Indexed OCR Text
Pages 641-660
١٢٧٣- نا جعفر، نا محمد بن عبد الرحمن ، نا أبي قال : وحدثنا ابن أبي ليلى، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّائ أنه قال: ((من قدم شيئًا من أمر الحج ، فلا حرج عليه )) . ١٢٧٤ - نا جعفر بن محمد بن شاكر (١) الصائغ أبو محمد ، نا محمد بن سابق ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه قال : الشهداء يوم أحد دُفِنوا في ثيابهم . ١٢٧٥- نا جعفر، ناعاصم بن علي ، نا قيس بن الربيع ، عن أبي خَضين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد اللّه قال : دخل النبي # على بلال، وعنده صُبّر من تمر فقال: ((ما هذا يا ١٢٧٣- إسناده ضعيف . وروى البيهقي (٥ / ١٤٣) بإسناده عن العلاء بن المسيب ، عن رجل يقال له الحسن سمع ابن عباس بلفظ ((من قدم من نسكه شيئًا ... ) والحسن هذا لا يُعرف. ولعله الذي في «الثقات)» (٤ / ١٢٦ ). وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في « ضعيف الجامع)) ( ٥٧٦٧ )، وأحال على ((الضعيفة)) (٤٦٣٠). ١٢٧٤- رجاله ثقات ... وتقدم بأطول منه برقم ( ١١٩٤ ) . وهذا مختصر منه . ١٢٧٥- هذا إسناد ضعيف . والحديث تقدم برقم ( ١١٨)، وبرقم ( ٧٨٦ ). (١) قال الخطيب : كان عابدًا زاهدًا، ثقة، صادقًا، متقنًا ضابطًا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ووثقه ابن المنادي وأثنى عليه خيرًا . وفاته ( سنة ٢٧٩ هـ). [ ((الثقات)) (٨ / ١٦٣)، ((ت بغداد)) (٧ / ١٨٥)، ( تهذيب الكمال)) (٥ / ١٠٣)، (سير الأعلام)) (١٣ / ١٩٧)]. ٦٤١ بلال)) قال: أعددته لك ولضيفانك. قال: ((أما تخشى يا بلال أن يكون له بخار في نار جهنم ، أنفق يا بلال ، ولا تخشى من ذي العرش إقلالاً)). ١٢٧٦ - نا جعفر بن شاكر ، نا محمد بن سابق ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه أتى النبي عقّ بضب يأكله فقيل : يا رسول اللَّه إنه يتداوى به ، وبأكله أهل البوادي ، فقال رسول اللَّهُ مٍَّ: ((أخاف أن يكون من الأم التي مُسِخْت)). ١٢٧٧ - نا جعفر ، نا عفان ، نا وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي الدرداء قال : من فقه المرء مدخله وبمشاه وإلفه . . قال أبو قلابة : ألا ترى إلى قول الشاعر : فإن القرين بالمقارن مُقْتَدِ عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه (١١٢٤) ١٢٧٨- / نا جعفر بن شاكر الصائغ أبو محمد ، نا أبو غسان ، ١٢٧٦- إسناده صحيح . وأخرجه عبد الرزاق (٤ / ٥١٢ ) عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير نحوه . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم في الصيد والذبائح ، باب إباحة الضب . وانظر لهذا الباب ((مشكل الآثار)) (٨ / ٣٢٨) الباب رقم ( ٥٢٨ ). ١٢٧٨ - رواه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢١٧)، وعنه البيهقي (٣ / ١٠١ ) ، من طريق أبي خالد الأحمر ، عن الحسن بن عبيد اللَّه النخعي، عن طلحة به بلفظ « تراصوا في الصف .... ) . ورواه ابن أبي شيبة ( ١ / ٣٥١)، وعنه أحمد (٤ / ٢٩٦ ) ثنا ابن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر به يلفظ (( أقيموا صفوفكم .... )) وأخرجه البيهقي ( ٣ / ١٠١) من طريق حفص بن غياث ثنا أبي عن الحسن بن عبيد اللَّه به بلفظ: ((أمرهم عَ له برص الصفوف ..... )) . ٦٤٢ نا مسعود بن سعد ، عن الحسن بن عبيد الله، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول اللَّه عَظله): ((رصوا صُفوفَكم لا يتخلّلكم مثل أولاد الخَذَف))، قيل وما أولاد الخَذَف؟ قال: ضأن سود مجردٌ باليمن. ١٢٧٩- نا جعفر بن شاكر، نا عاصم بن علي ، نا أبي ، عن عبد الله - ١٢٧٩ - أخرجه أحمد ( ٥ / ٤١٢)، وابن ماجه (٤١٧١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٦٢) - كما في «الصحيحة» (٤٠١ ) من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم به. وقال الشيخ : وهذا سند ضعيف لجهالة عثمان بن جبير . ثم قال الشيخ: وللحديث شواهد من حديث ابن عمر، رواه الضياء فى ((المختارة)) ومن حديث سعد رواه الحاكم ( ٤ / ٣٢٦) . قلت : أما هذا فهو ضعيف لجهالة عثمان بن جبير وتفرده بهذا من حديث أبي أيوب ولذا قال أبو نعيم : غريب من حديث أبي أيوب لم يروه إلا عبد الله بن عثمان بن خثيم . اهـ كما أنه اضطرب فيه فرواه ابن ماجه من طريق الفضيل بن سليمان عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ثنى عثمان بن جبير ، عن أبي أيوب ، فجعله من رواية عثمان بن جبير ، عن أبي أيوب . ورواه كذلك ابن خزيمة - رحمه اللَّه - كما في ترجمة عثمان من (( تهذيب الكمال )) ورواه أحمد من طريق علي بن عاصم ، عن عبد الله بن خثيم ثني عمي ، عن أبي أيوب . ورواه أبو نعيم من طريق أبي شعيب الحراني ، عن عاصم بن علي بن عاصم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن خثيم ثني عمي ابن جبير عن جدِّه ، عن أبي أبوب به . ورواه البيهقي في ((الزهد ، (٣٠٤ ) من طرق أبي عبيد ، عن علي بن عاصم ، عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، عن عثمان بن جبير ، عن أبيه ، عن أبي أيوب . وأما الشواهد التي ذكرها الشيخ في «الصحيحة ». • فحديث ابن عمر - يرويه الحسن بن علي بن راشد الواسطي ، عن أبيه ، عن جده راشد بن عبد ربه ، عن نافع ، عن ابن عمر . مرفوعًا . أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٤٢٧)، والقضاعي في «الشهاب)) ( ٩٥٢)، والبيهفي في ((الزهد؛ (٥٢٤ )، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١ / ١٠٨) . = ٦٤٣ ابن عثمان بن خثیم قال : حدثني عثمان بن خثیم ، عن جده، عن أبي أيوب قال : جاء رجل إلى النبي ◌ٍَّ فقال: يا نبي اللَّه عظني وأوجز: قال: (( إذا قمت في الصلاة فصل صلاة مودع، ولا تُكلمن بكلام تعتذر منه غدًا ، واطلب اليأس مما في أيدي الناس )). ١٢٨٠- نا جعفر ، نا عفان، نا عبد الله بن المبارك، نا عمران ابن زائدة بن نشيط ، عن أبيه ، عن أبي خالد الوالبي ، عن أبي هريرة قال : كانت قراءة النبي معظم بالليل يخفض طورًا ، ويرفع طورًا. ١٢٨١- نا جعفر بن شاكر ، نا هارون بن معروف ، نا سفيان ، عن مِسعر ، عن محارب بن دثار قال : صَحِبنا القاسم بن محمد = وعلي بن راشد لم أجده . وأبوه راشد بن عبد ربه مثله . وأما حديث سعد في ((المستدرك)) فمن رواية محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدًا ، أجمعوا على ضعفه . وللحديث شاهد آخر من حديث أنس بن مالك حسنه الشيخ الألباني في « الصحيحة » : وفي إسناده شبيب بن بشر وقد قال البخاري : منكر الحديث . قلت : وله عن أنس ما لا يتابع عليه ، ويتفرد عنه بغرائب . - وانظر «النصيحة)) - . ١٢٨٠ - أخرجه أبو داود (١٣٢٨) من طريق ابن المبارك، والحاكم في ((المستدرك)) ( ١/ ٣١٠ ) من طريق عبد اللَّه بن نمير كلاهما، عن عمران به . وهذا رجاله ثقات ، عدا زائدة بن نشيط الكوفي والد عمران ، ذكره ابن حبان في ( الثقات)) ولما أخرج الترمذي حديثه - غير هذا - قال: حسن غريب اهـ وهو في عداد من لا يُعرف واللّه أعلم . وأبو خالد الوالبي صدوق ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث - وقد تسامح أهل العلم في مثل هذا الشواهده في الباب واللَّه أعلم - ۔۔۔ ٦٤٤ فَفَضَلنا بثلاثٍ : طول الصمت ، وطول الصلاة ، وسخاء النفس . ١٢٨٢- نا جعفر بن شاكر، نا عفان ، نا الربيع بن حبيب قال : سمعت أبا سعيد الرقاشي يقول : ﴿ واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا﴾ قال: كانوا ما عدا العشرين ، ولم يجاوزوا الأربعين، وذاك أن ابن عِشرين قد ذهب صِبَاه وجَهْلُه ، وابنُ الأربعين لم يَفْقِد من عقله شيئًا . ١٢٨٣- / نا جعفر، نا سعيد بن سليمان ، نا مسلم بن خالد (١٢٤ب) الزنجي ، نا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن أبي مسعود قال : قدم رسول اللَّه ◌َفي مكة وحول الكعبة ثلاث مائة صنم أو ثلثمائة وستون صنمًا فجعل يَطْعَنُها ويقول: (( جاء الحق ، وما يُندئ الباطل وما يُعيد (*) زهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا)). ١٢٨٣- إسناد ضعيف مسلم بن خالد الزنجي صاحب أوهام . والحديث صحيح . أخرجه البخاري في المظالم ، هل تكسر الإناء التي فيها الخمر ، وفي المغازي أين ركز الراية .... وفي التفسير سورة الإسراء . ومسلم في الجهاد، باب إزالة الأصنام من حول الكعبة، والترمذي ( ٣١٣٨)، والنسائي في ((التفسير٤ - من الكبرى. ( رقم ٣١٧، ٤٤٨ - التفسير المطبوع ) ، والطبري في ((تفسيره)) (١٥ / ١٥٢)، والطبراني في «الكبير» (١٠٥٣٥ / ج ١٠)، وابن حبان في «صحيحه» (٥٨٦٢)، والبيهفي في ((السنن)) (٦ / ١٠١) كلهم من طريق ابن أبي نجيح به . (٠) هكذا الأصل وانظر تفسير ابن جرير الطبري ( ١٥ / ١٥٢). ٦٤٥ ١٢٨٤ - نا جعفر بن محمد الفريابي (١)، نا إسماعيل بن سيف ابن عطاء الرياحي ، نَا عُويْنُ بن عمرو القيس ، نا سعيد الجريري ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله عز له: ((اقرؤا القرآن بحُزْن ؛ فإنه نزل بخُزْن )). قال جعفر : ويقال أن عوين كان قد عمشت عيناه من البكاء . سألت أبا داود عن رياح القيسي ، وعوين بن عمرو ؟ قال : كان رياحٌ يُتهم بالقدر ، وكان عُويَن صاحب سنة . ١٢٨٤ - إسناده ضعيف جدًا واهٍ . إسماعيل ضعفه أبو يعلى ، وقال عيدان الأهوازي : كانوا يضعفونه . وقال ابن عدي : حدَّث بأحاديث غير محفوظة . وعوين بن عمرو القيسي قال ابن معين : لا شيءٍ ، وقال البخاري : منكر الحديث مجهول . وفي ترجمته أورد الحديث العقيلي في ((الضعفاء)) (٣ / ٤٢٢) وقال: لا يتابع عليه، والحديث أخرجه أبو يعلى في « معجم شيوخه)) (١١٢ ) قال : حدثنا إسماعيل بن سيف - و کان ضعيفًا - ثنا عوین به . وأخرجه الطبراني في ( الأوسط )) (٢٩٠٢) من طريق إسماعيل به . (١) هو ابن الحسن بن المستفاض أبو بكر القاضي صاحب التصانيف النافعة، قال الخطيب البغدادي : ثقة حجة ، من أوعية العلم ، ومن أهل المعرفة والفهم ... أهـ وقال أحمد بن كامل القاضي : كان مکثرًا في الحديث ، مأمونًا موثوقًا به ، ولما ترجمه الذهبي في (( السير)) قال الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت. اهـ توفي الفريابي عام (٣٠١ ) في المحرم على ما قاله ابنه ، وغير واحد وفيها أرخه ابن زبر ومن بعده الإمام الذهبي في (( تاريخه » - وهو أول المترجمين في الطبقة (٣١ حرف الجيم) والإمام الفريابي لا يحتاج كبير ترجمه - وانظر ترجمته في ((ت بغداد)) (٧ / ١٩٩)، ((ترتيب المدارك)) (٣ / ١٨٧). (سير الأعلام)) (١٤ / ٩٦) - وانظر الحاشية لمصادر الترجمة -: ٦٤٦ ١٢٨٥- نا جعفر بن أحمد بن بشير بن مجالد بن براد البجلي الذراع الكوفي ، نا يعلى بن عبيد الطنافسى ، نا مسعر ، عن عاصم ، عن أبي وائل قال: لقي النبي عَئِ حذيفة [ فأهوى (*) ] إليه قال : إني جنب. قال النبي عمال: ((إن المسلم ليس بنجس)). ١٢٨٦- نا جعفر بن أحمد ،نا عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن عمر ، عن علي أنه كان يقرأ ﴿فمنكم جائر﴾ يعني هذه الأمة. ١٢٨٧- نا جعفر، نا عبيد الله بن موسى، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن الهَمْداني ، عن علي قال : سمعته يقرأ هذه الآية ﴿وقد مكروا مكرهم، وعند الله مكرهم، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ قال : ثم فسرها فقال : إن جبارًا من الجبابرة قال : لا أنتهي حتى أنظر إلى من في السماء ، قال : فأمر ١٢٨٥- شيخ المصنف . لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر . وهذا حديث صحيح . أخرجه مسلم في كتاب الحيض ، باب الدليل على أن المسلم لا ينجس . وابن ماجه (٥٣٥)، وأحمد (٥ / ٤٠٢)، والبيهقي (١ /١٨٩) من طريق وكيع ، عن مسعر به . ورواه أبو داود ( ٢٣٠ )، والنسائي (١/ ١٤٥)، وابن ماجه (٥٣٥)، وأبو عوانة (١ / ٢٧٥ )، وابن حبان ( ١٣٦٩ ) من طرق ، عن يحيى بن سعيد به . وأخرجه النسائي (١ / ١٤٥)، وابن حبان ( ١٢٥٨، ١٣٧٠ ) من طريق جرير ، عن الشيبانى ، عن أبي بردة ، عن حذيفة . - وانظر التعليق على ابن حبان - . (٥) طمست في الأصل إلا أحرف والتصويب من أبي داود . ٦٤٧ بفراخ نُسور فعُلِقَت باللحم حتى سمنت وغلظت واستفْحَلَت ، ثم أمر (١١٢٥) بتابوتٍ فنُجِرَ / يسع رجلين ثم جعل في وسطه خشبة ثم جَوْعَهُن ثم ربط في أرمجلّهن بأوتاد ثم ربطهن إلى قوائم التابوت، ثم جعل على رأس الخشبة لحمًا شديدًا محُمْرَتُه ثم جوعهن فأرسلهن فجعل يُرِدْن اللحم ، وقد دخل الجبار وصاحب له في التابوت فذهبن به ما شاء اللّه في السماء ، فقال الجبار لصاحبه: انظر ماذا ترى ففتح فقال: ما أرى إلا الجبال كأنها الذباب . فقال له الجبار : اغلق [ فأغلق (٥) ] فطارت بهما ما شاء اللّه ، ثم قال له الجبار: افتح فانظر ماذا ترى ، قال : ما أرى إلا البادية أراها تزداد منا بُعدًا. قال: صوب خشبتك ، فصوب الخشبة فانقضت [ النسور (*) ] تريد اللحم فسمعت الجبال هدتها فكادت أن تزول مراسيها (١) . ١٢٨٨- نا جعفر بن أحمد بن بشر (*) بن مجالد، نا عبيد الله ١٢٨٨- هذا إسناد ضعيف. الحارث هو الأعور، كان غاليًا في التشيع ، واهيًا في الحديث . قاله ابن حبان ( ١ / ٢٢٢) . والحديث يروى من حديث أبي هريرة بلفظ: ((حق المسلم على المسلم ست إذا لقيه سلم عليه، وإذا دعاه أجابه ، وإذا استنصح نصحه ، وإذا عطس فحمد اللَّه يشمته ، وإذا مرض عاده ، وإذا مات صحبه)). أخرجه مسلم في (صحيحه)) في السلام باب حق المسلم للمسلم .... ،. وابن حبان ( ٢٤٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩١)، وأحمد (٢ / ٣٧٢)، والبيهقي (٥٪ ٣٤٧)، ١٠ / ١٠٨) من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . - وانظر التعليق على ابن حبان ( ١ / ٤٧٧ ) - . (٥) ألحقت بالهامش - والكلمة الأولى [ فأغلق ] طمست في التصوير فاستدركتها من (الدر المنثور) (١) هذه الأخبار من الإسرائيليات التي عليها أثر المبالغة ومجانبة الصواب . ( ** ) كذا بالأصل وسبق (( بشير)). ٦٤٨ ابن موسى ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف: حق عليه أن يسلم عليه إذا لقيه ، وأن يسقيه إذا عطش ، ويعوده إذا مرض ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشهده إذا توفي ، ويحب له ما يحب لنفسه، وينصح له بالغيب)). هكذا في كتاب الشيخ ((ويسقيه إذا عطش)). ١٢٨٩- نا جعفر بن أحمد ، نا عبيد اللَّه بن موسى ، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن كريب بن أبي كريب ، عن علي أنه كان يقرأ هذه الآية ﴿ الذين استُجِق عليهم الأوليّان ﴾ . ١٢٩٠ - نا جعفر بن عامر البزار العسكري (١)، نا أحمد بن يونس قال : قلت لعُمر بن قيس المكي : كم كان عطاء يُكَبر على الجنازة ؟ قال : أربعًا . قلت : فمن كبر غير الأربع ؟ قال : ضلالة . ١٢٩١ - نا جعفر بن عامر، نا أحمد بن يونس ، نا إسحاق بن شعيب قال : كان سفيان الثوري جالسًا في الكنَاسَة (٢) / في دكاننا (١٢٥ب) (١) هو جعفر بن محمد أبو الفضل من أهل سامراء ، قال ابن أبي حاتم : ساكن سامراء سمعت منه مع أبي وهو صدوق . وقال الخطيب : كان أحد الشهود المعدلين توفي أبو الفضل البزار عام ( ٢٧٢ هـ ) قاله ابن قانع، واختاره الذهبي في ((تاريخه))، وأما ابن المنادي فقال: عام ( ٢٧٣ هـ ). من مصادر الترجمة: [ ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٤٨٨)، ((ت بغداد )) (٧/ ١٨١)، ((سير الأعلام)) (١٥ / ١٠٧)، ((ت الإسلام)) (ص ٣٢٤ ط / ٢٨ ) ]. (٢) بهامش الأصل : الكناسة سوق بالكوفة . ٦٤٩ فجيء بجنازة فوضعت فقام سفيان يصلي عليها فكبر الإمام أربعًا ، ثم قام وكبر الخامسة فانصرف سفيان فجلس في مجلسه الذي كان فيه والإمام قائم . ١٢٩٢- نا جعفر بن عامر، نا عبيد الله بن عمر ، نا يحيى بن سعيد ، عن شعبة وسفيان ، عن منصور ، وسليمان وحماد ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة عن النبي عَ أنه نهى عن المُزفت . ١٢٩٣- نا ابن عامر ، نا ابن الأصبهاني ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو أو ابن أبي مليكة ، عن ابن الزبير ، وعبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن ابن عباس قالا : كانت عكاظ ومَجنة سُوقٌ في الجاهلية فكانوا يتألهون مَنَاة فنزلت : ﴿ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم ﴾ في مواسم الحج . ١٢٩٤ - نا ابن عامر ، نا ابن الأصبهاني ، نا علي بن هاشم ، ١٢٩٢- إسناده صحيح . أخرجه مسلم في الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت ، والنسائي ، وفي (( الكبرى) + كما في ((التحفة)) (١٥٩٣:٦) وفي ((السنن)) المطبوع برقم ( ٦٨٣٠) من طريق يحيى ابن سعيد ، وهو القطان به . والحديث متفق عليه من طرق أخرى . - وانظر ((المسند الجامع) (١٦٨٤٥ ). ١٢٩٤ - أخرجه ابن أبي شيبة (٨ / ١٨٩) ثنا علي بن هاشم به . = * حدث خطأ في المطبوع من ((الجرح)) - وهو خطأ في ترتيب التراجم - فنشأ عنه توزيع الترجمة وتقسيمها .. فنفى الأستاذ التدمري وجود ما نقله الخطيب عن ابن أبي حاتم في ((الجرح)) وهو بعينه في أول سطرين من ((ض ٤٨٨ )). ٦٥٠ عن (٥) أبي ليلى ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبي على فسأله رجل فقال: (( أصلى في الفراء ؟ قال : فأين الدباغ)). ١٢٩٥- نا جعفر،نا أبو نعيم ، نا أبو سفيان ، عن أبي حازم ، عن رائطة الحنفية قالت : أمتنا عائشة فقامت وسطنا . ١٢٩٦- نا جعفر، نا أبو نعيم، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ◌َّم: ((لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع زوجها أو ابنها أو أخيها ، أو مع ذي محرم)) . ١٢٩٧- نا جعفر بن محمد بن الحسين بن زياد بن صالح بن مُذْرك أبو يحيى الزعفراني (١) مولى لبني قيس الرازي قدم علينا بغداد = ومن طريق ابن أبي شيبة رواه أحمد في «المسند » (٤ / ٣٤٨)، وابنه عبد اللَّه في ((زوائد المسند ٥ - الموضع نفسه - . وإسناده ضعيف . ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ، وهو سيئ الحفظ . ١٢٩٦- الحديث تقدم برقم (٩١٩) من رواية شيخ آخر للمصنف ، عن أبي نعيم به . ١٢٩٧- هذا إسناد ضعيف ، أيوب بن جابر ضعيف الحديث . وهذا غريب من حديث ابن عمر . ومضى الحديث عن عائشة برقم ( ٤٣٦). (٥) كذا بالأصل والصواب: (( ابن أبي ليلى)) كما في المسند وابن أبي شيبة . وقد أخرج الطبراني بهذا الإسناد أكثر من حديث ((الكبير)) ( ٧ / ٧٩). (١) قال ابن أبي حاتم المعروف بالتفسيري ، سمعت منه وهو صدوق ثقة ، وقال الدارقطني : صدوق ، وقال الذهبي : ثقة مفسر ، ولما ترجمه الداوودي في ((طبقاته)) قال: كان إمامًا في التفسير صدوقًا ثقة . اهـ توفي أبو يحيى جعفر الرازي عام ( ٢٧٩هـ ). قاله ابن المنادي ، وابن عقدة وفيها أرخه الإمام الذهبي ، والداوودي . = ٦٥١ سنة ثمان وسبعين ، نا الهيثم بن اليمان ، نا أيوب بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان النبي علمٍ يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد . (١١٢٦) ١٢٩٨ - نا / جعفر، نا عبد السلام بن صالح ، نا عبد الرزاق ، ١٢٩٨- لا يصح مرفوعًا . رواه عبد السلام بن صالح فرفعه ، وقال : عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن غنيم بن قيس الكندي ، عن سلمان . والصواب : كما رواه إبراهيم بن برة الصنعاني ، والحسن بن عبد الأعلى النرسي قالا : أنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن سلمة ، عن أبي صادق ، عن عُليم ، عن سلمان قوله - وفي رواية المعجم كما تراه - والصواب عليم ، وهو ابن ◌ُقِير الكندي ، ويقال : تُغبر - كما في ( مؤتلف الدارقطني)) (ص / ١٨٨٥)، ((التوضيح)) (٦/ ٣٢٨). وعُليم هذا ذكره في (( الثقات )) ( ٥ / ٢٨٦ ) وقال : شیخ یروى عن سلمان ، وقال أبو حاتم : عن سلمان وعنه أبو صادق . - كما في (( الجرح)» ( ٧ / ٤٠) ولم يزد عن ذلك . قلت : عُليم هذا في عداد المجاهيل . وعبد السلام بن حرب له مناكير ، وله في فضائل أهل البيت أحاديث أنكرت عليه واتهم بها. وقد رفع هذا مخالفًا أصحاب عبد الرزاق . وغنيم بن قيس مازني كعبي أدرك التبِي عَ الله ولم يره ولأبيه صحبة - فإن لم يكن في = = من مصادر ترجمته: ((الجرح والتعديل)) ( ٢ / ٤٨٨)، (( س الحاكم)) (٩٦)، ((ت بغداد)) (٧ / ١٨٤ - ١٨٥)، ((سير الأعلام)) (١٤/ ١٠٨)، (ت الإسلام)) (ص ٣٢٧ ط / ٢٨)، ( طبقات المفسرين)) ( ١ / ١٢٨ ) . * نسبة ((التفسيري)) مما أغفلها ابن السمعاني ، ولم يستدركها ابن الأثير . ((جاء بالمطبوع بالجرح)): سمعت منه وهو صدوق، وفي (( ت بغداد )) صدوق ثقة . ٦٥٢ عن الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن غنيم بن قيس الكندي ، عن سلمان قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((أول الناس ورودًا على الحوض أولهم إسلامًا علي ابن أبي طالب )) . ١٢٩٩- نا أبو يحيى الزعفراني ، نا إبراهيم بن موسى الرازي ، نا ابن أبي زائدة ، نا إدريس الأودي ، عن عطية ، عن ابن عباس قال : ﴿إذا نقر في الناقور﴾ قال رسول اللَّه عَّه: كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وخَتَى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب رسول اللَّه ◌َ م فما نقول؟ قال: ((قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، على اللَّه توكلنا. ١٣٠٠- نا أبو يحيى الزعفراني ، نا عبد المؤمن بن علي ، نا عبد السلام بن حرب ، عن يزيد الدّالاني ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه عَلَى: (( أعطيت خواتيم سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش)). = النسخة تصحيف وهو بعيد - فهذا من تخاليط عبد السلام . ٠٠. ١٢٩٩- تقدم برقم ( ٣٥٣، ٥٢٢ ) . ١٣٠٠- يزيد الدالاني أبو خالد له أوهام وغرائب. والحديث أخرجه النسائي ( ٤٧ - فضائل القرآن)، والطيالسي في ((مسنده)) (٤١٨)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص / ١١١)، والبيهقي في ((الشعب)) ( ٢١٧٨)، وفي «السنن» (٢١٣/١) من طرق، عن أبي عوانة، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي به . - وإسناده صحيح - ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١١ / ٤٣٥)، والطحاوي في ((المشكل)) (رقم ١٠٢٤: ٤٤٩٠)، والبيهقي في ((السنن)) (١ / ٢٢٣) من طريق محمد بن فضيل ، عن أبي مالك الأشجعي به - والحديث صحيح . ٦٥٣ ١٣٠١- نا أبو محمد جعفر الطيالسي (١) صاحب يحيى بن معين ، نا إبراهيم بن زياد سَبَلان ، نا عباد بن عباد ، نا شعبة ، عن الأعمش ومنصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان قال : قال رسول اللَّه عَل: ((استقيموا لقريش ما استقاموا لكم؛ فإن لم يستقيموا لكم فضعُوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خَضَراءَهم فإن لم تفعلوا فكونوا زَرّاعين أشقياء)). ١٣٠١ - أخرجه أحمد (٥ / ٢٧٧)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ١٢٤)، والخطيب في ((تاريخه» ( ١٢ / ١٤٧)، وعزاه الشيخ الألباني في «الضعيفة)) (١٦٤٣) إلى الخلال في ((مسائله ، والطبراني في ((الصغير))، والخطابي في « الغريب )). كلهم من طرق ، عن سالم به . وقال الشيخ : لا يصح ، وابن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان فهو منقطع . ونقل عن الإمام أحمد إنكاره لهذا الحديث ، وقوله الأحاديث بخلافه . اهـ . أما الإمام الخطابي فقد تأول الحديث بما يدرء التعارض بينه وبين أحاديث الطاعة التي ذكرها الإمام أحمد، واستشهد بالحديث الصحيح (( .... أفلا نقاتلهم؟ قال سمعت لحٍ : لا ما أقاموا الصلاة)) . والمعنى - كما قاله - استقاموا على الدين ولم يبدلوا الشريعة . (١) الإمام ، الحافظ ، المجوّد أحد الأعلام - قاله الذهبي - ، وقال - أيضًا - حافظ. نبيل وهو جعفر بن محمد بن أبي عثمان ، قال الخطيب البغدادي : كان ثقة ثبتًا، صعب الأخذ ، حسن الحفظ . وقال ابن المنادي : كان مشهورًا بالإتقان والحفظ والصدق . وفاته ( عام ٢٨٢ ) قاله ابن المنادي - واختاره الخطيب في ((السابق (ص ٣٧٢))) وفيها أرخه الإمام الذهبي في ((تاريخه)) (ص ١٤٠ ط / ٢٩ ) . [ ( ت بغداد)) (٧ / ١٨٨)، ((سير الأعلام)) (١٣ / ٣٤٦)] وانظر الحاشية، ( ص ١٤ / ١٠٨ ). كناه ابن الأعرابي - أبا محمد ... وفي ترجمته من (( ت بغداد) ، و (سير الأعلام)) ((أبو الفضل)). ٦٥٤ ١٣٠٢- نا جعفر الطيالسي يقول : ما وافق عباد بن عباد في هذا الحديث عن شعبة إلا أبو داود الطيالسي ، والناس كلهم يقولون الأعمش عن سالم لا يقولون منصور . ١٣٠٣- نا جعفر الطيالسي ، نا أبو الوليد ، نا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو / عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال (١٢٦ب) رسول اللَّه ◌َ: ((لا نورث ما تركنا صدقة)). ١٣٠٤- نا جعفر الطيالسي ، نا محمد بن المنهال ، نا يزيد بن زُرَيْع ، نا شعبة ، عن أبي حَصِين ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال النبي عج: (( من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران » . ١٠٣٥- نا جعفر ، نا يحيى بن معين ، نا ابن عيينة ، عن علي بن ١٣٠٣- إسناده صحيح . ورواه من وجه آخر مسلم في الجهاد، باب قول النبي معَ له: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، وابن حبان (٦٦٠٩)، والحميدي في ((مسنده)) ( ١١٣٤) ولفظه عند ابن حبان والحميدي مختلف ((لا يقتسم ورثتي دينارًا ... )) وهي رواية في الصحيح أيضًا - وانظر ((التعليق على ابن حبان)). ١٣٠٤- الحديث في « الصحيحين » من أوجه أخرى ، عن الشعبي ، عن أبي برده به مطولًا وأوله: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين». وللحديث طرق عديدة فانظرها في ((التعليق على ابن حبان)) ( ٢٢٧) و «المسند الجامع)) (١١ / ٣٢٨). ١٣٠٥- إسناده ضعيف علي بن زيد صاحب مناكير . وأخرجه النسائي ( ٦٣٣٦ - (( الكبرى )) من طريق ابن عيينة به . والحديث صحيح . أخرجه أبو داود ( ٢٨٩٧)، وابن ماجه ( ٢٧٢٣)، والنسائي في « الكبرى)) = ٦٥٥ زيد، عن الحسن ، عن عمران بن (٥) خَصِيب قال: نشد الناسَ عمرُ بن الخطاب من سمع رسول اللَّه ◌َهم يقضي في الجد شيئًا ؟ فقام رجل فقال : أنا فقال: كم ؟ قال: الثلث قال : مع مَن؟ قال: لا أدْرِي قال : لا دَرْيت . ١٣٠٦ - نا جعفر الطيالسي، ناعفان، نا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن رسول اللَّه عَلِ قال: ((كلُ مُسكِرٍ حرام)). ١٣٠٧- نا جعفر ، نا عمرو بن مرزوق ، أنا همام ، عن قتادة ، = (٦٣٣٥)، وأحمد (٥ / ٢٧) والبيهقي (٦ / ٢٤٤) من طرق عن يونس بن عبيد، عن الحسن ، عن معقل به . ورواه بلفظ: (( سمعت رسول اللَّه عَ ل أتى بفريضة فيها جد، فأعطاه ثلثا أو سدسًا)). فقال عمر: وما الفريضة ؟ قال : لا أدري قال: ما منعك أن تدري . أخرجه ابن ماجه (٢٧٢٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٣٣)، وأحمد (٢٧/٥)، والبيهفي (٦/ ٢٢٤) من طرق، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، عن الحسن، عن معقل به . ١٣٠٦- سليمان بن کثیر ضعيف في الزهري ، له عنه منا کیر ، غیر ان هذا صحيح عن الزهري متفق عليه : البخاري في الوضوء، لا يجوز الوضوء بالنبيذ، وفي ((الأشربة)) باب الخمر من العسل وهو البتع. ومسلم في الأشربة ، باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام . وأبو داود ( ٦٣٨٢)، والنسائي (٨ / ٢٩٧)، وابن ماجة ( ٣٣٨٦)، وأحمد ( ٦ / ٣٦، ٩٦، ٢٢٥) وابن حبان (٥٣٧١، ٥٣٧٢ ) من طرق ، عن الزهري به. ١٣٠٧ - رواه الطيالسي في (( مسنده)) ( ٣٨)، وعنه الدارمي (٢ / ٢١٣)، وأخرجه الحاكم (٤ / ٤٤٩) من طريق همام به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وعزاه الشيخ في «الصحيحة » (١٩٥٦) إلى الضياء - أيضًا - في ((المختارة))، وقال: رجاله ثقات ، رجال السنة ، غير الربيع بن سليمان العدوي فلم أعرفه - كذا في المطبوع والغالب أنه خطأ وإلا فالإسناد على الصواب في الصحيحة نفسها - . قلت : وسليمان ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤ / ٣٠٩)، وترجم البخاري في ( تاريخه)) (٢/ ٢ / ١٢: ٤ / ١٢) - ترجمة ( ١٧٩٧ ) - وذكر حديثه هذا، عن = (٥) كتب بهامشه محصيب بالحاء غير المهملة ... وما أثبته بالإعجام فهو ما في الأصل. ٦٥٦ عن عبد الله بن بريدة ، عن سليمان بن أبي الربيع ، عن عمر بن الخطاب سمع النبي ◌ّ يقول: ((لا يزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين (٥) حتى يأتي أمر اللَّه)). ١٣٠٨- نا جعفر الطيالسي ، نا إسحاق الفروي ، نا سليمان بن بلال ، عن جعفر بن محمد ، عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة تقول : كان رسول اللَّه عَم إذا كان اليوم ذو الغيم والريح عُرف ذلك في وجهه ، فأقبل وأدبر ، وإذا أَمْطِر سُرّ وذهب ذلك عنه ، قالت : فسألته؟ فقال: (( إني خشيت أن يكون عذابًا سلط على أمتي)). = عمرو بن مرزوق وقال : لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة ، ولا ابن بريدة من سليمان . وترجم - ايضًا - ابن أبي حاتم ((الجرح)) (٢ / ١ / ١١٧ رقم ٥٠٧) - وانظر كتابي ((النصيحة)). ١٣٠٨- حديث صحيح متفق عليه . مسلم في الاستسقاء ، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم ، من طرق ، عن عطاء بن أبي رباح به . وهو في مسلم - الموضع نفسه -، وابن حبان ( ٦٥٨)، والبيهقي ( ٣ / ٣٦١ )، وأبو نعيم في «الحلية )) (٣ / ٢٠٥) من طريق القعنبي ، عن سليمان بن بلال به. وهو في البخاري بدء الخلق ، باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته ﴾، ومسلم - الموضع نفسه - ، والترمذي (٣٢٥٧) من طريق ابن جريج ، عن عطاء به . : واتفق الشيخان على روايته من طريق عمرو بن الحارث ، عن أبي النضر ، عن سليمان بن يسار ، عن عائشة . البخاري في تفسير قوله ﴿ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم .... ﴾، ومسلم - الموضع نفسه - . (٥) كلمة ((ظاهرين)) ألحقت بهامشه ، وهي واضحة . ٦٥٧ ١٣٠٩- نا جعفر ، نا مسروق بن المَرْزُبَان ، نا ابن أبي زائدة ، عن ابن عون ، وهشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن النبي (١١٢٧) ◌ّم قال: ((إذا أقيمت الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار / فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )) . ١٣١٠- نا جعفر، نا يحيى نا أبو عبيدة الحدادُ ، نا عوف ، عن محمد ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌َ: (( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا ينتعلون الشعرَ)). ١٣١١- نا جعفر، نا عبد الرحمن بن المبارك، نا سُوَيْدٌ أَبو ١٣٠٩ - إسناده رجاله ثقات عدا مسروق ، وهو صدوق ، وله أوهام . والحديث صحيح متفق عليه من وجه آخر . البخاري في الأذان باب لا يسعى إلى الصلاة ... ، وفي الجمعة، باب المشي إلى الجمعة. ومسلم في المساجد، باب استحباب إتيان الصلاة بوقار . وقد أخرج مسلم رواية ابن سيرين من وجه آخر بلفظ: ((واقضي ما سبقك )) وأخرجها البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) ( ١٨٧ ). - وانظر ((المسند الجامع)) ( ١٦ / ٧٢٠، ٧٢٢). ١٣١٠ - أخرجه أحمد ( ٢ / ٤٩٣ ) ثنا غندر ، ثنا عوف به . وأخرجه مسلم في الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ، وأبو داود (٤٣٠٣)، والنسائي (٦ / ٤٤)، وابن حبان (٦٧٤٥) من طرق يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم - الموضع نفسه - ، وعبد الرزاق ( ١١ / ٣٧٤ : ٢٠٧٨١ ) ، وأحمد (٢ / ٢٧١) من طريق الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة . ١٣١١ - أخرجه البزار (١٧٩ - ((زوائده))) ثنا محمد بن المثنى، والطبراني في « الكبير » ( ٦/ ٥٤٤٢) ثنا العباس بن الفضل، و((الأوسط)) ( ٨٤٧٠) ثنا معاذ بن المثنى العنبري كلهم ، عن عبد الرحمن بن المبارك به ، وإسناده ضعيف سويد أبو حاتم هو الحفاظ ضعفه النسائي، وابن معين ، وقال ابن عدي: وهو إلى الضعف أقرب . ٦٥٨ خاتم، نا قتادة ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بَعْضُكم رِقاب بعض )) . ١٣١٢- نا جعفر، نا يحيى بن معين ، نا أبو عبيدة الحَدادُ ، نا موسى بن سنان الأشْواري ، نا بكر بن عبد اللَّه المُزني ، عن أنس بن مالك قال: أما رسول اللَّه عَ لئم فلم يُشنه اللَّه بشيء من الشيب إلا شعيرات ، وأما أبو بكر فكان يَخْضِب بالحناء والكتم ، وأما عمر فكان يخضب بالزغْفرَان . ١٣١٣- نا جعفر، نا يحيى بن معين، نا ابن عُلَية ، عن زياد بن = وقد تفرد به قاله البزار . والحديث في الصحيحين من حديث أبي بكرة . ورواه مسلم من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنه . ١٣١٢ - مضى الحديث برقم ( ٧٣٨ ) . من طريق سعيد الجرمي ، عن أبي عبيدة الحداد به . ووقع في الأصل هناك كما هو هنا : موسى بن سنان . والذي في ((الجرح)) ( ٨ / ١٤٦): موسى بن سيار الأسواري. ومثله في (( إكمال ابن ماكولا)) ( ٤ / ٤٢٩) - وهو الصواب . ١٣١٣ - رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) ( ٣٧٣)، وأحمد (٣ / ٤٣٦، ٥ / ٣٤)، والبزار ( ١٢٢١، ١٢٢٢) ((كشف الأستار))، والحاكم (٣ / ٥٨٦) من طرق ، عن معاوية به . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣٠١ ) من طريق عبد اللَّه بن نصر، عن إسحاق بن عيسى الطباع ، عن مالك ، عن زياد به ، وقال : لم يروه عن مالك إلا إسحاق ، تفرد به عبد الله بن نصر . قلت : وعبد الله بن نصر منكر الحديث . ٦٥٩ مخراق ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ، أن رجلًا قال : يا رسول اللَّه إني لأذبح الشاة وأنا أرحَمُها قال: ((الشاة إن رحمتها رحمك اللَّه)). ١٣١٤- نا جعفر، نا عبد الرحمن بن المبارك،نا خالد بن الحارث ، نا شعبة ، عن قتادة ، أنه سمع أبا أيوب يحدث ، عن أبي هُريرة، عن النبي عَ﴾ قال: ((إذا قاتل أحدُكُم أخاه فلا يلطم وجهه ) . ١٣١٥- نا جعفر ، نا مسروق بن المرزبان ، نا أبي ، نا محمد بن عبيد اللَّه العَزْزَمي ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : نظر رسول اللَّه عليه إلى الكعبة فَأَهْوَى بيده إليها .. ١٣١٦- نا جعفر، نا مسروق ، نا جعفر، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، عن النبي عَّ قال: ((مع كل فرحة ترحة)). قال : أبو الفضل هذا باطل وكتبناه من كتابه مرفوع . ١٣١٤ - رجاله ثقات . ورواه مسلم في البر والصلة ، باب النهي عن ضرب الوجه . وأحمد (٢ / ٣٤٧، ٤٦٣، ٥١٩)، وابن خزيمة في «التوحيد))، والبيهقي في «الأسماء والصفات)) (ص / ٢٩٠) كلهم من طرق ، عن قتادة به ، وأبو أيوب هو يحيى بن مالك المراغي . والحديث في إحدى روايات مسلم من طريق شعبة (رقم / ١١٤ - ط عبد الباقي ) :- وهو أحد أحاديث صحيفة همام - . ١٣١٥- إسناده ضعيف جدّاً. العرزمي متروك. ١٣١٦- مسروق بن المرزبان مضى رقم ( ١٣٠٩ ) ، وله أوهام وأخطاء . وقد رواه مسروق ، عن حفص به . رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٣ / ١١٦) وهو باطل مرفوعًا . ٦٦٠