Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤٣
ويقال: إن ابن خالَوَيه قال له في مجلس سيف الدولة: لولا أنَّك جاهل،
ما رَضِيت أن تُدْعَى المتنبيّ، ومعنى المتنبِّي: كاذبٌ، والعاقل لا يرضى أن
يُدْعَى: الكاذب، فأجابه بأنني لا أَرْضَى بهذا، ولا أقدر على دفع مَنْ يدعوني
به، واستمرَّت بينهما المشاجرةُ إلى أن أغضب ابن خالويه فضربه بمفتاح، فخرج
من حَلَب إلى مصر سنة ست وأربعين.
ومما يُذكر من سُرْعَة جوابه وقوة استحضاره، أنه حضر مجلس الوزير ابن
حِنْزَابة، وفيه أبو علي الآمِدي الأديبُ المشهور، فأنشد المتنبي أبياتاً جاء فيها:
إنما التهنئاتُ بالأكفاءِ
فقال له أبو علي: التهنئةُ مصدر، والمصدر لا يُجمع، فقال المتنبي لَآخَرَ
بِجَنْبِهِ: أَمُسْلمٌ هو؟ فقال: سبحان الله، هذا أستاذُ الجماعة أبو علي الآمِديّ،
قال: فإذا صلَّى المسلم وتشهَّد، أليس يقول: التحيَّات؟ قال: فخَجِل أبو عليّ
وقام.
٤٧١ - ذ - أحمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخبَّاز، أبو طالب،
قال ابن النجَّار: كان شيعياً.
قلت: إنما حَكَى ذلك عن غيره، فذَكَر أنه سَمِع من أبي القاسم بن
بِشْران، وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي
وغيرهما، ثم قال: قرأتُ بخط أبي محمد بن السمر قندي قال: توفي أبو طالب
الخبَّاز الشيعيُّ المذهب، في نصف جُمادَى الآخرة سنة ٤٩٨، وكان نَائِحَاً
للشيعة، سمعتُ منه حديثاً واحداً لأتبيَّن أمرَهُ. قال: وكان مولده سنة ست عشرة
وأربع مئة.
٤٧١ - ذيل الميزان ٩٢.

٤٤٤
٤٧٢ - / أحمد بن الحسين البِسْطامي، عن أبي ذر البَعْلَبَكيّ،
[١ : ١٦٢]
لا يُعْرف، وخبرُهُ باطلٌ في المناقب، وهو: ((يا عليُّ ما لِمُحِبِّك حَسْرةٌ عند
موته، ولا وَحْشَةٌ عند قبره»، انتھی.
قال الخطيب: حدَّث عن أبي ذَر الْبَعْلَبَكِّي - وهو شيخٌ مجهول ـــ حديثاً
منكراً. حدَّثَناه أبو الفَرَجِ الطَّناجِيري، حدثنا عبدُ الله بن عثمان الصَّفَّار، حدثنا
أبو الحسن أحمد بن الحسين، حدثنا أبو ذَرّ ببعلبَكٌ(١)، حدثنا أحمد بن محمد
الهاشمي، حدثنا مَرْوان بن محمد، حدثنا خَلَف الأشجعي، حدثنا الثوري، عن
منصور، عن أمِّه، عن جَدّته، عن عائشة به.
قلتُ: والإِسنادُ مُخْتَلَقٌ أيضاً، ما فيهم مَنْ يُعرف سوى عائشة ومنصور
والثَّوري.
٤٧٣ _ ز - أحمد بن الحسين، أبو مجالد الضرير. قال الخطيب: كان
من دُعاة المعتزلة، صَحِب جعفر بن مُبَشِّر الثقفي، وعنه أخذ علم الكلام،
وحدَّث عن موسى بن داود الضَّبي، والقَوَاريري، وعنه عبد الواحد بن محمد
الخَصِيبي وغيره.
قال أحمدُ بن كامل: توفي أبو مُجالد الضرير الدَّاعية، سنة ثمان وستين
ومثتين .
وقال النديم: کان جدُّه عبداً للمعتَضِد فأعتقه.
٤٧٢ - الميزان ١: ٩٤، تاريخ بغداد ٤: ١٠١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٩:١، المغني
١ :٣٧، الديوان ٣، توضيح المشتبه ١ : ٤١٥.
(١) زاد بعده في ((تاريخ بغداد)) ٤: ١٠٢: حدثنا عَلِيَّك.
٤٧٣ - ذيل الميزان ٩٢، تاريخ بغداد ٤: ٩٥، تاريخ الإِسلام ٤٣ الطبقة ٢٧، السير
١٠: ٥٥٣، نكت الهميان ٩٦، الوافي بالوفيات ٦: ٣٣٤. ولم يرمز له بـ (ذ).

٤٤٥
وقال أبو بكر بن الإِخْشِيد: كان متكلماً فقيهاً، صاحبَ حديث، وإليه
انتهت رئاسة المعتزلة ببغداد، وكان ورعاً زاهداً، يسمَّى الداعية، وكان يُفتي
على مذهب جعفر بن مبشِّر، وله مع داودَ بنِ علي مناظراتٍ بحضرة الموفَّق،
منها في خَبَرَ الواحِد، فقال داودُ للموفَّق: أصلح الله الأمير، قد أهلك أبو مجالدٍ
الناسَ، فقال له الموفَّق: قد شهدَت له بأنه قَطَعَك، لأن الله هو الذي يُهْلِك،
وأبو مُجالدٍ لا يُهْلِك، فسكت داودُ.
٤٧٤ - ز - أحمد بن الحُصَين بن عبد الملك بن إسحاق بن عَطَّاف
العُقَيلي، بالضم، الجَيَّانِيّ، نزيل غَرْناطة، ثم قُرْطُبة، يكنى أبا جعفر.
روى عن أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي الحسن بن الباذِش، ومحمد بن
الفرج مولى ابن الطّلاَع، وأبي مروان بن سِراج وغيرهم. روى عنه أبو تَمَّام
غالبُ بن زياد، وأبو محمد الحَجْري، وعَتِيق بن مؤمن وغيرهم. ولد
سنة ٧١(١)، وطلب العلم سنة ٨٤.
قال ابن عبد الملك: كان حسن الخُلُق، نَزِهِ النفس، وكان من أهل
المَشُورة، وكان داخَلَ ابنَ حَمْديس في بعض الأمور، فأنكروا عليهما، وقد
تكلم أبو جعفر البِطْرَوْجِي في روايته عن محمد بن فَرَج، وكَتَب ابنُ بَشْكُوال
على اسمه في شيوخ أبي الحسن بن مؤمن: يُسْقَطِ. ومات ابن الحُصَين هذا
سنة ٥٤٢ .
٤٧٥ - أحمد بن حَفْص السَّعْدي، شيخُ ابن عدي، صاحبُ مناكير. قال
٤٧٤ - الذيل والتكملة لابن عبد الملك ٩٧:١.
(١) يعني وأربع مئة.
٤٧٥ - الميزان ٩٤:١، الكامل ١٩٩:١، معجم الإسماعيلي ١: ٣٥٥، سؤالات حمزة
١٤٥، تاريخ جرجان ٧١، الموضح ١: ٤٣٠، الموضوعات ١٦٨:٢ و٢٨١، =

٤٤٦
حمزة السَّهمي: لم يتعمَّد الكذب، وكذا قال ابنُ عدي. له عن ابن معين،
وعليّ بن الجعد، وهو جُرْجَاني، انتهى.
وقال في ((المغني)): واهٍ ليس بشيء. وقال في ترجمة سعيد بن عُقبة (١):
له حدیث اختلقه أحمد بن حَفْص.
[١ : ١٦٣]
وأما الإِسماعيلي فقال: كان يَعْرِف الحديث / وهو صدوق. وقال في
(معجمه)): أبو محمد أحمد بن حفص السَّعْدي، يُعْرَف بحَمْدَان مَمْرورٌ، يكونُ
أحياناً أشبَهَ، فأشار إلى أنه كان أحياناً يَغِيبُ عقلُهُ، والمَمْرُوْرُ: هو الذي يصيبه
الخَلْطُ من المِرَّةِ فِيُخَلِّط.
وأما ابنُ عَدِيّ فنسبه فقال: أحمد بن حفص بن عُمر بن حاتم بن نَجْم بن
مَاهَان، أبو محمد الجُرْجاني، تردد إلى العراق كثيراً، وكَتَب فأكثر، وحدَّث
بأحاديث منكرة لم يتابع عليها، ثم ساق له عدة أحاديث، كلُّها من رواية
هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة، بأسانيد لأحمدَ بنِ حفص إليه مختَلَفة،
وقال: هذه مناكيرُ كلُّها، ما حدَّث بها غيرُ أحمد، وهو عندي ممن لا يتعمَّد
الكذبَ، وهو ممن يَشْتَبِهِ عليه، فيحدّث من حفظه فيَغْلَط(٢).
٤٧٦ - أحمد بن الحَكَم العَبْدِي، عن مالك وشَرِيك. ضعَّفه
الدارقطني، وقال مَرَّةً: متروك. روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح، انتھی.
=
ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٠، تاريخ الإِسلام ٤٣ الطبقة ٣٠، المغني ٣٧:١،
الديوان ٤، الكشف الحثيث ٤٣، توضيح المشتبه ٩٧:٥، تنزيه الشريعة ٢٧:١.
(١) في الأصول: سعيد بن عفير، وهو سهو. والصواب ما أثبته كما في ((الميزان))
٢ : ١٥٣ في ترجمة سعيد بن عقبة.
(٢) هذه الترجمة كانت في ص قبل ترجمة أحمد بن الحصين، فأخّرتُها عنه كما أشار إليه
في (الأصل).
٤٧٦ - الميزان ١: ٩٤، ضعفاء الدارقطني ٥١، تاريخ بغداد ١٢٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٧٠، المغني ١: ٣٨، الديوان ٤، تاريخ الإسلام ٤٠ الطبقة ٢٣.

٤٤٧
قال الخطيب: وروى عنه عبد الرحمن بن محمد بن مَنْصور الحارثي.
وقال ابن يونس: مات بمصر سنة ثلاث وعشرين ومئتين في ذي القَعْدَة.
٤٧٧ - / أحمد بن الحَكَم البَلْقَاوِي، أبو حَرْبة ويقال: أبو حَزْية، روى [١٦٤:١]
عنه ذُو النُّون. لا يُعْرَف.
٤٧٨ - ز - أحمد بن حَكِيم، روى عن ابنِ عُيينة، مجهول، قاله
مَسْلَمة بن قاسم، وأورد له الدارقطني في ((غرائب مالك)»، من رواية القاسم بن
الليث عنه، عن ابن عيينة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر
مرفوعاً: ((تابِعُوا بين الحجّ والعُمْرَة ... )) الحديث. وقال: تفرَّد به أحمدُ بن
حَكِيم، عن ابن عيينة، ولم يُتابَع عليه.
٤٧٩ - أحمد بن حَمّاد، المروزيُّ الجعَّاب، عن علي بن الحسن بن
شقيق، وعنه محمد بن حَرْب بن مُقاتل، ومحمد بن عبدة. وثّقه العباس بن
مُصْعب، وعَرَّض بالطعن فيه عبدُ الله بن محمود، وأورد له مناكير تدل على
ضعفه، انتھی .
ورأيت له في تفسير ﴿هَلْ أَتَى﴾ من ((الثَّعْلبي)) خبراً باطلاً، لكن أورده
من وجهٍ آخر أَوْهَى منه، من طريق محمد بن زكريا البصري وهو الغَلاَبِي، قال
الأول: أخبرنا محبوب بن حُميد البصري، والثاني: حدَّثنا شعيب بن واقد قالا :
حدثنا القاسم بن مِهْران، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس ... وأورده
أيضاً من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ... فذكر حديثاً طويلاً
رَكِيكاً ظاهر البطلان جداً.
٤٧٧ - الميزان ١ : ٩٤، مختصر تاريخ دمشق ٣: ٥٧ .
٤٧٨ - نزهة الألباب ٥٨:١.
٤٧٩ - الميزان ١ : ٩٤، الإكمال ٢٩٦:٣، الأنساب ٣: ٢٨٥.

٤٤٨
٤٨٠ - أحمد بن حماد الهَمْدَاني، عن فِطْر بن خليفة. ضعَّفه
الدارقطني، لا أعرف مَنْ ذا.
٤٨١ - ذ - أحمدُ بن حماد بن سلمة، تَغَيَّر بآخِرَةٍ، كذا ذكر شيخنا في
((ذیله))، لم يَزِدْ.
٤٨٢ _ ز - أحمد بن حَمْدان بن أحمد الوَرْساهي، أبو حاتم الكَشّي.
ذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((تاريخ الرَّي)) وقال: كان من أهل الفضل
والأدب والمعرفة باللغة، وسمع الحديث كثيراً وله تصانيف، ثم أظهر القول
بالإلحاد، وصار من دُعاة الإسماعيلية وأضلَّ جماعة من الأكابر، ومات في سنة
اثنتين وعشرين وثلاث مئة.
٤٨٣ - أحمد بن حَمْدون، أبو حامِد الأَعْمَشِيّ الحافظُ النَّيسابوري،
[١٦٥:١] سمع عليَّ بن / خَشْرم. قال الحاكم: كان أبو علي الحافظ يقول: حدثنا
أبو حامد بن حمدون، إنْ حَلَّت الرواية عنه، وأَنْكَر عليه أحاديثَ.
قال الحاكم: وأحاديثُه كلُّها مستقيمة، وهو مظلُوم.
٤٨٤ - أحمد بن حمزة بن محمد، عن إسحاق الطّرَسوسِي. قال ابن
منده: مجهول، لا يُتابع علی حدیثه، انتهى.
٤٨٠ _ الميزان ١ : ٩٤ .
٤٨١ _ ذيل الميزان ٩٢.
٤٨٣ - الميزان ١: ٩٤، تاريخ جرجان ٨٤، الأنساب ٣١٢:١، السير ١٤: ٥٥٣، تذكرة
الحفاظ ٣: ٨٠٥، العبر ١٩١:٢، تاريخ الإسلام ٧٤ سنة ٣٢١، الوافي بالوفيات
٦: ٣٦١، نزهة الألباب ٢٥٣:٢، النجوم الزاهرة ٢٤١:٣، شذرات الذهب
٢ :٢٨٨.
٤٨٤ - الميزان ١ : ٩٥.

٤٤٩
وله عن إبراهيم بن يحيى البَلْخي حديثٌ آخر انفرد به، وكلاهما في أن
القرآن غيرُ مخلوق، والبطلان ظاهر عليهما، رواهما عنه محمد بن عبد الله بن
أَسِيْد، رواهما ابن مَنْده في ((أماليه)) عن محمد المذكور.
٤٨٥ - أحمد بن حَمَك ابن النَّيْسابُوريّ، عن الحسن بن عيسى بن
ماسَرْجِس. ضعَّفه الدار قطني وغيره.
٤٨٦ - ز - أحمد بن خابِط المُعْتَزِلِيُّ، تلميذ النَّظَّام، له مقالات شنيعة
ذكرها ابن حزم وغيرُه. منها قوله: إن للعالَمِ خالِقَينِ: اللَّهُ وهو القديم، والثاني
مُحْدَثٌ وهو الكلمة، إلى غير ذلك من الخُراَفَات.
٤٨٧ - أحمد بن خَازِمِ المَعَافِري، صاحبُ ذاك ((الجزء» الذي رواه عنه
ابنُ لَهِيْعَة، لا يُعرَف، ولكنها نسخةٌ حَسَنةِ الحال، لم يَرْو عنه سوى ابن لهيعة .
مات شاباً بمصر، ولم أورده إلاَّ لذكر ابن عدي له، وقال: عامة أحاديثه
مستقيمة .
٤٨٨ - ذ - أحمد بن خالد بن عمرو بن خالد الحِمْصي، عن أبيه. قال
ابن القطان: لا أعرفهما، وحديثُهما في ((الدار قطني)).
٤٨٥ - الميزان ٩٥:١، ضعفاء الدارقطني ٥٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٠، المغني
١ :٣٨، الديوان ٤ .
٤٨٦ - الفَرق بين الفِرق ٢٧٧، الفصل في الملل ١٢٠:٣ و٤: ١٩٧ و١٩٨، الأنساب
١:٥، الوافي بالوفيات ٣٠٠:٦.
٤٨٧ - الميزان ٩٥:١، الكامل ١٦٧:١، المؤتلف للدراقطني ٦٥٣:٢، الإكمال
٢٨٧:٢، جذوة المقتبس ١٢٠، بغية الملتمس ١٧٤، المغني ٣٨:١، الديوان ٤،
تاريخ الإِسلام ٦٣ الطبقة ١٥ .
٤٨٨ - ذيل الميزان ٩٣، تاريخ بغداد ١٢٨:٤.

٤٥٠
قال شيخُنا: قد وَثَّقه - يعني أحمدَ - الدارقطنيُّ(١)، ورَوَى عنه والدُ
الدار قطنيٌّ(٢)، وابنُ عدي وغيرهما.
٤٨٩ - أحمد بن خالد الشيباني، عن عيسى بن يونس. جَرَّحه
الدار قطني .
٤٩٠ - أحمد بن خالد بن يَبْقَى القُرْطُبي، عن أبي سعيد بن
الأعرابي، شيخٌ عاميّ لا يَفْهَم، لا يُقيم حروفَ الهجاء(٣)، قاله ابن الفَرَضي.
٤٩١ - أحمد بن خالد بن عَبْدِ الملك بن مُسَرَّح الحَرَّاني. قال
الدار قطني: ليس بشيء، انتهى.
روى عن عمه الوليد بن عبد الملك بنِ مُسَرَّح، وعنه أبو أحمد بن عدي
وغيره.
[١ :١٦٦]
٤٩٢ - / أحمد بن خالد القرشي، لا يُعرَف، وأتى بخبر باطل.
قال القاضي القُضَاعي في (مسند الشِّهاب)): أخبرنا محمد بن إسماعيل
الفَرْغاني، أخبرنا الحاكم، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري، حدثنا
أحمد بن خالد القرشي، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا ابن مَسْلَمة، عن مالك،
(١) عُلِّقَ على الحاشية في ص: (الدار قطني فاعل وَثَّقَه) ..
(٢) والد الدارقطني هو عمر بن أحمد بن مهدي، له رواية، وترجمته في ((تاريخ بغداد))
١١ :٢٣٩.
٤٨٩ - الميزان ١: ٩٥، ضعفاء الدار قطني ٥٦، الميزان ٣٨:١، الديوان ٤.
٤٩٠ - الميزان ١: ٩٥، تاريخ ابن الفرضي ٦٨:١.
(٣) هكذا في ص أد من غير عاطف.
٤٩١ - الميزان ١: ٩٥، سؤالات حمزة ١٤٨، المؤتلف للدار قطني ٢٠٩٦:٤، الإكمال
٢٥٢:٧، المغني ٣٨:١، توضيح المشتبه ١٦٤:٨.
٤٩٢ - الميزان ١: ٩٥، تنزيه الشريعة ٢٧:١.

٤٥١
عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
((خِيارُ أمتي عُلَماؤها، وخِيارُ علمائها حُلَماؤها، ألا وإن الله يغفر للعالِمِ الرَّحيم
أربعين ذَنْباً، قبل أن يغفرَ للجاهل البذيء ذنباً واحداً، إن العالم الرَّحِيمَ يَجيءُ
يومَ القيامة ونُورُه قد أضاءَ ... )) وذكر الحديث.
قال الحاكم: ابنُ مَسْلَمة: هو محمدُ المديني، انتهى.
أخبرني بالحديث المذكور عبدُ الله بن عمر، بقراءتي عليه، عن عائشة
بنت علي سماعاً، أن إسماعيل بن عبد القَوِيّ أخبرهم، أخبرنا أبو القاسم
البُوْصِيري، عن محمد بن بَرَكات النَّحْوِي، عن القُضَاعِيّ سماعاً فذكره.
* - ز - أحمد بن خالد القُرْطُبي، تقدَّم في ابن الجَبَّاب [٤٣٢].
٤٩٣ - أحمد بن خالد الهاشمي، عن مالكٍ، لا يُعْرَف، رَوَى عنه
أبو قُصَيّ إسماعيلُ بن محمد، انتهى.
ويحتمل أن يكون هو القُرَشيّ الذي قبله.
٤٩٤ - ز - أحمد بن خالد اللغوي، أبو سعيد الضرير. قال الأزهري:
استَقْدَمه ابن طاهر من بغدادَ إلى خُراسان فأقام بِنَيْسابور، وكان قد لقي أبا عَمْرو
الشَّيباني، وابنَ الأعرابي وغيرهما، وكان قَيِّماً باللغة، وأملى كتاب ((المعاني
والنوادر))، وكان شِمْرٌ وأبو الهيثم يوثّقانه.
وقال محمد بن الفضل العَصَّاري: بلغ ابنَ الأعرابي أن أبا سعيدٍ يروي
عنه أشياء كثيرة فقال لبعض مَنْ حضر عنده من الخراسانية: لا تقبلوا من
أبي سعيدٍ شيئاً يرويه عنّي، إلَّ أشعارَ العَجَّاج ورُؤْبَة، فإنه عَرَضهما عليَّ.
٤٩٣ - الميزان ١ :٩٦.
٤٩٤ - إنباه الرواة ١: ٤١، معجم الأدباء ١: ٢٥٣، الوافي بالوفيات ٣٦٩:٦، نكت
الهميان ٩٦، بغية الوعاة ١ : ٣٠٥.

٤٥٢
٤٩٥ _ ز ذ - أحمد بن خُشْنَام، روى عن بكر بن بكّار وغيرِه. قال
أبو الشيخ في ((الطبقات)): ذَكَر أصحابُنا أنه كان فيه غَفْلة، يُقْرَأ عليه من كتاب
غيره ولا يعرفه .
[١٦٧:١] قلت: واسمُ / جدّه عبدُ الواحد، روى عنه عليّ بن الصبَّحَ وغيره. قال
أبو نُعَيم: مات سنة ٢٨٤ .
٤٩٦ - ز ذ - أحمد بن خَلَف البغدادي، حَدَّث عن هُشَيم، روى عنه
محمد بن أيوبَ الرَّازي. قال الخطيب: وهو شيخٌ غيرُ مشهور.
قلتُ: حديثه مستقيم.
٤٩٧ - ز - أحمد بن خُلَيْد الأَرْمِيْنِيّ، مجهول. قاله مسلمة بن قاسم.
٤٩٨ - أحمد بن الخليل النَّوْفَلي القُوْمَسِيُّ، عن يحيى بن يحيى.
ضعّفه أبو زُرْعة. وقال ابن أبي حاتم: كذَّاب. وروى أيضاً عن المُقْرىء،
وأبي النَّضر، والأصمعي وخَلْق، انتهى.
وأثنى عليه حربُ بن عبد الله. ذكر الخليلي أنه مات قبل سنة عشرٍ وثلاث
مئة .
وقال أبو الشيخ: قَدِم أصبهان وحدّث بها، وكانوا يضعّفونه. وقال ابن
٤٩٥ - ذيل الميزان ٩٣، طبقات الأصبهانيين ٣٠٨:٣، أخبار أصبهان ١: ٩٨، تاريخ
الإِسلام ٥٦ الطبقة ٢٩ .
٤٩٦ - ذيل الميزان ٩٣، تاريخ بغداد ٤ : ١٣٤.
٤٩٨ - الميزان ٩٦:١، أجوبة أبي زرعة ٧٣٢:٢، الجرح والتعديل ٥٠:٢، طبقات
الأصبهانيين ٣: ٨٠، ضعفاء الدار قطني ٥٦، أخبار أصبهان ١: ٩٠، الإِرشاد
٢: ٦٥٥، الأنساب ٢٠٦:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ٧٠:١، تهذيب الكمال
١: ٣٠٥، المغني ٣٨:١، الديوان ٤، السير ١١: ٥٣٢، تهذيب التهذيب ٢٨:١.

٤٥٣
مردُوْيَه: فيه لِين. وذكره الدارقطني في ((الضعفاء)) وقال: إنه قُرَشي.
وقال ابنُ أبي حاتم أيضاً: قال فيه أبي: كذَّاب، يروي عمن لم يُخْلَق،
روى عن فلان بن الأعْمش وسمَّاه، ولم يكن للأعمش غيرُ هُوْدٍ، وكان ابن
خليل قد خرج إلى نُهاوَنْد(١)، وروى عن داود الجعفري فقلت له: متى سمعتَ
من داود؟ فقال: اسكُتْ يا أبا حاتم، فإن أوّلَ سَفْرَةٍ حَمْقَاء.
٤٩٩ - أحمد بن الخليل البغدادي، المعروف بِحُوْر، يروي عن
أبي بكر بن عيّاش، والأصمعي. قال الدارقطني: ضعيفٌ لا يُحتَج به. حدث
عنه ابن مخلد العطَّار وغيره. بقي إلى بعد الستين ومئتين، انتهى.
واسم جدّه مالك بن ميمون.
قال عَبَّاس الدُّوري: اكتبوا عنه. وأورد له الخطيب ما يُنْكَر.
٥٠٠ - أحمد بن الخليل البصري، أبو بكر. قال أبو عبد الله الحاكم:
ليس بقويّ. له عن محمد بن خَلَّد الباهلي، ووهبٍ بن يحيى العَلَّف. قال
الدارقطني أيضاً: ليس بقوي، انتهى.
(١) في ((الجرح والتعديل)): ((خرج إلى دُباوند). وهي مدينة أخرى غير نهاوند،
فليحرر .
٤٩٩ - الميزان ٩٦:١ وفيه: جُور بالجيم وهو تحريف، ضعفاء الدار قطني ٥٦، المؤتلف
للدار قطني ١: ٤٩٩، تاريخ بغداد ١٣١:٤، الإكمال ١٦٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٧٠، المغني ٣٨:١، الديوان ٤، توضيح المشتبه ٢: ٥٣٨، تبصير المنتبه
١ : ٢٧٣.
٥٠٠ - الميزان ٩٦:١، سؤالات الحاكم ٩٤، تاريخ بغداد ١٣٤:٤، المغني ٣٨:١،
الديوان ٣.
وعبارة ((ليس بقوي)) ليست من قول الحاكم، كما ذكر الذهبي، وإنما هي من
قول الدارقطني فقط، نقلها عنه الحاكم في ((سؤالاته)).

٤٥٤
واسم جده عبد الله بن مِهْران، وهو من شيوخ الطَّبَرَاني.
[١٦٨:١]
٥٠١ _ / أحمد بن داودَ بنِ عبد الغفار، أبو صالح الحرَّاني ثمّ
المِصْري. كذّبه الدارقطني وغيره.
ومن أكاذيبه ما رَوى عن أبي مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مِفْتَاحُ الجنة
المساكينُ والفقراء، هم جُلَساء اللَّهِ)). وحدَّث عن أبي مصعب، عن مالك، عن
جعفر، عن آبائه بحديث آخر كَذِب.
وله عن أبي مصعب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عُرْوَة، عن
عائشة رضي الله عنها، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((وَجَبَتْ محبةُ الله
على مَنْ أُغْضِبَ فحَلُمَ)). وهذا موضوع، انتهى.
والحديث الذي عن جعفر، أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن
جعفر، عن أبيه، عن جده قال: اجتمع عليّ وأبو بكر وعمر وأبو عُيَدة، فتمارَوْا
في شيء ... الحديث. وفيه: ((الصنيعةُ لا تكون إلاَّ عند ذِيْ حَسَبٍ))، وفيه غیر
ذلك، وقال: هذا باطل، والمثَّهم بوضعه أحمدُ بن داود بن أبي صالح، وقد
حدَّث به أحمدُ بن طاهر بن حَرْملة، عن جده، عن عُمر بن راشد، عن مالك
قال: وأحمد بن طاهر كان يكذب في الحديث، وقال أيضاً: هذا باطل عن
مالك، وعُمَرُ بنُّ راشد وأحمدُ بنُ طاهرٍ ضعيفان.
وقال ابن طاهر: كان يَضَعُ الحديث. وقال أبو سعيد بن يونس: حدّث
عن أبي مصعب بحديث منكر، فسألته عنه، فأخرجه من کتابه كما حدَّث به.
٥٠١ - الميزان ٩٦:١، المجروحين ١٤٦:١، ضعفاء الدارقطني ٥٢، الموضوعات
٢: ١٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٧٠، المغني ١: ٣٩، الديوان ٤، تاريخ الإِسلام
١٧٧ سنة ٣٠٦، الكشف الحثيث ٤٤، تنزيه الشريعة ٢٧:١.

٤٥٥
قلتُ: الحديثُ المذكور ذكره أيضاً ابنُ عبد البر في ((التمهيد»(١) في آخر
ترجمة عطاء الخُرَاساني قال: حدثنا خَلَف بن القاسم، حدثنا إبراهيم بن أحمد
الحلبي، حدثنا أحمد بن داود الحرَّاني، حدثنا أبو مصعب، حدثنا مالك، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: اجتمع عليّ وأبو بكر وعمر
وأبو عُبَيدة رضي الله عنهم ... فذكر الحديث وفيه: ((لايَنْبغي أن تكون الصنيعة
إِلَّ عند ذي حَسَب أو دِيْن، والرِّزق يَجْلِبه الله، فاستجْلبوه بالصَّدقة، وجِهادُ
الضعيف الحَجُّ والعُمْرة، وجهادُ المرأة حُسْنُ التَّبَغُّل لزوجها، وأبَى اللَّهُ أن
يَرْزُقَ عبدَه إلَّ من حيث لا يَحْتَسِب)). وفي الحديث قصَّة اختصرتُها.
قال ابن عبد البَرّ: هذا حديث غريبٌ من حديث مالك، وهو / حديث [١٦٩:١]
حسن، لکنه منکر عندهم عن مالك، لا يصحّ عنه، ولا أصل له في حديثه .
وقد حَدَّثَ بهذا الحديث أيضاً أبو يونس المديني، عن هارون بن
يحيى الحَاطِبِي، عن عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير، عن أبيه، عن
علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب به، وهذا حديث ضعيف،
وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الرَّاويّ عنه.
قلت: أما عثمانُ بن خالد فذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من
((الثقات))(٢)، وأبو يونس المديني اسمه: محمدُ بن أحمد وهو معروف(٣)، روى
عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره، وهارون ذكره العُقَيلي في ((الضعفاء)»
وسيأتي [٨٢١٤].
وقد ذكر ابن حبان في ((الضعفاء)) أحمدَ بْنَ داود هذا فقال: كان
(١) ٢٠:٢١، ٢١.
(٢) ٤٤٨:٨.
(٣) له ترجمة في ((تهذيب التهذيب)) ٩: ٢٤.

٤٥٦
بالفُسْطاط، يضع الحديث، لا يحلّ ذكره في الكتب إلاّ على سبيل التنبيه عليه.
ثم ذكر له الحديثَ المسنَدَ حديثَ («مفتاحُ الجنة المساكينُ والفقراءُ، هم
جُلَساء الله)). وحديثَ جعفر بن محمد المتقدم، ثم قال: أخبرني بهما أبو الطيّب
أحمدُ بن عبيد الله الدارمي عنه(١).
وأما ابن عدي فذكره في ترجمة مُطَرِّف بن عبد الله اليَسَاري(٢) فقال:
حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح - واسمُه عبدُ الغفار بن داود الخَرَّاط -
بمصر، حدثنا أبو مصعب المدني يلقَّب مُطَرِّفاً، حدثنا عبد الله بن عمر، عن
سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ رأى
مبتلىّ فقال: الحمد لله ... )) وذكر الحديث.
قال ابن عدي: لما حدَّثَنَا أحمدُ بهذا الحديث عن مُطَرِّف: كانوا يتَّهمونه،
لأنه قد رَوَى لهم عن شَيْخِ لا يُعْرَف، وظلموه، لأنه قد رواه عن مُطَرِّفٍ:
عليٌّ بن بَحْر، وعبَّاسٌ الدُّوري، والرَّبيعُ اللَّذِقي.
٥٠٢ - أحمد بن داود، ابنُ أخْتِ عبد الرَّزَّاق، عن عبد الرزاق وغيره.
قال ابن معين: لم يكن بثقة. وقال أحمد: كان من أكذب الناس. وقال ابن
عديّ: عامة أحاديثه مناکیر، وحديثُه قليل، انتهى.
(١) في ((المجروحين)) ١٤٧:١: أبو الليث أحمد بن عبيد الله. وهو تحريف، صوابه:
أبو الطيب، كما في ((تاريخ بغداد)) ٤ : ٢٥٢.
(٢) الكامل ٣٧٨:٦.
٥٠٢ - الميزان ٩٧:١ و١٠٩، ابن معين (الدوري) ٩:٢، علل أحمد ١: ١٢٤، ضعفاء
النسائي ١٥٨، ضعفاء العقيلي ١٢٧:١، الجرح والتعديل ٨٣:٢، المجروحين
١: ١٤٢، الكامل ١٧٢:١، ضعفاء الدارقطني ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:١،
المغني ٤٣:١، الديوان ٤، الكشف الحثيث ٤٥، بحر الدم ٤٥، وسيُعاد بعد
[٥٧٢].

٤٥٧
وأعاده الذهبي فيمن اسمُ أبيه عبدُ الله (١)، ونَقَل / عن ابن حبان قال: [١٧٠:١]
كان يُدْخِل على عبد الرزاق الحديثَ، فكلُّ ما وقع في حديث عبد الرزاق فبليَّتُهُ
منه .
قلت: وأورد له العُقَيلي عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ثابت، عن
أنس: ((نَھَى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُسَمَّى الطريقِ السّكَّةَ)).
وقال عبَّاس الدوري، عن ابن معين، وعن أحمد: كذاب. وعن
عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: هو من أكذب الناس، قلتُ:
سمع من مَعْمَرٍ شيئاً؟ فقال: لا، كان أصغرَ من ذلك، وكان باليَمَن رجلٌ سمع
من وَهْب بن مُنَبِّه، فسألتُ ابنَ أخت عبد الرزاق: أحَيٌّ هو؟ قال: لا، فخرجنا
إلى قريته، فإذا هو حَيّ، فسمعنا منه أحاديثَ.
٥٠٣ - أحمد بن داود بن يزيد بن مَاهَان السِّجِسْتَاني، سكن بغداد،
روى عن الحسن بن سَوَّار البغوي، وعنه دَعْلَج والطبراني.
روى العَتِيقي عن الدارقطني: ليس بقويّ، يُعتَبَر به. وروى الحاكم عن
الدارقطنى: لا بأس به، انتهى.
وقال الخطيب: كان ثقة.
٥٠٤ _ ز - أحمد بن داود الواسطي، سكن الأبُلَّة. روى عن
إسحاق بن يوسف الأزرق، وعنه أحمد بن يحيى بن زُهَیر.
قال ابن حبان في ((الثقات)): حديثه يُشْبِهِ حديثَ الثقات، وهو الذي يقال
(١) «الميزان)) ١٠٩:١، وسيأتي [بعد ٥٧٢]، وليس بدقيقٍ قول ابن عدي في ((الكامل))
١٧٢:١: ((أحمد ابن أخت عبد الرزاق، لا يعرف إلاّ هكذا».
٥٠٣ - الميزان ١: ٩٧، سؤالات الحاكم ٩٢، تاريخ بغداد ٤ : ١٤٠.
٥٠٤ - ثقات ابن حبان ٣٩:٨ وقال: مستقيم الأمر في الحديث و ٤٨:٨.

٤٥٨
له: أحمد بن داود بن زياد الضَّبِّي(١)، سمع ابن عيينة وغيره، يُغْرِب.
٥٠٥ - أحمد بن دَهْثَم الأسدي، عن مالك. قال الدارقطني: متروك.
قلت: أَتَى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما بحديث
باطل، رواه عنه علي بن سَخْت الواسطي، انتهى.
وسيأتي الحديثُ المذكور في ترجمة عبد العزيز بن القاسم - إن شاء الله
تعالى - [٤٨٣٣] وكلامُ الدارقطني فيه. وقال الخطيب لما أخرجه: لا يَثْبُت عن
مالك.
[١: ١٧١] ٥٠٦ _ / أحمد بن أبي دُؤَّاد القاضي، جَهْمِيٌّ بَغِيض، هَلَك سنة
أربعین ومئتين، قَلَّما رَوی، انتهى.
قال الخطيب: أحمد بن أبي دُؤَّاد، أبو حَرِيز القاضي الإِيادي، ويقال:
اسمُ أبي دُؤَّاد: الفَرَج، ويقال: دُعْمِي، والصحيح أن اسمَه كنيتُه.
قال الخطيب: ولي القضاءَ للمعتصم والواثق، وكان موصوفاً بالجُود
وحُسن الخُلُق ووفُور الأدب، غيرَ أنه أعلن بمذهب الجَهْمِية، وحَمَل السّلطان
على امتحان الناس بخلق القرآن.
قال الدارقطني: هو الذي كان يَمْتَحِن العلماء في زمانه .
(١) في ((الثقات)» ٤٨:٨: أحمد بن داود بن رَوّاد الضبيّ.
٥٠٥ - الميزان ٩٧:١، ضعفاء الدارقطني ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:١، المغني
٣٩:١، الديوان ٤.
٥٠٦ - الميزان ١ :٩٧، فهرست النديم ٢١٢، تاريخ بغداد ٤: ١٤١، مختصر تاريخ دمشق
٦٦:٣، وفيات الأعيان ١: ٨١، المغني ١: ٣٩، السير ١٦٩:١١، العبر ٤٣١:١،
تاريخ الإِسلام ٤٠ الطبقة ٢٤، الوافي بالوفيات ٢٨١:٧، البداية ٣١٩:١٠،
توضيح المشتبه ٤ : ٥، بحر الدم ٤٥، شذرات الذهب ٩٣:٢.

٤٥٩
وقال الصُّولي: لولا ما وَضَعَ به نفسَه من محبة المحنة، لاجتمعت الألسنُ
عليه. قال: وحدثني أبو العيناء قال: سمعتُه يقول: ولدتُ سنة ستين ومئة.
وعن حَرِيز بن أحمد بن أبي دُؤاد قال: كان أبي إذا صلَّى رفع يَدَه إلى
السماء وخاطب رَبَّه وأنشأ يقول:
نُجْحُ الأمورِ بقوةِ الأسبابِ
ما أنتَ بالسبب الضعيفِ وإنما
وقال أبو العيناء: كان شاعراً مُجيداً فصيحاً بليغاً، ما رأيتُ رئيساً أفصح
منه. وقال أيضاً: ما رأيتُ أقومَ على أدبٍ منه. ويقال: إن أحمد بن حنبل كان
يُطلق عليه الكفر.
قال إبراهيم بن محمد بن عَرَفة وغير واحد: مات سنة أربعين ومئتين.
ولم يذكر الخطيبُ في ترجمته شيئاً يدلّ على أن له رواية.
وقال النديم: كان من كبار المعتزلة، ممن جَرَّد في إظهار المذهب،
والذبّ عن أهله والعناية به، وهو من صنائع يحيى بن أَكْثم، هو الذي وصله
بالمأمون، ثم اتصل بالمعتَصِم، فكان لا يقطع أمراً دونه، ولم يُرَ في أبناء جنسه
أكرمَ منه، ولا أنبلَ ولا أسخى. قال: ولابنه أبي الوليد عِدَّةُ كتب، وكان يرى
رأي أبي حنيفة. وتوفي أحمد سنة أربعين ومئتين من فالج أصابه.
٥٠٧ - أحمد بن رَشَد الهِلالي(١)، عن سعيد بن خُثَيم بخبر باطل في
٥٠٧ - الميزان ٩٧:١، الجرح والتعديل ٥١:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٤٠، المؤتلف
للدار قطني ٩٠٧:٢، تكملة الإكمال ٧٠٨:٢، المغني ٣٩:١، الكشف
الحثيث ٤٥، توضيح المشتبه ١٩١:٤، تبصير المنتبه ٦٠٥:٢، تنزيه الشريعة
١ :٢٧، قانون الموضوعات ٢٣٥.
(١) في الأصول وم: راشد، وهو وَهَمٌ، والصواب ما أثبته، كما في ((تكملة الإِكمال))
و ((الجرح والتعديل))، وفي «الكشف الحثيث)): («أحمد بن رشد الهلالي، وهو
الدَّبَّاس».

٤٦٠
ذكر بني العباس، من رواية ابن خُثَيم، عن حَنْظلة، عن طاوس، عن ابن عباس،
[١: ١٧٢] عن أمه رضي الله عنهما، / قالت: ((مررتُ بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال:
إنكِ حاملٌ بغلام، قلت: وكيف وقد تحالَفَ الفريقان أن لا يَأْتوا النساءَ؟ قال:
هو ما أقول لَّكِ، فلما وضعتُه أتيتُه به، فأذَّن في أُذُنِه وقال: اذهبِيْ
بأبي الخُلَفاء» فسرَدَ حديثاً ركيكاً فيه: ((إذا كانت سنةُ خمس وثلاثين ومئة فهي
لكِ ولولدكِ منهم السَّفَّاح)).
رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة، عن أحمد بن رَشَد، فهو الذي
اختلقه بجهل، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: رَوَى عن عمه سعيد بن خُثَيمِ،
ووكيع، أكثَرَ عَلْيَكْ الرَّازيُّ الروايةَ عنه(١).
٥٠٨ - أحمد بن رَجَاء بن عبيدة، جاء من طريقه بإسنادٍ، عن ابن
مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالكعبة، وآَخَرُ بمسجدي، وآخَر
بالمسجد الأَقْصَى)».
(١) هكذا ضُبط في ص: (عَلْيَك) بفتح العين وسكون اللام وفتح الياء المخفَّفة، وهو
أحد الأوجه الثلاثة في ضبط هذا الاسم. والوجه الثاني: (عَلِيَّك) بفتح العين وكسر
اللام، وفتح الياء المشدَّدة. والوجه الثالث: (عَلِيَك) بفتح العين واختلاس كسرة
اللام، وفتح الياء المخفَّفة، وهذا الوجه الثالث صحّحه ابن نقطة وابن ناصر الدين
وقالا: لأنه تصغير (عَلِيّ) وأما الأمير ابن ماكولا فصرّح بفتح العين، فحسب، ولم
يضبط الياء، والكاف ساكنة في الوجوه الثلاثة، وهي علامة تصغير في اللغة
الفارسية. انظر: ((الإِكمال)» ٦: ٢٦١ مع تعليق العلامة المعلِّمي، و((تكملة الإِكمال))
٤ : ١٩٢، و(توضيح المشتبه)" ٣٣٩:٦.
٥٠٨ - الميزان ٩٨:١، تاريخ بغداد ٤: ١٥٧، الموضوعات ١٤٨:١، تنزيه الشريعة
١ :٠١٧٠

٤٦١
قال الخطيب : رواته ثقات سوى هذا وشيخه محمد بن محمد بن إسحاق
البصري، فإنهما مجهولان .
* - ز - أحمد بن رِشْدِين، شيخُ الطبراني، هو أحمد بن محمد بن
الحجّاجِ بن رِشْدِين بن سَعْد، يأتي [٧٤٠].
٥٠٩ - أحمد بن رَوْحِ البَزَّاز، بغدادي، يُجَهَّل. روى أحمدُ بن كامل
القاضي، عنه، عن عَمْرو بن مرزوق، عن عمران القطان، عن قتادةَ، عن أنس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا مات مُبْتَدِعٌ فإنه
فتْحٌ في الإِسلام)». هذا منكر، لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي(١)، انتهى.
ولكن المتابعة من رواية محمد بن السَّرِيّ بن عثمان التمَّار، عن
أبي إسماعيل، وابنُ السَّرِيّ كان مُخَلِّطاً.
٥١٠ - أحمد بن أبي رَوْح، حَدَّث بجُرْجَان عن يزيد بن هارون.
قال ابن عدي: أحاديثه ليست مستقيمة، فحذَّثنا أحمد بن حفص قال:
حدثنا أحمد بن أبي رَوْح، حدثنا يزيد، حدثنا حمَّاد، عن ثابت، عن أنس
رضي الله عنه قال: ((يا رسول الله عَمَّن يُكْتَب العلم / بعدك؟ قال: عَنْ عليّ [١٧٣:١]
وسَلْمان)». قلت: هذا موضوعٌ على هذا الإِسناد، انتهى.
وقال الخطيب: حدَّث عن يزيدَ ومحمدِ بن مصعب أحاديثَ منكرة. قال:
وقال ابن عديّ: ليس بذاك، وسيأتي له ذكر في يعقوبَ بن الجَهْم [٨٦٣٦].
٥٠٩ - الميزان ١ :٩٨، تاريخ بغداد ٤: ١٥٨.
(١) سقط اسمه من «تاريخ بغداد)» ٤ : ١٥٩.
٥١٠ - الميزان ٩٨:١، الكامل ١٩٥:١، تاريخ جرجان ٦٤، تاريخ بغداد ٤: ١٥٨،
ضعفاء ابن الجوزي ٧١:١، المغني ٣٩:١، الديوان ٤، تنزيه الشريعة ٢٧:١،
قانون الموضوعات ٢٣٥.

٤٦٢
٥١١ - ذ - أحمد بن رِزْقُويَة الوراق، أبو العباس، روى عن يحيى بن
معين، وعنه أحمد بن عبد الله الذَّارِع. قال الخطيب: لم يَرْو عنه غيره، والذَّارِع
لا تقوم به حُجّة.
٥١٢ - أحمد بن زرارة المدني، لا يُعرَف، وخبرُهُ باطل، لكن السند
إليه مظلم.
فعن علي بن الحسن الجُرجاني، حدثنا عبد الله بن جعفر الطبري، حدثنا
محمد بن إسحاق السَّكْسَكِي، حدثنا أحمد بن زُرَارَة، حدثنا مالك، عن عمه
أبي سُهَيل بن مالك، عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كيف أنتم إذا كان زمانٌ يكون الأميرُ
فيه كالأَسَد الأَسْوَد، والحاكمُ فيه كالذِّب الأَمْعَط، والتاجرُ كالكلب الهَرَّار،
والمؤمنُ بينهم كالشاة الوَلْهاءِ بين الغَنَمين ليس لها مأوَى، فكيف حالُ الشاةِ بين
أَسَد وذئبٍ وكلب ... )) فذكر الحديث، انتهى.
وأحمد بن زُرَارة أظنه أبا مُصْعَب (١)، راويَ ((الموطأ)) عن مالك، فإنه أحد
أجداده، لكن المتنَ منكر، فيُنْظَر في مَنْ رواه عنه، فقد قال الخطيب: أحمد بن
زُرَارة المدني إن لم يكن أبا مصعبٍ فلا أعرفه. وقال بعد سياقه حديثه: هذا
حديث منكر، وفي إسناده غيرُ واحد من المجهولين.
وفي الرُّواة عن مالكِ أيضاً: أحمد بن نَصْر بن زُرَارة، روى عنه سَعيد بن
سُهَيل بن عبد الرحمن العَكِّي، فَيَحْتَمِل أن يكون هو، نُسِب لجدّه.
٥١١ _ ذيل الميزان ٩٤، تاريخ بغداد ٤: ١٥٩ وفيه ((أحمد بن رزقويه الوزّان)).
٥١٢ - الميزان ١ :٩٨.
(١) هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف
الزهري المدني، ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٧٨:١، و«تهذيب التهذيب»
١ : ٢٠.