Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
وقال البرقاني: ذاهبُ الحديث. وقال الدارقطني: لا يساوي شيئاً، حدَّث
بما لم يسمع، وعن مُطَيَّن: كذَّاب. مات سنة ٣٠٧، انتهى.
قال البرقاني: كلَّمت الإسماعيليَّ في روايته عنه فقال: نحنُ سمعنا منه
قديماً، وكان إذ ذاك مستوراً، وكتبه / صِحاح، وإنما فَسَد أمره بأخَرَة.
[٢١٦:٢]
وقال الخطيب: سألت البَرْقاني عنه فقال: كان الإِسماعيلي حَسَن الرأي
فيه، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهبُ الحديث. قال: وقلتُ للبرقاني: هو
ضعيفٌ؟ فقال: ضعيف ضعيف.
وقال حمزة السَّهمي: سألت أبا الحسن بن حَمّاد عنه فقال: حدثني
أحمد بن علي الخزاز، سمعت ابن زيدان يقول: كتبت عن البَلْخي قِمَطْراً، قال:
وأحسبه قال: ثقة. قال: وكان ابن عُقدة يعاتب البَغَوي فيه، يقول له: لو أنزلته
عليك، وأخذتَ عنه؟ فقال: ما للبَلْخي، ما سألتُه عن شيخ إلَّ أعطاني صفتَه
وعلامَتَه ومنزله.
قال ابن سفيان: وقيل لي إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يُحصِي
عددَهم إلَّ الله ليسمعوا منه، وقد كان الحضرميُّ يعني مُطَيَّاً يُكثر الكلامَ فيه،
ورأيتُ كثيراً من مشايخنا المتقدمين يوثّقونه.
وقال علي بن عُمر الحربي: وجدتُ بخط أخي: مات الحسنُ بن الطيب
في جمادى الآخرة، وكان به وَضَح في يديه ورجليه جميعاً، وكان ضعيفَ
العينين، ثقيلَ السمع، وكان جيِّد الحفظ لحديثه.
وقال الخطيبُ: كتب إليَّ جَنَاحُ بن نذير: أخبرنا أبو القاسم السَّكُوني،
سألت أبا بكر محمد بن فِرْيان بن فَرْقَد البلخي، عن الحسن بن الطيب؟ فقال
لي: هو باق؟ فقلتُ: نعم، فقال: ذاك رَخَّله أبوه إلى قتيبة بالنفقة الواسعة على
البغل الفاره.

٦٢
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. روى عنه العُقَيلي وغيره.
* - الحسنُ بن عاصِم، هو أبو سَعيد العَدَويُّ الكذَّاب، سيأتي في
الحَسَن بن علي [٢٣٣٢].
٢٣٠٠ _ ز - الحسن بن عباس بن حَرِيش العامِرِي الحَرِيشي الرَّازي،
روى عن أبي جعفر الباقر. وعنه أبو عبد الله الرَّقي، وأحمد بن إسحاق بن
سعد، وسهل بن زياد، ومحمد بن أحمد بن عيسى الأشعري.
ذكره ابن النجاشي: في ((مصنّفي الإِمامية)) / وقال: هو ضعيفٌ جداً، له
كتاب في فَضْلِ ﴿إِنا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلِةِ القَدْرِ﴾ وهو رديءُ الحديث، مضطربُ
الألفاظ، لا يوثَّق به.
[٢١٧:٢]
وقال علي بن الحكم: ضعيفٌ لا يوثق بحديثه، وقيل: إنه كان يَضَع
الحديث .
٢٣٠١ - الحسن بن عبد الله الثقفي، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد،
وعنه یحیی بن بُکیر، منكر الحديث.
قال العُقَيلي: الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي، في حديثه وَهَم .
حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن عُفَير، حدثنا الحسن، عن كامل
أبي العلاء ... فذكر حديثاً.
وقال صالح بن مِسْمَار - أحدُ الثقات - حدثنا ابنُ أبي فُدَيك، حدثنا
٢٣٠٠ - رجال النجاشي ١٧٦:١، فهرست الطوسي ٧٨ و ٨٢، معجم رجال الحديث
٤ : ٣٦٩.
٢٣٠١ - الميزان ٥٠١:١، ضعفاء العقيلي ٢٣٣:١، الكامل ٣٢٣:٢، المغني ١٦١:١،
الديوان ٨٢ .

٦٣
الحسن بن عبد الله الثقفي، عن نافع، عن أنس بحديث الطَّير. فنافع أبو هُرْمُز
واهٍ أيضاً، انتهى.
والحديث الذي ذكره العقيلي، عن كامل، عن أبي صالح، عن بلال، أنه
كان يأتي فيقول: السلامُ عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاةُ رَحمِك الله.
قال: وهذا رواه خلاَّد بن يحيى، عن كامل، حدثنا أبو صالح، سمعت
أبا مَحْذُورة يقول في أذان الفجر: الصلاةُ خير من النوم ... الحديث. قال:
وهذا أولى.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
٢٣٠٢ - الحسن بن عبد الله بن مالك بن الحارث.
٢٣٠٣ - والحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجُعَيد:
مجهولان، انتهى.
والصحابي الذي أشار إليه اسمه عَمْرو بن عبد الله. ذكره ابن أبي حاتم.
والحسنُ بن عبد الله بن مالك، هو ابن الحُوَيرث. قد ذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال: روى عنه عِمْران بن أبان الواسطِي.
٢٣٠٤ _ ز - الحَسن بن عبد الله بن إبراهيم بن منصور بن حُنَيف
البالِسِيّ. قال مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه عَلَّن، وله أحاديث مناكير، وتكلّم
الناسُ فيه(١) .
٢٣٠٢ - الميزان ٥٠٢:١، التاريخ الكبير ٢٩٧:٢، الجرح والتعديل ٢٣:٣، ثقات ابن
حبان ٦: ١٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٤، المغني ١: ١٦١، الديوان ٨٢.
٢٣٠٣ - الميزان ١: ٥٠٢، الجرح والتعديل ٢٢:٣، المغني ١٦١:١.
(١) سقطت هذه الترجمة من ط.

٦٤
٢٣٠٥ _ ز - الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو أحمد العَسْكريُّ، في
ترجمة محمد بن يحيى الصُّولي الأديب [٧٥٥٦].
٢٣٠٦ _ ز - [الحسن بن عبد الله بن المَرْزُبان، اللّغوي، أبو سعيد
السِّيرافي(١)، سمع من أبي بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن أبي الأزهر،
وجماعة .
وأخذ القراءاتِ عن ابن مجاهد، واللغةَ عن ابن دُرَيد، والنحوَ عن ابن
السرَّاج، وتفقّه لأبي حنيفة رحمهم الله .
وولي القضاء، ثم سكن بغداد، وصنَّ التصانيف، وشرح ((المقصورة
الدُّرَیدیة)) .
وكان لا يأكل إلاَّ من عمل يديه، يَنْسَخ قبل أن يجلس للقضاء والاشتغال
كُرّاساً بعشرة دراهم يتقوَّت بها، وكان حَسَن الخط.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يُذْكَر عنه الاعتزال ولكن لا يُظْهر. ومات
سنة سبع وستين وثلاث مئة .
٢٣٠٥ - أخبار أصبهان ٢٧٢:١، الأنساب ٢٩٨:٩، المنتظم ١٩١:٧، معجم الأدباء
٩١١:٢، إنباه الرواة ١: ٣٤٥، وفيات الأعيان ٨٣:٢، الوافي بالوفيات ٧٦:١٢،
البداية والنهاية ٣١٢:١١، بغية الوعاة ٥٠٦:١، شذرات الذهب ١٠٢:٣.
٢٣٠٦ - فهرست النديم ٦٨، تاريخ بغداد ٣٤١:٧، الأنساب ٧: ٣٣٩، المنتظم ٧: ٩٥،
معجم الأدباء ٨٧٦:٢، إنباه الرواة ٣٤٨:١، وفيات الأعيان ٧٨:٢، الوافي
بالوفيات ٧٤:١٢، مرآة الجنان ٣٩٠:٢، البداية والنهاية ٢٩٤:١١، طبقات
المعتزلة لابن المرتضى ١٣١، غاية النهاية ٢١٨:١.
(١) هذه الترجمة لم ترد في الأصول. وهي في ط ٢١٨:٢. وقد جاءت في ط بعد
ترجمة الحسن بن عبد الرحمن، فقدمتها إلى جنب أخواتها في آخر من يسمى
بالحسن بن عبد الله .

٦٥
وكان أبو حيان التَّوحيدي يبالغ في تعظيمه والثناءِ عليه في العلوم].
٢٣٠٧ - الحسن بن عبد الحميد الكوفي، عن أبيه، لا يُذْرَى من هو.
[٢١٨:٢]
روى عنه / محمد بن بكير حديثاً موضوعاً، في ذكر علي رضي الله عنه.
٢٣٠٨ - الحسن بن عبد الرحمن الفَزَاري الاحْتِياطِي، عن سفيان بن
عيينة، ليس بثقة .
قال ابن عدي: يَسْرِق الحديث، ولا يُشبِهُ حديثُه حديث أهل الصدق .
وقال الأزدي: لو قلت: كان كذّاباً لجازَ.
وذكره ابن الجوزي، وقال: بعضُ الرواةِ يُسَمّيه الحُسَين.
قلت : هو مُقْرِیء، له مناکیر، انتھی.
وسيُعاد [بعد ٢٥٥٢].
٢٣٠٩ - ذ - الحسن بن عبد الرحمن الكاتب، عن الشعبي. وعنه
وکیعٌ ووثّقه.
قال ابن أبي حاتم: كذا قال وكيع، وقال أبي: هو مجهول.
وأورده المؤلف في ((المغني)). وقد ذكره ابنُ حبان في ((الثقات)).
٢٣٠٧ - الميزان ١ : ٥٠٢ .
٢٣٠٨ - الميزان ٥٠٢:١، ثقات ابن حبان ١٧٩:٨، الكامل ٣٣٤:٢، تاريخ بغداد
٣٣٧:٧، الأنساب ١١٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٤، المغني ١٦١:١،
تاريخ الإسلام ٢٤٠ الطبقة ٢٥، غاية النهاية ٢٤٢:١، تنزيه الشريعة ٤٩:١ .
وستكرر هذه الترجمة بعد [٢٥٥٢].
٢٣٠٩ - ذيل الميزان ١٨٦، علل أحمد ٧٧:١ و٨٣ ١١٣، التاريخ الكبير ٢٩٦:٢،
الجرح والتعديل ٢٤:٣، ثقات ابن حبان ٦: ١٦٤، ثقات ابن شاهين ٩٣، ضعفاء
ابن الجوزي ١ : ٢٠٤، المغني ١: ١٦١، الديوان ٨٢.

٦٦
٢٣١٠ - ز - الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، يَروِي عن وكيع، وأبي نعيم. وعنه الحسنُ بن سفيان.
قال ابن حبان في ((الثقات)»: مستقيم الحديث / إذا لم يكن في إسنادٍ خبرِه
ضعيفٌ .
[٢١٩:٢]
.....
قلت: وقال أبو زرعة (١): صَدُوق .
* - ز - الحسن بنُ عبد الغفار، يأتي في الحسن بن غُفَيَر [٢٣٦٦].
٢٣١١ - الحسن بن عبد الواحد القَزْوِيني، روى في خَلْقِ الوَرْد الأحمر
خَبَراً كذباً، وهو غيرُ معروف. روى عنه مكيُّ بن بُنْدار وغيره، انتهى.
رواه عن هشام بن عَمّار، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه: ((خُلق
الورد الأحمرُ من عَرَق جِبريل ليلة المعراج، وخُلق الورد الأبيضُ من عَرَقي،
وخُلق الورد الأصفر من عَرَق البُرَاق)) .
قال أبو النَّجيب الأُرْمَوي: هذا حديثٌ موضوع، وَضَعه مَنْ لا علم له،
وركَّبه على هذا الإِسنادِ الصحيح.
* - الحسن بن عُبيد الله الأبزاري، حدَّث عنه جعفر الخُلْدي، كذابٌ
قليل الحياء، وهو الحسين، انتهى (٢).
وسيأتي مطوّلاً [٢٥٥٨].
٢٣١٠ _ الجرح والتعديل ٢٤:٣، ثقات ابن حبان ١٧٨:٨.
(١) كذا في الأصول، والذي في ((الجرح والتعديل)): سئل أبي عنه، فقال: صدوق،
فالصواب فيما أرى : وقال أبو حاتم: صدوق.
٢٣١١ - الميزان ١ : ٥٠٢، الموضوعات ٦٢:٣.
(٢) الميزان ١ :٥٠٢.

٦٧
٢٣١٢ - الحسنُ بن عُبَيد الله العَبْدِي، عن عَفَّان، وعنه محمد بن أحمد
المفيد، لا يُعرف، والمفيدُ لا شيء.
٢٣١٣ - الحسن بن عتبة، شامي. بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول،
انتھی .
ووجدت بخط بعض المُحْدَثين أن اسم أبيه: عُبيد بن زياد بن
أبي حكيم.
٢٣١٤ - الحسن بن عثمان، روى عن محمد بن حماد الطُّهْرَاني. كذَّبه
ابن عدّي، وهو أبو سعيد التُّسْتَري.
ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن
معمر، عن الزهري(١)، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((إن الله يمنع القَطْرَ
هذه الأمة بِبُغْضِهم عَلیاً)). وهذا باطل.
وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن سهل بن عسکر، حدثنا يزيد بن عبد رَبّه،
عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن / أبي هريرة [٢٢٠:٢]
مرفوعاً: ((الأمناء ثلاثة: أنا، وجبريل، ومعاوية)). وهذا كَذِب، انتهى.
٢٣١٢ - الميزان ٥٠٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٥، المغني ١: ١٦١، الديوان ٨٢.
٢٣١٣ - الميزان ٥٠٢:١، الجرح والتعديل ٣١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٥، المغني
١ : ١٦٢.
٢٣١٤ - الميزان ٥٠٢:١، الكامل ٢: ٣٤٥، الموضوعات ٣٥٤:١، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٢٠٥، المغني ١: ١٦٢، الديوان ٨٢، الكشف الحثيث ٩١، تنزيه الشريعة
١ :٤٩، قانون الموضوعات ٢٤٩.
(١) في ص كتب فوق كلمة (الزهري): ظ ــ يعني: فيه نظر - ، وعلق في الحاشية:
(«هكذا نظّر الذهبي)».

٦٨
وأورد ابن الجوزي الأولَ في ((الموضوعات))، وجزم بأن هذا وَضَعه(١) .
وقال ابن عدي: الحسن بن عثمان بن زياد بن أبي حكيم، كان عندي
يضع الحديث، ويسرقُ حديث الناس، وسألت عنه عَبْدان الأهوازي فقال:
كذّاب.
وقال أبو علي النَّيسابوري: هو كذَّاب يسرق الحديث.
قلت: وحدَّث عنه عمر البصري، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما.
وقال الدارقطني بعد أن ساق له في ((غرائب مالك)) حديثاً: هذا الإِسناد
لا يصحّ عن مالك، والحملُ فيه على الحَسَن بن عثمان، والباقون ثقات. وقال
في ((العلل)): الحسن بن عثمان التُّسْتَري كان ضعيفاً.
٢٣١٥ - الحسن بن عثمان الثَّمْتامي، سِبْطُ تَمْتَامِ، حدَّث بخُراسان وما
وراء النهر، عن عبد الله بن إسحاق المدائني والبغوي.
كتب عنه الحاكم وقال: كان يحفظ وليس بالمعتَمد، فإنه حدَّث عن
الباغَنْدي، والمدائني، وعبد الله بن زيدان: بأحاديث منكرة لا يتابَع عليها .
مات سنة ٣٤٦ باسْبِيجاب.
وقال الإِدريسي: كان يحفظ (٢)، انتهى.
(١) وقد جزم ابنُ عدي مِنْ قَبْله بأنه من وضع الحسن بن عثمان هذا، قال في ((الكامل)
٣٤٥:٢: ((وهذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، عَلَى الطَّهراني، لأن الطّهراني
صدوق)). انتهى.
٢٣١٥ - الميزان ١ :٥٠٣، تاريخ بغداد ٧: ٣٦١، الأنساب ٧٤:٣.
(٢) في ((الميزان)): ((كان يخلِّط))، والصواب ما هنا كما في ((تاريخ بغداد) و ((الأنساب)»
أما الذي قال: كان يخلّط، فهو محمد بن أبي سعيد الحافظ المذكور، كما في
المصدرين المذكورين آنفاً .

٦٩
وساق له الحاكم عن أبي بكر محمد بن هارون، عن سَجَّادة، عن يحيى
الأسلمي، عن بُرْد بن سِنان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: ((أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى على جنازةٍ فوضع يده اليمنى على يده اليُسْرَى)).
وقال الإِدريسي: سمعت محمد بن أبي سعيد الحافظ يقول: كتب عني
الحسنُ بن عثمان التَّمْتَامي أحاديثَ لبهز بن حكيم، ثم ذهبَ فحدث بها عن
مشايخي .
قال الإِدريسي: ماتَ بالشاش سنة ٣٤٥ .
٢٣١٦ _ ز - الحسن بن عدبَّس الكوفي، عن إسحاق بن عَمَّار. قال
علي بن الحكم: كان من مشايخ الشيعة، وكان مخلّطاً.
٢٣١٧ - / الحسن بن عطاء المُزَني(١)، روى عنه حماد بن سلمة. قال [٢٢١:٢]
أحمد بن حنبل: لا أعرفه، انتهى .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): الحسن بن عطاء المَدَني، روى عن الحسن
البصري وأبيه، روى عنه موسى بن إسماعيل(٢).
٢٣١٦ - رجال الطوسي ٣٧٤، وسيأتي باسم الحسين بعد [٢٥٦٥].
٢٣١٧ - الميزان ٥٠٣:١، التاريخ الكبير ٣٠٢:٢، الجرح والتعديل ٣٠:٣، ثقات ابن
حبان ٦ : ١٦٦ .
(١) في ((الميزان)»: الحسن بن عطية. والصواب ما أثبته هنا، كما في الأصول
و ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)). وليس ببعيد عندي أن يكون هو
الحسين بن عطاء بن يسار المدني، الآتي برقم [٢٥٦٧]، والله أعلم.
(٢) قال الشيخ المعلّمي في تعليقه على ((الجرح والتعديل)) ٣٠:٣: ((هذا وهم من ابن
حبان، والصواب أنه سمع من أبيه وعنه حماد بن سلمة، وموسى بن إسماعيل
يروي عن مجمع أو جميع عن الحسن بن عطاء هذا)). انظر ((التاريخ الكبير))
٤٦٦:٦ و((الجرح والتعديل)) ٣٣٩:٦.

٧٠
فهو هذا فيما يظهر لي.
٢٣١٨ - ز - الحسن بن العلاء بن القاسم، عن يزيد بن هارون. وعنه
محمد بن علي بن الحسين بن الفَرَج البَلْخي. أشار أبو عثمان الصابوني في
کتاب ((المئتين)) إلی لینه.
وقد ذكرتُ ذلك في ترجمة الرَّاوي عنه [٧٢٣١].
٢٣١٩ - الحسن بن عَلَّن الخَرَّاط، قال ابن الجوزي في
((الموضوعات)): وضع هذا الحديث: حدثنا الدَّقيقي، حدثنا يزيد، حدثنا
حميد، عن أنس مرفوعاً: ((أجيبوا صاحبَ الوليمة فإنه مَلْهوف)).
وقال الخطيب: الحملُ فيه على الخَرَّاط، سمعه منه أبو القاسم بنُ
الثَلَّجُ(١).
٢٣٢٠ - الحسن بن علي الشَّرَوي، عن عطاء، لا يُعرف، وحديثُه فيه
نُكْرَة.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى.
وبقية كلامه: مجهولٌ بالنقل، ثم ساق من طريق قتادة بن الفضل، عنه،
عن عطاء، عن عائشة مرفوعاً: ((بَشِّر المشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد بالنُّور
التام)).
قال: وفي هذا المتن أحاديثُ متقاربة في الضَّعف واللّين.
٢٣١٩ - الميزان ٥٠٣:١، تاريخ بغداد ٣٩٩:٧، الموضوعات ٢٦٤:٢، الكشف
الحثيث ٩١، تنزيه الشريعة ١ :٤٩.
(١) وهو وضّاع أيضاً كما سيأتي في ترجمته [٤٤٣٤].
٢٣٢٠ - الميزان ١: ٥٠٣، ضعفاء العقيلي ١: ٢٣٤، المغني ١٦٣:١، الديوان ٨٢.

٧١
٢٣٢١ _ الحسن بن علي بن شَبِيب المَعْمَرِيُّ الحافِظ، واسعُ العلم
والرِّحلة. سمع عليَّ بن المديني، وشَيبان، والطبقة. وله غرائبُ وموقوفات
يرفعها .
قال الدارقطني: صدوقٌ حافظ. وقال عَبْدان: ما رأيتُ في الدنيا صاحبَ
حديث مثلَه. وقال البَرْدِيجي: ليس بعجب أن ينفرد المَعْمري بعشرين أو ثلاثين
حديثاً في كثرة ما كتب.
وقال عبدان: سمعت فَضْلَك الرازي، وجعفر بن الجنيد يقولان:
/ المَعْمَري كذَّاب. ثم قال عبدان: حَسَداه لأنه كان رفيقَهم، فكان إذا كتب [٢٢٢:٢]
حديثاً غريباً لا يُقيدهما.
وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى يقول: كتب إليَّ موسى بن هارون، أن
المَعْمَري حدث عن العباس التَّرْسي، عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر بحديث: ((لعن اللَّهُ الواصِلة)). فزاد فيه: ((ونهى عن النَّوح)).
فاكتبْ إلينا بصحّته، فإن النسخة عندكَ عن العباس، فكتبتُ إليه: ما فيه هذا.
مات المَعْمَري في سنة ٢٩٥. وله اثنتان وثمانون سنة، انتهى.
وقال الحاكم: سمعت أبا عَمْرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا طاهر
الجُنَابَذِيّ يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: استخرتُ الله سنتين حتى
تكلَّمت في المَعْمَري، وذاك أني كتبتُ معه عن الشيوخ وما افترقنا، فلما رأيت
تلك الأحاديث قلتُ: مِن أين أَتَى بها؟ فقال أبو طاهر: وكان المَعْمَري يقول:
٢٣٢١ - الميزان ١: ٥٠٤، الكامل ٣٣٧:٢، سؤالات الحاكم ١٠٩، سؤالات
حمزة ١٩٨، تاريخ بغداد ٣٦٩:٧، الأنساب ١٢ : ٣٥٤، مختصر تاريخ دمشق
٣٥٦:٦، السير ١٣: ٥١٠، تذكرة الحفاظ ٦٦٧:٢، تاريخ الإسلام ١٢٦
الطبقة ٣٠، العبر ١٠٧:٢، الوافي بالوفيات ١١٣:١٢، البداية والنهاية
١٠٦:١١، شذرات الذهب ٢١٨:٢.

٧٢
كنت أتولَّى لهم الانتخابَ، فإذا مر بي حديثٌ غريب، قصدتُ الشيخ وَحْدي
فأسأله عنه .
وقال أيضاً: سمعت الزُّبير بن عبد الله يقول: سمعت أبا تُراب محمد بن
إسحاق الموصلي يقول: سمعت المَعْمري يقول: أما تعجبون من موسى بن
هارون، يطلب لي متابِعاً في أحاديث خَصَّتْني بها الشيوخُ وقطعتُها من كتبهم!
روى عنه ابن صاعِد، وأبو عَوَانة الإِسفرايني، وأبو بكر بن أبي الدنيا،
ومحمد بن مخلد، وأبو حامد بن الشَّرْقي، والنجَّاد، وأحمد بن محمد الحدَّاد
المعروف ببُكير، والطبراني، وحبيب بن الحسن القَزَّاز وآخرون.
قال الخطيب: كان من أوعية العلم، يُذكر بالفهم، ويوصَف بالحفظ، في
حديثه غرائبُ وأشياء ينفرد بها .
وقال أحمد بن كامل القاضي: أربعةٌ كنت أحبّ بقاءهم: أبو جعفر
الطبري، والبَرْبَري، والمَعْمَري، وأبو عبد الله بن أبي خيثمة، فما رأيت أفهم
ولا أحفظ منهم.
البربري هو: محمد بن موسی بن حَمَّاد .
[٢٢٣:٢]
وقال ابن / كاملٍ أيضاً: كان في الحديث وجمعِهِ وتصنيفِه إماماً ثابتاً،
وقد كان وُلِّي القضاء نيابةً عن البِرْتِي .
وقال ابن عدي: سمعتُ أبن سعيد يقول، يعني ابنَ عقدة، سألت
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن المَعْمري فقال: لا يتعمّد الكذب، ولكن أحسَبُه
أنه صَحِب قوماً يوصلون الحديث.
وقال أحمد بن حَمْدان الحِيري: سألت عُبيداً العِجْلَ(١) عن حديثٍ
بحضرة المَعْمَري فقال: لا أحدّث بحضرة هذا الشيخ .
(١) جاء في حاشية ص: ((اسمه حسين، وعُبيد والعِجْل: لَقَبان له)).

٧٣
وقال الحاكم: سمعت عليَّ بن حماد يقول: كنت ببغداد لما وقع بين
الحسن بن علي المَعْمَري، وموسى بن هارون ما وَقَع، وأخرج عليه موسى نيفاً
وسبعين حديثاً، ذكر أنه لم يَشْرَكه فيه أحد، فرُّفِض المَعْمَرِيُّ ومجلسُه، وصار
الناسُ حزبين فيهما .
وكان من احتجاج المَعْمَري في تلك الأحاديث: أن هذه أحاديث حفظتُها
عن الشيوخ وقت سَماعي ولم أنسخها. ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المَعْمري
وتقدّمه، وعلى زيادة معرفة أبي عمران(١)، وأنه لما رأى أحاديث شاذَّة لم يَسَعْه
إلاَّ أن يبيّنها ويبحثَ عنها.
قال: وسمعت أبا بكر بن أبي دَارِم الحافظ يقول: كنت ببغداد لما أَنْكر
موسى بن هارون على المَعْمَري تلك الأحاديث، وانتهى أمرُهم إلى يوسف
القاضي، وكان إسماعيل بن إسحاق توسّط بينهما في أيامه، فقال موسى: هذه
أحاديثُ شاذة عن شيوخ ثقاتٍ، لا بُدّ من إخراج الأصول بها، فقال المَعْمَرِي:
قد عُرِفٍ من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثاً غريباً عندَ شيخ ثقةٍ لا أُعَلِّم عليه،
إنما كنت أقرأ من كتابٍ الشيخ وأحفظه، فكيف السَّبيل إلى الأصول.
وقال ابن عدي: الحسنُ بن على المَعْمَرِي رَفَع أحاديث وهي موقوفة،
وزاد في المتون أشياء ليست فيها، وكان كثير الحديث، صاحب حديث بحقّه.
قال: وسمعت ابن سعيد يقول، سمعت الحضرميَّ يقول: المَعْمري
يَزْلُفُ، تبّينا أمرَهُ عندنا. قال وسمعتُ عبدان يقول: عندي بخط المعمري
ورقةٌ، عن محمد بن ثعلبة بن سواء، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس: ((فَلَمَّا
تجلَّى ربُّه للجَبَل)). / موقوف، وحدَّث به المَعْمَري مرفوع.
[٢٢٤:٢]
وسمعت عبدان يقول: حدَّث المعمري، عن أبي موسى الأنصاري، عن
(١) هو موسى بن هارون المذكور.
...... . . -
:

٧٤
عَبْدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس: ((أن أعرابياً بال في المسجد)). وإنما هو
عند أبي موسى، عن عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس.
قال: وسمعت عَبْدان يقول: كتبوا إليَّ من بغداد: أنّ المَعْمَري حدَّث عن
أبي الأشعث، عن الطُّفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: ((أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صُرِعٍ عن فَرَس ... )) الحديث. وزاد في آخره:
((وإذا قَرَأ فأنصتوا)). فأجبتُهم أن أبا الأشعث حَدَّثنا وليس فيه ((وإذا قَرَأْ
فأنصتوا)) .
قال ابن عدي: والمعمري: كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمَّد الكذب،
ولكن صَحِب قوماً من البغداديين يزيدون ويُوصلون. قال: وهذا موجود في
البغداديين خاصّة، في حديثهم، وفي حديث ثقاتهم.
وقال الحاكم: أخبرنا الدارقطني قال: الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمري
عندي صدوقٌ حافظ، وأما موسى بن هارون فجَرَحه، وكانت بينهما عداوة،
وكان أنكَرَ عليه أحاديث أخرج أصوله العُتُق بها، ثم ترك روايتها .
منها: حديث يحيى القطان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر:
(نَهَى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن النَّوح)).
ومنها: حديث الطُّفاوي، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: ((إنما جُعل
الإِمام ليؤتَمَّ به)). وفيه ((وإذا قرأ فأنْصِتوا)).
وقال حمزة السَّهمي: سُئل الدارقطني عن موسى بن هارون والمَعْمَري،
فقال: موسى أوثقُ وأثبت، ولم ينكَرْ عليه شيء، وكان لا يدلِّس.
وقال أحمد بن الحسن الرازي: حدثنا ابنُ عدي، سمعت عبدان يقول:
قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عَمْرو بن العباس: عندك يونسُ، عن الحَسَن،
عن ابن مغفَّل ((ألا إنَّ الدَّجال أعورُ ... )) الحديث؟ فقال: نعم، حدثَناه
محمد بن عمرو بن جَبَلة، عن عمرو بن العباس.
:
:
..... ..
... ...
٠٠.

٧٥
قال عَبْدان: كنتُ علمت أن المعمريَّ لم يسمعه من عَمْرو بن العباس،
ومحمد بن عمرو بن جَبَلة هذا / مات قبل عمرو بن العباس، فلم أر صاحبَ [٢٢٥:٢]
حديث مثل المعمري قَطّ .
قلت: فاستقر الحال آخِراً على توثيقه، فإن غاية ما قيل فيه: إنه حدَّث
بأحاديث لم يتَابع عليها. وقد علمتَ من كلام الدارقطني أنه رَجَع عنها، فإن
كان قد أخطأ فيها كما قال خَصْمُه، فقد رجع عنها، وإن كان مصيباً بها كما كان
يدَّعي، فذاك أرفعُ له، والله أعلم.
وقال ابن عدي في ترجمة سالم بن العلاء(١)، سمعت عبدان يقول: لم أر
صاحب حديث قطّ مثله أجلَدَ ولا أكمل منه، كتبنا عن ابن البَرْقي، عن عمرو بن
أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن سالم الخياط، عن ابن سيرين، عن
أبي هريرة نسخةً، فلم نكن نحن نَعْبَأ بها، فعزَّزها المعمري، حتى كان
لا يحدّث بها من السَّنة إلى السَّنة إلَّ مرة واحدة.
٢٣٢٢ _ ز - الحسن بن علي بن فَضَّال بن عَمْرو بن أُنَيس، الَّيمي
مولاهم، الكوفي، أبو بكر، روى عن موسى بن جعفر، وابنه علي بن موسى،
وإبراهيم بن محمد الأشعري، ومحمد بن عبد الله بن زُرَارة، وعلي بن عقبة،
وغيرهم.
روى عنه الفضل بن شاذان، وبالغ في الثناء عليه بالزهد والعبادة، وابناه
أحمدُ وعليّ ولدا الحَسَن. ومحمد بن عبد الله التَّميمي، وابن عُقدة، وآخرون.
(١) لم أعثر على كلام ابن عدي في ترجمة سالم بن العلاء، وإنما هو في ترجمة
سالم بن عبد الله الخياط، ((الكامل)) ٣: ٣٤٦.
٢٣٢٢ - فهرست النديم ٢٧٨، رجال النجاشي ١٢٧:١، رجال الطوسي ٣٧١، فهرست
الطوسي ٧٦، الأعلام ٢: ٢٠٠، معجم رجال الحديث ٤٤:٥.

٧٦
وكان من مصنِّفي الشيعة. له كتاب ((الزياراتُ)) و ((البِشَارات)) و ((النوادر))
و ((الرد على الغالية)) و((الناسخ والمنسوخ)) و((التفسير)) و((المبتدأ)).
مات سنة ٢٢٤ .
قلت: وفي المتأخِّرين: الحسنُ بن علي بن فَضَّال، وافَقَ هذا في أسمِهِ
وأبيه وجدِّه، وفارقه في النَّسَب والبلد والعَصْر. ذكره أبو سعد بن السمعاني في
(ذيل بغداد)) وقال: كان يخالط أهل الدَّولة، وسمع من عاصم بن الحسن
وحدَّث، وكان بعد العشرين وخمس مئة .
٢٣٢٣ - ز - الحسن بن علي بن صالح بن سعيد الجوهري، روى عن
[٢٢٦:٢] أبي جعفر محمد بن / هارون الكُلَيْبيّ، أحد علماء الشيعة الإِمامية، وغيره.
قال علي بن الحكم: كان يذاكر بعشرة آلاف حديث.
٢٣٢٤ _ الحسن بن علي بن عاصم الواسِطِيُّ، عن أيمن بن نَابِل،
والأوزاعي. وعنه أخوه عاصمٌ، وأحمد بن حنبل. قال يحيى: ليس بشيءٍ.
وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة، أرجو أنه لا بأس به، انتهى.
وقال أبو حاتم الرازي: محلّه الصدق. وقال علي بن الجعد: كان عند
شعبة بمنزلة الوَلَد. وقال ابن المديني : رأیته ولم أكتب عنه.
٢٣٢٥ _ ز - الحسن بن علي الواسِطِي، مجهولٌ، قاله مسلمة.
قلت: إن كان هو ابنَ عاصم، فقد تقدَّم قبل هذا [قبل ٢٣٠٠].
٢٣٢٤ - الميزان ١: ٥٠٤، علل أحمد ٦٦:٢، ضعفاء العقيلي ١: ٢٣٥، الجرح والتعديل
٢١:٣، ثقات ابن حبان ١٧٠:٨، الكامل ٣٢١:٢، تاريخ بغداد ٣٦٣:٧،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٦، المغني ١٦٣:١، الديوان ٨٣، تاريخ الإِسلام ١٤٦
الطبقة ٢٠، إكمال الحسيني ٩٥، تعجيل المنفعة ٩٥ أو ١ : ٤٤٦.

٧٧
٢٣٢٦ - الحسن بن علي بن عيسى، أبو عبد الغني الأَرْدُنِّي(١)، عن
مالك، وعبد الرزاق.
قال ابن حبان: يَضَع على الثقات، لا تحلّ الرواية عنه بحال.
وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابع عليها في فضائل علي.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الحسن، حدثنا عبد الرزاق، عن أبيه، عن
مِيناء بن أبي مِيناء، عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: ألا تسألوني قبلَ أن
تَشُوبَ الأحاديثَ الأباطيلُ؟ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أنا شجرةٌ،
وفاطمةُ أصلُها، وعليٌّ لِقاحُها، والحسنُ والحسين ثمرُها ... )) الحديث. فلعلّه
وضعه ميناء.
وقال ابن حبان: حدثنا عمر بن سعيد بمَنْبِج، حدثنا أبو عبد الغني
القَسْطَلِي(٢)، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((إذا كان يومُ عرفة، غَفَر الله للحاج، فإذا كان ليلة مُزْدَلفة غَفَر للتُّجَار،
فإذا كان يومُ مِنَى غَفَر للجَمَّالين، فإذا كان يومُ الجَمْرةِ غَفَر للسُّؤَّال)) ويقال له
أيضاً: المُعَاني، انتهى.
٢٣٢٦ - الميزان ٥٠٥:١، المجروحين ١: ٢٤٠، الكامل ٢ :: ٣٣٦، المدخل إلى
الصحيح ١٢٨، ضعفاء أبي نعيم ٧٣، الأنساب ١٠ :: ٤١٩، ضعفاء ابن الجوزي
١ :٢٠٦، معجم البلدان ١٧٩:٥، مختصر تاريخ دمشق ٧: ٥٠، المغني
١ : ١٦٣، الديوان ٨٣، الكشف الحثيث ٩٢، تنزيه الشريعة ٤٩:١.
(١) في ((الميزان)): الأزدي. والصواب ما أثبته كما في الأصول لأنه من بلدة
(مَعَان) - ويضبطها المُحَدِّثون: مُعَان - من الأردُنّ كما في ((معجم البلدان))
٠١٧٩:٥
(٢) في ص كتب فوق كلمة (القسطلي): ظ ـ يعني: فيه نظر - ، وعلّق في الحاشية:
((كذا نظر الذهبي)).

٧٨
وقال أبو نعيم والحاكم: حدَّث عن مالك أحاديثَ موضوعة، وتعقَّب
[٢: ٢٢٧] ذلك ابنُ / عساكر بأنه ما أدركَ مالكاً.
قلت: والحديث الذي أورده له ابن حبان، قد أخرجه الدارقطني في
((الغرائب)) من طريقه، أخرجه من وجهين عنه، لكن زاد بين الحَسَن ومالك:
عبد الرزاق وقال: باطلٌ، وَضَعه أبو عبد الغني على عَبْد الرزاق.
وكذا ساقه ابنُ عساكر في ترجمته، عن ابن السَّمر قندي، عن ابن التَّقُّور،
عن أبي سعد الإِسماعيلي، عن ابن عدي، عن عمر بن سعيد بن سِنان شيخٍ ابن
حبان. فالظاهرُ أن عبد الرزاق سَقَط من النسخة التي نقل منها الذهبيُّ.
والخبر الذي أورده له ابنُ عدي قد تابعه عليه إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَري،
أخرجه الحاكمُ في «المستدرك)»(١) من حديثه، وقد اتَّهَم به غيرُه ميناءَ، مولى
عبد الرحمن، كما ظن ابن عدي.
٢٣٢٧ - الحسن بن علي الهَمْدَاني، روى عنه إسماعيل ابنُ بنت
الشُّدّي، لا يُدْرَی من ذا، جاء بحديثٍ منکر .
عند إسماعيل، عنه، عن حُميد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن
عوف، عن أبيه، عن عبد الرحمن في قوله: ﴿والسَّابقون الأوَّلُون﴾ قال: هُم
عَشَرة من قريش، كان أوَّلَهم إسلاماً عليّ بن أبي طالب، انتهى.
قال العقيلي: مجهول لا يتابَع على حديثه هذا، ولا يُعْرَف إلاَّ به.
وذكره ابن حبان، وابن شاهين في «الثقات»(٢). زاد ابنُ حبان: روى عنه
عبدُ الصمد بن عبد الوارث.
(١) ١٦٠:٣.
٢٣٢٧ - الميزان ١: ٥٠٥، ضعفاء العقيلي ١: ٢٣٥، المغني ١٦٣:١، الديوان ٨٣.
(٢) الذي ذكره ابن حبان ١٦٥:٦، وابن شاهين ٩٥ في ((الثقات)) لهما: ليس هو
الهمداني هذا. وإنما هو الحسن بن علي الهِزَّاني الذي وثقه ابن معين وأحمد كما
في ((الجرح والتعديل)) ٣: ٢٠.

٧٩
٢٣٢٨ - الحسن بن علي السَّامَريِّ الأعسَمُ، نزل مصر، وحدث بعد
الثلاث مئة عن جماعة. روى عنه محمد بن أحمد بن خَرُوف، وإبراهيم بن
أحمد بن مهران، وغيرهما.
وقع لي من حديثه في ((الخِلَعيّات)) حديثُه المرفوعُ الموضوعِ مَتْنُه: ((مَنْ
رَبَّى صبياً حتى يقول: لا إِلّه إلَّ الله: لم يحاسِبْهُ الله تعالى)).
٢٣٢٩ - الحسن بن علي، الواعِظُ، أبو محمد الزَّنْجَاني، الملقَّب
بالقِحْف، كان كثير / المحفوظ، واعظٌ قَصَّاص.
قال ابن السمعاني: لم يكن موثوقاً به، وزعم أنه لقي أبا العلاء بن
سليمان. مات سنة ٥١٥.
[٢٢٨:٢]
وقال ابن النجار: حدث بـ ((الشِّهاب)) عن القُضَاعي. نقل ابنُ السمعاني
ذلك عن جماعةٍ سمعهم يقولون ذلك، وذكر أنه كان يقصّ في التَّعازي والمحافل.
٢٣٣٠ - الحسن بن علي الهُذَلي، بصري، مجهول.
٢٣٣١ - الحسن بن علي بن مَحْمِيّ بن بَهْرَام، أبو علي، عن علي بن
المديني وطبقته. وعنه أبو الفتح الأزدي، وعمر بن سَبَنْك، ومحمد بن
عبد الله بن الشِّخَير، واهٍ بمرة.
٢٣٢٨ - الميزان ١ :٥٠٦، تاريخ الإسلام ١٤٠ سنة ٣٠٤، تنزيه الشريعة ٤٩:١.
٢٣٢٩ - الميزان ٥٠٦:١، الوافي بالوفيات ١٢: ١٥٠، نزهة الألباب ٨٦:٢.
٢٣٣٠ - الميزان ١: ٥٠٦، الجرح والتعديل ٢١:٣، المغني ١٦٤:١، الديوان ٨٤. ويحتمل
أن يكون هو: الحسن بن علي الهذلي الخلال الحُلْواني، الذي في ((تاريخ بغداد)»
٣٦٥:٧ و(تهذيب الكمال)» ٢٥٩:٦ و((تهذيب التهذيب» ٣٠٢:٢.
٢٣٣١ - الميزان ٥٠٦:١ مختصرة و ٥٢٢ مطلولة، وقد دمج ابن حجر هنا كلام الذهبي
في كلا الموضعين، الكامل ٣٤٣:٢، تاريخ بغداد ٤٣٤:٧، ضعفاء ابن الجوزي
٢٠٦:١، تاريخ الإسلام ٣٠٨ الطبقة ٣١، المغني ١٦٣:١، الديوان ٨٣،
المقتنى في الكنى ٤١٥:١، الكشف الحثيث ٩٣.

٨٠
قال ابن عدي: رأيتُهم مجمعين على ضعفه، زعموا أنه كان له ابنٌ يلقّنه
ما ليس من حديثه، وقد حدَّث بغير حديثٍ أنكرتُّه عليه. ورأيت له ابناً أعوَرَ،
ذكر البغداديوّن أنه يُلقِّنُ أباه.
قال محمدُ بنُ جعفرٍ زوجُ الحرّة: حدثنا الحسن بن مَحْمِيّ، حدثنا
سويد بن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن
محمد بن علي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا عليُّ،
أسبغ الوضوءَ وإن شَقَّ عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تُنزِي الخيلَ على
الحُمُر(١)، ولا تُجالس أصحاب النجوم)).
هذا حديث منكر جداً. أَحسب آفتَه ابن مَحْمِيّ، انتهى.
قلتُ: هذا الحُسْبان فاسدٌ لا ذنبَ فِيه لابن مَحْمي، بل ولا لشيخه، وإن
كان فيه مَقَال، فقد أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) عن سُويد بن سعيد، وأخرجه
عبد الله بن أحمد بن حنبل في ((زيادات المسند))، عن محمد بن أبي بكر
المُقَدَّمي، عن هارون بن مسلم، بهذا السَّنَد والمتن.
٢٣٣٢ - الحسن بن علي بن زكريا بن صالح(٢)، أبو سعيد، العَدَوِيُّ
(١) في ص كتب فوق كلمة (الحمر): ظـ ــ يعني: فيه نظر - ، وعلّق في الحاشية:
(كذا نظّر الذهبي)».
٢٣٣٢ - الميزان ٥٠٦:١، المجروحين ١: ٢٤١، الكامل ٢: ٣٣٨، تاريخ ابن زبر ٦٤٧،
المدخل إلى الصحيح ١٢٨، سؤالات حمزة ١٩٩ و٢٠٠ و٢١١، تاريخ بغداد
٧: ٣٨١، الموضع ٣٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٦:١، تاريخ الإسلام ٥٨١
سنة ٣١٩، المغني ١٦٢:١ و١٦٤، الديوان ٨٣، الوافي بالوفيات ١٢ :١٦٤،
الكشف الحثيث ٩٢، تنزيه الشريعة ٤٩:١ .
(٢) في ((الكامل)): الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يحيى بن صالح بن
عاصم بن زفر. والرواة يدلسون اسمه كثيراً.