بن عمرو. قال البخاري:
لا یصحّ حدیثه.
٤٠٨٧ - عباد بن كُلَيب الكوفي، متروك، حكاه النَّباتي عن ابن حبان
في ((ذيل الضعفاء))، انتهى.
وقال غيره: عباد الكليبي، عن جعفر الصادق، وأنا أخشى أن يكون
عباد بن كليب تصحَّف، وإنما هو (عَبَاءة) بفتح أوله، وتخفيف الموحدة،
ومَدَّة، بعدها هاء. وله عند ابن ماجه(١).
.
قال ابن أبي حاتم: أورده البخاري في ((الضعفاء)) فقال أبي:
يُحَوَّل.
٤٠٨٨ - عباد بن مسلم الفَزاري، أبو يحيى، عن أبي داود، عن
أبي الحَمْراء. وعنه أبو عاصم، والطيالسي. قال ابن حبان: منكر الحديث،
لا يحتج به .
وقال الدارقطني: وهم ابن حبان، هو عُبادة، انتهى.
وعُبَادة أخرج له الأربعة(٢).
٤٠٨٦ - الميزان ٣٧٥:٢، التاريخ الكبير ٤٠:٦، الجرح والتعديل ٨٤:٦، ثقات ابن
حبان ١٥٨:٧.
٤٠٨٧ - الميزان ٢ :٣٧٥ و٣٧٦.
(١) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٦٦:١٤ و((تهذيب التهذيب)) ١٣٥:٥. وقول
أبي حاتم في (عَبَاءة)، لا في عبادة.
٤٠٨٨ - الميزان ٣٧٦:٢، المجروحين ٢: ١٧٣، المغني ٣٢٧:١، الديوان ٢٠٨.
(٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٤: ١٩١ و((الميزان)) ٢: ٣٨٠ و((تهذيب التهذيب))
٠١١٢:٥

٣٩٩
٤٠٨٩ _ ز - عباد بن أبي موسى، عن سَلْم بن زياد، حجازي. روى
عنه یحیی بن سُلَیم.
قال البخاري في ((التاريخ)): إسناده مجهول، نقلتُه من خطّ الشَّريف
الحسيني .
قلت: وذكره ابن عدي وقال: هو كما قال البخاري، ليس بمعروف.
٤٠٩٠ - عُبَادة بن يحيى التَّوْأم، عن ابن أبي مليكة. ضعفه يحيى بن
معین، انتھی.
وقال العقيلي: عبد الله بن يحيى التوأم، ويقال: عُبَادة، روى عن ابن
أبي مُلَيكة .
٤٠٩١ - عَبَادة بن زياد الأسدي - بالفتح - روى عن قيس بن الربيع،
وغيره. وعنه أبو حَصِين الوادعي، ومُطيَّن، وجماعة.
قال ابن عدي: شِيْعي غالٍ. وقال موسى بن هارون: تركت حديثه. وقال
أبو حاتم: محلّه الصدق. وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: صدوق.
٤٠٨٩ - الميزان ٢: ٣٧٨، التاريخ الكبير ٤٢:٦، ضعفاء العقيلي ١٤٠:٣، الجرح
والتعديل ٨٧:٦، الكامل ٣٤٣:٤. وفي ص رمز له: ز، وهو في «الميزان)) ..
٤٠٩٠ - الميزان ٢: ٣٨١، ضعفاء العقيلي ٣١٨:٢، المغني ٣٢٨:١، الديوان ٢٠٨.
وقد وهم ابن حجر بذكره هنا، لأنه من رجال أبي داود وابن ماجه، كما في
(تهذيب الكمال)» ١٦: ٢٩٠ و«تهذيب التهذيب» ٧٥:٦. وانظر: يحيى التوأم،
قبل [٨٥٤٣].
٤٠٩١ - الميزان ٣٨١:٢، الجرح والتعديل ٩٧:٦، ثقات ابن حبان ٥٢١:٨، الكامل
٤ :٣٤٨، رجال النجاشي ١٦٢:٢، الإكمال ٢٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٨٠، المغني ٣٢٨:١، المشتبه ٤٣٠، تاريخ الإسلام ٢٠٨ الطبقة ٢٤، تبصير
المنتبه ٣ : ٨٩٥.

٤٠٠
وقال محمد بن عمرو النيسابوري الحافظ(١): عَبَادة بن زياد، مُجْمَع على
كَذِبه.
قلت: هذا قولٌ مردُود، وعَبَادة لا بأس به غير التشيُّع .
/ مات بالكوفة سنة ٢٣١، وبعضهم سماه عَبّاداً.
[٢٣٦:٣]
[من اسمه العباس]
٤٠٩٢ - العباس بن أحمد بن العباس، شيخٌ حدث قبل الست مئة،
مجروحٌ، ليس بعمدة، انتهى.
وهذا اختصار مُجْحِفٍ، ولا أقلّ من أن يذكر الرجل بما يمتاز به عن
غيره.
وقد راجعتُ ((ذيل ابن النجار)) فوجدتُ فيه جماعة ممن يسمَّى:
العباس بن أحمد بن العباس.
وأقربُ مَنْ وجدته منهم حدَّث قبل الست مئة شيخٌ قال فيه بعد (العباس)
الثاني: ابنُ أبي الرَّيَّان، أبو أحمد الخباز، من نواحي باب الأَزَج، سافر عن
بغداد، وحدَّث بها عن القاضي أبي الحسين بن القاضي أبي يعلى بن الفَرّاء.
ثم قال: كان شيخاً عامّياً، لا يفهم شيئاً، وكان سماعُه سنة ثلاث
وعشرين وسِتُه عشرُ سِنين، تحوَّل عن بغداد، فسكن رَأْسَ العين، وحدَّث عن
ابن الفراء بأحاديث من ((سنن أبي داود)) فقال: عن ابن الفراء، عن هنّاد
النَسَفي، عن أبي عمر الهاشمي. وإنما سمع ابنُ الفراء ((السنن)) من الخطيب،
عن أبي عمر.
(١) هكذا في الأصول: محمد بن عمرو النيسابوري، وفي م: ((محمد بن محمد بن
عمرو))، وفي ط: «محمد بن محمد أبو عمرو))!
٤٠٩٢ - الميزان ٢: ٣٨١، تكملة الإكمال ٢: ٧٢٤، المغني ٣٢٨:١.