Indexed OCR Text

Pages 1081-1100

عجل وليس منهم ، نا أبو بكر ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللّه
عن النبي ( صلى اللّه عليه) قال: ((الغنى الإياس مما في أيدي
الناس، ومن مشى منكم إلى طمع فليمشي رويدًا)).
٢٣٣٠- نا الفضل ، نا الحسين بن يزيد الطحان ، نا جعفر ، عن
عاصم الأحول ، عن ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : نهى
رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) أن يُصلى بين القبور على الجنائز .
٢٣٣١- نا الفضل ، نا أبو نعيم قال : شاركت الثوري في ثلاثة
عشر ومائة شيخ .
٢٢٣٠- يرويه الحسين بن يزيد الطحان ، عن جعفر، فجعله من حديث ابن سيرين ، عن أنس بن
مالك ، ويرويه عن حفص ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أنس - كما سيأتي برقم
(٢٣٣٤ ) .
والجسين قال أبو حاتم : لين الحديث .
وقد أخرجه البزار ( ٤٤٢ - زوائده ) ثنا محمد بن المثنى ، نا حفص به .
وقال البزار: قد رواه غير حفص، عن أشعث، عن الحسن، عن النبي مَّ الِ مرسلاً.
ثم رواه البزار (٤٤٣ ) من طريق أبي معاوية ، عن أبي سفيان السعدي ، عن ثمامة ،
عن أنس به .
وأبو سفيان السعدي ضعيف الحديث ، ووهاه أبو داود . وقال النسائي ، والدارقطني
متروك .
ومن ثمّ فأحسن أسانيد هذا الحديث ما رواه البزار ( ٤٤٢ ) .
ولعله الذي عناه الهيثمي بقوله : رجاله رجال الصحيح .
وصححه الشيخ الألباني ((صحيح الجامع ))، واعتمده في ((أحكام الجنائز))، غير أن
البزار أعله بالإرسال ، وأن غير حفص رواه مرسلاً . فاللَّه أعلم .
والأمر يحتاج مزيد مراجعة .
وفي الباب أحاديث صحيحة .
١٠٨١

٢٣٣٢- نا الفضل قال: سمعت حسينًا العبقري يقول: سمعت
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة يقول : يحيى بن أبي زائدة في
الحديث مثل العروس العطرة .
٢٣٣٣- نا الفضل قال: سمعت حسين بن عمرو العبقري قال
لما نزل بابن إدريس الموت بكت رأسه فقال: لا تبكين فقد ختمت
القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .
٢٣٣٤ - نا الفضل ، نا حسين بن يزيد الطحان ، نا حفص ، عن
أُشعث ، عن الحسن ، عن أنس قال : نهى رسول اللَّه ◌َم أن يصلى
بين القبور .
٢٣٣٥- نا أبو العباس فضل الأشج (١) بغدادي ، وأبو داود قالا
نا هشام بن بهرام المدائني ، نا معافى بن عمران ، عن أفلح بن
حميد، عن القاسم ، عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه ) وقّت
لأهل العراق ذات عِرق .
٢٣٣٦- نا الفضل الأشج ، نا عباد بن موسى الختلي ، نا يوسف
٢٣٣٤ - تقدم برقم ( ٢٣٣٠ ).
٢٣٣٥- أخرجه أبو داود (١٧٣٩) ثنا هشام بن بهرام، والنسائي ( ٥ / ١٢٣ )، نا عمرو بن
منصور ، ثنا هشام به مطولًاً .
ورجاله ثقات غير أن الإمام أحمد كان ينكر هذا على أفلح .
قال ابن عدي : كان أحمد ينكره على أفلح ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها ، وهذا
ينفرد به معافى عنه. اهـ باختصار وتصرف من ((الكامل » (ج ١ / ٤١٧ ط الثالثة) .
١٣٣٦- عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي ضعيف الحديث ، وله مناکیر، وعنه یوسف بن زياد ،
(١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٣٧٣)، ولم يذكر فيه شيئًا.
. ١٠٨٢

ابن فلان - قد سماه ، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قاضي
إفريقية، عن الأغر بن مسلم ويكنى أبا مسلم ، عن أبي هريرة قال :
دخلت / يومًا السوق مع النبي (صلى الله عليه) فجلس في البزازين (٢٣٥ب)
فاشترى منهم سراويلات ، وكان لأهل السوق وزان يزن ، فقال النبي
(صلى اللَّه عليه وسلم) زن، وأرجح، قال الوزّان: إن هذه الكلمة
ما سمعتها من أحد . قال أبو هريرة فقلت له كفى بك من الزهو أو
الجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك ، قال : فطرح الميزان ، ووثب إلى
يد النبي ( صلى اللَّه عليه) يُريد أن يُقبلها؛ فجذب النبي
(صلى اللَّه عليه) يده منه، وقال: هذا إنما تفعله الأعاجم
بملوكها، ولست بملكٍ ، إنما أنا رجل منكم قال : فوزن فأرجح ، ثم أخذ
النبي ( صلى اللَّه عليه ) السراويل، فقال أبو هريرة فذهبت لأحمله عنه
فقال : صاحب الشيئ أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفًا)).
٢٣٣٧- نا (٥) المفضل بن محمد بن إبراهيم الشعباني (١) الجنّدي
= والآفة منه فإنه مشهور بالأباطيل .
وقال البخاري ، وأبو حاتم : منكر الحديث .
والحديث أخرجه أبو يعلى ( ٦١٦٢ ) ثنا عباد بن موسى الختلي به ، ومن طريقه ابن
حبان (٢ / ٥١) ((المجروحين٤ - في ترجمة عبد الرحمن - وأخرجه البيهقي في
(الشعب ): (٦٢٤٤ - ط بيروت ) من طريق آخر ، عن عبد الرحمن به.
وفي إسناده حفص بن عبد الرحمن يروى الموضوعات عن الأثبات قاله ابن حبان .
وانظر ((الضعيفة)) ( ٨٩ ) .
٢٣٣٧ - تقدم برقم ( ١١١٣ ) .
(٥) في هذا الموضع في ( الأصل ) آخر الحادي عشر من أجزاء الشيخ ، وأول الثاني
عشر .
(١) محدث مكة وحافظها وصاحب فضائلها وأخبارها .
١٠٨٣
=

بمكة ، نا أبو حمة ، نا أبو قرة ، عن ابن جريج ، عن إسماعيل ، عن
!
= قال الحافظ أبو علي النيسابوري: ثقة مأمون، وقال الجعدي في ((طبقاته )):
كان حافظًا عارفًا ، ذكره الدارقطني ، وعبد الغني ، وله تصانيف .
ولما ذكره الإمام الذهبي في ((السير)) قال: المقرئ، المحدث الإمام ، ونقل
عن العقيلي قوله : قدمت مكة ، ولأبي سعيد حلقة بالمسجد الحرام . اهـ
وقد حدّث عنه ابن حبان في «صحيحه)» في عدة مواضع، وقال في أحدها :
الشيخ الصالح بمكة ( ج ٦ / ٩٠ ) .
وهو شيخ ابن عدي ، والعقيلي، والطبراني، وأبو بكر بن المقرئ ، والآجري
( صاحب كتاب (( الشريعة))) ويكنيه وينسبه فيقول : أبو سعيد اليماني في
المسجد الحرام .
وممن حدث عنه أيضًا أبو محمد عبد الله بن محمد السقاء الحافظ الواسطي
الثقة .
وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رُمَيح النسوي الشرمقاني أحد الحفاظ:
وفاته: نقل الإما الذهبي في ((السير)) عن أبي القاسم بن منده قوله: توفي
(سنة ٣٠٨ هـ ) وبهذا أرخه في ((تاريخه)).
أما في ((الأنساب) فقد قال ابن السمعاني: مات بعد سنة (٣١٠ هـ ).
وأما الحافظ في ((اللسان)) فقد اعتبر هذا وهما منه، وذكر وفاته ( سنة ٣٠٨هـ) .
وأما بهاء الدين الجندي - وهو بلديه - على أن بين وفاتيهما قريبًا من ٤٠٠ سنة
فقد ترجم له في ((طبقاته )) في موضعين الأول: في أبناء المئة الثالثة ، والثاني:
في أبناء الرابعة .
وقال الجندي - في الموضع الثاني - .... المقدم ذكره ، لأنه كان موجودًا
في آخر المئة الثالثة وصدر الرابعة ، وذلك سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، ولأجل.
وجوده في آخر المئة الثالثة وعدم تحققى بوجوده في المئة الرابعة ذكرته أولاً ، ثم
رأيت بخط الفقيه ابن أبي مسرة ما يحقق وجوده بالتاريخ الذي ذكرته آنفًا . اهـ
- نقلًا عن أعلام الزركلي .
وهذا الذي ذكره الجندي البهاء فيه نظر ، ولا سيما قوله : رأيت بخط
الفقيه ابن أبي مسرة . ..
١٠٨٤

معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَلئل
قال: ((من بدل دينه فاقتلوه)).
٢٣٣٨- نا المفضل ، نا علي بن زياد اللحجي ، نا أبو قرة ،
قال (١) ذكر ابن جريح قال : أخبرني أبو قزعة ، عن أنس بن مالك
٢٣٣٨ - أخرجه الطبراني في «الأوسط» ( ٩٢١٥ - بتحقيقي ) ثنا المفضل به ، فتابع المصنف
على روايته .
ورواه عبد الرزاق في (المصنف)) (١ / ٦٣ : ١٨٩) نا ابن جريج حدثني غير عطاء
أن النبي مَّتَلِ كذا مرسلاً .
فهل يكون ثمة سقط أو الإسناد عنده هكذا .
وإسناد المصنف رجاله ثقات ... وفي الباب بأحاديث صحيحة في قصة ميمونة وغيرها .
= فقد توفي ابن ابي مسرة الفقيه ٢٧٩ هـ . فكيف كتب هذا ؟ !
وروى ابن المقرئ عن العقيلي قوله : قدمت مكة ايام ابن أبي مسرة ، ولأبي
سعيد حلقة في المسجد الحرام . اهـ وقد روى العقيلي عنهما ،
ولعل ما قاله ابن منده هو الراجح ، والذي اعتمده الإمام الذهبي .
* نسب الفاسي كلام العقيلي لابن المقرئ والصواب ما أثبته نقلا عن (« تقييد
ابن نقطة)) ونقله الذهبي على الصواب .
من مصادر ترجمته :
[ ((الأنساب)) (٢ / ٣٢٠ - ٣٢١)، ((طبقات فقهاء اليمن)) (ص
٦٩) ((معجم البلدان)) (٢ / ١٧٠)، ((التقييد)) لابن نقطة (٢ / ٢٧٢
- ٢٧٤)، ((السلوك في طبقات العلماء والملوك)) (ق ٣٩، ٦٨) - نقلًا
عن الأعلام -، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٥٧)، ((تاريخ الإسلام)) (ص
٢٤٧ ط / ٣١)، ((العقد الثمين)) (٧ / ٢٦٦)، ((غاية النهاية في طبقات
القراء)) (٢ / ٣٠٧)، ((لسان الميزان)) (٦ / ٨١).
(١) يعمد أبو قرة ((موسى بن طارق)) إلى قوله: ذكر فلان ... وليس هذا لعدم
السماع أو التحديث ولكنه كما قال الدارقطني - وقد سأله السهمي عن ذلك : =
١٠٨٥

أن النبي ﴾ استوهب وضوءًا فقيل: ما نجد لك إلا ماءً في مَشْك
ميته قال: ((أدبغتموه؟)) قالوا: نعم. قال: ((فنعم ؛ فإن ذلك
طهوره » .
٢٣٣٩- نا المفضل ، نا أبو حمة، نا أبو قرة : ذكر (١) سفيان ،
عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن القاسم بن محمد ، عن
عائشة أنها قالت : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((ناوليني
:
الخمرة من المسجد ، وكانت الخُمرةُ في المسجد ، فقالت : إني
(١٢٣٦) حائض / فقال: ((إنها ليس في يدك)) ...
٢٣٤٠ - نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة ، قال :
ذكر (١) زمعةُ ، عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن صفوان بن
عبد الله بن صفوان ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم الأشعري
٢٣٣٩- أخرجه مسلم في الخيض عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش به .
ومن طريق أبي كريب . ابن حيان ( ١٣٥٧ )، وأخرجه عبد الرزاق (رقم : ١٢٥٨)،
ومن طريقه أحمد (٦ / ١٧٣ ) ، عن سفيان به .
وأخرجه الترمذي ( ١٣٤)، والنسائي ( ١ / ١٩٢) من طريق آخر، عن الأعمش به.
والحديث صحيح لا ريب والله أعلم .
٢٣٤٠ - أخرجه النسائي ( ٤ /١٧٤)، وابن ماجة (١٦٦٤)، وابن خزيمة (٢٠١٦)،
والدارمي (٢ / ٩)، والحميدي (٨٦٤) من طريق سفيان عن الزهري به .
- أيش العلة فيه ؟ فقال : هو سماع كله ، وقد كان أصاب كتبه آفة فتورع فيه
فكان يقول ذكر فلان. اهـ (س السهمي)) (٤٠٢).
(١) انظر ما سلف .
١٠٨٦

قال: قال رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((ليس من البر صيامٌ في
السفر )) .
٢٣٤١ - نا المفضل، نا علي بن زياد، نا أبو قرة قال: ذكر (١)
ابن جريج ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن فاطمة
بنت قيس أخبرته أنها كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة
فطلقها آخر ثلاث تطليقات ، فزعمت أنها جاءت رسول اللَّه
( صلى الله عليه ) تستفتيه في خروجها من بيتها فأمرها - زعمت -
أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم ، فأبى مروان إلا أن يتهم فاطمة في خروج
المطلقة من بيتها ، وزعم عروة قال : أنكرت عائشة ذلك على.
فاطمة .
٢٣٤٢- نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة قال : ذكر ابن
جريج قال : أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن
= وأخرجه عبد الرزاق (٢ / ٥٦٢ : ٤٤٦٧) وعنه أحمد ، عن معمر ، عن الزهري به .
ورواه أحمد ( ٥ / ٤٣٤ ) من طريق ابن جريج ، عن الزهري به - وهي رواية المصنف -
٢٣٤٢- صالح مولى التوأمة ضعيف الحديث .
وقد أخرجه أحمد ( ٢ / ٣١٧ ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه .
وهذا الحديث في (( صحيفة همام )) .
وأخرجه البخاري في الاستئذان ، والقدر من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ،
عن أبيه ، عن ابن عباس .
ومسلم في القدر ، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا .
(١) انظر ما تقدم بالحاشية آنفًا .
١٠٨٧

محمد مولى الأسلميين ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة ،
عن النبي ( صلى اللَّه عليه) أنه قال: (( کُلُ ابن آدم كُتب عليه الزنا
لا محالة فزنا العينين النظر ، وزنا الأذنين السمع ، وزنا اليدين البطش؛
وزنا الرجلين المشي ، ويُكذب ذلك أو يُصدقه الفرج)).
٢٣٤٣ - نا المفضل ، نا علي بن زياد ، نا أبو قرة قال : ذكر
زمعة بن صالح ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن
جبير ، عن ابن عباس أنه قال : إن إبراهيم جاء بإسماعيل وأمه هاجر
حين أمر أن يضع إسماعيل عند البيت الحرام ، وذكر الحديث بطوله
وقد ذكرناه في أخبار مكة .
(٢٣٦ب) ٢٣٤٤-/ نا محمود بن محمد الحلبي (١)، نا أبو صالح الفراء
٢٣٤٤ - أخرجه الطبراني (٧: ٢٧٠٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٦٤ ).
من طريق الحسن بن عبيد اللَّه به .
ورواه بتمامه أحمد ( ١ / ٢٠٠)، وابن حبان (٧٢٢ )، من طريق شعبة ، عن بريد
ابن أبي مريم .
ورواه تامًا - أيضًا - عبد الرزاق في ( المصنف )) ( رقم : ٨٩٨٤ ) .
ومن طريق الطبراني ( ٧: ٢٧١١ ) .
وروى شطره الأول الترمذي (٢٥١٨)، والحاكم في «المستدرك)» (٢ / ١٣، ٤
٩٩) من طريق شعبة به .
(١) شيخ ابن صاعد ، ووكيع القاضي .
ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١٣ / ٩٣) وقال: كان ثقة .
وزعم ابن عقدة أنه توفي ببغداد ( سنة ٢٨٢ هـ ) . ورد الخطيب قوله :
ببغداد ، ونقل عن ابن المنادي وفاته بحلب من العام نفسه وأقره .
ونقل الإمام الذهبيّ توثيق الخطيب في (( تاريخه )) ( ص ٣٠٦ )
١٠٨٨

محبوب بن موسى ، نا أبو إسحاق الفزاري ، عن الحسن بن
عبيد اللَّه، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء قال : قلت
للحسن مثل ما كنت في عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، وما
عقلت عنه ؟ قال : عقلت عنه أني سمعت رجلًا يسأل رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه) فسمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) يقول :
((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ؛ فإن الخير عادة ، والشر لجاجة ،
وإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة ، وعقلت عنه الصلوات الخمس
وكلماتٍ أقولهن عند انقضاء الصلوات : اللهم اهدني فيمن هديت ،
وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ،
وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، قال بريد :
فدخلت على محمد بن علي الشّغْب فحدثته بهذا الحديث عن أبي
الحوراء ، عن الحسن فقال : صدق هن كلمات علمناهن أن نقولهن
في القنوت .
٢٣٤٥ - نا موسى بن جعفر أبو القاسم الخراز ، جارنا بالسوق ،
=
وروى دعاء القنوت أبو داود ( ١٤٢٥، ١٤٢٦)، والترمذي ( ٤٦٤) والنسائي ( ٣ /
٢٤٨)، وابن ماجة ( ١١٧٨ ) وغيرهم .
وهذا الحديث تفرد به أبو الحوراء واسمه ربيعة بن شيبان ، عن الحسن بن علي رضي الله عنه .
٢٣٤٥ - أخرجه ابن خزيمة ( ١٣١٣)، وابن حبان ( ١٦٣٨) في صحيحيهما من طريق الحسن
بن محمد الزعفراني ، عن شبابة به .
ورواه البزار ( ٤١٣ - زوائده ) ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، عن شبابة .
وظن الشيخ الألباني أن طريقه غير طريق ابن حبان وفيه نظر، فانظر ((النصيحة)).
غير أن عاصمًا خالفه أبو خالد الأحمر فأخرجه ابن أبي شيبة ( ٢ / ٣٦٥ ) عنه ، عن
أبن سوقة موقوفًا .
وفي الباب أحاديث صحيحة في النهي عن ذلك .
١٠٨٩

نا يحيى بن أيوب ، عن شبابة بن سوّار ، عن عاصم بن محمد ، عن
محمد بن شوقة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه
(صلى الله عليه): ((يبعث صاحب النخامة يوم القيامة وهي في
وجهه )) .
٢٣٤٦ - نا موسى ، نا علي بن الجعد ، عن الأشجعي ، عن
يحيى بن عبيد الله، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
(صلى اللَّه عليه): (( ما خلى يهودي بُسلم إلا حدث نفسه
بقتله )) .
٢٣٤٧ - نا موسى بن جعفر ، نا يحيى بن أيوب ، عن عباد بن
(١٢٣٧) العوام ، عن عباد بن كثير ، عن الحسن قال : قال رسول/ اللَّه
( صلى الله عليه): ((ويل لأصحاب الصوف من ديان الدين يوم
٢٣٤٦ - أخرجه ابن حبان ( ٣ / ١٢٢) ((المجروحين)) - في ترجمة يحيى بن عبيد الله.
وقال : يروى عن أبيه ما لا أصل له ، وأبوه ثقة ، فلما كثر روايته عن أبيه ما ليس من حديث
سقط عن حد الاحتجاج به . اهـ وقال الإمام أحمد : أحاديثه مناكير .
٠:
والحديث أخرجه الخطیب ( ٨ / ٣١٦ ) في ترجمة خالد بن یزید بن وهب بن جرير بن
حازم ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة .
وقال : هذا غريب جِدًا . اهـ
قلت : والحديث منكر مرفوعًا، وإن كان اليهود أعدى أعداء المسلمين ولن ينقطع شرهم
عن المسلم إلا أن يشاء ربي شيئًا ، وهم أهل للغدر .
٢٣٤٧- عباد بن كثير هو الثقفي البصري ساكن مكة ، وهو متروك الحديث .
قال ابن معين : ليس بشيءٍ، وقال أبو حاتم ، ضعيف ، وفي حديثه عن الثقات إنكار.
وقال البخاري : تركوه ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال أبو زرعة واهي الحديث .
وهذا مع كونه مرسلاً منكر .
١٠٩٠

القيامة، قيل ومن هم يا رسول الله؟ قال ((الذين يُظهرون القول
ويتركون العمل )) .
٢٣٤٨ - نا موسى ، نا يحيى بن أيوب ، نا عباد بن العوام ، عن
عباد بن كثير ، عن الحسن قال : قال رسول الله (صلى اللَّه عليه ):
((من تزين بالصوف عند الناس تباعد عند اللّه، وهو في النار)).
٢٣٤٩- وبإسناده: ((من لبس الصوف لغير الله؛ لم يزل في
لعنة اللَّه وسخطه حتى يضع ذلك اللباس عنه)).
٢٣٥٠- وبإسناده عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى اللَّه
عليه ): (( لا يدخل ملكوت السموات من ملأ بطنه)).
٢٣٥١- نا موسى ، نا الحكم بن موسى ، نا فرج بن فضالة ، نا
لقمان ، عن أبي الدرداء قال : من فقه المرء رفقه في معيشته .
٢٣٥٢- نا محمود بن محمد الحلبي ، نا أبو صالح يعني الفراء ،
نا أبو إسحاق الفزاري ، عن سفيان (٥) ، عن عثمان ، عن زاذان ،
عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه ) قال: ثلاث لا يُهولُهن
٢٣٤٨ - انظر ما قبله .
٢٣٤٩ - انظر الذي سبق .
٢٣٥٠- عباد بن كثير مضى ما فيه ، وهذه نسخة كلها مناكير .
والحديث أورده الغزالي في (( الإحياء )) من حديث ابن عباس - كما زعمه .
وقال: العراقي : لم أجد له أصلاً .
وقال السبكي في ((الطبقات)) (٦ / ٣٣٣) لم أجد له إسنادًا .
٢٣٥٢ - الحديث سبق برقم (٢٨٦) ومضى تخريجه هناك .
(٥) جاء بالمصادر التي خرجت الحديث سفيان عن وكيع ، عن عثمان .
١٠٩١

الفزع الأكبر ، ولا الحساب حتى يحشروا إلى الجنة على كثبان من
مسك أسود : (( رجل جمع القرآن فأمّ به قومه ، وهم به راضون ابتغاء
وجه اللَّه، ورجل يدعو إلى خمس صلوات بالليل والنهار يبتغي
وجه اللَّه، ورجل مملوك لم يمنعه الرق أن يطلب ما عند الله
تعالی )).
٢٣٥٣- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني (١)، نا
منجاب ، نا عبيدة ، عن الأسود ، عن مجالد ، عن وبرة ، عن ابن
عمر، عن عمر قال : كنا عند النبي ( صلى اللَّه عليه ) فأتاه رجل
(٢٣٧ب) حسن الهيئة، حسن الثياب ، طيب الريح / فقال : ادنوا إليك يا
محمد ، فلم يزل النبي ( صلى اللَّه عليه ) يقول له : ادنه ، حتى كاد
أن يمس النبي ( صلى اللَّه عليه ) فقال : يا محمد أخبرني عن الإسلام
فقال النبي ( صلى اللَّه عليه): ((أن تشهد أن لا إله إلا اللَّه،
وتشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ،
وتصوم رمضان)) ، قال الرجل : فإذا فعلتُ ذلك فإنك مُسلم قال :
((نعم)): قال: أخبرني عن الإيمان، وذكر الحديث بطوله فقال النبي
٢٣٥٣- هذا إسناد ضعيف، ومجالد سيء الحفظ ..
وحديث جبريل هذا حديث صحيح ، جامع .
: وقد أخرجه مسلم في الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان. وأبو داود
( ٤٦٩٥)، والترمذي (٢٦١٠)، والنسائي ( ٨ / ٩٧)، وغيرهم .
وهو حديث مشهور معروف ..
وأخرجه البخاري في ((الإيمان))، وفي (التفسير)) إن اللَّه عنده علم الساعة
ومسلم - الموضع السابق - من حديث أبي هريرة .
(١) سأل عنه الحاكمُ الدارقطني فقال: كوفي ثقة [ (( س الحاكم)) برقم ( ٢٣٠)].
١٠٩٢

( صلى اللَّه عليه): ((عليَّ بالرجل قال عمر: فكنت فيمن طلبَهُ فلم
نَجَدْهُ فقال النبي (صلى اللَّه عليه ): ذلك جبريل أتاكم يعلمُكم)).
٢٣٥٤- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني ، نا أبي (١) ،
نا عبيدة ، عن سعيدٍ ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس قال : سمع النبي ( صلى الله عليه ) رجلًا يُلبي عن
شُبْرمَة فقال : من هو منك؟ قال أخٌ لي أو قرابة ، قال : فهل
حججت؟ قال لا ، قال : فلب عن نفسك .
٢٣٥٥- نا موسى بن الحسن أبو السّري الجُلاجِليُ (٢) ، نا عفان
٢٣٥٤ - أخرجه البيهقي ( ٤ / ٣٣٦)، من طريق هارون بن إسحاق الهمداني به .
ورواه الطبراني في «الكبير» (١٢٤١٩ ) من طريق عبدة بن سليمان ، عن سعيد بن
أبي عروبة به .
وساق البيهقي طرقه والاختلاف فيه فراجعه .
٢٣٥٥- أخرجه البخاري (٣ /١٣٠، ١٥٥، ٢١١ - الطبعة السلطانية) في الوكالة ، وفي
الاستقراض باب لصاحب الحق ، مقال ، وفي الهبات ، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة .
ومسلم في القسامة ، باب من استسلف شيئًا فقضى خيرًا منه .
والترمذي ( ١٣١٧)، وابن ماجة ( ٢٤٢٣)، وأحمد ( ٢ / ٤١٦، ٤٥٦).
من طريق شعبة ، عن سلمة به .
ويروى من حديث سفيان ، عن سلمة به .
أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي وغيرهم .
(١) هو ابن محمد بن مالك أبو القاسم الحافظ الثقة شيخ النسائي ، والترمذي ، وابن
ماجة ، والبخاري خارج الصحيح .
(٢) قال الدارقطني : لا بأس به ، وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : ثقة .
وقال الخطيب : وكان ثقة . توفي عام ( ٢٨٧ هـ ) قاله ابن المنادي .
من مصادر ترجمته :
١٠٩٣
=

ابن مسلم وسأله يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل فقال : حدثَنَا
شعبة قال : أنبأني سلمة بن كهيل قال : سمعت أبا سلمة بن
عبد الرحمن ابن عوف يحدث بمنى ، عن أبي هريرة قال : جاء رجل
إلى النبي (صلى الله عليه ) يتقاضاه ، فأغلظ له ؛ فهم به أصحابه ،
فقال النبي ( صلى الله عليه): ((دعوه فإن لصاحب الحق مقالًا))
قال: ثم قال: (( أعطوه سنّا مكان سِنه)) قالوا: لا نجد إلا سنًا
أفضل من سنه قال: فقال: (( أعطوه فإن خياركم أحسنكم قضاءً)).
قال : فقال يحيى بن معين : يا أبا عثمان وحدثكم شعبة ، عن
واصل ، عن الشعبي قال: قال النبي ( صلى الله عليه): ((خياركم
(١٢٣٨) أحسنكم قضاءً)) قال: نعم، نا شعبة / عن واصل ، عن الشعبي،
أن النبي (صلى الله عليه) قال: ((خياركم أحسنكم قضاءً)).
٢٣٥٦ - نا الجُلاجلي، ناداود بن مهران الدَّاغ، نا داود بن عبد الرحمن
العطار ، عن عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه
(صلى الله عليه) يوم مات سعدُ ابن معاذ: ((لقد نزل اليوم سبعون ألف
٢٣٥٦ - أخرج النسائي ( ٤ / ١٠٠) من طريق عبد اللَّه بن إدريس، عن عبيد اللّه، عن نافع،
عن ابن عمر مرفوعًا (( ... وشهده سبعون ألفًا من الملائكة)).
وأخرج ابن سعد (٣ / ٢ / ٩ ط دار التحرير) عن ابن إدريس به مثله، وزاد: « لم
ينزلوا الأرض قبل ذلك ))
= [ (( س الحاكم)) (٢٢٨)، ((ت بغداد)) (١٣ / ٤٩ - ٥٠ )، (ت:
دمشق)) (١٧ / ٢٦٤)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٣٧٨)، ((ت الإسلام))
(ص ٣١١) (وفيات: ٢٨١ - ٢٩٠) ].
* الجُلاجلي: ضبطها في المخطوط بالضم على الجيم. وبهذا ضبطها ابن
السمعاني في ((الأنساب )).
١٠٩٤

ملك؛ ما نزلُوا قبل يومهم هذا، يشهدون جنازة سعد)) .
٢٣٥٧- نا موسى بن سهل بن كثير الوشاء (١) ، نا إسماعيل بن
عُلية ، حدثنا عبد العزيز بن صُهيب ، عن أنس بن مالك قال : نهى
النبي ( صلى اللَّه عليه ) أن يتزِغْفَر الرجل.
٢٣٥٨- نا موسى بن سُهل ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا
عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يجمع بين المغرب
والعشاء إذا غاب الشفق ، وكان رسول اللَّه (صلى الله عليه )
يجمعُ بينهما إذا جَدَّ به السير .
٢٣٥٧ - الحديث سبق ( ٢٦٥ ).
٢٣٥٨- أخرجه أحمد (٢ / ٤) ثنا إسحاق الأزرق به .
ورواه مسلم (٢ / ١٥٠ ط استانبول))، وأبو داود ( ١٢٠٧ )، والترمذي ٠ ٥٥٥)،
والنسائي (١ / ٢٨٧)، وأحمد (٢ / ٧، ٥١، ٥٤ ٤ ٦٣، ٧٧)، وعبد بن حميد
( ٧٤٨ )، وابن خزيمة ( ٩٧٠ ) من طرق ، عن نافع به .
وأخرجه مالك في (( الموطأ)) عنه.
(١) قال الدارقطني - رواية الحاكم - : ضعيف لا يحتج به ، وفي رواية ابن أبي
الفوارس : ضعيف ، وقال البرقاني : ضعيف جدًا . وقال الخليلي : شيخ ليس
بذاك المشهور . وقال الإمام الذهبي : أحد الضعفاء الذين يحتمل حالهم .
وفاته ( ٢٧٨ هـ ) قاله أبو بكر الشافعي .
وأمر موسى هذا يحتاج إلى مزيد تحرير وبحث، ويقع حديثه في ((
الغيلانيات )) للشافعي عاليًا .
من مصادر الترجمة :
[ ((س الحاكم)) (٢٢٦)، ((الإرشاد)) (٢ / ٥٠٣)، ((ت بغداد)).
(١٣ / ٤٨)، ((السير)) (١٣ / ١٤٩)، ((ت الإسلام)) (ص ٤٧٧ ط
٢٨)، ((إكمال تهذيب الكمال)) (منتصف ج ٢١٢ من الأصل).
١٠٩٥

:
٢٣٥٩- نا موسى بن سهل ، نا يزيد بن هارون ، نا إسماعيل بن
أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن الصُنابحي رجل من أحمس
قال : سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يقول: ((أما إني
فَرَطُكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقْتتلون بعدي )).
٢٣٦٠- نا موسى، نا السهمي ، نا فائد أبو الورقاء، عن
عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ): ((من كانت له حاجةٌ أو إلى أحد من بني آدم ؛ فليتوضأ
فليحسن الوضوء ، وليصلي ركعتين ، ثم يُثني على اللّه ، ويصلي على
النبي عة ثم ليقل : لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه رب
العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، أسألك مُوجبات رحمتك،
وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل ذنب ، لا
(٢٣٨ب) تدع لي ذنبًا إلا / غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك
رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين)) .
٢٣٦١- نا موسى، نا السهمي ، نا فائد أبو الورقاء ، عن
٢٣٥٩- أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٤)، وأبو يعلى (١٤٥٥)، وأحمد (٤ / ٣٤٩، ٣٥١) والحميدي
(٧٧٩ )، وابن أبي شيبة (١١ / ٤٣٨)، والطبراني ( ٧: ٧٤١٥، ٧٤١٦)
من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به .
وكذا جاء اسمه في رواية المصنف من رواية يزيد بن هارون .
غير أن البخاري قال في (( تاريخه » : وصنابح أصح .
٢٣٦٠ - فائد أبو الورقاء متروك الحديث ، وهذا مما عد من مناكيره .
والحديث أخرجه الترمذي ( ٤٧٩)، وابن ماجه ( ١٣٨٤) من طريقين عن فائد بن عبد الرحمن.
٢٣٦١- فائد مضى ما فيه في الذي قبله ، وهذا حديث منكر بل موضوع.
وفي ترجمته أورد ابن عدي هذا الحديث .
١٠٩٦

عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي (صلى اللَّه عليه ) أنه قال :
((من قال إحدى عشر مرة لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، أحدًا
صمدًا، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوًا أحد ، كتب الله له
ألف ألف حسنة ، ومن زاد زاده اللَّه )).
٢٣٦٢- نا موسى، نا إسحاق الأزرق ، نا سفيان ، عن عاصم
ابن عبيد اللّه، عن سالم، عن ابن عمر أن رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه) قال: ((لا يصور عبد صورة إلا قيل له أحيى ما خلقت)).
٢٣٦٣- نا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني (١) ، نا أبي ،
عن محمد بن عبد الوهاب القناد ، عن مِشعر ، عن إسماعيل بن أبي
خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سُعدى المُرية
قالت : مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله (صلى اللَّه عليه ) قال:
مالي أراك كئيبًا أسأتك امرأة ابن عمك ؟ فقال : لا ، ولكن سمعت
رسول اللَّه (صلى الله عليه) يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها
عبدٌ عند موته إلا كانت نورًا في صحيفته ، وإن جسده وروحه
ليجدان لها روحًا عند الموت، فمات ولم أسأله، فقال: أنا أَعْلَمُها
هي التي أراد عليها عمه ، ولو علم أن شيئًا أنجى له منها لأمره بها)).
٢٣٦٢- وأخرجه أحمد (رقم: ٦٢٤١ ط شاكر)، والطبراني في «الكبير)) ( ١٢ :
١٣١٩٩، ١٣٢٠٢ ) من طريق سفيان به .
وإسناده ضعيف عاصم ضعيف الحديث .
والحديث صحيح من غير هذا الوجه بمعناه .
٢٣٦٣ - الحديث تقدم ( ٦٠٦ ) .
(١) هو المتقدم آنفًا .
١٠٩٧

٢٣٦٤- نا موسى بن سهل بن كثير الوشاء ، نا إسماعيل بن
علية، نا عمرو بن دينار البصري وكيل آل الزبير ، نا سالم بن
عبد الله ، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): (( من
رأى صاحب بلاء ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به،
(٢٣٩أ) وفضلني، عليك، وعلى كثير / ممن خلق ؛ عافاه الله من ذلك البلاء
أبدًا إن شاء الله .
٢٣٦٥ - نا موسى ، نا ابن علية ، نا حنظلة السدوسي ، عن أنس
٢٣٦٤ - إسناده ضعيف، عمرو بن دينار ضعيف الحديث . وكان يضطرب فيه كما بينه الحنائي
في ((فوائده)) - كما ذكره في الصحيحة - ( رقم / ٦٠٢ ) .
وأخرجه ابن ماجه (:٣٨٩٢) - كما هنا -
ورواه عمرو فجعله عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب .
أخرجه الترمذي (٣٤٣١)، وعبد بن حميد (٣٨)، وابن السني (٣٠٨) وتمام
الرازي ( ١٥٩١ - ترتيبه ) .
وفي ترجمته ، أورده ابن عدي في (( الكامل) (٥ / ١٣٦)، والعقيلي (٣/
٢٧٠) - وانظر - ترتيب فوائد تمام -
وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وعمرو بن دينار ، ليس بالقوي في الحديث . أهـ
وللحديث عن ابن عمر إسناد أمثل من هذا ، وفيه ضعف الوليد بن عتبة فيه جهالة ، وقد
تفرد به عن ابن سوقة ، عن نافع بهذا .
وقد قال العقيلي عقب حديث ((عمرو بن دينار)، وفيه رواية من غير هذا الوجه فيها
لين أيضًا، وهي أصلح من هذه الرواية . وأورده الدارقطني في (( العلل )) وتكلم عن
الاختلاف فيه .
والحديث يروى من حديث أبي هريرة ، وإسناده ضعيف .
وانظر «النصيحة بما في السلسلتين الضعيفة، والصحيحة)).
٢٣٦٥- تقدم الحديث .
وذكرنا هناك أنه مما تفرد به حنظلة السدوسي ، وأنه أنكر عليه .
١٠٩٨

ابن مالك قال : قيل يا رسول اللَّه ! الرجل يلقى صديقه وأخاه
فينحني له؟ قال: ((لا))، قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: ((لا))
قال: فيصافحه ويأخذ بيده ؟ قال: (( نعم)).
٢٣٦٦ - نا الوشاء ، نا عفان، نا الحسن ، عن أيوب ، عن
نافع ، عن ابن عمر، عن النبي ( صلى الله عليه ) قال : من
استطاع أن يموت بالمدينة فليمت ؛ فإني أشفع لمن يُمُوت بها )) .
٢٣٦٧- نا معاذ بن جبل بن العباس بن سهل أبو عبد الرحمن
بأنطاكية ، نا محمد بن عبد الرحمن بن سهم ، حدثا الوليد بن
مسلم ، عن أخيه عبد الجبار بن مسلم ، عن الزهري ، عن عبيد الله
ابن عبد اللَّه ، عن ابن عباس قال: إنما حَرُمَ من الميتة لحمُّها ، فأما
الجلد والعظم والشعر فلا بأس به .
= فانظر ((علل المروزي)»، و((مسائل صالح بن أحمد)) ( ١٥٦٦).
وأما رواية الفضل عنه ففى في ((الكامل))، وابن هانئ الأثرم في العقبلي)).
- في ترجمة حنظلة -
٢٣٦٦ - أخرجه أحمد ( ٢ / ١٠٤ ) ثنا عفان ، عن الحسن - ابن أبي جعفر - عن أيوب به .
ورواه أحمد ( ٢ / ٧٤ )، والترمذي ( ٣٩١٧)، وابن ماجة (٣١٢ )، وابن حبان
( ٣٧٤١ ) من طرق ، عن معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن أيوب به .
وهذا إسناد صحيح .
٢٣٦٨ - أخرجه أحمد (٢ / ٣٥٣، ٤٠٥، ٤٠٨)، وابن ماجة ( ٤١٧٢ )، والطيالسي في
((مسنده)) (٢٥٦٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٩١) والبيهقي في («الشعب ط
الهند)) (رقم / ٢٥٩٣، ٢٦٥٠) من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد .
وعلي سيئ الحفظ، وله مناكير، وفي ترجمته أورده ابن عدي فى ((الكامل)) ( ٥ / ١٨٤٣
ط الثانية ) .
١٠٩٩

٢٣٦٨- نا موسى بن محمد بن أحمد أبو يوسف البصري المؤدب
بالحرمين ، نا ابن عائشة ، نا حماد بن سلمة ، أنا علي بن زيد ، عن
أوس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه )
«مثل الذي یستمُ الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما يسمع، کمثل
رجل أتى راعيًا فقال : يا راعي أجذرني شاةً ، قال : اذهب فخذ بأذن
جيدها ؛ فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم )) .
٢٣٦٩ - نا موسى بن زكويه ، نا الصلت بن مسعود ، نا ابن عيينة ، عن
إسرائيل ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سَمُّرة قال: قال رسول اللّه
(صلى اللَّه عليه): ((يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة)).
٢٣٧٠- نا مشرف بن سعيد الواسطي (١) ، نا أحمد بن داود
٢٣٦٩- الحديث تقدم مرارًا .
(١) ترجمه الخطيب (١٣ / ٢٢٤ - ٢٢٥) وقال: قدم بغداد ، وحدَّث بها عن:
علي بن عاصم ، وإسحاق الأزرق ... ، روى عنه ابن أبي داود ، ومحمد بن
مخلد العطار ... وكان ثقة .
وذكر وفاته عن ابن المنادي ( سنة ٢٦٦ ) ، عن خمس وثمانين سنة .
وقد ذكره ابن منده في كتابه ((فتح الباب)) برقم ( ٣٨٤٧) .
* تنبيه: ذكر ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٠٣ ) فقال: مشرف بن.
علي، شيخ ، يروى عن إسحاق الأزرق ، والکوفیین ، روى عن أهل العراق. اهـ
وما قاله هذا ينطبق على صاحب الترجمة فعلي بن عاصم كوفي ، وأبو سعيد
الحداد كوفي ، ويعقوب بن إبراهيم ... فهل تصحف اسمه أم أخطأ الإمام؟
- اللَّه أعلم - .
١١٠٠