Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨٣ وقال أبو أحمد بن عدي في نسبه ((العَبْدسَائِي)) قلتُ: وأقدم شيخ له شعبة . محمد بن مصفّى: حدثنا محمد بن عبيد الله القرشي، حدثنا إبراهيم بن زكريا، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن جعفراً أهدى إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سَفَرْجَلاً، فأَعطَى معاويةَ ثلاثاً وقال: اِلْقَنِي بهنّ في الجنة))، انتهى. قال ابن حبان في هذا: هذا موضوع لا أصل له. وقد فرَّق غيرُ واحدٍ بين إبراهيم بن زكريا العِجْلي البصري، وبين إبراهيم بن زكريا الواسطي العَبْدَسي(١)، منهم: ابن حبان، فذكر العجليَّ في ((الثقات) والواسطيَّ في ((الضعفاء))، وكذا فرَّق بينهما الحاكم أبو أحمد في («الكُنى))، والعُقيلي في الضعفاء»، وأبو العباس النَّبَاتِي في ((الحافل))، والمؤلّف في ((المغني))، وهو الصّواب. وأورد له العُقيلي عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رفعه: ((كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الّمّ تنزيل السَّجدة، وهل أتى على الإِنسان)). قال: ورواه حجاج بن مِنْهال، عن شعبة، عن أبي فَرْوة، عن أبي الأحوص، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مُرْسلاً، وهو أولى. ١٣٥ _ ز ذ - إبراهيم بن زكريا الواسطي، روى عن مالكِ، وإبراهيمَ بنِ عبد الملك بن أبي مَحْذُورة، وأبي الأحوص. وعنه علي بن إبراهيم الواسِطي، ومحمد بن أيوب الوزّان، وهشام بن علي السَّدُوسي وغيرهم. (١) انظر الترجمة القادمة الواسطي. ١٣٥ - ذيل الميزان: ٦١:١، تاريخ واسط ١٩٤، ضعفاء العقيلي ٥٣:١، المجروحين ١١٥:١، ضعفاء الدارقطني ٤٨، المدخل إلى الصحيح ١١٥، ضعفاء أبي نعيم ٥٩، المغني ١: ١٤. ٢٨٤ قال الخطيب في ((الرواة عن مالك)): ضعيفٌ. وذكره أسلَمُ بنُ سَهْل بَحْشَل في ((تاريخ واسِط))، ولم يتعرض لكونه سكنَ البصرة، فدل على أنه غير العِجْلي المتقدّم(١)، وذكر أنه خرج إلى اليمن فمات بها . وقد تقدم قولُ ابن حبان فيه في ترجمة العِجْلي، وبقيةٌ كلامه: يَرْوي عن [٦٠:١] الثقات / ما لا يُشبه حديثَ الأثبات، إن لم يكن المتعمِّدَ فهو المدلِّسُ عن الكذابين . وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك وابن عياش أحاديث مناكير. وقال العُقيلي: مجهول، وحديثه خطأ. وقال في الذي قبلَه: صاحبُ مناكيرَ وأغاليط، ويُحيل على من يحتمل(٢)، ولا يُتَابَع. وأورد لهذا عن أبي بكر بن عيّاش، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حَبَسَ في تُهمة)). وخالفه أبو عبيد، فرواه عن أبي بكر بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن عِراك بن مالك قال: ((أقبل نَفَر من الأعراب معهم ظَهْرٌ، فصحبهم رجلان، فأصبحوا وقد فقدوا قَرِينين من إبلهم، فقدَّموا الرجلين إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال لأحدهما: اذهب فاطلب، وحَبَسَ الآخَرَ، فجيء بالقَرِينَينِ، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم للرجل: ((اسْتَغْفِر لي))، فقال: غفر الله لك، فقال: ((وأنت فغَفَر الله لك وقَتَلَك في سبيله)). قال العُقيلي: هذا الحديث عِلّةٌ لحديث إبراهيم بن زكريا، ولحديثٍ إبراهيم بن خُثَيم . (١) في الترجمة السابقة. (٢) كذا بالأصول، وصوابه: ويُحيل على من لا يَحْتَمِل، كما في ((ضعفاء العقيلي)» ١ :٨٦. ٢٨٥ وأخرج في ترجمة العِجْلي عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم بن زكريا الضَّرير العِجْلي من أهل البصرة، عن همّام، عن قتادة، عن قُدامة بن وَبَرَة، عن الأَصْبَع بن نباتة، عن علي: كنتُ قاعداً عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالبقيع في يومٍ دَجْنٍ ومطر، فمرت امرأةٌ على حِمار ومعها مُكارِي، فَهَوَى بها الحمارُ في وَهدَة من الأرض فسقطت، فأعرض عنها بوجهه، فقالوا: إنها مُتَسَرْوِلة، فقال: ((اللهم اغفر للمُتَسَرْولات من أمتي، يا أيها الناس، اتخذوا السَّراويلات، فإنها من أستَرِ ثيابكم، وخُصّوا بها نساءَكم إذا خرَجْنَ)). ثم قال: لا يُعرف إلَّ بهذا الشيخ، ولا يتابَع عليه، وقد روى عبدُ الرزاق، عن محمد بن مُسْلم الطائفي، عن الصَّبَّحِ يعني: ابنَ مجاهد، عن مجاهدٍ : بلغني أن امرأة سقطت عن دابتها، فانكشفَتْ عنها ثيابها، والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم قريبٌ منها فأعرض عنها، فقيل: إنّ عليها سراويل، فقال: ((يَرْحَمُ الله المتسرْولات)». / وقال البزّار في كتاب ((السُّنَن)): منكَرُ الحديث. [٦١:١] ١٣٦ - إبراهيم بن زياد القرشي، عن خُصَيف. وعنه محمد بن بكّار بن الريّان. قال البخاري: لا يصحّ إسناده. قلت: ولا يُعرف من ذا، انتهى. وقال العُقيلي: هذا الشيخ يحدّث عن الزهري، وعن هشام بن عُروة، فيُحيل حديثَ الزُّهْريّ على هشام، وحديثَ هشام على الزُّهْري، ويأتي أيضاً عنهما بما لا يُحفَظ . ١٣٦ - الميزان ٣٢:١، ابن معين (الدقاق) ١٠٠، ضعفاء العقيلي ٥٣:١، الترغيب والترهيب ٧٧:٣ وقال: ((لم أقف فيه على جرح ولا تعديل))، المغني ١: ١٥. ٢٨٦ ١٣٧ - إبراهيم بن زياد العِجْلي، عن هشام بن عُروة، وعن أبي بكر بن عیّاش. قال الأَزْدي: متروك الحديث. ومن مناكيره: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((من مَشَى منكم إلى طَمَعِ فلیَمْشِ رُویداً))، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: مجهول، والحديثُ الذي يَرْويه منكر(١) . وقال الدارقطني عن ابن عون، حدثنا مُطيَّن، حدثنا إبراهيم بن زياد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رضي الله عنه، سئل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن الغِنى؟ فقال: ((اليأسُ عمّا في أيدي الناس)). قال مُطَيَّن: قلتُ لإِبراهيم بن زياد: هذا رأيتَهُ في النوم، فغضب وقال لي : تقول هذا؟ وقد فرّق المصنّ في ((المغني)) بين الراوي عن هشام فقَالَ: تُكلِّمَ فيه، والراوي عن أبي بكر، فنَقَل فيه كلامَ الأزدي. ٠ ١٣٨ - إبراهيم بن زياد، عن أبي عامر، عن ابن عباس، لم يصح خبره، مجهول، انتهى. ١٣٧ - الميزان ٣٢:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٣:١، الموضوعات ١٥٩:٢، المغني ١: ١٥، الديوان ١٦، قانون الموضوعات ٢٣٢. (١) كلام ابن أبي حاتم هذا إنما هو في إبراهيم بن زكريا العجلي [١٣٤] كما في ((الجرح والتعديل» ٢: ١٠١، فذِكرُهُ ها هنا وَهَمٌ من الحافظ وسبقُ نظر. ١٣٨ - الميزان ٣٢:١، التاريخ الكبير ٢٨٧:١، الجرح والتعديل ٢: ١٠٠، ثقات ابن حبان ٩:٦، المغني ١٥:١. ٢٨٧ روى عنه مُجالد بن عُمر، وخازم بن خُزيمة (١)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٣٩ - ز - إبراهيم بن زياد الخارِفي. ذكره الطّوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة . ١٤٠ _ ز - إبراهيم بن زياد الخَزَّاز الكوفي، أبو أيوب. ذكره الطُّوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة. ١٤١ - / ز - إبراهيم بن أبي زياد الكوفي، روى عن أبي حمزة [٦٢:١] الثُّمالي، وعنه صفوان بن يحيى، مذكورٌ في رجال الشيعة . ١٤٢ _ ذ - إبراهيم بن زَيْد الأسلمي التَّفْلِيسي، له عن مالك خبر باطل، ووهّاه ابن حبان. قال محمدُ بن يزيد مَحْمِش: حدثنا إبراهيم بن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما دعا بهنّ أحد إلَّ استُجيبَ له، اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبةَ من مظالمَ كثيرةٍ لعبادك قِبَلي ... )) وذكر الحديث. (١) في («ثقات ابن حبان)»: روى عنه مخلد بن عمرو بن عمارة بن خزيمة. ١٣٩ - رجال الطوسي ١٤٥، معجم رجال الحديث ١: ٢٢٤. ١٤٠ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ٢٢٣:١، وسقطت هذه الترجمة من ك . ١٤١ - معجم رجال الحديث ١: ١٩٤ و ١٩٥. ١٤٢ - الميزان ١: ٣٢، ذيل الميزان ٦٢، المجروحين ١: ١١٣، ضعفاء الدار قطني ٤٧، المدخل إلى الصحيح ١١٥، ضعفاء أبي نعيم ٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٣:١، المغني ١: ١٥، الديوان ١٦، تنزيه الشريعة ١: ٢١. ٢٨٨ وله حديث آخر، ولكن السَّنَد إليه مظلم، انتهى. ورَوَى الدارقطني في ((غرائب مالك)) هذا الحديث من رواية محمد بن يزيد الشُّلَمي وهو مَحْمِش وقال: إبراهيم مجهول، ومحمد بن يزيد: ضعيف، وأخرج أيضاً فيها عن الحسن بن محمد، عن محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جَرير، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((صِنْفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيبٌ: القَدَرية والرافضة)) . قال الدار قطني: مَنْ دُونَ مالكِ ضُعفاء. وقال في موضع آخر: منكَرُ الحدیث . وفرّق الخطيب بين الأَسْلَمي والتَّفْلِيْسيّ في ((الرواة عن مالك))، ومال إليه شيخُنا. وقال ابن حبان: منكرُ الحديث جداً، يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يَحِلّ الاحتجاج به. وقال أبو نعيم الأصبهاني: إبراهيم بن زيد التَّفْلِيسي، حدّث عن مالك وابنِ لَهِيعةَ بالموضوعات. ١٤٣ - إبراهيم بن سالم النيسابوري، روى عنه أحمد بن حفص بن عبد الله. قال ابن عدي: له مناكير، فمن ذلك: إبراهيمُ، عن عبد الله بن عمران، [٦٣:١] عن عاصم بن سليمان، عن / أبي عثمان، عن سلمان رضي الله عنه مرفوعاً: «إنَّ آدم أُهبِطَ بالهند، ومعه السَّنْدَانُ والِمِطْرَقَة والكَلْبتان، وأُهبِطَتْ حَوّاء بِجُدَّة)). ١٤٣ - الميزان ٣٣:١، ثقات ابن حبان ٨: ٧٥، الكامل ٢٦١:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٣٣، المغني ١: ١٥، الديوان ١٦. ٢٨٩ وقال ابن عدي: أخبرنا الحسينُ بن الحَسَن الفارسي ببُخارَى، حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثنا أبو خالد إبراهيم بن سالم، حدثنا عبد الله بن عمران مصري، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن أنس رضي الله عنه قال: ((وَقَّت رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يحلق الرجلُ عانتَه كلَّ أربعين يوماً، وأن يَنْتِفَ إِبِطَهُ كلما طَلَع، ولا يدع شاربَيّه يطولان، وأن يقلِّم أظفارَه من الجمعة إلى الجمعة، وأن يتعاهدَ البَراجِمَ إذا توضأ ... )) وذكر الحديث، وهو مُنْگر. وسُئل أبو حاتم عن عبد الله بن عمران فقال: شيخ(١). ١٤٤ - إبراهيم بن سَرِيع، لا يُعرف مَنْ هو ذا. قال البُخاري: سأل القاسمَ وأبا بكر بنَ حَزْم، روى الواقديّ عن عبد الرحمن بن أبي المَوَالي، عنه. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٤٥ _ ز - إبراهيم بن سعيد بن الطَّيِّب الرفاعي النحوي، قال السِّلَّفِيّ: سألت خَمِيساً عنه فقال: كان يُقْرِىء العربية بالجامع، ويُعاشر الرافضة، فمُقِت ونُسِب إليهم، ومات سنة إحدى عشرة وأربع مئة، أخذ عنه أبو غالب بنُ بِشْران وغيره . (١) ((الجرح والتعديل)) ١٣٠:٥. ١٤٤ - الميزان ٣٣:١، التاريخ الكبير ٢٩٠:١، الجرح والتعديل ١٠٤:٢، ثقات ابن حبان ١٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٤، المغني ١ : ١٥، الديوان ١٦. ١٤٥ - سؤالات السِّلفي لخميس الحوزي ١٠٥، معجم الأدباء ١ : ٦٥، إنباه الرواة ١٦٧:١، الوافي بالوفيات ٥: ٣٥٤، نَكْتُ الهِمْيَان ٨٨، غاية النهاية ١: ١٥، بغية الوعاة ١ :٤١٣ . ٢٩٠ * - ز - إبراهيم بن سعيد الثقفي: هو ابن محمد بن سعيد. يأتي [٢٧٥]. ١٤٦ - إبراهيم بن سَلْم، عن يحيى القطان. قال ابن عدي: منكر الحدیث، لا يُعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: رَوَى عن أبي عاصم وغيره، وعنه الحسن بن سفيان . قلت: وأظنهُ الوكيعيّ، روى أيضاً عن علي بن عاصم، ووكيع. روى عنه محمد بن عبد الله بن مِهْران الدِّيْنَوَرِيّ . قال أبو جعفر بن البَخْتَري في الجزء الحادي عشر من ((حديثه)): حدثنا الدِّيْنَوَرِيّ المذكور، حدثنا إبراهيم بن سَلْم الوكيعيّ، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا محمد بن سُوقَة، فذكر حديث: ((مَنْ عَزّى مصاباً ... )). قال إبراهيم: كنت عند وَكيعٍ وعنده أحمد بن حنبل، وخَلَفِ بن سالم، [٦٤:١] فقال خلف: غَلِط علي بن عاصم في / حديث محمد بن سُوقَةَ، فقال له وكيع: ما هو؟ فذكره، فقال وكيع: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن سُوقة مثلَه. قلت: وهذا منكَر عن وكيع، والله أعلم. ١٤٧ - إبراهيم بن سَلَّم، عن حمّاد بن أبي سليمان. ضعّفه الأَزْدي وهو مُقِلّ، بل لا يُعرف إلَّ بما رواه البزَّار: حدثنا محمد بن مَعْمَر، حدثنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن سَلَّم، عن حمّاد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النَّخَعي، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((طلبُ العلم فريضةٌ على كلّ مُسلمٍ)). ١٤٦ _ الميزان ٣٦:١، ثقات ابن حبان ٨: ٧٥، الكامل ٢٦٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١ : ٣٤، المغني ١٥:١. ١٤٧ - الميزان ٣٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٤، المغني ١٦:١، الديوان ١٦. ٢٩١ قال البزَّار: لا نَعْرِف عنه راوياً سوى أبي عاصم. ١٤٨ - إبراهيم بن سَلَّم، عن الدَّرَاوَرْدِي، وعنه ابن صاعد. قال أبو أحمد الحاكم: ربما رَوَی ما لا أصل له، انتھی. وضعّفه الدارقطني في ((غرائب مالك))، وقال في ((الأفراد)) في حديثٍ رواه إبراهيم بن سلام، عن ابن عيينة: وكان ضعيفاً. قلت: ومن مناكيره ما رواه عبدُ المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عنه، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، رَفَعه: ((أهلُ فارسَ مِنْ وَلَد إسحاقَ بنِ إبراهيم)). رواه عنه مكّي بن محمد بن ماهان البَلْخِي. وروى الدارقطني في ((غرائب مالك)) من رواية عبد الله بن حمدان بن وَهْب، عن إبراهيم بن سلَّم، عن عثمان بن خالد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: «مَنْ غشّنا فليس منا). قال الدارقطني: إبراهيم وشيخُه والرّاوي عنه ضعفاء . قلت: وتردَّد شيخُنا في ((ذيله)) هل هو الراوي عن الدراوردي، أو هو غيره؟ ١٤٩ _ ز - إبراهيم بن سَلْمان، مَدَنيّ، روى عن عُبَيد الله بن عبد الله بن أَقْرم. وعنه محمدُ بن سَلَمة المخزومي المدني. قال الدارقطني في حواشي ((السنن)): ليس بالمشهور. ١٥٠ _ ز - إبراهيم بن سَلَمة الكناني، ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة (١) ١٤٨ - الميزان ٣٦:١، ذيل الميزان ٦٤، المغني ١٦:١ المقتنى في الكنى ١: ٧٠، تنزيه الشريعة ٢٢:١ . ١٤٩ - سنن الدارقطني ١ :٣٤٣. ١٥٠ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ١: ٢٢٨. (١) اختلطت هذه الترجمة بالتي قبلها في ط. ٢٩٢ ١٥١ - إبراهيم بن سُليمان الحذَّاء، عن نَهْشَل، متروك، قاله الدار قطني، انتهى. وقال الأَزْدِيّ: منكر الحديث وقال: إنه بصري. ١٥٢ _ / إبراهيم بن سليمان البلخي الزَّيَّات(١)، عن سفيان الثوري. قال ابن عدي: ليس بالقوي، انتهى. [٦٥:١] ثم أورد له حديثاً عن الثوري وقال: أظنّه سَرَقه، ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكَر. وقال ابن سعد: كان مُرجِئاً. وقال الحاكم: شيخٌ محلّه الصّدق. وقال ابن حبان في ((الثقات)): إبراهيم بن سليمان الزيات، من أهل الكوفة، سكن البصرة، يَرْوي عن بكر بن المختار، وعنه إبراهيم بن راشد الأَدَمي وأهلُ العراق. قلت: أظنهما واحداً. وقد أورد ابن حبان في ترجمة بكر بن المختار في ((الضعفاء»(٢) حديثاً منكراً من رواية إبراهيم بن سليمان الزيات الكوفي عنه. وقال الخليلي في ((الإِرشاد)»: صدوق، سمع بالعراق عبد الحكم(٣) صاحب أَنَس، ويَتفرَّد عن الثوري بأحاديث. ١٥١ - الميزان ٣٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٤، المغني ١٦:١. ١٥٢ - الميزان ٣٧:١، طبقات ابن سعد ٣٧٩:٧، الجرح والتعديل ١٠٣:٢، ثقات أبن حبان ٨: ٦٥، الكامل ٢٦٥:١، المؤتلف للدار قطني ٢: ١٠٥٦، الإِرشاد ٣: ٩٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٤، المغني ١٦:١، الديوان ١٦، تاريخ الإِسلام ٤٠ الطبقة ٢١ . (١) ويقال له أيضاً: الدبّاس، كما في ((الأنساب)) ٣٠٠:٥. (٢) في ((المجروحين)) ١ : ٩٥. (٣) في ص ط: ((عبد الحكيم)) وهو خطأ، والصواب: ((عبد الحَكَم)) كما في أدك. وهو مترجم في ((تهذيب الكمال)» ٤٠٢:١٦ و(تهذيب التهذيب» ٦: ١٠٧. ٢٩٣ وسيأتي في ترجمة محمد بن أسامة [٦٤٥٧] أن المصنّف قال في ترجمة الراوي عنه: إبراهيم بن سُليمان، لا أعرفه. وقد كنتُ ظننت أنه هذا، ثم ظهر لي أنه غيره كما سأبينه(١) . ١٥٣ _ ز - إبراهيم بن سليمان النهمي(٢)، عن محمد بن أسامة المدني. وعنه جعفر بن أحمد المؤذنُ من شيوخ الدارقطني، أورد له حديثاً وقال: إبراهيم ضعيف، ومحمد بن أسامة مجهول، وستأتي الإِشارة إليه في محمد [٦٤٥٧]. ١٥٤ _ ز - إبراهيم بن سليمان السلمي، عن شعبة، وعنه الحسن بن علي العَذَوي، لا يعرف، قاله ابن عدي في ترجمة العَدَوي(٣)، وأظنه البَلْخِيَّ الزياتَ الماضي ذكره [١٥٢]. ١٥٥ _ ز ذ - إبراهيم بن سليمان، أبو إسحاق، ذكره النسائي في ((الكنى)) وقال: له حديث / منكر، ولم يذكر المتن، فيحتمل أن يكون هو الذي [٦٦:١] قبله . وفي ((الضعفاء)) للأزدي: إبراهيم بن سليمان البَصْري، منكر الحديث، فلعلّه هذا. وقد ذُكر في الذي قبله [١٥٢] أنه كوفيّ سكن البَصْرة. (١) يعني أنه النهمي المذكور في الترجمة الآتية برقم [١٥٦]. (٢) ترجم المصنف لهذا النهمي ضمناً، في الترجمة [١٥٦] وصنيعُه يقتضي أنه هو الذي روى عن خلاد بن يحيى، الحديثَ الذي أورده الذهبي، إلا أن المصنف لم يصرح بكونهما رجلاً واحداً. أما تفريق ابن حبان بين الجزار والنهمي، فليس بصواب، وهما رجل واحد، كما في ((سؤالات الحاكم)) ص ٩٩ ووقع فيه ((الخراز)) بدل «الجزار)). (٣) في ((الكامل)» ٣٣٨:٢. ١٥٥ - ذيل الميزان ٦٣ . ٢٩٤ ١٥٦ - إبراهيم بن سليمان، أُراه وَضَع هذا القول: حدثنا خلّد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن أبي حَصِين، عن يحيى بن وثّاب، عن ابن عمر قال: كان عَلَى الحسن والحسين تعويذتان، فيهما من زَغَب جَناح جبريل(١). رواه ابن الأعرابي في ((معجمه)) عن هذا، انتهى. ورواه صاحب ((الأغاني)) من هذا الوجه . وذكر ابنُ حبان في ((الثقات)»: إبراهيمُ بن سليمان النّهْمِي، من أهل الكوفة، روى عن أبي نعيم وأهلِ الكوفة، حدثنا عنه إبراهيم بن محمد الدَّسْتَوائي وغيره. ثم ذكر إبراهيمَ بنَ سليمان الجزّار(٢) الكوفي، روى عن أبي نعيم، وعنه وَصِيف . وقد ذكره أبو جعفر الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) وهو أعلم به فقال: إبراهيم بن سليمان بن عبد الله بن حَيَّان النّهْمِيّ (٣)، بطنٌ من هَمْدان، روى عن علي بن غُراب، ويحيى بن هاشم، وإبراهيم بن الحكم، وجابر بن إسماعيل ١٥٦ - الميزان ٣٧:١، ثقات ابن حبان ٨٦:٨ و٨٨، سؤالات الحاكم ٩٩، رجال النجاشي ٩٣:١، فهرست الطوسي ٣٣، معجم الأدباء ١: ٦٨، الكشف الحثيث ٣٥، تنزيه الشريعة ٢٢:١، معجم رجال الحديث ١: ٢٢٨. (١) قلت: هذا الحديث رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٢٧٨:٣ من وجه آخر عن الكديمي عن خلاد المقرىء عن قيس به، وقال: «المثَّهم به الكديمي». (٢) هكذا شكل في ص بالجيم والزاي وآخره مهملة. أما في المصادر المذكورة فهو: ((الخزاز)) بمعجمات. وذكر ابن ماكولا في «الإِكمال)) ٢: ٤٥٩: ((إبراهيم بن سليمان بن حَزَازة النهمي الكوفي، حدث عن خلاد بن عيسى المقرىء، ومخول بن إبراهيم النهدي، والحر بن سعيد. روى عنه الأصم وخيثمة)). فيحتمل أن يكون هذا. (٣) في دك ط: ((السَّهمي)). ٢٩٥ وذكَر جماعة. روى عنه حميد بن زياد، وعلي بن محمد بن رباح النَّحْوِي، وآخرون، وكان يعرف بالجَزَّار. وله تصانيف سَرَد منها الطوسي جملة وقال: إنه كان سكن قديماً قرية هلال، فكان يقال له: الهلالي. ١٥٧ - إبراهيم بن سليمان المقدِسي، لا يصح حديثه، قاله الأزدي، انتهى. وأظنه الأول [١٥١]. ١٥٨ _ ز - إبراهيم بن سَماعة الكوفي، ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)). ١٥٩ - ز - إبراهيم بن سِنَان، ذكره علي بن الحكم في ((رجال الشيعة)»، من أصحاب جعفر الصادق. ١٦٠ - / ز - إبراهيم بن سَيّار بن هانىء النَّظَّام، أبو إسحاق(١) [٦٧:١] البصري، مولى بني بُخَير بن الحارث بن عباد الضُّبَعي، من رؤوس المعتزلة، مثَّهم بالزندقة، وكان شاعراً أديباً بليغاً، وله كتبٌ كثيرة في الاعتزال والفلسفة، ذكرها النديم . قال ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث)) له: كان شاطراً من الشُّطَّار، مشهوراً بالفسق. ثم ذكَرَ من مُفْرَداته: أنه كان يزعم أن الله يُحدِث الدنيا وما فيها في كل ١٥٧ - الميزان ١ :٣٧. ١٥٨ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ١: ٢٣٠. ١٥٩ - معجم رجال الحديث ٢٣٠:١. ١٦٠ - تأويل مختلف الحديث ١٥ - ٣٢، فهرست النديم ٢٠٥، الفرق بين الفرق ١٣١، تاريخ بغداد ٩٧:٦، الإكمال ٤٣١:٤، الأنساب ١٣٩:١٣، تاريخ الإسلام ٤٧٠ الطبقة ٢٣، السير ١٠: ٥٤١، الوافي بالوفيات ١٤:٦، طبقات المعتزلة لابن المرتضى ٤٩، توضيح المشتبه ٩٧:٩، الأعلام ١ :٤٣. (١) في د: ((أبو الحسن))! ٢٩٦ حينٍ من غير أن يَفْنِيَها، وجوَّز أن يجتمع المسلمون على الخطأ، وأن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لم يختصّ بأنه يُعِث إلى الناس كافة، بل كل نبي قبله بِعْتَتُه كانت إلى جميع الخلق، لأن معجزة النبي تبلغ آفاق الأرض، فيجب على كل مَنْ سمعها تصديقهُ واتباعُه. وأن جميع كنايات الطلاق لا يقع بها طلاق، سواءٌ نوى أَمْ لم ينو، وأن النوم لا يَنْقُض الوضوء، وأن السبب في إطباق الناس على وجوب الوضوء على النائم: أنَّ العادةَ جرت أنَّ نائمَ الليل إذا قام بادرَ إلى التخلّي، وربما كان بعَيْنَّهِ رَمَصٌ، فلما رأوا أوائلَهم إذا انتبهوا توضّؤوا، ظنوا أن ذلك لأجل النوم. وعاب على أبي بكرٍ وعمرَ وعلي وابن مسعود: الفتوى بالرأي، مع ثبوت النقل عنهم في ذمّ القول بالرأي. وقال عبدُ الجبار المعتزلي في ((طبقات المعتزلة)): كان أُمِّياً لا يَكتُب. وقال أبو العباس بن القاص في ((كتاب الانتصار)): كان أشدَّ الناس إزْراءٌ على أهل الحديث، وهو القائل: زَوَامِلُ للأسفار لا عِلْمَ عندهم بما تحتوي إِلَّ كَعِلمِ الأباعِ (١) مات في خلافة المعتصم سنة بضع وعشرين ومئتين (٢)، وهو سكران(٣). (١) أورد هذا البيت ابن قتيبة في ((تأويل مختلف الحديث)) ١٠ على النحو التالي: زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيّدها إلاّ كعلم الأباعر وذكر بعده بيتاً آخر وهو : بأحماله أو راح ما في الغرائر لعمرك ما يدري البعير إذا غدا وجاء في التعليق عليهما: أنهما لمروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة، هجا بهما قوماً من رواة الشعر. (٢) في ك: ((سنة ٢٢١)). (٣) جملة ((وهو سكران)) من حاشية ص ك. ٢٩٧ ١٦١ - إبراهيم بن شُعيث المدني(١)، روى عنه ابن وهب. قال ابن معین: ليس بشيء، انتهى. وروى عنه الواقدي أيضاً، وضبطه الخطيب بالثاء المثلثَّة، وزعم أن البخاريَّ صَحَّفه بالباء الموحدة(٢) . قلت: وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: / روى عن عبدِ الله بن [٦٨:١] سعید بن أبي هند. ١٦٢ - إبراهيم بن شُكْرِ العُثماني، مصري متأخر، له عن علي بن محمد الحنائي روایة. كذّبه الكتّاني، انتھی. قال ابن عساكر: أخبرنا ابن الأكفاني قال: وفيها يعني سنة سبع وستين وأربع مئة توفي إبراهيم بن شُكْرٍ العثماني الحِنَّائي الواعظُ المصريّ، وكان قد دخل دمشق بعد العشرين وأربع مئة، فسَمِعَ بها من أبي الحسن بن عَون، وأبي القاسم بن الطُّبَيز وغيرهما . ١٦١ - الميزان ٣٧:١، التاريخ الكبير ٢٩٢:١، الجرح والتعديل ٢: ١٠٥، ثقات ابن حبان ٥٨:٨، المؤتلف للدارقطني ١٣٥٨:٣، المؤتلف والمختلف للأزدي ٧٨، تلخيص المتشابه ١: ٢٢٠، الإكمال ٦١:٥، تاريخ الإسلام ٥٨ الطبقة ١٥، المغني ١٦:١، ذيل الديوان ٢٠، المقفى الكبير ١٧٢:١، تبصير المنتبه ٧٨٤:٢. (١) في دك: ((شعيب)) وهو خطأ. (٢) الذي صحح للبخاري مشافهة هو الحافظ صالح بن محمد البغدادي جَزَرَة، كما روى الخطيب في مقدمة ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٧:١، لا الخطيب كما عزاه لنفسه في («تلخيص المتشابه في الرسم)) ١ :٢٢٠. ١٦٢ - الميزان ٣٧:١، ذيل ابن الأكفاني ٣٧٩، تكملة الإكمال ٣: ٤٣٥، مختصر تاريخ دمشق ٥٨:٤، المغني ١٦:١، ذيل الديوان ٢١، المقفى الكبير ١٧٣:١، تنزيه الشريعة ١ : ٢٢. ." ** ٢٩٨ ثم سافر إلى العراق، فأقام ببغداد مدة، ثم رجع إلى دمشق سنة سبعٍ وخمسين، وحدّث بها عن جماعة، فذَكَر لي أنه سَمع ((الناسخ والمنسوخ)) من هبة الله بن سَلامة المفسِّر، وهبةُ الله هذا توفي سنة عشرٍ وأربع مائة قبلَ دخول هذا إلى بغداد. قال: وحَدَّث عن عليّ بن محمد الزَّيْدِي الحَرَّاني بكتاب ((شِفاء الصُّدور)) للنّقَّاش، فسمعت أبا محمد الكَتّاني يقول: ما يكفي الزيديَّ الحراني أن يَكْذِب، حتى يُكْذَب علیه! قال ابنُ الأكفاني: ورأيتُ جزءاً من كتب إبراهيم بن شُكْر، وهو من مصنّفات الأَبُرِيّ، وهو مُلْصَق، والسماعُ عليه مزوَّر بيِّنُ التزوير. ١٦٣ _ ز - إبراهيم بن شيبة الأصفهاني، مولى بني أسد. ذكره الطُّوسي في ((رجال الشيعة)). ١٦٤ - ز - إبراهيم بن شيبان بن محمد، أبو طاهر النُّفَيْلي، المدرّس بِنِظَامِيَّة بغداد. ولد بَانِيَاس سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وروَى عن أبي نصر الزَّينبي وغيره. قال ابن عساكر: كتبتُ عنه شيئاً يسيراً، ولم يكن مرضيَّ الطريقة. مات سنة ٥٣٩ . ١٦٥ - / ز - إبراهيم بن صالح الأنماطي، ذكره الطوسي في الشيعة من أصحاب الباقر، وقال: له تصانيف على مذهب الإمامية . [١ :٦٩] ١٦٣ - رجال الطوسي ٣٩٨، معجم رجال الحديث ١ : ٢٣٥. ١٦٤ - مختصر تاريخ دمشق ٤ : ٦١ . ١٦٥ - رجال النجاشي ١: ١٠٥، رجال الطوسي ١٠٤، معجم رجال الحديث ٢٣٦:١. ٢٩٩ ١٦٦ - إبراهيم بن أبي صالح، قال مُسْلِم: جَهْميُّ لا يُكتَبُ حديثه، انتھی . وقد كذّبه إسحاق بن راهُؤْيَه في مجلس عبد الله بن طاهر، وأسمُ أبي صالحٍ: هاشمٌ، قاله الحاكم. ١٦٧ - ز - إبراهيم بن الصبَّاح الأزدي الكوفي، ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)). ١٦٨ - إبراهيم بن صَبِيح الطَّلْحِي، عن ابن جُرَيج، ليس بثقة، أَتَى بخبر باطلٍ فهو آفَتُه، في كتاب ((السابق واللّحق)). ١٦٩ - إبراهيم بن صِرْمَة الأنصاري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ضعّفه الدارقطني وغيره. وقال ابن عدي: عامَّةُ حديثه منكرُ المتنِ والسند. قلتُ: يَرْوي عنه أحمد بن حاتم الطويلُ وجماعة . قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن معين: كذّاب خبيث، انتهى. (وقال علي بن الجنيد: محلّه الصدق. ١٦٦ - الميزان ٣٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٥، المغني ١٧:١، الديوان ١٦، تنزيه الشريعة ١ :٢٢. ١٦٧ - رجال الطوسي ١٤٦، معجم رجال الحديث ١: ٢٤٠. ١٦٨ - الميزان ٣٧:١، السابق واللاحق ٢٦٩، المغني ١٧:١، الديوان ١٦، تاريخ الإِسلام ٦٥ الطبقة ٢٣، الكشف الحثيث ٣٦، تنزيه الشريعة ١ : ٢٢. ١٦٩ - الميزان ٣٨:١، ضعفاء العقيلي ٥٥:١، الجرح والتعديل ١٠٦:٢، الكامل ١ : ٢٥٢، ضعفاء الدار قطني ٤٩، تاريخ بغداد ١٠٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٦:١، المغني ١٧:١، الديوان ١٦. ٣٠٠ وقال ابن أبي حاتم: روى عنه محمد بن مرزوق، وبُنْدار، وابنُ أبي شيبة، ورَوى هو عن يونس بن عُبَيد، وسفيان بن حسين)(١). وقال العُقيلي: يحدث عن يحيى بن سعيد بأحاديث ليست محفوظة من حديث يحيى، فيها مناكير، وفيها شيء يُحفظ عن يزيد بن الهاد، مثل حديث عبد الله بن خَبّاب، عن أبي سعيد في صلاة الجماعة، وليس ممن يَضْبِط الحدیث . وقال ابن عدي عن ابن صاعد: انقلبَتْ عليه نسخةُ ابن الهاد، فجعلها عن يحيى بن سعيد . ١٧٠ - ز - إبراهيم بن الضَّحَّاك الشَّلْمَغَاني، أحد فقهاء الشيعة، مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. ١٧١ - ز - إبراهيم بن ضَمْرة الغِفاري، ذكره الطُّوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة، ونَقَل عنه طَعْناً في الإِمام الشافعيّ، ووصفه بالزُّهد والوَرَع، لا بارك الله فيه . [١ :٧٠] ١٧٢ - / ز - إبراهيم بن عَبّاد البُرْجُمي الكوفي، ذكره أبو جعفر الطوسي في الرُّواة عن جعفر الصادق من الشيعة . ١٧٣ _ ز - إبراهيم بن عُبادة الأزدي الكوفي، ذكره أبو جعفر الطوسي في الشيعة الرُّواة عن جعفر الصادق. (١) قول علي بن الجنيد وابن أبي حاتم ليس في ترجمة إبراهيم بن صِرْمَة، وإنما هو في ترجمة إبراهيم بن صَدَقة، كما في ((الجرح والتعديل)) ١٠٦:٢، فلعلّ نسخة الحافظ من ((الجرح والتعديل)) اختلطت فيها الترجمتان. ١٧١ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ١: ٢٤٠. ١٧٢ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ٢٤١:١. ١٧٣ - رجال الطوسي ١٤٤، معجم رجال الحديث ٢٤١:١. ٣٠١ ٦٣ مكرر - إبراهيم بن عبد الله بن أبي الأسود الكِنَانيّ، ويقال: إبراهيم بن الأسود. قال البخاري: فيه نظر، وقال الأزْدي: ضعيف لا يحتجّ به، انتھی . وقال ابن عدي: ليس بمعروف، وهو عزيز الحديث جداً، وإنما يُذكَرُ له عن ابن أبي نَجِيح مقطّعات، وأرجو أنه لا بأس به. وقال ابن الجارود: فيه نظر . ١٧٤ - إبراهيم بن عبد الله بن الزبير الجُمَحي، عن نافع. قال الأزدي: منسوب إلى الكذب، انتهى. وأَورَد له من طريق حفص بن عمر عنه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((حُسْنُ السّؤال نصفُ العلم))، وقال: عنده مناكير ووَهَمٌ. ١٧٥ - إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن أبيه، وسعيد بن عبدالعزيز. قد رَوى عنه أئمة. وقال النسائي: ليس بثقة، انتهى. وقد روى عنه البخاري في غير ((الجامع)) وذكره ابن أبي حاتم فلم يضَعّفه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٧٦ - إبراهيم بن عبد الله، عن عبد الله بن قيس. ٦٣ - مكرر - («الميزان)) ٣٨:١. ١٧٤ - الميزان ٣٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٠، المغني ١٧:١، الديوان ١٧ . ١٧٥ - الميزان ٣٩:١، التاريخ الكبير ٣٠٤:١، الجرح والتعديل ١٠٩:٢، ثقات ابن حبان ٦٦:٨، الإكمال ١٦٢:٤، مختصر تاريخ دمشق ٧١:٤، تاريخ الإسلام ٦٥ الطبقة ٢٣، المغني ١٧:١، ذيل الديوان ٢١. ١٧٦ - الميزان ١: ٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٠، المغني ١٧:١، الديوان ١٧. ٣٠٢ ١٧٧ - وَإبراهيمُ بنُ عبد الله بن سَمُرَة (١) الأسَدي، عن أبيه: مجهولان، انتھی . وقال الأزدي في الرَّاوي عن عبد الله بن قيس: هو وشيخه كذّابان لا يُكتب حديثهما . وقال العُقَيلي في الراوي عن أبيه: هو وأبوه مجهولان، وحديثُهما غير محفوظ . ومن مناكيره: عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «الجماعة ثلاثةٌ، فلهم خمسةٌ وعشرون درجة، فكلّما زادهم رجلٌ، فلهم به درجة إلى عشرة آلاف)). قال العُقيلي: أصله ثابت، وأما هذا اللفظ فغيرُ محفوظ. [١ :٧١] ٨٢ مكرر - / ز ذ - إبراهيم بن عبد الله بن ثُمَامة، أبو إسحاق الحَنَفِي، ذكره أبو القاسم بن الطحّان في ((ذيله)) على «تاريخ الغُرَباء)» لابن يونس، فقال: ضعيف، قَدِمَ مصر وحدّث بمناكير. قلتُ: أظنه إبراهيم بن ثُمامة الراوي عن قتيبة، المتقدّم ذكره مختصَراً [٨٢]. وقال مسلمة في «الصِّلة)): هو بصري سكن مصر. ١٧٨ - إبراهيم بن عبدِ الله بن خالدِ المِصّيْصِيّ، عن وكيع: أحَدُ المتروكين. ١٧٧ - الميزان ١: ٤٠، ضعفاء العقيلي ٥٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٤٠، المغني ١ :١٧، الديوان ١٧ . (١) في حاشية ص أ: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: سبرة)»، وهو كذلك في ط. ٨٢ - مكرر - ذيل الميزان ٦٥. ١٧٨ - الميزان ١: ٤٠، المجروحين ١١٦:١، ضعفاء الدارقطني ٤٨، المدخل إلى =