Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
قال: كنتُ في زمن الصِّبا، سافرتُ / مع أبي وعمي وأنا ابنُ سبع عشرة سنة، [٤٥٣:٢]
من خُراسان إلى الهند في تجارة، فوصلنا إلى ضَيْعةٍ من أوائل الهند، فعَرَّج
القَفْلُ نحوها، فنزلوا فضجّ أهلُ القافلة، فسألنا عن ذلك فقالوا: هذه ضيعة
المعمَّر الشيخ رَتَن.
فرأينا بفِناءِ الفُرْجة شجرةً عظيمة، وتحت ظلها جمع عظيم، فتبادر أهلُ
القافلة نحو الشجرة، فتلقّانا من تحتها، فرأينا زِئْبيلاً كبيراً معلّقاً في غصن من
الشجرة، فسألناهم عنها فقالوا في هذا الزِّنبيل الشيخ رَتَن الذي رأى النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، ودعا له بطول العُمْر ست مرات، فسألناهم أن ينزلوه
لنسمع منه .
فتقدم شيخٌ منهم [إلى الزنبيل](١)، فأنزله من بَكَرة، فرأينا الشيخ في وسط
القُطْن، وإذا هو كالفَرْخ، فحسر عن وجهه ووضع فمه على أذنه وقال:
يا جدَّاه، هؤلاء قوم [قدموا] (٢) من خُراسان، فيهم شُرَفاء من أولاد النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد سألوا أن تحدَّثهم [كيف رأيتَ رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم وماذا قال لك؟
فعند ذلك](٣) تنفّس الشيخ، وتكلم بصوت كصوت النحل بالفارسية
فقال: سافرت مع أبي وأنا شابّ في تجارة إلى الحجاز ... فذَكَر قصة اجتماعه
بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم قبل النبوة، وأن السَّيل حال بينه وبين الإِبل التي
يرعاها، وأنه حمله وخاض به إلى أن أوصله إلى إبله.
قال: فلما قضيت أَرَبي من مكة، رجعت إلى الهند، وتطاولت المدة،
(١) زيادة من ط، وانظر ((الإصابة)) ٥٣١:٢. والعبارة في الأصول: وقد سألوا أن
تحدِّثهم، فتنفَّس الشيخ ...
(٢) زيادة من أ د.
(٣) زيادة من ط .
..................
......

٤٦٢
فرأيت في ليلة من الليالي القمرَ قد انشق نصفين، فغرب نصفٌ بالشرق، ونصفٌ
بالغرب، فأظلم الليل، ثم عاد كل نصف إلى مكانه، ثم التقيا فالْتَأما في وسط
السماء كما كانا أول مرة، فسألنا الركبان فقالوا: إن نبياً بعث بمكة، فسأله أهلها
معجزة، فأراهم انشقاقَ القمر.
فتجهزتُ في تجارة وسافرت إلى مكة واجتمعت به، فعَرَفني ولم أعرفه،
وبين يديه طَبَقُ رُطب، فقال: يا بابا(١) اذْنُ مني وكُلْ، المرافقةُ من المروءة،
[٤٥٤:٢] والمفارقة من الزندقة، فذَكَر قصةً إسلامه ودعائِه له: بارك الله في / عمرك،
وأعادها سِتَّ مرات.
قال: فاستجاب الله دعاءه، وبارك لي بكلّ مرة مئة سنة، فأنا الآن
ابن ست مئة سنة وزيادة، وجميع من في هذه الضيعة أولادي وأحفادي.
انتھی ملخصاً ..
ثم ذَكَرَ الصَّفَدي فصلاً في تقوية قصة رَتَنِ، والإِنكارِ على من ينكرها،
ومعوَّله في ذلك الإِمكانُ العقلي.
ورَدَّ عليه القاضي برهان الدين بن جماعة فيما قرأتُ بخطه في حاشية
((التذكرة))، بأن المعوّل في ذلك إنما هو النقل، وليس كل ما يجوّزه العقلُ
يَستلزم الوقوع، والله أعلم.
وممن رَوَى عنه ولم يَذكره الذهبي: زيد بن ميكائيل بن إسرافيل
الخُوْزَفُؤْفلي، حدَّث عنه في سنة ٦٨٢ قال: سمعت رتن بن مهادبو بن باسديو،
فِذَكَر أحاديثَ موضوعة .
منها: من صلَّى الفجر في جماعة، فكأنما حَجْ خمسين حجة مع آدم ...
فذَكَر خبراً ظاهر البطلان .
(١) كذا في الأصول، وفي ((الإصابة)» ٢: ٥٣٢: ((يا أبانا)).

٤٦٣
ومنها: من تَرَك العشاء قال له رَبُّه: لستُ رَبَّك فاطلب رَبّاً سِواي .
وذكر عبدُ الغفار القُوصي في كتاب ((التوحيد)) له قال: حدثني الشيخ
محمد العجمي قال: صحبت كمال الدين الشيرازي، وكان قد أسن وبلغ مئة
وستين سنة قال: صحبت رَتَن الهندي وقال لي : إنه حضر حفر الخندق.
قال عبد الغفار: وحدثني الشيخ عماد الدين ابن السكّري خطيبُ جامع
الحاكم، عن الشيخ إسماعيل الفارقي، عن خواجه رَتَن الهندي ... فذكر حديثاً
موضوعاً.
وقال الجلال محمد بن أحمد بن أمين الأَقْشِهْرِي في «فوائده»: ذكر
أحمد بن علي بن عمرانَ الصَّنْعَاني صاحبنا، عن الفقيه الزاهد رفيع الدين
عمر بن محمد بن أبي بكر السمرقندي من لفظه، في مسجدٍ غربيّ الجامع
بصنعاء اليمن، سنة ٦٨٤ أنه أخبره عن أبي الفتح موسى بن علي بن جدار(١)
الدُّنَيْسَرِي، حدثني الشيخ الكبير أبو الرِّضَا رتن بن نصر بن كِرْبَال البِتْرَنْدي ...
فذكَرَ الأحاديثَ.
وممن روى قصتَهُ رجلٌ من / إِرْبِل قَدِمَ مصرَ بعد السبع مئة يقال له: [٤٥٥:٢]
عثمان بن أبي بكر ابن الشيخ سَعْد الإِرْبِلي، أخبرنا الشيخ المعمَّر خواجه
رطن بن ساهون بن جَكَتْدَرِيق الهندي البِتْرَنْدي في شهر رجب سنة ٦٥٥،
بِتْرَنْدَه وهو أول حديث سمعتُهُ منه، وأخبرني أنه أولُ حديث سمعه من
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ... فذكر حديثاً في فضل الجماعة وبعدها
سبعين جزءاً.
ومنها: قال رتن: كنتُ في زِفاف فاطمة أنا وأكثر الصحابة، وكان هناك
من يغني شيئاً، فطابت قلوبنا، ورقَصْنا بضربهم الدُّفّ، وقولِهِم الشعر، فلما
(١) في دأ: جلدك، وفي ك: أحمد.
.............

٤٦٤
كان الغداة، سألنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ليلتنا فقلنا: كنا في زِفاف
فاطمة فدعا لنا ولم ينكر علينا.
وزعم غير هذا الإِربلي أن هلاك رتن كان في سنة ٦٣٢، وهذا الإِربلي
يزعمُ أنه سمع منه في سنة ٦٥٥!؟
وضَبْطُ (جَكَنْدَرِيق) بفتح الجيم والكاف، وسكون النون، وفتح الدال،
وكسر الراء، وسكون التحتانية المثناة، بعدها قاف. و (البِتْرَنْدِيّ) بكسر
الموحدة، وسكون المثناة الفوقانية، وفتح الراء، وسكون النون، بعدها دال
مهملة .
وقد وقفتُ له على طرق أخرى استوعبتُها في ترجمته من كتاب ((الإِصابة»
والله المستعان.
[من اسمه رجاء]
٣١٣٢ - رجاء بن الحارث، عن مجاهد، وهو أبو سعيد بن عَوْذ.
ضعَّفه ابن معين وغيره. روى عنه الفضل السِّيناني، وأبو الوليد العدني، انتهى.
ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في ((الكنى)) اسمَه، بل ذكره فيمن لم يُعرف
اسمُه، وقد روى عنه أبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، ومروان بن معاوية أيضاً.
وسيُعاد في الكنى إن شاء الله تعالى [بعد ٨٨٧٦].
٣١٣٣ - ز - رجاء بن الحارث، أبو سلام، قال البخاري: حديثه ليس
بالقائم.
٣١٣٢ - الميزان ٤٦:٢، الجرح والتعديل ٥٠١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٢، المغني
٢٣١:١، الديوان ١٣٦، تهذيب التهذيب ٢٦٧:٣.
٣١٣٣ - التاريخ الكبير ٣١٣:٣، ضعفاء العقيلي ٦١:٢، ثقات ابن حبان ٣٠٦:٦.

٤٦٥
وقال / العقيلي: لا يتابع على حديثه عن مجاهد، عن ابن عباس: [٤٥٦:٢]
((خيرُهُنّ أيسرُهُنَّ صَداقاً)) .
٣١٣٤ - ز - رجاء بن الحارث، أبو طيبة، قال ابن أبي داود: غير
ثقة. روی عن عثمان بن محمد بن محمد .
٣١٣٥ - ذ - رجاء بن أبي رجاء، عن مجاهد. قال البرقاني: سمعت
الدار قطنيّ يقول: هو مجهول، قال: وقيل: إنه رجاء بن الحارث [٣١٣٢].
٣١٣٦ _ ز - رجاء بن سَلَمة، عن أبي معاوية. قال ابن الجوزي في
((الموضوعات)): اتُّهم بسرقة الأحاديث.
٣١٣٧ - رجاء بن سهل الصَّغاني، عن إسماعيل بن علية. قال الأزدي:
يسرق الحديث .
وقال الخطيب: ثقة، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)» وقال: روى عنه أحمد بن العباس، ربما
أغرب وخالف.
وقال عمر بن شَبَّة: كان يفسد الحديث، وكان جاهلاً يدخل حديثاً في
حديث، ولم يكن ثقة .
٣١٣٥ - ذيل الميزان ٢٣٦، سؤالات البرقاني ٣٠، المتفق والمفترق ٢: ٩٤٠، تهذيب
التهذيب ٢٦٧:٣.
٣١٣٦ - الموضوعات ١ :٣٥٤ و٣٥٥.
٣١٣٧ - الميزان ٤٦:٢، ثقات ابن حبان ٢٤٦:٨، تاريخ بغداد ٤١١:٨، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٨٣:١، المغني ٢٣١:١، الديوان ١٣٦، تاريخ الإسلام ١٣٤ الطبقة
٢٦.

٤٦٦
٣١٣٨ _ ز - رجاء بن عبد الرحيم، أبو المَضَاء الهَرَوي القرشي،
محدِّث رخَّال. سمع من أبي اليمان بحمص، وأبي مُسْهِر بدمشق،
وأبي الوليد بالبصرة، وسعيد بن أبي مريم بمصر، وأبي تَوبة بحلب،
وأبي نعيم بالكوفة، ومن غیرهم.
روى عنه محمد بن عبد الرحيم صاعقة، وزَنْجُويه بن محمد اللََّّاد،
ومسدّد بن قطن، ومحمد بن سليمان بن فارس، وآخرون.
روى عن القعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أسلم، عن عمر
رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن من الشعر حِكْمة)). وهو غريب جداً، تفرّد به.
وقال الحاكم: كان كثير المناكير، حدَّث بنيسابور بعد الخمسين ومئتين.
٣١٣٩ - رجاء بن أبي عطاء المصري، عن واهب المَعَافري، صُویلح.
قال الحاكم: مصري صاحبُ موضوعات. وقال ابن حبان: يروي
الموضوعات .
[٤٥٧:٢]
ثم ساق له / الحديث الذي وقع لنا مسلسلاً بالمصريين، أخبرنا محمد بن
الحسين القرشي بمصر، أخبرنا محمد بن عِمَاد، أخبرنا عبد الله بن رفاعة،
أخبرنا أبو الحسن القاضي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر البزاز، أخبرنا أبو طاهر
أحمد بن محمد بن عمرو، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا إدريس بن
يحيى الخَولاني، حدثنا رجاء بن أبي عطاء المؤذن، عن واهب بن عبد الله
الكعبي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
٣١٣٨ - مختصر تاريخ دمشق ٣١٧:٨، تاريخ الإسلام ١٣٥ الطبقة ٢٦ ..
٣١٣٩ - الميزان ٤٦:٢، الجرح والتعديل ٥٠٤:٣، المجروحين ١: ٣٠١، المدخل إلى
الصحيح ١٣٨، ضعفاء أبي نعيم ٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٣:١، المغني
١: ٢٣١، الديوان ١٣٦، المقتنى في الكنى ٩١:١.

٤٦٧
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من أطعم أخاه المسلم حتى يُشبعه،
وسقاه من الماء حتى يُرْوِيه، بَعّده الله من النار سبع خنادق، ما بين كل خَنْدَق
مسيرة خمس مئة عام)).
هذا حديث غريب منكر، تفرد به إدريس أحد الزهاد، انتهى.
وهذا الحديث أورده ابن حبان وقال: إنه موضوع، وحكاه عنه صاحب
((الحافل».
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) عن الأصم، عن إبراهيم بن منقذ، عن
إدريس وقال: صحيح الإسناد .
فما أدري ما وجهُ الجمع بين كلاميه، كما لا أدري كيف الجمع بين قول
الذهبي: صويلح وسكوته على تصحيح الحاكم في ((تلخيص المستدرك)) مع
حكايته عن الحافِظَين أنهما شهدا عليه برواية الموضوعات!؟
وقد وقع لي الحديث المذكور عالياً، قرأته على عليّ بن محمد بن
أبي المجد، عن سليمان بن حمزة، عن محمد بن عماد به ...
[من اسمُه الرِّجَال ورَحْمَة]
٣١٤٠ _ الرِّجَال بن سالم، عن عطاء، لا يُدرى من هو، والخبرُ
فمنگر .
أخبرناه سليمان الحاكم، أخبرنا جعفر، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا
المبارك بنُّ الطُّيُوري، أخبرنا العَتِيقي، أخبرنا محمد بن عديّ كتابة، حدثنا
أبو عبيد الآجرّي، حدثنا أبو داود السجستاني، حدثنا محمد بن عيسى بن
٣١٤٠ - الميزان ٧٤٧:٢، التاريخ الكبير ٣٣٧:٣، الإكمال ٣٢:٤، المشتبه ٣٠٩،
المغني ١ :٢٣١، تبصير المنتبه ٢ :٥٩٣.

٤٦٨
الطبّاع، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن الرِّجَالِ بن سالم، عن عطاء قال:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الأبدال من الموالي، ولا يُبغض
الموالي إلاَّ مُنافق))، انتهى.
والذي في ((الإِكمال)) وتبعه المصنف في ((المشتبِه)): أبو الرِّجال سالم بن
[٤٥٨:٢] عطاء، فهو كنية له / لا اسم، وسالمٌ اسمُه لا اسمُ أبيه، وعطاء أبوه
لا شيخه(١).
قال ابن ماكولا: روى عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسلاً. وعنه
الفضيل بن غزوان، وعزاه لأبي أحمد بن عدي.
والسند الذي ساقه الذهبي من ((أسئلة أبي عبيد الآجرّيّ لأبي داود))،
والرِّجَال بكسر أوله، وتخفيف الجيم، ذكره الأميرُ.
٣١٤١ - رَحْمَة بن مُصْعَب الواسِطي، عن عثمان بن سعد. قال ابن
معین: ليس بشيء.
وقال بَحْشَل الواسطي: حدثنا القاسم بن عيسى الطائي، حدثنا رحمةُ بن
مصعب، عن عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر قال: رأيت عمر
رضي الله عنه يقبّل الحجر.
وروى داود بن جبير، عن رحمة بن مصعب الفراء، عن ابن أبي ليلى،
(١) لكن البخاري سماه: الرَّحَّال بن سالم، عن عطاء. وكذا أورده ابن ماكولا في
(الإِكمال)» ٢٩:٤، وصوّبه ابن ناصر الدين في ((التوضيح)) ٤: ١٤٥، كما قال
الشيخ المعلّمي في تعليقه على ((الإكمال) ٣٢:٤.
٣١٤١ - الميزان ٤٧:٢، تاريخ واسط ١٥٣، ضعفاء العقيلي ٧٠:٢، ثقات ابن حبان
٢٤٤:٨، سنن الدار قطني ٢٤١:٢، المحلَّى ١٢٣:٧، الإكمال ٣٦:٤، ضعفاء
ابن الجوزي ١ : ٢٨٣، المغني ٢٣١:١، الديوان ١٣٦.

٤٦٩
عن عطاء ونافع، عن ابن عمر: في ((أن من وقف بعرفة بليلٍ فقد أدرك الحج)).
أخرجه الدارقطني، انتهى.
وذكره العقيلي وقال: أصله سَرَخْسيّ(١)، وساق له حديث جابر، عن عمر
وقال: لا يتابع عليه، ولا يحفظ بهذا الإسناد إلّ عنه، وقد جاء عن عمر بسند
صحيح من غير هذا الوجه.
وقال ابن القطان: رحمةُ بن مُصعَب هذا كنّاه الدارقطني في روايته في هذا
الحديث: أبا هاشم (٢)، فيحتمل أنه يكون آخَرَ غيرَ هذا، لأن هذا كناه العقيلي:
أبا مصعب .
قلت: لا يمتنع أن يُكْنى بكنيتين. وقد قال الآجري: سألت أبا داود عنه،
فأثنى عليه خيراً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
[من اسمه رِزْقُ الله]
٣١٤٢ - رِزق الله بن الأسْوَد، عن ثابت البُنَاني. قال العقيلي: حديثه
منكر .
قلت: لكن المتن صحيحٌ: ((الوَلَد للفِراش)). رواه عنه بكر بن محمد،
انتھی .
ولفظ العقيلي بعد أن أخرجه من طريق بكر بن محمد، عنه، عن ثابت،
عن أنس: حديثه منكر غير محفوظ، لم يروه إلاّ هذا الشيخ.
واستدراك الذهبي المذكورَ يَلْزَمه / في أحاديث لا تُحصَى في كتابه هذا، [٤٥٩:٢]
(١) كذا في الأصول. وفي ((ضعفاء العقيلي)): جُرَشِيّ.
(٢) وكذا كناه ابن حبان في ((الثقات)). وكناه بحشل: أبا معاوية. وفي ((الإِكمال))
٣٦:٤: أبو مغفرة، وأظنه تحريفاً عن (معاوية).
٣١٤٢ - الميزان ٤٧:٢، ضعفاء العقيلي ٦٧:٢، المغني ١: ٢٣١، الديوان ١٣٦.

٤٧٠
يُضعِّفون الرجل برواية تتعلق بالإِسناد دون المتن، إما أن يكون مقلوباً،
أو مركباً، أو نحوَ ذلك، مما يدل على ضَعْف الراوي، أو سوء حفظه.
وقد كَثُر تعجّبي من الذهبي في إغفاله في الذي بعده: نظيرَ الكلام في
هذا، وكلٌّ منهما ذكره العقيلي بحديثٍ منكر السند، محفوظِ المتن! وسيأتي
بيانُ ذلك في الذي بعده [٣١٤٤].
٣١٤٣ _ ز - رِزْقُ الله بن الحسين بن المبارك بن بُنْدار الأَنماطي، سمع
الكثير بإفادة عمه الحافظ عبد الوهاب من أبي طالب بن يوسف،
وأبي القاسم بن الحصين، وغيرهما.
قال عمر بن علي القرشي: سمعت من أثق به يَغمزُه، وقد رأيت أنا له ما
ارتَبتُ به. وكانت وفاته سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
٣١٤٤ _ رِزِقُ الله بن سَلَّم الطبري، عن سفيان بن عيينة بخبرٍ منكرٍ
الإِسناد، متنه: أن أُسَيد بن حُضَير قال: ((قرأت البارحة فغَشيشْني كالغمامة ... ))
الحدیث، انتھی.
وهذا ذكره العقيلي وأخرج له من طريق موسى بن إسحاق، عنه، عن ابن
عيينة، عن الزهري، عن أنس، فذكر حديث أُسَيد بن حُضَير المشار إليه، وفي
آخره: «ذلك مَلَكُ نَزَل يستمع القرآن».
وقال: ليس له أصل من هذا الوجه، بل هو باطل عن ابن عيينة، عن
الزهري، وقد جاء عن أُسَيد بن حُضَير بإسنادٍ جيد من غير هذا الطريق(١).
٣١٤٣ - الوافي بالوفيات ١١٢:١٤ .
٣١٤٤ - الميزان ٤٨:٢، ضعفاء العقيلي ٦٧:٢، المغني ١: ٢٣١، الديوان ١٣٦.
(١) جاء في ك ط ٤٥٩:٢، بعد هذه الترجمة: ترجمة رزق الله بن موسى الكلوذاني،
ولم ترد في ص أد فحذفتها، لأنه من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٧٨:٩ و(تهذيب
التهذيب» ٣ :٢٧٢.

.......
٤٧١
٣١٤٥ _ ز- رِزْقُ الله بن يوسف الإِسْكَندراني، عن الحسن بن
الليث بن حاجب. وعنه علي بن عبد الله بن أبي مطر. ضعّفهُ الدارقطني.
وقد مضى حديثه في ترجمة الحسن بن الليث [٢٣٨١].
[/ من اسمه رُزَیق ورَزِین]
[٤٦٠:٢]
٣١٤٦ - رُزَيْق بن شعيب، ضعَّفه ابن حزم.
٣١٤٧ - رُزَيْق الأعمى، عن أبي هريرة. قال الأزدي: متروك.
٣١٤٨ _ رَزِين الكوفي الأعمى، متروك، عن أبي هريرة. قاله
الأزدي. روى عن حبيب بن أبي ثابت.
ثم ساق له الأزدي حديثاً باطلاً، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
((من فارقني فارق الله، ومن فارق عليّاً فقد فارقني، ومن تولََّه فقد تولاني ... ))
الحدیث.
ولعله رُزَيقِ الأعمى، يعني الذي قبله، وآخره قاف.
[من اسمُه رُسْتُم ورَشْرَس ورُشَید]
٣١٤٩ - ذ - رُسْتُم بن قُرَّان، قال الذهبي في ((المغني)): قال ابن
حزم: متَّفق على ضعفه (١).
٣١٤٥ - تاريخ الإسلام ٣٤٩ الطبقة ٢٨.
٣١٤٦ - الميزان ٤٨:٢، وأخشى أن يكون هو: رُزيق بن سعيد، الذي أخرج له ( د) كما
في ((تهذيب الكمال)» ١٨٣:٩ و((تهذيب التهذيب» ٣: ٢٧٤.
٣١٤٧ - الميزان ٤٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٣، المغني ٢٣١:١، الديوان ١٣٧.
٣١٤٨ - الميزان ٤٩:٢.
٣١٤٩ _ ذيل الميزان ٢٣٧، المحلّى ١٨٧:١ وفيه «دهثم بن قُرَّان».
(١) لم أجد في («المغني)) أو (الديوان)) أو ((ذيله)) ما نُسب للذهبي، وعزاه العراقي في
(ذيل الميزان)) إلى ((الضعفاء)) للذهبي.

٤٧٢
قلت: هو تصحيف، وإنما هو دَهْثَم (١).
* - ز - رَشْرَس، عن يزيد الرَّقَاشي، وعنه أبو بكر بن عياش. هو
أشرس، صحَّفه عَبْدان. وقد تقدم بيانُ ذلك [١٢٨٢].
٣١٥٠ _ رُشَيْد الهَجَري، عن أبيه.
قال الجوزجاني: كذاب، غير ثقة. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال
البخاري : يتكلمون فيه.
وقال عباس، عن يحيى بن معين، قال: قد رأى الشعبيُّ رُشَيداً
الهَجَرِي، وحَبَّةَ العُرَني، وأصبَعَ بن نُبَاتة، ليس يُساوي هؤلاء شيئاً.
أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن حبيب بن صهبان: سمعت عليّاً
رضي الله عنه على المنبر يقول: دابَّةُ الأرض تأكل بفيها، وتُحْدِثُ باسْتِها، فقال
رُشيد الهجري: أشهَدُ أنك تلك الدابة، فقال له عليّ قولاً شديداً.
سهل بن محمد العسكري، حدثنا زكريا بن أبي زائدة قال، قلت
الشعبي: مالك تَعيب أصحاب علي؟ وإنما علمُك عنهم، قال: عمن؟ قلت:
عن الحارث وصَعْصعة. قال: أما صعصعة فكان خطيباً تعلمت منه الخُطَب،
[٤٦١:٢] وأما الحارث فكان حاسباً تعلمت منه الحساب، / وأما رُشَيد الهجري فإني
(١) هو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٤٩٦:٨ و((تهذيب التهذيب» ٢١٣:٣.
٣١٥٠ - الميزان ٥١:٢، ابن معين (الدوري) ٢: ١٦٥ (الدارمي) ١١٠، التاريخ الكبير
٣٣٤:٣، أحوال الرجال ٤٧، المعرفة والتاريخ ١٩٠:٣، ضعفاء النسائي ١٧٧،
ضعفاء العقيلي ٦٣:٢، الجرح والتعديل ٥٠٧:٣، المجروحين ١: ٢٩٨، الكامل
٣: ١٥٨، ضعفاء الدارقطني ٩١، المؤتلف للدارقطني ٢: ١٠٦٦، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٢٨٥، المغني ١: ٢٣٢، الديوان ١٣٨، إكمال الحسيني ١٤٣، جامع
التحصيل رقم ١٨٨، تعجيل المنفعة ١٣٠ أو ٥٣٣:١.

٤٧٣
أخبركم عنه أني قال لي رجل: اذهب بنا إليه فذهبنا، فلما رآني قال للرجل:
هکذا، وعقد ثلاثین یقول كأنه مِنّا .
ثم قال: أتينا الحسن بعد موت علي فقلنا: أدخلنا على أمير المؤمنين،
قال: إنه قد مات، قلنا: لا، ولكنه حيّ يَعْرَق الآن من تحت الدِّثار، قال: إذ
عرفتم هذا فادخُلوا عليه ولا تهيّجوه. قال الشعبي: فما الذي أتعلّم من هذا؟
وقال ابن حبان: رشَيد الهَجَري كوفي، كان يؤمن بالرَّجْعَة، ثم قال ابن
حبان: قال الشعبي، دخلتُ عليه فقال: خرجتُ حاجاً فقلت: لَأَعْهَدَنَّ بأمير
المؤمنين، فأتيت بيت عليّ، فقلت الإِنسان: استأذن لي على أمير المؤمنين،
قال: أو ليس قد مات؟ قلت: قد مات فيكم، والله إنه ليتنفّس الآن تنقُّس
الحي، قال: أما إذا عرفتَ سِرَّ ◌َلِ محمد فادخُل، فدخلتُ على أمير المؤمنين،
وأنبأني بأشياء تكون.
فقال له الشعبي: إن كنت كاذباً فلعنك الله، وبلغ الخبرُ زياداً، فبعث إلى
رُشَيد الهَجَري، فقطع لسانه، وصلبه على باب دار عَمْرو بن حُریث.
٣١٥١ - رُشَيْد بن إبراهيم، عن الحسن.
٣١٥٢ - وَرُشَيْد الذَّرِيري(١)، عن ثابت: مجهولان بصريان، انتهى.
والأول روى عنه أبو سلمة التَّبُوذَكِي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
والثاني لم أره في كتاب ابن أبي حاتم.
وذكره ابن عدي فقال: حدَّث عن ثابتٍ بأحاديث لم يتابع عليها .
٣١٥١ - الميزان ٥١:٢، التاريخ الكبير ٣: ٣٣٥، الجرح والتعديل ٣: ٥٠٧، ثقات ابن
حبان ٦: ٣١٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٥، المغني ١: ٢٣٢، الديوان ١٣٧.
٣١٥٢ - الميزان ٥١:٢، التاريخ الكبير ٣٣٤:٣، الكامل ١٥٨:٣، المغني ٢٣٢:١.
(١) (الذَّريري) شُكل في ص بفتح الذال المعجمة.

٤٧٤
٣١٥٣ - رُشَيْد، أبو مَوْهُوب الكِلاَبي، عن حَيَّان بن أبي سلمى،
مجهول .
[من اسمُهُ رَضْراض ورِفَاعة]
٣١٥٤ - رَضْرَاض، عن ابن عباس. قال الأزدي: ليس بالقوي.
٣١٥٥ - ذ ـ رِفَاعة بن زيد بن عامر، عن قتادة بن النعمان. قال
أبو حاتم: ليس بالمشهور.
٣١٥٦ _ ز - رِفَاعة بن أبي فُرَيْعَةُ (١) السُّلَمِي، عن أبيه، وعنه ابنه
خالد. تقدَّم في خالد [٢٨٦٩].
٣١٥٧ _ رِفَاعة بن هُرَير بن عبد الرحمن بن رافع بن خَدِيج، سمع منه
ابن أبي فُدَيك.
وهّاه ابن حبان وغيره. وقال البخاري: فيه نظر. روى عن أبيه، عن جدّه
شيئاً، أنتهى .
وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجارود في ((الضعفاء)).
٣١٥٣ - الميزان ٥٢:٢، الجرح والتعديل ٥٠٧:٣، وقد سبق في ترجمة حصين بن
أبي سُلمى [٢٦٢٨] مكنى بـ : (أبي موهب).
٣١٥٤ - الميزان ٢ :٥٣.
٣١٥٥ _ ذيل الميزان ٢٣٩، الجرح والتعديل ٤٩٢:٣، ورمز له في ص: ز.
(١) في ص: «رفاعة بن فريعة)) وهو خطأ، والصواب: ابن أبي فريعة، كما في أ،
وكما مرَّ في ترجمة خالد [٢٨٦٩]، وانظر ((الإصابة)) ٧: ٣٢١.
٣١٥٧ - الميزان ٥٣:٢، التاريخ الكبير ٣٢٤:٣، ضعفاء العقيلي ٢: ٦٥، المجروحين
١: ٣٠٤، الكامل ١٦١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٥، المغني ٢٣٢:١،
الديوان ١٣٨.

٤٧٥
* - / رِفَاعَة الهاشمي(١)، هو زيد بن عبد الله بن مسعود الأديبُ [٤٦٢:٢]
[٣٢٩٧] كذَّابٌ أَشِر، رَكَّب أسانيد لأربعين حديثاً، فسرقها منه ابن وَدْعان
وادّعاها.
قال السِّلَفي: حدثنا الحسن بن مهدي، حدثنا أبو طالب علي بن الحسين
الهَمْداني، حدثنا زيد بن عبد الله عُرِفَ برِفَاعة الهاشمي، أن سليمان بن أحمد
الطبراني حدثه، حدثنا أبو مسلم الكَجَّي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان،
عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((العلم الذي لا يُعمَل به، كالكنز الذي لا يُنْفَقُ منه، أَتَعَب صاحبُه نفسَه
في جمعه، ثم لم يصل إلی نفعه». هذا ◌ُتَّهم به زید، انتهى.
وذِكْرُ هذا في حرف الراء عَجَبٌ، وكأنّ الذهبي ظن أن قوله في السنَد:
زيد بن عبد الله يُعرف برفاعة، أَنْ تُعْرَف: صفةُ زيد، وليس كذلك، بل هي صفةٌ
أب من آبائه.
وسيأتي في حرف الزاي في زيد بن رفاعة [٣٢٩٧]، ثم في زيد بن
عبد الله بن مسعود(٢). فرفاعة لقُب عبد الله أو مسعود، لا لقب زيد، والله
أعلم.
[من اسمُه رُكْن ورُکَیْن]
٣١٥٨ _ رُكْنٌّ الشامي، عن مكحول وغيره.
(١) ((الميزان)) ٢ :٥٣.
(٢) بعد رقم [٣٣٠٤].
٣١٥٨ - الميزان ٢: ٥٤، ابن معين (الدوري) ١٦٧:٢ (ابن الجنيد) ١١٦، التاريخ الكبير
٣٤٣:٣، المعرفة والتاريخ ٤٤٩:٢، ضعفاء النسائي ١٧٨، المجروحين
١: ٣٠١، الكامل ٣: ١٦٠، ضعفاء الدارقطني ٩٢، المدخل إلى الصحيح ١٣٨،
ضعفاء أبي نعيم ٨٢، تاريخ بغداد ٤٣٥:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٥:١،
مختصر تاريخ دمشق ٣٣٢:٨، المغني ٢٣٢:١، الديوان ١٣٨.

٤٧٦
وهاه ابن المبارك. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي والدارقطني:
متروك.
آدم بن أبي إياس، حدثنا رُكْنُ بنُ عبدِ الله، عن مكحول، عن أبي أمامة
رضي الله عنه: ((قلت: يا رسول الله، يتوضأ الرجل للصلاة، ثم يقبّل أهله
ویلاعبها، ينقض ذلك وضوءه؟ قال: لا)).
عبد الصمد بن النعمان: حدثنا رُكْنٌ أبو عبدِ الله، عن مكحول، عن
[٢: ٤٦٣] أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: / ((ذَرَاريّ المسلمين
تحت العرش، شافعٌ ومشفّع من لم يبلغ اثنتي عشرة، ومن بلغ ثلاث عشرة سنة
فله و علیه)) .
مات نحو الستين ومئة، أنتهى.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال الحاكم أبو عبد الله:
يَروي عن مكحول أحاديث موضوعة. وقال ابن الجارود: ليس بثقة .
وذكره ابن عدي، ونقل عن ابن حماد أنه متروك الحديث، روى عنه
الشيباني.
وعن الدُّوريّ قال: رُكْنٌ ليس بشيء. وقال في موضع: رُكنٌ الذي روى
عنه أبو عمرو الشيباني: ليس بثقة .
قال ابن عدي: أبو عمرو الشيباني من كبار التابعين، وإذا رَوى عن رُكنٍ،
فكأنه يشير إلى أنه صحابي، ولا أعلم لركن صحبة، وإنما أعرف رُكنا الشاميَّ
الذي يروي عن مکحول.
قلت: الذي ذكره ليس بلازم، لأنه لا يلزم من كون الراوي تابعياً أن يكون
شيخُه صحابياً، ثم إن أبا عمرو الشيباني الذي روى عن ركن ما هو التابعي،
وإنما هو شيخ من أهل اللغة، حدَّث عنه أحمد بن حنبل.

٤٧٧
ثم ذكر ابن عدي لركن الشامي أحاديث وقال: مقدارُ ما يرويه مناكير.
٣١٥٩ - رُكَيْنُ بن عبد الأعْلَى، حدَّث عنه الثوري. ضعفه النَّسائي
وجرير الضبي، سمع من تميم بن حَذْلم.
قال جریر بن عبد الحمید: لم یکن ممن یؤخذ عنه الحدیث، کان مغفلاً،
وکان عریفاً، انتھی.
وذكره الساجي، وابن الجارود، والعقيلي في ((الضعفاء)).
وذكره ابن حبان، وابن شاهين في ((الثقات)). قال ابن حبان: يروي
المقاطيع.
وقال ابن عدي: ما له غير المقطوع الذي رواه عنه الثوري فقال: عن
رُكَينٍ الضبي، عن تميم بن حَذْلم أنه قال لمؤذّنه: نَوّر، نَوّر.
[من اسمُه ◌ُمیح]
* - ذ _ رُمَيْح بن نُفَيْل (١)، تقدم في رُبَيح بالموحدة بدل الميم، وبيانُ
مَنْ ذكره مُصَغَّراً بالميم [٣١١٠].
٣١٦٠ - / رُمَيْح بن هِلَال، عن عبد الله بن بُرَيدة، مجهول. ثم قال [٢: ٤٦٤]
أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غيرَ أبي تُمَيلة.
٣١٥٩ - الميزان ٥٤:٢، ابن معين (الدوري) ١٦٧:٢، التاريخ الكبير ٣٣٠:٣، ضعفاء
النسائي ١٧٨، ضعفاء العقيلي ٦٣:٢، الجرح والتعديل ٥١٤:٣، ثقات ابن
حبان ٦ : ٣٠٨، المجروحين ١: ٣٠٤، الكامل ١٦١:٣، ثقات ابن شاهين ١٣٠،
المؤتلف للدارقطني ٢: ١١٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٨٦:١، المغني ٢٣٢:١،
الديوان ١٣٨ .
(١) ذيل الميزان ٢٣٩. وانظر لزاماً التعليق على [٣١١٠].
٣١٦٠ - الميزان ٢: ٥٤، الجرح والتعديل ٣: ٥٢٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٨٦، المغني
٢٣٢:١، الديوان ١٣٨.

٤٧٨
وقال ابن حبان: ينفرد عن المشاهير بالمناكير(١).
[من اسمُهُ رَوَّاد ورُوْبَة]
٣١٦١ _ ز - رَوَّاد غير منسوب، ذكره النََّاتي في ((الحافل)) ولم يذكر
فيه شيئاً، فلعله أراد رَوَّاداً والدَ عصام، وهو رَوَّاد بن الجراح المخرَّج له في
(«السنن)) (٢).
أما رواد بن أبي بكرة الثقفي، أخو مسلم وإخوته: فذكره ابن حبان في
((الثقات))(٣).
٣١٦٢ - رُؤْبة بن رُوَيْبَة، عن أبي قتادة خبراً منكراً، رواه عنه بعضُ
الضعفاء، ورُؤْبة لا يُعرف، انتهى.
وهذا ذكره العقيلي من طريق محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن يونس بن
أرقم، عن يزيد أبي خالد، عن رُؤْبة بن رُوَيْبَة، عن أبي قتادة، عن معاذ بن
جبل رفعه: «إنه كائنٌ بعدي قوم يُكذِّبون بالقَدَر، فمن أدركهم فليقاتلهم، فإني
منهم بريء، وهم مني بَرَاء)).
قال العقيلي: رُؤْبة مجهول بالنقل، ويزيد أبو خالد نحوه، ويونس بن
أرقم ضعيف، والحديث غير محفوظ، وفي هذا الباب رواية فيها لين من غير
هذا الطريق .
(١) عبارة ابن حبان هذه وردت في كتابه ((المجروحين)) ١: ٣٠٤ في ترجمة رُكَين بن
عبد الأعلى، ورِفْدَة بن قضاعة. أما رميح بن هلال فلم يترجم له ابن حبان حسبما
في المطبوع. وهذه العبارة نسبها ابن الجوزي في ((الضعفاء)) المطبوع ٢٨٦:١ إلى
أبي حاتم، وليست في كتاب ابنه عبد الرحمن، فالله أعلم.
(٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٢٧:٩ و((تهذيب التهذيب» ٢٨٨:٣.
(٣) ٢٤٣:٤.
٣١٦٢ - الميزان ٢: ٥٦، ضعفاء العقيلي ٢: ٦٤، المغني ٢٣٣:١، الديوان ١٣٩.

٤٧٩
٣١٦٣ _ رُؤْبَة بن العَجَّاج الشاعر، عن أبيه، وعنه العلاء بن أسلم
وغيره .
قال يحيى القطان: أَمَا إنه لم يكذب.
روى أبو حاتم السجستاني، وإبراهيم بن عرعرة، وغيرهما، عن
أبي عبيدة، عن رُؤبة، عن أبيه قال: أَنْشدتُ أبا هريرة:
طاف الخَيَالان فهاجا سَقَما
عمر بن شبة: حدثني أبو حرب البُنَاني، حدثنا يونس بن حبيب، عن
رُؤبة بن العَجَّاج، عن أبيه، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: كنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سفر، وحادٍ يحدُو:
٠٠ ..
خيالُ تُكْنَى، وخيال تُكْتَما
طاف الخيالان فهاجا سَقَما
قامت تُريكَ، خشيةَ أنْ تَصْرِما ساقاً بَخَنْدَاةً وكعباً أدْرَماً
/ والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم لا يُنكِر ذلك.
[٤٦٥:٢]
قال ابن شبة: هذا خطأ، فإن الشعر للعجَّاج، وعِداده في التابعين.
قال النسائي: رُؤبةُ لیس بالقوي، انتھی.
وقد علَّق عنه البخاري في بَدْء الخلق شيئاً، وأغفله المِزِّي في
((التهذيب))، واستدركته في ((مختصري))، ومشّاه ابن عدي، وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
٣١٦٣ - الميزان ٥٦:٢، ابن معين (ابن الجنيد) ١١٧، التاريخ الكبير ٣: ٣٤٠، ضعفاء
العقيلي ٦٤:٢، الجرح والتعديل ٥٢١:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٣١٠، الأغاني
٢٠: ٣١٢، الكامل ١٧٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٧:١، معجم الأدباء
١٣١١:٣، مختصر تاريخ دمشق ٣٣٤:٨، السير ١٦٢:٦، تاريخ الإِسلام ١٣٢،
الطبقة ١٥، الديوان ١٣٩، الوافي بالوفيات ١٤: ١٤٧، تهذيب التهذيب ٣: ٢٩٠.
---....
........

٤٨٠
وقال العقيلي: يروي عن أبيه، لا يتابع عليه، ولا يحفظ إلاَّ عنه، ولم
يكن يتابع. وقال ابن معين: دَعْه(١) .
وقال المرزُباني: قال بعضهم: كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن
عبد الله بن حسن على البصرة، خرج إلى البادية هرباً من الفتنة، فمات في سنة
١٤٥، وكان يتألّه، وكان آدَمَ ضخماً، وهو القائل:
قد رفع العجَّاجُ ذكري فادْعُني باسمي، إذا الأنسابُ طالت تَكْفِني
[من اسمُهُ رَوْح]
٣١٦٤ - رَوْح بن حاتم البَزَّار، بغدادي. عن هُشَيم، وإسماعيل بن
عياش. وعنه ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، وجماعة.
روى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن ابن معين: ليس بشيء.
٣١٦٥ - رَوْح بن صلاح المصري، يقال له: ابن سَيَابة، ضعَّفه ابن
عدي، يكنى أبا الحارث. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحاكم: ثقة
مأمون .
أخبرنا محمد بن عبد السلام، وزينب بنت عمر، عن أبي رَوْح،
(١) بل هو قول يحيى القطان كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٢١:٣ و((الكامل))
٠١٧٩:٣
٣١٦٤ - الميزان ٥٨:٢، ثقات ابن حبان ٢٤٤:٨، تاريخ بغداد ٤٠٦:٨، المغني
٢٣٣:١، ذيل الديوان ٣٣، تاريخ الإسلام ٢٧٤ الطبقة ٢٥.
٣١٦٥ - الميزان ٥٨:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٢٤٤، الكامل ١٤٦:٣، المؤتلف للدار قطني
١٣٧٧:٣، سؤالات مسعود ٩٨، الموضح ٩٦:٢، الإكمال ١٥:٥، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٨٧، المغني ٢٣٣:١، الديوان ١٣٩، تاريخ الإِسلام ١٦٠
الطبقة ٢٤، الوافي بالوفيات ١٥٣:١٤. وله ذكر في ترجمة علي بن الحسن
السامي [٥٣٥١].