Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
٩٦٠ - أزهر بن سليمان الخُراساني الكاتب، ضعَّفه أبو الفتح الأزدي،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كاتبُ ابن الرَّمَّاح من أهل بَلْخ،
يروي عن إبراهيم بن طَهْمَان، ومسلم بن خالد الزَّنْجي، روى عنه أهل بلده.
٩٦١ - أزهر بن عبد الله، خُراساني، عن ابن عجلان، تُكُلِّم فيه.
قال العُقَيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عنه عبد الرحمن بن مَغْرَاء،
انتھی .
والمتن من رواية ابن عجلان، عن سالم، عن أبيه، عن علي رفعه:
((الأرواح جنودٌ مجنّدة ... )) الحديث.
وذكر العُقَيلي فيه اختلافاً على إسرائيلَ عن أبي إسحاق، عن الحارث،
عن علي في رَفْعِه ووَقْفِه، ورجَّح وَقْفَه من هذا الوجه.
قلت: وهذه طريقٌ أخرى تُزَحْزِعُ طريقَ أزهر، عن رُتْبة النكارة.
وأخرج الحاكم في كتاب التعبير من ((المستدرك))، من طريق
عبد الرحمن بن مَغْراء، حدثنا أزهر بن عبد الله الأَزْدي بهذا السند إلى ابن عمر
قال: لقي عُمر علياً فقال: يا أبا الحسن، الرَّجُل يرى الرؤيا، فمنها ما يَصْدُق،
ومنها ما يَكْذِب. قال: نعم، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ما
من عبدٍ ولا أمةٍ ينام فيمتلىءُ نوماً إلَّ عُرِج بروحه إلى العَرْش، فالذي لا يستيقظ
دُون العرش ذلك الرؤيا التي تَصْدُق، والذي يستيقظ دونَ العرشِ فذلك الرؤيا
التي تكْذِب)».
٩٦٠ - الميزان ١٧٢:١، ثقات ابن حبان ١٣٢:٨، الأنساب ٣:١١، ضعفاء ابن الجوزي
١ : ٩٤، المغني ١ : ٦٥، الديوان ٢٥.
٩٦١ - الميزان ١ : ١٧٣، ضعفاء العقيلي ١: ١٣٥، المستدرك ٤: ٣٩٦.

٢٢
[١ :٣٤٠]
قال الذهبي / في ((تلخيصه)): هذا حديث منكر، لم يتكلَّم عليه
المصنف، وكأنَّ الآفةَ فيه من أزهر.
٩٦٢ - ز - أزهر بن عبد الله، يروي عن عثمان، وعبادة بن الصامت،
روى عنه الأَعْشَى بن عبد الرحمن بن مُكْمِل.
قال أبو حاتم: لا أدري من هو. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٩٦٣ _ ز - أزهر بن المنذر، قال ابنُ أبي خيثمة: سُئل يحيى بن
معين عن أَزْهَر بن المنذر، روى عنه مروان بن معاوية فقال: ضعيف. ذكره
أبو العَرَب، ولم أر لأزهرَ هذا ذكراً عند ابن أبي حاتم، ولا لمن حَدَّثه.
[من اسمه أزْوَر]
٩٦٤ _ أزْوَرُ بن غالب، عن سليمان التَّيمي، منكَرُ الحديث، أَتَّى بما
لا يُحْتَمل، فكُذِّب. روى عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك أنه قال:
(القرآنُ كلام الله وليس بمخلوق)). رواه عنه يحيى بن سُلَیم.
قال ابن عدي: حدثناه أحمد بن حفص السَّعْدي، حدثنا العباس بن الوليد
النَّرْسِي، حدثنا يحيى بن سُلَيم فذكره .
يحيى بن سُلَيم، حدثنا الأزور، عن سليمان التيمي، عن ثابت، عن أنس
مرفوعاً قال: (الله في كل يومٍ جُمعة ست مئة ألفِ عَتِيقٍ من النار))، انتهى.
وقال أبو زُرعة: ليس بقوي. وقال الساجي: منكر الحديث.
٩٦٢ - التاريخ الكبير ١: ٤٨٥، الجرح والتعديل ٣١٣:٢، ثقات ابن حبان ٤: ٣٨.
٩٦٤ - الميزان ١٧٤:١، التاريخ الكبير ٥٧:٢، الضعفاء الصغير ٢٥، ضعفاء أبي زرعة
٢: ٦٠٣، ضعفاء النسائي ١٥٦، ضعفاء العقيلي ١١٨:١، الجرح والتعديل
٢: ٣٣٦، المجروحين ١: ١٧٨، الكامل ٤١٧:١، ضعفاء الدار قطني ٦٧، ضعفاء
أبي نعيم ٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩٥، المغني ١: ٦٥، الديوان ٢٥.

٢٣
وقال ابن حبان: لا يُحتجُّ به إذا انفرد، كان يُخطِىء وهو لا يعلم.
وقال العُقَيلي: روى عن سليمان التيمي، عن أنس رفعه: ((يا أنس، أسبغِ
الوضوءَ يُزَدْ في عُمرك ... )) الحديث بطوله، وقال: لم يأتِ به عن سليمان
التيمي إلَّ أَزْوَرُ هذا، وله عن أنس طرقٌ ليس منها شيء يَثْبُت.
وقال ابن عدي في حديثه عن أنس في القرآن: هذا وإن كان موقوفاً، فهو
منكر، لأنه لا يُحْفَظ للصحابة الخوضُ في القرآن، ثم قال: ولأزورَ أحاديثُ
يسيرةٌ غير محفوظة، وأرجو أنه لا بأس به (١).
[من اسمه أُسَامَة]
٩٦٥ - / أُسَامةُ بن أحمد، أبو سلمة الثّجِيبي المصريُّ، حَدَّث عنه [٣٤١:١]
أبو سعيد بن يونس وقال: تَعرِف وتُنكِر، انتهى .
وباقي كلامه: لم يكن في الحديث بذاك، مات في رمضان سنة سبع
وثلاث مئة .
قلت: روى عن أبي الطاهر بن الشَّرْح، وهارون بن سعيد، ومحمد بن
سَنْجَر، ومحمد بن زياد الميموني، وعلي بن زيد الفرائضي، وغيرهم. روى
عنه أبو بكر الشافعي، وأبو سعيد بن الأعرابي، وجعفر بن أحمد بن جعفر
التُّجِيبي، وابنُه أحمد بن أسامة بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
السَّمْح بن أسامة، والحسن بن رَشِيق، ومحمد بن معاوية بن الأحمر،
وأبو أحمد بن عدي وآخرون.
قال مَسلمة بن قاسم: كان ثقة عالماً بالحديث.
(١) في حاشية ص: ((وقال (س): ضعيف)).
٩٦٥ - الميزان ١: ١٧٤، سؤالات حمزة ١٧٨، السير ١٤ : ٢٦٢، المغني ١ : ٦٦، ذيل
الديوان ٢٢، تاريخ الإسلام ٢٠٣ سنة ٣٠٧.
٫٥٠٠ ٢٣,٢٦٫

٢٤
قلت: ورأيتُ له مصنَّفاً في حُرْمة الوَطْء في الدُّبُر، يدل على سَعَة معرفته
بالحديث .
٩٦٦ _ ز - أسامة بن أبي أسامة: أحمدَ بنِ محمد بن أبي أسامة
الحَلَيِي اللُّغوي(١)، أخذ عن أبيه وجده، والعَيْنِ زَرْبيٍّ وغيرهم، وصنَّف كتاباً
في الألفاظ، وكان عالماً بالعربية، فاضلاً.
ذكره ابن أبي طيّ في ((رجال الإِمامية)) وقال: مات بعد الثمانين وأربع
مئة .
٩٦٧ - ذ - أسامة بن حَيَّان الحَكَمي، عن الزهري، وعنه سُليمان بن
عبد الرحمن ابنُ بنتِ شُرَحبيل وَحْدَه، قاله أبو حاتم، قال: وكان سُليمان أروى
الناس عن الضعفاء والمجهولين .
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أسامة فقال: حديثُه يدلّ على
الصدق .
قلت: فلعله توبع .
٩٦٨ - ذ - أسامة بن خُرَيْم، شامي، قاله أبو حاتم، روى عن مُرَّة
البَهْزِي، وعنه عبد الله بن شَقِيق، قال أبو حاتم الرازي: لم يَرْو عنه غيره.
وقال العِجْلي: بصريٌّ، تابعي، ثقة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج له في «صحيحه)) مَقْرُوناً. وذكره
ابن عبد البر في ((الصحابة)) وقال: لا تصحّ له صحبة.
(١) هذه الترجمة جاءت في ص بعد ترجمة أسامة بن عطاء، فقدّمتها مراعاة للترتيب.
٩٦٧ - ذيل الميزان ١٢٢، الجرح والتعديل ٢٨٦:٢.
٩٦٨ - ذيل الميزان ١٢٢، التاريخ الكبير ٢٢:٢، ثقات العجلي ٥٩، الجرح والتعديل
٢٨٣:٢، ثقات ابن حبان ٤: ٤٤، الاستيعاب ١: ٦٠، الإكمال ١٣٣:٣، أسد
الغابة ١ :٧٩، الإصابة ١ :٤٩ .

٢٥
قال شيخُنا: والسببُ في ذكره في الصحابة: أن بعضهم ترجم له فقال:
روى عن مُرَّة البَهْزِي وله صُحْبَة، فظن الضميرَ لأسامة، وإنما هو لِمُرَّة، والله
أعلم.
٩٦٩ - أسامة بن سَعْد، شيخٌ روى عنه الحسين بن عبد الرحمن. قال
أبو حاتم: مجهول، ذكره في حُسَين [٢٥٥٣].
٩٧٠ - / ذ - أسامة بن سَلْمان النَّخَعِي، شامي، عن أبي ذَرّ وابن [٣٤٢:١]
مسعود، ذكره الذهبى فى ((الضعفاء)) فقال: تفرَّد عنه عمر بن نعيم.
قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٩٧١ - أسامة بن عطاء، عن سُوَيد بن غَفَلة، لا يصحّ، ولكنّ الراوي
عنه واهٍ، انتھی .
وهذا ذكره الأزدي فقال: لا يَقُوم حديثُه، وسَمَّى الراويَ عنه عبدَ الله بن
الزِّبْرِقان.
وفي ((ثقات)) ابن حبان: أسامة بن أبي عطاء، عن رَجُل، عن علي، وعنه
عُبَيدة بن الأسود، فيَحتمل أن يكون هو، والظاهرُ أنه غيره.
فإن ابن أبي حاتم لَمَّا ذكر ابنَ أبي عطاءٍ قال: هو أنطاكي، روى عنه
أبو رَجاء وعطاء بن مسلم، ولم يذكر فيه جَرْحاً .
٩٦٩ - الميزان ١ : ١٧٥، الجرح والتعديل ٣: ٥٩.
٩٧٠ - ذيل الميزان ١٢٣، التاريخ الكبير ٢٢:٢، الجرح والتعديل ٢٨٤:٢، ثقات ابن
حبان ٤ : ٤٥، مختصر تاريخ دمشق ٤: ٢٥٧، ذيل الديوان ٢٢، إكمال الحسيني
٢٠، تعجيل المنفعة ٢٧ أو ٢٨٦:١.
٩٧١ - الميزان ١٧٥:١، التاريخ الكبير ٢٢:٢، الجرح والتعديل ٢: ٢٨٣، ثقات ابن
حبان ٦ : ٧٤ .

٢٦
[من اسمه أَسْبَاط وإِسْحاق]
٩٧٢ - أَسْبَاط بن عبد الواحد، مُنكَرُ الحديث، ذكره أبو الفتح الأزدي،
انتھی .
وروى عنه إدريس بن أبي الرَّبَاب المذكور قبلُ [٩٣٨].
٩٧٣ _ ز - إسحاق بن آدم بن عبد الله بن سعد الأشْعَرِيّ القُمِّيّ، ذكره
النَّجاشي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن علي بن موسى الرِّضا، روى عنه
محمد بن أبي الصَّهبان، وله تصانيف.
٩٧٤ - ز - إسحاق بن إبراهيم الأزْدي، أبو يعقوب الكوفي، من رجال
الشيعة، ذكره الطُّوسي، روى عنه الحُسين بن حمزة ابنُ بنتِ أبي حمزة
الثُّمالي.
* - ز - إسحاق بن إبراهيم الطُّوسي(١)، ذكره أبو جعفر بن بانويه في
((رجال الشيعة)) وقال: حكى عنه مكيّ بن أحمد البَرْذَعِي.
[١ : ٣٤٣]
٩٧٥ - / ز - إسحاق بن إبراهيم الجُعْفي، ذكره الكشّي في ((رجال
الشيعة)) وقال: روى عن جعفر بن محمد الصادق.
٩٧٦ - ذ - إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأنباري، عن سُوَيد بن سعيد،
وعنه أحمد بن محمود بن خُرَّزَاد، ضعَّفه الدارقطني فقال: متروك.
٩٧٢ - الميزان ١ :١٧٥ .
٩٧٣ - رجال النجاشي ١٩٧:١، فهرست الطوسي ٤٣، معجم رجال الحديث ٣٢:٣.
٩٧٤ - رجال الطوسي ١٥٠، معجم رجال الحديث ٣٣:٣.
(١) هو في ((الميزان)) ١٧٨:١، وسيأتي [٩٨٢]، فاستدراكُهُ وَهَمْ.
٩٧٥ - رجال الطوسي ١٥٤، معجم رجال الحديث ٣٤:٣.
٩٧٦ _ ذيل الميزان ١٢٥، تاريخ بغداد ٣٨٥:٦.
.. .=. IIIII IIIII'm.

٢٧
أما إسحاق بن إبراهيم بن رجاء الأنباري(١)، عن وهب بن بقية. وعنه
الطبراني، وإسحاق بن إبراهيم بن الخَصِيب الأنباري(٢)، عن عبد الله بن صالح
العِجْلي، وعنه محمد بن جعفر المَطِيري: فلا أعلم فيهما جرحاً، وقد ذكر
الخطيب في ((تاريخ بغداد)) الثلاثةَ.
٩٧٧ - إسحاق بن إبراهيم، سمع أبا قِلَابة، ورد له حديثٌ باطل في
الفضائل.
٩٧٨ - إسحاق بن إبراهيم الإِسرائيلي البَصْري، عن حُميد، فيه نَظَر،
سكن جُرْجَان .
ذكره ابن عدي ثم قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بمكة، ومحمد بن
جعفر بن طَرْخان، وأحمد بن محمد بن حرب، قالوا: حدثنا إسحاق أبو يعقوب
الإِسرائيلي، حدثنا حُميد، حدثنا أنس: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان
يطوف على نسائه بغُسْلٍ واحد)). قال ابن عدي: أنا أرتاب في لُفِيِّه حُمَيداً .
قلت: صَدَق ابنُ عدي، فإن هذا حدَّث بعد الأربعين ومئتين عن حميد،
وهذا مُحال، انتهى.
ولا أدري لأيّ معنىّ يجزم بكون لُفِيّه حُميداً محالاً، فإن حُميداً مات بعد
الأربعين ومئة، فلا استحالة في كون الإِنسان يعيش مئة وعشر سنين، فقد عاشها
جماعةٌ، والعَجَب أن المصنِّ جَمَع ((جزءاً)) فيمن جاوز المئة من هذه الأمة،
(١) ترجمته في «تاريخ بغداد)» ٣٨٤:٦.
(٢) ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٧:٦ .
٩٧٧ - الميزان ١٧٧:١، المغني ٦٧:١، الديوان ٢٥، تنزيه الشريعة ٣٦:١.
٩٧٨ - الميزان ١٧٧:١، الكامل ٣٤٣:١، تاريخ جرجان ١٥٥، المغني ٦٧:١، الديوان
٢٦.

٢٨
فكيف يَحْكُم باستحالة هذا، وقد قال ابن عدي: لا أعرفه إلَّ بهذا الحديث،
ومَتْنُه مشهور؟
قلت: أظنه إسحاق بنَ أبي إسرائيل، فإنه إسحاقُ بن إبراهيم، ويُكْنَى
أبا يعقوب(١)، وهو شيخُ شيوخ ابن عدي، فلعلَّ الراويّ عنه نسبه إلى إسرائيل،
لكونه كُنْيَةَ أبيه، وعلى هذا فبينه وبين حُميدٍ واسطةٌ، فلعله سَقَط على الراوي
عنه .
٩٧٩ - / ز - إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو عِمرانَ الغَزِّي،
قاضيها، روى عن أحمد بن صالح المصري، وعنه الفضل بن عبيد الله
الهاشمي، ضعَّفه الدارقطني وأورد له في ((الغرائب)) حديثاً، وقال: هذا غيرُ
محفوظ .
[١ : ٣٤٤]
٩٨٠ _ ز - إسحاق بن إبراهيم بن جُوتي، قال ابن حزم: مجهول.
فالظاهر أنه الطَّبَري(٢) .
(١) ترجمته في تاريخ بغداد ٣٥٦:٦، وتهذيب الكمال ٣٩٨:٢، وتهذيب التهذيب
١ : ٠٢٢٣
٩٨٠ - المؤتلف للدارقطني ٢: ٧٨٠، الإكمال ١٧٢:٢ و٢٢٧ و٥٧٥، المشتبه ١٩٣،
تبصير المنتبه ١ : ٤٧٢ .
(٢) جاء في حاشية ( ص ) تعليق بخط كاتبه، يقول فيه: «قلت: أورَدَ لابن جُوتي
الحاكم والدار قطنيُّ حديثَ ابن عباس في النهي عن السَّلَف في الحيوان. ونَقَل
المؤلف في تخريج أحاديث الرافعي أنَّ ابنَ حبان وهّاه)).
قلت: الحديث المذكور في ((سنن)) الدارقطني ٧١:٣، و((المستدرك»
٥٧:٢، رواه إسحاق بن إبراهيم عن عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماري، عن
الثوري، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أن
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن السَّلَف في الحيوان)) وصححه الحاكم
ووافقه الذهبي.

٢٩
٩٨١ _ إسحاق بن إبراهيم الطَّبَرِي، كان بصَنْعاء، قال ابن عدي: منكرُ
الحديث. روى عن مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس مرفوعاً: ((يُدْعَى
الناس يوم القيامة بأسماء أمَّهاتهم سَتْراً من الله عليهم)). وهذا منكر.
وحدثنا المفضَّل الجَنَدي، حدثنا إسحاق الطبري، حدثنا عبد الله بن
الوليد العَدَني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((جاء رجل إلى
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فشكا إليه دَيْناً وَفَقْراً فقال: أين أنتَ من صلاة
الملائكة ... )) وذكر الحديث، وهذا باطل.
وقال الدار قطني: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يَروي عن ابن عيينة، والفُضَيل بن عياض، منكَرُ الحديث
جداً، يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحلّ كَتْبُ حديثه إلَّ على جهة
التعجّب .
ثم ذَكَر له أحاديث واهية منها قال: حدثنا محمد بن سعيد العطار
بعَسْقلان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن نُخْرَة الصنعاني، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم الطبري، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن
٩٨١ - الميزان ١٧٧:١، المجروحين ١٣٧:١، الكامل ٣٤٣:١، ضعفاء الدار قطني ٦٢،
المدخل إلى الصحيح ١١٩، ضعفاء أبي نعيم ٦١، ضعفاء ابن الجوزي ١ :٩٨،
المغني ٦٧:١، الديوان ٢٦، ذيل الديوان ٢٢ كرره وهماً، تنزيه الشريعة ١: ٣٦.
والطبري هذا متقدم الطبقة على إبراهيم بن جوتي المترجم قبله، وليسا رجلاً
واحداً كما ظنّ المصنف، ويتبين تقدُّم طبقته من الشيوخ الذين روى عنهم مثل: ابن
عُيينة والفُضَيل بن عياض، ومروان بن معاوية. أما المترجمَ قبله فيروي عن
سعيد بن سالم القدَّاح، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذَّماري، وعبد الله بن نافع
الصائغ، ونحوهم، وهؤلاء أدنى طبقةً عن شيوخ الأول، فهما رجلان فيما يظهر،
والله أعلم.

٣٠
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ كَبَّر تكبيرة في سبيل الله، كانت صَخْراً
في ميزانه، أثقلَ من السموات السبع وما فيهن وما تحتهنّ، وأعطاه الله رِضْوَانه
الأكبر، وجَمَع بينه وبين المُرْسَلين في دار الجلال ... )) الحديث، وهذا باطل.
وأخبرنا المفضَّل الجَنَدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن الفضيل، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أَوفَى قال: دخل النبي صلَّى الله عليه
[٣٤٥:١] وسلَّم / مكة في بعض عُمَرِهِ، فجَعَل أهلُ مكة يَرَمُونه بالقِثَّاء الفاسد، ونحن
نستر عنه». وهذا باطل، إنما دخل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعَهْدٍ وأمان،
والصحيحُ من حديث إسماعيل، عن ابن أبي أوفَى: طاف النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم وسَعَى، ونحن نستره أن يرميه أحدٌ من أهل مكة، أو يُصيبَه شيء.
قلت: فما ذَكَر ابنُ أبي أوفَى، أنَّ أحداً رَمَاه بشيء، وإنما احتاط
الصحابة، انتهى.
وأخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريق أبي حُمَّة، عن يزيد بن
أبي حكيم، عنه، عن مالك حديثاً، ثم قال: ما أظنه أدرك مالكاً، ثم أخرج من
طريق المفضَّل بن محمد، عن عبد الله بن الوليد، عن مالك. وسأذكُرُ الحديث
في ترجمة عبد الرحمن بن محمد اليُحْمِدِي إن شاء الله تعالى [٤٦٩٥].
وقال الحاكم في ((المدخل)): رَوى عن الفُضيل وابن عيينة أحاديثَ
موضوعة .
٩٨٢ - إسحاق بن إبراهيم الطُّوسي، لا يُعرَف، وخبرُهُ باطل، رَوَى
مكيّ بن أحمد البَرْذَعِي عنه أنه قال: رأيتُ سِرْبَاتَك مَلِكَ الهند فقال لي: إنه ابنُ
تسع مئة سنة وخمس وعشرين سنة، وأنه مُسْلِم، وزَعَم أن رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم نفَّذ إليه عَشَرةً، منهم حُذيفة وأسامة، فأجاب وأسلم، وقَبَّل كتابَ
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
٩٨٢ - الميزان ١٧٨:١، تنزيه الشريعة ٣٦:١.

٣١
٩٨٣ - إسحاق بن إبراهيم، أبو موسى الهروي، ثم البغدادي، عن
هُشيم، وابن عيينة. وعنه عبد الله بن أحمد، والبَغَوي. وثَّقه ابنُ معين وغيره.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، سمعتُ أبي يقول: أبو موسى الهَرَوي
رَوى عن سفيان، عن عمرو، عن جابر: ((لا وصية لوارث)). حدثنا به سفيان
عن عَمْرو مرسَلاً، وغَمَزه، انتهى.
وقال عبد الله بن أحمد: ذكرته لأبي، فعَرَفه وأثنى عليه خيراً، وقال
أبو داود: سُئل أحمد عنه فقال: ذاك صَدِيقٌ لي وأعرفه قديماً، يُكْتَب عنه،
وأثنى عليه خيراً.
وقال سعيد بن عمرو / البَرْذَعِي: قلتُ لأبي زُرْعة: حديثُ هُشَيم عن [٣٤٦:١]
منصور بن زَاذَان، عن محمد بن أبان، عن عائشة: إسحاقُ بنُ إبراهيم الهروي
يَرفعُه، قلت: أفكانَ يُتَّهم؟ قال: أمّا أنا فكنت أظن ذاك، ولكنْ أصحابُنا
البغداديّون يقولون: هو رجلٌ صالح، وكان تاجراً.
قال يعقوب بن سفيان: مات سنة ٢٣٣. وذكره ابن حبان فى ((الثقات)).
٩٨٤ _ ذ - إسحاق بن إبراهيم بن خالد بن محمد، المؤدِّبِ الطَّالِقِي
الجُرجاني الإِسْتِراباذي، أبو بكر، روى عن عَفَّان بن سَيَّار وغيره، وعنه أبو نعيم
الإِستراباذي وجماعة .
ذَكَر حمزةُ السَّهْمِي في ((تكملة تاريخ إستِراباذ»: أنَّ أحمد بن هارون قال:
٩٨٣ - الميزان ١٧٨:١، علل أحمد ٢: ١٠١، أجوبة أبي زرعة ٤٧٦:٢، المعرفة
والتاريخ ٢٠٩:١، الجرح والتعديل ٢١٠:٢، ثقات ابن حبان ١١٦:٨، تاريخ
بغداد ٦ :٣٣٧، تاريخ الإِسلام ٩٧ الطبقة ٢٤ .
٩٨٤ - ذيل الميزان ١٢٣، الجرح والتعديل ٢: ٢١١، تاريخ جرجان ١٥٩ و ٥١٦،
الإِرشاد ٢ : ٧٩٠ .

٣٢
لا تكتبوا عنه (١). قال حمزة: وكان من أهلِ الرأي، لكنه ثقةٌ في الحديث.
٩٨٥ - إسحاق بن إبراهيم بن نِسْطَاس المدني، رَأى سهل بن سعد.
قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيفٌ، يروي عن سعد بن
إسحاق .
قلت: رَوى عنه إسماعيل بن أبي أُوَيس وغيره، انتهى.
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن محمد بن كعب القُرَظي، وهشام بن
الوليد، وأبي جعفر القارىء، وعنه مرحوم بن عبد العزيز، وهشام بن عمار،
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، زاد أبو زرعة: يُعَذّ في المدنيين، وأنَّ
الحميدي روى عنه .
وقال العُقيلي وابن الجارود: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم:
یکنی أبا يعقوب، وليس بالقويّ عندهم.
وقال الطبرانى فى ((الأوسط)): كان من ثقات المدنيين.
وقال ابن حبان: مولى كثير بن الصَّلت، كنيتُه أبو يعقوب، كان يُخطِىء،
لا يجوز الاحتجاجُ بخبره إذا انفرد.
(١) هو قولُ عمارِ بنِ رجاء بن سعد الإِستراباذي، كما في «ذيل الميزان» و «تاريخ
جرجان)).
٩٨٥ - الميزان ١٧٨:١، التاريخ الكبير ١: ٣٨٠، الضعفاء الصغير ٢١، ضعفاء أبي زرعة
٦٠١:٢، ضعفاء النسائي ١٥٣، ضعفاء العقيلي ١: ٩٨، الجرح والتعديل
٢٠٦:٢، المجروحين ١: ١٣٤، الكامل ١: ٣٣٤، ضعفاء الدار قطني ٦٢، ضعفاء
ابن الجوزي ٩٩:١، المغني ٦٨:١، الديوان ٢٦، تاريخ الإسلام ٣٣ الطبقة ١٨،
توضيح المشتبه ٢٨٧:٧.

٣٣
وذكره ابن عدي في ((الضعفاء)) وقال: ليس له كثيرُ رواية .
٩٨٦ _ ز - إسحاق بن إبراهيم النَّهْرَ جُورِيُّ البصري، نزيلُ مكة، يكنى
أبا يعقوب. / قال مَسلمة في ((الصلة)): لم يكن في الحديث بذاك، وهو رجلٌ [٣٤٧:١]
صالح، صاحبُ رقائق، مات سنة ٣٢٧ .
٩٨٧ _ ز - إسحاق بن إبراهيم بن غالب السُّلَمِيُّ، من أهل البصرة،
كنيتُه أبو أيّوب، يروي عن أبي عاصم ووهب بن جرير بن حازم. قال ابن حبان
في ((الثقات)): حدثنا عنه بكر بن محمد بن عبد الوهاب القَزَّاز، يُغْرِب.
٩٨٨ _ ز - إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر الفارسي، الملقَّب بِشَاذَان، له
مناكير وغرائب، مع أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) فقال: يروي عن
عبيد الله بن موسى، وجَدِّه - يعني لُأُمِّهِ - سَعْدِ بن الصلت، وعنه عبد الكبير
الخطابي وغيره. مات يوم الأحد لسبع بقين من جمادى الآخرة، سنة سبع
وستین ومئتين .
قلت: وقد جمع ابن مَنْدَهْ «غرائبه»، ووقعَتْ لنا من طريقه.
وقد ذكره ابن أبي حاتم فنسبه: إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن
زيد النَّهْشَلي(١)، وقال: هو صدوق.
٩٨٦ _ ذكر الذهبي في ((العبر)) ٢٢٧:٢ والصفدي في (الوافي)) ٤٢٣:٨ والفاسي في
(العقد الثمين)): ٢٩٠:٣: إسحاق بن محمد أبو يعقوب النهرجوري المتوفي سنة
٣٣٠. فلا أدري هل هو هذا، أو هو غيره.
٩٨٧ - ثقات ابن حبان ١١٩:٨.
٩٨٨ - الجرح والتعديل ٢: ٢١١، ثقات ابن حبان ١٢٠:٨، السير ٣٨٢:١٢، العبر
٢: ٤١، الوافي بالوفيات ٣٩٤:٨، البداية والنهاية ٤١:١١، نزهة الألباب
١: ٣٨٩، شذرات الذهب ١٥٢:٢.
(١) في ((الجرح والتعديل)) زيادة ((بن محمد)) بعد: إبراهيم.

٣٤
٩٨٩ _ ز - إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن داود بن يوسف،
أو سَيْف، ابن جَبَلَة بن الحسين بن مَعْبَد السمَرْ قَنْدي، ثم البَابَكِسِّي(١)، الواعظ.
روى عن معروف بن حسان، ومَسْعَدة بن شاهين، ومسعود بن بحير،
وقَبِيصة بن عُقبة وغيرهم. روى عنه العباس بن الفضل بن يحيى، ومسعود بن
كامل، ونصر بن الفتح، وغيرهم.
قال أبو سَعْد الإدريسي: يقع في أحاديثه المناكيرُ، وأرجو أن يكون من
جهة مشايخه، فإنه كان من الفضل والزهد بمكانٍ لا يُظَنُّ به ذلك، وهو الذي
بنى رِباطَ المُرَبَّعة بسمرقند، ومات في رمضان سنة ٢٥٩ .
٩٩٠ _ إسحاق بن إبراهيم، عن الزُّهري قال: الشَّطْرَنْجُ من الباطل.
مجهول، قاله أبو حاتم، انتهى ..
وقال: رَوَى عنه معاوية بن صالح. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
* - إسحاق بن إبراهيم بن بَشِير، لا أعرفه، ضعَّفه الدار قطني،
(٢)
انتھی
ويغلب / على ظني أنه الخُتَّلي [٩٩٢] وأنَّ اسمَ جدِّه تصحَّف.
[١ :٣٤٨]
٩٨٩ - الأنساب ٢: ٦، معجم البلدان ٣٦٦:١، توضيح المشتبه ٩:٩.
(١) (البابَكِسِّي) ضبطه في ((الأنساب)) بفتح الباء وبالألِف بين الباءين المنقوطتين بواحدة
وكسر الكاف وتشديد السين المهملة، نسبة إلى باب كس، محلة بسمرقند.
وفي ص شُكل بفتح الباء الثانية وسكون الكاف وكسر السين. وقال ابن ناصر الدين
في ((توضيح المشتبه»: البابكسي: بموحدتين مفتوحتين، بعد الثانية كافٍ
مكسورة . ..
٩٩٠ - الميزان ١٧٩:١، التاريخ الكبير ٣٧٩:١، الجرح والتعديل ٢٠٦:٢، ثقات ابن
حبان ٦ : ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩٦، المغني ١ : ٦٨، الديوان ٢٦.
(٢) الميزان ١: ١٨٠، والمغني ١ :٦٧ .

٣٥
٩٩١ _ إسحاق بن إبراهيم الواسِطِي المؤذِّب، عن يزيد بن هارون، رآه
ابنُ عدي وكَذَّبه لوَضْعِهِ الحديث، وكذَّبه الأزدي أيضاً، وقال فيه: النَّحْوِي،
وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عَبَّاد بن العَوَّامِ، انتهى.
وكناه ابنُ عدي أبا إبراهيم، وقال: يَرْوي عن عفان، وعمرو بن عوف،
أنکرتُ حدیثه فقمتُ وترکته.
٩٩٢ - إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُتَلِي، مؤلِّفُ ((الدِّيباج)). قال
الحاكم: ليس بالقوي. وقال مَرَّةً: ضعيف. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
وأرَّخ ابنُ المنادي وفاته سنة ٢٨٣. وقيل: بلغ الثمانين.
سمع من علي بن الجعد، وأبي نصر التمار، وهشام بن عمار،
وطبقتهم. وعنه ابن السماك، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، انتهى.
وحدَّث عنه أيضاً الباغَنْدِي، وأبو محمد بن صاعد، وقولُ الحاكم إنما
قاله عن الدارقُطْني، لا من قِبَل نفسه، كذلك هو في ((تاريخ ابن عساكر» بسنده
إلى الحاكم.
وقال الخطيبُ: كان ثقة، ولم يعرفه ابن القطَّان، وزعَمَ أنه مجهول.
ومن مناكيره قال: حدثني خليفة بن الحارث بن خليفة قال: قال لي
علي بن عاصم: حدثني عَريف بن مازن قال: انطلقَ ابنُ عمي إلى المِرْبَدِ
٩٩١ - الميزان ١: ١٨٠، ذيل الميزان ١٢٧، الكامل ١: ٣٤٥، ضعفاء ابن الجوزي
٩٩:١، المغني ٦٨:١، الديوان ٢٦، الكشف الحثيث ٦٢، تنزيه الشريعة ٣٦:١.
٩٩٢ - الميزان ١: ١٨٠، المؤتلف للدار قطني ١٢٦٠:٣، سؤالات الحاكم ١٠٤، تاريخ
بغداد ٦: ٣٨١، الإكمال ٣٧٧:٤، المنتظم ١٦٣:٥، السير ٣٤٢:١٣، المغني
٦٨:١، تاريخ الإِسلام ١١٥ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٣٨٦:٨، الأعلام
١ : ٢٩٢.

٣٦
فاشترى ضَبّاً فذبحه، فأبطأ موتُه، فقلت: أنامُ نومةً إلى أن يموتَ، فقيل لي في
منامي: عَمَدْتَ إلى شيخ من شيوخ بني إسرائيل فذبحتَه تُريد أن تأكله، فقمتُ
فَزِعاً، فأخذتُ بذنبه فرميت به.
٩٩٣ - إسحاق بن إبراهيم بن عَمَّار (١)، أبو يعقوب الأنصاري العُبَادِي
النيسابوري، روى عن عُمَر بن شَبَّة، ومحمد بن رافع، وطبقتهما. تَرَك الروايةَ
عنه حَسَّانُ بن محمد الفقیه.
٩٩٤ - إسحاق بن إبراهيم بن أُبَيِّ بن نافع، قال الدارقطني: دَجَّال.
[١: ٣٤٩] قلت: نَقَل هذا / عنه حمزةُ بن يوسف السَّهْمي.
وقال ابن عدي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبيّ بن نافع بن عمرو
أبو الحسين ببغداد، حدثنا جَدِّي أُبَيّ قال: وهو حيٌّ له مئة سنة واثنتا عشرة
سنة، حدثنا أَبِي نافعُ بن عَمْرو بن معديكرب قال: كنت مع رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم فقال لعائشة: ((حُبِّ يُحمَل من الهند يقال له الدَّاذِي، من شرب منه
لم تُقْبَل له صلاةٌ أربعينَ سنة، فإن تابَ تاب الله عليه)).
قال الخطيب : رُواته لا يعرفون.
٩٩٥ - صح - إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِي، صاحبُ عبد الرزاق. قال
ابن عدي : استُصغر في عبد الرزاق.
(١) هذه الترجمة لم يرمز لها في الأصول، ولم ترد في ((الميزان» المطبوع.
٩٩٤ - الميزان ١: ١٨٠، سؤالات حمزة ١٧٤، تاريخ بغداد ٣٨٦:٦، الموضوعات
٣: ٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٩٨:١، المغني ٦٨:١، الديوان ٢٦، تنزيه الشريعة
١ :٣٦.
٩٩٥ - الميزان ١٨١:١، الكامل ٣٣٨:١، سؤالات الحاكم ١٠٥، الإكمال ٣: ٣٥٥،
الأنساب ٥: ٣٠٤، السير ٤١٦:١٣، تذكرة الحفاظ ٢: ٥٨٥، العبر ٨٠:٢،
المغني ٦٩:١، تاريخ الإِسلام ١١٧ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٣٩٤:٨،
شذرات الذهب ٢ :١٩٠ .

٣٧
قلت: ما كان الرجل صاحب حديث، إنما أَسمَعه أبوه واعتَنَى به، سَمِعَ
من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابنُ سبع سنينَ أو نحوِها، لكن روى عن
عبد الرزاق أحاديث منكرة، فوقع التردُّد فيها، هل هي منه فانفرد بها، أو هي
معروفة مما تفرَّد به عبدُ الرزاق؟
وقال الدارقطني في رواية الحاكم: صدوق، ما رأيت فيه خلافاً، إنما
قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن، قلت: ويَدخُل في الصحيح؟ قال: إِي
واللهِ.
وقد احتجَّ بالدَّبَرِي أبو عوانة في ((صحيحه)) وغيره، وأكثر عنه الطبراني،
وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإِشبيلي ((كتاب الحروف التي أخطأ
فيها الدَّبَرِي وصَحَّفَها في مصنَّف عبد الرزاق» للقاضي محمد بن أحمد بن مفرّج
القرطبي .
وعاش الدَّبَري إلى سنة ٢٨٧، انتهى.
هكذا جزم به هنا، وجزم في ((تاريخ الإِسلام)) أنه مات سنة خمس
وثمانين، وهو الأشهر.
وقال ابن الصلاح في نوع المختلطين من ((علوم الحديث))(١): ذكَرَ أحمدُ
أنَّ عبد الرزاق عَمِي، فكان يُلَقَّن فيَتَلَقَّن، فسماعُ مَنْ سمع منه بعدما عَمِي
لا شيء.
قال ابن الصلاح: وقد وجدتُ فيما روى الدَّبَرِي، عن عبد الرزاق
/ أحاديثَ أستَنْكِرُها جداً، فأحلتُ أمرَها على الدَّبري، لأنَّ سماعَه منه متأخر [٣٥٠:١]
جداً، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببُها أنه سَمِعَ من عبد الرزاق
بعد اختلاطه، فما يوجَد من حديث الدَّبري عن عبد الرزاق في مصنَّفات
(١ ) ٤٠٧ .

٣٨
عبد الرزاق، فلا يَلحَقُ الدَّبريَّ منه تَبِعة، إلَّ إن صَخَّف أو حَرَّف، وإنما الكلام
في الأحاديث التي عنده في غيرِ التصانيف، فهي التي فيها المناكيرُ، وذلك لأجل
سماعِهِ منه في حالة الاختلاط، والله أعلم.
وقال مسلمة في ((الصلة)): كان لا بأس به، وكان العُقَيلي يصحِّح روايته،
وأدخله في ((الصحيح)) الذي ألَّفه، وأرَّخ ابنُ بِهْزَاد وفاتَه سنة ٨٤ .
وأورد له ابن عدي عن إسحاق بن موسى الرَّمْلي، عن الدَّبَرِي، عن
عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أَنْعُم حديثَ: ((الفقرُ على المؤمن أزْيَنُ من
العِذار الحَسَنِ على خَدِّ الفَرَس)». وحديثَ: ((لا يَدخُلُ أحدٌ الجنةَ إلَّ بِجَوازٍ)).
ثم قال: قال لنا إسحاق بن موسى: كان هذا الحديثُ في كتاب عبد الرزاق في
آخر الزَّكاة، يعني الثانيَ، فَحَمَل الذَّبَرِيُّ الحديثَ الآخَرَ عليه وسَوَّاه، وهو
حدیثٌ منکر .
٩٩٦ _ ز - إسحاق بن إبراهيم بن مَاهَان، ويقال: مَيْمُون، المَوْصِليُّ
أبو محمد، ويقال له: أبو صفوان، المُغَنِّي المشهورُ. قال أبو الفَرَج الأصبهاني
في ترجمته: رَوَى الحديث، ولَقِيَ أهلَه مثلَ مالكٍ، وابن عُيينة، وإبراهيم بن
سعد، وأبي معاوية الضَّرير، وغيرِهم من شيوخ العراق والحجاز، رَوَى عنه ابنُه
حماد، ومحمد بن عطية. وكان ابنُ الأعرابي يصفه بالصدق والحفظ. وقال
إبراهيم الحربي: كان ثقة عالماً.
وقال الخطيب: كان حسنَ المعرفة، حُلو النادرة، جيد الشعر، سَخِياً،
٩٩٦ - تاريخ الطبري ١٢٢:٩، الأغاني ٢٤٢:٥، فهرست النديم ١٥٧، تاريخ بغداد
٣٣٨:٦، معجم الأدباء ٢: ٥٩٤، إنباه الرواة ١: ٢٥٠، وفيات الأعيان ٢٠٢:١،
مختصر تاريخ دمشق ٢٧٣:٤، السير ١١٨:١١، الوافي بالوفيات ٣٨٨:٨،
شذرات الذهب ٢ :٨٢.

٣٩
وموضعه من العلم، ومكانه من الأدب، ومحله من الرواية، وتقدُّمُه في الشعر،
ومنزلته في المجالس: أشهرُ من أن يُدَلّ عليها، وأما الغِناء فكان أصغَرَ علومِه،
حتى كان المأمون مع معرفته وعلمه يقول: لولا ما سَبَق لإِسحاقَ وشُهِر به عند
الناس من الغِناء، لولَّتُه القضاءَ بحضرتي، لأنه أعفتُّ وأصدقُ وأكثرُ دِيناً وأمانة
من كثيرٍ من القضاة.
/ ثم ساق بسَنَدٍ له إليه قال: بقيتُ دهراً من دهري أُغَلِّس كل يوم إلى [٣٥١:١]
◌ُشَيم فأسمَعُ منه، ثم أصير إلى الكسائي فأقرأ عليه جزءاً من القرآن، ثم أصير
إلى زَلْزَل فيُضاربني طَرْقَيْنِ أَو ثلاثة، ثم آتي الأصمعيَّ وأبا عُبَيدة، فَأَنَاشِدُهما
وأستفيد منهما، ثم أصير إلى أبي فأعْلِمُهُ بما صنعتُ.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: كنت عند ابن عائشة؛ فجاءه إسحاق بن
إبراهيم الموصلي فرخَّب به، وقال: ها هنا يا أبا محمد إلى جَنْبي.
وبسند آخر إليه قال: صرتُ إلى ابن عيينة لأسمع منه، فصَعُبَ مَرامُهُ،
فسألتُ الفضل بن الرَّبيع، فكلَّمه، فَفَرَض لي خمسةَ عشَرَ حديثاً في كلّ مجلس،
فحذَّثني يوماً، فقلتُ له: هذا أعزك الله صحيحٌ كما حدثتني؟ قال: نعم، قلت:
فَأَرْوِيه عنك؟ قال: نعم، وضَحِكَ إليَّ وقال: سَرَّني ما رأيتُ من تيفُظك
وتشدُّدك في الحديث، فصِرْ إليَّ متى شئتَ حتى أحدثَكَ بما شئتَ.
ثم رَوى بسَنَد له إلى حماد بن إسحاق، عن أبيه قال: رأيتُ في منامي
كأنَّ جَرِيراً يعني الشاعرَ يُنْشِدني من شعره، وأنا أسمع، فلمَّا فَرَغ أخذ بيده كُبَّةٌ
من شَعَر فألقاها في فمي فابتلَعْتُها، فأوَّلَه بعضُ مَنْ ذكرتُهُ له أنه وَرَّثني الشعر.
وقال علي بن يحيى المنجّم: سأل إسحاقُ المأمونَ أن يأذن له في
الدخول إليه مع أهل العلم والأدب فأذِنَ له، ثم سأله أن يأذن له في الدخول مع
الفقهاء فأذِنَ له.
... .

٤٠
وذَكَر الصُّولي عن إبراهيم بن محمد بن الشَّاهِيْنِي أن إسحاق كان يسأل الله
أن لا يموت بالقُوْلَنْج لِمَا رأى من صُعوبته على أبيه، فرأى في منامه كأنَّ قائلاً
يقول له: قد أُجِيبَتْ دعوتُك في القُوْلَنْجِ، ولكنك تموتُ بضِدِّه، فأصابه ذِرْبٌ
في شهر رمضان سنة ٢٣٥، فكان يتصدق في كلّ يومٍ يمكنه يصومه، ثم ضَعُف
عن الصوم ومات.
وقال جَحْظة عن كاتبٍ من أهل قُطْرَبُّل(١): رأيت فيما يرى النائم قائلاً
يقول :
مات الحُسَان من الحُسَانِ ومات إحسانُ الزَّمانِ
/ فأصبحت من غدٍ، فتلقَّاني خبرُ وفاة إسحاق .
[١ :٣٥٢]
٩٩٧ - ز - إسحاق بن أحمد بن جعفر، أبو يعقوب الكَاغَذِي. قال
حمزة السَّهْمي: سألتُ الدارقطنيَّ عنه فقال: بغدادي، حدَّث بمصر، رأيتهم
يُتْنُون عليه، وفي حديثه أوهامٌ.
* - ذ _ إسحاق بن إدريس الخولاني الأهوازي، روى عن إسماعيل بن
عياش. قال الدار قطني في مُسْنَد الزّبير من كتاب ((العِلَل)): كان ضعيفاً.
قلت: وأظنه الأُسْوَاريَّ المذكورَ في ((الأصل)) فتصحَّفتِ السينُ فصارت
هاءٌ(٢).
(١) قال ياقوت في (معجم البلدان)) ٤٢١:٤: ((قُطْرَبُّل: بالضم ثم السكون ثم فتح الراء
وباء موحدة مشددة مضمومة، ولام».
٩٩٧ - سؤالات حمزة ١٧٣، تاريخ بغداد ٣٩٣:٦، المنتظم ٦: ٢١٠، تاريخ الإسلام ٤٩٠
سنة ٣١٥.
(٢) ذيل الميزان ١٢٧، وما ذكره الحافظ مقبول جداً، وانظر الترجمة التالية.