Indexed OCR Text
Pages 821-840
١٦٨٢- نا أبو علي سهل بن علي الدوري (١) ، عن محمد بن عبد الواهب ، نا عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت الزهري ، عن معاوية بن عبد اللَّه الأودي ، عن الجلّدِ بن أيوب ، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه عَلٍ: (( لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجْبُل ، فوقعت ثلاثة بالمدينة ، وثلاثة بمكة ، فوقع بالمدينة أحدٌ ، ورضوى ، وورقان ، ووقع بمكة ثبير وحراء ، وثور . ١٦٨٣- نا سهل بن علي، نا عبد السلام بن صالح قال: قال عبد الله بن المبارك : تعاهد لسانك إن اللسان سريع إلى المرء في قتله . وهذا اللسان بريد الفؤاد يدل الرجال على عقله . ١٦٨٤- نا سوادة بن (٢) علي أبو الحصين الأحمسي ابن بنت ١٦٨٢- إستاده واهٍ ، والحديث موضوع . وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، وعبد العزيز بن عمران ، قال ابن معين : ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث - كما في ترجمته من (( الكامل)). وقال ابن حبان في ((المجروحين» (٢ / ١٣٩): يروى المناكير عن المشاهير. وحكم بوضعه الشيخان الألباني في ((الضعيفة)) ( ١٦٢ ). ١٦٨٤- أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩٣)، والترمذي ( ٧ )، والدارمي = (١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) وقال: زعم أبو مزاحم الخاقاني أنه كان يرمى بالكذب . ونقل عن ابن قانع ، وابن مخلد وفاته ( سنة ٢٨٧هـ ). [ (( ت بغداد)) ( ٩ / ١١٨)، ((اللسان)) (٣ / ١٢٠)]. (٢) سبق برقم ( ٨٣٤ ) . ٨٢١ عبد الله بن نمير ، نا أبو غسان، نا إسرائيل ، عن يوسف بن أبي بُردة، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان النبي ◌َّ إذا خرج من الخلاء قال غُفرانك . ١٦٨٥- نا أبو عثمان سعيد الصيرفي مكحولان ، نا عمرو بن عيسى الهاشمي ، نا أبو بحر البكّراوي (٥) عبد الرحمن بن عثمان ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس أن محمدًا ﴾﴾. رأى ربه جل وعز . ١٦٨٦- نا سعيد بن عتاب الدهقان (١) ، نا محمد بن كثير ، أنا همامٌ ، عن قتادة ، عن قزعة ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي قال: ((الميت يُعذب ما يُنح عليه)). قال قزعة فقلت لابن عمر: فيُعذب الميت ببكاء هذا الحي فقال : حدثني عمر عن رسول اللَّه ◌َ﴾، وما كذب عمر على رسول اللَّه ◌َ﴾ٍ ولا كذبُ .- = ( ١ / ١٧٤ )، من طريق مالك بن إسماعيل - وهو أبو غسان - عن إسرائيل به ، ورواه ابن حبان ( ١٤٤٤)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة » (٧٩)، وابن ماجه ( ٣٠٠ )، وابن السني ( ٢٢ )، وابن خزيمة ( ٩٠ ) من طريق يحيى بن أبي بكير ، عن إسرائيل . وللحديث طرق أخرى فانظر «التعليق على ابن حبان)» - وهو صحيح - ١٦٨٦ - هذا الحديث متفق عليه من حديث قتادة ، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ، عن عمر: البخاري في الجنائز ، ما يكره من النياحة ، ومسلم باب الميت يعذب ببكاء أهله . وللحديث طرق أخرى عديدة فانظر ابن حبان - والتعليق عليه ( ٧ / ٤٠٢ ) وما بعدها . (٥) في الأصل : عن وهو خطأ . (١) ترجم الخطيب في ((تاريخه)) (٩ / ٩٥)، وفي ((تلخيص المتشابه)) ( ص ٤٣٦ ) لسعید بن عتاب بن أبان أبو عثمان ، وذ کر فیمن روی عنهم من هم شیوخ شیوخ ابن الأعرابي . وفي الرواة عنه من في طبقة المصنف . وقال الخطيب : كان ثقة. كما ترجم له ابن ماكولا في (( إكماله)) ( ٧ ٪ ١٨٣ ) . ٨٢٢ علىَّ عمر . ١٦٨٧- نا سعيد بن / عتاب ، نا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، (١١٦٧) عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة ، عن النبي عَائ قال : ((خمس فواسق يُقتلن في الحرم والحل : الفأرة ، والعقرب، والحدأة ، والغراب الأبقع ، والكلب العقور)) . ١٦٨٨- نا ابن عتاب ، نا ابن أبي سمينة ، نا بكر بن بكار ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه عَ ل: ((تداوو؟ فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء)). ١٦٨٧ - أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢ / ١٦٦)، والبيهقي ( ٥ / ٢٠٩ ) من طريق أبي عامر العقدي ، عن شعبة به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده » ( ١٥٢١) ثنا شعبة به، ومن طريقه البيهقي (٥ / ٢٠٩). والحديث في «الصحيحين » من وجه آخر . البخاري في أجزاء الصيد ، وفي بدء الخلق . ومسلم في الحج باب ما يندب للمحرم قتله . ١٦٨٨- إسناده ضعيف . بكر بن بكار قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بالقوي . ورواه ابن ماجه ( ٣٤٣٩) من طريق عطاء ، عن أبي هريرة . ورواه الحاكم ( ٤ / ١٩٩) وقال: صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . قلت : هو صحيح رجاله ثقات ، ومحمد بن عمرو له إفرادات معدودة فيما رواه . وأصل الحديث في ((صحيح البخاري ) - وانظر ((غاية المرام)) ( ٢٩٢). فقد أورد الشيخ أحاديث في الباب وخرجها كعادته . فجزاه الله خيرا ونفع به . ٨٢٣ ١٦٨٩- نا سلم بن عبد الله الخراساني (١) سنة ستين أبو محمد قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : كفى باللَّه محبًا، وبالقرآن مؤنسًا ، وبالموت واعظًا ، اتخذ اللَّه صاحبًا ، ودع الناس جانبًا . ١٦٩٠- نا سلم قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول : الناس يغضبون على الناس ، والناس يخافون على الناس ، وأنا أخاف على نفسي . ١٦٩١- نا سلم قال : سمعت الفضيل يقول : كفى بخشية اللَّه عِلمًا، وبالاغترار بالله جهلاً. ١٦٩٢- نا سلم قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول: من خالط الناس لم يَسْلِم ، ولا ينجو من أحد اثنين : إما أن يخوض معهم إذا خاضوا في الباطل ، أو يسكت إذا رأى منكرًا ، أو يسمع من جليسه شيئًا فيأثم فيه . ١٦٩٣- قال سهلٌ (*) وسمعت الفضيل يقول: تفكروا واعملوا من قبل أن تندموا ، ولا تَغْتَروا بالدنيا فإن صَحِيحهَا سقيم ، وجديدَها يبلى ، ونعيمها يفنى ، وشبابَها يهرم ، إلا أن الناس قد تابعوا بين الدراهم والدنانير ، وليس لامرئ من شيء خير مما نوى وقدم . ١٦٩٤- نا سلم قال : سمعت الفضيل يقول : من عرف الله (١) ترجمه ابن حبان فقال في ((المجروحين)) (١ / ٣٤٤): يروى عن القاسم بن معن ما ليس من حديثه ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار . أهـ وقال الذهبي في ((الميزان)) وهاه ابن حبان - وانظر ((لسان الميزان)) ( ص ٦٤ / ج ٣ ) . (*) كذا بالمخطوط والصواب ((سلم)) - والله أعلم . ٨٢٤ حق المعرفة فهو بعيد من الضلالة ، ومن عرف الإخلاص فهو بعيد عن الرياء ، ومن أنزل الموت حق المنزلة فلا يغفل عن الموت . ١٦٩٥- نا سلم قال : سمعت ابن المبارك يقول : من طلب العلم تعلم العلم ، ومن / تعلم العلم خاف من الذنب ، ومن خاف من (١٦٧ب) الذنب هرب من الذنب ، ومن هرب من الذنب نجا من الحساب . ١٦٩٦- نا سلمٌ قال : سمعت ابن المبارك يقول : كفى بخشية اللَّه عِلمًا والاغترار باللّه جهلاً . ١٦٩٧- سمعت سَلم يقول : سمعت فضيل يقول : كَوَّبٌ لا تدري متى يغشاك ما يمنعك أن تخشى ما لا تدري متى يفجأك . ١٦٩٨- نا سلم قال: سمعتُ فضيل يقول : لا إله إلا اللَّه ما أقرب الأجل وما أبعد الأمل . ١٦٩٩- نا سَلم قال : سمعت فضيل يقول : من عاش يكبر ، ومن يكبر يموت ، ومن مات فات ، وكل آت قريب . ١٧٠٠ - نا السري بن يحيى بن أخي هناد بن السري أبو عبيدة (١) ١٧٠٠- متفق عليه من حديث الأشعث ، عن الأسود بن يزيد به . البخاري ي كتاب الحج ، باب فضل مكة وبنيانها ، ومسلم في الحج ، باب جدر الكعبة = (١) قال ابن أبي حاتم : لم يقضى لنا السماع منه ، وكتب إلينا بشيء من حديثه ، وكان صدوقًا ، وذكره ابن حبان في (( الثقات))، وروى عنه أبو عوانه في ((صحيحه))، وقد ذكره الذهبي في ((تاريخه)) ( الطبقة ٢٨ )، ونقل عن ابن عقدة أنه توفي في المحرم عام ( ٢٧٤هـ ) . .[((الجرح)) (٤ / ٢٨٥)، ((الثقات)) (٨ / ٣٠٢)، « ت الإسلام)» (ص ٣٥٣). ٨٢٥ حدثنا قبيصة بن عقبة ، نا عمار بن زُريق ، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت : سألتُ رسول الله ظر عن الحِجْر أمن البيت هو؟ قال: ((نعم)) قلت : كيف ولم يُدخلوه في البيت؟ قال: ((قَصرُت بهم النفقة)) قلت : ولم رفعوا بابه؟ قال (( فجعله قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا ، ولولا أن الناس حديث عهد بالكفر لأمرت أن يُدَخل الحجر وأن يوضع بابه» . ١٧٠١- نا السري ، نا قبيصة ، نا سفيان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللَّه ◌َ غِ عن قتل الجنّان(١) التي في البيوت . ١٧٠٢- نا السري ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن حنظلة ، عن = وبابها . وللحديث طرق أخرى بألفاظ متقاربة . فانظر ((الإرواء)) (١١٠٦)، والتعليق على ((ابن حبان)) (٩ / ١٢٣ ) - وما بعدها . والحدیث احتج به من یری الحجر من البيت وأنه يجب الطواف به ، وأن من لم یطف به فلا حج له . ١٧٠١ - رواه الطحاوي في ( المشكل)) ( ٢٩٣٦) ثنا أبو أمية ثنا قبيصة به . وإسناده صحيح . ورواه أحمد ( ٢ / ١٤٦) من طريق أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . ١٧٠٢ - أخرجه أبو داود (٣٣٤٠)، والنسائي ( ٥ / ٥٤، ٧ / ٢٨٤)، والطبراني (١٢ ١٣٤٤٩)، والبيهقي ( ٦ / ٣١) من طريق أبي نعيم - وهو الفضل بن دكين - به وإسناده صحيح . (١) الجنان بكسر الجيم وتشديد النون - هي الحيات التي تكون في البيوت ( كما في لسان العرب ) . ٨٢٦ طاوس، عن ابن عمر قال: قال: رسول اللَّه ريج: ((المكيال مِكْيال أهل المدينة ، والوزن وزن أهل مكة . ١٧٠٢ مكرر - سمعت السري يقول : سمعت قبيصة يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : من قدم عليًّا على أبي بكر وعمر فقدم أزدى على المهاجرين والأنصار ، وأخاف أن لا ينفعه مع ذلك عمل . ١٧٠٣- نا السري بن يحيى نا قبيصة / نا عباد السماك سمعت (١٦٨أ) سفيان الثوري يقول : الخلفاء خمسة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمر بن عبد العزيز ، وما كان سواهم فهم مُبيرين . ١٧٠٤- نا السري بن يحيى ، نا شعيث بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن وائل بن (*) داود ، عن يزيد التهي ، عن الزبير بن العوام قال: قال رسول اللَّه علي: ((اللهم إنك باركت لأمتي في صحابتي فلا تُسْلبهم البركة ، وبارك لأصحابي في أبي بكر ولا تُشْلبهم البركة، واجمعهم عليه ، ولتنشرن أمره ؛ فإنه لم يزل يؤثر أمرك على أمره ، اللهم وأعن عمر بن الخطاب ، وصبّر عثمان ، ووفق عليًا ، واغفر ١٧٠٤ - أخرجه أبو بكر الخطيب في «تاريخه )) ( ٥ / ٤٧٠)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٦ / ٣٧٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٣٠). وقال حديث موضوع على رسول اللَّه عَ لَّم وفيه مجهولون وضعفاء وأقيحهم سيف بن عمر. قلت : سيف متهم بوضع الحديث . وهذا حديث موضوع - كما قال ابن الجوزي - . كذا بالأصل المخطوط وفي ((تاريخ بغداد)» : دليل بالدال واللام، وهو تصحيف، وفي ((الموضوعات)) على الصواب وقد نقله عن « ت بغداد)). ٨٢٧ لطلحة ، وثبت الزبير ، وسلم سعدًا ، ووفق عبد الرحمن ، وألحق به السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان )) . ١٧٠٥- نا سليمان بن الربيع النهدي ، نا الحارث بن إدريس ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال: لما تزوج عليّ فاطمة تناثرت ثمار الجنة على الملائكة . ۔۔ (١) وأخبرت أن سفيان حدث به بالشام . ١٧٠٦- نا سهل بن علي الدُوري (٢) ، نا سوّار بن عبد اللّه القاضي ، نا عبد اللَّه بن قريب الأصمعي ، عن أبي الأشهب العطاردي ، عن الحسن قال : نظر ابنُ الخطاب إلى شاب فقال : شاب إن وقيت شر ثلاثٍ فقد وقيت شر الشباب : إن وقيت شر لَقلقَك، وذَبذبَك، وقبقبك . قال الأصمعي اللقلق اللسان ، والقبقب البطن ، والذبذب الفرج . ١٧٠٧- نا سعيد بن يزيد بن مروان الخلال (٣)، نا يزيد بن ١٧٠٧- عثمان البرى هو ابن مقسم متروك الحديث . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٧٤٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣ / ٢٣٠)، وهناد في ((الزهد)) (١٠٤٨) من طريق الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر ، عن النبي څے به . والحجاج فيه لين وكان يدلس ، وهذا مرسل أبو جعفر - وهو الباقر - روايته عن الصحابة .؟ (١) يعني حدث به حيث أتباع معاوية وأنصاره بالشام . (٢) تقدم . (٣) ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٩/ ٩٣) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا . ٨٢٨ ۔۔ مروان ، نا محمد بن عبد العزيز المصري ، عن عثمان البُري ، عن نُعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلٍ: ((أشدُ الأعمال ثلاثة إنصافُ الناس من نفسك ، ومواساة الإخوان ، وذكر الله على كل حال)). ١٧٠٨ - نا أبو عثمان سعيد الضرير البصري يمَكحولان / نا شعبة (١٦٨ب) ابن منان الهدادي ، نا عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : جاء الحارث الغطفاني إلى رسول اللَّه عَ﴾ فقال: يا محمد شاطرني ثمر المدينة وإلا ملأُها عليك خيلاً ورجالًا، فقال رسول اللّه ◌َلٍ: ((حتى أستأذن السعود ، فدعا سعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة ، وأسعد بن زرارة فقال : ها قد تعلمون أن العرب قد رمتكم عن موسى واحدةٍ ، وهذا الحارث الغطفاني يسألكم أن تشاطِروه ثمرة المدينة فادفعوها إليه إلى يوم ما ، قالوا يا رسول الله! إن كان هذا أمرٌ من أمر الله تعالى فالتسليمُ لأمر الله، وإن كان هذا أمرٌ من أمرك أو هوىّ من هواك فأمرنا لأمرك تبع ، وهوانا لهواك تبع ، وإلا فوالله لقد كنا نحنُ وهم بالجاهلية على سواءٍ ، ما كانوا ينالون ثمره ، ولا جسره إلا شراءً أو قراء ، فكيف وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١ / ١٧٩ ) ترجمة إبراهيم بن ناصح فوصله وهو = متروك . قال أبو نعيم : صاحب مناكير . متروك الحديث . وأورده الحافظ في ((اللسان)) ( ٦ / ٣٣٦) ترجمة يوسف الطبري . وقال : إسناد نظيف لمتن غير صحيح . والحديث منكر وإسناد المصنف ضعيف جدًا . ١٧٠٨ - رواه البزار (١٨٠٣) ((كشف الأستار)) (ج٢ / ٣٣١)، ورواه الطبراني قريب من هذا فانظر ((المجمع)) (٦ / ١٣٣). ٨٢٩ وقد أعز باللّه بك وبالإسلام؟ فقال النبي عليه: ((ها يا حارث قد تسمع فقال يا محمدُ غدرت فأنشد حسانُ يقول : يا حار من يغدر بذمة جاره منكم فإن محمدًا لم يغدر مثل الزجاجة صدعها لا يُجبر وأمانة المرء حيث لقيتها واللؤم ينبت في أصول السخبر إن تغدروا فالغدر من عاداتکم قالوا : يا محمد اكفف عنا لسانه ؛ فواللَّه لو مُزج بماء البحر لمزجه قال أبو إسحاق : الاستخبر حشيش ينبت حول المدينة . ١٧٠٩- نا أبو عثمان سعيد الضرير ، نا زيد بن أخزم ، وأبو الخطاب قالا : نا عبدُ اللَّه بن بكر ، وبكر بن بكار ، عن عبد الله بن النعمان ، عن عكرمة في قوله ﴿ ذواتا أفنان ﴾ قال أبو الخطاب: (١١٦٩) فضول الشجر عن الحيطان / قال زيد هو ظلال الشجر وهو قول الشاعر : : ما هَاجَ شَوْقُك من هَدِيلِ حَمَامةٍ تدعوا إلى فنن الغصونِ حَمَامًا تَدْعوا أبا فَرِخَيْنْ صادق طاويا ذا مخلبين من الصُّقُور قَطامًا ١٧١٠- نا سعيد الضرير ، نا أحمد بن المقدام العجلي بصري ، نا عمر بن علي المقدمي ، عن السائب بن عمر المخزومي ، عن يحيى ابن صَيفي قال: قال رسول اللَّه عَ له: ((من زُلفت إليه يد فإن عليه من الحق ما يجزي بها ، فإن لم يفعل ، فليظهر الثناء ، فإن لم يفعل ، فقد كفر النعمة ، أما سمعت قول ورقة بن نوفل : ارفع ضعيفك لا يَخُلْ بك ضعفه يومًا فتدركه العواقب قد نما ٨٣٠ يجيزك أو يُثنى عليك وإن من أثنى عليك بما فعلت فقد جزى (١) ١٧١١ - نا سعيد ، نا النضر بن طاهر ، نا يحيى (٥) بن هارون البلخي ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه مَ: ((إذا قال العبد لأخيه خيرًا فقد بالغ في الثناء ، وهو قول ورقة بن نوفل )) وذكر مثله . ١٧١٢- نا أبو عثمان سعيد ، نا محمد بن خالد بن خداش وهو خالي من الرضاعة ، نا سلم بن قتيبة ، عن مالك بن مِغْول ، عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر قال : كان عيسى إذا سمع الموعظة صرخ صراخ الثكلى . ١٧١٣- نا أبو عثمان، نا عباس العَنْبَري ، وغيره ، قالوا : نا ١٧١١- النضر بن طاهر أبو الحجاج مترجم في ((الكامل، واتهمه ابن عدي بسرقة الحديث، وطلحة ابن عمرو متروك وسبق ترجمته عند حديث « زرغبًا .... )) وهذا يروى من وجه أصلح من هذا . ١٧١٣ - هذا أحد أحاديث صحيفة همام . وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء باب ((واذكر في الكتاب مريم )) ثنى عبد اللَّه بن محمد ومسلم في « صحيحه ، في الفضائل ، باب فضائل عيسى عليه السلام. قال : ثني محمد بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق به . ولفظه «رأى عيسى بن مريم رجلاً يسرق ..... الحديث ، ورواه ابن حبان ( ٤٣٣٦ ) من طريق عبد الرزاق . وعلقه البخاري عن إبراهيم بن طهمان ، عن موسى بن عقبة ، عن صفوان ، عن عطاء ، عن أبي هريرة به، ووصله النسائي ( ٨ / ٢٤٩)، والبيهقى (١٠ / ١٥٧). = (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج)) برقم (٧٤ ) من طريق أحمد بن المقدام . ويحيى الصيفي ليست له صحبة . وهذا حديث ضعيف - والله أعلم . (٥) كذا بالأصل . ٨٣١ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن مُنَبه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ع : إن عيسى نظر إلى رجل يعمل المعاصي فقال له : يا هذا اتق اللَّه ولا تفعل ، فقال: يا روح الله ؟ لم أفعل فقال عيسى صدق اللَّه وكذب بصري . ١٧١٤- نا أبو عثمان سعيد ، نا نصر بن علي ، نا عيسى بن (١٦٩ ب) يونس قال / عن السبيعي ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة قال : مات عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي ، والحبشي على اثنى عشر ميلًا من مكة ، فحمل ودفن بمكة ؛ فلما قدمت عائشة مكة أنذرت به قَأمّتْ قبره فقالت : من الدّهرِ حَتى قيل لن يتصدعا وكنّا كَنذْمَاني جذيمة حِقْبةٍ لطول اجتماع لم نبت ليلةً معًا فلما افترقنا كأني ومالكًا ثم قالت : أما والله لو شهدتك لدفنتك مَوْضع مِت، ولو خَضَرتُك ما أتيتك . ١٧١٥- نا أبو عثمان سعيدُ بن الضرير ، نا مؤمل بن هشام ، نا إسماعيل بن علية ، عن محمد بن السائب بن بركة ، عن أمه ، عن عائشة قال : كان رسول اللَّه عَلَّمِ إذا وُعِك أحدٌ من أهله ، أمر فصنع = ورواه ابن ماجة (٢١٠٢) من وجه آخر، وأحمد (٢ / ٣٨٣). ١٧١٥ - أخرجه الترمذي (٢٠٣٩)، وابن ماجه (٣٤٤٥)، والنسائي في (( الكبرى)) (٧٥٧٣)، وأحمد (٦ / ٣٢)، والحاكم (٤ / ١١٧، ٢٠٥). كلهم من طريق إسماعيل بن علية به . وقال الحاكم : صحيح الإسناد . وقوله : ليرتوا فسره ابن الأثير ( ٢ / ١٩٤ - النهاية ) بقوله : أي یشُدُّه وبقویه ٨٣٢ له حَسوّ ثم أمره أن يَخْسُوه ، ويقول : إنه ليرتوا على قلب الحزين ويَشْرُوا عن قَلْب السقيم . ١٧١٦- نا سعيد بن الضرير ، نا نصر بن علي قال : أخبرني أبي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ: ﴿طيفٌ من الشيطان﴾ قال: وهو قول الشاعر : ما هاج حسانُ رسوم الديار ومصدر الحي ومبنى الخيام جِنيةٌ أَن فنى طيفُها تذهب صُبحًا وتُرى في المنام ١٧١٧- نا سعيد بن سعيد بن بشر بن حجوان الحارثي أبو عثمان، نا جعفر بن عون العَمْري (١) ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة قال أتى رسول اللَّه صلى اللَّه [ عليه (٥) ] سباطة قوم فبال وهو قائم ، ومسح على الخفين . ١٧١٨ - نا سعيد بن سعيد بن بشر بن حجوان (٢) ، نا طلق بن غنام قال خرج حفص بن غياث يُريد الصلاة وأنا خلفه في الزقاق ، فقامت امرأة حسناء فقالت : أصلح اللَّه القاضي زوجني ، قال : فنظر ١٧١٧ - تقدم برقم ( ١٣٥٩ ) . (١) نسبة لعمرو بن الحريث جده، ثم وجدته نص عليها في ((التوضيح)). (٥) سقطت من الأصل . (٢) أورده الحاكم في ((سؤالاته)) للدارقطني برقم (١٠٨)، سعيد بن محمد بن سعيد بن بشير بن حجوان الحجواني الكوفي ، ونقل عن الدارقطني قوله ضعيف . وأخرج له الحاكم غير ما حديث وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وذكره الخطيب في (( تالي التلخيص)). ٨٣٣ (١١٧٠) إليها وأطرق قال: ودخل المسجد فصلى / ثم خرج وأنا خلفه في الزقاق ، فقامت المرأة فقالت : أصلح اللَّه القاضي زوجني فإن لي إخوة يضرون بي ، قال : فالتفت إلي فقال : يا طلق اذهب فزوجها إن كان الذي يخطبها كفؤًا ، وإن كان يشرب النبيذ حتى يسكر فلا تزوجه ، وإن كان رافضيًّا فلا تزوجه ، قلت : أصلح اللّه القاضي لم قلت هذا قال : إنه إن كان رافضيًا فإن الثلاث عنده واحدةً ، وإن کان یشرب النبيذ حتى يسكر فهو يطلق ولا يدري (١). ١٧١٩- نا سهلُ بن أحمد بن عثمان أبو العباس الواسطي (٢). ببغداد ، نا القاسم بن عيسى بن إبراهيم الطائي ، نا المؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة ، عن علي قال : بعثني رسول اللَّه ◌َهم إلى اليمن فقلت: يا رسول اللَّه ! إنك تبعثني إلى قوم يسألوني ؛ وأنا حدثُ السن ، قال : فوضع يده على صدري وقال : اللهم اهد قلبه ، وسدد لسانه ، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقض للأول حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول ؛ فإنه أحرى أن يبين لك القضاء ، قال علي : فما شككت في قضاء أو ما شككت في قضاءٍ بعد . ١٧٢٠ - نا سهل بن أحمد ، نا محمد بن خالد بن عبد الله ١٧١٩ - انظر الذي يليه . وأخرجه وكيع في (( أخبار القضاة )) ( ١ / ٨٦)، من طريق مؤمل بن إسماعيل به . ١٧٢٠- هذا إستاد ضعيف جدًا (١) نقلها الخطيب في ((ترجمته)) من ((التاريخ)) (٨ / ١٩٣) عن هذا الموضع (٢) ترجم له الخطيب في ( تاريخه )) ( ٩ / ١١٩ ) ، وقال (( قدم بغداد وحدث بها عن ... وكان ثقة . ٨٣٤ الطحان ، نا شريك ، عن سماكٍ ، عن حنشٍ ، عن علي مثل سواء . ١٧٢١- نا سهل بن أحمد ، نا العباسُ بن الفرج الرياشي ، نا زهير (*) بن هُبيرة المازني ، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: ما رأيت رسول اللَّه عَ لَى يُكرم أحد إكرامَه العباس . ١٧٢٢ - ناسهل ، نا محمد بن إسماعيل الوسَاوِسِي ، نا زيد ■ محمد بن خالد الواسطي الطحان ، كذبه ابن معين ، وقال أبو زرعة : رجل سوء . وأخرجه أبو داود ( ٣٥٨٢)، وأحمد (١ / ١١١ ) من طرق ، عن شريك به ، ورواه أحمد (١ / ٩٠، ١٤٣، ١٥٠)، والترمذي (١٣٣١ ) من طريق زائدة ، عن سماك، عن حنش به . - مع بعض اختلاف - وأخرجه ابن حبان في « صحيحه» (٥٠٦٥ ) من طريق أسباط بن نصر ، عن سماك ، عن عكرمة به - وفيه بعض اختلاف - - وانظر التعليق عليه - ١٧٢١- رجاله ثقات ، عدا ابن أبي الزناد ، فقد اختلف فيه ، وهو صدوق له أوهام ، وأفرادات ، وزفر بن هبيرة ذكره ابن شاهين في ثقاته . ١٧٢٢ - رواه الخطابي في ((غريب الحديث)) (١ / ٣٤٥) من طريق ابن الأعرابي ، ورواه أبو يعلى في ((مسنده)) (٨٥) حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي فتابع سهلاً بن أحمد . وهو ضعيف جدًا بهذا اللفظ، وأخرجه البزار في (( مسنده» (١ / ص ١٦٥، ١٩٥ ). وقال - في الموضع الأول -: إنما حدث به رجل بالبصرة عن زيد ، وكان متهمًا فيه يقال : ليس له أصل من هذا الوجه . وفي الموضع الآخر قال : لا يحفظ هذا الكلام بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه فلذلك كتبناه وبينا العلة فيه. وأخرجه الدارقطني في ((علله)) (١ / ٢ ٢١) = (*) كذا بالمخطوط وفي ترجمة ((العباس)) من ((تهذيب الكمال)) زفر، وقد ذكره ابن شاهين في « ثقاته )). ٨٣٥ : ابن الحباب ، عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن شرحبيل ابن سعد ، عن جابر، عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه يقول سمعت رسول اللَّه عَ﴾ يقول : على أعواد هذا المنبر: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإنها تدفع ميتة السوء ، وتقعَ من الجائع موقعها من الشبعان . ١٧٢٣ - [ نا (٥) سهل ] نا القاسمُ بن عيسى ، نا محمدُ بن الحسن المُزني ، عن معاوية بن يحيى الصدفي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : سئل النبي عَّم عن الرجل يصلي في الثوب الواحد ؟ قال : يُخالف بين طرفيه .. = وقال : يرويه الوساوسي ولا يتابع عليه ، والوساوسي ضعيف اهـ بتصرف وشرحبيل بن سعد ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والدارقطني ، وقال مالك: ليس بثقة . والحديث رواه صلة بن سليمان من حديث أبي هريرة، أورده ابن عدي في « ترجمته )) (ص ١٤٠٦) الطبعة الثانية وقال : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس . - وقال أيضًا :- وهذه الأحاديث إفرادات لا يحدث بها غيره . - والحديث أورده الشيخ الألباني في: ((الضعيفة)) (١٧٨٤) وهو في (( معجم شيوخ أبي يعلى)) برقم (٩٠). وأما قوله: اتقوا النار ولو بشق تمرة)) فهو في الصحيحين ، من حديث عدي بن حاتم . ١٧٢٣- معاوية الصدفي ضعيف الحديث وفيما يروى مناكير ، وخاصة عن الزهري إلا أن رواية: هقل عنه مستقيمة . وأخرجه ابن حبان ( ٢٢٠٣)، یإسناد صحيح عن الزهري به ولفظه « لیتوشح به ثم ليصل فيه )). وأخرجه البخاري في الصلاة ، با إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه ، وأبو داود ( ٦٢٧ )، وأحمد (٢ / ٢٥٥، ٤٢٧)، وابن حبان (٢٣٠٤) من طرق ، عن يحيى ابن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا ((إذا صلى أحدكم في الثوب الواحد فليخالف بين طرفيه على عاتقيه) . (*) سقطت من المخطوط ، ويدل عليه ما بعده ... وهو سهو من الناسخ . ٨٣٦ ١٧٢٤- نا سهل ، نا ابن القاسم بن عيسى ، نا محمد بن الحسن ، نا معاويةُ بن يحيى ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في الصلاة فيقول له قد أحدثت ؛ فلا تنصرف حتى تسمع صوتًا أو تجد ريحًا )). ١٧٢٥- نا سهل ، نا القاسمُ بن عيسى ، نا محمدُ بن الحسن ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن عامر ابن ربيعة قال: مر النبي علي بجنازة فوقف حتى جازَتْه . ١٧٢٥ مكرر - وحدثني الزهري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال: إنما وقف النبي عظيمٍ لأنها كانت جنازة يهودي لِنَثْنِ ريحها . ١٧٢٤ - تقدم برقم ( ٤٤ ). وفي إسناد هذا معاوية الصدفي سبق في الذي قبله . والحديث صحيح . ١٧٢٥- معاوية الصدفي تقدم . وذكرنا فيه خلاصة ما قاله الأئمة البخاري ، وأبو حاتم ، وغيرهما رحمهم الله . وانظر ترجمته من « تهذيب الكمال )). وحديث عامر بن ربيعة في القيام للجنازة متفق عليه البخاري ، ومسلم في كتاب الجنائز ، باب القيام للجنازة ولفظه: ((إذا رأيتم الجنازة ، فقوموا حتى تُخَلِّفكم أو توضع)). ورواه أبو داود ( ٣١٧٢)، والنسائي (٤ / ٤٤)، والترمذي (١٠٤٢)، وابن ماجه (١٥٤٢)، وابن حبان (٣٠٥١)، وأحمد (٣ /٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧)، والطحاوي (١ /٤٨٦)، والبيهقي (٤ / ٢٥)، من طرق، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عنه . ١٧٢٥ مكرر - معاوية بن يحيى الصدفي مضى ما فيه آنفًا . ورواه مسلم في الجنائز باب القيام للجنازة ، ، والنسائي ( ٤ / ٤٧) كلاهما عن محمد وابن رافع ، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير به، وأحمد ( ٣ / ٢٩٥) ثنا عبد الرزاق به، وأخرجه البيهقي ( ٤ /٢٦، ٢٧ ) من طريقين ، عن عبد الرزاق به . = ٨٣٧ ١٧٢٦ - نا سهل ، نا محمد بن عمّار بن آدم (٥)، نا أبي ، عن شعبة ، عن محمد بن عمرو قال : سمعت أبا سلمة ، عن أبي هريرة قال قال رسول اللَّه عَ ل: ((توضئوا مما أنضجت النار، فقال ابن عباس : فكيف تصنع بالماء الحار ؟ فقال : إذا حدثتك عن رسول اللَّه. عَّ فلا تضربن لهُ الأمثال . ١٧٢٧- نا سهل بن أحمد ، نا هلال بن بشر، حدثنا عبد الملك ابن موسى الطويل ، عن هدية بن المنهال ، عن عاصم الأحول ، عن = ولفظ مسلم ((قام النبي مَ له وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت)). - وفي رواية عبيد الله بن مقسم، عن جابر (( .... فقال صلى اللَّه عليه وسلم (( إن للموت فزعًا ، فإذا رأيتم جنازة فقوموا )) . مسلم - الموضع السابق - ، والبخاري في الجنائز باب من قام لجنازة يهودي ، وأبو داود ( ٣١٧٤ )، والنسائي (٤ / ٤٥)، وغيرهم . أما قوله: ((لنتن ريحها ... )) فهو مخالف لما سبق، ومضى ما في معاوية، وأن في حديثه عن الزهري مناكير . ١٧٢٦ - رواه الترمذي ( ٧٩ ) ثنا ابن أبي عمر ثنا ابن عيينة ، عن محمد بن عمرو به نحوه . وأخرج البيهقي (١ / ١٥٣ ) من طريق آخر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس مثله .. - وانظر التعليق الجيد للشيخ شاكر على الترمذي - وأخرجه ابن ماجه ( ٤٨٥) - مع بعض اختصار . ١٧٢٧- أخرجه مسلم في الفضائل ، باب خاتم النبوة . والنسائي في (( اليوم والليلة)) (٢٩٥، ٤٢٢،٤٢١)، والترمذي في (( الشمائل)» (٢٣)، وأحمد (٥ / ٨٢، ٨٦)، والحميدي (٨٦٧)، وأبو يعلى (١٥٦٣)، والبيهقي في = . (٥) كذا بالأصل ولم أجد في الرواة عن شعبة عمار بن آدم - فيما نظرته - ولم. أعثر على محمد بن عمار وفي الرواة في هذه الطبقة : محمد بن عبيد بن آدم وليس لأبيه رواية عن شعبة ، وإنما يروى عن شعبة جده آدم بن أبي إياس. فلعل في الأصل تحريف . والله أعلم . ٨٣٨ عبد الله بن سرجس قال : قلتُ : يا رسول اللّه استغفر لي، قال : قلت له : فاستغفر لك قال : نعم ، ثُمَّ قال ولك ثم تلى هذه الآية : ﴿ استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾ . ١٧٢٨- نا صالح بن علي النوفلي (١) بحلب سنة سبعين ، نا خالد ابن يزيد العُمري ، نا محمد / بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم (١١٧١) ابن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال: قال رسُولُ اللَّه ◌ٍِّ : ((رُبُّ مُتَعلُّم حَرْفَ أَبي جَادٍ، ونَاظِرٍ في النجُومِ مَالَهُ عِنْدَ اللَّه مِنْ خَلَاقٍ يَوْمَ القِيَامَةِ » . ١٧٢٩- نا صالح بن علي ، نا أبو الأخيل الحمصي واسمه خالد ابن عمرو السلفي ، نا إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي قال : أرسل هشام بن عبد الملك إلى غيلان فقال له : يا غيلان ! ما هذه المقالة التي تبلغني عنك في القَدَر ؟ فقال يا أمير المؤمنين هو ما بلغك اختر من أحببت يحاجني ؛ فإن غلبني فاضرب رقبتي ، فأحضر (( دلائل النبوة)) (١ / ٢٦٣ ). = وفي مسلم : قلت: يا رسول اللَّه، غفر اللَّه لك، قال: ولك. فقلت استغفر لك رسول اللَّه ... )) الحديث . ١٧٢٨ - الحديث رواه الطبراني في «الكبير)) (١٠ / ٤٠١: ١٠٩٨٠) من طريق خالد بن يزيد العمري - راويه عن الطائفي ، وهو كذا ب . وجاء في (( الطبراني)) ( رب مُعَلَّم ... ، ودارس في النجوم ) . (١) أحد من روى عن الإمام أحمد ، قال الخلال : سمعنا منه في سنة سبعين بحلب، وسمعنا منه عن أبي عبد الله [ يعني أحمد ] أيضًا مسائل ، وكان مقدمًا على أهل حلب . وذكره الإمام الذهبي في (( تاريخه؛ فيمن توفي بين ( ٢٨١ - ٢٩٠ هـ ) . [+ ((طبقات الحنابلة)) (١ /١٧٧) • «تاريخ الإسلام)) (ص / ١٩١) ]. ٨٣٩ الأوزاعي فقال له الأوزاعي : يا غيلان ! إن شئت ألقيت عليك سُبْعَ(١)، وإن شئت خَمْسَ (١) وإن شئت ثَلاثَ (١) قال ألق عليّ ثلاث قال : فقال له: قضى اللَّه على ما نهى عنه . قال: ما أدري أيش تقول، قال وأمر بأمرٍ حال دونه ، فقال : هذه أشدُّ علي من الأُولى قال : فمحرَّم اللَّه حرامًا ثم أحله قال : ما أدري أيش تقول ؟ فَأَمَر به فضُربتْ رقبتُهُ ، ثم قال هشام للاوزاعي : يا أبا عمرو فسرلنا ما قلت ، قال : قضى اللّه على ما نهى عنه نهى آدم أن يأكل من الشجرة ، ثم قضى عليه فأكل منها ، وأمر إبليس أن يسجد لآدم وحال بين إبليس وبين السجود ، وقال ﴿ حُرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير﴾ وقال ﴿ فمن اضطر﴾ فأحله بعد ما حرمه. ١٧٣٠- سمعت صالح بن علي يقول : سألت أحمد بن حنبل عمن يقول القرآن مخلوق ؟ فقال : من قال القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم، ثم التفت إليّ فقال : تدري كيف كفر؟ قلت : لا. قال القرآن عِلْمُ اللَّه، ومَنْ جعل علم اللَّه مخلوقٌ فهو كافر بالله العظيم. قلت : يا أبا عبد الله !ما تقول فيمن وقف وقال لا أقول خَالِقٌ ولا مخلوق ؟ قال: هو مِثْلُ مَنْ قال القرآن مخلوق وهو جهمي. (١٧١ ب) ١٧٣١- نا أبو عبد اللَّه شاذان السوسي / نا يحيى بن عثمان ، نا بقية ، عن إبراهيم بن أدهم ، عن محمد بن عجلان : ما من شيء أشد على إبليس من عالم، أو عابد عليم إنْ تكلّم تكلم بعلم ، وإنْ سكت سكت بعلم . قال : يقول الشيطان سكوته أشد عليّ من كلامه . (١) كذا بالأصل ، وضبطها به كما تراه . ٨٤٠