Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ٢٢٢٢ _ ز - الحسن بنُ إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك التميمي النَّيسابوري، أبو علي بن أبي القاسم، ذكره ابن أبي طي فقال: كان أحدَ علماء الشيعة الفضلاء، وأحدَ وجوه نَيْسابور، وقد حدّث كثيراً، وكان من تلامذة أبي سعيدٍ مسعود بن / ناصر السِّجْزي الحافظ، وعاش إلى بعد الخمس مئة. [١٩١:٢] ٢٢٢٣ _ ز - الحسن بن إبراهيم العَلَوِي النَّصِيبي، من ذرية إسحاق بن جعفر الصادق. ذكره أبو المفضَّل النَّبَاتي في وجوه الشيعة وقال: سمعتُ عليه حديثاً كثيراً، وله تصنيف في طرق حديث الغَدِير، وروى عن محمد بن علي بن حمزة وغيره. ٢٢٢٤ _ ز - الحسن بن إبراهيم بنِ الحَسَن بن الحُسَين بن الحَسَن بن علي بن خَلَف بن راشِد بن عبد العزيز بن سُلَيمان بن زُؤْلاق، اللَّيْئِيُّ المصري، المؤرِّخ المشهور، صنّف عدة تواريخَ لمصر، وفضائِلها وقضاتِها وأُمرائِها . وأخذ عن الكِنْدي وتفقَّه على ابن الحدّاد، وسمع من جمع كثير، يُعرَفُ ذلك من تصانيفه، وولي المظالم في أيام الفاطمية، ورماه ابن عَيْنِ الغَزَال بالكذب، وابن عَيْنِ الغَزَال لا أعرفه (١) . وابن زُولاق صدوقٌ لا شكّ فيه، لكنه كان يظهر التشيّع للفاطميين ولا يَبْعُد أنه كان حقيقة، فإن ذلك يظهر من تصانيفه التي صنَّفها قديماً. وكان مولده سنة ست وثلاث مئة ومات في ذي القعدة سنة ٣٨٧. قال ٢٢٢٤ - معجم الأدباء ٢: ٨٠٧، وفيات الأعيان ٢: ٩١، تاريخ الإسلام ١١٨ سنة ٣٨٦، السير ١٦ :٤٦٢، الوافي بالوفيات ١١: ٣٧٠، البداية والنهاية ٣٢١:١١، المقفى الكبير ٢٨٤:٣، اتعاظ الحنفا ١٠٢:١، حسن المحاضرة ٥٥٣:١، الأعلام ٢ :١٧٨. (١) هو خالد بن محمد بن عبيد الدمياطي التجيبي، كان فقيهاً مالكياً ثقة. توفي سنة ٣٣٦. ترجمته في: ((ترتيب المدارك))٥٤:٥ و((المقفّى الكبير)) ٧٣٩:٣. ٢٢ ياقوت في ((معجم الأدباء)): كان من علماء مصر ووجوهها، وأرَّخ وفاته سنة سّتٍ. ٢٢٢٥ _ ز - الحسن بن إبراهيم القصبي الواسِطِي، روى عن محمد بن وزير الواسطي، عن يزيد بن حميد، عن أنس رفعه: «ما قَدَّمْتُ أبا بكر وعمر، ولكن الله قدّمهما، ومَنَّ بهما عَلَيَّ، فأطيعوهما واقتدوا بهما، ومن أرادهما بسوء فإنما يريدني والإِسلامَ)). أخبرنا به أحمدُ بن أبي بكر المقدسي في كتابه عن سُليمان بن حمزة، أن الحافظ أبا عبد الله محمد بن سعيد المؤرّخ، أخبرهم في كتابه: أخبرنا أبو طالب الكُتّاني، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي كاتبُ الوقف، أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن هارون القطّان، حدثنا أبو علي بن المعلّى، وأبو القاسم عبيد الله بن محمد البزّاز قالا: حدثنا أبو القاسم الحَسَن بن إبراهيم به . وهذا حديث باطل، ورجاله مذكورون بالثّقة، ما خَلا الحسن، فإني [١٩٢:٢] / لا أعرفه، ورجالُ إسناده سوى شيخِنا وشيخِهِ واسطيّون، ويحتمل أن يكون هو الذي بعده. ٢٢٢٦ _ ز - الحسن بن إبراهيم بن عبد الصمد الخَزَّاز. ٢٢٢٧ - ز - والحسن بن إبراهيم الكوفي، ذكرهما الطوسي في ((رجال الشيعة))، وقال في الأوّل: سمع منه موسَى بن هارون التَّعُكْبَرِيّ سنة ٣٣٧ بالكوفة وأثنى عليه. وقال في الثاني: روى عن علي بن موسى الرِّضا. وعنه علي بن سليمان . ٢٢٢٦ - رجال الطوسي ٤٦٨، معجم رجال الحديث ٢٧٤:٤. ٢٢٢٧ - رجال الطوسي ٣٧٢ و٣٧٤، معجم رجال الحديث ٤: ٢٧٥. ٢٣ ٢٢٢٨ _ ز - الحسن بن إبراهيم بن بُنْدار، ذكره ابن بانويه في ((الذيل)) وقال: كان إمامياً، فقيهاً صالحاً، يلقَّب صَفِيَّ الدين. ٢٢٢٩ _ ز - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن جعفر الحمصي، ذكره ابن أبي طي وقال: أخذ عنه أبي وقال: كان فقيهاً، إمامياً، مناظراً، مات سنة أربعين وخمس مئة، وقد عُمّر طويلاً. ٢٢٣٠ - الحسن بن أبي إبراهيم(١)، مجهول، انتهى. وهو الذي روى عن فَرْقَد، وعنه أبو سَلَمة التَّبُوذَكي. ٢٢٣١ - الحسن بن أحمد الحَرْبي، عن الحَسَن بن عَرَفة، عن يزيد، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً في: «فضلُ البَنَفْسَج على سائر الأدهان، كفضلي علی أدناكم) فهو المتّهم بوضعه، انتهى. وقال الخطيب: مجهول. ٢٢٣٢ - الحسن بن أحمد بن مبارك التُّستَري، روى خبراً موضوعاً عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، بسندٍ كالشمس، متنُه: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَجْهَر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم)). رواه عنه عليٍّ بن الحَسَن بن المثنى العنبري بإستراباذ. أخرجه الخطيب في كتاب ((البسملة)). ٢٢٢٨ - معجم رجال الحديث ٤: ٢٧٤ . ٢٢٣٠ - الميزان ١: ٤٨١، التاريخ الكبير ٢٨٧:٢، الجرح والتعديل ٢:٣، ثقات ابن حبان ١٦٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩:١، المغني ١: ١٥٧، الديوان ٧٨. (١) هذه الترجمة جاءت في الأصول بعد تراجم الحسن بن أحمد، فقدّمتها عن موضعها مراعاة للترتيب. ٢٢٣١ - الميزان ١: ٤٨٠، تاريخ بغداد ٢٧٢:٧، المغني ١: ١٥٧، الكشف الحثيث ٨٩، تنزيه الشريعة ٤٨:١ . ٢٢٣٢ - الميزان ١ : ٤٨٠، تنزيه الشريعة ١: ٤٨. ٢٤ وذكره في كتاب ((أصحاب مالك)) فقال: حدثنا أبو الحسن النُّعيمي، حدثنا الحسن بن موسى الصّاف، حدثنا الحسن بن أحمد بن المبارك [١٩٣:٢] أبو سعيد، حدثنا أحمد بن / إسحاق الخُنَاصِرِي، حدثنا شَجَرة بن عبد الله قاضي القَيْرَوان، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس مرفوعاً: ((الصومُ جُنَّة)». قال الخطيب: الحسنُ بن أحمد صاحبُ مناکیر، انتهى. والسند الذي أشار إليه أولاً زعم أن إسماعيل حذَّثه: عن أبي حذيفة، عن سفيان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يَجْهَر ببسم الله الرحمن الرحيم)). وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): بعد أن أورد من طريقه، عن القاسم بن عبد الله بن مَهْدي الإِخْمِيمي، عن شَجَرَة بهذا الإِسناد، حديثَ: النَّهي عن الوِصَال في الصيام وحديث: ((أَوْلَمَ على بعض نسائه بسَوِيقٍ وتمر)). وحديثَ: ((كان إذا توضأ نَضَحِ عانتَه)). ٠ ٠ ٠١ وقال في الأول: الحسنُ ضعيف جداً، كان يُتَّهم بوضع الحديث. وقال في الثاني: لا يصحّ عن مالك، والذي قبله باطلٌ عن الزهري. وفي الثالث: باطلٌ لا يصحّ. وقال أيضاً: أخبرني علي بن إبراهيم القَزْويني، حدثنا أحمد بن موسى بن مَعْقِل الرازي، حدثنا سُليمان بن سلمة، حدثنا سعيد بن موسى، حدثنا مالك ( ح). وحدثني عمر بن محمد بن أحمد المالكي، حدثنا الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي، حدثنا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي، حدثنا سعيد بن داود الزَّنْبَرِي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ طبخ طعاماً أو شَرِب شراباً فقال: ((الحمدُ لله الذي أطعمني وسقاني وكَسَاني، ولا حول مني : ٢٥ ولا قوة، لم يستقرُّ ذلك الطعام والشراب في جوفه، ولا ذلك الثوب حتى يبلغَ كعبيه حين يلبسه: حتى يغفر الله له)). وقال: هذا باطل، ولا يصحّ عن سعيد الزَّنبري، والحسنُ بن أحمد الطوسي ضعيف، / وسليمان وسعيد بن موسى ضعيفان. [١٩٤:٢] ٢٢٣٣ _ الحسن بن أحمد العَلَوِي النَّقِيبُ(١)، عن الحافظ أبي محمد الرَّامَهُرْمُزي، كذَّاب. قال ابن خَیرُون: قيل: وضع أحاديث، انتهى. مات هذا سنة ثلاثين وأربع مئة عن إحدى وثمانين سنة. روى عنه الحسينُ بن الحسن القصبي. ٢٢٣٤ - الحسن بن أحمد بن الحَكَم، لا يُعرف. روى عنه محمد بن إسماعيل الورَّاق خبراً منكراً، متنُه ((اليمينُ الفاجرةُ تَعْقُمُ الرَّحِم)». ٢٢٣٥ _ ز - الحسن بن أحمد الغُنْدِجاني(٢)، المعروف بالأسود وبالأعرابي، أبو محمد الشِّيرَازي، كان أديباً عالماً بالأخبار والأنساب والنوادر، وكان قد اشتهر بمعرفة اللغة، وصنَّف في الرد على ابن الأعرابي في ٢٢٣٣ - الميزان ١: ٤٨٠، تنزيه الشريعة ٤٨:١. (١) في («الميزان)): اللؤلؤي النقيب. ٢٢٣٤ - الميزان ٤٨١:١، تاريخ بغداد ٢٧٢:٧ . ٢٢٣٥ - معجم الأدباء ٢: ٨٢١، إنباه الرواة ١٧٤:٤، معجم البلدان ٢٤٤:٤، الوافي بالوفيات ١١: ٣٨٠، بغية الوعاة ١: ٤٩٨، الأعلام ٢: ١٨٠. وهناك آخر يسمّى: الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، أبو محمد الواسطي، مسند واسط المحدث الثقة. له ترجمة في سؤالات السِّلَفِي ٤٥، والأنساب ٨١:١٠، والسير ٢٤٧:١٨. والظاهر أنه غير المترجم له، هذا نحوي، وذاك محدّث. (٢) الغُنْدِجاني: ضبطه ياقوت في ((معجم البلدان)) بضم الغين المعجمة وسكون النون وكسر الدال المهملة. وقال السمعاني في «الأنساب» ١٠: ٨٠ ((بفتح الغين وسكون النون وفتح الدال المهملة ... ). ٢٦ ((النوادر)) وعلى غيره، ولم يكن له شيخٌ يعرف، إلاّ أنه يكثر النقل عن أبي النَّدَی محمد بن أحمد. قال ابن الهَبَّارية: وهذا الأسودُ الذي نَصَب نفسه للرد على العلماء، بماذا يُصحَّح قولُه، ولا معوَّل له إلَّ على أبي النَّدى شيخ مجهول. قال: وكان يتقوَّى بدعواه الردّ أن الأول يُنشد أبياتاً من قصيدةٍ وينسُبُها لقائل، فيردُّ عليه ويقول: إنما هي لَآخَر، ويسمّيه ويَدَّعي أنها طويلة، ويسرد باقيها بزَعْمه، وهذا لا يُصحِّح دعواه. قال: وكان لا يُقنعه الردُّ حتى يسوقَه مَسَاق الطَّنْزِ والشُّخْرِية، واستفاض عنه أنه كان يدَّهن بالقَطِران ويقف في الشمس لِيُحقق أنه أعرابي. وكان هذا اللغوي في حدود الثلاثين وأربع مئة. نقلتُ ترجمتَه من ((معجم الأدباء)» لياقوت. ٢٢٣٦ _ ز - الحسن بن أحمد بن دُوَيْرَة البصريُّ، زعم عبد السلامُ بن مَزْروعٍ أنه حدَّثُهُ ((بصحيح)) البُخَاري بسَمَاعه من أبي الوَقْت، وأنكر ذلك الحافظَ جمال الدين بنُّ الظاهري. وقال: لا أعرفُ ابن دُوَيرة هذا. قلت: وابنُ مَزْروع / وُلد سنة ٦٢٥ ببغداد، فمَتَى رحل إلى البصرة، وأصحابُ أبي الوقت بعد الثلاثين في غاية القِلة! [١٩٥:٢] ٢٢٣٧ - الحسن بن أحمد، أبو علي الفارسي، النَّحوي، صاحبُ التصانيف، عنده ((جُزْء)) سمعه من علي بن الحسين بن مَعْدان الفارسي، عن إسحاق بن راهويه. وروى عنه التَّنوخي والجوهري. ٢٢٣٧ - الميزان ١: ٤٨٠، تاريخ بغداد ٢٧٥:٧، المنتظم ١٣٨:٧، معجم الأدباء ٨١١:٢، إنباه الرواة ١: ٣٠٨، وفيات الأعيان ٢: ٨٠، السير ٣٧٩:١٦، العبر ٦:٣، الوافي بالوفيات ٣٧٦:١١، البداية والنهاية ٣٠٦:١١، غاية النهاية ١ :٢٠٦، بغية الوعاة ١: ٤٩٦، شذرات الذهب ٨٨:٣. ٠,٠٠٠ .... ٢٧ وتقدَّم بالنحو عند عَضُد الدولة، وكان مثَّهماً بالاعتزال، لكنه صدوقٌ في نفسه، انتهى . مات أبو علي الفارسي سنة ٣٧٧، واسم جدّه عبدُ الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان، وعاش نيفاً وتسعين سنة، أخذ عن أبي إسحاق الزجَّاج وأبي بكر السرَّاج، وأبي بكر بن مُجاهد، وغيرهم. ٢٢٣٨ _ ز - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنَّاء، أبو علي المُقْرِىء الحنبلي، سمع الحَمَّامي وهلالاً الحقَّار، وغيرهما، وتفقّه على الفَرَّاء. قال ابن النجار: كانت تصانيفه تدل على قِلَّة فهمه . وقال شجاعُ الذُّهْلي: كان أحدَ القراء المجوّدين، والشيوخ المذكورين، سمعنا منه قطعة صالحة، ولا أذكر عنه أكثر من هذا. قال السِّلَفي: كأنه أشار إلی ضعفه. وقال المؤتَمَن السَّاجي: كان شيخاً له رُوَاء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه . قال السِّلفي: كان يتصرف في الأصول بالتَّغيير والحَكّ. وقال ابن السمرقندي: كان واحدٌ من أصحاب الحديث اسمه: الحسنُ بن أحمد بن عبد الله النيسابوري، وكان قد سمع الكثير، وكان ابنُ البنَّاء يَكْشط من التسميع (بُوْرِي) ويَمُدّ السِّين فيصيرُ (البنَّاء). قلت: وطعن فيه ابن خَيُرون أيضاً. توفي سنة ٤٧١، وكان مولده سنة ٣٩٦. ٢٢٣٨ - المنتظم: ٣١٩:٨، معجم الأدباء ٨٢٣:٢، إنباه الرواة ٢٧٦:١، الكامل لابن الأثير ١١٢:١٠، تذكرة الحفاظ ١١٧٦:٣، السير ١٨: ٣٨٠، معرفة القراء ٤٣٣:١، الوافي بالوفيات ٣٨١:١١، ذيل ابن رجب ٣٢:١، غاية النهاية ١ :٢٠٦، بغية الوعاة ١ :٤٩٥. ٢٨ ووقع حديثه بعُلوّ في كتابه الذي صنَّفْه في السُّكُوت. قال ابن السمعاني: كان أحدَ الأعيان المشار إليهم في العلوم، وقد صنَّفَ في علوم. حَكَّى لي بعضهم: أن تصانيفه بلغت خمس مئة، وكان وقوراً ساكناً صالحاً صيّناً، من الأعيان، ثم أسند عن أبي الفضل بن خَيرُون أنه لَّته، وهو [١٩٦:٢] القائل: ليتَ الخطيبَ ذكرني في / ((التاريخ)) ولو في الكذَّابين. وقد كتب ابنُ الجوزي عن ابن البنّاء وقال: إن الذي نقله ابنُ السمر قندي بعيدٌ من الصحة، لأنه مُكثر مع تديُّنه وشهرته بالرواية، بخلاف النَّيسابوري المذكور، فلم يشتهر له ذكر، [وقد أثبت ابنُ النجَّار في ((الذيل)) ما نفاه، فترجم النَّيسابوريَّ فقال: سمع الكثير من أبي الحسن الحَمَّامي وغيره. وروى الخطيبُ عنه في ((التاريخ)) كثيراً وفياتٍ وغيرها. وقال السِّلفي في أسئلة شُجاع: سألتُه عن ابن البنَّاء فقال: كان أحدَ القراء المجوِّدين، والشيوخ المذكورين، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثرَ من هذا. قال السِّلفي: كأنه أشارَ إلى ضعفه](١). ٢٢٣٩ - ذ - الحسن بن أحمد الهُمَاني(٢)، روى عن عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان حديثاً باطلاً في فضل فاطمةً . (١) من قوله: وقد أثبت ابنُ النجار ... إلى هنا، ليس في الأصول. وهو في ط ١٩٦:٢، وعبارة شجاع مرت في أوائل الترجمة. ٢٢٣٩ _ ذيل الميزان ١٨٣، تاريخ بغداد ٢٧٧:٧، الأنساب ١٣ :٤١٩، الموضوعات ١ : ٤١٤، الكشف الحثيث ٨٩، توضيح المشتبه ٩: ١٥٤، تنزيه الشريعة ٤٨:١ و ٤١٠. (٢) في الأصول و((ذيل الميزان)): ((الهمذاني)) والصواب ما أثبته كما في ((الأنساب)) ٤١٩:١٣ و((الميزان)» ٤٩٦:٢ و((توضيح المشتبه)) ١٥٤:٩. ٠٠٠ ........ ٠-٠٠٠ ............. : : : : ٢٩ قال ابنُ الجوزي: لعلَّه من وضع ابن شاذان أو صاحِبِه. نقل الذهبيُّ ذلك في ترجمة عبدِ الله بن محمّد بن جعفر(١) [٤٤٢٣]. * - الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الشَّمَّاخِي الهَرَوِي، كذا سماه النَّبَاتِي، هو الحُسَين يأتي [٢٤٣١]. ٢٢٤٠ _ ز - الحسن بن أحمد الدَّيْرُعاقُوليّ، عن أبي بكر محمد بن شعيب، بخبرٍ باطل، مجهولان . ٢٢٤١ - ز - الحسن بن إدريس، أبو علي العَسْكريّ، روى عن أبي نُعيم، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحَوَارَى وغيرهم. روى عنه محمد بن القاسم بن محمد المديني، وأحمد بن بُنْدار، وأبو الشيخ الحافظ . ذكره أبو بكر بن مَرْدُويه وقال: قَدِمَ أصبهان، وكان يحدّث من حفظه ويُخطىء، وساق أبو نعيم في ترجمته من طريقه حديثاً منكراً، لكن الآفة فيه من داود بن المحبّر. وهو من روايته، عن صَخْر بن جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((حَمَلةُ القرآن أولياءُ الله، مَنْ عاداهم عادَى الله عزَّ وجل)) الحديث(٢). (١) الميزان ٢ :٤٩٥. ٢٢٤٠ - تنزيه الشريعة ١ : ٤٨ . ٢٢٤١ - طبقات الأصبهانيين ٧٣:٤، أخبار أصبهان ٢٦٣:١، تاريخ الإِسلام ١٢٤ الطبقة ٣٠ . (٢) جاء بعد هذا في ط الحسن بن إبراهيم، وصوابه: الحسن بن أبي إبراهيم، وقد تقدمت ترجمته برقم [٢٢٣٠]. ٣٠ [١٩٧:٢] ٢٢٤٢ _ / الحسن بن إسحاق الهَرَوي، عن محمد بن سابق، مجهول. ٢٢٤٣ _ ز - الحسن بن إسحاق بن أبي عباد ... (١). ٢٢٤٤ - ز - الحسن بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن مروان بن الغَمْرِ الْغَسّاني، أبو محمد بن الضَّرَّاب المصري، روى عن الحسن بن رَشِيق العسكري، وأحمد بن مروان الدِّيْنَوري، ومحمد بن بشر العُكْبَرِي، وسَلْم بن الفضل الآدَمي، وأبي سعيد بن الأعرابي، ودَعْلَج، وعلي بن عبد الله بن أبي مطر، وعثمان بن محمد السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن شعبان الفقيه، ومحمد بن أبي الزّرَّاد العَدَوي، وخلقٍ کثیر. روى عنه ولده عبد العزيز، وأبو سَعْد الماليني، ورَشأ بنُ نظيف، وعلي بن إبراهيم الحَوْفي، وإسماعيل بن علي الحُسَيني، وأحمد بن علي بن هاشم في آخرين. قال الماليني: ولد سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، وولي الخَتْم بدار الضَّرب، وصنَّف كتاباً في الزُّواة عن مالك، وكتاباً في أخبار مصر، وكتاباً في أخبار المعلِّمين، وكتابا في المزاح، وكتاباً في المروءة، ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. وسيأتي في ترجمة الحسن بن الليث [٢٣٨١] ما يقتضي أن الدارقطني ضعَّف الضَّرَّابَ المذكور، وقد روى عنه الدار قطنيُّ، وهو أكبر منه سِنّاً وقَدْراً. ٢٢٤٢ - الميزان ٤٨١:١، التاريخ الكبير ٢٨٧:٢، الجرح والتعديل ٢:٣، ثقات ابن حبان ١٧٥:٨، المغني ١٥٧:١، وهو من رجال تهذيب الكمال ٦: ٥٥، وتهذيب التهذيب ٢٥٥:٢، وقد وثقه النسائي. (١) بياض في الأصول. ٢٢٤٤ - الإكمال ٢٠٧:٥، الأنساب ٣٨٨:٨، السير ٥٤١:١٦، العبر ٥٤:٣، تذكرة الحفاظ ١٠٢٤:٣، الوافي بالوفيات ٤٠٥:١١، حسن المحاضرة ٣٧١:١، شذرات الذهب ١٤٠:٣. ...... ٣١ ٢٢٤٥ - الحسن بن أبي أيوب الكوفي، ضعَّفه يحيى بن معين. * - ذ - الحسن بن بَشَّار (١)، أبو علي، بغدادي، نَزَل حرَّان. قال أبو عَروبة: كتبنا عنه، ثم اختَلَط علينا أمرُه، وظهرت من كتبه أحاديثُ مناكير، فتَرَك أصحابنا حديثه . قال: ومات بعد الخمسين ومثتين . ٢٢٤٦ _ ز - الحسن بن بَشَّار بن محمد بن مرزوق، أبو محمد الدَّيَّان الحَلَبي، من شيوخ / الرافضة، له مصنَّ في مَنْعِ رُؤْية الله تعالى. [١٩٨:٢] مات سنة ٥١٥. ٢٢٤٧ - ز - الحسن بن بكر العَبْشَمي، مجهولٌ، قاله مَسْلمة بن قاسم. ٢٢٤٨ - الحسن بن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، قال أبو حاتم: كنا نمرُّ به فلا نسمع منه، وكان المقدَّمي يَحْمِل عليه ويقول: كان لا يَصْدُق. وقيل: اسمه حسین. ٢٢٤٩ - الحسن بن جعفر، أبو سَعِيد السِّمْسَار، الحربي الحُرْفي، عن أبي شعيب الحراني، وجماعة، وعنه أبو القاسم التَّنوخي وغيره. قال العَتِيقي: كان فيه تساهُل، ومات سنة ٣٧٦ . ٢٢٤٥ - الميزان ١ : ٤٨١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٩٩، المغني ١: ١٥٧، الديوان ٧٨. (١) ذيل الميزان ١٨٤، والصواب الحسين بن سيّار وسيأتي برقم [٢٥٣٠]. ٢٢٤٨ - الميزان ١: ٤٨١، الجرح والتعديل ٤:٣، المغني ١٥٧:١. ٢٢٤٩ - الميزان ١: ٤٨١، تاريخ بغداد ٢٩٢:٧، الإكمال ٢٨٢:٣، الأنساب ١٢٧:٤، المنتظم ٩٦:٥، المغني ١٥٧:١، تاريخ الإسلام ٥٨٩ سنة ٣٧٦، توضيح المشتبه ١٨٠:٣. --.... ٣٢ ٢٢٥٠ _ ز - الحسن بن جُمهور القُمِّي، قال علي بن محمد الشَّالَسْني: كان من رُواة أهل البيت، وحاملي الأَثَر عنهم، وكان في وسَطَ المئة الثالثة. ٢٢٥١ _ ز - الحسن بن حُبَاش بن يحيى بن محمد بن أبان بن الفَيْرُزَان، أبو محمد، الدِّهْقَان الكوفي، روى عن هَنَّاد بن السَّرِي، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وإسماعيل بن موسى، وعَبّاد بن يعقوب، والحُلْواني، والأشج وغيرهم. وعنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر الطَّلْحي، وابن مَخْلَد، وابن قانع، وآخرون. قال أبو الحسن بن حَمَّاد الحافظ الكوفي: مات سنة ثلاث وثلاث مئة، وكان الكلام فيه كثيراً، وكان في الظاهر يُظهر مذهب الإِمامية، وكان يُرْمَى بغير ذلك في الدِّين بأمر عظيم، وكان صاحبَ أدبٍ وأخبار. ٢٢٥٢ - الحسن بن حُدَّان الرازي، عن جَسْر بن فَرْقَد، أخذ عنه أبو حاتم ولَیَّنه، انتھی. وروى أيضاً عن إسماعيل بن عياش، وكثير بن سُلَیم. ٢٢٥٣ _ / ز - الحسن بن الحسن بن عطيّة، عن عبد الملك بن عُمير، وعنه ... (١) قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفُه. [١٩٩:٢] ٢٢٥١ _ المؤتلف للدارقطني ٧٠٢:٢، تاريخ بغداد ٣٠٢:٧، الإكمال ٣٤٥:٢، تاريخ الإسلام ١١٦ سنة ٣٠٣، المشتبه ٢٠٧، توضيح المشتبه ٥١:٣، تبصير المنتبه ١ :٣٩٥. ٢٢٥٢ - الميزان ١: ٤٨٣، الجرح والتعديل ٩:٣، المؤتلف للدار قطني ٢: ٧٥٥، الموضح ٢٩:٢، الإكمال ٢: ٦١، المغني ١٥٧:١، توضيح المشتبه ١٤٢:٣. ٢٢٥٣ - الجرح والتعديل ٦:٣، ويحتمل أن يكون هو: الحسين بن الحسن بن عطية [١ ٢٤٩]. (١) بياض في الأصول. : : ٣٣ ٢٢٥٤ _ الحسن بن أبي الحسن البغدادي المؤذِّن، عن ابن عيينة، منكر الحديث، قاله ابن عدي، انتهى. وتتمة كلام ابن عدي: يَقْلَب الأسانيد، لا يُشبه حديثه حديثَ أهل الصدق . وقال الخطيب: روى عن ابن عيينة، وابن أبي فُدَيك، وحَمّاد بن خالد وغيرهم. وعنه القاسم المطرِّز، والهيثم بن خَلَف، وصالح بن أبي مُقاتل وآخرون. وقال ابن أبي الفَوَارس: ضعيف. ٢٢٥٥ _ الحسن بن أبي الحَسْناء، عن شريك. قال الأزدي: منكَرُ الحديث . ٢٢٥٦ _ الحسن بن الحُسَين العُرَني الكوفي، عن شَريك، وجَرِير . قال أبو حاتم: لم يكن يَصْدُق عندهم، وكان من رُؤساء الشيعة. وقال ابن عدي: لا يشبه حديثُه حديث الثقات. وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالمُلْزَقات، ويَرْوي المقلوبات . ٢٢٥٤ - الميزان ٤٨٣:١، الكامل ٣٣٢:٢، تاريخ بغداد ٤٥١:٧، المغني ١٥٨:١، الديوان ٧٩ . ٢٢٥٥ - الميزان ٤٨٥:١. والصواب كما قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٢٧١:٢: روى عنه شريك. وهو من رجال (تهذيب الكمال)) ١٢٧:٦. وقال في ((التقريب)) رقم ١٢٢٨: صدوق، لم يصب الأزدي في تضعيفه، وهذه الترجمة جاءت في ط ٢٠١:٢، بعد تراجم الحسن بن الحسين، فقدمتها للترتيب المعجمي. ٢٢٥٦ - الميزان ٤٨٣:١، الجرح والتعديل ٦:٣، المجروحين ٢٣٨:١، الكامل ٢: ٣٣٢، رجال النجاشي ١٥٩:١، الإكمال ٤٠١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٠، المغني ١٥٨:١، الديوان ٧٩، تاريخ الإِسلام ١١٤ الطبقة ٢٢، تنزيه الشريعة ١ : ٤٨، معجم رجال الحديث ٣٠٧:٤. ٣٤ ومن مناكيره: عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((ما أنا والدّنيا؟ إنما مَثَل الدنيا كمَثَل الراكب قَالَ في ظِلّ شجرة في يومٍ صائف، ثم راحَ وتر کھا)). قال ابن حبان: رواه المسعوديُّ، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن إبراهيم قال: والمسعودي لا تقومُ به حجة، ورواه قائد الأعمش عُبيد الله بن سعيد، عن الأعمش، فقال: عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عَبْد الرحمن السُّلَمي. وقال ابن الأعرابي: حدثنا الفضلُ بن يوسف الجعفي، حدثنا الحسن بن الحُسَين الأنصاري في مسجد حَبَّة العُرَني، حدثنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس: ﴿إنما أنتَ مُنْذِر﴾ قال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((أنا المنذرُ، وعَليُّ الهادي، بك يا عليُّ يهتدي المهتدون)) . رواه ابن جرير في ((تفسيره)) عن أحمد بن يحيى، عن الحسن، عن معاذ، ومعاذٌ نكرة(١)، فلعلَّ الآفة منه. الحسين بن الحَكَم الحِبَري، حدثنا الحَسَن بن الحُسين، عن عيسى بن [٢٠٠:٢] علي بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال رجل لابن عباس: / سُبحان الله، إني لأَحْسَب مناقب عليٍّ ثلاثة آلاف، فقال: أَوَلا تقول: إنها إلى ثلاثين ألفاً أقربُ. الحسين بن الحكم الحِبَري، حدثنا الحسنُ بن الحسين العُرَني، حدثنا حسين بن زَيْد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن (١). لعله معاذ بن مسلم الهراء النحوي، فهو من هذه الطبقة. وترجمته في فهرست النديم ٧١، إنباه الرواة ٢٨٨:٣، الكامل لابن الأثير ١٨٩:٦، وفيات الأعيان ٢١٨:٥، مرآة الجنان ٤٠٣:١، بغية الوعاة ٢٩٠:٢، الأعلام ٧: ٢٥٨. ويؤيد هذا قول المرزياني في ((معجم الشعراء)) ٢٩٢: (كان معاذ بن مسلم صديق الكميت بن زيد الأسدي، وكانا يتشيّعان)). والحديث في فضائل علي رضي الله عنه. ..... ٣٥ الحسين بن علي، عن علي، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((يصلي المريض قائماً، فإن لم يستطع صَلَّى قاعداً، فإن لم يستطع أن يَسْجُد أوماً، وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلّي قاعداً، صلى على جَنْبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطعِ صَلَّى مستلقياً رجلَيْه مما يلي القبلة)). أخرجه الدارقطني، وهو حديثٌ منكر، وحُسَين بن زيد لَيْن أيضاً، انتهى. وقال ابن عدي: منكّرُ الحديث عن الثقات، ويَقْلب الأسانيد. ٢٢٥٧ - الحسن بن الحُسَين بن عاصم الهِسِنْجَاني، عن ابن أبي أُویس، كذَّبه أبو حاتم، انتهى. قال ابن أبي حاتم: هو ابن أخي عبد السلام، روى عن يزيد بن أبي حكيم، وسعيد بن منصور، وابن أبي أويس، سمع منه أبي ولم يحدِّث عنه، سمعتُ محمد بن أيوب يقول: كنا لا نشكّ نحن وعليُّ بن شهاب: أنه كذّاب . قلت: فلم يكذّبه أبو حاتم، فلو نقل المؤلف من كتاب ابن أبي حاتم، ما وقع في هذا الوَهَم، ولكنه نَقَل من كتاب ابن الجوزي، فهذه عبارتُه فوَهِما. ٢٢٥٨ - الحسن بن الحسين، أبو علي بن حَمَكَان الهَمَذاني، قال الأزهري: ضعيفٌ، ليس بشيءٍ في الحديث. ٢٢٥٧ - الميزان ١: ٤٨٥، الجرح والتعديل ٦:٣، الأنساب ٤١٣:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٠، المغني ١: ١٥٨، الديوان ٧٩، تنزيه الشريعة ٤٨:١. ٢٢٥٨ - الميزان ٤٨٥:١، تاريخ بغداد ٢٩٩:٧، الإكمال ٥٨٧:٢، طبقات الفقهاء للشيرازي ١١٩، الأنساب ٢٥٢:٤، المنتظم ٢٧٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٢٠٠، المغني ١٥٨:١، الديوان ٧٩، تاريخ الإسلام ١١١ سنة ٤٠٥، الوافي بالوفيات ٤٢٦:١١، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٤:٤، شذرات الذهب ٣ :١٧٤. ٣٦ قلت: وهو من فقهاء الشافعية، روى عن جَعْفر الخُلْدي ومات سنة ٤٠٥، انتهى . وهذا الرجل من أكابر الفقهاء، درس الفقه على أبي حامد المرُّوذي، وكان قبل ذلك يطلبُ الحديث، فذكر أنه كتب بالبصرة وحدها عن أربع مئة شیخ . وله (جُزءٌ)) سمعناه، يروي فيه عن عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلَّب، وجعفر الخُلْدي، والنقَّاش وغيرهم. / روى عنه أحمد بن علي التَّوَّزِي، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي، والأزهري، وآخرون. [٢٠١:٢] ٢٢٥٩ - الحسن بن الحسين الرُّهَاوي المُقْرىء، قال عبد العزيز الكَثَّاني: كان فيه تخليطٌ، يحدّث بما لم يسمع، ويُرَكّب على الشيوخ، روى عن عبد الرحمن بن أبي نصر. مات سنة ٤٥٥، انتهى. قال ابن عساكر: وجدتُ نسخته برسالة أبي بكر، وقد سَمَّع فيها لنفسه على أبي محمد بن أبي نَصْر بسماعه - زعم - من أبي الحسن بن صَخْر، ولم يلق أحدُهما الآخر، وذكر أن سماعه بقراءته بخط ابن الجَبَّان، وليس الخط خطّ ابن الجَبَّان، نسألُ الله السلامة. ٢٢٦٠ - الحسن بن الحسين بن دُوْمَا النِّعَالي، عن أبي بكر الشافعي. قال الخطيبُ : سَمَّع لنفسه، يعني زَوَّر، انتهى. ٢٢٥٩ - الميزان ١ : ٤٨٥، ثبت الكتاني ٣٦١. ٢٢٦٠ - الميزان ١: ٤٨٥، تاريخ بغداد ٧: ٣٠٠، الأنساب ١٣: ٤١، المنتظم ١٠٦:٨، تكملة الإكمال ٥٦٦:٢، المغني ١: ١٥٨، الديوان ٧٩، تاريخ الإسلام ٣٤١ سنة ٤٣١، توضيح المشتبه ١ :٥٧٨ و ٥٤:٤. ٠ ٠٠٫٠ ٣٧ قال الخطيب: كان كثيرَ السماع، إلاَّ أنه أفسد نفسه بأن ألحق السَّماع لنفسه في أشياء لم يكن فيها سماعُه، وسألتُه عن مولده فقال: في سنة ٣٤٦ . قال: وذكرتُ للصُّوري جزءاً من حديث الشافعي، حدثنا به ابن دُوْما، فقال لي: لَمّا دخلتُ بغداد، رأيت هذا الجزء، وفيه سَمَاعٍ ابن دُوْما الأكبر، وليس فيه سماع أبي علي، ثم سَمَّع أبو عليّ فيه لنفسه، وألحق اسمه مع اسم أخيه . قال: وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٤٣١ . ٢٢٦١ - الحسن بن الحسين [بن علي بن أبي سهل] (١)، أبو محمد التُّوبَخْتي، عن القاضي المَحَاملي، سماعُه صحيح، لكنه رافضيُّ معتزلي. مات سنة ٤٠٢، انتهى. وقال العَتِيقي: حدَّث عن ابن مُبشّر الواسطي، وكان يذهبُ إلى الاعتزال، ثقةٌ في الحديث. وقال البَرْقاني: كان معتزلياً، وكان يتشيَّع، إلَّ أنه تبيَّن أنه صدوق(٢). ٢٢٦٢ - ذ - الحسن بن الحكم، عن الحَسَن بن أبي الحسين، عن حُسَين بن يزيد، عن جعفر / الصادق. [٢٠٢:٢] قال ابن القطان: لا يعرف. ٢٢٦١ - الميزان ١: ٤٨٥، تاريخ بغداد ٢٩٩:٧، الأنساب ١٣: ١٩٠، المنتظم ٢٥٨:٧، تاريخ الإِسلام ٥٨ سنة ٤٠٢، المغني ١٥٨:١، الديوان ٧٩، الوافي بالوفيات ٤٢٧:١١. (١) زيادة من ك ط. (٢) جاء بعدها في ط ترجمة الحسن بن أبي الحسناء، وقد تقدمت برقم [٢٢٥٥]. ٢٢٦٢ - ذيل الميزان ١٨٤، الإكمال ٣: ٤١، الأنساب ٤٥:٤. ٣٨ كذا ذكره شيخنا في ((الذيل))، والصوابُ: أنه الحُسَين - بضم أوله، وزيادة التحتانية الساكنة - وشيخه هو الحَسَن بن الحسين العُرَني، وشيخُ العُرَني الحسينُ بن زَيْد بفتح الزاي . وقد ساق صاحبُ ((الميزان)) الحديثَ المشار إليه هنا في ترجمة العُرَني [٢٢٥٦]، فكأنه وقع فيه لابن القطان تصحيفٌ في ثلاثة أسماءَ متوالية. ٢٢٦٣ - الحسن بن الحكم، عن شعبة، تُكلّم فيه ولم يُتْرَك، وهو الحَسَن بن الحكم بن طَهْمان، يروي أيضاً عن عمران بن حُدير. وعنه محمد بن حرب النَّشائي، ويوسف بن موسى، وغيرهما. ساق له ابن عدي حديثين، لكنهما معروفا المتن، انتهى. وقال: إنه قليلُ الحديث. وقال ابن أبي حاتم: يكنى أبا سعيد، ويعرف بابن أبي عَزّة(١)، وهو بصري، سکن الرَّي. وقال أبو حاتم: أهلُ البصرة لا يعرفونه لأنه مات قديماً. روى عن هشام الدَّسْتَوائي، وحماد بن سلمة. وعنه يوسف بن موسى، وعبد الله بن الجَهْم، ويحيى بن المغيرة. قال أبو حاتم: ما أقربه من عبد الله بن العلاء بن خالد، وحديثُه صالح، ليس بذاك، يَضْطَرِب. ٢٢٦٤ _ ز - الحسن بن حُميد بن أحمد بن علي بن أبي قَتَادة، ٢٢٦٣ - الميزان ٤٨٦:١، الجرح والتعديل ٧:٣، الكامل ٣٢٥:٢، المغني ١٥٨:١، الديوان ٨٠، تاريخ الإِسلام ١٢٠ الطبقة ١٩. (١) هكذا في الأصول وفي ((الجرح والتعديل)»: يعرف بابن عزة. ٢٢٦٤ - تنزيه الشريعة ٤٨:١. ......... ... .. ٣٩ أبو القاسِم البغدادي، مولى علي بن أبي طالب، بحديثٍ موضوع، عن محمد بن مُسْلم بن الوليد بن جُماهِر العَسْقلاني. رواه عنه أبو القاسم العباس بن محمد بمَرْو . ذكره ابن النجار. ٢٢٦٥ - الحسن بن خارجة، عن يُسْرِ (١) خادم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بأحاديثَ منكرة، لا ثقةٌ ولا مأمون، ويُسْرٌ عَدَمٌ، والراوي عنه علي بن يحيى ظُلُماتٌ بعضُها فوق بعض . ويُسْرٌ هو المذكور في البَيْتين للسِّلفي(٢)، حديثه في ((سُبَاعيات)) ابن عساكر . ٢٢٦٦ - الحسنُ بن خَلَف، هو ابن شاذان، وهو الذي أخرج ه البخاري. ٢٢٦٧ - / ز - الحسن بن خَلِيفة، قال أبو حاتم: لا أعرفه. [٢٠٣:٢] كذا ذكره شيخُنا العراقي في ((تخريج الإحياء)) في صِفَة الجنّة منه، ولم أره في كتابٍ ابن أبي حاتم. ٢٢٦٨ - الحسن بن دِعَامة، عن عُمر بن شَريك، مجهولٌ کشیخه. ٢٢٦٥ - تنزيه الشريعة ٤٨:١، وهذه الترجمة ليست في ((الميزان))، وليس لها رمزٌ في الأصول والظاهر أنها من («الميزان)). (١) في حاشية ص: بمثناة من تحت. (٢): سيأتي البيتان في ترجمة ربيع بن محمود [٣١٢٣]، وهما في أسماء المعمَّرين الكذابين. ٢٢٦٦ - الميزان ٤٨٦:١ و٤٩٤، تهذيب الكمال ١٣٨:٦، تهذيب التهذيب ٢٧٣:٢. ٢٢٦٧ - الجرح والتعديل ١٠:٣. وانظر ما علّقه الشيخ المعلّمي فيه، فإنه نفيس. ٢٢٦٨ - الميزان ٤٨٧:١، الجرح والتعديل ١٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠١:١، المغني ١٥٨:١، الديوان ٨٠، المقتنى في الكنى ٢٧٣:١. ٤٠ ٢٢٦٩ - الحسن بن دينار، أبو سَعِيد التميمي، وقيل: الحسن بن واصل، عن محمد بن سيرين وغيره. قال الفلاس: الحسن بن دينار، هو الحسنُ بن واصل، كان ربيبَ دينار، وهو مولى بني سَلِيط، حدّث عنه سفيان الثوري فقال: حدثنا أبو سعيد السَّلِيطي، وحدث عنه أبو دوادَ بأصبهان فجعل يقول، حدثنا الحسنُ بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، لكن لم يكن بالحافظ، وحدَّث عنه أبو الوليد. وقال أبو عاصم: حدثنا شيخٌ من بني تميم. وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلَّ خيراً، ولكن وَقَفَ أصحابي فوقفتُ. وقال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدّثان عنه. وسمعت أبا داود يقول: كنت عند شعبة، فجاء الحسنُ بن دينار، فقال له شعبة: يا أبا سعيد هاهنا، فجلس فقال: حدثنا حُميد بن هلال، عن مجاهدٍ: سمعت عمر بن الخطاب، فجعل شعبة يقول: مجاهدٌ سمع من عُمر! فقام الحسن، فجاء بَحْرٌ السقّاء فقال له شعبة: يا أبا الفضل تحفظ شيئاً عن حُميد بن هلال؟ قال: نَعَم حميدُ بن هلال، حدثنا شيخٌ من بني عَدِيّ يكنى أبا مجاهد قال: سمعت عُمر بن الخطاب، فقال شعبة: هِيَ هِيَ. وقال العُكْلي: حدثنا أبو سعيد التَّميمي، عن علي بن زيد. وقال مرةً: ٢٢٦٩ - الميزان ٤٨٧:١، طبقات ابن سعد ٢٧٩:٧، ابن معين (الدوري) ١١٣:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ١٧٠، علل أحمد ٥٤:٢ و٣٥٦، التاريخ الكبير ٢٩٢:٢، الضعفاء الصغير ٣٣، أحوال الرجال ١٠١، ضعفاء أبي زرعة ٦٠٧:٢، المعرفة والتاريخ ٣: ٦٣ و١٤١، ضعفاء النسائي ١٦٩، ضعفاء العقيلي ٢٢٢:١، الجرح والتعديل ١١:٣، المجروحين ٢٣١:١، الكامل ٢٩٦:٢، ضعفاء الدار قطني ٨١، ضعفاء ابن شاهين ٧١ و ٧٢، المحلّى ٢٦٥:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠١:١، المغني ١: ١٥٩، الديوان ٨٠، بحر الدم ١١١.