Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦٣ ٥١٣ _ ز - أحمد بن زكريا بن مسعود، أبو جعفر الأنصاري الأندلُسيّ، أخذ القراءاتِ عن أبي بكر بن أبي جَمْرَة، والحسن بن عبد الله السَّعْدي. أخذ عنه ابن مَسْدِي ورماه بالاختلاق وقال: اجتمع طلبةٌ فوضعوا لفظةٌ سموا بها كتاباً وسألوه / عنه، فقال: أَدْرِيه وأَرْويه، قال: وكان يُسْقِط من [١٧٤:١] الأسانيد رجالاً ليوهم العُلُوَّ. مات سنة ست وعشرين وست مئة وله بضع وستون سنة . ٥١٤ _ ز - أحمد بن زهير بن حَرْب بن شَذَّاد، النَّسائيُّ الأصلِ البغدادي، أبو بكر بن أبي خَيْئمة، الحافظُ الكبير ابنُ الحافظ. ولد سنة خمس ومئتين، سمع أباه وأبا نعيم وعَفَّاناً ومُسْلِمَ بنَ إبراهيم وأبا سَلَمة التَّبُوذَكِي، في عددٍ كثير، وصنَّف («التاريخ» فجوَّده. روى عنه أبو القاسم البَغَوي، وأبو محمد بن صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، وأبو بكر بن كامل، وإسماعيل الصفَّار، وأبو سهل بن زياد القطان، وقاسمُ بن أصبغ وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة عالماً متقناً حافظاً بصيراً بأيام الناس وأئمةِ الأدب، أخذ علم الحديث عن أبيه، ويحيى بن معين، فأكثر عنه، وعن أحمد بن حنبل وغيرهم، وأخذ علم النَّسَب عن مُصْعَب الزُّبَيري، وأيامَ الناس عن أبي الحسن المدائني، والأدبَ عن محمد بن سلَّم الجُمَحِيّ. قال الخطيب: ولا أعرف أغزرَ فوائد من ((تاريخه))، وكان لا يحدِّث به إلاّ کاملاً، وقد أجاز روايته لجمع کثیر. وقال الفَرْغَاني: مات في آخر سنة سبع وتسعين وكانت له معرفة بأيام ٥١٣ - تكملة ابن الأبار ١١٧:١، تاريخ الإسلام ٢٢٥ سنة ٦٢٦، بغية الوعاة ٣٠٧:١. ٥١٤ - الجرح والتعديل ٥٢:٢، سؤالات الحاكم ٨٨، سؤالات السلمي ١٠٢، تاريخ بغداد ٤ : ١٦٢، معجم الأدباء ١: ٢٦٢، السير ١١ : ٤٩٢، تذكرة الحفاظ ٢ : ٥٩٦، العبر ٦٧:٢، الوافي بالوفيات ٣٧٦:٦. ٠٠ ٤٦٤ الناس وأخبارهم، وله مَذْهَبٌ، كان الناس يَنْسُبونه إلى القول بالقَدَر، وكان مختصاً بعليّ بن عيسى. انتهى كلامه(١). وأرَّخ غيرُه وفاتَه في جُمادَى الأولى. ٥١٥ - أحمد بن زياد اللَّخْمي القرطبي، عن محمد بن وَضَّاح، مُغَفَّلٌ سعيف. ذكره ابن الفَرَضي(٢) . ٥١٦ - أحمد بن زيد، أبو عليّ، لا أعرفه، ولكن خبرُه منكر، كتب (١) قول الفرغاني هذا، نقله الحافظ ابن حجر من ((معجم الأدباء)) لياقوت ٢٦٣:١، ولا أدري هل وَهِمَ ياقوت في إيراده في ترجمة أحمد بن زهير، أو وَهِمَ الفرغاني في ذكر تاريخ الوفاة. لأن الذي توفي في سنة ٢٩٧ هو محمد بن أحمد بن زُهَيْر، ابنُ المترجَم له ها هنا، كما في ((تاريخ بغداد)» ١: ٣٠٤، و ((تذكرة الحفاظ» ٧٤٣:٢ و (العبر)» ١١٣:٢. أما أحمد بن زهير صاحب الترجمة فوفاته سنة ٢٧٩ كما في ((تاريخ بغداد)) وغيره من المصادر المذكورة. فعلى هذا لا يمكن الجزم بمن هو المراد بكلام الفرغاني، ولا يصح نسبة القَدَر إلى أحدهما إلاّ بعد الإطلاع على كلام الفرغاني في أصل كتابه. هذا، وبقي التنبيه على أمر آخر، وهو أنه وقع في ((العبر)) ١١٣:٢ قول أحمد بن كامل: أربعة ما رأيت أحفظ منهم ... إلخ محرَّفاً إلى: (قال أحمد بن حنبل)، راجع ((تذكرة الحفاظ)) ٧٤٢:٢. ٥١٥ - الميزان ٩٨:١، تاريخ ابن الفرضي ٣٣:١، جذوة المقتبس ١١٦، تاريخ الإِسلام ١٨٥ سنة ٣٢٦، المغني ٣٩:١. (٢) ما حكاه الذهبي عن ابن الفرضي، لم يقُلْه ابن الفرضي في أحمد بن زياد هذا، إنما قاله في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن فروة اللَّخْمِي، وترجمتُه في كتاب ابن الفرضي جاءت عقب ترجمة أحمد بن زياد، فلعل بَصَر الحافظ الذهبي انتقل من ترجمة إلى أخرى، والله أعلم. ٥١٦ - الميزان ١ :٩٩. ٤٦٥ إليَّ عبدُ الصمد بن عساكر من الحَرَم، أخبرنا جدّي أبو البركات، أخبرنا محمد بن حمزة السُّلَمي، أخبرنا أبو القاسم النَّسِيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر، حدثنا المَيَّانَجِي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا أحمدُ بن زيد، حدثنا حمّاد بن خالد، عن أفلح بن حُميد، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، / أنها دخلت على أبيها في مرضه فقالت: [١ :١٧٥] يا أبت اعهَدْ إلى حامَّتِك، وأنفذ رأيك في شامَّتِك، وانقل من دار جهازِك إلى دار مُقَامِك، فإنك محضورٌ، وأرى تفاصُلَ أطرافك، وانتقاعَ لونك، فإلى الله تعزيتي عنك، ولديه ثوابُ حُزْني عليك، فقال: يا أُمَّه (١) هذا يومٌ يُجْلى لي عن غِطائي، وأُعَايِنُ جَزائي، إنْ فَرَحاً فدائم، وإنْ تَرَحاُ فُقِيم. ٥١٧ _ ز - أحمد بن زيد، أبو منصور الكوفي الجمَّال، لا يُعْرَف، اختلقه أبو الحسن الشِّيْرَوَاني القاضي في ((أخبار الحَلََّّج)) من جَمْعِه . ٥١٨ - أحمد بن زيد المصري، عن ابن عيينة، أسقطه الحاكم، انتهى. والظاهر أنه شيخُ أبي يَعْلَى المتقدِّم [٥١٦]. ٥١٩ - أحمد بن زيد الجُمَحِيّ المكي. قال أبو الفتح الأزدي: لا يُكْتَب حديثه . ٥٢٠ - أحمد بن زَيْدان، أبو العباس المُقْرِىء، نزيلُ بيت المقدس، زعم أن أبا بكر بن مُجاهد هو الذي لَقَّنه القرآن. (١) يا أُقَّه: بضم الهمزة وفتح الميم المشددة، هكذا شكله في ص. ٥١٨ - الميزان ٩٩:١، سؤالات مسعود ٨١، المغني ١ : ٣٩، الديوان ٤. ٥١٩ - الميزان ٩٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:١، المغني ٣٩:١، الديوان ٤، العقد الثمين ٤١:٣، وسيأتي مكرراً بعد [٩٠٨]. ٥٢٠ - الميزان ١: ٩٩، معرفة القراء ١ : ٣٧٥، غاية النهاية ٥٤:١. ٤٦٦ قال أبو عَمْرو الداني: قرأ عليه بعضُ أصحابنا المغاربة ببيت المقدس، وقال: توفي سنة أربع عشرة وأربع مئة. قلت: هذا رجل مجهول غير مقبول، أوْ لا وجودَ له، فإن الناقلَ عنه نکِرٌ، انتھی. وبقية كلام الدَّاني: عُمِّر حتى نَيَّف على المئة. ٥٢١ - أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سَمُّرَة، كوفي، حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير، يكنى أبا سَمُرَة، كذا سمَّاه ابن عدي، وقال: له مناکیر. حدثنا الحسن بن علي الأهوازي، حدثنا مُعَمَّر بن سهل، حدثنا أحمد، حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((عَلَيٌّ خيرُ البَرِيَّة)). ويُروى عن غير أحمد، عن شَرِيك، وهذا كذب، وإنما جاء عن الأعمش، عن عطية العَوْفي، عن جابر رضي الله عنه قال: ((كنا نَعُدّ علياً من خَيرنا»، وهذا حَقّ. وذكره ابن حبان وسماه: أحمد بن سَمُرَة من ولد سَمُرَة بن جُنْدُب. قال: [١٧٦:١] وكان يَسْرِق الحديث(١)، ثم ذكر الحديث / المذكور وقال: حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، حدثنا مُعَمَّر بن سهل ... فذكره. قال الدارقطني: وَهِمَ ابنُ حبان في نَسَبه، وإنما هو أحمد بن سَلَمة بن ٥٢١ - الميزان ٩٩:١، المجروحين ١: ١٤٠، الكامل ١٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٧٢:١، الموضوعات ٣٤٩:١، المغني ٣٩:١، الديوان ٤ و٥، تنزيه الشريعة ١ :٢٧. (١) سقطت هذه الجملة من («الميزان)) المطبوع، وهي التي أرادها ابن حجر بتعقيبه الآتي، حين قال: وما رأيت في كتاب ابن حبان ما نقله عنه .. إلخ، وهو كما قال. ٤٦٧ خالد بن جابر بن سمرة. وقال ابن عدي: أحمد بن سالم بن خالد بن جابر. والله أعلم بالصواب، انتهى. وما رأيت في ((كتاب ابن حبان)) ما نقله عنه بل فيه: كان يروي عن الثقات الأوابدَ والطامَّات، لا يَحِلّ الاحتجاج به بحالٍ. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف . ٥٢٢ - أحمد بن سالم العسقلاني، أبو تَوْبَة، حَدَّث عن حُسَين الجُعْفي بخبر موضوع، انتھی. ولفظُ هذا الحديث الذي أشار إليه: «نِعْمَ الشفيعُ القرآنُ يوم القيامة يقول: يا رب إنك جعلتني في جَوفه فكنت أمنعه شهوته، يا رب فأكرِمْهُ، قال: فيُكْسَى حُلَّة الكرامة، فيقول: يا رب زِدْهُ، فَيُكْسَى تاجَ الكرامة، قال: فيقول: يا رب زِدْه، قال: فیرْضی عنه، ولیس بعد رضی الله شيء)). أخرجه الجَوْزَقاني في ((الأباطيل)»(١) من طريق أبي نعيم عبد الملك بن محمد الإِسْتِرَاباذي، حدثنا أبو تَوْبَة أحمد بن سالم العسقلاني، حدثنا الحسين بن علي الجُعْفِي، عن زائدة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه. قال الجَوْزَقاني: هذا الحديث ليس له أصل من حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم . قلت: هذا الحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (٢) من وجهين عن شعبة، أحدهما مرفوع، والآخَر موقوف، وقال في المرفوع: حَسَن، وفي الآخَر : هذا أصحُ من المرفوع. ٥٢٢ - الميزان ١: ١٠٠، المغني ٣٩:١، ذيل الديوان ١٦، تنزيه الشريعة ٢٧:١. (١) ٢٨٥:٢. (٢) «جامع)) الترمذي ١٦٣:٥ حديث ٢٩١٥. ٤٦٨ قلت: وهذا له حكم المرفوع وإن كان وقفُه أصحّ. وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في ((الكُنى)) ولم يَذكُر فيه جَرْحاً. ٥٢٣ - أحمد بن سعيد الهَمْدَاني الأندلسي، عن قاسم بن أصْبَغ. وَهَّاه القاضي عياض، انتهى. وهذا يُعرَف بابن الهندي. قال القاضي عياض: كان أوحد عصره في الشُّروط، ولم يكن بالمقبول القول، ولا بالمرضِيّ في دِينه، وهو آخِر من لاعَنَ زوجَتَه بالأندلس، روى عن قاسم بن أَصْبَغ، ووَهْب بن مَسَرَّة، مات سنة تسع [١٧٧:١] / وتسعين وثلاث مئة عن تسع وسبعين سنة(١) . ٥٢٣ - الميزان ١: ١٠٠، ترتيب المدارك ٧: ١٤٦، الصلة ١٩:١، المغني ١: ٤٠، الديباج المذهب ١ :١٧٢، شجرة النور ١٠١. (١) وهم الحافظ الذهبي هنا، ومن بعده الحافظ ابن حجر في نسبة الطعن في المترجم إلى القاضي عياض رحمهم الله، في حين أن الذي طعن فيه هو أبو مروان ابن حيَّان، والقاضي عياض ناقل لذلك الطعن. ذكر ذلك الشيخ إبراهيم بن الصديق الغماري في مقالته ((نماذج من أوهام النقّاد المشارقة في الرواة المغاربة» المنشورة في مجلة دار الحديث الحسنية العدد ٤ : سنة ١٩٨٤ م، والتي طبعت بمصر في دار المصطفى سنة ١٤١٦ . وقال: وقد يكون هذا تحاملاً من ابن حيان لا يُعرف سببه، أو هو ناتج عن تشدّد الأندلسيين ومعاداتهم لكل من يخالف مألوف بلدهم، وإلاّ فلو كان الرجل يتصف بأقل من هذا الذي ذكره ابن حيَّان لاكتشفه الحافظ ابن مفرِّج الذي رافقه في مراحل تأليف كتابه، ورواه عنه وقرأه عليه مرحلة مرحلة، وذلك يستدعي مخالطة وملازمة، وابن مفرج أحدُ نقّاد هذا الشأن البصراء النابهين المتشدّدين، وقد اكتشف أمر أناسٍ كادَ غيره يغتر بهم لولا دقته في النقد، كما بيّنت ذلك في بحثي عن (الجرح والتعديل في المدرسة المغربية للحديث))، فلو رأى منه شيئاً مما رماه به ابن حيان لكان أولَ من طعن عليه كما فعل مع غيره، وقد وجدنا منه خلاف ذلك، فقد أثنى عليه وعلى ابتكاره، وافتخر بمرافقته في تأليف الكتاب، ورواه عنه. = ٤٦٩ ٥٢٤ - أحمد بن سعيد الجَمَّال، بغداديّ صدوق، عن أبي نُعيم وغيره، تفرَّد بحديثٍ منكرٍ رواه عنه أحمد بن كامل وغيره، قال: حدثنا أبو نعيم، حدثنا هُشَيم، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((ابنُ السَّبِيل أوَّلُ شاربٍ)) يعني من ماء زَمْزَم(١)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢). ٥٢٥ - أحمد بن سعيد بن فَرْقَد الجُدِّيّ، رَوَى عن أبي حُمَةٍ(٣)، وعنه الطََّرَاني، فذكر حديثَ الطَّير بإسنادِ الصَّحيحينِ، فهو المتَّهم بوضعه، انتھی . أخرجه الحاكم عن محمد بن صالح الأندلسي، عن أحمد هذا، عن أبي حُمَّةَ محمدٍ بن يوسف، عن أبي قُرَّة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن أنس. وأحمدُ بن سَعيد معروفٌ من شيوخ الطبراني، وأظنه دَخَل عليه إسنادٌ في إسناد . قال الحافظ محمد بن أحمد بن مفرِّج: ((قرأت على أبي عمر ديوانه في الوثائق ثلاث مرات، وأخذته عنه على نحو تأليفه له ... )) إلخ كلامه المذكور في ((الصلة)) ١ :٢٠. ٥٢٤ - الميزان ١: ١٠٠، ثقات ابن حبان ٤٧:٨، تاريخ بغداد ٤: ١٧٠، الإكمال ٢٨:٣، الأنساب ٣: ٣٢٠، تاريخ الإِسلام ٢٥٣ الطبقة ٢٨، توضيح المشتبه ٢: ٤١٠. (١) ((تاريخ بغداد)» ٦: ١٣١ و١٣٢. (٢) ووثقه أيضاً ابن المنادي والخطيب، وأثنى عليه أحمد بن أبي خيثمة. ٥٢٥ - الميزان ١: ١٠٠، الإكمال ٢٦٣:٢، الأنساب ٢٢٣:٣، المغني ١: ٤٠، الكشف الحثيث ٤٥، توضيح المشتبه ٢: ٢٤٤، تنزيه الشريعة ٢٨:١. (٣) هو بضم الحاء المهملة وفتح الميم المخفّفة. كما في ((الإِكمال)) ٢: ٥٤٥. وما في ((الميزان)) غلط، فقد شكله محققه بتشديد الميم، والصواب التخفيف. ٤٧٠ وذكر المؤلفُ في المحمَّدِين(١): محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد المَخْزُومي كذا قال، وقال: إنه أحدُ شيوخ ابن الأعرابي، له مناكير، يُتأمّل حاله. وقد أشكل أمرُه، ما أدري هو هذا، أو هو ابنُ هذا. ٥٢٦ - أحمد بن سعيد الحِمْصي، عن عُبَيد الله بن القاسم، أتَى بخبرٍ موضوع، الآفةُ هو أو شیخُه، انتهى. وهذا اختصارٌ مُجْحِف، وليتَه كان ذكر طَرَفاً من الخبر الذي حَكَم عليه بالوضع . ثم لم يذكر صاحبَ الترجمة بما يَشْتَهِر به، وهو اسمُ جده، وقد ذكره الخطيب في ((المؤتَلِف)) فقال: أحمد بن سعيد بن خَيْشَنَةِ، وهو بفتح المعجمة وسكون الياء المثنّاة من تحت بعدها شينٌ معجمة ثم نون. رَوَى عن عبيد الله بن القاسم، عن سُفيان أحاديثَ غرائب، رواها عنه يحيى بن عثمان المصري، يعني شيخَ الطبراني. وقد وقع ذكرُه وحديثُهُ في ((المعجم الأوسط)) للطبراني، فقال في ترجمة يحيى بن عثمان: حدثنا يحيى، حدثنا أحمد بن سعيد بن خَيْشَنَة، حدثنا [١: ١٧٨] عُبيد الله بن القاسم، حدثني سفيان الثوري، / عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ صلَّى عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعةٍ بفاتحة الكتاب وقُلْ هو الله أحد، حَفِظَه الله في نَفْسه وماله وَوَلَدِهِ وأبَوَيه)). وبه: ((زَيِّنُوا القرآنَ بأصواتكم)). وبه: ((إن الله وملائكته يُصَلّون على مَقادِیم الصُّفوف». (١) («الميزان)) ٣: ٤٥٩، وسيأتي هنا برقم [٦٣٨٧]. ٥٢٦ - الميزان ١: ١٠٠، الإكمال ٢١٢:٣، الكشف الحثيث ٤٦، تنزيه الشريعة ١: ٢٨. ٤٧١ قال الطبراني: لم يرو هذه الأحاديثَ عن سفيان إلَّ عبيدُ الله بن القاسم. قلت: وعُبيد الله سيأتي ذكره [٥٠٣٣]، وأظنّ مُرادَ الذهبي الحديثَ الأول. ٥٢٧ - أحمد بن سعيد العسكري، أبو الحارث، متأخر، حدَّث عن أُبَيّ الثَّرسِي، يُزَوِّر الطِّبَاق، انتهى. سمع منه القاضي أبو المحاسن القُرَشي وقال: كان غير ثقة. وكَذَّبه ابن نُقْطَة، وابنُ الذُّبَيثي، وابنُ الأخضر، وابنُ النجّارِ وقال: مات في سنة ثمان وستين وخمس مئة، وكان من القُرَّاء، قرأ عليه عبدُ العزيز بن دُلَفٍَ وغيره. ٥٢٨ - أحمد بن سعيد الأصبهاني، عن إبراهيم بن زيد. ضَعَّفه الدار قطني، انتهى . وفي الأصْبَهانيين بهذا الاسم شخصان، وكلاهما ثقة. أما الأول: فهو أحمد بن سَعِيد بن جرير بن يزيد، أبو جعفر السُّنْبُلاني(١) الأصْبَهاني، روى عن جرير بن عبد الحميد وأبي ضمرة أنس بن عياض وغيرهما، روى عنه عبد الله بن محمد بن زكريا ومحمد بن أحمد بن يزيد وغيرهما. قال أبو نعيم في ((تاريخه)): ثقة، وكذا قال السمعاني في ((الأنساب)). والثاني: أحمد بن سعيد بن عُروة الأصبهاني الصفَّار، أبو سعيد، رَوَى عن أحمد بن عَبْدة، وعبد الواحد بن غياث، روى عنه الطبراني وأبو الشَّيخ ووثَّقه وغيرهما . ٥٢٧ - الميزان: ١٠١:١، المغني ١: ٤٠، ذيل الديوان ١٦، الوافي بالوفيات ٣٨٧:٦، غاية النهاية ١ : ٥٨ . ٥٢٨ - الميزان ١٠١:١، طبقات الأصبهانيين ٢: ٣٠٤ و٦٧:٤، أخبار أصبهان ٧٨:١ و ١١٢، الأنساب ٧: ٢٥٤، المغني ١: ٤٠ . (١) في الأصول: (الشيباني) وَهَمِّ، والصواب ما أثبته كما في ((الأنساب) ٧: ٢٥٤ و «أخبار أصبهان» ٧٨:١. ٤٧٢ وقال أبو نعيم: ثقة مأمون، توفي سنة خمس وتسعين ومئتين. فيُحَرَّر أيَّ هَذين ضَعَّف الدارقطنيُّ؟ ثم وقفتُ على كلام الدارقطني في ((غرائب مالك))، وذكرتُ مقصودَهُ بذلك في ترجمة محمد بن إدريس الأصبهاني(١) [٦٤٥٣]. ٥٢٩ _ ز ذ - أحمد بن سَعِيد بن عُمَر المطَّوِّعِيُّ، روى عن ابن عيينة. قال حمزةُ السَّهْمي عن الدار قطني: مجهول، وكذا قال الخطيب، وله ذكر في أواخِرِ ترجمة أبًّا بنِ جعفر(٢). ٥٣٠ _ ز - أحمد بن سعيد بن فَرْضَخْ الإِخْمِيمِي المصري، قال [١٧٩:١] الدارقطني: روى عن / القاسم بن عَبد الله بن مهدي، عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري، عن عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم، أحاديثَ في ثواب المجاهدين والمُرَابطين والشهداء، موضوعةٌ كلُّها وكذِبٌ لا تحلُّ روايتُها، والحملُ فيها على ابن فَرْضَخ فهو المثَّهم بها، فإنه كان يُرَكّب الأسانيدَ ويضع عليها أحاديث. قلت: روى عنه أبو محمد النخَّاس المصري شيخُ الخِلَعِيّ، وعبدُ الله بن يوسف بن بامُوْيَه(٣)، ورأيتُ له تصانيف منها ((كتاب الاحتراف))، ذكر فيه أحاديث وآثاراً في فضائل التِّجارة لا أصلَ لها . (١) ذكر هناك أن الذي ضعّفه الدار قطني هو الأول: أحمد بن سعيد بن جرير السُّنْبُلاني. ٥٢٩ - ذيل الميزان ٩٤، سؤالات حمزة ١٧٦ . (٢) في ترجمة (أبًا) [٣٢]: أحمد بن سعيد بن عمرو المتطوّعي. ٥٣٠ - الموضوعات ١ : ٣٢٨، قانون الموضوعات ٢٣٥. (٣) هكذا شكله في ص ومقطَّعاً على الحاشية. وهو بالباء الموحدة وبعد الألف ميم مضمومة، كما في ((تكملة الإكمال)) ٢٢٨:١. ٤٧٣ منها: حدثنا يوسف بن يزيد هو القَرَاطِیسي، حدثنا أسدُ بن موسى، حدثنا خالد بن عبد الله القُشَيري، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه أنه قال: اللهم لا تُحْوِجْني إلى أحدٍ من خلقك، قال: فسمعني النبي صَلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((لا تَقُلْ هكذا، بل قل: اللهم لا تُحْوِجْني إلى شِرارِ خلقِك، الذين إذا أَعْطَوا مَنُّوا، وإذا مَنَعوا عابُوا)) هذا أو معناه، كتبتُه من حفظي، وهو حديثٌ لا أصل له، وخالدٌ ما عرفتُه بعد .. ٥٣١ _ ز ذ - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن كَثِير الحمصي، قال ابن حزم: مجهول. قلتُ: لعلّه الرَّاوي عن عُبيد الله بن القاسم [٥٢٦]. * - ز - أحمد بن سَعِيد بن أبان، في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد [٧٥٤]. ٥٣٢ - ذ - أحمد بن سُلْطَان بن أحمد الخياط البغدادي، كتب عنه ابن النجَّار وقال: لم تكن سيرتُه محمودة. ٥٣٣ - أحمد بن سَلَمة، كوفي، حدَّث بجُرْجَان عن أبي معاوية الضَّرير. قال ابن حبان: كان يَسْرِق الحديث(١). قلت: هذا هو السَّمُرِيّ الذي مَرَّ آنفاً [٥٢١]، انتهى(٢). ٥٣١ _ ذيل الميزان ٩٤، وسيعاد بعد [٥٩٦] باسم أحمد بن عبد الله بن سعيد بن كثير. ٥٣٢ _ ذيل الميزان ٩٥. ٥٣٣ - الميزان ١: ١٠١، الكامل ١٨٩:١، تاريخ جرجان ٦٥. (١) سبق كلام الحافظ ابن حجر في [٥٢١] أن هذه العبارة ليست في كتاب ((المجروحين)) لابن حبان. قلت: وهي في ((الكامل)) من كلام ابن عدي، فلعل الذهبي ذهل في نسبتها إلى ابن حبان. (٢) في («الميزان)): (قلت: هو السَّمر قندي ... إلخ) وهو تحريف عن السَّمُرِيّ. ٤٧٤ والسَّمُرِي اسمه: أحمد بن سالم، وقد سَمَّى الدار قطنيُّ أباه سلمة، وأورد له الحديث الذي مَرَّ في ترجمة أحمد بن سالم عن شريك بعينه. وأما ابن عَذِيّ ففرَّق بين أحمدَ بنِ سالم السَّمُّرِيّ وكنيتُه أبو سَمُرَة، [١: ١٨٠] وأحمدَ بنِ سَلَمة الكوفي وكنيتُه أبو عَمْرو، فقال في هذا الثاني: / كان بِجُرْجان، يَسكُنُ سُلَيمان آباذ، حدَّث عن الثقات بالبواطيل، ثم أخرج حديثه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: «أنا مدينةُ العِلْمِ وعَلَيٍّ بابُها ... ))، الحديث. وقال: هذا يُعرَف بأبي الصَّلْتِ، سَرَقه منه أحمدُ بن سَلَمة وجماعة . قال: وحدث أحمد بن حفص السعدي، عنه، عن ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((ما أفلح صاحبُ عيالٍ قَطّ)) وقال: هذا كلامُ ابن عيينة، وهو عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم منكر، ولأحمد من المناكير عن الثقات غيرُ ما ذكرتُ. وأعاد قصة ((أنا مدينةُ العلم)) في ترجمة عُمَرّ بن إسماعيل بن مجالد(١). ٥٣٤ - أحمد بن سلمة المدائني، عن منصور بن عَمَّار، مثَّهم بالكذب . ٥٣٥ - أحمد (٢) بن سَلْمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر (١) «الكامل)) ٦٧:٥. ٥٣٤ - الميزان ١٠١:١، تاريخ بغداد ٤: ١٨٥ و١٦٢:٥، الموضوعات ١٥٩:٢، المغني ١: ٤٠، تنزيه الشريعة ٢٨:١. ٥٣٥ - الميزان ١٠١:١، سؤالات السلمي ١٠٣، تاريخ بغداد ١٨٩:٤، الإكمال ٧: ٣٧٢، طبقات الحنابلة ٢٩٣:١، الأنساب ١٣: ٣٠، السير ٥٠٢:١٥، تذكرة الحفاظ ٨٦٨:٣، العبر ٢٨٤:٢، تاريخ الإسلام ٣٩٢ سنة ٣٤٨، المغني ٤١:١، الوافي بالوفيات ٦: ٤٠٠، شذرات الذهب ٣٧٦:٢. (٢) أخَّرتُ هذه الترجمة عن موضعها وقدّمت ترجمة أحمد بن سلطان مراعاةً للترتيب. وهما في ط متتاليتين في ١ :١٨٠ و١٨١. ٤٧٥ النَّجَّاد، الفقيهُ الحنبلي المشهور. روى عن هِلال بن العلاء، وأبي قلابة وخَلْق. ورَحَل، وصنف ((السُّنَن)). روى عنه ابن مَرْدُويه، وأبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بِشْرَان، وخَلْقٌ. وكان رأساً في الفقه، رأساً في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السِّجِسْتاني وأكثر عنه، وكان ابن رِزْقُوْيَه يقول: النَّجَّاد ابنُ صاعِدِنا. قلت: وهو صدوق. قال الدارقطني: حدَّث من كتابٍ غيره بما لم يكن في أصوله. قال الخطيب: كان قد عَمِيَ في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك، انتھی . وقال الخطيب عَقِبَ قول ابن رِزْقويه المذكور: عَنَى بذلك أن النجَّادَ في كثرةٍ حديثه، واتساعٍ طَرُقه، وأصنافِ فوائده لمن سمع منه، كابن صاعدٍ لأصحابه، إذ كلُّ واحد من الرجلين كان واحدَ وقته. وقال الخطيب: كان صدوقاً عارفاً، جمع («المسند»، وصنف في السنن كتاباً كبيراً، روى عنه الدارقطني والمتقدمون. وقال أبو علي بن الصَّواف: كان النجاد يجيء معنا إلى المحدِّثين ونعلهُ في يده، فيقال له في ذلك فيقول: أُحِبُ أن أمشيَ في طلب حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم حافياً. وقال أبو إسحاق / الطبري: كان النجَّاد يصوم الدَّهر، ويفطر كل ليلة [١٨١:١] على رَغِيف، ويترك منه لُقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدَّق بذلك الرَّغيف، وأكل تلك اللقم التي استَفْضَلها. قال ابن أبي الفوارس: يقال: مولده سنة ثلاث وخمسين ومئتين. وقال ابن الفضل القطان وغيرُ واحد: مات سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. ٤٧٦ ٥٣٦ - أحمد بن سليمان القرشيّ الأسدي الخُفْتَاني، عن مالك. قال الدار قطني: متروك كذَّاب، انتهى. وسيأتي له ذكرٌ في ترجمة الحسن بن اللَّيث [٢٣٨١]. ٥٣٧ - أحمد بن سليمان الأَرْمَنيّ الحَرَّاني، ليس بعمدة. قال ابن الضُّرَيس: حدثنا إبراهيم بن مخلد، حدثنا أحمد بن سُليمان الحراني، حدثنا مالك، عن صفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((أَتَرِعُونَ(١) عن ذِكْر الفاجر، اذكُرُوه يَعْرِفْهُ الناس». وروى محمد بن إسحاق الجَبَلِيّ(٢) وإبراهيمُ بن مخلد، عن أحمد بن سليمان، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «النومُ خَدَرٌ، والغَشَيان حدثٌ)) فهذان موضوعان، انتهى. وأورد له الدارقطني في ((الغرائب)): عن مالكِ، عن سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من أكل ما يَسْقُط من المائدة، لم يَزَلْ في سَعَة من رِزْقه)). وبه: ((قلةُ الحياء كُفْرٌ))، ثم قال: أحمد بن سليمان هذا كذّاب، يحدّث عن مالكِ بالأباطيل . قلتُ: هو الذي قبله فيما أَحْسَب . ٥٣٨ - أحمد بن سليمان بن زَبَّان الكِنْدِي الدمشقي، صاحبُ ذاك ٥٣٦ - الميزان ١٠٢:١، ضعفاء الدارقطني ٥١، سؤالات السلمي ١٣٩، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٧٢، المغني ١ : ٤٠، الديوان ٥. ٥٣٧ - الميزان ١: ١٠٢، تنزيه الشريعة ١: ٢٨، قانون الموضوعات ٢٣٥. (١) هكذا ضبطه المناوي في ((فيض القدير)) ١: ١١٥. (٢) ضبطه محقق ((الميزان)): (الجُبُّلِّي) كذا، وهو غلط، والصواب ما أثبته كما في «الإكمال)» ٢٢٤:٣. ٥٣٨ - الميزان ١٠٢:١، المؤتلف لعبد الغني ٦٠، الإكمال ٤: ١٢٠، مختصر تاريخ = ٤٧٧ ((الجُزْءِ))، يَرْوي عن هشام بن عَمَّار، انُّهم في اللِّقاء، وبقي إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، وَهَّه الكَثَّاني. وقال عبد الغني بن سَعِيد المصري: ليس بثقة، انتهى. وقال ابن عساكر: سَمِعَ / منه تَمَّام، وعبدُ الرحمن بن أبي نصر، ثم [١: ١٨٢] تركا الرواية عنه. وقال أبو الفتح بن مَسْرور: سألته عن مولده؟ فقال: سنة خمس وعشرين ومئتين. وقال ابن ماكولا: مات في جُمادَى الآخرة (١) سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة. وقال ابن عساكر: السبب الذي تركه ابن أبي نصرٍ لأجله، ما حدَّثنا الفقيه أبو الحسن السُّلَمي قال: قال لنا عبد العزيز الكَثَّاني: لما قرأنا على عبد الرحمن بن أبي نصر بعضَ الجُزْءِ، قلتُ له: قد تكلَّموا في ابن زَبَّان، فقطع عليَّ القراءة، وامتنع من الرواية عنه. وأرَّخه ابن زَبْرٍ وجماعة كما أرَّخه المؤلف. وقال الكَثَّاني: كان يُعرف بالعابِدِ لِزُهْده ووَرَعه. ٥٣٩ - أحمد بن سليمان، أبو بكر العَبَّاداني، صاحب عليّ بن حَرْب، لحقه أبو علي بن شَاذَان. قال الخطيب: رأيتُ أصحابنا يَغْمِزونه بلا حُجّة، وأحاديثه كلُّها مستقيمة سوى حديثٍ واحد خلَّط في إسناده. وقال محمد بن يوسف القَطَّان: هو صدوق، انتهى. = دمشق ٩٢:٣، السير ٣٧٨:١٥، المغني ٤١:١، الديوان ٥، الوافي بالوفيات ٦ : ٤٠٣، نكت الهميان ٩٩. (١) في ص ك ط: جمادى الأولى، وهو خطأ، والتصويب من أد و ((الإِكمال)) ٤: ١٢٠. وفي أ: ((مات في أول جمادى الآخرة ... )). ٥٣٩ - الميزان ١: ١٠١، تاريخ بغداد ٤: ١٧٨، الأنساب ١٧٢:٩، السير ١٥ : ٤٧٩. ٤٧٨ وبقيةُ كلامِه: غير أنه سَمِع وهو صغير. وروى العَبَّادانِي أيضاً عن الرَّمَادي والزَّعْفَراني وهِلال بن العلاء والدَّقِيقي والثَّرقُفِيّ وغيرهم. والحديث المذكور قال فيه العَبَّاداني: حدثنا عليّ بن حرب، حدثنا حفص بن غياث، عن حَكِيم بن عَمْرو، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس. وإنما رواه علي بن حرب، عن حَفْص بن عُمَر بن حكيم، عن عَمْرو بن قيس المُلاَئيّ، عن عطاء، عن ابن عباس. وقال ابن رِزْقُويه: سمعتُ العَبَّاداني يقول: وُلدتُ أولَ يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومئتين، وحُملت إلى الحسن بن عَرَفة فسمعته يقول: حدَّثْنا المُحارِبيّ ونَسِيت الباقي، ومات سنة ... (١) .. ٥٤٠ _ ز - أحمد بن سليمان بن مروان البَعْلَبَّكِّي، نزيلُ دمشق. عَرَض ((الشاطبية)) على السَّخَاوي، وحدَّث بها عنه، وقرأ عليه بعدة روايات. قال الذهبي في ((طبقات القُرّاء)»: كان أحدَ عُدول القُضاة الضُّعفاء، مات [١٨٣:١] سنة اثنتي عشرة / وسبع مئة، وله خمسٌ وثمانون سنة . ٥٤١ - أحمد بن أبي سليمان القَوَارِيري، عن حماد بن سَلَمة والقُدَماء، كذّبه الأزدي وغيره فلا يُفْرَح به، بقي إلى بعد الستين ومئتين، رَوَى عنه محمد بن مخلد. وقال الدارقطني : ضعيف، انتھی. قال الآجُرّي: سألتُ أبا داود، فذكر عن أحمد بن أبي سُليمان يعني (١) بياض في الأصول. وفي ((السير)): بقي إلى سنة أربع أو خمس وأربعين وثلاث مئة. ٥٤٠ - ذيل العبر ٦٨، معرفة القراء ٢: ٧٣٢، معجم شيوخ الذهبي (الكبير) ١: ٤٧، غاية النهاية ٥٨:١، الدرر الكامنة ١٣٩:١، شذرات الذهب ٢٩:٦. ٥٤١ - الميزان ١ :١٠٣، ضعفاء الدارقطني ٥٥، تاريخ بغداد ١٧٤:٤، ضعفاء أبن الجوزي ١ : ٧٢، المغني ٤١:١، الديوان ٤، تنزيه الشريعة ٢٨:١. ٤٧٩ القَواريريَّ، عن إسماعيل بن عياش، سمعت حَرِيزاً يقول: كان عليٍّ لا يُؤْمَنُ على جَارَاتِهِ، فقلتُ له في ذلك، فقال: ولم لا أقول هذا؟ وقد سمعتُ الوليدَ بنَ عبد الملك يَخْطُب به على المنبر. وجَعَل أبو داود يَذُمّ أحمد بن أبي سليمان. وقال الخطيب: كَذِبُه ظاهر، يُغني عن تعليل روايته بجواز دخول الوَهَمِ والسَّهوِ عليه، وذلك أن محمد بن إسحاق توفي سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين ومئة، وقيل قبل ذلك، فكيف يكتبُ هذا عنه، ومولدُه على ما ذكر سنة إحدى وخمسين؟ وأعجَبُ من هذا: ادّعاؤُه سماعَهُ منه بالكوفة ثم بالمدينة، وابن إسحاقَ إنما قَدِمَ الكوفة في حياة الأعمش، وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنينَ كثيرة، وفي بعض ما ذكرنا دلالةٌ كافيةٌ على بيانٍ حاله وظهور تخليطه. وقال الأَزْدي: حدثنا نَهْشَل بن دَارِم عنه بما لا يكون. وقال نَهْشَل: سألته عن عُمُرِه فقال: مئة وستة عشر سنة .. وقال الدارقطني: روى عن حماد بن سلمة مقلوبات، كان مغفَّلاً، يُتْرَكُ ولا يُحتجّ به، وقال في «العِلَل»: ضعيف. * - أحمد بن سَمُرَة، مَرَّ في ابن سالم [٥٢١]. ٥٤٢ _ ز - أحمد بن سهل، أبو زيد البلخيُّ، صاحبُ التصانيف المشهورة . قال النديم في ((الفهرست)): كان فاضلاً في علوم كثيرة، وكان يسلك طريق الفلاسفة، ويقال له: جاحِظُ زمانه، وكان يُرمَى بالإِلحاد. يُحكى عن أبي القاسم البَلْخي أنه قال: هذا رجلٌ مظلوم، وإنما هو مُوحِّد يعني معتَزِلياً. قال: وأنا أَعْرَفُ به / من غيري، وقد نشأنا معاً، وقرأنا المَنْطِقِ. [١ : ١٨٤] ٥٤٢ - فهرست النديم ١٥٣، تاريخ حكماء الإِسلام ٤٢، معجم الأدباء ١: ٢٧٤، الوافي بالوفيات ٦: ٤٠٩، بغية الوعاة ٣١١:١ . ٤٨٠ ولأبي زيدٍ من الكتب: ((فضائل مكة))، و((القَرَابِين والذَّبائح))، و((عِصمة الأنبياء))، و((نظم القرآن))، و((غريب القرآن))، و ((بيان أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن))، و((السياسة))، و((الأسماء والمصادر))، و ((البحث عن التأويلات))، وغير ذلك. وذكر الفَخْر الرازي في ((شرح الأسماء)) أن أبا زيدٍ هذا: طَعَنَ في عدةِ أحاديثَ صحيحة، منها حديث: ((إن لله تسعةً وتسعين اسماً))، ويظهر في غُضون كلامه ما يدلّ على الانحلال، من الازدراء بأهل العلوم الشرعية وغيرِ ذلك، وقد بالغ أبو حيَّان التَّوحيدي في إطرائه والرَّفع من قدره، وأورد من ذلك في كتابه ((تقريظ الجاحظ)). وذكر ياقوت: أنه يسلك في مصنفاته طريقَ الفلاسفة، إلاّ أنه بأهلِ الأدب أشبه، وكان قيّماً بجميع العلوم القديمة والحادثة، وكان معلِّماً ثم ارتفع، وذَكَر من تصانيفه أيضاً: ((أدبَ السلطان))، و ((أخلاق الأمم))، و((فضائل بَلْخ))، و((الحروف المقطَّعة في أوئل السور)). وقال: أقام في رحلته ثمان سنين، وأخذ عن يعقوب بن إسحاق الفَلْسَفة، وأقام مدةً على مذهب الإِمامية ثم رَجَع، ويقال: إنه دخل العراق، وتَلْمَذ ليعقوب بن إسحاق الكِنْدي، ووصفه أبو محمد الوَزِيري بأنه كان ذا هَيبةٍ ووَقَار، واسعَ الكلام في الرَّسائل، قليلَ الشِّعْرِ. ونقل التوحيدي أن أبا حامد المَرْوَزي أثنى على تصنيف أبي زيدٍ في التفسير. ومات أبو زيدٍ سنة ٣٢٢، عن بضع وثمانين سنة . ٥٤٣ _ ز - أحمد بن سَهْل بن أيوب الأهوازي، رَوَى عن علي بن بَحْر، عن بقية، عن خالد بن مَعْدان، عن أبيه، عن جده رفعه: ((مَثَلُ الإِيمان ٥٤٣ - تاريخ الإسلام ٤٩ الطبقة ٣٠. ٤٨١ مَثَلُ القميص، تُقَمّصه مرة، وتَدَعُه مرة)) وهذا خبرٌ منكر وإسناد مركّب، ولا يُعرَف لخالدٍ رواية عن أبيه، ولا لأبيه ولا لجده ذكرٌ في شيء من كتب الرواية . واختلف في اسم جده، فقيل: / أبو كرب، وقيل: شمس، وقيل: ثور، [١٨٥:١] حكاها ابن قانع، والأوَّل هو المعروف. وهو من شيوخ الطَّبَرَاني، وقد أورد له في ((معجمه الصغير))(١) حديثاً واحداً غريباً جداً، وله في ((غرائب مالك)) عن عبد العزيز بن يحيى، عن مالكِ حديثٌ غريب جدّاً. ٥٤٤ - أحمد بن سُهَيل الواسطي، عن يزيد بن هارون. قال أبو أحمد الحاکم: في حديثه بعضُ المناکیر، انتھی. قال أبو أحمد: كنيته أبو اللَّدْلَعْلَى(٢) وقال: سَمَّاه وكنّاه لنا أبو الحسين الغازي، وروی لنا عنه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه حُبَيش بن عبد الله النِّيلي بواسِط . ٥٤٥ _ ز - أحمد بن شَبُوْيَه بن يقين(٣) بن بشار بن حُميد الموصلي، (١) ٣١:١ وسماه: أحمد بن سهل بن الوليد السكري الأهوازي، أبو غسّان، فيحتمل أنه آخرُ. ٥٤٤ - الميزان ١٠٣:١، ثقات ابن حبان ٥١:٨، المغني ٤١:١، المقتنى في الكنى ٣٦:٢، نزهة الألباب ٢٥٩:٢. (٢) هكذا ضبط في ص: بفتح اللام وسكون الدال المهملة وفتح اللام الثانية وسكون العين المهملة، ثم لام، وألف مقصورة. وقال المصنف في الكنى [بعد ٨٨٤٦]: أبو الدلعلى. وقال في ((نزهة الألباب)): ((أبو الدلعلع: أحمد بن سهيل الوراق الواسطي، عن يزيد بن هارون، يكنى أبا جعفر)). ٥٤٥ - تاريخ بغداد ٤: ١٩٤، الموضوعات ١: ٣٧٠، تنزيه الشريعة ٢٨:١. (٣) (يقين) هكذا في الأصول. وفي ((تاريخ بغداد)): ((معين))، وفي ط: ((بقير)). ٤٨٢ روى عن محمد بن مَسْلمة، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((حُبُّ عَلِيّ يأكل السَّيئات كما تأكلُ النارُ الحَطَبَ)». قال الخطيب: رجاله معروفون بالثقة من فوق محمد فصاعداً، والحديث باطلٌ مرگَّب على هذا الإِسناد. قلت: ومحمد بن مَسْلمة ستأتي ترجمته [٧٤٠٩] وأنَّه ضعيف، والرَّاوي عنه أحمدُ بن شَّبُّوْيَه هذا مجهول، فالآفة من أحدهما . ٥٤٦ - أحمد بن شَيْبان الرَّمْلِي، صاحبُ سفيان بن عُيَينة، صدوق. قیل : كان يُخْطِیء، فالصَّدُوق یخطىء، ووثقه ابن حبان، انتهى. قال ابن حِبان: أحمد بن شَيْبان أبو عبد المؤمن، يَرْوي عن غُنْدَر وغيره، حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد، يُخطىء. وقال صالح بن عبيد الله الطَّرابُلُسِي: ثقةٌ مأمون، أخطأ في حديث واحد. قلت: قرأتُ الحديث المذكور على مَرْيم بنت الأَذْرَعي، أخبركم عليّ بن عمر الواني، عن سِبْط السَّلَفي، أن جدَّه أخبره: أخبرنا أبو عبد الله الثقفي، أخبرنا أبو عبد الرحمن الشُّلَمي، حدثنا محمد بن يعقوب هو الأصمّ، حدثنا أحمد بن شيبان الرَّمْلي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن ابن [١٨٦:١] عمر رضي الله عنهما قال: ((بَعَثَنا رسول الله صلَّى الله عليه / وسلَّم في سَرِيَّة، فبلغت سُهْمانُنا اثني عشر بعيراً ... )) الحديث. والناسُ يقولون في هذا الحديث: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وإنما رواه سفيان بن عيينة، عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، كذا قال ٥٤٦ - الميزان ١٠٣:١، الجرح والتعديل ٢: ٥٥، ثقات ابن حبان ٤٠:٨، سؤالات مسعود ٨١، الأنساب ١٧١:٦، السير ١٢ :٣٤٦، تهذيب التهذيب ٣٩:١.