Indexed OCR Text

Pages 661-680

/ ١٣١٧- سمعت جعفرًا يقول: قال لي يحيى بن معين لو أدركت (١٢٧ب)
أنت زيد بن الحباب ، وأبا أحمد الزبيري لم تكتب عنهم - يَعْني في شدة
أخذه عن الشيوخ - قلنا لجعفر لم ؟ قال: إنما كانوا شيوخًا ..
١٣١٨- نا تجنيد بن حكيم (١) ، نا محمد بن أبي كريمة ، نا
محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم قال : حدثني زيدٌ ، عن
محمد بن لجحادة ، عن أبي صالح عن عُبيد بن عمير ، عن علي
قال: نهاني رسول اللَّه ◌َ امِ عن القَسي، وعن خاتم الذهب ، وعن
المُكَففِ بالديباج ، ثم قال : واعلم إني لك من الناصحين .
١٣١٩- نا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (٢)،
١٣١٨- شيخ المصنف فيه لين ، وانظر ترجمته .
وأخرجه من حديث أبي إسحاق ، عن هبيرة يريم ، عن علي .
النسائي (٨ / ١٦٥)، والترمذي ( ٢٨٠٨)، وأبو داود ( ٤٠٥١ )، وأحمد ( ١ /
٩٣، ١٠٤، ١٢٧، ١٣٧ ) كلهم من طرق عنه .
١٣١٩- رجاله ثقات .
=
(١) قال الدارقطني - فيما سأله الحاكم - : ليس بالقوي ، ونقل ابن عساكر بسنده
عن ابن عدي قوله : أنبأنا علي بن أحمد بن مروان أنبأنا جنيد بن حكيم وكان
من أصحاب الحديث .
وقال الإمام الذهبي ، بغدادي فيه ليّّ ما .
وفاته: توفي ( عام (٢٨٣ هـ ) قاله ابن قانع وفيها أرخه الإمام الذهبي .
[ ( س الحاكم)) (٧٣)، ((ت بغداد)) (٧ / ٢٤١)، ((ت دمشق))
( ٤ / ٤٣)، ((ت الإسلام)) (ص ١٤٤ ط ٢٩)، ((الميزان)) ( ١ /
٤٢٥)، ((لسان الميزان)) (١ / ١٤١ ) ].
(٢) سيأتي بعد .
٦٦١

نا أبو معاوية الضرير ، نا محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن
جابر قال: مر النبي - بامرأة معها صبي فرفعته إليه فقالت ألهذا
حجّ؟ قال : نعم ، ولك أجر .
١٣٢٠- نا أحمد بن عبد الجبار ، نا أبو معاوية بإسناده ومعناه ..
١٣٢١- نا الحسن بن عفان ، نا أسباط بن محمد ، نا محمد بن
سوقة ، عن ابن المنكدر، عن النبي عليه مثله لم يذكر جابرًا .
١٣٢٢- نا الزعفراني (١) ، نا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،
عن ابن عمر قال : كنا نقول على عهد رسول اللَّه ◌َ ل إذا ذهب أبو
= وأخرجه الترمذي ( ٩٢٤)، ثنا محمد بن طريف، وابن ماجه (٢٩١٠ ) ثنا علي بن
محمد ، ومحمد بن طريف ، عن أبي معاوية به .
وأخرجه الترمذي ( ٩٢٦ ) ثنا قتيبة ، وثنا فزعة بن سويد ، عن محمد بن المنكدر به نحوه .
١٣٢٠- انظر الذي قبله .
ورواه البيهقي ( ٥ / ١٥٦) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن أبي معاوية به .
وقال الترمذي حديث جابر غريب . وقد روى عن محمد بن المنكدر ، عن النبي
مرسلاً.
والحديث في صحيح مسلم من حديث ابن عباس .
١٣٢١- هكذا رواه مرسلًا. وقد قال الترمذي ما سلف نقله آنفًا .
(١) أبو علي البغدادي . ثقة مشهور ، جليل القدر ، كان راويًا للشافعي ، وكان
يتولى القراءة عليه ، وهو أحدث القوم سنًا ، وفي القوم أحمد ، وأبو ثور ...
وأمثالهم . وثقه النسائي ، وابن أبي حاتم ، والعقيلي و ...
وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٦ /٣١٠ - ٣١٣)، وانظر
الحاشية (ص ٣١٣) فيما نقله عن (( إكمال مغلطاي)).
٦٦٢

بكر وعمر وعثمان اسْتوى الناسُ فيبلغُ ذلك النبي عَئِ فلا يُنكره.
١٣٢٣- نا الزعفراني ، نا بكر بن بكار ، نا سفيان الثوري ، عن
زيد، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي عَمِ قال:
((من نجعِل قاضيًا ذُبح بغير سِكين)).
١٣٢٤- نا الزعفراني ، نا أبو قطن عمرو بن الهيثم ، نا المبارك بن
فضالة ، عن ثابت ، عن أنس / قال: ما رأيت رجلاً قط التقم إذن (١١٢٨)
رسول لغ فينحي رأسه حتى يكون هو الذي يُنحي رأسه يَغْني
١٣٢٣- بكر بن بكار ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال النسائي ، وأبو حاتم : ليس بالقوي ،
وقال النسائي - أيضًا - : ليس بثقة .
وأخرجه أبو داود (٣٥٧٢)، والنسائي في (( الكبرى))، وابن ماجه (٢٣٠٨)،
وأحمد ( ٢ / ٣٦٥)، والحاكم (٤ / ٩١) من طرق، عن عثمان بن محمد - وهو
الأخنسي ، عن سعيد بن أبي سعيد - المقبري - ، عن أبي هريرة به .
وقال الحاكم : صحيح الإسناد .
وعثمان بن محمد الأخنسي قال النسائي - عقبه - ليس بذاك القوي .
وأخرجه أبو داود ( ٣٥٧١ )، والترمذي ( ١٣٢٥ ) من طريق عمرو بن أبي عمرو ،
عن سعيد به ، وأخرجه النسائي في (( الكبرى ) من طريق داود بن خالد .
وأحمد ( ٢ / ٢٣٠) من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند كلاهما، عن سعيد المقبري به
- ولما ذكر الدارقطني طرقه وعلله قال: والمحفوظ عن المقبري ، عن أبى هريرة . اهـ
وليس هذا تصحيحًا منه . ومثله قول ابن المديني: والحديث عندي حديث المقبري ، وإنما
هذا لبيان أن مخالفة هذا لا تصح ، وأما هذا فلم يُتكلم عنه .
وأما داود بن خالد فهو الليثي ، وهو مجهول قال ابن معين : لا أعرفه . وقال الإمام
الذهبي: لا يكاد يعرف. وأما الحافظ فقال في ((التقريبب )) صدوق !
وللحديث طرق أخرى عديدة فانظر ((أخبار القضاة لوكيع)) (١ / ٩ - ١٠ )، و «
علل الدارقطني)) المسألة ( ٢٠٨٢) ( ١٠ / ٣٩٧ - ٣٩٨).
١٣٢٤ - الحديث تقدم برقم ( ١٢٣٠ ) .
٦٦٣

الرجل، وما رأيت رسول اللَّه ◌َ ل آخذًا بيد رجل فيترك يده حتى
یکون الرجل هو الذي يَدُ يده .
١٣٢٥ - نا الزعفراني ، نا رِبعي بن عُلَية ، عن عبد الرحمن بن
إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه ◌َ﴾ [ رغم (٥) أنف رجل ذكرت عنده ولم يصل عليَّ] ،
ورغم أنف رجل أتى عليه شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ،
ورغم أنف رجل أدرك أبويه الكبر قال : وأظنه قال : أو أحدهما -
شك ربعي أبو الحسن - فلم يدخلاه الجنة .
١٣٢٦- نا الزعفراني، نا إسماعيل بن عُلية ، عن هشام ، عن
محمد، عن أبي هريرة عن النبي عَ في قال: ((من تاب قبل أن تطلع
الشمس من مغربها تاب اللَّه عليه)).
١٣٢٧- نا الزعفراني ، نا يحيى بن عباد ، نا سعيد بن زيد ، نا
١٣٢٥- عبد الرحمن بن إسحاق هو ابن عبد اللَّه بن الحارث المدني . له بعض أوهام ومناكير .
والحديث أخرجه الترمذي ( ٣٥٤٥)، وأحمد ( ٢ / ٢٥٤)، وإسماعيل القاضي في
((فضل الصلاة)) (١٦ )، والحاكم ( ١ / ٥٤٩ )، وابن حبان في «صحيحه؟
(٩٠٨). وهو صحيح .
١٣٢٦ - صحيح الإسناد .
وأخرجه مسلم في الذكر باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه ..
وأحمد ( ٢ / ٤٢٧ ، ٤٩٥، ٥٠٦ ، ٥٠٧ )، وابن حبان في « صحيحه» ( ٦٢٩)
من طريق هشام ، عن ابن سيرين .
١٣٢٧ - صحيح ..
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٧٥)، والطبري (١٤٢٢٠) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر، =
(٥) ما بين المعقوفتين ألحقت بالهامش - استدراكًا من الناسخ .
٦٦٤

أيوب ، وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال ك قال
رسول اللَّه عَظيم: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب اللَّه
عليه )) .
١٣٢٨- نا الزعفراني ، نا حماد بن خالد الخياط ، عن العمري ،
عن نافع ، عن ابن عُمر أن النبي عَّمِ: حَمَّى البقيع للخيل .
١٣٢٩- نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي ، نا
برد بن سنان ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن كثير بن
مرة الحضرمي ، عن قيس الجُذامي ، عن نعيم بن همار الغَطْفَاني ،
= عن أيوب به .
والحديث في ((تفسير عبد الرزاق)) (ج ١ / ص: ٢٢١) - رواية سلمة بن شبيب عنه .
وانظر ((تفسير الطبري)) ( سورة الأنعام) ( آية / ١٥٨ ) .
( ج ١٢ / ٢٧٤) - تحقيق الشيخ شاكر.
١٣٢٨- العمرى هو عبد اللَّه بن عمر وهو ضعيف.
ومن طريقه أحمد (٢ / ٩١، ١٥٥، ١٥٧)، وأبو عبيد في ((الأموال))
(٧٤٠)، وحميد بن زنجويه في ((الأموال)) (١١٠٥)، والبيهقي ( ٦ / ١٤٦).
وأخرجه ابن حبان ( ٤٦٨٣) من طريق عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن
ابن عمر .
وعاصم ضعيف الحديث .
ورواه البخاري فأرسله أخرجه في الشرب والمساقاة ، باب لا حمى إلا للَّه ولرسوله ، عن
ابن شهاب قال: بلغنا أن النبي عَ لِّ حمى النقيع.
ورواه مرسلًا أبو داود ( ٣٠٨٣)، والبيهقي - أيضًا - ( ٦ / ١٤٦ ).
١٣٢٩ - أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١ / ١٧٧)، وأحمد ( ٥ /٢٨٧)، وابن حبان في
((صحيحه)) ( ٢٥٣٣)، والدارمي (١ / ٣٣٨ ) من طريق برد بن سنان به .
وهو صحيح، وله طرق أخرى فانظر ((ابن حبان)) (٢٥٣٤) والتعليق عليه - وعلى ما
قبله -، و(( الإرواء)) ( ٢ / ٢١٦ ) .
٦٦٥

عن رسول الله عظم عن ربه جل وعز قال : ابن آدم صل لي أربع
ركعات أول النهار أكْفِك آخِره .
١٣٣٠- نا الزعفراني، نا ابن عيينة، عن إبراهيم بن مُيَسرِ (٥)
(١٢٨ ب) عن وهب بن عبد الله بن قارب (*) قال: كنت / مع رسول الله
◌َ فرأيت رسول اللَّه عَبه يقول: ((يرحم الله المحلقين))، فقال
رجل: يا رسول اللَّه والمقصرين قال: فلما كانت الثالثة قال:
((والمقصرين)).
١٣٣٠ - أخرجه أبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (( مجلد ٢ / ق ٣٣ ب)) عن عبد الله بن قارب
، وأخرجه أحمد ( ٦ / ٣٩٣) من طريق ابن عيينة ، عن ابن قارب، عن أبيه مرفوعًا،
وأخرجه الحميدي ( ٩٣١ ) في « مسنده ))، عن ابن ميسرة أخبرني وهب بن عبد الله بن
قارب - أو مارب - ، عن أبيه ، عن جده فذكر الحديث .
وذكره البخاري في ((تاريخه الكبير » ( ٧ / ١٩٦) ترجمة قارب الثقفي من طريق أبن.
المديني، عن سفيان كرواية الحميدي وكرواية أحمد على الوجهين. [ وانظر ((المسند الجامع))
( ١٤ / ٤٨٠-) ].
والحديث سبق برقم (١١٣٦ ) من حديث جابر .
وقال الإمام الترمذي : - بعد حديث ابن عمر في هذا الباب - والعمل على هذا عند أهل
"العلم، يختارون أن يحلق رأسه، وإن قصَّر يرون أن ذلك يجزئ عنه .
وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق ((الجامع)) (٣ / ٢٤٧)
(٥) كذا بالأصل وفي ((مسند أحمد)) و((الحميدي)) و((المعرفة)) عن سفيان بن
عيينة : إبراهيم بن ميسرة - وهو الصواب .
( ** ) في (( الإصابة)) من طريق ابن الأعرابي عن وهب بن عبد اللَّه بن قارب قال
حججت مع أبي ... فذكر الحديث . ولعله من جزء الزعفراني - وابن الأعرابي
هو روايته - وفي ((المعرفة)): وهب بن عبد اللَّه عن أبيه . ..
٦٦٦

١٣٣١- نا الزعفراني ، نا عَبِيدة بن حميد ، نا الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه ◌ُ لِّ يُواصِل من
السحر إلى السحَر ففعل ذلك بعضُ أصحابه فنهاهُم فقالوا : أنت يا
رسول اللَّه تفعل ذلك، فقال رسول اللَّه عَّم: ((إنكم لستم مثلي إني
أَظَلّ عند ربي فيُطعمني ويُسقيني فاكّلِفُوا من الأعمال ما تطيقون)).
١٣٣٢- نا الزعفراني ، نا يحيى بن عباد ، نا محمد بن عثمان
١٣٣١ - أخرجه ابن خزيمة ( ٢٠٧٢) ثنا أحمد بن منيع ، ثنا عبيدة بن حميد مثله دون قوله
(( فاكلفوا ... )) .
وأخرجه مسلم في ((صحيحه )) كتاب الصيام ، باب النهي عن الوصال في الصوم .
ثنا ابن نمير ، ثنا أبي ، عن الأعمش نحوه وفيه الزيادة .
والحديث رواه أحمد ( ٢ / ٤٩٥) ثنا ابن نمير به. ورواه ( ٢ / ٢٥٣) ثنا أبو معاوية،
عن الأعمش .
وفي الباب أحاديث أخرى في ((الصحيحين)) وغيرهما ..
والحديث أحد أحاديث صحيفة همام .
وابن نمير : هو محمد بن عبد اللَّه بن نمير شيخ مسلم ، وأبوه: شيخ أحمد .
١٣٣٢- أخرجه البزار (٧١٦)، وأبو نعيم في «الجلية)) (١ / ٣٤٣)، والخطيب في
(( تاريخه)) ( ٤ / ٣٦) من طرق ، عن يحيى بن عباد به .
وأورده البخاري في ((التاريخ)) (١ / ١٨٠) ترجمة محمد بن عثمان الواسطي.
ورجاله ثقات خلا محمد بن عثمان - وهو ابن سيار القرشي البصري- قال الدارقطني :
مجهول ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
ونقل الذهبي في («الميزان)»، عن الأزدي تضعيفه ، والأزدي واسع الخطا في التجريح ، وله أشياء
يتفرد بها، وقد انتقده الذهبي في غير موضع - من كتبه ولا سيما ((الميزان)) - و((السير)).
وأورد الهيثمي الحديث في زوائده («مجمع الزوائد)) ( ٢ / ٢٥٢) وقال: وفيه يحيى
ابن عثمان القرشي ولم أعرفه! كذا قال رغم أن الإسناد في « كشف الأستار » من عمله
ومن ثمّ فقد تعقبه محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وأبان عن وهمه .
=
٦٦٧

الأنصاري ، نا ثابت ، عن أنس قال : كان رسول اللَّه ◌َامٍ إذا أعجبه
نَجْو (٥) الرجل أمره بالصلاة .
١٣٣٣- نا الزعفراني، نا عَبِيدة بن حُميد، نا أبو الزعراءِ ، عن
أبي الأحوص ، عن أبيه مالك بن نضلة قال : قال رسول اللَّه ◌َفعٍ :
((الأيدي ثلاثة فيد اللَّه العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويد السائل
السُفْلى فاعْطِ الفَضلِ ولا تَعْجز عن نفسك)) .
١٣٣٤- نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن
:
= •جاء الإسناد في ((الحلية))، ثنا سليمان بن أحمد (هو الطبراني ) ثنا الحسين بن إسحاق
التستري ، ثنا محمد بن أبي خلف ، ثنا يحيى بن عباد.
وفي « تاريخ بغداد ، ... ثنا محمد بن عبد اللَّه بن سليمان ثنا أحمد بن أبي خلف.
- وأورده في ترجمته من تاریخ بغداد - ونقله عنه المزي في ( تهذيب الكمال ) (١ / ٤٣٠) وما في.
((الحلية)) تصحيف. ولعله سقط منه [ أحمد بن ] وإلا كان خطأ في الرواية واستبعده.
١٣٣٣- أخرجه ابن خزيمة ( ٢٤٤٠) ثنا الحسن الزعفراني به ( فتابع المصنف ) .
وعن ابن خزيمة أخرجه ابن حبان في « صحيحه» ( ٣٣٦٢ ).
وأخرجه البيهقي ( ٤ / ١٩٨) من طرق المصنف به ..
والحديث رواه أحمد (٣ / ٤٧٣، ٤ / ١٣٧)، وعنه أبو داود (١٦٤٩)، والحاكم
(١ / ٤٠٧ )، عن القطيعي ، عنه ، عن عبيدة بن حميد به .
١٣٣٤ - أخرجه أحمد (٤ / ٢٦٩)، وابن خزيمة ( ١٤٠٣) من طريق عبد الوهاب بن
عبد المجيد به .
ورواه النسائي (٣ / ١٤١ )، وابن خزيمة (١٤٠٤) قالا : ثنا بندار ، ثنا
عبد الوهاب ، ثنا خالد - وهو الحذاء - ، عن أبي قلابه به .
ورواه أحمد ( ٤ / ٢٧١، ٢٧٧)، وأبو داود ( ١١٩٣ )، وابن ماجة ( ١٢٦٢ ).
(٥) في ((البزار)) و((الجلية)) نحو بالمهملة وهو الصواب ... ونحو بمعنى قصد
ونهج .
٦٦٨

أيوب عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير قال : كُسِفت الشمس
على عهد رسول اللَّه ◌َ ي فكان يُصلي ركعتين، ويَسأل حتى أنجلت
فقال : إن قومًا يزعمون إن الشمس والقمر إذا انكسف واحدٌ منهما
إنما ينكسف لموت عظيم من العظماء ، وليس كذلك ، ولكنهما
خلقان من خلق اللَّه فإذا تجلى اللَّه لشيء من خلقه خشع له .
١٣٣٥ - نا الزعفراني ، نا محمد بن أبي عدي ، نا شعبة ، عن
الأصم ، ومنصور عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال - رمى
عبد الله الجمرة بسبع / حصيات وجعل البيت عن يساره ، وعرفة عن (١١٢٩)
يمينه وقال : هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة .
١٣٣٦- نا الزعفراني، نا مروان بن معاوية الفزاري ، عن عُمر بن
وإسناده صحيح .
= من طرق عن أبي قلابة به .
١٣٣٥ - أخرجه النسائي ( ٥ / ٢٧٣)، وابن خزيمة ( ٢٨٨٠ ) قالا ثنا الحسن الزعفراني ، ثنا
ابن أبي عدي به . فوافقا المصنف في روايته . والحديث صحيح .
وقد أخرجه البخاري في الحج باب رمي الجمار من بطن الوادي ، ومسلم باب رمي جمرة
العقبة من بطن الوادي . من طرق أخرى ، عن ابن مسعود به .
وللحديث طرق عديدة فانظر(( المسند الجامع)) (١١ / ٥٩٥) - وما بعدها .
١٣٣٦ - أخرجه البيهقي في «السنن» ( ٧ / ١٩٣ ) من طريق المصنف .
ورواه مسلم كتاب النكاح ، باب تحريم إفشاء سر المرأة من طريق مروان بن معاوية ، وأبو داود
( ٤٨٧٠ )، وأحمد ( ٣ / ٦٩) من طريقين ، عن عمر به .
وفي إسناده عمر بن حمزة العمري ، وهو ضعيف الحديث ، ضعفه ابن معين ،
والنسائي ، وقال الإمام أحمد : أحاديثه مناكير .
وقد عدَّ الذهبي هذا من مناكيره ، وقال بعد ذكره : فهذا مما استنكر لعمر . =
٦٦٩

حمزة العُمري ، نا عبد الرحمن بن سعد مولى أبي سفيان قال :
سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول اللَّه عليه: ((إن أعظم
الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته ، وتفضي إليه ، ثم
يفشي سرها .
١٣٣٧- نا الزعفراني ، نا يحيى بن سُليم الطائفيُ، عن عَبد اللَّه
ابن عثمان بن خُثيم ، عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس أن رسول الله
عمليةٍ لما نزل مر الظهران في صلح قريش قال أصحاب رسول اللَّه عَئه:
لو انتحرنا من ظهرنا فأكلنا من لحومها وشحومها وحَسَوْنا من المرق ؛
أصبحنا غدا إن غدونا إليهم وبنا جمام ، قال : (( لا ولكن ائتوني بما
فضل من أزوادكم ))؛ فبسطوا أنطاعًا يعني صَبُوا عليها فُضُولَ ما
فَضِل من أزوادهم ، فدعا لهم رسول اللَّه عَّئه بالبركة ؛ فأكلوا حتى
تضلعوا شِبعًا ، ثم كفتوا ما فضِل من أزوادهم في مجربهم ، ثم غدوا
على القوم فاضطبع رسول اللَّه عَمٍ وهو وأصحابه ، ورملوا ثلاثة
أشواط ، ومشوا أربعة ، وكانت قريش والمشركون في الحِجر وعِند دَارٍ
الندوة، وكان أصحابُ رسول اللَّه عَ ائ﴾ إذا تغيبوا عنهم عند الركن
اليماني والأسود ، ثم يَطلعون عليهم يقولون يعني قريشًا: واللَّه لكأنهم
الغِزلان .
= وقد ضعفه الشيخ الألباني في ((آداب الزفاف))، وانتقده وعاب عليه هذا الأخ: محمود
سعيد وقد ردّ عليه الأخ: طارق عوض .. مع تحفظنا على عنوانيّ الكتابين ... وبعض أسلوب
الحوار .
١٣٣٧ - رواه البيهقي في ((الدلائل)) (٤ / ١٢٠) من طريق المصنف واقتصر على قصة البركة
في الطعام .
٦٧٠

١٣٣٨ - نا الزعفراني ، نا عثمان بن عمر قال : حدثني مالك بن
مِغْول، عن جنيد، عن ابن عُمر أن رسول اللَّه عَبٍ قال: ((لجهنم
سَبعة أبواب ، باب منها لمن سل سَيْفَهُ على أمتي - أو قال - أمة
محمد ( صلى اللَّه عليه ) .
١٣٣٩ - نا الزعفراني ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، عن زياد
الجصاص ، عن علي بن زيد ، عن مجاهد قال : قال ابن عُمر لغلامه
انظر المكان الذي فيه ابن الزبير مصلوبٌ فلا تمر بي عليه فسها الغلامُ،
فرفع ابن عُمر رأسه فإذا هو به مصلوبٌ ، فقال : يغفر اللَّه لك ثلاثًا .
أما والله ما علمتك إلا كنت صوَّامًا، قوَّامًا، وَصُولًا للرحم . والله
إني لأرجو مع مساوئ ما أُصَبْتَ أن لا يُعذبك اللَّه بعدها أبدًا ، ثم
التفت إلي فقال : حدثني أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه أن
رسول اللَّه عَمٍ قال: ((من يعمل شوءًا يُجزّ به في الدنيا .
١٣٤٠ - نا الزعفراني ، نا شبابة بن سّار ، نا إسرائيل ، عن أبي
١٣٣٨ - أخرجه أحمد (٢ / ٩٤) والترمذي (٣١٢٣) وضعفه؛ فقال: غريب لا نعرفه إلا
من حديث مالك بن مغول . وجنيد هذا غير الحجام ، أفرده المزي بالترجمة بعده وقال :
جنيد (غير منسوب)). اهـ وهو مجهول وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٣٣٩- هذا إسناد ضعيف جدًا، وزياد الجصاص هو ابن أبي زياد البصري متروك الحديث واب
وعلي بن زيد هو الجدعاني سيء الحفظ له مناكير . اهـ ( وانظر للحديث تفسير الطبري المحقق
آية ١٢٣ سورة النساء ، وعلل الدارقطني ( مسألة : ٥٢٣ ) وقصة خروج ابن عمر على ابن
الزبير بعد ما كفّ بصره جاءت بأسانيد أمثل ، وهي صحيحة وقد ذكرها ابن عساكر في ٥
تاريخه)) ، ولها أصل في ((صحيح مسلم)).
أما الاحتجاج بالآية في هذا الموضع ، فما كان ابن الزبير إلا مجتهدًا، والسكوت عن
الظلم يؤدي إلى التمادي فيه ، والخروج على الحاكم الظالم يخضع لشروط وضوابط . ويجب
أن تؤمن الفتنة .
١٣٤٠ - الحديث تقدم برقم ( ١٢١٦ ) .
٦٧١

إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن علي بن أبي طالب قال : لما ولد
الحسن جاء رسول اللَّه عَامٍ فقال: ((أروني ابني ما سميتموه))؟
قلت: سميته حربًا قال: ((هو الحسن))، فلما ولد الحُسين جاء
رسُول اللَّه عظيم فقال: ((أروني ابني ما سميتموه))، قلت سميته حربًا
قال : بل هو الحسين ، فلما ولد محسن قال : أروني ابني ما
سميتموه؟ قلت سميته حربًا قال: ((بل هو محسّن)). ثم قال :
((إني سميتهم بأسماء ولدٍ هَارون شبرًا وشَبِيرًا، ومُشبرًا)) ..
١٣٤١- نا الزعفراني، نا أبو معاوية ، نا ابن أبي ذئب ، عن
مُسلمُ بن جندب ، عن الزبير قال كنا نصلي مع النبي عَ ائِ الجمعة ثم
نرجع فلا نجد في الأرض من الظل إلا موضع أقدامنا .
١٣٤٢- نا الزعفراني ، نا محمدُ بن عُبيد الطنافسي ، حدثنا
١٣٤١ - أخرجه البيهقي ( ٣ / ١٩١) من طريق المصنف .
وأخرجه الدارمي (١ / ٣٦٣)، وابن خزيمة ( ١٨٤٠)، وأحمد (١ / ١:٦٤)
والبيهقي ( ٣ / ١٩١ ) من طرق عن ابن أبي ذئب به . .
وقد رواه يزيد - ابنُّ هارون - ، وعبيد اللَّه بن موسى ( عند أحمد ، والدارمي ) ، وأبو
داود ( عند ابن خزيمة ، والبيهقي ) ثلاثتهم ، عن ابن أبي ذئب - كما هنا -".
وخالفهم يحيى بن آدم فقال ثنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم حدثني من سمع الزبير فذكره .
فإن كان محفوظًا فیکون مسلم أخذه بواسطة ثم سمعه کفائًا .
وإلا فرواية الجماعة مقدمة على رواية يحيى - واللَّه أعلم .
والحديث صحيح .
١٣٤٢ - رواه الترمذي (٣٢٣٦) وقال: حسن صحيح، وأخرجه الحاكم (٢ / ٤٣٥) وقال:
صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وانظر لطرقه ((علل الدارقطني)) (٤/ ٢٢٤ )
و((التعليق عليه))، ومسند البزار ٥ ٣ /١٧٨)) والتعليق عليه.
٦٧٢

محمد بن عَمْرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن
عبد الله بن الزبير ، عن الزبير / ابن العوام قال : لما نزلت هذه الآية (١١٣٠)
﴿إنك ميت وإنهم ميتون . ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم
تختصمون﴾ قال الزبير أي رسول اللَّه أيُكَررُ علينا ما يكون بيننا مع
خواص الذنوب ؟ قال ((نعم . ليكررن عليكم حتى يُردَّ إلى كل ذي
حق حقه)). قال الزبير واللَّه إن الأمر لشديد .
١٣٤٣- نا الزعفراني ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن
حسن بن محمد ، وعبد اللَّه بن محمد ، عن أبيهما أن عليًا
رضي اللَّه قال لابن عباس: أما علمت أن رسول اللَّه عَمِ نهى عن
المُتعة ، وعن لحوم الحُمر الأهلية .
١٣٤٤ - نا الزعفراني نا محمد بن إدريس الشافعي ، وعبدالله بن
١٣٤٣ - تقدم برقم ( ١٤٩ ).
١٣٤٤ - أخرجه البيهقي (١ / ٣٦١) من طريق المؤلف . فقال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
يوسف الأصبهاني - من أصل كتابه - أنبا أبو سعيد بن الأعرابي .... فذكره
غير أنني ذكرت في ( مقدمة الكتاب ) أن البيهقي يروى بهذا الإسناد « جزء الحسن
الزعفراني )» رواية ابن الأعرابي فلعله أخذه عنه ،
والحديث في « مسند الشافعي)) (١ / ٤٦). وأخرجه مالك في الموطأ) (١ /
١٧٥) ومن طريقه البخاري في الإيمان باب الزكاة من الإيمان ، وفي الشهادات ، ومسلم في
الإيمان باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام .
ورواه الشيخان - أيضًا - من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن أبي سهيل به .
والحديث أخرجه أبو داود ( ٣٩١)، والنسائي ( ١ / ٢٢٦ - ٢٢٨ ) ، وابن حبان
( ١٧٢٤) من طريق مالك، وأخرجه أبو داود ( ٣٩٢)، والنسائي ( ٤ / ١٢٠)،
والبيهقي ( ٢ / ٤٦٦ و٤ / ٢٠١) من طريق إسماعيل بن جعفر .
٦٧٣

نافع قالا : نا مالك بن أنس ، عن عمه (١) أبي سهيل ، عن أبيه سمع طلحة
ابن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول اللَّه عَته من أهل نجد، ثائر الرأس
يُسمع دَويُ صوته ولا يُفقه ما يقول، حتى دنا [(٥) من ] رسول اللَّه مَ له
فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول اللَّه علّم: ((خمس صلواتٍ في
اليوم والليلة)). فقال هل عليَّ غيرُهن؟ قال ((لا إلا أن تطوع)). قال
رسول اللَّه عَشِ: ((وصيام شهر رمضان)) قال هل علي غيره؟ (( قال لا إلا
أن تطوع))، وذكر رسول الله عظيم الزكاة فقال: هل على غيرها؟ ((قال لا
إلا أن تطوع)) فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص
منه. فقال رسول اللَّه عَظله: ((أفلح إن صدق)) قال الشافعي في حديثه
وذكر الصدقه فقال هل علي غيرها .
١٣٤٥- نا الزعفراني ، نا عاصم بن علي قال : حدثني إسماعيل
ابن جعفر قال : حدثني أبو سهيل نافع بن مالك ، عن أبيه ، عن
(١٣٠ب) طلحة ابن عبيد اللّه أن أعرابيًا جاء إلى رسول اللَّه ◌َبٍ فذكر / معناه.
١٣٤٦ - نا الزعفراني ، نا سعيد بن سليمان، نا إسماعيل بن
جعفر بإسناده ومعناه .
١٣٤٧- نا الزعفراني ، نا الشافعي محمد بن إدريس ، عن
١٣٤٥ - متفق عليه - وانظر ما سبق .
١٣٤٦ - انظر الذي قبله .
١٣٤٧- أخرجه البيهقي بإسناده عن المصنف (٢ / ٨٧) - وانظر (١٣٤٥)، والحديث في
((الموطأ)»، وهو في مسلم في اللباس باب النهي، عن لبس الثوب المعصفر بتمامه، واقتصر
في الصلاة باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع على شطره الأخير .
!
(١) هو : نافع بن مالك ، وروايته عن أبيه في الكتب الستة .
(٥) ألحقت بالهامش .
٦٧٤

مالك، عن نافع ، عن إبراهيم ، عن عبد الله بن محنين ، عن أبيه ،
عن علي بن أبي طالب أن رسول اللَّه ◌َمِ نهى عن لُبْس القسي،
وعن لبس المعصفر ، وعن تختمُ الذهب ، وعن قراءة القرآن في
الركوع .
١٣٤٨- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ،
عن أبيه قال رأيت رسول اللَّه عَم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى
يُحاذي منكبيه ، وإذا ركع ، وبعد ما رفع من الركوع ، ولا يرفع بين
السجدتين .
١٣٤٩- نا الزعفراني ، نا ربعي بن عُلية ، عن عبد الرحمن بن
إسحاق ، عن عبد الرحمن بن معاوية ، عن حنظلة بن قيس ، عن
أبي اليسر صاحب رسول اللَّه عَ لَّم قال: قال رسول اللّه عليه: ((من
أحب أن يُظِله اللَّه في ظله فليُنْظِر مُعسرًا أو ليضع له (١) .
= وقد تقدم من وجه آخر ( رقم / ١٣١٨ ) وانظر تعليقنا هناك .
وانظر شرح الحديث في ((التمهيد)) ( ١٦ / ١١١).
١٣٤٨ - تقدم برقم ( ١٢٥٧).
١٣٤٩ - رواه البيهقي ( ٦ / ٢٧ - ٢٨) من طريق المصنف - وانظر (١٣٤٥ ) ، وأخرجه ابن
ماجه (٢٤١٩)، وأحمد (٣ / ٤٢٧)، والطبراني في «الكبير» (١٩ / ٣٧٦)،
وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (٩٩)، كلهم من طرق ، عن عبد الرحمن بن
إسحاق به .
- وهو عند ابن أبي الدنيا - عن أبي خيثمة ، ثنا ربعي بن إبراهيم .
وعبد الرحمن هو القرشي العامري المدني صدوق ، وقال أحمد : وأما ما كتبنا من حديثه
فصحيح . اهـ غير أن له بعض أوهام .
(١) أين هذا الخُلق الآن ؟!
٦٧٥

١٣٥٠- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، قال: سمع عَمْرو جابرًا
يقول: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربع مائة، فقال لنا رسول اللّه ◌َلئتے
((أنتم خيرُ أهل الأرض، ولو كُنْتُ اليوم أُبْصِر لأَرَيْتكم موضع
الشجرة )) .
١٣٥١- نا الزعفراني ، نا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم ،
عن أبيه أنه كان إذا جدَّ به السيرُ جمع بين المغرب والعشاء .
١٣٥٢- نا الزعفراني ، نا عَبِيدة بن حميد ، نا مطريف بن
طريف ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة قلت : إنْ كان
رسول اللَّه عَاجِ لَيَظَلُ صائمًا فيقبل أين شاء من وجهي حتى يُفطر .
١٣٥٣- نا الزعفراني ، نا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، نا
١٣٥٠- متفق عليه من حديث سفيان بن عيينة ، عن عمرو به ، رواه البخاري في المغازي باب
غزوة الحديبية ، ومسلم في الإمارة ، باب استحباب مبايعة الإمام ... وبيان بيعة الرضوان تحت
الشجرة .
١٣٥٢- أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٧٩)، وابن خزيمة في « صحيحه)) (٠١
كلاهما قال : ثنا الحسن بن محمد - الزعفراني - .
.
وأخرجه أحمد ( ٦ / ١٠١، ٢٦٣ ) من طريقين ، عن مطرف بن طريف ، وأخرجه
النسائي وابن خزيمة من طريق آخر ، عن مطرف .
١٣٥٣- أخرجه أبو داود (١٢٧، ٤١٥٢)، والنسائي (١ / ١٤١، ٧ / ١٨٥)، وابن
ماجه (٣٦٥٠)، وأحمد ( ١ / ٨٣، ١٠٤، ١٣٩)، وأبو يعلى في ((مسنده))
(٣١٣، ٦٢٦)، والبزار في ((مسنده)) (٨٨٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ /
١٧١) ، وابن حبان ( ١٢٠٥) كلهم من طريق شعبة .
والحديث تفرد به عيد اللَّه بن نجي ، عن أبيه، وعبد اللَّه فيه نظر قاله البخاري ، وابن
عدي . وأبوه مجهول. وقال ابن حبان : لا يعجبني الاحتجاج بخيره إذا انفرد .
- كذا قال رحمه اللَّه، وأخرج حديثه هذا في ((صحيحه)) - والحديث منكر، وصح =
٦٧,٦

شعبة، عن علي بن مدرك ، عن أبي زُرعة، عن عبد الله بن / نجي، (١١٣١)
عن أبيه قال: سمعتُ عليًا يقول: قال رسول اللَّه عَل: ((لا تدخل
الملائكة بيتًا فيه صورة ولا جنب، ولا كلب)).
١٣٥٤- نا الزعفراني ، نا أبو عباد ، نا شعبة بإسناده مثله .
١٣٥٥- نا الحسن بن علي بن عفان العامري (١)، نا عُمر بن
شبيب المسلي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قزعة ، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول اللَّه عَظله: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد : المسجد [(٥) الحرام ] ، وإلى مسجدي ، وإلى بيت
= بغير ذكر الجنب .
وانظر ((علل الدارقطني)» (٣ / ٢٥٧) - و ((التعليق عليه)).
وللحديث طرق أخرى فانظر ((البزار)) - و((التعليق عليه)).
والمسلم لا ينجس وهو طاهر كان حيًّا أو ميتًا
١٣٥٤- انظر الذي قبله .
١٣٥٥- متفق عليه من طريق عبد الملك بن عمير به .
وقد رواه البخاري بطوله في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ، باب مسجد بيت
المقدس، وفي الصوم ، باب صوم يوم النحر ، وفي الحج ، باب حج النساء .
وفرقه مسلم في صحيحه - في مواضع - .
وقد مضى بعضه برقم ( ١٤) - شد الرحال -، ورقم ( ٩١٩) ((لا تسافر المرأة)).
(١) ثقة . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبنا عنه ، وهو صدوق . وقال
الدارقطني - رواية الحاكم -: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وفاته ( سنة ٢٧٠ هـ ) .
[ ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢٢)، ((الثقات)) (٨ / ١٨١)،
((السابق واللاحق)) (ص ١٠٨)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٢٤)، ((
تهذيب الكمال)) (٦ / ٢٥٧).]
(٥) ألحقت بالهامش وضاعت مع التصوير .
٦٧٧

المقدس، ولا صيام في يومين يوم أضحى ، ويوم فطر ، ولا صلاة في
ساعتين بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وبعد صلاة العصر إلى
غروب الشمس ، ولا تسافر امرأة يومين إلا ومعها زوجها أو ذو محرم .
١٣٥٦- نا ابن عفان ، نا يحيى بن عيسى الرملي ، عن
الأعمش، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : جاءت فاطمة
بنت أبي حبيش إلى النبي عم فقالت : إني استحاض فأمرها أن
تجتنب الصلاة أيام اقرائها ثم تغتسل ، وتوضأ لكل صلاة ، وتصلي
وإن قطر الدم على الحصير .
١٣٥٧- نا إبراهيم بن هانئ النيسابوري (١) ، نا عبد الله بن داود
الحُريى ، عن الأعمش ، عن حبيبٍ ، عن عروة ، عن عائشة قالت :
قال رسول اللّه عليه: ((تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على
الحصير)) .
١٣٥٨- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ، عن قيس قال :
قلت لابن أبي ليلى : قول عمر لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول
امرأة لا ندري حفظت أو نسيت أين هو في القرآن قال فلم يدر . قال
قلت : بلى هو في قراءة ابن مسعود : ﴿ أسكنوهن من حيث سكنتم
من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وأنفقوا عليهن مما
(١٣١ب) رزقكم الله وإن كن أولات حمل / فأنفقوا عليهن حتى يضعن
حملهن ﴾ .
١٣٥٦- مضى الحديث برقم: ( ١٠٨٤).
١٣٥٧- مضى بالسند نفسه ( ١٠٨٤).
(١) تقدم .
٦٧٨
۔۔

١٣٥٩- نا ابن عفان ، نا يحيى بن عيسى الرملي ، عن
الأعمش، عن أبي وائل ، عن حذيفة قال : بال النبي عائهم على شباطة
قوم . فذهبت لأتأخر فدعاني حتى كنت عند عَقِبيه ، ثم دعا بماءٍ
فتوضأ ومسح على خفيه .
١٣٦٠- نا ابن عفان، نا إبراهيم بن عيينة ، عن مسعر بن
كِدام، عن أبي عون ، عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد ، عن ابن
عباس قال : حُرِّمت الخمر بعينها ، والشكْرُ من كُل شراب .
١٣٦١- نا ابن عفان، نا أبو أسامة حماد بن أسامة ، عن هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كان النبي عَائتمٍ يحب الحلواء والعسل .
١٣٦٢- نا ابن عفان، نا أبو إسماعيل العطار محمد بن
١٣٥٩- أخرجه البخاري في الوضوء ، باب البول قائمًا وقاعدًا من طريق شعبة ، عن الأعمش ،
ومسلم في الطهارة ، باب المسح على الخفين من طريق أبي خيثمة ، عن الأعمش .
وانظر ((التعليق على ابن حبان)) ( ٤ / ٢٧٢) وما بعده .
والحديث سبق من حديث بلال برقم ( ١٢٧١ ).
وأخرج أبو عوانة ( ١ / ١٩٨ ) بإسناد المصنف .
١٣٦١ - أخرجه البيهقي في (( الشعب)) (٥٥٢٩ - ط الهند) من طريق الحسن بن علي
العامري به .
والحديث متفق عليه : أخرجه البخاري في الأطعمة باب الحلواء والعسل ، وله مواضع أخرى في
الأشربة والحيل ، وأخرجه مسلم في الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته .
ورواه أبو داود (٣٧١٥)، والترمذي في ((الجامع)) (١٨٣١) ،وفي («الشمائل)) (رقم
/ ١٥٤). وغيرهم فانظر ((التعليق على الشعب)).
• والحديث في سنن أبي داود من روايته من الحسن بن علي - وهو العامري - ، فشارك
المصنف أبا داود شيخه في أحد شيوخه .
١٣٦٢- مضى الحديث من وجه آخر برقم (٢٤٥، ١١٢٩).
٦٧٩

إسماعيل، حدثنا سفيان وزائدة ، وفطرٌ ، عن أبي إسحاق ، عن أبي
الأحوص ، عن عبد اللَّه قال: كان رسول اللَّه ◌َلم يُعلمنا التشهد
كما يعلمنا الشورة .
١٣٦٣- نا ابن عفان ، نا عبيد اللَّه بن موسى، نا فطرٌ، عن أبي
الكَنُود ، عن ذر ، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَلفي: (( لو لم
يبق من الدنيا - قال أبو محمد - أظنه إلا يوم لبعث اللَّه رجلًا من
أهل بيتي يُواطئ اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم أبي ، يملأ الأرض
قسطا وعدلاً كما ملئت ظلمًا وجورًا .
١٣٦٤- نا ابن عفان ، نا الحسن بن عطية ،نا جعفر الأحمر ، عن
يونس بن عبيد ، عن ابن سيرين ، عن ابن عباس قال احتجم
رسول اللَّه عزٍ وآجر من حجمه، ولو كان حرامًا لم يُعطه .
١٣٦٥- نا ابن عفان ، نا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى
الحِمّاني ، عن سفيان ، عن نُعيم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي
(١١٣٢) هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل : يعني الحسن بعد ما رأيت /
١٣٦٣ - رواه أبو داود ( ٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣٠، ٢٢٣١ ) ، وابن حبان ( ٥٩٥٤)،
وأحمد ( ١ / ٣٧٦، ٣٧٧، ٤٣٠).
- وفي روايتهم اختصار -
أخرجوه من طريق عاصم بن بهدلة ، عن ذر ، عن ابن مسعود .
وانظر في إسناد المصنف يخطئ ويهم .
- وانظر لطرقه «التعليق على ابن حبان)) -
وقد مضى الحديث من وجه آخر برقم ( ٨٠٥).
١٣٦٤- الحديث تقدم برقم ( ٣٠ ) ..
١٣٦٥ - تقدم الحديث برقم ( ٨٠٣ ) مختصرًا .
٦٨٠