Indexed OCR Text

Pages 1021-1040

٢١٨٨- نا عيسى ، نا يحيى ، نا عبد الغفار ، عن عدي بن
ثابت قال : حدثني سعيد بن جبير ، نا ابن عباس قال : لما انتهى
موسى إلى ربه عز وجل لميقاته قال : ألا أكتب أو أنا أكتب لك
الألواح ، وإن قومك يسجدون لغيري قال : فما ألقى الألواح لقول ربه
عز وجل حتى نظر بعينه يسجدون للعجل ، فلما رآهم ألقى الألواح
وأخذ برأس أخيه .
٢١٨٩- نا عيسى ، نا يحيى ، نا أبو جعفر جَشْرٌ ، عن آدم بن
فائد، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال
رسول اللَّه (صلى الله عليه): ((لا تجوز شهادة جائر ولا خائن
وخائنة ، ولا محدودٍ في الإسلام ، ولا ذي غمر على أخيه .
٢١٩٠- نا عيسى، نا يحيى، نا جَسْرٌ قال : حدثني أبو سنان
٢١٨٩- أخرجه من هذا الطريق الدارقطني في ((سنته)) (٤ / ٢٤٤)، والبيهقي (١٠ /
١٥٥) وقال : آدم بن فائد ، و ... لا يحتج بهما .
والحديث أخرجه الإمام أحمد ( ٢ / ١٨١، ٢٠٤)، وأبو داود (٣٦٠٠، ٣٦٠١)، من
وجه آخر ، وابن ماجه ( ٢٣٦٦) من وجه ثالث وانظر [ «نصب الراية)) (٤ / ٨٣) و
(( تلخيص الحبير)) (٤ / ١٩٨)، و((الإرواء)) (٨ / ٢٨٣ - ٢٨٤ ) ].
وأما حديث عائشة رضى الله عنها فى الباب فلا يصح شاهدًا لهذا؛ فإنه لا يصح إسناده
كما قال الترمذي ، وليس هذا بمحفوظ عن الزهري ، وقد ضعفه الدارقطني والبيهقي ،
واستنكره أبو زرعة - كما في « العلل )) - وأدخله ابن الجوزي في ( الواهيات )، وهذا
الحديث مما تفرد به يزيد بن زياد الدمشقي ، عن الزهري ، ويزيد ضعيف الحديث ، وله
مناكير - والله أعلم .
٢١٩٠- الحديث أخرجه ابن ماجة (برقم: ٣٨٠٧، ٣٨٥٢ ط: الأعظمي )، والحاكم ( ١ /
٥١٢ )، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه . اهـ
والحديث ضعيف أبو سنان عيسى بن سنان ضعيف الحديث .
١٠٢١

صاحب عمر بن عبد العزيز ، عن عثمان بن أبي سودة ، عن أبي
هريرة قال : مر بي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) ومعي غِراس
فقال / أبا هريرة ما هذه ؟ قلت غِراس يا رسول اللَّه قال: ((أفلا
أدلك على غراس أفضل من هذا تقول : سبحان اللَّه، والحمد للّه،
ولا إله إلا اللَّهِ، واللَّهُ أكبر ؛ فليس منها كلمة تقولها إلا غرس لك
بها شجرة في الجنة)) .
٢١٩١- نا عيسى ، نا يحيى ، عن شريك، عن أبي إسحاق
الشيباني ، عن بُكير ابن الأخنس ، عن مجاهد قال : إذا واقع
المعتكف تصدق بدينارٍ أوبدينارين .
٢١٩٢- نا عيسى ، نا يحيى، عن سلام ، عن زيد العمي ، عن
أبي صديق الناجي ، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه عليه.
((أرحم هذه الأمة بها أبو بكر ، وأقواهم في دين اللَّه عمر ، وأفرضهم
زيدُ بن ثابت ، وأقضاهم عليَّ، وأصدقهم حياءً عثمان ، وأميُ هذه
= وجَشر بالجيم والسين وجاء مضبوطًا بالمخطوط ورسمه واضح .
وذكره الحافظ ابن عساكر في « ت دمشق )» ترجمة عیسی فیمن یروى عنه
وزعم الإمام المزي في ( تهذيب الكمال)) (٢٢ / ٦٠٧ الحاشية) - ترجمة عيسى -
أنه تصحيف . وما أصاب رحمه اللّه .
وذكر ابن عساكر في « تاريخه)) الحديث بسنده من طريق ابن الأعرابي غير أنه لم يسق لفظه
٢١٩٢ - هذا إسناد ضعيف جدًّا .
زيد العمي ضعيف الحديث وله متاکیر .
والحديث أخرجه ابن حبان في «صحيحه » (٧١٣١ - ٣١٣٧). إلى قوله: وأمين
هذا الأمة أبو عبيدة بن الجراح .
وإسناده صحيح .
وللحديث طرق أخرى: فانظر ((التعليق على ابن حبان)).
١٠٢٢
۔۔

الأمة أبو عبيدة بن الجراح ، وأقرأهم لكتاب اللَّه أبي بن كعب ، وأبو
هريرة وعاءٌ من العلم ، وسلمان علم علمًا لا يُدرك ، ومعاذ بن جبل
أعلم الناس بحلال اللَّه وبحرامه، وما أظلت الخضراء ، ولا أقلت (٢١٨أ)
الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر)) .
٢١٩٣- نا عيسى ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا شبل بنُ عباد
قال : سمعت أبا قزعة يحدث عمرو بن دينار ، عن حكيم بن معاوية ،
عن أبيه أنه جاء إلى النبي ( صلى اللَّه عليه ) وانقطع الحديث .
٢١٩٤ - نا عيسى بن محمد بن عيسى الخراساني (١) ببغداد سوق
يحيى ، نا عمر بن محمد ، نا عيسى بن [ (*) موسى ] غنجار ، عن
٢١٩٤- الحديث سبق مرارًا .
(١) هو أبو العباس المرزوي الطهماني -
ترجمه الخطيب وقال : وكان ثقة ، وذكر ابن الأعرابي أنه سمع منه ببغداد
في سوق یحیی . اهـ
وقال ابن السمعاني: وكان ثقة صدوقًا . وقال في أول ترجمته : وهو إمام
في اللغة والعلم ، وأحد أشراف خراسان بنفسه وآبائه وأسلافه . وقال الإمام
الذهبي في (( تاريخه)): إمام أهل اللغة في زمانه، وكان رئيسًا نبيلًا كثير
الفضائل .
وفاته : ( سنة ٢٩٣ هـ ) نقلها الذهبي عن ولده في (( السير)) وفيها أرخه
... وفيها أرخه ابن السمعاني في (( الأنساب)).
من مصادر ترجمته :
[ ((تاريخ بغداد)) (١١ / ١٧٠ - ١٧١)، ((الأنساب)) (٨ / ٢٧٧)، (( سير
الأعلام )) (١٣ / ٥٧١)، ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢١٧ ط / ٣٠)].
(٥) ألحقت بالهامش وصورتها عيسى ، غنجار - ولم أستطع قراءة الهامش بسبب
التصوير ، واستدركتها من ترجمته .
١٠٢٣

محمد بن شوقة ، عن النخعي ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود
قال: قال رسول اللَّهُ (صلى الله عليه): ((من عزى مصابًا فله
مثلُ أجره )) .
٢١٩٥- نا أبو حفص عمر بن الحسن القاضي (١) الحلبي ، نا أبو
خيثمة مصعب بن سعيد ، نا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله
العُمري، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : أتى جبريل النبي
(٢١٨ب) (صلى الله عليه) بِشَرقةٍ من حرير فيها صورة عائشة / وقال: هذه
زوجتك في الدنيا والآخرة .
٢١٩٦- نا عمر، نا أبو خيثمة، نا عيسى بن يونس ، عن
٢١٩٥- أخرجه الترمذي ( ٣٨٨٠ )، وابن حبان ( ٧٠٤٩ ) من طريق عبد الله بن عمرو بن
علقمة ، عن ابن أبي مليكة به .
وهو حديث صحيح !
وقد رواه من وجه آخر البخاري في ((النكاح))، وفي التعبير ، ومسلم في الفضائل.
٢١٩٦- هذا إسناد ضعيف .
أبو خيثمة هو المصيصي ضعيف الحديث .
والحديث صحيح .
فقد أخرجه البخاري في حديث ((الأنبياء )، وفي الأطعمة ، باب الكباث ، وهو ورق
الأراك. ومسلم في الأشربة باب فضيلة الأسود من الكباث .
أخرجاه من حديث جابر بن عبد اللَّه.
(١) هو ابن نصر بن طرجان . قال الدارقطني - رواية الحاكم - : صدوق ثقة ،
وقال - رواية السهمي - : ثقة . اهـ وهو شيخ الإسماعيلي ، وابن عدي
الحافظ .
وفاته ( سنة ٣٠٦ هـ ) قاله ابن قانع .
وقال الحافظ ابن عساكر: وقيل عاش لسنة ( ٣٠٧ هـ ).
١٠٢٤

مسعر ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن بن
عوف قال : مررنا بثمر الأراك فقال النبي ( صلى اللَّه عليه ):
((عليكم بما اشْوَد منه فإني كنت اجتنيه وأنا أرعى الغنم)) قالوا : يا
رسول اللَّه! أَوَرَعيت؟ قال: ((نعم، ومن من نبي إلا وقد رعى)).
٢١٩٧- نا علي بن عبد العزيز (١) ، نا زكريا بن يحيى زحمويه ،
نا صالح بن عمر ، نا داود ابن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي
سعيد قال : لما قُبض رسول اللَّه ◌َ أنكرنا أنفسنا، وكيف لا ننكر
أنفسنا واللَّه يقول: ﴿واعلموا أن فيكم رسول اللّه لو يطيعكم في
كثير من الأمر لعنتم ﴾ .
• يقال لم يروه غير صالح بن عمرو ، وهو حديث غريب ،
وصالح بن عمر ثقة، وقد روى المستمر ، عن أبي نضرة كلامًا يشبهه .
٢٢٩٨- نا علي ، نا مسلم ، نا المستمر ، عن أبي نضرة ، عن
أبي سعيد نحو .
٢١٩٩- نا على ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا أبو الزبير
٢١٩٩- الحديث سبق يرقم / ٣٤٣، ٤٥٨، ١٢٢٤.
= من مصادر ترجمته :
[ ((س الحاكم)) (١٥٥)، (( س السهمي)) (٣١٤)، ((ت بغداد)) ( ١١ /
٢٢١)، ((ت دمشق)) (١٢ / ٧٠١)، ((سير الأعلام)) (١٤ / ٢٥٤).
وحديثه هذا أخرجه عنه الإسماعيلي في ((معجمه)) (رقم ٣٤٤).
(١) هو الإمام أبو الحسن البغوي الحافظ .
قال الدارقطني : ثقة مأمون ، وقال ابن أبي حاتم : كان صدوقًا .
وفاته ( سنة ٢٨٧هـ )
[ ((وفيات ابن زبر)) (٦١٣)، (( س السلمي)) (١٩٨) (( س السهمي)) =
١٠٢٥

:
قال: سمعت نافعًا يقول: قال ابن عمر : سمعت رسول اللَّه
(صلى اللَّه عليه) يقول على المنبر: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
يقولون أخطأ فيه علي
٢٢٠٠ - [ (٥) نا علي ] ، نا أبو نعيم ، نا مِسعرٌ ، عن عاصم
الأحول ، عن ابن سيرين أن عبد الله بن مسعود مر على النبي
( صلى اللَّه عليه) وهو يصلي فسلم عليه فرد النبي صلى الله عليه
هكذا وحرك مسعرّ رأسه .
(١٢١٩) ٢٢٠١ - نا علي بن عبد العزيز / نا محمد بن سعيد ، نا حميد
ابن عبد (*) الرحمن ، عن حسن بن صالح ، عن هارون أبي محمد،
عن مُقاتل بن حيان ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول اللَّه
٢٢٠٠- سبق في أول الكتاب.
٢٢٠١- حديث موضوع ، هارون أبو محمد مجهول ؛ فإن كان مقاتل هو ابن حيان فقد اتهم
الذهبي هارون بهذا الحديث ، وإن كان مقاتل هو ابن سليمان ، وهو الأظهر والأرجح فقد
کذبه و کیع ، والنسائي ، وابن حبان .
وراجع له [ ((علل ابن أبي حاتم)) (٢ / ٥٥)، ((السلسة الضعيفة)) برقم (١٦٩)،
((فتح الوهاب تخريج الشهاب)) ( ٢ / ١٨٦ ) ].
وللأخ المفضال الشيخ محمد عمرو رسالة في هذا الحديث .
= (٣٨٩)، ((السير)) (١٣ / ٣٤٨).
(٥) سقطت من المخطوط ، والصواب إثباتها بدلالة ما قبله، وبعده ، ولا يروى ابن الأعرابي
- رحمه الله - عن أبي نُعيم دون واسطة .
(*) كان في الأصل ((عبد العزيز)) وضبب عليها وأصلحها في الهامش
(عبد الرحمن) - وهو الصواب .
١٠٢٦
.

( صلى اللَّه عليه): ((لكل شيئ قلب، وإن قلب القرآن ياسين ؛
فمن قرأ ياسين كُتب له بها قراءة القرآن عشر مرار .
٢٢٠٢ - نا علي بن سهل بن المغيرة البزار ، نا الأسو بن عامر
شاذان ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي أن رجلاً كان
يُكنى أبا عمرة فقال له النبي صلى الله عليه: ((يا أمّ عمرة فضرب
الرجل يده إلى مذاكيره فقال له النبي ( صلى الله عليه ) مَه قال:
واللَّه ما ظننت إلا أني امرأة لما قلت لي يا أمّ عمرة فقال النبي
(صلى اللّه عليه) إنما أنا بشرّ مثلكم ( أمانٌ حَكَمٌ (٥) (١٨).
٢٢٠٣ - ( ** ) نا علي بن سهل بن المغيرة (١) ، نا محبيش بن
مُبشر، نا علي بن المديني قال : سمعت ابن عيينة يقول : قصّ عليَّ
أبو شبرمة قصة جرير بن عبد الحميد قال : فقلت له : اعمل يعني
على الصدقة وأجري عليك كل شهر مائة درهم قال : لا أستحق مائة
درهم ، قلت : فخذها فما استحققت منها فخذه ، ورد الباقي قال :
إذا صارت في يدي لا تطيب نفسي أرد منها شيئًا .
(٥) كذا بالمخطوط وهي واضحة .
(٥٠) آخر العاشر من أجزاء الشيخ أبي محمد النحاس .
( **** ) أول الحادي عشر من أجزاء الشيخ أبي محمد .
(١) ثقة. قال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن أبي
حاتم : كتبنا بعض حديثه ، ولم يقض لنا السماع منه ، وهو صدوق .
وفاته ( سنة ٢٧٠ ) . قال ابن قانع ، وقال أبو القاسم البغوي ، وابن المنادي
( سنة ٢٧١ هـ ) .
( (( تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٥٦)، وانظر حاشية (( ت الإسلام)) (ص
٤٠٢) وفيات ( سنة ٢٧١ هـ ) ] .
١٠٢٧

٢٢٠٤- نا علي ، نا أزهر بن عمير قال : استأذن شريك على
يحيى بن خالد ، وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام فقال الزبيري
ليحيى بن خالد : أصلح اللَّه الأمير أذن لي في كلام شريك ، فلما
دخل شريكُ وجلس ، قال له الزبيري : يا أبا عبد اللَّه إن الناس
(٢١٩ ب) يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر قال: فأطرق مليًا / ثم رفع رأسه
فقال : والله ما استحللت ذاك من أبيك ، وكان أول من نكث في
الإسلام فكيف أستحله من أبي بكر وعمر .
٢٢٠٥ - نا علي بن سهل ، نا داود بن عمرو الضبي ، نا علي بن
هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه قال :
كنت في مسجد الرسول ( صلى اللَّه عليه ) في حلقة فيها أبو سعيد
الخدري ، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص فمر به الحسين بن علي
عليهما السلام فسلم ؛ فرد عليه القوم ، وسكت عبد الله بن عمرو
حتى فرغوا رفع عبد الله بن عمرو صوته فقال: وعليك ورحمة الله
وبركاته ، ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض
إلى أهل السماء ؟ فقالوا: بلى ، قال هو هذا المقعي ، والله ما كلمني
بكلمة منذ ليالي صفين ، ولأن يرضى عني أحب إلي من أن يكون لي
محمر النعم ، فقال: أبو سعيد ألا تعتذر إليه ؟ قال : بلى . قال
فتواعدا أن تَغْدوا إليه فغدوت معه ، فاستأذن أبو سعيد فأذن له فدخل،
ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فلم يزل به حتى أذن له ، فلما دخل،
قال أبو سعيد يا ابن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ، إنه لما مررت بنا
أمس أخبرته بالذي كان من قول عبد اللَّه بن عمرو فقال له محُسين:
أعلمت يا عبد اللَّه بن عمرو أني أحبُ أهل الأرض إلى أهل السماءِ ؟
فما حملك على أن قاتلتني وأبي يوم صفين فواللّه لأبي كان خيرًا مني
١٠٢٨

قال: [ أجل (*) ] ولكن عمرو شكاني إلى رسول اللَّه عَمخ فقال: يا
رسول اللَّه! إن عبد اللَّه يقوم الليل، ويصوم النهار ، فقال لي
رسول الله (صلى الله عليه ): يا عبد الله بن عمرو صل ونم وصم
وأفطر / وأطع عمرًا ، فلما كان يومُ صفين أقسم عليَّ فخرجت، أما (١٢٢٠)
والله ما أكثرت لهم سوادًا، ولا اخْترطتُ معه سيفًا ، ولا طعنت
برمح ، ولا رميت منهم بسهم قال ( ** ) كأنك .
٢٢٠٦ - نا علي بن سهل ، نا روح بن عبادة : نا زمعة بن صالح
قال : سمعت ابن شهاب يُحدث عن عبد الله بن زمعة ، عن أم
سلمة أن أبا بكر خرج تاجرًا إلى بُصرى ومعه نعيمان وشويبط بن
حرملة كلاهما بَذْري ، وكان شويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال :
أطعمني فقال : حتى يأتي أبو بكر ، وكان نُعيمان رجُلًا مزاحًا
ء
مِضْحَاكًا ، فقال لأطيرنّك فذهب إلى ناس جلبو ظهرًا فقال : ابتاعوا
مني غلامًا عربيًا فأرهًا وهو ذو لسان لعله يقل ( ** ) لكم أنا حرّ ؛ فإن
كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوا لي غُلامي .
٢٢٠٦ - رواه الإمام أحمد (٦ / ٣١٦)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
( مجلد ١ / ق ٣١٠ ب ) من حديث زمعة بن صالح ، وزمعة ضعيف الحديث ، وله
مناكير ، وهذا حديث لا يصح .
(٥) هنا إلحاق بهذه الكلمة . وقد محيت من الهامش في التصوير فاستدركتها من
( تاريخ دمشق)، فقد أورد الحافظ ابن عساكر الخبر، من رواية ابن النقُّور في
((تاريخه ) (ق / ٢٥٢ - مصورة المجمع)).
( ** ) في الأصل ( وكأنك) وضبب على الواو - وفي ((ت دمشق)): وكأنه والمعنى واحد .
(٠٠) في الأصل يقل - هكذا .... وفي ((المسند)): يقول - على الصواب .
١٠٢٩

فقالوا : بل نبتاعه منك بعشر قلائص ؛ فأقبل بها يَشوقُها ، وأقبل
بالقوم حتى عقلها قال: دونك هو هذا ، فجاء القوم فقالوا : قد
اشتريناك ، قال شوّيْبط: هو كاذب أنا رجل حُرّ فقالوا : قد أخبرنا
خبرك ؛ فطرحوا الحبل في رقبته فذهبوا به ، فجاء أبو بكر فأخبر
فذهب هو وأصحابٌ له فردوا القلائص وأخذوه قال : فضحك منه
النبي ( صلى اللّه عليه) وأصحابه حولًا .
٢٢٠٧- نا علي بن سهل ، نا خالد بن أبي يزيد القرني ، نا علي
ابن مُشهر ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد
قال: سأل رجل النبي ◌ُّش متى الساعة؟ فقال: ((لا يأتي على
الناس مائة سنة ونفس منفوسة اليوم حية )) .
(٢٢٠ب) ٢٢٠٨ - نا علي بن سهل ، نا عفان ، نا ؤُهيب، نا خالد، /
عن أبي قلابة ، عن بعض ولد أم سلمة ، عن أم سلمة أن النبي
(صلى اللَّه عليه ) كان يُصلي على الخُمْر.
٢٢٠٩ - وحدثنا علي، نا عفان، نا حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن
أنس أن النبي ( صلى الله عليه) بعث بيرآءة مع أبي بكر الصديق إلى أهل
مكة فقال النبي ( صلى الله عليه): ((ردوه)) فردوه، فقال أبو بكر -
٢٢٠٧ - أخرجه مسلم في «صحيحه » في فضائل الصحابة ، باب قوله : لا تأتي مئة سنة وعلى
الأرض نفس منفوسة اليوم .
وابن حبان في « صحيحه » ( ٢٩٨٦ ) من طريق أبي خالد الأحمر ، عن داود به.
٢٢٠٨ - أخرجه أحمد في «المسند» (٦ / ٣٠٢) قال: ثنا عفان به.
٢٢٠٩ - أخرجه الترمذي (٣٠٩٠)، وأحمد (٣ / ٢١٢، ٢٨٣) من طريقين ، عن حماد
به - مع اختصار في بعض لفظه : - .
وهو عندهما من طريق عفان وعبد الصمد وهما شيخا أحمد رحمه اللَّه .
١٠٣٠

رضي اللَّه عنه - ما لي آلنزل فيَّ شيئ؟ قال: لا، ولكنّ أمرتُ أن لا
يُبلغها إلا أنا أو رجل مني فدفعها إلى علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه.
٢٢١٠ - نا علي بن سهل ، نا يحيى بن أيوب ، نا عباد بن عباد
المُهَلّي قال : حدثني شعبة ، عن أبي قيس الأودي ، عن هُزيل بن
شرحبيل ، عن أم سلمة أو زينب أو غيرهما من أزواج النبي
( صلى اللَّه عليه ) أن ميمونة ماتت لها شاة ، فقال لها رسول الله
عَّلة: (( ألا استمتعتم بها؟ فقالت. يا رسول اللَّه ! كيف نستمتع
بها وهي ميتة؟ فقال: ((إن طهور الأديم دباغه)).
٢٢١١- نا علي ( نا (*) ) سهل بن المغيرة ، نا عنبسة بن
عبد الواحد القرشي ، نا زكريا بن حكيم ، عن الحسن ، عن أمه ،
عن أم سلمة زوج النبي ( صلى اللّه عليه) أن النبي ( صلى اللّه
عليه ) كان يصلي بعد ما يوتر ركعتين وهو جالس .
٢٢١٢ - نا علي بن سهل ، نا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا
٢٢١٠ - إسناده لا بأس به .
وفي الباب من حديث ابن عباس ، وميمونة وغيرهما .
وفي الصحيحين وغيرهما .
وانظر لفقه الحديث ((المشكل)) (٨ / ٢٨٢ - ٢٨٨)، و ((الأوسط)) لابن المنذر
( ٢ / ٢٦٤ ) .
٢٢١١ - أخرجه الترمذي (٤٧١)، وابن ماجة ( ١١٩٥)، وأحمد (٦ / ٢٩٨ ) من
حديث الحسن ، عن أمه .
٢٢١٢ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٠٨)، والحاكم (٢ / ٥٣٤) من طريق محمد بن بكر، =
(٥) هكذا الإسناد بالمخطوط : نا علي ، نا سهل بن المغيرة ... وصوابه والله أعلم نا
علي بن سهل بن المغيرة .
١٠٣١

جعفر بن برقان ، نا يزيد بن الأُصم ، عن أبي هريرة رفعه إلى النبي
(صلى اللَّه عليه) قال: ((والله ما أخشى عليكم الفقر، ولكن
أخشى عليكم التكاثر ، وما أخشى عليكم الخطأ ، ولكن أخشى
عليكم العمد)).
(١٢٢١) ٢٢١٣- نا على ، نا أبو غسان النهدي مالك بن إسماعيل / نا
الحسن بن صالح ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
كان النبي ( صلى اللّه عليه ) يلبس قميصًا قصير اليدين والطول.
٢٢١٤- نا علي ، نا عفان ، نا سليمان بن المغيرة ، نا محُميد بن
هلال ، عن أبي بردة قال : سمعت أبي يُقسم بالله ما خرج أبو
موسى حين نُزع عن البصرة إلا بستمائة درهم أعطاها عِيّاله .
٢٢١٥- نا علي بن سهل ، نا الأسود بن عامر ، نا أبو بكر بن
عياش ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال قال
عمر: يا رسول الله ! لقد سمعت فلانًا وفلانًا يُحسنان الثناء يزعمان
أنك أعطيتهما دينارين قال : لكن فلان ما يقول ذلك، وإن أحدهم
ليخرج بمسألته من عندي متأبطها يعني تحت إبطه يعني نارًا ، فقال
تُمر: فلم تعطيهم يا رسول الله؟ قال: ((يأبون إلا ذلك، ويأبى اللَّه
لي البخل)).
= وأحمد ( ٢ / ٥٣٩) من طريق كثير بن هشام كلاهما، عن جعفر بن برقان به.
ورواه ابن حبان في « صحيحه» (٣٢٢٢) من طريق خالد بن حيان ، عن جعفر به .
وخالد ممن يخطئ ولكن تابعه من ذكرنا .
وصححه الحاكم ، ورجاله ثقات .
٢٢١٣ - الحديث سبق برقم ( ١٨٠).
٢٢١٥ - الحديث سبق برقم ( ٣٢٨) .
١٠٣٢

٢٢١٦ - نا علي ، نا الحسن بن بشر ، نا الحكم بت عبد الملك ،
عن قتادة ، عن القاسم بن الربيع ، عن عبد الله بن مسعود أن النبي
(صلى اللَّه عليه) قال: ((أزرة المؤمن إلى نصف الساق، وليس عليه
حرجٌ فيما بين ذلك وبين الكعبين ، وما أسفل من ذلك ففي النار )).
٢٢١٧- نا علي ، نا أبو غسان النهدي ، نا إسرائيل ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : ما كُنا نعرف منافقي
الأنصار إلا ببغضهم علي بن أبي طالب .
٢٢١٨- نا على ، نا عفان ، نا أبو هلال ، نا حيان الأعرج أن
يزيد بن مسلم أرسل إلى جابر بن زيد يسأله عن أول الخلق ، فقال
العرش والقلم .
٢٢١٩ - نا على، نا عفان / نا أبو عوانة قال: كنت أسأل قتادة (٢٢١ب)
فقال لي : يا وضاح تكتب ؟ قلت : نعم ، قال : فلا تكتب فإنه
أحفظ لك ، فلما طال العهد نسيتها فكنت أنظر في كتاب سعيد بن
أبي عروبة فلا يخفى عليَّ ما حدثني قتادة .
٢٢٢٠ - نا علي، نا أحمد بن إسحاق ، نا حمادُ بنُ سلمة ، عن
داود بن أبي هند قال : قال مُطرفٌ : ليس لأحدٍ أن يُلقي نفسه من
٢٢١٦- إسناده ضعيف جدًا.
الحكم له عن قتادة ما لا يتابع عليه ، وهو ضعيف الحديث ، وله مناكير .
وأخرجه أبو داود (٤٠٩٣)، وأحمد ( ٣ / ٥، ٣٠، ٤٤)، وابن حبان
( ٥٤٤٦) من حديث أبي سعيد الخدري .
- وانظر التعليق على ابن حبان -
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ١٣٢٩٢ ) من حديث ابن عمر .
١٠٣٣

:
فوق البيت ويقول قُدِّر لي ، ولكن يتقي ويحذر فإن أصابه شيئ علمنا
أننا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .
٢٢٢١ - نا علي ، نا عفان، نا همامٌ قال : سُئل قتادةُ عن رجل
ظاهر من شريته فقال: قال الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن
أبي رباح ، وسليمان بن يسار مثل ظهار الحُرّة .
٢٢٢٢ - نا علي قال : سمعت عفان يقول : خرج إلينا همّام فقال: قد
حفظت لكم حديثًا حلوا ، فحدثنا بهذا الحديث في الظهار .
٢٢٢٣- قال: قرأت على أبي الحسن علي بن داود القنطري (١).
٢٢٢٣ - أخرجه ابن ماجة ( ٢٥٤)، وابن حبان ( ٧٧)، والحاكم ( ١ / ٨٦)، والآجري
في ((أخلاق العلماء)) (ص /١٠٠)، والبيهقي في ((الشعب) (١٦٣٥)، و ((المدخل)»
( ص ٣١٢)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (رقم ١١٢٧ ) من طريق سعيد بن
أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب به ، وصححه ابن حبان ، والحاكم . ومن وافقهما .
وخالف يحيى ابنُّ وهُ فرواه ، عن ابن جريج مرسلًا .
كذا رواه الحاكم ( ١ / ٨٦ )، ومن طريقه البيهقي في ((المدخل)) ( ٤٧٩ )، وابن
وهب أحفظ لحديث ابن جريج من يحبى وأصح .
وفي الباب ، عن أبي هريرة فانظر ه الشعب))، وجامع بيان العلم ، وابن حبان ، والتعليق عليهم
(١) هو ابن يزيد التميمي الأدمي .
ترجمه الخطيب في (( تاريخه )) وقال: كان ثقة، وذكره ابن حبان في
((الثقات)). ووصفه الإمام الذهبي بقوله: الإمام المحدث الحافظ.
وفاته ( سنة ٢٧٢ ) وقاله ابن المنادي .
من مصادر ترجمته :
[ ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٢٣) - وانظر الحاشية - ((السير:)) ( ١٣
/ ١٤٣)، ((تاريخ الإسلام)) وفيات (٢٧٢ ص ٤٠٢ )] .
ويلاحظ أن رواية ابن الأعرابي عنه قراءة عليه حتى أول (ورقة /٢٢٤ ) ثم
بعدها تحديثًا وإخبارًا )
١٠٣٤

حدثكم سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ، عن ابن
جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ أن النبي ( صلى اللّه عليه ) قال:
((لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا تماروا به السفهاء ، ولا
لتجتروا به المجالس ؛ فمن فعل ذلك فالنار النار)).
٢٢٢٤- قرأنا على عليّ قال: وحدثنا آدم بن أبي إياس ، نا
شعبة، عن أبي داود ، عن زيد بن أسلم ، عن محمود بن لبيد ، عن
رافع بن خديج قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((نوروا
بالفجر ؛ فإنه أعظم للأجر )).
٢٢٢٥- قرأت على عليَّ قال : ونا ابن أبي مريم ، نا محمد بن
جعفر، حدثني / موسى بن عقبة ، عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، (١٢٢٢)
عن ابن مسعود أن رسول الله (صلى الله عليه ) نهى عن لطم
الخدود ، وشق الجيوب .
٢٢٢٦- قرأت على عليّ ، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث
ابن سعد ، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ، عن ابن
شهاب ، عن محمد بن سالم ، عن سالم بن عبد اللَّه أن عبد اللَّه بن
عمر قال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه) يقول: (( اقتلوا
الكلاب ؛ فكانت الكلاب تُقتل إلا كلب صيدٍ أو ماشية أو
أرض )) .
٢٢٢٤ - سبق .
٢٢٢٥ - سبق .
٢٢٦٢ - أخرجه النسائي ( ٧ / ١٨٤)، وابن ماجة ( ٣٢٠٣)، وأحمد (٢ / ١٣٣ ).
من طرق ، عن سالم نحوه .
١٠٣٥

٢٢٢٧- قرأت على عليٍّ، نا آدم ، قال ، نا مبارك بن فضالة ،
عن ثابت ، عن أنس قال : لما قالت فاطمة واكرباه ، قال لها النبي
(صلى الله عليه): ((يا بنية قد حضر من أبيك ما ليس اللَّه بتارك
منه أحدًا لموافاة يوم القيامة)).
٢٢٢٨- قرأت على عليٍّ، قال: ونا عبد الله بن صالح، حدثني
الليث بن سعد ، عن علي بن زرارة الحضرمي من أهل الكوفة ، عن
عمرو بن قيس ، عن رجل قال : حسبت أنه عمرو بن مرة ، عن
سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه )
أنه قال : تداعى الأمم على أمة محمد كما تداعى الأكلة على
قَصْعَتِها، قالوا: نحن قِلةٌ يا رسول اللَّه قال: ((إنهم يومئذ كثير،
ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يُنزَغُ من قلوب عدوكم المهابة والرعب ،
٢٢٢٧ - أخرجه أحمد ( ٣ / ١٤١ ) ثنا أبو النضر ، ثنا المبارك .
وقال الشيخ الألباني في (( الصحيحة)) (١٧٣٨ ): وقد توبع المبارك أخرجه الترمذي في
((الشمائل)) (٣٧٩)، وابن ماجة ( ١٦٢٩) من طريق عبد الله بن الزبير أبي الزبير ، عن
ثابت به .
ثم قال : وهذا إسناد حسن رجاله ثقات ، عدا عبد الله بن الزبير ، ذكره ابن حبان في
((الثقات)) وقال أبو حاتم: مجهول. وقال الدارقطني: بصري صالح . اهـ
٢٢٢٨ - أخرجه أبو داود ( ٤٢٩٧) من طريق عبد الرحمن بن جابر ، عن أبي عبد السلام، عن
ثوبان .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٧٨ ) من طريق أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان .
وقد صححه الشيخ الألباني بمجموع طريقيه في ((الصحيحة )) ( ٩٥٨)، ورواه البيهفي
في ((الشعب )) ( ١٠٣٧٢ - ط بيروت الرديئة ) .
من طريق عمرو بن عبيد العبشمي ، عن ثوبان موقوفًا .
وقال : وقد رويناه من وجه آخر عن ثوبان مرفوعًا .
١٠٣٦

ويُقذف في قلوبكم)).
٢٢٢٩- قرأت على عليّ، قال: ونا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن
أيوب ، نا يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة
زوج النبي ( صلى اللّه عليه) قالت: كان رسول اللَّه (صلى الله
عليه ) يقرأ في الركعتين الأوليين(*) من الوتر بـ ﴿سبح اسم ربك
الأعلى) /، وفي الثانية ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ وفي الثالثة بـ ﴿قل (٢٢٢ب)
هو اللَّه أحد﴾، و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.
٢٢٣٠ - قرأت على علي قال وحدثنا ابن أبي مريم، نا عبد الله
ابن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه ): ((إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات)).
٢٢٣١ - قرأت على عليّ ، نا آدَم بن أبي إياس ، نا شعبةٌ قال : حدثني
الحكم قال : رأيت طاوسًا كبر فرفع يديه عند التكبير ، وعند ركوعه ،
وعند رفعه رأسه من الركوع حذو منكبيه ، فسألت رجلًا من أصحابه
فقال : إنه يحدث عن ابن عمر ، عن عمر عن النبي ( صلى اللَّه عليه).
٢٢٢٩ - تقدم برقم ( ٤٣٧ ).
٢٢٣٠ - أخرجه ابن ماجة ( ٣٦٦) من طريق ابن أبي مريم به .
· وقع في النسخة المطبوعة بتحقيق فؤاد عبد الباقي ((عبيد اللّه بن عمر)).
وقال الإمام المزي في ((التحفة)) (٦ / ٧٧٣٥): وقع في بعض النسخ ((عبيد اللَّه))،
وهو وهم . اهـ
ونسخة ((فؤاد عبد الباقي)) بها تصحيف وتحريف ، ويُعرف ذلك بالمقارنة بالنسخة التي قام
على تحقيقها د / الأعظمي ، وبنسخة ابن ماجة المخطوطة بدار الكتب .
٢٢٣١ - الحديث تقدم .
(٥) كذا بالمخطوط .
١٠٣٧

٢٢٣٢- قرأت على عليّ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ،
نا يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، عن
رسول الله (صلى الله عليه): ((الأرواح مجنود مجندة؛ فما تعارف
منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف )) .
٢٢٣٣- قرأت على عليّ ، نا محمد بن عبد العزيز الرملي ، نا
شعيب بن إسحاق ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس
((أن النبي عَّ كان لا يُصلي المغرب وهو صائم حتى يفطر، ولو
على شربةٍ من ماءٍ )) .
--
٢٢٣٤ - قرأت على عليّ، نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة بن
علقمة ، عن الأوزاعي ، عن ابن شهاب قال : أخبرني نافعٌ ، عن
عبد اللَّه بن عمر ((أن رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) كان إذا خرج
٢٢٣٢- أخرجه البخاري في ((صحيحه)) كتاب الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة ، و « الأدب
المفرد )) (٩٠٣ ) ثنا سعيد بن أبي مريم به .
فتابع شيخ المحدثين شيخ المصنف .
ورواه في (( الأدب)) (٩٠٢ ) من حديث الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة به .
ورواه مسلم في البر والصلة ، والبخاري في الأدب ( ٩٠٤ ) من حديث أبي هريرة .
٢٢٣٣ - أخرجه ابن خزيمة ( ٢٠٦٣ )، والبزار (٩٨٤ - زوائده)، والحاكم ( ١ / ٤٣٢ )
والبيهقي ( ٤ / ٢٣٩ ) من طريقين ، عن سعيد بن أبي عروبة به .
وأخرجه أبو يعلى ( ٣٧٩٢)، وعنه ابن حبان (٣٥٠٤ ) ، من طريق زائدة ، عن
حميد ، عن أنس .
واستغربه ابن حبان .
٢٢٣٤ - أخرجه البخاري في العيدين ، باب الصلاة إلا الحربة يوم العيد .
وابن ماجة ( ١٣٠٤ ) من طريقين ، عن الأوزاعي نحوه .
وللحديث طرق أخرى في الصحيحين )» وغيرهما .
١٠٣٨

إلى المصلى في الأضحى والفطر ، أخرج (*) بالعنزة بين يديه حتى
يركز في المصلى ؛ فيصليى إليها ، وذلك أن المصلى كان فضاء ليس
فيه شيء يستتر به / فكان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه) يأمر بالعنزة (١٢٢٣)
فتُركّز بين يديه .
٢٢٣٥- قرأت على عليَّ قال : وحدثنا عمرو بن المخزومي ، نا
عتاب بن بشير ، عن إسحاق بن راشدٍ ، عن الزهري ، عن أبي سلمة
أن عائشة أخبرته أن النبي ( صلى اللّه عليه ) حين توفي سُجي بثوب.
٢٢٣٦- قرأت على عليٍّ قال : نا الحارث بن سليمان ، نا عقبة
ابن علقمة ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، قال : أخبرني نافع أن
القاسم بن محمد أخبره عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه ) كان
إذا رأى المطر قال: ((اللهم صيبًا هنيئًا)).
٢٢٣٥ - أخرجه البخاري في ((اللباس)) باب البرود والحبرة .
ومسلم في (( الجنائز)) باب تسجية الميت .
وأبو داود ( ٣١٢٠)، والنسائي في ((الوفاة)) من ((الكبرى))، وأحمد ( ٦ / ٨٩،
١٥٣، ٢٦٩)، وابن سعد في الطبقات)) (٢ / ٢٦٤)، وابن حبان ( ٦٦٢٥ )،
والبيهقي ( ٣ / ٣٨٥ ) من طرق ، عن الزهري به .
وفيه زيادة ( جبرة )).
٢٢٣٦- أخرجه النسائي في «اليوم والليلة)) (٩١٨)، وأحمد (٦ / ٩٠)، والبيهقي ( ٣ /
٣٦١) من طريق الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي به .
وأخرجه ابن ماجة ( ٣٨٩٠) منطريق ابن أبي العشرين عن الأوزاعي به .
وأخرجه البخاري في الاستسقاء باب ما يقال إذا أمطرت ، والنسائي (٩٢١ ) في « اليوم
والليلة))، والبيهقي ( ٣ / ٣٦١) من طريق ابن المبارك عن عبيد الله بن عمر، عن نافع
.4
(٥) كذا بالأصل .
١٠٣٩

:
٢٢٣٧- قرأت على عليٍّ ، نا ابن أبي مريم ، نا يحيى بن أيوب ،
حدثني عمارة بن غزية ، عن حَوْب بن قيس ، عن نافع ، عن ابن
عمر، عن رسول اللَّه عَ ل أنه قال: ((إن الله يحب أن تؤتى رُخصه
كما يكره أن تؤتى معصيته)) .
٢٢٣٨ - قرأت على عليٍّ ، نا محمد بن عبد العزيز ، نا القاسم
٢٢٣٧- أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٢٧٤٢)، من طريق قتيبة بن سعيد، وأحمد ( ٢٪
١٠٨) من طريق ابن المديني كلاهما عن الدَّراوردي ، عن عمارة به .
وأخرجه البزار (٩٨٨، ٩٨٩ -زوائده)، والقضاعي في ((الشهاب)) ( ١٠٧٨)
من طريقين ، عن عبد العزيز الدراوردي به .
ورواه أحمد ( ٢ / ١٠٨ ) من طريق قتيبة فلم يذكر حربًا .
وزعم الشيخ شعيب في (( التعليق على ابن حبان)) أنه سقط من المطبوع .
وقد جاء في ((أطراف المسند)) ( ٤٨٧٨) كما في المطبوع .
بل قال الحافظ عقب رواية ابن المديني: رواه قتيبة فلم يذكر حربًا. ((الأطراف)»
( ٦٤٣٦) .
قلت : ورواية ابن الأعرابي ترجح ذكر حرب بن قيس .
والغالب أن الدراوردي كان يضطرب فيه .
وانظر التخريج الجيد للشيخ الألباني في الإرواء (٥٦٤). وإنما يموت العلم بموت.
العلماء . نفع اللَّه به وبعلمه .
٢٢٣٨ - هذا إسناد ضعيف .
القاسم بن غصن ، قال أحمد: حدث بأحاديث مناكير . وقال ابن عدي: إذا روى عن
القاسم محمد بن عبد العزيز الزملي ؛ فإنه يأتي عنه عن مشايخه بمناكير . وضعفه ابن معين:
:
وأبو حاتم [ ((الكامل)) (٦ / ٢٣٦) ((اللسان)) (٤ / ٤٦٢ )].
وفي الباب عن أبي هريرة بأسانيد صحيحة .
البخاري في بدء الخلق ، باب صفة إبليس وجنوده .
ومسلم في الإيمان ، باب بيان الوسوسة من الإيمان وما يقول من وجدها .
:
١٠٤٠