Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ ١٤٨٨ - بشر بن عِصْمة المزنيُّ (١)، قال أبو حاتم: مجهول. قلتُ: يقال: له صُحْبة، لكن لا يصحّ خبره، انتهى. وقول المصنّف: ((يقال: له صُحْبَةٍ)) عجيبٌ، فما أعلم أحداً صَنَّ في أسماء الصحابة إلَّ وقد ذكره، وقيل في اسمه: بُشْر بالمهملة، قاله ابن ماكولا . وأما أبو نعيم الأصبهاني، فسمَّى أباه عطية . وكان بُسر شاعراً فارساً، وهو مُزَني. وقال ابن مَنْدَهْ: لَيْنِيٌّ، يروي عنه أبو الطُّفَيل حديثَه أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الأَزْدُ مني، وأنا منهم)). وأما قول المصنف: إن أبا حاتم قال: إنه مجهول، فقيه / نَظَر، فإن [٢٧:٢] الذي في كتاب ابن أبي حاتم: بِشْرُ بن عصمة المُزَني: سمعتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول (خُزَاعة منِّي، وأنا منهم). روى عنه كثيرُ بن أفلح مولى أبي أيوب، من رواية محمد بن عبد الله بن عُتْبَة بن القراح (٣)، عن إبراهيم بن عطاء، عن کثیر، شيخٌ مجهول. وكأن قولَه: شيخٌ مجهول، عائدٌ إلى محمد بن عبد الله بن عُتبة، ومما يؤيّده أن ابنَ عبد البر قال في ((الاستيعاب)) لما ذكر بُسْرَ بن عصمة: في إسنادٍ حديثه شيخٌ مجهول . وهذا الوَهَم تبع فيه الذهبيُّ ابنَ الجوزي. ١٤٨٨ - الميزان ١: ٣٢٠، الجرح والتعديل ٢: ٣٦٠، المؤتلف للدارقطني ٢١٨٠:٤، الاستيعاب ١: ١٤٧، الإكمال ٢٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٣، أسد الغابة ١ :٢٢٣، المغني ١٠٦:١، الديوان ٤٩، توضيح المشتبه ٥٢٢:١، الإصابة ٠٣٠١:١ (١) رمز له في ((المغني)) (فق) وهو خطأ. إنما الرمز للمترجم قبله وهو بشر بن عمارة، كما في ((التقريب)) ص ١٢٣. (٢) في الأصول: (الفرج)، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٢: ٣٦٠. ٣٠٢ ١٤٨٩ _ ز - بشر بن عطية، يقال: إن له صُحْبَة، وعنه مكحولٌ بإسنادٍ فيه نظر، فإن ثَبَت، وإلاّ فهو مُرْسَل. ١٤٩٠ - بشر بن عُقْبَة، عن يونس بن خَبَّابٍ(١). مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا عقبة، وقال: يروي عن يونس بن خبّاب. روى عنه الكوفيون، وقد روى عنه ليثُ بن أبي سُلَيم، يعتبر حديثه من غير روايته عن يونس بن خَبَّاب، ومن غير رواية ليث بن أبي سُلَیم عنه . قلت: وروى عنه أيضاً محمد بن مُقاتل المروزي، قاله أبو حاتم. وذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من الرواة عن جعفر الصادق. ١٤٩١ - ز - بشر بن أبي عقبة الراتبي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من الرواة عن الباقر والصادق. وكذا ذكره أبو عَمْرو الكَشّي. ١٤٩٢ _ بشر بن علقمة، تابعيٍّ كبير، روى عنه الأسودُ بن قيس. ذكره ابنُ المَدِيني في المجهولين . ١٤٩٣ _ ز - بشربن عمار الخَثْعَمِيُّ الكوفي المُكْتِبُ، ذكره الطوسي ١٤٨٩ _ الإصابة ١ :٣٠١ ١٤٩٠ - الميزان ٣٢٠:١، التاريخ الكبير ٨٠:٢، الجرح والتعديل ٣٦٢:٢، ثقات ابن حبان ١٣٨:٨، رجال الطوسي ١٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٣:١، المغني ١ :١٠٦. (١) علق في حاشية ص: ((بخط الذهبي. ضبطه هكذا)). ١٤٩١ - رجال الطوسي ١٠٨ و ١٥٥ ونَسَبه في كلا الموضعين: ((المدائني»، معجم رجال الحديث ٣ :٣١١. ١٤٩٢ _ الميزان ٣٢١:١ ١٤٩٣ - رجال الطوسي ١٥٥ وأظن أن اسم أبيه تحرّف وهو: بشر بن عمارة الخثعمي = ٣٠٣ في ((رجال الشيعة)) من الرواة عن جعفر الصادق. ووجدتُ له قصة ظاهرة البطلان (١)، ذكرها أبو الفَرَج في ((الأغاني)» في ترجمة السيّد إسماعيلَ الحِمْيَرِي الشاعر، من طريق إبراهيم بن عبد الله الطَّلْحي، حدثني إسحاق بن محمد بن بِشْر بن عمار الصَّيرفي، عن جدّه بشر بن عَمَّار قال: حضرتُ موتَ السيد الحميري وهو يجودُ بنفسه، وإن وَجْهَهُ / لأسودُ [٢٨:٢] کالقَارِ . ١٤٩٤ _ بشر بن أبي عَمْرو بن العلاء المازنيُّ، قال أبو حاتم: مجهول(٢). وقال ابن طاهر: أحاديثُه موضوعة. الكوفي المُكْتِب. من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٣٧:٤، و«تهذيب التهذيب» ١ : ٤٥٥. وأما الصيرفي الذي في سند الخبر فهو آخر غيره. (١) هذا ذهول من ابن حجر. فقد سبق أن صوّب الحافظ هذه القصة في ترجمة السيّد الحميري: [١٢٤٣]. ثم إن بشر بن عمار لم يرو هذه القصة، وإنما روى قصةً أخرى مناقضة لها وفيها: أن السيد الحميري لما احتُضر أخذه الكرب فجلس فقال: اللهم هذا كان جزائي في حب آل محمد !... إلى أن قال: فتجلّى والله في جبينه عِرْق بياض، فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كلّه كالبَرَد، ثم مات. قال الحافظ عقب هذه القصة: ((هذه الحكاية مختَلَقَة، والمتهم بها هذا الرافضي - يعني به بشر بن عمار -. وحفيده إسحاق لا أعرف حاله)). ثم قال: ((وأصح من هذا ما قرأت بخط الصفدي ... )) فذكر هذه القصة التي ها هنا، وأنه قيل له: قل: لا إله إلاّ الله، فاسود وجهه . ١٤٩٤ - الميزان ١ :٣٢١، مختصر تاريخ دمشق ٢١٠:٥، تنزيه الشريعة ١: ٤٢. ولم أجد له ترجمة في ((الجرح والتعديل)). (٢) قوله: مجهول، يريد جهالة حاله، وإلّ فهو معروف من ولد أبي عمرو بن العلاء القارىء المشهور. وقد ورد ذكره في (تهذيب الكمال)) في ترجمة والده ١٢٩:٣٤. وانظر ما قاله الحافظ في ترجمة أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري [٦٢٤]. ٣٠٤ ١٤٩٥ _ بشر بن عَون القُرشي، شاميٍّ، عن بكّار بن تميم، عن مكحول. وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نسخةً نحو مئة حديث، كلُّها موضوعة . منها: ((السيفُ والقَوس في السفر بمنزلة الرِّداء)). ومنها: ((السِّحاقُ زِنا النساء)). وهذه النسخة كلُّها: عن مكحول، عن وائلة. قاله ابن حبان، وقال: حدثنا بالنسخة ابنُ قتيبة بعسقلان، حدثنا عبدُ الله بن الحسن اللَّيثي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن . أخبرنا أحمدُ بن هبة الله(١)، أنبأنا عبد الرحيم بن السَّمعاني، أخبرنا أبو الأسعد بن القُشَيري، أخبرنا موسى بن عمران، أخبرنا محمد بن الحسين العَلَوي، أخبرنا محمد بن حَمْدُويه الغازي، حدثنا عبد الله بن حَمَّاد الآمُلي، حدثنا سُليمان بن عبد الرحمن، حدثنا بِشْر بن عَوْن من قريةٍ جَوْبَر، حدثنا بكّار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَثَلُ الجمعة مَثَلُ قَومٍ غَشَوْا مَلِكاً فنحر لهم الجُزُرَ، ثم جاء قومٌ فذبح لهم البَقَر، ثم جاء قوم فذبح لهم الغَنَم، ثم جاء قوم فذبح لهم الدَّجاج، ثم جاء قوم فذبح لهم العَصَافیر))، انتهى . ١٤٩٥ - الميزان ١: ٣٢١، الجرح والتعديل ٤٠٨:٢، المجروحين ١: ١٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٣:١، مختصر تاريخ دمشق ٢١١:٥، المغني ١٠٦:١، الديوان ٤٩، توضيح المشتبه ٢ : ٣٣٤. (١) أحمد بن هبة بن أحمد ابن عساكر هذا من شيوخ الذهبي، فالقائل: أخبرنا، هو الذهبي. ووهم محقق ((الميزان)) فوصله بسند ابن حبان، راجع ((المجروحين)) ١٩٠:١. وأما عدد أحاديث هذه النسخة ففي ((المجروحين)) أنها: ست مئة حديث . ٣٠٥ وقال أبو حاتم: مجهول. ونقل ابنُه عنه في ترجمة بكَّار بن تميم، وعنه بِشْرُ بن عون: مجهولان. وذكر ابن طاهر في ((تكملة الإِكمال))(١)، أن أحاديثَه نسخةٌ موضوعة. ١٤٩٦ _ بشر بن غالب الأسديُّ، عن الزهري. قال الأزدي: مجهول، انتھی . وفي «الكُنى)) للنَّسائي: حدثنا لُوَيْرٌ، حدثنا حُسَين بن بِسْطام، حدثني أبو مالك بِشْرُ بن غالب بن بشر، عن الزهري، عن مُجمِّع بن جارية، عن عمه رَفَعَه: ((لا دِيْنَ لمن لا عَقْلَ له)). قال النَّسائي: هذا حديث باطلٌ منكر. قلت: واستفدنا منه كُنْيَتَه وتسميةً جدّه. ١٤٩٧ - بشر بن غالب الكوفي، عن ... (٢). وعنه الأعمش. قال / الأزدي: متروك، انتهى. [٢٩:٢] وهذا ساق له الأزدي عن أبي يعلى الموصلي، عن سُريج بن يونس، عن عَمْرو بن جُمَيع، عن الأعمش، عن بشربن غالب، عن أخيه بشير بن غالب قال: قدمتُ على الحَسَن بن علي، فسألني عن بلدنا، وحدَّثني عن أبيه رفعه : ((ما من مدينةٍ يَكْثُرُ أذاتُها(٣) إِلَّ قلَّ بَرُدُها)). (١) كذا في الأصول، وأظن الصواب: ((تكملة الكامل)). ١٤٩٦ - الميزان ١: ٣٢٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٤، المغني ١٠٦:١، الديوان ٤٩، كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ١٥، معجم رجال الحديث ٣٢٠:٣. ١٤٩٧ - الميزان ٣٢٢:١، التاريخ الكبير ٨١:٢، الجرح والتعديل ٣٦٣:٢، ثقات ابن حبان ٦٩:٤، رجال الطوسي ٧٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٤، المغني ١٠٧:١، الديوان ٤٩. (٢) هكذا في الأصول بياض. وفي ط ٢٨:٢: ((عن أخيه بشير بن غالب)). (٣) في ص ط ك: ((أدمها)) والتصويب من أد، وانظر: ((ضعفاء العقيلي) ٣: ٢٦٤ و ((الموضوعات)» ٩١:٢. ٣٠٦ قال الأزدي: وهذا منكر جداً. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: بشربن غالب الأسدي، يروي عن الحسن بن علي، روى عنه ابنُ أَشْوَع، وعبد الله بن شَرِيك. ثم ساق ابن حبان نَسَبه إلى أسد بن خُزيمة بن مُدْرِكة، والظاهرُ أن هذا آخَرُ غير الذي ذكره النَّسائي، اتَّفقا في الاسم، واسم الأب والنّسبة، وقد فرَّق بينهما أيضاً الأزديُّ. وذكره أبو عمرو الكَشِّي في ((رجال الشيعة)) وقال: عالم فاضل جليلُ القَدْر، وقال: روى عن الحسين بن علي وعن ابنِهِ زين العابدين. روى أخوه عبدُ الله بن غالب من رواية عُقْبَة بن بشير عنه. والذي ذكره ابن حبان يحتمل أن يكون أحدَهما. ١٤٩٨ - بِشْرُ بن غِيات المَرِيسِيُّ، مبتدٌ ضال، لا ينبغي أن يُرْوَى عنه، ولا كرامة. تفقَّه على أبي يوسف، فبَرَع. وأتقن علم الكلام، ثم جَرَّد القول بخلق القرآن، وناظر عليه. ولم يُدْرِك الجَهْمَ بن صفوان، إنما أخذ مقالته، واحتجَّ لها، ودعا إليها، وسمع من حماد بن سلمة وغيره. وقال أبو النَّضْر هاشمُ بن القاسم: كان والد بشر المَرِيسي يهوديّاً قَصَّاراً صَبَّاغاً في سُوَيقة نصر بن مالك. ١٤٩٨ - الميزان ٣٢٢:١، علل أحمد (المروذي) ١٣٩، ثقات العجلي ٨١، أجوبة أبي زرعة ٢: ٥٦٤، مقالات الإسلاميين ١: ٢٠٥، الفرق بين الفرق ٢٠٤، تاريخ بغداد ٧: ٥٦، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٨، الأنساب ١٢: ٢١٠، السير ١٠ : ١٩٩، تاريخ الإسلام ٨٥ الطبقة ٢٢، الوافي بالوفيات ١٥١:١٠، الجواهر المضية ١: ٤٤٧، البداية والنهاية ١٠: ٢٨١، توضيح المشتبه ١٣٦:٨، الأعلام ٢: ٥٥. ٣٠٧ قلت: وقد كان بشر أُخِذَ في دولة الرشيد، وأوذي لأجل مقالته. قال أحمد بن حنبل: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي أيام صُنع ببشرٍ ما صُنع يقول: مَنْ زعم أن الله لم يكلّم موسى يُستتاب، فإن تابَ وإلاّ ضربت عُنُقه. وقال المَرُّوْذي: سمعت أبا عبد الله ذكر بشراً فقال: كان أبوه يهودياً، وكان بشر يَسْتغيثُ في مجلس أبي يوسف، فقال له أبو يوسف: لا تنتهي أو تُفْسِدَ خَشَبَةً، يعني تُصْلَب. وقال قتيبة بن سعيد: / بشر المريسي كافرٌ. [٣٠:٢] وقال يزيد بن هارون: ألا أحدٌ مِنْ فتيانكم يَفْتِكُ به. وقال البُوَيطي: سمعت الشافعي يقول: ناظرت المَرِيسيَّ في القُرْعَة، فذكرت له فيها حديثَ عِمران بن حُصَين فقال: هذا قِمارٌ، فأتيت أبا البَخْتَري القاضي، فحَكَيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله، شاهداً آخرَ وأَصْلُبَه . مات سنة ٢١٨. قال الخطيب: حُكي عنه أقوال شَنِعَة، أساء أهلُ العلم قولَهم فيه، وكفّره أكثرهم لأجلها، وأسنَدَ من الحديث شيئاً يسيراً. قال أبو زُرْعة الرازي : بشر المريسي زِنْدِیق. وقد سرد أبو بكرِ الخطيبُ ترجمة بشر في ستّ ورقات، فلم أنشَطْ لإِيرادها بكمالها، وكان من أبناء سبعين سنة، انتهى. قال العِجْليُّ: رأيته مرةً واحدة شيخاً قصيراً، دميمَ المنظر، وَسِخ الثياب، وافر الشعر، أشبه شيءٍ باليهود. وقال الأزدي: زائغ، صاحبُ رأي، لا يقبل له قول، لا يُخرج حديثه، ولا كرامة، إذ كان عندنا على غير طريقة الإِسلام. ٣٠٨ وقال صاحب ((الحافل)): ليس بأهلٍ أن يُذْكَر مع أهل الحديث. وكان إبراهيم بن المهدي لما غَلَب على الخلافة ببغداد، حَبَس بشراً، وجمع الفقهاءَ على مناظرته في بدعته، فقالوا له: استِبْهُ، فإن تابَ وإلاّ فاضرب عُنُقه. ذكر ذلك ابن أبي حاتم في كتاب ((الرد على الجهمية)). وذكر من وجه آخر، أن ذلك كان في سنة ٢٠٢. وزاد، أنه نودي عليه في الجامع، قال: وكان قَبَض عليه هَرْئمةُ في سنة ثمان وتسعين هو وإبراهيمَ بن إسماعيل بن عُلية، فاختفى هو، وهرب إبراهيمُ بمصر. وقال يزيد بن هارون: بشر كافرٌ، حلالُ الدم. وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب ((السنَّة)) عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشراً يقول: القرآنُ مخلوق، عليَّ إن أظفرني الله به أن أقتله، ونُقِل عنه أنه كان يُنكِرِ عذابَ القبر وسؤالَ الملكين والصراطَ والميزان. وساق الخطيب بسند له إلى علي بن ظِيْيَان(١) قال: قال لي بشر: القولُ [٣١:٢] قولُ مَنْ قال بأن القرآن غير مخلوق، قال: / فقلت له: ارجع، قال: كيف أرجعُ وقد قلته منذ أربعين سنة، ووضعت فيه الكُتُبَ والحُجَجِ! ومن طريق الحسن بن عَمْرو المروزي، سمعت بشر بن الحارث يقول: جاء موتُ المريسي وأنا في السُّوق، فلولا أنه ليس موضعَ سجود، لسجدتُ شكراً. (١) بكسر الظاء المعجمة وباء موحدة ساكنة ضبطه هكذا الذهبي في ((المشتبه)» تبعاً لعبد الغني الأزدي وابن ماكولا. وأهلُ اللغة يضبطونه بفتح الظاء لا غير ، وجزم به ابن ناصر الدين وابن نقطة. انظر ((المؤتلف)) للدار قطني ٣ :١٤٨٥، و((المؤتلف)» لعبد الغني ٨٣، و((الإكمال)) ٢٤٧:٥، و((تكملة الإكمال)) ٣٦:٤، و ((المشتبه)) ٤٢٥، و ((توضيح المشتبه)) ٤٧:٦، و((تبصير المنتبه)) ٣: ٨٨٠. ٣٠٩ قال ابن الجوزي: مات سنة ثمان عشرة، وقيل سنة تسع عشرة. والمَرِيسيُّ نسبة إلى المَرِيس، بفتح الميم، وكسر الراء، بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة، نسبة إلى مَرِيسة بالصَّعيد، والمشهور بالخِفَّة، وضبطها الصَّغَاني بتثقيل الرّاء. ١٤٣٨ مكرر - ز - بِشْر بن أبي غَيْلان الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من الرواة عن جعفر الصادق. ١٤٩٩ - بشر بن فَافًا، عن أبي نُعيم. ضعّفه الدارقطني. أخبرنا عُمر بن غَدِير، أخبرنا أبو القاسم بن الحَرَسْتَانِي حُضوراً في الرَّابعة سنة ٦٠٩، أخبرنا علي بن المسلّم الفقيه، أخبرنا ابن طَلَّب [الخطيب](١)، أخبرنا ابن جُمَيع، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، حدثنا أبو الهيثم بشرُ بن فَافَا، حدثنا أبو نعيم، حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر قال: قلت الأنس: أَقَنَت عُمر؟ قال: خَيرٌ مِنْ عُمر. ولبشر في ((سنن الدارقطني)): حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن بَرْقان، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عمر، سُئل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عن الصلاة في السَّفينة قال: («قائماً إلاَّ أن تخاف الغَرَق)). ١٥٠٠ - بشر بن الفضل البَجَليّ، عن أَنَس بن سيرين، عن أبي يحيى، عن أبي موسى مرفوعاً: ((إذا باشر الرجلُ الرجلَ، والمرأةُ المرأةَ، ١٤٩٩ - الميزان ٢٢٣:١، سنن الدار قطني ١: ٣٩٥، المغني ١٠٧:١. (١) زيادة من ط م. ١٥٠٠ - الميزان ١: ٣٢٤، التاريخ الكبير ٨١:٢ [وفيه: ((بشر بن الفضل عن أبيه عن خالد عن أنس بن سيرين عن أبي عثمان عن أبي موسى مرفوعاً قال: ((لا تباشر المرأة المرأة» ]، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٤، المغني ١: ١٠٧، الديوان ٤٩. .... ٣١٠ فهما زانيان)). قال الأزدي: مجهول، انتهى. والحديث عند أبي داود الطيالسي، وعند الطبراني أيضاً. ١٥٠١ - بشربن القاسم النَّيسابوري، عن مالك. قال الحاكم: لا أعرفه، انتهى. روى عنه محمدُ بن أحمد بن أنس القرشي، حديثَه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، في الثَّهي عن قتل الجَنِين. قال الدارقطني: لا یثبُت بهذا الإِسناد. ١٥٠٢ - / بشر بن مُبَشِّر، عن الحكم بن فَصِيْل(١). ضعفه الأزدي، انتھی . [٣٢:٢] وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: مات سنة ١٧٩ (٢). ونَسَبه واسطياً، روی عنه محمد بن موسی. ١٥٠٣ _ بِشْر بن محمد بن أبان الواسطي السكري، أبو أحمد، عن ١٥٠١ - الميزان ٣٢٤:١، تاريخ الإِسلام ٨٨ الطبقة ٢٢، المغني ١٠٧:١، ذيل الديوان ٢٥، الجواهر المضية ١ :٤٥٠ . ١٥٠٢ - الميزان ٣٢٤:١، التاريخ الكبير ٨٤:٢،، تاريخ واسط ١٧٣، الجرح والتعديل ٢: ٣٦٦، ثقات ابن حبان ١٣٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٤، تكملة الإكمال ٤: ٦١١، المغني ١٠٧:١، تاريخ الإسلام ٧٨ الطبقة ٢١، الديوان ٤٩، توضيح المشتبه ١٨٧:٧، نزهة الألباب ٦٧:٢، تبصير المنتبه ١١٢٢:٣. (١) ضبطه في (الأصل): بفتح الفاء وكسر الصاد المهملة. وعلّق في الحاشية: ((ضبطُه هكذا بخط الذهبي)). وفي ((الميزان)) في نسخة معتمدة بالضاد المعجمة. والإِهمال هو الصواب كما في ((الإِكمال)» ٦٦:٧. (٢) وأرّخ بحشل في (تاريخ واسط)) ص ١٧٤ وفاته سنة ١٩٧، وقال: يعرف بفَتِيْلة. ١٥٠٣ - الميزان ٣٢٤:١، التاريخ الكبير ٨٤:٢، تاريخ واسط ١٨١، الجرح والتعديل = ٣١١ شعبة، ووَرْقاء. وعنه أبو حاتم، وإبراهيمُ الحربي، وجماعة. صدوق إن شاء الله . ساق له ابن عدي أربعةً أحاديث ثم قال: أرجو أنه لا بأس به، ومقدارُ ما ذكرته هو مِنْ أنكر ما رأيت له، وكأنها من قِبَل الرواة. وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. وقال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث . قلت: هو من طبقة عَفَّان لا في الإتقان، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو أحمد، من أهل البصرة، يَرْوي عن عبد الملك بن وهب المَذْحِجي. روى عنه عَمْرو بن زرارة، والحسن بن محمد الزَّعفراني. سكن بغداد، وبها حدَّث. وأطلق المصنّف في ترجمة خالد بن مَفْدُوح [٢٩٠١] بأن بشرَ بن محمد هذا من الواهين، وتَبَعَ في ذلك ابنَ عدي، فإنه لما ساق الحديث المذكور هناك قال: لا أدري البلاءُ فيه من خالدٍ، أو بشر بن محمد السكّري. ١٥٠٤ _ ز - بشر بن مُرِيح الخَولاني، يروي عن أبي أيوب الأنصاري. فيه نظر. قاله أبو سعيد بن يونس. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) [وقال: روى عنه جعفر بن ربيعة](١). ٢: ٣٦٤، ثقات ابن حبان ١٣٩:٨، الكامل ١٨:٢، تاريخ بغداد ٥٤:٧، تاريخ الإسلام ٨٨ الطبقة ٢٢، المغني ١٠٧:١، الديوان ٤٩ ووهم فأعاده في ذيل الديوان ٢٥. وتكرر في بشير، بعد [١٥٢٨]. ١٥٠٤ - التاريخ الكبير ٧٢:٢، الجرح والتعديل ٢: ٣٧١، ثقات ابن حبان ٤: ٦٧ . (١) ما بين المعقوفتين زيادة من ط . ٣١٢ ١٥٠٥ _ ز - بشر بن مسعود، يقال: إن له صحبة، وفي إسنادِهِ نظر. قاله ابن حبان في ((الثقات)). وذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)» من أصحاب عليّ، قال: شهد معه المشاهد، وروى عنه. ١٥٠٦ _ ز - بشر بن مَسْلَمة الكوفي، أبو العَبّاس، ذكره الطوسي وابن النَّجاشي في ((رجال الشيعة)). روى عن جعفر الصادق، وعنه محمد بن أبي عُمير. وذكر الطوسي بشرَ بنَ مَسْلَمة آخَرَ، كوفي وقال: يكنى أبا صدَقَة، روى [٢٣:٢] عن / موسى بن جعفر. وأما أبو عمرو الكَشّي فجعلهما واحداً. ١٥٠٧ _ ز - بشر بن مَطَر بن ثابت الدقَّاق، [أبو أحمد](١)، من أهل واسِط، يروي عن ابن عيينة، وعنه حاجبُ بن أرَّكِيْن وجماعة. قال ابن حبان في (الثقات)»: يُخطىء ويُخالِف. قلت: ويروي أيضاً عن إسحاق الأزرق، ويزيد بن هارون. قال أبو حاتم: كان صدوقاً. روى عنه المَعْمَري، وابن صاعد، وابن مَخْلد، والمَطِيري، وأبو العباس الأثرم. ١٥٠٥ - ثقات ابن حبان ٣١:٣، رجال الطوسي ٣٦، الإصابة ١: ٣٠٤ وقال: «أخشى أن يكون هو: بشير بن أبي مسعود"، المترجم له في ((الإصابة)) ١ :٣٣٤. ١٥٠٦ - رجال النجاشي ٢٧٩:١، رجال الطوسي ١٥٥ و٣٤٥، معجم رجال الحديث ٣٢١:٣. ١٥٠٧ - تاريخ واسط ٢٥٥، الجرح والتعديل ٢: ٣٦٨، ثقات ابن حبان ١٤٥:٨، المتفق والمفترق ٥٢٨:١، تاريخ بغداد ٨٤:٧، المقتنى في الكنى ٦١:١، تاريخ الإِسلام ٩٣ الطبقة ٢٦. (١) زيادة من ط . ٣١٣ وقال الدار قطني : ثقة . وقال ابن مخلد: مات سنة اثنتين وستين ومئتين. ١٥٠٨ - بشر بن معاوية البَكَّائيّ (١)، روى عنه يعقوب بن محمد الزهري. ذكره أبو حاتم، مجهول، انتهى. وهذا الرجل ذكره ابن حبان في الصَّحابة، وسمى جدَّه ثَوْراً وقال: عِداده في أهل الحجاز، وَفَد هو وأبوه إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وإنما قال أبو حاتم: روى يعقوبُ بن محمد الزهري، عن عمران بن ماعِز بن العلاء بن بِشْرِ بن معاوية، عنه(٢)، قال أبو حاتم: وعمرانُ مجهول(٣). قلت: وبشرٌّ هذا صحابي، ما أعلم أحداً ممن صنَّف في الصحابة أهمله، وكلُّهم ذَكَر أن معاوية بن ثور وابنَه بشراً قَدِما على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وافِدَيْنِ، فمسح رأسَ بشر، / وأعطاه أعنُزاً عُفْراً، فقال ابنه محمد بن بشر في [٣٤:٢] ذلك : وأبِي الذي مَسَح النبيُّ برأسِهِ ودعا له بالخير والبَرَكاتِ ... في أبياتٍ. ١٥٠٨ - الميزان ١: ٣٢٥، التاريخ الكبير ٨٣:٢، الجرح والتعديل ٢: ٣٦٥، ثقات ابن حبان ٣: ٣٠، الاستيعاب ١: ١٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٤، أسد الغابة ٢٢٥:١، المغني ١٠٧:١، الديوان ٤٩، الإصابة ١: ٣٠٥. (١) في ص ك م: البكالي، وفي بقية النسخ: ((البكّائي)) وهو الصواب، كما في مصادر ترجمته، وهو ابن معاوية بن ثور بن معاوية بن عِبَادَة بن البَكَّاء. (٢) في الأصول: ((عن عمران بن ماعز، عن العلاء بن بشر بن معاوية))، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٢: ٣٦٥. (٣) في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٣٦٥: ((هو مجهول وعمران مجهول)). ٣١٤ ١٥٠٩ _ ز - بشر بن المعتّمِر، كوفي، ويقال: بغدادي، يكنى أبا سَهْل، من كبار المعتزلة، انتهت إليه رئاستُهم ببغداد. توفي سنة عشر ومئتين . قال الجاحظ: كان يقع في حَقّ أبي الهُذَيل(١)، وخالف المعتزلةَ في مسألة القُدْرة، وكان نَخَّاساً في الرَّقيق، وكان يقول: إن الله لم يخلق شيئاً من الأعراض كلِّها، إنما هي فِعْلُ الناس. ومن مناكيره زَعْمُه أن الإِنسان يَقْدِر أن يجعل لغيره لوناً وطعماً وإدراكاً وسمعاً ونظراً بالتولّد إذا عَرَف أسبابها. ١٥١٠ _ بشر بن المنذر، قاضي المِصِّيصة. قال العقيلي: في حديثه وَهَم، له عن محمد بن مسلم الطائفي، انتهى. وأخرج العُقَيلي من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، عنه، عن الطائفي، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر في الحجّ المبرور، ولا يتابَع عليه، عن عَمْرو، قال: ورَوَى غيرَه من هذا النحو. قال: وحديثُ الحج يُرْوَى عن محمد بن ثابت، وطلحة بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن جابر. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: بشر بن المنذر، يروي عن ابن لَهِيعة. روى عنه يوسفُ بن سعيد بن مُسَلَّم. ١٥٠٩ - الفرق بين الفرق ١٥٦، الانتصار ١٩٤، فهرست النديم ٢٠٥، الأنساب ٢٤٨:٢، السير ١٠ :٢٠٣، تاريخ الإسلام ٧٩ الطبقة ٢١، الوافي بالوفيات ١٥٥:١٠، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ٥٢، الأعلام ٥٥:٢. (١) في ((الفهرست)): ((كان يقع في أبي الهذيل، وينسبه إلى النفاق)). ١٥١٠ - الميزان ١: ٣٢٥، ضعفاء العقيلي ١٤١:١، الجرح والتعديل ٣٦٧:٢، ثقات ابن حبان ٨: ١٤٤، المغني ١: ١٠٧، الديوان ٤٩، تاريخ الإسلام ٨٩ الطبقة ٢٢. ٣١٥ وقال ابن أبي حاتم: روى عن الليث، وابن لهيعة، وغيرهما. وعنه موسى بن سَهْل الرَّملي، ومحمد بن عوف الحمصي (١). سمعت أبي يقول: أتيته بالمصيصة، وكان صدوقاً. ١٥١١ _ بشر بن مِهْران الخَصَّاف، عن شَرِيك. قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه، ويقال: بَشِير. قلت: قد روى عنه محمد بن زكريّا الغَلَابي، لكن الغَلَاَبي مثَّهم، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ سَرَّه أن يَحْيَى حياتي، ويموتَ مِيْتِي، ويتمسَّكَ بالقضيب الياقوت، فليتولَّ عليّ بن أبي طالب مِنْ بعدي»، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مولى بني هاشم، من أهل البصرة، يروي عن محمد بن دينارِ الطَّاحِيّ. روى عنه البصريون الغرائبَ. وأعاده المؤلّف في (بشير) بالياء . ١٥١٢ _ بشر بن ميمون، عن القاسم أبي عبد الرحمن، وعنه بشر بن المفضَّل، رجلٌ عابد، قَوَّاه ابن معين. وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، انتهى. وقد ظن بعضهم أنه بشير بن ميمون المذكور في ((التهذيب» فألحق في ترجمة هذا ما قيل في ذاك. وهو وهم (٢). (١) كان في الأصول: ((وعنه موسى بن سهل الحمصي، ومحمد بن عوف الرملي)) وهو مقلوب، والتصويب من ((الجرح والتعديل)) ٢: ٣٦٧. ١٥١١ - الميزان ٣٢٥:١ و٣٣٠، الجرح والتعديل ٣٦٧:٢ و٣٧٩، ثقات ابن حبان ١٤٠:٨، المغني ١٠٨:١، الديوان ٥٠. ١٥١٢ - الميزان ١: ٣٢٥، ابن معين (الدوري) ٦١:٢، الجرح والتعديل ٢ : ٣٦٦، الإكمال ١ :٢٨٤، المغني ١٠٧:١ . (٢) الظاهر أنهما واحد. ووهم ابن أبي حاتم في تسميته ((بشر)) إنما هو بشير بن = ٣١٦ وذكر الطوسي بشربن ميمون الوابِشِيّ مولاهم، كوفيّ في ((رجال الشيعة))(١)، وقال: رَوَى عن الباقر والصادق، وأظنه غيرَ هذا. [٣٥:٢] ١٥١٣ _ / بشر بن الوليد الكِنْدي الفقيه، سمع عبد الرحمن بن الغَسِيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبي يوسف. روى عنه البغويُّ، وأبو يَعْلى، وحامدُ بن شعيب. وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ٢١٣، وكان واسعَ الفقه متعبّداً، وِرْدُه في اليوم والليلة مئتا ركعة، كان يلزمها بعدما فُلِجَ وشاخ، وقد سعى به رجلٌ إلى الدولة أنه لا يقول: القرآنُ مخلوق، فأمر به المعتصم أن يُحْبَس في منزله، فلما ولي المتوكّل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهَرَم، وفي آخر أمره يقال: إنه وَقَف في القرآن، فأمسك أصحابُ الحديث عنه، وتركوه لذلك. قال صالح بن محمد جَزَرة: هو صدوق، ولكنّه لا يَعْقِل، كان قد خَرِف. وقال السليماني: منكر الحديث. وقال الآجُرّي: سألت أبا داود أبِشرُ بنُ الوليد ثقة؟ قال: لا. = ميمون. والذي يدل على الوهم أنه أورد في ترجمته قول ابن معين: لا بأس به، وابن معين إنما قاله في ((بشير بن ميمون)» كما في ((تاريخه)» للدوري ٢: ٦١، فثبت أنه بشير بن ميمون الذي أخرج ه أبو داود. وهو في (تهذيب الكمال)» ٤: ١٧٨، و ((تهذيب التهذيب)) ١ :٤٦٩. (١) رجال الطوسي ١٠٨ و١٥٦، وسيأتي [١٥٣٤]. ١٥١٣ - الميزان ٣٢٦:١ ورمز له (صح)، أخبار القضاة ٢٧٢:٣، الجرح والتعديل ٣٦٩:٢، ثقات ابن حبان ١٤٣:٨، سؤالات السلمي ١٤٤، تاريخ بغداد ٧: ٨٠، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٨، السير ١٠: ٦٧٣، تاريخ الإِسلام ١١٠ الطبقة ٢٤، الوافي بالوفيات ١٥٧:١٠، الجواهر المضية ٤٥٢:١، شذرات الذهب ٨٩:٢، الفوائد البهية ٥٤. ٣١٧ وروى السُّلَمي عن الدارقطني: ثقة. أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب(١)، أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُور، حدثنا عيسى بن عليّ إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا بشربن الوليد الكِنْديّ، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أنه أبصر على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خاتَمَ وَرِق يوماً واحداً، فصَنَع الناسُ خواتيمَهم من وَرِق فلبسوها، فطَرَح النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم خاتمه، فطَرَح الناسُ خَوَاتيمهم. ورأى في يد رجل خاتماً، فضَرَب إصبَعَه حتی رَمَی به. هذا حديث صالحُ الإِسناد غريبٌ . مات بشر سنة ٢٣٨، انتهى. قلت: ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً. وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتُحِن، وكان أحمدُ يثني عليه. وقال البَرْقاني: ليس هو من شَرْط الصحيح. ١٥١٤ _ ذ - بشر بن يزيد الأزدي الإفريقيُّ، له عن مالكِ مناكيرُ، رواها عنه ابنه عبد الرحمن، منها: عن نافع، عن ابن عمر: ((اصنع المعروفَ إلى مَنْ هو / أهلُه، وإلى غيرِ أهلِهِ، فإن لم يُصِبْ أهلَه، كنتَ أنتَ أهلَه)). [٣٦:٢] (١) جاء في حاشية ص: ((قال شيخنا شيخ الإِسلام المؤلف: قرأته على فاطمة بنت المنجّا، عن سليمان بن حمزة، عن محمد بن عماد، عن هبة الله بن الحسين به . . . ). ١٥١٤ _ ذيل الميزان ١٥٧ . وسماه في ترجمة ابنه عبد الرحمن [٤٦٠٨]: بشير - بالياء -. وهو الصواب كما في ((الميزان)» ٢ : ٥٥٠ . ٣١٨ قال الدارقطني في «الغرائب)): إسنادُه ضعيف، ورجالُه مجهولون. وبه: ((مَنْ مَشَى في حاجة أخيه المسلم، كان كمن خَدَم الله عُمره)). قال الدار قطني: باطلٌ، والذين دونَ مالكِ مجهولون. وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر»: روى عنه ابنه مناكير، توفي بالمغرب. قلت: وفي طبقته شيخٌ آخرَ يقال له: بشر بن يَزيد بن الأزهر النَّيْسابوريّ، يروي عن شَرِيك، وابن المبارك، وأبي الأحوص. روى عنه أبو حاتم، ويحيى بن عَبْدَك. قال أبو زُرعة: صدوق(١). والحديث الأوَّل يأتي في ((الأَصْل)) في ترجمة عبد الرحمن [٤٦٠٨]. ١٥١٥ _ بشرٌ، عن مُجاهد، فيه شيء. ذكره ابن عدي. وقال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا بقية، عن أَرْطَاة بن المنذر، عن بشر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الكذبُ بقدر»(٢). لا یتابع علیه، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: شيخ كأنه من أهل الشام، يَرْوِي المقاطيع . (١) كما في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٣٧٠، وله ترجمة أيضاً في ((الجواهر المضية)) ١ :٤٥٦. ١٥١٥ - الميزان ٣٢٧:١، التاريخ الكبير ٨٦:٢، ثقات ابن حبان ٩٣:٦، الكامل ١٨:٢، المغني ١٠٨:١. (٢) في ص ط أم: ((المكذب بقدر)) وفي دك: ((المكذب بقدر الله))، والمثبت من «التاريخ الكبير)) للبخاري ٨٦:٢. ٣١٩ ١٥١٦ _ بِشْر مولى أبان [بن عثمان](١). ١٥١٧ _ وبشر أبو نَصْر، مجهولان، انتهى. وقد ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))، فقال في الأول: يَرْوي عن ابن عُمر، روى عنه سُليمان بن بلال. وقال في الثاني: مولىٌ للحَيّ (٢)، يروي عن معاوية، روى عنه عبد الله بن بكر السهمي. وبذلك ذكرهما ابن أبي حاتم وجَهَّلَهُما . [من اسمه بَشِیر] * - بَشِير بن حَرْب البَزَّار(٣)، مَرَّ في بِشْر [١٤٦٦]. ١٥١٨ _ ز - بَشِير بن خارجة الجُهَنيّ المدني، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من رواة الصادق. ١٥١٩ - ذ - بَشِير بن خَلَّد، قال الذهبي في ترجمة يحيى بن بشير بن خلاد وَلَدِهِ(٤)، عن ابن القطَّان: يُجْهَلُ هو وأبوه(٥) . ١٥١٦ - الميزان ٣٢٨:١، التاريخ الكبير ٧٠:٢، الجرح والتعديل ٣٧٢:٢، ثقات ابن حبان ٦٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١٤٠، المغني ١٠٨:١، الديوان ٤٩. (١) زيادة من ط . ١٥١٧ - الميزان ٣٢٨:١، التاريخ الكبير ٨٥:٢، الجرح والتعديل ٣٧٢:٢، ثقات ابن حبان ٦٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٤٠، المغني ١٠٨:١، الديوان ٤٩. (٢) الحَيُّ: قبيلة، والنسبة إليها: حَيَويّ. (٣) علق في حاشية ص: ((بقية كلام «الميزان)»: عن أبي رجاء العُطَارِدي، وقيل: بشر، ذكره ابن حبان، وقد ... )). ١٥١٨ - رجال الطوسي ١٥٦، معجم رجال الحديث ٣٢٧:٣. ١٥١٩ - ذيل الميزان ١٥٨ . (٤) الميزان ٣٦٧:٤. (٥) وفي هذا الكلام نظر من وجهين، الأول: أن بشير بن خلاد لا رواية له، إنما الذي = ٣٢٠ وقال عبد الحق: ليس إسنادُ الحديث بقويّ. ١٥٢٠ _ / بَشِير بن زَاذَان، ضعَّفه الدارقطنيُّ وغيره، واتَّهمه أبن الجوزي. وقال ابن معين: ليس بشيء. [٣٧:٢] له عن رِشْدِين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لَأَنْ يوسّع أحدُكم لأخيه المسلم، خيرٌ له من أن يُعتِقِ رَقَبة)». رواه عنه قاسمُ بن عبد الله السرَّاج، وهذا سندٌ مظلم. وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى بن الضُّرَيس، حدثنا أحمد بن جَنَاب المِصِّيصي(١)، عن بشير بن زاذان، حدثني علي بن عبد الله القرشي، عن شُرَحبيل بن عبد الحميد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إن في الجنة غُرَفاً يُرى باطنُها من ظاهرها ... )) الحديث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: صالح الحديث. = يروي هو يحيى بن بشير. الثاني: أن ابن القطان إنما جهّل أمَّ يحيى بن بشير وهي: أَمَة الواحد بنت يامين. كذا في ((ذيل الميزان)) ١٥٨. والحديث في ((سنن أبي داود)) ٤٣٩:١ (٦٨١)، من طريق ابن أبي فُدَيك، عن يحيى بن بشير بن خلاد، عن أمه، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن أبي هريرة مرفوعاً. انظر «بذل المجهود)) ٤: ٣٤٨ و(تهذيب الكمال)) ٢٤٥:٣١ و((تهذيب التهذيب)» ١٨٩:١١. ١٥٢٠ - الميزان ٣٢٨:١، ابن معين (الدوري) ٥٩:٢ (الدقاق) ٥١، ضعفاء العقيلي ١: ١٤٤، الجرح والتعديل ٢: ٣٧٤، المجروحين ١٩٢:١، الكامل ٢٠:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٤:١، الموضوعات ٢: ٣٠، المغني ١٠٨:١، الديوان ٤٩، الكشف الحثيث ٧٧، تنزيه الشريعة ١ : ٤٢. (١) كان في الأصول: محمد بن أحمد بن خَبّاب. وعُلِّق في الحاشية: ((هكذا بخط الذهبي. والصواب: أحمد بن جناب ــ بجیم ونون - )).