Indexed OCR Text

Pages 681-700

٦٨٣
ليله، وأظمأ به نهاره، فأقاموا به مساجِدَهم، فبهؤلاء يدفعُ الله البلاء، ويزيل
الأعداء، ويُنزل غيثَ السماء، فوالله لَهؤلاء من قُراء القرآن، أعزُّ من الكِبْرِيت
الأحمر))، انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: يروي عن عليّ بن قادم المناكير.
وقال أبو جعفر الطُّوسي: له تصانيف في التشيّع، يعني: وكان من
الفقهاء .
٨٧٩ - أحمد بن مَيْسَرة، روى عنه سُرَيج بن النعمان(١)، لا يُدرَى مَنْ
هو، يُكْنَى أبا صالح، روى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن ابن
عباس رضي الله عنهما: / ((رَخَّص النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في الهِمْيان [٣١٧:١]
للمُخْرِمِ)).
قال ابن عدي: هذا لا يصحّ، ولا يُعرف أحمدُ إلَّ في هذا الحديث،
ورُوي موقوفاً وهو أشبه، انتهى .
وسئل عنه أحمد فقال: لا أعرفه.
٨٨٠ - أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي، عن المُعافَى. قال
أبو يعلى، ورآه ولم يَروِ عنه، قال: لم يكن أهلاً للحديث.
وذَكَر له ابن عدي في ((كامله)) أحاديث منكرة.
٨٧٩ - الميزان ١: ١٦٠، الكامل ١٦٧:١، المغني ١: ٦١، الديوان ١٠.
(١) ضبطه في ص بالسين المهملة. وفي ((الميزان)): شريح بالمعجمة.
٨٨٠ - الميزان ١٦٠:١، الجرح والتعديل ٧٩:٢، ثقات ابن حبان ١٧:٨، الكامل
١: ١٦٩، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩١، المغني ١: ٦١، الديوان ١٠، تاريخ الإِسلام
٥٩ الطبقة ٢٤.

٦٨٤
أحمدُ بنُ يوسف الثَّعْلَبِي(١)، حدثنا أحمد بن أبي نافع، حدثنا عَفيف بن
سالم، حدثنا سفيان الثوري، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا يحصِّنُ الشركُ بالله شيئاً))، انتهى .
وقال ابن أبي حاتم: يَرْوي عن عفيف بن سالم، ومحمد بن مِحْصَن.
روى عنه ابنُ الجنيد.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن عفيف بن سالم، روى عنه
ابنه سَلَمة بن أحمد، يُعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه.
٨٨١ - أحمد بن نَصْر بن حَمَّاد، أتى بخبرٍ مُنْكَرٍ جداً. قال: حدثنا
أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
((لا يتركُ الله أحداً يومَ الجمعة إلَّ غَفَر له)). ذكره الخطيبُ.
٨٨٢ - أحمد بن نَصْر الذَّارِع(٢)، بغداديّ مشهور. روى عن
(١) هذا سندٌ لحديثِ مَثَّل به الذهبي للمناكير التي رواها أحمد بن أبي نافع، لكن
محقق «الميزان)) جعله ترجمة مستقلة، وهو غلط فاحش.
ثم إن نَظَر الذهبي انتقل من حديث إلى حديث، فإن سند هذا الحديث كما
في «الكامل» المطبوع ١٦٩:١ هو: أحمد بن الحسن القُمِّي، حدثنا علي بن الحسين
الرازي هو ابن الجنيد، حدثنا أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي. ح، وحدثنا
محمد بن منير المطيري قال: كتب إليّ محمد بن أبي طاهر البَلَدي، حدثنا
أبو سلمة أحمد بن أبي نافع الموصلي، حدثنا عفيف بن سالم ...
٨٨١ - الميزان ١ : ١٦١، تاريخ بغداد ١٨٠:٥ .
٨٨٢ - الميزان ١٦١:١، تاريخ بغداد ١٨٤:٥، الإكمال ٣: ٣٧٥، الأنساب ١:٦،
الموضوعات ٢: ١٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩١، المغني ١: ٦١، الديوان ١٠،
توضيح المشتبه ٧٢:٤، الكشف الحثيث ٦٠، تنزيه الشريعة ٣٥:١، قانون
الموضوعات ٢٣٨.
(٢) ويسمى في بعض الروايات: أحمد بن عبد الله بن نصر. كما أشار إليه الخطيب.

٦٨٥
الحارث بن أبي أسامة وطبقته، فأتى بمناكيرَ تدلّ على أنه ليس بثقة. قال
الدارقطني : دجَّال، يكنى أبا بكر.
فمن أباطيله: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى
الرِّضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه - يعني
عَلياً - قال: ((خرجتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فصاحَتْ نخلةٌ
بأخرى: هذا النبيّ المصطفى، وعليٌّ المرتَضَى ... )) الحديث، وفيه: فقال:
(يا عليٌّ، إنما سُمِّ نخلُ المدينة صَيْحَانيًا لأنه صاح بفضلي وفضلك)).
أنبئت عن ابن كُلَيب، أخبرنا ابن نَبْهان، أخبرنا الحسن بن دُوْما(١)،
أخبرنا أبو بكر الذَّارع، حدثنا صدقة / بن موسى، حدثنا سلمة بن شَبِيب، [٣١٨:١]
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال: ((لما قَتَلَ عليٍّ عَمْرو بن عَبْدٍ وُدّ، هَبَطَ جِبْرِيل بأَتْرُجَّة من
الجنة، فقال النبي ◌َّ: إن الله يقول لك: حَيِّ بهذه علياً، فدفعها إليه فانفلقَتْ
في يده، فإذا فيها حريرةٌ بيضاء، مكتوب فيها بصُفرة: تحيةٌ من الله الطالبِ
الغالبِ، إلى عليّ بن أبي طالب)). فهذا من إفك الذَّارع.
٨٨٣ _ ز - أحمد بن نصر الرُّوْيَاني، شيخ لا وجود له. اختَلَق اسمَه
بعضُ الكذابين .
روى عن الأشجّ أبي الدنيا، عن عليّ رفعه: ((إذا أَلِفَ القلبُ الإِعراضَ
عن الله، ابتلاهُ بالوقيعة في الصالحين)). حدَّث به الحسينُ بن إبراهيم بن
كَلَمُون الدَّيْرِ عَاقُولي، عن الحسين المَوَازِيني عنه.
(١) (ابن دُوْما) بضم الدال المهملة وسكون الواو، هو الحسن بن الحسين بن العباس بن
دُوما النِّعالي، كثير الرواية عن أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع. وستأتي ترجمة ابن
دوما [٢٢٦٠]. وفي «الميزان»: ((ابن دينار)» وهو تحريف.
٨٨٣ - تنزيه الشريعة ٣١٧:٢.

٦٨٦
قال ابن عساكر: أكثر رُوَاته مجاهيل.
٨٨٤ _ ز - أحمد بن أبي نصر الشُّكَّري، عن أبان بن تَغْلِب. أخرج له
البيهقي في ((الدلائل)) من طريق جعفر بن عَنْبَسة الكوفي، عن محمد بن الحسين
القُرَشي عنه، وقال: إسنادُهُ مجهول.
٨٨٥ _ ز - أحمد بن النعمان الكوفي، عن وكيع ويحيى بن يَعْلى.
وعنه يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم. قال ابن حبان في ((الثقات)): ربما خالف.
٨٢١ مكرر - ز - أحمد بن أبي هاشم القرشيُّ الكُنْدُلاني، أبو طالب،
تقدَّم في أحمد بن محمد بن محمد بن دينار. روى عن أبي سعيد النقَّاش،
وأبي بكر بن أبي علي ونظرائهما، وعنه السَّلَفي وغيره.
ذكر السّلَفي في ((معجم الأصبهانيين)) أنه روى عن أبي بكر بن مَرْدُویه،
وأنه تكلّم في سماعه منه.
قلت: وله ((جزءٌ)) سمعناه.
٨٨٦ - أحمد بن هاشم الخُوارَزْمي، عن عَبَّاد بن صُهيب، اثَّهمه
الدارقطني، وله عن يزيد بن هارون، ووثّقه الحاكم، انتهى(١).
[١ :٣١٩]
وأورد له ابن الجوزي في ((العلل)) من / طريق الدارقطني، عن ابن حبان،
عن يعقوب بن إسحاق، عنه، عن عباد بن صهيب، عن حميد، عن أنس حديثاً
في القول على الوضوء، وقال: اتَّهمه به الدار قطني، واتهم ابنُ حِبان به عَبَّاد بن
و
صُهيب .
٨٨٥ - ثقات ابن حبان ٣١:٨.
٨٨٦ - الميزان ١٦٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩١، الموضوعات ١٤٨:٢، المغني
١ : ٦٢، الديوان ١٠، الكشف الحثيث ٦١، تنزيه الشريعة ١: ٣٥.
(١) زاد في ((المغني)) ٦٢:١: ((وقال أبو حاتم: لا يحتج به)). ولم أجد له ترجمة في
«الجرح والتعديل».

٦٨٧
٨٨٧ - ز - أحمد بن هاشم بن الحكم، روى عن إسحاق بن إبراهيم
الحُنَيني، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رفعه: ((لا يَحْلِبَنَّ أحدٌ
ماشيةَ أحدٍ إلاّ بإذنه ... ))، الحديث. وعنه أحمد بن نصر أبو طالب، سمع منه
بأَنْطاكِيَّة .
أورده الدارقطني في ((غرائب مالك)) وقال: وَهِمَ فيه أحمد، وكان كثير
الوَهَم، وهو في ((الموطأ)) عن نافع .
٨٨٨ - أحمد بن هارون، أبو جعفر البَلَدي، رآه ابن عدي، كذَّاب
متَّهم، واتَّهمه أبو عَرُوبة أيضاً، انتهى.
قال ابن عدي: أحمد بن هارون بن موسى بن هارون، كان يُقْرِىء في
جامع حَرَّان، وكان يُخرِجِ لنا نُسَخَ القدماء من أهل الجزيرة، نُسَخاً موضوعة
مناكير، ليس عند أحد منها شيء، وكنا نتَّهمه بوضعها، وكان أبو عَرُوبة يضعّفه
ویتَّهمه بالوضع .
ثم ساق له عدة أحاديث وقال: إنها كثيرة، وفيه عجائب، وهو بَيِّنُ الأمر
في الضعف .
وقال الدارقطني في ((العلل)): أحمد بن هارون الجَسْرِيّ، ليس بالقوي،
فأظنّه هُو ..
٨٨٩ - أحمد بن هارون، ويقال له: حُميد المِصِّيصي، صاحبُ مناكير
عن الثقات. قاله ابن عدي.
٨٨٨ - الميزان ١: ١٦٢، الكامل ٢٠٢:١، الموضوعات ٢٤٧:١، ضعفاء ابن الجوزي
٩١:١، المغني ١: ٦٢، الديوان ١١، الكشف الحثيث ٥٩، تنزيه الشريعة ١: ٣٥.
٨٨٩ - الميزان ١: ١٦٢، ثقات ابن حبان ٣٨:٨، الكامل ١٩٣:١، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٩١، المغني ٦٢:١، الديوان ١١.

٦٨٨
ومن ذلك روايته عن حجاج، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة وزيدِ بنِ خالدٍ مرفوعاً: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَه فليتوضأ))، انتهى.
وذكَرَ ابنُ حبان في ((الثقات)) فقال: أحمدُ بن هارون بن آدم من أهل
المِصِّيصة، روى عن محمد بن حِمْيَر، حدثنا عنه مَكْحُول البَيْرُوتي.
٨٩٠ - ز - أحمد بن هِبَة الله بن محمد بن أحمد بن حَسْنُون، أبو نصر
النَّرْسي، من أهل باب المَرَاتب، سمع جده، وشَهِدَ عند أبي الحسن الدَّامِغاني،
[٣٢٠:١] وكان متديناً حسن / الطريقة. روى عنه ابن ناصر، ويحيى بن موسى،
وغيرهما .
قيل: إنه اختَلَط بأخَرَة وتغيّر. ذكره ابن السَّمعاني. مات سنة ٥٠٧ .
٨٩١ _ ز - أحمد بن هلال الحُسْبَاني الصُّوفي، نزيل حَلَب، أحد
زَنَادقة الوقت. وُلد بعد السبعين، ونشأ بدمشق، وقَدِمَ حلب على رأس القرن،
فقرأ على القاضي شرف الدين الأنصاري في ((مختصر ابن الحاجب)) الأَصْلي،
ودرس في ((المنتَقَى)) لابن تيمية، وقرأ في أصول الدين، فلما كانت كائنة
الطَّطَرِ، وقع في أسْر اللَّنْكِيَّة وشُجَّ رأسه، ثم خلص منهم بعد مُدَّة.
ونزح إلى القاهرة فأقام بها، وأخذ عن بعض شيوخها، وصحب البِلاليَّ
مدة، ثم رجع إلى حلب، فصحب الأُطْغَاني ثم انقطع، فتردد إليه بعض الناس،
وعَقَد الناموس، وصار يَدَّعي دعاوِيَ عريضة، منها: أنه مجتهد مطلق، ويُطلق
لسانَه في كبار الأئمة، وأنه مطّلع على الكائنات، ولا يَعتني بعبادة، ولا مُواظبةٍ
على الجماعة .
٨٩٠ - تكملة الإكمال ٢: ٢٣١، المشتبه ١: ٢١٠، توضيح المشتبه ٣: ٧٣ و ٥٩:٩.
٨٩١ - إنباء الغمر ٧: ٤٣٤، الضوء اللامع ٥٨:٢ و٢٤١.

٦٨٩
وكان يدَّعي أنه يأخذُ من الحَضْرة، وأنه نُقْطة الدائرة، ونَقَل عنه أتباعه
كفريّاتٍ صريحة، وسَمِعَ شخصاً ينشد قصيدة نبوية فقال: هذه فِيَّ، وقال
لأتباعه: إن اقتصرتم فيَّ عن درجة النبوّة: نقصتم منزلتي.
وزعم أنه يجتمع بالأنبياء كلِّهم في اليقظة، وأن الملائكة تخاطبُه في
اليقظة، وأنه عُرِج به إلى السماوات، وكان يقول: أُعطيَ موسى مقامَ التكليم،
وأُعطيَ محمدٌ مقام التكميل، وأنه هو أُعطيَ المقامَين معاً، إلى غير ذلك ممّا
ذاع واشتهر.
واشتدت الفتنةُ به، وقام عليه جماعة، وتعصَّب له بعض الأكابر، وكثُرَ
أتباعه وعَظُم بهم الخَطْبُ إلى أن مات في تاسع عشر شوال سنة ٨٢٣.
نقلتُ ترجمتَه من خطّ الشيخ بُرْهَان الدين المحدِّث بحلب.
٨٩٢ - ز - أحمد بن الهَيْثَم بن محمد القاضي، في نُمير بن الوليد
[٨١٧٣].
٨٩٣ - أحمد بن الوليد المُخَرِّمي، عن أبي اليمان. قال ابن مَخْلد:
لا يساوي فَلْساً، انتهى.
وذكر ابن حبان في ((الثقات))(١): / أحمد بن الوليد الكَرْخِي، من أهل [٣٢١:١]
سامَرًّا، يروي عن أبي نعيم والعِراقيين، حدثنا عنه حاجبُ بن أَرَّكِين،
ومحمد بن إسحاق الثقفي وغيرهما .
فيَحْتَمِل أن يكون هذا.
٨٩٣ - الميزان ١٦٢:١، تاريخ بغداد ١٨٧:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٩١:١، المغني
١: ٦٢، الديوان ١١.
(١) ٤٥:٨.

٦٩٠
٨٩٤ - أحمد بن يحيى الخُوَارَزْمي، عن ابن قُهْزَاد وغيره. قال
الدارقطني : لا يُحتجُّ به، انتھی.
واسمُ جده: أبو العباس، قاله الدارقطني، وقال أيضاً: إنه متروك.
٨٩٥ - أحمد بن يحيى الكوفي الأَحْوَل، عن مالك بن أنس. قال
الدارقطني : ضعيف .
قلت: هو أحمد بن يحيى بن المنذر، شيخُ موسى بن إسحاق ومُطَيِّن،
لیس بشيء، انتهى .
وذَكَرَ في موضع آخر، أحمد بن يحيى بن المنذر أبو عبد الله المَدِيني.
قال أبو حاتم: روى عن مالك حديثاً منكراً.
وقال الدارقطني: صدوق، حدَّث عنه يحيى ابنُ الذهلي.
فالظاهر أن الكوفيَّ الأحولَ الذي ضعَّفه الدارقطني، غيرُ هذا المَدِيني،
والله أعلم.
والكوفي فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: مولى الأشعريين، من
أهل الكوفة، يروي عن مالك، روى عنه مُطَيَّن، يُخِطِىء ويُخالِف.
٨٩٦ _ ز ذ - أحمد بن يحيى بن مِهْرَان القَيْرَوَاني، عن عَنْبَسة بن
خارجة. وعنه يحيى بن محمد بن خُشَيش. ضَعَّفه الدار قطني في ((غرائب مالك)).
٨٩٤ - الميزان ١٦٢:١، ضعفاء الدارقطني ٥٦، تاريخ بغداد ٢٠٤:٥، ضعفاء ابن
الجوزي ١ : ٩٢، المغني ١: ٦٢، الديوان ١١.
٨٩٥ - الميزان ١٦٢:١ و١٦٣، الجرح والتعديل ٢: ٨١، ثقات ابن حبان ٨: ٦٤، طبقات
الأصبهانيين ٨٥:٣، ضعفاء الدار قطني ٥٢، سؤالات الحاكم ٨٥، أخبار أصبهان
١: ٨٧، الموضح ١: ٤٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٩٢، المغني ١: ٦٢، الديوان ١١.
٨٩٦ - ذيل الميزان ١١٦، طبقات علماء إفريقية ٢٠٧.

٦٩١
قلتُ: وقد ذَكَر المؤلفُ الراويَ عنه، وسيأتي [٨٥٢٠]، ويأتي له ذكر في
ترجمة عَنْبَسة أيضاً [٥٨٧١].
٨٩٧ - أحمد بن أبي يحيى، الأنماطي، أبو بكر البغداديُّ. قال
إبراهيم بن أُوْزْمَة: كذّاب. وقال ابن عدي: له غير حديث منكر عن الثقات.
قلت: یرْوِي عن أحمد بن حنبل ونحوه، انتھی.
وبقية كلام ابن عدي: وقد روى عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين
(تاريخاً)) في الرجال.
٨٩٨ - أحمد بن يحيى بن الحجّاجِ الأَصْبَهاني، أبو بكر الشيباني، عن
سليمان الشَّاذَكُوني / وطبقته، له ما ينكَر. تكلّم فيه ابنُ مَرْدُویه، انتهى.
[١ :٣٢٢]
وقال أبو نعيم: يروي عن سهل بن عثمان، وعمرو بن علي، حدَّث
بمناكير .
منها: عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر قال: قال عمر: يا نبي الله ما لَكَ أَفْصَحُنا؟ فقال: ((جاءني جبريل فَلَقَّتَنِي
لغةً أبي: إسماعيلَ)) .
٨٩٩ - أحمد بن أبي يحيى الحضرمي(١)، عن حَرْملة التُّجِيبي. لَيَّنه
أبو سعيد بن يونس .
٨٩٧ - الميزان ١: ١٦٢، الكامل ١: ١٩٥، ضعفاء ابن الجوزي ٩٢:١، المغني ٦٢:١،
الديوان ١١، تنزيه الشريعة ١: ٣٥.
٨٩٨ - الميزان ١٦٣:١، أخبار أصبهان ١٠٩:١ و١١٧، الأنساب ٢٥٧:٣.
٨٩٩ - الميزان ١ : ١٦٣، المغني ١: ٦٢، ذيل الديوان ١٩.
(١) ذكر الخطيب في ((الموضح)) ١: ٤٣٧ أنه يلقّب بيزيد بن أبي حبيب. انتهى.
قلت: وليس هو يزيدَ بنَ أبي حبيب المصري المشهور، لأنه شيخ حرملة بن
عمران التجيبي، لا الراوي عنه، كما هو في ((تهذيب الكمال)) ١٠٥:٣٢.

٦٩٢
٩٠٠ _ ز - أحمد بن يحيى الحَضْرَمي، في محمد بن يحيى الزُّهري
[بعد ٧٥٥٩].
٩٠١ - أحمد بن يحيى بن بَرَكَة الذَّبِيقِي، سَمِعَ من قاضي المَرِسْتَان،
زَوَّر لنفسه أسمعةً وأصرَّ عليها. سَمِعَ منه جمال الدين يحيى بن الصيرفي وغيره
من أصول سماعاته، ومات سنة اثنتي عشرة أظن (١)، انتهى.
وقد قيد ابن نُقْطة وفاته في ربيع الآخر من السنة، وقال: سمع من القاضي
أبي بكر (روايةُ الآباء عن الأبناء))، ثم عدَّد مسموعاته، وقال بعدها: وسمع من
الأَنْمَاطي أجزاء من (سنن)) سعيد بن منصور، وكان سماعُه في بعض الكتاب
صحيحاً من الأنماطي فكَشَط اسم غيره من أجزاء سماعه من الكتاب، وألحَقَ
لنفسِهِ بخطّه الذي لا شَكَّ فيه، ولو اقتصر على سماعاته لكان فيها كفايةٌ، وهو
مکثر .
قلتُ: حدَّث عنه الفَخْر، وابن أبي عُمر بالإِجازة في آخَرين، وحدَّث عنه
الكمال ابن الفُوَيرة البغدادي .
٩٠٢ - أحمد بن يحيى الأنباري، عن ثابت بن محمد الزاهد،
لا يُعرف، وخبره منكر، رواه عنه مُطَيِّن.
٩٠٣ - أحمد بن يحيى المِصِّيصِيّ، روى عن الوليد بن مسلم مناكير.
٩٠١ - الميزان ١٦٣:١، معجم البلدان ٥٠٠:١، تكملة الإكمال ٤٤٨:١ و ٦٠٠:٢،
التقييد ٢١٧:١، تكملة المنذري ٣٣٠:٢، السير ٧٤:٢٢، تذكرة الحفاظ
٤: ١٣٨٨، العبر ٥: ٤٠، المغني ٦٢:١، ذيل الديوان ١٩، النجوم الزاهرة
٦ : ٢١٤، شذرات ٤٩:٥.
(١) أي وسِتٌ مِئة.
٩٠٢ - الميزان ١ :١٦٣، تاريخ بغداد ٢٠٣:٥.
٩٠٣ - الميزان ١٦٣:١، أخبار أصبهان ١: ٨٠ وذكر له حديث: ((ما من عبدٍ أنعم الله عليه =

٦٩٣
قاله ابن طاهر. روى عنه عِمرانُ بنُ عبدِ الرحيم.
* - أحمد بن يحيى، هو أبو عبد الرحمن الشافعي، في الكنى يأتي
[٨٩٥٩].
٩٠٤ _ ز - أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَذُرِيّ، صاحبُ
التصانيف. سمع من / ابن سَعْد، والدُّولابي، وعَفَّان، وشيبان بن فَرُّوخ، [٣٢٣:١]
وابنِ المديني وعدد. وعنه محمد بن خلف وَكيعٌ القاضي، ويعقوبُ بن نعيم،
وأحمد بن عمار، ويحيى بن النَّديم وغيرهم.
قال ابن عساكر: بلغني أنه كان أديباً راوية، مدح المأمونَ، وجالس
المتوكل، وتوفي في أيام المعتَمِد، وُسْوِسَ في آخر أيامه، وقال النديم في
((الفهرست)): وُسْوِس في آخر أيامه فشُدّ في المَرِسْتان ومات فيه، وكان سبب
ذلك، أنه شرب البَلاَذُرَ على غير معرفة، فلحقه ما لحقه، ولهذا قيل له:
البَلَذُري. قال: وكان شاعراً، وله أهاج كثيرة، وكان يَنْقُل من الفارسي إلى
العربي.
قال ياقوت في ((معجم الأدباء)): ذكره الصُّوْلي في نُدَماء المتوكل، وكان
نعمة فأسبغها عليه ... )) يرويه عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن ابن جريج عن
عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً. وقد مرّ هذا الحديث في ترجمة أحمد بن عبيد الله
الدمشقي [٦٢٥]، وهو يرويه عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن
عباس مرفوعاً. فلا أدري هل هما رجل واحد أو اثنان تواردا على رواية هذا
الحدیث .
٩٠٤ - فهرست النديم ١٢٥، معجم الأدباء ٢: ٥٣٠، مختصر تاريخ دمشق ٣١٩:٣،
السير ١٦٢:١٣، تاريخ الإسلام ٨٩ الطبقة ٣٠، فوات الوفيات ١٥٥:١، الوافي
بالوفيات ٢٣٩:٨، البداية والنهاية ٦٥:١١، الأعلام ٢٦٧:١.

٦٩٤
جدُّه جابرٌ يخدم الخَصِيبَ أميرَ مصر، وكان عالماً فاضلاً نَسَّابة متقناً، ومن شعره
في الهَجْو(١) :
مَنْ رآه فقد رَأى عَرَبِيّاً مُدَلَّساً
أَفَسَا أم تَنَفَّسَا
ليس يَذْري جليسُهُ
قال: وعاش إلى آخر أيام المعتمد، ولا أُبعِد أن يكون عاش إلى أول أيام
المعتَضِد.
* - أحمد بن يحيى بن المنذر المديني، تقدم في الكوفي [٨٩٥].
٩٠٥ - ذ - أحمد بن يحيى بن زُكَير، روى عن يحيى بن عثمان بن
صالح. وعنه محمد بن موسى بن عیسی .
قال الدارقطني في ((الغرائب)»: ليس بشيء في الحديث.
وقال الدارقطني في ((المؤتَلِف والمختلف)): أحمدُ بنُ يحيى بن زُكَير
البزَّاز، مصري، يُحدِّث عن عبد الرحمن بن خالد بن نَجِيح، ولم يكن أحمدُ
بمرضي في الحديث، آخِرُ مَنْ حدَّث عنه أبو الحسين بن المظفَّر .
وأورد له في ((غرائب مالك)) عن محمد بن محمد الهروي، عنه، عن
محمد بن كامل، [حدثنا عمرو بن أبي سلمة] (٢)، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر رفعه: «لو أنَّ رَجُلاً صام نهارَه، وقام ليله، حشره الله على نِيَّته ... ))
الحديث. وقال: لا يَثْبُت، ابنُ کاملٍ وابنُ زُگیرٍ ضعيفان.
(١) يهجو بهذين البيتين: عافية بن شبيب السعدي. وانظر سببهما في ترجمة علي بن
يحيى المنجم، في ((معجم الأدباء)) ٢٠٠٨:٥.
٩٠٥ - ذيل الميزان ١١٥، المؤتلف للدار قطني ٢: ١١٠٥، الإكمال ٤: ٩٢، تاريخ الإِسلام
٤٦ الطبقة ٣٠.
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من ((ذيل الميزان)» وسقط من الأصول.

٦٩٥
٩٠٦ - ز - أحمد بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي(١)،
الزِّنْدِيقُ الشَّهِير، كان أولاً من متكلِّمي المعتزلة، ثم تَزَنْدَق واشتهر بالإلحاد،
وقيل: إنه كان لا يستقرّ على مذهب، ولا يَثْبُت على شيء، ويقال: كان غاية
في الذكاء، وقد صنّف كتباً / كثيرة يَطْعُن فيها على الإِسلام، وقد أجاد الشيخُ [٣٢٤:١]
في حذف ترجمته من هذا الكتاب(٢)، وإنما أوردتُه لَأَلْعَنَه. توفي إلى لعنةِ الله
في سنة ٢٩٨.
وقال المسعودي في ((مروج الذهب)): إنه مات سنة خمسين ومئتين، وله
أربعون سنة، وإنه صنَّف مئة وأربعة عشر ديواناً.
وقال النديمُ في ((الفهرست)): قال أبو زيد البَلْخي في ((محاسن أهل
خُراسان)»: كان أبو الحسين بن الرَّاوَنْدِي من أهلِ مَرْوِ الرُّؤْذ، ولم يكن في زمانه
في نُظرائه أحذقُ منه بالكلام، ولا أعرَفُ بدقيقه وجليله منه، وكان في أول أمره
حسنَ الأمر، جميلَ المذهب، ثم انسلخ من ذلك كلِّه بأسبابٍ عَرَضَتْ له، ولأنَّ
عِلْمَه كان أكثرَ من عقله .
قال: وقد حكى جماعة عنه أنه تاب قبل موته مما كان منه، وأظهر الندمَ،
واعترف بأنه إنما صار إلى ما صار إليه، حَمِيَّةً وأَنَفَة من جَفاء أصحابِهِ وتنحيتهم
إياه من مجالسهم، وأكثَرُ كتبِه الكُفْرياتُ، صنَّفها لأبي عيسى اليهودي
الأهوازي، وفي منزل هذا الرجلِ مات .
٩٠٦ - فهرست النديم ٢١٦، المنتظم ٩٩:٦، وفيات الأعيان ١: ٩٤، تاريخ الإِسلام ٨٤
الطبقة ٣٠، السير ٥٩:١٤، الوافي بالوفيات ٢٣٢:٨، البداية والنهاية ١١٢:١١،
طبقات المعتزلة لابن المرتضى ٩٢، النجوم الزاهرة ١٧٥:٣، شذرات الذهب
٢٣٥:٢.
(١) في (سير أعلام النبلاء)»: الرِّيوَنْدي.
(٢) يعني به الذهبي في («الميزان)).

٦٩٦
وذكر النَّديم أن الكتب التي ألَّفها قبل انسلاخه، كانت في الاعتزال
والرَّفض ونحو ذلك، وهي نحوٌ من أربعين كتاباً، وكتبه التي ألَّفها في الطَّعْن
على الشريعة اثنا عشر كتاباً.
٩٠٧ - ز - أحمد بن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور
المُنَجِّم، ذكره النديم في مصنّفي المعتزلة وقال: كان حسن الأدب، جيّد
المعرفة بالكلام.
وذكره المرزُّباني في ((معجمه)) فقال: كان أديباً شاعراً فاضلاً عالماً، رئيساً
في علم الكلام والأدب، وكان مولده سنة ٢٦٢، وكان أبوه قد جمع كتاباً في
أسماء الشُّعراء، ومات قبل أن يُكْمِله، فأتمه ولده هذا، وكان أحمد بن يحيى
هذا يُتَلْمِذ لأبي جعفر الطبري، وصنف كتاباً في الفقه على طريقته، ومن شعره
يمدح :
تزدادُ تمكيناً وتَسْلَمْ
عُمِّرْتَ أطولَ مُدَّةٍ
لُ به العِدا تَقْذَى وتُرِغَمْ
/ في صفو عَيْشٍ لا تَزا
[١ :٣٢٥]
دي يُبْتّدا فيها ويُخْتَمْ
بك إن تُذُوكِرَتِ الأيَا
وكانت وفاته في سنة ٣٢٧ .
٩٠٨ - أحمد بن يزيد الحُلْوَاني المقرىء، صاحبُ قَالُون، لم يَرضَه
أبو زُرْعة الرَّازي في الحديث. له عن أبي نعيم وسعيد بن منصور، انتهى.
٩٠٧ - فهرست النديم ٢١٩، تاريخ بغداد ٢١٥:٥، معجم الأدباء ٢: ٥٥٤، تاريخ الإِسلام
٢٠٢ سنة ٣٢٧، الوافي بالوفيات ٢٤٦:٨، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ١٠٠.
٩٠٨ - الميزان ١٦٤:١، الجرح والتعديل ٨٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٩٢:١، المغني
١: ٦٢، الديوان ١١، معرفة القراء ٢٢٢:١، الوافي بالوفيات ٢٧١:٨، غاية
النهاية ١ : ١٤٩.

٦٩٧
قال أبو عمرو الداني في ((الطبقات)): يعرف بابن يازداد، روى عن
أبي نعيم، وكاتبِ الليث، وأبي الرّبيع الزهراني، وأبي حذيفة، وسعيد بن
منصور.
روى عنه الفضل بن شاذان، وأبو بكر بن زبان، والحسين بن علي بن
حماد الوراق وآخرون.
ورأيتُ في كتاب ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فلم يَرْضَه. والذي حكاه
المؤلّف عن أبي زُرْعَة نقله عنه النَّباتي في ((الحافل))، فكأنه عُمْدَتُهُ(١).
٥١٩ مكرر - أحمد بن يزيد بن عبد الله الجُمَحِي المكي، لا يُكتب
حديثه. قاله الأزدي، وذكره زكريا السَّاجي في ضعفاء أهلِ المدينة، وكأنه والد
أبي يونس محمد بن أحمد الجُمَحِي.
ومن مناكيره: ما روى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً:
((ما على أحدٍ لَجَّ به هَقُّه، يَتَقلَّدُ قوسَه يَنْفِي بذلك هَمَّه)). قال السَّاجي: هذا
منكر .
٩٠٩ - ز - أحمد بن يزيد الخراساني، روى ابنُ عُقْدَة، عنه، عن
محمد بن جعفر بن محمد بن زيد، عن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي، عن
علي بن عُبيد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن مالك، عن نافع، عن ابن
(١) الذي في ((الجرح والتعديل)) المطبوع ٨٢:٢: ((أن أبا زرعة لم يرضه في الحديث)).
وما ذكره الحافظ ابن حجر هنا يؤيده ما في ((معرفة القراء» للذهبي ٢٢٢:١: ((سئل
عنه أبو حاتم، فلم يرضه في الحديث)). ولعل نُسَخ ((الجرح والتعديل)) حصل فيها
اضطراب في هذا الموضع.
٥١٩ - مكرر - الميزان ١٦٤:١، والظاهر أنه هو أحمد بن زيد الجمحي المكي المارّ
برقم [٥١٩].

٦٩٨
عمر، أنه كان يقول: المسجدُ الذي أُسِّس على التقوى، مسجدُ رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم.
أورده الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن ابن عُقدة وقال: هذا لا يصح عن
مالك، عن نافع، وأحمدُ بن يزيد ليس بمشهور بالرّواية، ولم يأتِ به غيره.
٩١٠ _ ز - أحمد بن يزيد بن دينار، أبو العَوَّام، مَدَني. روى عن
محمد بن إبراهيم الحارثي. وعنه أبو أحمد الفَرَّاء محمدُ بن عبد الوهاب. قال
[١: ٣٢٦] البيهقي: أحمدُ وشيخُه / مجهولان .
* - أحمد بن يعقوب الحَذَّاء، أتى بحديث موضوع فقال: حدَّثنا
محمد بن عبد الحكم، حدثنا ابن وَارَهْ، حدثنا سعيد بن أبي مريم، عن
يحيى بن أيوب، عن ابن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة
مرفوعاً: ((لا تَسْتَشيروا الحاكَةَ ولا المعلِّمين، فإن الله سَلَبهم عقولَهم، ونزع
البركةَ من أكسابهم»، انتهى(١) .
وعندي أنه الأُمَوِيّ الجُرْجَاني [٩١١] فإنه يروي عن هذه الطبقة.
* - أحمد بن يعقوب بن نُفَّاطَة(٢)، أبو بكر القرشي، عن أبي خليفة
الجُمَحِي وغيره.
(١) الميزان ١٦٤:١، الموضوعات ٢٢٤:١، تنزيه الشريعة ٣٥:١، وعبيد الله بن زَحْر
وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن متَّهمون بالوضع، فالعهدة عليهم في هذا
الخبر.
(٢) (نفاطة) ضَبَّب عليه في ص. وسيأتي في الترجمة التالية: (بَقَاطَرَ) مضبوطاً بالشكل،
وقال السمعاني في «الأنساب)» ٢٧٩:٢: بُقَاطِري: بضم الباء الموحدة وفتح القاف
وكسر الطاء المهملة وفتحها وفي آخرها الراء: هذه النسبة إلى الجد لأبي بكر
أحمد بن يعقوب بن بقاطر بن عبد الجبار القرشي الجرجاني ...
٠٫٠٠

٦٩٩
قال الحاكم: كان يضع الحديث، كاشَفْتُه ونصحتُه، واستحيَيْتُ من
فصاحته وبراعته(١)
.
لعلّه الآتي [٩١١] (٢).
٩١١ - أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأُمَوِي المَرْوَاني الجُرْجاني،
عن عَبْدان الجَوَاليقي. وعنه أبو حازم العَبْدَوي وطائفة.
قال البيهقي: روى أحاديث موضوعة، لا أستحلّ روايةَ شيء منها.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر بن
طاهر، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو بكر الطِّرَازي، أخبرنا أحمد بن
يعقوب الأموي أبو بكر بِأَبيْوَرْد، حدثنا الفضل بن صالح بن بشير، حدثنا
أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري:
أنه كان عند عبد الملك، فلما فرغوا من الأكل، قدَّموا البِطِّيخَ، قال:
يا أمير المؤمنين، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بعض عَمَّات
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، سَمِعَتْ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((البِطِّيخُ
قبل الطعام يَغْسِل البطنَ غسلاً، ويُذْهِبُ بالداء أصلاً)). قال: فأمر له بمئة ألفٍ
درهم.
قال الحاكم: هو أحمد بن يعقوب بن بقَاطَر القرشي، أبو بكر الجرجاني،
(١) ((الميزان)) ١٦٤:١، و((الكشف الحثيث)) ٦١.
(٢) لم يضع ابن حجر في هذه الترجمة كلمة ((انتهى)) عند انتهاء كلام الذهبي، ليفصل
كلامه عن كلام الذهبي، ولعله فعل ذلك لصغر زيادته، وهي: قوله: ((لعله الآتي)).
٩١١ - الميزان ١٦٥:١، الأنساب ٢٧٩:٢، مختصر تاريخ دمشق ٣٢٧:٣، المغني
١ : ٦٣، ذيل الديوان ٢٠، تاريخ الإسلام ٦٨٦ الطبقة ٣٨، الكشف الحثيث ٦١،
تنزيه الشريعة ١ :٣٥ .

٧٠٠
كان يضع الحديث، ويحدّثهم عن أبي خليفة، وعن المجاهيل، قصدتُه
وكاشَفْتُه ونصحتُه، فرأيت من فصاحته وبراعته ما منع من الزيادة في المكاشفة،
[١: ٣٢٧] مات بالطابَرَان / سنة ٣٦٧، انتهى.
وقد أسقط الطِّرَازيُّ بين الفضل بن صالح بن بشير، وبين أبي اليمان
رجلاً نَبَّه عليه ابنُ عساكر. وساق نسبه فقال: أحمد بن يعقوب بن
عبد الجبار بن بَقَاطَرَ بن مصعب بن سعيد بن مسلمة بن عبد الملك بن مروان،
في ترجمة أحمدَ هذا.
٩١٢ - ز ذ - أحمد بن يعقوب، عن خالد بن إسماعيل، عن مالك،
عن حُميد، عن أنس في نِثار العُرْسِ. وعنه أبو شُعَيب (١) السُّوْسِي.
قال الخطيب في ((الرُّواة عن مالك)): خالدٌ وأحمدُ مجهولان.
قلت: يحتمل أن يكون هو البَلْخِيّ [٩١٤].
٩١٣ - ذ - أحمد بن يعقوب الترمذي، عن يحيى بن آدم، عن
أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، أنه قرأ على
عَلِيّ وعثمان، وأنهما قراً على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم .
قال الدارقطني في ((العلل)): لا أعرفه، ويُشبه أن يكون ضعيفاً، والصحیحُ
أنه موقوفٌ علی عَلِيّ.
٩١٢ - ذيل الميزان ١١٨، الموضوعات ٢٦٦:٢.
(١) ورد في الأصول: ((أبو سعيد السوسي))، وهو وهَمِّ، صوابه ما أثبته، وهو صالح بن
زياد، من رجال ((التهذيب)» ٤: ٣٩٢. نَّه عليه محقق «ذيل الميزان».
٩١٣ - ذيل الميزان ١١٨، المغني ٦٣:١.

٧٠١
٩١٤ - أحمد بن يعقوب البَلْخي، عن سفيان بن عُيَينة وغيره، أتَى
بمناکیر وعجائب، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يُكنى أبا صالح، روى عن وكيع،
ومكيّ بن إبراهيم، وأهلِ العراق، حدَّث عنه أهلُ بلده.
٩١٥ _ ز - أحمد بن يعقوب الموصلي، وَجَدْتُ عنه حديثاً واهياً
لا أدري مَنْ الآفُ فیه.
أخرجه ابن عساكر في أواخر ((مناقب الشُّبَّان)) له، من طريقه قال: كنا في
مجلس عبد الجبار، أظنه ابنَ العلاء، فجاء شيخ يطلب الحديث، فدفع إليه كتاباً
ليقرأه، فأمسك الكتاب وقال: يا شيخ تأخَّرتَ عن الطلب، فخَجِل، فقال:
لا تَسْتَحِي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر رفعه: «مَنْ
لم يطلب العلم صَغيراً، وطلبَه كبيراً، فمات على ذلك، ماتَ شهيداً)).
٩١٦ - ز - أحمد بن يوسف بن عبد الرحمن، أبو حامد المعروف
بالأَشْقَر، قال الحاكم: / كان أحدَ الفقراء المجرَّدين، سمع من الحسن بن [٣٢٨:١]
سفيان، وابن ناجيّة، وحدثني عن الحسن، عن حِبان بن موسى، عن ابن
المبارك بأحاديثَ هِبْتُ روايتَها عنه، إذْ لم يكن الحديثُ من شأنه.
مات سنة ٣٥٩ بمكة.
٩١٧ - أحمد بن يوسف بن يعقوب بن البُهْلُول، شيخُ أبي القاسم
التَّنُوخي، حدَّث عن محمد بن جرير وطبقته، صحيحُ السماع.
٩١٤ - الميزان ١: ٦٥، ثقات ابن حبان ٤٣:٨، المغني ١: ٦٣، ذيل الديوان ١٩، تنزيه
الشريعة ١ :٣٥.
٩١٦ - الأنساب ٢٦٩:١، تاريخ الإِسلام ١٩٠ سنة ٣٥٩ وأعاده في ٣٢٠ سنة ٣٦٤.
٩١٧ - الميزان ١٦٥:١، تاريخ بغداد ٢٢١:٥، المغني ٦٣:١، الديوان ١١، تاريخ
الإِسلام ٦٠٦ سنة ٣٧٧، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ١٠٨.

٧٠٢
قال ابن أبي الفَوارس: كان داعيةً إلى الاعتزال، يقال: مات سنة ٣٧٨،
وکان مُتفشّاً، انتهى .
وقد أرَّخ ابن أبي الفوارس موته سنة ٣٧٦ .
٩١٨ - أحمد بن يوسف المَنْبِجِي، لا يُعرَف، وأتَى بخبر كذب.
قال أبو نعيم في ((أماليه)): حدثنا محمد بن محمد بن عَمْرو بن زيد إملاءً،
عنه، عن أبي شعيب الشُّوسي، عن الهيثم بن جَمِيل، عن أبي مَعْشَر، عن
المَقْبُرِي، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((خَلَقَنِي اللَّهُ من نوره، وخَلَق أبا بكرٍ من
نُوري، وخَلَق عمر من نُور أبي بكر، وخلق عثمان من نور عُمر، وعُمَرُ سراجُ
أهل الجنة».
ثم قال أبو نعيم: هذا باطل، يُخالِفُ كتابَ الله، ثم أخذ أبو نعيم يتكلّم
على رجاله بكلام غير مفيد، فقال: أبو معشر تُرِك ولم يخرِّجا له، وأما
أبو شُعيب فمتروكَ مثَّفق على تركه، وكذلك الهيثمُ، ولم يُخرَّج عنه شيءٌ في
((الصَّحیحین)) .
قلت: ما حدَّث به واحدٌ من الثلاثة، وإنما الآفةُ عندي فيه المَشْبِجِي،
انتھی .
وقد أورد له ابنُ عبد البرّ في ((التمهيد))(١) حديثاً من رواية عثمان بن
محمد بن عثمان البغدادي، عنه، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع، عن
مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لو يعلم الناس ما للمُسافِرِ، لأصبحوا على
ظَهْرِ سَفَر، إن الله لينظرُ إلى الغريب في كلِّ يومٍ مرتين)).
٩١٨ - الميزان ١٦٦:١، تنزيه الشريعة ٣٥:١.
(١) ٣٦:٢٢.