Indexed OCR Text

Pages 1101-1120

الحداد ، نا محمد بن يزيد / الواسطي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، (٢٣٩ب)
عن زر بن حبيش ، عن عبد اللَّه قال : كان رجوع الأنصار يوم
سقيفة بني ساعد بكلام قاله عمر قال : نشدتكم باللَّه أمر أبا بكر أن
يصلي بالناس ؟ قالوا: اللهم نعم ، قال: (( فأيكم تطيب نفسه أن
يُزيله عن مقامه الذي أقامه فيه رسول الله ( صلى اللَّه عليه ) قالوا :
كلنا لا تطيب أنفسنا نسغفرُ اللَّه .
٢٣٧١- نا مردويه الحمّال (١) أبو عبد الرحمن المقرئ الصوفي ،نا
نصر بن علي ، وأبو حفص ، وجميل بن الحسن العُتكي قالوا : نا أبو
عثمان المازني ، نا عمر بن شقيق قال : سمعت عاصمًا الجَحْدَري يقرأ
جناح الذل من الرحمة ﴾ قال: قلت لم تکژها قال : ذل لهما
ذليلاً ولا تكن لهما ذكولا قال: وسمعته يقرأ ﴿وبئر مُعْطّلة ﴾
مضمومة الميم غير مشدة .
٢٣٧٢ - نا مردويه ، نا القُطيعي ، نا أبي ، عن عمه حزم قال : دخلت
على مالك بن دينار ، وبين يديه أجرةً عليها رغيف شعيرٍ ، وملح عجیرٌ،
فقال: يا أبا عبد اللَّه أَدن فكل ؛ فإن هذا مع العافية طيبةٌ)).
٢٣٧٣- نا مردويه الحمال (١)، ناالقُطعي ، نا وهب بن جريرٍ ،
٣٣٧٣- أخرجه البخاري في فضائل القرآن ، باب مد القراءة .
وأبو داود ( ١٤٦٥)، والنسائي (٢ / ١٧٩)، والترمذي في « الشمائل» (٣٠٨)،
وابن ماجة ( ١٣٥٣)، وأحمد ( ٣ / ١١٩، ١٣١، ١٩٢، ٢٨٩)، وابن حبان
(٦٣١٦)، وأبو يعلى (٢٩٠٦)، والبيهقي ( ٢ / ٥٢).
من طرق ، عن جرير بن حازم به .
(١) هو : مدين بن شعيب أبو عبد الرحمن البصري الصوفي الحمال .
ترجمه الجزري في ((غاية النهاية)) ( ٢ / ٢٩٢ ) وقال : شيخ مقرئ مشهور =
١١٠١

عن أبيه قال : سمعت قتادة قال : سألت أنس بن مالك ، عن قراءة
النبي ◌َِّ فقال : كان يمد صوته مدًا .
٢٣٧٤ - نا مردويه ، نا زائدة بن أخزم ، عن وهب بن جرير ،
عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس مثله .
٢٣٧٥- قال أبو عبد الرحمن سألت بكرًا العمي ، عن قول أنس
كان يمد صوته مدًا قال : نحو قراءة أصحاب أيوب بن المتوكل
٢٣٧٦ - نا مشرف بن سعيد بن مشرف أبو زيد الواسطي(١) ، نا أبو
منصور (*) [ الحارث بن منصور ] ، نا أيوب بن شعيب ، عن الأعمش قال :
(١٢٤٠) قال مطرف / بن عبد الله بن الشخير: وجدت الغفلة التي ألقاها اللّه عز وجل
في قلوب الصدِّيقين من خلقه رحمة رحمهم بها ؛ ولو ألقى في قلوبهم من
الخوف له على قدر معرفتهم به ما هناهم العيش .
٢٣٧٧- نا مشرف ، نا عمر بن السكن قال : كنت عند سفیان
ابن عيينة ، فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال : أخبرني عن قول ..
٢٣٧٤ - انظر ما سبق ..
= ثقة، أخذ القراءة عن أحمد بن حرب ، والفضل بن مخلد و .....
ونقل الجزري ، عن الإمام الذهبي قوله : بصري ثقة، مات ( سنة ٣٠٠ هـ ) :
أما الحافظ فقد ترجم في ((نزهة الألباب)) (٢ / ١٦٩) ، باب ( مردويه))
لكلٍ من : أبي عبد الرحمن الحمال ، وقال ، لم أقف على اسمه . شيخ ابن
الأعرابي، و((مدين بن شعيب)) وقال: لعله شيخ ابن الأعرابي .
(٥) في هذا الموضع إلحاق، ولم أستطع تبينه في الصورة، وهو في ((الحلية)) (٢ /
٢١٠)، و((الشعب)) (١٠٣٠ ط الهند ).
(١) تقدم ( ح / ٢٣٧٠ ) .
١١٠٢

مُطرف لأن أعافى فأشكر (١) أحب إليك ، أم قول أخيه أبي العلاء:
اللهم رضيتُ لنفسي ما رضيت لي ؟ قال : فسكت سكتة ثم قال :
قول مطرق أحب إلي ، قال : وكيف وقد رضي هذا لنفسه ما
رضي اللَّه له ؟ قال : إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع
العافية التي كان فيها ﴿ نعم العبد إنه أواب ﴾ ، ووجدت صفة
أيوب مع البلاء الذي كان فيه ﴿ نعم العبد إنه أواب ﴾ فاستوت
الصفتان فهذا معافى وهذا مبتلى ، ورأيت الشكر قد قام مقام الصبر؛
فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر ، أحبُ إليَّ من البلاء مع الصبر .
٢٣٧٨- نا مشرف ، نا كثير بن هشام ، نا عيسى بن إبراهيم
الهاشمي ، عن مقاتل (*) بن قيس ، عن الضحاك ، عن ابن عباس
قال: قال رسول اللَّه عَلَّمَ: ((الجمعة حجُ المساكين)).
٢٣٧٩- نا مشرف ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا شعبة ،
٢٣٧٨- حديث موضوع .
وعيسى بن إبراهيم : قال البخاري ، والنسائي متروك .
ومقاتل هو ابن سليمان كذبه وكيع والنسائي .
والحديث تقدم برقم /
٢٣٧٩ - أخرجه أبو داود ( ٤٧٩٩)، وأحمد ( ٦ / ٤٤٦، ٤٤٨) والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (٢٧٠ )، وابن أبي شيبة ( ٨ / ٥١٦)، وابن حبان (٤٨١)، والخرائطي في
((مكارم الأخلاق)) ( ٥٠ )، والطبراني في (( المكارم)) (٤ ) من طريق شعبة به .
وإسناده صحيح رجاله ثقات .
(١) انظر كلمة مطرف في كتاب (( الشكر)) لابن أبي الدنيا ( ص ٧٧ ، ٩٦ )،
وكتاب ((فضيلة الشكر)) ( ص ٤٥ ).
(٥) كذا بالأصل ومقاتل جاء في ((ت أصبهان)) (٢ / ١٩٠) غير مُعرّف، =
١١٠٣

عن القاسم بن أبي بزة ، عن عطاء قال : سمعته أذناي من أم
الدرداء، عن أبي الدرداء ، أو من رأى أبا الدرداء ، عن النبي
(صلى اللَّه عليه): ((ما شيء أثقل في الميزان من خُلقٍ حسنٍ)).
٢٣٨٠ - نا مشرف ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا شعبة ،
عن أبي التّياح يزيد بن حميد الضبعي قال : سمعت أبا زرعة بن عمرو
(٢٤٠ب) ابن جرير يحدث عن أبي / هريرة ، عن رسول اللَّه ◌َا﴾ قال: يُهلك
أُمتي هذا الحي من قريش ، قيل فماذا تأمرنا يا رسول اللَّه ؟ قال :
( لو أن الناس اعتزلوهم أو تركوهم)).
٢٣٨١- نا مشرف ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : حدثني
إبراهيم بن سعد ، عن أبيه سعد قال : حدثني محمد بن جبير بن
مطعم أن أباه أخبره أن امرأة أتت رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وسلم )
فسألته عن شيئ فأمرها بأمر فقالت : يا رسول الله : إن لم أجدك
قال: ((إن لم تجديني فأت أبا بكر)).
٢٣٨٠- متفق عليه .
البخاري في المناقب ، باب علامات النبوة ، ومسلم في الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى
يمر الرجل بقبر الرجل .
وأحمد ( ٣٠٧٢ ) ، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٤٦٤) من طرق ، عن شعبة به ..
= وكذلك في ((مسند الشهاب )) برقم ( ٧٨، ٧٩) وقد أخرجه في « الموضع
الأول )) ( ٧٨)، عن هذا الموضع ، وبرقم ( ٧٩) ما تقدم مسند الحسن بن
علي بن عفان غير أن مصادر التخريج تذكر أنه ابن سليمان ... وهذا ما ترجحه
القرائن .
وبهذا جزم الشيخ الألباني في (( الضعيفة))، والشيخ الغماري في (تخريج
الشهاب )) .
١١٠٤

قال يعقوب : فسمعت أبي يقول : يعني الموت .
٢٣٨٢- نا مشرف بن سعيد ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا
الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه بن مسعود أن رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه) قال: ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون
صاحبهما ؛ فإن ذلك يُخزنه)).
٢٣٨٣- نا مشرفٍ ، نا إسحاق الأزرق، نا الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) :
((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما ، قال : فقيل له :
فإن كانوا أربعة ؟ قال : لا بأس به)).
٢٣٨٤- نا مشرف ، نا إسحاق ، عن الأعمش ، عن عبد الله
ابن أبي أوفى قال : سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) يقول :
((الخوارج كلاب النار)).
٢٣٨٢- أخرجه مسلم في السلام ، باب تحريم مناجاة الإثنين دون الثالث بغير رضاه ثنا إسحاق بن
إبراهيم ، عن عيسى بن يونس ، عن الأعمش به .
فأدخل عبیسی بينهما .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٧٥) ثنا إسحاق، ثنا الأعمش به، وأخرجه أبو داود
( ٤٨٥١)، والترمذي ( ٢٨٢٥)، وابن ماجة (٣٧٧٥) والدارمي (٢ / ٢٨٢)،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٦٩)، وأحمد (١ / ٤٢٥، ٤٣١، ٤٦٢، ٤٦٤)
والحميدي ( ١٠٩) من طرق عن الأعمش به .
٢٣٨٣- أخرجه أحمد ( ٢ / ١٤١) ثنا إسحاق الأزرق به .
وأخرجه أبو داود ( ٤٨٥٢ )، وأحمد (٢ / ٤٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد»
(١١٧٠ )، وابن حبان في « صحيحه» ( ٥٨٤ ).
١١٠٥

٢٣٨٥- نا مشرف، نا إسحاق ، نا الأعمش ، عن مالك بن
الحارث ، عن عبد الرحن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود في قوله
فطلقوهن لعدتهن ﴾ قال : طلقوهن طاهرًا من غير جماع.
٢٣٨٦- نا مشرف بن سعيد ، نا بشر بن قطن قال : سمعت
شبيب بن شيبة السعدي يقول : إن إخواني من لأياتيني إلا اليوم هم.
(١٢٤١) الذين أعدهم للمحيا والممات ، ومنهم من يأتيني في كل يوم /
فيقبلني وأقبله ، لو قدرت أن أجعل مكان قُبلتي إياه عَضَضْتُه .
باب ( ن )
٢٣٨٧- نا نجیح بن إبراهيم بن محمد (١) ، نا سعيد بن عمرو الأشعثی
نا عبثر، عن سفيان الثوري ، عن مالك ، عن الزهري ، عن الحسن بن محمد
ابن الحنفية ، عن أبيه قال: تكلم عليّ وابن عباس في متعة النساء فقال عليُّ :
إنك امرؤٌ تائه ، إن رسول اللَّه ( صلى الله عليه ) نهى عن متعة النساء يوم
خيبر ، وعن لحوم الحُمُر الأهلية .
٢٣٨٧ - الحديث سبق مرارًا . وانظر ( ١٥٠ ) .
(١) الكرماني: قال مسلمة بن القاسم في ((الصلة)): حدثنا عنه ابن الأعرابي، وكان
بالكوفة قاضيًا، وهو ضعيف. وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال: كوفي ، كان
يتفقه ، يروى عن أبي نعيم ، والكوفيين حدثنا عنه الدغولي ، يغرب .
نسبه ابن حبان : الزماني ، وفي ( اللسان - نسخة مخطوطة ) : الكرماني .
وفي (( ت الإسلام)) (ص ٤٨٢ ط ٢٨) ذكره في وفيات ( سنة ٢٧٨ هـ )
وقال : حدث بمصر عن سعيد بن عمرو الأشعثي ، وتصحف فيه إلى ( نجاح )،
ومن ثمَّ لم يذكر محققه مصادر الترجمة .
وجاء فيه حدث عن سعيد بن عمرو ، والأشعني وهو خطأ .
من مصادر الترجمة :
[ ((الثقات)) (٩ / ٢٢٠)، ((ت الإسلام)) وفيات ( سنة ٢٧٨ هـ )،
(( لسان الميزان)) النسخة المخطوطة والمطبوع.
١١٠٦

٢٣٨٨- نا نجيح بن محمد بن الحسن أبو عبد اللَّه الزهري
القاضي بالكوفة ، نا أحمد بن يحيى بن المنذر الکندي الأحول ، نا
أيوب بن زياد بن النجار اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي
سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال ناس من أصحاب رسول اللَّه ◌َّعٍ:
لو نعلم أحب الأمور إلى اللّه تعالى اتبعناها فأنزل اللَّه عز وجل ﴿سبح
لله ما في السموات وما في الأرض ، وهو العزيز الحكيم " يا أيها
الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون « كبر مقتا عند الله أن تقولوا
ما لا تفعلون « إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم
بنيان مرصوص ﴾ .
٢٣٨٩- نا نجيح ، حدثنا أبو نعيم ضرار بن صرد ، نا المعتمر بن
سليمان التيمي قال : سمعت أبي يذكر عن الحسن ، عن أنس أن
النبي ( صلى الله عليه) قال: لعلي: (( أنت تُبين لأمتي ما اختلفوا
فيه بعدي )) .
٢٣٩٠- نا نجيح ، نا حسين بن عبد الأول ، نا أبو بكر بن
٢٣٨٩- في إسناده ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان . قال البخاري : متروك ، وقال النسائي :
ليس بثقة ، وكذبه ابن معين .
وفي ترجمته من (( المجروحين)) أورد ابن حبان الحديث .
٢٣٩٠ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٥١٢ - ٥١٣)، وأبو نعيم ( ٨ / ٣٠٧) من طريق أبي بكر بن
عياش به .
وقال أبو نعيم : غريب من حديث الأعمش تفرد به أبو بكر عنه . اهـ
ورواه الترمذي (٢٣٥٣٠)، وابن ماجة (٤١٢٢)، وأحمد ( ٢ / ٢٩٦، ٣٤٣،
٤٥١)، وابن حبان ( ٦٧٦)، وابن أبي شيبة ( ١٣ / ٢٤٦ ) من طرق ، عن محمد بن
عمرو به .
١١٠٧

عياش، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله (صلى اللَّه عليه): ((يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل
الأغنياء بنصف يوم ، خمسمائة عام )).
(٢٤١ب) ٢٣٩١- / نا نجيح ، نا يعقوب بن قاسم الطلحي، نا يحيى بن
زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن خالد بن سلمة ، عن أبي بردة
ابن أبي موسى ، عن أبي هلال العكي (٥) قال : كنت جالسًا إلى
جنب متبر علي بن أبي طالب وهو يخطب الناس فسمعته يقول : خير
هذه الأمة بعد نبيها ( صلى اللَّه عليه ) أبو بكر ، ثم عمر فبدرتُه
فقلت : ثم أنت يا أمير المؤمنين الثالث ، فقال لا ، ولا الرابع .
٢٣٩٢- نا نجيح، نا القاسم بن أبي شيبة ، عن يعقوب بن إبراهيم بن
سعد ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة قال : قال
النبي ◌ٍَّ: ((أبردوا بالظهر فإنَّ شدة الحر من فيح جهنم)) ..
٢٣٩٣- نا نجيح، نا عبيد بن يعيش، نا يحيى بن آدم ، عن
٢٣٩٢ - أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٥٠)، وابن ماجة (٦٨٠) ثنا تميم بن المنتصر كلاهما، عن
إسحاق الأزرق ، عن شريك به .
والحديث تقدم برقم (٥١٤، ٧٣٢ ) من حديث أبي هريرة .
٢٢٩٣ - أخرجه الدارمي (٢ / ٣٣٤) قال: نا عبيد والنسائي في ((الكبرى) =
(*) كذا بالأصل وضبب عليها وأصلحها بهامشه («العتكي)).
وجاء ب ((الجرح)) (٩ / ٤٥٤) ( العكي ) بدون تاء.
وفي (( الاستغنا في معرفة الكنى)) (٢٤٩٣) جاء بها « العتكي)) كما صوبه
في هامشه - هنا - ونقل عن ابن المديني قوله : كان يقدم عثمان ، وينال من
علي ، وكان رجل سوء متهمًا في دينه .
١١٠٨

حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، عن أبي سعيد ، وأبي
هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه) ﴿ونودوا أن تلكم الجنة﴾
قال: (( نودوا أن صحوا فلا تسقموا ، وانعموا فلا تبؤسوا ، وشبوا فلا
تهرموا ، واخلدوا فلا تموتوا )) .
٢٣٩٤ - نا نجيح بن إبراهيم الزهري (٥) ، نا إبراهيم بن محمد
الشافعي ، نا عبد الله بن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر ، عن علي بن
زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال : قرأناها على عهد
رسول الله (صلى الله عليه) سنتين ﴿والذين لا يدعون مع الله
إلهًا آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق) الآية. ثم
نزلت ﴿إلا من تاب﴾ فما رأيت النبي (صلى الله عليه ) أشد فرحًا
قط منها ، و﴿ إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا﴾.
- باب الهاء -
٢٣٩٥- / نا هلال بن العلاء الرقي (١)، نا سعيد بن عبد الملك (١٢٤٢)
= نا محمد بن إدريس ، عن عبيد به .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣١٩، ٣ / ٣٨ ) ثنا يحيى بن آدم .
وأخرجه مسلم في ((صفة الجنة))، والترمذي (٣٢٤٦)، وأحمد (٣ / ٩٥)، من
طریقین عن أبي إسحاق به .
٢٣٩٥ - أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١ / ٧٧ ) من طريق محمد بن سلمة =
(*) كذا بالأصل ونجيح بن إبراهيم هو الكرماني ،ونجيح بن محمد هو الزهري
الكوفي - فلعل الصواب ( ابن محمد ) .
(١) ابن هلال، وقد ساق نسبه المصنف (برقم: ٢٤٠٧ ) ، ذكره ابن حبان في
((الثقات)) ، وقال أبو حاتم: صدوق ، وقال النسائي : ليس به بأس ، روى =
١١٠٩

ابن واقد ، نا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ، عن
الزهري ، عن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده قال : لقد أتانا
:
= به، وأخرجه البخاري في التهجد ((باب تحريض النبي عَ لِ على صلاة الليل» وفي
((التفسير)) - الآية، وفي الاعتصام، وفي التوحيد باب في المشيئة والإرادة، ومسلم في
صلاة المسافرين ، باب ما روى فيمن قام الليل أجمع حتى أصبح .
والنسائي (٣ / ٢٠٥)، وأحمد (١ / ٩١، ١١٢)، وابن خزيمة (١١٣٩،
١١٤٠)، وابن حبان (٢٥٦٦)، وأبو عوانة (٢ / ٢٩٢)، والبيهقي (٢٠ / ٥٠٠)
من طرق ، عن الزهري به .
= أحاديث منكرة ، عن أبيه فلا أدري الرّيب منه أو من أبيه .. اهـ
وقال مسلمة بن القاسم - على ما نقله مغلطاي - : روى عن أبيه أحاديث
منكرة . اهـ
كذا قال مسلمة رحمه اللَّه ، وكلام النسائي فيه تردد عنه وتوقف ، وهذا
ليس بجرح ما لم يكن أبوه ثقة ، كيف وقد قال أبو حاتم : منكر الحديث ،
عنده عن يزيد بن زريع أحاديث موضوعة، وأدخله ابن حبان في ((المجروحين)»
وقال: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقد ذكره ابنه في (( الثقات)) كما مرا.
وقال النسائي في ترجمة الابن من ((الضعفاء)) (٤٣٦) قريبًا مما سبق ذكره
وهذا يدل على تردد أبي عبد الرحمن فيه . غير أن هلال ثقة ، وأبوه متروك وما
ضره الرواية عنه ، وليته ما روى عنه ، وقد أخرج حديثه أبو عوانة في
((صحيحه)) وأكثر عنه، والحاكم في ((مستدركه)) وصححه، وقال عنه:
إمام أهل الجزيرة في عصره اهـ والرجل ثقة - والله أعلم - .
وفاته عام (٢٨٠ هـ) قاله أبو علي الرقي في ((تاريخه)) (ص ١٦٠).
ومثله قاله ابن حبان ، وأبو عروبة ، ومسلمة بن القاسم ، وكان مولده عام :
( ١٨٤) نقله أبو علي الرقي عنه .
وانظر لمصادر ترجمته حاشية ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٣٤٦)، ( ت
الإسلام)) ( ص ٤٨٦) وفيات ( ٢٨٠ هـ ) .
- ويضاف إليهما - ((إكمال مغلطاي)) (١١٦) من تجزئة الأصل. (ق
/ ٢٠٢) .
١١١٠

رسول الله (صلى الله عليه ) في السحر، وأنا وفاطمة نائمين، (٢٤٢ب)
فقال: ألا تقومان فتصليان ، فقلت مجيبًا له: إنما أنفسنا بيد اللَّه إن
شاء أن يبعثها بعثها ، قال : فرجع ولم يحرج إليّ بكلام (صلى اللَّه
عليه ) فسمعته يقول - حين ولى وضرب بيده على فخذه - وهو
يقول: ((﴿وكان الإنسان أكثر شيئ جدلًا﴾)).
٢٣٩٦- نا هلال بن العلاء بن هلال ، نا أبي العلاء بن هلال ،
نا هلال بن عمر قال : أخبرني عمر بن هلال ، عن أبي غالب ، عن
أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه عَلَّم: ((كفى بالمرء من الشح أن
يقول آخذُ حقي لا أترك منه شيئًا ، وكفى بالمرء من الكذب أن
يحدث بكل ما سمع )) .
٢٣٩٧- نا هلال، نا أبي ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد ،
عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : قال أبو سهلة مولى
عثمان ، قلت لعثمان يوم الدار : أنقاتل يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا
واللَّه، لا أقاتل ، قد وعدني رسول اللَّه (صلى اللّه عليه ) أمرًا فأنا
صابرٌ عليه .
٢٣٩٨- نا أبو علي هشام بن علي ، نا حسان بن عباد أبو محمد
٢٣٩٥- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) من طريق المصنف (١٤١٥) مقتصرًا على شطره
الثاني .
وهذا إسناد ضعيف . العلاء بن هلال مضى ما فيه .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٢١) مع تقديم لآخره ، وقال : هذا إسناد
صحيح. وفي ترجمة ( العلاء بن هلال) من (( الكامل)) أورد ابن عدي شطره الأول ( ص
١٨٦٥ - الطبعة الثانية ) .
٢٣٩٧ - إسناده ضعيف .
١١١١

السيرفي ، نا إبراهيم بن أبي محذورة ، عن أبيه ، عن جده قال :
رأيت رسول الله (صلى اللَّه عليه) يُصلي قبل باب بني سهم فخط.
خطًا بيده ، والناس يُرون وهو يصلي .
٢٣٩٩- نا هشام (١)، ناعبد الله بن رجاء، نا زائدة، عن
بيان ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : خيرنا
رسول اللَّه (صلى الله عليه ) فاخترناه ، فلم يعدُ ذلك طلاقًا.
١٢٤١) ٢٤٠٠ - نا هشام، نا عبد الله بن رجاء، نا عُمر بن أبي زائدة /
عن عبد الله بن السفر ، عن الشعبي ، عن عروة بن المغيرة ، عن أبيه
أن رسول اللَّه عَ م توضأ، ومسح على الخفين.
٢٤٠١ - نا هشام ، نا سيف بن سفيان ، نا ابن أبي عروبة ، عن
= وفي الباب عن المطلب بن أبي وداعة .
أخرجه النسائي (٥ / ٢٣٥)، وابن ماجة ( ٢٩٥٨) ، وابن حبان ( ٢٣٦٣ )،
والطحاوي في كتابيه (الشرح))، و((المشكل)) (١ / ٤٦١)، ( ٦٢٠٧ ) ، وفي بعض
روايته : ١ رأيت النبي ګ يصلي مما يلي بني سهم ، والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين
القبلة شيئ)) .
وإسناده ضعيف - أيضًا - وفيه اضطراب .
٢٣٩٩ - أخرجه البخاري ( ٧/ ٥٥ - ط السلطانية))، ومسلم (٤ / ١٨٦ - ط استانبول ) ،
والترمذي ( ١١٧٩)، والنسائي (٦ / ٥٦، ١٦٠)، وأحمد ( ٦ / ٩٧، ٢٠٢،
٢٠٥، ٢٤٠ ) من طرق ، عن الشعبي به .
- وذلك بألفاظ متقاربة -
٢٤٠٠ - الحديث سبق :
٢٤٠١ - الحديث سبق برقم (٢٦٧) من حديث أبي هريرة .
وبرقم ( ٦٠٨ ) من حديث أبي بكر الصديق .
(١) ستأتي ترجمته ، وعبد اللَّه بن رجاء هو الغداني من ثقات البصريين إلا أنه كان
يصحف ، وقد أكثر عنه هشام بن علي ، وزائدة هو ابن قدامة .
- -
١١١٢

قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : جاءت فاطمة
تطلب ميراثها من أبي بكر فقال : أبوبكر قال : رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ): ((لا نُورثُ ما تركنا صدقة)).
٢٤٠٢ - نا هشام ، نا محمد بن جامع ، نا غسان بن عوف
المازني ، نا الجُريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : غزونا مع
النبي ( صلى الله عليه ) ، غزاة فأتينا على غدير، فنزل رسول الله
(صلى اللَّه عليه ) ونزلنا وحضرت الصلاة فقال رسول اللَّه :
لبلال: ((قم فأذن)) ؛ فانطلق بلال فأتى الغدير فغسل وجهه وأهوى
إلى خفيه، وكانت عليه ثيابُ سَفَرِه ، وذلك بعين رسول الله
(صلى اللَّه عليه) فناداه رسول اللَّه (صلى الله عليه): (( يا بلال
امسح على الخفين )) فمسح .
٢٤٠٣- نا هشام، نا أبو الأشعث ، نا عبيد بن القاسم ، عن
إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) قال:
لما نزلت ﴿ وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ﴾
قال ينصف بعضهم بعضًا )).
٢٤٠٢- الحديث سبق برقم ( ٧٢٥، ١٢٧١).
٢٤٠٣ - أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢: ٢٢٨١) من طريق أبي الأشعث به - وأبو
الأشعث هو أحمد بن المقدام ، كما في رواية الطبراني -
وعبيد بن القاسم : كذاب ، وأتهم بوضع الحديث .
ورواه الخرائطي في «مساوئ الأخلاق )) ( ٦٥٦ ) من طريق محمد بن القاسم الأسدي،
عن إسماعيل به موقوفًا على جرير .
وهو أشبه غير أن الأسدي كذبه ابن معين وهو متروك الحديث .
١١١٣

٢٤٠٤- نا هشام، نا محمد بن سليمان الصّباحي من
عبد القيس، نا حماد بن زيد ، عن جرير بن حازم ، عن الأعمش ،
عن طلحة بن نافع ، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول اللّه
(صلى اللَّه عليه) قبل موته بثلاث يقول: ((لا يموتن أحدكم إلا
وهو حسن الظن )) .
٢٤٠٥- نا هشام (١)، نا زكريا بن يحيى الضبعي ، نا معتمر بن
٢٤٠٤ - الحديث سبق .
٢٤٠٥- أخرجه البخاري في الدعوات .
وأبو داود (٥٠٤٦)، والنسائي في ((اليوم والليلة))، وابن حبان (٥٥٣٦) من
طرق ، عن المعتمر بن سليمان .
ورواه مسلم في الذكر والدعاء، وأبو داود (٥٠٤٨)، وأحمد (٤ / ٢٩٢ - ٢٩٣)
من طرق ، عن منصور به .
وللحديث طرق أخرى .
(١) هو ابن علي السيرافي ، روى عن موسى بن إسماعيل ، وسليمان بن حرب
وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، وأكثر عن عبد الله بن رجاء .
روى عنه علي بن حمشاذ العدل ، وأبو بكر بن إسحاق الفقيه - وقد أكثر
عنه - والحافظ دعلج بن أحمد السجزي ، ويحيى بن صاعد .
قال الإمام الدارقطني - رواية الحاكم - ثقة ، وصحح الحاكم حديثه في:
مواضع عدة من مستدركه ، ولما أخرج حديثه ( ١ / ١٥ ) قال : رواته عن
آخرهم ثقات أثبات، وذكره ابن حبان في ((الثقات)» فقال : مستقيم الحديث،
كتب عنه أصحابنا .
وفاته: ذكر الإمام الذهبي في (( تاريخه)) أنه توفي عام (٢٨٤ هـ )
من مصادر ترجمته :
[ ((الثقات)) ( ٩ / ٢٣٤)، ((س الحاكم)) (٢٣٧)، «تاريخ
الإسلام)) وفيات (٢٨٤ ص ٣٢٠ ط / ٢٩ ) .
١١١٤

سليمان قال : سمعت منصورًا ، عن سعد بن عبيدة قال : حدثني
البراء بن / عازب قال: قال لي رسول الله (صلى اللَّه عليه): ((إذا (٢٤٣ب)
أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم نم على شقك الأيمن ، ثم
قل : اللهم أسلمت وجهي إليك )) وذكر الحديث .
٢٤٠٦- نا هاشم بن سعيد بن أبي داود القاضي بقَيْسارية سنة
سبعين ، نا محمد بن يوسف الفريابي ، نا سفيان ، عن عبد الرحمن
ابن زياد بن أنعم الحضرمي ، عن زياد الصدائي ، قال : جاء رجل
إلى النبي ◌َّامٍ فسأله عن الصدقة ؟ فقال : من سأل عن ظهر غنى
فصداع في الرأس ، ودآء في البطن ، إن اللَّه لم يرض في الصدقة
بحكم نبي ولا غيره ، حتى كان الذي هو (*) جزأها ثمانية أجزاء ؛ فإن
كنت من الأجزاء أعطيتك)) .
:
٢٤٠٧- نا هلال بن العلاء بن عُمر بن هلال أبو عُمرُ الباهلي ،
٢٤٠٦ - أخرجه أحمد ( ٤ / ١٦٩) والطبراني (٥: ٥٢٨٥)، وابن عبد الحكم في « فتوح
مصر» (ص / ٣١٢ - ٣١٣ ط ليدن) - كما في (( شرح الترمذي: ( ١ / ٣٨٦)
للشيخ شاكر -
وعبد الرحمن بن زياد ضعيف الحديث ، وله مناكير ، وقد تفرد بهذا .
وفي الحديث نكارة .
والحديث أورده الإمام المزي في ترجمة ((زياد)) مطولًا في (تهذيب الكمال)) (٩ / ٤٤٦).
٢٤٠٧ - إسناده ضعيف . شيخ المصنف سلف القول فيه .
والحديث صحيح .
فقد أخرجه مسلم في « صحيحه)) في الصلاة ، ما يقال في الركوع والسجود ، والنسائي
(٥) كذا بالأصل : حتى كان الذي هو .
١١١٥

نا أبي ، نا عبيد اللَّه بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو
ابن مرة ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن مسروق ، عن عائشة
قالت : فقدت النبي ◌َ ◌ّ ذات ليلة في فراشي ، فلم أصبه فالتمسته
فوقعت يدي على أخمص قدمه ، وهو ساجد يقول : ((أعوذ برضاك
من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك )) .
٢٤٠٨ - نا هلال ، نا مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان
ابن محمد بن مروان بن الحكم قال : حدثني أبو بكر الضبي ،
وعبد القدوس ، عن الحسن قال : لما قدم أبان بن سعيد بن العاص
على رسول الله (صلى اللَّه عليه) فقال: ((يا أبان كيف تركت
أهل مكة ؟ قال : تركتهم وقد جيدوا يعني المطر، وتركت الإذخر
وقد أغدق ، وتركت الثمار وقد حاص ، قال فاغرورقت عينا النبي
(صلى اللَّه عليه) وقال: (( أَنا أفصحكم ثم أبان بعدي)).
قال الحسن : فكان / أبان يقرأ هذا الحرف ﴿وقالوا إذا ضللنا في
الأرض﴾ أيّ مُكنّا .
- باب ي -
٢٤٠٩- نا أبو جعفر يحيى بن جعفر بن عبد الله (١) بن الزبرقان
قال : نا شبابة بن سوّار ، نا يحيى بن إسماعيل بن سالم الأسدي
(١ / ١٠٢ - ١٠٣) وغيرهما من طرق أخرى عن عائشة .
٢٤٠٨ - أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢ / ٢٩٦ - مصورة البشير) من طريق المصنف به
وإسناده ضعيف .
(١) هو يحيى بن أبي طالب محدث بغداد الثقة المأمون، روى عن - ممن لم
يذكرهم الخطيب في ((تاريخه)) - عبد اللَّه بن بكير السهمي، ويحيى بنٍ.
السكن ، وعبد اللّه بن نصر الأصم، وأزهر بن سعد السمان، ومحمد بن 7 ..
١١١٦

قال : سمعت الشعبي يحدث عن ابن عمر أنه كان بماله فبلغه أن
= عبيد، وعمرو بن عوف ، وإسحاق بن منصور .
وممن حدث عنه ممن ليسو في ((تاريخ بغداد)) - وهم تلاميذه - : الإمام
ابن جرير الطبري ، والإمام أبو حاتم الرازي ، وابنه ، وأبو العباس الأصم ،
ومحمد ابن إسماعيل الفارسي ، وإبراهيم بن أحمد القرميسيني ، وخيثمة بن
سليمان الأطرابلسي ، ومكرم بن أحمد ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عتاب العبدي .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم : محله الصدق .
ومع ذلك لم يسلم يحمى من الكلم فقد قال أبو عيد الآجري : خط أبو داود على
حديث يحيى بن أبي طالب، وقال أبو أحمد الحاكم في (( الكنى )) - ونقلها
عنه الخطيب : ليس بالمتين . وأما موسى بن هارون الحمال فقد زعم أنه يكذب
فقال: أشهد على يحيى بن أبي طالب أنه يكذب !!
وهذا الزعم ما عليه دليل ، ومرويات الرجل في كتب السنة ، وأحاديثه تدل
على بطلان هذا الزعم . ومن ثمَّ فقد قال الإمام الدارقطني - والذي يعد يحيى
شيخ شيوخه - قال : لا بأس به عندي ، ولم يطعن أحدٌ فيه بحجة .
وقد ختم الخطيب ترجمته بهذا ، وقال الإمام الذهبي في ( ميزانه » :
والدارقطني من أخبر الناس به . ولما سأل الخطيب البرقاني عنه، وعن الحارث
ابن أبي أسامة ؟ فَضّل يحيى وقال البرقاني : أمرني أبو الحسن الدارقطني أن
أخرج عنهما في الصحيح .
ونقل الحافظ في ((اللسان)) عن مسلمة بن القاسم قوله : ليس به بأس ،
تكلم الناس فيه . اهـ
وصدر الإمام الذهبي ترجمته في « السير)» بقوله : الإمام المحدث العالم .
وبعد :
فيحيى لم يطعن فيه أحد بحجة كما قال الدارقطني ، وأحاديثه صحاح
مستقيمة تجدها في مصنفات خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، ((وغريب الحديث))
للخطابي، و((سنن الدارقطني))، و((علله))، و((سنن البيهقي))، و (=
١١١٧

الحسين بن علي قد توجه إلى العراق ، فلحقه على مسيرة ثلاثة ليالي فقال :
أين تريد ؟ فقال : العراق ، وإذا معه طوابير وكتب فقال : هذه كتبُهم
وبيعتهم ، فقال : لا تأتهم فأبى قال : إني محدثك حديثًا: إن جبريل
أتى النبي ( صلى اللَّه عليه ) فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة
، ولم يُرد الدُنيا، وإنكم بضعةٌ من رسول اللَّه ◌َمِ لا يليها أحدٌ منكم
أبدًا، وما صرفها اللَّه عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ،
فأعتنقه ابن عمر وبكى وقال : استؤدعُكَ اللّه من قتيل .
٢٤١٠ - نا يحيى، نا أزهر بن سَعْد السمان ، نا ابن عون قال : أنبأني
٢٤١٠- أخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة، وفي تفسير الحجرات من طريقين ،
عن أزهر بن سعد به .
(تفسير الطبري))، ومصنفات أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده .
=
وفاته : سنة ( ٢٧٥ هـ) قاله ابن المنادي .
* تنبيه: اعتذر الإمام الذهبي عن قول موسى وتكذيبه في ((السير )) بقوله :
يريد في كلامه لا في الرواية، ونحوه في (( الميزان)» قال : عني في كلامه،
ولم يعن في الحديث . اهـ
وهذا اعتذار واهٍ - مع عظيم التقدير للإمام الذهبي - لما هو مقرر في
المصطلح ، وأصول الفقه من أن الكاذب ساقط العدالة لا تقبل روايته .
وقد اعتذر الإمام الذهبي بهذا عن (( تكذيب الحارث الأعور )) !!
ولا أدري وجهه من مثل هذا الإمام الذي بلغ في النقد شأنًا لا يدرك .
من مصادر ترجمته :
[ ((الجرح والتعديل)) (٩ / ١٣٤)، ((الثقات)) (٩ / ٢٧٠)، « س
الحاكم )) للدارقطني (٢٣٩)، ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ٢٢٠)، ( سير
الأعلام)) (١٢ / ٦١٩)، ((ت الإسلام)) (ص ٤٨٩ ط / ٢٨ )،
(الميزان)) (٤ / ٣٨٦)، ((اللسان)) (٦ / ٢٦٢ ).
١١١٨

موسى بن أنسٍ ، عن أنس بن مالك أن النبي ( صلى اللَّه عليه) افتقد ثابت
بن قيس فقال : من يَعلمُ له علمه قال : رجل أنا يا رسول اللَّه ، فذهب إليه
فوجده في منزله جالسًا منكسًا رأسه ، فقال : ما شأنك ؟ قال : شر كنت
أرفع صوتي فوق صوت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) فقد حبط عمله وهو
من أهل النار ، قال : فأرجع إليه فأعلمه ، قال موسى بن أنس فرجع والله
إليه في المرة الأخيرة بيشارة عظيمة فقال : اذهب فقل له : إنك لست من
أهل النار ولكنك من أهل الجنة .
٢٤١١ - نا يحيى بن جعفر، نا زيد بن الحباب ، نا حسين بن
واقد ، عن / عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (١٢٤٤)
(صلى اللَّه عليه): ((الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلبٌ ولا صورة)).
٢٤١٢ - نا يحيى ، نا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، نا سعيد
= وأخرجه الطبراني ( ٢: ١٣٠٩) من طريق ابن معين ، عن أزهر ، عن ابن عون، عن
ثمامة، عن أنس .
وأخرج نحوه مسلم في الإيمان ، باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله .
وأحمد (٣ / ١٣٧)، وأبو يعلى (٣٣٣١ )، وعنه ابن حبان ( ٧١٦٨ )، ورواه
- أيضًا - البيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٣٥٤).
من طريق ثابت ، عن أنس .
٢٤١١ - رواه أحمد (٥ / ٣٥٣) ثنا زيد بن الحباب به، واقتصر على ذكر ((الكلب)).
وشيخ المصنف مضى ما فيه ، وأنه ثقة .
٢٤١٢ - أخرجه أحمد ( ١ / ٤١٥) ثنا عبد الوهاب بن عطاء به .
ورواه النسائي ( ٨ / ١٤٦) من طريق خلف بن موسى ، عن أبيه ، عن قتادة به .
وأخرجه البخاري في (( التفسير ، باب ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه ﴾، وفي اللباس باب
الموصولة ، وباب المستوشمة .
ومسلم في اللباس والزينة ، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة .
١١١٩

ابن أبي عروبة - عن قتادة ، عن عَزْرةٍ ، عن الحسن ، عن يحيى بن
الجزار ، عن مسروق أن امرأة جاءت ابن مسعود فقالت : إنك تَنْهی.
عن الواصلة قال: نعم. قالت : أُشِئُ في كتاب اللَّه أم عن رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه )؟ قال: أجدُهُ في كتاب اللَّه، وعن رسول اللَّه
عَّم فقالت المرأة : والله لقد تصفحت مابين دفتي المصف فما وجدت
فيه الذي تقول ، قال لها : هل وجدت فيه: ﴿وما آتاكم الرسول
فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ قالت : نعم قال : فإني سمعت
رسول اللَّه ( صلى الله عليه ) ينهى عن الواصلة ، والنامصة،
والواشرة، والواشمة إلا من داء . فقالت المرأة : فلعله في بعض نساءك.
فقال لها : ادخلى فانظري ؛ فدخلت ثم خرجت ، فقالت : ما رأيت.
بأسًا ، فقال: ما حفظت إذًا وصية الرجل الصالح ﴿وما أريد أن
أخالفكم إلا ما أنهاكم عنه ﴾ .
٢٤١٣ - نا يحبى، نا شجاع بن الوليد ، نا هشام بن عروة ، عن أبيه
قال : قال ابن عباس : لو أن الناس حطوا الثلث إلى الربع؛ فإن رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه ) استكثره ، وقال: الثلث كثير أو قال كبير ..
٢٤١٤ - نا يحيى ، نا يزيد بن أبي حكيم العَدنيّ ، نا زمعة بن
صالح ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هارون قال : قال
= من طرق من حديث ابن مسعود .
مع اختلاف یسیر .
وأخرجه ابن حبان ( ٥٥٠٤، ٥٥٠٥) - وانظر التعليق عليه .
وانظر ((المسند الجامع)) ( ١٢ / ٣٠ - ٣١).
٢٤١٤ - هذا إسناد ضعيف زمعة بن صالح ضعيف الحديث .
والحديث تقدم .
١١٢٠