Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ١٦١٨ - بكير بن سُلَيم، أو ابن سُلَيْمان، لا يُعرف. وقال أبو زرعة: منگر الحدیث، انتھی. وفي كتاب ابن أبي حاتم: بكير بن سليمان، من غير شك (١)، روى عن ... وبيَّضَ له، سئل أبي عنه فقال: ضعيف الحديث. وفي ((الثقات)) لابن حبان: بكير بن سليم المدني، يروي عن حميد الخراط، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، فما أدري هو ذا أو غيره(٢). وفي رجال الشيعة: بكير بن سليم، يروي / عن محمد بن ميمون، روى عنه [٦٢:٢] محمد بن زكرياء بن سفيان. قرأتُه بخط ابن أبي طي، فما أدري هو ذا أو غيره. ١٦١٩ - ز - بكير بن مِسْمَار، شيخ يروي عن الزهري، ومحمد بن سيرين، روى عنه أبو بكرِ الحنفي. فرَّق ابنُ حبان بينه وبين بكير بن مِسْمار، أخي مهاجر بن مسمار فذكر هذا في ((الضعفاء)) فقال: كان مُرجئاً، يروي ما لا يتابَع عليه، وهو قليلُ الحديث على مناكير فيه، وليس هذا أخًا مهاجر بن مِسْمَار، ذاك مدنيٌّ ثقة. ١٦١٨ - الميزان ٣٤٩:١، الجرح والتعديل ٤٠٧:٢، ثقات ابن حبان ١٤٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٥١، المغني ١ : ١١٤، الديوان ٥٣. (١) قول الحافظ: هو في كتاب ابن أبي حاتم: بكير بن سليمان من غير شك. أقول الذي في ((الجرح والتعديل)) المطبوع: بكير بن سليم، وأشار المحقق في الحاشية إلى أنه في نسخة: بكير بن سليمان. فهو على الشك كما قال الذهبي. (٢) قال الذهبي في ((الديوان)) ص ٥٣: كأنه هو، يعني بكر بن سليم الصواف. وهو في ((تهذيب الكمال)) ٢١٢:٤، و((تهذيب التهذيب» ١: ٤٨٣. ١٦١٩ - الميزان ١: ٣٥٠، التاريخ الكبير ١١٥:٢، ضعفاء العقيلي ١٥٢:١، الجرح والتعديل ٤٠٣:٢، المجروحين ١: ١٩٤، ثقات ابن حبان ٦: ١٠٥، الكامل ٤٢:٢، المتفق والمفترق ٥٤٩:١، تهذيب الكمال ٢٥١:٤، المغني ١١٥:١، الديوان ٥٣، تهذيب التهذيب ١: ٤٩٥. وقد فات الحافظ أنه مترجم في ((الميزان)) كما فاته أنه خلاف شرطه . ٣٦٢ وقال في ((الثقات)): بكير بن مسمار، أخو مهاجر بن مسمار، ليس هو ببكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري، ذاك ضعيفٌ. قلت: وأما البخاري فجعلهما واحِداً. ١٦٢٠ _ ز - بكير بن المعتمر البغداديُّ، ذكر أبو جعفر الطبري في ((تاريخه)) أنه كان يضع الأخبار للأَّمِين في الأراجيف، أيامَ حَرْبٍ طاهرٍ له، وكان شيخاً عظيم الخِلْقَة. ١٦٢١ - ز - بكير بن واصل البُرْجُمي الكوفيُّ، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة))، من الرواة عن جعفر. ١٦٢٢ - بكير البصري، شيخ لِهُشَيم، مجهول(١). [من اسمه بلال وبَلْج وبَلْهُط] ١٦٢٣ _ بلال بن عُبَيْد العَتَكِيُّ، عن أبي زُرعة الشيباني، منكر الحدیث. قاله الأزدي، انتهى . وبقية كلامه: روى عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الجبار الأزدي، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا رأيتم خليفةَ بيتِ المقدس، وآخَرَ دونه، فإن خليفةً [٢٣:٢] بيتِ المقدس يَقْتُلُ الذي دونه))، يعني السفيانيَّ. ولا يعرف سَماع بعضهم / من بعض . ١٦٢٠ - تاريخ الطبري ٥١٢:٨. ١٦٢١ - رجال الطوسي ١٥٨، معجم رجال الحديث ٣: ٣٦٤. ١٦٢٢ - الميزان ١: ٣٥١، الجرح والتعديل ٤٠٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٥٣، المغني ١ :١١٥، الديوان ٥٤. (١) جاء بعدها في ط ترجمة: ((بكير بن وهب بن كيسان)) وصوابه: بلالٌ عن وهب بن كيسان، وستأتي هذه الترجمة برقم [١٦٢٤]. ١٦٢٣ - الميزان ٣٥٢:١، الجرح والتعديل ٣٩٧:٢. ٣٦٣ وقال ابن أبي حاتم: بلال العَتكي، روى عن يحيى بن أبي عَمْرو السَّيْبَاني، وعنه الوليدُ بن مسلم. ولم يذكر فيه جرحاً. ١٦٢٤ - ز - بلال، عن وهب بن كَيْسَان، وعنه أبو حنيفة. قال الدار قطني في أواخِرِ «غرائب مالك»: مجهول. وقال غيره: هو بلال بن مِرْدَاس، فالله أعلم. ١٦٢٥ - بَلْج المَهْرِي، عن أبي شيبة المَهْرِي، عن ثوبان: «قاءَ فَأَفْطَرَ)). لا يُدْرَى من ذا، ولا من شيخُه، رواه شعبة، عن أبي الجُودي، عنه. قال البخاري: إسناده ليس بمعروف (١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وسمى أباه عبد الله، وذكر شيخَه أيضاً فيها. ١٦٢٦ - بَلْهُط بن عَبَّاد، عن ابن المنكدر، لا يُعْرَف، والخبر منكَر، رواه عبد المجيد بن أبي رَوَّاد، حدثنا بَلْهُط، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: شكونا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حَرَّ الرمضاء، فلم يُشْكِنا، وقال: ((استكثروا مِنْ: لا حول ولا قوة إلاّ بالله، فإنها تدفع تسعةً وتسعين باباً من الضُّر، أدناها الهَرَم، أو قال: الهَمّ)). ساقه العُقَيلي، انتهى. ١٦٢٤ - ثقات ابن حبان ٦: ٩١، تعجيل المنفعة ٥٨ أو ٣٦٠:١. وقد تحرَّف في ط إلى: (بكير بن وهب). والصواب ما أثبته. وقد جزم ابن حجر في ((تعجيل المنفعة) بأنه هو: بلال بن مرداس المترجم له في (تهذيب الكمال)) ٢٩٨:٤ و((تهذيب التهذيب» ١: ٥٠٤. ١٦٢٥ - الميزان ١: ٣٥٢، التاريخ الكبير ١٤٨:٢، الجرح والتعديل ٢: ٤٣٤، ثقات ابن حبان ١١٨:٦، المؤتلف للدارقطني ٢١٩:١، الإكمال ١: ٣٥٠، المغني ١ : ١١٥، إكمال الحسيني ٥١، توضيح المشتبه ١ : ٥٨٤، تعجيل المنفعة ٥٦ أو ١ : ٣٥٥، كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ١٧ . (١) الذي في ((التاريخ الكبير)): ((إسناده ليس بذاك)). ١٦٢٦ - الميزان ٣٥٢:١، ضعفاء العقيلي ١٦٦:١، الجرح والتعديل ٢: ٤٤٠، ثقات ابن حبان ٦: ١١٩، المعجم الصغير للطبراني ١: ١٥٧، المغني ١١٦:١، الديوان ٥٤. ٣٦٤ وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) عن أبيه، عن ابن ناجية، عن ابن أبي عمر به. والطبراني في ((الصغير)) وقال: بَلْهُط عندي ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات)) وساق الحديثَ في ترجمته. [من اسمه بُلَيل وبُنَان وبُنْدَار] ١٦٢٧ - بُلَيْل بن حَرب، بصري، عن فيض بن محمد، مجهول. قلت: يروي عنه أبو سعيدٍ الأشجّ. ويقال: بُلْبُل بموخَّدتين، انتهى. وكذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو بكر، كتب عن معاذٍ بن معاذ، وخالد بن الحارث، وأهل بلده، روى عنه أبو قُدامه عبيد الله بن سعيد، وكان من الحفاظ. كان هو وسفيان الرؤَّاس حافظَيْ أهلِ البصرة، ولكن عاجَلَهما الموت في شبابهما، فأما بُليل فإنه مات بصنعاء قبل عبد الرزاق. وما أدري من أين للذهبي: أن أبا سعيد الأشجّ روى عنه، فإن الذي في [٦٤:٢] كتاب ابن أبي حاتم: روى عنه عليّ بن المديني، وعُبيد الله بن سَعِيد / هكذا مصغَّراً، وهو أبو قُدَامة الذي ذكره ابن حبان. وكذا ذكره ابن ماكُولا . ١٦٢٨ - ز - بُنَان بن أحمد بن عَلُّوْيَة، أبو محمد القطَّان، عن داود بن رُشَيد وجماعة. وعنه ابن مخلد والطَّسْتي. قال الدارقطني: كان صالحاً، فيه غَفْلَة. مات بعد الثلاث مئة. مجـ ١٦٢٧ - الميزان ٣٥٢:١، التاريخ الكبير ٢: ١٥٠، الجرح والتعديل ٤٣٩:٢، ثقات ابن حبان ٨: ١٥٤، المؤتلف للدارقطني ١٩٨:١، الإكمال ٣٥٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٥٣، المغني ١١٦:١، الديوان ٥٤، توضيح المشتبه ١ :٥٨٧. ١٦٢٨ - سؤالات حمزة ١٨١، تاريخ بغداد ٧: ١٠٠، الإكمال ٣٦٢:١، تاريخ الإسلام ٣٠٣ الطبقة ٣١، توضيح المشتبه ١ : ٥٩٧، تبصير المنتبه ١٠٣:١. = ٣٦٥ ١٦٢٩ - بُنْدَار بن عُمر الزُّؤْيَاني، شيخ للفقيه نَصْرِ المقدسي. قال النَّخْشَبي: كذّاب. ١٦٣٠ - ز - بُنْدَار بن محمد بن أحمد بن جعفر القاضي، أبو الرجاء، الخُلْقَاني الأصبهاني، روى عن أبي نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد الحَرَّاني، وأبي القاسم المُطِيعِي. قال السِّلَّفِي: كان مُكثراً من الطلب والمعرفة، وتُكُلِّم فيه بغير حُجَّة . رَوَى عنه السِّلفي وآخَرون، آَخِرُهم أبو الفتح الخِرَقي. مات في حدود الخمس مئة . [من اسمه بَنُوسِ وبَهْرَام وبَهْلوان وبُهْلُول] ١٦٣١ - بَنُوس بن أحمد الواسِطِي، وَضَع على أبي خليفة الجُمَحي حديثاً، انتهى. وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): هو مجهولٌ، لا يعرف. قلت: والحديث الذي أورده له، قرأتُه على فاطمة بنتِ محمد بن عبد الهادي، أخبركم أحمدُ بن أبي طالب، عن أبي المنجًا بن اللَّتِّي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد، وعبد الرحمن بن حمدان، قالا: حدثنا بَنُوس بن أحمد بن بَنُوس، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أحمد بن المقدام العِجلي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي بكر: ((إن الله يتجلّى للخلائق عامة، ويتجلَّى لَكَ خاصة)). ١٦٢٩ - الميزان ١: ٣٥٣، معجم البلدان ١١٨:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٥٠:٥، المغني ١١٦:١، ذيل الديوان ٢٦، توضيح المشتبه ٤: ٢٤٠، تنزيه الشريعة ١: ٤٣. ١٦٣١ - الميزان ٣٥٣:١، الموضوعات ٣٠٧:١، المغني ١١٦:١، ذيل الديوان ٢٦، الكشف الحثيث ٧٨، تنزيه الشريعة ١: ٤٢، قانون الموضوعات ٢٤٥. '+۔۔۔۔ ٣٦٦ قلت: والحديثُ له طرقٌ كلُّها واهية، ورأيت في نسخة ((الموضوعات)) بخط أبي القاسم ولدِ المصنّف: يُنُوس بياءٍ مثنَّاة من تحت في أوّله. [٦٥:٢] ١٦٣٢ _ / ز - بَهْرَام بن حمزة بن المبارك المَرْغِيْنَانيّ، أبو المُظَفَّر، ذكره عمر بن محمد النَّسَفي في ((علماء سمرقند»، فقال: الإِمام الحَجَّاج، أقام بسَرْخَس ودخل سَمَرْقَند. وقال في ((معجمه)): سمع كتاب ((الصلاة)) وكتاب ((المناجاة)) وكتاب ((الفكر والصبر)) كلها للحافظ أبي عبد الله الحسين بن الحسن بن خلف الكاشْغَرِي منه. ثم أسند عنه، عن موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن القامش التركي، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إن الله وملائكته يصلّون على الصَّفّ الأول)). قال أبو سَعْد [بنُ السمعاني](١): سلوا الله الثباتَ على الصّدق، وليس العَجَبُ من رواية بَهْرام، عن الحامدي، إنما العَجَب من رواية عُمر هذا في كتابه، ولم يذكره مُنْكِراً عليه، بل ذكره ذِكرَ مَنْ يظن أن هذا إسنادٌ أو حديث، مع أنه لا يجوز ذلك، بل لا بدّ في الأحكام من التشدُّد. قال النسفي: مات بسَرَخْس سنة ست عشرة وخمس مئة أو بعدها. وقد أشار المصنف إلى هذا في ترجمة موسى بن يعقوب(١)، واتَّهم به موسىَ أو بَهْرَامٍ، ولم يترجم لبَهْرَام ولا لأسدٍ، وقد ترجم لنظيره(٢)، وهو مَكْلَبة(٣). ١٦٣٢ - الأنساب ١٢ : ١٩٥، الكشف الحثيث ٧٨، تنزيه الشريعة ٤٢ . (١) زيادة من ط . (١) (الميزان)) ٢٢٧:٤. (٢) أي من الوضَّاعين الكذَّابين، ممن ادَّعى الصُّحْبَة بعد المئة. (٣) «الميزان)) ١٧٨:٤. وسيأتي في [٧٩٠٤]. ٣٦٧ ١٦٣٣ - ز - بَهْرَام بن يحيى الكَشِّي الخزاز الكوفي، ذكره الطوسي في (رجال الشيعة))، من الرواة عن جعفر الصادق. ١٦٣٤ - بَهْلَوَان بن شَهْرَمَزْن(٤)، أبو البَشَر اليَرْدِي، كذّاب. قال عبد العزيز بن هلالة: حدَّث ((بصحيح البخاري)) بنيسابور، عن شيخ لا يُعرف، عن أبي الحَسَنِ الدَّاوُدِي، فكذَّبوه لأنه قال: وُلدت سنة ٥٦٥، ثم قال: رأيت أبا الوقت السِّجزي وكان عاميّاً، انتهى. قال ابنُ هلالة: فقلت له: أنتَ رأيت أبا الوقت بعد موته باثنتي عشرة سنة! ١٦٣٥ - بُهُلُول بن حَكِيم القَرْقَسَاني، حدَّث عنه أبو كُرَيب. مجهول، انتھی . / وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع، روى عنه [٦٦:٢] محمد بن سَلّم. ثم قال: بُهلول بن حكيم القُرَشي، روى عن الأوزاعي، وعنه أبو كُرَيب. ووهم في إعادته، وصَخَّف (القَرْقَسَاني) فقال: القرشي، ولعلّ الآفةَ من النسخة، ولعلّه كان: القَرْقَسِي. ١٦٣٣ - رجال الطوسي ١٥٩، معجم رجال الحديث ٣٧٣:٣. ١٦٣٤ - الميزان ٣٥٤:١، المغني ١١٦:١، توضيح المشتبه ٥٣١:١، تنزيه الشريعة ١: ٠٤٣ (٤) ضُبط في ص : بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وفتح الراء والميم وسكون الزاي، و (البَشَر) بفتح الموحدة والمعجمة. وقال في الحاشية: كذا بخط الذهبي رأيته مضبوطاً. ١٦٣٥ - الميزان ٣٥٥:١، التاريخ الكبير ٢: ١٤٥، الجرح والتعديل ٢: ٤٢٩، ثقات ابن حبان ١٥٢:٨ و١٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:١، المغني ١١٦:١، الديوان ٥٤، إكمال الحسيني ٥١، تعجيل المنفعة ٥٦ أو ٣٥٦:١. ٣٦٨ ١٦٣٦ - بُهْلُول بن راشد، شيخ مغربي، عن يونس بن يزيد. وعنه القَعْنبي. قال ابن معين: لا أعرفه، انتهى. كذا قال عثمان بن سعيد، عن ابن معين . وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو ثقةٌ، لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: الإِفريقيُّ، سكن مصر. وقال ابن يونس: يكنى أبا عَمرو، يروي عن يونس، وعبد الرحمن بن زياد، حدَّثَ عنه من أهل المغرب غيرُ واحد. يقال: ولد بإفريقية سنة ١٢٨، مع عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيني في ليلة واحدة، وتوفي بُهلول بإفريقيّة سنة ثلاث وثمانين ومئة، ضربه أميرٌ كان على إفريقية في شيء كان أَمَره فيه بالمعروف، فمات من ذلك الضرب. وهو رجل معروفٌ عند أهل المغرب، و كانت له عبادة وفضل . وقد ترجم له عِياض في ((المدارك)) ترجمة حافلة، وَصَفَه فيها بالفَضْل الوافر. ونَقَل عن محمد بن أحمد التميمي(١)، أنه كان ثقةَ ورِعاً مجتهداً مستجابَ الدعوة، سمع من مالك، والثوري، والليث، وعبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، وحنظلة بن أبي سفيان، وموسى بن عُلَيّ بن رباح، والحارث بن نَبْهان. روى عنه سُحْنُون، وعون بن عبد الله، ويحيى بن سَلام (١)، وغيرهم. ١٦٣٦ - الميزان ١: ٣٥٥، ابن معين (الدارمي) ٧٩، التاريخ الكبير ٢: ١٤٥، الجرح والتعديل ٢: ٤٢٩، طبقات أبي العرب ١٢٦، ثقات ابن حبان ١٥٢:٨، الكامل ٢: ٦٦، رياض النفوس ١: ٢٠٠، ترتيب المدارك ٨٧:٣، معالم الإِيمان ١: ٢٦٤، تاريخ الإِسلام ٨٧ الطبقة ١٩، الوافي بالوفيات ٣٠٩:١٠، شجرة النور ٦٠، الأعلام ٧٧:٢. (١) في الأصول: (التيمي) وهو خطأ، والصواب: التميمي، وهو أبو العَرَب صاحب ((الطبقات)». (١) في الأصول (يحيى بن سالم)، والصواب: ابن سَلَام، كما في المصادر. وله ترجمة هنا في «اللسان» برقم [٨٤٦٧]. ٣٦٩ قالوا: وكان مالك إذا رآه قال: هذا عابدُ بلده. وقال القَعْنَبي: حدثنا بُهْلُول بن راشد، وكان وَتَداً من أوتاد الأرض. وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال ابن البَرْقي: كان فاضلاً. وقال سُحْنُون: كان فاضلاً، ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره (٢). قال: ومنه تعلّمتُ السَّمْتَ(٣)، وتَرْكَ السلام على أهل الأهواء. وذكر قصة موته: فإن العَكّي أميرَ / إفريقية، رُفع إليه عنه أنه يقع فيه، [٦٧:٢] فأمر بضَربه بالسياط، فرمَىَ جماعةٌ أنفُسَهم عليه فضُربوا، وناله هو من ذلك الضرب نحو العشرين سوطاً، ثم قيَّده وحبسه عنده، وتَنَغَّل جسمه من بعض السياط، فصار جُرحه قوياً، فكان سبب موته، وذلك في سنة ١٨٣ كما تقدم، وقيل سنة اثنتين. ١٦٣٧ - بُهلول بن عبيد الكِندي الكوفي، أبو عُبيد، عن سلمة بن كُهَيل وجماعة. وعنه الحسن بن قَزَعَة، والربيع بن سليمان الجیزي، وغيرهما. قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، ذاهب. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث. وقال ابن عدي: بَصْريّ، ليس ذاك، ثم ساق له ستة أحاديث. (٢) في ص ك: ((وكان عنده من الفقه ... )) والمثبت من بقية النسخ. (٣) في الأصول: (الصمت) والمثبت من ((ترتيب المدارك)» ٨٩:٣، وهو الأنسب. ١٦٣٧ - الميزان ١: ٣٥٥، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٨٧، الجرح والتعديل ٤٢٩:٢، المجروحين ٢٠٢:١، الكامل ٦٥:٢، المدخل إلى الصحيح ١٢٤، ضعفاء أبي نعيم ٦٧، الموضوعات ٢٧١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:١، المغني ١١٦:١، الديوان ٥٥، تاريخ الإسلام ٨٨ الطبقة ١٩، الكشف الحثيث ٧٨، تنزيه الشريعة ١ : ٤٣ . ٣٧٠ منها: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، حدثنا الربيع الجِيْزي، حدثنا بُهْلول بن عبيد، حدثنا ابن جريج، سمعت عطاء، عن ابن عباس، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من وَقَّر صاحبَ بدعة، فقد أعان على هَذْم الإِسلام)). أخبرنا المنجنيقي، حدثنا الحسن بن قَزَعَة (١)، حدثنا بُهْلول، سمعت سلمة بن كهيل (٢)، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ليس على أهل لا إله إلَّ الله وَحْشة في قبورهم ... )) الحديث. وقد ساق له ابن حبان هذا المتن فقال: عن سلمة، عن نافع، عن ابن عمر. ثم قال: ولا نعرف هذا إلَّ من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر . ثم بعد أن ذكره ابن الجوزي قال: وثَمّ آخرَ يقال له: بُهْلُول بن عبيد التَّاهَرْتي، يروي عن مالك، ما عرفنا فيه قَدْحاً، انتهى. وقال ابن يونس في («تاريخ الغرباء»: من أهل فارس، منكر الحديث. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو سعيد البقال: روى موضوعات . وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمدُ، وابنُ معين، وأبو خَيثمة . وقال البزار: بُهْلول ليس بالقوي(٣). (١) في الأصول (عَرَفة) والمثبت من ط، وهو الصواب. (٢) في ص كتب فوق كلمة (كهيل): ض، وقال في الحاشية: ((هكذا بخط الذهبي ضبة)). (٣) جاء في ص بعد هذا ما يلي: ((وبقية كلامه: روى عنه ابنه، وسمَّى جده نابي بن مخدعة)) ونحو هذا في ط ٢: ٦٧، وهو سهو من الناسخ، وستأتي هذه العبارة على الصواب في ترجمة بهيم بن الهيثم [١٦٤٠]. ٣٧١ ١٦٣٨ - ز - بُهْلُول بن عُمر بن صالح بن عَبِيدة بن حبيب بن صالح الفَرْدَمِيُّ، بفتح / الفاء والدال المهملة بينهما راء ساكنة، وَفَرْدَم: بَطْنٌّ من (٢٨:٢] تُجِيب، روى عن أبيه، ومالك، وغيرهما. روى عنه عبد الله بن صالح بن بهلول، وعثمان بن أيوب. ذكره ابن يونس. وذكر أبو العَرَب في ((تاريخ إفريقية)) أنه يروي أيضاً عن الليث، وابن لهيعة . قال بكر بن حماد: أكره أن أُفْصِح بالرواية عنه، لزهادة الناس فيه. وذكر أبو داود العطار، أنه لما مات قَلَّ مَنْ كان معه، فلما رأى الناس نَعْشَه قالوا: الوادي الوادي(١) . وقال أبو بكر المالكي في ((علماء إفريقية)): اختلف الناس فيه، فبعضهم ضَعَّفه، ووثَّقه بعضهم، وكان صَدوقاً في حديثه، وكانت وفاته سنة ثلاث أو أربع وثلاثين، وله ثمان وثمانون سنة، وكانوا اتَّهموه بأنه يقولُ بخلق القرآن ويقال: إنه كان يُنْكِرُ ذلك. ١٦٣٩ - ز - بُهْلُول بن محمد الصَّيْرَفي الكُوفي، ذكره الطوسي في (رجال الشيعة))، من الرواة عن جعفر الصادق. ١٦٣٨ - طبقات أبي العرب ١٧٥، رياض النفوس ٢٨١:١، الإكمال ٥٣:٦، معالم الإِيمان ٦٦:٢، البيان المغرب ١٠٨:١، تاريخ الإِسلام ١١٣ الطبقة ٢٤، المقفى الكبير ٥٢٠:٢، تبصير المنتبه ٩١٧:٣. (١) في ((طبقات علماء إفريقية)): ((أنه لما مات وحُملت جنازته، قلَّ من كان معها من الناس، ورُمي نعشُه بالحجارة، وقال الناس: الوادي الوادي، أي ألقوه في الوادي» . ١٦٣٩ - رجال الطوسي ١٦٠، معجم رجال الحديث ٣: ٣٧٤. ٣٧٢ [من اسمه بَهِیم وبُوران] ١٦٤٠ - بَهِيم بن الهَيْثَم، ذكره ابن أبي حاتم هكذا، وبيِّض، مجهول، انتھی(٢). انتھی وبقية كلامه: روى عنه ابنه، وسمَّى جده: نابي بن مجدعة. وقال ابن حبان في ((الثقات)»(١): بهيم العِجْلي، أبو بكر العابد، يروي عن أبي إسحاق الفَزَاري، والأوزاعي. روى عنه عبد الله بن داود الخُرَيْبي الحكاياتِ. قلت: وهو غيرُ هذا. ١٦٤١ - ز - بُوْرَان بن محمد، ذكره مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)) وقال: ضعيف، روى حكايةً دلَّت على ضعفه. قال بُوْرَان: كان عندنا هاهنا مجنون جيء له بمعزِّم فعَزَم في أذنه، فكلّمه الجنّي فقال: ما لَكَ ولنا، والله إنا مسلمون نقيم حدودَ الله في الزَّاني والسارِق، ولنا سياطٌ من رُخام . [من اسمه بُورِي وبَيَان] ١٦٤٢ - بُورِي بن الفَضْل الهُرْمُزِيُّ، لا يدري من ذا، وخبره باطل. فقال: حدثنا ابن / المبارك، عن إسماعيل بن رافع، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: [٦٩:٢] ١٦٤٠ - الميزان ٣٥٦:١، الجرح والتعديل ٤٣٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:١، المغني ١ :١١٧، الديوان ٥٥ . (٢) كذا قال الذهبي تبعاً لما في ((الجرح والتعديل)) والصواب أنه: بُهَير أو نُهَير بن الهيثم بن عامر بن نابي بن مجدعة، وهو صحابي. تُرجم له في ((الاستيعاب)) ١٧٨:١ و(الإصابة)» ٣٣١:١. نبّه على هذا التحريف الشيخ المعلّمي في تعليقه على ((الجرح والتعديل)) ٢: ٤٣٦. (١) ١٥٣:٨، وانظر ((تاريخ الإِسلام)) ٨٤ الطبقة ٢١. ١٦٤٢ - الميزان ٣٥٦:١، الكشف الحثيث ٧٩، تنزيه الشريعة ١ :٤٣ . ٣٧٣ ((صَرِيرُ الأقلام عند الأحاديث يَعْدِل عند الله التكبيرَ الذي يكبّر في رِباط عَسْقلان وعَبّادان. ومَنْ كتب أربعين حديثاً أُعطي ثواب الشهداء الذين قُتلوا بعَبَّادان و عسقلان)). تفرد به عنه محمد بن مُضَر بن مَعْن الأنماطي، فأحدُهما وضعه. ١٦٤٣ _ ز - بَيَان بن جُنْدب، أبو سَعِيد الرَّفَاشي البصري، يروي عن أنس. روى عنه شعبة، ومعتمر بن سليمان، يُخطىء. قاله ابن حبان في ((الثقات)). ١٦٤٤ - بَيَان بن الحَكَم، لا يُعرف. قال ابن المُذْهِب: أخبرنا القَطِیعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني بَيَان، حدثنا محمد بن حاتم الزَّمِّي، عن بشربن الحارث، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن ليث، عن الحكم(١) قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا قَصَّر العبدُ في العَمَل، ابتلاهُ الله بالهَمّ)». مُعْضَل. ١٦٤٥ - ذ - بيان، أبو بِشْر الطائيُّ الكوفي، روى عن زَاذان، وعكرمة. روى عنه هاشم بن البرید. قال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)): لا أعلم روى عنه غيره. ١٦٤٣ - التاريخ الكبير ١٣٣:٢، الجرح والتعديل ٤٢٤:٢، ثقات ابن حبان ٧٩:٤، المؤتلف لعبد الغني ١١، المقتنى في الكنى ٢٦٧:١. ١٦٤٤ - الميزان ١ :٣٥٦، تاريخ بغداد ٧: ١١١ . (١) في ص فوق كلمة (الحكم): ض، وقال في الحاشية: ((بخط الذهبي ضبّة)). ١٦٤٥ - ذيل الميزان ١٦١، المؤتلف لعبد الغني ١١، المتفق والمفترق ٥٤٥:١، تهذيب التهذيب ٥٠٦:١، ولم أعثر عليه في ((المؤتلف)) للدار قطني المطبوع، فكأنه في الجزء الناقص، والأحمسي المذكور مترجم في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٣:٤، و ((تهذيب التهذيب)) ١ :٥٠٦. ٣٧٤ وقيل: إنه بيانُ بن بشر، أبو بشر الطائي، موافقٌ للأحمسي البَجَلي في الاسم والكنية والأب، انتهى. وكذا قال الخطيبُ في ((المتفِق والمفترِق)): روى عنه هاشمُ بن البَرِيد خاصة، قال: وليس لهاشم رواية عن الأحمسي. ١٦٤٦ _ ز - بيان الجَزَري، كوفي، يكنى أبا أحمد. ذكره ابن النجاشي في ((مصنِّفي الشيعة)) وقال: روى عنه يحيى بن محمد العُلَيمي. ١٦٤٧ - بيان الزَّنْدِيق، قال ابن نمير: قَتَله خالد بن عبد الله القَسْري، وأحرقه بالنار. قلت: هذا بَيَان بن سَمْعان التَّهْدِي من بني تميم، ظهر بالعراق بعد المئة، وقال بِإِلاَهيّة علي، وأن فيه جُزءاً إلهياً متّحداً بناسُوته، ثم مِنْ بعده في [٢: ٧٠] ابنه محمد بن الحنفية، / ثم في أبي هاشمٍ ولدِ ابن الحنفية، ثم من بعده في بَيَان هذا، وكتب بيانٌ كتاباً إلى أبي جعفر الباقر يدعوه إلى نفسه وأنه نبيّ . وكتابنا هذا ليس موضوعاً لهذا الضَّرْب، إِذْ لم يَزْوِ شيئاً، وإنما أُطرِّزه بهذه الطُّرَف. ١٦٤٦ - رجال النجاشي ١: ٢٨٢، معجم رجال الحديث ٣: ٣٧٥. ١٦٤٧ - الميزان ٣٥٧:١، الكامل ٨٢:٥، الفرق بين الفرق ٤٠، تاريخ الإسلام ٣٣٠ الطبقة ١٢، الوافي بالوفيات ٣٢٧:١٠. ٣٧٥ حرف التاء [من اسمه تاج] ١٦٤٨ _ ز - تاج بن محمد بن الحسين الحَسَني، ذكره ابن بانُوْيَه في ((رجال الشيعة)) وقال: كان صالحاً في نفسه، ثم نَقَل عن يحيى بن حُميد القُمّي قال: انقطع تاجٌ إلى علم الحديث والفقه، وتميز بين رجال الشيعة والسنَّة، وكان خبيراً بحديث أهل البيت، وله رحلة إلى العراق. قال: وكان اجتماعي به بعد سنة أربعين وخمس مئة، ورافقته في الحج فقال لي: إن قبر فاطمةَ بين المنبر والحُجْرَة، فقلت: مَنْ ذكره؟ قال: الزهري، عن عَلي بن الحُسَين، عن ابن عباس، أنه شَهِد دفنها . قلت: وهذا كذبٌ على الزهري ومَنْ فوقه. ١٦٤٩ - ز - تاج الرؤساء بن أبي السُّعَدَاء الصَّيْزُورِيُّ من شيوخ الإِمامية، ذكره ابن بانُؤْيَه، ووصفه بالفضل والعَصَبية المُفْرِطة لمذهب الإِمامية، ونقل عن الرَّشيد المازَنْدَراني، عن أبيه، أنه الذي حَسَّن لآل بُوَيه اعتقادَ مذهب الإمامية . وكان إذا تفرَّس في الغلام التركي الفِطْنة، اشتراه وعَلَّمه، فلذلك صار أكثرُ الأتراك في زمانه إماميّة، وذكر أنه أدرك دولة آلٍ سَلْجُوق . ١٦٤٨ - معجم رجال الحديث ٣٧٦:٣. ٣٧٦ ١٦٥٠ _ ز - تاج العُلَماء النيسابوريُّ، ذكره ابن مَنْدَهْ في ((تاريخه)) وقال: له كتبٌ حِسَانٌ في الفقه والكلام على غرائب الأحاديث والجمع بين مختلفها، وكان ينتحل مذهب الإمامية، ويقول بالرَّجعة. ومات في سنة ٣٤٠. ومن احتجاج تاج العلماء لحياة المنتَظَر، أن ابن صَيَّد كان فيمن فَتَح [٧١:٢] نَهاوَنْد، فلما / حاصروا الحصن، اطلع عليهم راهبٌ فقال: لا يَفْتَح هذا الحصن إلَّ الأعورُ الدجّال، فتقدَّم ابنُ صياد، فضرب باب الحصن بسَيْفه، فانفتح ومَلَكه المسلمون. قال: وقد أجمعوا على أن الدجّال باقٍ إلى أن يخرج آخر الزمان، فبقاء المنتَظَر أولى بالجَوَاز، كذا قال. [من اسمه تَرْتَنَاس وتَغْلِب وتَقيّ] ١٦٥١ - ز - تَرْتَناس بن قَراطاش الكَمَالي، روى عن الحسين بن أحمد بن طلحة. قال ابن السَّمعاني: صحيحُ السماع، غير أنّ سمعت جماعةً يُسيئون الثناءَ علیه . ١٦٥٢ _ تَغْلِب بن الضَّحَّاك، كوفي، ضعَّفه الأزدي. ١٦٥٣ _ ز - تَقِيُّ بن عُمر بن عُبيد الله بن عَبْد الله بن محمد الحَلَبي، أبو الصَّلَاح، مشهور بكنيته، من علماء الإِمامية، ولد سنة ٣٧٤، وطلب ومَهَر، وصنَّف، وأخذ عن أبي جعفر الطوسي وغيره. ورحل إلى العراق، فحمل عن الشريف المرتَضَى. ومات بحلب سنة ٤٤٧ . ١٦٥٢ - الميزان ٣٥٨:١، المؤتلف للدارقطني ٣٠٧:١، الإكمال ٥٠٦:١، معجم رجال الحديث ٣٧٦:٣. ١٦٥٣ - رجال الطوسي ٤٥٧، معجم رجال الحديث ٣٧٧:٣. ٣٧٧ [من اسمه تَمَّام وتَمِيم] ١٦٥٤ _ تَمّام بن بَزِيع، عن الحَسَن، بصري، یکنی أبا سهل. قال البخاري: يتكلَّمون فيه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف، لا يروي عنه من البصريين غيرُ المقدَّمي. قلت: وروى عنه موسى بن إسماعيل، ويحيى الحِمَّاني، انتهى. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ليس بشيء. وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه أيضاً ابنَه سهلاً، ومُسْلمَ بن إبراهيم، والطيالسيّ. وذكره العقيلي، والساجي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). ١٦٥٥ _ تَمِيم بن أحمد بن أحمد البَنْدَنِيجِيُّ، محدِّث متأخر. كذَّبه ابن الأخضر، وقوَّاه غيره. فقال ابن النجار: هو أخو شيخِنَا الحافظ أحمد، سمع من ابن الزَّاغوني، وأبي / الوقت، ثم طلب بنفسه من أصحاب ابن البَطِر، وأبي الحُسَين بن [٧٢:٢] الطُّيوري، فمن بعدهما، وإلى أن مات، وكتب الكثير، وكان من الطلبة، ١٦٥٤ - الميزان ٣٥٨:١، ابن معين (الدارمي) ٨٣، التاريخ الكبير ١٥٧:٢، التاريخ الأوسط ٢: ٢٠٤، ضعفاء العقيلي ١٦٩:١، الجرح والتعديل ٢: ٤٤٥، المجروحين ٢٠٣:١، الكامل ٨٣:٢، ضعفاء الدار قطني ٧١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٥٥، المغني ١ :١١٨، الديوان ٥٥. ١٦٥٥ - الميزان ٣٥٩:١، التقييد ٢٦٧:١، تكملة الإكمال ٣١٤:١، تكملة المنذري ٤٤٢:٢، العبر ٢٩٧:٤، السير ٦٥:٢٢، المغني ١١٨:١، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٢٦٧:١، الوافي بالوفيات ١٠: ٤١٠، ذيل ابن رجب ٣٩٩:١، شذرات الذهب ٣٢٩:٤. : ٣٧٨ ويَعرفُّ الكتب والأجزاء المروية، وأحوالَ المتأخرين وتراجمهم بهمَّةٍ وافرة، لكنه قليلُ العلم. وكان متساهلاً في الرواية، ينقل السَّماعات من حفظه على فروعٍ غير مقابَلَة بأصل، فامتنع جماعةٌ من السماع بنقوله كالحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ ضياء الدين. وقد نقل سماعَ أبي القاسم بن السِّبْط من ابن كادِشٍ، لجزءٍ من (الترغيب)) لابن شاهين على نسخةٍ كاملة، ثم ظهر أنه سمع في نُسخة منتَخَبة، وبان أنها ناقصة عدة أحاديث، فبطل سماعُنا للزائد. سألتُ ابنَ الأخضر عن تميم، وأخيه أحمد، فضعَّفهما جداً، ورماهما بالكذب. مات سنة ٥٩٧ . ١٦٥٦ _ ز - تميم بن زياد، ذكره الطوسي في رجال الباقر، وذكر أنه جالس مالكاً والثوريَّ . ١٦٥٧ _ تميم بن عبد الله، عن أبي ذَرّ، شيخٌ بصري. قال أبو حاتم: مجهول، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: روى عنه ابنُه شَرِيك بن تميم. قلت: وابنُ ابنِهِ تميم بن شريك بن تميم، روى عن أبيه، عن جده. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جَرْحاً (١). ١٦٥٨ _ ز - تميم بن عمران القرشيُّ، عن محمد بن عُقبة المكي، عن فُضَيل بن عياض. وعنه محمد بن عُبيد الجُدْعَاني. ١٦٥٦ - رجال الطوسي ١١٠، معجم رجال الحديث ٣٧٩:٣. ١٦٥٧ - الميزان ٣٦٠:١، التاريخ الكبير ١٥٣:٢، الجرح والتعديل ٤٤٣:٢، ثقات ابن حبان ٤ :٨٦، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٥٦، المغني ١ : ١١٨، الديوان ٥٥. (١) الجرح والتعديل ٤٤٣:٢ . ٣٧٩ قال البيهقي: هو وشیخُه مجهولان. ١٦٥٩ - ز - تميم بن عمرو، أبو حَنَش، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: أخذ عن أمير المؤمنين عليّ، ووَليَ له ولاية. ١٦٦٠ - ز - تميم بن عُوَيْم الهُذَلي، روى محمد بن سليمان بن مسمول، عنه، عن عمرو بن تميم بن عُوَيم، عن أبيه، عن جده قال: كانت أختي مُلَيكة تحت رجل منا يقال له: حَمَل / بن نابغة(١)، وامرأة منا يقال لها: [٧٣:٢] أم عفيف (٢)، فذكر قصة الجَنِين وفيها قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَسَجْعٌ ... )). أخرجه ابن أبي خيثمة في ((تاريخه))، وابن مندَهْ في ((المعرفة)). قال شيخ شيوخنا العلائي: لا أعرف عَمْراً، ولا تميماً، ولا ذُكر في ((الاستيعاب)) من اسمه عُوَيم، إلَّ عُويم بن ساعدة، وهذا غيرُه، ومحمد بن سلیمان ضغَّفوه، انتھی. وقد ذكره الطبراني أيضاً، وترجم له: عُوَيم بن ساعدة الهذلي، وأنكر ذلك الدِّمياطي، وصَوَّب أنه عُوَيمر بزيادة راء. وقد ذكره ابن عبد البر كذلك، وكذا أعاده ابن مندَهْ، وتبعه أبو نُعيم. وفي الرواة: عَمْرو بن تميم، مدني(٣). روى عن أبيه، عن أبي هريرة. روى عنه كثير بن زيد، فإن يكن هو، فقد ارتفعَتْ جهالةُ عينه. ١٦٥٩ - رجال الطوسي ٣٦، معجم رجال الحديث ٣: ٣٨٠. ١٦٦٠ - الإصابة ١: ٧٤٨. (١) في ((الإِصابة)) ٢: ١٢٥: ((حَمَل بن مالك بن النابغة)). (٢) في ((الإصابة)) ٧٤٩:٤: ((يقال لها: أم عوف بنت مسروح من بني سعد بن هذيل)). (٣) التاريخ الكبير ٣١٨:٦، وثقات ابن حبان ٢١٧:٧. ٣٨٠ ١٦٦١ _ ز - تميم بن محمد بن أحمد بن تميم التميمي القَيرواني، أبو جعفر، مات بقرطبة سنة ٣٥٩(١). قال أبو جعفر بن صابر في ((تاريخه)»: ضعيفٌ. وقد ذكره عياض في ((المدارك)) فقال: هو وَلَد أبي العَرَب القيرواني(٢)، ويقال: إن اسمه تَمَّام، والأول أصحُّ، أدرك عيسى بن سليمان، ومحمد بن بِسْطام، وحَمَاسَ بن مروان، وسمع من أبيه، وغيره. أخذ عنه الوليد بن مخلد، والأجدابي، وأبو القاسم الوَهْرَاني، وغيرهم. وكان يحفظ المسائل ويتكلَّم فيها، وكان وَرِعاً فاضلاً منقبضاً جواداً. قال: وأخوه أحمد يكنى أبا جعفر، دخل الأندلس واستوطن قُرْطُبة، وحدَّث عن أبيه، وكان يضعِّف ما تكلّم به أخوه، وقال: إنه لم يَسْمَع كتب أبيه، وكان هو يَدَّعي سَمَاعها. ١٦٦٢ _ ز - تميم بن مَزيد، مولى بني زَمْعَة(٣)، عن رجلٍ له صُحبة، وعنه عثمان بن حکیم، مجهول. ١٦٦١ - تاريخ ابن الفرضي ١١٧:١، ترتيب المدارك ٢٦٨:٦، معالم الإِيمان ٩٧:٣، شجرة النور ١ : ٩٥. (١) في ((تاريخ ابن الفرضي)) وفاته سنة ٣٦٩ وفي ((شجرة النور)) سنة ٣٧١. (٢) في ص : هو والد أبي العرب. والصواب ما أثبته كما في أد ك، و«ترتيب المدارك)» . ١٦٦٢ - التاريخ الكبير ٢: ١٥٤، الجرح والتعديل ٤٤٢:٢، ثقات ابن حبان ٤: ٨٧ وفيه «تميم بن يزيد»، إكمال الحسيني ٥٤، تعجيل المنفعة ٦٠ أو ٣٦٥:١. (٣) في الأصول: مولى بني ربيعة. وهو وهَم من الحسيني تبعه عليه الحافظ هنا. والصواب ما أثبته كما في (التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و((ثقات ابن حبان)) و ((تعجيل المنفعة)).