Indexed OCR Text
Pages 901-920
ابن الفيض ، عن الأوزاعى ، عن عطاءٍ ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): يُنزل الله على البيت فى كل يوم عشرين ومائةٍ رحمة ، ستون منها للطائفين ، وأربعون للمُصلين. وعشرون للناظرين إلى البيت . ١٨٨٨- نا عبد الله ، نا جعفر بن محمد الأنطاكى ، نا عبيد الله بن عمرو الرقى ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبد الله بن عمر بن العاص قال : يُنْزِل الله تعالى على هذا البيت عشرين ومائة رحمة ، سبعون منها للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرة للناظرين إلى البيت . ١٨٨٩- نا عبد الله بن محمد بن شاكر أبو البخترى(١)، نا أبو = طريق محمد بن معاوية النيسابوري - وهو متروك - وكذبه الدارقطني ، وابن معين ، وفي ترجمته أورده ابن عدي في ((الكامل)) وقال منكر؛ ومنه تعلم زعم المنذري في ((الترغيب)) (٢ / ١٢١) أن إسناده حسن، أ وقد أورده من كلا الطريقين وضعفهما الشيخ الألباني إلا أنه أورده في ((الضعيفة )) (١ / ٢٢٣ - الحاشية) رواية الأزرقي في ((أخبار مكة )) من طريق سعيد بن سالم القداح ، عن ابن جريج ، عن عطاء به وقال : ولعله الذي رواه البيهقي وحسنه المنذري . اهـ وليس الأمر كما قال وقد ذكرت لك رواية البيهقي آنفًا . ثم قال الشيخ: ولولا عنعنة ابن جريج لحكمت على السند بأنه حسن . اهـ وهذا غير محفوظ عن ابن جريج ولا يصح ، ولسعيد بن سالم عنه أوهام وأفرادات . والله أعلم. وانظر ((النصيحة بما في السلستين ((الضعيفة)) و ((الصحيحة)). ١٨٨٨- مع أنه موقوف على عبد الله بن عمرو، إلا أنه من رواية جعفر الأنطاكي، وليس بثقة . وقد أورد الفاكهي هذا الحديث ، وكذلك الذي قبله من طريقين في كتابه ( تاريخ مكة)) . وهذا حديث لا يصح ، منكر كما قال أبو حاتم ، وابن عدي - أعني المرفوع - . ١٨٨٩- سبق مرارًا . (١) قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق . وقال الدارقطني : = ٩٠١ داود الحفرى ، نا مسعرّ، عن على بن زيد، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال لى رسول الله (صلى (٥) الله ) : يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أوتيتها فى مسألة وُكلتْ إليها . وإن أُوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين فرأيت الذى هو خيرُ منه فأتِه وكفر . [ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وعلى محمد وآله الصلوات الزاكيات .] (١٨٧ب) ١٨٩٠-/ نا عبد الله بن محمد بن شاكرٍ أبو البخترى، نا أبو 1 أسامة ، حدثنى محمد بن عمرو ، نا الزهرى ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه يصلى صلاة الصبح، ثم تَخْرج نساء المؤمنات متلفعات بمروطهن لا يعرفن من الغلس ١٨٩٠- أخرجه البخاري (١ / ١٠٤، ١٥١ - الطبعة السلطانية)، ومسلم ( ٢/ ١١٨ ط استانبول ) من طرق ، عن الزهري به . ورواه النسائي ( ١ / ٢٧١)، وابن ماجه ( ٦٦٩ ). وانظر ((المسند الجامع)) (١٩ / ٣٩٥). = صدوق ثقة، ولما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: مستقيم الحديث. وقال الذهبي في (( السير): المحدث الثقة. أما أبو حاتم فقصر في حق الرجل ؛ فقال : شيخ . توفي عام ( ٢٧٠ هـ ) . [ ((الجرح)) (٥ / ١٦٢)، ((الثقات)) (٨ / ٣٦٦)، ( سن الحاكم:)) (١١٧)، ((ت بغداد)) (١٠ / ٨٢)، ((السير)) (١٣ / ٣٣ )] (٥) كذا الأصل صلى اللَّهِ، والصواب : صلى اللَّه عليه. ( ** ) جاء بالأصل في هذا الموضع: الجزء العاشر ... وما بين المعكوفتين نهاية للجزء التاسع . ٩٠٢ ١٨٩١- نا أبو يحيى بن أبى مسرة (١) ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ ، نا حرملة ، حدثنى يزيد بن أبى حبيب قال : أعظم ما أتت هذه الأمة بعد نبيها ثلاث خلال : قتلهم عثمان بن عفان، وتحريقُهمُ الكعبة ، وأخذهم الجزية من المسلمين . قال أبو سعيد بن الإعرابى : وقتل الحسن(٥) بن على . ١٨٩٢- نا أبو البَخْترى، نا أبو أسامة، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن عمر نذر أن يعتكف فى الجاهلية فى المسجد الحرام ليلةً ، فقال له النبى (صلى الله عليه) : أوفٍ بنذْرك . ١٨٩٣- نا العطاردي ، نا حفص بن غياث ، عن عبد الله أو عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر أنه كان يقول : قلت يا رسول الله ، إني نذرت في الجاهلية ؛ فجاء الله بالإسلام قال : ((أوف بنذرك)). ١٨٩٢- متفق عليه من حديث عبيد الله بن عمر . أخرجه البخاري في الاعتكاف ، باب من لم ير عليه إذا اعتكف صومًا ، وباب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم . ومسلم في الأيمان والنذور ، باب نذر الكافر ، وما يفعل فيه إذا أسلم . وهو عند البخاري - في الموضع الأول - وأحد روايات مسلم من طريق أبي أسامة به . وانظر ((المسند الجامع)) (١٠ / ٥٠٤) - و ((التعليق على ابن حبان)) (١٠ / ٢٢٤). ١٨٦٩- أخرجه مسلم - الموضع السابق -، والنسائي في (( الكبرى))، وابن ماجة (٢١٢٩ ) والدارمي (٢ / ١٨٣)، وعبد بن حميد (٤٠ ) من طرق ، عن حفص بن غياث به . (١) تقدمت ترجمته برقم (٦٥٤) - وهو ثقة - وهو عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة وسيأتي مسنده بعد قليل . (٥) كذا الأصل ، والصواب : الحسين بن علي . ٩٠٣ ١٨٩٤- نا الدبرى ، عن عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما قفل النبى (صلى الله عليه) من خيبر سأل عمر رسول الله (صلى الله عليه) عن نذرٍ كان نذره فى الجاهلية إعتكافُ يوم ، فأمر به . ١٨٩٥- نا عبد الله بن أحمد بن أبى مسرة ، نا خلفُ بن الوليد ، نا أبو معاوية ، عن شبيب بن شيبة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال ، قال النبى (صلى الله عليه) لأبىّ مخصين: (١١٨٨) كم إلها تعبد اليوم ؟ قال سبعة ستة فى الأرض / وواحد فى السماء، قال : فأيهم تُعده لرغبتك ورهبتك ؟ قال : الذى فى السماء ، قال : أما إنك إن أسلمت علمتُك كلمتين ينفعانِك ، قال : فلما أسلم تقاضاهُما النبى (صلى الله عليه) فقال له النبى (صلى الله عليه) : قل اللهم ارشدنى ، واهدنى ، وأعذنى من شر نفسى . ١٨٩٤- أخرجه النسائي في ((الكبرى))، وابن حبان في (صحيحه)) (٤٣٨١) من طريق إسحاق بن إبراهيم - الحنظلي - عن عبد الرزاق به . - وانظر التعليق على ابن حبان - وقال ابن حبان : إن صحت هذه اللفظة يشبه أن يكون ذلك يومًا أراد به بليلة ، وليلة أراد بها بيومها ، حتى لا يكون بين الخبرين تضاد . ١٨٩٥- أخرجه الترمذي (٣٤٨٣)، والطبراني ( ١٨ / ١٧٤: ٣٩٦)، والبخاري في (( التاريخ)) (٣ / ١) من طرق ، عن أبي معاوية به. وشبيب بن شيبة يضعف في الحديث ضعفه النسائي ، والدارقطني ، وقال الرازيان : ليس بالقوي . وقال ابن معين - رواية الدوري - ليس بثقة. وذكره ابن حبان في (( المجروحين )» وقال : كان يهم في الأخبار ، لا يحتج بما انفرد به ، ولا يشتغل بما لم يتابع عليه ... وأخرج النسائي في (( اليوم والليلة)) (٩٩٤ )، وابن حبان (٨٩٩ )، والحاكم في =. ٩٠٤ ١٨٩٦- نا أبو يحيى، نا أبى ، نا هشام بن سليمان ، عن ابن جريج قال : أخبرنى عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن حبيب ، أخبره عن على ابن أبى طالب رضى الله عنه ، عن النبى (صلى الله عليه) (*) فى قوله : وآتوهم من مال الله الذى أتاكم ﴾ قال: رُبُع الكتابة. ١٨٩٧- نا ابن أبى مسرة ، نا العلاء بن عبد الجبار ، نا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : ليس منا من ضرب الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية . : ١٨٩٨- نا ابن أبى مسرة ، نا أبى ، نا هشام بن سليمان ، عن = ((المستدرك)) (١ / ٥١٠) من طريقين، عن منصور، عن ربعي ، عن عمران ( الدعاء ) وفيه زيادة واختصار . وإسناده صحيح . ١٨٩٦- هذا رواه عطاء بن السائب فأخطأ فيه ورفعه ، رواه عنه ابن جريج . أخرجه عبد الرزاق عنه في ((المصنف)) (٨ / ٣٧٥)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٢٩/١٠). ورواه روح، وهشام بن سليمان، عن ابن جريج ، عنه موقوفًا . - وهو الصواب - أخرجه البيهقي ( ١٠ / ٣٢٩) وقال : هذا هو الصحيح موقوف . والحديث ذكره الدارقطني في ((العلل)» (ص: ٤٨٨ / ج ٤ ص ١٦٤) وأورد الاختلاف فيه وقال الصواب الموقوف . وانظر ((علل الدارقطني)). ١٩٩٧- البخاري في الجنائز باب ليس منا من ضرب الخدود ، وباب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية ، ومسلم في الإيمان باب تحريم ضرب الخدود .... وابن ماجه ( ١٥٨٤ )، وابن حبان ( ٣١٤٩)، والبيهقي ( ٤ / ٦٣ - ٦٤ ). وانظر ((التعليق على ابن حبان)). . . ١٩٩٨ - أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (رقم ٦٧٣٤: ٣ / ٥٧٩) وعنه أحمد = (*) نذكر أنه هكذا في المخطوط وسلف ، وسيتكرر فأبقينا عليه دون تغيير . ٩٠٥٠ ابن مجريج قال : أخبرنى إبراهيم بن أبى خِداش ، عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه) قال : نعم المقبرة هذه. ١٨٩٩- نا أبو يحيى، نا يعقوب بن محمد الزهرى ، نا بُرَيْد بن عمرو بن مسلم الخزاعى ثم المصطلقي ، نا أبى ، عن أبيه قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه ومنشدٌ يُنشده : لا تَأَمَنن وإِنْ أَمْسَيتِ فى حرسٍ إن المنايا بجنبى كل إنسانٍ فاسلك طريقك وامْشٍ غير مُختشع حتى تلاقى ما يُمْنى لكِ الماني فكل ذى صاحب يوما مفارقُه وكل زادٍ وإنْ أثقيته فانٍ: (٥)[ فـ] الخير والشر مقرونان فى قرن بكل ذلك ياتيك الجديدان. قال النبى (صلى الله عليه): لو أدرك هذا الإسلام فبكى أبى = (١ / ٣٦٧)، والطبراني (١١ : ١١٢٨٢) عن الدبري ، عن عبد الرزاق. وأخرجه البزار ( ١١٧٩ - زوائده ) من طريق أبي عاصم ، عن ابن جريج . وقال البزار : ابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدَّث عنه إلا ابن جريج . اهـ وابن أبي خداش في عداد من لا يُعرف . وانظر ما قاله أبو حاتم عنه في ((العلل)) (٢ / ٢٧٠ : ٢٣٠٧). ١٨٩٩- وهو الموافق لما في ((غريب الحديث))، وفسرها الإمام الخطابي: أي حملت ولدًا منه رواه البزار (٢١٠٥ - ٥:زوائده )))، والطبراني في « الكبير» (٨ /١٢٦) من طريق يعقوب بن محمد الزهري به . ويعقوب الزهري ضعيف الحديث ، وفيما يرويه عن غير المعروفين مناكير ، وشيخه بُريد بن عمرو - هنا - أحد هؤلاء. والحديث أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) ( ١ / ٣٠٤) عن ابن الأعرابي مع تغيير في أبيات الشعر . (٥) زيادة من ( غريب الخطابي ) . ٩٠٦ فقلت: أتبكى مشركًا مات / فى الجاهلية قال أبي: والله ما رأيت (١٨٨ب) مُشركة تلقفت(*) من مشركٍ خير من سويد بن عامر . ١٩٠٠- نا يوسف بن كامل ، نا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبى الجعد ، عن أبى كبشة الأنمارى قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : مثل الدنيا كمثل أربعة نفر ، وأخذ بيدى يَعُدُهن فى كفى ، فقال : رجلٌ أتاه الله علما ومالا ؛ فهو يعمل فى ماله بعلم ، ورجل أتاه الله علما ، ولم يؤته مالا ، فهو يقول لو كان لى مثلُ ما لفلان عملت فيه مثل عمله ؛ فهمّا فى الأجر سواء، ورجل أتاه الله مالا ولم يُؤته علما (١)، فقال: لو كان لى مثل مال فلان عملتُ فيه مثل عمله ؛ فهما فى الوزر سواء . ١٩٠١- نا أبو يحيى ، نا يعقوب بن محمد ، نا عبد العزيز بن ١٩٠٠ - أخرجه أحمد ( ٤ / ٢٣٠)، وابن ماجه (٤٢٢٨) من طريق وكيع ، عن الأعمش به - مع اختلاف يسير - . وللحديث طرق عديدة في (( المعجم الكبير)) للطبراني (٢٢ / ٣٤٣ - ٣٤٦) من رقم ( ٨٦٠ - ٨٧٠ ) . ١٩٠١ - يرويه يعقوب بن محمد - وهو الزهري - تقدم آنفًا، عن عبد العزيز بن عمران قال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال النسائي: متروك الحديث . = (٥) جاء بالمخطوط ( تفلقت ) وكتب فوقها في الأصل تلقَّفت ، وقد حافظت على الأصل ، وهو الموافق لما في («غريب الحديث)) وفسرها الإمام الخطابي : أي حملت ولدًا منه . (١) في هذا الموضع سقط، وانظر بعض طرقه ورواياته في ((المعجم الكبير للطبراني)) (ج ٢٢ ص ٣٤٤)، وما بعدها ) . ٩٠٧ عمران ، نا مَاجِدُ بن مروان الأسدى ، حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور أنه وقف بين يدى النبى (صلى الله عليه) فقال : يا رسول الله أنشد شعرًا قال : أنشد . فقلت : خَلْت القِداح وعزف القيان والخمر تصلية وابتهالا وشديد على المسلمين القتالا وكرى المخبر فى غمرة فيا رب لا أغبنن بيعتى فقد بِعْت أهلى ومالى بدالا فقال النبى (صلى الله عليه) : ربح البيعُ . ١٩٠٢ - نا عبد الله بن محمد أبو محمد العتكى ، نا أبو بكر بن خلاد قال : كنت عند ابن عيينة فأقبل بشر المريسى فتكلم بكلام ردئ فقال ابن عيينة : اقتلوه قال ابن خلاد : فأنا ضربته بيدى . ١٩٠٣- نا عبد الله، نا نصر بن على، نا مسلم قال: سمعت شعبة يقول ، رأيت أبا المهُزم يقول : لو أعطاه إنسان فلسا حدثه مائة حديث . (١١٨٩) ١٩٠٤ - نا العتكى، نا إبراهيم بن أبى / الحجاج ، نا أبو عوانة، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن الشعبى قال : قال مسروقٌ : إنى أخاف أن أفلس ؛ فتزل قدمٌ بعد ثبوتها . ١٩٠٥- نا العتكى، نا نصر بن على، نا الأصمعى ، عن أبيه والحديث أخرجه الطبرانى (٨ / ٣٥٤) من طريق يعقوب الزهري ، ورواه من طريق آخر = وفيه محمد بن سعد الأثرم ، وهو متروك . وفي الطبراني - أيضًا - تصلية وابتهالاً . ٩٠٨ قال : اتخذ الحجاج بن يوسف منظرة قال : فبينا هو ذات يوم ينظر إذا ! هو برجل يَخْذِفُ المنظر ، فقال للذى على رأسه أئتينى به فجيئ به ترعدُ فرائصُه قال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : العجز واللوم ، والماصُ بظر أمّه قال : صدق خلوا سبيله . ١٩٠٦- نا عبد الله ، نا عبدان الزنجى قال : حدثنا رجل من قوّاد هارون قال : دخلت على هارون ، وبين يديه رجل مَضْروبُ العُنق ورجل معه سيف مُلطخ بالدم ، وهو يمسحه على قفاه ففزعت لما رأيته فنظر إلىّ ثم قال : قتلت بهذا السيف هذا الرجل كان يقول : القرآن مخلوقٌ تقربت إلى الله بدمه . ١٩٠٧ - نا عبد الله ، نا حماد بن عبد الواحد الخياط، نا ميمون ابن عبد الله أبو سعيد الزمامُ ، حدثنى سعيد بن عبيدِ الهُنائى ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه) : إذا كان يومُ القيامة ، استوى الجليل لفصل القضاء ، يعفوا عن الناس عفوا تَعْجَبُ فيه الملائكة ؛ حتى إن إبليس الأبالسة ليتطاول رجاء أن تُصيبه الرحمة . ١٩٠٨- نا عبد الله، نا الحسن بن عُمر بن شقيق ، نا أصرم بن غياث ، عن محُميد قال : سمعت أنس بن مالك يقول : الموت كفارة لكل مسلم . ١٩٠٩- نا عبد الله، نا نصر بن على، نا معتمرٌ، عن أبيه قال : قلت لهلال ابن أشقر المازنى ما أكلةٌ بلغتنى عنك ؟ قال : كنت ١٩٠٧- هذا حديث منكر شبة الموضوع . ورحمة الله واسعة، وعفوه أقرب وأرجى وله الكبرياء في السموات والأرض . ولا ينال فضله بالواهيات من الأحاديث . ٩٠٩ بالبادية على بعير فاعيى علىّ ، فنزلت فنحرته ، فأكلته كله إلا ما حملت على عودى هذا . (١٨٩ ب) ١٩١٠ - نا العتكى، نا نصر / بن على، نا الأصمعى قال كنت عند هارون الرشيد فقال لى : كم أكثر شىء أكله ميسرة ؟ قلت : مائة رغيف ، ونصف مكوك ملح ، قال : فدعا بالفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيف .. ١٩١١- نا عبد الله بن محمد بن نصر البزاز المعروف (١)، بابن ١٩١١ - أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٤٣٨) ثنا عبد الله بن محمد بن نصر به فتابع المصنف في روايته .! وقال ابن عدي : لا أعرفه إلا من هذا الوجه . اهـ وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ( ١٤٩٥) وقال: هذا حديث لا يعرف إلا من هذا الطريق وفيه مجاهيل . قلت : والحديث فيه نكارة ظاهرة ، وفي ترجمة سيف أورده ابن عدي وقد وثقه غير واحد غير أن سليمان بن عبد العزيز مجهول . كما في «اللسان » . (١) سمع بدمشق هشام بن عمار ، ودحيمًا ، ونوحًا القوسي ، وجعفر بن مسافر ؛ وعباسًا العنبري . روى عنه ابن عدي، والطبراني في «الصغير)) ( ٦١٣ ط المكتب ) وفي ((الأوسط)) ( ق ٢٧١ أ = ٤٤٥١ - المطبوع بتحقيقي،) حديثًا، وأحمد ابن إبراهيم الحداد. ذكره الحافظ بن عساكر في (( تاريخه» ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعدیلًا وذكر له ياقوت في « معجم البلدان)» ترجمة مختصرة ، ولما ذكره ابن السمعاني في ((الأنساب) أورده في باب ((الطويتي))، وفي با ((الطويطي)) وذكر في - الموضع الأول - روايته عن ابن أخي روّاد ابن الجراح، ورواية الطبراني عنه ، وفي - الثاني - روايته عن هشام بن عمار ، ورواية ابن عدي عنه . وتعقبه ابن الأثير .. ثم قال : هما واحد، واللَّه أعلم . ولما ترجمه الإمام الذهبي قال : ... الرملي الحافظ ، كان كثير الحديث ، واسع الرحلة . ٩١٠ طويط الرملى بمكة ، نا أبو جعفر سليمان بن عبد العزيز ، نا الشافعى ، عن عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومى ، عن سيف ابن سليمان ، عن قيس بن سعد ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن (١) عباس(١) . قال : وحدثنا الزنجى بن خالد ، عن سيف بن سليمان ، عن قيس ابن سعد ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه) دخل على رجل من الأنصار وهو يموت فقال : يا ملك الموت أرفق بصاحبنا فقديمًا ما فجعت بالأحبة ، قال : فقال ملك الموت على لسان الأنصارى : يا محمد إنى بكل رجل مسلم رفيق . ١٩١٢- سمعت أبى القاسم القرطبى عبد الله بن محمد صاحبنا قال : سمعت يوسف بن مسلم يقول : قيل لعلى بن بكار ما أصبرك على الوحدة ؟ وكان قد لزم البيت قال : كنت وأنا شاب أصبر على أشد من هذا ، كنت أجالس الناس ولا أكلمهم . ١٩١٣- نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢) أبو عبد الرحمن ، نا والقائل أخطأ أبو داود هو الإمام أحمد . ١٩١٣- تقدم برقم ( ١٢٢٨ ) . = [ (( ت دمشق)) (ص ٢٧٦ مجلد ٣٨ - المطبوع)، (( الأنساب)) ( ٢٦٨)، ((معجم البلدان)) (٣ / ٧٠)، (( ت الإسلام)) (ص ٣١٦ ط / ٣١ )] . (١) أي الشافعي . (٢) أبو عبد الرحمن الإمام الحافظ ، ابن الإمام أحمد . وعنه انتقل علم أبيه ((المسند))، ((العلل))، ((الزهد )، ( مسائله)) روى عنه النسائي حديثين في = ٩١١ أبى، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن عبد العزيز بن رُفيع ، عن أنس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه): من كذب علىَّ متعمدا فليتبؤا مقعده من النار . قال أبى : أخطأ فيه أبو داود هذا عبد العزيز بن صهيب . ١٩١٤- نا عبد الله أبو محمد العتكى البصرى سنة ستين (١٩٠أ) ومائتين / ، نا محمد بن محمد الجرشئ ، نا حسان بن سياه ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال النبى (صلى الله عليه) لعائشة: إذا جاء الرطب فهنئينى . ١٩١٥- نا العتكى ، نا عبد الواحد بن غياث قال : كنت مع قوم من أبناء المترفين ، إذا أقبل ميسرة التراس على حماره ، فلما دنا = رواه البزار ( ٢٨٨٠ ) ثنا محمد بن موسى الحرشي . وأخرجه الخطيب في ( تاريخه )) ( ٥ / ١٠٧ ) من طريق محمد بن موسى به وفي إسناده حسان بن سياه وهو منكر الحديث قال البزار : روى عن ثابت ، عن أنس غير حديث ، لم يتابع عليه . وفي ترجمته أورده ابن عدي (٣ / ٣٧١ )، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٦٨) كلاهما من طريق محمد بن موسى . : وقال ابن حبان : منكر الحديث جدًا ، يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات . والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣ / ٢٧ ). وأقره السيوطي في ((اللآلئ)) (٢ / ٢٤٤ - ٢٤٥). ((المجتبى)). توفي عام ( ٢٩٠ هـ ) . = وانظر لترجمته: ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٧)، ( ت بغداد)) ( ٩٪ ٣٧٥)، ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ٢٨٦)، «سير الأعلام» (١٣/ ٥١٦ )، والقائل قال أبي هو عبد الله بن أحمد. ٩١٢ : منهم ، قالوا : تأكل شاة ؟ قال : نعم ما أكره ذاك ، فأخذوا حماره فغيبوه عنه ، وأمروا الغلمان فذبحوه ، ثم جىء به في جَفْنة معه خُبز ، فأقبل يأكل ، ويقول: ويحكم هذا لحم فيل، هذا لحم شيطان ؛ حتى أتى عليه كله فقال لهم: حمارى ؟ قالوا : حمارك فى بطنك ، قال : أيش تقولون ؟ قالوا : أيش ثمنه؟ قال : كذا وكذا ، فوزعوه بينهم فأعطوه . ١٩١٦- حدثنا عبد الله، نا نصر بن على، نا الأصمعى قال: كانت عبد القيس ليس من أمير يقدم عليهم إلا لقبوه ، فلما ولى عليهم مِهْزم العبدى جمعهم فقال : يا بنى عمى قد علمت أنه ليس من أمير يليكم إلا لقبتموه فلا تلقبونى ، دعونى رأسٌ برأس قالوا : فأنت رأسٌ براس ، فثبت عليه رأس برأس . ١٩١٧- نا العتكى ، نا أحمد بن على سويد بن مَنْجوف ، نا الأصمعى أن أبا جعفر المنصور لقى أعرابيا بالشام فقال : أُحْمَد الله يا أعرابى الذى رفع عنكم الطاعون لولايتنا أهل البيت قال : إن الله لم يجمع علينا حشفًا وسوء كَيْل ، ولايتكم والطاعون . ١٩١٨- نا عبد الله، نا على بن الحُسين الدرهمى، نا الأصمعى ، عن أبيه قال : رأيت الحجاج فى المنام فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : فيقتلنى بكل قتلة قتلت بها إنسا ، ثم رأيته بعد الحول فقلت : يا أبا محمد ما صنع الله بك ؟ فقال : يا ماص بظر أمه أما سألت عن هذا عام أول . ١٩١٩- نا عبد الله بن أحمد بن المستورد أبو / محمد الأشجعى (١٩٠ب) قال : سمعت الوضاح بن يحيى يقول : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : ٩١٣ (٥) من ضعفی کثوبٍ خَلقْ طورًا أرقيه وطورا ينخرق من يصحب الدهر يفيا بالعلق ١٩٢٠- نا أبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب (١): ، نا عبد الله بن يحيى الثقفى ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبى إسحاق ، عن أبى حبيبة قال : أوصى إلىّ رجلٌ ١٩٢٠ - أخرجه أبو داود (٣٩٦٨)، والترمذي (٢١٢٣)، والنسائي (٦ / ٢٣٨)، وأحمد ( ٥ / ١٩٧، ١٦ / ٤٤٨)، والدارمي (٢ / ٤١٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٣٣٦)، والحاكم (٢ /٢١٣)، والبيهقي (٤٠ / ١٩٠)، وأبو الشيخ في (الأمثال)) (٣٢٧) وعبد الرزاق في ((المصنف)) ( ٩ / ١٥٧ : ١٦٧٤٠)، والطيالسي (٩٨٠)، وعبد بن حميد (٢٠٢)، والبيهقي - أيضًا - في ((الشعب)) (٤٠٣٨ / الهند ) . وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه الحاكم ، وابن حبان . قلت : ورجاله ثقات غير أبا حبيبة الطائي تفرد عنه أبو إسحاق ، ووثقه ابن حبان . والحديث ضعفه الشيخ الألباني في (( الضعيفة)) (١٣٢٢) لأن أبا حبيبة في عداد المجهولين ، فإنه لا يعرف له راوٍ غير أبي إسحاق. قاله الشيخ. وانظر كتابي ((النصيحة )) (٥) كلمة غير واضحة . (١) العدوى ، قال الخطيب : كان ثقة، وولي القضاء في بعض النواحي ، ونقل أبن الجوزي ترجمته عن (تاريخ بغداد)) باختصار في ((المنتظم)). أما ابن حبان فقال في ((الثقات)): وكان يخطئ، فذكره لأجل ذلك الحافظ في: ((زيادته على الميزان)) فما أصحاب ... كيف يغفل توثيق الخطيب له ؟ ! توفي أبو رفاعة : ( ٢٧١ هـ ) قاله أبو عروبة . [ ((الثقات)) (٨/ ٣٦٩)، ((ت بغداد)) (١٠ م ٨٣ )، ( ت الإسلام)) (ص ٣٧٨ ط / ٢٨)]. وانظر ص / ٩٣٢: ح / ١٩٨٧ . ٩١٤ ۔۔ بشىء فى سبيل الله ، فسألت أبا الدرداء العتق عنه ؟ قال: لا أَجْعَله فى الحج فإنه من سبيل الله ؛ وإنى سمعت رسول الله (صلى الله عليه) (٦) يقول: مثل الذى يُغْتِقِ عند الموت كمثل الذى يُهْدى إذا شبع . ١٩٢١- نا أبو رفاعة ، نا عبد الله بن يحيى ، نا عبد الواحد ، عن الأعمش ، عن أبى إسحاق ، عن هانىء بن هانىء ، عن على قال : أتيت النبى (صلى الله عليه) فقلت : يا رسول الله إن عمك الضال المشرك قد توفى ، قال : اذهب فأجنه . ١٩٢٢- نا عبد الله بن محمد بن ناجية (١) ، نا أبو همام ، نا ١٩٢١ - هانئ بن هانئ قال ابن المديني : مجهول ، وقال الشافعي لا يُعرف، وقال النسائي : لا بأس به . وقد تفرد عنه أبو إسحاق السبيعي . وعبد الواحد بن زياد يضعف في حديثه عن الأعمش . وللحديث طرق متعددة وقد تكلم عنه الدارقطني في ((علله)) [ المسألة: ٤٧٥، ٤٨٤] (ج٤ / ١٤٥، ١٥٨) فراجعه والتعليق عليه. والحديث صححه الشيخ الألباني في «الصحيحة » (١٦١)، وأورده حديث ناجية، عن علي . وهو في (( سنن أبي داود)) (٣٢١٤)، والنسائي (٤ / ٧٩) و (١ / ١١٠)، وأحمد ( ١ / ٩٧، ١٣١). وراجع «النصيحة). ١٩٢٢ - أخرجه أبو داود ( ٣٤٤٩)، وابن ماجة ( ٢٢٦٣ ) من طريق المعتمر بن سليمان به . = (*) كذا بالأصل وسلف التنبيه عليه . وأكملها في قراءتك . (١) البربري البغدادي: قال الخطيب : كان ثقة ثبتًا ، وقال الإسماعيلي - تلميذه - الشيخ الثبت الفاضل . وقال ابن المنادي : أحد الثقات المشهورين بالطلب . اهـ وابن ناجية ثقة إمام لا يحتاج كبير ترجمة وحسبك قول الذهبي : كان إمامًا ، حجة ، بصيرًا بهذا الشأن . = ٩١٥ بقية بن الوليد ، عن إسحاق ابن راهويه ، عن معتمر بن سليمان ، عن محمد بن فضاء ، عن أبيه ، عن علقمة بن عبد الله المزنى ، عن أبيه قال : نهى رسول الله (صلى الله عليه) عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم إلا من بأس . ١٩٢٣- نا ابن ناحية ، نا سُوَيْدُ بن سعيد، نا القاسم بن غُصنْ ، عن محمد بن شوقة ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال : رفعتْ امرأة صبيا لها إلى رسول الله (صلى الله عليه) فقالت: ألهذا حج ؟ قال : نعم ، ولك أجر . ١٩٢٤ - نا ابن أبى الدنيا ، نا عبد الرحمن بن صالح ، نا أبو وإسناده ضعيف . محمد بن فضاء ضعفه ابن معين وأبو زرعة ، وغيرهما . = وقال البخاري في ترجمة عبد اللَّه المزني من ((التاريخ الصغير)) (١٨١): لم يصح إسناد حديثه. ١٩٢٣- هذا إسناد ضعيف . القاسم بن غصن ، قال أحمد : حدث بأحاديث مناكير وضعفه أبو حاتم . والحديث صحيح . فقد أخرجه مالك في (( الموطأ )) من حديث ابن عباس . ومسلم في « صحيحه )) باب صحة حج الصبي وغيرهما . ١٩٢٤ - أخرجه النسائي ( ٨ / ٩٤) من طريق جرير، وأحمد ( ٣ / ٢٠٧) من طريق شعبة كلاهما عن منصور به . والحديث متفق عليه من حديث أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس .. توفي ابن ناجية ببغداد ( سنة ٣٠١ هـ ) ، وهو شيخ الطبراني ، وابن عدي - وقد أکثرا عنه - . [ (( س السهمي)) (٦٤)، ( معجم الإسماعيلي)) (٢٩٤)، «ت بغداد )) ( ١٠/ ١٠٤)، ((السير)) (١٤ / ١٦٤)، ((ت الإسلام)) (ص ٦٨ ط / ٣١). ٩١٦ المحياة يعنى يحيى / بن يعلى ، عن منصور ، عن طلق بن حبيب ، (١١٩١) عن أنس بن مالك رفعه : ثلاث من كن فيه يعنى وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسولُه أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب لعبد لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف فى النار . ١٩٢٥- نا عبد الله بن أيوب المخرّمى(١) أبو محمد سنة ستين ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهرى ، عن أنس قال : نهى رسول الله (صلى الله عليه) عن الدُباء والحنتم . ١٩٢٦- نا عبد الله ، نا سفيان ، عن الزهرى ، عن أنس قال ١٩٢٥ - أخرجه مسلم في ((الأشربة)) باب (٦) ثنا عمرو الناقد، وأحمد ( ٣ / ١١٠)، والحميدي (١١٨٥) ثلاثتهم عن ابن عيينة نحوه . وعندهم (نهى عن الدباء والمزفت)). ١٩٢٦- أخرجه مسلم في المساجد ، باب كراهية الصلاة بحضرة الطعام ... والترمذي ( ٣٥٣)، والنسائي (٢ / ١١١)، وابن ماجة (٩٣٣)، وأحمد ( ٣ / ١١٠)، وابن خزيمة (٩٣٤)، (١٦٥١)، والحميدي (١١٨١ ) من طريق سفيان به . (١) هو عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبیح البغدادي . حدّث عنه ابن صاعد ، وابن أبي حاتم. وذكره في ((الجرح)) وقال: سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق . وقال الذهبي في (( السير)): الإمام المحدث الفقيه الورع . اهـ وكان قد خرج لعبد اللّه المخرمي توقيع الخليفة بتقليد المخرمي القضاء ، فذهب إليه الباغندي ببشره ، فأغلق في وجهه الباب ، وامتنع عن توليه القضاء . فانظر لورع هذا ، وأين هو من قبول المناصب الآن في الفتيا ، وغيره مع غلبة الظلم وجور السلطان ، والتحاكم لغير شرعة اللَّه . توفي المخرمي ( سنة ٢٦٥ هـ ) . [((الجرح والتعديل)) (٥ / ١١)، ((ت بغداد)) ١٠ / ٨١) ، = ٩١٧ رسول الله (صلى الله عليه): ((إذا حضر العشاء ، وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء )) . ١٩٢٧- حدثنا عبد الله بن أيوب ، نا سفيان ، عن الزهرى ، عن طلحة بن عبيد الله ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل أن رسول الله (صلى الله عليه) قال: ((من قُتل دون ماله فهو شهيد ومن ظَلَم من الأرض شبرا طوقه الله من سبع أرضين)). ١٩٢٨- نا عبد الله بن أيوب، نا داود بن المحبز، نا(*) محمد بن عروة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة قالت : أسقطت لرسول الله (صلى الله عليه) سقطا فسماه عبد الله ، وكنانى بأم عبد الله . قال محمد : فليس فينا امرأة اسمها عائشة إلا كُنيت بأم عبد الله ١٩٢٧ - أخرجه النسائي (٧ / ١١٥)، وأحمد (١ / ١٨٧)، والحميدي (٨٣ )، وابن حبان (٣١٩٤)، وابن ماجه (٢٥٨٠)، وأبو يعلى ( ٩٤٩، ٩٥٣)، والبيهقي (٣ / ٢٢٦ ) من طرق ، عن سفيان به . واقتصر النسائي ، وابن ماجه، والبيهقي، وابن حبان على شطره الأول . ١٩٢٨ - ليس في إسقاط عائشة حديث يصح ، وداود بن المجبر منكر الحديث متروك . وقد اتهم. والأحاديث الصحيحة في تكنية عائشة بخلافه في (( سنن أبي داود )) والبيهقي ( ٩ ٪ ٣١١)، و((عمل اليوم)) لابن السني ( ح ٤١٦)، وسبق في هذا المعجم. ١٠ = ((الأنساب)) (ق / ٥١٣ ب)، ((السير)) (١٢ / ٣٥٩)، ((ت الإسلام)) ( ص ١١٩ ط / ٢٧ ). (٥) في هذا الموضع إلحاق محمد بن ... وقد بقيت بعض أحرفه في التصوير ، واستعنت بـ (( عمل اليوم)) لابن السني. ٩١٨ ١٩٢٩- نا عبد الله ، نا سفيان ، عن الزهرى ، عن سالم ، عن أبيه : رأيت رسول الله (صلى الله عليه) إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى جاوز منكبيه ، فإذا أراد أن يرفع من الركوع(*) رفعهما ، وإذا رفع من السجود ، ولا يرفع بين السجدتين . ١٩٣٠ - نا عبد الله بن أيوب ، ويحيى بن أبى طالب ، ومحمد ابن عيسى العطارُ قالوا : أخبرنا على بن عاصم ، عن محمد بن شوقه، عن إبراهيم النخعى ، عن / الأسود ، عن عبد الله قال : قال (١٩١ب) رسول الله (صلى الله عليه) : من عزى مصابًا فله مثلُ أجره. ١٩٣١- نا عبد الله بن أيوب حدثنى رجلٌ من أهل العلم كان يسكن عبدان يقال له : الحسن بن صالح قال : رأيت النبى (صلى الله عليه) فى المنام فقلت : يا رسول الله ! إن على بن عاصم حدثنى عنك بشىء ، قال : وما هو ؟ فقلت : حدثنا عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم النخعى ، عن الأسود ، عن عبد الله عنك أنك قلت من عزى مصابا فله مثل أجره قال : صدق على بن عاصم(١). ١٩٢٩- الجديث سبق برقم ( ١٢٥٧) . ١٩٣٠ - الحديث سبق برقم ( ٣١٥، ٣٨٢، ٨٤٠). (٥) قوله ( ... من الركوع رفعهما) ألحقت بالهامش ، وأشار إليه في الأصل بالعلامة . (١) هذا الحديث مما استنكره العلماء على عليّ بن عاصم ، وقد تفرد به عن محمد ابن سوقة، وعابوا عليه روايته كما عابوا على حكيم بن جبير حديثه في الصدقة وحد الغنى. وما ذكره هنا مقامًا تدخله احتمالات شتى ، ولا يثبت به حديث ولا يضعف وقد سبق مثل هذا القول فراجعه . ٩١٩ ١٩٣٢- نا يحيى بن أبي طالب قال : حدثني ابن هود الواسطي ، عن عبد الحكيم الواسطي ، عن محمد بن سُوقة ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود ، عن عبد الله قال : قال رسول الله (صلى الله عليه ): ((من عزّى مُصابًا فله مثل أجره)). ١٩٣٣- نا يحيى بن أبى طالب، نا أبى، عن محمد بن الفضل، عن ابن سوقة ، عن إبراهيم النخعى ، عن الأسود ، عن عبد الله قال رسول الله (صلى الله عليه): ((من عزى مُصابا فله مثل أجره )). ١٩٣٤- نا عبد الله بن أيوب، نا أيوب بن سويد، نا السرى بن يحيى ، عن مُطر بن عبد الله قال : لقيت عليا بهذا الحزير فقال لى : حب عثمان بطأ بك عنا ، فاعتذرت إليه ، فقال لى : أما إنه كان أبرنا ، وأوصلنا . ١٩٣٥- نا عبد الله، نا داود، تا الهيّاج بن بسطام، عن إسحاق بن مُرة ، عن أنس بن مالك رفعه إلى النبى (صلى الله عليه) قال : من أصلح لا ينوى ظُلم أحدٍ غُفر له ما جنى . ١٩٣٢- الحديث سبق برقم ( ١٩٣٠) . ١٩٣٣- انظر ما قبله . ١٩٣٥ - رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٤٢٥) من طريق المصنف ، وإسناده ضعيف جدًا .. داود بن المحبر متروك الحديث ، ومثله الهياج بن بسطام . وأخرجه الخطيب في (( تاريخه ؛ ( ٣ / ٣٢٥) - كما في ((الضعيفة)) - وإسحاق بن مرة قال الأزدي : متروك الحديث . وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًّا. ((الضعيفة)) ( ١٨٧٥ ). ٩٢٠