Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢٣ وثّقه جماعة، ووهّاه شُعبة فيما قيل، ولم يَصِحّ، بل صحّ أنه حدّث عنه، وقد وثّقه یحیی بن معين، وهو بصري صدوق. قال ابن عدي: هو إلى الصدق أقرب. ولم يحدّث عنه القطان / وابن [٨٤:١] مهدي. وقال ابن عدي : متماسِڭٌ، انتھی. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زُرعة وأبو داود والنسائي وابن سعد والفَلّس والعِجْلي وابن المديني والفَسَوي: ثقة. وذكره ابن حبان وابن شاهين في ((الثقات)). وقال ابن عبد البَرّ: أجمعوا على أنه ثِقة . قلت: لكن قال الساجي: فيه ضَعْف، وهذا جَرْحٌ لَيِّنٌ مردود. وأما قول المؤلف: وهّاه شعبة فيما قيل، فأجاد في تمريض هذا القول، ولا أصل لذلك عن شعبة، وإنما قال ابن الجوزي في ((الضعفاء)) له(١): قال شعبة: لأن أُقَدَّم فتُضْرَبَ عُنُقي، أحبُّ إليَّ من أن أقول: حدّثنا أبو هارون الغَنَوي، كذا نَقَل ابن الجوزي، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو هارون العَبْدي، وهو عُمارة بن جُوَين، مجمعٌ على ضعفه(٢). وقد نقل ابن الجوزي هذا القولَ عن شعبة في ترجمة أبي هارون العَبْدي أيضاً(٣) وهو الصواب . ٢١٤ - إبراهيم بن العلاء، عن الزُّهري، لا يُدرَى من هو، والخبر مُنكَر. (١) ٢ :٤٢. (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٣٢:٢١، و(«الميزان)) ١٧٣:٣، و((تهذيب التهذيب)» ٧ : ٤١٢. (٣) ((الضعفاء)) لابن الجوزي ٢: ٢٠٣. ٢١٤ - الميزان ٤٩:١، مختصر تاريخ دمشق ١٠٢:٤، المغني ٢٠:١، ذيل الديوان ٢١. ٣٢٤ ٢١٥ _ ز - إبراهيم بن العلاء الإِسكندراني، عن بقيّة. وعنه حفص بن إبراهيم. هو والراوي عنه مجهولان، قاله الخطيب. ٢١٦ - إبراهيم بن علي الغَزِّي، عن مالك، حدّث بالكوفة. ضعّفه الدارقطني. روى عنه محمدُ بن الحسن(١) بن جعفر الخلال، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه: كان ابن خَطَلٍ يهجو رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالشِّعْرِ، انتهى. قال الخطيب: تفرّد به عن مالك، وقال الدارقطني: روى أيضاً عن سُوَيد بن عبد العزيز بن سِيَاهُ. ٢١٧ - إبراهيم بن علي، أبو الفتح بن سِيْبُخْت، روى عن البغوي وطال عُمره. قال الخطيب: سيىء الحال في الرواية. وقال مَرّة: ساقطُ الرواية، أحسب شيخَه موسى بن نصر شيخاً اختَلَقه، وقد سكن مصرٍ فسمع منه أبو الفتح [١: ٨٥] عبدُ الملكِ بنُ عُمر / الرزّاز وغيره، مات سنة أربع وتسعين وثلاث مئة. ٢١٨ _ ز - إبراهيم بن علي الكوفي، نَزِيل سَمَرْقَنْد، ذكره الطوسي في (رجال الشيعة)). ٢١٥ - تاريخ بغداد ٣٣٤:٩، قانون الموضوعات ٢٣٣. ٢١٦ - الميزان ١: ٥٠، ضعفاء الدارقطني ٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٤٤، المغني ١ : ٢٠، الديوان ١٨. (١) في أد: ((محمد بن الحسين)). ٢١٧ - الميزان ٥٠:١، تاريخ بغداد ١٣٣:٦، الإكمال ٣٨٧:٤، الموضوعات ١١٦:٣، تاريخ الإِسلام ٣٠٠ سنة ٣٩٤، العبر ٥٩:٣، المغني ٢١:١، الديوان ١٨، غاية النهاية ١٩:١، الكشف الحثيث ٣٩، المقفى الكبير ١٩٥:١، تنزيه الشريعة ١ : ٢٣، شذرات الذهب ٣: ١٤٤. ٢١٨ - رجال الطوسي ٤٣٨، معجم رجال الحديث ٢٦٢:١. ٣٢٥ ٢١٩ - ز - إبراهيم بن علي بن محمد الرازي، أبو منصور، ذكره أبو الحسن بن بانُويه في ((رجال الشيعة)) وقال: كان فقيهاً بارعاً. ٢٢٠ - إبراهيم بن علي الطّائفي، عن بكر بن سَهْلِ الدِّمْياطي. ليس بثقة، أتى بموضوعات . ٢٢١ - ز - إبراهيم بن علي الهاشمي، ذكره أبو العرب في ((الضعفاء))، ونَقَل عن يحيى بن معين ما يقتضي فِسْقه. ٢٢٢ - ز - إبراهيم بن علي الإِسْكَنْدَراني، ذكر أبو بكر يحيى بن خَلَف (١) المعروفُ بابن الخَلُوفِ: أنه أخبره أنه قرأ على أبي عَمْرو الدّاني. قال الذهبي: وإبراهيمُ هذا شيخٌ مَجْهول. ٢٢٣ _ ز - إبراهيم بن علي بن عيسى الرازي، ذكره ابن بانُويه في (تاريخ الرَّيّ)) وقال: شيخٌ من الشيعة، يحدّث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطّار، روى عنه أبو الفتح عُبيد الله بن موسى بن أحمد الحسيني، وجعفر بن محمد الیُونسي وغيرهما. ٢٢٤ - إبراهيم بن علي الرّافِقِي، بالقاف، ضُعِّف. ولا أعرفه، انتهى. ذكره صاحب ((الحافل)) بعد إبراهيم بن علي الرّافِعي وقال: هو بالفاء ثم بالقاف، وهو من الضّعفاء، وقد ذكره الناس، وكذا ضعّفه الأزدي. ٢١٩ - معجم رجال الحديث ١: ٢٦٢. ٢٢٠ - الميزان ١: ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٤، المغني ١: ٢١، الديوان ١٨، تنزيه الشريعة ٢٣:١. ٢٢٢ - غاية النهاية ٢١:١ . (١) في د: ((أبو الفتح بن يحيى بن خلوف))! ٢٢٤ - الميزان ١ : ٥٠. ٣٢٦ [٨٦:١] ٢٢٥ _ / إبراهيم بن علي الآمِدِي، ابنُ الفَرَّاء الفقيه، روى عن ابن الحُصَين، والفُرَاوِي، وكان يكذب في حكاياته. ذكره ابن الدُّبَيْنِي وأنه اعترف بوَضْع حكايات. مات سنة خمس وسبعين وخمس مئة، انتهى. وهذا يُعرَف بالظَّهير، وهو ابنُ علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ السُّلمي، قرأ بالروايات على البَارِعِ، وأَخَذ الفقه عن أبي سعد المِيْهَنِيّ، وسمع من ابن الحُصين وطبقته، سمع منه المبارك الخفاف وأخرج عنه في ((معجمه)) ومات قبله، وروى عنه أبو الحسن القَطِيعي. قال ابن النجار: وكان فقيهاً فاضلاً مليحَ المناظرة، حسنَ الكلام في مسائل الخلاف، من ظِرَافِ البغداديين، ومن شعره مما سمعه منه القَطيعي من أبياتٍ في كَوْسَج : وأُقْسِمُ ما قلَّ النباتُ بوَجْهِهِ وعارِضِهِ إلَّ لقلَّةِ مائِهِ قال ابن النجّار: وكان مشهوراً باختلاق الحكايات المستَحْسَنة في المجالس . ٢٢٦ - إبراهيم بن عمر بن أبان، بصري، سمع أباه. وعنه أبو مَعْشَر البَرَّاء. قال الدارقطني: روى عن الزهري حديثاً لم يُتابَع عليه. وقال أبو حاتم: ٢٢٥ - الميزان ٥٠:١، التقييد ٢٢٩:١، المغني ٢١:١، مختصر تاريخ ابن الدُّبَيْثي ١: ٢٣٢، تنزيه الشريعة ٢٣:١. ٢٢٦ - الميزان ١: ٥٠، التاريخ الكبير ٣٠٨:١، الضعفاء الصغير ١٦، ضعفاء العقيلي ٥٨:١، الجرح والتعديل ١: ١١٤، المجروحين ١: ١١٠، الكامل ٢٦٤:١، ضعفاء الدار قطني ٤٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٤، المغني ٢١:١، الديوان ١٨، وأعاده الذهبي كما سيأتي بعد [٢٥٧]، لكن تحرَّف فيه اسم أبيه إلى (محمد بن أبان)، والصواب (عُمر). ٣٢٧ ضعيفُ الحديث. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: تَرَك أبو زُرعة حديثه فلم يقرأه علينا. وقال ابن عدي: أحاديثه مقاربة. وقال ابن حبان: لا يُحتجّ بخبره إذا انفرد، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا المُقَدَّمي، حدثنا أبو مَعْشَر، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، حدثني أبي، عن أبيه أبان بن عثمان: سمعت ابن عمر، بنُسخةٍ، وربما أسقط أبانَ من الإِسناد، فصار: عن أبيه، عن ابن عمر. ٢٢٧ - زذ - إبراهيم بن عمر القَصَّار، حدّث عن ابن أبي نصر. قال الكتّاني: لم يكن الحديث من صَنْعته، توفي سنة خمس وأربعين وأربع مئة. وقال أبو بكرٍ بن موسى الحدّاد: ثقة، انتهى. والقَدْحُ بهذا إنما يجيء على مذهب أهل التشديد ممن يَشْترط / فيمن [٨٧:١] يُقْبَل حديثه أن يكون من أهل الفن، وقد جاء ذلك عن الإِمام مالك، وعددٍ قليلٍ، ولم يَشترط ذلك الجمهورُ، فإذا كان الراوي ضابطاً لما سَمِعَه، ولا سيما إن كان قديماً: لم يَقْدَح ذلك في مَرْوِيّه، ثم إن تعاطَى ما لا يَعْرِفه في الكلام على الحديث لم يُقبَل منه، وبالله التوفيق. ٢٠٤ مكرر - ز - إبراهيم بن عُمر بن سَعْد، يأتي في أحمد بن الغَمْر بن أبي حمّاد [٧٠٢]. ٢٢٨ - إبراهيم بن عَمْرو بن بكر السَّكْسَكِيّ، قال الدارقطني: متروك. ٢٢٧ - ذيل الميزان ٧١، ثبت الكتاني ٣٤٩، مختصر تاريخ دمشق ٤ : ١٠٠. ٢٢٨ - الميزان ٥١:١ [وفيه: (إبراهيم بن عُمر) وما أثبته هو من الأصول و ((المجروحين)) وهو الصواب]، المجروحين ١: ١١٢، ضعفاء الدارقطني ٤٧، الأنساب ١٦١:٧، الموضوعات ١٣٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٥:١، المغني ٢١:١، الديوان ١٨، الكشف الحثيث ٣٧، تنزيه الشريعة ٢٣:١. ٣٢٨ وقال ابن حبان: يَرْوي عن أبيه الأشياء الموضوعةَ، وأبوه أيضاً لا شيءَ. ثم قال: روى عن أبيه، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الناسُ على ثلاث منازل، فمَنْ طلب ما عند الله، كانت السماء ظِلَالَهُ، والأرضُ فِراشَهُ، لم يهتمّ بشيء من أمر الدنيا، فَرِّغ نفسه لله، فهو لا يَزْرَع الزرع ويأكل الخُبْزَ، ولا يَغْرِسُ الشجرَ ويأكل الثمرَ، لا يهتم بشيء من أمر الدنيا، توكّلاً على الله)) الحديث بطوله، انتهى. قال ابن حبّان: لست أدري أهُو الجاني على أبيه، أو أبوه كان يخصّه بالموضوعات، ثم قال بعد أن ساق الحديث المذكور بطوله: هذا مما عملَتْ يداه، وليس هذا من عمل عَمْرو بن بكر، ولا عبدِ العزيز، ولا هو من حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا ابنِ عمر، ولا نافعٍ(١). ٢٢٩ _ ز - إبراهيم بن عَمْرو بن أبي صالح المكِّي، روى عن مُسلم بن خالد الزَّنجي. وعنه عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة المكي. قال ابن حبان فى ((الثقات)): كان يخطىء. ٢٣٠ _ ز - إبراهيم بن عَيَّاش القُمِّ، روى عن أحمد بن إدريس القُمِّي. وعنه أبو عَمْرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكَشّي، والثلاثة من الشّيعة الإِمامية . ٢٣١ - إبراهيم بن عيسى القَنْطَرِي، عن أحمد بن أبي الحَوَارِي. قال الخطيب : مجهول . (١) وزاد في ((المجروحين)) ١: ١١٢: وإنما هو شيء من كلام الحَسَن. ٢٢٩ - الجرح والتعديل ٢: ١٢١، ثقات ابن حبان ٦٦:٨، العقد الثمين ٢٣٦:٣. ٢٣١ - الميزان ١: ٥١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٥، المغني ٢١:١، الديوان ١٨، الكشف الحثيث ٣٧، تنزيه الشريعة ٢٣:١. ٣٢٩ قلت: وخبره باطل، فروى عن ابن أبي الحَوَارِي: حدثنا الوليد، حدثنا الليث / بن سَعْد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه [٨٨:١] مرفوعاً: ((غَمَسني جِبْرِيل عند سِدْرَة المُنْتَهَى في النُّور وقال: أنتَ من الله أَذْنَى من القَابِ إلى القَوْس، وأتاني المَلَكُ فقال: إن الرَّحمن يُسَبِّح نفسَه ... )) وذكر الحديث. فَآَفتَهُ القَنْطَري . قال الخطيب: رجاله موثّقون إلَّ القَنْطري، انتهى. وله في كتاب «الطب)» لأبي نعيم خبر في الرِّجْلَة باطل. وأورد حديثَه الحاكم في كتاب الرِّقاق من ((المستدرك)) وقال: صحيح. وتعقّبه الذهبي في ((تلخيصه)) فقال: بَلْ منكر أو مَوضُوع(١). ٢٠٥ مكرر - ز - إبراهيم بن عيسى بن أيوب الخَرّاز الكوفي(٢)، ذكره عليّ بن الحَكَم وغيره في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن الصادق والكاظم، روى عنه الحسن بن مَحْبوب وغیرُه. (١) راجعت كتاب الرقاق من ((المستدرك)) فلم أجد فيه ذكراً لإِبراهيم بن عيسى هذا، لكن الحاكم أورد في ٣١٠:٤ حديث ابن عمر: ((من طلب ما عند الله كانت السماءُ ظِلالَهُ ... » وهو من رواية إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي، الذي مضت ترجمته [٢٢٨]. قال الحاكم: صحيح الإِسناد للشاميِّين ولم يخرجاه. وقال الذهبي في ((التلخيص): قلت: بل منكر أو موضوع، إذ عمرو بن بكر متَّهم عند ابن حبان، وإبراهيمُ ابنه قال الدارقطني: متروك. انتهى. فظهر أن قول المصنف هنا: ((وأورد حديثه الحاكم)) إلى آخره، متعلق بترجمة السكسكي [٢٢٨] وإيرادُه هنا وَهُمٌ. ٢٠٥ - مكرر - رجال النجاشي ٩٧:١ ورجال الطوسي ١٥٤ وقالا: ((ويقال: ابن عثمان)) وقد مرّت ترجمة ابن عثمان برقم [٢٠٥]. (٢) في أك: ((الخزاز)) وفي د: ((الجزار)). ٣٣٠ ٢٣٢ _ ذ - إبراهيم بن عيسى الزاهد، أبو إسحاق الأصبهاني، روى عن أبي داود الطَّيالسي، وشَبَابة بن سَوَّار وغيرهما، وصحب معروفاً الكَرْخِيَّ. قال أبو نُعَيم: كان من العُبَّاد والفضلاء. وقال أبو الشَّيخ: كان خَيِّراً عابداً فاضلاً لم يكن ببلدنا مثله في زمانه، وما رأينا أحداً يحدث عنه إلاَّ أبو العباس أحمد بن محمد البزار. قلت: قد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه النضر بن محمد بن هشام الأَصْبَهاني، وفي كتاب أبي الشيخ رواية أحمد بن نعيم بن ناصح، وعبد الله بن محمد بن زكريا عنه في حكايتين رواهما، انتهى. وما أدري لمَ ذكره شيخُنا في ((ذيل الميزان))، فإنه لم ينقل عن أحد أنه ضعّفه، ولا قال إنه مجهول، فإن كان ظنّ أن قولَ أبي الشيخ: ما رأينا ... إلى آخِره، أنه لم يَرْو عنه غير واحد، فيكون مجهولاً، فليس كما ظَنّ، فإن مُراد أبي الشيخ الرؤيةُ الحقيقية، أي لم يحدّثنا عنه بغير واسطة إلّ أحمد، لا أنه نَفَى أن يكون وَجَد له راوياً آخر، ويدل على ذلك ما أورده أبو الشيخ عنه عن راويَيْنِ عنه، لكن بينه وبين كل منهما واسِطة، والله أعلم. [٨٩:١] ٢٣٣ - / ز - إبراهيم بن عيسى السِّنِّي الرازي، يأتي ذكرُه في ترجمة محمد بن الحسن الهروي [٦٦٨٦]. ٢٣٤ _ ز - إبراهيم بن غَرِيب الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: رَوَى عن جعفر الصادق. ٢٣٢ - ذيل الميزان ٧٣، الجرح والتعديل ١١٧:٢، طبقات الأصبهانيين ٢: ٣٤١، أخبار أصبهان ١ : ١٨٠. ٢٣٣ - المؤتلف للدارقطني ١٣٤٧:٣، الإكمال ٥٠٣:٤، الأنساب ٢٨٣:٧. وفيها أن ((السِّنِّي)) بكسر السين المهملة، وهكذا شكله في ص. ٢٣٤ - رجال الطوسي ١٤٥، معجم رجال الحديث ١ : ٢٦٧. ٣٣١ ٢٣٥ _ ز - إبراهيم بن الغِطْرِيف بن سالم، عن أبيه. وعنه إسحاق بن سُويد الرَّمْلي. وقع ذكره في حديث أخرجه ابن مَنْده في ((المعرفة)) في ترجمة جدّه. قال العلائي في ((الوَشْي)): رجالُ هذا السنَد لا يُعرَفون. ٢٣٦ - ز - إبراهيم بن أبي فاطمة، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: رَوَى عن الصادق. ٢٣٧ - / ز ذ - إبراهيم بن فَرُّوخ، مولى عمر، رَوَى عن أبيه، عن ابن [٩١:١] عباس رضي الله عنهما قال: بِتّ عند خالتي ميمونة، فذَكَر حديثاً طويلاً فيه نَضْح الفَرْجِ عَقِب الوضوء. قال ابن أبي حاتم في «العِلَل): قال أبي: هذا حديث مُنكَرَ، وإبراهیمُ هذا مجهول. ٢٣٨ - إبراهيم بن الفَضْل الأصبهاني الحافظ، أبو نَصْر البأَر له ((جزء)) مرويّ، قال ابن طاهر : كذاب. وقال ابن السمعاني: قال لي أبو القاسم التَّيْمِي: أشكُرِ اللَّهَ حيث لم تُدرِك البأَر. قال ابن السمعاني: رَحَل وطَوَّف ولحقه الإِدبار، فكان يقف في سوق أصْبَهان ويَرْوي من حفظه بإسناده، وسمعت أنه يضع في الحال، سَمِعَ أبا الحسين بن النَّقُور، وعبد الرحمن بن مَنْده. وقالِ السَّلَفي: يُعرف بدَعْلَج، سمعنا بقراءته كثيراً، وغيرُه أَرْضَى منه. ٢٣٦ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ١٩٧:١. ٢٣٧ - ذيل الميزان ٧٤، العلل لابن أبي حاتم ١: ١٦٢. ٢٣٨ - الميزان ٥٢:١، الأنساب ٢٣:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٥، المغني ٢٢:١، الديوان ١٨، السير ٦٢٩:١٩، العبر ٤: ٨١، الوافي بالوفيات ٦: ٩٠، الكشف الحثيث ٣٩، توضيح المشتبه ٣٠٧:١، المقفى الكبير ٢٥٣:١، نزهة الألباب ٢٦٣:١، تنزيه الشريعة ٢٣:١، شذرات الذهب ٤: ٩٤. ... . ٣٣٢ وقال مَعْمَر بن الفاخِر: رأيته في السُّوق وقد رَوَى مناكير بأسانيدِ الصحاح، فكنتُ أتأمّلُه تأملاً مُفْرطاً، أظنّ أن الشيطان تَبَدَّى على صورته. قلت: مات سنة ثلاثین وخمس مئة، انتهى . وقال ابن طاهر: كان أبوه يَحْفِر الآبار، ورَحَل هو في صِغَره فسمع ببغداد، ورجع منها إلى أصبهان، ولم يتجاوَزْها، ثم رحل إلى خُراسان، وأدرك الإِسناد (١)، ولم يقتصر على ذلك، حتى مَدَّ يدَه إلى مَنْ لم يره من بلدانٍ شتى، فأفسد الأول والآخر. ولما كان بهَرَاة، قصدني وطلب مني شيئاً من حديث المكّيين والمِصْريين فأخرجتُ له، ثم بلغني أنه يُحدِّث عن المشايخ الذين حدّثتُ عنهم. [٩٠:١] / وبلغ القصةُ(٢) شيخَ البلد الهَرَويَّ يعني أبا إسماعيلَ الأنصاري، فسأله عن لُقِيّه لهؤلاء الشيوخ؟ فقال: سمعتُ مع هذا المَقْدِسي منهم، فسألني الشيخُ فقلت: ما رأيتُه قطّ إلَّ في هذا البلد، فقال له الشيخ: أحجَجْتَ؟ قال: نعم، قال: فما علامةُ عَرَفة؟ قال: دخلنا ليلاً، قال: يجوز، فما علامة مِنَى؟ قال: كنّا بها باللّيل، فقال: ثلاثةُ أيام وثلاثُ ليالٍ ما طلع لكم الصبحُ؟ لا بارك الله فيك، وأمَرَ بإخراجه من البلد، وقال: هذا دجَّال من الدجاجلة. ثم انكشف أمرُه بعد ذلك، ولحقه شؤم الكذب وعُقوقِ المشايخ، حتى صار آيةً في الكذب، وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإِجازات، حتى كان له جُزء استدعاءِ إجازاتٍ، كُلَّ حينٍ يُلْحِق فيه أسماءَ أقوامٍ من أهل الثروة، ويَكتُب لهم عن أولئك المشايخ أحاديثَ تُقْرَأ عليهم ويَشْحَذُّهم بها، فقال لي أبو محمّد السَّمَرْ قَندي: قد عزمتُ على أن آخذَ منه الجزء ولا أرذَّه إليه، ففعل ذلك، (١) الإِسناد، بالنون، هكذا في ص، وفي ((المقفى)) ونسخة ك: ((الأستاذ)). (٢) كذا في الأصول. ٣٣٣ فوجدتُه أَلْحَقَ على الهوامش أسماءَ جماعةٍ لم يكن لهم ذكرٌ في صدر الاستِدْعاء، فحبسه السَّمَرْقندي ولم يردّه إليه. ثم ترك الاشتغالَ بالحديث واشتغلَ بالكُذْيَة، وكشف قِناع الوَقَاحة، حتى كان يَدْخل في التَّهاني والتَّعازي، ويَرْوي الحديث، ويَقْنَعُ منهم بالنَّزْرِ اليسير . ذكر ذلك كلَّه ابنُ النجّار في ترجمته. ومن طريق حمزة بن حسين الرُّؤْذْرَاوَرْدِي(١)، أن إبراهيم اعترف بحضرته بوَضْعِ الحديث. وأرّخ ابنُ السمعاني ومَعْمَر بن الفاخِر وفاتَه سنة ثلاثين(٢). ٢٣٩ - إبراهيم بن الفَضْل بن أبي سُوَيْد، عن حماد بن سَلَمة، صدوق، قيل: كان كثير التَّصحيف. وأما أبو حاتم فقال: كان من ثقات المسلمین رِضاً، انتھی. والقائل فيه (كان كثيرَ التصحيف)) هو يحيى بنُ معين. وقد رَوَى إبراهيم أيضاً عن عمارة بن زَاذان، وأبي عَوانة، وعبدِ الواحد بن زياد. وعنه بُنْدار، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة . ٢٤٠ - إبراهيم بن فَهْد بن حَكِيم البصري، عن قُرّة بن حَبِيب وغيره. قال ابن عدي: سائرُ أحاديثه مناكير، وهو مُظْلم الأمر، كان ابن صاعدٍ إذا حدّثَنَا عنه ینسبه إلى جدّه لضعفه. (١) في الأصول: ((الروذباري)) وهو خطأ، والصواب: الرُّوذْرَاوَزْدي، ضبطه السمعاني في ((الأنساب)) ٦: ١٩٠. (٢) أي وخمس مئة. ٢٣٩ - الميزان ١: ٥٣، الجرح والتعديل ١٢٢:٢، ثقات ابن حبان ٨: ٦٩، الأنساب ٢:٦، تكملة الإكمال ٢: ٦٣٣، المغني ١: ٢٢، الوافي بالوفيات ١٢:٦، تقريب التهذيب رقم ٢٢٩. ٢٤٠ - الميزان ١: ٥٣، ثقات ابن حبان ٨٦:٨، الكامل ١: ٢٧٠، طبقات الأصبهانيين ٣: ١٥٨، أخبار أصبهان ١: ٨٦، الموضح ١: ٣٩٢، الإكمال ٧٦:٧، الأنساب ٧: ١١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٦، المغني ١: ٢٢، الديوان ١٨، تاريخ الإسلام ١١٠ الطبقة ٢٩. ٣٣٤ أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا جعفر الهَمْدَاني، أخبرنا السِّلفي، أخبرتْنا لامِعَةُ بنتُ سعيد، أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنُويَه الكاتب، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجة، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حَكِيم، حدثنا محمد بن عُبيد بن حِسَاب، حدثنا سُفيان بن موسى، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مَنْ زارني في المدينة فمات بها، كنتُ له شهيداً أو شَفِيعاً يوم القيامة)). أخرجه الترمذي من حديث أيّوب، وصحّحه دون لفظة (زارني)، انتهى. قال التِّرمذي: حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من استطاع أن يموتَ بالمدينة فليَمُتْ بها، فإني أشفعُ لمن يموت بها)). ورواه الصَّلت بن مسعود الجَحْدَري، ومحمد بن عبد الله الرَّقَاشي، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام. فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فَهْد، وليس بعُمدة، مع أن ابن حبان قال في ((الثقات)»: إبراهيم بن فهد بن حكيم السَّاجي من أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، روى عنه البصريون. ولكن قال أبو نُعيم في «تاريخ أصبهان»: إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قُدامة بن ماهان البصري، أبو إسحاق، قَدِمَ أصبَهان وحدّث بها، [٩٢:١] توفي سنة ٢٨٢، وقيل توفي سنة ٢٧٥، ضعَّفه البَرْذَعي، ذهبَتْ كتبُه، وكثُر خطؤه لرداءة حفظه، حدّث عنه إسحاق بن إبراهيم / بن جميل وغيره. وقال أبو الشيخ: قال البرذَعي: ما رأيت أكذَب منه. قال أبو الشيخ: وكان مشايخنا يضعّفونه. وروى الدارقطني في («غرائب مالك»، عن محمد بن بكر بن داسَهْ إجازةً، أخبرنا أبو داودَ وإبراهيمُ بن فهد قالا: حدثنا القَعْنَبيّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رَفَعه: ((لا يَحِلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام)). ٣٣٥ وقال: هذا باطل بهذا الإِسناد، وابن دَاسَهْ ثقة، ولعله دخل عليه حديثٌ في حديث أو توهَّمه فمَرَّ فیه، انتهى . والظاهر أنه أخطأ في ضَمِّ أبي داودَ إلى ابن فهد. ٢٤١ - ز - إبراهيم بن فهد الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) وقال: رَوَى عن محمد بن عُقبة، رَوَى عنه عبد العزيز بن يحيى. * - ز - إبراهيم بن فورويه، في إبراهيم بن ناصح [٣٢٧]. ٢٤٢ - إبراهيم بن أبي الفَيّاض البَصْري(١)، قال أبو سعيد بن يُونس: روى عن أَشْهَب مناکیر، انتهى. قال ابن يونس: واسم أبي الفياضِ عبدُ الرحمن بن عَمْرو من أهل بَرْقَة، توفي إبراهيم بمصر في شعبان سنة ٢٤٥ . قلت: وروى عنه محمد بن عبد السلام الخُشَني (٢) فقال: حدثنا الشيخ الصالح إبراهيم، وله ذكر في ترجمة سليمان بن بَزِيع ستأتي إن شاء الله [٣٥٨٨]. ٢٤٣ - ز - إبراهيم بن القاسم بن علي بن الحسن بن أبي بكر بن هارون بن نُفَيْعِ السَّكَاكِيني. ذكره أبو الحسن بن بانُؤْيَه في ((تاريخ الرَّي)) وقال: كان من شيوخ المعتزلة، روى عن الحسين بن محمد المؤدِّب. روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الخُزاعي، ويحيى بن الحسين بن إسماعيل وغيرهما. ٢٤٢ - الميزان ٥٣:١، الإكمال ٤٨١:١، الأنساب ١٧١:٢، المغني ٢٢:١، ذيل الديوان ٢١، تاريخ الإِسلام ١٦٤ الطبقة ٢٥. (١) في الأصول: البصري، وفي ط م: ((المصري)) ولعلّه الصواب، فابنُ يونس يؤرخ للمصريين لا للبصريين. (٢) في د: ((إبراهيم بن عبد السلام))! ٣٣٦ ٢٤٤ _ ز - إبراهيم بن قتيبة الأصفهاني، ذكره الطوسي في ((مصنّفي الشيعة الإمامية)) . ٢٤٥ - إبراهيم بن قُدامة الجُمَحي - مدني، لا يعرَف - عن الأغَرّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((كان يُقُلِّمُ أظفارَه ويَقُصّ شارِبَه قبل أن يَخْرُج [٩٣:١] إلى / الجمعة)). رواه البزّار من رواية عَتِيق بن يعقوب عنه، وهو خبر منكر. قال البزّار: إبراهيمُ ليس بحُجّة، انتهى. وذكره ابن القطّان فقال: إبراهيم لا يُعرَف البتّة. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه ابن أبي فُدَيك. ٢٤٦ _ ز - إبراهيم بن قَطَن القيرواني المَهْرِي، ذكره الزُّبَيْدي في ((طبقات النحاة)) وقال: كان يَرَى رأي الخوارج الإِباضية. ٢٤٧ - إبراهيم بن قُعَيْس، عن نافع، مَدَني. قال أبو حاتم: ضعيف الحدیث، انتهى. وذكره البُخاري فلم يجرحه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كُنيته أبو إسماعيل، روى عنه سليمان الشَّيمي، وأخرج حديثه في ((صحیحه)). وقال ابن أبي حاتم: رأيت أبي قد جعل إبراهيمَ صاحب مَطْبخ عبدِ الحميد وإبراهيمَ الكوفي أبا إسماعيل(١) الذي يروي عن أبي وائل، ٢٤٤ - رجال النجاشي ١٠٣:١، فهرست الطوسي ٣٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٦٩. ٢٤٥ - الميزان ١ : ٥٣، ثقات ابن حبان ٥٩:٨. ٢٤٦ _ طبقات الزبيدي ١٥٣، معجم الأدباء ١: ٩٣، إنباه الرواة ١: ٢١٠، الوافي بالوفيات ٦ : ٩٤، بغية الوعاة ١ :٤٢٣. ٢٤٧ - الميزان ٥٣:١، ابن معين (الدوري) ١٩:٢، التاريخ الكبير ٣١٣:١، المعرفة والتاريخ ٨٢:٣، الجرح والتعديل ١٥١:٢، ثقات ابن حبان ٢١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١ :٤٧، المغني ٢٢:١، الديوان ١٩، نزهة الألباب ٩٦:٢. (١) في الأصول: ((أبو إسماعيل)) كذا! ٣٣٧ وإبراهيمَ قُعَيس، كلَّ هؤلاء واحداً. قلت: وقُعَيْس لقبُ إبراهيم، وهو إبراهيمُ بن إسماعيل، وأمّا ابن أبي حاتم فأورده في إبراهيم الذين لا يُنْسَبون. وسمَّى أباه إسماعيلَ أبو أحمد الحاكمُ وابن حبان. وأما البُخاري فقال: إبراهيم بن قُعَيس، ويقال: إبراهيم قعيس. قلت: فلعله كان يُلقَّب قُعَيْساً وكذلك أبوه، فتجتمع الأقوالُ. ٢٤٨ _ ز - إبراهيم بن أبي الكرم الجعفري، ذكره النجاشي في ((رجال الشيعة)) وقال: روى عن علي بن موسى الرضا. ٢٤٩ - إبراهيم بن أبي الليث، حدّث ببغداد عن عُبيد الله الأَشْجَعي، متروك الحديث. قال صالح جَزَرة: كان يَكذِب عشرين سنة، وأشكل أمرُه على أحمدَ وَعَلِيٍّ، حتى ظهر بعدُ. وقال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل عليه، والقَواريريُّ أحب إليَّ منه. وقال ابن معين: ثقة لكنه أحمق. وقال زكريا السّاجي: متروك. قلت: توفي سنة أربع وثلاثين ومئتين، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: وكان أحمدُ بن حنبل يُجْمِل / القولَ فيه. وقال [٩٤:١] إبراهيمُ بن الجُنَيد، عن ابن معين: كذّاب خبيث. وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي: أوَّلُ من فَطِن له أنه يكذب: أَبِي .. ٢٤٨ _ رجال النجاشي ١٠٠:١ وفيه: إبراهيم بن أبي الكرام، وكذا في ((معجم رجال الحديث)) ١ :١٩٧. ٢٤٩ - الميزان ١: ٥٤، طبقات ابن سعد ٧: ٣٦٠، ابن معين (ابن الجنيد) ٧٢، الجرح والتعديل ١٤١:٢، الكامل ٢٦٩:١، تاريخ بغداد ١٩١:٦، الموضح ٣٨٨:١، ضعفاء ابن الجوزي ٤٧:١، تاريخ الإِسلام ٧٤ الطبقة ٢٤، المغني ٢٢:١، الديوان ١٩، إكمال الحسيني ١٣، تعجيل المنفعة ٢٢ أو ٢٧٣:١، بحر الدم ٥٩. ٣٣٨ وقال يعقوب بن شيبة: كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت عنده كتُب الأشجعي وكان معروفاً بها، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطَّى إلى أحاديثَ موضوعة. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال ابن سعد: كان صاحبَ سُنة ويُضعَّف في الحديث. وقال أبو داودَ عن يحيى بن معين: أفسَدَ نفسَه بخمسة أحاديث، ثم فسَّرها أبو داود وهي: حديثُ هُشَيم عن يَعْلى بن عَطاء في الرؤية، وحديثُ شَرِيك عن سالم، عن سعيدٍ موقوف، وحديثُ إبراهيم بن سَعْد في الرؤية، وحديثُ هُشَيم عن منصور، عن الحسن، عن أبي بَكْرَةٍ: ((الحياءُ من الإِيمان)) وحديثُ: ((تَفْتَرِق هذه الأمة على بِضْعٍ وسبعين فرقة، أشرُّها قوم يَقِيسُون الأمور بآرائهم ... )) الحديث. قلت: واسمُ أبيه: نَصْر، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه أبو یعلی. ٧٠ مكرر - إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري، عن حمّاد بن سَلَمة وغيره. قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة. أحمدُ بنُ عيسى الخشّاب، وليس بعمدة، حدثنا إبراهيم بن مالك، حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (هذا جَبْرِيل يُخبرني عن الله: ما أحبَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ إلَّ مؤمنٌ تقيّ، ولا أبغضَهما إلاَّ منافق شقيّ)). ثم ساق له حديثين من هذا الجِنْس، وعندي أن إبراهيم هذا هو ابنُّ البَرَاء المذكور [٧٠]، دَلَّسوه ونسبوه إلى الجدّ الأعلى، انتھی . وقد ذَكَر الخطيبُ في ((الموضّح)): أنَّ ابن عديّ فرَّق بين إبراهيم بن البراء ٧٠ - مكرر - الميزان ١ : ٥٤، الكامل ١ :٢٥٣، الموضح ١: ٤٠٠. ٣٣٩ وإبراهيم بن مالك فوَهِم، وهما واحد، قال: وكذا فعل الدارقطني في ((الرواة عن مالك))، فوَهِم أيضاً. ٢٥٠ _ إبراهيم بن مالك، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة مرفوعاً: ((أتاني جبريل بمرآة .. .)) الحدیث بطوله، وهذا لا يُدْرَی من هو. ٢٥١ - ز - إبراهيم بن المتوكل الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من / أصحاب جعفر. [١ :٩٥] ٢٥٢ - ز - إبراهيم بن المثنى الكوفي، ذكره الكشّي في ((رجال الشيعة)) من أصحاب جعفر . ٢٥٣ - إبراهيم بن مُجَشِّر البغدادي، روى عن جرير بن عبد الحميد وغيره. قال ابن عدي: له أحاديث منكرةٌ من قِبَل الإِسناد. منها: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((الرَّهنُ محلوبٌ ومَرْكوب)) فتفرَّد برفعه. ومنها: حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الشَّعشاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((الخِتان سُنّة للرجال، مَكْرُمَةٌ للنساء)) ذكره ابن عدي، وهو صُویلح في نفسه، انتهى. حديثُه عالٍ في ((جزء)» هلال الحفّار. توفي سنة أربع وخمسين ومئتين. قال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء. وقال أبو العباس السرّاج: سمعت ٢٥٠ - الميزان ١ : ٥٤، المغني ٢٣:١، الديوان ١٩. ٢٥١ - رجال الطوسي ١٤٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٧٠. ٢٥٢ - رجال الطوسي ١٤٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٧٠. ٢٥٣ - الميزان ١: ٥٥، ثقات ابن حبان ٨: ٨٥، الكامل ٢٧٤:١، المؤتلف للدار قطني ٤ : ٢٠٨٢، تاريخ بغداد ٦: ١٨٤، الإكمال ٢١٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٤٨ ، تاريخ الإسلام ٦٩ الطبقة ٢٦، المغني ٢٣:١، الديوان ١٩، الوافي بالوفيات ١٠٠:٦. ٣٤٠ الفضل بن سهل يتكلّم فيه ويكذّبه. وقال ابن عُقْدَة: فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه. وقال ابن عدي في ترجمة الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي: ضعيفُ يَسْرِق الحديث(١). * - ز - إبراهيم بن أبي مَحْذُورَة، يأتي في الأواخر [٣٥١]. ٢٥٤ _ ز - إبراهيم بن مُحْرِز الجُعْفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)) من أصحاب جعفر. ٢٥٥ _ ز - إبراهيم بن محمد بن هارون التَّمِيمي، هَمَذاني، سَكن عَبّادان، كتبت عنه شيئاً يسيراً، وكان ضعيفاً متشيّعاً، يُجالس أهل البدع، وكان صدوقاً. قاله مَسْلَمة بن قاسم في كتاب ((الصّلة)). ٢٥٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن أبيه، وعنه موسى بن عُبيدة . قال أبو حاتم: منكَرُ الحديث. وقال البخاري: لا يثبت حديثه(٢). وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وأشار البخاري في ((تاريخه)) إلى أن سبب ضعفه ضَعْفُ موسى بن عُبَيدة. وكذا قال ابن حبان في ((الضعفاء)): لا أدري البلية منه أو من موسى. وأورد له [٩٦:١] العُقَيلي / عن أبيه، عن جابر رفعه: ((لا تجعلوني كقَدَحِ الرّاكِب)). (١) (الكامل)) ٣٣٥:٢. ٢٥٤ - رجال الطوسي ١٤٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٧٠. وسقطت الترجمة من ك. ٢٥٦ - الميزان ١: ٥٥، التاريخ الكبير ٣٢٠:١، الضعفاء الصغير ١٧، ضعفاء العقيلي ٦١:١، الجرح والتعديل ٢: ١٢٥، المجروحين ١: ١٠٨، ضعفاء الدار قطني ٤٥، سؤالات حمزة ١٧٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٩، المغني ٢٣:١، الديوان ١٩. (٢) عبارة البخاري في ((تاريخه)) ٣٢٠:١ وكذا في م ط: ((لم يثبت حديثه)). وفي د: «لا یکتب حديثه)). ٣٤١ ٢٥٧ _ ز - إبراهيم بن محمد بن أيوب الخراسانِيّ، قال مَسْلَمة في (الصلة)»: مجهول. ٢٢٦ مكرر - إبراهيم بن محمد بن أبان (١)، روى عنه أبو مَعْشَر يوسف بن يزيد. قال الأزدي: منكر الحديث. ٢٥٨ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البَزَّاز، بغدادي(٢)، عن يعقوب الدَّوْرَقي. قال الحسن بن علي الزُّهري: ليس بالمرضيّ، انتهى. وأعاده المؤلف في أواخر الأبارِهِ(٣) وقال: نَقَل حمزةُ السَّهمي تَلْبِينَه، وحمزةُ إنما نَقَله عن الحسن الزهري المذكور. ٢٥٩ - إبراهيم بن محمد بن عاصم، لا يُعرف. له في تلقين الميّت: لا إله إلاّ الله، عن أبيه، عن حُذيفة. وعنه عبد الرحمن بن الوليد، ولا يُعرف أيضاً، انتهى. قال العُقَيلي: مجهول في النقل، وحديثُه غير محفوظ. ٢٠٨ مكرر - ز - إبراهيم بن محمد بن أبي عاصِم، عن موسى بن وَزْدان، ذكره السّاجي في المكيين من ((الضعفاء))، وقال: تركه ابن المبارك. قال النَّبَاتِيُّ في ((الحافل)): أخطأ فيه السّاجي، والصواب: ابن أبي عطاء، (١) كذا في ((الميزان)) ٥٥:١ والأصل: إبراهيم بن محمد بن أبان، وهو تحريف عن (إبراهيم بن عُمر) وقد تقدم في [٢٢٦]. وربما كان الأزدي منشأ التحريف. ٢٥٨ - الميزان ٥٥:١ و٦٤، سؤالات حمزة ١٧٠، تاريخ بغداد ١٥٨:٦، تاريخ الإِسلام ٥٧٩ سنة ٣١٩. (٢) يعرف بابن نُقَيرة، وسيعيده المؤلف بعد [٢٩٤]. (٣) أي من اسمُه (إبراهيم)، كما في ((الميزان)) ١: ٦٤ . ٢٥٩ - الميزان ١: ٥٥، ضعفاء العقيلي ١: ٦٥، المغني ١: ٢٥، الديوان ٢٠. ٢٠٨ - مكرر - الميزان ١ : ٦٤. ٣٤٢ بَدَلَ ابنِ أبي عاصم، وهو الأسلمي المشهور، وحديثُه عن موسى بن وَرْدان من رواية ابن جُرَيجِ عنه معروفٌ. وكان ابن جريج يقول في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: ابن أبي عطاء، يغيِّر كُنيةَ جدِّهِ تَدْليساً، فوقع في نسخة الساجي ((ابن أبي عاصم)) فظنه آخَرَ، فترجم له في المكيين لرواية ابن جريج عنه، وذِكْره في المدنيين على الصواب في الكُنية والبلد. ٢٦٠ - إبراهيم بن محمد بن مروان، عُرِف بالعَتِيق، عن يَعْلى بن عُبَيَد وطبقتِه. وعنه ابن صاعد وابن مَخْلد. قال البَرْقَاني: سمعتُ الدار قطنيَّ يقول: غَمَزُوه. قلت : مات سنة ثلاث وستين ومثتين. [١ :٩٧] ٢٦١ - / ز - إبراهيم بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي الأندلسي، يعرف بالقُطَيْلِيّ. روى عن أبي محمد بن السِّيْد، وشُريح بن محمد، وأبي بكر بن العَرَبي، وأبي الحسن بن مُغيث وغيرهم. وأجاز له أبو عِمرانَ بن أبي تَلِيْد، وأبو بكر غالب بن عطية، وأبو الوليد بن رُشْد. قال ابن الأبّار: رحل حاجاً فلقيه - على ما زَعَم - أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز المعروف بالوَجِيه الشَّرِيشي، وادّعى الإِكثارَ عنه في السماع منه، ووقفتُ على ذلك من ((بَرْنامَجِه))، وأنا بريء من عُهدته لعدم الإحاطة بما فيه من المناكير، ولهذا الشَّيخ من التخليط والغَلَط: الذي لا يقع فيه أحد ممن يُزاول هذه الصناعة أدنى مزاولة، عفا الله تعالی عنه، وسمح له. انتهى كلامه. وهو يُوهم أن الجرحَ في الشيخ، وليس كذلك، وإنما هو في الذي اذَّعَى الروايةَ عنه وهو عيسى، وسيأتي في ترجمته [٥٩٣٩] إيضاحُ ذلك، وإنما ذكرته لرفع الوَهَمِ المذكور. ٢٦٠ - الميزان ١: ٥٤ و٥٥، تاريخ بغداد ٦: ١٥٢، نزهة الألباب ٢٢:٢. ٢٦١ - تكملة الصلة ١٥٦:١.