Indexed OCR Text

Pages 621-640

١٢٢٩- نا إبراهيم بن مالك البزاز (١) ، نا يحيى بن زكريا
الأنصاري ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن مرة ، عن مسروق ، عن
عبد الله بن مسعود قال: قال رسول اللَّه عَّيم: (( ليس منا من لطم
الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية )).
١٢٣٠ - نا إبراهيم بن راشد الأدمي (٢)، نا المعلى بن عبد الرحمن ، نا
عبد الحميد بن جعفر ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس قال : ما ناولَ
رسول اللَّه ◌َ ق أحدا يده فيتركها حتى يكون هو يتركها .
باب الباء
١٢٣١- نا بكار بن عبد الله بن الفياض الزماني ، نا أبو الربيع ،
نا حماد بن زيد (*) قال : رأيت حماد بن سلمة في النوم ، فقلت :
١٢٢٩- إسناده ضعيف ، يحيى بن زكريا الأنصاري هو ابن أبي الحواجب ، ذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٧ / ٦٠٨)، وضعفه الدارقطني .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى ، عن ابن مسعود وسيأتي برقم ( ١٩٠٠) .
١٢٣٠- إسناده واه .
المعلى بن عبد الرحمن متروك الحديث . وفي ترجمته أورده ابن عدي في ((الكامل)) (
ص ١٣٥ - التراجم الساقطة ) .
وقال : لا يرويه بهذا الإسناد عن عبد الحميد غير المعلى . اهـ
وأخرجه أبو يعلى ( ٣٤٧١) من طريق أبي قطن ، عن المبارك بن فضالة ، عن ثابت ،
عن أنس .
ومن طريق أبي يعلى ابن حبان في «صحيحه)) (٦٤٣٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق =
(١) تقدم برقم ( ١١٩٩) .
(٢) سبق برقم ( ١١٦٢ ) .
(٥) في الأصل ابن سلمة بن زيد وهو خطأ صوابه حذفها .
٦٢١

ما فعل اللَّه عز وجل بك قال : أنا في عليين .
١٢٣٢ - نا بكر بن محمد بن سعدويه الحراني بصري (١) ، نا
محمد بن الحسين ، عن علي بن المديني قال : كنا عند سفيان بن
عيينة ، فجاء منصور بن عمار . فقالوا : يا أبا محمد : هذا منصور بن
عمار يتكلم ، فقال سفيان بن عيينة : يتكلم ، فلما فرغ من كلامه :
قال سفيان : قال عمر بن ذر: القلب إذا رق فذَرَى سَلاً ، وإذا رق
فکظم كمد .
النبي)) ( ص ٣١ ).
=
وأخرجه أبو داود (٤٧٩٤ )، والبيهقي في ((الدلائل: (١ / ٣٢٠)، وأبو الشيخ
في ((الأخلاق )) من طرق ، عن أبي قطن به .
والمبارك مدلس وله أخطاء وأوهام .
وأخرجه الترمذي ( ٢٤٩٠ )، وابن ماجه (٣٧١٦ )، والبيهقي في « الدلائل» ( ١ ٪
٣٢٠ )، وابن المبارك في (( الزهد)) (٣٩٢) من طريقين، عن زيد العمي ، عن أنس .
وزيد العمي ضعيف الحديث . وقد ضعفه الترمذي من هذا الوجه .
والحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨١٣١، ٨١٣٢) من الوجهين. والثاني من
طریق زيد .
وحشته الشيخ الألباني
(١) سئل عنه الدارقطني فقال: ثقة فاضل زاهد ، وذكره في (( الأنساب » ( ٨ ٪
١٧١ ) ولم يذكر فيه شيئًا . وبكر من شيوخ الطيراني وهو مقل عنه أخرج له.
في ((الصغير)) (برقم / ٣٠٧) حديثًا، وفي ((الأوسط)) آخر (ورقة / ١٨٩
أ )، وهو في (( الكبير )) (برقم ٢٠٩ ج ٢٥ )، وأخر في (( كبيره )) (برقم /
٨٦١٥ ج ٧ ) [ « س السهمي)) ( ٢١١)].
٦٢٢

١٢٣٣- نا بكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي (١) ، نا شعيب
١٢٣٣- أخرجه القضاعي فى ((الشهاب)) (٦٨٩) من طريق المصنف .
والحديث رواه الطبراني في «الكبير» (١٩ / ١٠٦٣). وقد أخطأ الأستاذ المحقق
للشهاب في هذا الموضع إذ نقل ما في (« الميزان » - ترجمة بكر بن سهل - في حديث :
المعمرين)) نقله في هذا الحديث .
ومجمع بن كعب مجهول ولا يُعرف .
(١) بكر بن سهل شيخ الطبراني - أيضًا - والطحاوي ، وأبي جعفر النحاس ، وقد
أكثر عنه الطبراني في « معاجمه))، وروى له الطحاوي في كتبه ، والنحاس في
((ناسخه))، و((معاني القرآن)) وغيره ولبكر رواية عن عبد الله بن يوسف عن
مالك لا تختلف عما يرويه ثقات أصحابه .
وله أحاديث كثيرة مستقيمة في مصنفات الطبراني « الدعاء - مسند
الشاميين)) وغيره وفي ((ناسخ النحاس))، و((معاني القرآن)) له، وفي ؟ !
جزء الأصم )
وله في غير ذلك .
تكلم عنه النسائي في (( الكنى )) ، وقال : ضعيف .
وقد أنكر الناس عليه حديثين ضعف بسببها وأشهر ما ضعف من أجله ،
ولعل كلام النسائي فيه لأجل ذلك حديث ((اعروا النساء يلزمن الحجال)) وهو
منكر موضوع .
وأما حديث (( ما من معمر يعمر في الإسلام ... )) في فضل المعمرين ، فقد
أخرجه البيهقي في (( الزهد )) ولم يتفرد به .
فقد رواه أبو عروبة الحراني ، عن مخلد بن مالك ، عن حفص بن ميسرة .
نعم الحديث غريب من حديث ابن وهب ، وغير محفوظ عن حفص بن ميسرة
وهو منكر موضوع . وعلى فرض أنه من بكرٍ فهل بعد هذان سببًا في طرح
الرجل مع باقي روايته .
وقد يقال هذا من الباب الذي يقال فيه (( حديث أسقط ألف حديث))
فرواية مثل هذا يدل على غفلة .
ولكن إذا علمنا أن الثقة قد يدخل له إسناد في إسناد ، ويخطئ في الرواية =
٦٢٣

ابن يحيى ، نا يحيى بن أيوب عن عمرو بن الحارث، عن مُجمع بن
= فيجعل ما يستنكر من أحاديث الضعفاء من رواية الثقات لكان لزامًا تقويم ما
يرويه على أساس الحكم للغالب والأكثر . ألم يقل النسائي في حديث (( اشربوا
في الظروف ولا تسكروا)) هذا حديث منكر غلط فيه أبو الأحوص ... قال
أحمد بن حنبل : كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث .
هذا على الرغم من أن النسائي وثقه ، وكذا الإمام أحمد ، وحكم أبو زرعة
الرازي بأنه وهم في هذا وأفحش .
ولما روى النسائي حديث عائشة ((رأيت النبي عَ ◌ّم يصلي متربعًا)) قال: لا
أعلم أحدًا روى هذا الحديث غير أبي داود وهو ثقة، ولا أحسب هذا إلا خطّأ
واللَّه أعلم . اهـ
:
والأمثلة على ذلك كثيرة .. منها : حديث عبد العزيز بن معاوية ( يؤم القوم
... فأحسنهم وجهًا ا .
وهو حديث منكر ، وقد عاب العلماء عليه روايته له ، مع توثيقهم له .
وحديث هشام بن علي السيرافي (( شمي عوارضها ... )» وهو حديث
منكر ، وقد وصله هشام ، ورواه غيره مرسلًا وهشام ثقة فاضل . وأخترت هذين
لأنهما من شيوخ ابن الأعرابي ، ولعله لبعض ما ذكرناه اتخذ الإمام الذهبي نهجًا
وسطًا فقال في ((المغني)): متوسط، ضعفه النسائي، وقال في ((الميزان ))،
حمل الناس عنه ، وهو مقارب الحال .
أما الحافظ ابن حجر فقد أراد الدفاع عنه في (( القول المسدد)) فزعم أنه قد
قواه جماعة وضعفه النسائي ... ، وهذه كلمة عامة فليس في ترجمة بكر لدى
كل من ترجم له مما توصلت إليه ما ينم عن هذا أو يدل عليه ومنها (( ت
دمشق)) وهو كتاب حافل، أو (( تاريخ الإسلام)) و ((السير)) للذهبي بله في
(«اللسان » نفسه للحافظ، إلا إن كان يعني أصحاب ((طبقات القراء)) - أو
المفسرين وهؤلاء يغلب على ظن الباحث أنهم يعنون القراءة والتفسير وهذا مجال
، ورواية الأحاديث مجالٌ آخر .
أما مسلمة بن القاسم فقد قال : تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي
)) [ ( اللسان المخطوط )
حدث به .. ثم ذكر له : «اعروا النساء
٦٢٤

كعب، عن مسلمة بن مخلد، عن رسول اللَّه تع الى قال: ((اعروا
= وفي المطبوع تصحيف ] ولست أدافع عن بكرٍ ولكنّي أناشد في إعادة تقويمه في
ضوء ما رواه وهو كثير في مصنفات الطبراني ، وابن النحاس ، وجزء الأصم
وغيرهم .
وقبل أن أضع القلم أود أن أعرب عن بعض أحاديث يرويها بكر بن سهل
هذا وضعت في كفة تجريحه ، والرجل منها براء ، وأنا ذاكر قسمًا منها وعلى
الفطن الألمعي أن يقيس الأشباه على النظائر ، وليعلم أن باقيها كسالفها سواء .
( أ) حديثه عن عبد اللَّه بن يوسف التنيسى أن الأيام تبعث على هيئتها وتبعث
الجمعة زهراء .
فقد تابعه على روايته عنه إسحاق بن يسار النصيبي الحافظ الثبت ناهيك
بمتابعة إمام المحدثين يحيى بن معين له .
(ب) حديث (( اتقوا فراسة المؤمن ... ))
يرويه عن عبد اللَّه بن صالح - كاتب الليث - .
وقد تابعه عليه محمد بن رزق اللَّه الكلوذاني الثقة ، ومحمد بن عوف
الحمصي الثقة الإمام . وكفى بشيخ أهل الحديث ابن معين له متابعًا .
فأين هذا من كلام الشيخ اليماني في (( الفوائد المجموعة )) تفرد به بكر بن
سهل الدمياطي . هذا وقد حمل الشيخ اليماني على بكر بن سهل في غير ما
موضع من تعليقه على (( الفوائد المجموعة)) - وهو المحقق الألمعي - وعاب عليه
في غير ما موضع حديث ، وما هو إلا من الصنف الذي ذكرته لك .
ففي (ص ٢٢٦) حديث أبي أمامة ((إن السلام تحية لأمتنا ... )
وليس إسناده صحوا ومن تخريج الشيخ نفسه .
وفي ( ص ٤٦٧ ) عاب عليه حديثًا من روايته عن نعيم بن حماد ثنا بقية
ثني عتبة بن أبي حكيم ونعيم كثير الخطأ - على حد قول الشيخ نفسه - وفيه
علل أخرى .
والشيخ اليماني محقق عالم صاحب يراع بارع فكيف به وهو الذي دافع
عن ابن بطة! وصنع ترجمة جيدة يدافع فيها عن « الحارث بن عميرة)) ...
ونفى عن حاجب ابن يرحم الطوسي التهمة كيف به يجنح لهذا والأسانيد التي =
٦٢٥

النساء يلزمن الحِجال )) .
١٢٣٤- نا بکر بن سهل ، نا عمرو بن هاشم ، نا هقل بن زياد ، عن
الأوزاعي ، عن عمر بن قيس ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : سمعت
رسول اللَّه عَظيم يقول على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)).
١٢٣٥ - نا بكر بن سهل ، نا عمرو بن هاشم ، نا إسماعيل،
عن عمر بن قيس ، عن نافع ، عن ابن عمر، عن النبي معهم مثله .
١٢٣٦ - نا بكر، نا شعيب بن يحيى، نا ابن لهيعة ، عن بكير، عن نافع،
عن ابن عمر أنه سمع النبي ## يقول: ((من راح إلى الجمعة فليغتسل)).
قال بكير : ليس على من لم يرح إلى الجمعة غسل ، ولا غسل
على امرأة ولا مسافر إلا أن يروح .
١٢٣٤ - عمر بن قيس المكي متروك - والحديث تقدم برقم (٣٤٢) ، وهو صحيح .
١٢٣٥- انظر الذي قبله .
١٢٣٦- الحديث تقدم برقم ( ٣٤٢) .
وهذا الإسناد فيه ضعف .
= عاب أحاديثها لم تسلم ليطعن في بكر ؟
أما حديثاه اللذان ذكرتهما في أول الترجمة فقد أبنت عما فيهما ، ولعلهما.
السبب في جنوح الشبخ وتحامله عليه فقد استقر في ذهنه تقويم له فمال إليه وبه
طعن والله أعلم .
وإنني لآمل أن أكون قد أعربت عن رأيي وإن لم أصب والله المستعان .
توفي بكر ( سنة ٢٨٩ هـ ) قاله ابن يونس .. واختاره الذهبي والله أعلم.
[ من مصادر ترجمته ((تاريخ دمشق ((المخطوط))، (( سير الأعلام)) ( ١٣
/ ٤٢٥)، (تاريخ الإسلام وفيات سنة ٢٨٩) وانظر حاشية الكتابين ].
٦٢٦

١٢٣٧- نا بكر بن سهل الدمياطي / نا عبد الله بن يوسف ، نا (١١٢٥)
عمر بن المغيرة المصيصي ، نا داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس ، أن النبي عم قال: ((الإضرار في الوصية من الكبائر)).
١٢٣٨ - نا بكر بن فرقد أبو أمية التميمي (١) ، نا يحيى بن سعيد
١٢٣٧- هذا مما تفرد برفعه عمر بن المغيرة المصيصي - وفي ترجمته أورده العقيلي في ((الضعفاء»
(٣ / ١٨٩) قال : ثنا بكر بن سهل به .
وقال : عمر بن المغيرة لا يتابع على رفعه. ورواه الناس عن داود موقوفًا ولا نعلم رفعه
غير عمر . اهـ
٠٠
وأخرجه البيهقي (٦ / ٢٧١) نا ابن بشران ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ، عن بكر به ثم
أخرجه من طريق سعيد بن منصور ، ثنا هشيم ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس موقوفًا .
ثم قال : هذا هو الصحيح موقوف وكذلك رواه ابن عيينة وغيره ، عن داود موقوفًا ، وروى
من وجه آخر مرفوعًا ورفعه ضعيف . أهـ
- والحديث في ((سنن سعيد) (ج ١ / ١٠٩) - .
١٢٣٨ - إسناده صحيح .
والحديث متفق عليه في «الصحيحين ، كتاب الإيمان .
(١) هو بكر بن محمد بن فرقد ، يروى عن يحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن
هارون، وأبو داود الطيالسي أحاديث صحيحة مستقيمة ، وثقه مسلمة بن القاسم
وقال : قدم بغداد في حياة الزعفراني ؛ فتركوا الزعفراني ، وذهبوا إليه . اهـ
وروى عنه محمد بن مخلد العطار - شيخ الدارقطني - وقال : وكان شيخًا
حافظًا. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه أحمد بن العباس بن
حمزة . أما الإمام الدارقطني فقال: ((ليس بالقوي)) لحديثٍ تفرد به عن القطان
وعلى كلٍ فالتوثيق هنا مقدم ، غير أن هذه العبارة يطلقها الدارقطني في أناس
هم ثقات ، وبعضهم وسط عنده على الأقل ، ومنهم من يوثقه الدارقطني نفسه.
وقد يذكرها في معرض كلامه عن حديث بعينه كما هنا ، وكما في ترجمة
( داهر ابن نوح ) كما ذكرتُ في رجال « موسوعة المعاملات)).
[ ((الثقات)) (١٥٠/٨)، ((ت بغداد)) (٩٤/٧) ((لسان الميزان)) (٢ /٥٨).
٦٢٧

القطان ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن
جرير بن عبد الله قال: بايعت رسول اللَّه ◌َهم على إقام الصلاة ،
وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم .
١٢٣٩- نا بكر بن فرقد ، نا يحيى بن سعيد القطان ، نا
إسماعيل، عن قيس، عن جرير: أن النبي عٍَّ نظر إلى القمر فقال:
« إنکم ترون ربکم كما ترون هذا لا تضاهون في رؤيته )) .
١٢٤٠- نا بكر بن فرقد ، نا يحيى بن سعيد ، نا إسماعيل ، عن
قيس ، عن الزبير قال : من استطاع منكم أن يكون له خبيئة من
عمل صالح فليفعل
١٢٤١- نا بكر، نا يحيى بن سعيد ، نا إسماعيل بن أبي خالد ،
عن قيس بن أبي حازم ، عن طلحة بن عبيد الله قال : أقل لغيب المرأ
· أن يجلس في داره .
١٢٤٢- نا بكر ، نا يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة قال : ما سأل
رسول اللَّه أحد عن الدجال أكثر مما سألته، وأنه قال لي: ((وما
يضرك منه)) قال: ((قلت: إنهم يقولون : إن معه جبلًا من خبز
١٢٣٩- الحديث كسابقه وهو متفق عليه، وله في البخاري عدة مواضع ، وهو في مواقيت
الصلاة وفضلها باب فضل صلاة الفجر ثنا مسدد عن يحيى بن سعيد .
وهو في مسلم في المساجد باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما .
١٢٤٢- صحيح الإسناد .
والحديث متفق عليه .
البخاري في الفتن باب ذكر الدجال ثنا مسدد ثنا يحيى ( هو ابن سعيد ) ، ومسلم في
الآداب باب جواز قوله لغير ابنه : يابني واستحباب الملاطفة .
٦٢٨

ونهر من ماء قال: ((هو أهون على اللَّه من ذلك)).
١٢٤٣- نا بكر ، نا يحيى ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس
ابن أبي حازم ، عن عبد الله بن مسعود قال: أحسنوا هذه
الصلوات . وأقصروا هذه الخطب .
١٢٤٤ - نا بكر بن فرقد ، نا يزيد بن هارون ، أنا ابن أبي ذئب ،
عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه عليهٍ:
((من صلى على ميت في المسجد فلا شيء له )).
١٢٤٤- صالح مولى التوأمة ، اختلط فضعف لذلك ، غير أن رواية ابن أبي ذئب عنه والقدماء
قبل الاختلاط . وهذا حديث يستنكر غريب، فقد صلى رسول اللَّه مَ الله على ابنيّ بيضاء
بالمسجد ، وتأويل الحديث لمحاولة الجمع بينه ، وبين حديث عائشة في صلاته على سهيل بن
بيضاء كما فعل ((السندي)) وغيره فيها تكلف ظاهر، فقد جاء النفي بلفظ ((لا شيء))،
ونفي النكرة يقتضي مطلق النفي لو صح الحديث .
قال الإمام ابن عبد البر: حديث عائشة صحيح ، نقله الثقات من وجهين ، وحديث أبي
هريرة انفرد به صالح القصير مولى التوأمة ، وليس بحجة لضعفه ، ولو صح حديثه لم يكن فيه
حجة للتأويل الذي ذكرناه . اهـ (٢١ / ٢٢٢) - هذا قاله على الرغم من أنه مالكي
ومذهبه ترك الصلاة بالمسجد - وقال البيهقي : وهو مما يعد في أفراد صالح ، وحديث عائشة
رضي اللَّه عنها أصح منه ، وصالح مختلف في عدالته ، كان مالك بن أنس يجرحه .
((السنن للبيهقي)) (٤ / ٥٢)، وقال ابن المنذر: ولا يصح عن النبي مَ له أنه قال:
.... فذكره «الأوسط)) ( ٥ / ٤١٦ ).
وقال الإمام البغوي : هذا ضعيف الإسناد ، ويُعد من أفراد صالح مولى التوأمة .
وأما الإمام ابن حيان فقد ردّه بشدة وحكم ببطلانه فقال : وهذا خير باطل ، كيف يخبر
المصطفى عَ ائِ أن المصلي لا شيء له من الأجر ، ثم يصلي هو على سهيل بن البيضاء في
المسجد؟ !. ((المجروحين)) (١ / ٣٦٦) . أهـ
وقد روى مالك في (( الموطأ)) بأصح إسناد أن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه صُلي عليه
بالمسجد. وروى عبد الرزاق في ((المصنف)) بسند صحيح أنه صلِّي على أبي بكر بالمسجد =
٦٢٩

١٢٤٥- نا بكر، نا يحيى بن سعيد ، نا مالك ، عن نافع ، عن
(١٢٠ب) ابن عمر قال: / صُلى على عمر في المسجد .
١٢٤٦ - نا بكر ، نا يزيد بن هارون ، نا منصور بن حيان عن
أبي الطفيل قال : سمعت ابن مسعود يقول : الشقي من شقي في
بطن أمه ، ففزعت إلى أبي سريحه حذيفة بن أسيد الغفاري فذكرت
ذلك له ، فقال: وما أنكرت من ذلك سمعت رسول اللّه عَّ يقول:
(((إِن المرأة إذا حملت نزل إليها ملك فإذا قضى اللّه من خلق من في
بطنها ما قضى قال الملك ؛ أي رب ذكر أم أنثى فيقضي اللَّه إلى
الملك ، فيكتب الملك ، ثم يقول : أي رب ما أجله ؟ فيقضي اللَّه إلى
الملك ، فيكتب الملك ، ثم يقول : أي رب ما رزقه ؟ فيقضى الله إلى
= وسيورد المصنف أثر عمر عقب هذا الحديث ..
وحسبك أن ابن عدي الذي يرى استقامة ما رواه ابن أبي ذئب عنه، عدَّ هذا الحديث
من إفراداته فأورده في ترجمته من ( الكامل )).
ومن ثم فمن صحح الحديث - كالشيخ الألباني ((الصحيحة)) (٢٣٥١) - جانبه الصواب .
والحديث أخرجه أبو داود ( ٣١٩١)، وابن ماجه (١٥١٧)، وأحمد ( ٤٤٤/٢ )،
٤٥٥، ٥٠٥ )، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٤٩٢)، وابن أبي شيبة (٣ /
٣٦٤)، وعبد الرزاق (٣/ ٥٢٧: ٦٥٧٩)، والطيالسي (٢٣١٠) وأبو نعيم في
(الحلية)) ( ٧ / ٩٣) من طرق عن ابن أبي ذئب به ، وفي ترجمة صالح أورده ابن عدي
في (( الكامل)) (٤ / ٥٦)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٦٦).
كما أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٩٦).
١٢٤٦ - صحيح .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ٦).
وهو في مسلم كتاب القدر ، أوله .
وفي الباب ، عن ابن مسعود في الصحيح الموضع نفسه .
٦٣٠

الملك، ويكتب الملك ، فيقول : أي رب ما عمله ؟ فيقضى اللَّه إلى
الملك ، ويكتب الملك ثم يقول : أي رب : أشقي أم سعيد ؟
فيقضي اللَّه إلى الملك ثم يطوى الصحيفة فتكون مع الملك .
١٢٤٧ - نا بكر ، نا يزيد بن هارون ، أرنا حريز (*) بن عثمان ، عن
بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : محبك للشيء يعمي ويصم .
١٢٤٨- نا بكر ، نا يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي ذئب ، عن
الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَّه: ((على كل نفس حظها من الزنا وفي نسخة فيها
سماع الشيخ - قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((كتب اللَّه على كل
نفس حظها من الزنا )) .
١٢٤٩ - نا بكر ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن منصور ، عن ذر ،
عن يُسيع الحضرمي ، عن النُّعمان بن بشير قال : قال رسول اللَّه
عليه: ((الدعاء هو العبادة)).
١٢٤٨ - رواه أحمد ( ٢ / ٤٣١) من طريق يحيى بن سعيد به .
والحديث صحيح ، وقد اتفق الشيخان عليه من حديث ابن عباس .
١٢٤٩ - أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (رقم ٢٩ : ج ١ ص ٥٢ ) من طريق المؤلف ورواه
- أيضًا - من طرق أخرى ، عن منصور ، عن ذر .
والحديث أخرجه الطيالسي (٨٠١ )، وأبو داود ( ١٤٧٩ )، والبخاري في (( الأدب
المفرد)» ( ٧١٤ )، والحاكم ( ١ / ٤٩١) من طريق شعبة ، عن منصور به .
وأخرجه الترمذي ( ٣٢٤٧)، والحاكم ( ١ / ٤٩٠، ٤٩١) من طريق سفيان عن منصور.
وأخرجه ابن حبان ( ٨٩٠)، والقضاعي في (( الشهاب )) من طريق جرير، عن منصور.
والحديث صححه ابن حبان ، والحاكم ، وقال الترمذي : حسن صحيح .
(٥) في الأصل : جرير . والصواب بالمهملة .
٦٣١

١٢٥٠- نا بكر ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن أيوب
السختياني ، عن امرأة عثمان نائلة بنت الفُرافصة قالت : إِنْ تقتلوه ، أو
(١٢١أ) تتركوه ، فإنه كان يحبى الليل بركعة / يجمع فيها القرآن .
١٢٥١ - نا بكر ، نا يحيى بن سعيد ، نا هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه عَلَّم: ((الحمى من فيح
جهنم فأيردوها بالماء )) .
١٢٥٢- نا بشر بن موسى بن شيخ بن صالح بن عميرة
الأسدي (١) ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا عمر بن جنيد (٥)
صاحب الخُهُر أبو حفص البصري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن
أبيه ، عن أبي هريرة قال : كنا معشر أصحاب رسول اللَّه عَظيم نقول:
أفضل الأمة بعد نبيها أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نسكت
باب التاء
١٢٥٣- نا تميم بن عبد الله أبو محمد الرازي قال: سمعت
١٢٥١- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٦٠) من طريق المصنف .
وقال : هذا حديث صحيح أخرجه البخاري . ثم رواه من طريق البخاري ، والحديث
رواه مسلم - أيضًا - وهو متفق عليه .
(١) وثقه الدارقطني - رواية الأزهري ، والخلال - وزاد : نبيل ، وقال الخطيب:
كان ثقة أمينًا، عاقلاً، ركينًا. وقال الذهبي في ((السير)): الحافظ الثقة،
. المعمر . اهـ . وفاته ( سنة ٢٨٨ هـ ) .
[ ((الجرح)) (٢ / ٣٦٧)، (ت بغداد)) (٧ / ٨٦)، (( سير الأعلام))
(١٣ / ٣٥٢)، ( ت الإسلام)) (ص ١٣٣ ط ٢٩ ) ].
(*) كذا بالأصل جنيد، والصواب ((عبيد))، وهو ضعيف الحديث.
٦٣٢

سويد بن سعيد يقول : كنا عند ابن عيينة بمكة ، فجاء الشافعي فسلم
فجلس ، فروى ابن عيينة حديثًا رقيقًا فغُشِيَ عليه رحمه اللّه فقيل : يا
أبا محمد مات محمد بن إدريس ، فقال ابن عيينة إن كان مات
محمد بن إدريس ، فقد مات أفضل أهل زمانه .
١٢٥٤- قال: وسمعت تميم بن عبد الله يقول : سمعت أبا
زرعة الرازي يقول : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : يموت أحمد بن
حنبل وتظهر البدع ، ومات الشافعي ، فماتت السنن ، ومات سفيان
الثوري فمات الورع .
١٢٥٥- نا تميم ، نا عباس البيروتي ، نا أبي ، عن الأوزاعي ،
عن بلال بن سعد قال : مر عابد من بني إسرائيل على جبل رمل ،
فقال : يارب لو كان هذا لي دقيقًا لكنت أتصدق به . قال :
فأوحى اللَّه تعالى إلى النبي : أن أخبره أني جعلت له في ميزانه أجر
صدقة مثله دقيقًا .
١٢٥٦- نا تميم ، نا الحسن بن قزعة ، نا الحارث بن أبي الزبير
مولى النوفليين ، عن إسماعيل بن / قيس ، عن أبي حازم قال : رأيت (١٢١ب)
سهل بن سعد الساعدي في ألف من أصحاب رسول اللَّه عَّمِ يرفع
يديه في كل خفض ورفع .
١٢٥٧- نا تميم ، نا علي بن المديني قال : قلت لأبي الوليد
= وأخرجه الترمذي (٢١٥٥)، وابن ماجه ( ٣٤٧١).
١٢٥٧ - المرفوع منه صحيح . .
أخرجه من طريق سفيان ، مسلم في الصلاة ، باب استحباب رفع اليدين ، البخاري في « جزء
رفع اليدين )) ( ٢ ) والترمذي ( ٢٥٥، ٢٥٦)، وابن ماجه ( ٨٥٨ )، وابن حبان في =
٦٣٣

الطيالسي : ما عذرك عند اللَّه وبأي شيء تحتج إذا أوقفت بين يديه عز
وجل ، شهد سفيان على الزهري ، وشهد الزهري على سالم ، وشهد
سالم على أبيه أن رسول اللّه عليه. كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع
يديه حذو منكبيه ، وإذا ركع رفع يديه ، وإذا رفع رأسه من الركوع
رفع يديه ولا يفعل ذلك بين السجدتين .
قال علي : فرفع أبو الوليد في الصلاة بعد ما أتى عليه ثمانون سنة
لا يرفع .
باب الجیم
١٢٥٨- نا جعفر بن وهب الجرجاني ، نا محمد بن الصباح ، نا
سفيان ، عن مالك قال : قال لي أبو حصين : لو أدركت من أدركنا
لأحرقت كبدك عليهم .
١٢٥٩ - نا جعفر بن عبسة (١) بن عمرو بن يعقوب اليُشكري أبو
= « صحيحه » ( ١٨٦٤)، والبيهقي (٢ / ٦٩)، والطحاوي في ((الشرح)) (١٠ /
٢٢٢)، وأخرجه مالك في « الموطأ) (١ / ٧٥)، عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم .
ومن طريقه البخاري في باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى ..
وأبو داود ( ٧٤٢ )، والنسائي ( ٢ / ١٢٢)، وابن حبان ( ١٨٦١) وغيرهم .
وطريق سفيان عند البخاري من رواية ابن المديني عنه .
١٢٥٩- إسناده ضعيف جدًا ، جعفر مجهول ، وشيخه منكر الحديث - وانظر ترجمة جعفر =
(١) قال ابن القطان: لا يُعرف - فيما نقله في ((الميزان)) - ، وقال الدارقطني
رواية الحاكم - : يحدث عن الضعفاء ، ليس به بأس . اهـ وصدق أبو الحسن
فكل أحاديثه هنا من روايته عن عمر بن حفص المكي وقد أورد الإمام الذهبي
حديثه هذا في (( ترجمته من الميزان )) وقال : لا يُدرى من ذا ، والخبر منكر . =
٦٣٤

محمد ، نا عمر بن حفص المكي ، نا ابن جريج ، عن عطاء ، عن
ابن عباس أن رسول اللّه ◌َ﴾. لم يزل يجهر في سورتين ببسم الله
الرحمن الرحيم حتى قبض .
= هذا. في ( التعليق هنا ) .
وروى الطبراني في «الكبير» (١١ : ١١٤٤٢ ) نحوه ، وفيه إسحاق العرزمي ، وهو
متروك .
وأخرج البزار ( ٥٢٦ - زوائده ) نحوه ، وفيه إسماعيل بن حماد .
قال البزار: تفرد به وليس بالقوي في الحديث . اهـ
قلت : وفي ترجمته أورده العقيلي ( ١ / ٨٠ ) وقال : غير محفوظ .
= أما قول ابن القطان فقد ذكره عقب حديثه هذا في كتابه «الوهم والإيهام »
فقال: وأما حديث ابن عباس فعلته الجهل بحال عمر بن حفص المكي بل لا
أعرفه مذكورًا في مظان ذكره ، وذكر أمثاله ثم قال : وكذلك راويه عنه جعفر
ابن عنبسة بن عمرو الكوفي . اهـ
وذكر الإمام الذهبي وفاته ( سنة ٢٧٥ هـ ) في ((تاريخه)).
[ (( س الحاكم)) (٦٨)، ((الوهم والإيهام)) (١ / ق ٢٤٤ ب ) ،
((الميزان))، ((اللسان))، ((غاية النهاية)) (١ / ١٩٣ ).
وأما شيخه عمر فهو مجهول ، منكر الحديث ، وهذه الأحاديث معدودة في
مناكيره. قال البيهقي (١٠/٢) عقب حديثه ((البيت قبلة .. )) تفرد بن عمر
ابن حفص المكي ، وهو ضعيف لا يحتج به ، وقال عقب حديث آخر : ضعيف
(٨ / ١٩٤) وأخرج حديثه (١٢٦٤ ) في - الزنج ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٢ / ٢٣٤) ووهم فيه ظنه : أبا حفص العبدي.
وقال الدارقطني في ((الأفراد)) - أطرافه ((ق ١٦٣ أ)) تفرد بهذه
الأحاديث [ يعني أرقام : ١٢٦١، ١٢٦٣ ، ١٢٦٤ هنا ] عمر بن حفص
المكي عن ابن جريج ، وتفرد بها عنه جعفر بن عنبسة . اهـ
٦٣٥

١٢٦٠- نا جعفر بن عبسة(٥) ، نا عمر بن حفص ، نا ابن
جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبي ◌َّةٍ جمع بين الظهر
والعصر ، والمغرب والعشاء في غير مطر ، ولا مرض ولا سفر .
١٢٦١- نا جعفر بن عَبَسة، نا عمر بن حفص ، نا ابن جريج ،
عن عطاء ، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَهم: (( يا معشر
(١٢٢أ) قريش لا يغلبنكم الموالي على / التجارة ، فإن البركة في التجارة
فصاحبها لا يفتقر ، إلا تاجر حلّاف مهين)).
١٢٦٢- نا جعفر، نا عمر بن حفص، نا ابن جريج ، عن
عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه عَظيم: ((البيت قبلة
للمسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض في
مشارقها ومغاربها من أمتي )) .
١٢٦٣- نا جعفر بن عبسة ، نا عمر بن حفص ، عن ابن جريج،
١٢٦٠- الحديث ضعيف .
عمر بن حفص مجهول ، والراوي عنه سلف ترجمته .
وسبق برقم ( ٧٣٨ ) وهو صحيح .
١٢٦١ - وعزاه السيوطي للديلمي، وهو فيه برقم ( ٨٢٣٤) في النسخة المحذوفة الأسانيد . وهو
حديث منكر .
وذكر السيوطي كما في (( الكنز)) أن فيه مندل وحسبك به .
١٢٦٢- أخرجه البيهقي (٢ / ٩) وقال عقبه ما نقلته لك آنفًا في ترجمة شيخ المصنف (رقم /
١٢٥٩ ) .
١٢٦٣ - ضعيف بهذا الإسناد .
والحديث متفق عليه من طريق ابن جريج أخبرني عطاء أخبرني ابن عباس ، أخبرني الفضل به .
(*) كذا بالأصل ، وفي المصادر الأخرى : عنبسة وأراه الصواب .
٦٣٦

عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول اللَّه عَ دٍ لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة .
١٢٦٤ - نا جعفر ، نا عمر بن حفص ، ناابن جريج عن عطاء ،
عن ابن عباس قال : رأى رسول اللَّه ◌َخِ طعامًا. فقال: لمن هذا
الطعام قال العباس : يا رسول اللَّه للحبشة أطعمهم وأكسوهم ، فقال
له رسول اللَّه عَم: «يا عمي لا تفعل، فإنهم إن جاعوا سرقوا ،
وإن شبعوا زنوا)).
١٢٦٥- نا جعفر بن أحمد الشيباني أبو القاسم (١) المعروف بابن
الشامي بالكوفة ، نا محمد بن العلاء ، نا محمد بن بشر ، عن
مسعر، عن الحجاج مولى بني تغلب ، عن قطبة بن مالك ، عن زياد
ابن علاقة قال : نال رجل من علي بن أبي طالب ، فقال له زيد بن
أرقم : أما إنك قد علمت أن النبي عٍَّ كان ينهى عن سب الموتى فلم
تسب عليًا وقد مات ؟ .
١٢٦٦- نا جعفر بن الحجاج (٢) ، نا عبيد الله بن جناد ، نا
١٢٦٤- حديث موضوع، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٣٤)، ووهم في
عمر بن حفص كما سلف ذكره ( ١٢٥٩ ) .
١٢٦٦- إسناده ضعيف جدًا، الحارث الأعور متروك .
والحديث أخرجه الطبراني في « الصغير)) ( ٩٧٨ ) ثنا محمد بن عبد الله بن رزين
الحلبي ، ثنا عبيد بن جنَّاد به .
غير أن أوله « ستكون فتن وستحاج قومك .... ] .
(١) جعفر بن أحمد الشامي شيخ الطبراني روى عنه في ((معاجمه)) الثلاثة،
و((الدعاء)) له أظنه - والله أعلم - جعفر بن أحمد أبو القاسم الكوفي وثقه
الحافظ ابن سفيان محدث الكوفة ومفيدها وعالمها .
(٢) هو أبو الحسن جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد الرقي القطان احتج به أبو =
٦٣٧

عطاء بن مسلم ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن
علي قال: قال النبي على: (( يا علي ستحاج قومك )) قلت : يا
(١٢٢ب) رسول الله، فما تامرني. قال: / ((اتبع الكتاب أو احكم بالكتاب))
قال سفيان : فما قاتل علي أحدًا حتى احتج عليه ..
١٢٦٧- نا جعفر بن الحجاج الرقي ، نا أحمد بن حميد ، نا أبو
الحسين المُكلي ، عن ابن أبي ذئب ، عن خاله ، عن الزهري ، عن
عامر بن سعد، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه عليه يقول: ((إني
لأعطي الرجل ، وما أعطيه إلامخافة أن يكبه اللَّه في النار على
وجهه )) .
١٢٦٨- نا جعفر بن محمد بن کُزال ، نا يحيى بن عَبْدۇیه ،
حدثنا قيس ، عن السدي ، عن زيد بن وهب ، عن وابصة بن
معبد، أن رجلًا صلى خلف الصف وحده وكان النبي ◌َّ يرى من
خلفه كما يرى من بين يديه فقال له النبي عليه: (( ألا دخلت في
١٢٦٧ - إسناده جيد ، والحديث في الصحيحين .
البخاري في الإيمان ، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ، وفي الزكاة باب ﴿ لا
يسألون الناس إلحافاً ﴾، ومسلم في الإيمان ، باب تألف قلب من يخاف على إيمانه.
وأخرجه أحمد (١/ ١٨٢)، والبزار ( ١٠٨٨)، والدورقي في ((مستذ سعد)
( رقم / ١١ )، وأبو يعلى في (( مسنده)) كلهم من طريق يزيد بن هارون ، عن ابن أبي
ذئب ، عن الزهري فلم يدخل بينه وبين الزهري خاله . [ وانظر التعليق على مسند مبعد ]
١٢٦٨- تقدم برقم ( ٩٨٦) بالسند نفسه ، وتقد برقم ( ١٥ ) من وجه آخر .
= عوانة في «صحيحه)) (٤ / ٨٧، ١٠٠)، وذكره ابن حبان في ((الثقات»
(٨ / ١٦٢) وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالرقة، وكتب إلي (٢/
٤٨٨)، وترجمه الإمام الذهبي في ((تاريخه))، وذكر وفاته ( ٢٨٠ هـ )
٦٣٨

الصف ، أو جذبت رجلًا صلى معك أعد الصلاة)).
١٢٦٩ - نا جعفر بن هاشم(*) بغدادي في دار كعب (١) ، نا
أحمد بن عبيد اللَّه الغُداني البصري ، نا المُعلى بن ميمون المجاشعي،
عن عمر بن داود ، عن سنان بن أبي سنان ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللَّه تعالى: ((السواك يزيد الرجل فصاحة)).
١٢٦٩- وأخرجه القضاعي في (( الشهاب)) (٢٣٢) من طريق المصنف.
ورواه أبو يعلى في ((معجم الشيوخ)) (٦٦) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٢٧٧)،
والخطيب في ((الجامع)) (٨٥٩) وفي ((تلخيص المتشابه)) (ص / ٧٠٥ - ٧٠٦ ) من
طريق المعلى بن ميمون .
وفي ترجمته من ((الكامل)، أورده ابن عدي وقال : وله غير ما ذكرت ، وكلها أحاديث
غير محفوظة مناكير .
وأورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٥٤٩) من طريق العقيلي وقال: هذا حديث
لا أصل له .
قال العقيلي : عمر بن داود وسنان كلاهما مجهول والحديث منكر غير محفوظ ، ومعلى
ضعيف ، ولا يعرف الحديث إلا بعمر . اهـ
قلت : كان أحرى بابن الجوزي وضعه في كتابه الآخر ((الموضوعات)) فالحديث ظاهر الوضع
- كما قال العراقي - .
(٥) في الأصل هكذا - وفي (( ت بغداد))، وترجمة ( الفداني ) من (( تهذيب
الكمال)) ((هشام)). ويخالجتي شك هل هو أبو يحيى العسكري .. استبعد
ذلك وثمة احتمال - واللَّه أعلم .
(١) ترجمه الخطيب في ((تاريخه))، وما زاد عما هنا فذكر روايته عن الغداني ،
ورواية ابن الأعرابي عنه . وهذا حديث موضوع - لا يرتاب في وضعه - وقد
روى من طريق آخر عن « المعلى بن ميمون))، وفي ترجمته أورده ابن عدي .
وهو منكر الحديث متروك. [ 1 ت بغداد)) (٧ / ١٨٨)، ((الكامل)»
(ص ٢٣٦٨) .
٦٣٩

١٢٧٠- نا جعفر بن أحمد بن الدهقان الكوفي ، نا علي بن
عبد الحميد ، نا مَنْدل ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن
أبيه، عن عائشة قالت : ربما انقطع شع النبي عٍَّ فيمشي في نعل
واحدة حتى يصلح الأخرى .
١٢٧١- نا أبو عبيد اللَّه جعفر بن أحمد بن الدهقان. أنا العلاء
ابن عمرو الحنفي ، نا يحيى بن يعلى أبو المحيّاة التيمي، عن ليث ،
عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ،
عن بلال ، عن النبي ◌َّ أنه مسح على الخفين والخمار ، وأبو بكر ،
وعمر ، وعثمان رضي اللّه عنهم أجمعين .
(١١٢٣) ١٢٧٢ - نا جعفر / نا عاصم بن يوسف ، نا الحسن بن عياش،
عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال: قالت عائشة (( ما ترك
رسول اللَّه عَهم شاة، ولا بعيرًا ولا أوصى)).
١٢٧٠- إسناده ضعيف ، وهو منكر مرفوع .
مندل والليث ضعيفان . ويأتي مندل بمناكير ، والليث يرفع موقوفات ، والبلاء هنا من
الليث فقد رواه الترمذي ( ١٧٧٧ ) بإسناد صحيح عنه .
والحديث صحيح موقوفًا . أخرجه الترمذي ( ١٧٧٨ )، وقال : هكذا رواه سفيان وغير.
واحد ، عن عبد الرحمن بن القاسم موقوفًا وهذا أصح . اهـ
١٢٧١- إسناده ضعيف جدًا .
والحديث صحيح ، وتقدم برقم (٧٢٤ ).
١٢٧٢- رجاله ثقات وشيخ المصنف لم أجده فيما تيسر لي .
ورواه النسائي ( ٦ / ٢٤٠) من طريق عاصم بن يوسف به .
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) في الوصايا باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصى به
من وجه آخر عنها .
٦٤٠