Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
قال الخطيبُ: مجهول، ورواه في ((تاريخه)) عن أبي بكر بن المظفَّر، عن
أبي محمد أحمد بن شيبة بن الحسن الضَّبِّي، عن أبي شُعيب الشُّوسي، عنه،
وقال: رجاله معروفون بالثِّقة سوى البَلْخي(١).
٢٤٥٣ _ ز - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعَالي، سمع
الكثير من أبي عُمر بن مهدي، وأبي سَعْد المالِيني، ومحمود بن عمر
العُكْبَري، وتفرَّد عنهم. روى عنه ابن ناصر، وابن الزَّاغوني، وخَلْق من آخِرهم
شُهْدَة، وتَجَنِّي.
قال أبو عامر العَبْدَري: عاميّ أمّيّ، لا يُحْسِن يكتبُ ولا يقرأ، رافضي،
لا يحل أن يُحْمَل عنه حرف واحد. وذكر العَبْدَري أيضاً أن سَمَاعه صحيح.
مات سنة ٤٩٣ .
وقال شُجاع الذُّهْلي: صحيحُ السماع، خالٍ من الفهم.
وقال السَّمعاني: سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه فقال: لا أروي
عنه، كان لا يعرف ما يُقرأ عليه.
وقال ابن الأنماطي: دلَّنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان، فمضيتُ إليه،
فقرأتُ عليه الجزء الذي فيه اسمُّه وسألناه: عندك من الأصول شيء؟ فقال: كان
عندي شَدَّةٍ بِعتُها لابن الُّيُوري.
وكان يُعرَف بالحافظ (٢)، لأنه كان يَحْفَظ ثيابَ الناس في الحَمَّام.
(١) تاريخ بغداد ٢: ١٩١، وانظر العلل المتناهية ٣٨٢:٢.
٢٤٥٣ - الأنساب ١٤٣:١٣، الوجيز للسِّلفي ٧٤، المنتظم ١١٥:٩، السير ١٠١:١٩،
العبر ٣٣٨:٣، الوافي بالوفيات ٣٣٩:١٢، توضيح المشتبه ١: ٥٧٧، شذرات
الذهب ٣٩٩:٣.
(٢) هذا تعبير لأهل بغداد، ويقال فيه أيضاً: ((الّيابي)) نسبة إلى الثَّاب وحفظها، انظر
((توضيح المشتبه)) ١ : ٦١٤.

١٤٢
٢٤٥٤ - الحسين بن إبراهيم البابي، عن حُميد الطويل، عن أَنَس
رضي الله عنه بحديثٍ موضوع: ((تختَّموا بالعَقِيق، فإنه يَنْفي الفَقْرَ، واليُمْنَى أحقُّ
بالزِّينة)). وحُسَين لا يُذْرَى من هو، فلعله مِنْ وَضْعه.
وله حديث آخر رواه ابن عدي عن عيسى بن محمد، عنه، عن حميد،
عن أنس رضي الله عنه (١)، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (لَمَّا عُرِج
بي، رأيت على ساقِ العرش: لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله، أيَّدْتُه بعَلَيّ،
نصرتُه بعليّ)). وهذا اختلاق بیِّن، انتهى.
ورواه ابنُ عَسَاكر في ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام السُّلمي
[٢٦٩:٢] بسنده إليه، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي، حدثني / محمد بن
الحسن بالباب والأبواب، حدثنا حُميد الطويل، فذكر مثله، وهو موضوع
لا ریب، لكني لا أدري مَنْ وضعه.
وقال ابن عدي لما أخرجه: هذا حديث باطل، والحُسَين مجهول.
وقد ذكره عياض من وجهٍ آخر واهٍ عن أبي الحَمْراء .
٢٤٥٥ - الحسين بن إبراهيم، روى عن الحافظ محمد بن طاهر،
٢٤٥٤ - الميزان ١: ٥٣٠، الإكمال ٥٧٣:١، الأباطيل والمناكير ٢٤١:٢، الأنساب
٢: ١٠، الموضوعات ٥٨:٣، العلل المتناهية ٢٠٥:٢، المغني ١٦٩:١،
الكشف الحثيث ٩٦، توضيح المشتبه ١ : ٢٩٥، تنزيه الشريعة ١ : ٥١.
(١) في ص كتب فوق (أنس): ظ - يعني: فيه نظر -، وعلق في الحاشية: ((كذا نظّر
الذهبي))، والحديث لم أعثر عليه في ((الكامل)).
٢٤٥٥ - الميزان ١: ٥٣٠، الموضوعات ١١٨:٢، معجم البلدان ٢١٣:٢، تكملة الإكمال
٢: ١٨٥، تذكرة الحفاظ ٤: ١٣٠٨، السير ١٧٧:٢٠، المغني ١٦٩:١، الوافي
بالوفيات ٣١٥:١٢، الكشف الحثيث ٩٦، تنزيه الشريعة ١: ٥١، شذرات الذهب
٤ :١٣٦.

١٤٣
دَجَّال، وضع حديثَ صلاة الأيام بسَنَد كالشمس إلى مالك، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه مرفوعاً، وفيه: ((مَنْ صلَّى يوم الاثنين أربعَ ركعاتٍ أعطاه الله
قصراً فيه ألفُ ألفِ حَوْرَاء)»، انتهى.
كذا فرَّق بينهما الذهبيُّ، لأن طبقةَ هذا متأخِّرة عن الذي قبله.
وقد وجدتُ ابن الجوزي في ((الموضوعات)) قال ما نصّه: صلاةُ يوم
الاثنين، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا الحسين بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن
طاهر الحافظ، أخبرنا علي بن أحمد بن بُنْدار، (ح).
وأنبأنا علي بن عُبَيد الله، أنبأنا ابن بُندار، حدثنا المخلّص، حدثنا
البغوي، حدثنا مصعب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن
ابن عمر، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ صلَّى يوم الاثنين أربع
ركعات، يَقْرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مَرّةً ... )) إلى آخِر الحديث، وهو في
صفحة .
قال ابن الجوزي: هذا حديثٌ موضوع بلا شك، وقد كنتُ أتهم به
الحُسَين بن إبراهيم، والآن فقد زال الشك، لأن الإِسناد كلُّهم ثقات، وإنما هو
الذي وَضَع هذا، وعَمِلَ هذه الصَّلواتِ كلَّها، وقد ذكر الثلاثاءَ وما بعده،
فأضربتُ عن سِياقه، إذ لا فائدة في تضييع الزَّمان بما لا يخفى وضعُه.
قال: ولقد كان لهذا الرجل حَظْ من علم الحديث، فسُبحان مَنْ يَطْمِس
على القلوب. انتهى كلامُه.
وأشار بهذا الوصف إلى أن الحسين بن إبراهيم المذكور هو الحافظُ
المعروف / بالجُوْزَقاني(١)، وقد ارتضاه هو، ونسخ كتابه الذي سماه ((الأباطيل [٢٧٠:٢]
(١) هكذا ضبطه ابن حجر كما سيأتي بعد قليل، وقال في ((التبصير)) ٢٧٩:١: بفتح
الجيم، وضبطه ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) ٢: ١٨٥: بفتح الجيم والراء والقاف =

١٤٤
والمناكير)) بخطه، وذكر كثيراً من كلامه فيه في كتاب ((الموضوعات)) ولا ينسبُه
إليه، كما بينْتُ ذلك في عِدَّة مواضع.
ولما ساق هذا الحديث عنه لم ينسبه، لكنه نسبه في حديثٍ آخرَ في أول
الباب، وهو بابُ ذكر صلواتٍ اشتَهَر بذكرها القُصَّاصُ، صلاةٌ ليلة السبت:
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الطيبي الفقيه، أخبرنا أبو عبد الله
الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجُوْزَقاني، أخبرنا محمد بن أحمد، فذكر حديثاً
لأنس.
ثم قال: صلاةُ يوم السبت، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا الحسين بن
إبراهيم، أخبرنا محمد بن عبد الغفّار، فذكر حديثاً لأبي هريرة، ولم يَنْسُب
إبراهيم، ولا الحسين.
ثم ذكر أحاديث أخرى خمسة من رواية هذين بأسانيد مختلفة، ثم ذكر
الحديث الذي تقدَّم، ثم قال ما قال ..
والعجب أن ابن الجوزي يتهم الجُوْزَقاني بوضع هذا المتن على هذا
الإِسناد، ويسوقه من طريقه الذي هو عنده مركَّب، ثم يُعْلِيه بالإِجازة عن
علي بن عُبيد الله وهو ابن الزَّاغُوني، عن علي بن بُندار، وهو ابن البُسْرِي.
ولو كان ابن البُسْرِي حدَّث به، لكان على شرط الصحيح، إذْ لم يبق
للحسين الذي اتَّهمه به في الإِسناد مدخل، وهذه غَفْلة عظيمة، فلعلَّ الجُوزقاني
دخل عليه إسنادٌ في إسناد، لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخّرين.
وبعد الألف نون مكسورة. وكذا ضبطه ابن السمعاني في ((الأنساب)) ٣: ٣٩٤ إلاَّ
أنه قال: بضم الجيم وسكون الراء، فيتحصّل من هذا أن فيه أربع لغات: بفتح
الجيم وضمها مع الزاي المفتوحة، (الجَوْزَقاني، الجُوْزَقاني)، أو فتح الجيم مع
فتح الراء (الجَوْرَقاني)، وضم الجيم مع سكون الراء (الجُورْقاني).

١٤٥
وجُلّ اعتماده في كتاب ((الأباطيل)) على المتقدّمين إلى عهد ابن حبان،
وأما من تأخر عنه فيُعلّ الحديث بأن رواته مجاهيل، وقد يكون أكثرُهم مشاهير.
وجُوْزَقان، بضم الجيم، وسكون الواو، وبعدها زاي، ثم قاف، بلدة من
نواحي هَمَذان، ضبطه ابن السَّمْعاني، وذكر من أهلها واحداً، ولم يذكر صاحبَ
الترجمة لتأخّره.
وقد ذكره ابن النجار في ((الذيل)) فقال: روى عن عبد الرحمن بن حَمْد
الدُّوني، وإسماعيل بن أبي صالح، وشِيْرُويه، ويحيى بن مَنْده، ومحمد بن.
طاهر / وآخرين . روى عنه ابن أخيه بُخَيت بن غانم الطيّان، وعبد الرزاق بن [٢٧١:٢]
الچيلي، وغيرهما.
قال ابن النجار: كتب وحَصَّل وصنف عدةً كتب في علم الحديث، منها
كتاب ((الموضوعات)) أجادَ تصنيفه. انتهى.
وقال المصنّ في ((طبقات الحفاظ)): الحسين بن إبراهيم بن حسين بن
جعفر، الهَمَذاني، مصنِّف كتاب ((الأباطيل))، وهو محتو على أحاديثَ موضوعة
وواهية، طالعتُه واستفدتُ منه، مع أوهام فيه، وقد بيَّنَ بطلانَ أحاديث واهية،
بمعارضة أحاديث صحاح لها. انتهى.
وهذا موضوعُ كتابه، لأنه سماه «الأباطيل والمناكير والصِّحاح
والمشاهير)). ويذكر الحديثَ الواهي، ويبين علّته، ثم يقولُ: بابٌ في خلاف
ذلك، فيذكر حديثاً صحيحاً ظاهِرُه يعارض الذي قبله، وعليه في كثيرٍ منه
مُناقشات، والله أعلم بالصواب.
قلت: ومن قصوره أنه أورد في كتاب الزينة حديثَ ابن عمر رفعه: في
لُبْس الخاتمَ في اليمين، وفيه أنه لم يَزَلْ في يد عثمان حتى كان يومُ الدار،
فذهب لا يُدْری أین ذهب.

١٤٦
أورده من طريق محمد بن عيينة، عن العُمَري، عن نافع، وقال: محمد
ابنُ عيينة، قال فيه أبو حاتم: لا يُحتجّ بحديثه، يأتي بمناكير.
ثم ساق أحاديثَ في التختّم باليسار، وغَفَل عن الراوي عن محمد بن
عيينة، وهو بَرَكة بنُ محمد، فقد تقدَّم أنه وَضَّاع [١٤١٨]، وغَفَل أيضاً أن
الخاتمَ سقط من عُثمان في بئر أَرِيس، كما في ((الصحيحين))، فهو عِلَّة هذا
الحدیث .
ويمكن الجمع بأن الساقطَ كان خاتم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم،
والذاهبَ كان الخاتمَ الذي اتخذه عثمان عِوَضَ الخاتم الذي سَقَط .
٢٤٥٦ _ ز - الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدِّب، روى عن
أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي وغيره.
قال علي بن الحكم في ((مشايخ الشيعة)): كان مقيماً بقُمّ، وله كتابٌ في
[٢: ٢٧٢] الفرائض أجاد فيه، وأخذ عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بانُويه، / وكان
يعظّمه.
٢٤٥٧ - ز - الحسين بن إبراهيم تَأْتَأَتَهْ (١)، ذكره أبو جعفر القُمّي
في شيوخه وقال: روى عن إبراهيم بن هشام، فساق عنه أثراً مرفوعاً، عن
أبي جعفر الباقر.
٢٤٥٨ _ ز - الحُسين بن إبراهيم القَزْويني، ذكره أبو جعفر الطّوسي في
٢٤٥٦ - معجم رجال الحديث ١٧٣:٥ .
٢٤٥٧ - معجم رجال الحديث ١٧٤:٥ .
(١) هكذا ضبطه في ص: بفتح الأول وسكون الثاني وفتح الثالث والرابع والخامس.
والأولُ والثالثُ والخامسُ هي التاء الفوقية المثناة.
٢٤٥٨ - معجم رجال الحديث ١٧٥:٥ .

١٤٧
مشايخه، وأثنى عليه، وقال: كان يروي عن محمد بن وَهْبان. وذكره علي بن
الحكم في ((شُيوخ الشيعة)).
٢٤٥٩ _ ز - الحسين بن إبراهيم بن الخطاب، روى عن أبي زكريا
التِّبريزي، وأخذ عنه في الأدب، وسمع من أحمد بن عبد القادر بن يوسف،
وقُدِّم في الدّيوان. روى عنه ابن الخشَّاب، ومحمد بن عبد الله الحراني، وعمل
المقامات على طريقة البَديع الهَمَذاني.
قال ابن الخشَّاب: كان يتعاطى الترسُّل، ويدَّعي التحقّق بالتِّبريزي،
ولم يكن بذاك في الرِّواية ولا الدراية.
وقال أبو الفضل بن شافع: كان له فضلٌ وأدب، وكان شديد الغُلوّ في
التشيّع، واذَّعى أكثر مما قرأ، ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.
٢٤٦٠ _ ز - الحسين بن إبراهيم بن موسى، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) وقال: روى عن الكاظم.
٢٤٦١ - الحسين بن إدريس الأنصاري الهَرَوي، المعروف بابن
خُرَّم(١)، روى عن سعيد بن منصور، وخالد بن هَيَّاج.
٢٤٥٩ - السير ٢٩٥:٢٠، الوافي بالوفيات ٣١٦:١٢.
٢٤٦٠ - رجال الطوسي ٣٤٨، معجم رجال الحديث ٥ :١٧٥ .
٢٤٦١ - الميزان ١: ٥٣٠، الجرح والتعديل ٤٧:٣، ثقات ابن حبان ١٩٣:٨، المؤتلف
للدارقطني ٧١١:٢، الإِرشاد ٨٧٤:٣، الإكمال ٤٥٣:٢، الأنساب ١٠٤:٥،
مختصر تاريخ دمشق ٧: ٩٥، السير ١١٣:١٤، تذكرة الحفاظ ٢: ٦٩٥، العبر
١٢٥:٢، الوافي بالوفيات ٣٤٠:١٢، توضيح المشتبه ٢١٩:٣، تبصير المنتبه
١ : ٤٣٢، شذرات الذهب ٢٣٥:٢.
(١) ذكر الحافظ في ((التبصير)) ٤٣٢:١: أن ابن ماكولا ذكر في ((الإِكمال)) ٤٥٣:٢ :
أن خُرَّم هو لقب إدريس والد الحسين. وقال الذهبي في ((المشتبه)): إن خرم هو
الحسين. وهو وهم منه كما ذكر ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٢١٩:٣.

١٤٨
قال ابن أبي حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه، فأولُ حديثٍ منه باطل،
والثاني باطل، والثالث ذكرتُه لعلي بن الجنيد فقال: أَحلِفُ بالطلاق أنه حديثٌ
ليس له أصل، وكذا هو عندي، فلا أدري البلاءُ منه، أو من خالد بن هَيَّاج.
وقد قال فيه الدارقُطْني: كان من الثقات، انتهى.
قال ابن عساكر: البلاء في الأحاديث المذكورة من خالدٍ بلا شك، وأما
[٢: ٢٧٣] هذا فروى عن عثمان / بن أبي شيبة، وداود بن رُشَيد، ومحمد بن عمار
الموصلي، وله عنه ((أسئلة))، وهشام بن عمار وخلق. روى عنه ابن حبان في
(صحيحه))، وبشر بن محمد المدني، وأبو محمد بن ياسين، وأبو الفضل بن
خَمِیرُویة، وآخرون.
وله كتاب صنَّه على نحو ((تاريخ البخاري الكبير»، وروى («تاريخ
عثمان بن أبي شيبة)) عنه.
وقال ابن ماكولا: كان من الحفّاظ المكثرين. وقال غيره: مات سنة
٣٠١.
٢٤٦٢ _ ز - الحسين بن إسحاق البصري، عن محمد بن الزِّبْرِقان،
عن يونس، عن الحسن، عن أنس رفعه: ((إن الشَّمس بالجنة، والجنةُ
بالمشرق)». وعنه إبراهيم بن علي النَّيسابوري.
أورده الجُوزقاني في كتاب ((الأباطيل)) وقال: الحسين مجهول.
٢٤٦٣ _ ز - الحسين بن إسحاق الكوفي، ذكره ابن أبي طي في
((رجال الإِمامية)) وقال: كان يقول: إنه لقي ألفَ شيخ أَخَذ عنهم حديثَ الأئمة .
روى عنه محمدُ بن يحيى، وأحمد بن إدريس وغيرهما.
٢٤٦٢ - الأباطيل والمناكير ١: ٣٢٤، تنزيه الشريعة ١: ٥٢.
............

١٤٩
٢٤٦٤ - ز - الحسين بن أسد البصري، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) وقال: أخذ عن علي بن محمد بن علي بن موسى وهو عليّ الثالث.
٢٤٦٥ _ ز - الحسين بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحُسَين بن
داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زَيْد بن الحَسَن بن
علي النَّيسابوري، يلقَّب فَخْرَ الحرمین.
ذكره ابنُ السمعاني وقال: كان ذا جاه ومال ومنزلة عاليةٍ في العلم. وقال
ابن أبي طيّ في ((كتاب الإِمامية)): كان إمامياً في الأصول والفروع ويَعرف
الحديث، وكان يجلس للعامة ويحدّث، وقد خَرَّج ((رجالَ البخاري)) و ((رجالَ
مسلم)).
وكان أهلُ الحديث في زمانه يَهَابونه، واجتهدوا في تَلَفه فلم يقدروا إلَّ
على نسبته إلى التشيُّع، فكان يَحْمَد الله على ذلك .
٢٤٦٦ - ز - الحسين بن إسماعيل الضُّمَيري، نسبةً لقرية من قُرى
فارس. ذكره / الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقرَّظه وقال: روى عن جعفر [٢٧٤:٢]
الصادق .
قلت: وساق له عنه أثراً موضوعاً علیه.
٢٤٦٧ - ز - الحسين بن إسماعيل، أحد مشايخ أبي جعفر الطوسي،
روى عن المرزُباني وجماعة. أثنى عليه الطُّوسي ووثقه، وروى عنه أيضاً
13
عمر بن محمد الصّيرفي.
ذكره ابن أبي طي في ((رجال الشيعة)).
٢٣٦٤ - رجال الطوسي ٤٠٠، معجم رجال الحديث ١٩٨:٥ .
٢٤٦٦ - معجم رجال الحديث ١٩٩:٥.
٢٤٦٧ - معجم رجال الحديث ١٩٩:٥.

١٥٠
٢٤٦٨ - الحسين بن إسماعيل التَّماويّ، عن دِرْباس.
٢٤٦٩ - والحسين بن أشهب، عن شعبة .
عن شيخ سَمّاه.
٢٤٧٠ - والحسين بن أيوب،
٢٤٧١ - والحسين بن بَرَّاد: مجهولون، انتهى.
الأول: روى عنه أحمد بن سليمان. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
والثاني: قال ابن أبي حاتم: جعله عليٌّ بن المديني من الطبقة الثالثة من
الغُرَباء من أصحاب شُعبة.
والثالث: قال فيه ابن أبي حاتم: التَّغْلبي، وما ذكر اسمَ شيخه، ولا
اسم الراوي عنه .
٢٤٧٢ - ز - الحسين بن أبي أيوب، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة))
و ((مصنِّيهم)) وقال: كان نَحْوياً، روى عنه الحسنُ بن محمد بن سَمَاعة.
٢٤٧٣ - الحسين بن أبي بُرْدَة، عن قيس بن الرَّبيع. لا يُدرَى من ذا.
٢٤٦٨ - الميزان ١: ٥٣١، التاريخ الكبير ٣٨٦:٢، الجرح والتعديل ٤٦:٣، ثقات ابن
حبان ٨: ١٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١١، المغني ١: ١٧٠، الديوان ٨٧.
٢٤٦٩ - الميزان ١: ٥٣١، الجرح والتعديل ٤٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١١:١، المغني
١ : ١٧٠، الديوان ٨٧.
٢٤٧٠ - الميزان ١: ٥٣١، الجرح والتعديل ٤٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١١:١، المغني
١٧٠:١، الديوان ٨٧.
٢٤٧١ - الميزان ١: ٥٣١، الجرح والتعديل ٤٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١١:١، المغني
١ : ١٧٠، الديوان ٨٧.
٢٤٧٢ - فهرست الطوسي ٨٦، معجم رجال الحديث ٢٠١:٥.
٢٤٧٣ - الميزان ١ : ٥٣١، ضعفاء العقيلي ٢٥٣:١، المغني ١٧٠:١.

١٥١
له عن قيس، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سَمُّرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((المستَشَارُ مؤتَمَن)). يُروَى نحوه من
حديث أبي هريرة، وابن الزبير، وغيرهما، انتهى.
وهذا مأخوذ من كلام العُقَيلي، مع إخلال بما فيه من فائدة، فعزوه إليه
أولى، ولفظُه: حسين بن أبي بردة، كوفي، في حديثه وهم، ثم ساق الحديث
المذكور من / طريق هارون بن أبي بردة، حدثني أخي حُسَين.
[٢٧٥:٢]
ثم قال: خالفه شَيبان، فقال: عن عبد الملك، عن أبي سَلَمة، عن
أبي هريرة. وقال أبو عَوَانة: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن ابن الزُّبير.
وقال عبد الحكم بن منصور: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن
أبي الهيثم بن التَّيِّهان. وهذا آخِرُ كلامه.
فأفاد العقيلي أن السند مضطربٌ، وكلام الذهبي لا يُفيد ذلك، وهذا
المتنُّ طرف من حديثٍ طويل في قصة لأبي الهيثم بن التَّيِّهان، رويناه في ((فوائد
المُخَلِّص».
٢٤٧٤ _ ز - الحسين بن بَرَكَة الحَلَبي، ذكره ابن أبي طي في ((الشيعة
الإِمامية)) وله كتاب ((النِّبْرَاس في الردّ على أهل القِياس))، كان بعد السبعين
وأربع مئة.
٢٤٧٥ _ ز - الحسين بن بِسْطام بن سابُور الزيات، ذكره ابن النجاشي
في ((رجال الإِمامية)) وذكر أن له تصنيفاً حسناً في الطّب.
٢٤٧٦ - ز - الحسين بن بَشَّار الواسطي، ذكره الكَشِّي والطوسي في
٢٤٧٥ - رجال النجاشي ١٣٧:١، معجم رجال الحديث ٢٠١:٥.
٢٤٧٦ - رجال الطوسي ٣٤٧ و ٣٧٣ وفيه: الحسين بن يسار، معجم رجال الحديث
٢٠٢:٥.

١٥٢
((رجال الشيعة)). روى عن الكاظم وولده الرّضا، روى عنه محمد بن أسلم.
٢٤٧٧ _ ز - الحسين بن بِشْر الأسدي، ذكره ابن أبي طي في ((رجال
الشيعة الإِمامية)) وقال: إنه كان محدثاً فاضلاً، جيّد الخط والقراءة، عارفاً بالرجال
والتواريخ، جَوَّالاً في طلب الحديث، اعتنى بحديث جعفر الصادق، ورتَّبه على
المسند، وسماه ((جامع المسانيد)) كَتَب منه ثلاثة آلاف قائمة، ومات ولم يتمّه.
ووثقه الشيخ المفيد، ومن شيوخه محمد بن علي بن سليمان، حدثه عن
حَنَان بن سَدِیرِ وغيره.
٢٤٧٨ _ ز - الحسين بن بِشْر بن علي بن بشر الطرابلسي، المعروف
بالقاضي، ذكره ابن أبي طي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان صاحبَ دار العلم
بطرابلس، وله خُطَبٌ يضاهِي بها خطبَ ابن نُبَاتة .
وله مناظرة مع الخطيب البغدادي ذكرها الكَرَاجَكِي في ((رحلته)) وقال:
حُكم له على الخطيب بالتقدّم في العلم.
[٢٧٦:٢]
٢٤٧٩ - / ز - الحسين بن تميم بن سعيد بن غالب القِتَّسْرِيني،
المعروفُ بابن السّرُوجي، ذكره ابن أبي طي في ((رجال الشيعة)) وقال: رَحَل
إلى العراق، وقرأ على أبي علي بن أبي جعفر الطوسي كتاب ((تهذيب
الأحكام)) لأبيه، ومات بنابلس سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
٢٤٨٠ - ز - الحسين بن توليا التركي، أبو جعفر، ذكره ابن أبي طيّ
في ((رجال الشيعة) وقال: سكن شَيْزَر، وانقطع إلى أُمرائها، وهو الذي علَّم
أسامة بن مُنْقِذ وغيره. ومات سنة عشرين وخمس مئة.
٢٤٨١ _ ز - الحسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَير الأنصاري، قال ابن
أبي حاتم عن أبيه: مجهول.
٢٤٨١ - الجرح والتعديل ٤٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١١.

١٥٣
٢٤٨٢ _ ز - الحسين بن ثابت، ابنُ بنتِ أبي حمزة الثُّمالي الكوفي،
ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: أخذ عن الباقر والصادق. وروى عنه
الحسنُ بن محبوب وغيره، وكان زاهداً صالحاً.
٢٤٨٣ - ز - الحسين بن ثابت بن هارون الفرَّاء البُزَاعي، ذكره ابن
أبي طي في ((رجال الشيعة)) وقال: رَحَل إلى العراق سنة ٤٢٤، فلقي الشريفَ
المرتَضَى، فأجازه وقَرّظه ووصفه بالعلم والفهم، ونعته بالخَطِيب .
٢٤٨٤ _ ز - الحسين بن ثُوَيْر بن أبي فاخِتَة، ذكره الطوسي والكَشِّي
في ((رجال الشيعة)) وقالا: روى عن الباقر والصادق، وله كتاب ((النوادر)).
وقال ابن النجاشي: كان ثقة. وقال ابن عُقدة: هو قديمُ الموت.
٢٤٨٥ _ ز - الحسين بن جابر الكوفي، بَيَّاع السابِرِيّ، ذكره الطوسي
والكَشِّي في ((رجال الشيعة)) وقالا: أخذ عن الباقر ثم رحل فأخذ عن الصادق،
ولا زمه، وکان یُكرمه.
٢٤٨٦ - / ز - الحسين بن جعفر بن محمد الجُرجاني، روى عنه [٢٧٧:٢]
إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون المستَظْهِرِي بالشرق وجَمْعٌ، وأنه كان
يقول: أنا أبرأ إلى الله من عهدته.
٢٤٨٧ _ ز - الحُسَين بن حبيب، ذكره الكَشِّي في ((رجال الشيعة))
فقال: أخذ عن الصادق، وعابَ مالكاً في تركه الأخذَ عن الكاظم، فاعتذَرَ إليه.
٢٤٨٢ - رجال النجاشي ١٦٤:١ وسماه: ((الحسين بن حمزة اللّيثي))، رجال الطوسي ١١٥
و ١٨٣، معجم رجال الحديث ٢٢٥:٥.
٢٤٨٤ _ رجال النجاشي ١٦٦:١، فهرست الطوسي ٨٨، رجال الطوسي ١٦٩، معجم
رجال الحديث ٢٠٦:٥.
٢٤٨٧ - رجال الطوسي ١٨٣، معجم رجال الحديث ٢١١:٥.

١٥٤
٢٤٨٨ - الحسين بن الحسن بن بُنْدَار الأنماطي، روى عن ابن ماسِي.
قال الخطيب: كان يدعو إلى التشيّع والاعتزال، ويُناظر عليه بجهل، انتهى.
وبقية كلام الخطيب: كتبتُ عنه، وكان ظاهر الحُمْق، باديَ الجهل،
وسمعته يقول: ولدت سنة ٣٥١، وتوفي في شعبان سنة ٤٣٩.
٢٤٨٩ _ ز - الحسين بن الحسن الخيَّاط، عن إسماعيل بن
أبي أُوَيْس، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها
مرفوعاً: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَه فليتوضأ)). رواه عنه أبو بكر بن أبي داود.
أورده ابن عبد البر في ((التمهيد)) من هذا الوجه وقال: هذا حديثٌ منكر،
لا يصحّ عن مالك، وأظن الحسين هذا وَضَع إسناده، أو وَهِم فیه.
قلت: قد ذكره الدارقطني في ((غرائب مالك)) فقال: ذَكَر عبد الله بن
سليمان بن الأشعث، وهو أبو بكر بن أبي داود - قال: ولم أسمعه منه - عن
الحسين، فساق هذا الحديث وقال بعده: قال ابن أبي داود: كذا حدثنا به
· الحسين، وحدثنا به مرةً أخرى على الصَّواب.
قال: وإنما روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن إبراهيم بن
إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عُمر بن سُرَيج، عن الزهري، ومن قال فيه: عن
مالكِ فقد وَهِمَ.
فتبين أن الحُسَينِ وَهِمَ فيه في بعض الأحيان، فأما إطلاقُ الوضع عليه فلا
يَلیق .
٢٤٨٨ - الميزان ١: ٥٣٢، رجال الطوسي ٤٧٠، تاريخ بغداد ٨: ٣٥، تاريخ الإسلام ٤٧٢
سنة ٤٣٩.
٢٤٨٩ - طبقات الأصبهانيين ١٢٧:٣، أخبار أصبهان ٢٧٨:١، التمهيد ١٧ : ١٨٥.

١٥٥
٢٤٩٠ - الحسين بن الحسن بن حماد الشغافي، عن بانة بنت بَهْز بن
حكيم، لا يُدْرَى من ذا. روى عنه علي بن سعيد العَسكري خبراً منكراً، انتهى.
وهو عن بهز بن / حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((مَنْ سَبَّح الله عند [٢٧٨:٢]
غروب الشمس سبعين تسبيحةً غفر الله له سائرَ عمله)).
٢٤٩١ - الحسين بن الحسن بن عَطِيّة العَوْفي، عن أبيه والأعمش.
ضعَّفه یحیی بن معین وغيره.
وقال ابن حبان: روى أشياء لا يتابَع عليها، لا يجوز الاحتجاجُ بخبره.
قال الخطيب: ولي قضاء الشَّرقية ببغداد بعد حفص بن غياث، ثم نُقُل إلى
قضاء عَسْكر المهدي. روى عنه ابنُه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد،
وعُمَرُ بن شَبَّة.
قال أبو زرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: كنت عند العَوْفي قاضي
بغداد، فروى حديث الضحاك بن سفيان قال: كَتَب إليَّ النبيُّ صلَّى الله عليه
وسلَّم أن أورِّث امرأةً - وبقي ساعة - ثم قال: أشْتَم الصَّنعاني(١) .
وقال عباس، عن ابن معين: قال العَوْفي في حديث ((خَرَز من خَرَز
یھود»: جوز من جوْز یهود .
٢٤٩٠ - الميزان ١ : ٥٣٢.
٢٤٩١ - الميزان ٥٣٢:١، طبقات ابن سعد ٣٣١:٧ ابن معين (الدوري) ١١٧:٢ (ابن
الجنيد) ١٠١، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٤٤، ضعفاء العقيلي ١: ٢٥٠، الجرح
والتعديل ٤٨:٣، المجروحين ٢٤٦:١، الكامل ٣٦٣:٢، تاريخ بغداد ٢٩:٨،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١١، المغني ١: ١٧٠، تاريخ الإِسلام ١٠٤ الطبقة ٢١.
(١) يعني والصواب: ((امرأة أَشْيَم الضُّبَابي)) كما بيّنه المصنّف فيما سيأتي بعد قليل،
والحديث أخرجه أبو داود في ((السنن)) كتاب الفرائض ٣٣٩:٣ (٢٩٢٧).

١٥٦
وقال النَّسائي: ضعيف.
وقيل: كان العَوْفي هذا طويلَ اللحية جداً(١). توفي سنة ٢٠١، انتهى.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجُوزْجَاني: واهي الحديث.
وقال ابن سعد: سمع سماعاً كثيراً، وكان ضعيفاً في الحديث.
وذكره العُقَيلي في ((الضعفاء)).
وقد صحَّف (أَشْيَم الضِّبابي) وهو بوزن جَعْفَر بالشين المعجمة والياء
الأخيرة، فجعلها مثناةً فوقانية، وصحَّف الضِّبابي، وهو بضاد معجمة
وبموحدتين، فقال: الصنعاني.
٢٤٩٢ - الحسين بن الحسن بن يَسَار، قال ابن أبي حاتم عن أبيه:
مجهول(٢)، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا عبد الله، وقال: بَصْري، أخو
بِشْر بن الحسن، يروي عن ابن عَون، روى عنه أهلُ البصرة.
٢٤٩٣ - ز - الحسين بن الحسن بن محمد، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) وقال: كان من الثقات.
وأثنى عليه أبو جعفر بن بانويه وقال: كان بصيراً بالعلم.
(١) هذه من علامات الحمق فيما ذكروا، انظر: ((أخبار الحمقى والمغفلين)) لابن الجوزي.
٢٤٩٢ - الميزان ٥٣١:١ وأعاده في ٥٣٢ وهو هو، الجرح والتعديل ٤٩:٣، ثقات ابن
حبان ١٨٥:٨، تاريخ بغداد ٣٢:٨، الإكمال ٣١٧:١، الأنساب ٢٤٣:٨،
تهذيب الكمال ٣٦٥:٦، المغني ١٧٠:١، الديوان ٧٨، تهذيب التهذيب
٢ : ٣٣٤، فذكره هنا خلاف الشرط.
(٢) زاد الذهبي في («الميزان)) ١: ٥٣١: قلت: محلّه الصدق، مات سنة خمس وثلاثين
ومئتین .
٢٤٩٣ - رجال الطوسي ٤٦٩، معجم رجال الحديث ٢١٥:٥.

١٥٧
٢٤٩٤ - / ز - الحسين بن الحسن القاشَاني، ذكره ابن أبي طي في [٢٧٩:٢]
((رجال الإِمامية)) وقال: سمع ورحل وجمع ((معجم شيوخه)) وهو مُفید.
٢٤٩٥ - الحسين بن الحُسَين الفَانِيذِي، الراوي عن أبي علي بن شَاذان
وغيره .
قال السّلَفي: قال شجاع الذُّهْلي وغيره: تغيَّر بآخِرَة.
قلت: حدث عنه ابن ناصر والسِّلَفي، انتهى.
وقد ذَكَر ابنُ السمعاني قال: سألتُ عبدَ الله بن طاهر بن فارس، هل
سمعتَ من الفَانِيذِي شيئاً؟ فقال: حضرتُ عنده، فسألت بعض أهل الحديث أن
يقرأ عليه شيئاً، فقرأ حديثين، فجاء ابنُ خُسْرُو، فعرك أذني(١) وقال: هذا
مجنون، کیف تسمع منه؟ فتركته.
وقد قال السِّلفي في ((معجم شيوخه)): لم نر له عن غير ابن شاذان، وكان
صحيح السماع، ما روى غير جُزأين أو ثلاثة، وتناقَصَ عقلُه في آخر عمره.
مات في شوال سنة ٤٩٦، وأثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي.
٢٤٩٦ - ز - الحسين بن الحسين بن علي بن الحسين بن بانُويه القُمّي،
ذكره ابن بأنُويه في (الذيل)) وقال: كان من بيتِ فضل وعلم، وهو وَجْه الشيعة
في وقته في الفقه والورع والعبادة.
٢٤٩٥ - الميزان ٥٣٣:١، السير ١٩٤:١٩، العبر ٣٤٦:٣، تاريخ الإِسلام ٢٣٢ سنة
٤٩٦.
(١) في الأصول: ((فحرك أذني))، والمثبت من ط، وهو الصحيح، وانظر ((جامع
الترمذي)» ٣٨٨:٥ حديث (٣٣١٣).
٢٤٩٦ - معجم رجال الحديث ٦: ٤٤.

١٥٨
٢٤٩٧ - ز - الحسين بن الحُصَيْن الأهْوَازِي، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) .
٢٤٩٨ - الحسين بن حمّاد الظاهري، مجهول، انتهى.
والذي رأيته في كتاب ابن أبي حاتم: الحسينُ بن حماد الطائي، ثم رأيت
في ((الميزان)) مُلحقاً بعد قوله: الظاهري: أو الطائي.
وفي ((رجال الشيعة)) للطوسي(١): الحسين بن حَمَّاد الكوفي، عن
أبي جعفر الباقر، فكأنه هو.
٢٤٩٩ _ ز - الحسين بن حَمْدان بن الخَصِيب الخَصيبي، أحد
المصنّفين في فقه الإِمامية. ذكره الطّوسي وابن النجاشي وغيرهما، وله من
التصانيف: ((أسماء النبي)) و((أسماء الأئمة والإِخوان)) و ((المائدة)).
روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأثنى عليه، وقيل: إنه / كان يَؤُم بسيف
الدولة، وله أشعارٌ في مدح أهل البيت.
[٢٨٠:٢]
وذكر ابن النجاشي أنه خَلَّط وصنف في مذهب النُّصَيرية، واحتجّ لهم.
قال: وكان يقول بالتناسُخ والحلول.
٢٥٠٠ _ ز - الحسين بن حمزة، ذكره الكَشِّي، والطوسي في ((رجال
الشيعة)). قال الكشي: أخذ عن جعفر الصادق.
٢٤٩٧ - معجم رجال الحديث ٢٢٠:٥.
٢٤٩٨ - الميزان ١: ٥٣٢، الجرح والتعديل ٣: ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٢:١، المغني
١ : ١٧٠، الديوان ٨٧.
(١) ١١٥ و١٧١.
٢٤٩٩ _ رجال النجاشي ١٨٧:١، فهرست الطوسي ٨٦، الأعلام ٢٣٦:٢، معجم رجال
الحديث ٥ :٢٢٤.
٢٥٠٠ _ رجال الطوسي ١٦٩. ويحتمل أن يكون هو: ابن بنت أبي حمزة الثمالي، وقد تقدم
برقم [٢٤٨٢] انظر رجال النجاشي ١: ١٦٤، ومعجم رجال الحديث ٢٢٥:٥.

١٥٩
٢٥٠١ - الحسين بن حُمَيْد بن الرَّبيع الكوفي الخزَّاز، كذبه مُطَيِّن،
يروي عن أبي بكر بن أبي شيبة. وذكره ابن عدي واتهمه، انتهى.
قال ابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد - هو ابن عُقْدة -
يقول: سمعت مُطيناً يقول، ومَرَّ عليه ابنٌ لحسين بن حُميد بن الربيع فقال: هذا
كذَّاب ابنُ كذاب ابنِ كذاب. قال: وسمعت عَبْدان يقول: سمعت حسين بن
حميد بن الربيع يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلّم في يحيى بن معين
ويقول: من أين له حديثَ حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة رفعه: ((مَنْ أقال نادماً أقاله الله عَثْرته)). هو ذا كتُبُ حفص بن غياث
عندنا، وكُتُبُ ابنِهِ عُمر بن حفص ليس فيها مِنْ ذا شيء.
قال ابن عدي: هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غيرُ حسين هذا، وهو
مثَّهم فيها، ويحيى أجلُّ من أن يقال فيه مثلُ هذا، لأن عامة الرواة به تُسْتَبرأ
أحوالهم.
وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي، عن حفص بن غياث، ثم ساقه
بسنده عنه. قال: وقد رواه عن الأعمش أيضاً مالكُ بن سُعَير، قال: والحسين
مثَّهم عندي كما قال مُطَيِّن.
قلت: وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن
معين فقال: قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاكَ الحديث عن حفص بن
غياث، هكذا جَزَم به، وليس بجيّد، مع قول ابن عدي: إن حسين بن حميد
تفرَّد به، وأنه متَّهم، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة، وبالله التوفيق(١).
٢٥٠١ _ الميزان ١: ٥٣٣، الكامل ٣٦٨:٢، الإِرشاد ٦٢٢:٢، تاريخ بغداد ٣٨:٨، المتفق
والمفترق ٨٠٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٢:١، المغني ١: ١٧٠، الديوان ٨٧،
تاريخ الإِسلام ١٥٨ الطبقة ٢٩، الكشف الحثيث ٩٩، تنزيه الشريعة ١ :٥٢.
(١) ((الميزان)) ٤ : ٤١٠.

١٦٠
[٢٨١:٢]
قال الخطيبُ: روى عن / أبي نُعيم، ومُسلم بن إبراهيم، ومحمد بن
طَرِيف البجلي، وأحمد بن يونس، وغيرهم. وروى عنه عمر بن محمد
الكاغِذي، ومحمد بن عبد الله بن عمران، وأبو عمرو بن السمّاك، وغيرهم.
قال: وكان فَهِماً عارفاً، له كتاب مصنَّف في التاريخ. وقال ابن المنادي:
جاءنا الخبرُ من الكوفة بموته في سنة ٢٨٣.
وقال أبو الشيخ وابن عُقدة: مات في ذي الحجة سنة ٨٢.
٢٥٠٢ _ ز - الحسين بن حُميد بن أيوب الفارسي، سكن جُدَّة. قال
مسلمة بن قاسم: مجهول .
٢٥٠٣ - الحسين بن حُميد بن موسى العَكِّي المصريُّ، أبو علي، عن
يحيى بن بكير، ومحمد بن هشام السَّدُوسِي. وعنه الطبراني وغيره، تُكلِّم فيه.
فأما الحسين بن حميد البصري، عن ابن إسحاق، والحسين بن حميد
الذي روى عن زُهَير بن عَبَّد، فذكرهما ابن الجوزي فقال: لا نعرف فيهما
قدحاً(١). قلت: ثانيهما هو العگِي، وفيه لین یحتمل، انتھی.
قال مسلمة بن قاسم: حسين بن حُميد بن يحيى (٢) العَكِّي، روى عن
یحیی بن بكير، سكن جُدَّة، مجهول. توفي في رجب سنة ٢٩٧.
قلت: ولهم ثلاثة عشر رجلاً، يقال لكل منهم: حسين بن حُميد، ليس
فيهم مَطْعن أيضاً.
٢٥٠٣ - الميزان ٥٣٣:١، سؤالات حمزة ٢٠٥، المتفق والمفترق ٢: ٨٠٤، تاريخ
الإِسلام ١٣٦ الطبقة ٣٠، السير ١٣: ٥٦٣، المغني ١: ١٧٠، ذيل الديوان ٢٩.
(١) ضعفاء ابن الجوزي ١ :٢١٢.
(٢) هكذا في الأصول، وتقدم في صدر الترجمة: ((موسى)) بدل ((يحيى)). وانظر قول
مسلمة في الترجمة السابقة، فكأنهما واحد اختلف في نسبه.