Indexed OCR Text
Pages 1081-1100
عجل وليس منهم ، نا أبو بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه عن النبي ( صلى اللّه عليه) قال: ((الغنى الإياس مما في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى طمع فليمشي رويدًا)). ٢٣٣٠- نا الفضل ، نا الحسين بن يزيد الطحان ، نا جعفر ، عن عاصم الأحول ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : نهى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) أن يُصلى بين القبور على الجنائز . ٢٣٣١- نا الفضل ، نا أبو نعيم قال : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ . ٢٢٣٠- يرويه الحسين بن يزيد الطحان ، عن جعفر، فجعله من حديث ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ، ويرويه عن حفص ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس - كما سيأتي برقم (٢٣٣٤ ) . والجسين قال أبو حاتم : لين الحديث . وقد أخرجه البزار ( ٤٤٢ - زوائده ) ثنا محمد بن المثنى ، نا حفص به . وقال البزار: قد رواه غير حفص، عن أشعث، عن الحسن، عن النبي مَّ الِ مرسلاً. ثم رواه البزار (٤٤٣ ) من طريق أبي معاوية ، عن أبي سفيان السعدي ، عن ثمامة ، عن أنس به . وأبو سفيان السعدي ضعيف الحديث ، ووهاه أبو داود . وقال النسائي ، والدارقطني متروك . ومن ثمّ فأحسن أسانيد هذا الحديث ما رواه البزار ( ٤٤٢ ) . ولعله الذي عناه الهيثمي بقوله : رجاله رجال الصحيح . وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع ))، واعتمده في ((أحكام الجنائز))، غير أن البزار أعله بالإرسال ، وأن غير حفص رواه مرسلاً . فاللَّه أعلم . والأمر يحتاج مزيد مراجعة . وفي الباب أحاديث صحيحة . ١٠٨١ ٢٣٣٢- نا الفضل قال: سمعت حسينًا العبقري يقول: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة يقول : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة . ٢٣٣٣- نا الفضل قال: سمعت حسين بن عمرو العبقري قال لما نزل بابن إدريس الموت بكت رأسه فقال: لا تبكين فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة . ٢٣٣٤ - نا الفضل ، نا حسين بن يزيد الطحان ، نا حفص ، عن أُشعث ، عن الحسن ، عن أنس قال : نهى رسول اللَّه ◌َم أن يصلى بين القبور . ٢٣٣٥- نا أبو العباس فضل الأشج (١) بغدادي ، وأبو داود قالا نا هشام بن بهرام المدائني ، نا معافى بن عمران ، عن أفلح بن حميد، عن القاسم ، عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه ) وقّت لأهل العراق ذات عِرق . ٢٣٣٦- نا الفضل الأشج ، نا عباد بن موسى الختلي ، نا يوسف ٢٣٣٤ - تقدم برقم ( ٢٣٣٠ ). ٢٣٣٥- أخرجه أبو داود (١٧٣٩) ثنا هشام بن بهرام، والنسائي ( ٥ / ١٢٣ )، نا عمرو بن منصور ، ثنا هشام به مطولًاً . ورجاله ثقات غير أن الإمام أحمد كان ينكر هذا على أفلح . قال ابن عدي : كان أحمد ينكره على أفلح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها ، وهذا ينفرد به معافى عنه. اهـ باختصار وتصرف من ((الكامل » (ج ١ / ٤١٧ ط الثالثة) . ١٣٣٦- عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي ضعيف الحديث ، وله مناکیر، وعنه یوسف بن زياد ، (١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٣٧٣)، ولم يذكر فيه شيئًا. . ١٠٨٢ ابن فلان - قد سماه ، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قاضي إفريقية، عن الأغر بن مسلم ويكنى أبا مسلم ، عن أبي هريرة قال : دخلت / يومًا السوق مع النبي (صلى الله عليه) فجلس في البزازين (٢٣٥ب) فاشترى منهم سراويلات ، وكان لأهل السوق وزان يزن ، فقال النبي (صلى اللَّه عليه وسلم) زن، وأرجح، قال الوزّان: إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد . قال أبو هريرة فقلت له كفى بك من الزهو أو الجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك ، قال : فطرح الميزان ، ووثب إلى يد النبي ( صلى اللَّه عليه) يُريد أن يُقبلها؛ فجذب النبي (صلى اللَّه عليه) يده منه، وقال: هذا إنما تفعله الأعاجم بملوكها، ولست بملكٍ ، إنما أنا رجل منكم قال : فوزن فأرجح ، ثم أخذ النبي ( صلى اللَّه عليه ) السراويل، فقال أبو هريرة فذهبت لأحمله عنه فقال : صاحب الشيئ أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفًا)). ٢٣٣٧- نا (٥) المفضل بن محمد بن إبراهيم الشعباني (١) الجنّدي = والآفة منه فإنه مشهور بالأباطيل . وقال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث . والحديث أخرجه أبو يعلى ( ٦١٦٢ ) ثنا عباد بن موسى الختلي به ، ومن طريقه ابن حبان (٢ / ٥١) ((المجروحين٤ - في ترجمة عبد الرحمن - وأخرجه البيهقي في (الشعب ): (٦٢٤٤ - ط بيروت ) من طريق آخر ، عن عبد الرحمن به. وفي إسناده حفص بن عبد الرحمن يروى الموضوعات عن الأثبات قاله ابن حبان . وانظر ((الضعيفة)) ( ٨٩ ) . ٢٣٣٧ - تقدم برقم ( ١١١٣ ) . (٥) في هذا الموضع في ( الأصل ) آخر الحادي عشر من أجزاء الشيخ ، وأول الثاني عشر . (١) محدث مكة وحافظها وصاحب فضائلها وأخبارها . ١٠٨٣ = بمكة ، نا أبو حمة ، نا أبو قرة ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل ، عن ! = قال الحافظ أبو علي النيسابوري: ثقة مأمون، وقال الجعدي في ((طبقاته )): كان حافظًا عارفًا ، ذكره الدارقطني ، وعبد الغني ، وله تصانيف . ولما ذكره الإمام الذهبي في ((السير)) قال: المقرئ، المحدث الإمام ، ونقل عن العقيلي قوله : قدمت مكة ، ولأبي سعيد حلقة بالمسجد الحرام . اهـ وقد حدّث عنه ابن حبان في «صحيحه)» في عدة مواضع، وقال في أحدها : الشيخ الصالح بمكة ( ج ٦ / ٩٠ ) . وهو شيخ ابن عدي ، والعقيلي، والطبراني، وأبو بكر بن المقرئ ، والآجري ( صاحب كتاب (( الشريعة))) ويكنيه وينسبه فيقول : أبو سعيد اليماني في المسجد الحرام . وممن حدث عنه أيضًا أبو محمد عبد الله بن محمد السقاء الحافظ الواسطي الثقة . وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيح النسوي الشرمقاني أحد الحفاظ: وفاته: نقل الإما الذهبي في ((السير)) عن أبي القاسم بن منده قوله: توفي (سنة ٣٠٨ هـ ) وبهذا أرخه في ((تاريخه)). أما في ((الأنساب) فقد قال ابن السمعاني: مات بعد سنة (٣١٠ هـ ). وأما الحافظ في ((اللسان)) فقد اعتبر هذا وهما منه، وذكر وفاته ( سنة ٣٠٨هـ) . وأما بهاء الدين الجندي - وهو بلديه - على أن بين وفاتيهما قريبًا من ٤٠٠ سنة فقد ترجم له في ((طبقاته )) في موضعين الأول: في أبناء المئة الثالثة ، والثاني: في أبناء الرابعة . وقال الجندي - في الموضع الثاني - .... المقدم ذكره ، لأنه كان موجودًا في آخر المئة الثالثة وصدر الرابعة ، وذلك سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، ولأجل. وجوده في آخر المئة الثالثة وعدم تحققى بوجوده في المئة الرابعة ذكرته أولاً ، ثم رأيت بخط الفقيه ابن أبي مسرة ما يحقق وجوده بالتاريخ الذي ذكرته آنفًا . اهـ - نقلًا عن أعلام الزركلي . وهذا الذي ذكره الجندي البهاء فيه نظر ، ولا سيما قوله : رأيت بخط الفقيه ابن أبي مسرة . .. ١٠٨٤ معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَلئل قال: ((من بدل دينه فاقتلوه)). ٢٣٣٨- نا المفضل ، نا علي بن زياد اللحجي ، نا أبو قرة ، قال (١) ذكر ابن جريح قال : أخبرني أبو قزعة ، عن أنس بن مالك ٢٣٣٨ - أخرجه الطبراني في «الأوسط» ( ٩٢١٥ - بتحقيقي ) ثنا المفضل به ، فتابع المصنف على روايته . ورواه عبد الرزاق في (المصنف)) (١ / ٦٣ : ١٨٩) نا ابن جريج حدثني غير عطاء أن النبي مَّتَلِ كذا مرسلاً . فهل يكون ثمة سقط أو الإسناد عنده هكذا . وإسناد المصنف رجاله ثقات ... وفي الباب بأحاديث صحيحة في قصة ميمونة وغيرها . = فقد توفي ابن ابي مسرة الفقيه ٢٧٩ هـ . فكيف كتب هذا ؟ ! وروى ابن المقرئ عن العقيلي قوله : قدمت مكة ايام ابن أبي مسرة ، ولأبي سعيد حلقة في المسجد الحرام . اهـ وقد روى العقيلي عنهما ، ولعل ما قاله ابن منده هو الراجح ، والذي اعتمده الإمام الذهبي . * نسب الفاسي كلام العقيلي لابن المقرئ والصواب ما أثبته نقلا عن (« تقييد ابن نقطة)) ونقله الذهبي على الصواب . من مصادر ترجمته : [ ((الأنساب)) (٢ / ٣٢٠ - ٣٢١)، ((طبقات فقهاء اليمن)) (ص ٦٩) ((معجم البلدان)) (٢ / ١٧٠)، ((التقييد)) لابن نقطة (٢ / ٢٧٢ - ٢٧٤)، ((السلوك في طبقات العلماء والملوك)) (ق ٣٩، ٦٨) - نقلًا عن الأعلام -، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٥٧)، ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٤٧ ط / ٣١)، ((العقد الثمين)) (٧ / ٢٦٦)، ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٢ / ٣٠٧)، ((لسان الميزان)) (٦ / ٨١). (١) يعمد أبو قرة ((موسى بن طارق)) إلى قوله: ذكر فلان ... وليس هذا لعدم السماع أو التحديث ولكنه كما قال الدارقطني - وقد سأله السهمي عن ذلك : = ١٠٨٥ أن النبي ﴾ استوهب وضوءًا فقيل: ما نجد لك إلا ماءً في مَشْك ميته قال: ((أدبغتموه؟)) قالوا: نعم. قال: ((فنعم ؛ فإن ذلك طهوره » . ٢٣٣٩- نا المفضل ، نا أبو حمة، نا أبو قرة : ذكر (١) سفيان ، عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أنها قالت : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((ناوليني : الخمرة من المسجد ، وكانت الخُمرةُ في المسجد ، فقالت : إني (١٢٣٦) حائض / فقال: ((إنها ليس في يدك)) ... ٢٣٤٠ - نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة ، قال : ذكر (١) زمعةُ ، عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري ٢٣٣٩- أخرجه مسلم في الخيض عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش به . ومن طريق أبي كريب . ابن حيان ( ١٣٥٧ )، وأخرجه عبد الرزاق (رقم : ١٢٥٨)، ومن طريقه أحمد (٦ / ١٧٣ ) ، عن سفيان به . وأخرجه الترمذي ( ١٣٤)، والنسائي ( ١ / ١٩٢) من طريق آخر، عن الأعمش به. والحديث صحيح لا ريب والله أعلم . ٢٣٤٠ - أخرجه النسائي ( ٤ /١٧٤)، وابن ماجة (١٦٦٤)، وابن خزيمة (٢٠١٦)، والدارمي (٢ / ٩)، والحميدي (٨٦٤) من طريق سفيان عن الزهري به . - أيش العلة فيه ؟ فقال : هو سماع كله ، وقد كان أصاب كتبه آفة فتورع فيه فكان يقول ذكر فلان. اهـ (س السهمي)) (٤٠٢). (١) انظر ما سلف . ١٠٨٦ قال: قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((ليس من البر صيامٌ في السفر )) . ٢٣٤١ - نا المفضل، نا علي بن زياد، نا أبو قرة قال: ذكر (١) ابن جريج ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن فاطمة بنت قيس أخبرته أنها كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات ، فزعمت أنها جاءت رسول اللَّه ( صلى الله عليه ) تستفتيه في خروجها من بيتها فأمرها - زعمت - أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم ، فأبى مروان إلا أن يتهم فاطمة في خروج المطلقة من بيتها ، وزعم عروة قال : أنكرت عائشة ذلك على. فاطمة . ٢٣٤٢- نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة قال : ذكر ابن جريج قال : أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن = وأخرجه عبد الرزاق (٢ / ٥٦٢ : ٤٤٦٧) وعنه أحمد ، عن معمر ، عن الزهري به . ورواه أحمد ( ٥ / ٤٣٤ ) من طريق ابن جريج ، عن الزهري به - وهي رواية المصنف - ٢٣٤٢- صالح مولى التوأمة ضعيف الحديث . وقد أخرجه أحمد ( ٢ / ٣١٧ ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه . وهذا الحديث في (( صحيفة همام )) . وأخرجه البخاري في الاستئذان ، والقدر من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس . ومسلم في القدر ، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا . (١) انظر ما تقدم بالحاشية آنفًا . ١٠٨٧ محمد مولى الأسلميين ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى اللَّه عليه) أنه قال: (( کُلُ ابن آدم كُتب عليه الزنا لا محالة فزنا العينين النظر ، وزنا الأذنين السمع ، وزنا اليدين البطش؛ وزنا الرجلين المشي ، ويُكذب ذلك أو يُصدقه الفرج)). ٢٣٤٣ - نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة قال : ذكر زمعة بن صالح ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال : إن إبراهيم جاء بإسماعيل وأمه هاجر حين أمر أن يضع إسماعيل عند البيت الحرام ، وذكر الحديث بطوله وقد ذكرناه في أخبار مكة . (٢٣٦ب) ٢٣٤٤-/ نا محمود بن محمد الحلبي (١)، نا أبو صالح الفراء ٢٣٤٤ - أخرجه الطبراني (٧: ٢٧٠٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٦٤ ). من طريق الحسن بن عبيد اللَّه به . ورواه بتمامه أحمد ( ١ / ٢٠٠)، وابن حبان (٧٢٢ )، من طريق شعبة ، عن بريد ابن أبي مريم . ورواه تامًا - أيضًا - عبد الرزاق في ( المصنف )) ( رقم : ٨٩٨٤ ) . ومن طريق الطبراني ( ٧: ٢٧١١ ) . وروى شطره الأول الترمذي (٢٥١٨)، والحاكم في «المستدرك)» (٢ / ١٣، ٤ ٩٩) من طريق شعبة به . (١) شيخ ابن صاعد ، ووكيع القاضي . ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٣ / ٩٣) وقال: كان ثقة . وزعم ابن عقدة أنه توفي ببغداد ( سنة ٢٨٢ هـ ) . ورد الخطيب قوله : ببغداد ، ونقل عن ابن المنادي وفاته بحلب من العام نفسه وأقره . ونقل الإمام الذهبيّ توثيق الخطيب في (( تاريخه )) ( ص ٣٠٦ ) ١٠٨٨ محبوب بن موسى ، نا أبو إسحاق الفزاري ، عن الحسن بن عبيد اللَّه، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء قال : قلت للحسن مثل ما كنت في عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، وما عقلت عنه ؟ قال : عقلت عنه أني سمعت رجلًا يسأل رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه) فسمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) يقول : ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ فإن الخير عادة ، والشر لجاجة ، وإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة ، وعقلت عنه الصلوات الخمس وكلماتٍ أقولهن عند انقضاء الصلوات : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، قال بريد : فدخلت على محمد بن علي الشّغْب فحدثته بهذا الحديث عن أبي الحوراء ، عن الحسن فقال : صدق هن كلمات علمناهن أن نقولهن في القنوت . ٢٣٤٥ - نا موسى بن جعفر أبو القاسم الخراز ، جارنا بالسوق ، = وروى دعاء القنوت أبو داود ( ١٤٢٥، ١٤٢٦)، والترمذي ( ٤٦٤) والنسائي ( ٣ / ٢٤٨)، وابن ماجة ( ١١٧٨ ) وغيرهم . وهذا الحديث تفرد به أبو الحوراء واسمه ربيعة بن شيبان ، عن الحسن بن علي رضي الله عنه . ٢٣٤٥ - أخرجه ابن خزيمة ( ١٣١٣)، وابن حبان ( ١٦٣٨) في صحيحيهما من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ، عن شبابة به . ورواه البزار ( ٤١٣ - زوائده ) ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، عن شبابة . وظن الشيخ الألباني أن طريقه غير طريق ابن حبان وفيه نظر، فانظر ((النصيحة)). غير أن عاصمًا خالفه أبو خالد الأحمر فأخرجه ابن أبي شيبة ( ٢ / ٣٦٥ ) عنه ، عن أبن سوقة موقوفًا . وفي الباب أحاديث صحيحة في النهي عن ذلك . ١٠٨٩ نا يحيى بن أيوب ، عن شبابة بن سوّار ، عن عاصم بن محمد ، عن محمد بن شوقة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((يبعث صاحب النخامة يوم القيامة وهي في وجهه )) . ٢٣٤٦ - نا موسى ، نا علي بن الجعد ، عن الأشجعي ، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى اللَّه عليه): (( ما خلى يهودي بُسلم إلا حدث نفسه بقتله )) . ٢٣٤٧ - نا موسى بن جعفر ، نا يحيى بن أيوب ، عن عباد بن (١٢٣٧) العوام ، عن عباد بن كثير ، عن الحسن قال : قال رسول/ اللَّه ( صلى الله عليه): ((ويل لأصحاب الصوف من ديان الدين يوم ٢٣٤٦ - أخرجه ابن حبان ( ٣ / ١٢٢) ((المجروحين)) - في ترجمة يحيى بن عبيد الله. وقال : يروى عن أبيه ما لا أصل له ، وأبوه ثقة ، فلما كثر روايته عن أبيه ما ليس من حديث سقط عن حد الاحتجاج به . اهـ وقال الإمام أحمد : أحاديثه مناكير . ٠: والحديث أخرجه الخطیب ( ٨ / ٣١٦ ) في ترجمة خالد بن یزید بن وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . وقال : هذا غريب جِدًا . اهـ قلت : والحديث منكر مرفوعًا، وإن كان اليهود أعدى أعداء المسلمين ولن ينقطع شرهم عن المسلم إلا أن يشاء ربي شيئًا ، وهم أهل للغدر . ٢٣٤٧- عباد بن كثير هو الثقفي البصري ساكن مكة ، وهو متروك الحديث . قال ابن معين : ليس بشيءٍ، وقال أبو حاتم ، ضعيف ، وفي حديثه عن الثقات إنكار. وقال البخاري : تركوه ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال أبو زرعة واهي الحديث . وهذا مع كونه مرسلاً منكر . ١٠٩٠ القيامة، قيل ومن هم يا رسول الله؟ قال ((الذين يُظهرون القول ويتركون العمل )) . ٢٣٤٨ - نا موسى ، نا يحيى بن أيوب ، نا عباد بن العوام ، عن عباد بن كثير ، عن الحسن قال : قال رسول الله (صلى اللَّه عليه ): ((من تزين بالصوف عند الناس تباعد عند اللّه، وهو في النار)). ٢٣٤٩- وبإسناده: ((من لبس الصوف لغير الله؛ لم يزل في لعنة اللَّه وسخطه حتى يضع ذلك اللباس عنه)). ٢٣٥٠- وبإسناده عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى اللَّه عليه ): (( لا يدخل ملكوت السموات من ملأ بطنه)). ٢٣٥١- نا موسى ، نا الحكم بن موسى ، نا فرج بن فضالة ، نا لقمان ، عن أبي الدرداء قال : من فقه المرء رفقه في معيشته . ٢٣٥٢- نا محمود بن محمد الحلبي ، نا أبو صالح يعني الفراء ، نا أبو إسحاق الفزاري ، عن سفيان (٥) ، عن عثمان ، عن زاذان ، عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه ) قال: ثلاث لا يُهولُهن ٢٣٤٨ - انظر ما قبله . ٢٣٤٩ - انظر الذي سبق . ٢٣٥٠- عباد بن كثير مضى ما فيه ، وهذه نسخة كلها مناكير . والحديث أورده الغزالي في (( الإحياء )) من حديث ابن عباس - كما زعمه . وقال: العراقي : لم أجد له أصلاً . وقال السبكي في ((الطبقات)) (٦ / ٣٣٣) لم أجد له إسنادًا . ٢٣٥٢ - الحديث سبق برقم (٢٨٦) ومضى تخريجه هناك . (٥) جاء بالمصادر التي خرجت الحديث سفيان عن وكيع ، عن عثمان . ١٠٩١ الفزع الأكبر ، ولا الحساب حتى يحشروا إلى الجنة على كثبان من مسك أسود : (( رجل جمع القرآن فأمّ به قومه ، وهم به راضون ابتغاء وجه اللَّه، ورجل يدعو إلى خمس صلوات بالليل والنهار يبتغي وجه اللَّه، ورجل مملوك لم يمنعه الرق أن يطلب ما عند الله تعالی )). ٢٣٥٣- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني (١)، نا منجاب ، نا عبيدة ، عن الأسود ، عن مجالد ، عن وبرة ، عن ابن عمر، عن عمر قال : كنا عند النبي ( صلى اللَّه عليه ) فأتاه رجل (٢٣٧ب) حسن الهيئة، حسن الثياب ، طيب الريح / فقال : ادنوا إليك يا محمد ، فلم يزل النبي ( صلى اللَّه عليه ) يقول له : ادنه ، حتى كاد أن يمس النبي ( صلى اللَّه عليه ) فقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال النبي ( صلى اللَّه عليه): ((أن تشهد أن لا إله إلا اللَّه، وتشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان)) ، قال الرجل : فإذا فعلتُ ذلك فإنك مُسلم قال : ((نعم)): قال: أخبرني عن الإيمان، وذكر الحديث بطوله فقال النبي ٢٣٥٣- هذا إسناد ضعيف، ومجالد سيء الحفظ .. وحديث جبريل هذا حديث صحيح ، جامع . : وقد أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان. وأبو داود ( ٤٦٩٥)، والترمذي (٢٦١٠)، والنسائي ( ٨ / ٩٧)، وغيرهم . وهو حديث مشهور معروف .. وأخرجه البخاري في ((الإيمان))، وفي (التفسير)) إن اللَّه عنده علم الساعة ومسلم - الموضع السابق - من حديث أبي هريرة . (١) سأل عنه الحاكمُ الدارقطني فقال: كوفي ثقة [ (( س الحاكم)) برقم ( ٢٣٠)]. ١٠٩٢ ( صلى اللَّه عليه): ((عليَّ بالرجل قال عمر: فكنت فيمن طلبَهُ فلم نَجَدْهُ فقال النبي (صلى اللَّه عليه ): ذلك جبريل أتاكم يعلمُكم)). ٢٣٥٤- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني ، نا أبي (١) ، نا عبيدة ، عن سعيدٍ ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمع النبي ( صلى الله عليه ) رجلًا يُلبي عن شُبْرمَة فقال : من هو منك؟ قال أخٌ لي أو قرابة ، قال : فهل حججت؟ قال لا ، قال : فلب عن نفسك . ٢٣٥٥- نا موسى بن الحسن أبو السّري الجُلاجِليُ (٢) ، نا عفان ٢٣٥٤ - أخرجه البيهقي ( ٤ / ٣٣٦)، من طريق هارون بن إسحاق الهمداني به . ورواه الطبراني في «الكبير» (١٢٤١٩ ) من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد بن أبي عروبة به . وساق البيهقي طرقه والاختلاف فيه فراجعه . ٢٣٥٥- أخرجه البخاري (٣ /١٣٠، ١٥٥، ٢١١ - الطبعة السلطانية) في الوكالة ، وفي الاستقراض باب لصاحب الحق ، مقال ، وفي الهبات ، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة . ومسلم في القسامة ، باب من استسلف شيئًا فقضى خيرًا منه . والترمذي ( ١٣١٧)، وابن ماجة ( ٢٤٢٣)، وأحمد ( ٢ / ٤١٦، ٤٥٦). من طريق شعبة ، عن سلمة به . ويروى من حديث سفيان ، عن سلمة به . أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي وغيرهم . (١) هو ابن محمد بن مالك أبو القاسم الحافظ الثقة شيخ النسائي ، والترمذي ، وابن ماجة ، والبخاري خارج الصحيح . (٢) قال الدارقطني : لا بأس به ، وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : ثقة . وقال الخطيب : وكان ثقة . توفي عام ( ٢٨٧ هـ ) قاله ابن المنادي . من مصادر ترجمته : ١٠٩٣ = ابن مسلم وسأله يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل فقال : حدثَنَا شعبة قال : أنبأني سلمة بن كهيل قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف يحدث بمنى ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه ) يتقاضاه ، فأغلظ له ؛ فهم به أصحابه ، فقال النبي ( صلى الله عليه): ((دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا)) قال: ثم قال: (( أعطوه سنّا مكان سِنه)) قالوا: لا نجد إلا سنًا أفضل من سنه قال: فقال: (( أعطوه فإن خياركم أحسنكم قضاءً)). قال : فقال يحيى بن معين : يا أبا عثمان وحدثكم شعبة ، عن واصل ، عن الشعبي قال: قال النبي ( صلى الله عليه): ((خياركم (١٢٣٨) أحسنكم قضاءً)) قال: نعم، نا شعبة / عن واصل ، عن الشعبي، أن النبي (صلى الله عليه) قال: ((خياركم أحسنكم قضاءً)). ٢٣٥٦ - نا الجُلاجلي، ناداود بن مهران الدَّاغ، نا داود بن عبد الرحمن العطار ، عن عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (صلى الله عليه) يوم مات سعدُ ابن معاذ: ((لقد نزل اليوم سبعون ألف ٢٣٥٦ - أخرج النسائي ( ٤ / ١٠٠) من طريق عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا (( ... وشهده سبعون ألفًا من الملائكة)). وأخرج ابن سعد (٣ / ٢ / ٩ ط دار التحرير) عن ابن إدريس به مثله، وزاد: « لم ينزلوا الأرض قبل ذلك )) = [ (( س الحاكم)) (٢٢٨)، ((ت بغداد)) (١٣ / ٤٩ - ٥٠ )، (ت: دمشق)) (١٧ / ٢٦٤)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٣٧٨)، ((ت الإسلام)) (ص ٣١١) (وفيات: ٢٨١ - ٢٩٠) ]. * الجُلاجلي: ضبطها في المخطوط بالضم على الجيم. وبهذا ضبطها ابن السمعاني في ((الأنساب )). ١٠٩٤ ملك؛ ما نزلُوا قبل يومهم هذا، يشهدون جنازة سعد)) . ٢٣٥٧- نا موسى بن سهل بن كثير الوشاء (١) ، نا إسماعيل بن عُلية ، حدثنا عبد العزيز بن صُهيب ، عن أنس بن مالك قال : نهى النبي ( صلى اللَّه عليه ) أن يتزِغْفَر الرجل. ٢٣٥٨- نا موسى بن سُهل ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا غاب الشفق ، وكان رسول اللَّه (صلى الله عليه ) يجمعُ بينهما إذا جَدَّ به السير . ٢٣٥٧ - الحديث سبق ( ٢٦٥ ). ٢٣٥٨- أخرجه أحمد (٢ / ٤) ثنا إسحاق الأزرق به . ورواه مسلم (٢ / ١٥٠ ط استانبول))، وأبو داود ( ١٢٠٧ )، والترمذي ٠ ٥٥٥)، والنسائي (١ / ٢٨٧)، وأحمد (٢ / ٧، ٥١، ٥٤ ٤ ٦٣، ٧٧)، وعبد بن حميد ( ٧٤٨ )، وابن خزيمة ( ٩٧٠ ) من طرق ، عن نافع به . وأخرجه مالك في (( الموطأ)) عنه. (١) قال الدارقطني - رواية الحاكم - : ضعيف لا يحتج به ، وفي رواية ابن أبي الفوارس : ضعيف ، وقال البرقاني : ضعيف جدًا . وقال الخليلي : شيخ ليس بذاك المشهور . وقال الإمام الذهبي : أحد الضعفاء الذين يحتمل حالهم . وفاته ( ٢٧٨ هـ ) قاله أبو بكر الشافعي . وأمر موسى هذا يحتاج إلى مزيد تحرير وبحث، ويقع حديثه في (( الغيلانيات )) للشافعي عاليًا . من مصادر الترجمة : [ ((س الحاكم)) (٢٢٦)، ((الإرشاد)) (٢ / ٥٠٣)، ((ت بغداد)). (١٣ / ٤٨)، ((السير)) (١٣ / ١٤٩)، ((ت الإسلام)) (ص ٤٧٧ ط ٢٨)، ((إكمال تهذيب الكمال)) (منتصف ج ٢١٢ من الأصل). ١٠٩٥ : ٢٣٥٩- نا موسى بن سهل ، نا يزيد بن هارون ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن الصُنابحي رجل من أحمس قال : سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يقول: ((أما إني فَرَطُكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقْتتلون بعدي )). ٢٣٦٠- نا موسى، نا السهمي ، نا فائد أبو الورقاء، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ): ((من كانت له حاجةٌ أو إلى أحد من بني آدم ؛ فليتوضأ فليحسن الوضوء ، وليصلي ركعتين ، ثم يُثني على اللّه ، ويصلي على النبي عة ثم ليقل : لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، أسألك مُوجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل ذنب ، لا (٢٣٨ب) تدع لي ذنبًا إلا / غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين)) . ٢٣٦١- نا موسى، نا السهمي ، نا فائد أبو الورقاء ، عن ٢٣٥٩- أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٤)، وأبو يعلى (١٤٥٥)، وأحمد (٤ / ٣٤٩، ٣٥١) والحميدي (٧٧٩ )، وابن أبي شيبة (١١ / ٤٣٨)، والطبراني ( ٧: ٧٤١٥، ٧٤١٦) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به . وكذا جاء اسمه في رواية المصنف من رواية يزيد بن هارون . غير أن البخاري قال في (( تاريخه » : وصنابح أصح . ٢٣٦٠ - فائد أبو الورقاء متروك الحديث ، وهذا مما عد من مناكيره . والحديث أخرجه الترمذي ( ٤٧٩)، وابن ماجه ( ١٣٨٤) من طريقين عن فائد بن عبد الرحمن. ٢٣٦١- فائد مضى ما فيه في الذي قبله ، وهذا حديث منكر بل موضوع. وفي ترجمته أورد ابن عدي هذا الحديث . ١٠٩٦ عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي (صلى اللَّه عليه ) أنه قال : ((من قال إحدى عشر مرة لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، أحدًا صمدًا، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوًا أحد ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومن زاد زاده اللَّه )). ٢٣٦٢- نا موسى، نا إسحاق الأزرق ، نا سفيان ، عن عاصم ابن عبيد اللّه، عن سالم، عن ابن عمر أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) قال: ((لا يصور عبد صورة إلا قيل له أحيى ما خلقت)). ٢٣٦٣- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني (١) ، نا أبي ، عن محمد بن عبد الوهاب القناد ، عن مِشعر ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سُعدى المُرية قالت : مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله (صلى اللَّه عليه ) قال: مالي أراك كئيبًا أسأتك امرأة ابن عمك ؟ فقال : لا ، ولكن سمعت رسول اللَّه (صلى الله عليه) يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ عند موته إلا كانت نورًا في صحيفته ، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحًا عند الموت، فمات ولم أسأله، فقال: أنا أَعْلَمُها هي التي أراد عليها عمه ، ولو علم أن شيئًا أنجى له منها لأمره بها)). ٢٣٦٢- وأخرجه أحمد (رقم: ٦٢٤١ ط شاكر)، والطبراني في «الكبير)) ( ١٢ : ١٣١٩٩، ١٣٢٠٢ ) من طريق سفيان به . وإسناده ضعيف عاصم ضعيف الحديث . والحديث صحيح من غير هذا الوجه بمعناه . ٢٣٦٣ - الحديث تقدم ( ٦٠٦ ) . (١) هو المتقدم آنفًا . ١٠٩٧ ٢٣٦٤- نا موسى بن سهل بن كثير الوشاء ، نا إسماعيل بن علية، نا عمرو بن دينار البصري وكيل آل الزبير ، نا سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): (( من رأى صاحب بلاء ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، (٢٣٩أ) وفضلني، عليك، وعلى كثير / ممن خلق ؛ عافاه الله من ذلك البلاء أبدًا إن شاء الله . ٢٣٦٥ - نا موسى ، نا ابن علية ، نا حنظلة السدوسي ، عن أنس ٢٣٦٤ - إسناده ضعيف، عمرو بن دينار ضعيف الحديث . وكان يضطرب فيه كما بينه الحنائي في ((فوائده)) - كما ذكره في الصحيحة - ( رقم / ٦٠٢ ) . وأخرجه ابن ماجه (:٣٨٩٢) - كما هنا - ورواه عمرو فجعله عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب . أخرجه الترمذي (٣٤٣١)، وعبد بن حميد (٣٨)، وابن السني (٣٠٨) وتمام الرازي ( ١٥٩١ - ترتيبه ) . وفي ترجمته ، أورده ابن عدي في (( الكامل) (٥ / ١٣٦)، والعقيلي (٣/ ٢٧٠) - وانظر - ترتيب فوائد تمام - وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وعمرو بن دينار ، ليس بالقوي في الحديث . أهـ وللحديث عن ابن عمر إسناد أمثل من هذا ، وفيه ضعف الوليد بن عتبة فيه جهالة ، وقد تفرد به عن ابن سوقة ، عن نافع بهذا . وقد قال العقيلي عقب حديث ((عمرو بن دينار)، وفيه رواية من غير هذا الوجه فيها لين أيضًا، وهي أصلح من هذه الرواية . وأورده الدارقطني في (( العلل )) وتكلم عن الاختلاف فيه . والحديث يروى من حديث أبي هريرة ، وإسناده ضعيف . وانظر «النصيحة بما في السلسلتين الضعيفة، والصحيحة)). ٢٣٦٥- تقدم الحديث . وذكرنا هناك أنه مما تفرد به حنظلة السدوسي ، وأنه أنكر عليه . ١٠٩٨ ابن مالك قال : قيل يا رسول اللَّه ! الرجل يلقى صديقه وأخاه فينحني له؟ قال: ((لا))، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: ((لا)) قال: فيصافحه ويأخذ بيده ؟ قال: (( نعم)). ٢٣٦٦ - نا الوشاء ، نا عفان، نا الحسن ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، عن النبي ( صلى الله عليه ) قال : من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت ؛ فإني أشفع لمن يُمُوت بها )) . ٢٣٦٧- نا معاذ بن جبل بن العباس بن سهل أبو عبد الرحمن بأنطاكية ، نا محمد بن عبد الرحمن بن سهم ، حدثا الوليد بن مسلم ، عن أخيه عبد الجبار بن مسلم ، عن الزهري ، عن عبيد الله ابن عبد اللَّه ، عن ابن عباس قال: إنما حَرُمَ من الميتة لحمُّها ، فأما الجلد والعظم والشعر فلا بأس به . = فانظر ((علل المروزي)»، و((مسائل صالح بن أحمد)) ( ١٥٦٦). وأما رواية الفضل عنه ففى في ((الكامل))، وابن هانئ الأثرم في العقبلي)). - في ترجمة حنظلة - ٢٣٦٦ - أخرجه أحمد ( ٢ / ١٠٤ ) ثنا عفان ، عن الحسن - ابن أبي جعفر - عن أيوب به . ورواه أحمد ( ٢ / ٧٤ )، والترمذي ( ٣٩١٧)، وابن ماجة (٣١٢ )، وابن حبان ( ٣٧٤١ ) من طرق ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن أيوب به . وهذا إسناد صحيح . ٢٣٦٨ - أخرجه أحمد (٢ / ٣٥٣، ٤٠٥، ٤٠٨)، وابن ماجة ( ٤١٧٢ )، والطيالسي في ((مسنده)) (٢٥٦٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٩١) والبيهقي في («الشعب ط الهند)) (رقم / ٢٥٩٣، ٢٦٥٠) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد . وعلي سيئ الحفظ، وله مناكير، وفي ترجمته أورده ابن عدي فى ((الكامل)) ( ٥ / ١٨٤٣ ط الثانية ) . ١٠٩٩ ٢٣٦٨- نا موسى بن محمد بن أحمد أبو يوسف البصري المؤدب بالحرمين ، نا ابن عائشة ، نا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن أوس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) «مثل الذي یستمُ الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما يسمع، کمثل رجل أتى راعيًا فقال : يا راعي أجذرني شاةً ، قال : اذهب فخذ بأذن جيدها ؛ فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم )) . ٢٣٦٩ - نا موسى بن زكويه ، نا الصلت بن مسعود ، نا ابن عيينة ، عن إسرائيل ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سَمُّرة قال: قال رسول اللّه (صلى اللَّه عليه): ((يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة)). ٢٣٧٠- نا مشرف بن سعيد الواسطي (١) ، نا أحمد بن داود ٢٣٦٩- الحديث تقدم مرارًا . (١) ترجمه الخطيب (١٣ / ٢٢٤ - ٢٢٥) وقال: قدم بغداد ، وحدَّث بها عن: علي بن عاصم ، وإسحاق الأزرق ... ، روى عنه ابن أبي داود ، ومحمد بن مخلد العطار ... وكان ثقة . وذكر وفاته عن ابن المنادي ( سنة ٢٦٦ ) ، عن خمس وثمانين سنة . وقد ذكره ابن منده في كتابه ((فتح الباب)) برقم ( ٣٨٤٧) . * تنبيه: ذكر ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٠٣ ) فقال: مشرف بن. علي، شيخ ، يروى عن إسحاق الأزرق ، والکوفیین ، روى عن أهل العراق. اهـ وما قاله هذا ينطبق على صاحب الترجمة فعلي بن عاصم كوفي ، وأبو سعيد الحداد كوفي ، ويعقوب بن إبراهيم ... فهل تصحف اسمه أم أخطأ الإمام؟ - اللَّه أعلم - . ١١٠٠