Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨٣
الحُمَيدي وغيره عنه. وقد تابع أحمدَ بنَ شيبان على روايته عثمانُ بن يحيى
القَرْقَسَانِي وَوُهِّما جميعاً، والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم: كتبتُ عنه مع أبي وكان صدوقاً. وقال العقيلي: لم
یکن ممن يَفْهَمُ الحدیث، وحدَّث بمناکیر.
قلت: وهو أحمد بن شَيْبانَ بنَ الوليد بن حَيَّانِ القَيْسي الفَزَاري، روى
أيضاً عن عبد المجيد بن أبي رَوَّاد، ومؤمَّل بن إسماعيل، وعبد الملك
الجُدِّي، وعنه ابن خُزَيمة، وابن الجارُودِ، وابن جَرِير، وابن صاعد وغيرهم.
مات سنة سبعين ومئتين .
٥٤٧ - أحمد بن صالح المكيُّ السَّوَّاق، عن مؤمَّل بن إسماعيل
وطائفة، وعنه الحسن بن الليث الرازي.
قال أبو زُرعة: صدوق لكنه يحدّث عن الضُّعفاء والمجهولين. وقال ابن
أبي حاتم: روى عن مؤمَّل أحاديث في الفتن تدل على تَوْهِين أمره، وضعَّفه
الدار قطني، انتهى.
وسيأتي له ذكر في ترجمة عُمر بن يحيى بن عُمر بن أبي سَلَمَة بنِ
عبد الرحمن بن عوف [٥٧١١]، وأن له رواية عن مُوسَى بن معاذِ ابنِ
أخي ياسين المكّي. قلت: وروى عنه أبو محمد بن صاعدٍ أيضاً.
* - ز - أحمد بن صالح الأسَدِيّ، أبو جعفر، يأتي في ابن صبيح قريباً
[٥٤٩].
٥٤٧ - الميزان ١: ١٠٤، الجرح والتعديل ٥٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:١، مختصر
تاريخ دمشق ١٠٨:٣، تاريخ الإِسلام ٥٠ الطبقة ٢٥ وجمع فيه بين هذا وبين
الشمومي [٥٤٨] والظاهر أنهما رجلان، المغني ٤٢:١، الديوان ٥، العقد الثمين
٤٧:٣، تهذيب التهذيب ١ :٤٣.

٤٨٤
٥٤٨ - أحمد بن صالح الشُّمُومِيُّ (١)، عن أبي صالح كاتبِ اللَّيث. قال
ابن حبان: یأتي عن الأثبات بالمُعْضِلات، انتھی.
وقال أيضاً ابن حبان: يكنى أبا جعفر، يجبُّ مُجانَبةُ ما رَوَى، لتنكُّبه
الطريقَ المستقيم في الرواية، ولم يكن أصحابُ الحديث يكتبون عنه، وإنما
يوجد حدیثُه عند أهل خُراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكّة .
وقال في ((تاريخ الثقات))(٢) في ترجمة أحمد بن صالح المصري: والذي
[١: ١٨٧] رَوَى معاويةُ / بن صالح عن ابن معين، أن أحمدَ بنَ صالح: كذّابٌ: فإن ذلك
هو أحمدُ بن صالح الشُّمُومِي، كان بمكة يضع الحديث، سأل معاويةٌ بن صالح
يحيى بنَ معين عنه، فأما هذا يعني أحمدَ بنَ صالح المصري الحافظ، فهو
يُقارب يحيى بنَ معين في الحفظ والإتقان.
قلت: ومن مناكير الشُّمومي ما روى الحاكم في ((تاريخه)): حدثنا
محمد بن صالح، حدثنا محمد بن إبراهيم يعني ابنَ مقاتل، حدثنا أحمد بن
صالح الشمومي بمكة، حدثنا عبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر رضي الله عنهما رفعه قال: ((ماءُ زَمْزَم لما شُرِب له)).
ورَوَى عن يحيى بن هاشم، عن مِسْعَر، عن يزيد، عن ابن عمر رضي الله
عنهما رفعه: ((تَفَقَّدوا نِعالكم عند أبواب المساجد». أخبرنا به محمد بن
٥٤٨ - الميزان ١٠٥:١، المجروحين ١٤٩:١، ضعفاء الدارقطني ٥٣، ضعفاء ابن
الجوزي ١: ٧٢، المغني ١: ٤١، الديوان ٥، العقد الثمين ٤٧:٣، تهذيب التهذيب
١ : ٤٢ .
(١). في (ضعفاء ابن الجوزي)) و ((الميزان)) و((المغني)): الشمّوني. ويقال: الأُشمومي،
نسبة إلى (أشموم) بلدة بمصر، كما في ((معجم البلدان)» ١ :٢٣٧ و ((الأنساب))
١٠ : ٢٧١ تعليقاً.
(٢) ٢٥:٨.

٤٨٥
محمد بن عبد اللطيف، أخبرنا إبراهيم بن علي، أخبرنا النَّجِيب بن الصَّيْقَل،
عن أحمد بن محمد الشَّيمي: أن الحسن بن أحمد أخبره، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن الفَضْل، حدثنا إسحاق بن أحمد الخُزَاعي، حدثنا
أحمد بن صالح الشمومي بهذا . .
قال أبو نُعيم: غريبٌ من حديث مِسْعَر، لم نكتبه إلاَّ من حديث
الشمومي، والحملُ فيه عليه أو على شيخه. وذكره أبو نعيم في رجالٍ متروكين
لا يجوزُ الاعتماد عليهم.
٥٤٩ - ز - أحمد بن صَبِيح الأسدي، أبو جعفر، ذكره أبو العَرَب في
((الضعفاء» ونَقَل عن أبي الطّاهر المديني أنه قال: كوفي ليس يُساوي شيئاً،
ورأيتُه في نسخة معتمدة: أحمد بن صالح، وأظنه تصحيفاً، وسيأتي له ذكرٌ في
ترجمة ظَرِيف بن ناصح [٤٠٢٥].
٥٥٠ - أحمد بن صدقة، أبو علي البَيِّع، تُكُلِّم فيه، ولا أعرفه، انتهى.
قال الخطيب في ((تاريخه)): أخبرنا عليّ بن أبي علي، أخبرنا عُمر بن
محمد هو ابنُ سَبَنْك، أخبرنا أبو عليّ أحمدُ بن صدقة البَيِّع، حدثنا عبد الله بن
داود بن قَبِيصة الأنصاري، حدّثنا موسى بن عُلَيّ، حدثنا قَنْبَر بن أحمد بن قَنْبَر،
عن أبيه، عن جده مولى عليّ، عن كَعْب بن نوفل، عن بلال بن حَمَامة قال:
فذكر حديثاً رَكِيكَ اللَّفظ في تَزويج علي من فاطمة .
قال الخطيبُ: رجالهُ ما بين / عُمر بن محمّد وبلال مجهولون(١).
[١٨٨:١]
٥٤٩ - رجال النجاشي ٢٠٨:١، معجم رجال الحديث ١٢٧:٢ وكنيته فيهما: ((أبو
عبد الله)) .
٥٥٠ - الميزان ١ : ١٠٥، تاريخ بغداد ٤: ٢١٠، الموضوعات ١: ٤٠٠.
(١) جاء في حاشية ص: ((فيه نظر، فإن قَنْبراً مولى علي ليس مجهولاً)).

٤٨٦
* - أحمد بن الصَّلْت الحِمَّاني، هو أحمدُ بن محمد بن الصَّلت،
هالكٌ، كان قبل الثلاث مئة، انتهى(١).
وقال في ((المغني)): وضاع. وسيُعَاد [٧٦٤].
٥٥١ - أحمد بن صُلَيْح، عن ذِي النُّون المصري، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث: «اقتَدُوا باللذَيْنِ من بعدي أبي بكر
وعُمر)). وهذا غَلَط، وأحمدُ لا يُعْتَمد عليه.
٥٥٢ - أحمد بن طارق الكَرْكِيُّ المُحَدِّث، روى عن ابن الطَّلَّية
وطبقته. قال الحافظ ضياء الدين: شيْعيٌّ غالٍ.
قلت: مات قبل الستّ مئة، أجاز لأحمدَ بنِ أبي الخير، انتهى.
قال ابن النجَّار: كان حريصاً على الطلب وتحصيل الأصول، وسافر في
التّجارة إلى مصر والشام، وأقام في الغُرْبة زماناً، وسمع وحَصَّل وحدَّث
وأَمْلى، ولم يزل يطلب ويسمع إلى حِينٍ وفاته. وكان صدوقاً ثَبْتاً أميناً، إلاّ أنه
كان غالياً في التشيُّع، شحيحاً مُقَنِّطاً على نفسه، ساقطَ المُرُوءة، وقد سمعتُ منه
كثيراً، وكان قليلَ المعرفة، بعيداً من الفهم، ولكنه صحيحُ السَّماع، حسنُ
النقل، مليحُ الخطّ.
وقال ابن الأخضر: كان ثقة صدوقاً، وكان يشتري الأصولَ ويَسمعُها من
المشايخ ويُخِفِيها. ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مئة. وتوفي في
ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين.
(١) («الميزان)) ١: ١٠٥، و((ديوان الضعفاء)) ٥، لا ((المغني)) كما قال ابن حجر.
٥٥١ - الميزان ١ :١٠٥ .
٥٥٢ - الميزان ١: ١٠٥، المغني ٤٢:١، العبر ٢٧٨:٤، السير ٢١: ٢٧٠، مختصر تاريخ
ابن الدُّبَيْثي ١٨٦:١، الوافي بالوفيات ٤٢٦:٦، توضيح المشتبه ٣٢١:٧، المنهل
الصافي ١ :٣٢٣، شذرات الذهب ٣٠٨:٤.

٤٨٧
وقال ياقوت: كان ثقةً في الحديث، تاجراً كثير المال، مُفْتِراً على نفسه،
حتى إنه لما مات بقي في بيته أياماً لا يعلم أحدٌ بموته، حتى أكلتْ الفأرُ أنفَه
وأُذُنَيه، وكان رافضياً. كذا قال، وياقوتُ مثَّهم بالنَّصْبِ، فالشِّيْعي عنده
رافضيّ.
٥٥٣ - أحمد بن طاهر السَّمَرْقَنْدي، سكن بَلْخ، روى عن عُمر بن
أحمد العُمَري حديثاً منكراً(١)، وعنه أبو حفص حَقُّوْيَه السَّمَرْقَنْدي، فالآفةُ هو
أو الرَّاوي عنه. ذكره الإدريسي.
٥٥٤ - / أحمد بن طاهر بن حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِي المصري، عن [١٨٩:١]
جدّه. قال الدار قطني: كذاب.
وقال ابن عدي: حدَّث عن جده عن الشافعي حكاياتٍ بواطيلَ يطول
ذكرها، وزَعَم أنه رأى بالرَّمْلةِ قِرْداً وهو يَصُوغ، وأتى بحديثٍ منكرٍ مَثْنُه:
((أبى الله أن يَرْزُق المؤمنَ إلاّ من حيث لا يَعلم))، انتهى.
وقد تقدَّم هذا المتن طَرَفاً من حديثٍ في ترجمة أحمدَ بنِ داود بن
عبد الغفار بسَنَدِه [٥٠١] فينظر في سَنَد هذا.
وقال في ((المغني))(٢): قال ابن يونس: توفّي في المحرَّم سنة اثنتين
وتسعين ومئتين. وقال ابن حبان فى ((الضعفاء)): سمعت أحمدَ بن الحسن
٥٥٣ - الميزان ١٠٥:١.
(١). هكذا في ص، وفي م: روى عن عَمْرو بن أحمد ...
٥٥٤ - الميزان ١٠٥:١، المجروحين ١: ١٥١، الكامل ١٩٦:١، ضعفاء الدارقطني ٥٣،
سؤالات السلمي ١٣٩، ضعفاء ابن الجوزي ٧٤:١، المغني ٤٢:١، تاريخ
الإِسلام ٤٩ الطبقة ٣٠، الديوان ٥، تنزيه الشريعة ٢٨:١، قانون
الموضوعات ٢٣٦ .
(٢) لم أجده في ((المغني)) المطبوع.

٤٨٨
المدائنيَّ بمصر يقول: كان أكذبَ البَرِيَّة، وذكَرَ حكايةَ القِرْد(١)، وحكاياتٍ أُخَر
تُشْبِهِها ظاهرةَ البطلان. قال ابن حبان: وأما أحاديثه عن حَرْملة، عن الشافعي،
فهي صحيحة مُخْرَجة من المبسوط.
وقال ابن عدي: ضعيف جدّاً، يَكْذِب في حديث رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم إذا رَوَى، ويَكْذِب في حديث الناس إذا حدَّث عنهم. وذكر في ترجمته
أشياءَ ثم قال في آخرها: وهو كذوب.
وتقدَّم له ذكرٌ في ترجمة أحمد بن داود الحرَّاني [٥٠١].
٥٥٥ - أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن، عن بِشْربن مَطَر، وعنه
عبدُ الله بن إبراهيم الآبَنْدُوني، وسُئل عنه فوَهَّاه وقال: لو قيل له: حدَّثكم
أبو بكر الصديق؟ لقال: نعم.
(١) قلتُ: غَمْزُهُ بحكاية (القِرْد الصائغ)، يمكن أن يكون فيه نظر، فقد كان - وما
يزال - في المخلوقات في بلاد الله تعالى وفي الأزمان الطويلة عجائبُ وغرائب،
أوسَعُ من منظورِ الإِنسانِ الفَرْدِ ومعلومِه أو الجماعةِ المعدودة المحدودة، فإخبارُهُ
عن (القِرْد الصائغ)، يمكن أن يكون واقعاً، فلا يُكذّب بسببه إلاَّ إذا تبيَّن ذلك
بإثبات.
وعجائبُ المخلوقات في الأزمان المتباعدة، لا تُقاسُ بالمقياس المعهود للفرد
في زمنِهِ وعمرِهِ القصير. انظر توضيح هذا المعنى بشواهده في مقدمة كتابي:
((صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل)) الطبعة الثانية سنة ١٣٩٤،
والثالثة سنة ١٤١٣، وهي أتمُّ وأوفى ببسط هذا الموضوع.
وليس قصدي من هذا تبرئةَ الرجل مما أُخِذ عليه من الأكاذيب، فإن الكلمة قد
اتفقت على تكذيبه و کَفَی.
٥٥٥ - الميزان ١٠٥:١، تاريخ بغداد ٢١٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٤، المغني
١ : ٤٢، الديوان ٥.

٤٨٩
٥٥٦ _ ز ذ - أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسي(١)، معلِّم المُعْتَضِد، رَوى
عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره. قال ابن النجَّار: كان يرى رأيّ الفلاسفة،
قُتِل سَكْرانَ .
قلت: وهو تلميذُ يعقوبَ بنِ إسحاق الكِنْدِي فَيْلَسُوفِ العرب، رَوَى عنه
أيضاً الحسن بن محمد الأُمَوي عُّ أبي الفَرَج صاحبٍ ((الأغاني))، وكان قَتْلُه في
صفر سنة ست وثمانين ومئتين.
وقال المسعودي في ((مُروج الذَّهَب)): كان قَتْلُه سنةَ ثلاث وثمانين،
غضب عليه المعتضد، فسألَّمه لبَدْرٍ مولاه فعاقبه واستخلص أمواله، فيقال: إنها
كانت خمسين ومئةَ ألفِ دينار، وكان قد وَلي الحِسْبة ببغداد، وكان موضعه من
/ الفلسفة لا يجهل، وله مصنّفات في الفلسفة وغيرها، وقد روى الحديث عن [١٩٠:١]
عَمْرو بن محمد الناقد، وأحمدَ بنِ الحارث صاحبِ المدائني وغيرِهما .
وقال ابن أبي أُصَنِعَة في ((طبقات الأطباء)): هو أحمدُ بن محمد بن
مروان، قلت: فكأنّ الطيِّبَ لقبُ أبيه .
وذَكَر عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر في ((أخبار المعتضد)): أن أحمد بن
الطيب، هو الذي أشار على المعتَضِد بَعْنِ معاويةَ على المنابر، وأنشأ التواقيعَ
إلى البلاد بذلك، ومما ذَكَر فيها من المجازفة: أنه لا اختلاف بين أحدٍ، أن هذه
الآية نزلت في بني أميّة: ﴿وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ﴾. قال: وفي الحديث
المشهور المرفوع: ((إن معاوية في تابوتٍ من نار، في أسفلٍ تابوتٍ، في أسفل
٥٥٦ - ذيل الميزان ٩٥، مروج الذهب ٢٥٩:٤، فهرست النديم ٣٢٠، تاريخ بغداد
٩٦:٥، أخبار الحكماء ٥٥، معجم الأدباء ٢٨٧:١، طبقات الأطباء ١٩١:١،
السير ١٣ : ٤٤٨، الوافي بالوفيات ٥:٧ .
(١) ضبطه ياقوت في ((معجم البلدان)) ٣: ٢٣٥ فقال: بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء
المعجمة وآخره سين مهملة. ويقال لها: سَرَخْس بالتحريك، والأول أكثر. انتهى.

٤٩٠
دَرْكِ منها، يُنادِي: يا حَنَّان يا مَنَّن، فيُجاب: آلْآنَ وقد عَصَيْتَ قبلُ وكنتَ من
المفسدین)».
قلت: وهذا باطلٌ موضوع ظاهرُ الوضع، إن لم يكن أحمدُ بن الطيب
وضعه، وإلاَّ فغيره من الرَّوافِض.
وقال النَّديم: كان علمُه أكثرَ من عقله، وذكر له كُتُباً في المنطق والنُّجوم
وغير ذلك .
٥٥٧ _ ز ذ - أحمدُ بن عامِرِ الطَّائي، له ذكر في ((الأصل)) في ترجمة
ابنه عبد الله [٤١٤٣].
وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): هو محلُّ الثُّهْمَة، وتكلّم فيه
البيهقي في «الشُّعَب)).
٥٥٨ _ ز - أحمد بن عامِر الطائي، آخَرُ، دِمَشقي مقبول.
ذكره أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي، والدُ تَمَّام، فيمن كَتَب عنه
بدمشق، ونَسَبه فقال: ابنُ عامرِ بن محمدِ بن يعقوبَ بنِ عبد الملك، ابن
بنت محمودِ بن خالدٍ الدمشقي. روى عن أبيه، وعن الرَّبيع بن سُليمان صاحب
الشافعي، وأبي زُرْعَة الدمشقي، وأبي بكر بن الصبّاغ وغيرهم. روى عنه أيضاً
عبد الوهاب الكلابي.
وقال أبو الحسين الرازي: كان من أهل بيت علم، مات سنة ست
وعشرين وثلاث مئة. وفيها أرَّخه ابن زَبْرٍ وزاد: في المحرَّم.
٥٥٧ _ ذيل الميزان ٩٥، تاريخ بغداد ٤: ٣٣٦، الموضوعات ٣٦:٢ و٢٨٩ و ٣: ٦٦،
الكشف الحثيث ٤٦، تنزيه الشريعة ١: ٢٨، قانون الموضوعات ٢٣٦.
٥٥٨ - تاريخ ابن زير ٦٥٧، مختصر تاريخ دمشق ٣: ١٣٠، تاريخ الإِسلام ١٨٦ سنة
٣٢٦.

٤٩١
وأورد أبو الحسين عنه، عن الربيع، عن الشافعي حكاياتٍ في أخبار
/ الشافعي مِنْ جَمْعه. وذكر له ابن عساكر ترجمةٌ.
[١ :١٩١]
وهو غيرُ أحمد بن عامر الذي قبله، فإن ابن عساكر لم يذكر في ترجمة
هذا أن له روايةً عن عليّ بن موسى، فإن هذا ما أدرك عليَّ بنَ موسى، لأن علياً
مات سنة ثلاث ومئتين، قبل مولد هذا بنحو أربعين سنة .
وسيأتي أن تاريخ وفاة عبدِ الله وَلَدِ أحمدَ بنِ عامٍ المذكورِ قبل هذا،
كانت قبل وفاة هذا، وهي مما تؤكّد أنه غيره، والله أعلم.
٥٥٩ - أحمد بن العبّاس الصَّنعاني، عن محمد بن يوسف الفِرْيابي،
فيه شيء، أورده ابن عَدِيّ، حكاه ابنُ الجوزي. وأنا فما أذكرُ أنني رأيتُه في
«کتاب ابن عديّ))، انتهى.
قلت: وهو في (كتاب ابن عدي)) هكذا: أحمدُ بن العباس بن مَلِيح بن
إبراهيم بن عُفَيرة بن سُهَيل بن عبد الرحمن بن عوف، من أهل صَنْعاء، نَسَبه لي
محمدُ بنُ محمد الجُهَني، حدثنا عنه بأحاديث عن الفِرْيابي، وعن علي بن
موسى الرِّضا. وسمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول: كتبنا عنه بصَنْعاء، وكان
يَسْكُن عِرْقَة، وكان يحدّث عن عبد الله بن نافع الصائغ، وكان يُضَعِّفُه جِدّاً.
٥٦٠ - أحمد بن العباس، أبو بكر الهاشمي، عن محمد بن
عبد الأعلى .
٥٥٩ - الميزان ١٠٦:١، الكامل ١٩٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٥، المغني ٤٢:١،
الديوان ٦ .
٥٦٠ - الميزان ١٠٦:١، المجروحين ١: ١٥٤، الكامل ١: ٢٠٤، ضعفاء الدار قطني ٥٤،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٤، المغني ٤٢:١ و ٤٣، الديوان ٥، ذيل الديوان ١٦
کرره وهماً.

٤٩٢
قال ابن حبان: لا يحلّ الاحتجاج به، أتيتُه فأملى عليَّ أحاديث. منها:
قال حدثنا يحيى بن حَبيب بن عَرَبي، حدثنا رَوْح، عن ابن أبي عَرُوبة، عن
قتادة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً: ((أربعة لَعَنْتُهم لَعَنَهم اللَّهُ
وكلُّ نبيٍ مُجابُ الدعوة: الزائدُ في كتاب الله، والمكذِّب بقَدَرِ الله، والمستحِلُّ
من عِتْرَتي ما حَرَّم الله، والمتعزِّزُ بالجَبَرُوت ليُذِلَّ مَنْ أعز الله)).
وقد رواه ابن عدي عن أحمدَ هذا وقال: حدَّث بمناكير، انتهى.
نسبه ابن عدي فقال: ابنُ العباس بن عيسى بن هارون بن سُليمان بن
علي بن عبد الله بن عباس، وساق ابنُ حبان نسبه إلى سُليمان وقال: يُعْرَف
[١: ١٩٢] بزَوْجِ أمَّ موسى، ذهبتُ إليه / بالبصرة فرأيتُهُ يَقْلِب الأخبار، ويَهِمُ الوهَمَ
الفاحش.
وأورد له ابن حبان بالإسناد: ((إن هذه الحُشُوشَ مُخْتَضَرة، فإذا دخلها
أحدكم فليقل: اللهم جَنِّبْنَا الشيطانَ وجَنِّب الشيطانَ مَا رَزَقْتنا»، وبه مثله: ((فإذا
دخلها أحدكم فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخُبْثِ والخبائث»
وأورد ابن عدي الأولَ بلفظ: ((إذا أتى أحدُكم أهلَه فليقل)) وهذا هو
المعروفُ بهذا المتن، وإن كان الإِسنادُ مقلوباً.
٥٦١ _ ز - أحمد بن العباس الزهري، عن أزهر بن سَعْد السَّمَّان.
روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصْعَب المروزي، وقال: أنا بريءٌ من
عُهْدَته.
٥٦٢ - ذ - أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله الأسديّ،
أبو يعقوب الطيالسي، يعرف بابن الصَّيرفي. قال ابن النجار: كان من شيوخ
الشِّيعة. قلت: وقال أيضاً: كان يُدْعَى الكامل، ويقال له: النَّجَاشي، حدَّث عن
٥٦٢ - ذيل الميزان ٩٥، معجم رجال الحديث ٢: ١٣٢.

٤٩٣
علي بن إبراهيم بن علي العلوي. روى عنه هارون بن موسى التَلَّعُكْبَرِي في
(مشيخَته))، وذكر أنه سمع منه في سنة / ٣٣٥.
[١ : ١٩٣]
٥٦٣ - أحمد بن العباس بن حَقُّوْيَه، أبو بكر الخَلَّل، مُثَّهم، روى
أبو بكر بن شاذانَ، عنه، عن الزَّعفراني، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((مَلْعُونٌ ملعونٌ مَنْ سَبَّ
أباه ... )) فذكر حديثاً طويلاً.
قال الخطيب: ما في الإِسناد من يُحْمَل عليه سواه، انتهى.
ولفظُ الخطيب: لا يَثْبُت هذا الحديث بهذا الإِسناد، والحملُ فيه على
الخَلَّل، فإن كلَّ مَنْ عداه من المذكورين في الإِسناد: ثقة.
وكان قد رواه عن أبي القاسم الأزهري، عن ابن شاذان. وقال ابن
شاذان: هذا الخلَّل ما حدَّث بغير هذا الحديث.
٥٦٤ _ ز - أحمد بن عَبْدانَ البَرْدَعي، مجهول، قاله مَسْلمة بن قاسم.
٥٦٥ - ذ - أحمد بن عَبْدان الشِّيرازي، ذكره شيخُنا وبَيَّض، وقال:
يُنْظَر من ابن القطان .
قلت: ذكره ابن القَطَّان في حديثٍ أخرجه الدارقُطْني عنه وقال: لا يُعْرَف
حاله، كذا قال.
وقد عَرَفَهُ غيره، وهو من الحفّاظ الكِبار، يُكْنَى أبا بكر، واسم جده
٥٦٣ - الميزان ١٠٦:١، تاريخ بغداد ٣٢٩:٤، الكشف الحثيث ٤٧، تنزيه الشريعة
١ :٢٨.
٥٦٥ - ذيل الميزان ١٠٢، التقييد ١٦٢:١، السير ٤٨٩:١٦، تاريخ الإِسلام ١٦١ سنة
٣٨٨، تذكرة الحفاظ ٣: ٩٩٠، العبر ٤٠:٣، الوافي بالوفيات ١٦٦:٧، مرآة
الجنان ٢ :٤٣٥، شذرات الذهب ١٢٧:٣.

٤٩٤
مُحمد بن الفَرَج. روى عن الباغَنْدِي والبَغَوي وأحمد بن محمد بن السََّن
وغيرهم، وحدَّث عن عبد الوهاب الغُنْدَجَاني، عن محمد بن سهل، عن
البخاري بـ ((تاريخه))، وكان يلقَّبُ البازَ الأبيض.
روى عنه حمزة السَّهمي، وسأله عن الرِّجال، وأبو الحسن بن صَخْر
وآخرون. ويقع حديثُه بعلوّ في (ذم الكلام)) للهَرَوي، وله ((مستخرَجُ على
الصَّحيحين»، جَمَع بينهما، ورَتَّبه ترتيباً حسناً يدل على معرفته، ومات في صفر
سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، وله خمس وتسعون سنة(١).
٥٦٦ - أحمد بن عبد الله بن خالِد الجُوَيْبَارِي، ويقال: الجُوْبَارِي،
وجُوْبار من عمل هَرَاة، ويُعرَف بِسَتُّوق(٢). روى عن ابن عيينة وطبقته.
قال ابن عدي: كان يضع الحديث لابن كَرَّامٍ على ما يريده، فكان ابن
كَرَّامٍ يُخْرِجها في كتبه عنه. فمن ذلك: ابنُ كَرَّام، حدثنا أحمد، عن أبي يحيى
المعلّم، عن حُميد، عن أنس رضي الله عنه: ((يكون في أمَّتي رجلٌ يقال له
أبو حَنِيفة، يجدّد الله سُنَّتي على يده ... )) الحديث.
ابن كَرَّام، حدثنا أحمد، عن الفَضْلِ بن موسى، عن محمد بن عَمْرو، عن
(١) هذه الترجمة والتي قبلها وردتا في الأصول مقحمتان في تراجم من اسم أبيه
(العباس) بعد ترجمة أحمد بن العباس الهاشمي [٥٦٠] فأخرتهما مراعاة للترتيب
كما أشار إليه في ص.
٥٦٦ - الميزان ١٠٦:١، أحوال الرجال ٢٠٦، ضعفاء النسائي ١٥٧، المجروحين
١ : ١٤٢، الكامل ١٧٧:١، ضعفاء الدار قطني ٥٠، سؤالات البرقاني ١٦، المدخل
إلى الصحيح ٢٠، ضعفاء أبي نعيم ٦٥، الإِرشاد ٨٧٥:٣، الأباطيل والمناكير
١٨:١ و١٩، الأنساب ٣: ٣٧٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:١، المغني ٤٣:١،
الديوان ٦، الكشف الحثيث ٤٦، تنزيه الشريعة ٢٨:١.
(٢) علّق على حاشية ص: هو دَانِقَانِ.

٤٩٥
أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: (اطلبوا العلم ولو بالصّين)).
وله عن أبي البَخْتَري وهو شَرّ منه، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة
رضي الله عنها مرفوعاً: ((مَنْ امْتَشَط قائماً رَكِبِه الدَّيْنُ)) .
قال ابن حبان: هو أبو علي الجُوَيْبَاري دَجَّال من الدجاجلة، روى عن
الأئمة أُلوفَ حَدِيثٍ مَا حدَّثوا بشيء منها. فمن ذلك: عن ابن عيينة، عن ابن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الإِيمان قولٌ،
والعملُ شرائعه، لا يزيدُ ولا يَنْقُص)).
وقال النَّسائي والدَّارقطني: كذَّاب.
قلت: الجُوَيباري ممن يُضْرَب المَثَل بكذبه. ومن طامَّاته: عن إسحاق بن
/ نَجِيحِ الكذَّاب، عن هشام بن حَسَّان، عن رجاله: ((حضورُ مجلس عالم خيرٌ [١٩٤:١]
من حضورِ ألفِ جنازة، ومن ألفِ رَكْعَة، ومن ألفٍ حَجَّة، ومن أَفِ غَزَّوة)) .
وبه مرفوعاً: ((أمَا علمتَ أن السُّنةَ تَقْضِي على القرآن))، انتهى.
وجدتُ في نسخة من «الميزان)) بخط الواني (١) عَقِب هذا:
وقد رَوَى البيهقي أن الجويباريَّ روى عن محمد بن عبد الله الفِلَسْطيني،
عن جُوَيبر، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، مسائلَ عبد الله بن
سلام نحوَ ألفِ مسألة. فالفِلَسْطينيّ لا يُعرف، وجُويبر متروك.
قال البيهقي: أما الجُوَيباريُّ فإني أعرفه حقَّ المعرفة بوضع الحديث على
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقد وضع عليه أكثرَ من ألفِ حديث، وسمعتُ
الحاكمَ يقول: هو كذَّاب خبيث، وضع كثيراً في فضائل الأعمال، لا تَحِلّ رواية
(١) قال عبد الفتاح: ما تزال هذه النسخة محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق، نظرتُ
فيها من أكثر من ثلاثين سنة، وهي نسخة صحيحة مقابلة، قرئت على المؤلف
مرتين، وعليها أثر ذلك مثبتاً على حواشيها.

٤٩٦
حديثه بوجهٍ. وسمعت الحاكم يقول: اختَلَفَ الناسُ في سماع الحَسَن من
أبي هريرة، فحُكِيَ لنا: أنه ذُكِرِ ذلك بين يدي الجُوَيْباريّ، فَرَوَى حديثاً بسنده:
أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((سَمِعَ الحَسَنُ من أبي هريرة)»، انتهى.
وقال الخَلِيلي: كذَّاب، يروي عن الأئمة أحاديث موضوعة، وكان يضع
لابن كَرَّامٍ أحاديثَ مصنوعة، وكان ابن کَرَّام یَسمَعُها، وکان مُغَفَّلاً.
وذكر الجَوْزَقاني في ((الموضوعات)) فيه نحواً مما قاله ابنُ حبان، وكان
ابن كَرَّام يُسمّيه أحمدَ بنَ عبدِ الله الشَّيباني.
وقال أبو سعيد النَّقَّاش: لا نعرف أحداً أكثرَ وضعاً منه.
وقال ابن حبان في ترجمة إسحاق بن نَجِيح المَلَطي(١): تعلَّق به أحمدُ بن
عبد الله الجويباري، فكان يَرْوِي عنه ما وضعه إسحاقُ، ويضَعُ عليه ما لم يَضَعْ
أيضاً .
٥٦٧ - أحمد بن عبد الله بن حَكِيم، أبو عبد الرحمن الفِرْياناني
المَرْوَزِي، قال ابن عدي: يحدث عن الفُضَيل بن عياض، وابن المبارك
وغيرهما بالمناكير. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال أبو نعيم الحافظ: مشهورٌ
بالوضع .
وقال ابن حبان: أخبرنا محمد بن / معاذ، حدثنا الفِرْياناني، حدثنا
[١ :١٩٥]
أبو ضَمْرَة، عن حُميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من تختَّم بفَصّ ياقوتٍ
(١) ((المجروحين)) ١: ١٣٤.
٥٦٧ - الميزان ١٠٨:١، ضعفاء النسائي ١٥٧، المجروحين ١: ١٤٥، الكامل ١: ١٧٢،
ضعفاء الدارقطني ٥٠، سؤالات السلمي ١٣٩، سؤالات البرقاني ١٦، الأنساب
١٠: ٢٠٨، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٧٨، المغني ٤٣:١، تاريخ الإِسلام ٤٦
الطبقة ٢٦، الديوان ٦، الكشف الحثيث ٤٧، تنزيه الشريعة ١: ٢٨.

٤٩٧
نَفَى عنه الفقرَ)). ورواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عنه. وهذا باطل.
وقد رأيت البخاريَّ يروي عنه في ((كتاب الضعفاء))، انتهى.
وقال ابن عدي عقب حديثِ الخاتَم: هذا باطل. وقال الدار قطنيّ: متروك
الحدیث.
وقال ابن حبان: كان يَرُوي عن الثقات ما ليس من حديثهم، وعن غير
الأثبات ما لم يحدِّثوا به، وساق حديثَ الخاتم وقال: هذا خبرٌ باطل، ما قاله
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا أَنَس، ولا حُميد، ولا أبو ضَمْرة.
٥٦٨ - أحمد بن عبد الله بن مَيْسَرَة، التُّهاوَنْدِي ثم الحَرَّانِيُّ،
أبو مَيْسَرَةٌ، عن يحيى بن سُلَيم، وأبي بَدْر السَّكُوْني، وأبي معاوية.
قال ابن عدي: يحدِّث عن الثقات بالمناكير، ويَسْرِق حديث الناس. وقال
ابن حبان: لا يحلّ (١) الاحتجاج به.
رَوَى عن شُجاع، عن عُبَيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَسْتاك آخِرَ النهار وهو صائم)) .
الصحيحُ أنه موقوف.
قال ابن حبان: تكلموا فيه، انتهى.
لم أر في ((الضعفاء)) لابن حبان قولَه: تكلَّموا فيه، بل فيه: يأتي عن
الثقات ما ليس من حديثهم، ويَسْرِق الحديث(٢) .
٥٦٨ - الميزان ١٠٨:١، الجرح والتعديل ٥٨:٢، المجروحين ١: ١٤٤، الكامل
١: ١٧٦، ضعفاء الدارقطني ٥٢، سؤالات السلمي ١٠٩، الموضوعات ٣: ٩٢،
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٩، المغني ١: ٤٣، الديوان ٦، تنزيه الشريعة ٢٩:١.
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة ــ: يجوز)).
(٢) ليس في كتاب ابن حبان ما حكاه الذهبي، وإنما هو في ((الجرح والتعديل)) من كلام
أبي حاتم، وكأنَّ الذهبي أراد أبا حاتم فسبق قلمه فكتب (ابن حبان).

٤٩٨
وقال الدارقطني: كان يحدّث من حفظه فيَهِم، وليس ممن يتعمَّد
الكذب. وقال ابن نُمير: أهل بلده يُسِيئون الثناءَ عليه.
وقال ابن أبي حاتم: كان يَسكُنُ نُهاوَنْد، رَوَى عن محمد بن سلمة،
وعَتَّاب بن بَشِير، ويحيى بن يمان وغيرهم، وقد كَتَب إليَّ بأحاديث، سمعتُ
أبي يقول: يتكلَّمون فيه.
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن واقد الحَرَّاني(١): حدَّثنا محمد بن
خالد، حدثنا أبو مَيْسَرة، حدثنا أبو قَتَادة الحرَّاني، حدثنا سعيد، عن قَتَادة، عن
أنس: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كَبَّر على ابنه إبراهيمَ أربعاً). ثم قال: وهذا
لعلَّه أُتِّي من قِبَل أبي ميسرة، وهو حَرَّاني، ضعيفُ الحديث، سكن هَمَذان.
[١٩٦:١] ٥٦٩ - / أحمد بن عبد الله بن حُسَين الضَّرِير، عن محمد بن
عبد الملك الدَّقِيقي بخبر باطل، الحملُ فيه عليه، عن الدقيقي، عن يزيد، عن
حُميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((أتاني جِبْرِيلُ وعليه قَبَاء أسود، وخُفّ
أسود، ومِنْطَقَة، وقال: يا محمَّد، هذا زِيُّ بني عَمِّكَ مِنْ بعدك)). قال
الخطيب: هذا باطل، انتهى.
وقال الخطيب: أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن عَبْد الله البَيِّع، حدثنا
أبو بكر محمد بن عُبيد الله بن محمد بن بُكَير النجَّار، حدثنا أبو بكر أحمد بن
عبد الله بن الحُسَين هذا، فذكره. وقال: هذا حديث باطلٌ، ورجال إسناده كلُّهم
ثقات غيرَ الضرير، والحملُ علیه فیه.
(١) ورد في الأصول: ((في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري)). وهو سهو، والصواب
ما أثبت كما في ((الكامل)) ٤: ١٩٥ في ترجمة عبد الله بن واقد.
٥٦٩ - الميزان ١٠٨:١، تاريخ بغداد ٢٣٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:١، المغني
١: ٤٣، الديوان ٦، الكشف الحثيث ٤٨، تنزيه الشريعة ٢٨:١، قانون
الموضوعات ٢٣٦.

٤٩٩
٥٧٠ - أحمد بن عبد الله بن عياض المكّي، عن عبد الرزاق، له
مناکیر. قال أبو حاتم: کان یقُصّ، انتھی.
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عن عبد الرزاق، ومؤمَّل بن إسماعيل،
وإسماعيلَ بنِ عبد الكريم، سألت أبي عنه فقال: شيخٌ قَدِمَ علينا فكان يَقُصّ،
وكان حافظاً، حدَّث بأحاديث منكرة، كتب عنه أبي.
٥٧١ - ذ - أحمد بن عبد الله بن محمد بن حَمْدويه، أبو نصر
البغدادي، روى عن القاسم بن إسماعيل المَحَاملي، روى عنه الحُسَين بن علي
البَرْذَعيُّ وقال: لم يكن من أهل هذا الشأن، ولا صاحِبَ أصولٍ يُعتمد عليها .
ذكره ابن النجَّار.
قلت: وقال: إنه سكن مَرْو، وروى أيضاً عن أحمد بن القاسم
الفرائضي، وعبد الله بن أحمد بن عامر، وروى عنه أيضاً محمد بن خَفِيف
الشِّيرازي، وأبو سعيد النقَّاش الحافظ وغيرُهما.
٥٧٢ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جُلِّين(١)، عن أبي القاسم
البغويّ، رافضي بَغِيض، كان ببغداد، يَرْوي عنه أبو القاسم التَّنوخي بلايا،
انتھی .
٥٧٠ - الميزان ١٠٩:١، الجرح والتعديل ٥٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:١، المغني
١ : ٤٣، الديوان ٦، العقد الثمين ٦٠:٣.
٥٧١ - ذيل الميزان ٩٨.
٥٧٢ - الميزان ١٠٩:١، رجال النجاشي ٢٢٣:١، فهرست الطوسي ٦١، الأنساب
٣١٢:٣، المغني ٤٣:١، ذيل الديوان ١٧، تاريخ الإِسلام ٦٤١ سنة ٣٧٩،
توضيح المشتبه ٣ :٢٩٣، معجم رجال الحديث ٢: ١٣٦.
(١) جُلِّين: ضبطه السمعاني في ((الأنساب)) ٣١٢:٣ بضم الجيم وكسر اللام المشدَّدة،
وسكون المثناة التحتية، وآخره نون. وفي ص شكله بفتح الجيم، وهو خطأ.

٥٠٠
وهو أبو بكر الدُّوري الورّاق، روى أيضاً عن أبي سعيد العَدَوي، وابن
مجاهد، وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وغيرهم، روى عنه أبو العلاء
[١٩٧:١] الواسطى وغيره. مات / سنة تسع وسبعين وثلاث مئة عن ثمانين سنة.
قال الخطيب: كان رافضياً مشهوراً بذلك.
٥٠٢ مكرر - أحمدُ بن عبد الله وقيل: ابنُ داود، ابنُ أختِ عبد الرزاق،
تقدَّم في أحمد بن داود، انتهى.
وقال الدارقطني: كذّاب. وقال السَّاجي: ليس بثقة ولا مأمون. وكذا قال
ابن الجارود .
وقال ابن الجوزي في ((الموضوعات)): دلَّسه المفضَّل بن محمد الجَنَدي
فقال: عبدُ الرحمن بن محمد، والمعروفُ أنه أحمد بن عبد الله، كذا قال.
ولعله أحمد بن عبد الله بن داود، أو أحمد بن داود بن عبد الله، فنُسِب إلى
جده، وأظنه أحمدَ بن محمد بن داود الصَّنْعاني الآتي [٧٥١]، فكأنهم كانوا
يدلِّسون اسمه على ألوانٍ لشدة ضَعْفه .
٥٧٣ - أحمد بن عبد الله بن رَبِيعة بن العَجْلان، عن سفيان الثَّوري،
عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعاً: ((إذا
صلَّى أحدكم فليَصْمُتْ خلفَ الإِمام، فإن قراءةَ الإِمام له قراءة، وصلاتَهُ له
صلاة)). هذا حديث منكر بهذا السياق. قال الخطيب: هذا شيخٌ مجهول.
قلت: رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطي، انتهى.
وهذا الحديث رواه الطَّبَرَاني في «الأوسط))، عن علي بن رَوْحَان، عن
محمد بن الهيثم به، وقال: لم يروه عن الثوري إلاَّ أحمدُ.
٥٠٢ _ مكرر - الميزان ١ : ١٠٩، الموضوعات ١: ٤٢٠.
٥٧٣ - الميزان ١ : ١٠٩، تاريخ بغداد ١١ :٤٢٦.

٥٠١
٥٧٤ - أحمد بن عبد الله بن يَزِيد الهُشَيْميّ المؤذِّب، أبو جعفر، عن
عبد الرزاق .
قال ابن عدي: كان بسامَرَّا يضعُ الحديث. أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا
أحمد، حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن خُثَيم، عن عبد الرحمن بن
بَهْمَانَ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: «هذا أميرُ البَرَرَةِ وقاتلُ الفَجَرة، أنا
مدينةُ العلم وعَليٌّ بابُها)». وحدَّث أيضاً عن أبي معاوية الضَّرير، وإسماعيلَ بنِ
أبان الغنوي .
قال ابن مخلد: مات سنة إحدى وسبعين ومئتين، انتهى.
وحدَّث أيضاً عنه أبو الطيب محمدُ بن عبد الصمد الدَّقاق، / وأبو ذَرِّ [١٩٨:١]
ابنُّ الباغَنْدِي، وأبو عبد الله الحَليمي.
قال الخطيب في حديث جابرٍ المتقدم: هو أنكر ما رَوَى، وفي بعض
أحاديثه نُكْرَة. وقال الدارقطني: يحدّث عن عبد الرزاق وغيرِهِ بالمناكير، يُترك
حديثه .
٥٧٥ _ ز - أحمد بن عبد الله بن سَهْل، أبو طالب، ابن البَقَّال الفقيهُ
الحنبلي. روى عن أبي بكر بن شاذان، وعيسى بن علي بن الجرَّاح، والمُخلِّص
وغيرهم.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان قد خَلَّط في بعض روايته، وكانت له
حَلْقَة للفتوى. توفي في ربيع الأول سنة أربعين وأربع مئة.
٥٧٤ - الميزان ١: ١٠٩، المجروحين ١: ١٥٢، الكامل ١٩٢:١، ضعفاء الدارقطني ٥٥،
تاريخ بغداد ٤: ٢١٨، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:١، المغني ٤٣:١، الديوان ٦،
تاريخ الإِسلام ٢٥٧ الطبقة ٢٨، الكشف الحثيث ٤٨، تنزيه الشريعة ٢٩:١،
وسیتکرر ذكره بعد [٦١١].
٥٧٥ - تاريخ بغداد ٤: ٢٣٩، طبقات الحنابلة ٢: ١٨٩، تاريخ الإسلام ٤٨١ سنة ٤٤٠.

٥٠٢
٥٧٦ - ز - أحمد بن عبد الله بن سابُور، عن الفضل بن الصبَّاح، وعنه
أبو أحمد بن عدي. محدّثٌ مشهور.
قال الذهبي في ترجمة حَنْظَلة بن أبي سفيان الجُمَحِي: ذَكَر له ابنُ عدي
حديثاً منكراً، فلعلَّ الخَلَل فيه من الرُّواة إليه، انتهى(١).
وليس بين ابن عدي وحَنْظَلة إلَّ أحمد والفضلُ، فأما الفَضْل فوثَّقه
يحيى بن معين وغيره، وهو من شيوخ التّرمذي(٢)، وأما أحمد (٣) ...
٥٧٧ - أحمدُ بن عبد الله، أبو مطر، العَسْقَلاني، عن ابن أبي السَّرِيّ
العَسْقَلاني. قال أبو عبد الله بن مَنْدَه: في أحاديثه مناكير، انتهى.
وكذا في ((سؤالات الحاكم)) عن الدار قطني.
٥٧٨ - ز - أحمد بن عبد الله بن حَمْدون، في ترجمة وَزِير بن القاسم
[٨٣٤١].
* - أحمد بن عبد الله بن الحارث، جَحْدَر، في ابن عبد الرحمن [٦٠١].
(١) («الميزان)) ١: ٦٢٠، و((الكامل» ٤٢١:٢.
(٢) ابن معين (ابن محرز) ٤٨٧:١، تهذيب الكمال ٢٢٧:٢٣، تهذيب التهذيب
٢٧٩:٨.
(٣) بياض في الأصول. وهو أحمد بن عبد الله بن سابور - بالمهملة - بن منصور،
أبو العباس الدقاق. روى عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبيد بن هشام الحلبي،
ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم، روى عنه عمر بن محمد سَبَّنْك، وأبو عمر بن
حَيُّويَة وغيرهما. وثقه الدار قطني. وتوفي سنة ٣١٣.
له ترجمة في: ((سؤالات حمزة السهمي)) ١٤٤، و(«تاريخ بغداد)» ٢٢٥:٤،
و «سير أعلام النبلاء» ١٤ : ٤٦٢.
٥٧٧ - الميزان ١: ١١٠، ولم أجده في ((سؤالات الحاكم)) المطبوعة.
٥٧٨ - مختصر تاريخ دمشق ٣ :١٣٣.