Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
حدثنا الحسنُّ بن دينار. وقال الثوري: حدثنا أبو سعيد السَّكْسَكي.
قال البخاري: تركه يحيى، وعبدُ الرحمن، وابنُ المبارك، ووكيع.
الحسن بن قتيبة المدائني، عن الحسن بن دينار، حدثنا حُميد بن هلال
قال: ذهب رجلٌ يبول، فتبعه رجلٌ فقال له: حَرَمْتَنِي بَرَكة بولي، قلت وما بَرَكة
البول؟ قال: الفَسْوَة والضَّرْطَة .
سعد بن يزيد الفراء، حدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن ﴿ومِنْ شَرّ
حاسدٍ إذا حَسَد﴾ قال: / هُو أوَّل ذَنَب كان في السماء.
[٢: ٢٠٤]
ابن عدي: سمعت عَبْدان يقول: كان عند شيبان، عن شَيْخَين، خمسون
ألف حديث، لا يسأله الناس عن حديثهما، عن الحسن بن دينار خمسة
وعشرون ألفاً، وعن عثمان البُرِّي [مثله](١). أو كما قال.
ابنُ عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا شيبان، حدثنا الحسن بن دينار، عن
ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يقول الله: مَنْ أخذتُ كَنِيْمَتَه لم أرض له
ثواباً دون الجنة، وكَنِيْمَتیه زوجته)».
كذا في ((الكامل))، وهذا خطأ، قد ساقه ابنُ حبان فقال: حدثنا أبو خليفة
ولفظه: ((لا يذهبُ الله بكَنِينة عبدٍ فيصبر ويحتسبُ إلَّ دخل الجنة وكنيتُه
زوجته)».
أنبأنا ابن عَلّن والمؤمَّل قالا: أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِندي، حدثنا الشيباني،
حدثنا الخطيب، حدثنا ابن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا بكر بن
السَّمَيْدَع، حدثنا أحمد بن الوضاح(٢)، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن الحسن بن
(١) زيادة يقتضيها الكلام.
(٢) في ص كتب بعد كلمة (أحمد): ظ ـ يعني: فيه نظر - ، وعلق في الحاشية:
«هكذا نَظَّر الذهبي».

٤٢
دينار، عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيت أحداً أدومَ قِناعاً من رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم، حتى كأن ملحفته مِلْحَفَةُ زَيَّات.
هذا خبرٌ منكر جداً، وبكرٌ لا يعرف [١٥٨١](١).
وللحسن عن الخصيب بن جَحْدر، عن النعمان بن نُعيم، عن معاذٍ
مرفوعاً: ((ليس من أخلاق المؤمن المَلقُ إلَّ فِي طَلَب العلم)».
وله عن الخصيب، عن عمران بن سليمان، عن عوف بن مالك مرفوعاً:
((إن الله يبعث المتكبّرين في صورة الذرِّ لهوانهم على الله)).
هشام بن عمار: حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا الحسنُ بن دينار، عن
كُلثوم بن جَبْر، عن أبي الغادية: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
((قاتلُ عمارٍ في النار)). وهذا شيءٌ عجيب، فإن عَمَّاراً قتله أبو الغادية .
وقد بالغ ابن عدي في طولٍ هذه الترجمة.
وقال ابن حِبّان: تركه وكيعٌ وابن المبارك، فأما أحمدُ ويحيى فكانا
یکذّبانه.
غسان بن عبيد: حدثنا الحسن بن دينار، عن جعفر بن الزبير، عن
القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((الملائكةُ الذين حول العرش يتكلَّمون
بالفارسية ... )) الحديث.
[٢٠٥:٢]
/ وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن سَعْدُويه المروزي، حدثنا أحمد بن
عبد الله بن بشير المروزي، حدثنا سفيان بن عبد الملك، سمعت ابن المبارك
يقول: أمّا الحسن بن دينار فكان يَرَى رأي القَدَر، وكان يَحمِلُ كتبه إلى بُيوت
الناس ويخرجها من يده، ثم يحدّث منها، وكان لا يحفظ ....
(١) من قوله: ((أنبأنا ابن عَلَّن ... )) إلى هنا، تأخّر في أك دط ٢٠٤:٢ إلى آخر
الصفحة وقدّمته تبعاً لنسخة ص الأصل.

٤٣
قال عباس: سمعت يحيى يقول: الحسنُ بن دينار ليس بشيء، انتهى.
وقال الفلَّس: أجمع أهلُ العلم بالحديث أنه لا يُرْوَى عن الحسن بن دينار.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذَّاب. وقال ابن عدي: وقد أجمع مَنْ
تكلّم في الرجال على ضعفه. وقال أبو خيثمة: كذّاب. وقال أبو داود: ليسَ
بشيء. وقال النَّسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الجُوزجاني: ذاهب.
وقال الساجي: كان يُتَّهَمُ ويُكثِرُ الغلط، تركه وكيع، وابن حنبل. وقال
أحمد: كان وكيع إذا أتى على حديثِ الحسن بن دينار قال: أَجِزْ عليه، أي
اتركه .
وقال حَجَّاج بن محمد: رآني شعبة عند الحسن بن دينار فقال: أَمَّا على
١
ذلك، لقد جالس الأشياخ
وذكره ابن سعد فقال: ضعيفٌ في الحديث ليسَ بشيءٍ.
وذكره في الضعفاء كلُّ مَنْ أَلَّف فيهم.
٢٢٧٠ _ ز - الحسن بن ذي النُّون بن أبي القاسم بن أبي الحسن،
أبو المفاخِر النيسابوريُّ، سمع من أبي بكر الشِّيْرُويي وغيره.
وقدم بغداد، فوعظ بها، ونَفَقَ سُوقُه، وتعصَّب على الأشاعرة، وكان
ملازماً للاشتغال، وكان يقول: الشيء إذا لم يُعَدْ سبعين مرة لا يَستقرّ، ومال
إليه الحنابلة لإِخراجه لأبي الفتوح الإِسفراييني الأشعريّ من بغداد.
قال ابن الجوزي: وكان يميل إلى رأي المعتزلة، ويُظهر دِينَهم. وحدثني
أبو الخير أنه خلا به فصرَّح له بخلق القرآن.
مات بغزنة سنة ٥٤٥ .
٢٢٧٠ - المنتظم ١٠ : ١٤٣، الكامل لابن الأثير: ١٥٣:١١، الوافي بالوفيات ٨:١٢،
البداية والنهاية ١٢ :٢٢٨، النجوم الزاهرة ٢٩٨:٥.

٤٤
٢٢٧١ - الحسن بن رَزِين، عن ابن جُريج، ليس بشيء.
ذكره ابن عدي وقال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن
[٢٠٦:٢] أحمد بن زَبْداء المَذَاري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا / الحسن بن رَزین،
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ولا أعلمه إلاَّ مرفوعاً قال: ((يلتقي
الخَضِر وإلياسُ كل عامٍ بالموسِم بمنى ... )) الحديث.
لا يُروَى عن ابن جريج إلَّ بهذا الإِسناد، وهو منكر، والحسنُ فيه جهالة.
وقد رواه ابنُ خزيمة وجماعة عن ابن زَبْداء، انتھی .
وذكره العُقَيلي فقال: بَصْري مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ.
حدثني محمد بن الحسين، والخضر بن داود، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن
زَبْداء به .
قال: وحدثني محمد بن خزيمة بن راشد، حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا
الحسن بن رزين موقوفاً، قال: ولا يتابَع عليه مسنداً ولا موقوفاً.
وقد سمعناه في ((فوائد المُزَكِّي)) تخريج الدارقطني من طريق ابنِ خزيمة،
وسمعناه عالياً في ((مَشْيخة)) ابن شَاذَان الصُّغرى.
٢٢٧٢ - الحسن بن رُشَيْد، عن ابن جُريج، وعنه ثلاثة أَنْفُس، فيه لين،
وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
٢٢٧١ - الميزان ١: ٤٩١، ضعفاء العقيلي ٢٢٤:١، الجرح والتعديل ١٤:٣، الكامل
٣٢٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٢:١، الموضوعات ١٩٧:١، المغني
١ : ١٥٩، الديوان ٨٠.
٢٢٧٢ - الميزان ٤٩٠:١، ضعفاء العقيلي ٢٢٥:١، الجرح والتعديل ٣: ١٤، ثقات ابن
حبان ١٧٠:٨، المؤتلف للدارقطني ١٠٦٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠١:١،
المغني ١: ١٥٩، الديوان ٨٠، الجواهر المضية ٢: ٥٥.

٤٥
وقال أبو محمد بن أبي حاتم: حديثه يدلّ على الإِنكار، وذلك أنه روى
عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: ((مَنْ جلس في حَرّ مكة ساعةً
باعد الله عنه جهنّم سبعين خَرِيفاً».
قلت: ولم يَذكر له ابن أبي حاتم راوياً سوى محمود بن العباس
المروزي .
وقال العقيلي فيه: في حديثه وَهَم، ويحدّث بمناكير، ثم ساق حديثَ ابن
عباس المذكور، عن أحمد بن محمد بن الجعد، عن محمود بن العباس
المروزي عنه وقال: هذا حديثٌ باطل لا أصل له.
وساق له أيضاً من طريق نصر بن حاجب عنه، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس رفعه: ((مَنْ فَطَّر صائماً فله مثلُ أجره)). وقال: رواه عبد الرزاق،
عن ابن جريج، عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن أبي هريرة، قال: ولم يبيّن فيه
ابنُ جريج السماعَ.
قال: وأظن حجاج بن محمد رواه عن ابن جريج، فأدخل بينه وبين صالح
إبراهيمَ بن أبي يحيى، قال: ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء،
عن زيد بن خالد، / وهذا أَوْلى.
[٢٠٧:٢]
٢٢٧٣ - الحسن بن رَشِيق العسكري، مصري مشهورٌ، عالي السَّند.
لَيَّنه الحافظُ عبد الغني بن سعيد قليلاً، ووثّقه جماعة، وأنكر عليه الدار قطني أنه
کان يُصْلح في أصله ویغیّر، انتهى.
٢٢٧٣ - الميزان ١: ٤٩٠، الأنساب ٢٩٩:٩، السير ١٦ :: ٢٨٠، العبر ٢: ٣٦١، تذكرة
الحفاظ ٣: ٩٥٩، المغني ١٥٩:١، الديوان ٨٠، الوافي بالوفيات ١٦:١٢، غاية
النهاية ٢١٢:١، النجوم الزاهرة ٤: ١٣٩، حسن المحاضرة ١: ٣٥٢، شذرات
الذهب ٧١:٣.

٤٦
وقد وثَّقه الدارقطنيُّ في مواضع، وروى عنه في ((غرائب مالك)) حديثاً
فرداً وقال عنه: شيخُنا ثقةٌ لا بأس به.
والتليين الذي أشار إليه قاله عبد الغني بن سعيد في كتابه، فذكر أبو نصر
الوائلي أنه سمع منصور بن علي الأنماطي يقول: الحسنُ بن رَشِيق ثقة، قال،
فقلت له: فعبدُ الغني قد أطبق عليه، فقال: أنا أخبرك أمرَه، كان يُعطي أبا
الحسين بن المنذر أصولَه، أعطاه مئة جزء، وكان يقصّر عن عبد الغني، فهناك
وَفَع فيه.
قال الوائلي: وسمعتُ أبا العباس النحال يقول: الحسن بن رشيق ثقة،
فقلت له: فعبدُ الغني قال فيه، قال: ما أعرف ما قال، هو ثقةٌ، وإنما أنكر
الدار قطنيُّ عليه الإِصلاح، فإنه كان يَقْبَل من كلّ فيغير كتابه.
مات في جمادى الآخرة سنة سبعين(١)، وله سبع وثمانون سنة.
٢٢٧٤ - الحسن بن زُرَيْق، أبو علي الطُّهَوي الكوفي، عن ابن عيينة
وجماعة. وعنه مُطَيِّن، وعبدُ الله بن زيدان.
قال ابن عدي: حدَّث بأشياء لا يأتي بها غيره. وقال ابن حبان: يجب
مجانبةُ حديثه على الأحوال.
رَوَى عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: ((يا أبا عُمير، ما فعل
التُّغیر؟))، حدثناه زکریا الساجي عنه، انتھی.
(١) أي وثلاث مئة.
٢٢٧٤ - الميزان ٤٩١:١، ضعفاء العقيلي ٢٢٦:١، الجرح والتعديل ٣: ١٥، المجروحين
١: ٢٤٠، الكامل ٣٣٨:٢، الإكمال ٥٧:٤، الأنساب ١١١:٩، ضعفاء ابن
الجوزي ٢٠٢:١، تاريخ الإسلام ٢٢٦ الطبقة ٢٥، المغني ١٥٩:١،
الديوان ٨٠، توضيح المشتبه ٤ : ١٨٠ .

٤٧
وأورده / ابن عدي، عن ابن زيدان عنه وقال: لم أرَ له أنكر منه، فما [٢٠٨:٢]
أدري وَهِم فيه، أو أخطأ، أو تعمّد، وبقية أحاديثه مستقيمة. وقال ابن المنادي:
واهٍي الحديث.
وقال العُقَيلي: يحدّث عن ابن عيينة بحديثٍ ليس له أصل من حديث ابنٍ
عُيينة، وأشار إلى الحديث المذكور.
٢٢٧٥ - الحسن بن زِكِرْدَان الفارسي، قيل: حدَّث بواسط في سنة
٣١٣ عن علي رضي الله عنه، وزعم أنه ابنُ ثلاث مئة وبضع وعشرين سنة،
وروى متوناً باطلة.
روى عنه علي بن عثمان صاحبُ الدِّيباجي، شيخٌ لأبي الجوائز
الحسنِ بن علي الواسطي الكاتب، وأظن صاحبَ الدِّيباجي وضع ذلك.
٢٢٧٦ _ ز ــ الحسن بن زكريّا مِنْ عَيْن زَرْبة، مجهول، قاله مسلمة بن
قاسم .
٢٢٧٧ - ز - [الحسن بن زُهْرة بن الحسن بن زُهْرَة ينتهي نسبه إلى
الحسين بن إسحاق المؤتَمَن بن جعفر الصادق. كان أديباً فاضلاً، ولي نقابة
٢٢٧٥ - تنزيه الشريعة ٤٩:١. و (زكردان) ضبطه في ص بكسر الزاي والكاف وسكون
الراء ودال مهملة. وفي ط: ((الحسن بن ركزوان)» تحريف، وتقدمت هذه الترجمة
في ط على ترجمة: الحسن بن زريق، والصواب تأخيرها عنها.
هذا، ولم يرمز لهذه الترجمة في ص برمزٍ مّا، وليست في ((الميزان)).
٢٢٧٧ - تكملة إكمال الإكمال ١٨٥، تاريخ الإِسلام ٤٢٩ سنة ٦٢٠، العبر ٧٨:٥، الوافي
بالوفيات ١٨:١٢، البداية والنهاية ١٠٣:١٤، توضيح المشتبه ٣١١:٤، شذرات
الذهب ٨٧:٥، الأعلام ٢: ١٩١. وهذه الترجمة ليست في الأصول. وهي من ط
٢٠٨:٢.

٤٨
الطالبيين بحلب(١) ويعَرِفُ فقهَ الإِمامية والقراءة وغير ذلك. مات سنة عِشْرين
وست مئة وله ست وخمسون سنة].
٢٢٧٨ - الحسن بن زياد اللُّؤلؤي الكوفي، عن ابن جريج وغيره، وتفقَّه
على أبي حنيفة. روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدُّوري، عن يحيى بن
معين: كذَّاب.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: يكذب على ابن جُريج، وكذا كذَّبه
أبو داودَ فقال: كذابٌ غير ثقة .
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بثقة، ولا
مأمون. وقال الدارقطني : ضعيف متروك.
وقال محمد بن حُميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه .
البويطي: سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الرّبيع: أنا أشتهي
مناظرتَك واللّؤْلؤيَّ، فقلت: ليس هناك، فقال: أنا أشتهي ذلك، قال: فأحضرنا
وأُتينا بطعام فأكلنا، فقال رجلٌ معي له: ما تقول في رجل قَهْقَه في الصلاة؟
قال: بطلَتْ صلاتُه، قال: فطهارته؟ قال: وطهارته، قال: فما تقول في رجل
قذف مُحْصَنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته، قال: فطهارته؟ قال: بحالها،
(١) في ط: ((ولي مكانة الطالب في بيت رياسته)). فأصلحتها هكذا كما يستفاد من
مصادر ترجمته .
٢٢٧٨ - الميزان ٤٩١:١، ابن معين (الدوري) ٢: ١١٤ (ابن محرز) ١٦٧:١، أحوال
الرجال ٧٧، ضعفاء النسائي ١٧٠، ضعفاء العقيلي ٢٢٧:١، الجرح والتعديل
٣: ١٥، الكامل ٣١٨:٢، سؤالات البرقاني ٢٣، ضعفاء الدار قطني ٨٢، ضعفاء
ابن شاهين ٧٢، تاريخ بغداد ٧: ٣١٤، الأنساب ١١: ٢٣٠، ضعفاء ابن الجوزي
٢٠٢:١، السير ٥٤٣:٩، الوافي بالوفيات ٢٢:١٢، الجواهر المضية ٥٦:٢،
تاج التراجم ١٥٠، الفوائد البهية ٦٠، الإمتاع الكوثري، الأعلام ٢: ١٩١.

٤٩
فقال له: قذفُ المحصَنات أشدّ من الضحك في الصلاة، قال: فأخذ اللؤلؤيُّ
نعليه وقام، فقلت للفضل: قد قلتُ لك: إنه ليس هناك.
وقال محمد بن رافع النَّيسابوري: كان الحسنُ بن زياد يرفع رأسه / قبل [٢٠٩:٢]
الإِمام، ويسجُد قبله. مات سنة ٢٠٤ وكان رأساً في الفقه، انتهى.
وقال النَّضر بن شُميل لرجل كَتَب كُتُبَ الحسن بن زياد: لقد جَلَبْتَ إلى
بَلَدِك شَراً، لقد جلبتَ إلى بَلَدِك شراً.
وقال جَزَرة: ليس بشيء، لا هو محمودٌ عند أصحابنا ولا عندهم، يعني
أصحابَهُ، قيل له: بأي شيء تَثَّهمه؟ قال: بداءِ سَوْءٍ، وليس هو في الحديث
بشيءٍ .
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الحُلْواني: رأيت اللؤلؤيَّ قَبَّل غلاماً
وهو ساجد. قال أبو داود: هو كذاب غير ثقة ولا مأمون.
وقال أبو ثور: ما رأيت أكذبَ من اللّؤلؤي، كان على طَرَف لسانه: ابنُ
جريج، عن عطاء.
وقال أحمد بن سليمان الرُّهاوي: رأيته يوماً في الصلاة وغلامٌ أمردُ إلى
جانبه في الصفّ، فلما سجدوا مَدَّ يده إلى خَدّ الغلام فقَرَصه، ففارقتُه فلا
أحدّث عنه .
وقيل ليزيدَ بن هارون: ما تقول في اللؤلؤي؟ فقال: أَوَ مسلم هُوَ؟.
وقال يعلى بن عبيد: اتق اللؤلؤيَّ. وقال ابن أبي شيبة: كان أبو أسامة
يسمِّيه الخبيثَ. وقال يعقوب بن سفيان والعُقيلي والساجي: كذّاب. وقال
النَّسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: ومع ذلك كله فأخرج له أبو عَوانة في ((مستخرجه))، والحاكم في
«مستدركه))!

٥٠
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً .
٢٢٧٩ _ ز - الحسن بن زياد الكوفي، أبو الوليد الصيقل، عن
أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق. وعنه يونس بن عبد الرحمن، وعبد الله بن
مُشْکان.
ذكره الطّوسي في ((رجال الإِمامية)».
٢٢٨٠ _ ز - الحسن بن زياد الضَّبِّي مولاهم، الكوفي العطّار، عن
جعفر الصادق. ذكره الطوسي في ((رجال الإِمامية)).
٢٢٨١ _ ز - الحسن بن أبي سَارَة النَّيْلي، مولى محمد بن كَعْب
القُرَظي، روى عن جعفر الصادق أثراً منكراً. وعنه محمد بن أبي عُمير،
وصالح بن سیابة.
ذكره / الطوسي في ((رجال الإِمامية)).
[٢١٠:٢]
٢٢٨٢ - ذ - الحسن بن سعد، أبو علي المعتَزِلي، عن الدَّبَري. قال
أبو القاسم بن الطحَّان في ((ذيله)) على ((تاريخ مصر)) لابن يونس: ضعيفٌ.
ورأيت في ((مصنّفي الشيعة الإِمامية)): الحسنُ بن سعد بن سعيد بن
أبي الجَهْم، روى عن أبيه، وعنه ابنُ أخيه محمد بن المنذر بن سعد. وله
كتاب في قراءاتِ أهلِ البيت، فيه أشياء أُنكرت عليه، فلعلّه هذا.
٢٢٨٣ _ الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل، أبو العباس العَبَّاداني
٢٢٧٩ - رجال الطوسي ١١٩ و١٦٦، معجم رجال الحديث ٤: ٣٣١.
٢٢٨٠ - رجال النجاشي ١٥٢:١، رجال الطوسي ١٦٦، معجم رجال الحديث ٤ :٣٣٣.
٢٢٨١ - رجال الطوسي ١١٢ و١٦٧، معجم رجال الحديث ٢٧٩:٤.
٢٢٨٢ - ذيل الميزان ١٨٥، تاريخ ابن الطحان ٤٩.
٢٢٨٣ - الميزان ٤٩٢:١، أخبار أصبهان ٢٧١:١، السير ١٦: ٢٦٠، تذكرة الحفاظ =
١٠-

٥١
المُطَّوِّعي، المقرىءُ المعمَّر، روى عن الكَجّي، وإدريسَ بن عبد الكريم
الحدّاد، والكبار. وقد حدث عنه أبو نعيم الحافظ وقال: في حديثه وَرِوايته
لینٌ.
وقال أبو بكر بن مردُويه: ضعيف.
قلت: مات سنة ٣٧١. ويقال: إنه عاش مئة وسنتين، وانفرد بالرواية عن
غير واحد، فالله أعلم، انتهى.
وأورد أبو نعيم عنه، عن أبي خليفة، حدثنا عثمانُ بن الهيثم، حدثنا
عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رفعه: ((مَنْ كذب عليَّ ... )) الحديث.
فأخطأ في إسناده في موضعين:
الأول: أنه أسقط منه والدَ عثمان.
والثاني: أنه أدخل إسناداً في إسناد.
وقد سمعناه في ((جُزْء)) الغِطْرِيف، على الصواب، قال: حدثنا أبو خليفة،
حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا أبي، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رفعه:
((مَنْ غَشَّنا فليس منا، والمكرُ والخداع في النار)). وبهذا الإِسناد إلى عاصم، عن
أبي وائل، عن عبد الله رفعه ((مَنْ كَذَب عليَّ ... )) الحديث.
وهو آخِرُ من حدّث عن إدريس الحداد، وأبي مسلم الكجّي في الدنيا،
وكان رأساً في القراءات، قرأ على ابن مجاهد، وإسحاق بن أحمد الخزاعي،
وغيرهما، ورواياته مذكورة في ((المبهج)).
=
٣: ٩٥٠، تاريخ الإِسلام ٤٩٧ سنة ٣٧١، العبر ٣٦٥:٢، معرفة القراء ٣١٧:١،
الوافي بالوفيات ٢٩:١٢، غاية النهاية ٢١٣:١، المقفى الكبير ٣١٦:٣، النجوم
الزاهرة ٤ : ١٤١، شذرات الذهب ٣: ٧٥.

٥٢
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي: قلت للمطوِّعي: في أي
سنة قرأتَ على إدريس الحداد؟ قال: سنة رحلتُ إلى الرَّي، سنة ٢٩٢،
[٢١١:٢] فقلت / له: فقاربتَ المئة؟ فقال لي: مئة إلَّ سنتين، قال: وكان ذلك سنة
٣٦٧.
وحدّث عنه أبو بكر بن أبي علي الذَّكْواني وغيره، وله تصانيفُ في
القراءات .
٢٢٨٤ - الحسنُ بن سفيان، عن عُمر بن عبد العزيز. قال البخاري: لم
يصح حديثه .
قلت: فأمَّا سَمِيُّهُ :
* - الحسن بن سفيان النَّسَوِيّ الحافظ(١)، صاحبُ (المسنَد))
و ((الأربعين))، فثقةٌ مسند، ما علمت به بأساً، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي
بمذهبه، وكان عديم النظير .
توفي سنة ٣٠٣، انتهى.
وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وابن عُقدة (٢)
وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب ((النوادر)).
٢٢٨٤ - الميزان ١: ٤٩٢، الجرح والتعديل ١٦:٣، المغني ١: ١٦٠.
(١) ترجمته في الميزان ٤٩٢:١، الجرح والتعديل ١٦:٣، الأنساب ٦٠:٢ و ١٣ :
٩٥، التقييد ١: ٢٧٥، السير ١٤: ١٥٧، تذكرة الحفاظ ٢٤٥:٢، العبر ٢: ١٣٠،
الوافي بالوفيات ٣٢:١٢، طبقات الشافعية الكبرى ٢٦٣:٣، شذرات الذهب
٢٤١:٢، الأعلام ٢ : ١٩٢.
(٢) كذا في الأصول، ولا يستقيم البتة، لتفاوت الطبقات بين الحسن بن سفيان
وبينهما، فكأنه اختلط على الحافظ بآخر .

٥٣
٢٢٨٥ _ ز - الحسن بن سفيان، آخَر، مضى له ذكر في ترجمة
الأَصْبَغ بن سفيان [١٢٩٩].
٢٢٨٦ - الحسن بن السَّكَن، عن الأعمش. ضعَّفه أحمد (١)، ووَهِم من
قال: الحسن بن الُكّري.
سويد بن سعيد، حدثنا الحسنُ بن السكن بصري، عن الأعمش، عن
أبي ظَبْيَان، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ لِكل شيء صفوةٌ، وصفوةُ الصلاة
التكبيرةُ الأولى».
وأما الحسن بن السكن، فشيخ عراقي، يروي عن العباس بن بكّار. وعنه
أبو عبيد بن المؤمَّل، لم يضعف (٢)، انتهى.
وقال أبو عبيد الآجُرِّي: سألت أبا داود عن الحَسَن بن السكن، عن
الأعمش فقال : ضعيف .
وذكره الساجيّ والعُقيلي في ((الضعفاء))، وذكر حديثه فقال: لا يتابَع
عليه، ولا يُعرَف إلَّ به، ونَقَل عن أحمد أنه قال: منكر الحديث.
وكذا نقله ابن عدي وقال: أراد أحمدُ الحديثَ المذكور، وهو أنكرُ ما
رأيته له، وهو قليلُ الحديث.
٢٢٨٦ - الميزان ٤٩٣:١، علل أحمد ٣٠:٢، ضعفاء العقيلي ٢٤٤:١، الجرح والتعديل
١٧:٣، الكامل ٣٢٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٣:١، المغني ١٦٠:١،
الديوان ٨١، بحر الدم ١١٤ .
(١) في حاشية ص: «لم يكن الفلّس يرضاه)).
(٢) لعله الحُسَين بن السكن الذي في ((الجرح والتعديل)) ٥٤:٣ و ((تاريخ بغداد))
٥٠:٨.

٥٤
٢٢٨٧ - الحسن بن سليمان بن الخَيِّر، الأستاذ أبو علي، النافِعِي
الأنطاكي المُقرىء، شيخ الإِقراء بالديار المصرية، قرأ بالروايات على أبي
الفتح بن بُدْهُن، وأبي الفرج الشَّنَبُوذي.
وكان من بحور العلم، إلَّ أنه كان يظهر الرَّفْض، وكان أبو الفتح فارسٌ /
لا يرضاه في دينه .
[٢١٢:٢]
قتله الحاكم العُبَيْدي في سنة ٣٩٩.
٢٢٨٨ _ زذ - الحسن بن سليمان، الملقَّب قُبَيْطَة، روى ابن عبد البر
في «التمهيد)) من طريقه عن عثمان بن محمد بن رَبيعة، عن الذَّرَاوَزْدي: حديثَ
أبي سعيدٍ في النهي عن البَُّيراء.
قال ابن القطان: والحديث لا يعرَّج على رواته، ما لم تُعرف عدالتهم.
قال: ولیس دون الدّراوردي من يُغمَّض عنه.
قال شيخنا في ((الذيل)): الحسن بن سليمان هذا معدودٌ من حفاظ
الحديث. قال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): كان ثقة حافظاً. مات في آخر
جمادى الآخرة سنة ٢٦١ .
قلت: سيأتي ما أورده ابنُ عبد البر، وما تعقّبه ابن القطان في ترجمة
عثمان بن محمد في أصل ((الميزان))(١)، وتقدمت الإِشارة إلى أنه لا يُسْتَغرب
خفاءُ حالِ الحسن بن سليمان على ابن القطّان (٢).
٢٢٨٧ - الميزان ١: ٤٩٣، تاريخ الإِسلام ٣٦٨ سنة ٣٩٩، الوافي بالوفيات ١٢: ٣٤، غاية
النهاية ١ :٢١٥.
٢٢٨٨ - ذيل الميزان ١٨٥، تاريخ ابن زبر ٢٤٠، مختصر تاريخ دمشق ٣٤٢:٦، السير ١٢:
٥٠٨، تذكرة الحفاظ ٥٧٢:٢، تاريخ الإسلام ٧٨ الطبقة ٢٧، الوافي بالوفيات
١٢ : ٣٤، توضيح المشتبه ١٨:٣، نزهة الألباب ٢: ٨٥، حسن المحاضرة ١: ٣٤٨.
(١) ٥٣:٣.
(٢) انظر ترجمة أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري [٦٢٤].
...-

٥٥
ويأتي للحسن هذا أيضاً ذكرٌ في ترجمة عثمان بن محمد في حديثٍ غير
هذا [٥١٥٨].
٢٢٨٩ - ز - الحسن بن سَلَامة المَنْبِجي، نزيل بغداد. سمع أبا نصر بن
الزَّينبي، وتفقه على أبي عبد الله الدَّامغاني، وكانت له يد باسطة في معرفة
الاختلاف، ويُنْسَب إلى رأي الاعتزال.
ومات في سنة ٥٣٣. ذكره ابن السَّمعاني.
٢٢٩٠ _ ز - الحسن بن سَهْل بن سعيد بن مهران الأهوازي، من أهل
عَسْكَرٍ مُكْرَم.
روى عن أحمد بن منصور بإسنادٍ صحيح خبراً مُنْكراً. وعنه الإِسماعيليُّ
في «معجمه)) بالحدیث المذكور.
* - الحسن بن سَيَّار (١)، أبو علي الحَرّاني، وأحسبه الحُسَينَ بن سَيَّار
الذي سيأتي [٢٥٣٠] وأصلُ الحُسَين بغداديٌّ سكن حَرَّان.
قال أبو عروبة: اختلط علينا أمره، وظهر في كتبه مناكير، فترك أصحابنا
حديثه .
مات بعد الخمسين ومئتين.
٢٢٩١ - الحسن بن شِبْل الكَرْمِيني البخاري، شيخ معاصِر للبخاري،
٢٢٨٩ - الأنساب ٤٤٢:١٢، الوافي بالوفيات ٤٣:١٢، الجواهر المضية ٥٨:٢.
٢٢٩٠ - معجم الإسماعيلي ٢: ٦١٠، ويحتمل أن يكون: الحسين بن سعيد بن مهران
الأهوازي، الآتي برقم [٢٥٢١].
(١) الميزان ٤٩٤:١، والصواب: الحسين بن سيار كما قال المصنف. وقد سبق قبلَ
[٢٢٤٦] باسم الحسن بن بشار وهو وهم أيضاً.
٢٢٩١ - الميزان ١: ٤٩٥، المغني ١٦٠:١، ذيل الديوان ٢٩، الكشف الحثيث ٩٠، تنزيه
الشريعة ٤٩:١. وقد سبق باسم: الحارث بن شبل قبل [٢٠٣٩] وهو تحريف . =

٥٦
كذَّبه سهل بن شاذُويه، وذكره السُّليماني في جملة مَنْ يضع الحديث، انتهى.
وذكره جعفر (١).
٢٢٩٢ _ / الحسن بن شِبْل، شيخٌ. حدَّث عنه أبو بكر بن أبي شيبة.
مجهول .
[٢١٣:٢]
٢٢٩٣ - الحسن بن شَبِيب المُكْتِب، عن هُشَيم وغيره. قال ابن عدي :
حدَّث بالبواطيل عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا
مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن
عمر مرفوعاً: (لَيَلِيَنَّ بعضَ مدائن الشام رجلٌ عزيزٌ منيع هو مني وأنا منه، فقال
رجل: مَنْ هو يا رسول الله؟ فقال بقضيبٍ كان في يده في قفا معاوية: هُو
هذا».
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن قُدامة الجوهري،
حدثنا عبد الله بن يحيى المؤدب(٢)، عن إسماعيل بن عياش، عن
=
وقد ورد باسم: الحسن في ((تاريخ جرجان)) ٦٥، وانظر ((الموضوعات)) ٤٥:٢
لزاماً.
(١) في حاشية ص: ((لعله أبو جعفر)). قلت: لعله جعفر المستغفري صاحب كتاب
«تاريخ نَسَف».
٢٢٩٢ - الميزان ١: ٤٩٥، الجرح والتعديل ١٧:٣، المغني ١: ١٦٠.
٢٢٩٣ - الميزان ٤٩٥:١، علل أحمد ١٠٨:٢، الجرح والتعديل ١٨:٣، ثقات ابن حبان
١٧٢:٨، الكامل ٢: ٣٣٠، سؤالات البرقاني ٢٢، تاريخ بغداد ٣٢٨:٧، ضعفاء
ابن الجوزي ١ :٢٠٣، تاريخ الإسلام ٢٢٦ الطبقة ٢٥، توضيح المشتبه ٢٥٦:١.
(٢) هذا تحريف من الذهبي، صوابه: عبد الله بن بحر المؤدب، كما جاء جاء في
«الكامل))، وسيأتي على الصواب والخطأ [٤١٦٩] و[بعد ٤٥٠٧] و[بعد ٤٧٩٧].

٥٧
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((يَطْلُع عليكم
رجلٌ من أهل الجنة، فطَلَع معاوية)). فالمؤدّب مجهول فكأنه سَرَقه، فإنه ليس
بصحیح.
قال الخطيب: الحسن بن شَبيب بن راشد بن مَطَر، أبو علي
المؤدّب، حدَّث عن شَريك، وخَلَف بن خليفة، وهشيم،
وأبي يوسف. روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد،
والمَحَاملي.
قال المحاملي: حدثنا الحسنُ بن شبيب المُعَلِّم، حدثنا خلف بن خليفة،
عن أبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ((لما
أَهبَطَ الله آدم، أكثَرَ من ذريته، فاجتمعوا إليه فجعلوا يتحدَّثون حوله وآدمُ
لا يتكلم، فسألوه فقال: إن الله لما أَهْبِطَني من جواره، عَهِد إليَّ فقال: يا آدم
أقِلَّ الكلام حتى ترجع إلى جواري)). تفرّد به المعلِّم.
قال البَرْقاني عن الدارقطني: أَخباريّ ليس بالقوي، يُعتبرُ به.
قلت: المتعيِّنُ ما قال ابن عديّ فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله،
أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكَنْجَرُوذي، أخبرنا أبو بكر
الطِّرازي، أخبرنا أبو عبد الله المَحَاملي، حدثنا الحسن بن شبيب المُكْتِب من
ثقاتِ أهل بغداد، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا بُرْد بن سِنان،
عن مكحول، عن واثلة / بن الأسقع قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: [٢١٤:٢]
(«أحضِرُوا موائدكم البَقْل، فإنه مَطْرَدة للشيطان مع التسمية)»، آفتُه
المُکْتِب، انتھی .
وقال ابن حبان في ((الثقات)): الحسن بن شبيب البغدادي، يروي عن
شَريك، وخلف بن خليفة، حدثنا عنه أبو يعلى، رُبَّما أغرب.

٥٨
* - الحسن بن شداد الجعفيُّ(١)، عن أَسباط بن نصر. قال أبو حاتم:
مجهول، فيه نظر.
٢٢٩٤ - الحسن بن صابر الكِسَائي، عن وكيع.
قال ابن حبان: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيع، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة مرفوعاً: «لما خَلَق الله الفِرْدَوس قالت: رب زَيِّي، قال: قد
زَيَّنْتُك بالحسن والحسين)).
رواه عنه الفضلُ بن يوسف القَصَباني، وهذا كَذِب.
* - ز - الحسنُ بن صالح البصري (٢)، عن إبراهيم بن سليمان
الزيّات. وعنه محمد بن طاهر النَّرْسِي ..
هو: الحسنُ بن علي بن زكريّا بن صالح بن عاصم بن زُفَر، أبو سعيد
العَدَوي الآتي ذكرُه [٢٣٣٢]، نُسِب لجد أبيه.
٢٢٩٥ - الحسن بن صالح بن الأسود، زائغٌ حائد عن الحقّ. قاله
الأزدي، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: الحسنُ بن صالح بن أبي الأسود
(١) هكذا في الميزان ٤٩٦:١، والصواب أنه: الحُسَين بن سِدَاد - بكسر السين
المهملة وتخفيف الدال - ضبطه العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ٣: ١٠٨١،
وابن ماكولا في ((الإِكمال)» ٤٨:٥، وهو كذلك في ((الجرح والتعديل)» ٥٣:٣،
وأعاده الذهبي في ((الميزان)) ١ : ٥٣٧، وسماه: الحسين بن سوار، وهو وهم
أيضاً، وسيأتي على الصواب برقم [٢٥١٩].
٢٢٩٤ - الميزان ٤٩٦:١، المجروحين ٢٣٩:١، الموضوعات ٤٠٦:١، ضعفاء ابن
الجوزي ١ :٢٠٣، المغني ١: ١٦١، الديوان ٨١.
(٢) هكذا ورد في ((الموضوعات)) ١٦٠:١.
٢٢٩٥ - الميزان ١ : ٤٩٦، ثقات ابن حبان ٨: ١٦٩، المتفق والمفترق ١: ٦٦٥.

٥٩
اللَّيثي، روى عن عمه منصور بن أبي الأسود، وأهلِ العراق، روى عنه
أحمد بن عَبْدة الضَّبي.
٢٢٩٦ - الحسن بن صالح بن مسلم العِجْلِيّ، هو الحسن بن سَلْم (١)
الذي أخرج له (ت)، وقيل: هو الحَسَن بن مُسلم بن صالح، وقع كذلك في
كتاب العُقَيلي(٢). وقيل: الحسن بن سَيَّار بن صالح.
٢٢٩٧ - الحسن بن الصَّبَّاح الإِسماعيليُّ، الملقَّب بالْكِيًا: صاحب
الدعوة النِّزَارِيَّة(٣)، وجدُ أصحاب قَلْعة أَلَمُوت، كان من كبار الزَّنادقة ومن دُهاة
العالم، وله أخبارٌ يطول / شرحها، لخّصتها في ((تاريخي الكبير)) في حوادث [٢١٥:٢]
سنة ٤٩٤.
وأصله من مَرْو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشْغَر، يُغْوِي
الخلق، ويُضِلّ الجَهَلة، إلى أن صار منه ما صار، وكان قويَّ المشاركة في
الفَلْسفة والهندسة، كثيرَ المكر والحِيل، بعيد الغَوْر، لا بارك الله فيه.
٢٢٩٦ - اختصر الحافظ ابن حجر هنا كلام الذهبي في ((الميزان)) ٤٩٦:١. وانظر ترجمته
أيضاً في (تهذيب الكمال)) ١٦٦:٦ و (تهذيب التهذيب)» ٢: ٢٨٠.
(١) في الأصول: (الحسن بن مسلم) والصواب: سَلْم، كما في ((تهذيب الكمال))
١٦٦:٦ وغيره.
(٢) ضعفاء العقيلي ١ : ٢٤٣.
٢٢٩٧ - الميزان ١: ٥٠٠، المنتظم ١٢١:٩ و١٢٢، الكامل لابن الأثير ٤٤٨:٩
و ٢٣٧:١٠ و٣١٦ و٤٣١ و٤٣٣ و٤٧٧ و٥٢٧ و٥٢٨ و٦٢٥، العبر ٤٢:٤،
تاريخ الإِسلام ٢٨ - ٣٥ سنة ٤٩٤، المقفى الكبير ٣٢٧:٣، اتعاظ الحنفا
٣٢٣:٢ و١٠٨:٣، الأعلام ٢: ٢٠٨.
(٣) نِزار هو أكبر أولاد الحسن بن الصَّبَّاح، وقد عهد إليه أبوه بالخلافة في حياته،
والإسماعيلية إلى يومنا هذا يقولون بإمامة نزار. انظر ((الكامل)) لابن الأثير
١٠ :٢٣٧ وغيره.

٦٠
قال أبو حامد الغَزَالي في كتاب ((سِرّ العالمين)»: شاهدتُ قصة الحسن بن
الصَّبَّاحِ لما تزهَّد تحتَ حصن أَلَمُوت، فكان أهل الحصن يتمنَّون صعودَه
إليهم، ويمتنع ويقول: أما ترون المنكَر كيف فَشا وفَسَد الناس، فتبعه خَلْق، ثم
خرج أميرُ الحِصْن يتصيّد، فنهض أصحابُه ومَلَكوا الحِصْن، ثم كثرت قِلاعُهم.
وقال ابن الأثير: كان الحسن بن الصباح شَهْماً كافياً، عالماً بالهندسة
والحساب والنجوم والسِّحر وغير ذلك.
قلت: مات سنة ٥١٨، وتملَّك بعده ابنه محمد .
وإنما ذكرتُه للتمييز، لأنه ما بينه وبين الحديث النبوي مُعَاملة.
٢٢٩٨ - الحسن بن صُهَيب، عن عطاء، وعنه داود بن عَمْرو الضَّبي،
لا يُدری مَنْ هو.
٢٢٩٩ - الحسن بن الطيِّب البَلْخي، عن قتيبة.
قال ابن عدي: كان له عَمّ يقال له: الحسن بن شُجاع، فاذَّعی کتبه،
حيث وافق اسمُه اسمَه، أخبرني بهذا عَبْدان، وكان عَبْدان يروي عن عَمّه. قال
ابن عدي: وقد حدَّث أيضاً بأحاديث سَرَقها، وكان قد حُمِلَ إلى بغداد، وقُرىء
علیه .
وقال الخطيب: حدَّث عن هُدبة، وقتيبة، وأبي كامل الجَحْدَري. روى
عنه ابن المظفَّر، والزيات، وطائفة.
٢٢٩٨ - الميزان ١: ٥٠١، المغني ١٦١:١، ذيل الديوان ٢٩.
٢٢٩٩ - الميزان ١: ٥٠١، الكامل ٣٤٤:٢، رجال النجاشي ١٤٧:١، سؤالات حمزة
١٩٤، تاريخ بغداد ٣٣٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٤، المنتظم ٦: ١٥٤ ،
السير ١٤: ٢٦٠، تذكرة الحفاظ ٧٠٩:٢، المغني ١٦١:١، الديوان ٨٢، تاريخ
الإسلام ٢٠٧ سنة ٣٠٧.