Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢٣ قال عياض: كان إماماً في الفقه والحديث، سمع منه جمع كبير، وصنّ ((مسند مالك)) وتصانيف أخرى. ومات فى جمادى الآخرة سنة ٣٢٢ وله ست وسبعون سنة(١). ٤٣٣ _ / أحمد بن حاتم السَّعْدي، روى عنه محمود بن حكيم [١٤٨:١] المُسْتَمْلي حديثاً منكراً، غَمَزه الإِدْريسي. ٤٣٤ - أحمد بن الحارث الغَسَّاني، بصري، شيخٌ لابن وَارَهْ. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: فيه نظر، وقال: يُعرَف بالغَنَوي، سَمِعَ سَاكِنَةَ بنتَ الجَعْدِ بنِ يزيد بن عَمْرو . حدثنا أحمد بن الحارث: حدثتني أمي أمُّ الأزهر، عن سِدْرَة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((نَهَى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن حَرْقِ التَّوراة، وأن تُقْصَعِ القَمْلة بالنَّواة)). وفي نسخة: ((عن حَرْق النَّوَاة))، انتهى. والصحيح: ((عن حَرْق النَّوَاة))، بلا رَيْب، والثَّوراة تصحيفٌ لا محل لذكرها هنا. وقال أبو العَرَب، عن الدُّولابي: فيه نظر. وقال العُقَيلي: أحمد بن الحارث له مناكير لا يُتَابَع عليها، ثم أخرج عن (١) جاء بعد هذه الترجمة في الأصول ترجمة أحمد بن حابط، بالحاء المهملة، كما في المطبوع ١٤٨:١، وهو وهَمٌ، والصواب أنه: أحمد بن خابط - بالخاء المعجمة - ضبطه كذلك ابن السمعاني في ((الأنساب)) ١:٥. لذلك أخّرت ترجمته إلى موضعها في أول تراجم من اسم أبيه بالخاء المعجمة. فانظرها هناك. ٤٣٣ - الميزان ١ : ٨٨. ٤٣٤ - الميزان ٨٨:١، التاريخ الكبير ٢:٢، ضعفاء العقيلي ١٢٥:١، الجرح والتعديل ٤٧:٢، الكامل ١٧٣:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٧:١، المغني ٣٥:١، الديوان ٣. ٤٢٤ يزيد بن عَمْرو، عنه، عن ساكنة بنت الجعد قالت: سمعت رَجاءَ الغَنَوي رفعه: ((من قرأ قل هو الله أحد ثلاثَ مرَّات فكأنما قرأ القرآن أجمع)) وبهذا الإِسناد عِدَّةَ أحاديث . قال: ورَوَى عن سَرَّاء بنتِ نَبْهان أحاديثَ مناكير، وليس يُعرَفُ لِسَرَّاء إلاَّ الحديث الذي يَرْويه ربيعة بن عبد الرحمن بن حِصْن عنها، ولا يُعرَفَ لِرِجّاء الغنوي رِواية، ولا صِحَّةُ صُحْبة، وحديثُ: ((قُلْ هُوَ الله أَحَد)» ثابتٌ من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ . وقال ابن عدي: في حديث ((حَرْق التوراة)): منكَر المتن غيرُ مشهور السَّنَد . ٤٣٥ - أحمد بن الحارث بن مِسْكِين المصري، كان الطَّحَاوي يُنكر علیه روایته عن أبيه، انتھی . وأرَّخ مَسْلمة وفاته في شعبان سنة إحدى عشرة وثلاث مئة . ٤٣٦ - / ز ذ - أحمد بن الحارث، عن الصَّقْر بن حبيب(١)، بحديث [١٤٩:١] عَليّ: ((ليس في العَوَامِل صَدَقة)). رواه الدار قطني في ((السنن)). قال ابن القطان: أحمد مجهولٌ کشیخه . قلت: ذكره ابن حبان في ((الثقات))، ويحتمل أن يكون هو الغَسَّاني [٤٣٤] فقد ذكر ابن القَطَّان أنه رآه في عِدَّة نُسَخ من ((كتاب الدار قطني)): أحمدُ بن الحارث البَصْري بالباء الموحدة(٢). ٤٣٥ - الميزان ١: ٨٩، المغني ٣٦:١، ذيل الديوان ١٦، تاريخ الإسلام ٤٠١ سنة ٣١١. ٤٣٦ - ذيل الميزان ٩٠، ثقات ابن حبان ٦:٨. (١) ويقال: الصَّعِق بن حبيب، كما سيأتي [٣٩٢٧]. (٢) ذكر العراقي قبل ترجمة أحمد بن الحارث هذا، ترجمةً أحمد بن حاتم السَّمِين، = ٤٢٥ ٤٣٧ - أحمد بن حامد، أبو سلمة السَّمَرْقَنْدي. قال ابن طاهر المقدِسي: كان يكذب. وقال الإِدريسي: حدثنا عن أبيه بِكَذِب، وحدّث عمَّن لم يَلْحَقْه. مات بعد الستين وثلاث مئة. ٤٣٨ - ز ذ - أحمد بن حامد البَلْخي، مجهول، ذكره في ((الأصل)) في ترجمة محمد بن صالح البلخي . ٤٣٩ - أحمد بن الحجاج بن الصَّلْت، عن سَعْدُويه بإسناد الصِّحاح مرفوعاً: ((يُخْتَم هذا الأمر بغلامٍ من ولدك يا عَمّ يُصلّي بعيسى ابن مَرْيم)). رواه عنه محمد بن مَخْلَد العطّار، فأحمَدُ آفتُه، والعجب أن الخطيبَ ذكره في «تاريخ بغداد)» ولم يضعِّفْه، وكأنه سكتَ عنه لانهتاك حاله. مات سنة اثنتين وستين ومثتین، انتهى. والسَّنَد الذي أشار إليه أنه قال: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا خَلَف بن خليفة، عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن عَلْقمة، عن عمّار بن ياسرٍ به . ٤٤٠ - أحمد بن حَرْب النَّيسابوري الزاهد، يَرْوي عن طبقة سفيان بن = وبيَّض، وأهملها ابن حجر عمداً، لأنها محرَّفة عن محمد بن حاتم السَّمين، وهو في «الميزان» ٣ :٥٠٣. ٤٣٧ - الميزان ٨٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٧:١، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، تنزيه الشريعة ٢٦:١. ٤٣٨ - ذيل الميزان ٩٠، والميزان ٥٨٣:٣، تاريخ بغداد ٤ : ١٢١. ٤٣٩ - الميزان ٨٩:١، تاريخ بغداد ١١٧:٤، المغني ٣٧:١، الكشف الحثيث ٤٢، تنزيه الشريعة ١ :٢٦. ٤٤٠ - الميزان ٨٩:١، تاريخ بغداد ١١٨:٤، المتفق والمفترق ١: ١٧٠، السير ٣٢:١١، المغني ٣٦:١، وفيه قول أبي حاتم: وكان صدوقاً. وهو غلط من وجهين: الأول: أنه في أحمد بن حرب الموصلي، والثاني: أن القائل هو ابن أبي حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٢: ٤٩، و((تهذيب الكمال)) ٢٨٩:١. ٤٢٦ عُيينة، له مناكير ولم يُترك، وكان يقال: إنه من الأبدال، صَحِبِه ابن كَرَّام، له ترجمةٌ طُولى في ((تاريخ نَيْسابور)) للحاكم. عاش ثمانياً وخمسين سنة، وتوفي سنة أربع وثلاثين ومئتين. أخذ عنه ابن سفيان راوي ((صحيح مسلم)). قال ابن حبان(١): كان يدعو إلى الإِرجاء، فبيَّن أمْرَهُ للناس جمعةُ بنُ عبد الله البلخي، انتھی. [١: ١٥٠] قال الخطيب: أحمد بن حرب / بن عبد الله بن سهل بن فيروز، روى عن ابن عيينة، وأبي أسامة، وأبي داود، ومحمد بن عبيد، ومكّي بن إبراهيم، وعَبْدة. وعنه أبو الأزهر، وأبو سعيد محمد بن شاذان، وجعفر بن محمد بن سَوّار، وأحمد بن يحيى الحُلْواني وآخرون. قال إسماعيل الزاهد: قيل ليحيى بن يحيى: مَنْ الأبدالُ؟ فقال: إن لم يكن أحمدُ بن حَرْب منهم، فلا أدري مَنْ هم. وقال الخطيب: والكَرَّامية تُبجِّل أحمد بن حَرْب. وقال ابن عُقدة: كان مُرْجئاً، في أمره نظر، سمعتُ محمد بن علي المروزيَّ يقول: روى أشياء كثيرة لا أصول لها . ٤٤١ - أحمد بن الحسن بن أَبان المُضَرِيّ الأُبُلِّيّ، عن أبي عاصم وغيره. قال ابن عدي: كان يَسْرِق الحديث. وقال ابن حبان: كذّاب دَجّال، يضعُ الحديث على الثقات. وقال الدارقطني: حدّثونا عنه وهو كذّاب. قلت: وهو من كبار شيوخ الطَّبَرَاني، ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن (١) في ((الثقات)) ١٦٥:٨ و١٦٦. ٤٤١ - الميزان ٨٩:١، المجروحين ١٤٩:١، الكامل ١٩٧:١، ضعفاء الدار قطني ٥٠، المدخل إلى الصحيح ١٢٠، ضعفاء أبي نعيم ٦٥، الإِرشاد ٥١٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٦٧:١، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، الوافي بالوفيات ٣٣٢:٦، الكشف الحثيث ٤٢ وضبط فيه (المضري) بالضاد المعجمة، توضيح المشتبه ١٨٢:٨، تنزيه الشريعة ١ :٢٦، قانون الموضوعات ٢٣٤. ٤٢٧ شعبة وسفيان، عن سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه بحديث: ((كيف أصبحتَ يا حارثةُ؟ قال: أصبحتُ مؤمناً حقاً. قال: فما حقيقةُ إِيمانِك؟ قال: عَزَفْتُ نفسي عن الدنيا، فأسهَرْتُ ليلي، وأظمأَتُ نهاري، وكأني أنظر إلى ربّي على عَرْشه بارزاً ... )) الحديث. وله عن إبراهيم بن بَشّار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((لا يَقْبَل الله قولاً إلَّ بعمل، ولا عملاً إلَّ بنية، ولا يقبل قولاً وعملاً ونية إلاَّ بما وافق الكتابَ والسنَّة)). وهذا إنما هو من قول الثَّوري، والأول يَرْويه الثوري، عن مَعْمَر، عن صالح بن مِسْمار (١): ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال لحارثة)). وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كُهَيل(٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الهوى والبلاءُ والشهوةُ مَعْجُونة بطِيْنَة ابنِ آدم»، انتھی. وقال الخُتَلي: قال الحُفَّاظ: كان يضع الحديث. وقال أبو سعيد النَّقَّاش: رَوَى عن أبي عاصم، وحجّاج بن مِنْهال / وغيرهما موضوعاتٍ. وقال الحاكم [١٥١:١] أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. ٤٤٢ - أحمد بن الحسن بن القاسم بن سَمُرَة الكوفي، روى بمصر عن (١) هنا تضبيب في ص، إشارة إلى الإِرسال. (٢) هنا تضبيب في ص، لأن سلمة لم يسمع من أبي هريرة. ٤٤٢ - الميزان ١: ٩٠، المجروحين ١: ١٤٥، ضعفاء الدارقطني ٥٢، المدخل إلى الصحيح ٢٠، ضعفاء أبي نعيم ٦٥، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٦٩، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، الوافي بالوفيات ٣٣٢:٦، الكشف الحثيث ٤٣، تنزيه الشريعة ٢٦:١، كشف الأستار عن رجال معاني الآثار ٣ . ٤٢٨ وكيع، وكان يُعرَف بِرَسُولِ نَفْسِه. قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال ابن حبان: كذّاب. روى عن وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامة، نادى منادٍ من تحت العرش، فيُؤْتَى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ... )) الحديث. وروى عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ((يُجْزِىء من بِرّ الوالدين الجهادُ في سبيل الله)). قال ابن يونس: حدَّث بمناكير، ومات سنة اثنتين وستين ومئتين بمصر، انتھی . وقد تَقدَّمَ لإِبراهيم بن عبد الله بن خالد [١٧٨] عن وكيع، عن الثوري مخالفةٌ في السندَ وفي سياق المتن(١). واستنكر له ابن حبان أيضاً حديثَه المذكور عن حَفْص بن غياث، وجَزَم بأنه يضع الحديث. وذكره ابن الفَرَضي في («الألقاب)»، قاله النَّباتي. قال: وحُقّ لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يُكتب حديثه. وقد رَوَى عنه أبو عَوانة في ((صحيحه)) فكأنه ما خَبَرَ حالَهُ . ٤٤٣ - أحمد بن الحسن بن ◌ُبيد الله بن محمد، أبو العباس البَكْري التَّيْمي السمرقندي، حدَّث عن عَمّه حَمزة. وعنه الإِدْريسي، وقال: لا يُعتَمد على روايته. مات بعد سنة ٣٦٠. ٤٤٤ - ز - أحمد بن الحَسَن بن مِيْثَم الكوفي الأسدي الثَّمَّار، من (١) يعني به حديث ((إذا كان يوم القيامة ... )) انظر ((المجروحين)) ١: ١٤٥. ٤٤٣ - الميزان ١ :٩١. ٤٤٤ _ رجال النجاشي ٢٠١:١، فهرست الطوسي ٥٠، معجم رجال الحديث ٧١:٢، = ٤٢٩ رُؤوس الشيعة، له تواليف، يَرْوي عن علي بن موسى الرِّضا. ٤٤٥ - أحمد بن الحسن بن علي بن طُور البَلْخِي المُذَكِّر، شيخٌ للإِدريسي، قال: كان أهل بَلْخ لا يَرْضَونه ٤٤٦ - أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي(١)، مشهور، وثّقه الدار قطني. قال ابن / المُنَادي: كتبتُ عنه على إغماض، انتهى. [١٥٢:١] قال الخطيب: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي، سمع عليَّ بن الجعد، وأبا نصر التَّمَّار، ويحيى بن معين، وأبا الرَّبيع الزهراني، وسُويد بن سَعِيد وطبقتَهم. وعنه أبو سهل بن زياد، والجعابيّ، وابن الزيات، وابن المظفَّر، وجماعة يتّسع ذكرُهم. قال: وكان ثقة، فمما أُنكِر عليه: حديثه عن سُوَيد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أهدى جَمَلاً لأبي جَهْل)) . قال الإِسماعيلي: أنكروه على الصُّوفي فأخرج أصلَه العَتِيق. وقال أحمد بن محمد بن ياسين: سألت عُبيد بن محمد الحافظ عن هذا = واسمه فيها: أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد الله التمّار، ومِيْثَم: بكسر الميم وسكون المثناة التحتية وفتح المثلَّثة. انظر ((الإِكمال)) ٢٠٥:٧. وفي الأصول: ((خثيم)) وهو خطأ . ٤٤٥ - الميزان ١ : ٩١. ٤٤٦ - الميزان ١: ٩١، سؤالات السلمي ١٠٠، سؤالات مسعود ١٣٤، الإِرشاد ٢ : ٦٠٩، تاريخ بغداد ٨٢:٤، طبقات الحنابلة ٣٦:١، المنتظم ١٤٩:٦، السير ١٤ : ١٥٢، تاريخ الإِسلام ١٧٦ سنة ٣٠٦، العبر ١٣٧:٢، الوافي بالوفيات ٣٠٥:٦. (١) ويُعرَف بالصوفي الكبير، أما الصوفي الصغير فهو أحمد بن الحسين، سيأتي برقم [٤٥٧]. ٤٣٠ الحديث فقال: هو كَذِب، ثم قال: مَنْ حدَّث به؟ قلت: شيخٌ بالحربية يقال له: أحمد بن الحسن الصوفي. وقال البرقاني عن الدارقطني: وَهِم فيه الصوفي وَهَماً قبيحاً، وهو في ((الموطأ)) رواية سويد وغيره، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم - مُرْسَلاً - أهدى ... )). قال الخطيب: وقد تُوبع الصوفي عليه، عن سُويد، فالظاهر أن الوَهَم فيه منه (١). رواه أبو عبد الله بن الأُخْرم، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم، عن سويد. وهكذا رواه أبو الفتح الأَزْدي، عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ومحمدٍ بن عَبْدة بن حرب، عن سويد، لكن ابن حربٍ متروك، والأزديُّ فيه نَظَر، والتعويل على رواية ابن الأَخْرم بمتابعة الصُّوفي، وبَرِىءَ الصوفي من عُهْدته . ثم روى عن أبي داود السِّجِسْتاني قال: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل: سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أهدى جَمَلاً لأبي جَهْلٍ)) فقال يحيى: لو أن عندي فَرَساً خرجتُ أغزوه(٢) . قال أحمد بن كامل : مات الصُّوفي في رجب سنة ست وثلاث مئة. قلت: آخِرٍ من حدَّث عنه أبو الحسن علي بن عمر الحربي، والحديث [١: ١٥٣] الذي أنكره ابن معين على / سُوَيد إنما رواه مالك في ((الموطأ))، عن عبد الله بن أبي بكر بنِ عَمْرو بن حَزْم، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مرسَلاً، فأغرب سُويد بروايته له عن الزهري عن أنس، واشتهر عن الصُّوفي عن سُويد، وخالفه (١) يعني من سُويد بن سعيد، كما هو صريح في ((تاريخ بغداد)) ٤: ٨٤. (٢) يعني سُويداً. ٤٣١ غيرُه عن سويد، فرواه كما في ((الموطأ»، والظاهر أن الوَهَم فيه من سُويد. ٤٤٧ - أحمد بن الحسن أبو حَنَش(١)، عن يحيى بن معين. اتَّهمه الخطيبُ بوضع هذا: عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((مَنْ حفظ القرآن شَفَع في عَشْرَةٍ من أهل بيته قد وجبَتْ لهم النار)). قال الخطيب: الحملُ فيه عليه، وروى عنه عيسى بن حامد القاضي. ٤٤٨ - أحمد بن الحَسَن المكّي، كان بعد الثلاث مئة، رُمِي بالكذب، من أهل جُرْجَان، زعم أنه من ولد جَرِير بن عبد الله، كذَّبه أبو زُرْعة الكَثِّي، له عن الربيع بن سليمان. ٤٤٩ - أحمد بن الحسن بن علي المُقرِىء، دُبَيْسَ، له عن محمد بن ٤٤٧ - الميزان ١: ٩١، تاريخ بغداد ٤: ٨١، الكشف الحثيث ٤٢، تنزيه الشريعة ٢٦:١. (١) هكذا في الأصول بالمهملة والنون والشين المعجمة مضبوطٌ. وفي ((تاريخ بغداد)» أبو حُبَيش. وقد اضطرب اسمه على وجوه، فسيأتي باسم: أحمد بن محمد بن حسين السقطي بعد [٧٤٩] و [٧٨١] وباسم علي بن الحسين السقطي [٥٣٧٠]. وتنبَّه ابن عَرّاق لهذا الاضطراب فقال: في ((تنزيه الشريعة)) ٢٩٨:١ بعد أن حكى الاضطراب: لا أدري أهؤلاء السَّقَطيون جماعة تواردوا على هذا الحديث بسند واحد، أم واحدٌ خَبَّطوا في اسمه ونسبه، ولم أر من تعرّض لذلك، فليحرَّرِ)) انتهى کلامه . وأشار الخطيب في ٤: ٨١ إلى احتمال كونهم رجلاً واحداً. قلت: ولعلّ الرواة عنه دلّسوا اسمه على هذه الأوجه. والله أعلم. ٤٤٨ - الميزان ٩١:١، سؤالات حمزة ١٥٠، تاريخ جرجان ١٢١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٦٩، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، العقد الثمين ٣٣:٣، تنزيه الشريعة ٢٦:١. ٤٤٩ - الميزان ٩١:١، تاريخ بغداد ٨٨:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٦٨:١، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، قانون الموضوعات ٢٣٥. ٤٣٢ عبد النور، ومحمد بن مُصَفَّى. قال الدار قطني: ليس بثقة، انتهى. وقال الخطيب: مُنكر الحديث، روى عنه أبو بكر بن المُقْرِىء، وابن المظفَّر وغيرهما. ٤٥٠ - أحمد بن الحَسَن، أبو الحُسَين الطَّرَسُوسي، عن عُمر بن سعيد المَنْجِيّ. قال ابن عساكر: مجهول. ٤٥١ - أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صَبِيح اليَشْكُري(١) الكوفي. قال الدار قطني : ليس بالقويّ. قلت: سمع منه الحاكم، وذكر محمد بن جعفر الكوفي في ((تاريخ الكوفة)»: أحمد بن الحسن بن إسماعيل الكِنْدي النَّسَّابة، أخذ عن ثعلب وغيره، وصنَّ كتاباً في النَّسَب، ونقل عن ابن عُقْدة قال: نظرت في النِّزَاريات من شِعْر الكُمَيْت، فما رأيت أعلمَ منه بالأنساب. قال: واستَعنتُ بشعره على تصنيف [١٥٤:١] / كتابي، انتهى. فيحتمل أن يكون هذا صاحبَ التَّرِجَمة . ٤٥٢ - أحمد بن الحسن بن سَهْل، أبو الفتح الحِمْصيّ، قيل: مُتَّهمٌ بوضع الحدیث. قاله الضیاء، انتهى. قال الخطيب: أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن عبد الله المالكي، أبو الفتح البَصْري الواعظ (٢)، يُعرَف بابن الحِمْصِي، روى عن الطحاوي، ٤٥٠ - الميزان ١: ٩١. وسقطت هذه الترجمة والتي بعدها من د. ٤٥١ - الميزان ١: ٩١، سؤالات الحاكم ٩٣، المغني ١: ٣٧. (١) في حاشية ص: (خ - يعني: أنه في نسخة -: السلولي)). ٤٥٢ - الميزان ١: ٩٢، تاريخ بغداد: ٤: ٩٠، الكشف الحثيث ٤٣، تنزيه الشريعة ٢٦:١. (٢) في (تاريخ بغداد)): ((المقرىء الواعظ)). ٤٣٣ وعبدِ الله بن أحمد بن موسى، وسليمان بن أحمد المَلَطِي، وعدة. وعنه عبد العزيز بن محمد بن نصر السُّتُوري(١)، وأبو نُعيم. حدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن جعفر البغدادي نزيلُ الرَّمْلة، حدثنا جعفر الطيالسي، حدثنا التَّرْجُماني، حدثنا الصَّلت بن الحجّاج، حدثنا مِسْعَر، عن محمد بن جُحادة، عن أنس رضي الله عنه رفعه : ((مَنْ صَلَّى من أول شهر رمضانَ إلى آَخِرِه في جماعةٍ فقد أخذ حظّه من ليلة القَدْرِ»، غريبٌ جداً. * - أحمد بن الحسن بن إقْبَال، متأخر، كَذَّبه ابنُ ناصر، انتهى (٢). والصواب في اسم والد هذا: الحُسَين، بزيادة ياء، وسأُعيده هناك [٤٦٦] . ٤٥٣ _ ز - أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم المصري المالكي، المعروف بابن شَهْدَة، بفتح الشين المعجمة وبالهاء. روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن السِّبِيِّي، روى عنه الحافظ رَشِيد الدين العَطّار في ((مشيخته))، وقال: كان نبيهاً ذكيّاً، إلاّ أنه تغيرَّ عقلُه في آخر عمره، ومات في حدود سنة اثنتين وأربعين وست مئة وله ثمانون سنة . ٤٥٤ - ذ - أحمد بن الحسن بن سعيد الأنباري، اتَّهمه ابن النجار. انتھی . (١) في الأصول: ((السيوري)). والصواب: ((السُّتوري)) بالفوقية المثناة، ضبطه ابن ماكولا وغيره. كما في «الإِكمال)) ٤٦١:٤ و ((توضيح المشتبه)) ٥٣:٥. (٢) الميزان ١ : ٩٢. ٤٥٣ - تكملة المنذري ٣ : ٦٣٨. ٤٥٤ - ذيل الميزان ٩٢ . ٤٣٤ قال ابن النجَّار: روى عن محمد بن إبراهيم بن يَعْقوب خبراً منكراً، رواه عنه محمد بن الفَرُّخان، والحملُ فیه علیه. قلت: وسيأتي في ترجمة ابن الفَرُّخَان [٧٣٠٢] أنه كذّاب، فالضميرُ على هذا يعود عليه لا على أحمد، والله أعلم. ٤٥٥ _ ز - أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو السَّعادات، في ترجمة [١: ١٥٥] محمد بن أبي بكر بن / علي الشِّبْليّ [٦٥٥٧]. ٤٥٦ - أحمد بن الحسن بن خَيْرُون، أبو الفضل الثقةُ الثَّبْت، محدِّث بغداد، تكلّم فيه ابن طاهر بقولٍ زَيْفِ سَمِجٍ، فقال: حدثني ابن مَرْزوق، حدثني عبد المحسن بن محمد قال: سألني ابن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من ((تاريخ الخطيب))، فحملتُه إليه فردَّه علي، وقد أَلْحَقَ فيه في ترجمة محمد بن علي رَجُلَين لم يذكرهُما الخطيب، وأَلحَق في ترجمة قاضي القضاة الدامغاني قوله: وكان نَزِهاً عفيفاً. وقال ابن الجوزي: قد كنتُ أسمع مشايخنا أن الخطيب أَمَر ابن خَيْرُون أن يُلْحِقِ وُرَيقات في كتابه، ما أحبَّ الخطيبُ أن تظهر عنه . قلت: وكتابُه لذلك كالحاشية، وخطُّه معروف، لا يلتبس بخطِّ الخطيب أبداً، وما زال الفُضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثق من ابن طاهرٍ بكثير، بل هو ثقة مطلقاً، مات في سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. سمع أبا علي بن شَاذَان وطبقته، وآخِرُ مَنْ حدّث عنه ابن البَطِّي، انتهى. وسَمِعَ منه شيخُه الخطيب ونَقَل عنه، وأبو علي بن سُكَّرَة، وأبو عامر ٤٥٦ - الميزان ١: ٩٢، الإكمال ٣: ٢٠٤، المنتظم ٨٧:٩، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٦٨، التقييد ١٤١:١، السير ١٠٥:١٩، تذكرة الحفاظ ١٢٠٧:٤، العبر ٣٢١:٣، المغني ٣٦:١، الديوان ٣، الوافي بالوفيات ٣٢٠:٦، شذرات الذهب ٣٨٣:٣. ٤٣٥ العَبْدَري وآخرون. وخَيْرُوْنُ: جدّ أبيه، فهو ابن الحسن بن أحمد بن خَيْرُون، ويقال له: ابن القافلائي، سمع الكثير، وعُني بالحديث، وتفرَّد عن بعض المشايخ. قال ابن السَّمْعاني: ثقة عَدْل متقِن واسع الرواية، كتبَ الكثير. وقال السُّلَفِي: كان يحيى بنَ معينٍ وَقْتِهِ، يعني في الجرح والتعديل. وقال الأَنْماطي: كان يَذْكُرُ الشيخَ، وما يَرْويه وما يَنْفَرِد به. ٤٥٧ - أحمد بن الحُسَيْن الصُّوفي الصغير(١)، كان بعد الثلاث مئة، لَيَّنْه بعضهم، وهو ثقة إن شاء الله. روى عن أبي إبراهيم التَّرجُماني ومُشْكُدَانَه، أَخَذ عنه أبو حفص بن الزيات وجماعة، انتهى. قال أبو الحسين بن المنادي في ((تاريخه)) سنة ثلاث وثلاث مئة: فيها أبو الحسن أحمد بن الحسينِ الصوفي الصغير، كتبتُ عنه / على معرفة بِلِيْنِهِ، [١٥٦:١] والذين تركوه أحمَدُ وأشهر. وقال الخطيب: أرَّخ ابن قانع وفاته سنة اثنتين وثلاث مئة، واسمُ جده: إسحاق بن هُرْمُّز بن معاذ. ٤٥٨ - أحمد بن الحُسَيْن بن المؤمَّل الصَّيْرَفي، عن يوسف القاضي، صالح الأمر، وقد لُيِّن. قال أبو الحسن بن الفرات: كان مذموماً في الرواية. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر، روى عنه أبو سَعْد الماليني، انتهى. وقال ابن أبي الفوارس: مات سنة تسع وستين وثلاث مئة . ٤٥٧ - الميزان ١: ٩٢، سؤالات حمزة ٢٦٦، سؤالات مسعود ١٣٥، تاريخ بغداد ٤ : ٩٨، السير ١٥٣:١٤، العبر ١٣١:٢، المغني ٣٧:١، الديوان ٣، شذرات الذهب ٢ :٢٤١. (١) مرَّت ترجمة الصوفي الكبير [٤٤٦]. ٤٥٨ - الميزان ٩٣:١، تاريخ بغداد ١٠٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٦٩:١، المغني ١: ٣٧، الديوان ٣، تاريخ الإسلام ٤٠٩ سنة ٣٦٩. ٤٣٦ ٤٥٩ _ ز - أحمد بن الحسين، أبو سعيد البَرْذَعِيّ، الفقيهُ على مذهبٍ أهل الرأي، المتكلِّمُ على مذهب المعتزلة، تفقَّه على أبي علي الدقاق، ومُوسى بن نصر، وغيرهما، حَمَل عنه أبو طاهر الدبَّاس، وأبو الحسن الكَرْخي وغيرهما. وقَدِم بغداد فناظر داودَ بن علي صاحبَ الظاهر فقطعه، وأقام بها إلى أن قتلته القَرَامِطة في طريق مكة. ذكره الخطيب في ((تاريخه)). ٤٦٠ - أحمد بن الحسين، أبو الحسين بن السَّمَّاك الواعظ، عن جعفر الخُلْدِي ونحوه، ونقل الخطيب عن أشياخه أنه كذّاب، وقد سمع منه الخطيب، وكذّبه ابن أبي الفوارس، مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة، انتهى. قال الخطيب: روى عن أبي عَمْرو بن السَّمَّاك بحديثٍ مظلمِ الإِسناد، منكر المتن، فذكرتُ روايتَه لأبي القاسم الصَّيرفي فقال: لم يُدْرِك أبَا عَمْرو، وهو أصغر من ذاك، لكنه وجد جُزءاً فيه سماع أبي الحسين بن أبي عَمْرو بن السماك من أبيه، فوثب على ذلك السماع وادَّعاه. قال الصيرفي: ولم يُدرِك الخُلْديَّ أيضاً، ولا عُرِف بطلب العلم، إنما كان يبيع السَّمَك في السوق إلى أن صار رجلاً، ثم سافر فصَحِب الصوفية. وقال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمن أُطْلِقَ عليه الكذبُ من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحُسَين بن السمّاك(١). ٤٥٩ - تاريخ بغداد ٩٩:٤، السير ١٤: ٤٥٦، العبر ١٧٤:٢، تاريخ الإسلام ٥٢٨ سنة ٣١٧، الوافي بالوفيات ٣٣٣:٦، الجواهر المضية ٦٦:١، العقد الثمين ٣٣:٣، النجوم الزاهرة ٢٢٦:٣، الفوائد البهية ١٩ . ٤٦٠ - الميزان ٩٣:١، تاريخ بغداد ٤: ١١٠، الإكمال ٣٥٢:٤، الأنساب ٢٠٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٦٩:١، مختصر تاريخ دمشق ٤٦:٣، المغني ٣٧:١، الديوان ٣، تاريخ الإِسلام ١٢٤ سنة ٤٢٤، تنزيه الشريعة ٢٧:١ . (١) والثلاثة الباقون هم: الحسين بن محمد الخالع [٢٦٠١] وابن البَزْري [٢٦٠٢] ومحمد بن عثمان النصيبي [٧١٥٩]. .. ...... ٤٣٧ وقال رِزْقُ الله التميمي: كان أبو الحسين بن السَّمَّاك يتكلم على الناس بجامع المنصور، وكان لا يحسن من العلوم شيئاً، إلاَّ ما شاء الله، / وكان [١٥٧:١] مطبوعاً يتكلم على مذهب الصوفية، فكتبتُ إليه رُقْعة: ما تقول في رجل مات؟ فلما رآها في الفرائض رَمَاها، وقال: أنا أتكلم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يُخَلِّفوا شيئاً، فَأَعْجَب الحاضرين. ٤٦١ - أحمد بن الحسين القاضي، أبو العباس النَّهَاوَنْدِي، هو المثَّهم بوضع حكاية اللِّصّ والقاضي أو شيخُهُ، كان في زمن الدارقطني. رواها عنه حُسَينَ بن محبوب النحوي، والحُسَينُ بن حاتم الأَزْدي. ٤٦٢ - أحمد بن الحسين بن علي بن عُمر الحربي الشُّكَّري، أبو مَنْصُور، سمع جَدَّه، وعنه الخطيب وشُجاع الذُّهْلي وقالا: ألحق السماعَ لنفسه في بعض كتبٍ جَدِّه تسمیعاً طَرِيّاً، انتهى. قال الخطيب: سألتُه عن مولده فقال: سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، ومات في المحرَّم سنة خمسين وأربع مئة. ٤٦٣ - أحمد بن الحُسَيْن بن أبي بكر: محمد بن عبد الله بن بُخَيت، أبو الحسن، سَمِعَ جَدَّه، وعنه أبو غالب شُجاعُ الذُّهْلي وقال: سَمَّع لنفسه في شيءٍ تسميعاً طَرِياً، انتهى. وقال الخطيب: كتبنا عنه، وكان عنده أصولُ جده، فمنها ما فيه سماع له صحيح، ومنها ما سَمَّع فيه لنفسه، وسمعتُه يقول: ولدتُ سنة ٣٦٢، ومات في ٤٦١ - الميزان ١ : ٩٣، السير ٩٩:١٧، الكشف الحثيث ٤٣، توضيح المشتبه ١٤١:٤، تنزيه الشريعة ٢٧:١، وقد وثّقه شيرويه في ((تاريخ همذان)» كما ذكر الذهبي في ((السير)). ٤٦٢ - الميزان ١: ٩٣، تاريخ بغداد ٤: ١١٢. ٤٦٣ - الميزان ٩٣:١، تاريخ بغداد ٤ : ١١١. ٤٣٨ المحرَّم سنة ثمان وأربعين وأربع مئة (١). وقال أُبَيِّ النَّرْسي: خَلَّط في أشياء. ٤٦٤ - ز - أحمد بن الحسين بن سعيد بن حَمَّاد بن مِهْرَان، أبو جعفر الأهوازي، من كبار الشيعة، يلقّب دِيْدَان(٢)، كان كثيرَ التصانيف. قال أبو جعفر الطوسي: حديثُهُ يُعرَف ويُنكَر(٣)، أَخَذ عن أكثر شيوخ أبيه. * - / ز - أحمد بن الحُسَيْنِ بن قَسِيّ، يأتي في أحمد بن قَسِيّ [٧١٢]. [١ : ١٥٨] ٤٦٥ - أحمد بن الحُسَين، أبو زُرْعة الرازي الصغير، يلقَّب بالجَوَّالةِ لكثرة جَوَلانه في البلاد، سمع من المَحَامِلي، وأبي محمد بن معروف، ومحمد بن مخلد. صدوق، ومَنْ تكلَّم فيه تعنَّت بأنه يُكثر من رواية المناكير في توالیفه، انتهى . قال الخطيب: أحمدُ بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله أبو زُرْعة الرازي، سَمِع ابنَ أبي حاتم، وعليَّ بن إبراهيم القطان القَزْوِيني، وعبد الله بن محمد الحارثي وغيرهم. (١) في الأصول تاريخ وفاته سنة ٤٥٠ ووفاة الذي قبله سنة ٤٤٨ وهو مقلوب، والتصويب من «تاريخ بغداد)». ٤٦٤ - رجال النجاشي ٢٠٧:١، فهرست الطوسي ٥٠، معجم رجال الحديث ٩٣:٢. (٢) هكذا شُكل في ص: بكسر الدال، ثم تحتانية ساكنة. وفي ((تنقيح المقال)) ١ :٥٦ - كما في رجال النجاشي ٢٠٧:١ _ بالدال المهملة المفتوحة، ثم نون ساكنة، يعني دَنْدَان . (٣) في ط: ((قال أبو جعفر الطوسي: ذكروا أنه غالٍ، وحديثه ... )). ٤٦٥ - الميزان ٩٣:١، تاريخ بغداد ١٠٩:٤، مختصر تاريخ دمشق ٥٤:٣، السير ١٧: ٤٦، العبر ٢: ٣٧٤، تذكرة الحفاظ ٣: ٩٩٩، تاريخ الإسلام ٥٦٧ سنة ٣٧٥، مرآة الجنان ٢: ٤٠٥، شذرات الذهب ٣: ٨٤. ٤٣٩ وكان حافظاً مُتَقِناً ثقة، رَحَل في الحديث، وجالس الحفاظ، وجمع التراجِمَ والأبواب. روى عنه أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التّنُوخي، وأبو زُرْعة رَوْحُ بن محمد الرازي، وآخرون. ولد تقريباً سنة عشر وثلاث مئة. وقال أبو القاسم بن الثلَّج: فُقِد في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة. وما عرفتُ مَنْ هو الذي تكلّم فيه . ٤٦٦ - ز - أحمد بن الحُسَين بن إقبال المقدسيّ، أبو بكر الصَّائن، سمع الكثير من أصحاب أبي عُمر بن مهدي، وابن شاذان، وابي بشرأن، والبَرْقاني، ثم لم يقنع بذلك، فادَّعى سماعاً من شيوخ لَمْ يُدْركهم، كأبي نصر الزَّينبي، وأبي الحُسَين بن النَّقُور وغيرهما، وظهر كَذِبه فتركه الناس. وكان يَحُكّ أسماء غيره في الأجزاء، ويُثْبِت اسمه، ويشتري كتباً، وينقل اسمه وأسماءَ جماعةٍ كانوا معه، ويعطيها لمن قد نقل اسمه مع القوم، فيقول: أثبت هؤلاء في هذا الجزء فيفعَلون ويتغفَّلهم، ومنهم مَنْ يرجع عن ذاك. من جملة مَنْ صنع معه ذلك: أحمد بن علي السَّمين، ومحمد بن محمد بن دَلال، والمبارك بن المبارك بن نصر السرَّاج، فصاروا يتجنّبون ذلك. نَقَل ذلك كلَّه ابنُ النجار، وكذَّبه أيضاً ابنُ ناصر، وابن السمعاني، وغيرهما. مات في طريق مكة سنة ٥٣٢ . ٤٦٧ - / ز - أحمد بن الحسين، أبو جعفر المؤذِّن، لقبه شُبَّان، روى [١٥٩:١] عن عبد الأعلى بن حَمَّاد حديثاً وَهِم في إسناده، عن حمّاد بن سلمة، عن ٤٦٦ - الميزان ٩٢:١، الوافي بالوفيات ٦: ٣٥٠، المغني ٣٧:١. وقد سبق التنبيه من المؤلف على غلط الذهبي في تسمية والد المترجم، قبل [٤٥٣]. ٤٦٧ - تاريخ بغداد ٩٨:٤، الإكمال ٤: ٤٥٥، توضيح المشتبه ١٨١:٥، تبصير المنتبه ٢ :٠٦٩٥ ٤٤٠ ثابت، عن أنس رضي الله عنه، رفعه: ((زار رجل أخاً له في قرية ... )) الحديث، وإنما هو عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة. كذلك رواهُ مُسلم والناسُ عن عبد الأعلى بن حماد. ٤٦٨ - أحمد بن الحسين الشافعي الصوفي، مُتَّهم، روى عن ابن المقرىء حديثاً كذباً، قال: حدَّثنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا مالك، عن نافع، حدثني ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ أَخَذَ بيد مكروبٍ أَخَذَ الله بيده)) مُسَلْسَلٌ بقوله: حدَّثنا وهو آخِذٌ بيدي، رواه عنه أبو الطيِّب أحمد بن علي الجَعْفَري، انتهى. وقد شرحتُ قصة هذا الحديث في ترجمة أبي العلاء محمد بن علي القاضي الواسطي [٧١٩٩]. ٤٦٩ - أحمد بن الحسين بن وَهْبَان، مات سنة سبع وخمس مئة، زَوَّر لنفسه سَماعاً على ابن غَيْلان فقال: في سنة خمسين وأربع مئة. ٤٧٠ - ذ - أحمد بن الحسين بن الحَسَن الجُعفي، أبو الطَّيِّب المُتَنَبِّي، الشاعر المشهور، ذكره ابن الطخَّان في ((ذيل الغرباء)) وقال: كان يتشيَّع، وقيل: كان مُلْحِداً. قلت: هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، وقيل: أحمد بن ٤٦٨ - الميزان ١: ٩٣، تنزيه الشريعة ٢٧:١، قانون الموضوعات ٢٣٥. ٤٦٩ - الميزان ١ : ٩٤. ٤٧٠ - ذيل الميزان ٩٢، يتيمة الدهر ١٢٦:١، تاريخ بغداد ١٠٢:٤، المنتظم ٢٤:٧، وفيات الأعيان ١: ١٢٠، مختصر تاريخ دمشق ٤٨:٣، السير ١٩٩:١٦، العبر ٣٠٦:٢، تاريخ الإِسلام ١٠٢ سنة ٣٥٤، الوافي بالوفيات ٢٣٦:٦، البداية والنهاية ٢٥٦:١١، حسن المحاضرة ١: ٥٦٠، شذرات الذهب ١٣:٣، الأعلام ١ :١١٥. ٤٤١ الحسين بن مُرَّة بن عبد الجبار الجُعْفي، أبو الطيب المتنبّي، ولد سنة ثلاث وثلاث مئة، ونشأ بالكوفة، وأقام بالبادية، وتَعَانَى الأدبَ، ونظر في أيام الناس، ونظم الشِّعر حتى بلغ الغاية، إلى أن فاق أهلَ عصره. وانقطع إلى ابن حَمْدان، فأكثر المدح فيه، ثم دخل مِصْر ومدح كافوراً، وأقام مدة، ثم ورد إلى العراق، وجالس بها أهل الأدب، وقُرِىءَ عليه ((ديوانُ)) شعره، وسَمِعَ منه ((ديوانهُ)) أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المَحَاملي. قال أبو علي التّنُوخي: حدثني أبو الحُسَين محمد بن يحيى العَلَوي قال: كان والدُ أبي الطيب / يلقَّب عَيْدان، بفتح المهملة وسكون التحتانية، فنشأ [١٦٠:١] أبو الطيب يصحب الأعراب، وأكثرَ من ملازمة الورَّاقين فبان علمُه مع حفظه وذكائه، فذكر بعض الورّاقين أنه رأى معه كتاباً من كتب الأصمعي نحو ثلاثين ورقة، فأطال النظر فيه، قال: فقلت له: إن كنتَ تريد حفظه فيكونُ بعد شهر، فقال: فإن كنتُ حفظته في هذه المدة؟ قلتُ: فهو لك، قال: فأخذتُ الدَّفْتر من يده فسَرَده، ثم استلبه فجعله في كُمِّه . قال: وكان يَخرجُ إلى بادية كَلْبٍ فأقام فيهم، فاذَّعى أنه عَلَوي ثم اذَّعى النبوة، ثم أُخِذ فحُبِس طويلاً واستُثِيب، وكان لؤلؤٌ أميرُ حِمْصَ خرج إليه فقاتله، وشرَّد مَنْ معه من قبائل العرب، وكان بعد ذلك إذا ذُكِر له ذلك يُنكِره ويَجْحَده . وكان من المكثرين من نقل اللغة حتى يُقال: إن أبا علي الفارسيَّ قال له: كم لنا من الجموع على وزن فِعْلى؟ يعني بكسر أوله مقصوراً، فقال المتنبي في الحال: حِجْلَى وظِرْبَى، قال أبو علي: فطالعتُ كتب اللغة ثلاث ليال، على أن أجد لهذين الجمعين ثالثاً فلم أجد، وحِجْلَى جمع حِجْلٍ وهو طائر معروف، وظِرْبَى جمع ظِرْبان وهي دُوَيبةٌ مُتِنَة الرائحة. ٤٤٢ قال ابن خَلِّكان: اعتنى العلماءُ بديوانه فشرحوه، حتى قال لي بعضُ شيوخي: وقفت له على أربعين شرحاً (١). وقال أبو العباس النَّامِي: كان قد بقي من الشعر زاويةٌ دَخَلها المتنبي! وكان يَسْتجيد قولَهُ: فُؤادي في غِشاءٍ من نِبالِ رَمَاني الذَّهرُ بِالأَرْزَاءِ حَتَّى تكسَّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ فصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ وقولَه : فِي جَحْفَلٍ سَتَر العُيُونَ غُبَارُهُ فكأنَّما يُبْصِرْنَ بالآذانِ وكان مولده كما تقدم سنة ثلاث وقيل سنة إحدى وثلاث مئة، واتفقوا على أنه قُتل في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. قال القاضي ابنُ أمِّ شَيْبان: سألتُه عن معنى المتنبِّي هل هو لَقَبٌّ من [١: ١٦١] الألقاب، أو له سبب من الأسباب؟ فقال: هذا / شيءٌ كان في الحداثة أو جَبَتْهُ صُوْرة، قال: فلم أستَقْصٍ عليه استحياءً منه، والجوابُ الذي أجاب به لا يُعيِّن أحدَ الاحتمالین. وذكر علي بن منصور في رسالته إلى المَعَرِّي: أن المتنبي قُبض عليه في وزارة علي بن عيسى وحُبِس، ثم أَحضَرَهُ وسأله فاعترف بادّعاء النبوة، فأمر بصَّفْعِهِ بسُمُشْكِهِ(٢) فصُفِع خمسين صفعة، وأُعيد إلى الحبس. (١) في ط: ((وقفت له على أكثر من أربعين شرحاً، ما بين مطول ومختصر، ولم يفعل هذا بدیوان غیرہ)». (٢) هكذا ضُبط في ص: بضم السين المهملة والميم، ثم شين معجمة ساكنة، ثم كاف وهاء مکسورتین .