Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ البصري، الملقَّب / بالذِّئْب، قال الدارقطني: متروك، وفَرَّق بينه وبين سَمِيّه [٢٢٩:٢] العدوي . فأما ابن عدي فقال: الحسن بن علي بن صالح، أبو سعيد العدوي البصري، يضع الحديث، روى عن خِراشٍ، عن أنس أربعة عشر حديثاً، وحدَّث عن جماعة لا يُدْرَى من هم، وحدَّث عن الثقات بالبواطيل. وقال الخطيب: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح العدوي البصري، سكن بغداد، وحدَّث عن عُمر بن مرزوق، ومسدّد. وعنه أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، والكَثَّاني. ولد سنة عشرٍ ومئتين. وقال ابن عدي: حدثنا قال: حدثنا الصبَّاح بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((النظر إلى وجه عَلِيّ عبادة)) . وحدَّثنا قال: حدثنا لؤلؤ بن عبد الله، حدثنا عفان، حدثنا شعبة مثله. ثم قال: حدثنا أحمد بن عَبْدة، حدثنا سفيان، عن الأعمش بهذا. قال ابن عساكر في ((تاريخه)»: أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى، حدثنا أبو سعيد العدوي، حدثنا أبو الأشعث [السمر قندي الزاهد](١)، حدثنا الفضيل بن عياض، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «كنتُ أنا وعليٌّ نوراً نُسبِّحُ الله ونقدّسه قبل أن يُخْلَق آدمُ بأربعة آلافٍ عام)). وقال الخطيب: أخبرنا محمود بن محمد العُكْبَري(٢)، أخبرنا أبو طالب (١) زيادة من ط . (٢) كذا جاء في الأصول، وجاء في ((الميزان)) ٥٠٧:١: محمود بن عمر، وهو الصواب، ترجمته في ((تاريخ بغداد)» ١٣ : ٩٥ و ٩٦. ٨٢ عبد الله بن محمد، حدثنا أبو سعيد البصري قال: مررت بالبصرة، فإذا الناس مجتمعون في مَنْخَلٍ طَخَّان، فنظرتُ كما ينظر الغِلمان، فإذا شيخٌ فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا خِراش خادمُ أنس، له مئة وثلاثون سنة(١). قال: فَزَحَمْت الناس ودخلت وهم يكتبون عنه، فأخذت قَلَماً من يد رجل، وكتبتُ هذه الثلاثة عشر حديثاً في أسفل نعليَّ، وذلك في سنة ٢٢٢، وأنا ابن اثنتي عشرة سنة . وروي بسند الصِّحاح، أن يهودياً أتى أبا بكرٍ فقال: والذي بعث موسى [٢٣٠:٢] إني لأحبك، فلم يرفع أبو بكر رأساً تهاوناً / باليهودي، فهبط جبريل على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إن العَلَيّ الأعلى يقول لك: قُل اليهودي: إن الله قد أحادَ عنك النار، فَأَحضَر اليهوديَّ فحذَّثه فأسلم ... الحديث. ابن عدي: حدثنا الحسن، حدثنا كامل بن طلحة ولُؤلؤ قالا: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ما أحسن الله خَلْقَ رجلٍ وخُلُقَه فتَطْعَمَه النار)). قال: وحدثنا قال: حدثنا كامل، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا المقبري، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن في السماء ثمانين ألفَ ملك يستغفرون لمن أحبَّ أبا بكرٍ وعُمر، وثمانين ألفاً يَلْعنون من أبغضهما». ويرويه شيخٌ مجهول، وهو أبو عبد الله السَّمرقندي الزاهد، عن ابن لهيعة . وقد رواه أبو حفص الكتاني ثقةٌ، عن العَدَوي، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا الرَّبيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((في السَّماء ثمانون ألفَ ألفِ مَلَك، يستغفرون لمن أحبَّ أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانون ألفَ ألفِ ملك، يلعنون من أبغضهما)). (١) جاء في حاشية ص: ((رواها ابن عدي فقال: مئة وثمانون. وهو أشبه)). انتهى. قلت: وفي ((الكامل)) المطبوع: مئة وثلاثون كما هو هنا. : : !. .. . .... ........ ٨٣ قلت: هذا شيخٌ قليل الحياء، ما يفكّر فيما يفتريه. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نَظَر، يقال: حَبَسه إسماعيلُ القاضي إنكاراً عليه . وقال ابن عدي: عامة ما حدَّث به إلاَّ القليل موضوعات، وكنا نتَّهمه، بل نتيقن أنه هو الذي وَضَعها. وقال الدارقطني: ذاك متروك. وقال حمزة السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي البصري يقول: أبو سعيد العَدَوي كذاب على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، يقول عليه ما لم يَقُل. زعم لنا أن خِراشاً حدَّثه عن أنس، وأن عروة بن سعيد حدَّثه بنسخةٍ عن ابن عون. وقال ابن عدي: وحدثنا العدوي، حدثنا محمد بن صدقة، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن الحُسَين مرفوعاً: ((ليلةَ أُسْرِي بي، سَقَط إلى الأرض من عَرَقي، فنَبَت منه الوردُ». وحدثنا العدوي، حدثنا خِرَاش سنة ٢٢٢، حدثنا مولاي أنس مرفوعاً: ((من تأمَّل خَلْق امرأةٍ وهو صائم فقد أفطر)) . / العدوي، عن رجل، عن شعبة، عن تَوْبة العنبري، عن أنس مرفوعاً: [٢٣١:٢] ((عليكم بالوُجوه المِلاح، والحِدَق السُود، فإن الله يَسْتَحبي أن يعذّب وَجْهاً مليحاً)) . وذكره ابن حبان فَهَرَتَهُ(١)، وقال: روى عن أحمد بن عَبْدة، عن ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر: ((أمَرَنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن نَعْرِض أولادَنا على حُبّ علي بن أبي طالب)). قال ابن حبان: لعلّه قد حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألفٍ حديث. توفي سنة ٣١٩، انتھی . (١) أي طعن فيه طعناً بالغاً. ٨٤ وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو خليفة يُصدِّقُه في روايته ويوثّقه . قلت: لم يَسْمَعْ أحدٌ من الأئمة ذلك. ٢٣٣٣ - الحسن بن علي بن مالك، والد القاضي عمر بن الحسن الأُشْنَاني. روى عن عَمْرو بن عون وطبقته، وعنه ولدُه. قال ابن المنادي: به أدنی لین، انتهى. وذكر ابن المنادي أنه توفي في جمادى الآخرة سنة ٢٧٨ . قلت: وروى عنه أيضاً أبو عبد الله بن بُجَير، وأبو علي أحمد بن الفضل بن خُزيمة، وآخرون. ٢٣٣٤ - الحسن بن علي، أبو علي النَّخَعي، يلقَّب بأبي الأُشْنَان(١)، رأيتُه ببغداد يكذب كَذِباً فاحشاً، ويحدّث عمن لم يرهم، قاله ابن عدي. روى عن عبد الله بن یزید الدمشقي، وهُذبة، انتھی. وبقية كلام ابن عدي: لم أكتب عنه، كان يُلْزِق(٢) أحاديث قومٍ تفردوا به علی قومٍ ليس عندهم. حدث عن عبد الله بن يزيد - وما أظنه رآه ــ عن الأوزاعي بحديثٍ تفرَّد ٢٣٣٣ - الميزان ٥٠٩:١، تاريخ بغداد ٣٦٧:٧، الأنساب ٢٧٤:١، غاية النهاية ١ :٢٢٥. ٢٣٣٤ - الميزان ١: ٥٠٩، الكامل ٣٤٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٠٧:١، المنتظم ١٢٠:٥، المغني ١٦٤:١، الديوان ٨٣، نزهة الألباب ٢٥١:٢، تنزيه الشريعة ١ :٤٩. (١) ضبطه في ص بضم الهمزة وسكون المعجمة وفوقه (صح)، وعلق في الحاشية: ((بمعجمة، ضبطها الذهبي وصحّح)». (٢) في الأصول: (كان يسرق) والمثبت من ((الكامل)) وهو اللائق بالسياق. .... " ... . . .. : : : : ٨٥ به بشر بن بكر، عن الأوزاعي، وحدَّث عن عبد الله أيضاً بأشياء مُعْضِلة، وعن غيره بالمناكير، هو بيّن الأمر في الضّعفاء. ٢٣١١ مكرر - الحسن بن علي بن عبد الواحد، عن هشام بن عَمَّار. [بخبر باطل. رواه عنه مكيّ بن بُنْدَار، نَسَبه إلى جدّه وقد مَرَّ]. وهو ابن عبد الواحد، انتهى (١) . قال ابن ناصر: اثُّهِم، ورَوَى حديثاً في الوَرْد لا أصلَ له. ٢٣٣٥ _ / الحسن بن علي النُّمَيْرِي، عن الفضل بن الربيع، لا يُعْرَف، [٢٣٢:٢] وأَتَى بخبر منكر. أورده العقيلي، انتهى. وسيأتي في ترجمة شيخه الفَضْل بن الربيع حديثُه. قال العُقيلي: كوفيّ مجهول، وشيخُه نحوه [٦٠٤٧]. ٢٣٣٦ _ الحسن بن علي بن نَصْر الطُّوسِي، حافظ، يحملُ عن بُنْدار، ومحمد بن رافع، والطبقة . قال أبو أحمد الحاكم: يتكلَّمون في روايته لكتاب (النَّسَب)) عن الزُّبير بن بكار، انتهى . هو الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن نصر بن منصور الطوسي. (١) (الميزان)) ١: ٥٠٩. وما بين المعكوفتين زيادة من م ط. ٢٣٣٥ - الميزان ٥٠٩:١، ضعفاء العقيلي ٢٣٥:١، المغني ١٦٤:١، الديوان ٨٣. ٢٣٣٦ - الميزان ٥٠٩:١، طبقات الأصبهانيين ٨٢:٤، تاريخ جرجان ١٨٤، أخبار · أصبهان ١: ٢٦٢، الإِرشاد ٣: ٨٦٦، الإكمال ١٦٩:٧، التدوين في أخبار قزوين ٤٢٦:٢، السير ٢٨٧:١٤ و٦:١٥، تاريخ الإسلام ٢٥١ سنة ٣٠٩، تذكرة الحفاظ ٧٨٧:٣، نزهة الألباب ١١٨:٢، شذرات الذهب ٢٦٤:٢. ٨٦ قال الحاكم في ((تاريخه)): يلقَّب بكَرْدُوش(١)، سمع بخُراسان محمدَ بن رافع، وإسحاق بن منصور، ومحمدَ بن أسلم، وعبدَ الله بن هاشم، وأقرانهم. وبالعراق أبا موسى، وبُنْداراً، ويحيى بن حكيم، وزيد بن أخزم، وأحمد بن منيع، وأقرانهم. وبالحجاز الزُّبير بن بكار، سمع منه كتاب ((النَّسَب)). روى عنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الأسفَرايني، وأبو بكر أحمد بن علي الرازي، والمشايخ توفي بطَرَسُوس سنة ٣١٢. أكثر المقامَ بنيسابور، وقُرىء عليه كتاب ((النَّسَب)) وكتاب ((القراءات)) عن أبي علي الطوسي، وعشرين جزءاً عن يعقوب الدَّورقي، وجَمْعَه لحديث شعبة، وغير ذلك من الكتب، وكان ينزل بقرب الإِمام أبي بكر بن خُزيمة. قلت: ومن الرواة عنه أحمَدُ بن محمد بن عبدوس، وقال: إنه سمع منه سنة ثمانين ومئتين في مجلس عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمدُ بنُ جعفر البُستي، والإِمامُ أبو سهل الصُّعلُوكي، وأبو منصور عبيد الله بن أحمد الرئيس، وأبو محمد بن زياد، وهؤلاء من شيوخ الحاكم. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): حدَّث بقَزْوين، وسمعت من عشرة من أصحابه، وله تصانيف تدلّ على معرفته، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحدُ شيوخه حکایاتٍ. وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب ((الكنى)): أبو علي الحسن بن علي بن [٢٣٣:٢] نصر الطوسي. سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء / الجلَّب العسكري، والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي. سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي، ورأيتُه ينتقي عليه، لكنهم تكلَّموا في روايته كتاب ((الأنساب))، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار. (١) هكذا في الأصول وضبطه ابن ماكولا: كَرْدَش. ٨٧ قلت: وقد جزم الحاكم كما تقدَّم بأنه سمعه منه، وكذلك جزم أبو نعيم في ((تاريخه)) بذلك وقال: كان صاحبَ أصول، ومن تصانيفه كتابُه الذي سمَّاه ((الأحکام)) . قال لي شيخُنا أبو الفضل العراقي: أحاديثُه أحاديثُ ((جامع الترمذي)) وأبوابه أبوابُه، وكلامُه على الأحاديث كلامُه، وربما شاركه في شيوخه، وكأنه مُسْتَخْرَج عليه . قلت: وقفت على الكتاب المذكور، وهو كما قال شيخُنا، إلاّ أنه يقول عَقِب كلّ حديث حيث يتكلَّم عليه: يقال: هذا حديث حَسَن، يقال: هذا حديث حَسَن صحيح، وما أشبه ذلك، ولا يجزمُ بشيء، وهذا يُقَوِّي ما ظنَّه شيخُنا من أنه مستَخْرَج على ((جامع الترمذي)) . وتعلَّق مُغْلَطاي على قول بعضهم: إن أبا حاتم روى عنه شيئاً، فصار إذا ذكره يقول: ((قال أبو علي الطوسي شيخُ أبي حاتم الرازي))، والواقع أن أبا حاتمٍ في عداد شيوخ الطوسي، وإنما روى عنه كما يروي الكبيرُ عن الصغير. وقال الرافعي في ((التدوين)): رأيتُ بخط هبة الله بن زاذان، أنه كان يُعرف بصاحب الزُّبير، وأنه كان يُدْعى أسدُ السنة. وقال الخليلي: سمعت محمد بن سليمان بن يزيد يقول: سمعت الحسن بن علي الطوسي يقول: سمعت زياد بن أيوب يقول: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: يا أصحابَ الحديث، أذُّوا زكاةَ الحديث، أَنْ تعملوا من كل مئتي حديثٍ بخمسة. قال أبو علي الطوسي: كتب عني أبو حاتم الرازي هذه الحكاية . وعن عبد الرحمن الأنماطي: رأيتُ جعفراً الكرابيسيَّ يُحِلّ أبا علي، ويَحْمَد أمره . ٨٨ قال الخليلي: وتكلّم فيه بعضهم. مات سنة ٣٠٨، كذا قال، والله أعلم. * - / ز - الحسن بن علي بن زُفَر، عن الصُّنابح بن عبد الله. وعنه عبد الله بن الحسن بن سليمان المقرىء، هو الحسنُ بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زُفَر أبو سَعِيد العَدَوي الذي تقدم [٢٣٣٢] نُسب أبوه إلى جَدّ جده لِيَخْفَى. ٢٣٣٧ _ ز - الحسن بن علي بن أبي حَمْزَة، واسم أبي حمزة: سالم، البطائِنِيُّ الكوفي، مولى الأنصار. روى عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن مِيْثَم بن أبي نعيم . قال علي بن الحُسَين بن فَضَّال: كان مطعوناً عليه، وله كتاب ((فضائل القرآن)) وكتاب ((الملاحم والفتن)) و ((الفضائل والفرائض)) روى عنه إسماعيل بن مِهران بن محمد بن أبي نصر، ومحمد بن أبي الصَّهْبان، وعلي بن الحسن بن عمرو الجزّار. ذكره أبو جعفر الطوسي في ((مصنّفي الشيعة الإِمامية)). ٢٣٣٨ _ ز - الحسنُ بن علي بن أبي عثمان الكوفي، يلقب سَجَّادة. ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة الإمامية))، وقال: كان غالياً. روى عن أبي جعفر الجَوَاد ابن عليّ الرِّضا، روى عنه أبو عبد الله التركي. وقال ابن النجاشي: ضعَّفه أصحابنا. * - الحسن بن علي، عن عطاءٍ بخبر منكر. لَيَّنه الأزدي(١). ٢٣٣٧ - رجال النجاشي ١٣٢:١، فهرست الطوسي ٧٩ و ٨٠، معجم رجال الحديث ١٤:٥. ٢٣٣٨ - رجال النجاشي ١٧٧:١، فهرست الطوسي ٧٧، رجال الطوسي ٤٠٠ و ٤١٣. (١) الميزان ١: ٥١٠ وهو الشروي الماضي برقم [٢٣٢٠]. [٢٣٤:٢] * *٠٠ ٠.٠ . ... ٠ ٠ ...... ٨٩ ٢٣٣٩ - الحسن بن علي الرَّقّ، عن مَخْلد بن يزيد. اتَّهمه ابن حبان. فإنه روى له عن مخلد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال : «دخلتُ على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وفي يده سَفَرْ جَلة فقال: دُوْنَكَها فإنها تُذْکي الفؤاد)). وهذا باطل، انتهى. وعبارة ابن حبان: شيخ يروي عن مخلد بن يزيد وغيره من الثقات ما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاجُ به ولا الرواية عنه، إلاّ على سبيل القدح فيه . ثم ذكر الحديث من رواية ظُلَيم بن حُطَيط عنه وقال: ليس هذا من حديث ابن جريج، ولا عطاء، ولا ابن عباس، ثم ساقه من حديث طلحة ثم قال: هذا شبهُ لا شيء، فليس للخبر مدارٌ يَرجِعُ إلیه . وأعاده في ترجمة ظُلَيم [٤٠٢٨]. ٢٣٤٠ - / ز - الحسن بن علي [بن عبد الله](١) بن عبد الواحد بن [٢٣٥:٢] الموَحِّد بن إسحاق بن إبراهيم بن سَلامة، أبو محمد السُّلَمِي، المعروف بابن البَرِّي، روى عن أبي محمد بن أبي نصر، ومنصور بن رامِش، وعبد الواحد بن الجَبَّان. وعنه الخطيبُ، والفقيه نَصْر، وأبو الفضل القاضي، وغيرهم. قال ابن عساكر: كان يُتَّهم برقّة الدين. قرأت بخط غيث بن علي، أن الحَسَن هذا توفي في صفر سنة ٤٨٣ . ٢٣٣٩ - الميزان ١: ٥١٠، المجروحين ٢٣٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٦:١، المغني ١: ١٦٤، الديوان ٨٣، الكشف الحثيث ٩٢، تنزيه الشريعة ٥٠:١. ٢٣٤٠ - الإكمال ١: ٤٠١، ذيل ابن الأكفاني ٣٨٨، مختصر تاريخ دمشق ٤٩:٧، السير ١٨: ٥٦٨، المشتبه ١: ٨٤، تبصير المنتبه ١٣٩:١. (١) زيادة من ط . ٩٠ قلت : سماعه صحيح. ٢٣٤١ - ز - الحسن بن علي بن زياد الوَشَّاء، الكوفي [الخَزَّاز](١)، روى عن حماد بن عثمان، وأحمد بن عائذ، والمثنَّى بن الوليد، ومنصور بن موسى، وغيرهم. روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، ويعقوب بن زيد، ومسلم بن سلمة، وآخرون. ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة الإِمامية))، وذكر له أشياء منكرة. ٢٣٤٢ - الحسن بن علي بن شَهْرَيار، أبو علي الرَّقِّي، حدَّث ببغداد عن عامر بن سَيَّر الحلبي، وعلي بن ميمون الرَّقي، وجماعة، وعنه ابن نَجيح، وأبو سهل بن زياد، [وآخرون](٢). قال الدار قطني: ضعيفٌ. وقال أبو سهل القطان: حدثنا الحسن بن علي بن سعيد بن شَهْرَيار الرقي، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العُشَراء الدارمي، عن أبيه قال: ((دخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على أبي وهو مريضٌ فَرَقَاه، فَتَفَل من قَرْنِه إلى قَدَمِه، فرأيتُ رُضَاضَ البزاق على خَدِّه)). هذا حديث منکر فَرْد. قال ابن يونس: توفي أبو علي بمصر سنة ٢٩٧. قال: ولم يكن بذاكَ، تَعرِفُ وتُنکِر. ٢٣٤١ - رجال النجاشي ١٣٧:١، فهرست الطوسي ٨٣، معجم رجال الحديث ٣٤:٥. (١) زيادة من ط . ٢٣٤٢ - الميزان ١: ٥١٠، سؤالات الحاكم ١١١، تاريخ بغداد ٣٧٣:٧، المغني ١: ١٦٢، تاريخ الإسلام ١٢٩ الطبقة ٣٠. (٢) زيادة من ط . : ٩١ ٢٣٤٣ _ / الحسن بن علي بن نُعيم العَبْدِي، شيخ لابن مَسْرور، غيرُ [٢٣٦:٢] ثقة. روى عن غَسَّان بن خلف المقرىء. ٢٣٤٤ - الحسن بن علي الدمشقي، عن أبي إسحاق الهُجَيمي، حدَّث بنيسابور واتُّهم. قال ابن عساكر: حدَّث بأحاديث لا تُشبه حديث أهل الصدق، روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، انتهى. ورَوَى أيضاً عن أبي أحمد الغطريفي، وعبد العزيز بن سهلان، وجماعة. وعنه أيضاً أبو بكر بن خلف المُقْرىء، وأبو منصور البلخي، وغيرهما .... وساق ابن عساكر عنه، عن محمد بن سليمان المالكي بالبصرة، حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك، حدثنا أبو عَوَانة، عن قتادة، عن أنس رفعه: ((مَنْ تأدَّم بالخَلّ وكَّل الله به مَلَكين يستغفران الله له إلى أن يَفْرُغ)). ورواته ثقاتٌ غير هذا. ٢٣٤٥ - الحسن بن علي بن محمد، أبو علي بن المُذْهِب، التميميُّ البغدادي الواعظ، رواية ((المسنَد)) عن القَطِيعي. وروى عن ابن ماسي، وأبي سعيد الحُرْفي، وابن لُؤْلُو الوراق، وعدة. ٢٣٤٣ - الميزان ١: ٥١٠، تاريخ بغداد ٣٨٦:٧، المغني ١٦٣:١. ٢٣٤٤ - الميزان ١: ٥١٠، مختصر تاريخ دمشق ٥١:٧، المغني ١٦٤:١، ذيل الديوان ٢٩، تنزيه الشريعة ١ :٥٠. ٢٣٤٥ - الميزان ١: ٥١٠، تاريخ بغداد ٣٩٠:٧، المنتظم ٨: ١٥٥، الكامل لابن الأثير ٩: ٥٩٢، التقييد ٢٧٩:١، السير ١٧: ٦٤٠، العبر ٢٠٧:٣، الوافي بالوفيات ١٢: ١٢١، البداية والنهاية ٦٣:١٢، شذرات الذهب ٢٧١:٣، الأعلام ٢٠١:٢. ٩٢ قال الخطيب: كان يروي عن القَطِيعي ((مسند أحمد)» بأَسْره، وكان سماعُه صحيحاً، إلَّ في أجزاءٍ منه، فإنه أَلحَقَ فيها سَمَاعه، وكان يروي عنه كتاب (الزهد)» لأحمد، ولم يكن له به أصلٌ، وإنما كانت النسخةُ بخطه، وليس بمحلٌّ للحجة . وسألتُه عن مولده فقال: سنة ٣٥٥. ومات سنة ٤٤٤. قال ابن نقطة: قول الخطيب: ((كان سماعُه صحيحاً، إلَّ في أجزاء)) فلم ينبّه الخطيبُ عليها، ولو فَعَل لأتى بالفائدة. وقد ذكرنا أن مُسْنَدَي فَضَالة بن عبيد وعوف بن مالك، لم يكونا في كتاب ابن المُذْهِب، وكذلك أحاديث من مسند جابر، لم توجد في نسخته، رواها الحَرَّانِيُّ عن القَطِيعي، ولو كان الرجل يُلْحِقِ اسمَه كما زعم الخطيب، لألحق ما [٢: ٢٣٧] ذكرناه أيضاً. ثم إن الخطيب قد روى عنه من / ((الزهد)) أشياء في مصنَّفاته . أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا جعفر القاري، أخبرنا أبو طاهر السَّلَفي قال: سألت شُجاعاً الذُّهْلي عن ابن المُذْهِب فقال: كان شيخاً عَسِراً في الرواية، وسمعَ الكثير، ولم يكن ممن يُعتَمَد عليه في الرواية، كأنه خَلَّط في شيء من سماعه . ثم قال لنا السِّلفي: كان مع عُسْره متكلَّماً فيه، لأنه حدَّث بكتاب ((الزهد)» لأحمد، بعدما عَدِم أصلُه من غيرِ أصلِه. وقال أبو الفضل بن خَيرُون: حدَّث ((بالمسند)) و ((بالزُّهد)) وغير ذلك، سمعت منه الجميع . وقال الخطيب: روى ابن المُذْهِب، عن ابن مالك القَطِيعي حديثاً لم يكن سمعه منه . ٠٠٠ ٩٣ قلت: لعله استجاز روايته بالوِجادة، فإنه قَرَن مع القَطِيعي أبا سعيد الحُزْفي قالا: حدثنا أبو شعيب الحراني ... ثم قال: وحَدَّثنا عن الدارقطني، والوراق، وأبي عُمر بن مَهْدي، عن المَحَاملي بحديث، فقلت له: لم يكن هذا عندَ ابن مهدي! فضرب على ابن مهدي، وكان كثيراً ما يَعْرِض عليَّ أحاديثَ فيها أسماءُ غير منسوبة فأنسُبهم له، فيُلْحِق ذلك في الأصل، فأَنْكِرُ عليه ذلك ولا ينتهي. قلت(١): الظاهر من ابن المُذْهِب أنه شيخٌ ليس بمتقن، وكذلك شيخُه ابن مالك. ومن ثَمّ وقع في ((المسند)) أشياء غير محكمة المتن ولا الإِسناد، والله أعلم. ٢٣٤٦ - ز - الحسن بن علي بن أبي المغيرة، الزُّبَيْدي الكوفي، سمع الكثير، ورَحَل، وأخذ عن أبي جعفر الباقر، والحارث بن المغيرة البصري، وغيرهما. روى عنه عبد الله بن أحمد بن نَهِيك، وسعيد بن صالح. ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة الإِمامية)). وأَفْرَدَ له خبراً منكراً رواه عن الحارث، عن الباقر فيه: ((إن في طينِ قبر الحُسَين بن عليّ شفاءً من كل داءٍ، وأمْنَاً من كل خَوف)». ٢٣٤٧ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن يَزْداد، الأستاذ أبو علي، (١) القائل هو الذهبي، كما في ((الميزان)) ٥١٢:١، ووهم الأستاذ الزركلي في ((الأعلام)) ٢: ٢٠١ فنسبه إلى ابن حجر. وانظر ترجمة القطيعي [٤٢٦] ففيها إشارة من ابن حجر إلى قول الذهبي هذا. ٢٣٤٦ - رجال النجاشي ١ : ١٥٦، فهرست الطوسي ٨٠. ٢٣٤٧ - الميزان ٥١٢:١، ثبت الكتاني ٣٥٠، ذيل الكتابي على تاريخ ابن زبر ١٩٤، تبيين كذب المفتري ٣٦٤ وما بعدها، معجم الأدباء ٩٣٦:٢، مختصر تاريخ = ٩٤ الأهْوازيُّ المقرىء، صاحبُ التصانيف ومُقرىء الشام. ولد سنة ٣٦٢. [٢٣٨:٢] / قرأ على جماعة لا يُعرفون إلاَّ من جهته، وروى الكثير، وصنَّف كتاباً في ((الصفات))، لو لم يجمعه لكان خيراً له، فإنه أتى فيه بموضوعاتٍ وفضائحَ، وكان يحُّ على الأشعريّ، وجَمَع تأليفاً في تَلْبه. قال علي بن الخَضِر العثماني: تكلَّموا في أبي عليّ الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه کَذَب فيها. ومما في ((الصفات)) له: حدثنا أبو حفص بن سَلْمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بَيّان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((إذا كان يومُ الجمعة، ينزل الله بين الأذان والإقامة، عليه رِداءٌ مكتوب عليه: إنني أنا الله لا إله إلاّ أنا، يقفُ في قبلة كلِّ مؤمن مُقْبلاً عليه، فإذا سلَّم الإِمام صَعِد إلى السماء). وروى عن ابن سَلْمون بإسناد له: «رأيتُ ربي بعرفات على جَمَلٍ أحمَرَ عليه إزارٌ)). وذكر أحمد بن منصور بن قبيس، أن أبا عليّ، لما ظهر منه الإكثارُ من الروايات في القراءات اثُّهم، فَرَحل رَشَأُ بن نَظِيف (١)، وأبو القاسم بن الفُرات، ووصلوا إلى بغداد، وقَروُوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاؤوا دمشق ٣٥١:٦، السير ١٣:١٨، معرفة القراء ٤٠٢:١، تاريخ الإسلام ١٢٤ سنة ٤٤٦، العبر ٢١٢:٣، المغني ١٦٢:١، الديوان ٨٤، تذكرة الحفاظ ١١٢٤:٣، غاية النهاية ٢٢٠:١، الكشف الحثيث ٩٢، شذرات الذهب ٣: ٢٧٤، الأعلام ٢: ٢٤٥ في تراجم من اسمه: الحُسَين!؟. (١) في ص كتب فوق اسم (رشأ): ظ ـ يعني: فيه نظر - ، وعلق في الحاشية: ((كذا نظر الذهبي». ٩٥ بالإجازات، فمضى الأهوازيُّ إليهم، وسألهم أن يُروه تلك الخطوط، فأخذها وغيَّر أسماءَ من سُمِّي ليستر دعواه، فعادت عليه بركةُ القرآن فلم يفتَضِح . فعُوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم، ولا أصدِّقه في حرفٍ واحد. وقال الكَثَّاني: اجتمعتُ بأبي القاسم الَّلَالِكَائِي، فسألتُه عن أبي علي الأهوازي فقال: لو سَلِم من الروايات في القراءات. وقد روى أبو بكر الخطيب بقلّة وَرَع! عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الأطرابُلُسي، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البَغَوي، عن هُذْبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن أبي رَزِين، مرفوعاً: ((رأيتُ ربي بمنىّ على جَمَل أَوْرَقَ عليه جُبَّة)). قال أبو القاسم بن عساكر: المثَّهم به الأهوازيُّ. / وذكره أبو الفضل بن خَيْرون فوهَّاه. [٢٣٩:٢] وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندي: قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب: أبو علي الأهوازي كذَّابٌ في الحديث والقراءاتِ جميعاً. وقال ابن عساكر في ((تبيين كَذِب المُفْتري)): لا يستبعدنَّ جاهلٌ كذبَ الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب الناس فيما يَدَّعي من الروايات في القراءات. قلت: مات في ذي الحجة سنة ٤٤٦. ولو حابيتُ أحداً لحابيتُ أبا عليّ الأهوازي، لمكان عُلُوّ روايتي في القراءاتِ عنه، انتهى. وقد حدَّث الأهوازيُّ، عن نصر بن أحمد المَرْجِي، وأبي حفص الكَثَّاني، وأبي الحسن بن فِرَاس، وأبي الفَرَج المُعَافَى النَّهرواني، وأبي بكر بن أبي الحَدِيد، وخلق كثير. روى عنه أبو سعد السمَّان الرازي، ٩٦ وعبد الرحيم البخاري، وعبد العزيز الكَثَّاني، وأبو طاهر الحِنَّائي، وأبو القاسم النَّسِيب ووثّقه وآخرون. وقال الكتاني(١): كان حسنَ التصنيف في القراءات، مُكثراً من الحديث، وله في إسنادِ القراءاتِ غرائبُ، كان يذكر أنه أخذها روايةً وتلاوة، وأن شيوخَه أخذوها كذلك. قال: وانتهت إليه الرياسة في القراءة، ما رأيتُ منه إلاَّ خيراً. وقال أبو طاهر بن البَلْخي: كنتُ عند رَشَأ بن نظيف، فاطّلع في طاقةٍ له فقال: قد عَبَر رجلٌ كذاب، فاطَّلعتُّ فوجدته الأهوازيّ. وقال ابن عساكر: جمع كتاباً سماه ((شرح البيان في عقود أهل الإِيمان)) أودعه أحاديثَ منكرة، كحديث: ((إن الله لما أراد أن يَخْلُق نفسَه، خلق الخيلَ فأجراها حتى عَرِقَتْ، ثم خَلَق نفسه من ذلك العَرَق)). وغير ذلك مما لا يجوز أن يُرْوَى، ولا يحلّ أن يعتقد. وكان مذهبه مذهب السالميّة، يقول بالظاهر، ويتمسَّك بالأحاديث الضعيفة لتقوية مذهبه. وحديثُ إجراء الخيل موضوعٌ، وضعه بعضُ الزنادقة [٢٤٠:٢] ليشنِّع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيلَ، فحمله بعضُ / مَنْ لا عقل له، ورواه، وهو مما يُقطع ببطلانه شرعاً وعقلاً. وقال الأهوازي: ولدت سنة ٣٦٢ في المحرَّم. ٢٣٤٨ - الحسن بن علي بن محمد بن باري، أبو الجَوَائِز، (١) الكلام الآتي نُسب في (ثبت الكتّاني)) ٣٥٠ و((ذيله)) ١٩٤ إلى هبة الله، وهو ابن الأكفاني . ٢٣٤٨ - الميزان ٥١٣:١، تاريخ بغداد ٣٩٣:٧، الإكمال ١: ١٨٠، المنتظم ٢٥٨:٨، الكامل لابن الأثير ٦٢:١٠، وفيات الأعيان ١١١:٢، الوافي بالوفيات ١٢: ١٩١، فوات الوفيات ٣٤٩:١، توضيح المشتبه ٣٢١:١. .. .. .. .. : ٩٧ [الواسطي)] (١) الكاتبُ، سمع من الأديب ابن سُكّرة فيمَا زَعَم. قال الخطيبُ: كان يَصْغُّر عن ذلك، ولم يكن ثقة، وكان من أعيان الشعراء، عَلَّقت عنه، بقي إلى بعد الستين وأربع مئة، انتهى. وذكر ابن السَّمعاني في ترجمة أبي عبد الله البارع المُقْرىء، أن أبا الجوائز هذا حذَّثه أنه حَجَّ، فرأى في الطواف امرأةٌ فَعَلِقَتْ بقلبه، قال: فلم أزل أستمتعُ بالنظر إليها، إلى أن رَحَلْنا، فلم أدر أيَّ طريق سلكتُ، فَكَلِفْتُ بها وازداد وجدي . فأشار عليَّ بعض إخواني أن أتزوجَ فامتنعتُ، ثم أمرتُ امرأةً أن تخطُب لي، فقالت لي بعد أيام: قد حصلتُ لك امرأة على وَفْق النَّعت الذي طلبت، فعقدتُ عليها، فلما زُقَّت إليَّ تأمَّلْتُها فإذا هي صاحبتي، فقضيتُ العَجَب من ذلك الاتفاق . ٢٣٤٩ _ ز - الحسن بن علي، روى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عليّ في وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روی عنه عبد الواحد بن سليمان. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زُرعة عنه فقال: لا أعرفه. ٢٣٥٠ _ ز - الحسن بن علي بن محمد بن علي الرِّضًا بن موسى الكاظِم الهاشميُّ، أحدُ من يَعتقِدُ الإِماميةُ إمامتَه. ضعَّفه ابنُ الجوزي في ((الموضوعات)). (١) زيادة من أد ط. ٢٣٤٩ - الجرح والتعديل ١٩:٣. ٢٣٥٠ - تاريخ بغداد ٣٦٦:٧، الأنساب ٩: ٣٠٠، المنتظم ٢٢:٥، الموضوعات ٤١٥:١، وفيات الأعيان ٢: ٩٤، العبر ٢٦:٢، تاريخ الإسلام ١١٣ الطبقة ٢٦، الوافي بالوفيات ١١٢:١٢، شذرات الذهب ١٤١:٢. ٩٨ ٢٣٥١ _ ز - الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن زِرِّ اليماني الدمشقي، أحدُ شيوخ أبي سَعْد السمَّان الرازي. حدَّث عن علي بن بابويه الأَسْواري، عن أبي داود الطيالسي بخبرٍ كذب، والحملُ فيه عليه أو على شيخه، فإنهما مجهولان. قاله ابن عساكر. ٢٣٥٢ _ ذ - الحسن بن علي بن الفُرَات، أبو علي الكِرْماني، روى عن [٢٤١:٢] يزيد بن/ هارون. روى عنه أحمدُ بن الحسن النقَّاش. قال أبو نُعيم في ((تاريخ أصبهان): قَدِمَ أصبهان سنة ٢٨٦، في حديثه لین. ٢٣٥٣ - ذ - الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن يَزيد الحَلَبِيُّ، قال أبو القاسم بن الطحَّان في ((ذيله)) على ((تاريخ الغرباء)) لابن يونس: سمعتُ منه أحاديثَ غيرَ صحاح. ٢٣٥٤ _ ز - الحسن بن علي بن وَرْصيد البَجَلي، ذكره ابن حزم فقال: كان من كبار الرَّوافض، فدَخَلَ قَفْصَة، فأضلَّ أهلَها، وعلَّمهم صلاة لا تُشبه صلاة المسلمين. قال: وكان ممن افتُتن به أميرُها أحمدُ بن إدريس بن يحيى بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي. قال: وكان يقول: إن الإِمامةَ في ولد الحَسَن خاصة . ٢٣٥١ - تنزيه الشريعة ١ : ٥٠. ٢٣٥٢ - ذيل الميزان ١٨٧، أخبار أصبهان ١: ٢٦٤، تاريخ الإسلام ١٥٣ الطبقة ٢٩. ٢٣٥٣ - ذيل الميزان ١٨٧ . ... . . ٩٩ ٢٣٥٥ _ ز - الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر الحافظ، أبو علي الوَخْشِيّ - بفتح الواو، وسكون الخاء المعجمة، بعدها معجمة، نسبة لقرية بنواحي بَلْخ - . قال أبو سعد بن السَّمعاني: كان حافظاً، فاضلاً ثقة، حسن القراءة، أديباً، رحل إلى العراق والجبال والشام ومصر، وقرأ الكثير، وانتقى وذاكر. سمع من أبي القاسم الخُزاعي، وأبي سعيد الصيرفي، ويحيى بن إبراهيم المزكِّي، وأبي عمر بن مَهدي، وأبي نعيم، وأبي الحسين بن بشران، وأبي محمد بن النحاس في آخرين. روى عنه الخطيبُ، وترجم له في ((المؤتَنِف» وجماعة. وذكره عبد العزيز النخْشَبي في ((معجمه))، وقال: كان يتَّهم بالقَذَر، ووقعت له قصة ببغداد، فأمر الخليفة بتَغْريقه، فهرب إلى مصر، ثم رجع بعد مدة، فأقام ببغداد شبه المختفي، ثم رجع إلى بَلْخَ، فسمع به نِظامُ المُلْكِ، فبنى له مدرسةً، ورتَبه فيها مُسْمِعاً للحديث، فحدَّث. وذكر ابنُ السمعاني، عن عمر بن علي المحمودي: أنه حضر جنازته، فلما وُضع في القبر، ضَجّ الناسُ ضجة، وذلك أنه كان في ذلك المكان حَشَرات كثيرة، فرأوها خرجَتْ فانحدرت في وادٍ هناك. وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ٤٧١ (١)، / وله ست وثمانون سنة. [٢٤٢:٢] ٢٣٥٥ - ثبت الكتاني ٣٦٣، الإكمال ٣٩١:٧، الأنساب ٢٩١:١٣، معجم البلدان ٤١٩:٥، المنتخب من السياق ١٨٢، مختصر تاريخ دمشق ٥٢:٧، السير ١٨ : ٣٦٥، العبر ٢٧٧:٣، تذكرة الحفاظ ١١٧١:٣، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢١٤، الوافي بالوفيات ١٦٣:١٢، المقفى الكبير ٤٢٣:٣، تبصير المنتبه ٤ : ١٤٧٩، شذرات الذهب ٣٣٩:٣. (١) في ((ثبت الكتاني)) ص ٣٦٣ و((الأنساب)) ٢٩١:١٣ نقلاً عن ابن الأكفاني: أن وفاته سنة ٤٥٦. : : : ١٠٠ ٢٣٥٦ _ ز - الحسن بن علي بن محمد الجَوْبَقِي، من أهل نَيْسابور، سمع من أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد، وعبد السلام بن يوسف القَزْويني، والفرج بن طاهر التُّكْرِيتي، وغيرهم. روى عنه علي بن محمد بن جعفر الكاتب وغيره. قال ابن السمعاني: أجاز لي، وكان يعرف التواريخ لأهل البيت، ويميل إلى الاعتزال. ٢٣٥٧ - ذ - الحسنُ بن عمران، في ترجمة إبراهيم بن محمد الذَّارِع. مَرَّ [٢٨٦]. ٢٣٥٨ _ الحسن بن عمران بن عُيينة الهِلاليُّ، مجهول. ٢٣٥٩ - الحسن بن عَمْرو، عن النَّضْر بن شُمَيل، ذكره ابن أبي حاتم، مجهول . ٢٣٦٠ _ ز - الحسن بن عَنْبَس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شَرِيك، أبو محمد الرَّافِقي، كان شِيعياً غالياً. قرأ على الشيخ المُفيد، ولقيَ القاضي عبد الجبار، وعُمّر مئة سنة أو أكثر. قال الكَرَاجَكيُّ: اجتمعتُ به بالرافقة، ورأيت له حَلْقة عظيمة، يقرؤون عليه مذهبَ الإِمامية . مات سنة ٤٨٥، ويقال: سنة ٨٦. ومن شيوخه الصَّفْواني، وأبو جعفر بن بأبُويه، وكانت له خصوصية بالصاحب بن عَبّاد. ٢٣٥٨ - الميزان ١: ٥١٦، الجرح والتعديل ٢٧:٣. ٢٣٥٩ - الميزان ٥١٦:١، الجرح والتعديل ٢٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٧، المغني ١ : ١٦٥، الديوان ٨٤. ٠٠٠