Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ وقوله في مدح أهل البيت من قصيدة: إن اليسير بحب آلِ محمد أزكى وأنفعُ لي من القَيْناتِ شُغْلٌ عن اللذَّاتِ والفَتَيَاتِ في حُبّ آل المصطفى ووَصِيِّهِ ويقال: إن دِعْبِل لقبٌ، وهو بكسر أوله وثالثه، وسكون المهملة بينهما، وآخره لام، وهو اسم الناقة الشارِف. ويقال أيضاً للشيء القديم، وكان سُمّي في الأول محمداً. وقال الخطيب: روايته عن مالك باطلة، نراها من وضع ابن أخيه إسماعيل. قلت: وقد تقدم ذلك في إسماعيل [١٢٠٤] وحديث دعبل وقع عالياً في ((جزء)» هلال الحقَّار. وقال ابن قتيبة: سمعته يقول: دخلت على المعتصم فقال لي: أنت الذي تقول: ((ملوك بني العباس في الكُتْب سبعةٌ)) وأمر بضرب عنقي، فقام إبراهيم بن المهدي فقال: يا أمير المؤمنين إنه لم يقلها، بل أنا الذي قلتُها ونسبتُها إليه لكونه مجاني، فأطلقه. قالوا: وكان هجا الرشيد، والمأمون، وابن المهدي، وطاهر بن الحسين، وابن أبي دُؤاد مع كثرة إحسانه إليه. ويقال: إنه ما سلم من لسانه أحد من الكبراء، حتى هجا أهله وامرأته وقبيلته . وله القصيدة المشهورة المطوّلة في أهل البيت التي أولها: مَدَارسُ آياتٍ خَلَتْ عن تلاوةٍ ومَنْزِلُ وَحْي مُقْفِرُ الْعَرَصاتِ وأول القصيدة التي ذكرها المعتصم: ملوكُ بني العباس في الكُتْب سبعةٌ ولم يأتنا عن ثامنٍ لهمْ كُتُبُ ٤٢٢ غداةَ ثَوَوْا فيه، وثامِنُهِمْ كَلْبُ كذلك أهل الكهف فى الكهف سبعة لأنكَ ذو ذَنْبٍ وليس له ذَنْبُ وإني لأُزهي(١) كَلْبَهم عنك رغبةً [٤٣٢:٢] / ويقال: إنه هجا مالكَ بن طَوْق صاحب الرَّحْبَة، فدسَّ إليه مَنْ ضربه، فضربه بعُكّاز مسموم في قدمه، فمات منها، وذلك في سنة ست وأربعين ومئتین . [من اسمُه دَعْلَجِ ودَلَجَة ودُلَف] * - ز - دَعْلَج، هو أبو نصر إبراهيم بن الفضل الأصبهاني. تقدم [٢٣٨]. ٣٠٦٦ - ز - دَلَجَة بن قيس، عن الحكم بن عَمْرو الغفاري. وعنه أبو تميمة السَّلِّي(٢). قال ابن المديني في ((العلل»: مجهول. ٣٠٦٧ - ز - دُلَف بن عبد الله بن الوليد، أبو القاسم، روى عن الحسن بن إسماعيل، وجعفر الفريابي. قال حمزة (٣): سألت الدارقطني عنه فقال: لا أعرفه(٤). (١) أي لَّرفَعُ كلبَهم وأُعِلِي شأنه وقَدْرَه عنك. ٣٠٦٦ - علل أحمد ٤٠٣:١، التاريخ الكبير ٣: ٢٦٠، الجرح والتعديل ٤٤٢:٣، ثقات ابن حبان ٢٢١:٤، إكمال الحسيني ١٢٩، تعجيل المنفعة ١٢٠ أو ٥٠٩:١. (٢) في الأصول: ((وعنه أبو تميمة الهُجَيمي)). والصواب ما أثبته كما في ((علل أحمد)) و ((التاريخ الكبير)) وغيرهما من المصادر السابقة. ٣٠٦٧ - سؤالات حمزة ٢١٥. (٣) في الأصول: (قال الحاكم) وصوابه: قال حمزة، فإن هذا النص في سؤالات حمزة ٢١٥. (٤) في حاشية أ هنا ترجمة بخط السخاوي ونصها: ((ز - دلف بن أبي دلف = ٤٢٣ [من اسمُّهُ دِلْهَاث ودَلْهَم ودُلَيل ودَهْثَم] ٣٠٦٨ - دِلْهَات بن جُبَيْر، عن الوليد بن مسلم. قال الأزدي: ضعيف جداً . ٣٠٦٩ - ذ - دِلْهَاث، والد داود المتقدم [٣٠٢٢]، مجهول، قاله النَّبَاتي. وأورد الأزدي في ترجمة ابنه داود، عن حسين بن عبد الله القطان الرَّقِّي، عن عبد الله بن داود بن دِلْهَاث، عن أبيهِ، عن أبيهِ دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مُسْرِع بن ياسر بن سُويد الجُهَني صاحبٍ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، عن أبيه إسماعيل، أن أباه حدثه عن أبيه مُسْرِعٍ بن ياسر، عن عَمْرو بن مرة الجُهَني أنه كان يحدث قال: خرجتُ حاجاً في الجاهلية فرأيت في المنام نوراً ساطعاً ... الحديث بطوله في الدلائل. ٣٠٧٠ _ دَلْهَم بن دَهْثَم، عن هشام بن عروة، تُكلِّم فيه ولم يُترك. قال = القاسم بن عيسى العجلي، ذكر المسعودي أنه زعم أنه رأى أباه في النوم وهو في حالة سيئة فأنشده أبياتاً مشهورة، فتعقبها المسعودي بأن دلفاً اختلقها، لأنه كان يخالف أباه في المعتقد، فإن أباه كان يتشيّع، وكان دلف يبغض علياً وشيعته، فحمل دلفاً التعصُّب لأبيه على أن اختلق لأبيه هذا المنام)). ترجمته في مروج الذهب ٤ :١٧ . ٣٠٦٨ - الميزان ٢: ٢٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٠، المغني ٢٢٣:١، الديوان ١٣٠. ٣٠٦٩ - ذيل الميزان ٢٢٦. ٣٠٧٠ - الميزان ٢٨:٢، التاريخ الكبير ٢٥٠:٣، الجرح والتعديل ٤٣٦:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٢٩٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٠، المغني ١: ٢٢٣، الديوان ١٣٠. وقد فرّق ابن حبان في ((الثقات)) بين دلهم البصري الذي يروي عن هشام بن عروة، فذكره في طبقة أتباع التابعين، وبين دلهم العجلي الذي ذكره ابن أبي حاتم، فذكره ابن حبان في طبقة مَنْ بعد أتباع التابعين ٢٣٧:٨. والظاهر = ٤٢٤ الأزدي: يتكلمون فيه، انتهى. روى عنه قيس بن حَفْص الدارمي(١)، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي. قاله ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً. وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، وأخرج له في ((صحیحه)). ٣٠٧١ _ دُلَيْل بن عبد الملك الفَزَاري الحَلَبي، [عن السُّدِّي](٢)، عن [٢: ٤٣٣] زيد بن أرقم. روى / عنه ابنه عبد الملك نسخةً موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب. قاله ابن حبان. قلت: فمنها: ((من أراد أن يُمْسِك بالقضيب الياقوت الأحمر، فليمسك بحبّ علي بن أبي طالب، رضي الله عنه)). ٣٠٧٢ _ دَهْثَم بن جَنَاح، عن شَبابة بن سَوَّار. قال الأزدي: كذاب لا یُکتب حدیثه، انتھی. ولفظ الأزدي: من مَعَادن الكذب. ٣٠٧٣ _ ز - دَهْثَم بن جَنَاحِ المَلَطي، أبو عبد الرحمن، عن = أنهما رجل واحد، فقد قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣: ٢٥٠: دلهم بن دهثم أبو دهثم البصري العجلي. (١) في الأصول: قيس بن جعفر، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) وترجمة قيس في ((التقريب)) رقم ٥٥٦٩. ٣٠٧١ - الميزان ٢٨:٢، المجروحين ١: ٢٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧١:١، المغني ٢٢٣:١، الديوان ١٣٠، تنزيه الشريعة ١: ٥٩. (٢) زيادة من ط وهي ثابتة في ((المجروحين)) ١: ٢٩٥ و(«الميزان)). ٣٠٧٢ - الميزان ٢٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧١:١، المغني ٢٢٣:١، الديوان ١٢٩، تنزيه الشريعة ١ : ٥٩ . ٤٢٥ عُبيد الله بن ضِرار، عن أبيه، عن الحسن رفعه: ((من اتخذ مِغْفَراً ليجاهد به غُفر له ... )) الحديث. رواه الخطيب من طريق بِشرانَ بنِ عبد الملك وقال: حديث منكر مع إرساله، والحمل فيه على مَنْ بين بشران والحسن فإنهم مَلَطِيُّون، فقد حدَّثني الصُّوري، عن عبد الغني قال: ليس في المَلَطِيِّن ثقة (١). [من اسمُهُ دُوَيْد ودَیْلَم] ٣٠٧٤ _ دُوَيْد البصري، عن إسماعيل بن ثوبان. قال أبو حاتم: ليِّنٌ، أنتھی . وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٢). وذكره الأزدي في ((الضعفاء))، ونسبه کوفیاً وقال: لا یصح حديثه. ثم ساقه من طريق الثوري، عنه، عن إسماعيل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: ((في العين (٣) تَسْتَنْزِل من الحَالِقِ)). ٣٠٧٥ _ ز ــ دَيْلَم بن حُرَيث، عن عوف الأعرابي، وعنه أحمد بن عَبْدة. ذكره الأزدي في ((الضعفاء)). (١) (تاريخ بغداد)) ١٢٨:٧. ٣٠٧٤ - الميزان ٢٩:٢، التاريخ الكبير ٢٥١:٣، الجرح والتعديل ٤٣٨:٣، الإكمال ٣٨٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧١:١، المغني ٢٢٣:١، الديوان ١٣٠. (٢) ٢٣٧:٨ وسماه تُويد الفلسطيني، وقد فرّق بينه وبين صاحب الترجمة البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ٢٥١:٣ وابنُ ماكولا في ((الإكمال» ٣٨٦:٣ و ٣٨٧. (٣) في ط: ((في الصيد ينزل ... )) والحالِقُ: هو الجبل والمكان العالي. ٤٢٦ [من اسمُه دِینار] ٣٠٧٦ _ دِينار أبو سعيد، عَقِيصا، عن علي، يعدّ في موالي بني تَيْم. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال السعدي : غیر ثقة، انتهى. وقال النسائي فيما نقله ابن عدي: ليس بثقة. وقال البخاري: يتكلمون [٤٣٤:٢] فيه. / وقال ابن عدي: ليس له روايةٌ يُعتمَدُ عليها عن الصحابة، وإنما له قِصَص یحکیها، وهو كوفي من جملة شيعتهم. وقال ابن معين: ليس بشيء، شَرٌّ من رُشَيدِ الهَجَري، وحَبَّة العُرَني، وأصبغ بن نباتة . وذكره ابن حبان في «الثقات)» في عَقِيصا فقال: صاحبُ الكَرَابيسي، يَروي عن علي وعمار، وعنه محمد بن جُحَادة. وقد أخرج له الحاكم في ((المستدرك)) وقال: ثقة مأمون، ولم يتعقبه المؤلف في ((تلخيص المستدرك)). وقال أبو حاتم: هو ليِّنٌّ، وهو أحب إليَّ من أصبَغ بن نُبَاتة. ٣٠٧٧ _ دينار، أبو مِكْيَس الحَبَشِي، عن أنس، ذاك التالف المثَّهم. ٣٠٧٦ - الميزان ٣٠:٢، ابن معين (الدوري) ٧٠٦:٢، التاريخ الكبير ٢٤٧:٣، أحوال الرجال ٤٨، ضعفاء النسائي ١٧٤، ضعفاء العقيلي ٤٢:٢، الجرح والتعديل ٤٣٠:٣، ثقات ابن حبان ٢١٩:٤ و ٢٨٦:٥، الكامل ١٠٩:٣، ضعفاء الدار قطني ٨٨، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٢:١، المغني ١: ٢٢٤، الديوان ١٣١، نزهة الألباب ٢ :٣١. ٣٠٧٧ - الميزان ٢: ٣٠، المجروحين ١: ٢٩٥، الكامل ١٠٩:٣، المدخل إلى الصحيح ١٣٦، ضعفاء أبي نعيم ٧٩، تاريخ بغداد ٣٨١:٨، الأنساب ١٩١:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٣، تاريخ الإِسلام ١٦٣ الطبقة ٢٣، المغني ٢٢٤:١، الديوان ١٣١، السير ١٠ :٣٧٦، تنزيه الشريعة ٥٩:١. ٤٢٧ قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: ضعيفٌ ذاهب . قال الخطيب: روى عنه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلامُ خلیل، وحمدون بن أحمد السِّمسار، ومحمد بن موسى البَرْبَري، وابن ناجية . قلت: حدَّث في حدود الأربعين ومئتين بوقاحةٍ عن أنس بن مالك. قال ابن عدي: حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، سمعت أبا مِكْيَس، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ... فذكر حديث الطَّر. وقال عبد الله بن ناجية: سمعت ديناراً خادم أنس بن مالك وكان أسود يقول: سمعت أنساً رضي الله عنه فرفعه: ((مَنْ حبس طعاماً أربعين يوماً ثم أخرجه وتصدق به: لم يُقبل منه)). وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن حبيب القَفَّاص، حدثنا دینار، حدثني مولاي أنس رضي الله عنه رفعه: «الشَّعْر في الأنف أمانٌ من الجُذامِ». وبه: يقول الله تعالى: ((الشَّيب على المؤمن من نُوري، وأنا أكرم من أن أحرِق نوري بناري». وبه: «من أُتي في دُبُره سبع مرات حوَّل الله شهوته من قُبُله إلى دُبُره)) . وبه: ((قل: سبحان الله وبحمده سبعين مرة يُغْفَر لك ذنوبُ سبعين سنة)). وبه: ((إذا أتى الرجل أهلَه احتساباً لم يتفرقا حتى يُغفر لهما، / وإن كانا [٤٣٥:٢] عَشَّارَين. والأعزب العفيف إذا أجنب، خلق الله من جنابته طيراً أخضر يسبِّح، وثوابُه للأعزب. ومن اغتسل من حلال أعطي مئة قصر من دُرّ، وأعطي ثوابَ ألفٍ شهيد بكل قطرة». ٤٢٨ قال لنا القَقَّاصُ: أحفظُ عن دينار مئتين وخمسين حديثاً. قلت: إن كان من هذا الضرب فيَقْدِرُ أن يَروي عنه عشرين ألفاً كلُّها کذب، انتھی. وقال الحاكم: روى عن أنس قريباً من مئة حديث موضوعة. ٣٠٧٨ _ ذ - دينار الحَجَّام، كوفي، مولى جَرْم، عن زيد بن أرقم. وعنه يونس بن عبد الله الجَزْمي، كذا ذكره ابن أبي حاتم ولم يزد. وقال صاحب ((الحافل)): دينار الحجام ((حَجَمْتُ زيد بن أرقم)). لا يصحّ، قاله الموصلي. ٣٠٧٩ - دينار، أبو هارون، عن ميمون بن سِنْباذ، لا يُدرَى من هو، انتھی . قال ابن أبي حاتم: روى عنه ابنه هارون، قال أبي: لا أعرفه. وذكره الأزدي وولده هارون في ((الضعفاء)»، وذكر في كل منهما حديث : قِوَامُ أمتي بشرارها)). وقال: ليس بالقائم. ٣٠٨٠ _ دينار، أبو كَثِير، عن ابن عمر، مجهول، انتهى. روی عنه ابن إسحاق. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٠٧٨ - ذيل الميزان ٢٢٧، التاريخ الكبير ٢٤٥:٣، الجرح والتعديل ٤٣١:٣، ثقات ابن حبان ٤ : ٢١٩. ٣٠٧٩ - الميزان ٢: ٣١، الجرح والتعديل ٤٣٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٣:١، المغني ١: ٢٢٤، الديوان ١٣١، إكمال الحسيني ١٣٠، تعجيل المنفعة ١٢٠ أو ٥١٠:١. ٣٠٨٠ - الميزان ٣١:٢، التاريخ الكبير ٢٤٦:٣، الجرح والتعديل ٤٣١:٣، ثقات ابن حبان ٢١٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٢:١، المغني ٢٢٤:١، الديوان ١٣١، تعجيل المنفعة ١٢٠ أو ٥١٠:١. ٤٢٩ حرف الذال [من اسمُّه ذاكر ونُؤالة وذُؤَيب] ٣٠٨١ - ذاكِر بن موسى بن شيبة العَسْقَلاني، قال الأزدي: ضعيف. روى عن رَؤَّاد بن الجراح حديث: ((لأن يربّي أحدُكم جِرُو كلب بعدَ سنة خمسين ومئة، خيرٌ من أن يربّى ولداً لصُلبه))، بسندِ الصحيح. قلت: هذا كذب. ٣٠٨٢ - ز - ذُؤالة بن حَفْص بن عمر القرشي، ضعفه أبو جعفر بن صابر المالَقِي في ((تاريخه)) وقال: مات سنة ٣٣٩. ٣٠٨٣ _ / ذُؤَيْب بن عَبّاد، عن عكرمة، مجهول، والراوي عنه [٤٣٦:٢] مجهول، انتھی. واسمُ الراوي عنه: عمرانُ بن عكرمة، وذؤيب ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المراسيل، وكذا عمران كما سيأتي [٥٧٥٦]. ٣٠٨١ - الميزان ٣٢:٢، الأنساب ٢٣٨:٩، معجم البلدان ٩٨:٤، تكملة الإكمال ٦٢٨:٢، تاريخ الإِسلام ٣٤٧ الطبقة ٢٨، تبصير المنتبه ٩٩٦:٣. ٣٠٨٣ - الميزان ٣٣:٢، التاريخ الكبير ٢٦٣:٣، الجرح والتعديل ٤٤٩:٣، ثقات ابن حبان ٦: ٢٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٥، المغني ١: ٢٢٥، الديوان ١٣٢. ٤٣٠ ٣٠٨٤ - ذُؤَيْب بن عِمَامَة السَّهْمِي، عن مالك وغيره. ضعَّفه الدارقطني، ولم يُهْدَر. مقدام بن داود الرُّعيني: حدثنا ذؤيب بن عِمَامة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (افتُتحت القُرَى بالسيف، والمدينةُ بالقرآن)). هذا منكر تفرد به ذؤيب، انتھی . وهذا الحديث معروف بمحمد بن الحسن بنِ زَبَالة، عن مالك، وهو متروك مثَّهم، وكأنّ ذؤيباً إنما سمعه منه، فدلَّسه عن مالك. وقد ذكره أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء» فقال: ذؤيب بن عِمَامة بن عمرو بن عبدِ الله بن عمرو بن محمد بن ذؤيب بن عِمَامة السَّهْمِي، يكنى أبا عبد الله، مدِيني، قدم مصر سنة ٢١٢، وحدث بها، ورجع إلى المدينة فمات بها في ذي الحجة سنة ٢٢٠ . قلت: روى عنه أبو حاتم، وإسحاق بن موسى الخطمي. وروى هو أيضاً عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، ومحرز بن هارون، ويوسف الماجشون، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي. وقال أبو زرعة: هو صدوق(١). وقال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه . وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). ٣٠٨٤ - الميزان ٣٣:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٥٠، ثقات ابن حبان ٢٣٨:٨، ضعفاء الدارقطني ٨٩ وسكت عنه، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٥:١ وذكر أن الدارقطني ضعّفه، المغني ١: ٢٢٥، الديوان ١٣٢، تاريخ الإِسلام ١٥٠ الطبقة ٢٢. (١) في ((الجرح والتعديل)) ٣: ٤٥٠: ((سئل أبي عنه، فقال: صدوق)). ٤٣١ [من اسمُهُ ذُو الفَقَار وذو النُّون] ٣٠٨٥ _ ز - ذو الفَقَار بن محمد بن جعفر بن مَعْبَد بن الحسن بن أحمد الحَسَني العَلَوِي، أبو الصَّمْصَام، ذكره ابن السمعاني في ((الذيل)) فقال: لقيتُهُ بالموصل، فذَكَر أنه وُلِدَ سنة خمس وخمسين وأربع مئة بمرو، وطاف بالآفاق . قال: وذكر لي أنه سمع الحديث من جماعة، وحدثني عن نظام المُلْك، وكان مُسِناً، لقي كبار المشايخ، وكان / له ظاهر حَسَن، وكلام حُلْو، ولكني [٤٣٧:٢] ذكرته لابن عساكر، فأساءَ الثناء عليه، وقال: قدم علينا دمشق، ووعظ، وأظهر الزَّندقة. قال أبو سعد: وذكر لي ولده أبو الفرج أنه مات سنة ست وثلاثين وخمس. مئة . ٣٠٨٦ - ذو النُّون المصري [الزاهد] (١) العارِف، قال الدار قطني: روى عن مالك أحاديث فيها نَظَر . · قلتُ: اسمُهُ ثَوْبَان بن إبراهيم، ويقال: الفَيْض بن أحمد، ويقال: كنيته أبو الفيض، وقيل أبو الفيّاض. ٣٠٨٦ - الميزان ٣٣:٢، حلية الأولياء ٣٣١:٩، تاريخ بغداد ٣٩٣:٨، الأنساب ١٣٥:١، وفيات الأعيان ١: ٣١٥، السير ١١: ٥٣٢، العبر ٤٤٤:١، تاريخ الإسلام ٢٦٥ الطبقة ٢٥، المغني ٢٢٥:١، الوافي بالوفيات ٢٢:١١، البداية والنهاية ١٠: ٣٤٧، النجوم الزاهرة ٢: ٣٢٠، حسن المحاضرة ١: ٥١١، شذرات الذهب ١٠٧:٢، الأعلام ١٠٢:٢. (١) زيادة من ط م. ...... ٤٣٢ قال محمد بن يوسف الكندي في ((تاريخ الموالي المصريين)): ومنهم ذو النون بن إبراهيم الإِخْمِيمِي مولىّ لقريش، كان أبوه نُوبِيًَّ. وقال ابن يونس: كان عالماً فصيحاً، حكيماً، أصله من الثُّوبة. مات سنة ٢٤٥. قلت: كان ممن امتحن وأوذي لكونه أتاهم بعلم لم يعهدوه، كان أول من تكلّم بمصر في ترتيب الأحوال، وفي مقامات الأولياء. فقال الجهلةُ: هو زِنْدیق . قال الشُّلَمي: لما مات أظلَّت الطيرُ جنازته، انتهى. وقال ابن يونس: يكنى أبا الفيض، من قرية يقال لها: إِخْمِيم، وكان يقرأ الخط المقدم، لقيت غير واحد من أصحابه، كانوا يحكون لنا عنه عجائب، وأرَّخه في ذي القعدة. وقال مسلمة بن قاسم: كان رجلاً صالحاً، زاهداً، عالماً، ورعاً، متفتّئاً في العلوم، واحداً في عصره. وذكر ابن الطخَّان في ((ذيل تاريخ مصر)) (١)، في ترجمة ذي الكِفْل بن إبراهيم، وهو أخو ذي النون من طريق حَيُّون صاحب ذي النون: أن رجلين اختصما في ثلاث مئة إِرْدَبٌّ قمح، فاعترف أحدهما بحق الآخر، واذَّعى العجز، فوعظه ذُو النون، فأصرَّ على أنه عاجز عن القضاء، فقال لصاحب الدَّين يصالحه على مئةٍ أردبّ، فرضي. فقال لأخيه ذي الكِفْل: كِلْ له مِنْ هذا البيت، وأَومَى إلى بيتٍ مهجور، (١) ص ٦٣. ٤٣٣ ففتحه فرأى القمح قد خرج من شقوق في الباب، ففتح فكال له مئة، وفَضَل قَدْرُ ربعها، فأعطاه المديون. قال: وارتدم الباب بالتراب كما كان. وذكر / الذهبي في ((التاريخ الكبير)) أنه رَوَى عن مالك، والليث، وابن [٤٣٨:٢] لهيعة، وفُضَيل بن عياض، وابن عيينة، وسَلْمِ الخواص، وغيرهم، وأنه رَوى عنه الحسن بن مصعب النخعي، وأحمد بن صَبِيح الفَيُّومي، وربيعة بن محمد الطائي، وغيرهم. وقال الجُوزقاني بعد أن أورد الحديث الآتي في ترجمة ربيعة بن محمد الطائي [٣١٢٨]: ثوبان بن إبراهيم ذو النون هذا، كان زاهداً ضعيفَ الحديث (١) ورأيتُ في هامش النسخة: الصوابُ ثَوبان أخو ذِي النون. وقال أبو نعيم في «الحلية»: روى عنه علي بن الهيثم المصري، ومحمد بن عبد الملك بن هاشم، وسعيد بن عثمان، وعبد الحكم بن أحمد بن سلام، ومحمد بن أحمد الشِّمْشاطي، وسعيد بن الحكم، ويوسف بن الحسين الرازي، وعبد الله بن سهل، وعلي بن حاتم، وأحمد بن صُلَيح(٢) الفَيُّومِي، وسعيد بن عبد الرحمن الخوارزمي، وآخرون. ورُوي عن ابن المُقرىء، عن محمد بن زيَّان قال: لما مات ذو النون، رأيتُ على جنازته طيوراً خُضْراً، فلا أدري أيَّ شيء كان؟ ومات بمصر، فَأَمَر أن يُجعل قبرُه مع الأرض. ومن طريق عباس بن حمدان: حدثنا أبو الحسن صاحب الشافعي، (١) الأباطيل والمناكير ١٣٩:١. (٢) كذا في الأصول، وتقدم قبل قليل: (صبيح) وهو الصحيح. ٤٣٤ حضرت جنازة ذي النون، فرأيت الخفافيش تقع على نعشه وبدنه، تطير. [من اسمه ذَيَّال] ٣٠٨٧ _ ز - ذَيَّال - بتشديد الياء آخر الحروف - المَوْصِلي، أتى بخرافة تشبه حديث رَتَن الهندي. قال ابن عبد الملك في ((التكملة)): حدثني أبو الحسن الرُّعيني، حدثني أبو العباس القنجايري أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مطرِّف التميمي المَرِيني، وكانت وفاته سنة ٦٢٧، قال: كنت يوماً ببيت المقدس، فرأيت شيخاً قد انحنَى، فسألته عن اسمه فقال: ذَيَّال، فسألته عن عمره فقال مئة وثلاثون وزيادة . [٤٣٩:٢] فقلت: هل من فائدة؟ فقال: نعم، كنت بالموصل، وأنا ابن / ست أو سبع سنين، فرأيت أميرها قد خرج، ومعه الوجوه والأعيان، فسألت عن ذلك فقيل لي: خرجوا ليروا صاحبَ (١) رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. فلما كَبِرت وصرت ابن ثلاثين سنة أو نحوها، سألت عمن كان صحبة الأمير، فدلّوني على فقيه بقي منهم، فسألته فقال: خرج الأمير ونحن في صحبته، فسرنا عن الموصل أياماً، حتى أشرفنا على حيّ من أحياء العرب، فتلقّانا شيخ منهم، فقال له الأمير: جئنا لنرى صاحبَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم ونتبرك به . فقال له الشيخ: أنا حفيده، وكلُّ من في هذا الحيّ من ذريته، وعَمَد بهم إلى بيت في الحي، فإذا بزنبيل معلَّق عند قائمة البيت، فحَطَّه بالأرض، ثم عَمَد ٣٠٨٧ - تنزيه الشريعة ١ : ٥٩. (١) هو جبير بن الحارث، سبقت ترجمته برقم [١٧٦٩]. ٤٣٥ إلى شيخ فيه، ففتح عنه قُطْناً كان عليه، فإذا به كالشَّنّ البالي، فناداه يا أبه ثلاثاً، فأجاب بصوت ضعيف، فقال: هذا أمير المَوْصِل ووجوهُ البلد، أتوك ليتبرّكوا بك، ولينظروا إلى عينٍ رأت رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلّم، ففتح عينيه، فأقبل الأمير يقبّلهما ومن حضر. ثم سأله الأمير أن يحدثهم، فقال: نعم: سرتُ أنا وعثمان إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو في بعض غَزَواته، فوجدناه راكباً على راحلته وفي يده سَوط، فأشار به فجاء في رأسي، فقال لي: أَوْجَعك السوطُ؟ قلت: لا يا رسول الله، فقال له عَمّي: ادع الله له، فقال لي: مدّ الله في عُمُرك مداً، وإذا تهوَّلت بك كريهة، أو وقعتَ في مُعضِلة، فعليك بالقَوَاقِل الأربعة، أعادها ثلاثاً . قال ابنُ عبد الملك: كتبتُ هذا الأثر على نكارته تبرّكاً به (١) !!! (١) وهل يتبرَّك بالكذب !!!. ٤٣٦ حرف الراء [من اسمُه راشِد] ٣٠٨٨ - راشد بن مَعْبَد، عن أنس. قال ابن حبان: روى موضوعات، وقال يحيى: ضعيف، وسمع منه زيد بن الحُباب أيضاً. [٢: ٤٤٠] وقال أبو موسى المديني: ضعفوه. قال / أسلم بن سهل بَحْشل: حدثنا عامر بن جامع أبو بكر، حدثنا راشد بن معبد قال: رأيت أنساً رضي الله عنه يصلي، وسمعته يقول: كنا نصلِّي في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في لُحُفِنا. قلت: وروى عنه أيضاً يزيد بن هارون، وأبو نعيم. عِداده في أهل واسط، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، فتناقض. وذكره الساجي والعقيلي في ((الضعفاء))، وأورد في ترجمته من طريق عبيد الله بن رجاء، عنه، عن أنس رضي الله عنه، ((ما كان لِباسُنا وفَرْشُنا على ٣٠٨٨ - الميزان ٣٦:٢، ابن معين (الدوري) ١٥٩:٢ (ابن الجنيد) ١١٣، التاريخ الكبير ٢٩٤:٣، ضعفاء النسائي ١٧٦، ضعفاء العقيلي ٢: ٥٥، الجرح والتعديل ٤٨٣:٣، المجروحين ٢٩٨:١، ثقات ابن حبان ٤: ٢٣٤، الكامل ١٥٧:٣، المدخل إلى الصحيح ١٣٧، ضعفاء أبي نعيم ٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٨:١، المغني ٢٢٦:١، الديوان ١٣٣. ٤٣٧ عهده صلَّى الله عليه وسلَّم إلاَّ الجلود)) لا يُحْفَظ إلاّ عنه. وقال أبو داود: لا بأس به. وقال الحاكم: روى عن أنس أحاديثَ موضوعة . ٣٠٨٩ _ راشد، أبو السَّرِيَّة اليَمَاميّ، عن خالد بن معدان، وعنه عكرمة بن عمار، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٣٠٩٠ - راشد، أبو سَلَمة الكوفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال الأزدي: ضعيف. ٠ ٣٠٩١ _ راشد، أبو الكُمَيْت، ويقال: أبو مَكِيث، كوفي، رأى ابن عمر، یعرف بحدیث واحد. قال ابن الجوزي، قال جرير: كان قدَّافاً للمحصنات، انتهى. وعزو المصنّ هذا لابن الجوزي فيه قصور، فإنه أخذه من ((كامل)) ابن عدي، ففيه ما نصه: يُعرف بحديث واحد، قال جرير ... إلى آخره، ثم قال: سمعت ابن حمادٍ أظنه ذكره عن البخاري. وذكره ابنُ الجارود في ((الضعفاء» تبعاً للبخاري . ٣٠٨٩ - الميزان ٣٥:٢، التاريخ الكبير ٢٩٧:٣، الكنى لمسلم ٥٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٨٧، ثقات ابن حبان ٦: ٣٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٧٨، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٣، المقتنى في الكنى ١: ٢٦٠. ٣٠٩٠ - الميزان ٣٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٨:١، المغني ٢٢٦:١، الديوان ١٣٣. ٣٠٩١ - الميزان ٣٦:٢، التاريخ الكبير ٢٩٣:٣، الكنى لمسلم ٩٤، ضعفاء العقيلي ٢: ٥٤، الجرح والتعديل ٤٨٣:٣، المجروحين ٢٩٧:١، الكامل ١٥٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٧، المغني ٢٢٦:١، الديوان ١٣٢، المقتنى في الكنى ٠٣٣:٢ ٤٣٨ وذكره العقيلي فقال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا جرير قال أبو الكميت : ... فذكره. وأنا أظن هذا القول صدر في الكُمَيت بن زَيْد الشاعر(١)، لِمَا كان يقع له من الأهاجي. ٣٠٩٢ - راشد، أبو مَسَرَّة العَطَّار المكي، جَدُّ أبي يحيى بن [٤٤١:٢] أبي مَسَرة. روى عنه / سعيد بن سلام العطار حديثاً عن قتادة. ولهَّاه بعضهم، وعندي الآفةُ من سعيد، انتهى. وقد ذكره العقيلي وأورد الحديث المذكور وهو: سمعت أنساً رفعه: ((إذا وَلِيَ أحدُكم أخاه فليُحسن كَفَنه)). وقال: لا يتابَع على حديثه، وليس له عن قتادة أصل، ولا يُعرف لأبي مَسَرَّة مسنَداً غيرهُ، وجاء عن جابر بإسناد صالح. قال: وحدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، عن جده عن أبي مسرة بمقطَّعاتٍ عن أنس وغيره، وسعيدٌ ضعيف، والحملُ فيه عليه، هذا آخِرَ كلامه. فأخذه الذهبي فلخَّصه، ويا ليته عزاه إليه. ٣٠٩٣ - راشد، عن السائب بن خَبَّاب، روى عنه ابنه عبد الملك، مجهول. (١) ترجمته في الشعر والشعراء ٣٦٨، الأغاني ١١٣:١٥، سير أعلام النبلاء ٣٨٨:٥. وقول ابن حجر هذا فيه بُعْد، لأن الذي يروي عنه جرير بن عبد الحميد الضبيّ هو أبو الكميت راشد، وليس الكميت بن زيد، والراوي أعلم بمن يروي عنه. وأخشى أن يكون السبب الذي حمل ابن حجر على هذا الظنّ هو ظنّه أن جريراً هنا هو الشاعر ابن عطية، وليس كذلك، بل هو الضبيّ. ٣٠٩٢ - الميزان ٣٦:٢، ضعفاء العقيلي ٢: ٥٥، العقد الثمين ٤ : ٣٧٩. ٣٠٩٣ - الميزان ٣٧:٢، التاريخ الكبير ٢٩٥:٣، الجرح والتعديل ٣: ٤٨٥، ثقات ابن حبان ٤ : ٢٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٧٧، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٣. ٤٣٩ و كذا : ٣٠٩٤ - راشد بن حَفْص، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وكذا ذكر الراوي عن السائب بن خباب . قال ابن أبي حاتم: راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، روى عن ... وبَيَّض. روى عنه محمد بن إبراهيم بن المطلب(١) بن السائب بن أبي وداعة، سمعت أبي يقول: هو مجهول، وهو مستخرج من كتب الواقدي . ٣٠٩٥ - راشد، مؤذن ابن الزبير، حدّث عنه عوف الأعرابي، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٠٩٦ - راشد، مولى خَيْر بن مِخْمَر الزُّعيني، عن تَبِيع، وعنه مولاه خَيْرِ. مجهولان(٢). ٣٠٩٤ - الميزان ٣٧:٢، التاريخ الكبير ٢٩٧:٣، الجرح والتعديل ٤٨٦:٣، ثقات ابن حبان ٦ : ٣٠٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٧:١، المغني ٢٧٧:١، الديوان ١٣٣. (١) كان في الأصول: ((روى عنه إبراهيم بن المطلب)) وهو وهَم من ابن أبي حاتم، والتصويب من ((التاريخ الكبير» ٢٩٧:٣ و٢٩١. ٣٠٩٥ - الميزان ٣٧:٢، الجرح والتعديل ٤٨٥:٣، ثقات ابن حبان ٤: ٢٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٧:١، المغني ٢٢٧:١، الديوان ١٣٣. ٣٠٩٦ - الميزان ٣٧:٢، الجرح والتعديل ٣: ٤٨٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٧٧:١، المغني ١ :٢٢٦، الديوان ١٣٣. (٢) راشد وخیْر. ٤٤٠ [من اسمُه رافِد ورافع] ٣٠٩٧ - ذ - رافد عن عكرمة، وعنه داود بن أبي هند. قال أبو حاتم: لا أعرفه، وهو عندي وَهَمّ، انتهى . وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٣٠٩٨ _ ز - رافع بن بِشْر السُّلمي، عن أبيه، وعنه أبو جعفر الباقر. أخرج حديثه الحاكم في الفتن من ((مستدركه))، وتعقّبه المؤلف في ((تلخيصه)) فقال : رافع مجهول كذا قال. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأبوه هو بشر بن معاوية (١). ٣٠٩٩ _ ذ - رافع بن حُنَين، أبو المُغِيرَة، جد فُليح بن سليمان. عن [٢: ٤٤٢] ابن عمر. وعنه عبد الله / بن عكرمة. قال الدارقطني: لا أعلمه أَسند إلَّ حديثاً واحداً. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) إلاّ أنه قال: والصحيح رافع بن حُصَين. ٣٠٩٧ - ذيل الميزان ٢٣١، التاريخ الكبير ٣٣٩:٣، الجرح والتعديل ٥٢٣:٣، ثقات ابن حبان ٣١٢:٦. وقد بيّن الشيخ المعلمي في تعليقه على ((التاريخ الكبير)) وجه الوهَمِ. ٣٠٩٨ - التاريخ الكبير ٣٠٤:٣، الجرح والتعديل ٤٨١:٣، ثقات ابن حبان ٢٣٦:٤ و ٦: ٣٠٤، إكمال الحسيني ١٣٦، تعجيل المنفعة ١٢٣ أو ٥١٩:١. (١) وذكر ابن حجر في ((الإِصابة)) ١: ٣٠٨ أن بِشْراً يقال في اسمه أيضاً: بَشِير - بفتح أوله وزيادة ياء - وقيل: بضم أوله، وبه جزم ابن السكن وابن أبي حاتم عن أبيه. وقيل: بالضم ومهملة ساكنة (بُشر). ٣٠٩٩ _ ذيل الميزان ٢٣١، التاريخ الكبير ٣٠٧:٣، الجرح والتعديل ٤٨٢:٣، ثقات ابن حبان ٢٣٥:٤ و٢٣٦، المؤتلف للدارقطني ٣٧٢:١، الإكمال ٢٧:٢، إكمال الحسيني ١٣٧، تعجيل المنفعة ١٢٣ أو ٥٢٠:١.