Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
وقال الطبراني في «الأوسط»: إنه بصري ثقة.
٤٠١٨ - طيِّب بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، يَمَامي، لا يكاد
يعرف، وله ما ينكر.
روى عنه أيوب بن النجار في: لَعْن المترجِّلات من النساء. ذكره
العقيلي، انتهى.
وهو في ((مسند أحمد)) من حديث أبي هريرة. وفيه: لَعْنُ المتبتِّلين من
الرِّجال الذين يقولون: لا نتزوج النساء، والنّساء اللاتي يَقُلْن مثل ذلك، وراكبُ
الفَلَاة وحده .
وقال أبو حاتم: لا يعرف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه
أيوب السَّختياني. ووهم في ذلك، وإنما هو: أيوبُ بن النجار، كما ذكره
البخاري، وابن أبي حاتم، والعقيلي.
قلت: فقوله (السختياني) وَهَم لا شكّ فيه.
٤٠١٩ _ ز - طيِّب، عن سعيد بن جبير، وعنه سلام بن أبي مطيع.
قال أبو حاتم: لا أعرفه .
وقال ابن حبان في ((الثقات)»: طيب، شيخ، يروي عن سعيد بن جبير،
روى عنه سلام بن أبي مطيع، أحسَبه ابنَ سَلْمان [٤٠١٧].
٤٠٢٠ - طَيْفُور بن عيسى، أبو يزيد البِسْطامي، شيخُ الصوفية. له نبأ
٤٠١٨ _ الميزان ٣٤٦:٢، التاريخ الكبير ٣٦٢:٤، ضعفاء العقيلي ٢٣٢:٢، الجرح
والتعديل ٤٩٨:٤، ثقات ابن حبان ٤٩٣:٦، المغني ٣١٨:١، الديوان ٢٠٢،
إكمال الحسيني ٢١٦، تعجيل المنفعة ٢٠٠ أو ٦٩٣:١.
٤٠١٩ - التاريخ الكبير ٣٦١:٤، الجرح والتعديل ٤: ٤٩٧، ثقات ابن حبان ٤٩٣:٦.
٤٠٢٠ - الميزان ٣٤٦:٢، طبقات السلمي ٦٧، حلية الأولياء ٣٣:١٠، الأنساب
٢٣٠:٢، المنتظم ٢٨:٥، وفيات الأعيان ٥٣١:٢، العبر ٢٩:٢، السير =

٣٦٢
عجيب، وحالٌ غريب، وهو من كبار مشايخ ((الرسالة)).
وما أحلى قوله: لو نظرتُم إلى رجل أُعطيَ من الكرامات حتى يرتفع في
الهواء، فلا تغترُّوا به حتى تنظروا كيف هو عند الأمر والنهي، وحفظِ حُدود
الشريعة .
[٢١٥:٣]
وقد نقلوا عن أبي يزيدَ أشياء / الشأنُ في صحتها عنه. منها:
(«سُبْحاني)). ((وما في الجُنَّة إلَّ الله)). ((ما النار؟! لأستندنَّ إليها وأقول: اجعلني
لأهلها فداءً ولأَبْلَعَنَّها)). ((ما الجنة؟! لُعْبَة صِبيان)). ((هَبْ لي هؤلاء اليهود، ما
هؤلاء حتى تعذِّبهم؟».
ومن الناس من يصحح هذا عنه ويقول: قاله في حال سُكْرِهِ(١).
قال أبو عبد الرحمن السُّلمي: أنكر عليه أهل بِسْطام، ونقلوا إلى
الحسين بن عيسى البِسْطامي أنه يقول: له معراجٌ، كما كان للنبي صلَّى الله عليه
وسلَّم، فأخرجه من بسطام، فحَجَّ ورجع إلى جُرجان، فلما مات الحسين،
رجع إلى بِسطام.
قلت: كان الحسين من أئمة الحديث .. وأبو يزيد فمسلَّم حالُه له، والله
متولِّي السرائر، ونبرأ إلى اللَّهِ من كل مَنْ تعمَّد مخالفة الكتاب والسنَّة .
ومات أبو يزيد سنة ٢٦١ .
=
٨٦:١٣، الوافي بالوفيات ١٦: ٥١٤، البداية والنهاية ٣٥:١١، شذرات الذهب
٠١٤٣:٢
(١) وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٨٨:١٣: وجاء عنه أشياء مشكلة، لا مساغ
لها، الشأن في ثبوتها عنه، أو أنه قالها في حال الدهشة والشُّكْر، والغيبة والمحو،
فتطوى ولا يحتج بها، إذ ظاهرها إلحاد. مثل: سبحاني ... إلخ.

٣٦٣
حرف الظاء المعجمة
[من اسمه ظَبْيان]
٤٠٢١ - ظَبْيان بن صَبِيح الضبي، شيخ لمبارك بن فَضَالة، لا يدرى
من ذا، انتهى.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن ابن مسعود قولَه.
٤٠٢٢ - ظَبْيان بن عُمارة الكوفي، عن علي، وعنه أبو قُطْبة. قال
الأزدي: لا یقوم حديثه، انتهى .
وذكره ابن حبان في «الثقات)). ولم يذكر فيه ابنُ أبي حاتم جرحاً.
٤٠٢٣ - ظَبيان بن محمد الحمصي، عن أبيه. قال ابن حبان: لا يحلّ
الاحتجاج به، وقد روى ظَبيان بن محمد بنٍ ظَبيان، عن أبيه، عن جده، عن
عمرو بن مُرَّة الجُهَني حديث: ((من لم يكن له حسنةٌ يرجوها، فلينكح امرأةً من
جُهَینة)) هذا گَذِب.
٤٠٢١ - الميزان ٣٤٨:٢، التاريخ الكبير ٣٦٨:٤، ثقات ابن حبان ٤: ٤٠٠، المغني
٣١٩:١، وسماه البخاري في ((التاريخ الكبير)): ظبيان بن صُبْح الضبعي.
٤٠٢٢ - الميزان ٣٤٨:٢، طبقات ابن سعد ٢٢٩:٦، ابن معين (الدوري) ٢٨١:٢،
التاريخ الكبير ٣٦٨:٤، الجرح والتعديل ٤: ٥٠٢، ثقات ابن حبان ٤: ٤٠٠.
٤٠٢٣ - الميزان ٣٤٨:٢، المجروحين ١: ٣٨٥، الأنساب ١٤٢:١١، ضعفاء ابن الجوزي
٦٧:٢، المغني ١: ٣١٩، الديوان ٢٠٢، تنزيه الشريعة ٧٠:١.

٣٦٤
٤٠٢٤ - طَبيان، عن سعيد بن جبير قولَه، لا يعرف. وقال أبو العباس
النباتي : تُكلّم فیه، انتھی.
والذي في كتاب النَّباتي، قال الأزدي: هو منسوبٌ إلى الضعف.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مولى عُمير من أهل الكوفة، روى
[٢١٦:٣] عنه عيسى / بن يونس(١).
[من اسمه ظَرِيف]
٤٠٢٥ - ظريف بن ناصح، عن معاوية بن عمار، شِيْعي، لا يكاد
يُعرف، والخبر منكر.
رواه الدارقطني في ((سننه)) من طريق أحمد بن صَبِيح الأسدي، حدثنا
ظُرِيف بن ناصح، عن معاوية بن عَمَّار، عن أبي الزبير قال: سألتُ ابن عمر
رضي الله عنهما عَمَّن طلق امرأته ثلاثاً وهي حائض، فقال: إني طلقت امرأتي
ثلاثاً [على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم](٢) وهي حائض، فردّها
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى السُّنَّة.
قال الدارقطني: كلُّ رواته شِيْعة. ويُبْطِله ما في ((الصحيح)) من أنه طلق
واحدة، انتهى .
٤٠٢٤ - الميزان ٣٤٨:٢، التاريخ الكبير ٣٦٨:٤، الجرح والتعديل ٥٠٢:٤، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤٩٥.
(١) الصواب أن الذي يروي عن ظبيان هو سلامة الأسدي [٣٥٤٢] وأما عيسى بن
يونس فيروي عن سلامة الأسدي. وانظر ما علّقه الشيخ المعلمي على ((الجرح
والتعديل)) ٤ :٣٠٠ و٣٠١.
٤٠٢٥ - الميزان ٣٣٦:٢، المؤتلف للدارقطني ١٤٨٤:٣، المؤتلف لعبد الغني ٨٢،
رجال النجاشي ٤٥٧:١، رجال الطوسي ١٢٧، فهرست الطوسي ١١٦، الإكمال
٥: ٢٧٧، المشتبه ٤١٩، المغني ٣١٥:١، تبصير المنتبه ٨٦٥:٣.
(٢) زيادة من ط م. وانظر ((سنن الدار قطني)) ٧:٤.

٣٦٥
وظَرِيف ضُبِط أوله بالمعجمة، وقيل: بالمهملة.
[من اسمه ظَفَر وظلیم]
٤٠٢٦ - ظَفَر بن الليث، لا أعرفه، أتى بخبر باطل.
أخبرناه أحمد بن عساكر، عن عبد المُعِزّ بن محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا
أبو سَعْد الكَنْجَرُوْذي، أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين
الهَمَذاني، حدثنا سعيد بن محمد بن القاسم الحافظ بِطِراز، حدثنا ظفر بن
الليث الأُسْفَيناكَئي، حدثنا محمد بن خالد بن قَرَمان(١)، حدثنا أبو همام
الدلاَّل، حدثنا خارجة بن مصعب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ليس في أمتي رِياء ولا كِبْرٌ إذا
سجدوا، فإن كان في شيء من الأعمال يُراءَى فإن التوحيدَ في القَلْب
لا یُرَاءی)» .
الآفة ظَفَر، وإلاَّ شيخُه.
٤٠٢٧ _ ظفر. ذكر ابنُ بَطَّة في ((إبانته)) ظفر بن محمد الحذاء، حدثنا
أبو الربيع الزهراني في دار ابن دَنُوقا، حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا هشيم،
عن حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
((قلنا يا رسول الله مَن أحبُّ الناس إليك؟ قال: عائشة، قلنا: مِن الرجال؟
قال: أبوها.
٤٠٢٦ - الميزان ٣٤٨:٢، الأنساب ١٩٥:١، الكشف الحثيث ١٤١، تنزيه الشريعة
١: ٧٠، وقال السمعاني: كان فقيهاً، لا بأس بروايته عن الثقات.
(١) في أد: ((قربان)).
٤٠٢٧ - الميزان ٢: ٣٤٩، الكشف الحثيث ١٤١، تنزيه الشريعة ١: ٧٠.

٣٦٦
[٢١٧:٣]
فقالت فاطمة: لم أرك قلتَ في عليّ شيئاً، قال: إن / علياً نَفْسي، هل
رأيتِ أحداً يقولُ في نفسه شيئاً؟)) .
فهذه الزيادةُ موضوعة، والآفةُ من ظَفَر، أو من شيخه الزَّهراني، فما هو
بأبي الرَّبيع الثقةِ .
٤٠٢٨ _ ظُلَيْم بن حُطَيط، أبو القاسم الجَهْضَمي الدَّبُوسِي، ذكره ابن
عدي فقال: حدثنا محمد بن حَلْبَس البخاري، حدثنا سهل بن شاذُويه، حدثنا
ظُلَيم، حدثنا الحسن بن علي الرَّقي، حدثنا مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
(دخلت على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وفي يده سَفَرْجَلة، فقال:
دُونَكَها، فإنها تُذْكي الفؤاد)).
موضوع، والآفة من ظليم، أو من الرَّقي. ويُروى حديثٌ ((في السَّفَرْ جَلة)»
بإسناد آخر (١)، انتهى.
والتردد هذا لابن عدي، فإنه بعد أن أخرج الحديث قال: هذا حديثٌ
منكر، وظليم رأيت له أحاديث، ولم أر له أنكر من هذا، ولا أعلم إنكارَهُ من
جهته، أو من جهة الحسن بن علي الرقي، فإنه غير معروف، وإنما ذكرتُ ظليماً
هنا، لأني لم أحب أن أُخْلي باب الظاء من البَيّان.
قلت: فهو كما يقال: جَرَّتْهُ القافِيةُ، وظليم ذكره ابن حبان في ((الثقات))
٤٠٢٨ - الميزان ٣٤٩:٢، ثقات ابن حبان ٣٢٩:٨، الكامل ١٢٣:٤، الإكمال ٢٧٩:٥،
طبقات الحنابلة ١: ١٨٠، الأنساب ٣٠٦:٥، المغني ٣١٩:١، الديوان ٢٠٢،
الكشف الحثيث ١٤١، تنزيه الشريعة ١ : ٧٠ .
(١) سيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن حماد الطلحي [٤٦٢٣].

٣٦٧
وقال: من أهل دَبُوسِيَّة من العرب(١) من المواظبين على لُزوم السنن، يَرُوي عن
أبي نعيم الفضل بن دكين، وأهل العراق، حدثنا عنه عمر بن محمد الهمذاني.
وقد سبق لنا في ترجمة الحسن بن علي الرقي، أن ابن حبان اتَّهمه بهذا
الحديث بعينه، فبرىء ظليمٌ من العهدة، ولله الحمد.
وذكره ابن ماكولا فقال: روى عنه البُخاري، وأبو زُرْعة الدمشقي،
وخالد بن أحمد الأميرُ.
(١) في ص ك ط: من المغرب. وفي أد: ((الغرب)). والصواب: من العَرَب، كما في
((الأنساب)) ٣٠٦:٥. وفي ((معجم البلدان)) ٤٩٩:٢، دَبُوسِيَّة: بليد من أعمال
الصُّغد، من ما وراء النهر.
.. .. .............

٣٦٨
حرف العين المهملة
[من اسمه عاصم]
٤٠٢٩ - ز - عاصم بن الحَدَثان، عن عبد الله بن فضالة، وعنه
موسى بن عمران. في ترجمة موسى [٨٠٢٣].
٤٠٣٠ _ ز - عاصم بن سعيد، عن خالد بن أنس، من شيوخ بَقِيَّة. قال
[٢١٨:٣] العقيلي في ترجمة / شيخه: مجهولٌ بالنقل(١).
وقال الأزدي: عاصم بن سعيد المازني الشاميّ، غير حُجَّة، وهو
مجهول .
٤٠٣١ - عاصم بن سليمان، أبو شعيب [الثَّميمي](٢) الكُوْزِيّ البصري،
وكُوز قبيلة. روى عن هشام بن عروة، وجماعة. قال ابن عدي: يُعَدّ ممن يضع
الحديث .
(١) ((الضعفاء)) ٣:٢.
٤٠٣١ - الميزان ٢: ٣٥٠، ضعفاء النسائي ٢١٨، ضعفاء العقيلي ٣٣٧:٣، الجرح
والتعديل ٣٤٤:٦، المجروحين ١٢٦:٢، الكامل ٢٣٧:٥، ضعفاء الدار قطني
١٣٥، المدخل إلى الصحيح ١٧٠، الأنساب ١٦٧:١١، ضعفاء ابن الجوزي
٦٨:٢، المغني ١: ٣٢٠، الديوان ٢٠٢، الكشف الحثيث ١٤٣، تنزيه الشريعة
١ : ٧٠ .
(٢) زيادة من ط .

٣٦٩
وقال الفَلَّس: كان يضع الحديث، ما رأيتُ مثله قط، سمعته یحدث عن
هشام، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: («شُرْب الماء على
الرِّيق يعقِد الشَّخْم)) فقال له رجل: الرجل يَبْزُق في الدَّواة، ثم يكتب منها؟
فقال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي حَسَّان(١) الأعرج، عن ابن عباس
رضي الله عنهما: أنه كان يَبْزُق في الدَّواة ثم يكتب منها .
فقال له: فابن عباس كان أعمى! قال: كان لا يَرَى به بأساً. وحدثنا
عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه کَرِهه .
وقال النّسائي: متروك. وقال الدارقطني: كذاب. وقال ابن حبان:
لا يجوز كَتْب حديثه إلاَّ تعجُّباً.
عاصم بن سليمان الكوزي بإسناد، والمثّهم به عاصم، فذكر حديث: ((من
علَّق في مسجد قِنْدِيلاً صلَّى عليه سبعون ألف ملك، ومن بَسَط فيه حَصِيراً فله
من الأجر كذا وكذا ... )) فعلمنا بطلان هذا، بأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
مات ولم يُوقَد في حياته في مسجده قِنْديل، ولا بُسِط فيه حَصِير، ولو كان قال
لأصحابه هذا، لبادروا إلى هذه الفضيلة.
محمد بن أبي السري: حدثنا عاصم بن سليمان، حدثني هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم كُمَّة
لاطِیّة يَلْبِسُها)) .
[أبو معمر: حدثنا عاصم بن سليمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما ((رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رَمَى الجَمْرة يوم النَّحر
(١) في ((الميزان)) و((الكامل)): عن أبي سنان. والصواب ما في الأصول هنا: عن
أبي حسّان الأعرج. انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٢٤٢:٣٣ والتهذيب
التهذيب» ١٢ :٧٢.

٣٧٠
وظهرُه مما يلي مكة))](١).
الحسن بن عرفة: حدثنا عاصم بن سليمان الحذَّاء، عن داود بن
أبي هند، بحديث.
[٢١٩:٣]
محمد بن موسى الحَرَشي، حدثنا عاصم بن سليمان، عن زيد بن /
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((اعط السائل
وإن أتاك على فَرَس».
قال أبو حاتم، [والنسائي](٢): متروك.
ابن الطباع: حدثنا عاصم الكُوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن
أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: ﴿ومَقَامٍ كَرِيم﴾ قال: المنابرُ.
ومن بلايا عاصم بن سليمان، عن جُويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس
رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رجالٌ﴾ قال: ((تَلٌّ على
الصِّراط عليه العباسُ وحمزةُ وعليّ، يعرفون مُحِبِّهم ببياض الوجوه، ومُبْغِضِيهم
بسواد الوجوه)، انتهى.
وقال أبو داود الطيالسي: كذاب. وقال الساجي: متروك يضع الحديث.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، متناً وإسناداً، والضعف على
روایاته بین.
وقال العقيلي: غلب على حديثه الوَهَم.
وأخرج ابن عدي في ترجمته من طريق الحسن بن عرفة الحديثَ المشار
إليه. ومن طريق محمد بن موسى الحَرَشي، عن عاصم بن سليمان العبدي
(١) هذا الحديث لم يرد في الأصول وهو في م وط ٢١٨:٣.
(٢) زيادة من ط .

٣٧١
أبي محمد، عن الشُّدِّي حديثاً. ومن طريق أبي معمر، عن عاصم بن سليمان
التميمي، عن إسماعيل بن أمية حديثاً، فيجب التنبيه على هذا، لئلا يُظَنّ
الافتراق، وهُمْ واحدٌ.
وقال الدارقطني في ((العلل)»: كان ضعيفاً، آيةً من الآيات في ذلك.
وقال الأزدي: ضعيف، مجهول، روى عنه عَبَّاد بن كثير وذكر حديث
جُويبر، ثم قال الأزدي: عاصم بن سليمان، عن حرام بن عثمان، منكر
الحديث، عن أبي عتيق، عن جابر: في اتخاذ الحمام.
ولم يُصِب في إفراده عن الكُوزيّ، فهو هو (١).
٤٠٣٢ _ ز - عاصم بن شِبْرِقة، عن الحسن، وعنه حماد بن سلمة.
قرأت بخط الحُسَيني: لا يُدْرَى من هو.
٤٠٣٣ - عاصِمُ بنُ شُزَيْب، عن علي، مجهول، انتهى.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: إنه الزُّبيدي من أهل الكوفة، روى عنه
أبو بكر الزُبيدي.
(١) من قوله: ((وذكر حديث جويبر ... )) إلى آخر الترجمة تأخر عن موضعه في ط
٢١٩:٣ ودخل في ترجمة عاصم بن شريب. والصواب أنه متعلق بترجمة
عاصم بن سليمان.
٤٠٣٢ - ابن معين (الدوري) ٢: ٢٨٣، التاريخ الكبير ٤٨٧:٦، الجرح والتعديل ٦: ٣٤٥،
ثقات ابن حبان ٧: ٢٦٠، الإكمال ١٧:٥، تبصير المنتبه ٢: ٧٧٠. وتحرّف اسم
أبيه في دأ إلى ((شبرمة)) وفي ص ك إلى: سوقة. والصواب: شِبْرِقة، كما في
((الإكمال)) ١٧:٥.
٤٠٣٣ - الميزان ٢: ٣٥٢، طبقات ابن سعد ٢٣٧:٦، ابن معين (الدوري) ٢٨٣:٢،
التاريخ الكبير ٤٨٠:٦، الجرح والتعديل ٣٤٥:٦، ثقات ابن حبان ٢٣٩:٥،
تصحيفات المحدثين ١١١٧:٣. واسم أبيه بضم الشين المعجمة وفتح الزاي وياء
تحتانية ساكنة وموحّدة. كما في ((تصحیفات المحدثین)).

٣٧٢
وقال البخاري: رأى علياً، حديثُه في الكوفيين.
٤٠٣٤ - عاصم بن شَنْتَم، عن أبيه - وله صحبة - ، لا يعرف.
٤٠٣٥ _ / عاصم بن طلحة، عن أنس. قال أبو الفتح الأزدي:
كذاب، انتهى .
[٢٢٠:٣]
وقرأت بخط الحُسَيني: مجهول. وهذا هو الذي نقله النَّباتي عن الأزدي
وزاد: ضعيفٌ .
٤٠٣٦ - عاصم بن عبد الواحد، عن أنس، في نسخة طالوت بن عباد.
خبرُه منكر في أُجْرة الحَجَّام، انتهى.
وقد ذكر أبو أحمد بن عدي(١) في ترجمة أبان بن أبي عياش، أن
يونس بن محمد المؤدب روى عنه وقال: إنه ثَبْت .
٤٠٣٧ - عاصم بن العَجَّاجِ الجَحْدَري البصري، أبو المُجَشِّرِ المُقْرِىء،
وهو عاصم بن أبي الصبّاح، قرأ على يحيى بن يَعْمَر، ونصر بن عاصم. أخذ
٤٠٣٤ - الميزان ٣٥٢:٢، وهو من رجال أبي داود كما في ((تهذيب الكمال)) ١٣ : ٤٩٦
و (تهذيب التهذيب» ٤٥:٥ فإيراده خلاف شرط الكتاب.
٤٠٣٥ - الميزان ٣٥٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٦٩:٢، المغني ٣٢٠:١، الديوان ٢٠٣،
تنزيه الشريعة ١ : ٧٠ .
٤٠٣٦ - الميزان ٣٥٣:٢، الجرح والتعديل ٣٤٩:٦.
(١) في (الكامل)٩ ٣٨٦:١.
٤٠٣٧ - الميزان ٢: ٣٥٤، طبقات ابن سعد ٢٣٥:٧، ابن معين (الدوري) ٢٨٢:٢،
التاريخ الكبير ٤٨٦:٦، كنى الدولابي ١٠٧:٢، الجرح والتعديل ٣٤٩:٦،
ثقات ابن حبان ٢٤٠:٥، تاريخ ابن زبر ١٢٤، غاية النهاية ٣٤٩:١. وقد وثقه
ابن معين .

٣٧٣
عنه سلام أبو المنذر، قراءتُه شاذة، فيها ما يُنكر، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من عُباد أهل البصرة وقُرّائهم،
يروي عن أبي بكرة إنْ كان سمع منه، روى عنه هارون النحوي. مات سنة
١٢٩.
٤٠٣٨ _ ز - عاصم بن عِصام، عن يحيى بن نَصْر بن حاجب، عن
مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر رفعه: ((من كان له إمامٌ فقراءة الإِمام له
قراءة)).
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) من رواية أبي بكر أحمد بن محمد
النيسابوري، عنه. وقال: عاصم بن عِصام لا يُعرف.
٤٠٣٩ _ ز - عاصم بن عُمارة، مدني، روى عن هشام بن عروة، وعنه
إسماعيل بن الحسن بن عُمارة.
قال أبو علي بن السَّكَن: مجهول. وأورد له عن هشام، عن أبيه، عن
عبد الله بن عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول قال: اندقَّتِ ثَنِيَّتِي يوم أُحُد، فأتيت النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبرته، فأمرني فاتخذت ثَنِيَّة من ذهب، قال أبو علي:
عُروة لم يَلْق عبدَ الله بن عبد الله .
قلت: لم ينفرد به عاصم بن عُمارة، بل رواه أيضاً نصر بن / طَرِيف، عن [٢٢١:٣]
هشام، عن أبيه، وزاد فيه: عن عائشة، عن عبد الله. ورواه أُبَين بن سفيان عن
هشام كما تقدَّم.
ورواه البغوي في ((معجمه)) من طريق غياث بن عبد الرحمن، عن هشام،
عن أبيه، أن عبد الله بن عبد الله ... فذكره مرسَلاً، لم يذكر عائشة، ولا قال:
عن عبد الله .

٣٧٤
٤٠٤٠ - عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصنعاني، لا يُعرف،
تفرد عنه قَزَعة بن سُوید.
له عن أبي الأشعث، عن شدّاد بن أوس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من
قَرَض بيت شِعْرٍ بعدَ العِشاء لم تُقْبَل له صلاةٌ تلك الليلة))، انتهى .
والحديث المذكور أورده أحمد في ((مسنده)) عن يزيد بن هارون، عن
قَزَعة، واجترأ ابنُ الجوزي فذكره في ((الموضوعات)).
وقول المصنف: إن عاصماً تفرَّد به عجيبٌ، فإنه هو ذَكَر في ترجمة
عبدِ القدوس بن حبيب [٤٨٦٤] أنه رواه عن أبي الأشعث، لكنه تَبِع العُقَيلي،
فإنه قال كذلك في ((الضعفاء)).
وعاصم ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٤٠٤١ _ عاصم بن مُضَرِّس، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: منكر
الحديث. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، انتهى.
وساق له عن جَبَلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه :
((إنما جُعل الأذان ليذكِّر أهلَ الصلاة ... )) الحديث.
وقال: لا يتابع عليه، وجَبَلةُ لا بأس به.
٤٠٤٢ _ عاصم بن مُهاجِر الكَلَاعي، روى عنه أبو اليمان، عن أبيه،
٤٠٤٠ - الميزان ٣٥٧:٢، ضعفاء العقيلي ٣٣٩:٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٥٠، ثقات ابن
حبان ٢٥٨:٧، المغني ٣٢١:١، الديوان ٢٠٤، إكمال الحسيني ٢٢٠، تعجيل
المنفعة ٢٠٤ أو ١ :٧٠٢ .
٤٠٤١ - الميزان ٣٥٧:٢، ضعفاء العقيلي ٣٣٨:٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٥١، المغني
١ : ٣٢٢، الديوان ٢٠٤.
٤٠٤٢ - الميزان ٣٥٨:٢.

٣٧٥
أو أنس مرفوعاً: ((الخطُّ الحَسَن يزيد الحقَّ وُضوحاً)» هذا خبرٌ منكر.
٤٠٤٣ _ ز - عاصم بن يزيد العُمَري، يروي عن ابن عيينة، وسليم بن
مُسْلم، روى عنه محمد بن مسلم بن وارَهْ. رُبَّما أغرب.
قاله ابن حبان في ((الثقات)».
٤٠٤٤ - عاصم، أبو مالك العطار، شيخ لزيد بن الحُباب، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: العُطاردي، وقال: يروي عن
الحسن .
قلت: وهو الصواب، سقطت الدالُ والياءُ على الذَّهبي.
٤٠٤٥ _ / عاصم الجُذَامي، شيخ لبقية، لا يعرف.
[٢٢٢:٣]
[من اسمه عافية]
٤٠٤٦ - عافية بن أيوب، روى عن الليث بن سعد. تُكُلِّم فيه، ما هو
بحجة، وفيه جهالة، انتھی.
قال ابن الجوزي لَمَّا أخرج حديثَه في زكاة الحُلِيّ في ((التحقيق)): قالوا:
عافيةُ ضعيف، ما عرفنا أحداً طَعَن فيه، قالوا: الصوابُ موقوف، قلنا: الراوي
قد يُسند، وقد يُفْتِي.
وتعقّبه ابن عبد الهادي: الصوابُ وَقْفُه، وعافيةُ لا نعلم أحداً تكلّم فيه.
٤٠٤٣ - الجرح والتعديل ٣٥٢:٦، ثقات ابن حبان ٥٠٦:٨.
٤٠٤٤ - الميزان ٢: ٣٥٨، التاريخ الكبير ٤٩٠:٦، الجرح والتعديل ٣٥٢:٦، ثقات ابن
حبان ٢٥٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٦٨:٢، المغني ٣٢٢:١، الديوان ٢٠٤.
٤٠٤٥ - الميزان ٣٥٨:٢، المغني ٣٢٢:١ وفيه: عاصم الحُدَّاني.
٤٠٤٦ - الميزان ٣٥٨:٢، الجرح والتعديل ٧: ٤٤، الإكمال ٢٤:٦، المغني ٣٢٢:١.

٣٧٦
وقال المنذري: لم يبلغني فيه ما يُوجِب تضعيفه.
وقد نقل ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة أنه قال فيه: ليس به بأس .
وقال البيهقي : مجهول، وإنما يُروَى عن جابر من قوله.
وذكر ابن ماكولا في ((الإِكمال)) أنه روى عن حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن
عبد العزيز، ومالك بن أنس، وجماعة، وآخِر من روى عنه بَحْر بن نصر، كذا
فيه وهو يقتضي أن يكون له رُواةٌ غيرُ بحر، فليس هذا بمجهول.
وروى حديثَ الحُلِيِّ عنه إبراهيمُ بن أيوب، وفي الأخير من ((الغَيْلانيات))
حديثٌ في قصة المائدة، موقوف على سَلْمان من رواية بحر، عن عافِيّة هذا،
عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عثمان، عنه.
فأما عافيةُ بن يزيد القاضي(١)، فَآخَرُ أقدمُ من هذا، ولَّه المهدي قضاء
بغداد، وله قصة مشهورة مع أبي دُلامة الماجِن، ذكرها ابنُ الأعرابي، وهي:
أن رجلاً خاصمه إلى عافية، فأنشده أبو دلامة أبياتاً منها:
فمَنْ كنتُ من جَوْرِهِ خائفاً فلستُ أخافُك يا عافِيَهْ
فقال له عافية: لأشكُوَنَّك إلى الخليفة، فإنك هَجَوتني، فقال: والله لئن
شكوتني لِيَعْزِلَنَّك، لكونك لا تَعْرِف المديحَ من الهجاء.
وكان فقيهاً فاضلاً. روى عن الأعمش، وابن أبي ليلى، وغيرهما. وكان
أبو حنيفة يقدّمه في الفقه، ومات سنة ١٨٠.
(١) عافية بن يزيد القاضي، ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ١٢ :٣٠٧، و((تهذيب الكمال))
٥:١٤، و ((تهذيب التهذيب)) ٦٠:٥.

٣٧٧
[من اسمه عامر]
٤٠٤٧ - / ز- عامر بن أبي الحسين الواسطي، عن يزيد بن عطاء، وعنه [٢٢٣:٢]
يعقوب بن إسحاق. ذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وقال: لا يتابع على حديثه.
وأورد له عن يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن عروة بن الجَعْد
البارِقي، أن سعداً قال ... فذكر حديثاً.
٤٠٤٨ - عامر بن خارجة، عن جده سعد بن مالك. قال البخاري: في
إسناده نظر.
قلت: روى حفص بن النضر السُّلمي، حدثنا عامر، عن جده: ((أن قوماً
شَكَوا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قَحْط المطر فقال: اجثُوا على الرُّكَب،
وقولوا: يا ربّ يا ربّ. ففعلوا فسُقُوا))، انتهى.
وهذه الترجمة كلها للعقيلي، فذكر كلام البخاري، ثم ساق الحديث من
طريق ابن عائشة، عن حفص .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن جدّه حديثاً منكراً في المَطَر،
لا يُعجبني ذكره. وأورد الحديثَ المذكور أبو عَوَانة في «صحيحه» من طريقه.
٤٠٤٩ - عامر بن خِدَاش النيسابوري، عن شريك، وجماعة. وعنه
محمد بن عبد الوهاب الفراء، وجماعة.
٤٠٤٧ - تاريخ واسط ١٨١، ضعفاء العقيلي ٣١١:٣.
٤٠٤٨ - الميزان ٣٥٩:٢، التاريخ الكبير ٤٥٧:٦، ضعفاء العقيلي ٣٠٨:٣، الجرح
والتعديل ٣٢٠:٦، ثقات ابن حبان ١٩٤:٥، الكامل ٨٤:٥، المغني ٣٢٢:١،
الديوان ٢٠٤.
٤٠٤٩ _ الميزان ٣٥٩:٢، ثقات ابن حبان ٥٠١:٨، الإرشاد ٨٢٧:٣، تكملة الإكمال
٤٠٧:٢، الترغيب والترهيب ١: ٢٤٤، المغني ١: ٣٢٢، ذيل الديوان ٣٩.

٣٧٨
قال الحاكم: فقيه عابد. مات سنة ٢٠٥.
قلت: له ما ينكر، وحديثه مقارب، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ونقل المنذري عن ابن المفضل، أنه قال:
له مناكير.
٤٠٥٠ _ عامر بن سَيَّر الدارمي، عن سَوَّار بن مصعب، مجهول.
قلت: هو الرقّي، يروي عن عبد الحميد بن بَهْرام، وسليمان بن أرقم.
حدَّث عنه عمر بن الحسن الحلبي القاضي، وبَقِيّ بن مخلد، والحسين بن
موسى الأنطاكي، وغيرهم. مات في حدود الأربعين ومئتين، انتهى.
· وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ربما أغرب.
٤٠٥١ - عامر بن شعيب، عن سفيان بن عيينة. قال أبو عبد الله
الحاکم: له موضوعات، انتهى.
وهو الإِسْفَنْجِي، بسكون المهملة والنون، بينهما فاء مفتوحة، ثم جيم،
[٢٢٤:٣] نسبة / لقرية من نيسابور.
قال الحاكم: روى عن ابن عيينة، والثقفي، وعيسى بن يونس، وابن
أبي شيبة، وطبقتهم مناكيرَ، بل أحاديثَ أكثرُها موضوعات، روى عنه
محمد بن المسيَّب، وأبو عوانة الإِسفراييني، وغيرهما.
٤٠٥٢ - ك - عامر بن عبد الله بن يَسَاف، وهو عامر بن يَسَاف
٤٠٥٠ - الميزان ٣٥٩:٢، الجرح والتعديل ٣٢٢:٦، ثقات ابن حبان ٥٠٢:٨، ضعفاء
ابن الجوزي ٧١:٢، المغني ٣٢٣:١، الديوان ٢٠٤.
٤٠٥١ - الميزان ٢٥٩:٢، الأنساب ٢٢٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٢، المغني
١ : ٣٢٣، الديوان ٢٠٥، الكشف الحثيث ١٤٣ .
٤٠٥٢ - الميزان ٢: ٣٦١، التاريخ الكبير ٦: ٤٥٨، الجرح والتعديل ٣٢٩:٦، ثقات ابن=

٣٧٩
اليمامي، [عن يحيى بن أبي كثير] (١)، قال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث عن
الثقات، حدَّث عنه بشر بن الوليد وغيره.
حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن
الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا عامر بن عبد الله بن يساف، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس رضي الله عنه قال:
(«ذُكر عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم رجل فقيل: يا رسول الله ذاك كَهْفُ
المنافقين، فلما رآهم أكثروا فيه، رَخَّص لهم في قَتْله، ثم قال: هل يُصَلّي؟
قالوا: صلاةً لا خير فيها، قال: إني نُهِيت عن قتل المُصَلِين)).
إسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني: حدثنا عامر بن يَسَافِ، عن النضر بن
عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً:
((من قال: سبحان الله وبحمده، كُتبت له مئة ألف حسنة، وأربعة وعشرون ألف
حسنة)).
ثم قال ابن عدي: ومع ضعفه یکتب حديثه، انتھی.
وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العِجلي: يكتب
حديثه، وفيه ضعف. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال البرقي
عن ابن معين : ثقة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
=
حبان ٥٠١:٨، الكامل ٨٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧٢:٢، المغني ٣٢٣:١،
الديوان ٢٠٥، إكمال الحسيني ٢٢١، تعجيل المنفعة ٢٠٦ أو ٧٠٨:١، تهذيب
التهذيب ٧٦:٥.
(١) زيادة من ط م.

٣٨٠
٤٠٥٣ - عامر بن عَمْرو، عن أبي هريرة، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٤٠٥٤ _ عامر بن عَمْرو، ويقال: أبن عُمير، مؤذن مسجد أُرْسُوف،
عن ثابت البُناني، لا يعرف. وعنه عبد الله بن يوسف القِّنِّيسي، انتهى.
وهكذا ذكره العقيلي فقال: عامر بن عُمر، كذا بضم العين. وقال:
[٣: ٢٢٥] لا يتابع على حديثه، وساق له من طريق / عبد الله بن يوسف، عنه، عن ثابت،
ويزيد الرقاشي، عن أنسٍ ثلاثةَ أحاديث.
٤٠٥٥ _ ز - عامر بن محمد المصري، عن أبيه، عن جده، لا يُعرف،
وخبره باطل في الضيافة. نقلته من خط الشريف الحسيني.
٤٠٥٦ - عامر بن مصعَب، قال الدارقطني: ليس بالقويّ.
٤٠٥٣ - الميزان ٣٦١:٢، الجرح والتعديل ٣٢٧:٦، ثقات ابن حبان ١٩٤:٥، ضعفاء
ابن الجوزي ٧٣:٢، المغني ٣٢٣:١، الديوان ٢٠٥ .
٤٠٥٤ - الميزان ٣٦٢:٢، ضعفاء العقيلي ٣١٢:٣، الجرح والتعديل ٣٢٧:٦، المغني
١: ٣٢٣، الديوان ٢٠٥.
٤٠٥٥ - الميزان ٣٦٢:٢، تاريخ بغداد ٢٣٩:١٢ وقال: كان شاهداً معدّلاً، الأنساب
١١ :١٦٥.
وقد استدرك ابن حجر هذه الترجمة ظناً منه أنها لم ترد في «الميزان»، وهي
فيه، لكن بلفظ آخر: عامر بن محمد البصري، لا يُعرف، وخبره باطل، عن أبيه،
عن جده، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((الزائرُ أخاه في بيته، الآكِلُ من
طعامه، أرفعُ درجة من المُطْعِم)). اهـ. وقد يكون الأمر من اختلاف نسخ («الميزان».
وقول ابن حجر: ((المصري)) خطأ، صوابه: البصري.
٤٠٥٦ - الميزان ٣٦٢:٢، سؤالات الحاكم ٢٥٧، المغني ٣٢٣:١. وذكر المزي في
«تهذيب الكمال ٧٧:١٤: عامر بن مصعب. ونقل ابن حجر في ترجمته في =