Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
١٠٣٢ _ ز - إسحاق بن شَبِيب بن شُجاع البامِيَاني، عن فارس بن عَمْرو،
وعنه علي بن الحسن بن أَحْيَد القطان البَلْخِي. قال الخليلي: لا يُعتَمَد على روايته .
* - ز - إسحاق بن أبي شَدَّاد، في الذي بعده [١٠٣٣].
١٠٣٣ - ذ - إسحاق بن شَرْفِي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن
عمر، وعنه عبد الواحد بن زياد. أخرج له البزَّار حديثَ: ((صلاةٌ في
مسجدي ... )). وقال: لا نعلم حدَّث عن إسحاق إلاَّ عبدُ الواحد، كذا قال.
وذكر ابن أبي حاتم، أنه روى عنه أيضاً الثوري، ومِسْعَر، وأبو عوَانة.
وَاخْتُلف في ضبط أبيه، ففي ((تاريخ البخاري)) بالقاف. وعند الدار قطني
بالفاء .
قال ابن أبي حاتم: ويقال له: إسحاقُ بن أبي شَدَّاد، وإسحاقُ بنُ
عبد الرحمن، وإسحاقُ بنُ أبي نُباتة، ونَقَل توثيقه عن أحمدَ وأبي زُرْعَةٍ (١) .
١٠٣٤ - / ز - إسحاق بن شُعَيْب بن مِيْثَم الأسديُّ مولاهم، الكوفي، [٣٦٥:١]
ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن جعفر بن محمد.
١٠٣٢ - الإِرشاد ٣ : ٩٧٧.
١٠٣٣ - ذيل الميزان ١٢٩، ابن معين (الدوري) ٢٦:٢، علل أحمد ٣٥١:١، التاريخ
الكبير ٣٩٢:١، الجرح والتعديل ٢٢٤:٢، المؤتلف للدارقطني ١٤٢١:٢،
الموضح ٤١٩:١، الإكمال ٥٣:٥، توضيح المشتبه ٣١٩:٥.
(١) ذكر البخاري رحمه الله في ((التاريخ الكبير)) أنه يقال له أيضاً: إسحاقُ بنُ مُغِيْرَة.
ويؤيده ما في ((علل أحمد)) ٣٥١:١، وأفرَدَ ابنُ أبي حاتم ترجمته في ((الجرح
والتعديل)» ٢ : ٢٣٥ وهما رجل واحد .
وأفرد البخاري ترجمة إسحاق بن أبي نباتة - أو بنانة - في ((التاريخ الكبير))
١: ٤٠٤ ويظهر أنه غير ابن شرفي، والله أعلم.
١٠٣٤ - رجال الطوسي ١٤٩، معجم رجال الحديث ٤٧:٣.

٦٢
١٠٣٥ - إسحاق بن صدقة، روى الحاكم عن الدار قطنيّ أنه ضَعَّفه.
١٠٣٦ - إسحاق بن الصَّلْت، أتَى عن مالكِ بخبر منكَرٍ جداً، والإِسنادُ
إليه مظلم. ذكره الخطيبُ في كتاب ((من روى عن مالك)).
١٠٣٧ - ز - إسحاق بن أبي طلحة الدِّمياطي، مجهول، قاله مسلمة
في ((الصلة)) .
١٠٣٨ _ إسحاق بن أبي ظَرِيفَةٍ(١)، عن ابن عُمر، وعنه يعقوبُ بن
محمد، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: ابنُ أبي طريف، ويقالُ: ابنُ
أبي طريقة، روى عنه ابن وَثَّاب.
١٠٣٩ _ ز - إسحاق بن عبد الله بن سَعْد الأشعري القُمّي، من رجال
الشيعة. ذكره الطوسي والنَّجاشي والكَشّي. روى عنه ابنه أحمد، وعلي بن
بُزُرْج، ومحمد بن أبي عُمير وآخرون.
١٠٤٠ - إسحاق بن عبد الله بن أبي المُهاجِر، شيخ الوليد بن مسلم،
دمشقي، لا يعرف، انتهى.
١٠٣٥ - الميزان ١٩٢:١، سؤالات الحاكم ١٠٤، المغني ٧١:١.
١٠٣٦ - الميزان ١ : ١٩٢.
١٠٣٨ - الميزان ١٩٣:١، التاريخ الكبير ٣٩٣:١، الجرح والتعديل ٢٢٦:٢، ثقات ابن
حبان ٤ : ٢٥، المغني ١ :٧١ .
(١) ضبطه في ص بالظاء المعجمة وكتب عليه (صح)، وأشار إلى تأخيره عن ترجمة
إسحاق بن أبي طلحة. فأثبتّه كذلك.
١٠٣٩ - رجال النجاشي ١ :١٩٦، رجال الطوسي ١٤٩، معجم رجال الحديث ٣: ٥٠ و ٥١.
١٠٤٠ - الميزان ١٩٤:١، التاريخ الكبير ٣٩٨:١، الجرح والتعديل ٢٢٨:٢، ثقات ابن
حبان ٤٨:٤، المغني ٧٢:١، ذيل الديوان ٢٣، تهذيب التهذيب ٢٤٣:١،
التقريب رقم ٣٧٠.

٦٣
وهو رجلٌ معروف، وإنما تحرَّف اسمُ أبيه على الذَّهبي فجَهَّله، وهو
إسحاقُ بن عُبَيْدِ الله، بالتصغير، أخو إسماعيل بن عُبيد الله(١) .
ذكره ابن عساكر في ((تاريخه)) فقال: سمع سعيد بن المسيَّب، وابن
أبي مُلَيكة، روى عنه الوليد بن مسلم.
وذكره ابن سُمَيْع في الطبقة الرابعة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وحديثه عن ابن أبي مُلَيكة عند ابن ماجَه، من رواية الوليد عنه،
واختلفت النسخ في ضَبْط والده بالتصغير والتكبير، وقد أوضحته في ((تهذيب
التهذيب)).
١٠٤١ _ إسحاق بن عبد الله بن كَيْسَان المَرْوزي، شيخ لعبد العزيز بن
مُنيب، لَيَّنه أبو أحمد الحاكم، انتهى.
وقال البخاري في ترجمة عَبْد الله بن كيسان: له ابنٌ يسمى إسحاق، مُنكَر
الحديث(٢).
وقال ابن حبان في ((الثقات)»: يُتَّقى حديثه من رواية ابنه / عنه (٣)
[٣٦٦:١]
(١) قلت: لم يجهّله الذهبي لكونه لم يعرفه، بل لتفرد الوليد بن مسلم بالرواية عنه
كما قال في ((ذيل الديوان)): ((إسحاق بن عبد الله بن أبي المهاجر، أخو إسماعيل،
ما روى عنه إلّ الوليد بن مسلم)». انتهى. وليس الأمر كما ذكر الذهبي، فقد قال
البخاري في ((التاريخ الكبير)): روى عنه يعقوب بن محمد أيضاً.
ولا أدري كيف يقول ابن حجر: إن اسم أبيه تحرّف على الذهبي، مع
قوله: واختلفت النسخ - يعني نسخ سنن ابن ماجه - في ضبط والده بالتصغير
والتكبير!
١٠٤١ - الميزان ١: ١٩٤، الجرح والتعديل ٢٢٨:٢، المغني ٧٢:١.
(٢) التاريخ الكبير ١٧٨:٥.
(٣) ثقات ابن حبان ٣٣:٧.

٦٤
وأورد الضُّياء في مسند ابن عباس من ((المختارة)) من رواية إسحاق هذا،
عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس حديثاً طويلاً في نزول: ﴿إذا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
وَالفَتْحُ﴾ فَتَعَقَبَّهِ الصَّدرُ الياسوفي فيما رأيتُ بخطه فقال: هو من رواية إسحاقَ،
عن أبيه، وفيهما الضَّعْفُ الشَّديد.
١٠٤٢ - إسحاق بن عبد الله، أبو يعقوب الدمشقي، عن هشام بن
عروة. قال الأزدي: ذاهب الحديث، انتهى.
ويأتي في الكنى [٩١٥٢]: أبو يعقوب الدمشقي، عن هشام بن عروة،
قال يحيى بن معين: كَذَّابٌ، والظاهرُ أنه هذا (١).
١٠٤٣ - ز - إسحاق بن عَبْد الله، له ذِكْر في حديثٍ وَقَع فيه تحريفٌ
لناقله .
قلت: ذكر الخطيبُ من طريق أحمد بن أبي عوف، عن سُويد بن سعيد،
حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر
رفعه: ((مَنْ قال في دِيننا برأيه فاقتلوه). وهذا رواهُ عَبْد المؤمن بن خَلَف النَّسَفي
الحافظ، عن صالح بن محمد، عن سويد بن سعيد، عن إسحاق بن نَجِيح
المَلَطِي، عن عبد العزيز به. ثم قال: قال صالح: هذا باطلٌ، وإسحاق بن نجيحِ
يضَعُ الحديث(٢) .
قلت: إسحاق بن نجيح المَلَطِي، لم يخرّج له أحدٌ من الأئمة الستة،
ولكن ذكره المِزِّي في ((التهذيب)) للتمييز(٣)، فلم أذكره هنا لكونه ليس من
١٠٤٢ - الميزان ١: ١٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٢، المغني ٢: ٨١٦، الديوان ٤٧٣.
(١) نعم هو. لكن قال ابن حجر هناك: لعله إسحاق بن إدريس الأسواري الماضي
ذكره [٩٩٨]، وانظر أيضاً ترجمة إسحاق أبو يعقوب [١٠٩١].
(٢) تاريخ بغداد ٣٢٢:٦.
(٣) تهذيب الكمال ٢ : ٤٨٤ .

٦٥
شَرْطِي في هذا ((اللسان))، واقتصرت على التنبيه على كشف هذه العِلَّة، لئلا يُظَنّ
أنه راوٍ آخَرُ أهملتُه.
١٠٤٢ مكرر - إسحاق بن عبد الرحمن الشّامي، عن عطاء الخُرَاساني.
ضعفه الأزدي، انتھی.
وهو الذي قبله بترجمةٍ، فرَّق بينهما الأزدي واهِماً، ويدلّ عليه أنه كَنَّى
كلّ منهما أبا يعقوب، والطبقةُ واحدة، والبلدُ واحد.
* - ز - إسحاق بن عبد الرحمن، في إسحاق بن شَرْفي [١٠٣٣].
١٠٤٤ _ ز ذ - إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارِسِيّ،
روى عن مروان بن محمد السِّنْجَاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً، عِدَّةَ أحاديث موضوعة، منها: ((دُوموا على الصلوات الخمس)). رواها
عنه أبو الطيب أحمد بن / عُبيد الله الدَّارمي.
[٣٦٧:١]
قال الدارقطني في ((الغرائب)): موضوع، وضعه إسحاقُ بن عبد الصمد
هذا، في نُسْخِةٍ بهذا الإِسناد نحواً من عشرين حديثاً، أو أقلّ أو أكثر.
وقد أورد صاحب ((الميزان)) الحديث المذكور في ترجمة مَرْوان
السِّنْجَاري(١)، واتَّهمه به، والدارقطنيُّ فقد صرَّح بأن واضِعَه وغَيْرَهُ إسحاقُ
المذكور.
١٠٤٢ - مكرر - الميزان ١: ١٩٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٢:١، المغني ٧٢:١،
الديوان ٢٨ .
١٠٤٤ - ذيل الميزان ١٣٠، تنزيه الشريعة ٣٧:١.
(١) ((الميزان)) ٩٢:٤. ولم ينفرد الذهبي باتهام مروان بهذا الحديث، بل سبقه إليه
ابنُ حبان في ((المجروحين﴾ ١٤:٣.

٦٦
١٠٤٥ _ ز - إسحاق بن عبد العزيز الكوفي، أبو السَّفَائِح، ذكره
العُّوسي في ((رجال الشيعة)).
١٠٤٦ _ ز - إسحاق بن عَيْدوس، من رجال الشيعة، روى عن مُطَيَّن،
روى عنه أحمد بن محمد الجَرْجَرائي، ذكره ابن أبي طَيّ.
١٠٤٧ _ ز - إسحاق بن عمار بن يزيد، أبو يعقوب الصير في الكوفي.
ذكره الطُّوسي في رجال جعفر الصادقِ ووَلَدِهِ موسى بن جعفر .
وذكره ابن عُقْدة في ((رجال الشيعة)) وقال: له مصنّف، وكان ثقةً، روى
عنه عتَّاب بن كُلُوب بن قيس البَجَلي، والحسنُ بن محبوب، وعبد الله بن
المغيرة، وغيرهم.
١٠٤٨ - إسحاق بن عُمر، عن موسى بن وَرْدَان، مجهول، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبيَّنتُ في (بَسْط الكاشف))، وفي
((تهذيب التهذيب))، أنه هُو الرَّاوي عن عائشة.
١٠٤٩ - ز - إسحاق بن عُمر بن الحُصين الرَّازي، يَرْوي عن
أبي نعيم، وجرير، والناس. روى عنه أهل بلده.
قال ابن حبان في «الثقات)»: لم أرَ في حديثه ما في القَلْبِ مِنْهُ، إلَّ حَدِيثاً
١٠٤٥ - رجال الطوسي ١٥٤، وفيه (أبو السفاتج))، معجم رجال الحديث ٣: ٤٨ و٤٩.
١٠٤٧ - رجال النجاشي ١٩٣:١، رجال الطوسي ١٤٩ و ٣٤٢، معجم رجال الحديث
٠٦١:٣
١٠٤٨ - الميزان ١: ١٩٥، التاريخ الكبير ٣٩٨:١، الجرح والتعديل ٢٢٩:٢، ثقات ابن
حبان ٦ : ٤٩، ضعفاء الدار قطني ٦٣، سؤالات البرقاني ١٦، ضعفاء ابن الجوزي
١: ١٠٢، تهذيب الكمال ٤٦١:٢، المغني ٧٢:١، الديوان ٢٨، تهذيب
التهذيب ١ :٢٤٤.
١٠٤٩ - ثقات ابن حبان ١١٩:٨.

٦٧
واحداً رواه عن معاوية بن هشام، عن الثَّوري، عن أبي الزبير، عن جابر
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ذَكاةُ الجَنِين ذكاةٌ
أمّه)).
١٠٥٠ - إسحاق بن العَنْبَر، عن أصحاب الثوري. كذَّبه الأزدي وقال:
لا تحلُّ الرواية عنه، انتهى .
وأخرج له عن أبي داود، عن الثَّوري، عن عَمْرو، عن جابر رفعه: ((إذا
اشترى أحدكم من الشُّوق شيئاً فلُيغَطِّه، لعلَّ أخاه المسلم يَسْتَقْبِله فيراه ولا
يمكنه شراؤه)). قلت: وهذا باطل.
قال الأزدي: هو حَرَّاني سكن نَصِيْبِين.
# - / إسحاق بن عَنْبَسَة، قرأتُ في كتاب ((مسائل الخلاف)) للشيخ [٣٦٨:١]
أبي إسحاق الشِّيرازي: أنه ضعيف، له حديث: ((لا يَجْتمع عُشْرٌ وخَرَاج)).
وصوابُهُ: يحيى بن عَنْبَسَةِ(١) [٨٥٠٧].
١٠٥١ _ زذ - إسحاق بن عيسى، أبو هاشم، ابن بنتِ داودَ بنِ
أبي هند. روى عن ابن أبي ذِئب، وأقام بمكة، روى عنه أهلُ البصرة.
قال ابن حبان في «الثقات)»: رُبَّما أخطأ .
١٠٥٠ - الميزان ١: ١٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ١ :١٠٣، المغني ٧٢:١، الديوان ٢٨،
تنزيه الشريعة ١ :٣٧.
(١) الميزان ١ :١٩٥.
١٠٥١ - ذيل الميزان ١٣١، التاريخ الكبير ٣٩٩:١، الجرح والتعديل ٢٣٠:٢، ثقات ابن
حبان ١٠٨:٨، تاريخ بغداد ٣١٨:٦، العقد الثمين ٢٩٤:٣.
وليس هو على شرط المؤلف، فقد أخرج له أبو داود في ((المراسيل))،
وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢: ٤٦٤ و(تهذيب التهذيب)) ١ : ٢٤٥ و((التقريب)»
رقم ٣٧٦ .

٦٨
١٠٥٢ _ ز - إسحاق بن غالب بن تمَّام، أبو القاسِم العُصْفُري
القُرْطُبي، يعرف بالقَرِيضي، رحل إلى الشرق تاجراً، فسمع من أبي الطَّاهر
الذُّهْلي، وأَخَذ عن زياد بن يونس، وأبي العباس التَّميمي بالقَيْرَوان، ودخل عَدَن.
ذكره ابن الفَرَضي في ((تاريخ الأندلس)» وقال: كان ضعيفاً، مات سنة تسع
وثلاثين وثلاث مئة .
١٠٥٣ _ ز - إسحاق بن غالب الأسديّ الكوفي، ذكره الكَثِّي في
(رجال الشيعة)) وقال: كان شاعراً، روى عن جعفر الصادق، روى عنه
صَفْوان بن یحیی.
١٠٥٤ - ز - إسحاق بن فَرُّوخ، مولى آلِ طلحة.
ذكره الكَشِّي في ((رجال الشيعة)) وقال: أخذَ عن جعفر الصادق.
١٠٥٥ _ ز - إسحاق بن الفضل بن يعقوب بن الفضل بن عبد الله بن
الحارث بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المطلب، ذكره الطُّوسي في ((رجال
الشيعة)) وقال: كان من رجال الباقِرِ وولدِهِ جعفر.
١٠٥٦ - ذ - إسحاق بن كامل مولى آلِ عثمان بن عفان، يُكْنَى
أبا يعقوب، المؤدِّبُ.
يروي عن عبد الله بن كُلَيب، لم يُتَابَع، في حديثه مناكير، توفي في شعبان
سنة خمس وستين ومئتين بمصر. قاله أبو سعيد بنُ يونس.
١٠٥٢ - تاريخ ابن الفرضي ١: ٨٨.
١٠٥٣ - رجال النجاشي ١٩٦:١، رجال الطوسي ١٤٩، معجم رجال الحديث ٦٤:٣ .
١٠٥٤ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٣: ٦٥.
١٠٥٥ - رجال الطوسي ١٠٥، معجم رجال الحديث ٦٦:٣.
١٠٥٦ _ ذيل الميزان ١٣٢، المستدرك ٣١٩:١.
٠٠

٦٩
وأخرج الحاكم في ((المستدرك)» / من طريق أحمد بن داود الحَرَّاني، عن [٣٦٩:١]
إسحاق بن كامل، عن إدريس بن يحيى، عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر حديثَ صلاةِ التَّسبيح، وتَعْلِيمِهِ لجعفر بن
أبي طالب، وقال: صحيحٌ لا غُبارَ عليه.
وتعقّبه شيخُنا في ((ذيله)) فقال: بل هو مظلم لا نُورَ عليه، وأحمد بن داودَ
كذَّبه الدار قطني.
وله حديثٌ آخر بهذا الإِسناد، أورده القُطْبُ في (تاريخ مصر)) في ترجمة
أحمد بن عُبيد الله الدارمي، عن إسحاق بن كامل، في فضل الجهاد.
ونَقَل ابنُ عبد الهادي في ((الأحكام الكبرى)» عن شيخه المِزِّي
أو الذَّهبي، أنه لا يُعْرَف، وزاد هو: واللَّهُ أعلم، هل له وُجودٌ أم لا؟ كذا قال،
وقد عَرَفَ وجودَه ابنُ يونس، وهو بَلَدُّهُ وأعرفُ الناس بالمصريين .
١٠٥٧ - إسحاق بن كَثِير، عن التابعين. قال الأزدي: لا يكتب حديثه،
وله عن أنس حدیثٌ منکر، انتھی.
ولم يذكر الأزدي شيخاً له سوى إسماعيل بن مسلم، وذَكَر له الحديثَ
الذي أشار إليه المصنّف من روايته عن إسماعيل، عن أنس. وتعقبه النَّبَاتي بأنَّ
شيخَه هذا هو إسماعيل بن سَلْمان الأزرق، وليس بحُجَّة .
١٠٥٨ - إسحاق بن كعب، عن موسى بن عمير. قال الأزدي: منكر
الحدیث، انتهى.
١٠٥٧ - الميزان ١٩٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:١، المغني ١: ٧٢، الديوان ٢٨.
١٠٥٨ - الميزان ١٩٦:١، التاريخ الكبير ١: ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢٣٣:٢، ثقات ابن
حبان ١١٧:٨، تاريخ بغداد ٣٣٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:١، المغني
١: ٧٣، الديوان ٢٨، تاريخ الإِسلام ٨٧ الطبقة ٢٣.

٧٠
وقال أبو حاتم الرازي: كتبتُ عنه، وهو صدوق.
قال الخطيب: إسحاق بن كعب، أبو يعقوب، مولى بني هاشم. سمع من
مكيّ بن عبد الله، وعبد الحميد بن سليمان، وعَبِيدة بن حُميد، وموسى بن
عُمَير، وعلي بن عَثَّام، وعَبَّاد بن العوّام. وعنه عليُّ بن حرب، وعباسُ
الدُّوري، وهشام، وابن أبي الدنيا، وآخرون.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٠٥٩ - إسحاق بن مالك الشَّنِّي بصري، كان محمد بن خَلَّ يَنْهى عن
[٣٧٠:١] الأخذ عنه، / قاله الأزدي، انتهى.
وبقية كلامه: كان إسحاقُ يُحدِّثُ عن الثقات بالمناكير، ثم رَوَى عن شيخٍ
له، عن حجاج بن النعمان، حدثنا إسحاق بن مالك الشَّنِّي، حدثنا بشر بن
المفضل بن لاحق، حدثنا عمر مولى غُفْرَة، حدثنا أيوب بن خالد، عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما رفعه: ((مَنْ كان يحبّ أن يعلَمَ كيف منزلتُه عندَ الله،
فلينظر كيف منزلةُ الله عنده ... )) الحديث.
قال الأزدي: حجَّاج مجهولٌ ضعيف، وإسحاق هذا مجهولٌ، لا يكتب
حديثه، وعُمر وأيّوب ضعيفان، فقد جَمَع الله على هذا الحديث الضُّعفاءَ.
١٠٦٠ - إسحاق بن مالك الحضرمي، شامي، من شيوخ بَقِيَّة. قال
الأزدي: ضعيف.
روى الدارقطني من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا بقيةٌ، حدثنا إسحاق بن
مالك، عن عكرمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم قال: ((مَنْ حلف على أحدٍ بيمينٍ فإنمه على الذي لم يَبَرَّهُ»، انتهى.
١٠٥٩ - الميزان ١ :١٩٦.
١٠٦٠ - الميزان ١٩٦:١، سنن الدار قطني ٤: ١٤٢.

٧١
وقال ابن القطان: لا يُعرف.
وذكر له الأزدي من طريق بقية، عنه، عن يحيى بن الحارث الذِّماري،
عن القاسم، عن أبي أمامة رفعه: ((البادىُ بالسَّلام أولى بالله وبرسوله)). وبهذا
الإِسناد: ((السِّواك مَطْهَرَةٌ للفم، مَرْضاة للرَّب)). قال الأزدي: لا يصحّ هذا،
يعني بهذا الإِسناد .
١٠٦١ - إسحاق بن محمد النَّخَعي الأحمر، كذَّاب مارِقٌ من الغُلاة،
رَوى عن عُبيد الله العَيشي، وإبراهيم بن بشَّار الرَّمادي، وعنه ابن المَرْزُبان،
وأبو سهل القطان، وجماعة.
قال الخطيب: سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي يقول: إسحاق بن
محمد النَّخَّعي: كان خبيث المذهب، يقول: إن عليًّا هُو الله، وكان يَطْلِي بَرَصَهُ
بما يُغيِّرُه فسُمِّي بالأحمر. قال: وبالمدائن جماعةٌ ينتسبون إليه يُعرفون
بالإِسْحاقية. قال الخطيب: ثم سألت بعضَ الشيعة عن إسحاق، فقال لي مثلَ ما
قال عبدُ الواحد سواء.
قلت: ولم يَذكره في الضعفاء أئمةُ الجرح في كتبهم وأَحْسَنوا، فإن هذا
زِنْدِيق. وذَكَرَه ابنُ / الجوزي فقال: كان كذَّاباً من الغلاة في الرَّفْض.
[١ :٣٧١]
قلت: حاشا عُتاةَ الرَّفضِ من أن يقولوا: عَلِيٌّ هو الله، فمَنْ وصل إلى
هذا، فهو كافرٌ لَعِينٌ من إخوان النصارى، وهذه هي نِحلةِ النُّصَيْرِيةِ .
١٠٦١ - الميزان ١٩٦:١، رجال النجاشي ١٩٨:١، الفصل في الملل ٤٧:٥، تاريخ
بغداد ٦ :٣٧٨، الأنساب ٢١٠:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ :١٠٣، المغني
١: ٧٣، الديوان ٢٨، تاريخ الإسلام ٣٠٣ الطبقة ٢٨، البداية والنهاية ١١ :٨٢،
الكشف الحثيث ٦٤، نزهة الألباب ٦٠:١، تنزيه الشريعة ٣٧:١، معجم رجال
الحديث ٦٨:٣، الأعلام ١ : ٢٩٥.

٧٢
قرأتُ على إسماعيل بن الفَرَّاء، وابنِ العماد، أخبركما الشيخ موفق الدين
سنة ٦١٧، أخبرنا أبو بكر بن النَّقُّور، أخبرنا أبو الحسن بن العَلَّف، أخبرنا
أبو الحسن الحَمَّامي، حدثنا أبو عمرو بن السَّمَّاك، حدثنا محمد بن أحمد بن
يحيى بن بكار، حدثنا إسحاق بن محمد النَّخَعي، حدثنا أحمد بن عُبيد الله
الغُدَاني، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن
عبد الله (١) قال:
قال علي رضي الله عنه: ((رأيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عند الصَّفا،
وهو مُقْبِل على شيخ (٢) في صورة الفِيْلِ وهو يَلْعَنُه، فقلتُ: مَنْ هذا الذي تلعنه
يا رسول الله؟ قال: هذا الشَّيطان الرجيم، فقلتُ: واللَّهِ يا عدوَّ الله لأقتلنَّك،
ولُرِيحَنَّ الأمةَ منك، قال: ما هذا جزائي منك، قلتُ: وما جزاؤك مني يا
عدوَّ الله؟ قال: واللَّهِ ما أبغضك أحدٌ قط، إلَّ شَرِكْتُ فِي رَحِم أمه)).
وهذا لعلّه من وضع إسحاق الأحمر، فروايتُهُ إِثْمٌ مُكَرَّر، فأستغفِرُ اللَّهَ
العظيم، بل روايتي له لِهَتْكِ حاله، وقد سَرَقه منه لِصُّ ووضع له إسناداً.
قال الخطيب فيما أنبأنا المسلَّم بن عَلَّن وغيره، أن أبا اليُّمْن الكِنْديَّ
أخبرهم، أخبرنا أبو منصور الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني
عبيد الله بن أحمد الصيرفي، وأحمد بن عمر النَّهرواني قالا: حدثنا المُعافى بن
زكريا، حدثنا محمد بن مَزْيَد بن أبي الأزهر، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل،
حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس قال :
(بينا نحن بفِنَاء الكعبة، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يحدّثنا، إذ خَرَج
علينا مما يلي الرُّكنَ اليماني شيءٌ كأعظمٍ ما يكونُ من الفِيَلة، فَتَفَل رسولُ
(١) كتب في ص على كلمة (عبد الله): ظـ، وفي الحاشية: ((بخط الذهبي)).
(٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: في نسخة -: شخص)).

٧٣
صلَّى الله عليه وسلَّم وقال: لُعِنْتَ، فقال علي: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذا
إبليسُ، قال: فوَثَب إليه فقَبَض على / ناصيته وجَذَبه فأزاله عن موضعه، وقال: [٣٧٢:١]
يا رسول الله أَقتُلُهُ؟ قال: أوَ مَا علمتَ أنه قد أُنْظِرَ؟ فتركه، فوقف ناحيةً ثم قال:
ما لي وما لك يا ابنَ أبي طالب، ما أبغَضَك أحَدٌ إلَّ قد شاركتُ أباه فيه)).
وذكر الحديث .
رُواتُه ثقات سوى ابنَ أبي الأزهر، فالحملُ فيه عليه.
وقال الخطيب في ((تاريخه)): حدثنا ابن رِزْق، حدثنا أبو بكر الشافعي،
حدثنا بشربن موسى، حدثنا عُبيد بن الهيثم، حدثنا إسحاق بن محمد
أبو يعقوب النَّخَعي، حدثنا عبد الله بن الفضل بن عبد الله بن أبي الهَيَّاج، حدثنا
هشام بن الكلبي، عن أبي مِخْنَف، عن فُضيل بن خَدِيج، عن کُمَيْل بن زیاد،
قال: أخَذَ بيدي أميرُ المؤمنين عليّ، فخرجنا إلى الجَبَّان ... ، الحديث.
وقال الحسن بن يحيى النُّوبَخْتي، في كتاب «الردّ على الغُلاة)»: وممن
جَرَّد الجُنُونَ في الغلو في عصرنا: إسحاقُ بن محمد الأحمر، زَعَم أن علياً
هو الله، وأنه ظهر في الحَسَن، ثم في الحُسين، وأنه هو الذي بعث محمداً وقال
في كتاب له: لو كانوا ألفاً لكانوا واحداً. إلى أن قال: وعَمِل كتاباً في التوحيد،
جاء فيه بجنون وتَخْليط. قلت: بل بزَنْدقة وقَرْمَطَة، انتهى.
وسمَّى الكتابَ المذكور كتابَ ((الصراط)). ونَقَضَه عليه الفياضُ بن
علي بن محمد بن الفياض بكتابٍ سماه ((القِسْطاس)).
وذكر ابن حزم، أن الفياضَ هذا كان من الغلاة أيضاً، وأنه كان يزعم أن
محمَّداً هو الله، قال: وصَرَّح بذلك في كتابه ((القسطاس)) المذكور، وكان أبوه
كاتَب إسحاق بن كُنْدَاجِ، وقَتَل القاسمُ بن عبيدِ الله الوزيرُ الفياضَ المذكور، من
أجل أنه سَعَى به إلى المعتَضِد.

٧٤
واعتذار المصنّف عن أئمة الجرح عن تَرْكِ ذكره لكونه زِنْدِيقاً ليس بعُذْر،
لأن له رواياتٍ كثيرةً موقوفةً ومرفوعة، وفي كتاب ((الأغاني)) لأبي الفَرَج منها
جملةٌ كبيرة، فكيف لا يُذْكَر لِيُحْذَر.
وقوله: إن رواية حديثه إثمٌ مكرَّر، ليس كذلك لِمَا ذَكَرِه بعدُ من أنه لبيان
حاله، نعم، كان ينبغي له أن لا يُسْنِد عنه، بل يَذْكرَه ويَذكرَ في أيَّ كتابٍ هو،
فهذا كافٍ في التحذير .
[١ : ٣٧٣]
وإسحاقُ بن محمد هذا / اسمُ جده أحمد بن أبان (١)، وهو الذي يروي
محمد بن خلف بن المَرْزُبان عنه، عن حسين بن دَحْمَان الأشقر، قال: كنتُ
بالمدينة، فخلا لي الطريقُ نصفَ النهار، فجعلت أتغنَّى: ما بالُ أهلِكِ
يا رَبابُ ... الأبيات. وفيه قصة مالكِ معه، وإخبارُهُ عن مالك، أنه كان يُجيد
الغِناء، في حكاية أظنُّها مختَلَفة، رواها صاحب كتاب ((الأغاني)) عن ابن
المَرْزُبان، ولا يُغترّ بها، فإنها من رواية هذا الكذَّاب.
وقال عُبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في كتاب ((أخبار المعتضد)):
حدثني أبو الحسن أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى، حدثني أبو بكر
محمد بن خلف المعروف بوَكيع قال: كنتُ أنا ومحمد بن داود بن الجراح نَصِيرُ
إلى إسحاق بن محمد النَّخَعي بباب الكوفة نكتبُ عنه، وكان شديد التشيُّع، فكنا
في يوم من الأيام عنده، إذ دخل عليه رجل لا نعرفه، فنهض إليه النَّخَعي وسلَّم
عليه وأقعده مكانه، واحتفل به غايةَ الاحتفال، واشتغل عنا، فلم يَزَلْ معه كذلك
مدة ثم تسارًا إسراراً طويلاً.
ثم خرج الرجلُ من عنده، فأقبل علينا النَّخَعي لما خرج فقال: أتعرفان
هذا؟ قلنا: لا، قال: هذا رجل من أهل الكوفة يُعرَف بابن أبي الفُوس، وله
(١) في الأصول: اسم جده: أبان. والتصويب من ((تاريخ بغداد)) ٣٧٨:٦.

٧٥
مذهبٌ في التشُّع، وهو رئيسٌ فيه، وله تَبَعٌ كثير، وأنه أخبرني الساعة أنه يخرجُ
بنواحي الكوفة، وأنه سَيُؤْسَر ويُحْمَلِ فِيُدْخَلُ بغداد على جَمَل، وأنه يُقْتَل في
الحبس .
قال وكيع: وكان هذا الخبر في سنة سبعين ومئتين، فلما كان الوقت الذي
أُسِر فيه ابنُ أبي الفُوسِ، وجيء به يُدْخَلُ إلى بغداد، وَصَفْتُهُ لبعض أصحابنا،
فذهب حين أُدْخِل، فعرفه بالصفة نفسها، وذلك سنة سبع وثمانين .
وذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: كان يروي عن أبي هاشم
الجعفري، وإسماعيل بن محمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن
عباس، وجعفر بن محمد القلانسي، والحسن بن طَرِيف، والحسن بن بلال،
ومحمد بن الربيع بن سويد، وسَرَد جماعةً. ومات سنة ست وثمانين ومئتين.
١٠٦٢ - / ز - إسحاق بن محمد بن بِشْر بن عمار، يأتي حديثُه في [٣٧٤:١]
ترجمة جدّه [١٤٩٣].
١٠٦٣ - إسحاق بن محمد البَيْرُوتي، عن مالك، متروكٌ، روى عنه
محمد بن عبد الرحمن بن رَيْسَان. فمِن مناكيره روايةٌ ابن رَيْسَان عنه، عن
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((قلت: يا رسول الله أُرْسِلُ
وأتوكَّل؟ قال: بل قَيِّدْ وتوگَّل)).
فهذا بهذا الإِسناد باطل، ويُرْوَى هذا بإسناد آخَرَ فيه ضَعْف.
١٠٦٤ - إسحاق بن محمد بن إسحاق السُّوسي(١)، ذاك الجاهل الذي
-
١٠٦٣ - الميزان ١٩٩:١، مختصر تاريخ دمشق ٤: ٣١١، المغني ٧٣:١، ذيل
الديوان ٢٣.
(١) لم يُرمز في الأصول لهذه الترجمة بشيء.
ونسبها ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) ٣٧:١ إلى الذهبي، ولم أجدها في
((الميزان)) طبعة البجاوي، وانظر الموضوعات ٢: ١٥، والكشف الحثيث ٦٥.

٧٦
أتى بالموضوعات السَّمِجَة في فضائل معاوية، رواها عُبيد الله السَّقَطي عنه(١)،
فهو المتَّهم بها، أو شيوخُهُ المجهولون.
١٠٦٥ _ ز ذ _ إسحاق بن محمد العَمِّي، اتهمه البيهقي في ((شُعَب الإِيمان)).
١٠٦٦ - إسحاق بن محمد بن عُبَيد الله العَرْزَمي، عن شَرِيك، وعنه
أبو الدَّرداء المروزي، تُكلِّم فيه، انتهى.
وذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال: روى عنه العباسُ بن أبي طالب،
مات أبوه وهو ابن ثلاث سنين. وذكره ابن أبي حاتم وسَكَت.
١٠٦٧ - إسحاق بن محمد، عن عائشة، مجهول، انتهى.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زُرعة: إسحاقُ بن محمد، ويقال: ابن
أبي محمد المُزَني، أبو عبد الرحمن، روى عن عائشة، وعنه عمر بن محمد
العمري، أراه مرسَل، قال: وسمعت أبي يقول: هو مجهول، لا أعرفه ..
قلت: وذكره ابن حبان في أتباع التابعين فقال: يَرْوي المراسيل، وعنه
عُمر بن محمد .
١٠٦٨ - إسحاق بن محمد الهاشمي، عن أبي غَرَزَة الكوفي. روى عنه
[٣٧٥:١] / الحاكمُ واتَّهمه، انتهى .
(١) في ط: ((رواها عبيد الله بن محمد بن أحمد السقطي عنه)).
١٠٦٥ _ ذيل الميزان ١٣٣ .
١٠٦٦ - الميزان ١٩٩:١، الجرح والتعديل ٢٣٣:٢، ثقات ابن حبان ١١٢:٨ و١١٩، ضعفاء
الدار قطني ٦٣، الإكمال ٤٩:٧، الأنساب ٩: ٢٧٤، المغني ٧٣:١، الديوان ٢٨.
١٠٦٧ - الميزان ١٩٩:١، التاريخ الكبير ١: ٤٠١، الجرح والتعديل ٢٣٣:٢، ثقات ابن
حبان ٥٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٣:١، المغني ٧٣:١، الديوان ٢٨.
١٠٦٨ - الميزان ١٩٩:١، المستدرك ٥٢:٢، المغني ٧٣:١، الكشف الحثيث ٦٥، تنزيه
الشريعة ١ :٣٧.

٧٧
وهو أبو أحمد، كوفيٌّ، حدَّث عنه الحاكم في ((المستدرك)) بحديث إسنادُه
صحيح، ومَثْنُهُ ((مَنْ وَهَب هِبَة فهو أحقُّ بها ما لم يُتَبْ منها))، وقال: صحيح
على شرطهما، إلاّ أن يكون الحملُ فيه على شيخنا.
قلتُ: الحملُ فيه عليه بلا ريب، وهذا الكلام معروفٌ من قول عمرَ غير
مرفوع.
١٠٦٩ - إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي القطَّان، أخو جعفر. قال
الدار قطني: ليسا ممن يُحتجّ بحديثهما، انتهى.
روى هذا عن أبيه. روى عنه ابن المظفَّر، وابن حَيُّويه، وعلي بن محمد
السُّكّري، وآخرون.
وقال البَرْقاني: سألتُ الحجاجيَّ، يعني أبا الحسين محمد بن محمد
الحافظ عنه، فقال: کانوا یتكلَّمون فيه .
وقال أبو الحسن بن حَمَّاد الحافظ الكوفي: مات سنة ثمان عشرة وثلاث
مئة. قال: وكان أكثرُ مُقامِه بالرَّقَّة، وكان لا يُحْسِن يقرأ ولا يكتب، وكان
ابنُ سعيد، يعني أبا العباس بن عُقْدة، يُخرِّج له أسماء من عنده على أنه في
كتاب أبيه، فيلقّنه إياه ويقرأ عليه، وقلتُ لابن سعيد: أشتهي أن أرى شيئاً من
سَماعه، فكان يُرِيني الشيء بعُسْرٍ .
١٠٧٠ _ ز - إسحاق بن محمد الجُعْفي، روى عن محمد بن طلحة
مُرْسَلاً. قال أبو زُرْعَة: يُعَدّ في الكوفيين. وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن
حبان في ((الثقات)).
١٠٦٩ - الميزان ١: ٢٠٠، سؤالات الحاكم ١٠٨، تاريخ بغداد ٣٩٣:٦، المغني ١ :٧٣.
١٠٧٠ - التاريخ الكبير ١: ٤٠١، الجرح والتعديل ٢٣٣:٢، ثقات ابن حبان ١١٢:٨.

٧٨
١٠٧١ - إسحاق بن مَحْمِشاد، روى عن أبي الفضل التَّميمي حديثاً هو
وَضَعه بقلّة حياء، مَثْنُهُ («يجيء في آخر الزَّمان رجل يقال له: محمدُ بن كَرَّامِ،
تَحيا السُّنَّة به)). وله تصنيفٌ في فضائل محمد بن كَرَّام، فانظر إلى المادح
والممدوح، وسندُ حديثه مجاهیل، انتھی.
وقال أحمد بن علي بن مهنا: كان كذَّاباً، يضعُ الحديث على مذهب
الكرَّامية .
١٠٧٢ - إسحاق بن مُرَّة، عن أنس. قال أبو الفتح الأزدي: متروك
الحدیث، انتهى.
ثم أخرج له من طريق عُيينة بن عبد الرحمن عنه، عن أنس رفعه: ((مَنْ
[١: ٣٧٢] / أصبح وهو لا يَهُمّ بظلم أحدٍ، غُفِرَ له ما اجْتَرَحه)). وعُيَينة ضعيف جداً(١).
١٠٧٣ _ ز - إسحاق بن مُسَبِّح، عن أبي مُسْهِر، عن مالك، عن ابن
شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((خَصْلتان لا تجتمعان
في مؤمن: سُوءُ الخلقِ والبُخْلُ)). رواه الدارقطني عن أبي بكر محمد بن علي
النقاش نزيل ◌ِنِيس، عن محمد بن جعفر بن هشام بن ملَأَّس، عنه، وقال:
لا يَتَبُت، والحملُ فيه على إسحاق بن مُسَبِّح، لأن الآخرينَ ثقات .
ورواه ابن عبد البر في «التمهيد)»(٢)، عن خَلَف بن قاسم، عن أبي الطاهر
الذُّهْلي، عن ابن ملَّس وقال: وضعه على مالكِ رجلٌ يقال له: إسحاق بن
مُسَبِّح، مجهول .
١٠٧١ - الميزان ١: ٢٠٠، الموضوعات ٢: ٥٠، المغني ٧٤:١، الكشف الحثيث ٦٦،
تنزيه الشريعة ٣٧:١، قانون الموضوعات ٢٣٨.
١٠٧٢ - الميزان ١: ٢٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٤، المغني ١: ٧٤، الديوان ٢٨.
(١) ستأتي ترجمته برقم [٥٩٧٠].
(٢) ١٦ : ٢٥٤.

٧٩
* - ز - إسحاق بن مُقاتِل، في إسحاق بن بِشْر بن مُقاتل [١٠٠٦].
١٠٧٤ - ز - إسحاق بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، أخو
صالح بن موسى، قال ابن معين: ليسا بشيء، ولا يُكتب حديثُهما. ذكر ذلك
المِزِّي في ترجمة صالح(١).
١٠٧٥ - إسحاق بن ناصِح، عن قيس بن الرَّبيع. قال أحمدُ: كان من
أكذب الناس، يحدّث عن البَنِّي عن ابن سِيرين برأي أبي حنيفة. قال يحيى:
ليس بشيء.
وقال أبو حاتم: كذَبَ على قيس، انتهى.
وقد وقع للمؤلف هنا وَهَمِّ عجيب، تَبَعَ فيه ابنَ الجوزي، وذلك أن قولَ
أحمد المذكور، إنما هو في إسحاق بن نَجِيحِ المَلَطي، وقد أعاده المؤلف في
ترجمة إسحاق بن نجيح على الصواب(٢).
وسبَبُ الوَهَم أوّلاً فيه: أن ترجمة ابن ناصح في كتاب ابن أبي حاتم تلي
ترجمة ابنِ نَجِيح، فانتقل بَصَر الناقل من ترجمة إلى ترجمة، والله أعلم.
وأما قول أبي حاتم في أنه كَذَب على قيس، فكذا هو في ترجمة
إسحاق بن ناصِح. وأما إسحاق بن نجيح، فقد ذكره المزِّي في ((التهذيب)»(٣)،
فلهذا لم أذكره هنا .
(١) (تهذيب الكمال)) ١٣: ٩٦، وذلك في ((تهذيب التهذيب)) ٤: ٤٠٤.
١٠٧٥ - الميزان ١: ٢٠٠، ضعفاء العقيلي ١: ١٠٥، الجرح والتعديل ٢: ٢٣٥، ثقات ابن
حبان ١١٥:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ١٠٤، المغني ٧٤:١، الديوان ٢٨ وفيه
(ناجح)) وهو تحريف، تنزيه الشريعة ١: ٣٧.
(٢) ((الميزان)) ١ : ٢٠٠.
(٣) ٤٨٤:٢.

٨٠
[١ :٣٧٧]
وقال العقيلي: إسحاق بن ناصح الجَوْهري، بصري، روى / عن قيس بن
الربيع، عن منصور، عن رِبْعِي، عن طارق المُحارِبي رفعه: ((استعدُّوا للموت
قبلَ نزول الموت)). وليس هذا الحديث بمحفوظ من حديث قيس ولا غيره، ولا
يُتَابِعُ هذا الشيخَ عليه أحدٌ.
وإنما رَوى قيسٌ بهذا الإِسناد حديثَ: ((إذا صَلَّيت فلا تَبْزُق بين يديك)).
وتابعه جَرِيرٌ وغيره عن منصور، وليس لطارقٍ سواه، وسوى حديث سُوقٍ ذِي
المَجَاز.
* - ز - إسحاق بن أبي نُبَاتة، في إسحاق بن شَرْفي [١٠٣٣].
١٠٧٦ - ز - إسحاق بن نوح الشامي، ذكره الطوسي في رجال
أبي جعفر الباقر وقال: كان ثقةً.
١٠٧٧ - ز - إسحاق بن الهَيَّاج البَلْخي، عن محمد بن نُعيم السَّعْدي
البصري. وعنه بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي شيخُ الحاكم.
ذكر الدارقطني من هذا الوجه، عن محمد بن نعيم، عن مالك، عن
سُمَّيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: ((رأيتُ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
يَصُبّ الماء على رأسه بالعَرْجِ وهو صائم)).
وقال: وَهِمَ فيه في موضعين، وهو في ((الموطأ))، عن مالك، عن سُمَيّ،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعضٍ الصحابة، غير مُسَمَّی.
١٠٧٨ _ ز - إسحاق بن الهيثم الكوفي، ذكره الكَشِّي في رجال جعفر
الصادق من الشيعة .
١٠٧٦ - رجال الطوسي ١٠٥، معجم رجال الحديث ٧٢:٣.
١٠٧٨ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٧٣:٣.