Indexed OCR Text

Pages 941-960

١٩٩٧- نا أبو رفاعة العدوي ، قال: سمعت عبد الله بن حرب
الليثي قال : سمعت مُعتمر بن سليمان يقول : سمعت أبي يقول :
سمعت أنسًا يقول : ما أليتُ ما افتديتُ بكم به من صلاة رسول اللَّه
◌َّمِ قال : أبي ما أليتُ ما افتديت بكم من صلاة أنس ، قال المعتمر :
ما اليت ما اقتديت بكم من صلاة أبي ، قال عبد الله بن حرب :
وصلى لنا المعتمر فكان إذا كبر رفع يديه / في كل خفض ورفع وبين (١٩٧ب)
الركعتين .
١٩٩٨- نا أبو رفاعة، نا يونس بن عبد اللَّه العُمَيْري ، نا مبارك
ابن فضالة ، عن تُبيد اللَّه بن معمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن
عمر قال : يا ايها الناس اتهموا الرأي على الدين فقد رأيتني إذا أرد
أمر رسول اللَّه (صلى اللّه عليه ) برأيّ اجتهادًا، وما ألوا عن الحق ،
وذلك يوم أبي جندل ، والكتاب بين رسول الله (صلى اللَّه عليه )
وبين أهل مكة فقال : اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم : قالوا اكتب
كما كنت تكتب ، فقال : اكتب باسمك اللَّهم قال : فأبيت ، فقال
لي : تراني قد رضيتُ وتأبى قلت : قَدْ رضيت (١) .
١٩٩٨ - أخرجه الطبراني (٨ / ٧٨ : ٧٤١٣) وعقال وأبوه مجهولان - وانظر الذي يليه .
(١) هذا ، وإن كان فيه المبارك فقد ثبت من غير وجه ، عن عمر بن الخطاب -
رضي اللَّه عنه - والمعنى هنا ليس نفيًا للقياس القائم على استنباط الحكم، وقياس
الفروع على الأصول، أو مع تشابه العلة - كما هو معلوم في كتب الأصول - .
ولكن اتهام الرأي - هنا - هو لما يعارض النص ، أو ما يتعلق بالعبادة والنسك
حيثُ لا مجال للرأي فيهما ، ولا مع النص ، ألا ترى المرء يمسح على خفيه
وهو أبعد عن الأذى ، وينوب التيمم ، والذي هو ضربتان على التراب ، عن
الوضوء والغسل جميعًا مع ما بينهما من فارق وتباين .
٩٤١

١٩٩٩- نا أبو رفاعة، نا عبد الله بن حرب، نا إسحاق بن
إبراهيم ، عن عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية ، عن
أبيه، عن جده قال: قُلت يا رسول اللَّه من أبر؟ قال : أمك، قلت
ثم من قال : أمك قلت : ثم من قال ثم أباكَ (١).
٢٠٠٠ - نا أبو رفاعة، نا ابن حربٍ ، نا إسحاق بن إبراهيم،
عن عقال بن شبة بن عقال بن صعصة بن ناجية ، عن أبيه ، عن
جده، عن النبي (صلى الله عليه) قال: ((من ضمن لي ما بين
لحيبه ورجليه أضمن له الجنة )) .
٢٠٠١ - نا أبو رفاعة قال: وحدثنا محمد بن عبد الله الكلاعي،
نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش قال : سمعت إبراهيم التيمي
يقول :لي اليوم ثلاثين يومًا وثلاثين ليلة ما دخل بطني إلا عثبةٌ قال:
الأعمش ولو- غَيرُ إبراهيم التيمي يقول ذا ما صدقته)).
٢٠٠٢ - نا أبو رفاعة (٥) ، عن هشام السيرافي قالا : سمعنا
محمد بن يزيد بن الرواس قال : سمعت ابن إدريس يقول : ألا إن
حفص بن غياث هذا دّنٌ .
٢٠٠٣- نا أبو رفاعة، نا عبد اللَّه بن يحيى الثقفي، نا
(١٩٨أ) عبد الواحد، نا الأعمش / عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي
٢٠٠٠- الحديث تقدم برقم (٢٢٤ ).
٢٠٠٣- الحديث تقدم برقم ( ٩٤٨ ) ..
(١) أخرجه الطبراني ( ٨ / ٧٨ برقم ٧٤١٣ ) ، وعقال وأبوه مجهولان .
(٥) الصواب ... وعن هشام فهو شيخ ابن الأعرابي ، ويدل عليه السياق .
٩٤٢

بصير ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب قال : صلى رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه) الصبح، ثم التفت فقال: أشاهْدُ فلان قالوا : لا
قال: ((فشاهد فلان)) قالوا: لا، قال: ((إن هاتين الصلاتين على
المنافقين من أثقل الصلوات ؛ ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ،
وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاة الرجل مع
الرجلين أزكى من صلاة الرجل مع الرجل ، وما زاد أزكى عند اللَّه ،
والصف الأول على مثل الملائكة ، ولو يعلمون فضيلته لابتدروه)).
٢٠٠٤- نا أبو رفاعة، نا يونس بن عُبيد اللّه العُميري ، عن
مبارك بن فضالة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي
٢٠٠٤ - هذا إسناد فيه لين. وأخرجه من طريق المصنف الخطابي في ((غريب الحديث)) (٣٠١/١ -٣٠٢).
والمبارك يدلس وله أوهام ، ويونس قال ابن حبان: يخطئ ، وأخرجه الحاكم ( ١ /
٤٨)، وأبو نعيم في الحلية)) (٣ / ٢٢٥، ٨ /١٣٣)، والسلفي في ((معجم السفر)»
(١٨/ ١) - كما في ((الصحيحة)) (١٣٧٨)، والخرائطي في ((المكارم)) ( ٢)،
وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص / ٤)، والبيهقي في «السنن)) ( ١٠ / ١٩١ )،
وفي ((الشعب)) ( ٨٠١١ ) .
كلهم من طريق محمد بن ثور الصنعاني ، عن معمر ، عن أبي حازم ، عن سهل بن
سعد مرفوعًا .
وصححه الحاكم - ووافقه الشيخ الألباني .
وقد خالف عبدُ الرزاق محمد بن ثور فرواه ، عن معمر ، عن أبي حازم ، عن طلحة بن
کریز - مرسلاً .
وقال البيهقي : هذا مرسل ، وقد رواه الثوري ، عن أبي حازم ، عن طلحة ، عن النبي
لع مرسلاً .
غير أن الحاكم خالف تلميذه فقد أورد متابعًا لمعمر أبا غسان المدني من رواية الحجاج بن
قمري وقال : ثقة مأمون . فاللَّه أعلم .
٩٤٣

(صلى اللَّه عليه) قال: ((إن اللَّه رضي لكم مكارم الأخلاق،
وكره لكم سَفْسَافَها)).
٢٠٠٥- نا أبو رفاعة ، نا يونس بن عبيد اللّه العُميري، نا عدي
ابن الفضل ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ،
عن النبي ( صلى الله عليه) قال: ((بني اللَّه الجنة لِّنةً من ذهب ،
ولبنة من فضة ، ثم جعل مِلاطَها المسك ، فدخلتها الملائكة فقالك :
هذا منزل الملوك )» .
٢٠٠٦ - نا أبو رفاعة ، نا عصمة بن سليمان ، نا عامر بن يساف
قال : قال لي الشعبي أمضى بناحتى نفر من أصحاب الحديث قال
فمضينا حتى أتينا لجبانة قال : فكوم كومة ثم أتكئ عليها فمر بنا شيخ
٢٠٠٥ - رواه البزار (٣٥٠٨) من طريق يونس بن عبيد الله العمري نحوه .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) - كما في صفة الجنة - وأبو نعيم في ((صفة الجنة .»
(١٤٠)، وفي (٥ الحلية)) ( ٦ / ٢٠٤ ) من طريق عدي بن الفضل نحوه .
وهذا إسناد واهٍ ، عدي بن الفضل متروك الحديث .
وأخرجه البزار ( ٣٥٠٧) ثنا محمد بن المثنى ، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن
سلمة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قوله .
وهذا رجاله ثقات إلى الجريري .
وقال البزار : لا نعلم أحدًا رفعه إلا عدي ، وليس بالحافظ .
تنبيه : كذا إسناد حديث أبي سعيد الموقوف .
وأورده ابن كثير ((التفسير)) (٥ / ٤٥٥) قال البزار: ثنا محمد بن المثنى ثنا المغيرة بن
سلمة ثنا وهيب ، عن الجزيري ...
فلعل ما في ((كشف الأستار)) خطأ وذهول من الهيثمي واللَّه أعلم .
ويؤكده قول أبي نعيم : رواه وهيب بن خالد ، عن الجريري نحوه .
٩٤٤

من أهل الخيرى عَبَادى فقال له الشعبي : يا عَبَادى ما صنعتك قال رفا
قال : عندنا من مكسورٌ ترفوه لنا قال : إن هيئت لي سلوكًا من رَمْل
رقيت لك دُّنك قال : فضحك الشعبي حتى استلقى ، ثم قال : هذا
أحب إلينا من مجالسة أصحاب الحديث .
٢٠٠٧- نا عبد الله بن حسين بن الحسن بن الأشقر (١)، نا أبى
حسين (٥) ، عن ابن قابوس بن أبي ظبيان، / عن أبيه ، عن جده ، (١٩٨ب)
قال : سمعت علي بن أبي رضي اللَّه طالب (*) يقول: جئت النبي
(صلى اللَّه عليه ) برأس أبي مرحب .
٢٠٠٨- نا عبد الله بن الحسين ، نا أبو عبد الرحمن فلوقا ، نا
شريك ، عن ابي القمراء قال : كنا في مسجد رسول الله ( صلى اللَّه
عليه ) حلق نتحدث ؛ إذ خرج علينا رسول اللّه ◌َقٍ من بعض
محجره، فنظر إلى الحلق، ثم جلس إلى أصحاب القرآن، فقال : بهذا
المجلس أمرت .
٢٠٠٩- سمعت عبد الله بن الحسين يقول: سمعت محمد بن
٢٠٠٧- الحسين الأشقر متروك الحديث. وقد أخرج العقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٢٥٠)
حديثه هذا وقال : لا يتابع عليه ، ولا يُعرف إلا به . اهـ
٢٠٠٨- أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (مجلد ٢ / ق : ٢٨٤ أ) من طريق المصنف .
وذكره الحافظ في «الإصابة ! ( ٤ / ١٦٠ = ٧ / ٣٣٣٢ من النسخة المحققة).
وعزاه السيوطي - لأبي عمرو الداني في ((طبقات القراء))، وابن منده .
وقال أبو نعيم : أبو القمراء عداده في الكوفيين .
(١) ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١ / ٩٥ - ٩٦ ).
(٥) هنا إلحاق لم أستطع قراءته بالهامش لطمسه، وأرجح أنه ((الأشقر)).
( ** ) بالأصل تصحيف ( علي بن أبي رضي الله طالب ) .
٩٤٥

۔۔
فضيل يقول : سمعت ابن شبرمة يقول : ما كان أحدٌ على المنبر يقول
سلوني عما بين اللوحين إلا علي بن أبي طالب .
٢٠١٠- سمعت عبد اللَّه يقول : سمعت عَثّام بن علي يقول :
سمعت سفيان الثوري يقول : لا يجتمع حب عليَّ وعثمان إلا في
قلوب نبلاء الرجال . :
٢٠١١ - نا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبى (١) ، نا محمد
ابن الصلت ، نا قيس ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن سعيد
ابن المسيب ، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه )
((إذا حملتم فآخروا؛ فإن اليد معلقة، والرجل موثقة)).
٢٠١١- أخرجه البزار ( ١٠٨١ - زوائده)، والطبراني في «الأوسط) (٤٥٠٨ )، والبيهقي
في (( سننه)) (٦ / ١٢٢)، من طرق، عن محمد بن الصلت ، عن قيس بن الربيع به .
وأخرجه أبو يعلى في ( مسنده)) ( ج ١٠ رقم : ٥٨٥٢ ) من طريق عمرو بن محمد
العنقزي ، عن قيس بن الربيع به .
وهذا إسناد ضعيف قيس سيء الحفظ .
والحديث ذكره الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) ( ١١٣٠) نقلًا عن ((أمالي أبي القاسم
بن الجراح))، وابن صاعد في ((جزء من حديثه)). والمخلص في ((فوائده)) عن سفيان بن
عيينة ، عن وائل بن داود ، عن ابنه بكر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي
هريرة .
وصححه وقال : إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات .
صلى الله
وهو يخالف ما ذكره البيهقى: أن سفيانًا أرسله عن الزهري ، عن النبي
وانظر (علل الدارقطني)) (٩ / ١٨٥ - ١٨٦) - والتعليق عليه .
وأطراف الغرائب والأفراد للمقدسي .
(١) أبو أسامة. قال ابن اني حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو ثقة صدوق (( الجرح))
(٥٠ / ١٠)، وذكره أبو أحمد الحاكم في ((الكتى)) (ق / ٢١ ) .
٩٤٦

٢٠١٢- نا أبو أسامة ، نا محمد بن الصلت ، نا منصور بن أبي
الأسود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله
قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) ينام في سجوده ثم يقوم
فيمضي في صلاته .
٢٠١٣- نا عبد الله، نا محمد بن الصلت، نا يحيى بن أبي
زائدة ، عن حجاج بن أرطاة ، عن الفضيل بن عمرو ، عن إبراهيم ،
عن علقمة ، عن عبد اللَّه، عن رسول اللَّه (صلى الله عليه ) نحو
ذلك قال حجاج : فذكرته لعطاء فقال : لم يكن كغيره .
٢٠١٤- نا الكلبي ، نا الوضاح بن يحيى ، نا أبو بكر بن عياش،
عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه
٢٠١٢- أخرجه ابن أبي شيبة (١ / ١٣٣)، والبزار في ((مسنده)) (١٥٢٠)، والطبراني في
(الكبير)) (١٠ / ٩٠ : ٩٩٩٥) من طريق منصور بن أبي الأسود به .
وذكره الدارقطني في ((علله)) ( ٥ / ١٦٧ - ١٦٨) وتكلم عن الاختلاف فيه .
ورجح رواية الأعمش هذه - والحديث رجاله ثقات ، ومن الناس من ذهب إلى
الخصوصية تنام عينه ، وقلبه غير نائم صلى اللَّه عليه وسلم .
٢٠١٣ - أخرجه ابن ماجه (٤٧٥)، والبزار (١٥٨٥) ((مسنده)) من طريقين، عن الحجاج،
عن فضيل به .
والحجاج يدلس وانظر ((علل الدارقطني)) (٥ / ١٦٧ ).
٢٠١٤ - الوضاح بن يحيى هو النهشلي ، قال أبو حاتم : شيخ صدوق ، وقال ابن حبان : منكر
الحديث ، يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه ،
وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير .
[ ((الجرح)) (٩ / ٤١)، ((المجروحين)) (٣ / ٨٥).]
• قول أبي حاتم في ((الجرح)) - كما نقلته - بيد أن الإمام الذهبي قال في «الميزان)):
كتب عنه أبو حاتم وقال : ليس بالمرضي .
وهذا إسناد ضعيف لما قيل في الوضاح .
٩٤٧

عليه (٥) ) : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا .
(١٩٩أ) ٢٠١٥- / نا عبد الله قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: سمعت
الحسن بن عيسى قال : سمعت ابن المبارك وقدم الكوفة فسأل عن أناس.
من أصحابه فقال : ما فعل فلان ؟ قالوا : مات قال : فما فعل فلان ؟
قالوا : مات . قال : فما فعل المفضل قالوا : مات . فقال ابن المبارك :
نُجِي إليّ رجالٌ والمفضلُ منهم وكيف تَقْرِ العينُ بعد المفضل
٢٠١٦ - نا أبو أسامة، نا عبيد بن إسحاق العطار ، نا عمار بن
سيف - وكان شيخ صدق - ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن
جابر ابن عبد الله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه (٥) ) .
أوحى الله إلى ملك من الملائكة ، أن اقلب مدينة كذا وكذا على
أهلها ، قال : فقال يا رب : إن فيها عبدك لم يعصك طرفة عين،
فقال: اقلبها عليه وعليهم ؛ فإن وجهه لم يتمعّر فيَّ ساعة قط .
٢٠١٧ - نا أبو أسامة، نا هاشم بن عبد الواحد أبو
٢٠١٦- أخرجه الطبراني في « الأوسط)) (٧٦٦١ ) من طريق أبي أسامة الكلبي به .
وهذا إسناد واهٍ بمرة .
عبيد بن إسحاق متروك منكر الحديث ، وعمار بن سيف ضعفه أبو زرعة ، وأبو حاتم .
وقال الدارقطني : متروك .
٢٠١٧ - أخرجه الدولابي في (( الكنى)) (١ / ١٢٩٪) من طريق يزيد بن عبد العزيز به ،
وأخرجه النسائي (٤ / ٨١ - ٨٣)، وأحمد (٤ / ١٩، ٣٤ ) من طريق سفيان بن
عيينة ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن هشام به .
وإسناده صحيح - كما في ((الإرواء)) - (٣/ ١٩٤: ٧٤٣).
وأخرجه النسائي في « الكبرى)) ( ٢١٣٧).
وانظر ((الإرواء))، وكتاب الجنائز (ص ١٤٢ ) ..
(٥) سبق أن ذكرنا مرارًا أنه هكذا بالأل وأتمها في قراءتك .
٩٤٨

بشر الذشاس(٥)، نا يزيد بن عبد العزيز بن سياه
(١) ، عن هشام بن حسان ، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد اللَّه
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه) يوم أحدٍ : احفروا وأعمقوا ،
وأوسعوا ، وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبرٍ واحدٍ قالوا : من
نُقدم قال : قدموا أكثرهم قرآنًا .
٢٠١٨ - نا أبو أسامة، نا أبو غسان ،نا سفيان، عن إسماعيل بن
أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله (صلى اللَّه
عليه ) يُتم بمكة ، ويُقصر بعرفة .
٢٠١٩- نا عبيد الله بن رماحس بن محمد بن خالد بن جبير بن
قيس بن عمرو بن عبدة بن ناشب بن عتيبة بن غزية الجُشمى (٢)
٢٠١٩- رواه الطبراني في ((الصغير)) (٦٦١)، وفي ((الأوسط)) (٤٦٣٠ - بتحقيقي )،
وفي ((الكبير)) (٥ / ٣١١ : ٥٣٠٣ ) ثنا عبيد اللَّه بن رماحس به.
وهذا إسناد ضعيف - وانظر ترجمة شيخ المصنف .
جاء بالأصل الدشاس ، وصوابه ( الجشاش )، وجاء به ((شياه )) والصواب
بالمهملة .
(١) يزيد بن عبد العزيز بن سِياه (بالمهملة ) ، ثقة وثقه أحمد ، وابن معين ،
والدار قطني .
وعنه هاشم بن عبد الواحد الجشَّاش (بالجيم والشين المعجمة ) ، أبو بشر
الكوفي ثقة. ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم : صدوق .
(٢) عبيد اللَّه بن رُماحس الجشمي ، حدّث عنه الطبراني بهذا الحديث بالرمادة ( سنة ٢٧٤
هـ)، وقد روى عنه هذا الحديث في معاجمه الثلاثة، ((المعجم الصغير) (١ / ٣٩٥
ط المكتب الإسلامي ) والأوسط (٤٦٣٠ - بتحقيقي ) ، وقد طوّل الحافظ ابن حجر
ترجمته في ((اللسان)) (٤ / ٩٨ - ١٠٤)، وهو يرد على الإمام الذهبي ما فهمه من
كلام ابن عبد البر ، وساق هذا الحديث بأسانيده وتكلم عنه مما طالت به الترجمة . =
٩٤٩

بالرملة سنة سبعين في المسجد الجامع في ربيع الآخر ، وهو من أهل
الزّمادة ، نا زياد بن طارق الجشمي ، نا أبو جَزوَل زهير بن صُرد
الجشمي قال : كان يوم حنين أسرنا رسولُ اللَّه (صلى اللَّه عليه)
(١٩٩ب) فبينا رسول الله (صلى الله عليه / وسلم) يميز الرجال من النساء
فوثبتُ حتى قعدة بين يدي رسول اللَّه چغ أذكره حيث نشب ونشاء
في هوازن وحيث أرضعوه فأنشأت أقول :
فإنك المرء نرجوه وننتظر
امثن علينا رسول اللَّه في كرم
مفرقٌ شملها في دهرهَا غِيَّرُ
امنن على بيضةٍ قد عاقها قدرٌ
:
أبقتْ لها الحربُ هُتافًا علي
حزنٍ على قلوبهم الغَمَّاءِ والغَمَرُ.
يا أرجح الناس حلمًا حين يُختبر.
إن لم تُدراكهم نعماء تنشرها
وإذ يُريئك ما يأتي وما تذر
واستبق منا فإنا مَعْشرٌّ زُهُر
وعندنا بعد هذا اليوم مُدخر
امتن على نسوةٍ قد کنت ترضعها
لا تجعلنا كمن شالت نعامته
أنا لتشکر بالنعماء وقد كُفرت
من أمهاتك إن العفو مشتهر :
فألبسٍ العفو من قد كنت تَرْضَعه
هذي البرية إن تعفوا وتنتصر
إنا نؤمل عفوًا منك تلبسه
يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر
فاعفوا عفا اللَّه عما أنت راهبه
فقال رسول اللَّه عَظِيمٍ: ((أما ما كان ليّ ولبني عبد المطلب فاللَّه
= وما قاله الإمام الذهبي في («الميزان)) ( ٣ / ٦) - وفي ((تاريخه)) ( ص ٣٩٤
ط / ٢٨ ) قال : فهذه علة قوية قادحة ... اهـ والرجل مجهول ، وشيخه مثله.
وما إخال لعبيد اللَّه - هذا - غير هذا الحديث - والله أعلم.
٩٥٠

ولكم ، وقالت الأنصار : أما ما كان لنا فهو للَّه ولرسوله وردت
الأنصار ما كان في أيديها من الذراري والأموال .
وكان أبو عمرو زياد بن طارق فيما يقول ابن عشرين ومائة سنة ،
وكانوا يذكرون أنه كان يَظْلع اللبن .
٢٠٢٠ - نا عبد الله بن محمد بن إبراهيم الكَشْوري (١) ، حدثني
(١) محدث صنعاء، وصاحب تاريخها - والذي ينقل عنه الرازي في ((تاريخ
صنعاء))، والحافظ في تراجم بعض الصنعانيين من «الإصابة)) - حدث عن
محمد بن يوسف الحذاقي ، ومحمد بن عمر السمار .
ذكره الخليلي فقال : عالم حافظ ، له مصنفات - نقله عنه الذهبي ، ولما
ذكره الإمام الذهبي في ((السير)) قال : المحدث العالم المصنف . وقال الجعدي
في ((طبقات فقهاء اليمن)): وممن نقل عنه الفقه والحديث قبل ظهور مذهب
الشافعي من أهل صنعاء : ... وعبيد بن محمد الكشوري . اهـ
روى عن الكشوري خيثمة بن سليمان الأطرابلسي ، والطبراني ، والإمام
العقيلي، وأحمد بن خالد بن يزيد القرطبي محدث الأندلس الحافظ الناقد .
واعتمد عليه ابن حزم ، وابن عبد البر وغيرهم روايته عن الحذاقي لمصنف
عبد الرزاق ، ومن تصاريف الأقدار أن مصنف عبد الرزاق المطبوع والمتداول بين
الباحثين والعلماء ، ما يتعلق بأهل الكتابين فيه ، وهو كتاب ( أهل الكتابين )) -
ويقع في الجزء العاشر من ( ص ٣١١) إلى ( ص ٣٦٧) - هذا الكتاب من
رواية الكشوري - وقد سقط من رواية الدبري .
ثم يأتي بَعْدُ من يزعم أنه مستور .
توفي الكشوري عام ( ٢٨٤ هـ ) - كما ذكره الإمام الذهبي - وفيها أرخه
في (( تاريخه)) غير أن الذهبي نقل عن الإمام الخليلي قوله: ( ٢٨٨ هـ ).
والكشوري ترجمة أوسع من هذا أعددتها له فانظرها في « النصيحة ... )) .
من مصادر ترجمته :
[ (( الأنساب)) (١٠ / ٤٣٨)، ((طبقات فقهاء اليمن)) (ص ٦٤ )،
((سير الأعلام)) (١٣ / ٣٤٩)، ((تاريخ الإسلام)) (ص ٢٢١ ط ٢٩).
٩٥١

عبد الله بن الصباح بن ضمرة الصنعاني - ابن عم المثنى بن
الصباح -، نا يحيى بن ثابت ، عن مالك ، عن أبي زناد ، عنٍ
(١٢٠٠) الأعرج ، عن أبي هريرة قال : كان / أصحاب النبي ( صلى اللّه
عليه ) أشْوِ كتهُم خلف آذانهم يستنون بها لكل صلاة .
٢٠٢١- نا أبو أسامة ، نا سليمان بن عبيد اللَّه (٥) ، نا عبيد اللّه
ابن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى ، عن كعب بن عجْرة أن رسول اللَّه (صلى الله عليه )
قال: ((إذا توضأت ثم خرجت إلى الصلاة فلا تشبك أصابعك فإنك
في صلاة)) .
٢٠٢٢- نا أبو أسامة ، نا وضاح بن يحيى ، نا أبو بكر بن
عياش، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود قال رسول اللَّه
(صلى اللّه عليه): ((من لقي الحرورية فليقاتلهم)).
٢٠٢٣- نا عبد الكريم بن الهيثم (١) ، نا أبو عتبة علي بن مسلم
الشّكوني قال : حدثني أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي ، عن
٢٠٢١ - الحديث سبق .
٢٠٢٢- هذا حديث منكر ، والوضاح بن يحيى قال ابن حيان: منكر الحديث ...
وقد سلف برقم ( ٢٠١٤ ) .
٢٠٢٣- أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي متروك الحديث .
وأخرجه الطبراني ( ١٨ / ٢٥٦ : ٦٤١ ) من طريق معاوية بن يحيى ، عن بخير ـ
وفي الباب بأسانيد أصلح من هذا .
(٥) جاء بعده في الإسناد ( في نسخة أخرى سليمان بن عبد الرحمن ) فنقلتها إلى
هنا بالحاشية .
(١) سيأتي بعد قليل .
٩٥٢

بُحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نُفير ، وكثير بن
مرة ، وعمرو بن الأسود ، عن العرباض بن سارية قال : قال
رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه): ((كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا
مات إلا المُرابط في سبيل اللَّه؛ فإنه يبقى له عمله، ويُجرى عليه رزقه
إلى يوم الحساب )) .
٢٠٢٤- نا عبد الكريم ، نا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي ، نا
الحكم بن عبد اللَّه الفلسطيني ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ،
عن عائشة أن النبي (صلى اللَّه عليه ) قال: لا تَلْزَمنّ مجالس
العشائر ؛ فإنها تميت القلوب ، ولا يُبال الرجلُ ما تكلم به في
ناديهم، وتفرقوا في العشائر فإنه أحرى أن تحفظوا فيَّ المقالة .
٢٠٢٥- نا عبد الكريم ، نا عبد الله بن عبد الجبار ، نا الحكم بن
عبد الله ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة أن النبي
٢٠٢٤- الحكم بن عبد اللّه الفلسطينى له عن الزهري، عن ابن المسيب مناكير لا أصل لها .
قال الإمام أحمد : أحاديثه كلها موضوعة ، وقال ابن معين : ليس بثقة .
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك . وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن
الأثبات .
(((كامل ابن عدي)) (ص ٦٢٠)، ((المجروحين)) (١ / ٢٤٨ ).]
وهذا حديث موضوع .
وقد أخرج حديثه هذا الخطابي في ((العزلة)) ( ص ١٤٣ ) عن ابن الأعرابي بهذا
الإسناد .
٢٠٢٥- هذا حديث منكر شبه الموضوع .
والحكم سلف في الذي قبله .
وأخرجه البيهقي ( ٧ / ١٣٥) من طريق عبيد بن شريك ، عن عبد اللّه بن عبد الجبار به.
وقال : ضعيف .
٩٥٣

لغ قال: ((الناس أكفاء العرب والموالي أكفاء القبيل بالقبيل، والرجل
بالرجل )) .
٢٠٢٦- نا عبد الكريمُ ، نا إبراهيم بن بشار ، نا سفيان بن عيينة،
(٢٠٠ب) عن عبد الملك بن عمير قال : دخلوا على ابن العريان يعودونه /
فقالوا: كيف تجدك ؟ قال أجدني ابيض منى ما كنت أحب أن
يسود، واسود مني ما كنت أحب أن يبيض ، ولان مني ما كنت
أحبُّ أن يشتد ، واشتد مني ما كنت أحب أن يلين .
ألا أخبركم بآيات الكبر تقاربُ الخَطْوِ وسوءٌ في البصرْ
وقلةُ النّوم إذا الليل اعتكُوْ
وقلة الطّغْم إذا الزَّادُ حضر
وترك الحسناء في قُبْل الطُّهُرْ
و کثرة النسيان فيما يُذکر
والناس يتلون كما تبلى الشجر .
ألا أخبركم بجيد العنب هو ما روى عموده ، واخضر عوده ،
وتفرق عنقوده ، ألا أخبركم بجيد الرطب : هو ما كثر لحاه ، ورق
سحَاهِ ، وصَغِرِ نواه .
٢٠٢٧ - نا عبد الكريم (١) ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية ، نا
(١) هو أبو يحيى ابن الهيثم بن زياد بن عمران البغدادي القطان الدِّير عاقولي . .
* ترجمه الخطيب وقال : كان ثقة ثبتًا، ونقل عن أحمد بن كامل القاضي
قوله. كتبنا عنه، وكان ثقة مأمونًا. اهـ وذكره ابن حبان في ((الثقات)
ولما ذكره الذهبي في ((السير)) قال: الإمام الحافظ الحجة. وفاته ( ٢٧٨ هـ )
[ ((الثقات)) (٨ / ٤٢٣)، ((ت بغداد)) (١١ / ٧٨)، (( الأنساب)»
(ق / ٢٣٧ أ)، ((السير)) (١٣ / ٣٣٥).]
٩٥٤

شعبة، عن حوشب ، عن الحسن في قوله ﴿إني لأظنك يا فرعونُ
مثبورًا﴾ قال : مُعذّبًا .
٢٠٢٨- نا عبد الكريم قال : سمعت صبيح بن در عند صاحبُ
سير أبي إسحاق الفزاري قال : لما مات أبو إسحاق الفزاري رأيت
اليهود والنصارى يحثوا التراب على رؤسهم مما نالهم .
٢٠٢٩ - نا عبد الكريم ، نا محمد بن عيسى الطباع ، نا لهُشيم ،
عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي قال :
كان النبي ( صلى اللَّه عليه) إذا كان العشر الأواخر من رمضان شمّر
وشدّ المئزر .
٢٠٣٠ - نا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن منصور (١)
(١) آخر من حدث عن يحيى القطان ، قال الدارقطني : ليس بالقوي .
وقال ابن أبي حاتم : تكلموا فيه ، وقال أبوه : شيخ ، أما ابن عدي فقال :
حدَّث بأشياء لا يتابعه أحد عليه .
كذا قال ابن عدي ثم ساق حديثه الآتي - بعد حديث - عن علي بن
قادم ، عن الثوري .
ثم قال ابن عدي : وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه إلا علي بن
قادم ، وعنه كُزيذان هذا . وقد روى هذا الحديث عن عمرو جماعة فلم يذكروا
أباه ولا جده . اهـ
كذا قال الإمام ابن عدي في حق أبي سعيد كُویزان ، رغم أنه القائل في
حق علي بن قادم : ونقم عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة ( ص
١٨٤٥)، وهذا به أجدر ، فقد تابع عبد الرحمن كُزيزان عليه سهلُ بن صالح
الأنطاكي - وهو ثقة -
وقد تابع ابن عدي على هذا الإمام الذهبي في ((الميزان)) فقال : ومن أفراده ...
وذكر هذا الحديث على الرغم من أنه نقل قول ابن عدي في ( علي بن قادم ) =
٩٥٥

الحارثي كُربزان ، نا يحيى بن سعيد القطان، نا رجل يقال له محمد
الرمام . قال : حدثتني كريمة بنت همام قالت : كُنت عند عائشة
فسألتها امرأة عن الخضاب بالحناء فقالت : كان سيدي رسول اللَّه
:
(صلى اللَّه عليه ) يكره ريحه، لا يُحب ريحَهُ، وليس بُحرم عليكن
(١٢٠١) أخواتي / أن تُخضبن .
٢٠٣١- نا الحارثي ، نا أبي محمد بن منصور، نا جعفر بن
سليمان ، نا عبد الملك بن خالد بن وردان ، نا إسماعيل بن أبي
خالد، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عليًا وهو على المنبر يقول :
= - في (« الميزان)) - وقال: قلت : منها عنه وذكر حديثه هذا - حديث
عمرو ابن شعيب .
أما قول الدارقطني ؛ فإن الحاكم أبو عبد اللَّه الذي سأله صحح حديث عبد
الرحمن بن منصور في أكثر من موضع .
وقال ابن عدي : سمعت إبراهيم بن محمد الجهني يقول : كان موسى بن
هارون الحمال برضاه ، وكان حسن الرأي فيه ، وذكره ابن حبان في (( الثقات )).
واحتج به أبو عوانة في ((صحيحه))، وهو شيخه وقد أكثر عنه ، وقال مسلمة
ابن القاسم : ثقة مشهور. ولما ذكره ( الخليلي )) قال : آخر من روى عن يحيى
القطان ، صدَّقوه ، روى عنه من الكبار ابن صاعد وأقرانه .
وفاته : قال ابن زبر : قال لنا ابن الأعرابي : مات أبو سعيد عبد الرحمن بن
محمد الحارثي ويعرف بكربزان سنة إحدى وسبعين ومائتين ( ٢٧١ هـ) وعنه
نقلها الخطيب ، وفيها أرخه الذهبي .
[(الجرح)) (٦ / ٢٨٣)، ((الكامل)) (ص ١٦٢٧)، ((الثقات))
(٨ / ٣٨٣)، (ت بغداد)) (١٠ / ٢٧٣)، (( سير الأعلام)) (١٣٪
١٣٨)، ( ت الإسلام) (ص ٣٨٧ ط / ٢٨)، ((الميزان)) ( ٢ /
٥٨٦)، ((اللسان)) (٣ /٤٣١).
٩٥٦

ألا أُنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها عم أبو بكر ثم قال : ألا أنبئكم
بخير هذه الأمة بعد أبي بكر . عمر بن الخطاب ، ولو شئت لقلت
الثالث .
٢٠٣٢ - نا أبو سعيد ، نا علي بن قادم ، نا سفيان ، عن يحيى
ابن سعيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن رسول اللَّه
( صلى اللَّه عليه) كان إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك
وبهائمك، وانشر رحمتك ، وأحي بلادك .
٢٠٣٣- نا أبو سعيد ، نا سالمُ بن نوح ، عن عمر بن عامر ،
عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك ، أن أبا طلحة صرخ بحج
وعُمرة ، وركبته تصك رُكبة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ).
٢٠٣٤- نا أبو سعيد، نا أحمدُ بن عبد الله بن يونس ، نا المعلى
ابن هلال ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : قال
رسول الله (صلى اللَّه عليه): ((لا يحب أبا بكر وعُمر مُنافق ، ولا
يبغضهما إلا منافق)» .
٢٠٣٥- نا أبو سعيد ، نا يزيد بن هارون ، أنا مسعر ، عن زياد
ابن علاقة ، عن النعمان بن بشير ، أن النبي ( صلى الله عليه ) كان
يصلي حتى تَرِمَ قدماه .
٢٠٣٢ - رواه أبو داود (١١٧٦ ) من طريق علي بن قادم به .
ورواه - أيضًا - عن القعنبي ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد به .
٢٠٣٣- الحديث تقدم .
٢٠٣٥- تقدم من حديث المغيرة بن شعبة برقم ( ٧٠٦ ) .
وهو الصواب كما ذكرنا هناك .
٩٥٧

٢٠٣٦- وحدثناه الدقيقي (١) ، نا يزيد بن هارون بإسناده فقال :
:
اجعلوه عن النعمان أو غيره .
٢٠٣٧- نا الحارثي ، نا أبي ، نا النضر بن أبي النضر أبو سعيد ،
نا يونس بن عُبيد ، عن الزهري ، عن عثمان بن عفان أنه قال :
أقيموا صفوفكم ، وأعينوا على أنفسكم ؛ فإن المؤمن هو الذي يُعين
على نفسه ، ويكف أذاه ، وإن المنافق لا يُعين على نفسه ، ولا يكف
(٢٠١ب) أذاه ، ولا يُكلفن أحدُكم مملوكه غير الصُّنّاع خراجًا فيسرق فتأثموا/
ولا تكلفوا خْدَمَكم غير الصُنّاعِ خراجًا فيزنين فتأثموا .
٢٠٣٨- نا الحارثي ، نا سالم بن نوح ، نا عمر بن عامر ، عن
عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رجلاً خرج
حاتجًا فسقط عن راحلته ، أو وقصته ناقته فمات ، فقال النبي
( صلى الله عليه): ((اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبية ، ولا
تُغطوا وجهه فإنه يبعث يوم القيامة مُلبيًا)).
٢٠٣٨- متفق عليه .
البخاري في الجنائز، باب كيف يكفن المحرم ، وفي جزاء الصيد ، باب المجرم يموت
بعرفة، ومسلم في الحج ، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات .
وأبو داود ( ٣٢٣٨، ٣٢٣٩)، والترمذي (٩٥١)، والنسائي ( ٥ / ١٩٧)، وابن
ماجه (٣٠٨٤)، وأحمد ( ١ / ٢٢٠ - ٢٢١ )، وابن حبان ( ٣٩٥٨ ) من طرق ،
عن عمرو بن دينار به .
وللحديث طرق أخرى فانظر («صحيح ابن حبان» - التعليق عليه .
(١) هو : محمد بن عبد الملك أبو جعفر الواسطي - شيخ المصنف - وقد تقدم أول
الكتاب ، وهو ثقة .
٩٥٨

٢٠٣٩- نا الحارثي ، نا سالم بن نوح ، عن عمر بن عامر ، عن
قتادة ، عن أنس أن نبي الله (صلى اللَّه عليه ) أمر العُرينين أن
يشربوا من ألبان الإبل وأبوالها .
٢٠٤٠ - نا الحارثي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد (١)
العُذْري ، نا شريك بن عبد الله النخعي ، عن العوام بن حوشب ،
عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن عمران بن محصين قال : قدم
وفد بني فهد بن زيد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه ) فقام طُهية
ابن أبي زُهير النهدي بين يدي رسول الله (صلى الله عليه) فقال:
أتيناك يا رسول اللَّه من غَوْدِيّ تِهامة على أكوار الميس ترتمي بنا
العيس، نستجلب الصبير ، ونستحيل الرهام ، وتستحيل الجهام من
أرض غائلة المتطأ ، غليظة الموطأ ، قد نشف المُدهن ويبس الجثعن ،
وسقط الأملوج من البكارة ، ومات العسلوج ، وهلك الهدي ، ومات
الودي ، برينا يا رسول اللَّه من الوثن والعَنن ، وما يحدث الزمن فما
دعوة الإسلام وشريعة الإسلام ما طما البحر وقام تَعادّ ولنا نعمّ هُمِلُ
٢٠٣٩ - حديث العرينين بطوله في الصحيحين .
البخاري في الحدود باب سمر النبي عَ ل أعين المحاربين، وفي المغازي قصة عكل وعرينة .
وله مواضع أخرى .
ومسلم في القسامة باب حكم المحاربين والمرتدين .
٢٠٤٠ - رواه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (مجلد ١ ق / ٣٣٧ ب، ٣٣٨ أ) من طريق
المصنف به .
وقد روى الخطابي بعضه في ((الغريب)) (١ / ٧١٢ - ٧١٣).
(١) انظر ترجمته ( ٢٠٦٣ ).
٩٥٩

إغفال ، لا تبص ببلالٍ ، ووقيرٌ قليل الرَّسْل كثير الرَّسَل ، أصابنا سنة
حمراء مؤذلةٌ ليس بهِ علل ولا نهلٌ ، فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه
عليه) : بارك اللّه لك في محضها ، ومخضها ، ومذقها، وقوتها ،
واحبس راعيها على الدثر ، ويانع الثمر ، وأمخولة الثمر (١) وبارك له
(٢٠٢أ) في الولد من أقام الصلاة كان / مؤمنًا ، ومن أتى الزكاة لم يكن
غافلاً، من شهد أن لا إله إلا اللَّه كان مسلمًا لكم يابني نهد ودائع
الشرك ، ووضائع الملك ، لم يكن عهدٌ ولا موعد ولا تثاقل عن
الصلاة ولا نُلطط في الزكاة ولا نُلحدُ في الحياة، من أقر بالإسلام فله
ما في هذا الكتاب ، ومن أقر بالجزية فعليه الرجوة وله من رسول الله
( صلى اللَّه عليه وسلم ) الوفاء بالعهد والذمة ، وكتب رسول اللَّه مع
طُهيةَ بن أبي زهير بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول اللَّه إلى
بني نهد بن زيد السلام على من اتبع الهدى ، وآمن بالله ورسوله،
عليكم في الوظيفة والفريضة، ولكم العارض، والفريضُ، وذوا العنان
الركوب الضبيس، لا يوكل كلكم ، ولا يُقْطع سرحكم ، ولا يحبس
دركم ، ولا يعضدُ طلحكم، ما لم تضمر الرماق وتاكلوا الرباق . قال
أبو سعيد فسر هذا الحديث بعضه العذرى وبعضه غيره على أكواز
(١) في (( معرفة الصحابة)) (لأبي نعيم - نقلًا عن ((المعجم - وافْجُرْ لهم الثَّمَدَ - وهو:
الصواب - وما هنا تصحيف. وجاء في ((لسان العرب)) (٣ / ١٠٥ ط صادر) كما
في (( معرفة الصحابة )) وفسره الماء القليل أي أفجر لهم حتى يصير كثيرًا . اهـ
وسيأتي هذا الحرف على الصواب في ((المعجم)) عند شرح الغريب في نهاية الخبر.
وهذا حديث تبدو عليه أثر الصنعة والتكلف ، وعبد الرحمن القدري صاحب
مناكير وسيأتي شيء من ترجمته ( ح / ٢٠٦٣ ق / ٢٠٤ أ) .
٩٦٠