Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
محمد بن ثعلبة ، نا عمي محمد بن سواء ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : لحَنَ أيوب قتادة فقال : استغفر اللَّه . ٢٢٧٩- نا علي بن سعيد ، نا أبو أسامة الكلبي ، نا عمرو بن طلحة ، حدثنا أسباط بن نصر قال : قال رجل لمنصور يا أبا عتاب أمن الشيعة أنت ؟ قال : نعم أنا من الشيعة الذين يأكلون الجزى ، ويشربون النبيذ ، ويمسحون على الخفين . ٢٢٨٠- نا علي بن سعيد ، نا عثمان ، نا جريرٌ، عن مغيرة قال: يذهب دين العربي عند الغضب ، ويذهب دين المملوك عند الدرهم . ٢٢٨١- نا علي بن سعيد ، نا إبراهيم بن أبي داود ، نا نُعيم ، نا مخلد بن حسين ، عن هشام أن محمد بن سيرين سأله عن حديثٍ ؟ فقال : أي بنيّ إنك لست من فُرْسَانِه . ٢٢٨٢- نا على ، نا عتابٌ ، نا سفيان قال : لقيت شعبة في طريق مكة فقلت أين تُريد ؟ فقال : الكوفة أُستعيدُ الأسود بن قيس حديثًا . ٢٢٨٣- نا علي بن سعيد ، نا أيوب بن إسحاق ، نا أبو الوليد قال : سمعت حماد بن زيد يقول : إذا خالفني شعبة في حديث = وفاته ( سنة ٢٩٧هـ ) . [ ((كامل ابن عدي)) (ج ١ / ١٤٧)، ((سؤالات السهمي)) (٣٤٨))، ((مختصر طبقات علماء الحديث ، برقم (٧١٩)، ((سير الأعلام)) ( ١٤ / ١٤٥)، ((ت الإسلام)) (ص ٢١٠ في / ٢٩٧ هـ )، (( لسان الميزان)) ( ٤/ ٢٣١) والمخطوط ((نزهة الألباب)) (٢ / ٣٦)]. ١٠٦١ تركْتُه، قلت لم يا أبا إسماعيل ؟ قال : هو كان يسمع الحديث مرتين . ٢٢٨٤- نا علىّ، نا أبو موسى الأنصاري ، نا معن بن عيسى ، نا ملك بن أنس ، عن عبد اللَّه بن إدريس ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه أن عمر قال لابن مسعود ، وأبي الدرداء ، وأبي ذر ما هذا الحديث عن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) قال: وأحسبه حبسهم حتى أصیب : (١٢٢٩) ٢٢٨٥- / نا أبو الحسن علي بن أحمد بن مختار (١) بطريق الأحمدي البغدادي سنة ثنتان وستين ، نا أبو بكر بن عفان ، عن الفضيل بن عياض ، عن ثابت ، عن الحسن في المعلم يستوفي الأجر ولا يعدل بين الصبيان ، قال : يُكتب من الظلمة . ٢٢٨٦- نا علي ، نا أبو بكر بن عفان ، عن حماد بن خالد ، عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الزّماني ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: إذا أراد اللَّه قبض روح المؤمن؛ أوحى إلى ملك الموت أن أقرته مني السلام . ٢٢٨٧ - نا علي ، نا بشر بن الوليد القاضي ، عن شريك ، عن الحجاج ، عن عطاء قال : قدمت عائشة مكة فأرسل إليها معاوية بطوق قيمته مائة ألف فقبلته . ٢٢٨٨- نا علي، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا معاوية بن هشام سمعت سفيان يقول : كان يقال إنما سُميت الدنيا لأنها دنت ، وإنما (١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٣١٥) وما زاد عن ذكر رواية ابن الأعرابي عنه وأورد هذا الأثر عنه . ١٠٦٢ سمي المال لأنه يميل . ٢٢٨٩- نا علي ، نا بشر ، عن حَبّان بن علي ، عن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه ، عن جده أن النبي ( صلى اللَّه عليه ) قتل عقربًا في الصلاة . ٢٢٩٠- نا علي ، نا عبد الله بن عمر بن محمد، عن سفيان ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير أن عمر كنى نصرانيًا بأبي حسانٍ . ٢٢٩١- نا علي ، نا إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن الليث قال : قال صحب رجلٌ عيسى ابن مريم قال: فانطلقا فانتهيا إلى شط نهر ، فجلسا يتغديان ، ومعهما ثلاثة أرغفة ، فأكلا رغيفين ، وبقي رغيفٌ ، فقام عيسى إلى النهر يشرب ، ثم رجع فلم يجد الرغيف ، فقال للرجل : من أكل الرغيف ؟ قال : لا أدري ، فانطلق معه فرأى ظبيًا معها خشفان فدعا إحداهما فأتاه فذبحه / و(٥) (٢٢٩ب) وأكلا ، ثم قال للخشف : قم بإذن اللَّه فقام، فقال للرجل أسألك بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف ؟ قال : لا أدري ، ثم انتهى إلى البحر ، فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على الماء ، ثم قال : نشدتك بالذي أراك هذه الآية من أخذ الرغيف ؟ قال : لا أدري ، ثم انتهيا إلى مغارة فأخذ عيسى تُرابًا وطينًا فقال : كن ذهبًا بإِذن اللَّه؛ ٢٢٨٩- أخرجه ابن ماجة ( ١٢٤٧ ) من طريق الهيثم بن جميل ، عن مندل به . وهذا إسناد ضعيف مندل ضعيف الحديث . وفي إسناد المصنف حبان بن علي أخوه وهو مثله . (٥) كلمة غير واضحة . ١٠٦٣ فصار ذهبًا ، فقسمه ثلاثة أَثلاث فقال : ثُلثُ لك ، وثلثُ ليّ ، وثلث لمن أخذ الرغيف ، قال : أنا أخذته ، قال : فكله لك ، وفارقه عيسى، وانتهى إليه رجلان ومعه المال فأرادا أن يأخذاه ويقتلاه ، قال: بل هو بيننا أثلاثًا قال : فابعثوا أحدكم إلى القرية يشتري لنا طعامًا فبعثوا أحدهم ، فقال الذي بُعث : لأي شيئ أقاسم هؤلاء المال ، ولكن أضع في الطعام سمًا فأقتلهم ، وقال ذيناك : بأي شيءٍ نعطى هذا ثلث المال ، ولكن إذا رجع قتلناه ، قال فلما رجع إليهم قتلوه وأكلوا الطعام فماتا ، فيقي ذلك المال في المغارة وأولئك الثلاثة قتلى عنده .. ٢٢٩٢- نا على، نا محمد بن قدامة الجوهري ، عن عبيدة بن حميد ، عن ثُوير بن أبي فاختة ، عن سعيد بن جبير قال : رأى ابن عمر في خاتمي عزَّ ربي واقتدر فقال : إنك تستنجي به ؛ فلا تكتب عليه اسمًا للَّه ، واكتب عليه سعيد بن جبير . ٢٢٩٣- نا أبو الحسن علي بن محمد (١) القزويني إملأ في ٢٢٩٣- هذا حديث منکر وقد سبق برقم ( ١٦٢١ ) . ! (١) هو ابن مهرويه ، نزيل بغداد . قال الخليلي : شيخ مسن ، كتب ما لا يعد عاليًا ونازلاً ، وانتخب عليه ابن عقدة ثلاثة أجزاء، وقال الإمام الذهبي في ((السير)) : المحدث الإمام الرجال الصدوق ، وقال الحافظ صالح بن أحمد بن محمد التميمي الهمذاني : سمعت منه مع أبي ، وكان يأخذ على نسخة على بن موسى الرضى الدراهم ، وكان شيخًا مسنًا ومحله الصدق. وقال الإمام الذهبي في ((الميزان)) ( ٢ / ٨ ): صدوق . ١٠٦٤ المسجد الحرام ، نا داود بن سليمان الغازي القزويني ، نا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد ابن علي ، عن / أبيه علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه (١٢٣٠) علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه ): ((الإيمان إقرار باللسان ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان)). ٢٢٩٤- نا عمرو بن علي بن صدام البصري ، نا العباس بن الوليد، نا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، وربما رفعه وقد أمَلّه عليَّ فرفعه قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ): ((أطيعوا الله وأطيعوا الرسول (٥) قال أمراء السرايا)). ٢٢٩٥- نا عمرو بن صدام ، نا إبراهيم بن عيسى الأيلي ، نا ٢٢٩٤ - أخرجه ابن أبي شيبة ( ١٢ / ٢١٣)، وابن أبي حاتم ( ٥٩ / سورة النساء تفسيره ) من طريق وكيع عن الأعمش به موقوفًا على أبي هريرة ، وابن أبي حاتم من طريق الأشج ، عن حفص به موقوفًا . وأخرجه الطبري في ((تفسيره)، ولفظه: هم الأمراء وأوقفه أيضًا. اهـ والمرفوع لا يصح . ٢٢٩٥ - أخرجه الترمذي ( ٢٤٩٦)، والإمام أحمد ( ٢ / ٢٣ : ٤٧٤٧ ) ، والحاكم في = = وفاته ( ٣٣٥ هـ ) قاله الخليلي . مصادر ترجمته : . [ ((معجم الإسماعيلي)) (٣٧٣)، (( ت جرجان)) (ص ٣٠١ )، ((الإرشاد)) (٢ / ٧٣٧)، ((ت بغداد)) (١٢ / ٦٩)، « التدوين الرافعي)) (٣ / ٤١٦)، ((الأنساب)) (١٠ / ١٣٨)، ((السير)) (١٥ / ٣٩٦)، ((ت الإسلام)) (ص ١٢٦ ف / ٣٣٥ هـ)، ((اللسان)) ( ٤ / ٢٥٧ ) . (*) إن لم يكن هنا سقط فالمعنى واضح : الآية ... وأولى الأمر منكم قال : أمراء السرايا . ١٠٦٥ عثام بن علي ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن عبد اللّه ، عن سعد مولى طلحة ، عن ابن عمر قال : حديث سمعته من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) لو لم أسمعه إلا مرة أو ثنتين، ولكنّي سمعته أكثر من سبع مِرار يقول : كان الكفلُ من بني إسرائيل ، فكان لا يتعاظم ذنبًا يعملُهُ ، وإنه أتى امرأة فجعل لها ستين دينارًا على أن يطأها ، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت ، فقال لها : ما يبكيك أكرهتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عملته قط ، قال : قومي والستين لك، قال : وآلى الكفلُ ألا يعصى اللَّه أبدًا، فمات في ليلته فأصبح مكتوب على بابه غفر اللَّه للكفل . ٢٢٩٦- نا عبد الرزاق هو ابن منصور البنْدار ، نا أسباط ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد اللَّه ، عن سعد مولى طلحة ، عن ابن عمر، عن النبي ( صلى اللَّه عليه ) مثله . ٢٢٩٧- نا عمرو ، نا محمد بن المثنى ، نا يحيى بن حماد ، تا = ((المستدرك)) (٤ / ٢٥٤)، والبيهقي في ((الشعب)، (ج ١٢ / ٤١٧ ط الهند). من طريق عبد اللَّه بن عبد اللَّه به . ومدار الحديث على سعد مولى طلحة ، وهو مجهول ، وليس له غيره . وقد صححه الحاكم ، وحسنه الترمذي . ورواه ابن حبان (٣٨٧ ) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش ، عن عبد اللّه، عن سعيد بن جبير . فأخطأ فيه ابن عياش. قال الترمذي : أخطأ أبو بكر بن عياش فيه عن الأعمش ، وهو غير محفوظ . اهـ ونقل البيهقي كلام الترمذي هذا عقب الحديث في (( الشعب)) .. قلت : قد رواه الثقات عن الأعمش بخلاف رواية أبي بكر . ١٠٦٦ أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن (*) سعد مولى طلحة ، عن ابن عمر ، عن / النبي ( صلى الله عليه ) نحوه . (٢٣٠ب) ٢٢٩٨- نا عبيد بن كثير أبو سعيد العامري (١) ، نا يحيى بن الحسن بن قُراتٍ القزاز ، نا أخي زياد بن الحسين ، عن أبان بن تَغْلب، عن أبي إسماعيل ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن ٢٢٩٨ - أخرجه مسلم في صحيحه في صلاة المسافرين . والترمذي ( ٢٩٠٠)، وأحمد ( ٢ / ٤٢٩ ) من طرق ، عن أبي حازم به - مع بعض اختلاف وزيادة عند بعضهم - وفي أحد طرق مسلم عن أبي إسماعيل عنه . وهذا حديث صحيح . وفي إسناد المصنف شيخه وهو متروك . (٥) كذا بالأصل ، والصواب عبد اللَّه ، عن سعد . (١) هو عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير التمار الكوفي العامري ، قال ابن حبان : روى عن يحيى بن الحسن بن الفرات ، عن أخيه زياد بن الحسن ، عن أبان بن تغلب نسخة مقلوبة ، ليس يحفظ من حديث أبان ؛ أدخلت عليه فحدث بها ، ولم يرجع حيث بُينٌّ له فاستحق ترك الاحتجاج به . وقال الدارقطني - فيما سأله الحاكم - : كوفي متروك . هذا رأي أئمتنا فيه ، وأما الشيعة أصحابه فقد كذبوه واتهموه ... فقد قال أبو العباس النجاشي : طعن أصحابنا عليه، وذكروا أنه يضع الحديث ... وذكر وفاته في رمضان ( ٢٩٤ هـ ) . اهـ [ (( المجروحين)) (مخطوط فيض اللَّه ق / ١٧٨ أ)، والمطبوع ( ٢ / ١٧٦) وفيه تصحيف أصلحته من المخطوط. (( س الحاكم)) (رقم / ١٥١)، ((رجال النجاشي))، ((الميزان))، ولسانه، ((جامع الرواة)) للأرديلي ]. ١٠٦٧ النبي ع قال: ((ألا أقرأ عليكم ثلث القرآن؟ فقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ ثم دخل ولم نسأله، ثم خرج فسألناه فقال: ﴿قل هو الله أحد ﴾ ثلث القرآن )). ٢٢٩٩ - حدثنا عبيد بن غنام (١) بن حفص بن غياث ، نا علي ابن حكيم ، نا شريك ، عن حبيب بن زيد ، عن ليلى ، عن مولاتها قالت : زارنا النبي ( صلى الله عليه ) فاجتمع إليه قوم من جيراننا وبني عمنا فقدّمنا إليه طعامًا فتنحى رجلٌ من القوم فقال له : مالك ؟ قال : إني صائم ، فقال : من صام فأكل عنده مفاطير إلا صلت له الملائكة حتى يدّعون . ٢٣٠٠- نا عبيد ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن الشيباني ، ٢٢٩٩- أخرجه الترمذي (٧٨٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٣٦٨) من طريق شريك، عن حبيب به . ومولا .. ليلى هي أم عمارة بنت كعب وهي نسيبة . وليلى هذه ذكرها ابن حيان في «الثقات)» (٥ / ٣٤٦) تفرد عنها حبيب ، وهي في عداد من لا يُعرف . والحديث أخرجه الترمذي (٧٨٥، ٧٨٦)، والنسائي في ((الكبرى)) ( ٣٢٦٧ ) ، وابن ماجة ( ١٧٤٨) ، و (( أحمد)) ( ٦ / ٤٣٩)، والدارمي (٢ / ٧)، وعبد الرزاق ( ٤ / ٣١٣)، وابن أبي شيبة (٣ / ٨٦)، والطيالسي (٨٧٩ )، وابن خزيمة ( ٢١٣٨، ٢١٣٩)، وابن حبان (٣٤٣٠)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧١٤٨). من طرق عن شعبة ، عن حبيب به . ٢٣٠٠- في إسناده شريك ، وفي حفظه ضعف . ورواه البخاري في الحج ، باب ما جاء في زمزم ، وفي الأشربة ، باب الشرب قائمًا ، ومسلم في الأشربة ،باب في الشرب من ماء زمزم قائمًا . وابن ماجة ( ٣٤٢٢)، والنسائي ( ٥ / ٢٣٧)، وأبو يعلى ( ٢٤٠٦ )، وابن حبان = (١) سبق الترجمة له ( ح ١٧٤٤: ق / ١٧٣. أ). ١٠٦٨ عن الشعبي ، عن ابن عباس قال : ناولت النبي ( صلى اللّه عليه ) دلوًا من زمزم فشرب وهو قائم . ٢٣٠١- نا عبيد، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو الأحوص ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : رنَّ إبليس حين أنزلت فاتحة الكتاب ، وأنزلت بالمدينة . ٢٣٠٢- حدثنا عبيد بن غنام ، نا محمد بن عبد الله بن نمير ، نا أحمد بن بشير ، عن عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسي ، عن أبيه ، عن زينب بنت جابر الأحمسية قالت : خرجت أنا وصاحبة لي حاجًا حجت مُصْمِتَة فأتانا رجل بمكة قلت : من أنت ؟ قال أبو بكر قلتُ : صاحب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه)؟ / قال نعم. (١٢٣١) قلت : يا صاحب رسول اللَّه إنا مررنا بأقوام كنا نغزوهم ويغزونا ؛ فلم يعرضوا لنا، ولم نعرض لهم ، تم ذلك ؟ قال : ذا من قبل الأمر ، قلت : فمتى يكون ذلك ؟ قال : إذا استقامت لكم أئمتكم ، قلت : وما الأئمة قال : إنك لسوءالٌ، أما لكم رؤسٌ قادة قلت : بلى، قال: فهم أولئك ثم قال : ما لصاحبتك لا تكلم ؟ قلت : إنها حجت مصمتة قال : قولي لها تتكلم . لا حج لمن لا يتكلم . ٢٣٠٣- نا عبيدٌ، نا علي بن حكيم ، نا شريك، عن عبد اللَّه = (٣٨٣٨)، والبيهقي (٥ / ١٤٧، ٧ / ٤٨٢) من طرق، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي . ٠٠ وقد احتج بهذا الحديث من يرى جواز الشرب قائمًا ، وحمل النهي على التنزيه . ٢٣٠٣ - رواه الطبراني في «الكبير)) (٧ / ٦٤١٨) من طريق شريك به . ورواه أحمد ( ٤ / ٣٤٧، ٣٤٨)، والدارمي (١ / ٣٨٧)، والطحاوي في « شرح المعاني)) (١٠/٢)، والطبراني في «الكبير)) (٦٤٢٣)، من طريقين، عن عبد الله بن = ٠٠ ١٠٦٩ .-. ابن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه قال : دخلت مع النبي ( صلى الله عليه ) بيت الصدقة ، فتناول الحسنُ بنُ علي تمرة ؛ فأخرجها النبيُّ ( صلى الله عليه) من فِيه وقال: ((إنا أهل بيت لا نأكل الصدقة، ولا تحل لنا الصدقة)). ٢٣٠٤- نا عبيدٌ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن عاصم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال عيسى عليه السلام. لأصحابه : اتخذوا المساجد مساكِنًا ، والبيوت منازل ، وكلوا من بقل. البرية ، وانجوا من الدنيا بسلام . قال شريكُ : فذكرت ذلك للأعمش فقال: واشربوا ماء القراح (*) (٢٣٢أ) ٢٣٠٥ - (*) / نا عبيد بن كثير أبو سعيد العامري (١) ، نا علي --- عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به . = ٢٣٠٥ - الحديث خطأ موصولًا، أخطا فيه شريك ، وإسناده ضعيف لسوء حفظ شريك . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه علي بن حکیم ، عن شريك. وذكره لهما فقالا: هذا خطأ الناس يقولون عن مغراء أبي المخارق أن النبي عَ لهم مرسل، وهو. الصحيح . قلت لهما: الوهم ممن هو ؟ قالا: من شريك ((علل ابن أبي حاتم )) (ج ٢ / ١٦٦، ٢٠٨ ) . (٥) في هذا الموضع: والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وعلى محمد وآله الصلوات الزكيات . (*) هنا بالأصل الجزء الثاني عشر من كتاب ( المعجم ) تصنيف الإمام . (١) أشك كثيرًا أن عبيدًا هذا أبو سعيد العامري، بل الصواب ابن غنّام ، فهو الذي: پروی عن علي بن حکیم - کما في الأحادیث قبله - وقد أکثر عنه کما في مصادر أخرى ، وهذا مسنده . وقد سعيت للعثور عليه من طريق المصنف فلم أهتد إليه الآن . ١٠٧٠ : ابن حكيم ، نا شريك ، عن الأعمش ، عن مغراء ، عن ابن عمر قال: مر بنا رجل جسيم له خَلْقٌ وعِظم فقلنا : لو كان هذا في سبيل اللَّه، ثم ذكرنا ذلك للنبي عليه فقال: ((لعله يكد على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل اللَّه ، ولعله يكد على صبية صغار فهو في سبيل اللَّه، ولعله يَكدُ على نفسه يُغنيها عن الناس فهو في سبيل الله . ٢٣٠٦- نا عبيد بن غنام ، نا علي بن حكيم ، نا شريك ، عن = والحديث رواه البيهقي في «السنن)) (٧ / ٤٧٩)، و((الشعب)) (٦ / ١٨٥ ط بیروت ) من طریقین عن علي بن حكيم به . ورواه ابن أبي الدنيا في ((العيال)) (برقم ١٩) مرسلًا من طريق آخر عن الأعمش - كما ذكره الرازيان - وبرقم ( ٢٠ ) من وجه آخر منقطع مرسل عن الحسن : ومغراء أبو المخارق مترجم في ((تهذيب الكمال)) (٦١٢٠ )، ورواه سعيد بن منصور عن أبي المخارق مرسلًا - أيضًا - ((السنن)) ( ٢٦١٨ ). ٢٣٠٦ - أخرجه أحمد ( ٦ / ٧٦ )، من طريق شريك ، عن عاصم . وأخرجه ( ٦ / ٦٧، ١١١) من طريقه - أيضًا - عن يحيى بن سعيد كلاهما ، عن القاسم . وأخرجه النسائي ( ٧ / ٧٥)، وابن ماجة (١٥٤٦)، وأحمد ( ٦ / ٧١ ). من طرق ، عن شريك ، عن عاصم ، عن عبد الله بن ربيعة ، عن عائشة . وفي حفظ شريك ضعف ، ولعله كان يضطرب فيه واللَّه أعلم . وفي الباب عن عائشة في النسائي ( ٧ / ٧٣ ) بسياق أحسن وأتم . وهو في صحيح مسلم في الجنائز . • الحديث رواه الإمام أبو داود في « سننه» من طريق شريك ، عن عاصم به . ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ( ١١ / ٤٤٩ : ١٦٢٢٦) وقال : إنه في رواية أبي الحسن بن العبد . اهـ ١٠٧١ يحيى بن سعيد ، وعاصم ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : فقدت النبي ( صلى اللَّه عليه) فاتبعته، فانتهى إلى المقابر فقال: ((السلام عليكم ديار قوم مؤمنين ، أنتم فرطٌ ، ثم التفت إليّ فرآني فقال : ويحها لو استطاعت ما فعلت)) . (٢٣٢ب) ٢٣٠٧- نا عبيد بن شريك البزار (١)، نا آدم بن أبي إياس سنة ٢٣٠٧ - هذا حديث منكر . ركب المصري مجهول ، وليست له صحبة ، ونصيح العنسي نكرة لا يعرف وأخرجه القضاعي في (( الشهاب)) (٦١٥ ) من طريق ابن الأعرابي ، وأخرجه البخاري في ( تاريخه الكبير )) (٣ / ٣٣٨)، والطبراني في الكبير (٥ / ٦٩) ... ، والبيهقي في « سننه » (٤ / ١٨٢)، وأخرجه في (شعب الإيمان)). قال ابن حبان في ((الثقات)) (٣ / ١٣٠) - في ترجمة ركب - يقال: إن له. صحبة ؛ إلا أن إستاده ليس مما يعتمد عليه . وقال ابن منده - فيما نقله الحافظ في ((الإصابة)): لا يُعرف لا صحبة. والحديث ضعفه الحافظ، والشيخ الغماري في ((فتح الوهاب)) (١١ / ٤٣٤) - كما يُعلم من تخريجه - ، والشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع)). (١) هو عبيد بن عبد الواحد أبو محمد . قال الدارقطني : صدوق ، وقال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله؛ حدثني عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، وكان أحد الثقات ، ولم أكتب عنه في تغيره شيئًا . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح الحاكم حديثه في ((المستدرك)) وفاته ( سنة ٢٨٥ هـ ) قاله ابن المنادي ، وابن قائع، وأرخه فيها الإمام الذهبي من مصادر ترجمته : [ ( الثقات)) (٤٣٤/٨)،( س الحاكم)) (١٥٤)، ((ت بغداد)) (١١ / ٩٩ )، ((ت دمشق)) ( ١١ / ٢٠ - ٢١)، ((السير)) (١٣ / ٣٨٥)، «ت الإسلام)) (ص ٢٢٩ ) ]. ١٠٧٢ عشرين ومائتين ، نا إسماعيل بن عياش ، عن المُطعم وهو أبو المقدام ، وعنبسة بن سعيد الكِلاعي ، عن نصيح العنسي ، عن ركب المصري قال رسول الله (صلى الله عليه): ((طوبى لمن تواضع في غير منقصة ، وذل في نفسه في غير مسكنة ، وأنفق من مال جمعه في غير معصية ، وخالط أهل الفقة والحكمة ، ورحم أهل الذل والمسكنة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته ، وكرمت علانيته. / (١٢٣٣) وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من مالك ، وأمسك الفضل من قوله )) . ٢٣٠٨ - نا عبيد بن شريك البزار ، نا ابن أبي مريم ، نا رشدين ابن سعد ، عن عقيل بن خالد ، عن ابن شهاب ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد قال : اشتد بالنبي ( صلى الله عليه ) وجعه ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال للصلاة فقال: ((مروه فليؤمن الناس يُصلي ، فخرجت فإذا عمر في المسجد ، وكان أبو بكر غائبًا قلت : يا عمر قم فصل بالناس ، فقام فلما كبر سمع رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه ) صوته ، وكان عمر جهير الصوت ، فقال النبي ( صلى اللَّه عليه ) أين أبو بكر؟ يأبى اللَّهُ ذلك، والمسلمون يُردد ٢٣٠٨- هذا إسناد ضعيف . رشدين ضعيف الحديث . ورواه أبو داود ( ٤٦٦٠)، وأحمد ( ٤ / ٣٢٢) من طريقين عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري به . وفيما يرويه ابن إسحاق ، عن الزهري بعض الوهم . وقد رواه عنه ثقات أصحابه وأحفظ الناس عنه ابن عيينة ، ويونس ، ومعمر ، وشعيب ، وعقيل عنه عن عبيد اللَّه بين عبد اللَّه بن عتبة. وسياقه يخالف هذا في مواضع. وقد أخرجاه في ((الصحيحين)). ١٠٧٣ ذلك مِرارًا قال : فبعث إلى أبي بكر ، فجاء بعد أن صلى عُمر تلك الصلاة ، فصلى أبو بكر بالناس قال عمر لعبد اللَّه ابن زمعة: والله ما ظننتُ حيث أمرتني أن أصلي بالناس ، إلا أن رسول اللَّه ◌َاخَ أمرك بذلك؛ ولولا ذلك ما صليت بالناس . قال : ما أمرني رسول اللَّه (صلى اللّه عليه ) ولكن حين لم أر أبا بكر رأيتك أحق من حضر . ٢٣٠٩- سمعت أبا عبد الله الخياط (١) في قطيعة الكلاب يُعرف بالمعلم صاحبنا قال : فسمعت ابن توبة يقول ، نا إسحاق بن إسماعيل قال : سمعت بكر العابد يقول : سمعت الثوري يقول : لا خير في قارئ يُعظم صاحب دنيا . ٢٣١٠- سمعت أبا عبد اللَّه يقول : سمعت ابن توبة يقول: (٢٣٣ب) سمعت يزيد بن عمرو بن حَيْوَة يقول : سمعت فضيل بن عياض / وقيل له : تحدثنا فقال : إني أكره الحديث فقيل : هذا سفيان يحدث، فقال : سفيان باذل ، وأنا فصيل ، تجعلون البازل ابن الفصيل(٢). ٢٣١١- قال سمعت أبا عبد اللَّه، نا ابن توبة، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : سمعت سفيان يقول : حدثوا عن زائدة فإنه من البقايا ، وفرغوا قلوبكم كما فرغ يحيى بن اليمان قلبه ، ما أغمَّ إلي أصحاب الألواح . (١) لعله الخلنجي المترجم في (( ت بغداد)) (١٤ / ٤٠٤) على أن يحرر . (٢) يقال للبعير إذا استكمل الثامنة وطعن في التاسعة ، وفطرنا به : بازل . أما الفصيل : فيقال له إذا فطم عن الرضاع واستكمل الحول . وبعد فالمعنی واضح . [ ((غريب اللغة)) لأبي عبيد (٣ / ٧٠، ٧٣)، ((لسان العرب)) (١١): ٥٢، ٥٥٢ ط دار صادر) ]. ١٠٧٤ ٢٣١٢- قال أبو عبد الله، وسمعت أبا عبد الرحمن الغلابي ول : سمعت يحيى بن معين قال : إني لأريد أن أحدث الحديث سهر له ليلةً مخافة (١) . ٢٣١٣- قال أبو عبد اللَّه: قلت أنا ليحيى بن معين: حدثني أبو عبد الرحمن عنك بهذا قال : نعم ، وبعده بليلة . ٢٣١٣ مكرر - نا أبو عبد الله ، نا زياد بن أيوب أبو هاشم دلويه قال : قلت ليحيى : مالك لا تحدث ؟ قال : أنا أرحم من يحدث فكيف أحدث ؟ ! ٢٣١٤ - نا أبو عبد الله، نا محمد بن معروف ، نا عبد الرحيم ابن محمد قال : قلنا لسفيان بن عيينة من أحسن الناس حديثًا ؟ قال : الذي إذا حدثك بحديث كأنك تقلع له ضرسين من أضراسه ، كنا نأتي عمرو بن دينار فنسأله الحديث فيقول : بطني ، رأسي ، ظهْري ، ثم ينصرف . ٢٣١٥- نا أبو عبد اللَّه، نا يحيى بن معين قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجل وقد فاته إسناد حديث ، فقال : إسناده ، فقال : قد بلغتك حكمته ، ولزمتك حجته ، ولم يحدثه . ٢٣١٦ - نا أبو عبد الله ، نا مجاهد بن موسى قال: كان يحيى ابن معين يكتب الحديث مُعادًا خمسين مرة . ٢٣١٧- قال سمعت عباسًا يقول : سمعت ، يحيى بن معين (١) غير واضحة وهذا رسمها بعد الجهد، وهذا الأثر أخرجه الخطيب وزاد : مخاف أن أكون قد أخطأت فيه . (( الجامع لأخلاق الراوي)) (١٠٢١ ). والمعنى : أن يسهر بعد التحديث رهبة وخشية . أي قبله وبعده . ١٠٧٥ (١٢٣٤) يقول: لو لم نكتب الحديث / خمسين مرة ما عرفناه . ٢٣١٨- نا أبو عبد اللَّه، نا عبد الملك بن عبد ربه ، نا أبو وكيع الجراح بن مليح ، عن عبد الله بن حسن قال : رأيتهم عند البراء بن عازب يكتبون الحديث على ظهور أكفهم بالقصب . ٢٣١٩- نا أبو العباس الفضل بن يوسف بن يعقوب بن حمزة (١). الجعفي ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال: رأيت رسول اللّه عليه يمسح على خفيه . فكان يعجبهم هذا الحديث ؛ لأن جريرًا أسلم بعد نزول المائدة . ٢٣٢٠- نا الفضل ، نا الفيض بن الفضل البجلي ، نا مسعرٌ ، ٢٣١٩- الحديث تقدم برقم ( ٣٦٤) .. ٢٣٢٠ - رواه البزار (٧٥٩ - مسنده)، والطبراني في ((الصغير)) ( ٤٢٥)، و «الأوسط» (٣٥٢١)، وأبو نعيم في الحلية)) (٧ / ٢٤٢)، والحاكم في ((المستدرك)» ( ٤ / ٧٥ ١ - ٧٦ ) من طرق ، عن الفيض بن الفضل به . ورواه البيهقي ( ٨ / ١٤٣) من طريقه مختصرًا . وهذا حديث ضعيف . وقال الدارقطني في ((العلل)) رفعه فيض بن الفضل، عن مسعر ، عن سلمة . وخالفه داود بن عبد الجبار فرواه عن مسعر ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، ورفعه أيضًا . وغيرهما يرويه عن مسعر موقوفًا، وكذلك رواه أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة موقوفًا، والموقوف أشبه بالصواب . ((العلل)) (٣ / ١٩٩: م / ٣٥٩). (١) القصباني ، شيخ خيثمة الأطرابلسي محدث دمشق ، وأبو سعيد الحسن بن أحمد الإصطخري - شيخ الشافعية وفقيه العراق ، والحافظ ابن عقدة . ذكره ابن حبان في ((الثقات )) (٩ /٨)، وذكره الإمام الذهبي في ((تاريخه)) ، وأرخ وفاته ( سنة ٢٧٥ هـ). ص (٤١٥) وفيات ( ٢٧١ - ٢٨٠ ). ١٠٧٦ عن سلمة بن كُهيل ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي ابن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) : ((الأئمة من قريش، أبرارها أمراء أبرارِها، وفجارُها أمراء فُجارِها، ولكلٍ حق، فأتوا كل ذي حقٍ حقه ، وإن أمرت عليكم قريش حبشيًا مُجدّعًا؛ فاسمعوا له وأطيعوا ، ما لم يخير أحدُكم بين إسلامه وضرب عنقه ، ثكلته أمه ؛ فإنه لا دنيا له ، ولا آخرة بعد إسلامه)). ٢٣٢١- نا الفضل بن يوسف ، نا الفضل بن دُكين ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله (صلى اللَّه عليه وسلم ) يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين (٥) ركعتين إلا الفجر والعصر . ٢٣٢٢ - نا الفضل ، نا أبو نعيم ، نا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لا نكاح إلا بولي . قال أبو العباس (١) لم يرو عن ابن أبي ليلى غير الحديثين ، وروى = وربيعة تفرد عنه أبو صادق - والله أعلم - وقال الذهبي: لا يكاد يُعرف («الميزان)»، وفي ((المغني)) قال : فيه جهالة . ٢٣٢١ - أخرجه أبو داود، وأحمد (١ / ١٢٤)، وعبد بن حميد (٧١ )، وأبو يعلى (٥٧٣، ٦١٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٣٠٣)، والبزار ( ٦٧٤ - مسنده)، وعبد اللَّه في ((زيادات المسند)) (١ / ١٤٤)، وقد تفرد عاصم بهذا، وهو وإن كان صدوقًا ، فقد عابوا عليه بعض حديثه عن علي . قال ابن عدي : يروى عن علي مالا يتابعه الثقات عليه . اهـ ٢٣٢٢- منكر من حديث علي بن أبي طالب . وانظر «علل الدارقطني» (٣ / ١٧٢ ). (٥) تكررت كلمة ركعتين بالاصل المخطوط - وظني أن التكرار خطأ . (١) هو شيخ المصنف : الفضل بن يوسف الجعفي . ١٠٧٧ عن طُعمة بن عمرو الجعفي حديثين . (٢٣٤ب) ٢٣٢٣- / نا الفضل قال: ونا أبو نعيم قال: سمعت ابن أبي لیلی ، ومر على دار ابن الأصبهاني فقال : حدثنا صاحب هذه الدار ، وقد قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي ، عن المختار بن عبد اللَّه بن أبي ليلى ، عن علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - قال: من قرأ خلف الإمام فليس على الفطرة . ٢٣٢٤- نا الفضل ، نا محمد بن يزيد البزاز الكوفي - وكان من الثقات - كتب عنه أبو كريب فأكثر ، نا حِبّان بن علي ، عن حارثة ابن أبي الرجال ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : قال لي رسول اللَّه (صلى اللَّه [ (*) عليه ] ): إن الحياء والجلم لو كانا رجلين كانا أيا رجلين ، أو قال أيما رجلين ، وإن الفحش والبذاء لو كانا رجلين كانا شر رجلين )) . ٢٣٢٥- نا الفضل ، نا أبو نعيم ، نا إسماعيل ، عن قيس ، عن ٢٣٢٤ - حديث منكر ، وحبان ضعيف الحديث ، قال البخاري : ليس بالقوي عندهم .. وضعفه ابن معين . وحارثة منكر الحديث قاله البخاري ، وقال ابن معين ليس بشيء . ٢٣٢٥ - صحيح . و الدين النصيحة ، وفي المواقيت ، باب أخرجه البخاري في الإيمان باب قول النبي البيعة على إقام الصلاة ، وفي الشروط . ومسلم في الإيمان ، باب بيان أن الدين النصيحة، والترمذي (١٩٢٥)، وأحمد (٤ / ٣٦١)، والحميدي ( ٧٩٥ )، وابن حبان (٤٥٤٥)، والطبراني ( أرقام من : ٢٢٤٤ - ٢٢٤٩ ). كلهم من طرق ، عن إسماعيل بن أبي خالد . (*) سقطت من الأصل المخطوط . ١٠٧٨ جرير قال : بايعت رسول الله (صلى اللَّه عليه ) فاشترط عليَّ النُصح لكل مسلم . ٢٣٢٦- نا الفضل ، نا إبراهيم بن زياد ، نا العلاء بن سالم قال : قيل الرقبة بن مصقلة العجلي تزوجت يا أبا محمد ؟ قال : الذي تأكله تيك آكله أنا . ٢٣٢٧- نا الفضل ، نا الحسن بن علي الخلال الحُلواني ، نا المعلى ابن عبد الرحمن ، عن ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خيرٌ منهما)). ٢٣٢٨- نا الفضل ، نا الحسن بن الحسين الأنصاري في هذا ٢٢٢٧- المعلى بن عبد الرحمن متروك الحديث . وإن أحسن فيه ابن عدي القول . وهذا الحديث أورده في ترجمته من طريق الحسن بن علي الحلواني به . وقال : لا يرويه عن ابن أبي ذئب غير المعلى . وانظر ((التراجم الساقطة)) ( ص / ١٣٤ - بتحقيقي). وفي الباب بأسانيد أصلح من هذا عدا قوله الأخير . ٢٣٢٨- منكر باطل . والحديث سبق موقوفًا . ورواه ابن جرير الطبري في (( تفسيره )) ( ٢٠١٦١ ) ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا الحسن ابن الحسين الأنصاري به . والحسن بن الحسين الأنصاري شيعي جلد ، وقال ابن حبان في ((المجروحين » : يروى المقلوبات ، وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة ، ولا يشبه حديثه حديث الثقات ، وقال أبو حاتم : ليس بصدوق [((الجرح) (٣ / ٦)، ((الكامل)) (٢ / ٣٣٢)، ((المجروحين)) (١ / ٢٣٨) ]. وأورد الإمام الذهبي حديثه هذا عن المعجم في ترجمته . ويروى عن ابن عباس موقوفًا ما يخالف هذا ، بإسناد أصلح منه . ٢٣٣٠- ١٠٧٩ المسجد وهو مسجد حبة العرني ، نا معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن (١٢٣٥) السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت /: ﴿ إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾ قال النبي عليه: ((أنا المنذر وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون)) . ٢٣٢٩- نا الفضل ، نا إبراهيم بن زياد العجلي - منزله في بني ٢٣٢٩ - رواه القضاعي في ((مسنده))، ((الشهاب)) برقم (١٩٩، ٤٢٢) من طريق ابن الأعرابي . وهذا حديث منكر . إبراهيم بن زياد متروك الحديث . وفي ترجمته من («الميزان)) (١ / ٣٢) قال الذهبي: ومن مناكيره - وذكر هذا. وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع ((الموضوعات)) (٢ / ١٥٨)، وكذلك الصغاني في ((الدر الملتقط )) - كما في (( التعليق على الشهاب)) - وانظر [ «فتح الوهاب تخريج الشهاب)) (ج ١ / ١٧٧، ٣٥٣)، و((التعليق على مسند الشهاب)) (ج ١ / ٤٦ ١٤٧ ) ]. . تنبيه : قال الأستاذ الشيخ أحمد الصديق الغماري في تخريجه للشهاب : وإبراهيم بن زياد تركه الأزدي ، وقال أبو حاتم مجهول ، والحديث الذي يرويه منكر . اهـ عن كلا الموضعين من ((تخريجه ))، وإنما قال أبو حاتم هذا في ((إبراهيم بن زكريا العجلي )) المكفوف البصري . قال في ((الجرح)) (٢ / ١٠١) إبراهيم بن زكريا المكفوف العجلي البصري، روى عن همام بن يحيى ، روى عنه يوسف بن موسى القطان ، سألت أبي عنه فقال: مجهول والحديث الذي رواه منکراً . والحديث الذي عناه أبو حاتم - والله أعلم - هو الحديث الذي ذكره ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه يوسف بن موسى القطان، عن إبراهيم بن زكريا المكفوف البصري العجلي قال: حفظت أن همام بن يحيى حدثنا عن قتادة ... ثم ذكر الحديث: (( اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي ... )) ثم قال ابن أبي حاتم: قال أبي هذا حديث منكر، وإبراهيم مجهول . اهـ فهو هذا الذي عناه الرازي - والله أعلم - ١٠٨٠