Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وساق الحديثَ الأخير عن إسحاق
المَنْجَنِيقي، عن ابن أبي الشَّوارب، عنه.
ولما ذكره العقيلي في ترجمته قال: لا يتابع عليه، وقد رُوي بإسنادٍ
صالح.
٣٥٣٣ _ سلّم بن عبد الله، أبو حفص، عن أبي العلاء. وعنه
أبو سَلَمة المِنْقَري.
قال أبو حاتم: ذاهبُ الحدیث، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل البصرة، يروي عن
أبي العلاء بن الشِّخِير.
* - سلام بن قيس(١)، عن الحسن، وعنه عَمْرو بن ربيعة، لا يعرفان.
وقال البخاري: لا یصح حديثه، انتھی.
والذي في كتاب البخاري، ثم في كتاب ابن عدي: سلام بن قيس
الحضرمي، سمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، روى عنه عمرو بن ربيعة،
لا یصح حديثه.
قال ابن عدي: غَرَضُ البخاري أن لا يسقط اسمَ أحد من الرواة، وإلَّ
فسلام بن قيس لا يُعرف، وكذا عمرو بن ربيعة.
فعلى هذا، فهذا صحابيٌّ ما كان ينبغي للمصنف أن يورد ترجمته، وكأن
٣٥٣٣ - الميزان ٢: ١٨٠، التاريخ الكبير ١٣٥:٤، الجرح والتعديل ٢٦١:٤، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤١٦، ضعفاء ابن الجوزي ٧:٢، المغني ١ : ٢٧١ .
(١) الميزان ٢: ١٨١، الكامل ٣٠٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٧:٢، المغني ٢٧١:١،
الديوان ١٦٥، الإصابة ٢٩٣:٣.

١٠٢
النسخة التي رآها من «كامل ابن عدي)) كان فيها عن الحَسَن، لا عن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، فظنّه من أتباع التابعين .
ومع ذلك فوقع فيه في ((الأصل)) تصحيف، وإنما هو سَلَامة بن قَيْصَر كما
سيأتي فيما بعد [٣٥٤١]، فهو الذي يروي عنه عمرو بن ربيعة، ولم يذكر ابنُ
عدي في كتابه غيرَ واحد، فهُو هُو، والله أعلم(١) .
٣٥٣٤ - ز - سَلام بن محمد بن ناهِض المقدسي، روى عن مخلد بن
(١) قلت: قول الذهبي: ((عن الحسن)). وهَم منه لم يُسبق إليه أو يُتابع عليه، ولم أدرِ
مصدره فيه .
ولم يرد في كتاب البخاري (التاريخ الكبير»: سلام بن قيس، وإنما ورد:
سلامة بن قيس، وقد تحرّف الاسم على ابن عدي أو شيخه ابن حماد الذي روى
عنه نص البخاري، وتبعه على ذلك الذهبي وابن حجر.
فقول ابن حجر: ((في كتاب البخاري)) غير مستقيم، فهو في كتاب ابن عدي
فقط، لكن لمّا عزاه ابن عدي للبخاري فهم ابن حجر أنه في كتاب البخاري،
ولیس کذلك، فإنه وهم من ابن عدي لم ينتبه له ابن حجر، وقد تكرر ذلك من ابن
حجر في ((الإِصابة)) ٢٩٣:٣.
وكون الذهبي لا ينبغي أن يذكر المترجم في («الميزان» يتوقف على ثبوت
صحبته لديه، وهو يراه تابع تابعي، مع العلم أن الأكثر على صحبته، كما في
ترجمته [٣٥٤١].
فهذا التحريف ليس من الأصل ــ ((الميزان)) -، وإنما هو من أبن عدي أو
ابن حماد تبعه عليه الذهبي، وصوابه: سلامة أو سلمة بن قيصر، كما سيأتي
[٣٥٤١].
٣٥٣٤ - الإكمال ٤٠٢:٤، المشتبه ٣٧٨، تبصير المنتبه ٢ :٧٠٣. وهو بتخفيف اللام كما
اتفق عليه أصحاب المشتبه. فكان من حقه أن تفرد ترجمته بعد تراجم (سلام)
بالتشديد. كما صنع ابن حجر في حُبِيِّب وحُبَيْب [٢١٣٩] و [٢١٤٠] وزيَّاد
[٣٢٨٢] و [٣٢٨٣].

١٠٣
القاسم البَلْخي وغيره. / حدَّث عنه الدارقطني في ((غرائب مالك)) بواسطةٍ [٦٠:٣]
وضعَّفه.
وقيل: اسمه سلامة. [وذكره مسلمة بن قاسم في ((الصلة)) فنسبه لجده
وقال: مجهول](١)، وهو كذلك في (المعجم)) للطبراني، فعلى هذا هو
بالتَّخفيف .
٣٥٣٥ - سَلَّم بن واقد المروزي، ذكره العقيلي. له عن محمد بن
عبد الله بن عبيد بن عمير، وعنه إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، فذكر له
العقیلی حدیثین فیهما نکرة، انتهى.
وأحد الحديثين في رواية محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
حديث: ((أولُ ما يُرفع من هذه الأمة الأمانة، وآخِرُ ما يبقى الصلاة، ومن لم
يصلّ فلا خَلاق له عند الله يوم القيامة)). وقال: ولا يُرْوَى هذا من وجه يثبت.
وقال الأزدي: منكر الحديث. وأورد له ثالثاً متنُه: ((ما من رجل من بني
هاشم إلاّ وله شفاعة)».
ورأيت له في ((غرائب مالك)) للدار قطني روايةً عن مالك من رواية
سَلَام بن محمد بن ناهض المقدسي المذكور قبله، عن عبيد الله بن محمد بن
هارون، عنه، لكن توبع عليها .
٣٥٣٦ - سلام بن وهب الجَنَدي(٢)، عن ابن طاوس، بخبر منكر، بل
كذب .
(١) من قوله: وذكر مسلمة ... إلى هنا هو في أك ط فقط.
٣٥٣٥ - الميزان ٢: ١٨٢، ضعفاء العقيلي ١٦٢:٢، المغني ٢٧٢:١، الديوان ١٦٦.
٣٥٣٦ - الميزان ١٨٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٦٢:٢، الإكمال ٢١٩:٢، معجم البلدان
١٩٧:٢، المغني ٢٧٢:١، الديوان ١٦٦.
(٢) في ((ضعفاء العقيلي)): الجُنْدَعي، خطأ.

١٠٤
ساقه العُقَيلي من طريق زيد بن المبارك الصنعاني، عن سَلَّم بن وهب،
عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن عثمان رضي الله
عنه سأل رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن: بسم الله الرحمن الرحيم فقال: ما
بينه وبين اسم الله الأكبر إلَّ كما بين سوادٍ العين وبياضها من القُرْب)).
حدثناه جعفر بن محمد الشُّوسي، حدثنا جعفر بن مسافر، عنه.
وأنبأنيه ابن عَلّن وغيره، أخبرنا الكِنْدي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا
الخطيب، أخبرنا ابن رِزْقُوْيَةْ، حدثنا الحسن بن زيد الجعفري، حدثنا جعفر بن
محمد القَلانِسِي، حدثنا زيد بن المبارك نحوه، ولم يقل: ((من القُرْب))(١)،
انتھی .
[٦١:٣]
وذكره / العقيلي فقال: لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلاَّ به.
٣٥٣٧ - سلام بن يزيد القارىء البصري، كذا سماه العُقيلي وقال:
لا يتابع على حديثه، ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا داود بن
المحبَّر، حدثنا سلام بن يزيد القاري، عن جُوَيبر، عن الضحاك، عن ابن عباس
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مَنْ علَّمه الله القرآنَ، ثم شكا الفقرَ، كَتب عليه الفقرُ
والفاقةُ إلى يوم القيامة)). داود ساقطُ كجویبر، انتهى.
فإن كان هذا هو سلّم أبو المنذر القارىء(٢)، فذاك أخرج له (ت س)،
وإلاّ فهو مجهول.
وقد أخرج له العقيلي أيضاً من رواية عمران بن مسلم، عن نافع، عن ابن
(١) الحديث في ((تاريخ بغداد)» ٣١٩:٧، في ترجمة الحسن بن زيد الجعفري.
٣٥٣٧ - الميزان ١٨٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٦١:٢، ثقات ابن حبان ٢٩٦:٨، المغني
١ : ٢٧٢ .
(٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال): ٢٨٨:١٢، و((تهذيب التهذيب» ٢٨٤:٤.

١٠٥
عمر رفعه: ((شَرّ الطعام طعامُ الوليمة ... )) الحديث، وفي آخره: ((ومن أتاها
من غير أن يُدْعَى، جاء فاسقاً وأكل حراماً)). وليس بمحفوظ بهذا الإِسناد،
وجاء عن أبي هريرة من طريق ثَبْت قال: وآخره يُروى من حديث شيخ مجهولٍ
يقال له: أبان بن طارق، رواه عنه دُرُسْت، ولا يتابع عليه .
قال: وحديث أبن عباس غير محفوظِ الإِسناد والمتن.
٣٥٣٨ - سَلّم وقيل أبو سَلَّم، عن حماد بن أبي سليمان. قال
أبو حاتم: متروك، انتهى.
وقيل فيه: ابن سَلّم، وقيل ابن أبي سلّم، عن حماد، عن إبراهيم، عن
أنس رضي الله عنه ((طلبُ العلم فريضة)). وإبراهيم لم يسمع من أنس،
والحدیثُ لا يثبت.
[من اسمه سلامة]
٣٥٣٩ - سلامة بن سلام، شيخٌ حدَّث عنه الجُوَيباري الكذاب. قال ابن
الجوزي : متروك.
٣٥٤٠ - سلامة بن عُمر المصري، حدَّث عنه أبو سعيد بن يونس
وقال: خلَّط وحدَّث بما لم يسمع، انتهى.
قال ابن يونس: سلامة بن عمر بن حفص بن يحيى بن جعفر بن / [٦٢:٣]
رَجَاء، يكنى أبا محمد، كتبت عنه، وأمره مستقيم، ثم خلَّط. توفي في ربيع
الأول سنة تسع عشرة وثلاث مئة. وقال: ولدت سنة ٢٣٩. فهذه عبارة ابن
يونس، لا كما حكاه عنه المؤلِّف .
٣٥٣٨ - الميزان ١٨٢:٢، الجرح والتعديل ٢٦٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٥:٢، المغني
١ : ٢٧٢، الديوان ١٦٦ .
٣٥٣٩ - الميزان ١٨٤:٢، الموضوعات ١: ١٣٤ وفيه: سلمة بن سلام، المغني ٢٧٢:١.
٣٥٤٠ - الميزان ٢: ١٨٤، المغني ٢٧٢:١.

١٠٦
٣٥٤١ - سلامة بن قَيْصَر، تابعي أرسل، لم يصحّ حديثه، انتهى.
وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: إنه حضرمي، سكن مصر، وحديثُه
عند أهلها. مات ببيت المقدس، وقبره بها، وله بكُوْرَة فِلَسطين عَقِبٌ .
قلت: وروى ابن لَهِيعة عن زَيَّان بن خالد، عن لَهِيعة بن عقبة، عن
عمرو بن ربيعة، عن سَلامة بن قيصر قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر»: سلامة بن قيصر، من أصحاب
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقيل: سَلَمة، روى عنه مَرْتَد اليَزَني،
وعمرو بن ربيعة الحضرمي.
٣٥٤٢ - سلامة الأسدي، عن سعيد بن جبير، مجهول، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): سلامة الأسدي، يروي عن ظَبْيان مولى
عُمَیر، عن سعيد بن جبير، روى عنه الكوفيون.
[من اسمه سَلْم]
٣٥٤٣ - سَلْم بن بالق، أبو الخليل، عن عمه، وزعم أنه سمع من
٣٥٤١ - الميزان ٢: ١٨٤، التاريخ الكبير ٤: ١٩٤، الضعفاء الصغير ٥٩، الجرح والتعديل
٤: ٢٩٩، ثقات ابن حبان ١٦٨:٣، أسد الغابة ٢: ٤١٤، تجريد أسماء الصحابة
٢٢٩:١ و٢٣٣، إكمال الحسيني ١٧٥، الإصابة ١٣٦:٣، تعجيل المنفعة ١٦٠
أو ٦٠٣:١، حسن المحاضرة ٢٠٦:١. وقد سبق ذكره باسم سلّم بن قيس قبل
رقم [٣٥٣٤] وهمًا من ابن عدي كما وضحته هناك، وصوابه: سلامة بن قيصر،
كما هو هنا، وتحرف في ((التاريخ الكبير)) إلى: سلامة بن قيس، بدليل وروده في
((الضعفاء الصغير)) على الصواب، والله أعلم.
٣٥٤٢ _ الميزان ٢: ١٨٤، التاريخ الكبير ٤: ١٩٥، الجرح والتعديل ٤: ٣٠٠، ثقات ابن
حبان ٨: ٣٠٠، المغني ٢٧٢:١، الديوان ١٦٦.
٣٥٤٣ - الميزان ١٨٤:٢، المغني ٢٧٣:١، ذيل الديوان ٣٦.

١٠٧
صحابي بعسقلان، وأن الصحابي بقي إلى دولة أبي جعفر المنصور.
ولم أر أحداً ضعَّف سَلْماً، ولا من احتجَّ به، وعمُّه لا يُدرى من هو،
انتھی .
ولم يذكر اسمَ الصحابي المذكور، ولا من خَرَّج حديثه، وقد وجدته في
(تاريخ بخارى)) لغُنْجار، فأخرج من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن
المَاسْتِيْني، ولقبه خَنْب القَسَّام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن هاشم البِيْكَتْدي،
حدثنا سلم بن بالق أبو الخليل قال: رأيت عبدَ الرحمن من أهل عَسْقلان ممن
رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيخاً كبيراً مُنْحنياً، أبيضَ اللحية، وكان / [٦٣:٣]
يحدِّثنا ليالي هارون بن الحجاج.
وبه: قال سَلْم: ورأيت نصرانياً في بِيَعةٍ له، نزل به المهديُّ، فدعاه إلى
الإِسلام، فذكر أنه أدرك النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وأنه تحاكم إليه، فقضى له
على رجلٍ مسلم، وذكر قصةً له طويلة مع المهدي.
٣٥٤٤ - سَلْم بن سالم البلخي الزاهد، عن حُميد الطويل وغيره.
ضعَّفه ابن معين، وقال مرةً: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس بذاك. وقال
أبو زرعة: لا يكتب حديثه، وكان مُرجِئاً، وكانَ لَ. ثُمَّ أومأ بيده إلى فيه، قال
ابن أبي حاتم: يعني لا يَصْدُق.
٣٥٤٤ - الميزان ٢: ١٨٥، طبقات ابن سعد ٧: ٣٧٤، ابن معين (الدوري) ٢٢٢:٢، علل
أحمد ٢: ٢٧٠، أحوال الرجال ٢٠٨، أجوبة أبي زرعة ٥٧٣:٢، ضعفاء العقيلي
٢: ١٦٥، الجرح والتعديل ٢٦٦:٤، المجروحين ١: ٣٤٤، الكامل ٣٢٦:٣،
ضعفاء الدارقطني ١٠٠، الإِرشاد ٩٣١:٣، تاريخ بغداد ٩: ١٤٠، المنتظم
(العلمية) ٨:١٠، ضعفاء ابن الجوزي ٩:٢، المغني ٢٧٣:١، الديوان ١٦٧،
السير ٣٢١:٩، بحر الدم ١٨١.

١٠٨
وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن المبارك، فيما رواه أبو زرعة عن بعض
الخُراسانيين عنه: اتق حيَّاتِ سَلْم لا تَلْسَعك.
وقال الجُوزْجاني: غير ثقة، ثم قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول:
سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يُحدَّث في أكل العَدَس، أنه قُدِّس على
لسان سبعين نبياً. فقال: لا، ولا على لسان نبيّ واحد، إنه لمؤذٍ مُنَفِّخ، مَنْ
يحدّثكم؟ قالوا: سَلْم بن سالم، قال: عَمَّن؟ قالوا: عنك، قال: وعني
أيضاً؟!
قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، انتهى.
وهذا لم يقل فيه ابن عدي: لا بأس به، وإنما قال بعد أن أورد له
أحاديث: هذه الأحاديث أنكرُ ما رأيت له، وله أفراد، وأرجو أن يُحتمل
حديثه، وبين هاتين العبارتين فَرْق كبير، والله الموفّق، ولا قوة إلاّ بالله.
وقال ابن سعد: كان مرجئاً ضعيفاً في الحديث، ولكنه كان صارماً.
وقال العِجْلي، فيما نقله أبو العَرَب عنه: لا بأس به، كان يرى الإِرجاء.
وقال أحمد بن سيار: كان رأساً في الإِرجاء، داعيةً، ويروي أحاديث
ليست لها خُطُم ولا أزِمَّة. وقال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، ولم يَرْو عنه من
أهل بَلْخ إلاَّ من لم يكن الحديث من صنعته.
وقال ابن الجوزي في ((المنتَظَم)): يكنى أبا محمد، وأبا عبد الرحمن،
مكث أربعين سنة ما رفع رأسه إلى السماء، ويصوم يوماً ويفطر يوماً، وكان
داعية إلى الإِرجاء، وقد اتّفق المحدثون على تضعيف رواياته.
وكان دخل بغداد، فشنَّع على الرشيد فحبَسَه، فكان يدعو أن / لا يموتَ
[٦٤:٣]
في الحَبْس، وأن يلقى أهله قبل أن يموت. فلما مات الرشيد، أمرت زُبيدة

١٠٩
بتخليته، فخرج إلى مكة، فوافق أنَّ أهله حَجُّوا، فاجتمع بهم، ومات في ذي
الحجة سنة ١٩٦ (١).
٣٥٤٥ _ سَلْم بن سليمان، أبو هاشم الضبي، بصري، روى عن أبي
حُرَّة. قال العقيلي: لا يقيم الحديث، انتهى .
وكناه فيما رأيته في نسخة عتيقة: أبا هشام بتقديم الشين، وقال: روى،
وذكر له حديث أبي حُرَّة، عن الحسن، عن سمرة: ((من اغتسل يوم الجمعة
فالغُسْل أفضل ... )) الحديث.
قال: وهذا رواه معتَمِر بن سليمان، عن أبي حرة، عن محمد بن سيرين،
عن أبي هريرة رفعه: ((أن بَغِيّاً مرت بكلب ... )) الحديث. وقد رواه بكر بن
بكار، عن أبي حُرة بهذا موقوفاً، وهو أولى.
وأما حديث الغُسْل، فرواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير،
عن قتادة، عن الحسن، عن جابر. ورواه محمد بن حرب، عن الزُّبيدي،
عن الضحّاك بن حُمْرَة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن الحسن، عن أنس.
ورواه أسباط بن محمد، عن أبي بكر الهُذَلي، عن الحسن، عن
أبي هريرة، ورواه شعبة وآخرون، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، وهو
الصَّواب .
٣٥٤٦ - سَلْم بن عبد الله الزاهد، عن القاسم بن معن.
(١) كذا في ص ك، وفي أو ((تاريخ بغداد)) و((المنتظم)): سنة ١٩٤، وهو الصواب.
٣٥٤٥ - الميزان ١٨٥:٢، ضعفاء العقيلي ٦٦:٢. وسيتكرر ذكره باسم سلمة بن سليمان،
بعد رقم [٣٥٦٣].
٣٥٤٦ _ الميزان ١٨٥:٢، المجروحين ١: ٣٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٩:٢، المغني
١ : ٢٧٣، الديوان ١٦٧، الكشف الحثيث ١٢٦، تنزيه الشريعة ١: ٦٤ .

١١٠
وهَّاه ابن حبان وقال: حدثنا ابن قتيبة (ح)، وحدثنا حاتم بن نصر
بِأُشْرُوْسَنَة قالا: حدثنا عُبيد بن الغاز العسقلاني، حدثنا سلم الزاهد، عن
القاسم بن معن، عن أخته أُمَينة، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة رضي الله
عنها مرفوعاً: ((أكثر خَرَز أهل الجنة العَقِيقُ)).
ومن بلاياه عن القاسم بن معن بحديثٍ متنه: ((قال رجل: يا رسول الله،
إني تركت الصلاة، قال: فاقض، قال: كيف أقضي؟ قال: صلِّ مع كل صلاةٍ
صلاةً ... ))، انتهى.
وحديث العقيق أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) من رواية محمد بن
الحسن بن قتيبة بالسند المذكور وقال: غريبٌ لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه. أورده
[٣: ٦٥] في ترجمة سَلْم بن ميمون الخوّاص / الزاهد الآتي [٣٥٥١] ولم يقع في روايته
ولا رواية ابن حبان تسميةُ والدِ سلم، والعلم عند الله .
* - ز - سَلْم بن عطية، في مسلم بن عطية [٧٧١٢].
٣٥٤٧ _ ز - سَلْم بن قادم، بغدادي، روى عن بقية بن الوليد، وعنه
الغرباء. قال ابن حبان في ((الثقات)): يُخطىء.
٣٥٤٨ _ سَلْم بن محمد الوراق، عن عكرمة بن عَمَّار. لم يرضه
يحيى بن معين(١).
٣٥٤٧ - طبقات ابن سعد ٣٥١:٧، ابن معين (ابن الجنيد) ١٣٢، الجرح والتعديل
٢٦٨:٤، ثقات ابن حبان ٢٩٧:٨، تاريخ بغداد ١٤٥:٩، المقتنى في الكنى
٣٦:٢.
٣٥٤٨ - الميزان ١٨٦:٢، الجرح والتعديل ٢٦٩:٤، تهذيب الكمال ١١ : ٢١٢، تهذيب
التهذيب ١٢٧:٤.
(١) جاء هنا في ص: ((خ - يعني: في نسخة ـــ انتهى)).

١١١
نعم إنما هو سلم بن إبراهيم أبو محمد الورّاق، الذي أخرج له (د ق).
٣٥٤٩ _ سَلْم بن المغيرة، أبو حنيفة، عن مالك، وعنه عبد الله بن
أبي سَعْد الوراق. ضعّفه الدارقطني، وقال مرةً: ليس بالقوي، انتهى.
وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق عبد الله بن
أبي سعيد، ومن طريق عمر بن الوليد الواسطي، كلاهما عن سَلْم بن
المغيرة الأسدي، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه رفعه: ((مَنْ
قال في يوم مئة مرة: لا إله إلاَّ الله الملك الحقُّ المُبِين، أَمِن من الفقر ... ))
الحديث .
وأخرجه أيضاً من طريق الفضل بن غانم، ومن طريق الفضل بن العباس،
ومن طريق يحيى بن يوسف الزهري، كلهم عن مالك. ثم قال الدار قطني: كلُّ
من رواه عن مالك ضعيف .
قلت: وأخرجه أبو نعيم في ((الحِلْية)) في ترجمة سلم بن ميمون الخواص
المذكور بعدُ من طريق محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي، عن إسحاق بن
زُرَيق، عنه، عن مالك به ...
٣٥٥٠ _ ز - سَلْم بن منصور المقرىء الفورادي(١)، روى عن
سفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وابن المبارك، وعمر بن هارون البلخي،
وغيرهم. روى عنه محمد بن عَبْدَك، وعبد الجبار بن حُميد، وعمران بن الجنيد
وغيرهم.
٣٥٤٩ - الميزان ١٨٦:٢، تاريخ بغداد ١٤٦:٩.
(١) كذا في الأصول ولعله: الفُوراردي، نسبة إلى فورارد: قرية من قرى الرَّيّ كما في
((الأنساب)» ١٠ :٢٥٣.

١١٢
[٦٦:٣]
قال أبو الحسن / بن بانُويه: كان مرجِئاً شديد الإِرجاء، يؤذي أصحابَ
الحديث .
٣٥٥١ _ سَلْم بن ميمون الخَوَّاص الزاهد الرازي، عن مالك، وابن
عيينة. وعنه محمد بن عوف، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن عدي: ينفرد بمتونٍ بأسانيدَ مقلوبة، وهو من كبار الصوفية .
وقال ابن حبان: كان من كبار عُبّاد أهل الشام، غلب عليه الصلاحُ حتى
غَفَل عن حفظ الحدیث وإتقانه، فلا يُحتجّ به.
روى عن أبي خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن
سهل بن أبي حَثْمَة رضي الله عنه قال: ((بايع أعرابيّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّم
إلى أجَلَ، فقال عليّ للأعرابي: إن مات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فمن
يَقْضِيك؟ قال: لا أدري. قال: فأته فاسأله، فأتاه فسأله فقال: يقضيك
أبو بكر ... )) وذكر الحديث وآخره: ((إذا مِتّ أنا، وأبو بكر، وعثمان، فإن
استطعت أن تموتَ فمُتْ)). رواه موسى بن سهل الرملي، وأحمد بن إبراهيم بن
ملاس، عن سلم بن ميمون.
وقال العقيلي: حدث بمناكير لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم: لا يكتب
حديثه، انتهى .
وبقية كلام ابن عدي: ولعله كان يَقْصد أن يُصيبَ فيخطىء في الإِسناد
والمتن، فإن الحديثَ لم يكن من عَمَله.
٣٥٥١ - الميزان ١٨٦:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ١٦٥، الجرح والتعديل ٢٦٧:٤،
المجروحين ١: ٣٤٥، الكامل ٣٢٧:٣، حلية الأولياء ٢٧٧:٨، المغني
١ : ٢٧٤، الديوان ١٦٧، السير ١٧٩:٨، الوافي بالوفيات ٣٠٠:١٥.

١١٣
[من اسمه سَلْمانِ وسَلَمة]
٣٥٥٢ - سلمان(١) بن فَرُّوخ، عن أبي أيوب الأنصاري، لا يُعرف،
کنیته أبو واصل.
وقال ابن عدي: له نحو عشرة أحاديث لا يتابع عليها، حدَّث عنه
قریش بن حیَّان، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: سليمان - بزيادة ياء - ابن فروخ،
أبو واصل، يروي عن أبي أيوب الأزدي، روى عنه قريش بن حَيَّان .
٣٥٥٣ _ سَلَمة بن أحمد السمرقندي، عن خالد بن يزيد العُمَري،
صاحبُ مناكير، والآفة من خالد.
٣٥٥٤ - / ز - سَلَمة بن أحمد بن أبي نافع، عن أبيه، غَمَزه ابن حبان [٦٧:٣]
في ترجمة أبيه أحمد [٨٨٠].
٣٥٥٢ - الميزان ١٨٧:٢، التاريخ الكبير ٤: ٣٠ و١٢٨، كنى مسلم ١١٤، كنى الدولابي
٢: ١٤٥، الجرح والتعديل ٤: ١٣٥، ثقات ابن حبان ٣٩١:٦، الكامل ٣١٥:٣،
المغني ٢٧٦:١، الديوان ١٧٠، المقتنى في الكنى ١٣٣:٢، تعجيل المنفعة ١٦٧
أو ٦١٦:١.
(١) ويسمى سليمان، وسُلَيم أيضاً، انظر ((التاريخ الكبير)) ١٢٨:٤.
وقد جعل بعضهم شيخه: أبا أيوب الأنصاري الصحابي، وبعضهم جعله:
أبا أيوب الأزدي العَتكي التابعي، فليحرر.
ثم إن البخاري فرّق بين سليمان بن فرّوخ الراوي عن أبي أيوب وعنه
قريش بن حيّان، وبين سليمان بن فرّوخ الراوي عن الضحاك بن مزاحم وعنه
محمد بن خازم أبو معاوية، وتبعه ابن حبان في ((الثقات))، وخالفه أبو حاتم
فجعلهما واحداً.
٣٥٥٣ - الميزان ١٨٨:٢، تاريخ بغداد ٩: ١٣٥، المغني ١: ٢٧٤، ذيل الديوان ٣٥.
٣٥٥٤ - ثقات ابن حبان ١٧:٨.

١١٤
٣٥٥٥ - سلمة بن حامد، ويقال: مسلمة بن حامد، لا يُعرف، وخبره
منكر.
قال حامد بن عمر البَكْراوي: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي،
عن سلمة بن حامد(١)، عن حبيب بن الضحاك الجُهَني(٢): ((أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم قال(٣): أتاني جبريل يتبَسَّم، فقلت: مِمَّ ضحكتَ؟ فقال:
مِنْ رَحِمٍ معلّقةٍ بالعرش تدعو الله على مَنْ قَطَعها، قال: يا جبريل كم بينهما؟
قال: خمسةَ عشرَ أباً)».
رواه هلال بن بشر، عن عبد العزيز فقال: عن مَسْلمة.
٣٥٥٦ _ سَلمة بن حَبِيب، عن عروة بن علي السَّهمي، عن أبي هريرة
رضي الله عنه: ((نهى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن يَنْتَعِل وهو قائم)) رواه
إبراهيم بن طَهْمان، عن حجاج بن حجاج، عنه.
قال البخاري: لا يتابع علیه، انتهى.
وذكره العقيلي (٤) في ترجمة عروة بن علي(٥) وقال: مجهولٌ بالنقل.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٥٥٥ _ الميزان ١٨٩:٢.
(١) في ((الإِصابة)) ٢: ٢٠: عن مسلمة بن خالد. كذا.
(٢) في («أسد الغابة)) ١: ٤٤٥ و («تجريد أسماء الصحابة)) ١١٨:١: الجمحي بدل
الجهني، وأشار ابن حجر في «الإِصابة" إلى القولين.
(٣) في ص: ضبّب على كلمة: أن رسول الله. وفي ((الإِصابة)) ٢١:٢ قال ابن حجر:
وأظنه مرسلاً.
٣٥٥٦ - الميزان ١٨٩:٢، التاريخ الكبير ٤: ٧٥، ثقات ابن حبان ٣٩٦:٦، المغني
١ : ٢٧٤.
(٤) في ((الضعفاء)) ٣: ٣٦٤.
(٥) في الأصول: ((في ترجمة علي بن عروة)) كذا، وهو خطأ.

١١٥
٣٥٥٧ _ سلمة بن حَرْب الكِلاَبي، عن أبي مُدْرِك، وعنه نصر بن
علي، مجهولٌ کشیخه، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الأزدي: ضعيف، مجهول.
٣٥٥٨ - سلمة بن حفص، عن يحيى بن يَمَان، شيخٌ كوفي. قال ابن
حبان: كان يضع الحديث، فذكر له حديثاً منكراً، انتهى.
وقد أجحف في اختصاره. قال ابن حبان فيه: السَّعديُّ وقال: لا يحلّ
الاحتجاج به، ولا الرواية عنه. روى عن يحيى بن يَمَان، عن إسرائيل، عن
سماك، عن جابر بن سَمُرة قال: ((كانت أُصْبُّع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
الخِنْصِر متظاهرةً)»، روى عنه صالحُ جَزَرة .
قال ابن حبان: لا أصل له، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان مُعتَدِل
الخَلْقِ.
٣٥٥٩ _ ز - سلمة بن حفص، آخَرُ، عن أبيه. تقدّم ذكره في
حفص بن المسيّب [٢٦٧٥](١).
٣٥٦٠ _ سلمة بن رَبَاح، حدَّث عنه ابن أبي عمر العَدَني. قال
عبد الرحمن بن / أبي حاتم: مجهول، انتهى.
[٦٨:٣]
٣٥٥٧ - الميزان ١٨٩:٢، الجرح والتعديل ١٥٩:٤، ثقات ابن حبان ٣٩٨:٦، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ١٠، المغني ١ : ٢٧٤، الديوان ١٦٨.
٣٥٥٨ - الميزان ١٨٩:٢، المجروحين ٣٣٩:١، تاريخ بغداد ١٣٤:٩، ضعفاء ابن
الجوزي ١٠:٢، المغني ١: ٢٧٤، الديوان ١٦٨، الكشف الحثيث ١٢٨، تنزيه
الشريعة ١ : ٦٤ .
(١) في ص ك ط: ((في حفص بن سلمة)) وليس في هذا الكتاب ترجمة لحفص بن
سلمة، ثم تبيَّن لي بعد البحث أن الصواب: حفص بن المسيَّب.
٣٥٦٠ - الميزان ٢: ١٨٩، الجرح والتعديل ٤: ١٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١٠، المغني
١ :٢٧٥، الديوان ١٦٨.

١١٦
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سلمة بن رباح، أبو هاشم السمَّان، روى عن
مولاته خولة بنت وهب الله: سمعتُ أمي تسألُ خالها أبا هريرة، روى عنه العدني.
سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه، ولا أعرف خولةَ، ولا أمَّها، هم
مجهولون .
٣٥٦١ - سلمة بن سابور (١)، عن عطية، ضعَّفه ابن معين. روى عنه
أبو نعيم، وسلمة بن رَجَاء، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)»: كان يحيى القطان يتكلّم فيه، ومن المُحال
أن يُلْحَق بسَلَمة ما جَنَتْ يدا عطيّة.
٣٥٦٢ - سلمة بن السائب الكلبي، يقال: هو أخو محمد بن السائب.
قال الأزدي : جرحوه، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وجزم بأنه أخو محمد بن السائب، وقال:
روی عن أبي رافع، روی عنه أخوه.
٣٥٦٣ _ ز - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن مسعود،
وعنه عُقَيل بن خالد صاحب الزهري.
٣٥٦١ - الميزان ٢: ١٩٠، التاريخ الكبير ٨٣:٤، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٨١، الجرح والتعديل
٤ : ١٦٣، ثقات ابن حبان ٦: ٤٠٠، تصحيفات المحدثين ١٠٨٩:٣، ضعفاء ابن
شاهين ١٠٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢ : ١١، المغني ١ : ٢٧٥، الديوان ١٦٨.
(١) قال العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ١٠٨٩:٣: إن الذي روى عنه سلمة بن
رجاء هو سلمة بن شابور - بالمعجمة -. وضبطه الدارقطني في ((المؤتلف»
١٣١٣:٣، وعبد الغني في ((المؤتلف)) ص ٧٣، وابن ماكولا ٢٤٨:٤ بالمهملة.
٣٥٦٢ - الميزان ٢: ١٩٠، ثقات ابن حبان ٦: ٤٠١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١.
٣٥٦٣ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٢٣٤، التاريخ الكبير ٨٠:٤، الجرح والتعديل
٤ : ١٦٤، ثقات ابن حبان ٣٩٦:٦، التمهيد ٢٧٥:٨.

١١٧
قال ابن عبد البر: لا يحتج به .
قلت: وصَحَّح حديثَه ابنُ حبان والحاكم .
٣٥٤٥ مكرر - سلمة بن سليمان الضبي، عن أبي عَوَانة وغيره. قال
ابن عدي: بصري، منکر الحدیث، انتھی.
وبقية كلامه: يكنى أبا هاشم. ثم قال: حدثنا محمد بن أحمد بن هارون
الدقاق، حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا أبو هشام صاحب
أبي حُرَّة، أخبرنا أبو حُرَّة ... فذكر حديثاً معروفاً.
ثم قال: أبو هشام هذا أظنه سلمة بن سُليمان، ولم أر لسليمان(١) كثيرً
حديث .
٣٥٦٤ _ سلمة بن سليمان الموصلي، عن ابن أبي رَوَّاد، ضعَّفه
الأزدي. وقال ابن عدي: بعضُ حديثه لا يتابع عليه .
علي بن حرب وغيره: حدثنا سلمة بن سليمان، حدثنا عبد العزيز بن
أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم إذا شَيَّع جنازةً أطال الصُّمَات وأكثَرَ حديثَ / النّفْس.
[٦٩:٣]
قال ابن عدي: اختلف في هذا على نافع على عشرة ألوان، انتهى.
وكأن المؤلف انتقل بَصَره حين الكتابة من ((كامل ابن عدي)) من حديثٍ
إلى حديث، فإن كلامَ ابن عدي هذا، إنما قاله عَقِب حديثٍ آخر متنُه: ((مَنْ
شرب في إناء فِضَّة)) رواه هذا عن ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن أبي هريرة.
٣٥٤٥ - مكرر - الميزان ٢: ١٩٠، الكامل ٣٣٢:٣، المغني ١: ٢٧٥، الديوان ١٦٨.
(١) كذا في الأصول و ((الكامل)) وصاحب الترجمة هو: سلمة بن سليمان!
٣٥٦٤ - الميزان ٢: ١٩٠، الكامل ٣٣٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١، المغني
١ : ٢٧٥، الديوان ١٦٨.

١١٨
ثم ذكر ابنُّ عدي الاختلافَ فيه على نافع فقال: رُوي عن نافع على عشرة
ألوان، وكلُّها خطأ، إلاّ من قال: عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أمّ سلمة، فهو الصواب .
قال: وسلمة ليس بالمعروف، وإنما يحدِّث عنه عليّ بن حرب، وابن
أبي العوام، وليس هو بالكثير الحديث.
٣٥٦٥ _ سلمة بن شُرَيح، عن عُبادة بن الصامت، لا يعرف.
٣٥٦٦ - سلمة بن شُرَيح، عن يحيى بن محمد، مجهول، روى عنه
خالد بن حُميد الإِسكندراني، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٣٥٦٧ - سلمة بن صالح الأحمر، واسطي، عن ابن المنكَذِر، وغيره.
يكنى أبا إسحاق، كان قاضيَ واسط .
روى عباسٌ، عن يحيى: ليس بثقة، وعن ابن معين أيضاً: ليس بشيء،
كتبتُ عنه. وقال النَّسائي: ضعيف(١).
٣٥٦٥ - الميزان ١٩٠:٢، ذيل الميزان ٢٧٣، التاريخ الكبير ٤: ٧٥، الجرح والتعديل
٤ : ١٦٤، ثقات ابن حبان ٤: ٣١٨، المغني ٢٧٥:١.
٣٥٦٦ - الميزان ١٩٠:٢، التاريخ الكبير ٧٦:٤، الجرح والتعديل ١٦٤:٤، ثقات ابن
حبان ٣٩٧:٦.
٣٥٦٧ - الميزان ١٩٠:٢، طبقات ابن سعد ٣٨٣:٦، ابن معين (الدوري) ٢: ٢٢٥ (ابن
محرز) ٥٥:١، علل أحمد ٢٥٣:١، التاريخ الكبير ٨٤:٤، أحوال الرجال ٥٩،
أجوبة أبي زرعة ٤٣٣:٢، ضعفاء النسائي ١٨٤، ضعفاء العقيلي ١٤٧:٢،
الجرح والتعديل ١٦٥:٤، المجروحين ١: ٣٣٨، الكامل ٣: ٣٣٠، ضعفاء
الدار قطني ٩٦، سؤالات الحاكم ٢١٨، المتفق والمفترق ١١٦٥:٢، تاريخ بغداد
٩: ١٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ١١، المغني ١ : ٢٧٥، الديوان ١٦٨.
(١) في حاشية ص: وقال ( س ) أيضاً: متروك الحديث.

١١٩
ومن مناكيره: روى عن حماد بن أبي سُليمان، عن إبراهيم: ((أن
الصَّحابة أحرموا في المُورَّد))(١).
علي بن حُجْر: حدثنا سلمة الأحمر، عن ابن المنكدر، عن جابر
رضي الله عنه مرفوعاً: [ «ما أسکر کثیرُه فقليله حرام».
أبو الربيع الزهراني: (عن سلمة بن صالح،)(٢) حدثنا سلمة بن كُهَيل،
عن أبي الزَّعْرَاء، عن ابن مسعود مرفوعاً](٣): (ليدخُلَنَّ الجنة قومٌ من
المسلمين قد عُذِّبوا في النار)) ولمحمدِ بن الصبّاح، عن سلمَة نسخةٌ كبيرة.
قال ابن عدي: لم أر له متناً مُنْكَراً، ربما يَهِم، وهو حسنُ الحديث،
انتهى .
وقال العقيلي: روى عن ابن المنكدر عن أنس رفعه: ((إن من شرار الناس
من تركه الناس اتقاء فُحشه)) وعن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: في رفع
اليدين. لا يتابَع عليهما بهذا، وهما معروفان من غير هذا الوجه.
وقال يزيد بن هارون / لما ذُكِرَ له حديثُه عن حماد، عن إبراهيم ((كان [٧٠:٣]
أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُحْرِمون في المُورَّد)»: دعنا من حديث
الكذابين. وقال مرةً: ما كان يدري أيَّ شيء يقول. وقال هشيم في حديث
المورّد المذكور: هذا حديثُ الكذابين.
وقال أبو داود: متروك الحديث. وقال ابن سعد: كان طلبَ الحديث، ثم
اضطرب علیه فضعفه الناس .
(١) أي: بلباس لونه كلون الورد الأحمر، يقال: قميص مُورَّد، أي: صُبِغ على لون
الورد وهو دون المُضَرَّج. («لسان العرب)) ٣: ٤٥٦ .
(٢) سقط من «الميزان)) وأثبتّه من ((الكامل)).
(٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصول، سوى م ط و ((الكامل)).

١٢٠
وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد: حدَّث عن أبي إسحاقَ
أحاديثَ صحاح، إلَّ أنه عن حمّادٍ يخلِّطُ الحديث، حدث عنه أحاديثَ
مضطربة .
وقال الجُوزْجاني: مائل عن الطريق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس
بالقويّ عندهم. وقال ابن المديني: كان يروي عن حماد فيَقْلبها ولا يضبطها،
کتبتُ عنه حديثاً كثيراً ورَمَیت به.
وقال ابن عَمَّار: ضعيف متروك. وقال ابن جرير: كان كثير الحديث، غير
أنه اضطربَ عليه حفظه. وقال الحاكم في ((سؤالات الدارقطني)): إنه ثقة (١).
وقال الدارقطني: كان ضعيفاً. وقال أحمد: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: واهي الحديث، لا يكتب حديثه، يَقْرُب في الضَّعف من
سَوَّار بن مُصعَب .
٣٥٦٨ _ سلمة بن أبي الطُّفَيل، قال ابن خِراش: مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن عليّ، روى عنه محمد بن
إبراهيم التَّيمي، وهو الذي يقول فيه فِطْر: سلمةُ بن الطُّفيل.
٣٥٦٩ _ ز - سلمة بن عوف الأنصاري، في عوف بن سلمة
[٥٨٩٣].
(١) كذا في الأصول. والصواب أن يقال: قال الدارقطني في سؤالات الحاكم له: إنه
ثقة، وقال في ضعفائه: كان ضعيفاً.
٣٥٦٨ - الميزان ١٩١:٢، علل أحمد ١٠٠:٢، التاريخ الكبير ٧٧:٤، الجرح والتعديل
٤: ١٦٦، ثقات ابن حبان ٣١٨:٤، المغني ١: ٢٧٥، ذيل الديوان ٣٥، إكمال
الحسيني ١٧٤، تعجيل المنفعة ١٦٠ أو ٦٠١:١.