Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠٣
قال ابن حِبّان: إبراهيم بن عبد الله بن خالد: يَسْرِق الحديث، ویرُوي عن
الثقات ما ليس من حديثهم، وهو الذي رَوَى عن وكيع، عن سفيان، عن
عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامة،
يكون أبو بكرٍ على أَحَدِ أركان الحوض، وحُمر على الركن الثاني، وعثمانُ على
الثالث، وعليٍّ على الرابع، فمن أبغض واحداً منهم لم يسْقِهِ الآخرون».
وقد رَوَى عن حَجّاج، عن ابن جُرَیج، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامة، نادى منادٍ تحت العَرْش: هاتوا أصحابَ محمد،
فيُوتَى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فيقال لأبي بكر: قِفْ على باب الجنة
فَأَدْخِل فيها مَنْ شئت، ورُدّ مَنْ شئت. ويقال لعمر: قِفْ عند الميزان فثَّقِّل مَنْ
شئت برحمة الله، وخَفِّف مَنْ شئت.
ويُعطى عثمان غُصْنَ شجرةٍ من الشجرة التي غرسها الله بيده، فيُقال: ذُدْ
بهذا عن الحوض مَنْ شئت. ويُعطَى عليٍّ حُلَّتين، فيقال له: خُذْهُمَا فإني
ادَّخرتُهما لك يوم أنشأتُ خَلْقَ السماواتِ والأرض».
أخبرناه الحسينُ بن عبد الله القطّان، حدثنا عُبَيْد بن هِشَامٍ(١) الحلبيّ،
حدثنا إبراهيم ... فذكره.
وقد رَوَى عن حجاج، عن ابن جُريج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله
عنهما مرفوعاً: ((مَنْ شَرِب / مُسْكِراً نَجُسَ ونَجُسَتْ صلاتُه أربعين صباحاً، فإن [٧٢:١]
مات فيهنّ مات كافراً ... )) وذكر الحديث.
=
الصحيح ١١٦، ضعفاء أبي نعيم ٥٩، الموضوعات ٤٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي
١: ٤٠، الكشف الحثيث ٣٦، المغني ١٨:١، الديوان ١٧، تنزيه الشريعة ١: ٢٢.
(١) جاء في حاشية ص ما نصّه: ((هشام، هو الصواب، ووقع في ((الميزان)» في نُسَخِ
معتمدة: الھیثم، وهو خطأ».

٣٠٤
أخبرناه علي بن موسى البَزِيْعيّ ببغداد، حدثنا إبراهيم بنُ عبدِ الله، حدثنا
إبراهيم بن عبد الله بن خالد(١) ببغداد، حدثنا الحجّاج.
قلت: هذا رجل كذّاب. قال الحاكم: أحاديثُه موضوعة، انتهى.
وذكر ابن حبان أيضاً أنه رَوى عن الحارث بن عطية، وأنه كان يَقْلب
حديثَ الزُّبَيدي عن الزُّهري، على الأوزاعي، وحديثَ الأوزاعي على مالك،
وحديثَ زياد بن سعد على يعقوب بن عطاء، وما يُشبه ذلك، وأنه كان يسوِّي
الحدیث .
ومعنى تسوية الحديث: أنه يحذف من الإِسناد مَنْ فيه مقال، وهذا يُطلق
عليه: تدليسُ التَّسْوِية .
١٧٩ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المُخَرِّميّ. روى عن
القَواريري، وسعيد الجَرْمي، وطبقتِهما. وقال فيه الإِسماعيلي: صدوق. لكن
قال الدارقطني: ليس بثقة، حدّث عن ثقاتٍ بأحاديث باطلة .
قلتُ: آخِر من تأخّر من أصحاب هذا: أبو حفص الزيّات .
وساق الخطيب بطريقين عن المخرِّمي، عن القَواريري، عن جعفر بن
سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله يُوحي إلى الحَفَظة: لا تكتُبوا على الصُّوّام بعد
العصر سيئةً)). قال الدارقطني: هذا باطل.
الحسين بن محمد بن عُبيد الدقّاق في ((جُزء)» عالٍ، سمعناه من طريق ابن
(١) هكذا هو في الأصول مكرّر، وكتب فوقه: ((صح)) وفي ((المجروحين)) لم يكرّره.
١٧٩ - الميزان ١: ٤١، سؤالات حمزة ١٦٨، تاريخ بغداد ٦: ١٢٠، الأنساب ١٣٢:١٢،
الموضوعات ١٩٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤١:١، المغني ١٨:١، تنزيه الشريعة
١ : ٢٢.

٣٠٥
بَرْهان الغَزّال، عنه، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن
رجاء، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن عمر كتب إلى
سَعْدٍ: إذا أتاك كتابي، فادْعُ نَضْلَةَ بن معاوية وجهّزْهُ في ثلاث مئة، وقال له :
امْضٍ إلى حُلْوان، فأتاها فرزقه الله تعالى، وأصابوا متاعاً كثيراً وأثاثاً.
قال: وأرهقهم العَصْرُ، فألجأوا الغنيمة إلى سَفْح الجبل، فقام نَضْلَة فأذن
فقال: الله أكبر، الله أكبر، فأجابه مُجِيبٌ من الجبل: كبَّرْتَ كبيراً يا تَضْلَةَ ...
الحديث .
مات أبو إسحاق المخرِّمي / في سنة أربع وثلاث مئة. وأما أبوه فصدوقٌ [٧٣:١]
يَرْوِي عن ابن عُيَينة، انتهى.
وقد تقدّم التنبيهُ عليه في ترجمة إبراهيم بن رَجاء [١٢٩]. رواه الخطيب
عن شيوخ له، عن الدقّاق، منهم ابنُ بَرْهان المذكور.
وقال الحاكم: سمعت أبا بكر الإسماعيليَّ يقول لأبي علي الحافظ :
كتبتَ عن أبي إسحاق المخرِّمي ببغداد؟ فقال: نعم، قال: فما قولُك فيه؟ فقال
أبو علي: لا يُنكرُ له لُقِيُّ الجَرْمِيِّ وأقرانِهِ، فقال الإسماعيلي: ما هو عندي إلاّ
صدوق .
قال ابن المُنَادي وابن قانع: مات سنة أربع وثلاث مئة.
١٨٠ - إبراهيم بن عبد الله بن هَمَّام الصَّنْعاني، عن عمه عبد الرزاق.
قال الدارقطني: كذّاب.
١٨٠ - الميزان ١: ٤٢، المجروحين ١١٨:١، الكامل ٢٧٣:١، ضعفاء الدار قطني ٤٨،
المدخل إلى الصحيح ١١٦، ضعفاء أبي نعيم ٥٨، الموضوعات ١٧٤:٣، ضعفاء
ابن الجوزي ٤١:١، المغني ١٨:١، الديوان ١٧، الكشف الحثيث ٣٦، تنزيه
الشريعة ١ :٢٢ .

٣٠٦
قلت: فمِنْ مصائبه: عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن حجاج(١)، عن
مكحول، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ خاف على نفسه النارَ،
فليُرابِط على السَّاحل أربعينَ يوماً».
وقال ابن عدي: حدثنا ابنُ قتيبة العَسْقلاني، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن
همام، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن حُميد، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً:
«صلاةٌ على كَوْر العِمامة، يَعْدِل ثوابُها عند الله غزوة في سبيل الله)).
وله عن عمّه، عن الثَّوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الضِّيافة على أهل الوَبَرِ، وليست على أهل المَدَرِ)).
فهذه الأشياء من وضع هذا المُذْبِر، انتهى.
وقال ابن حبان: روى عن عبد الرزاق المقلوباتِ الكثيرة التي لا يجوز
الاحتجاج بها. رَوى عنه ابن قتيبة، ومحمدُ بن أيوب بن مُشْكان، وأورد له
الحديث الأول وحدیثین آخرین .
وقال ابنُ عدي: منكر الحديث.
قلت: وسيأتي له حديث آخرُ في ترجمة أحمد بن محمد بن إسحاق
المُكْبَرِي [٧٣٩].
١٨١ - ذ - إبراهيم بن عبد الله، عن إبراهيم بن عبد الله ابن أخي
عبد الرزاق. وعنه محمد بن خَلَف بن المَرْزُبان. أخرج ابن عدي، في ترجمة
شيخه عن محمد بن خلف، عنه حديثاً، وقال في صُلْب السَّنَد: أظنه
الکَجّي(٢).
(١) في ((المجروحين)) أنه: حجاج بن فُرافِصَة، وفي ((الكامل)): ابن أَرْطَاة.
١٨١ - ذيل الميزان ٦٦ .
(٢) ((الكامل)) ٢٧٣:١.

٣٠٧
[١ : ٧٤]
قال ابن القطان: لا يُتحقَّق أنه الكجي، / فهو مجهول.
١٨٢ - إبراهيم بن عبد الله بن السَّفَرْقَع، قال أبو الفتح بن
أبي الفَوَارِس: كذّاب يضعُ الحديثَ، انتهى (١).
والسَّفَرْقَع لقبٌ له لا اسمُ جده. وذكر أبو الفتح أنه مات سنة إحدى
وستين وثلاثمائة .
١٨٣ - إبراهيم بن عبد الله السَّعدي النيسابوري، صدوق، له عن
يزيد بن هارون. قال أبو عبد الله الحاكم: كان يستَخِفّ بمُسْلِمٍ، فغمزه مسلمٌ بلا
حُجّة، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: كتب إلينا بحديثه، سُئل أبي عنه فقال: شيخ. وذكره
ابن حبان في (الثقات)) وقال: حدثنا عنه محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي وغيره.
وقال الحاكم في ((تاريخ نَّيْسابور)»: إبراهيم بن عبد الله بن يزيد السَّعدي،
أبو إسحاق التميمي من بني سَعْدِ تميم، ويلقَّب بِيُزّ (٢)، وكان يكرهُ هذا اللقبَ،
وهو ابن أخت بِشْربن القاسم الفقيه، وكان لا يخالطه، وهو محدّث كثيرُ
١٨٢ - الميزان ٤٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:١، المغني ١٨:١، الديوان ١٧، نزهة
الألباب ١ :٣٦٨، تنزيه الشريعة ٢٢:١.
(١) لفظة ((انتهى)) من ط د.ويؤيِّدها أنه ليس في م قوله: ((والسفرقع لقب ... )) بل هو
من كلام الحافظ .
١٨٣ - الميزان ٤٤:١، الجرح والتعديل ١١٠:٢، ثقات ابن حبان ٨٧:٨، سؤالات
مسعود ٨٢، الإكمال ٢٦٤:١، المغني ١٨:١، الديوان ١٧، السير ١٣ :٤٤،
الوافي بالوفيات ٢٩:٦، توضيح المشتبه ٤٠٢:١، نزهة الألباب ١٢١:١، تبصير
المنتبه ١ :٧٣.
(٢) في الأصول ((بَيْر)) وشَكَله في ص بفتح الموحَّدة ثم موحّدة أخرى ساكنة ــ وراء،
وهذا خطأ والصواب: ((بُزّ)) بضم الموحَّدة وزاي مشدّدة، كما في ((الإِكمال)) وغيره.

٣٠٨
الحديث كبيرُ الرحلة، ويقال له: المؤذّن، لأذانه على المسجد على رأس
المُرَبَّعَة .
سمع إبراهيمُ في بلده من الحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الرحمن،
وحفص بن عبيد الله وطبقتهم، وبالرَّيّ من يحيى بن الضُّرَيس، وبالكوفة من
جعفر بن عَون، والوليدِ بن القاسم، ويَعْلى بن عُبيد وغيرهم، وبالبصرة من
وهب بن جرير، وبشر بن عُمر، وأبي عاصم، والأصمعي، وأبي علي الحنفي
وغيرهم.
ورحل إلى مكة، ولم يُرزَق السماعَ من ابن عيينة، وسَمِع من سالم
الخوّاص بها، وكانت وفاتُه قبل سفيان، ورَوى عن يزيد بن هارون وخَلْق.
روى عنه محمد بن نصر المَرْوَزي، وإبراهيمُ بن أبي طالب، والحسن بن
سفيان، وصالح بن محمد جَزَرَة، وابن خزيمة، وأبو عبد الله بن الأخرم وجماعة.
توفي سنة سبع وستين ومئتين، وقيل: سنة ست وثمانين ومئتين وهو
وَهَم، والأول أثبت، وقد جاوز التسعين.
١٨٤ - / إبراهيم بن عبد الله، حكى عن مالك.
[١ :٧٥]
قال الخطيب في ((الرواة عن مالك)): شيخٌ مجهول(١). روى عنه فضلٌ
المكيّ، لا يُعرف أيضاً.
١١٠ مكرر - إبراهيم بن عبد الله الصّاعِدِي، رَوَى عن ذِي الثُّون
المصري، عن مالك خبراً باطلاً مَثْنُه: ((إذا نُصِب الصراط، لم يَجُز أحدٌ إلَّ مَنْ
كانت معه براءةٌ بولاية عليّ)) .
١٨٤ - الميزان ١ : ٤٤ .
(١) جاء في ط هنا زيادة: ((قلت: وخبره باطل)).
١١٠ - مكرر - الميزان ١: ٤٤، الموضوعات ٣٩٩:١، المغني ١٨:١.

٣٠٩
ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) فقال: إبراهيمُ: متروك الحديث،
انتھی .
وقد تقدّم في إبراهيم بن حُميد [١١٠].
١٨٥ - إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عُفَيْر - من ذرّية
سَيْف بن ذِي يَزَن - عن عمه، حدثني عَمّي، سمعت أبي وعمي، عن أبيهما،
عن جدهما: أنّ عبد العزيز بن سيف بن ذي يَزَنٍ وَفَد على النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم بهدية .
فهؤلاء لا ندري مَنْ هم. رَوَى عن هذا ابنُ مَنْدَه .
١٨٦ - ز - إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي الأسَدي الأَنْماطي، أخو
محمد بن عبد الله بن زرارة لأمّه. روى عن جعفر الصادق، ويعقوب الأحمر،
وسعد الإِسكاف. وعنه محمد بن جعفر، وصفوان بن یحیی، ومحمد بن عیسی .
ذكره الطّوسي أبو جعفر في ((رجال الشيعة)).
١٨٧ - ز - إبراهيم بن عبد الحميد العِجْلي، أخرج الحكيمُ التِّرمذي
عن عُمر بن أبي عمر، عن إبراهيم بن عبد الحميد العِجْلي، عن صالح بن
حَيَّان، عن ابن بريدة، عن أبيه رَفَعه: ((الأرواحُ في خمسة: الإِنسِ، والجنِّ،
والملائكةِ، والشياطينِ، والرُّوحِ. وسائرُ الخلق لهم أنفاس وليست لها
أرواح))(١).
١٨٥ - الميزان ١ : ٤٤، الإصابة ٤ : ٣٧٦.
١٨٦ - رجال النجاشي ٩٨:١، رجال الطوسي ٣٤٤ و٣٦٦، فهرست الطوسي ٣٤،
معجم رجال الحديث ١ : ٢٤١، معجم المؤلفين ١ :٤٢ .
١٨٧ - الأباطيل والمناكير ٤٦:٢ .
(١) في ط ك: ((وليست لهم أرواح».
٠٠١٠٠

٣١٠
قال الجَوْزَقاني: هذا منكر، وعُمر وإبراهيم مجهولان.
قلتُ: عُمَرُ معروف لكنّه ضعيف(١)، وإبراهيم يَحتمِلُ أن يكونَ الذي
قبله .
١٨٨ - ز - إبراهيم بن عبد الحميد بن علي البَطائِحِي، يأتي في
محمد بن عمر الأندلسي. [٧٢٤٧].
[١ :٧٦]
٨١ مكرر - / إبراهيم بن عبد الرحمن الجَبُّليُّ، عن عاصم الأحول(٢)،
لا يُدرى من ذا، وهو الخُوارَزْمي إن شاء الله، أنتهى.
وهذا ذكره العُقَيلي فقال: ليس بمشهور بالنقل، وحديثُه غير محفوظ، ثم
رَوَى من طريقه قال: سألت عاصماً الأحول: يَستاك الصائم بالسواك الرَّطب؟
قال: نعم، أَتَراه أشدَّ مِن رُطوبة الماء! قلتُ: عن من؟ قال: عن أنس.
* - إبراهيم بن عبد الرحمن الخُوَارَزْمي، هو إبراهيم بن بَيْطار،
تقدم [٨١].
* - ز - إبراهيم بن عبد الرحمن البَرْقِيّ، هو ابن أبي الفيّاض، سيأتي
إن شاء الله [٢٤٢].
١٨٩ - ز - إبراهيم بن عبد الرحمن الأشعري، قال الأزدي: تركوه،
روى عنه محمد بن مُطرِّف أبو غَسّان خبراً خطأً، قال: ولا يصحّ.
قلتُ: ووَهِمَ الذهبيُّ فخَلَط ترجمتَه بغيره في الأصل، فإنه قال:
(١) ترجمته في الميزان ١٩٧:٣. والحَمْل في هذا الحديث على صالح بن حَيَّن فإنه
مثَّهم بالوضع، وترجمته في («الميزان)) ٢٩٢:٢، و(«تهذيب التهذيب)) ٣٨٦:٤.
وانظر ((الأباطيل والمناكير)) ٤٧:٢ و((الموضوعات)) ١: ١٥١.
٨١ - مكرر - الميزان ١ : ٤٥، ضعفاء العقيلي ١ :٥٦.
(٢) جاء في ط م: ((عن عاصم الأحول بخبر منكر في السِّواك)).

٣١١
إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد، عن تابعي، وعنه أبو غسّان محمد بن مُطرِّف،
وسَلْم بن قُتيبة، لا يُعرَف، انتهى(١).
والراوي عنه سَلْم بن قتيبة ليس أشعريّاً، ولا له راوٍ سوى سَلْم بن قتيبة.
وقوله: ((عن تابعي)) لعله أراد أن يقول: عن نافع، أو تعمّد إبهامَه، فإن
روايته في ((الترمذي)»(٢) عن نافع، واستَغربَ حديثَه.
وتردّد فيه المِزّي في ((الأطراف))(٣) فقال: بل هو إبراهيم بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أو إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية.
وهو تردّد عجيب، فإن السَّنَد في النسخة التي بخط الكَرُوخِيّ راوي الترمذي
وكذا في جُلّ النسخ من ((الترمذي)» فيها: عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن
أمية، وبذلك جَزَم المزّي في ((التهذيب)) (٤)، ولم أر لإِبراهيم بن عبد الرحمن بن
الحارث، ذكراً في رجال الحديث.
١٩٠ - ز - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أمية بن محمد بن عبد الله بن
رَبِيعَة الخُزَاعِيّ، ذكره أبو جعفر الطّوسي في رجال الصادق من الشيعة، ويحتمل
أن يكون هو الذي ذكره الأزدي [١٨٩].
١٩١ - / ز - إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي كَرِيمة، أخو إسماعيل [٧٧:١]
السُّدِّيّ، من رجال الشيعة. ذكره الطّوسي.
(١) ((الميزان)) ٤٦:١، و((المغني)) ١٩:١.
(٢) كتاب الدعوات ٥ :٤٦٥ (٣٤٤٢).
(٣) ٦ :٥٤.
(٤) ١٣٧:٢.
١٩٠ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ١: ٢٤٧.
١٩١ - رجال الطوسي ٨٢.

٣١٢
١٩٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن العُذْري، تابعي مُقِلّ، ما عَلِمتُهُ واهِياً،
أَرسَل حديثَ: ((يَحْمِل هذا العلمَ من كل خَلَفِ عُدُولُه)) رواه غير واحد عن
مُعَانٍ بن رِفاعة(١)، ومُعانٌ ليس بعمدة، ولا سيّما أتى بواحد لا يُدْرَى من هو،
انتھی(٢).
وحديثه قد رواه ابن عدي في ((الكامل)» (٣) من رواية الوليد بن مُسْلِم، عن
مُعانِ بن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، حدثنا الثقة من أشياخنا، فذكره.
وقال مهنأ: قلت لأحمد: حديث مُعانٍ بن رفاعة كأنه كلام موضوع؟
قال: لا ، بل هو صحیح.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المراسيل، ورَوى حديثَه من
طريق حمّاد بن زيد، عن بَقِيَّةٍ، عن مُعانٍ عنه.
١٩٣ - إبراهيم بن عبد السلام الوَشّاء، عن أبي كُرَيب. ضعّفه
أبو الحسن الدارقطني. روى عنه الطبراني وأبو بكر الشافعي. توفي بمصر،
انتھی .
١٩٢ - الميزان ٤٥:١، ثقات ابن حبان ١٠:٤، مختصر تاريخ دمشق ٧٨:٤، ذيل
الديوان ٢١ .
(١) في د: ((عن معان بن رفاعة عنه)).
(٢) جاء في حاشية ص ما نصه: ((قلت: حديثه أخرجه العقيلي - ٤ : ٢٥٦ - وابن
عبد البر من طريقه من رواية مُعَانٍ بن رِفاعة. وقال العقيلي: لا يُعرَف إلَّ به. وقال
ابن القطان في إبراهيم هذا: لا نعرفه البثّةَ في شيءٍ من العلمِ غيرَ هذا الحديث)).
(٣) ١٤٦:١ و ١٤٧.
١٩٣ - الميزان ٤٦:١، سؤالات الحاكم ١٢١، تاريخ بغداد ١٣٦:٦، الأنساب
١٣: ٣٤١، تاريخ الإسلام ١٠٩ الطبقة ٢٩، المغني ١٩:١، المقفى الكبير
١ :٢٢٥.

٣١٣
وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين ومئتين. وذكره مَسْلمة في ((الصلة))
وقال: هو صالح في الرواية، لكن يَرْوي أحاديث منكرة، وكان مكفوفاً.
١٩٤ - إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد، أبو إسحاق
الهاشمي العباسي، أميرُ الحاجّ، روى ((الموطّأ)) عن أبي مُصْعَب.
قال ابنُ أمّ شَيْبان القاضي: رأيت سماعَه بالموطأ سماعاً قديماً صحيحاً.
وقال أبو الحسن بن لُؤْلُؤ الورّاق: رَحَلْتُ إليه إلى سامَرّا لأسمع منه (الموطأ»،
فلم أر له أصلاً صحيحاً، فتركتُه وخرجت.
قلت: وقع لنا (جُزْء)) الْبَانِيَاسِي من حديثه عالياً و ((الموطأ))، ولا بأس به
إن شاء الله، مات سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، وهو آخِر مَنْ رَوَى في الدنيا
عن أبي مُصعب(١)، يروي عنه الدارقطني، وأبو حفص الكَثَّاني، وطائفة آخرُهم
أبو الحسن / بن الصَّلت المُجْبِر(٢).
[٧٨:١]
١٩٥ _ ز - إبراهيم بن عبد الصمد، عن عبد الوهاب بن مُجاهد، عن
أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿الرَّحمُنُ عَلَى العَرْشِ أُسْتَوَى﴾ قال: (استوى
على جميع بَرِيَّته، فلا يخلو منه مكان)). وعنه عبد الله بن داود الواسِطِي بهذا.
أورده ابن عبد البر في ((التمهيد))(٣) وقال: لا يصح، وعبدُ الله
وعبد الوهاب ضعيفان، وإبراهيمُ مجهول لا يُعرَف .
١٩٤ - الميزان ٤٦:١، سؤالات حمزة ١٦٧، تاريخ بغداد ٦ :١٣٧، ضعفاء ابن الجوزي
٣٩:١، التقييد ٢٢٤:١، تاريخ الإِسلام ١٦٨ سنة ٣٢٥، السير ٧١:١٥، المغني
١٩:١، الوافي بالوفيات ٤٨:٦.
(١) في م ط: ((آخر مَنْ روى في الدنيا عن أبي مصعب ((الموطأ)).
(٢) في ط: ((أبو الحسن أحمد بن الصلت المجبر، شيخ مالك البانياسي)).
(٣) ١٣٢:٧.

٣١٤
١٩٦ - ز - إبراهيم بن عبد العزيز، روى عن أبيه، وجعفر الصادق.
ذكره على بن الحكم في ((رجال الشيعة)).
١٩٧ - ذ - إبراهيم بن عبد العزيز بن الضّحّاك بن عمر بن قيس بن
الزبير، أبو إسحاق المَدِيني الأصبهاني، كان يقال له: شَاذَهْ بن عَبْدَكَويه(١).
روى عن ابن عُلَيَّة وغيره. روى عنه يونس بن حَبيب .
ذكر أبو الشيخ، ثم أبو نُعيم، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل، فأملى
فضائلَ أبي بكرٍ، ثم عمر، ثم قال: نبدأ بعثمان أو بعَليّ؟ فقالوا: هذا رافِضِيّ،
فتركوا حديثه .
قلت: وهذا ظلمٌ بَيّن، فإن هذا مذهبُ جماعة من أهل السنَّة، أعني
التوقفَ في تفضيل أحدهما على الآخر، وإن كان الأكثرُ على تقديم عثمان، بل
كان جماعة من أهل السنَّة يقدّمون علياً على عثمان، منهم: سفيان الثَّوري،
وابنُ خُزَيمة .
١٩٨ - ز - إبراهيم بن عبد الكريم بن راشد بن نُمَير القرشي الذهبي،
جد الحافظ أبي سعيد العَلائي لأمّه، روى عن أبي عبد الله اليُونِيْني،
وابنِ عبد الدائم وغيرهما. روى عنه المزّي والذَّهبي والعَلائي وآخرون.
قال الذهبي: اختَلَط قبل موته بنحو السنتين، ومات سنة ثماني عشرة(٢)،
وقد قارب السَّبعين .
١٩٦ - معجم رجال الحديث ٢٤٧:١.
١٩٧ - ذيل الميزان ٦٧، طبقات الأصبهانيين ٢: ٢٨٠، أخبار أصبهان ١٧٦:١، نزهة
الألباب ١ : ٣٩٠ .
(١) في الأصول: شاه، والتصويب من ((طبقات الأصبهانيين)) و((أخبار أصبهان)).
١٩٨ - معجم شيوخ الذهبي (الكبير) ١: ١٤٣، المعجم المختص ٥٨، الدرر الكامنة ١: ٤٠.
(٢) أي: وسبع مئة.
:

٣١٥
قال البِرْزَالي: كان سليم الصدر، سمع كثيراً، وحدّث وأسمع أولاده (١)،
ويسَبَبِه أحبّ العلائيُّ الحديثَ وطلبه، وما حدّث في اختلاطه بشيء.
١٩٩ - / إبراهيم بن عبد الواحد البَلَدِي(٢)، لا أدري من هو ذا، أتَى [٧٩:١]
بحكايةٍ منكرة، أخاف لا تكونُ من وضعِه.
روى الزُّبير بن عبد الواحد الحافظ، عن هذا، قال: سمعت جعفر بن
محمد الطَّيالسي يقول: صلى أحمدُ بن حنبل، وابنُ مَعين، في مسجد الرُّصَافة
فقام قاصّ فقال: حدثنا أحمدُ بن حنبل، ويحيى بن مَعين، قالا: حدثنا
عبدُ الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((من
قال لا إله إلَّ الله، خَلَق الله من كل كلمة منها طيراً مِنْقَارُه من ذهب، وريشُه
مَرْجان)). وأخذ في قصة طويلة، فجعل أحمد ينظر إلى يحيى، ويحيى يَنْظر
إليه، فقال: أنت حدّثته؟ قال: لا والله، فلما فرغ وأخذ قِطَعَهُ، أي: الدراهم،
قال له يحيى: تعال مَنْ حدّثك بهذا؟ فأنا ابنُ مَعين، وهذا أحمدُ، فإن كان ولا
بُدّ، فالكذب على غيرنا، فقال: أنت يحيى بن معين؟ قال: نعم، قال: لم أزل
أسمع أنك أحمق، ما علمتُ إلَّ الساعة، كأنه ليس في الدنيا يحيى بن معين،
وأحمد بن حنبل غيركما، كتبتُ عن سبعةَ عَشَرَ أحمدَ بنِ حنبل ويحيى بن معين
غير هذا، فوضع أحمد بن حنبل كُمَّهُ على وجهه وقال: دَعْه يقوم، فقام
کالمستهزیء بهما، انتهى.
(١) في د: ((وأسمع وأفاد)).
١٩٩ - الميزان ٤٧:١، الموضوعات ٤٦:١، الكشف الحثيث ٣٩، تنزيه الشريعة
١ : ٢٢.
(٢) في («الميزان»: البكري، وهو تحريف، والصواب: البلدي، نسبة إلى (بَلَد) بلدة
تقارب المَوْصِلَ. وقد قال ابن حبان في روايته عنه في ((المجروحين)) ٨٥:١ : حدثنا
إبراهيم بن عبد الواحد المعصوب ببلد الموصل ... إلخ.

٣١٦
وهذا الرجل من شيوخ أبي حاتم بن حِبّان، أخرج هذه القصة في مقدمة
«الضعفاء» له عنه(١).
٢٠٠ - ز - إبراهيم بن عَبْدَة النيسابوري، ذكره أبو جعفر الطوسي في
(رجال الشيعة)) وقال: روى عن أبي الحسن الثالث من الأئمة الاثني عشر،
وأبي محمد العسكري.
٢٠١ - زذ - إبراهيم بن عُبَيد الله بن عُبَادة بن الصّامِت، عن أبيه، عن
جده. قال الدارقطني: ضعيف. وقال في موضع آخر: مجهول، وكذا قاله ابن
حَزْم.
٢٠٢ - ز - إبراهيم بن عُبَيد، أبو عَزَّة الأنصاري، ذكره الطوسي في
((رجال الشيعة)) وقال: روى عن جعفرٍ والباقر.
٢٠٣ - إبراهيم بن عثمان، أبو إسحاق الكاشْغَرِي(٢)، حدّثونا عنه،
[٨٠:١] وانفرد في زمانه / بالعُلُو، فيه تشيّع، وفي دينه رِقَّة، والله المستعان. مات سنة
خمس وأربعين وست مئة، انتهى.
قال ابن النجّار: هو صحيحُ السماع، إلَّ أنه عَسِرٌ في الرواية، وكان
يذهب إلى الاعتزال، ويقال: إنه يرى رأيَ الفلاسفة، مع حُمْقٍ ظاهرٍ وقلة علم.
(١) ((المجروحين)) ١ : ٨٥.
٢٠٠ - رجال الطوسي ٤١٠ و ٤٢٨، معجم رجال الحديث ٢٥٠:١.
٢٠١ - ذيل الميزان ٦٨، المحلّى ٤٦٤:١١.
٢٠٢ - رجال الطوسي ١٠٤ و ١٤٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٥٦.
٢٠٣ - الميزان ٤٨:١، السير ١٤٨:٢٣، المغني ١: ٢٠، العبر ١٨٥:٥، الوافي بالوفيات
٥٥:٦، مرآة الجنان ١١٢:٤، الجواهر المضية ٩٢:١، شذرات الذهب ٢٣٠:٥.
(٢) (الكاشغري) ضبطه السمعاني في ((الأنساب)) ٢٢:١١ بفتح الكاف وسكون الشين
المعجمة وفتح الغين والراء.

٣١٧
روى عن أبي الفتح بن البَطِّ، وابن تاج القُرَّاء وغيرهما، وآخِرُ مَنْ
حدّث عنه بالإِجازة أحمد بن أبي طالب بن الشِّحْنَة فيما أعلم.
٢٠٤ - ذ - إبراهيم بن عثمان بن سعيد، مجهول، قاله ابن حزم.
قلت: وسيأتي في ترجمة أحمد بن الغَمْر بن أبي حَمّاد [٧٠٢].
٢٠٥ _ ز - إبراهيم بن عثمان الجزّار الكوفي، أبو أيوب، ذكره
أبو جعفر الطوسي في ((مصنّفي الشيعة)) وقال: روى عن محمد بن مسلم،
وأبي الورد وغيرهما. رَوَى عنه صفوان بن يحيى، والحسن بن مَحْبوب،
وأثنیا علی وَرَعِهِ وزُهده.
٢٠٦ _ ز - إبراهيم بن عَرَبيّ الأسدي الكوفي، ذكره الطوسي في
((رجال الشيعة)) وقال: روى عن جعفر الصادق.
٢٠٧ - إبراهيم بن عِصْمَة النيسابوري العَدْلُ، سمع السَّرِيَّ بن خُزيمة،
أدخلوا في كتبه أحاديث، وهو في نفسه صادق، انتهى.
وهذا الرجل من مشايخ الحاكم، قال في ((تاريخه)): أدركْتُه وقد شاخ،
وكان قد سمع أباه وغيرَه قبل الثمانين ومئتين، وكانت أصوله صِحاحاً،
وسماعاتُه صحيحة، فوَقَع إليه بعض الوَرَّاقين، فزاد فيها أشياء قد بَرّأ الله
٢٠٤ _ ذيل الميزان ٦٩، المحلّى ٧٠٤:٩، وانظر ترجمة محمد بن القاسم بن شعبان
[٧٣٤٢] وأعاده المصنف بعد [٢٢٧] فسماه إبراهيم بن عمر بن سعد.
٢٠٥ - فهرست الطوسي ٣٥، معجم رجال الحديث ٢٥٦:١، ويقال: إبراهيم بن عيسى،
كما في ((رجال النجاشي)) ٩٧:١، وسيُعاد في إبراهيم بن عيسى، بعد [٢٣١].
٢٠٦ - ابن معين (الدوري) ١٢:٢، التاريخ الكبير ٣٠٨:١، الجرح والتعديل ٢: ١٢١،
المؤتلف للدار قطني ١٦٨٣:٣، المتفق والمفترق ٢٣٩:١، رجال الطوسي ١٤٥،
الإكمال ٦ :١٧٧.
٢٠٧ - الميزان ١ : ٤٨، تاريخ الإسلام ٢٦٠ سنة ٣٤٢.

٣١٨
أبا إسحاقَ منها. ومات سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة، وهو ابن أربع وتسعين
سنة .
٢٠٨ - ز - إبراهيم بن أبي عطاء، روى عنه ابن جريج، هو
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قاله ابن حبان، وإبراهيم خَرَّج له (ق).
٢٠٩ - إبراهيم بن عطية الثقفي، عن يونس بن خَبّاب وغيره. قال
[٨١:١] البخاري: عنده / مناكير. وقال النسائي: متروك. وقال أحمد: لا يُكتَب
حديثه. وقال يحيى: لا يُساوي شيئاً.
وقيل: أحاديثه دون العَشَرة. منها ما رُوي عن عثمان بن مخلد الواسطي،
حدثنا إبراهيم بن عطية، حدثنا يونس بن خَبّاب، حدثنا مُهاجر مولى ابن عمر،
عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله: ﴿مَنْ ذَا
الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ فَرْضاً حَسَناً فيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرةٌ﴾. قال: ((أَلْفَيْ أَلْفِ
ضِعْفٍ)).
قیل : مات بعد هُشیم بواسط، وقد روی هشيم عنه .
قال أحمد: كان يلي السَّوَاد، وكنا نكتب عنه. قال: ولا ينبغي أن يُروَى
عنه. وقال البخاري: مات سنة إحدى وثمانین ومئة، انتهى.
٢٠٨ - المجروحين ١٠٥:١، تهذيب الكمال ٢: ١٨٤، الكاشف ٩١:١، تهذيب التهذيب
١: ١٥٨، وهذا الرجل دلَّسوا اسمه على وجوه، فذكر المصنّف هنا صوراً من هذه
التدليسات، مثل: إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم، بعد [٢٥٩]، وإبراهيم بن
محمد بن أبي عامر، بعد [٢٩٦].
٢٠٩ - الميزان ٤٨:١، التاريخ الكبير ٣١١:١، علل أحمد ٣٤٧:١، ضعفاء النسائي
١٤٦، ضعفاء العقيلي ١: ٦٠، الجرح والتعديل ٢: ١٢٠، المجروحين ١٠٨:١،
الكامل ١: ٢٤٥، ضعفاء الدارقطني ٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:١، تاريخ
الإسلام ٥٣ الطبقة ١٩، المغني ١: ٢٠، الديوان ١٨، بحر الدم ٥٤.

٣١٩
وقال أبو حاتم: هو شيخ. وقال السّاجي: لا يُكتَب عنه، ولا يُرُوَى عنه،
ليس حديثه بشيء. وقال ابن عدي: قليلُ الحديث.
وقال العقيلي: عنده مناكير عن يونس بن خَبّاب، ومغيرة، ونسبه واسِطياً
تَقَفِياً، ونقل عن البخاري أن هُشَيماً كان يدلّسه، وعن يزيد بن هارون أنه كان
يروي حديثين عن مغيرة، فتلقّاهِما هُشَيم، فروى أحدَهما عن مُغيرة، وأسقط
إبراهيم، وهو حديث ((النظرُ في مِرْآة الحَجَّامِ دَنَاءَة)). قال يزيد: والحديثُ
- يعني الثاني - لا أدري ما هو.
ونقل ابن عدي عن عباس الدُّوري: سألت ابن معين عن أحاديث يَرْويها
هُشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم: ((النظرُ في مِرْآة الحَجَّامِ دَناءة))، و ((إذا بَلِيَ
المصحَفُ دُفِنَ))، وأشباهِ هذه، فقال: سَمِعَها مُشيم من إبراهيم بن عطية، عن
مغيرة، وإبراهيمُ لا يساوي شيئاً.
وأخرج من طريق إسحاق بن شاهين، أخبرنا بعض أصحابنا عن مغيرة
بحديث الحجّام، قال إسحاق: وأخبرنا إبراهيم بن عطيّة به.
ثم قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حَمْدون النَّسابوري، حدثنا إبراهيم بن
إسماعيل الرَّقّي، ثنا أبي، ثنا إبراهيم بن عطية الواسِطي ثقةٍ، فذَكَر حديثاً.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم.
وقال ابن حبان: إبراهيم بن عطية الواسِطي، خُراساني الأصل، منكَر
الحديث جداً، رَوَى عن مغيرة، عن / إبراهيم: ((النظرُ في مِرْآة الحجّام دَناءة)) [٨٢:١]
وسمعه هُشيم منه فدلَّسه عن مغيرة.
قلت: وهذه القصة نُقِلت عن ابن معين، أنه سُئل عن أحاديث يَرْويها
هُشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم فقال: سَمِعها هُشيم من إبراهيم بن عطية عن

٣٢٠
مغيرة، يعني: فدلّسها بحذف إبراهيم بن عطية. قال: وإبراهيم لا يُساوي شيئاً.
وذكره أبو جعفر الطوسي في ((رجال الشيعة)).
٢١٠ - إبراهيم بن عُقْبَة، عن كَبْشة بنتِ كعب، وعنه حمّاد بن زيد،
لا يُعرف. وقال أبو حاتم: مجهول، انتھی.
وقد خَلَط المؤلف رحمه الله هنا تَرْجَمتين فجعلهما واحدة. أما الرّاوي
عن كَبْشة فقال البخاري في ((تاريخه)»: إبراهيم بن عُقْبَة أبو رِزَام الراسِبي
البصري، سَمِعَ عطاء، سَمِعَ منه موسى بن إسماعيل. وقال لي مسدَّد: حدثنا
إبراهيم بن عُقْبة، سمع كبشة بنتَ كعب .
وقال ابنُ أبي حاتم: رَوَى عن كَبْشة قالت: قال لي أنس بن مالك.
سمعتُ أبي يقول ذلك. هذا جميع ما ذَكَره به.
وأما الذي رَوَى عنه حماد بن زيد فقال البخاري: إبراهيم بن عُقْبة، قال
لي زكريا: حدثنا الحكم بن المبارك، حدثنا حماد بن زيد، عن إبراهيم بن
عُقبة، عن مولى أبي أمامة، عن أبي أمامة، قال: الحَدَثُ ما كان من النِّصف
الأسفَل. حديثُهُ في البصريين .
وقال ابن أبي حاتم: إبراهيم بن عُقبة مولى أبي أمامة، روى عن
أبي أُمامة(١). وأما البخاري فذَكَر أنه رَوَى عن مولى أبي أمامة. وكذا قال ابن
حبان، لما ذكره في ((الثقات)) في أتباع التابعين.
وممن يسمى إبراهيم بن عُقْبة ثلاثة: (الأوّل) اسمُ جَدِّه طَلْقُ بن علي،
٢١٠ - الميزان ٤٩:١، ذيل الميزان ٦٩، التاريخ الكبير ٣٠٦:١، الجرح والتعديل
١١٧:٢ و١١٨، ثقات ابن حبان ٦: ١١، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:١، المغني
١: ٢٠، الديوان ١٨، تهذيب التهذيب ١٤٦:١.
(١) وقال أبو حاتم: مجهول.

٣٢١
رَوى عن قيس بن طَلْق. (والثاني) اسمُ جَدِّه أبو عائشة، رَوى عن أبيه، وعنه
أهلُ المدينة، ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))(١). (والثالث) أخو موسى بن
عُقبة، مذكور في ((التهذيب))(٢).
٢١١ - إبراهيم بن عَقِيل بن جَيْش القرشي النحوي، ويُعرَف بابن
الكُبْرِي(٣). حدَّث عنه أبو بكر الخطيب. قال هِبَةُ الله الأكفاني: كان يُركِّبُ
الإسناد، انتهى.
وقد قال الخطيب: كان صدوقاً، فرَدَّ ذلك ابنُ الأكفاني، وقَصّ قصة
طويلة / في ادّعائه سماعَ تعليقة أبي الأسود الدُّؤَّلي التي ألقاها عليه عليُّ بن [٨٣:١]
أبي طالب، وأنه كان وَعَد المحدِّثين بها، إلى أن دَفَعها إلى ابنِ الأكفاني الفقيهُ
أبو العباس أحمدُ بنُ منصورٍ المالكيُّ، فإذا هو قد رَكَّب لها إسناداً عن شيخ له،
عن يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، عن إسرائيل. قال: فبيّنْتُ ذلك للفقيه
أبي العباس وقلت له: إن ابن أبي بُكَير مات سنة ثمان ومئتين، فكيف يمكن
أن يكون بين هذا وبينه رجل واحد؟ فرجع عنه.
ومات صاحب الترجمة سنة أربع وسبعين وأربع مئة، وترجمتُهُ مبسوطة
في ((تاریخ دمشق)) .
(١) ١٦:٦ و ١٧.
(٢) ١ :١٤٥.
٢١١ - الميزان ٤٩:١، الإكمال ٢: ٣٥٦، ذيل ابن الأكفاني ٣٨٥، معجم الأدباء ١ : ٩١،
مختصر تاريخ دمشق ٨٤:٤، الوافي بالوفيات ٥٦:٦، الكشف الحثيث ٣٧،
توضيح المشتبه ٣٦٢:٣، بغية الوعاة ٤١٩:١، تنزيه الشريعة ٢٢:١.
(٣) الكُبْرِي: شُكل في ص بضم الكاف وسكون الموحّدة وكسر الراء. وضبطه هكذا ابن
ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٢٧٩:٧، وقال: ((إبراهيم بن عقيل الكبري،
مثَّهم، من شيوخ الخطيب)). لكن جاء في المصادر المذكورة ((المكبري)).

٣٢٢
قال ابن الأكفاني: ولم يقع أمرُ هذا الإِسناد وهذه التعليقة للشيخ
الخطيب، ولا وقف عليه، لأن ابن عقيل كان لا يُظْهِر ذلك. وهذه التي سَمَّاها
(التعليقة)) هي في أول ((أمالي)) أبي القاسم الزَّجَّاجي نحواً من عَشَرَةِ أسطر،
فجعلها هذا الشيخ قريباً من عشرة أوراق.
وصورةُ الإِسناد قال: حدثني أبو طالب عُبَيْدُ الله بن أحمدَ بنِ نصر بن
يعقوب بالبصرة، حدثني يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، حدثني إسرائيلُ، عن
محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه. قال: وحدّثني محمد بنُ عُبَيَدِ الله بن
الحسن بن عَيّاش(١)، عن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع: أن أبا الأسود دخل
عَلَى عليّ ... فذكرها.
٢١٢ - إبراهيم بن عُكّاشة، عن الثوري، لا يعرف، والخبر منكر. وعنه
کاتبُ اللَیث، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: وجدتُ الخبر الذي رواه منكراً، دَلّ على أن الرجل
ليس بصدوق، انتهى.
وسيأتي إبراهيم بن محمد العُكاشِي [٢٧٧] وكأنهما واحدٌ.
٢١٣ - إبراهيم بن العلاء، أبو هارون الغَنَوِي، عن حِطّان الرَّقَاشي،
(١) في الأصول ((عباس)) والصواب ((عياش)) كما في ط و((ذيل)) ابن الأكفاني، وانظر
«الإكمال)» ٦ :٧٥.
٢١٢ - الميزان ٤٩:١، الجرح والتعديل ١١٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:١، المغني
١: ٢٠، الديوان ١٨، تنزيه الشريعة ٢٢:١.
٢١٣ - الميزان ٤٩:١، طبقات ابن سعد ٢٦١:٧، ابن معين (ابن الجنيد) ٧٠، التاريخ
الكبير ٣٠٧:١، ثقات العجلي ٥٣، المعرفة والتاريخ ٢٣١:٣، الجرح والتعديل
٢: ١٢٠، ثقات ابن حبان ٦: ١٢، الكامل ١: ٢٠٩، ثقات ابن شاهين ٥٩، المغني
١: ٢٠، الديوان ١٨، تاريخ الإسلام ٥٨ الطبقة ١٥.