Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
١١٣٩ مكرر - إسماعيل بن أَبِي الذَّارِع، لا أعرفه، وعن ابن حزم أنه
ضعيف. انتهى (١)
وابنُ حزم ضعَّفه في كتاب ((المحلَّى)) في الطلاق، وسَمَّى أباه أُمية، وقد
تقدَّمَتْ ترجمته [١١٣٩].
وإيراد المصنّف له، قبل ترجمة ابن رَجاء، وبعد ترجمة ابن ذَوَّاد، دالٌ
على أنه ظَنَّ أن ابنَ أَبِي الذَّارِعِ كنيةٌ، وليس كذلك، وإنما هو: ابنُ أُبَيِّ، بضم
الهمزة وتخفيف الموحدة، وتشديد التحتانية، والذَّرَّاع لا الذَّارع(٢) هي صفةٌ
لُأُبَيّ، وكنيته أبو عباد، وقد تقدَّم [١١٣٩]، وكان حقه أن يُذكَرَ بعدَ ابن
إبراهيم.
١١٦١ - إسماعيل بن رَجَاء الحِصْني، شيخ من أهل الجزيرة، رَوَى عن
مالك وموسى بن أَعْيَن، ضعَّفه الدارقطني، انتهى.
وقال ابن عدي في ترجمة شيخِهِ خالد بن سليمان(٣): له أحاديث شبهُ
الموضوعة، فلا أدري البلاءُ من قبله، أو من قِبَل الراوي عنه.
وقال ابن أبي حاتم: إسماعيل بن رَجاء بن حَيَّان، أبو عبد الله القرشي،
مولى مَسْلَمة، سمع منه أبي بحِصْنٍ منصور، وسُئل عنه فقال: صدوق.
قلت: ورَوى عنه أيضاً إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة، أحدُ
مَشْيَخة أبي القاسم الطبراني.
(١) ((الميزان)) ٢٢٧:١، ((المحلّى)) ١١: ٤٥٥.
(٢) في أد ك ط: ((الذارع لا الذراع)).
١١٦١ - الميزان ٢٢٨:١، الجرح والتعديل ١٦٩:٢، المجروحين ١: ١٣٠، ضعفاء
الدار قطني ٥٩، المتفق والمفترق ٣٩٩:١، الأنساب ٤: ١٧٥، ضعفاء ابن
الجوزي ١١٢:١، تكملة الإكمال ٣٤٧:٢، المغني ٨٠:١، الديوان ٣٣،
توضيح المشتبه ٢٦١:٣، تنزيه الشريعة ٣٨:١.
(٣) ((الكامل)) ٣: ٤٥.

١٢٢
[١ :٤٠٥]
/ وقال العجلي: كوفي ثقة(١). ووثّقه الحاكم أيضاً.
وقال السَّاجي: منكر الحديث.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء))(٢)، وأورد له من مناكيره ما أخرجه
الطّبراني، عن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زُرَارة، حدثنا إسماعيل بن
رَجاء الحِصْني من حِصْن مَسلَمة بن عبد الملك. (ح)، ورواه سُلَيم الرازي في
((فوائده))، أخبرنا أبو يعقوب الأَذْرَعي، حدثنا محمد بن الخَضِر بالرَّقَّة، حدثنا
إسماعيل بن رَجاء، عن موسى بن أَعْيَن، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن
أبي هريرة رفعه:
((مَنْ جاع أو احتاج فكَتَمه الناسَ حتى أَفْضَى به إلى الله، فَتَح الله له رِزْقَ
سَعَّةٍ من حلال)). لم يَرْوه عن الأعمش إلّ موسى.
وأخرجه ابن حبان عن محمد بن علي الرَّافقي، عنه وقال: هذا حديث
باطلٌ، لم يحدّث به الأعمش، ولا رواه سعيدٌ، ولا حدَّث به أبو هريرة، ولا
قاله رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
١١٦٢ - إسماعيل بن زَرْبِيّ أو ابن أبي زَرْبيّ(٣)، كوفي، عن
الشَّعبي. قال الأزدي: يتكلّمون فیه، انتهى.
(١) الذي وثقه العجلي في ((الثقات)) ٦٥ ليس هو الحِصْني إنما هو إسماعيل بن رجاء
الزُّبيدي الكوفي، أخرج له مسلم والأربعة. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٣: ٩٠،
و ((تهذيب التهذيب)) ٢٩٦:١.
(٢) لم أجد ترجمته في ((الضعفاء» للعُقيلي طبعة القلعجي.
١١٦٢ - الميزان ١: ٢٢٨، التاريخ الكبير ١: ٣٥٥، الجرح والتعديل ٢: ١٧٠، ثقات ابن
حبان ٤١:٦، تصحيفات المحدثين ٥٧٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:١،
المغني ١: ٨١، الديوان ٣٣، تاريخ الإِسلام ٦٩ الطبقة ١٥.
(٣) في الأصول: إسماعيل بن رزين أو ابن أبي زربي. والمثبت من ((الجرح
والتعديل)) و((المغني)).

١٢٣
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَروي عنه يونسُ بن بُكَير، وابن
أبي زائدة.
قلت: وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: روَى عنه أيضاً
حَفْصُ بن غياث، وأبو أسامة .
١١٦٣ - إسماعيل بن زُرَيْق(١)، بصريٌّ، له عن أبي داودَ النَّخَعي. قال
أبو حاتم : كذاب.
قلت: كأنه الأوَّل، انتهى.
وهو ظنُّ مُخْطِىءٍ، بل هو غيره قطعاً، فقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم،
وقال في ترجمة هذا: إنَّ أباه سمعَ منه وضرب على حديثه .
قلت: والذي قبله ما لحق أبو حاتم مَنْ سمع منه فضلاً عن أن يلحقه،
ووصفه ابن أبي حاتم بالسُّكَّري، وكَنَاه أبا علي .
١١٦٤ - إسماعيل بن زكريا المدائني، شيخ لنُعَيم بن حماد، حديثه في
كِتْمانِ العلم منكَرٌ، وهو نكِرة.
١١٦٥ _ إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد، عن معاذ بن جبل،
لا يُدْرَى من هو، / ولا لَقِيَ معاذاً، انتهى.
[١ :٤٠٦]
١١٦٣ - الميزان ٢٢٨:١، الجرح والتعديل ١٧١:٢، المغني ٨١:١، تنزيه الشريعة
١ :٣٨.
(١) شكله في ص بضم الزاي ثم راء مهملة مفتوحة، وعلق على الحاشية يقول: ((هكذا
بخط الذهبي في الحاشية: رزين)). وضبطه العسكري في ((تصحيفات المحدثين»
١٠١٢:٣: بتقديم الراء على الزاي.
١١٦٤ - الميزان ٢٢٩:١، المغني ١: ٨١، ذيل الديوان ٢٣.
١١٦٥ - الميزان ٢٣٠:١، التاريخ ٣٥٦:١، الجرح والتعديل ١٧١:٢، ثقات ابن حبان
٣٩:٦، المغني ٨١:١، ذيل الديوان ٢٣، تهذيب التهذيب ٣٠١:١.

١٢٤
وفي «ثقات ابن حبان)»: إسماعيل بن أبي زياد، شيخٌ يَرْوِي المراسيل،
روی عنه شعیبُ بن میمون.
١١٦٦ - إسماعيل بن زياد المدني، عن جُوَيبر. قال الأزدي: منكر
الحدیث، ولعلّه الذي قبله، انتھی.
يعني قاضيَ الموصل الذي أخرج له ( ق)(١) .
١١٦٦ - الميزان ١: ٢٣٠، المغني ٨١:١، الكشف الحثيث ٦٩.
(١) الميزان ١: ٢٣٠، وانظر تهذيب الكمال ٩٦:٣، وتهذيب التهذيب ٢٩٨:١.
قال عبد الفتاح: وقد اضطربت أقوال العلماء في من اسمه: إسماعيل بن
زياد أو إسماعيل بن أبي زياد، ففي هذه الترجمة يرى الذهبي أن المدني هو
السّگوني قاضي الموصل الذي أخرج له ابن ماجه.
وذهب ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٩٩:١ - ٣٠٠ إلى أن البلخي
المترجم في الترجمة التالية هو الراوي عن غالب القطان الذي ضعفه ابن حبان .
وقال هنا [١١٦٨]: ((وأورده النباتي في ((الحافل)) في ترجمة المدني الذي ذكره
الأزدي، وهو محتمل)) فتلخّص من هذا: أن الحافظ يَرى أن المدنيَّ والبلخيَّ
والراويّ عن غالب القطان الثلاثةَ: رجلٌ واحدٌ.
وذهب الحافظ في ((التهذيب)) ٣٠١:١ إلى أن إسماعيل بن أبي زياد
الشامي، المترجم هنا [١١٦٩] هو السَّكُوني، ثم أعاده في ٣٣٣:١ تمييزاً
كأنه غير السكوني، لكنه جزم في ((التقريب)) ص ١١٠ بأنهما رجل
واحد .
أما إسماعيل بن أبي زياد الشقري [١١٧٠] فقد اختلف قول الذهبي فيه،
حيث جمع في ((الميزان)) ١ :٢٣١ بينه وبين إسماعيل بن زياد الأبّي. وفرَّق بينهما
ابن حجر هنا. وقال الذهبي في ((الديوان)»: ٣٣: لعله الأول، يعني بذلك البلخي
أو السكوني.
وجعل الدارقطني في ((الضعفاء)) ٥٩ والنجاشي في ((رجاله)) ١٠٩:١
والطوسي في ((الفهرست)) ص ٤٠: السكوني والشقري (أو الشعيري) رجلاً
واحداً.
=

١٢٥
١١٦٧ - إسماعيل بن زياد البَلْخي، عن زَيْدِ بن الحُباب، يكنى
أبا إسحاق. قال أبو حاتم: مجهول.
وقال البُخاري: مات سنة ٢٤٦، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يَرْوي عن أهل بلده المقاطيعَ.
١١٦٨ - ز - إسماعيل بن زياد، شيخ دَجَّال، لا يحلّ ذكره في الكتب
إلّ على سبيل القَدْحِ فيه. روى عن غالب القطان، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة
رفعه: «أبغضُ الكلام إلى الله الفارسية، وكلامُ الشياطين الخُوْزِية، وكلامُ أهل
النار البُخارية، وكلامُ أهل الجنة العَرَبية)). رواه عنه أبو عِصْمة عامر بن عبد الله
البَلْخي.
وهذا موضوعٌ لا أصل له من كلام الرَّسول، ولا حدَّث به أبو هريرة، ولا
المَقْبُري، ولا غالب، هذا كلامُ ابن حبان.
وقد زعم بعضُهم (١) أنه إسماعيلُ بن أبي زياد المذكور في ((التهذيب))(٢).
وأورده النَّبَاتي في ((الحافل)) في ترجمة المدني الذي ذكره الأزدي، وهو
محتَمِل.
وذهب الخطيب في «الموضح)) ٤٠٧:١ - ٤١٠ إلى أن السكوني والشامي
رجل واحد. وزاد: وهو أيضاً إسماعيل بن مسلم الملقب فافاه الذي روى عنه ابن
جریج .
١١٦٧ - الميزان ٢٣١:١، التاريخ الكبير ٣٥٥:١، الجرح والتعديل ٢: ١٧٠، ثقات ابن
حبان ١٠٥:٨، المتفق والمفترق ٣٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:١، المغني
١ : ٨٢، الديوان ٣٣، تاريخ الإسلام ١٧٥ الطبقة ٢٥.
١١٦٨ - المجروحين ١: ١٢٩، الكشف الحثيث ٦٩، تهذيب التهذيب ١: ٢٩٨.
(١) هو الذهبي في ((الميزان)) ١: ٢٣٠.
(٢) المراد تهذيب الكمال ٩٦:٣، وهو في تهذيب التهذيب ٢٩٨:١.

١٢٦
وقد فَصَل الخطيب في ((المتفِقِ والمفترِق)) إسماعيلَ بنَ زياد، من
إسماعيل بنِ أبي زياد، فأصَّلتُ كلامَه، وزدت في ترجمة إسماعيل بن زياد
الشَّكُوني في ((تهذيب التهذيب)»، فليراجع منه.
١١٦٩ - إسماعيل بن أبي زياد، شاميّ، واسمُ أبيه مُسْلم، عن ابن
عَون، وهشام بن عروة. قال الدارقطني: هو إسماعيل بن مُسلمٍ، متروٌ يضع
الحدیث .
قلت: أظنّه قاضيَ الموصِل المذكور، انتهى.
وقال الخليلي: شيخ ضعيف ليس بالمشهور. وقال: كان يُعلِّم ولدَ
المهدي، وشحَنَ كتابه في التفسير بأحاديث مُسْنَدة، يرويها عن شيوخه
[٤٠٧:١] / ثور بن يزيد، ويونس الأيلي، لا يُتابَع عليها.
١١٧٠ - إسماعيل بن أبي زياد الشَّقَرِي(١) سكن خُراسان. قال
يحيى: كذاب(٢). وقال أبو حاتم: مجهول(٣).
١١٦٩ - الميزان ١: ٢٣١، أجوبة أبي زرعة ٣٧٣:٢، ضعفاء الدارقطني ٥٩، الإِرشاد
١: ٣٩٠، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:١، المغني ٨٢:١، الديوان ٣٣، الكشف
الحثيث ٧٠، تنزيه الشريعة ٣٩:١.
١١٧٠ - الميزان ٢٣١:١، ضعفاء الدارقطني ٥٩، رجال النجاشي ١٠٩:١، فهرست
الطوسي ٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:١، المغني ٨٢:١، الديوان ٣٣،
الكشف الحثيث ٦٩، تنزيه الشريعة ٣٩:١ معجم رجال الحديث ٣: ١٠٥.
(١) شكله في ص بفتح الشين المعجمة والقاف. وفي كتب الشيعة: الشعيري.
(٢) في ص على هذه الكلمة: ظـ ــ يعني: فيه نظر - وعَلَّق في الحاشية: «هكذا بخط
الذهبي تنظير)).
(٣) لم أجد له ترجمة في ((الجرح والتعديل)) إنما الذي جهّله أبو حاتم هو البلخي
[١١٦٧].

١٢٧
كَتَب إليَّ عَلَمُ الدين أحمدُ بن أبي بكر بن خليل الفقيه من مكة، أخبرنا
محمد بن يوسف الحافظ بمكة، أخبرنا أبو البقاء يعيش بن علي المقري بفاس،
أخبرنا علي بن الحسين الفَرَضي، أخبرنا يوسف بن عبد العزيز بن عُدَيس،
أخبرنا جُماهِر بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن سعيد الزاهد، حدثنا أبو سعد
عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، حدثنا أبو عمرو بن مَطَر، حدثنا أبو شُبَيْل
عبد الرحمن بن محمد بن واقد الكوفي، حدثنا إسماعيل بن زياد الأُبُلِّي(١)،
حدثنا عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، حدثني إياس بن سلمة، عن أبيه،
قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أبو بكرٍ الصديقُ خير أهل الأرض،
إلاَّ أن يكونَ نبياً)».
تفرَّد به إسماعيل هذا، فإن لم يكن هو وَضَعه، فالآفةُ ممن دونه، مع أن
معنی الحدیث حقّ، انتھی.
هكذا نقلتُ من خطّ المؤلف هذا الحديث في أثناء ترجمة إسماعيل بن
أبي زياد، والصواب أن إسماعيلَ بن زياد الأُبُلِّي، غيرُ إسماعيل بن أبي زياد
فیحرّر هذا.
وقال الأزدي في الشَّقَري: كذابٌ خبيث. وقرأتُ بخط ابن أبي طي :
إسماعيل بن أبي زياد السَّكُوني، يُعْرَف بالشَّقَرِي، أحدُ رجال الشيعة وثقاتِ
الرواة .
ذكره الطوسي وله كتاب ((النوادر)) ثم ذكر إسماعيل بن أبي زياد
السُّلَمي(٢)، قال الطوسي: كوفي، ثقةٌ، من رجال الشيعة، روى عنه عبد الله بن
المغيرة .
(١) ضبطه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» ١: ٣٠٠، فقال: بضم الهمزة والموحدة
وتشديد اللام. وترجمته في تاريخ بغداد ٦ :٢٧٤ .
(٢) رجال النجاشي ١ : ١١٣، رجال الطوسي ١٤٧ .

١٢٨
١١٧١ - إسماعيل بن زيد بن مُجمِّع، والد إبراهيم، ضعّفه يحيى بن
معین، وقيل: ابن یزید(١)، انتهى.
وقد تقدَّم إسماعيل بن إبراهيم بن مُجَمِّع [قبل ١١٢١]، وتجويزُ المصنّف
أنه انقلبَ واستدراکی علیه ذلك.
وذكَرَه ابنُ عدي في ((الكامل)) فنَسَبه إلى جده .
١١٧٢ _ ز - إسماعيل بن سَعْد الأشعري القُمِّي، من رجال الشيعة.
[٤٠٨:١] رَوَى عن علي / بن موسى الرِّضا. روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى،
ويونس بن عبد الرحمن.
١١٧٣ - إسماعيل بن سَعيد، [عن القاسم بن مخيمرة]، عن ابن عُمر (٢).
١١٧١ - الميزان ٢٣٢:١، ابن معين (الدوري) ٣٧:٢، الجرح والتعديل ٢: ١٧١، الكامل
٢٨٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١١٩:١، المغني ١: ٨٢.
(١) عبارة ابن معين في رواية الدوري ٣٧:٢ ورواها عنه ابن عدي في ((الكامل)
١: ٢٨٨، هي: ((إسماعيل بن مُجمِّع ضعيف، وأبوه مُجمّع ضعيف)» فلعله الذي
في ((تاريخ بغداد)» ٢٠٧:٦: إسماعيل بن مجمع بن خالد الكلبي، يروي عن
الواقدي، أشار إليه ابن حجر في [١٢٢٧].
أما قول ابن حجر في آخر الترجمة هنا: إن ابن عدي نَسَبه إلى جدّه، ففيه
نظر، لأن ابن معين إنما ضعف أباه مجمّعاً فلو كان هو جدّ إسماعيل بن زيد بن
مجمع لقال ابن معين: (وجدّه ضعيف) ثم إن مجمّع بن جارية جدّ إسماعيل بن
زيد بن مجمع: صحابي، كما في «الإصابة)) ٧٧٦:٥ و (تهذيب التهذيب)) ١٠ :٤٧.
وقال ابن حجر في [١٢٢٧]: ((وهو ابن زيد بن مجمع، أو ابن ثابت بن مجمع)).
ولم أعرف وجه جمعه بين ابن زيد وابن ثابت، فهما اثنان كما يظهر، والله أعلم.
١١٧٢ - رجال الطوسي ٣٦٧، معجم رجال الحديث ١٣٧:٣.
١١٧٣ - الميزان ٢٣٢:١، التاريخ الكبير ١: ٣٥٦، الجرح والتعديل ١٧٣:٢، ثقات ابن
حبان ١٩:٤، المغني ١: ٨٢، الديوان ٣٣.
(٢) سقطت جملة (عن القاسم بن مخيمرة) من ((الجرح والتعديل)) و((الميزان)) =
٠٠

١٢٩
وعنه يوسف بن عبد الصمد، مجهولان، قاله أبو حاتم، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وسَمَّى جده رُمَّانة، وقال: عِداده في أهل
اليَمَن.
١١٧٤ - إسماعيل بن سعيد بن سُوَيْد البغدادي، روى عن ابن دُرَيد
وجماعة. قال ابن أبي الفوارس: فيه تساهلٌ في الدين والسَّماع.
وقال الخطيب: رأيت له سماعاً مَفْسوداً، أَلْحق فيه، انتهى.
ولفظُ الخطيب: رأيت بعض سماعه صحيحاً في كُتب أخيه، وبعضها
مفسوداً، رأيت إلحاقه لنفسه السَّماع مع أخيه في جُزْءٍ عن ابن الأنباري إلحاقاً
ظاهراً بَيِّنَ الفساد، وكذا رأيت في جزء آخرَ عن ابن دُرَيد، وحدَّث أيضاً من
کتبٍ لأخیہ لم یکن له فيه سماع.
قال: وسألت حمزة بن محمد بن طاهر عنه فقال: ثقة، غير أنه كان فيه
حُمْق .
وقال العَتِيقي: كان شيخاً عَسِراً في الحديث، يُكنى أبا القاسم، مات سنة
٣٩٢.
* - ز - إسماعيل بن أبي سعيد الأصبهاني، هو ابن محمد بن
أحمد بن مَلَّة، يأتي [١٢٣٨].
* - ز - إسماعيل بن أبي سَعِيد، عن عكرمة، وعنه بشر بن رافع، هو
إسماعيل بن شَرْوَس الآتي [١١٧٩].
والأصول وهي ثابتة في ((التاريخ الكبير" ٣٨٦:٨، ولم يذكر المزي في ((تهذيب
الكمال)» ٤٤٣:٢٣ و٣٦١:١٥، رواية القاسم عن ابن عمر، إنما ذكر أنه يروي
عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص، فالله أعلم.
١١٧٤ - الميزان ٢٣٢:١، تاريخ بغداد ٣٠٨:٦، المنتظم ٧: ٢٢٠، تاريخ الإسلام ٢٦٤
سنة ٣٩٢.

١٣٠
فَرَّق بينهما البُخاري في ((التاريخ)» (١) وهو وَهَم. نَبَّه عليه الدار قطني، وزاد
أنه قال - أي البخاري - : سُعَير بالرَّاء مصغّر، فصَخَّفه.
١١٧٥ - إسماعيل بن سليمان الرَّازِي، أخو إسحاق بن سليمان. قال
العُقَيلي: الغالب على حديثه الوَهَم.
حدثنا جعفر بن أحمد، حدثنا محمد بن حُميد، حدثنا إسماعيل بن
سليمان، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عبد الله بن عَمْرو
رضي الله عنهما أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَطْعَنُ في البيتِ بِمِخْصَرَته
ويقول: ((ها إنَّ هذا البيت مسؤولٌ عن أعمالكم يوم القيامة، فانظروا ماذا يُخْبِرُ
عنکم)).
وروى عن عطاءٍ، عن / أنس حديثَ الطير.
[٤٠٩:١]
قال العقيلي: كلاهما ليسا بمحفوظین، انتهى.
ولفظ العقيلي: حديثُ الطير يُرْوَى من غير وجه بأسانيدَ لَيِّنَة، وحديثُ
عبد الله بن عَمْرو یُروَى من قوله.
قلتُ: والحديثُ الأول قد رواه البزار في ((مسنده)) من طريق ليث بن
أبي سُلَيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن عمرو .
وحديثُ الطير قد توبع فيه أيضاً، وتقدم أيضاً في ترجمة إبراهيم بن ثابت
القَصَّار [٦٨].
١١٧٦ _ ز - إسماعيل بن سَهْل الدِّهْقَان، ذكره الطوسي في ((رجال
الشيعة)) وقال: روى عن حماد بن عيسى، ومحمد بن أبي عمير. روى عنه
(١) ١ :٣٥٩ و٣٦٠.
١١٧٥ - الميزان ٢٣٢:١، ضعفاء العقيلي ٨٢:١، المغني ٨٢:١، الديوان ٣٤.
١١٧٦ - رجال النجاشي ١: ١١٥، فهرست الطوسي ٤٢، معجم رجال الحديث ١٣٩:٣.
٠٫٠٠

١٣١
محمد بن عبد الجبار، والهيثم بن أبي مسرور (١)، وأبو القاسم الكوفي،
ومحمد بن خالد الرَّقِّي.
وقال ابن النَّجاشي : ضعَّفه أصحابنا.
١١٧٧ - إسماعيل بن سَيْف، بصريٍّ، يَرْوي عنه عَبْدان الأهوازي
وقال: کانوا یضعّفونه.
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، روى عن الثقات أحاديث غيرَ
محفوظة .
قلت: وروى عنه الحافظ أحمد بن عَمْروِ البزَّار، وعِمرانُ بن موسى بن
مُجاشع، وأبو يعلى الموصلي، وكان شيخاً مُسِناً يحدّث عن عمرو بن مُساور،
وحماد بن زيد، وهشام بن سلمان المُجاشعي وطائفة، عِداده في البصريين.
قال البزَّار: حدثنا إسماعيل بن سيف أبو إسحاق القُطَعي، حدثنا عمرو بن
مساوٍر، فذكر حديثاً.
وقال أبو يعلى: حدثنا إسماعيل بن سيف، حدثنا عُوَين(٢) بن عمرو، عن
الجُرَيْرِي، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:
((اقرؤوا القرآن بحَزَنٍ، فإنه نزل بالحَزَن))، انتهى.
وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول: حدثنا
إسماعيل بن سَيْف وكان ضعيفاً، وضعَّفه البزَّار.
(١) في ((رجال النجاشي)) ٢: ٤٠٤: هيثم بن أبي مسروق.
١١٧٧ - الميزان ٢٣٣:١، معجم شيوخ أبي يعلى ١٥٧، الجرح والتعديل ١٧٦:٢،
ثقات ابن حبان ١٠٣:٨، الكامل ١: ٣٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١١٤، المغني
٨٢:١، الديوان ٣٤، تاريخ الإسلام ١٠٣ الطبقة ٢٤.
(٢) في حاشية ص: ((كذا من أصل الذهبي، وبخط شيخنا بالتكبير - يعني عَون -)).

١٣٢
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث إذا حدَّث عن ثقة،
حدثنا عنه عِمْران بن موسى بن مجاشع .
[٤١٠:١]
١١٧٧ مكرر - / ذ - إسماعيل بن سَيْف، آخَرُ، يُكنى أبا إسحاق،
روى عن عُوَين بن عَمْرو، أخي رِيَاحِ القَيْسِي، وعنه عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقِي.
قال أبو حاتم: مجهول.
هكذا أفرده شيخُنا (١)، وعندي أنه الذي قبله.
١١٧٨ - إسماعيل بن شَبِيب، وقيل: ابن شيبة الطَّائفي، واهٍ، روى عن
ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((الحجامة مِن: الجنونِ والجُذام
والبَرَصِ والأضراسِ والتُّعاس)).
وقال عليه السلام: ((مِنْ سُنَن المرسلين: الحياءُ والحِلمُ والحِجامةُ
والسِّواكُ والتعطُّرُ وكثرةُ الأَزْوَاجِ)).
وقال: ((للنار بابٌ لا يَدخُلُ منه إلاَّ مَنْ شَفَى غيظَه بسَخَط الله)). رواها عنه
قُدامة بن محمد الأشجعي .
قال النَّسائي: منكر الحديث، انتهى.
وقال العُقيلي: إسماعيل بن شَبِيب الطائفي أحاديثُه مناكير، غيرُ محفوظةٍ
من حديث ابن جريج، وساق الأحاديث الثلاثة وزاد رابعاً وهو: ((أيُّما رجُلٍ ولي
من أمر المسلمين ... )). وخامساً: ((يا معشر مَنْ آمن بلسانه ولم يَخْلُص الإِيمانُ
إلى قلبه ... )). ساق الجميع بإسناد واحد.
(١) لم أجده في ((ذيل الميزان)) للعراقي، بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي.
١١٧٨ - الميزان ٢٣٣:١، ضعفاء النسائي ١٥٢، ضعفاء العقيلي ١: ٨٣، ثقات ابن حبان
٣٣:٨، الكامل ٣١٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١١٤، المغني ٨٢:١، الديوان
٣٤.

١٣٣
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يُتَّقى حديثه من رواية قُدامة عنه.
وقال العُقَيلي: روى عن ابن جريج أحاديث مناكير، لا تُحفَظ من وجه
یثبت .
ورجَّح النََّاتي في ((الحافل)) أنه إسماعيل بن إبراهيم بن شَيْبَة الذي تقدَّم
ذكره [قبل ١١٢٥]، وأن العُقیلي صحّفه ونسبه إلی جَدِّه.
وذكره ابن عدي فقال: إسماعيل بن شيبة الطائفي، يَرُوي عن ابن جريج
ما لا يرويه غيره. ثم ساق الحديث الرابع الذي ساقه العُقيلي من رواية قدامة
عنه (١)، ثم قال: هذا غير محفوظ. ثم ساق بسَندين آخرين إلى قدامة بهذا السند
قال: فذكر خمسةَ أحاديث غير محفوظة.
وأخرج في ترجمته أيضاً من طريق هارون بن موسى بن هارون، عن أبيه،
عن إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي بالسند المذكور: ((لا وَصِيَّة
/ لوارث)).
[٤١١:١]
ثم قال: وإسماعيل بن إبراهيم هذا، لا أعلمُ له روايةً عن غيرِ ابنِ جُريج،
فَقَوِيَ قولُ صاحبٍ ((الحافل))، والله أعلم.
١١٧٩ - إسماعيل بن شَرْوَس الصَّنْعَاني أبو المِقْدَام، روى عبدُ الرزاق،
عن مَعْمَر قال: كان يُنْتج الحديث(٢).
(١) وهو حديث: ((أيّما امرىءٍ ولي من أمر المسلمين ... )).
١١٧٩ - الميزان ١: ٢٣٤، التاريخ الكبير ٣٥٩:١، المعرفة والتاريخ ٣٠:٣، ضعفاء
العقيلي ٨٤:١، الجرح والتعديل ١٧٧:٢، ثقات ابن حبان ٣١:٦، الكامل
١: ٣٢٠، ثقات ابن شاهين ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١١٤، المغني ٨٣:١،
الديوان ٣٤، الكشف الحثيث ٧٠.
(٢) هكذا في ص وعُلِّق في الحاشية: ((يُنتج - أي يُولِّدُ)). وجاء في ((التاريخ الكبير))
(يُتْبِّجُ)، وعَلَّق عليه المعلِّمي فقال: ((أي لا يأتي به على الوجه. وفي («الميزان)) =

١٣٤
قلتُ : يروي عن عكرمة.
وقال ابن عدي: قال البخاري: قال معمر، كان يَضَعُ الحديث، وقال
عبد الرزاق: قلتُ لمعمر: ما لك لم تكتب عن ابن شَرْوَس؟ قال: كان يُنْتِجُ
الحديث .
خالد بن إسماعيل، حدثنا أبو الأسباط الحارثي، عن إسماعيل بن
شَرْوَس، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن الجنازة التي قام لها الرسول صلَّى الله
عليه وسلَّم كانت جنازةَ يهودي، فقال: آذاني ريحُها فقُمْت))، انتهى.
وقد أفرط في اختصار ترجمته، وهو أبو المقدام، روى أيضاً عن طاوس،
ووهب بن مُنَبِّه، روى عنه بشر بن رافع وهو أبو الأسباط المذكور، والحكم بن
أبان، ومعمر .
وذكره ابن حبان، وابن شاهين في ((الثقات)).
١١٨٠ - إسماعيل بن شُعَيْب الأَسَديّ، من رجال الشيعة، روى عن
جعفر الصادق، وعنه عبد الله بن جعفر الحِمْيَري. ذكره الطوسي.
و (السأنه)) عن ابن عدي حكايةُ هذه الكلمة عن البخاري بلفظِ ((يَضَعُ)) فلزم من ذلك
ما لزم، والله المستعان)). انتهى.
قلت: فيكون لفظُ (يُنِتِجُ) تحريفاً عن (يُثِّجُ)، وتفسيرُه بـ (يُولِّدُ) مبني على
ظنٌّ سلامتِه من التحريف، وليس كذلك.
وكذا لفظُ (يَضَع) فإنه محرَّفٌ أيضاً عن (يُتَبِّجُ)، وقولُ الذهبي في
«المغني)): ((كذاب، قاله معمر» نقلٌ بالمعنى، اعتماداً على لفظ (يَضَع) المحرَّف
في ((الكامل)) لابن عدي !! فليتنبه لذلك، فإن التحريف في هذه الكلمة قديمٌ
وشديد. أنظره في مقدمة ((الكاشف)) ١٦٢:١ - ١٦٤ لتلميذي البارع الشيخ محمد
عوامة حفظه الله تعالى.
١١٨٠ - رجال النجاشي ١١٩:١، فهرست الطوسي ٣٨، رجال الطوسي ٤٥٢، معجم
رجال الحديث ١٤٢:٣ .
=

١٣٥
١١٨١ - إسماعيل بن أبي شُعَيْب، مجهول، انتهى.
بیَّضَ ابنُ أبي حاتم موضعَ شيخه وموضعَ الراوي عنه.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: يروي عن أمِّ العلاء بنتِ
الأعلم، روى عنه سعيد بن سليمان. وكذا ذكره البخاري.
وجعل أبو زُرْعَة الذي روى عن أم العلاء هو إسماعيلَ بنَ شعيب
السَّمَّان(١)، وهو وَهَم.
* - ز - إسماعيل بن شَيْبَة، هو إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة، تقدَّم
[قبل ١١٢٥].
١١٨٢ _ ز - إسماعيل بن طاهر بن يوسف بن عَمْرو بن مَعْبَد،
الجُوْبِيُّ النَّسَفِيُّ، / قال ابن السَّمعاني في ((الأنساب)): يكنى أبا تراب، سمع [٤١٢:١]
أبا الفضل السُّليماني، وجعفر بن محمد المُسْتَغْفِري وغيرهما، وكان يفهم
الحديث، ذكره جعفر في «تاريخ نَسَف».
وسَمِعَ منه عبدُ العزيز النَّخْشَبِي، وذكره في («معجم شيوخه)» فقال: كَتَب
الكثير عن شيوخ بخارى وسَمَرْقند، وتعاطى حفظ الحديث، وكان يَسْرِق كتب
الناس، ويقطع ظهورَ الأجزاء التي فيها السَّماع، ولم يُنْتَفَع بعلمه، مات سنة
٤٤٨.
١١٨٣ - إسماعيل بن عَبَّاد بن شيبان، أحدُ التابعين، مجهول ...
١١٨١ - الميزان ٢٣٤:١، التاريخ الكبير ٣٦٠:١، الجرح والتعديل ١٧٧:٢، ثقات ابن
حبان ٦: ٣٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٤:١، المغني ٨٣:١، الديوان ٣٤.
(١) ترجمته في ((الجرح والتعديل)) ١٧٧:٢.
١١٨٢ - الأنساب ٣: ٣٨٠ و٣٨٣، معجم البلدان ٢٠٧:٢ .
١١٨٣ - الميزان ١ : ٤٣٤، المغني ٨٣:١.

١٣٦
١١٨٤ _ ز ذ - إسماعيل بن عباد الأُرْسُوفي، روى عن زكريا بن نافع
الأُرْسُوفي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ﴿يَتْلُونه حَقَّ تِلاوته﴾
قال: ((يَتَبعونه حقَّ اتِّاعِه)). رواه عنه أبو المؤمَّل العباس بن الفضل الكِنَاني.
قال الدارقطني في ((الغرائب)): باطل، وإسماعيلُ ضعيف. وأَخرَج له من
هذا الوجه حديثاً آخَرَ عن مالكِ بغير واسطة، وقال: حديثٌ منكر، أورده في
ترجمة الزهري عن سالم.
ومن رواية أبي المؤمَّل العباس بن حميد بن سفيان الكِنَاني الأُرْسُوفي،
عنه، عن يحيى بن المبارك الصنعاني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
رفعه: ((شاهدُ الزُّوْر لَنْ تَزُول قدماه حتى يتبوَّأْ مقعَدَه من النار)). وقال: لا يصح
عن مالك، وإسماعيلُ ويحيى ضعيفان.
وبه: ((إمامٌ جائرٌ أيسرُ من الهَرْجِ ... )) الحديث، وقال: هذا منكرٌ،
وإسناده ضعيف.
١١٨٥ - إسماعيل بن عَبّادِ السَّعْدِي، عن سعيد بن أبي عَرُوبة. قال
الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: إسماعيل بن عباد، أبو محمد المُزَني،
[٤١٣:١] بصري، لا يجوزُ / الاحتجاج به بحال.
زكريا بن يحيى الرَّقاشي، عنه، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن
أنس مرفوعاً: ((إياكُمْ والشُّكْنَى في السَّواد، فإنه مَنْ سكن السَّوادَ يَصْدأ قلبُه كما
يَصْدأ الحدید)).
١١٨٤ - ذيل الميزان ١٣٨.
١١٨٥ - الميزان ١: ٢٣٤، ضعفاء العقيلي ٨٥:١، المجروحين ١٢٣:١، الكامل
١: ٣١٢، ضعفاء الدار قطني ٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١١٥، المغني ٨٣:١،
الديوان ٣٤، تنزيه الشريعة ٣٩:١.

١٣٧
قلت: وساق له العُقَيلي، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً:
(كُقُّوا عِيَّ النساء بالشُّكوت، وَوَارُوا عوراتِهِن بالبُيُوت))، انتهى.
وقال العُقَيلي: بصري، حديثُه غير محفوظ، وهذا والذي قبله أوردهما
ابنُ حبان عن الحسن بن سفيان، عن زكريا بسنده، وقال: كتبنا عنه نسخةً بهذا
الإِسناد، لا تخلو من المقلوبِ والموضوع.
وذكره ابن عدي فقال: ليس بذاك المعروف، وأورد حديثَ: ((استَعينوا
على النِّساء بالعُرْي))، وقال: منكرٌ بهذا الإِسناد.
١١٨٦ _ ز(١) - إسماعيل بن عبَّاد بن عباس، الصَّاحِبُ، أبو القاسم
الطّالَقَانِيُّ، المشهورُ بالفضائل والمكارم والآداب. أَملَى مجالسَ في أيام
وِزَارته، حدَّث فيها عن عبد الله بن جعفر بن فارس، وأحمد بن كامل بن شجرة
وغيرهما. روى عنه أبو بكر بن المُقْرِىء وهو من أقرانه، والقاضي أبو الطيّب
الطبري، وأبو بكر بن أبي علي الذَّكواني، وغيرُ واحد.
وكان صدوقاً إلاّ أنه كان مشتهراً بمذهب المعتزلة، داعية إليه، وهو أول
مَنْ سُمِّي من الوزراء بالصَّاحِب .
وقد طوَّل ابن النجَّار ترجمته، ورَوى فيها بسنده إلى الحدَّاد، عن
محمد بن علي بن حَسُول، عن الصاحب حديثاً، قال في الكلام عليه: قد
شاركتُ الطبراني في إسناده .
١١٨٦ - الإمتاع والمؤانسة ١: ٥٤ و ٥٥، يتيمة الدهر ١٩٢:٣، المنتظم ١٧٩:٧، التدوين
في أخبار قزوين ٢٩٣:٢، معجم الأدباء ٦٦٢:٢، إنباه الرواة ٢٣٦:١، وفيات
الأعيان ٢٢٨:١، السير ٥١١:١٦، تاريخ الإِسلام ٩٢ سنة ٣٨٥، الوافي
بالوفيات ١٢٥:٩، البداية والنهاية ١١: ٣١٤، الأعلام ١ : ٣١٦،
(١) هكذا رمز له (ز) في ص وهو في ((الميزان)) ١ :٢١٢ باختصار.

١٣٨
وكان مع اعتزاله شافعيَّ المذهب؛ شيعيَّ النِّحْلَة، ويقال: إنه نال من
البخاري؟! وقال: كان حَشَوياً لا يُعوَّلُ عليه. وكان يُبْغِض مَنْ يميل إلى
الفلسفة، ولذلك أَقَصَى أبا حيانَ التَّوحيديَّ، فحمله ذلك على أن جَمَع مصنَّفاً
في مثالبه أكثرُه مختلق.
وقد ذكره في كتاب ((الإِمتاع)) له فقال: كان ابنُّ عَبَّادِ كثير المحفوظ،
[٤١٤:١] حاضرَ الجواب، فصيحَ اللسان، قد أخذ من كل فن طَرَفاً، / والغالب عليه
طريقةُ أهل الكلام من المعتزلة، ولا حظّ له في أجزاء الحكمة، كالهندسة والطب
والنجوم والموسيقى والمنطق، وأما الجزء الإِلهي، فلا عينَ ولا أَثَر، قال:
وشِعْرُه ليس بذاك، وكان يتشيَّع لِمَذْهَب(١) أبي حنيفة، ومقالةِ الزَّيدية، وذَكَرَ
فيه صفاتٍ ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك، وهذا ينافي أنه كان شافعياً.
قال ابن النجّار: مات سنة ٣٨٥ في صفر، وكان ولد سنة ٣٢٦ في ذي
القعدة .
ذكر أبو حيان: أن رجلاً من أهل سَمَرْقَنْد ناظره، فقال له ابن عَبَّاد: ما
تقولُ في القرآن؟ فقال: إن كان مخلوقاً كما تزعُم فماذا ينفعُك؟ وإن كان غير
مخلوق كما يزعم خصمُك فماذا يضرُّك؟ فقال: أنت لم تخرج من خُراسان،
فنهض الرجل وكان لَيْلاً فقال له: إلى أينَ، بِتْ ها هنا؟ قال: أنا لم أخرج من
خُراسان، فكيف أبيت بالرّيِّ .
قال أبو حيَّان: كان ابن عَبَّادٍ يضعُ أحاديثَ من الفُحْش على بني ثَوَابة،
ويَّرْويها عنهم .
قلت: وقد طعن ياقوتُ في ((معجم الأدباء)) على أبي حيان وقال: أظن
الرسالةَ من وَضْعِهِ كعادته .
(١) في ص: ((بمذهب)) والمثبت من ((الإِمتاع والمؤانسة)) ١ : ٥٥.

١٣٩
قال أبو حيان: ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنِّبه فيها على طريقته،
يقول فيها: لَنَّك تظهر القولَ بالوعيد، ثم ترتكب كل كبيرة، أيها المُدِلُّ
بالتوحيد والعَذْل، أفي العدل أن ترتكب قتلَ النفس المحرَّمة، وتخدُم الظَّلَمةَ
الغَشَمَة، إلى غير ذلك من المنهيات، أكان هذا في مذهب أسلافك، كواصل بن
عَطاء، وعَمْرو بن عُبيد، والجَعْفَرَيْن؟
قال أبو حيان: بلغ من نذالته أنه قضى لشخص حاجة بعَشْرِ باذِنْجَات،
والمئةُ باذنجانة إذ ذاك بدائقٍ. قال: وشاع في أيامه الجدالُ والمِراءُ والشَّكُ
والإِلحاد، لأنه مَنَع أهلَ القَصَص والتذكير والرَّقائق من الكلام، ومَنَع من رواية
الحديث، وقال: الحديثُ حَشْو، وطَرَدهم وأجلَسَ الثُّجار، يَخْدَعِ الذَّيْلَم ويزعُم
أنه على مذهب زيد بن علي، ثم صار يجلس لأصحاب الحديث، ويُفْسِدُ
ویکذِبُ / ويختلقُ الأسانید.
[١ :٤١٥]
وكان يقول: ولدتُ والشِّعْرَى فِي طَالِعِي، فلولا دقيقة أدركتُ النبوة،
ولقد أدركتُها إذ قمتُ بالذَّبِّ عنها .
قال: وقال يوماً وقد سُئل عن إفراطه في محبة الطِّيب والجماع: إنما
أفعله اقتداءً بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، لأنه قال: ((حُبِّب إليَّ من دنياكم
ثلاث: الطِّيب والنساءُ)). قالوا: فإن بقية الحديث: ((وجُعِلَتْ قُرَّة عَيني في
الصلاة»، وأنتَ لا تُصَلِّي؟! قال: يا حَمْقَى لو صَلَّيتُ كنتُ نبياً.
قال: وكان يقول: إني الشديدُ الحسرة على فَوْتِ لقاءِ أبي حامدٍ
المرورُوذي(١)، ومما يَزِيدني عَجَباً فيه، أنه كان على مذهب أصحابنا، ولو أنه
نَصَر في الفقه مذهبَ أبي حنيفة لكان أكملَ أهلِ زمانه .
(١) في الأصول: ((المروزي)) والتصويب من ((طبقات الشافعية الكبرى)) ١٢:٣.

١٤٠
قلت: وهذا أيضاً ينافي ما تقدم في أول الترجمة، أنه كان شافعيَّ
المذهب(١).
قال أبو حيان: وقيل له: لو كان القرآن مخلوقاً، لجاز أن يموتَ، وإذا
مات بأيّ شيء نُصَلِّي التراويح؟ قال: إذا ماتَ القرآن في آخِرِ شعبان، مات
رمضانُ أيضاً.
قال: وقال ابنُ عَبَّاد في الخلوة، وقد جرى حديثُ المذهب: كيف أترك
هذا المذهبَ، يعني الاعتزالَ، وقد نَصَرْتُه، وأَشهَرْتُ نفسي به، وعاديتُ الصغير
والكبير عليه، وانقضی عُمري فيه؟
وقال أبو حيان للمأموني: أَصدُقْني عن ابنِ عَبَّاد، قال: لا دينَ له لِفِسْقِهِ
في العَمَل وكَذِبه في العلم.
قال: وسمعت أبا الفتح بنَ العَمِيد يقول: خرج ابنُ عَبَّاد من عندنا، يعني
من الرَّي إلى أصفهان، فجاوَز رامِيْنَ، وهي منزلةٌ عامرةٌ إلى قريةٍ خرابٍ على
ماءٍ مَلح، لا لشيء، إلَّ ليكتب إلينا: كِتابي من النُّوْبَهَار، يومَ السبتِ نصفَ
النهار. قال: وهذا في غاية الحَمَاقة .
قال وقلت: لأبي السَّلْم: كيف رأيت ابنَ عَبَّاد؟ قال: رأيت الداخل
ساقطاً، والخارجَ ساخِطاً، فقيل له: أخذت هذا من أين؟ قال: من قول شبيبٍ
في دار المهدي: رأيتُ الداخلَ راجياً، والخارجَ راضِياً.
قال: وكان لابن عَبَّادٍ قومٌ يُسميهم الدُّعاة، يأمرهم بالتردُّد إلى الأسواق،
وتحسين الاعتزال للبَقَّال والعطَّار والخبَّاز، ونحو ذلك.
وذكره / الرافعي في كتاب «التدوين في عُلماء قَزْوِين)» فقال: هو أشهر
[٤١٦:١]
(١) ظاهر كلام ابن عَبَّاد هنا أنه كان شافعياً، لقوله عن أبي حامد: ((كان على مذهب
أصحابنا»، فتأمَّل.