Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
[من اسمه سَيِّد وسِيْسُويَهْ]
٣٧٤٤ _ سيد بن شَمَّاس، بصري، لا يُدْرَى من هو. قال الأزدي:
یتکَّمون فيه، انتهى.
وإنما هو سَنَد بفتح النون(١)، ابن السَّمَّان، سأل عطاء، وسمع ابن
سيرين. وسمع منه موسى بن إسماعيل، كذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٧٤٥ - سيد بن عيسى الكوفي، عن أبي إسحاق. وعنه النُّفَيلي،
وأبو سعيد الأشجّ. قال الأزدي: ليس بذاك، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه العلاء بن عمرو الحنفي،
والحجاج بن حَسَّان .
وقال أيضاً(٢): السيد بن عيسى، شيخٌ يروي عن موسى الجُهَني، عن يزيد
الرَّقاشي، عن أنس: في تخليل اللحية. قال: والحديث باطل، ويزيدُ: تبرَّأنا
من عُهدته. فلعله هو .
* - ز - السيِّد الحِمْيَرِيّ، اسمه إسماعيل. تقدَّم [١٢٤٣].
٣٧٤٦ - سِيْسُويَة، زوج والدة موسى الأسواري، مجهول، انتهى.
٣٧٤٤ - الميزان ٢: ٢٥٤، التاريخ الكبير ٢١٦:٤ وسماه: سِنْديّ بن شماس السمّان،
الجرح والتعديل ٢١٦:٤، ثقات ابن حبان ٦ : ٤٣٧ .
(١) قلت: بل هو بكسر السين وسكون النون وكسر الدال وياء آخر الحروف، يعني:
سِنْدِيّ، كما في مصادر ترجمته. وفي بعض نسخ ((الثقات)) وجاء مثله في
«الأنساب)» ٢٠٩:٧: سَنَّة بن شمّاس.
٣٧٤٥ - الميزان ٢: ٢٥٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٢٤، ثقات ابن حبان ٦: ٤٣٤، الإكمال
٤١٨:٤، المشتبه ٣٨٣، تبصير المنتبه ٧٠٧:٢.
(٢) في ((الثقات)) ٣٠٤:٨.
٣٧٤٦ - الميزان ٢: ٢٥٤، الجرح والتعديل ٣٢٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٣٤، المغني
١ :٢٩١، الديوان ١٨٢.

٢٢٢
وقد قيل: إنه يونس الأسواري، وسيأتي [بعد ٨٧٣١].
[من اسمه سَيْف]
٣٧٤٧ - سيف بن أبي زياد، من مَشْيَخة مروان الفزاري، مجهول،
وشيخُه أبو بكر مجهول، انتهى.
وفي (ثقات ابن حبان)): سيفُ الثَّيمي، شيخ من أهل البصرة، يروي
المقاطع، روى عنه مروانُ بن معاوية. فالظاهر هو أنه هذا.
٣٧٤٨ _ ز - سيف بن عبد الله الحميري، مجهول، له في مَسِّ الذَّكَر،
نقلتُه من خط ابن عبد الهادي.
[١٣٢:٣]
٣٧٤٩ _ / سيف بن مسكين، عن سعيد بن أبي عروبة، شيخ بصري،
يأتي بالمقلوبات، والأشياء الموضوعة، قاله ابن حبان.
روى عن سعيد، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن
أبي بكر رضي الله عنه: ((إنَّ الله إذا أطعم نبياً طُعْمَة ثم قَبَضه: كانت للذي يلي
الأمرَ من بعده)). حدثناه محمد بن عبد الحكم بنّسَا، حدثنا محمد بن غالب،
حدثنا سیفٌ بهذا.
وقال ابن النجار في ترجمة محمد بن علي المَحَاملي: حدثني محمد بن
سعيد الحافظ، أخبرنا أحمد بن سالم المُقْرىء، أخبرنا أبو الفضل محمد بن
أحمد بن العَجَمي، أخبرنا أبو البركات محمد بن علي بن منصور المَحَاملي سنة
٤٦٧، حدثني عبد الملك بن بِشْران، حدثنا ابن قانع، حدثنا عبد الوارث بن
٣٧٤٧ - الميزان ٢: ٢٥٤، التاريخ الكبير ١٧٢:٤، الجرح والتعديل ٢٧٦:٤، ثقات ابن
حبان ٣٠٠:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٥:٢، المغني ٢٩١:١، الديوان ١٨٣.
٣٧٤٩ - الميزان ٢٥٧:٢، التاريخ الكبير ١٧١:٤، المجروحين ٣٤٧:١، الموضح
١٤٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٣٥، المغني ١: ٢٩٢، الديوان ١٨٣.

٢٢٣
إبراهيم العسكري، حدثنا سيف بن مسكين، حدثنا المبارك بن فَضَالة، عن
الحسن البصري قال :
قال عُتَيّ(١): خرجتُ في طلب العلم، فقَدِمت الكوفة، فإذا أنا بابن
مسعود رضي الله عنه، فقلتُ: هل لِلسّاعَةِ مِنْ عِلم يُعرف؟ قال: سألت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك فقال:
((من أعلام الساعة: أن يكون الولدُ غَيظاً، والمطر قَيظاً، ويَفيض الأشرارُ
فَيضاً، ويُصدَّق الكاذبُ، ويكذَّب الصادقُ، ويؤتَمَن الخائن، ويخوَّن الأمين،
ويسودَ كلَّ قبيلة منافقوها، وكلَّ سوق فُجّارُها.
وتزخرف المحاريبُ، وتَخْرَب القلوب، ويكتفي النِّساءُ بالنِّساء، والرجالُ
بالرجال، وتُخْرَب عِمارة الدنيا، ويعمَّر خرابُها.
وتظهر الغيبةُ وأكلُ الربا، وتظهر المعازِف والكُبُول، ويُشرب الخمر،
ويَكثر الشُّرَط، والغمَّازون والهمَّازون)) .
٣٧٥٠ _ ز - سِيْقُويَة القاصّ، مشهورٌ بالتَّغْفِيل. تُراجع ترجمته من
«الحَمْقَى والمغفَّلين)» لابن الجوزي.
ووجدت له حكاية تدل على أنه كان لا يُبالي بوضع الأسانيد والحديث،
ففي ((الطُّيُوريات)) من طريق إسحاق بن إبراهيمَ بنِ عثمان الخراساني قال: قال
(١) عُنَّيّ: بضم العين المهملة وفتح التاء المثناة الفوقية وياء مشدّدة آخر الحروف.
هو: ابن ضمرة السَّعدي، من رجال (ت س ق) كما في ((تهذيب الكمال))
٣٢٨:١٩. وتحرَّف في ((الميزان)) إلى: عن الحسن البصري قال: خذ عني (كذا)،
خرجت ... إلخ.
٣٧٥٠ - الإكمال ٤: ٤٥٦، أخبار الحمقى والمغفَّلين ١٠٠ و١٠١، تبصير المنتبه
٢ :٧٠٦، تنزيه الشريعة ٦٦:١ ..

٢٢٤
سِيفُويه القاص: حدثنا شَبَابة، عن ورقاء، عن قتادة، يرفع الحديث إلى علي بن
[٣: ١٣٣] الجعد ... فذكر / شيئاً، فقيل له: هذا عليُّ بن الجعد حيّ - يعني ولم يَلْقَ
قتادة - فقال: ما كنت أظنُّه إلَّ في بني إسرائيل.
وقال الإِسماعيلي فيما قرأتُ بخط بعض أصحابه: حضر سِيفُويه القاص
مجلسَ يزيد بن هارون، فسمع منه، فلما رجع إلى أصحابه قال: حدثنا يزيد بن
هارون، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((من عمل خَصْلَتين دخلَ
الجنة)) نسيتُ أنا واحدة، ونسي يزيدُ الأخرى.
قال: وحدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
مثله، فقالوا له: مثل أيشٍ؟ قال: لا أدري والله.
وقال جَحْظَةُ: قيل لِسيفُويه: أدركتَ الناس، فِلِمَ لا تُسْنِد؟ قال: اكتبوا:
حدثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله مثله سواء، قال: مثل
أيشٍ؟ قال: كذا سمعتُ، وكذا أخذتُ.
وذكر أبو منصور الثَّعالبي، أن رَجُلاً سأل سيفويه عن (الغِسْلِين) فقال:
سقطت على الخَبِير، سألتُ عنه شيخاً فقيهاً بمكة فقال: لا أدري.
٣٧٥١ - سيف بن مُنير، عن أبي الدرداء، يجهَّل، وضعفه الدارقطني
لكونه أتى بأمر مُعْضِل عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تكفِّروا أهلَ
مِلَّتِي وإن عَمِلوا الكبائر)) لكنه من رواية مُكْرَم بن حكيم أحدِ الضعفاء، عنه،
انتھی .
ذكره الأزدي فقال: ضعيفٌ، مجهولٌ، لا يكتب حديثه، وإسناد حديثه
ليس بالقائم.
٣٧٥١ - الميزان ٢٥٨:٢، سنن الدارقطني ٥٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٦:٢، المغني
١ : ٢٩٢، الديوان ١٨٣. وانظر إن شئت [٤٥٤٣].

٢٢٥
وقال صاحب ((الحافل)): رواه عنه مكرم بن حكيم، وليس بشيء، وسيأتي
[٧٩٠٣]، والحديث في ((سنن الدارقطني)). وقد ذكره المصنِّ في ترجمة
الوليد بن الفَضْل أحدٍ رواته.
٣٧٥٢ - سيف بن أبي المغيرة، عن مُجالد، ضعَّفه الدارقطني وغيره.
روى عنه محبوب بن مُحْرِز. وقال الأزدي: ضعيف، مجهول، لا يكتب
حديثه. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى.
وبقية كلامه بعد أن نسبه تَمَّاراً: روى عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن
عباس رفعه: ((إياك ومشادَّة الرجال، فإنها تَدْفِن العِشْرة، وتُظْهِر العورة)).
لا يعرف إلاّ به.
٣٧٥٣ - سيف بن هارون، شيخ روى عنه شعبة. تُكِلُّم فيه، وقيل:
سیف بن / وهب، انتھی .
[١٣٤:٣]
وفي ((الضعفاء)) للعقيلي: سيف بن وهب، روى حديث أُبيِّ بن كعب في
التقاء الختانين، رواه عنه شعبة. قال القطان سألت عنه شعبة، فقال: فَسْل(١).
٣٧٥٢ - الميزان ٢: ٢٥٨، ضعفاء العقيلي ١٧٣:٢، ضعفاء الدارقطني ١٠٤، ضعفاء ابن
الجوزي ٣٦:٢، المغني ٢٩٢:١، الديوان ١٨٣.
٣٧٥٣ - الميزان ٢: ٢٥٩، ضعفاء العقيلي ١٧١:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٦:٢، المغني
٢٩٢:٢، الديوان ١٨٣.
(١) نص العقيلي هذا سقط من ط وكلام شعبة أورده المزي في (تهذيب الكمال))
٣٣٦:١٢ في ترجمة سيف بن وهب، وهو الظاهر من عبارة العقيلي في
((الضعفاء». ولم يتكلم شعبة بن الحجاج في سيف بن هارون. والفَسْل: الرديء.
وقول الذهبي هنا: سيف بن هارون وقيل: سيف بن وهب، فيه نظر. والذي
يستفاد من كلام العقيلي في ((الضعفاء» ١٧١:٢ في ترجمة سيف بن وهب: أن
شعبة يروي حديث أبي بن كعب في التقاء الخِتانين من وجهين: أحدهما: عن
سيف بن وهب مباشرة. والآخر: عن سيف بن هارون عن سيف بن وهب، =

٢٢٦
٣٧٥٤ ۔۔ ز ۔۔ سیف أبو محمد، يروي عن منصور، روى عنه عمرو بن
محمد العَنْقَزي، لست أعرف أباه، فإن كان سيفَ بن محمد فهو واهٍ (١)، وإن
كان غيرَه فهو مقبولُ الرواية حتى تَصِحّ مخالفتُهُ الأثباتِ في الروايات، أو يسلُكَ
غير مسلك العدولِ في الأخبار، فيُلْزَق به الوَهْن.
هذا كله كلام ابن حبان في ((الثقات). وهذا دليلٌ واضح على أنه كان عنده
أن حديثَ المجهولين الذين لم يُجْرحوا مقبولٌ.
٣٧٥٥ - السَّيف الأمِدي المتكلِّم: عليُّ بن أبي علي، صاحبُ
التصانيف، وقد نُفِي من دمشق لسوء اعتقاده، وصَحَّ عنه أنه كان يترك الصلاة،
نسأل الله العافية، وكان من الأذكياء. مات سنة ٦٣١، انتهى.
وكان مولدُ سيف الدِّين بأمِد، وقدم بغداد، وقرأ القراءات، وتفقّه
لأحمد بن حنبل، وسمع من أبي الفتح بن شاتيل، وحدَّث عنه بـ ((غريب
الحديث)) لأبي عُبيد.
ثم تحوَّل شافعياً، وصَحِبَ أبا القاسم بن فَضْلان، واشتغل عليه في
فالاختلاف في السّند، وأما كلام شعبة فهو في سيف بن وهب.
=
وجاء في ط ١٣٤:٣ بعد هذه الترجمة: ترجمة سيف بن وهب، وليست في
الأصول، فحذفتها، لأنها منقولة من («الميزان)) ٢: ٢٥٩، وسيف بن وهب مترجم
في ((تهذيب الكمال)» ١٢ :٣٣٦.
٣٧٥٤ - التاريخ الكبير ١٧٢:٤، الجرح والتعديل ٤: ٢٧٧، ثقات ابن حبان ٢٩٩:٨.
(١) ترجمة سيف بن محمد في (تهذيب الكمال)) ٣٢٨:١٢ و((تهذيب التهذيب))
٤ :٢٩٦.
٣٧٥٥ - الميزان ٢٥٩:٢، مرآة الزمان ٦٩١:٨، تكملة المنذري ٢٥٩:٣، ذيل الروضتين
١٦١، وفيات الأعيان ٢٩٣:٣، السير ٢٢ : ٣٦٤، تاريخ الإِسلام ٦٠ سنة ٦٣١،
العبر ١٢٤:٥، الوافي بالوفيات ٢١: ٣٤٠، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٦:٨،
البداية والنهاية ١٣: ١٤٠، حسن المحاضرة ١: ٥٤١، شذرات الذهب ١٤٢:٥.

٢٢٧
الخِلاف، وحفظ طريقةَ الشريف، ونَظَر في طريقة أسعد المِيْهَني، وتفتَّن في
علم النظر .
ثم دخل مصر، وتصدَّر بها لإِقراء العَقْلِيات، وأعاد بمدرسة الشافعي، ثم
قاموا عليه، ونسبُوه للتعطيل، وكتبوا عليه مَحْضَراً، فخرج منها واستوطن
حَمَاة، وصنَّ التصانيف. ثم تحوَّل إلى دمشق، ودرَّس بالعَزِيزية، ثم عُزل
منها. ومات في صفر سنة إحدى وثلاثين وست مئة وله ثمانون سنة.
وقال أبو المظفَّر بنُ الجوزي: لم يكن في / زمانه من يُجارِيه في الأصلين [١٣٥:٣]
وعلم الكلام، وكان يَظهر منه رقّةُ قلب، وسُرْعة دَمْعَة، وكان أولاد العادل
يَكْرهونه، لِمَا اشْتَهَر عنه من الاشتغال بالمنطق وعلم الأوائل.
وكان يدخل على المعظّم فما يَتَحرَّك له، فقلتُ له مرة: قُمْ له ◌ِوَضاً
عني، فقال: ما يقبله قلبي.
ولما ولي الأشرفُ، أخرجه من العزيزية، ونادى في المدارس: من ذكر
غيرَ التفسير والفقه، أو تعرَّض لكلام الفلاسفة نفيتُه.
قرأت بخط الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)» قال: كان شيخنا القاضي
تقي الدين سليمان، يحكي عن الشيخ شمس الدين بن أبي عُمر، قال: كنا
نتردّد إلى السيف الآمدي، فشكَكُنا هل يصلِّي؟ فتركناه حتى نام، وعلَّمنا على
رجله بالحِبْرِ، فبقيَتْ العلامةُ نحو يومين مكانها(١).
ويقال: إنه حفظ ((الوَسِيط)) و((المُسْتَصْفَى)) وحفظ قبل ذلك ((الهداية))
لأبي الخطاب، إذْ كان حنبلياً.
ويُذكر عن ابن عبد السلام قال: ما علمتُ قواعد البحث إلاّ من السَّيف،
(١) يعني أنه لم يكن يتوضأ.

٢٢٨
وما سمعت أحداً يُلقي الدرس أحسن منه، وكان إذا عبَّر لفظَةً من ((الوسيط)) كان
اللفظُ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى.
قال: ولو وَرَد على الإِسلام من يُشَكِّك فيه من المتزندقة، لتعيَّن الآمديُّ
لمناظرته .
وقد بالغ التاج السُبْكي في الحَطّ على الذهبي في ذكره السيفَ الآمدي،
والفخرَ الرازي في هذا الكتاب، وقال: هذا مجرَّدُ تعصب، وقد اعترف الفخرُ
بأنه لا رواية له، وهو أحدُ أئمة المسلمين، فلا معنى الإِدخاله في الضعفاء،
وعَدَل عن تسميته إلى لَقَبه، فذكره في حرف الفاء، فهذا تحاملٌ مُفْرِط، وهو
يقول: إنه بَرِىء من الهوى في هذا «الميزان)) ثم اعتذر عنه بأنه يعتقد أن هذا من
النَّصيحة، لكونه عنده من المبتدعة !.

٢٢٩
حرف الشين المعجمة
[من اسمه شاذان وشاه]
* - شاذان، هو النضرُ بن سلمة. يأتي في النّون [٨١٤٠].
٣٧٥٦ _ / شاه بن شَيْربامِيان الخُرَاساني، عن قتيبة بن سعيد، متَّهم [١٣٦:٣]
بوضع الحديث، له في لُبْسِ السَّواد. قال ابن حبان: يضع الحديث، انتهى.
قال ابن حبان: حدَّثْ ببغداد، سمع منه علي بن موسى بن حمزة البَزِيعي
ببغداد سنة المُسْتَعين، فذكر عن قتيبة، عن ابن لَهِيعة، عن رباح العلائي(١)، عن
جابر رفعه :
(«أتاني جبريل، وعليه قَبَاء سواد، ومِنْطَقة وخِنْجَر، فقلت: ما هذا؟ قال:
يأتي على الناس [زمان](٢) يعز الإِسلام بهذا، فقلت: يا حبيبي من يكون
رئيسُهم؟ قال: من ولد العباس، يتبعهم أهل خُراسان.
فقلت: أيشٍ يملك ولدُ العباس؟ قال: يملك ولدُ العباس: الوَبَرَ،
والمَدَرَ، والسَّريرَ، والمِنْبَرَ، إلى المحشَرِ، والمُلْك إلى المنشر)).
٣٧٥٦ - الميزان ٢: ٢٦٠، المجروحين ١: ٣٦٤، الموضوعات ٣٦:٢ و٤٨:٣، ضعفاء
ابن الجوزي ٣٧:٢، المغني ٢٩٤:١، الديوان ١٨٤، الكشف الحثيث ١٣٣،
تنزيه الشريعة ١ : ٦٧ .
(١) هكذا في الأصول. وفي ((المجروحين)): رباح الكلابي.
(٢) زيادة من أ، و((المجروحين)) ١: ٣٦٥.

٢٣٠
٣٧٥٧ _ ذ - الشاه بن القَرْع، أبو بكر، روى عن الفُضَيل بن عياض.
وعنه محمد بن فُؤْر (١) بن هانىء القرشي.
قال ابن ماكولا: لا أعرفه. روى حديثَه الإِدريسيُّ.
[من اسمه شاهِین وشَبَاب]
٣٧٥٨ _ شاهين بن حَيَّان، أخو فهد، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي
عنه فقال: ضعيف الحديث، روى عنه رجاء بن محمد البصري، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: يروي عن شعبة، روى عنه
العباس بن طالب. مات سنة عشر أو ثلاث عشرة ومئتين.
وقال الأزدي: منكر الحديث. وأورد له عن موسى بن عُليّ، عن أبيه،
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه رفعه: ((الهَدِيَّةُ رزقٌ من الله، فمن أُهْدِيَ إليه
فليقبله)). روى عنه محمد بن أُبَيّ الرَّقِّي.
٣٧٥٩ - شباب بن العلاء، عن حماد بن زيد، مجهول.
[من اسمه شِبْل وشَبُّوْيَهْ]
٣٧٦٠ - شبل بن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، عن
٣٧٥٧ - ذيل الميزان ٢٨١، الإكمال ٧: ٦٥، الموضوعات ٢٥١:٣، تنزيه الشريعة
٦٧:٢، قانون الموضوعات ٢٦٣.
(١) في ص ك: ((محمد بن فوز)) بالزاي، والصواب بالراء المهملة، ضبطه ابن ماكولا
٧ : ٧٥.
٣٧٥٨ - الميزان ٢: ٢٦٠، الجرح والتعديل ٤: ٣٩٢، ثقات ابن حبان ٣١٤:٨، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ٣٧، المغني ١ : ٢٩٤.
٣٧٥٩ - الميزان ٢: ٢٦٠، الجرح والتعديل ٤: ٣٨٧، المغني ٢٩٤:١.
٣٧٦٠ - الميزان ٢٦١:٢، التاريخ الكبير ٢٥٧:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٨١، ثقات ابن =

٢٣١
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا أراد أحدُكم أمراً فليقل: اللهم إني
أستَخيرك بعلمك ... )) الحديث.
[١٣٧:٣]
قال / ابن عدي: روی أحاديث مناکیر، انتهى.
وقال أيضاً: أحاديثه ليست بمحفوظة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه ابن أبي فُدَيك نسخةً
مستقيمة، حدثنا بها الفضل بن محمد العطار بأنطاكية، حدثنا أحمد بن
الوليد بن بُرْد، عنه، كنيته أبو المفضل.
قلت: وروى عنه أيضاً عبدُ العزيز بن عمران المدني.
٣٧٦١ _ ز - شبل المصري، عن عبد الرحمن بن معمر، وعنه
مطهّر بن الهيثم.
قال العقيلي(١): هو وشيخُه مجهولان.
وقال ابن يونس: شيخ من أهل مصر، لم يقع إلينا نَسَبه. ولم يَذْكُر من
أمره زيادة على ذلك (٢)
.
:
وسيأتي تحريرُ نسبة شيخه في ترجمته [٤٧٠٥].
٣٧٦٢ - شَبُّويه، عن ابن المبارك، فذكر حديثاً منكراً. ذكره العقيلي،
انتھی .
=
حبان ٤٥٢:٦ و٣١٢:٨، الكامل ٤: ٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٢، المغني
١ : ٢٩٤، الديوان ١٨٥، المقتنى في الكنى ٩٤:٢.
(١) في ((الضعفاء» ٢٦١:٤ وفيه: شبل المصري، عن عبد الرحمن بن يعمر.
(٢) ونقل ابن حجر في ترجمة عبد الرحمن بن معمر [٤٧٠٥] عن ابن يونس قوله: إن
شبلاً يروي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.
٣٧٦٢ - الميزان ٢٦٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٩٦:٢، المغني ١: ٢٩٤، الديوان ١٨٥.

٢٣٢
ولفظُ العقيلي: شبويه المروزي، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن
الزبير بن عدي، عن أنس قال: ((وقف رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعرفات
فقال: يا بلال، أنصِتْ ليَ الناسَ، فقال بلال: يا معشر الناس أنْصِتوا.
فقال: أتاني جبريل آنِفاً، فأقْرَأَني آنفاً من ربي السَّلام فقال: إن الله قد
غَفَر لأهل عرفات ما خلا التَّبعات، أفيضوا بسم الله) .
وقال: حديثه منكر، غير محفوظ، رواه محمد بن خالد البرذَعي، عن
علي بن موفَّق، عنه. وقد رُوي في المعنى حديثُ العباس بن مِرْداس بغير هذا
اللفظ، وحديثٌ عن ابن عمر، وفي كلّ منهما مقال، وقد روي فيه عن عائشة
وجابر بسنَدَين صالحين.
[من اسمه شَبِیب]
٣٧٦٣ - ز - شبيب بن أحمد بن محمد بن خُشْنَام، أبو سعد
البَسْتِيغِيُّ(١) الخبازُ النيسابوري، روى عن أبي نعيم الإِسفراييني، وأبي الحسن
العلوي، وغيرهما.
وعنه الفُرَاوي، وزاهر ووَجيه الشَّخَّاميان، وأبو الأسعد القشيري، وعبد
[١٣٨:٣] الغافر الفارسي، / وقال: هو شيخ صالح، صحيحُ السماع.
وقال ابن ناصر: ذكر لي زاهر أنه سمع منه، قال: ولم يكن يعرف
الحديث، وكان كَرَّامياً متغالياً في مُعْتَقَده.
وقال ابن السمعاني: كان عفيفاً، ولد قبل التسعين وثلاث مئة، روى عنه
جدِّي أبو المظفر. وتوفي في حدود السبعين والأربع مئة.
٣٧٦٣ - الأنساب ٢٢٣:٢، معجم البلدان ٤٩٨:١، التقييد ٣٢:٢، منتخب السياق
٢٥٢، السير ١٨: ٤٠٦، المشتبه ٣٥٢، تبصير المنتبه ٧٢٦:٢.
(١) في الأصول كلها: ((البستغيني))، والصواب: البَسْتِيغي، كما جاء في ط، وضبطه
أصحاب المشتبه .

٢٣٣
٣٧٦٤ _ ز - شبيب بن حفص المصري، روى عن عبد الصمد بن مُطَيٍ
خبراً منكراً جداً. روى عنه ابن خزيمة وقال: أبرأ من عُهدته.
وقد ذكر المؤلِّف الحديثَ في ترجمة عبد الصمد(١) [٤٧٩٠] وساقه
بسنده، فوقع عنده حَبِيب بن حفص، وهو تصحيفٌ.
٣٧٦٥ - شبيب بن سُلَيم، عن الحسن البصري، ضعفه الدارقطني،
وقيل: ابن سليمان، وغمزه الفلَّس، وروى عنه هو، ومحمد بن المثنى،
انتھی .
ذكره ابن عدي فقال: قال عمرو بن علي: كان شبيبُ ينزل في بني أُسَيِّد
عند المسجد، وكان روى عن الحسن البصري حديثاً واحداً، وهو أنه قال:
شجَّني غلام، فذهب بي هارون بن رِئاب إلى الحسن، فأصلح بيننا على أَجْر
الطبيب .
قال عمرو: ثم دخلت عليه أنا ورجلٌ يقال له: عمرو بن هارون
البَكْراوي، فسمعته يقول: سمعت الحسن يقول ... حتى حدَّث بنحو ثلاثين
حديثاً. قال عمرو: كان صَبِياً، فكيف سمع الحسن؟
قلت: فحاصل الأمر أنه استبعد سماعَه من الحسن، وهذا لا يستلزم
القَدْح فيه، لاحتمال أن يكون الحسنُ عاش إلى أن تأهَّل للحمل عنه، فحمل
عنه بعد ذلك، لكن قد قال العقيلي : كان يَكْذِب.
٣٧٦٤ - ترتيب المدارك ٤ : ١٨٨.
(١) «الميزان» ٢: ٦٢٠.
٣٧٦٥ - الميزان ٢٦٢:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٥٩، الكامل ٣٣:٤، ضعفاء الدار قطني
١٠٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٢، المغني ٢٩٥:١، الديوان ١٨٥، تنزيه
الشريعة ١ : ٦٧ .

٢٣٤
٣٧٦٦ _ شبيب بن مِهْران العَبْدي، عن قتادة. وعنه معلَّى بن أسد،
وإبراهيم بن الحجاج. ذكره ابن أبي حاتم وسكت.
قال السيف بن المَجْد الحافظ: فيه بعضُ الكلام، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وعنده أيضاً (١): شبيب بن مهران، من أهل مَرْو، يروي عن إبراهيم
[١٣٩:٣] الصائغ، وأهل بلده. / روى عنه عبد العزيز بن أبي رِزْمة، والمَرَاوِزة.
ذكرته للتمييز.
٣٧٦٧ - شبيب بن فلان، أبو الحارث، عن موسى بن مجاهد، وفي
نسخة: شبیب بن الحارث، مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه موسى بن إسماعيل.
[من اسمه شُبَيل وشُجَاع]
٣٧٦٨ - شُبَيل بن عائذ، شيخٌ لعامر بن حفص، مجهول.
٣٧٦٩ - شُجَاع بن أسلم الحاسب، عن أبي بكر بن مقاتل. قال
الحافظ الخطيب(٢): مجهولان، انتهى.
٣٧٦٦ - الميزان ٢٦٤:٢، التاريخ الكبير ٢٣٣:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٦٠، ثقات ابن
حبان ٦: ٤٤٣، المغني ١: ٢٩٥، ذيل الديوان ٣٧، المقتنى في الكنى ١: ٢٥٢.
(١) في ((الثقات)) ٣١١:٨.
٣٧٦٧ - الميزان ٢٦٤:٢، التاريخ الكبير ٢٣٣:٤، الجرح والتعديل ٣٦٠:٤، ثقات ابن
حبان ٣١١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٢، المغني ٢٩٥:١، الديوان ١٨٥.
٣٧٦٨ - الميزان ٢: ٢٦٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٢، المغني
١ :٢٩٥، الديوان ١٨٥.
٣٧٦٩ - الميزان ٢٦٤:٢، الكشف الحثيث ١٣٣، تنزيه الشريعة ٦٧:١.
(٢) في «تاريخ بغداد)» ٢٠٠:٢. واتهمه الذهبي بالوضع، في ترجمة أبي بكر بن
مقاتل في الكنى .

٢٣٥
أورده من رواية محمد بن الحسن بن إسماعيل الأنباري، عن شجاع، عن
ابن مقاتل، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((إن
الرجلَ ليصلي ويَحُجّ وما يُعطَى يوم القيامة إلاَّ بِقَدْر عَقْله)).
وأورده الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق الحسين بن يوسف بن
يعقوب الفخَّام، عن شجاع بن أسلم أبي كامل، عن أبي بكر، به. وقال:
لا يصحّ، وأبو بكر مجهول، وأبو كامل إنما هو صاحبُ تصنيفٍ في أبواب
الحِساب، والتدقيقِ فيه وفي حُدوده، ولا أعلم له حديثاً مسنداً غير هذا.
٣٧٧٠ - شُجاع بن بَيَان الواسطي، عن مسلم الزَّنْجي. قال الأزدي:
ترکوه .
٣٧٧١ - شجاع بن عبد الرحمن، عن الحسين، مجهول.
* - شجاع(١)، عن أبي طَيْبَة، عن ابن مسعود. قال أحمد بن حنبل:
لا أعرفهما.
٣٧٧٠ - الميزان ٢ : ٢٦٤.
٣٧٧١ - الميزان ٢: ٢٦٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٨، المغني ١: ٢٩٥.
(١) الميزان ٢: ٢٦٥، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٨، ثقات ابن حبان ٣٦٨:٤.
وقد جاء نص هذه الترجمة في نسخة ( د) مغاير لباقي النسخ كلها، فإن
نص الترجمة فيها هو كالآتي: ((شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود. قال
الدار قطني: أبو طيبة الجرجاني اسمه: عيسى بن سليمان، يروي عن أبي إسحاق
السبيعي وغيره. روى عنه أحمد بن أبي طيبة. وله حديث مرسل عن عبد الله بن
مسعود، رواه السري بن يحيى أبو الهيثم، عن شجاع، عن أبي طيبة، عن
عبد الله بن مسعود، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((من قرأ الواقعة في كل يوم
لم يفتقر)»، انتهى.
وفي تخريج الكشاف: أن ابن وهب أخرجه في «جامعه»: حدثني السري،
فذكره. ثم قال: تابعه يزيد بن أبي حكيم وعباس بن الفضل البصري كلاهما عن
السري، أخرجه البيهقي في ((الشعب)) من طريقهما. وكذا رواه أبو يعلى من رواية =

٢٣٦
قلت: حدَّث عنه الليث وهو صاحبُ حديث: ((من قرأ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم
تُصِبه فاقةٌ)). رواه عنه السَّري بن يحيى بإسناده مرفوعاً، انتهى.
وقد قيل فيه: شُجَاع أبو طَيْبَة، كذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وهو
[١٤٠:٣] خطأ، وقال: يروي / عن ابن عمر، روى عنه السَّري بن يحيى.
وأما ابن أبي حاتم فقال: شجاع عن أبي طَيْبَة الجُرجاني عيسى بن
سليمان بن دِينار. قلت: وهو تخليطٌ، فإن الجرجاني ما أدركَ ابنَ مسعود، ولا
أصحابَ ابن مسعود.
والصوابُ: أن هذا هو أبو شجاع سعيدُ بن يزيد المصري الذي روى عنه
الليث بن سعد، فقد روى ابنُ وهب الحديثَ في ((جامعه))، عن السري بن
يحيى، عن أبي شجاع، عن أبي ظَبْيَة، عن ابن مسعود.
محمد بن منيب، عن السري .
ورواه البيهقي في ((الشعب)) من رواية حجاج بن منهال، عن السري، فقال:
عن شجاع، عن أبي فاطمة، عن ابن مسعود. وكذا رواه أبو عبيد في ((فضائل
القرآن)» من رواية السري فقال: عن أبي شجاع، عن أبي طيبة. وكذا أخرجه ابن
عبد البر من طريق عمرو بن الربيع عن السري، فقال: عن أبي شجاع، عن
أبي طيبة .
فاختلف أصحاب السري: هل شيخه شجاع أو أبو شجاع؟ وكذا اختلفوا في
شيخ شجاع: هل هو أبو فاطمة أو أبو طيبة؟
ثم اختلفوا في ضبط (أبي طيبة) فعند الدارقطني أنه بالطاء المهملة بعدها
تحتانية ثم موحدة، وأنه عيسى بن سليمان الجرجاني، وأن روايته عن ابن مسعود
منقطعة، ويؤيده أن الثعلبي أخرجه من طريق أبي بكر العطاردي، عن السري،
عن شجاع، عن أبي طيبة الجرجاني.
وعند البيهقي وغيره أنه بالمعجمة بعدها موحدة ثم تحتانية، وأنه مجهول.
وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، وشجاع لا أعرفه. قلت: حدث عنه
الليث، مجهول ... )) وباقي الترجمة سواء كما في بقية النسخ.
=

٢٣٧
وسيأتي أيضاً في أبي شجاع [٨٩٠٢].
[من اسمه شَدَّاد]
٣٧٧٢ - شداد بن الحارث، حدث عنه الليث بن سعد، مجهول.
٣٧٧٣ _ ز - شداد بن حكيم البلخي، أبو عثمان، يروي عن زُفَر بن
الهذيل. روى عنه البلخيون.
قال ابن حبان: أحب مجانبةَ حديثه، لتعصُّبه في الإِرجاء، وبُغْضِهِ مَنْ
انتحل الُّنن أو طلبها، وكان مُرجئاً، مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات .
وقال الخليلي في ((الإِرشاد»: روى عن الثوري، وأبي جعفر الرازي،
وأقرانهما، وروى نسخة عن زُفَر بن الهذيل، وهو صدوق.
٣٧٧٤ - شداد بن أبي سَلَّم: مَمْطُور، لا يعرف، انتهى.
وفي «ثقات ابن حبان)): شَدَّاد الضرير، من أهل دمشق، يروي عن
أبي سلَّم الأسود، عن ثوبان: في الحوض، روى عنه سُويد بن عبد العزيز
الدمشقي. فهو معروفٌ عند ابن حبان.
وقال أبو أحمد الحاكم في ((الكُنَى)»: شداد بن الأحنف الضرير الدمشقي،
أبو محمد، سمع أبا سَلَّم. روى عنه سُويد، ومحمد بن عيسى بن سُمَيع .
٣٧٧٢ - الميزان ٢: ٢٦٥، التاريخ الكبير ٢٢٧:٤، الجرح والتعديل ٣٣١:٤، المغني
١ : ٢٩٥، الديوان ١٨٥.
٣٧٧٣ - طبقات ابن سعد ٣٧٥:٧، الجرح والتعديل ٤: ٣٣١، ثقات ابن حبان ٣١٠:٨،
الإرشاد ٣: ٩٣١، الجواهر المضية ٢٤٧:٢، تاج التراجم ١٧١، الفوائد
البهية ٨٣.
٣٧٧٤ - الميزان ٢: ٢٦٥، الجرح والتعديل ٣٣١:٤، ثقات ابن حبان ٤٤١:٦، المقتنى
في الكنى ٤٧:٢، المغني ١: ٢٩٥، ذيل الديوان ٣٧.

٢٣٨
٣٧٧٥ _ ز - شداد بن عبيد الله القارىء الخَوْلاني، أرسل عن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، وعن أبي الدرداء. وروى عن سعد بن تميم والدٍ بلال بن
سعد، وأبي إدريس الخولاني. روى عنه يحيى بن حمزة، والهيثم بن عمران،
وغيرهما .
[١٤١:٣]
قال أبو زرعة / الدمشقي في ((تاريخه)): حدثني هشام بن عمار، حدثنا
الهيثم بن عمران، سمعت إسماعيلَ بن عبيد الله، وقد سمع شَدَّاد القارىء
يحدّث عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأسمعه كلاماً شديداً.
وقال أبو بكر بن خزيمة، عن هشام بن عمار، عن الهيثم: سمعت
إسماعيل، وسمع شدَّاد بن عُبيد الله الخولاني، وكان رأس الحَلْقة التي في
المسجد، قال شداد: بَلَغَنا أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «ما أنا وأمَةٌ
سوداءُ سَفْعاءُ الخَدَّينِ عَمِلت بطاعة الله إلَّ سَوَاء)». فقال له إسماعيل: كذبت،
لم يجعل الله لنبيه عِدْلاً من أمَّته .
وذكره البخاري في ((تاريخه)) فقال: سمع منه يحيى بن حمزة، عن
أبي الدَّرداء، منقطع .
وقال ابن أبي حاتم(١): روى عن أبي إدريس الخولاني، وعنه أبو رجاء
مُحْرِز الجَزَري. ولم يذكر فيه جرحاً، ولا تعديلاً.
وفرَّق أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الخامسة بين شَدّاد بن الأحنف،
وبين شَدّاد بن عُبيد الله القارىء، وجعلهما ابنُ عساكر واحداً، والصوابُ أنهما
اثنان، والله أعلم.
٣٧٧٥ - التاريخ الكبير ٢٢٧:٤، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٥٤٦:١، الجرح والتعديل
٤ : ٣٣١، ثقات ابن حبان ٦ :٤٤٢.
(١) قول ابن أبي حاتم هذا، ليس في هذه الترجمة، وإنما هو في الترجمة السابقة،
وهي ترجمة شداد بن أبي سلام [٣٧٧٤] كما في ((الجرح والتعديل)) ٤ : ٣٣١.

٢٣٩
[من اسمه شَرَاحِيل]
٣٧٧٦ - شراحيل بن عبد الحميد، شُوَيخ لبقيَّة، مجهول.
٣٧٧٧ _ ز - شراحيل بن عبد الله المروزي، يروي عن صالح المُرِّي،
روى عنه حِبَّان بن موسى السُّلمي، ربما أخطأ. كذا ذكره ابن حبان في
((الثقات)).
٣٧٧٨ - شراحيل بن عَمْرو العَنْسِي، عن عمرو بن الأسود. ضعَّفه
محمد بن عوف الطائي، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه شُرَحْبِيل بن مسلم.
قلت: وهو مشهورٌ بكنيته، هو أبو عمرو العَنْسي، روى أيضاً عن
عُبادة بن نُسَيّ، وبكر بن خُنَيس، وسليمان بن موسى. روى عنه أيضاً
المهاجر بن غانم، وأيوب بن ميسرة بن حَلْبَس، ومحمد بن عبد الله بن
نِمْران .
ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جَرْحاً.
٣٧٧٨ مكرر - / شراحيل بن عمرو، عن بكر بن خُنَيس، تُكلِّم فيه، [١٤٢:٣]
ويقال: هو الأول(١).
٣٧٧٦ - الميزان ٢٦٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٢، المغني
١ :٢٩٦، الديوان ١٨٦.
٣٧٧٧ - ثقات ابن حبان ٣١٤:٨.
٣٧٧٨ - الميزان ٢٦٦:٢، التاريخ الكبير ٢٥٦:٤، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٥، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤٤٩، الإكمال ٦: ٣٥٤، المغني ٢٩٦:١.
٣٧٧٨ - مكرر - الميزان ٢٦٦:٢، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٥، المغني ٢٩٦:١.
(١) جعلهما ابن أبي حاتم رجلاً واحداً.

٢٤٠
٣٧٧٩ - شراحيل، عن فَضَالة بن عبيد.
٣٧٨٠ - وشراحيل، عن إبراهيم النخعي، مجهولان، انتهى.
والراوي عن فضالة ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال فيه: ابن مَعْنٍ (١).
روى عنه شُرَحبيل بن مسلم .
[من اسمه شُرَحْبِيل]
٣٧٨١ - شرحبيل بن الحَكَم، عن عامر بن نائل. قال ابن خزيمة: أنا
أبرأ من عُهدتهما. روى لهما في ((التوحيد)).
٣٧٨٢ _ ز - شرحبيل بن يزيد بن مهارجشر (٢) الفارسي اليماني(٣)،
روى عن أبيه أنه وَفَد على النبي صلَّى الله عليه وسلّم في ثياب بيض، فسمَّاه
زاهراً.
ذكره ابن مَنْدَهْ في ((الصحابة)) وقال: روى حديثه الوليدُ بن يزيد بن
يعلى بن عباس بن يزيد بن شرحبيل، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جده،
عن أبيه شرحبيل.
٣٧٧٩ - الميزان ٢٦٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٥٥، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٤، ثقات ابن
حبان ٣٦٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٢، المغني ١: ٢٩٦، الديوان ١٨٦.
٣٧٨٠ - الميزان ٢٦٦:٢، التاريخ الكبير ٤: ٢٥٦، الجرح والتعديل ٤: ٣٧٤، ثقات ابن
حبان ٤: ٣٦٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٢، المغني ٢٩٦:١، الديوان ١٨٦.
(١) وفي ((الجرح والتعديل)): ابن معشر.
٣٧٨١ - الميزان ٢٦٧:٢، المغني ٢٩٦:١، ذيل الديوان ٣٧.
٣٧٨٢ - انظر ترجمة أبيه يزيد في ((أسد الغابة)) ٥: ٥١٠ و((تجريد أسماء الصحابة)» ١٤١:٢
و ((الإصابة٩ ٦ : ٦٧٤.
(٢) هكذا في الأصول. وفي «أسد الغابة)) و («الإِصابة)»: مهار خسرو.
(٣) في ((الإِصابة)): اليمامي. والصواب: اليماني، ففي ((أسد الغابة)): عِداده في أهل
اليمن.
٠٠٠