Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ من أن يُحتاجَ إلى وصفه، جاهاً ورُتبة وفضلاً ودراية، وكتبه ورسائلُه ومناظراتُه دالةٌ على قدره، ولولا أن بدعةَ الاعتزال، وشَنْعَةَ التشيُّع، شانَتَا وَجْه فضله، وغُلُوَّه فيهما حطَّ من عُلُوِّه، لقلَّ مَنْ يُكافيه من الكبار والفضلاء، وكان يناظر ويدرّس ويصنّف ويُملي الحديث. وقال ابن أبي طي: كان إمامِيَّ الرأي، وأخطأ مَنْ زعم أنه كان معتزلياً (١). وقد قال عبد الجبار القاضي لمَّا تقدَّمَ للصلاة عليه: ما أدري كيف أصلِّي على هذا الرافضي، وإن كانت هذه الكلمة وَضَعَتْ من قدر عبد الجبار، لكونه كان غَرْسَ نِعْمَةِ الصَّاحب. قال: وشَهِدَ الشيخُ المفيدُ بأن الكتابَ الذي نُسِب إلى الصاحب في الاعتزال، وُضِع على لسانه، ونُسِب إليه، وليس هو له. * - ز - إسماعيل بن أبي عَبَّد، هو ابن أُمَيَّة. تقدم [١١٣٩]. ١١٨٧ - إسماعيل بن عبد الله، أبو شَيْخ، عن علي بن سيَّار. قال الدار قطني : متروك الحديث. قلت: وشيخُه لا يُعرَف، وقيل: ابن يَسَار، انتهى. وروى له الأزدي حديثاً وقال: متروك الحديث، وهو عن عليّ المذكور، (١) جاء في حاشية ص تعليق لمستحي زادَهْ، يقول: ((قلت: كأنَّ الرافعي - كذا قال وهو يريد ابن أبي طي ــ لم ير كتاب ((اليتيمة)) للثعالبي، وهو ممن أدرك عصر الصاحب، وذكر في ترجمته أشياء تدل دلالة واضحة صريحة على أنه معتزلي لا ريب فيه، نعم كما أنه معتزلي: ينتحل الرفض أيضاً، مثل الخليفة المأمون، وقد صَرَّح غيرُ واحد من أصحاب الطبقات أن المعتزلة والروافض توافقوا في دولة الدّيالمة، وكانوا قبل هذا متخالفين)). انتهى ما عُلِّق على ص. ١١٨٧ - الميزان ٢٣٥:١، تاريخ بغداد ٢٦١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١١٦:١، المغني ١ : ٨٣، الديوان ٣٤. ١٤٢ عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس رفعه: ((الخيلُ في نَواصِي شُقْرِها الخیرُ)). قلت: وهذا المتنُ قد توبع عليه، أخرجه أبو داود والترمذي من وجه آخَرَ، عن ابن عباس. ١١٨٨ - ز - إسماعيل بن عبد الله الرَّمَّاح الكوفي الأعمش، روى عن أبي عبد الله الصادق، روى عنه محمد بن عُمير، وأبان بن عثمان. ذكره الطوسي في «رجال الشيعة)) . ١١٨٩ - إسماعيل بن عبد الله المَدَني، عن طاوُس، صاحبُ مناكير. قال الأزدي: متروك، انتهى. قال النَّاتي: روى عنه إسحاقُ بن نافع الشُّلمي، ولا أقفُ على حاله. ١١٩٠ - / ز - إسماعيل بن عبد الله، عن الفضل بن منصور، عن مالكِ بخبرٍ منكر. وعنه إسماعيلُ بن بشر بن منصور. قال الدار قطني: مَنْ دُون مالك مجهول. [١ : ٤١٧] سيأتي بيانُه في الفضل بن منصور [٦٠٧٢]. ١١٩١ - إسماعيل بن عبد الله الكِنْديُّ، عن الأعمش، وعنه بقيةٌ، بخبرٍ عجیب منکر، انتهى. وهذا ذكره الأزدي، فأورد من طريق بقية، عنه، عن أبان، عن أنس ١١٨٨ - رجال الطوسي ١٤٧، وفرّق بين إسماعيل بن عبد الله الرماح الذي روى عنه أبان بن عثمان. وبين إسماعيل بن عبد الله الأعمش الذي روى عنه ابن أبي عمير، وكذا في ((معجم رجال الحديث)) ٣: ١٥٢ و ١٥٣. ١١٨٩ - الميزان ١: ٢٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١٧:١، المغني ٨٣:١، الديوان ٣٥. ١١٩١ - الميزان ١: ٢٣٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١٦:١، المغني ٨٣:١. ١٤٣ رفعه: ((لا يُقْبَل قولٌ إلَّ بِعَمَل، ولا عملٌ إلَّ بنية، ولا يقبل مع ذلك إلاَّ بإصابة السُّنة)). قال النَّباتي بعد ذِكْرِهِ: أحاديثُ بَقِيَّة، ليست نَقِيَّة. قلت: وأبان في الضَّعف أشدُّ منهما بكثير، ويحتمل عندي أن يكون هو (١) البصريَّ نسيبَ ابن سيرين ١١٩٢ - ز - إسماعيل بن عبد الله الرُّعَيْنِيّ، شيخٌ من الأندلس، حكى عنه مُنْذِر بن سعيد القاضي: أنه كان يُنكر بعثَ الأجساد ويقول: إن النفس ساعةً فِرَاقها للجَسَد، تصير إلى مَقَرِّها في الجنة أو النار. وحكى ابن حزم عن ثِقَتَين من أصحابه، أنهما سمعاه يقول: إن الله يأخذ من الأجساد جُزْءَ الحياة منها . قال ابن حزم: فكان إسماعيلُ مختفياً في بِجاية مدة، وأقمتُ أنا بها، فلم أجتمع به، وكان له حظ عظيم من نُسُك وعبادة، وكان من أتباع ابن مَسَرَّة القَدَري، ولما بلغ ذلك بعضَ رُفْقَتِه تبرَّأ منه، مثل إبراهيم بن سهل الأُرْبُولي وحّكَمٍ بن المنذر، وكانا قبل ذلك يتواليانه، والله أعلم. قال فكان يقول: إن العالَمَ لا يَقنَى أبداً، ولكنه يكون هكذا أبداً بلا نهاية. وحكى سِبْطُهُ يحيى بن أحمد الطَّبيب، أن جده كان يقول: إن العَرْش هو الذي يدبِّر العالم. وكان يقول: إن الله أجلُّ من أن يوصف بأنه يَفْعَلَ شيئاً أصلاً. قال ابن حزم: وسألتُ هارونَ بن إسماعيل عن هذا، فأنكره وكَذَّب ابنَ أخته فيما حكاه. وقال أيضاً: كان إسماعيلُ بلغ من الزهد والعبادة شيئاً (١) إسماعيل البصري ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١١٣:٣ و((تهذيب التهذيب)» ١ :٣٠٧. ١١٩٢ - الفصل في الملل ٤: ١٣٨ و ٦٦:٥. ١٤٤ عظيماً لا يُدْرَك فيه، وكان الكثير من أصحابه يَنْسُبون إليه القولَ باكتساب النبوة، [٤١٨:١] وكان منهم من يَنسُبُه / إلى فَهْمِ مَنْطِق الطير، وكان عند أتباعه إماماً واجب الطاعة، يؤدون إليه زكاة أموالهم. وكان يقول: إن الحرامَ استولى على كل شيء على وجه الأرض، وإنه لا فرق فيما يَقْتاتُه الإِنسان من صناعةٍ أو تجارةٍ أو زراعةٍ أو قَطْع طريق، وأنّ الحلالَ من ذلك كله قَدْرُ القُوت . قال: ونُقِل عنه أنه كان يرى إباحةَ دماء مَنْ لا يقول بقوله، وأنه كان يُفْتي بجواز المُتْعَة، وأنه كان يقول في كتبه: يَجِبُ على الله كذا، ويكرّر ذلك(١). ١١٩٣ - إسماعيل بن عبد الله بن مسرع، عن أبيه، وعنه أبنه دِلْهَات. يأتي في عبد الله بن داود [٤٢٢٤]. ١١٩٤ - إسماعيل بن عبد الله بن خالد، حدَّث عنه إسماعيل بن أبي أُوَيس. قال ابن أبي حاتم: مجهول، انتهى. وقال ابن حبان في ((الثقات)): إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سَعْد بن أبي مريم، مولى عبد الله بن جُدْعان الشَّيمي، ابنُ أخت محمدِ بن هلال بن أبي هلال المدني، يروي عن أبيه، عن جده، روى عنه الحجازیون. هكذا نسبه ابن أبي حاتم في كتابه وقال: سُئل أبي عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلاَّ إسماعيل بن أبي أُوَيس، وأرى في حديثه ضَعْفاً، وهو مجهول. (١) في حاشية ص بخط مستحي زادَه: ((قلتُ: وهذه المقالات تدل على أنه من قوم يقال لهم: الباطنية والمعلّمية، وفي بلادنا بلاد الروم حكوا عن قوم يقولون بهذه المقالات اليوم، يقال لهم: الحَمْزَوِيَّة والبَيْرَامِيَّة)). انتهى. ١١٩٤ - الميزان ٢٣٥:١، التاريخ الكبير ١: ٣٦٥، الجرح والتعديل ١٧٩:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١١٦، المغني ١: ٨٣، الديوان ٣٥. ١٤٥ ١١٩٥ - إسماعيل بن عبد الرحمن، عن أنس مجهول، قاله أبو حاتم، فَأَحْسَبُ أنه السُّدِّي(١)، انتهى. وهذا قد ذكر ابنُ أبي حاتم، أنه رَوى عنه إسحاقُ بن الوزير فقط، فليس هو الشُّدِّي. ١١٩٦ - إسماعيل بن عبد الرحمن الأَوْدِي، وقيل: الكِنْدِيُّ الكوفي، عن الحَسَن وغيره. قال الأزدي: منكر الحديث. وله عن أبي بُرْدَة حديثٌ في الحَمَّامات، وأوَّلُ / مَنْ صَنَعها سليمانُ. رَوى عنه أبو حَفْص الأبار. [١ :٤١٩] قال البخاري: لا يُتابع علیه، انتھی. وبقية كلامه: وفيه نظر. وقال العُقَيلي: لا يُتَابَع عليه، ولا يُعْرَف إلَّ به. وقال ابن عدي: يُعرَف بحديث الحَمَّامات، وله حديثٌ آخر، ولا أعرف له غیرهما . ونقل النَّاتي أن ابن عدي نسبه أَزْدِيّاً، والأَزْدِيُّ نسبه أَسَدياً. قال: ولعل أحدهما صَخَّف . قلت: إذا قُرئت: الأَسْدِيّ بسكون السين انتفى التَّصحيف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١١٩٥ - الميزان ٢٣٧:١، التاريخ الكبير ٣٦١:١، الجرح والتعديل ٢: ١٨٥، المغني ١ : ٨٤، الديوان ٣٥. (١) وهذا رأي ابن حبان أيضاً كما سبق في ترجمة إسحاق بن وزير [١٠٨٠]، وقال الذهبي في «الديوان»: وهو غير السُّدِّي. ١١٩٦ - الميزان ٢٣٧:١، ابن معين (الدوري) ٣٥:٢، التاريخ الكبير ٣٦٢:١، ضعفاء العقيلي ١: ٨٤، ثقات ابن حبان ٤١:٦، الكامل ٢٨٥:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١١٥، المغني ١: ٨٤، الديوان ٣٥. ١٤٦ ١١٩٧ - ز - إسماعيل بن عبد السلام، عن زيد بن عبد الرحمن، عن عَمْرو بن شعيب . قال ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث))(١): لا يُعْرَف هو ولا شيخُه. ١١٩٨ - إسماعيل بن عبد العزيز، عن الأعمش، بَصْري، منكر الحديث. قاله الأزدِي. ١١٩٩ _ ز - إسماعيل بن عبد الملك الزِّئْبَقِي، من شيوخ يعقوب بن سفيان. ذكره في ((تاريخه)) وقال: كان ثقة، إلَّ أنهم كانوا يعيبون عليه بيعَهُ الزِّيبق(٢). ١٢٠٠ - إسماعيل بن عُبيد الله بن سَلْمان المكّيُ(٣)، عن أبيه، عن (١) ص ١٦٠ في الكلام على حديث القدر واحتجاج آدم وموسى. ١١٩٨ - الميزان ١ :٢٣٧. ١١٩٩ - الجرح والتعديل ١٨٨:٢، ثقات ابن حبان ٩٩:٨، الإكمال ٤: ٢٢٧، الأنساب ٦: ٣٦٢، المقتنى في الكنى ٩٩:٢، تاريخ الإِسلام ٧٧ الطبقة ٢٢، توضيح المشتبه ٣٢٧:٤. (٢) قال المؤتَمنُ بن أحمد الساجي - كما في الأنساب ٦: ٣٦٢ -: ((ينبغي أن يكون (الزَّنْبَقي) لأن الزَّنْبَق: الزمّارة، وتكنّى الخمر أم زَنْبق، فيَتحقَّقُ العيبُ ببيعه، وإلّا فليس في بيع الزِّئْبَق عيب)). وعلّق عليه العلامة المعلّمي في (الإِكمال)) ٢٢٨:٤ فقال: ((أما الزمارة وكنية الخمر فبالنون والموحّدة، وأما العيب فقد يَعيبُ ببيع الزئبق مَنْ يرى أنه ليس فيه كبير منفعة، وأن أَدْعياء الكيمياء يستعينون به على تشبيه بعض المعادن بالذهب فيغشون الناس. فإن كان التفسير من يعقوب بن سفيان نفسِهِ فالظاهر قول المؤتمن، وإلاَّ فالخطأ في التفسير، والله أعلم)). ١٢٠٠ - الميزان ٢٣٨:١، التاريخ الكبير ٣٦٧:١، ضعفاء العقيلي ٨٦:١، الجرح والتعديل ١٨٣:٢، ثقات ابن حبان ٦: ٤٣، المغني ١: ٨٤، الديوان ٣٥، العقد الثمين ٣٠١:٣ . (٣) هكذا في الأصول: إسماعيل بن عبيد الله بن سَلْمان. وفي ((التاريخ الكبير)) = ١٤٧ الضحَّاك، وعنه يحيى بن سُلَيم، لا يعرف، انتهى. قال ابن أبي حاتم: أخو إسحاق، روى عن يعقوبَ بن زيد، وعنه يعقوبُ بن محمد الزهري، يعدّ في الحجازيين، ولم يذكر فيه جرحاً ولا جهالة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والمصنّف تبع العُقيلي، فإنه ذكره في ((الضعفاء)) وقال: لا تُحفَظُ أحاديثُه، وساق له عن الحسن، عن عمران بن حصين رفعه ((لَقِيامُ رَجُلٍ في سبيل الله أفضلُ من عبادة ستين سنة)). وعن أبيه والضحاك، عن الحارث، عن علي في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المثَّقينَ إلى الرَّحْمنِ وَفْداً﴾، الحديثَ بطوله، وقال: هما غيرُ محفوظَین . ١٢٠١ - / إسماعيل بن عُبَيد، بصريّ، ضعفه الأزدي. له عن حمَّاد بن [٤٢٠:١] أبي سُليمان في فضل عُمَر، والحديث في ((جُزْء ابن عَرَفة))، وهو باطل، رواه ابن عَرَفة، عن الوليد بن الفَضْل، عنه، انتھی. وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، ونقل عن أحمدَ أنه لا يَعرِفُ إسماعيلَ، وأن الحديث موضوع. وقد فرَّق الأزدي بين إسماعيل بن عُبَيد البصري فقال: يروي عن القاسم بن غُصْن، وبين إسماعيل بن عُبيد العِجْلي، فذكر له حديثَ عُمر المذكور، وقال: لا أعرفه. والظاهر أنهما واحد. و((الجرح والتعديل)) و((الثقات)): بن سليم، وقد قال أبو حاتم: إنه = أخو إسحاق بن عبيد الله بن سليم المترجم في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٢٢٩. ١٢٠١ - الميزان ٢٣٨:١، الموضوعات ٣٢١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١١٧:١، المغني ١: ٨٤، الديوان ٣٥، تنزيه الشريعة ٣٩:١. ١٤٨ ١٢٠٢ - إسماعيلُ بنُ أبي عُبيد الله: معاوية بنِ عُبَيد الله الأشعري(١)، عن شَرِيك. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، يشرب الخمر، انتهى. وروى أيضاً عن هُشَيم، وابن أبي الزَّناد، وأبوه كان وزيرَ المهدي. قال ابن أبي حاتم: أدركه أبي، وروى عنه علي بن مَيْسَرة، وكنيته أبو الحسن، وسکن الرَّي. ١٢٠٣ - إسماعيل بن عليّ، أبو دِعَامة، عن أبي العَتَاهية، لا يُعرّف، والخبر موضوع، انتھی. وفي ((فوائد)) أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري رواية أبي بكر بن زِيْرَكَ عنه، أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا بكر القاضي، حدثنا أبو المُطَاع أحمد بن عِصْمة الجُوزْجاني، حدثنا عبد الجبار بن عبد الرحمن السَّخْتِياني بمصر، حدثني أبو دِعَامة إسماعيل بن علي بن الحكم، وكان قد أربى على المئة بسُرَّ مَنْ رَأى، حدثني أبو العَتَاهية، حدثني الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الرِّزق يأتي العبدَ في كل سِيْرة سار، لا تَقْوَى مُتَّقِ بزائِدِهِ، ولا فجورُ فاجرٍ بناقِصِهِ، بينه وبين العبد سِتْرٌ، والرزقُ طالبه)) . قال: وأنشدني أبو العتاهية لنفسه مع الحديث: ورِزْقُ الخلقِ مجلوبٌ إليهم مقاديرٌ يقدِّرُها الجليلُ ١٢٠٢ - الميزان ٢٣٨:١، الجرح والتعديل ٢: ٢٠١، المغني ١: ٨٥. (١) في ((الميزان)) ( ... معاوية بن عَبْد الله الأشعري). والصواب: (عُبيد الله) بالتصغير، كما في الأصول و ((سير أعلام النبلاء» ٣٩٨:٧. ١٢٠٣ - الميزان ٢٣٩:١، المغني ١: ٨٥، ذيل الديوان ٢٣، تنزيه الشريعة ٣٩:١. ١٤٩ ولا بالمال تَنْقَسِم العقولُ فلا ذو المالِ يُرْزَقُهُ بعَقْلٍ مَباذِيلٌ قد اختُبِروا فَسِيلُوا / وهذا المال يُرْزَقُهُ رجالٌ [١ :٤٢١] وتُصْرَفُ عن كرائِمِها السُّيولُ كما تُسْقَى سِبَاغُ الأرض يوماً ١٢٠٤ - إسماعيل بن علي الخُزَاعِيّ، شيخٌ لهلال الحقَّار. قال الخطيبُ: ليس بثقة . قلت: مثَّهم يأتي بأَوَابِد، رَوى عن عباس الدُّوري، والكُدَيمي، وهو ابن أخي دِعْبِل الشاعر، توفي سنة ٣٥٢، انتهى. وقد سَمِع منه الدارقطني، وأخرج عنه في ((غرائب مالك)) وقال: لم يكن مَرْضیاً. قال الدارقطني: حدثني أبو القاسم إسماعيل بنُ عليّ بنِ عليّ بن رَزِين الخُزَاعي من ولد بُدَيل بن وَرْقاء، حدثني أبي، حدثني أخي دِعْبِلُ بن علي الشاعر، سمعت مالكاً يحدِّث الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين، حدَّثني أبو الزبير، عن جابر رفعه: ((نِعْمَ الإِدامُ الخَلّ ... ))، الحديث. قال الدار قطني: لا یصُ عن مالك. وقال ابن النجاشي في كتاب ((مصنّفي الشيعة)): كان من رجال الشيعة وعلمائها ومصنِّفيها، وكان مُقامه بواسِط، وولي الحِسْبة بها، وكان مخلِّطاً، وكان سماعه من أبيه سنة ٢٧٢، وسَمِع بصنعاء من إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِي. وأورد له من روايته، عن أبيه علي بن علي، عن أبيه علي بن رَزَين، عن ١٢٠٤ - الميزان ٢٣٨:١، رجال النجاشي ١٢٢:١، فهرست الطوسي ٤٠، تاريخ بغداد ٣٠٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١١٧:١، تاريخ الإِسلام ٧٠ سنة ٣٥٢، المغني ١: ٨٥، الديوان ٣٦، الوافي بالوفيات ١٥٦:٩، الكشف الحثيث ٧٠، تنزيه الشريعة ٣٩:١، معجم رجال الحديث ١٥٧:٣. ١٥٠ أبيه رزين بن عثمان، عن أبيه عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء، سمعتُ أبي بُدَيل بن وَرْقاء يقول: ((لما كان يوم الفتح أوقفني العباس بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا رسول الله هذا خالُكَ، قال فرأى سَواداً بعَارِضِي فقال: كم سِنُوك؟ فقلت: سبعٌ وتسعون، فقال: زادك الله جمالاً وسَواداً، وأمتع بك ولدَك ... )) الحديث. قلت: وسيأتي له ذكرٌ في ترجمة موسى بن سهل الراسِبي [٨٠٠٣]. ١٢٠٥ - إسماعيل بن علي الحافظ، أبو سَعْد السَّمَّان(١)، صدوقٌ، لكنه معتزِلي جَلْد، انتھی. وهو من الرَّي، سَمِع من المُخَلِّص، وعبد الرحمن بن فَضالة، وعلي بن [٤٢٢:١] عبيد الله / الفقيه، وأحمد بن إبراهيم بن فِراس، وأبنِ أبي نصر، ومحمدٍ بن بَكْرَانَ بنِ عِمرانَ، وخلقٍ كثير، وعنه ابن أخيه طاهر بن الحسين، وأبو بكر الخطيب . وله تصانيف، وحفظٌ واسع، ورِحْلة كبيرة، ومشايخ يجاوزون ثلاثةَ آلاف على ما قال. قال ابن طاهر: سمعت المرتَضَى أبا الحسن المطهّر بن علي العَلَوي بالرَّي ١٢٠٥ - الميزان ٢٣٩:١، الأنساب ٢٠٩:٧، مختصر تاريخ دمشق ٣٦٨:٤، السير ١٨: ٥٥، تذكرة الحفاظ ١١٢١:٣، العبر ٢١١:٣، المغني ٨٥:١، الديوان ٣٦، مرآة الجنان ٦٢:٣، البداية والنهاية ٦٥:١٢، الجواهر المضية ١: ٤٢٤، المقفى الكبير ٢: ١٠٤، شذرات الذهب ٢٧٣:٣. (١) في ((الميزان)): أبو سعيد السمّان. غلط، والصواب: أبو سَعْد، كما في الأصول و ((المقتنى في الكنى) ٢٦٤:١. ١٥١ يقول: سمعت أبا سَعْد السَّمان إمامَ المعتزلة يقول: مَنْ لم يكتب الحديث، لم يتغَرْغَر بحلاوة الإِسلام. وسئل عبد الرحيم بن المظفَّر بن عبد الرحيم الرازي الحَمْدُوني عن وفاته فقال: توفي سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة، وكان عَدْليَّ المذهب، يعني معتزلياً، وكان له ثلاثةُ آلاف وست مئة شيخ(١)، ولم يتأهَّل(٢) . وقال الكتاني: بلغني أنه مات سنة سبع وأربعين، وكان من الحُفَّاظ الكبار، وكان فيه زُهْد ووَرَع، إلَّا أنه كان يذهب إلى الاعتزال. وقال غيره: مات سنة ٤٤٥، وقال ابن بانويه: ثقة وأيُّ ثقة، حافظٌ مفسّر، وأثنى عليه، وله تفسير في عشر مجلدات، و((سفينة النجاة» في الإمامة وغيرُ ذلك. ١٢٠٦ _ إسماعيل بن علي بن المُثَنَّى الإِسْتِرَاباذي الواعِظ، كتب عنه أبو بكر الخطيب وقال: ليس بثقة. وقال ابن طاهر: مَزَّقوا حديثَه بین یدیه ببيت المقدس . وفي (تاريخ الخطيب)) عنه: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إسحاق الرَّملي، حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد، عن شداد بن أوس مرفوعاً قال: ((بكى شعيبٌ من حُبّ الله حتى عَمِيَ ... )) فذكر الحديث وفيه: ((فلذا أَخْدَمْتُك موسَى كَلِیمي)). (١) قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ١١٢٢:٣: «هذا العدد لشيوخه لا أعتقد وجوده، ولا يمكن». انتهى. ورددتُ ذلك فيما علّقتُه على «العلماء العزاب»، ص ٦٥، فانظره إذا شئت . (٢) في حاشية ص: ((يعني لم يتزوج)). ١٢٠٦ - الميزان ٢٣٩:١، تاريخ بغداد ٣١٥:٦، مختصر تاريخ دمشق ٤: ٣٦٧، المغني ١ : ٨٥، ذيل الديوان ٢٣، تاريخ الإِسلام ١٧٢ سنة ٤٤٨، تنزيه الشريعة ٣٩:١. ١٥٢ قلت: هذا حديث باطلٌ لا أصل له، انتهى. وقد رواه الواحدي في ((تفسيره))، عن أبي الفتح محمد بن علي المكفوف، عن علي بن الحسن (١) بن بُنْدَار والد إسماعيل، فبَرِىءَ إسماعيلُ من عُهْدَته، والتصَقَتْ الجنايةُ بأبيه، وسيأتي [٥٣٥٩]، وإسماعيل مع ذلك مثَّهم. قال غيث بن علي الصُّوري: حدثني سهل بن بشر بلفظه غير مرة قال: [٤٢٣:١] كان / إسماعيل يَعِظ بدمشق، فقام إليه رجلٌ فسأله عن حديث ((أنا مدينةُ العلم وعليّ بابُهَا))، فقال: هذا مختَصَر، وإنما هو: ((أنا مدينةُ العلم، وأبو بكرٍ أساسُها، وعُمر حيطانها، وعثمانُ سَقْفُها، وعليّ بابها))، قال: فسألوه أن يُخرج لهم إسنادَهُ فوَعَدَهم به . قال الخطيب: سألته عن مولده فقال: ولدت بإسفَرائِيْنَ سنة ٣٧٥، قال: ومات في المحرم سنة ٤٤٨ . وقال أبو سَعْد بنُّ السمعاني في ((الأنساب)): (٢) كان يقال له: كذَّابٌ ابنُ كذاب، ثم نَقَل عن عبد العزيز النَّخْشَبِي قال: وحَدَّث عن شافع بن أبي عَوانة، وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي، والحاكم، والسُّلَمي، وأبي الفضل الخُزَاعي وغيرهم، وكان يَقُصُّ ويَكذِب، ولم يكن على وجهه سِيماءُ المتقين. قال النَّخْشَبي: ودخلتُ على أبي نصر عُبيد الله بن سعيد السِّجزي بمكة فسألته عنه فقال: هذا كذَّابٌ ابنُ كذَّاب، لا يُكتَبُ عنه، ولا كرامة. قال: وتبينت ذلك في حديثه وحديثِ أبيه، يُركِّبُ المتونَ الموضوعة على الأسانيد الصَّحيحة، ولم يكن موثوقاً به في الرواية . (١) هكذا في ص ط ك د: ((الحسن)). وفي ((تاريخ بغداد)) و ((مختصر تاريخ دمشق» ونسخة أ: ((الحُسَين)). (٢) لم أهتد إلى موضع ذكره فيه. ١٥٣ ١٢٠٧ _ ز - إسماعيل بن علي العَمِّي(١)، أبو علي البصري، سَمِعَ من نائل بن نَجِیح، روى عنه عبد العزيز بن يحيى بن أحمد. وذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)) وقال: ثقة. ١٢٠٨ _ ز - إسماعيل بن علي بن الحسين الرَّفَّاء، الفقيهُ الحنبلي، المعروفُ بِغُلامِ المَنِّي، قرأ الفقه على أبي الفتح بنِ المَنِّي وصَحِبه، حتى بَرَع في المذهبِ والخلاف، وكانت الطوائف مُجْمِعةً على فضله، ورُتِّب ناظراً في ديوان المَطْبَق مُديدة(٢)، فلم تُحْمَد سيرته فعُزِل. قال ابن النجَّار: ذَكَر لي ولدُه أبو طالب عبدُ الله في مَعْرِض المدح: / أنه [٤٢٤:١] قرأ المنطق والفلسفة على ابن مُرْقِس النصراني، ولم يكن في زمانه أعلمُ منه بتلك العلوم. قال: وسمعت مَنْ أثق به من العلماء يذكر أنه صنَّف كتاباً سماه ((نَوَاميس الأنبياء)» يَذْكُرُ فيه أنهم كانوا حكماء، كهُرْمس، وأرسطاطاليس، وأمثالهما. قال ابن النجار: وسألتُ عن ذلك بعض تلامذته، فما أنكره ولا أثبته . ١٢٠٧ - رجال النجاشي ١١٩:١، فهرست الطوسي ٣٩، معجم رجال الحديث ١٥٨:٣. (١) في الأصول: القُمي. والمثبت من ((رجال النجاشي)) و((فهرست الطوسي». ١٢٠٨ - مرأة الزمان ٨: ٥٦٥، تكملة المنذري ٢٧٢:٢، ذيل الروضتين ٨٤، تلخيص مجمع الآداب ٤ الترجمة ١٩٩٣، السير ٢٨:٢٢، تاريخ الإسلام ٣٢٠ سنة ٦١٠، العبر ٣٤:٥، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٢٤٤:١، الوافي بالوفيات ٩: ١٥٧، البداية والنهاية ١٣ : ٦٥، ذيل طبقات الحنابلة ٦٦:٢، شذرات الذهب ٤٠:٥. (٢) (المَطْبَق) شكله في ص: بفتح الميم وسكون الطاء وفتح الباء الموحّدة، وقال في الحاشية: هو السّجن، وفي «المعجم الوسيط)) ٥٥١:٢: ((المُطْبِق: السجن تحت الأرض)). ١٥٤ قلت: حدَّث بمَشْيَخة شُهْدَةَ عنها، سَمِعَ منه جماعة، ومات سنة عشر وست مئة عن إحدى وستين سنة، وكان كثيرَ الحطُّ على أهل الحديث، والعَجَبُ من ترك المؤلف لذكره في كتابه هذا مع ذكره للسَّيف الآمِدِي؟! ١٢٠٩ _ ز - إسماعيل بن علي بن إسحاق بن نُوْبَخْت التُّوْبَخْتِي ـ- بضم النون وسكون الواو وفتح الموحدة وسكون الخاء المعجمة بعدها مُثَنَّاة - ، البغدادي، كان من وجوه المتكلِّمين من أهل الاعتزال. وذكره الطُّوسي في شيوخ المصنفين من الشيعة، وذَكَر له من التصانيف: («الاستيفاء في الإِمامة»، و((الأنوار في تاريخ الأئمة الأبرار)»، وكتاب «مَنْع رؤية الله تعالى))، و((الرد على المُجْبِرة))، و((النَّقْض على عيسى بن أبان))، و «الرد على أصحاب الصفات))، وغير ذلك. وذكر له غيره كتابَ ((المِلَلُ والنِّحَل))، كبيرٌ، اعتمد عليه الشَّهْرَسْتاني في تصنيفه، أخذ عنه أبو عبد الله بن النعمان المعروف بالمُفِيد شيخُ الشيعة في زمانه، وغیرُه. ١٢١٠ - ز - إسماعيل بن عمر بن أبان الكَلْبِي، رَوى عن أبيه، [٤٢٥:١] وجعفر الصادق، / وولدِهِ موسى بن جعفر، وخالد بن نَجِيح وغيرهم. روى عنه أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن وغيره. وذكره ابن النَّجاشي في ((مصنِّفي المعتزلة))(١) . ١٢٠٩ - فهرست النديم ٢٢٥، رجال النجاشي ١٢١:١، فهرست الطوسي ٣٩، السير ٣٢٨:١٥، الوافي بالوفيات ١٧١:٩، معجم رجال الحديث ١٥٤:٣، معجم المؤلفين ٢ :٢٧٩. ١٢١٠ - رجال النجاشي ١: ١١٥، معجم رجال الحديث ١٦٢:٣. (١) كذا في ص، وهو سبق قلم، وفي نسخة أ: ((الشيعة)) وهو الصواب. ١٥٥ ١٢١١ - إسماعيل بن عمر بن كَيْسان اليماني، عن أبيه، عن وهب، منگرُ الحدیث، تُكلُّم فيه. ١٢١٢ - ز - إسماعيل بن عُمر الكوفي، ضعَّفه الدارقطني. يأتي في محمد بن إبراهيم بن الجُنَيد [٦٣٤٥]. ١٢١٣ - إسماعيل بن عَمْرو بن نَجِيحِ البَجَليُّ الكوفي، ثم الأصبهاني، عن الثَّوري ومِسْعَر، وانتهى إليه علوُّ الإِسناد بأَصْبَهان. قال ابن عدي: حدَّث بأحاديث لا يُتَابَع عليها. وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له: عن جعفر بن زياد، عن محمد بن سُوْقَة، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه: ((نَهَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يكون الإِمامُ مؤذِّناً». وأما ابن حبان، فذكر إسماعيلَ في ((الثقات)). وقد ذكره إبراهيم بن أُوْرْمَة، فأحسن الثناء عليه، وقال: شيخاً مثلَ ذلك ضيّعوه، کان عنده عن فلان وفلان! قلت: مات سنة ٢٢٧، ولقد أتَى بخبرٍ باطل ساقه أبو موسى في ((الطُّوال)) بإسناده من طريق عُبيد بن الحسن الغَزَّال، والفضلِ بن أحمد، عنه، قال: حدثنا ١٢١١ - الميزان ٢٣٩:١، المغني ١: ٨٥، ذيل الديوان ٢٣. ١٢١٣ - الميزان ٢٣٩:١، ضعفاء العقيلي ٨٦:١، الجرح والتعديل ١٩٠:٢، ثقات ابن حبان ١٠٠:٨، الكامل ٣٢٢:١، طبقات الأصبهانيين ٧١:٢، ضعفاء الدار قطني ٥٩، أخبار أصبهان ٢٠٨:١، المتفق والمفترق ١: ٤٠٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٨:١، المغني ١: ٨٥، الديوان ٣٦، تاريخ الإِسلام ٩٥ الطبقة ٢٣، السير ١٠ :٤٣٥، تهذيب التهذيب ٣٢٠:١. ١٥٦ طَلْقُ بن غَنَّم، عن شَرِيك، عن سَعْد بن طَرِيف، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده قال: جاء أعرابيٌّ إلى مكة فسألَ عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. انتهَتْ رواية الغَزَّال، وزاد الفضلُ في الحديث مصائبَ فهو الآفةُ، ثم اتّفق معه عُبید علی کثیرٍ منه، انتھی. قلت: وسَعْد بن طَريف أيضاً مثَّهم بالكذب، والظاهر أن البَجَليَّ بريءٌ من عُهدته، وعُبيد بن الحسن الغَزَّال المذكورُ موصوف بالحفظ . وقال الخطيب في إسماعيل: صاحبُ غرائب ومناكير، عن الثوري وغيره. قلت: والحديث / في ((جزء)» الغِطْرِيفِ. وقد ذكره المِزِّي فقال: غريبٌ وسنده حسن. [١ :٤٢٦] وقال ابن عُقدة: ضعيف ذاهبُ الحديث. ولما ذكره ابن حبان في (الثقات)) قال: يُغْرِب كثيراً. وقال أبو الشيخ في ((الطبقات)): غرائبُ حديثِهِ تكثُرِ. وقال الأزدي: منكَرُ الحديث. وقال العُقَيلي نحوه، وزاد: ويُحِيل على من لا يَحْتَمِل. روى عنه عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة رفعه: ((بكاءُ المؤمن مِنْ قلبه، وبكاءُ الكافر من هامَتِهِ)). قلت: وهذا يشبه أن يكون موضوعاً. ١٢١٤ - إسماعيل بن عيسى البغدادي العَطَّار، ضعفه الأزدي، وصَلَّحه غيره، وهو الذي يروي ((المبتدأ)) عن أبي حذيفة البُخاري، وثَّقه الخطيب. ومات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين، انتهى. ١٢١٤ - الميزان ١: ٢٤٥، الجرح والتعديل ٢: ١٩١، ثقات ابن حبان ٩٩:٨، تاريخ بغداد ٢٦٢:٦، تاريخ الإسلام ٩٦ الطبقة ٢٣. ١٥٧ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوي عن داود بن الزِّبْرِقان، روى عنه الحُسَين بن محمد بن عكرمة القطَّان ببغداد. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: كتبنا عنه، قال: وحدثنا عنه علي بن الحسين، وهو واسطي لقبه سَمْعان. ١٢١٥ _ ز - إسماعيل بن الفَضْل بن يعقوب بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل بن الحارث بن عبد المطلب. ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: مَدَني ثقة، من ذوي البَصِيرة والاستقامة، أخذ عن جعفر الصادق، روى عنه ابنُه محمد، ومحمد بن النعمان، وأبان بن عثمان، وغيرهم. ١٢١٦ - إسماعيل بن القاسم، أبو العَتَاهِيَة، شاعرُ زمانِه، حدَّث عن مالكِ بحديث منكر، لكن الإِسنادَ إلى أبي العَتَاهية مُظْلم، وما علمتُ أحداً يحتجُ بأبي العتاهية، انتھی. ومن غريب ما اتفق له، ما ذكره القاضي محمد بن خَلَف وكيعٌ في كتاب (الغُرَر من الأخبار)) له قال: حدثنا عبد الواحد بن أبي الفَرَج الجوهري، حدثنا محمد بن عمر العطَّار، / سمعت أبا العتاهية يقول: بينا أنا أطوف بالبيت، [٤٢٧:١] إذ قلتُ: يا رَبِّ اغفر لي، فسمعت قائلاً يقول: لا، ولا كَرَامة، ألستَ القائل: واللّهِ لولا أَنْ أخافَ الرَّدَى لقلتُ: لَبَّيْكِ وسُبْحَانَك ١٢١٥ - رجال الطوسي ١٤٧، معجم رجال الحديث ٣: ١٦٥. ١٢١٦ - الميزان ١: ٢٤٥، الشعر والشعراء ٧٦٥:٢، تاريخ الطبري ٦١٨:٨، مروج الذهب ٣٧:٤، الأغاني ٣:٤، فهرست النديم ١٨١، تاريخ بغداد ٦: ٢٥٠، المنتظم (العلمية) ٢٣٦:١٠، وفيات الأعيان ٢١٩:١، العبر ١: ٣٦٠، السير ١٠: ١٩٥، الوافي بالوفيات ١٨٥:٩، مرآة الجنان ٤٩:٢، شذرات الذهب ٢ :٠٢٥ ١٥٨ وهذا بيتٌ من جملة أبياتٍ قالها متغزِّلاً في عُتْبَة جاريةِ المهدي. وله فيها أشعارٌ كثيرة، وأخبارُه معها مشهورة. وكان في أول أمره يتشطّر، ثم تشاغل بالشعر، ومَدَح المهديَّ والرشيد، ثم تزَّّد وتاب عن نظم الشعر، وشعرُهُ سائر، مات في خلافة المأمون. وقد جَمَع أبو عُمر بن عبد البرّ ((زُهْدياتٍ)) أبي العتاهية في مجلد كبير. وذكر المسعودي في ((المروج)) له ترجمةً حاصلها: أنه كان في أول أمره يبيع الخزفَ، ثم نظم الشعر ومدح المهدي فأعجبه، وصار يتغزَّل في جاريةٍ من قصر المهدي اسمها عُتْبَة، وذَكَر نحوَ ما تقدم. وأنشد له أشعاراً كثيرة، منها ما لا يَدخل في العَرُوض، وذَكَر عنه أنه كان يقول: أنا أكبرُ من العَرُوْض، بمعنى أنه نَظَم الشعر قبل أن يصنَّ الخليلُ كتابَ ((العَرُوْض)). وقال ابن الجوزي في ((المنتظم)»: إسماعيل بن القاسم بن سُوَيد بن كَيْسان، أبو إسحاق، العَنَزِي، المعروف بأبي العتاهية، وُلِد في سنة ثلاثين ومئة، وأصلُه من عَيْن الثَّمر، ونشأ بالكوفة، ثم سكن بغداد، وعمل الشعر في المدح والهجاءِ والغزل، ثم تنسك وصار يقول في الوعظ والزهد. ثم ذَكَر قصته مع عُتبة مطولةً، وذَكَر أنه أنشد المهدي قصيدةً مدحه بها بحضرة الشعراء، ومن جملتهم بَشَّار، فافتتحها بالتغزّل في عتبة (١)، فقال بشار: [١: ٤٢٨] أرأيتم أجْسَرَ من هذا، يُنْشِد مثل هذا في هذا الموضع؟ / فلما بلغ إلى قوله: إليه تُجَرِّرُ أذيالَهَا أَتَتْهُ الخِلافةُ مُنْقَادَةً ولم يك يَصْلُح إلاّ لها فلم تُ تصلحُ إلاّ له (١) في ط: ذكر البيت المفتتح به، وهو: أدَلَّتْ فأحمِلُ إدلالَها ألا مَا لِسَيِّدَتي ما لَهَا ١٥٩ لَزُلْزِلَت الأرضُ زلزالها ولو رَامَها أحدٌ غيرُه قال بشّار: هل طار الخليفةُ عن فَرْشِه؟ قال أبو بكر بن الأنباري: حدثنا عبدُ الله بن خلف، حدثنا أبو بكر الأُمَوي قال: قال الرشيد لأبي العتاهية: يقولون إنك زِنْدِيق، قال: يا سيدي كيف أكونُ زنديقاً، وأنا الذي أقول : يا عَجَباً كيف يُعْصَى الإِلَه ... الأبيات. أمْ كيف يَجْحَدُه الجاحِدُ؟! قال: وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة (١)، وقيل: في التي بعدها . وذكر أبو الفَرَج الأصبهاني في «الأغاني)) بسندٍ له، عن محمد بن أبي العتاهية قال: مات أبي سنة عَشْر، قال: وقال الحارثُ بن أبي أسامة، عن محمد بن سَعْد: مات سنة إحدى عشرة. ثم ساق بسندٍ له إلى رجاء بن سلمة قال: سمعت أبا العتاهية يقول: قرأت البارحةَ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُون﴾، ثم قلتُ قصيدةً أحسنَ منها. قلت: وما أظن أن هذا يصحّ عنه، فإن ثَبَت حُمل على أنه كان قبلَ أن یتوب . وذكر أيضاً بسند له، أنَّ بِشْر بن المُعْتَمِرِ المعتزلي قال له لما تاب وجلس يَحْجُم: هل كنت تعرف الوقت الذي يَحتاج إليه المَحْجُوم، أو مقدارَ ما يخرج له من الدم؟ فقال: لا، فقال: ما أراك إلاَّ أردتَ أن تتعلم الحِجامة في أَقْفاء المساكين . (١) يعني ومثتين. ١٦٠ وذكر بسندٍ آخر، أنه سُئل عن القرآن، أهو مخلوق؟ فقال: تسألني عن الله، أو عن غير الله؟ إن كان غيرَ الله فهو مَخْلُوق. ومن طريق محمد بن أبي العتاهية قال: لما قال أبي في عُثْبة: يا ربِّ لو أَنْسَيْتَنِيْهَا بما فِي جَنَّة الفِرْدَوْسِ، لم أَنْسَها / شَنَّع عليه منصور بن عَمَّار بالزندقة وقال: يتهاون بالجنة هذا التهاون، وذكر له شيئاً آخر قال: فلقيَ أبي من العامَّة بَلاء. [٤٢٩:١] ١٢١٧ - ز - إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد، أبو إسحاق الدَّيْلَمي، روى عن أبي منصور نَصْر بن عبد الجبار القَرْويني، روى عنه أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطبري في كتاب «بِشارَةُ المصطفى في بَيْعَة المرتَضَى)) وكان من رجال الشيعة. ذكره ابنُ أبي طي. ١٢١٨ - إسماعيل بن قُدَامَة، عن الأعمش. قال الأزدي: واهي الحدیث، انتهى. وقال أيضاً: سيِّئُ المذهب. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن جعفر الصادق(١). وسَمَّى جَدَّه حَمَاطَة، وقال: الضَّبِّي الكوفي. ١٢١٩ - إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيدبن ثابت الأنصاري، ١٢١٨ - الميزان ١: ٢٤٥، ثقات ابن حبان ٤٢:٦، رجال الطوسي ١٤٧، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ١١٨، المغني ٨٦:١، الديوان ٣٦، معجم رجال الحديث ١٦٩:٣. (١) جاء بعده في ط ٤٢٩:١: ((وقال ابن حبان: روى عن الأعمش، روى عنه يحيى بن عبد الرحمن الأزرق الكوفي». ١٢١٩ - الميزان ٢٤٥:١، التاريخ الكبير ١: ٣٧٠، التاريخ الأوسط ٢٨٧:٢، الضعفاء الصغير ٢٠، ضعفاء النسائي ١٥٢، ضعفاء العقيلي ١: ٩١، الجرح والتعديل =