Indexed OCR Text

Pages 581-600

١١٤٣- نا إبراهيم بن جبلة، نا أبو الوليد، نا شريك ، عن
ثابت ، عن أنس أن رجلًا قال : يا رسول اللَّه : إني أحب هذه
السورة قل هو الله أحد. قال: ((حُبْك إياها أدخلك الجنة)).
١١٤٤ - نا إبراهيم بن معاوية ، نا مردويه ، نا الربيع بن صبيح ،
عن الحسن ، عن أنس قال رسول اللَّه عشر: ((من رمى بسهم في
سبيل الله ، فأصاب به أو أخطأ أو قصر به ، فكأنما أعتق رقبة ، ومن
أعتق رقبة كانت فكاكه من النار )) .
١١٤٥ - نا إبراهيم ، نا مردويه ، نا الربيع بن صبيح ، عن
١١٤٣- إسناده ضعيف .
وأخرجه أحمد ( ٣ / ١٤١، ١٥٠)، والترمذي (٢٩٠١)، والدرامي (٢ / ٤٦٠)
وابن حبان ( ٧٩٢ ) من طريق المبارك بن فضالة ، عن ثابت به .
· والمبارك صدوق يخطئ ويدلس - وقد صرح بالتحديث في بعضها - ورواه عبد العزيز
الدراوردي ، عن عبيد اللَّه بن عمر ، عن ثابت به .
أخرجه الترمذي ( ٢٩٠١)، وابن حبان ( ٧٩٤ )، والبيهقي (٢ / ٦٣) ولكنه
معلول فقد خالفه حماد ، عن ثابت - وهو أثبت الناس فيه - عن حبيب بن سبيعة مرسلًا .
قاله الدارقطني في ((العلل)) ولما ذكره ابن خزيمة ( ٥٣٧ ) قال : بخبر غريب غريب ..
والحديث صحيح من حديث عائشة أخرجه البخاري في (( الصحيح)) في التوحيد، وحديث أنس
من طريقين صححه ابن حبان ، وقال الترمذي طريق الدراوردي حسن غريب .
١١٤٤ - إسناده ضعيف ، الربيع ضعيف وله عن الحسن مناكير .
والحديث أخرجه أبو نعيم فى (( الحلية )) ( ٦ / ٣٠٦) من طريقه .
وقال أبو نعيم : أحاديث الربيع ، عن الحسن كلها مفاريد .
١٤٤٥ - إسناده كسابقه ...
والحديث يروى بإسناد أصلح من هذا .
رواه أبو داود (٢٥١٣)، والنسائي ( ٦ / ٢٨، ٢٢٢ ).
وضعفه الشيخ الألباني في «تخريج فقه السيرة ) .
٥٨١

الحسن، عن أنس قال رسول اللَّه عظيم: ((يدخل الجنة بالسهم الواحد
ثلاثةَ: الرامي به ، وصانعه ، والمحتسب به )) .
١١٤٦- نا إبراهيم بن دُخَيْم (١) عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي
أبو إسحاق (١) قال : حدثني أبي دحيم ، نا أبو معاوية ، نا إسماعيل
ابن مسلم ، عن الزهري ، عن أنس أنه سمع النبي عليهٍ يقول :
((لبيك بحجة وعمرة معًا)).
(١١٢أ) ١١٤٧ - نا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، نا آدم ، نا شعبة / ثنا
= وفي (( ضعيف أبي داود)﴾ (رقم / ٥٤٠)، وضعفه في ((ضعيف الترمذي))، ( ضعيف
النسائي )) .
١١٤٦- شيخ المصنف ثقة، والحديث بهذا السند ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي
والحديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم من وجه آخر ، عن أنس .
١١٤٧ - رواه البيهقي ( ٢ / ٧٤) من طريق إبراهيم بن ديزيل ، عن آدم بن أبي إياس به ، ونقل
عن الحاكم قوله: فالحديثان كلاهما محفوظان ، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي عَ ◌ّة.
وابن عمر، عن النبي ◌ٍَّ فإن ابن عمر رأى النبي عَل فعله، ورأى أباه فعله ورواه عن
النبي عَ ل } .
وقال البخاري في (( جزء رفع اليدين )) يروى عن سبعة عشر نفسًا من أصحاب النبي
عطفٍ ، وذكر منهم عمر اهـ
(١) في الأصل دحيم بن عبد الرحمن - والصواب ما أثبتناه (( دحيم)) لقب عبد الرحمن
ويدلك عليه السند نفسه . روى عن أبيه ، ومحمد بن المصفى ، وهشام بن عمار
وغيرهم ، وهو شیخ الطبراني روی عنه فأكثر ، وأحد مشايخ ابن عدي ، وابن فطيس ،
والحافظ النيسابوري محمد بن جعفر بن مطر، وروى عنه أبو زرعة الدمشقي وغيرهم .
ترجمه ابن عساكر (٢ / ٤٥٥) ولم يذكر فيه شيئًا ..
توفي عام (٣٠٣ هـ) قاله ابن زبر (ص ٦٣٣). وأبو إسحاق أحد ثقات الدمشقيين،:
ولم يوف حقه .. وانظر ترجمته في [ كتابنا ((النصيحة ... والصحيحة)].
٥٨٢

الحكم قال : رأيت طاووسًا كبر فرفع يديه حذو منكبيه ، فسألت
رجلًا من أصحابه ، فقال : إنه يحدث به عن ابن عمر ، عن عمر،
عن النبي عليه .
١١٤٨- نا إبراهيم ، نا آدم ، نا شعبة، نا النعمان قال: سمعت
ابن عمرو بن أوس يُحدث عن جده ، أوس بن أبي أوس قال : رأيت
رسول اللَّه ◌َف توضأ فاستوكف ثلاثًا .
قال شعبة : فقلت ما اسْتَوْكَفْ ؟ قال : غسل كفيه ثلاثًا .
١١٤٩- نا أبو إسحاق إبراهيم بن الهيثم البلدي ، نا الهيثم بن
ورؤى عبد الرزاق في «المصنف» (٢ / ٧١: ٢٥٣٢) عن الثوري، عن الزبير بن عدي ،
يـ
عن إبراهيم ، عن الأسود أن عمر كان يرفع يديه إلى المنكبين ، واشار إليه البيهقي في
(( المعرفة): (٢٩٦١).
والحديث المرفوع عن عمر أخشى أن لا يكون محفوظًا .
١١٤٨- رواه النسائي (١ / ٦٤)، وأحمد (٤ / ٨، ١٠)، والبيهقي (١ / ٤٦)،
والدارمى (١ / ١٧٦ )، وابن ماجه (١٠٣٧)، عن شعبة به.
وفي بعض الروايات ، عن رجل جده أوس ، وفي بعضها فلان أوس جده ...
- وابن أبي أوس هذا لم يعرف -
١١٤٩ - رواه البزار في « مسنده» (١٨٧٠ - زوائده ) قال : ثنا خالد بن يزيد ، ثنا الهيثم بن
جميل ( ح ) وكتب إليَّ محمد بن عوف يخبرني أن الهيثم بن جميل حدثه ، عن مبارك ،
عن الحسن ، عن أنس، عن النبي ◌َّ اللّه أن ثلاثة نفر ... فذكر الحديث بطوله .
ثم قال البزار: لم يرو هذا الحديث أحد ، عن مبارك ، عن الحسن ، عن أنس إلا الهيثم،
وكل من حدث به عن الهيثم غير محمد بن عوف ، فقد قيل فيه واتهم .
قلت : وهذا الحديث هو الذي أنكروه على (( إبراهيم بن الهيثم )» - كما تقدم في ترجمته
(ح /١٠٨٩)، والحديث صحيح بيد أنهم أنكروا عليه روايته عن الهيثم . وكما يشير لذلك
كلام الحافظ البزار .
٥٨٣

جميل ، نا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك عن
رسول اللّه چ وذكر حديث الغار .
١١٥٠- نا إبراهيم بن الهيثم، نا أبو صالح عبد الله بن صالح،
نا رِشْدِينُ بنُ سعد ، عن جرير بن حازم ، عن حميد ، عن أنس
قال: قال رسول اللَّه عَه: ((من جمع القرآن متعه الله بعقله حتى
يموت)) .
١١٥١- حدثنا إبراهيم نا موسى بن داود الضبي ، نا الليث ، عن
نافع ، عن ابن عمر قال : نهى رسول اللَّه عَّهِ أن يُنتبذ في الدُباء،
والمزفت .
١١٥٢- نا إبراهيم ، نا إبراهيم بن مهدي ، نا معتمر بن سليمان
١١٥٠- إسناده ضعيف جدًا، وهو موضوع.
ورواه ابن عدي ( ٣ / ١٥٦) في ترجمة (( رشدين)) وقال: لا أعلم يرويه من جرير
غير رشدين ، ولا أعلم يرويه عن رشدين غير أبي صالح كاتب الليث .
قلت : ووضعه في ترجمة (رشدين ) يدل على أن البلاء منه ، وهذا أجدر من تعصيب
الجناية بغيره ، ولو على سبيل الإحتمال .
ومن طريق ابن عدي أورده ابن الجوزي في ((الواهيات)) (١٥٥).
والحديث أورده الشيخ الألباني في الضعيفة )) ( ٢٧١ ) وحكم بوضعه .
١١٥١- إسناده صحيح .
وقد أخرجه مسلم في ((صحيحه))، في الأشربه، باب النهي عن الإنتباذ في المزفت
من طريق عبيد اللَّه ، عن نافع ، ومن طريق مالك ، عن نافع .
وله عنده طرق أخرى فراجعها إن شئت .
١١٥٢- أخرجه الدارقطني (٢ / ١٤٨) من طريق إبراهيم بن الهيثم به .
ورواه أبو داود (١٦١٩)، والطحاوي في (( شرح المعاني)) (٢ / ٤٥)، والدارقطني ( ٢/
١٤٧ )، والبيهقي (٤/ ١٦٣) من طرق، عن الزهري ، عن عبد اللّه بن ثعلبة أو =
٥٨٤

قال : أَنْبأني علي بن صالح ، عن يحيى بن جُرْجَة - أظنه - ، عن
الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صُعير أن رسول اللَّه ◌َائل
خطب قبل يوم العيد بيوم أو اثنين فقال :: ((صدقة الفطر مدين (١)
على كل رجلٍ ، أو صاعًا مما سواه من الطعام)) .
١١٥٣- نا إبراهيم بن أحمد بن (٢) بن عمرو بن بكر بن
عبد الرحمن بن أبان بن المبارك مولى جرير بن سليك الهمداني كوفي ،
نا عباس بن عامر القصبَاني ، قال : حدثني قيس بن كعب ، عن معن
ابن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه
ثعلبة ، عن أبيه .
=
وذكر الحافظ في «الإصابة)) أن ابن شاهين رواه في كتابه عن ( الصحابة )، من طريق
يحيى بن خارجة ( كذا ) عن الزهري ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة .
ثم نقل ، عن ابن شاهين قوله : أرسله يحيى . اهـ
وساق الدارقطني طرقه وتكلم عنها والاختلاف القائم فيها في كتابه ((العلل)» سواء في
الإسناد أو المتن .
ثم ذكر الدارقطني أن الصواب في ذلك رواية عقيل ، ويونس ، عن الزهري ، عن سعيد
ابن المسيب مرسلاً به . اهـ
قلت: ورواية سعيد أخرجها الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢ / ٤٥)، والدار قطني
في (( سننه)) (٢ / ١٤٩ )، والبيهقي (٤ / ١٦٩).
١١٥٣- أخرجه القضاعي في ( الشهاب )) (٧٧١ ) من طريق المؤلف به .
وفي إسناده قيس بن كعب قال الأزدي مجهول وذكر له هذا الحديث - كما في ((اللسان)).
(١) كذا بالأصل .
(٢) قال الدارقطني: كوفي، لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) [« س
الحاكم)) (٣٩)، ((الثقات)) (٨ / ٨٩).
٥٨٥

عّلِّ: ((ما أغنى اللَّه (٥) بجهل قط، ولا أُذل اللَّه بحلم قط، ولا
(١١٢ب) نقص مال من صدقة / قط)).
١١٥٤- نا إبراهيم ، نا شهاب بن عباد ، نا محمد بن بشر ، عن
داود بن أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن محمد (١) بن جدعان ،
عن جدته ، عن أبي الهيثم بن التيهان أن رسول اللَّه عَ لثم قال
((المُسْتَشار مُؤْتمن)).
١١٥٥- نا إبراهيم ، نا عيسى بن عبد الرحمن ، نا زهير ، عن
عاصم ، عن زِزْ قال: قال عبد الله، قال رسول اللَّه عَلٍ: ((من
كذب عليَّ متعمدًا ، فليتبوأ مقعده من النار)).
١١٥٦- نا إبراهيم بن صالح أبو إسحاق (٢) الشيرازي بالبصرة.
١١٥٤- رواه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (٢٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٩ / ٢٥٨ - ٢٥٩
برقم ٥٧٣ ) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان ، عن جدته به
وعبد الرحمن مجهول وجدته لا تعرف . والحديث بهذا السند ضعيف .
١١٥٥ - الحديث تقدم برقم ( ٨٤٤ ) .
١١٥٦- عمرو بن حكام ضعيف الحديث .
٠٠
والحديث تقدم برقم ( ٢٩٦ ) ..
(٥) كذا بالأصل : والصواب ما أعز اللَّه بجهل .. والجهل هنا ضد الحلم .
(١) في الأصل عبد اللَّه بن .
(٢) شيخ الطبراني ، يروى عن الحجاج بن نصير الفساطيطي ، وعثمان بن الهيثم
المؤذن، وسعيد بن منصور له في (( معاجم الطبراني)) الثلاثة في (( الصغير،
والأوسط)) فرد حديث، وله في (( الكبير)) ما يربو على العشرين حديثًا روى
عنه الطبراني، وأحمد بن عبيد الصفار. قال الهيثمي ((المجمع)) (٤ / ٤٨ ):
لم أعرفه . ذكره الذهبي فيمن توفي (٢٨١ - ٢٩٠ هـ ) وما زاد عن قوله
حدث بمكة عن الحجاج بن نصير وعنه الطبراني .
٥٨٦
!

نا عمرو بن حكام ، نا شعبة ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي
عثمان، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول اللَّه ◌َفٍ: ((لا
يزال أهل الغرب ظاهرين حتى تقوم الساعة )) .
١١٥٧- نا إبراهيم بن الخصيب أبو إسحاق الأبزاري (١) ، نا
عبد الأعلى بن حماد ، نا مسلم بن خالد ، نا إسماعيل بن أمية ، عن
نافع عن ابن عمر قال : ركب رسول اللَّه عَِّ فسقط فوثيت قدمُه ،
فدخل عليه ناسٌ من أصحابه يعودونه ، فوجدوه يصلي وهو قاعد ،
فانصرف رسول اللّه عليه فقال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا
١١٥٧- في إسناده مسلم بن خالد الزنجى ، صدوق سيئ الحفظ ، وشيخ المصنف سبق ترجمته .
ويروى عن ابن عمر بلفظ آخر مختصر « .... فإن من طاعتي أن تطيعوا أثمتكم ، وإن صلوا
قعودًا ، فصلوا قعودًا)) .
أخرجه أحمد ( ٢ / ٩٣)، وأبو يعلى (٥٤٥٠ )، ومن طريقه ابن حبان ( ٢١٠٩،
٢١١٠)، وأخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ٤٠٤)، وفي (( المشكل))
( ٥٦٤٤ )، والطبراني في «الكبير)) (١٢ / ١٣٢٣٨).
وفي الباب أحاديث أخري في لزوم المأموم الصلاة جالسًا إذا جلس الإمام فانظر ((ابن
حبان)) ( ٥ / ٤٦٠ ) - وما بعدها .
= وفاته: توفي بمكة سنة ثلاث وثمانين ومائتين. قاله الطبراني في ((الصغير)).
ولإبراهيم بعض أحاديث صالحة ، ويحتاج أمره لمزيد جهد واستقراء ، وبعض
أحاديث إفردات ، والله أعلم .
(١) أحد الشيعة. ذكره في ((جامع الرواة)) (ص ٢٠ ج ١) - ولم يذكر فيه
شيئًا - ونقله عنه في ((اللسان)) وهو مترجم في كتب الشيعة: ((معجم رجال
الحديث)) (١ / ٢٢٠)، ((الجامع في الرجال)) (٣٦)، ((أعيان الشيعة))
(٢ / ١٣٧)، ((جامع الرواة)) (١ / ٢٠). وله في ((اللسان)) (١ /
٥٣ ) ترجمة .
٥٨٧

صلى قاعدًا ، فصلوا فعودًا، وإذا صلى قائمًا . فصلوا قيامًا ، وإذا كبر
فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده ، فقولوا
ربنا لك الحمد ، وإذا صلى جالسًا ، فصلوا جلوسًا أجمعون)).
١١٥٨- نا إبراهيم بن الخصيب (١) قال : سمعت أحمد بن سنان
يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال ، وسألتُه - يعني مالكًا
- يومًا عن حديث وهو يمشي ، فانتهرني فلما قعد في المسجد بَعُدتُ
منه. وقلت : ما المرء إلا قد سقطت من عَينه ، فقال ادن عبد الرحمن
هاهنا ، فقال : تسألني عن حديث رسول اللَّه عَ ل وأنا أمشي قد
(١١٣أ) ظننت أنك قد تأذيت / اسألني عما تريد ههنا .
١١٥٩- نا أبو مسلم الكجي إبراهيم بن عبد اللَّه (٢)، نا أبو
عاصم ، عن حنظلة ، ومالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول اللَّه
على قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم .
١١٦٠ - نا أبو مسلم ، نا أبو عاصم ، عن محمد بن رفاعة ، عن
١١٥٩- إسناده صحيح، وهو في ((الموطأ)) ومن طريق مالك اتفق الشيخان على روايته في
كتاب الحدود من ((الصحيحين).
.۔۔۔
١١٦٠- رجاله ثقات عدا محمد بن رفاعة ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وحسن الترمذي.
حديثه ، وله أحاديث مستقيمة - ولم يرو عنه سوى أبي عاصم النبيل واللَّه أعلم.
والحديث صحيح متفق عليه من طريق عبد اللَّه بن دينار به .
واتفقا عليه من طرق أخرى ، عن نافع به .
(١) تقدم آنفًا .
(٢) ثقة إمام، الحافظ، المعمر، شيخ العصر، صاحب ((السنن)) كما وصفه
الذهبي في ( سيره )) انظر ترجمته في (( ت بغداد)) (٦ / ١٢٠)، « سير
الأعلام )) ( ١٣ / ٤٢٣ ) .
٥٨٨

عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر (*) أن رسول اللَّه ◌َامٍ قال: ((لكل
غادر لواء يوم القيامة يعرف بغدرته )) .
١١٦١- نا أبو مسلم، نا الأنصاري ، نا سليمان التيمي ، عن
أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ◌َم: ((لا هجرة بين المسلمين
فوق ثلاثة أيام ((أو قال: ثلاثة (١) ليال)).
١١٦٢- نا إبراهيم بن راشد (٢) نا إسماعيل بن عبد الملك
١١٦١ - إسناده صحيح .
ورواه مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك به ((الموطأ)) ( ٢ / ٩٠٧ ).
ومن طريقه أخرجه البخاري في ((الأدب )) باب الهجرة ، ومسلم في البر والصلة باب
تحريم التحاسد والتباغض .
وللحديث طرق أخرى منها في ((مسند أبي يعلى)) (٣٥٤٩، ٣٥٥٠، ٣٥٥١،
٣٦١٢، ٣٧٧١) .
١١٦٢ - إسناده جيد، وهو صحيح .
ورواه أبو داود ( ٢٦٥٢)، وأحمد ( ٤ / ٣٣٦)، والطبراني في «الكبير)) ( ١٨ /
رقم ٨٣١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٨) والبيهقي (٨ / ١٩٧) من طرق ، عن
سفيان به .
- وعندهم - أنه كان عينًا لأبي سفيان .
(٥) من هنا إلى قوله يُعرف ألحقها بالهامش وأشار في الأصل لهذا الإلحاق .
(١) كذا بالأصل ، والعربية : ثلاث ليال .
(٢) الأدمي ، قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ببغداد ، وهو صدوق ، وذكره ابن حبان
في ((الثقات))وقال : كان من جلساء ابن معين ، ولما ترجمه الخطيب قال: وكان
ثقة . ومن ثم فهذا رجل ثقة ، ولا حجة لمن طعن فيه ، غير أن ابن عدي
- رحمه الله - أورد حديثًا ( ص ٨٣٥ ) وقال: وهذا الحديث أخطأ إبراهيم
ابن راشد على الدولابي .. والبلاء في هذا الحديث من إبراهيم ... اهـ .
=
٥٨٩

القرشي، وعباد بن موسى القرشي قالا : نا سفيان بن سعيد ، عن أبي
إسحاق ، عن حارثة بن مضرب ، عن فرات بن حيان ، أن النبي
فخ أمر بقتله ، فمر على مجلس من الأنصار فقال : إني مسلم ،
فأخبر بذلك النبي عَ قال : إنا نكل أقوامًا إلى إيمانهم منهم فرات بن
حيان )) ..
١١٦٣- نا إبراهيم بن راشد ، نا داود بن مهران ، نا عيسى بن
يونس ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن هلال بن يسافٍ ، عن
الأغر أبي مسلم ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((من
١١٦٣- هذا حديث إسناده صحيح - وقد تقدم برقم ( ٩٠٧ ) .
ولكن اختلف في روايته عن الثوري عن منصور ، فرواه عيسى بن يونس ، وأبو
إسماعيل الفارسي عن الثوري مرفوعًا ، وأوقفه أبو نعيم . وصحح الدارقطني الوقف . فقال:
والصحيح عن منصور الموقوف. اهـ ((علل الدارقطني)) (ج ٣ / ق ٢٢٤ ب ) - وفي
كلامه زيادة فراجعه وانظر ما سبق برقم ( ٩٠٦ ).
= فهل مثل هذا يقال فيه اتهمه ابن عدي كما قال الإمام الذهبي في ((المغني ،
والميزان ؟ ؟ ! .
وأما ابن الجوزي فقد تناقض تناقضًا واضحًا فقد وثقه في ((المنتظم)) ( ٥/
٤٦) تبعًا للخطيب وضعفه في ((العلل)).
وأما صاحب ((تنزيه الشريعة)) فقد ذكره في فصل ((أسماء الوضاعين
والمتهمين ... )) تمشيًا مع نهجه في التقليد والاقتباس دون تثبت أو تحقيق .
وهذا خلط فالرجل ثقة .
وأما المحقق العلامة اليماني فقد دافع عنه في كتابه (( التنكيل)) (١ / ٨٧ )
[((الجرح والتعديل)) (٢ /٩٩)، (( الثقات)) (٨ / ٨٤)، ( ت
بغداد)) (٦ / ٧٤ )، «المنتظم)) ( ٥ / ٤٦ ).
٥٩٠

قال لا إله إله الله أنجته يومًا من دهره، أصابه قبله ما أصابه)).
١١٦٤ - نا إبراهيم بن راشد ، نا نصر بن أيوب نا أبو محرة ، عن
الحسن ، عن عبد الله بن مُغَفل بمثل حديث قيلة: ((لولا أن الكلاب
أمة من الأمم لأمرت بقتلها)).
١١٦٥- نا إبراهيم ، نا أبو ربيعة ، نا حماد بن سلمة ، عن أبي
حرة ، عن الحسن : حياة الحديث المذاكرة ، وآفته النسيان .
١١٦٦- نا أبو إسحاق إبراهيم الكندي (١) ، نا محمد بن سابق ،
نا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن عبيد بن عمير الليثي أنه
قيل لعائشة : إن عبد الله بن عمرو يفتي النساء: إن المرأة تنقض
رأسها / عند غسل الجنابة ، فقالت لقد كلفت النساء تعبًا ، لقد (١١٣ب)
اغتسل رسول اللَّه ◌َهم من هذا - فإذا تَوْرٌ موضوع مثل الصاع أو
دونه - نشرع فيه جميعًا ، فافيض على رأسي ثلاث مرات .
١١٦٤- الحديث تقدم برقم ( ١٩٥).
١١٦٦- إسناده صحيح، ورواه النسائي (١ / ٢٠٣ ) من طريق ابن طهمان ، وأخرجه مسلم
في الحيض ، باب حكم ضفائر المغتسلة، وابن ماجه (٦٠٤ )، وأحمد ( ٦ / ٤٣ )،
وابن خزيمة ( ٢٤٧)، والبيهقي ( ١ / ١٨١) من طريق أيوب ، عن أبي الزبير نحوه .
(١) في الرواة إبراهيم بن يوسف الكندي - شيخ النسائي توفي ( ٢٤٩ هـ ) وليس
يُذُركه ابن الأعرابي - والله أعلم - .
واحتمال أن يكون تصحيف عن أبي إسحاق الأدمي وهو ابن راشد - كما
ذهب إليه محقق رسالة الدكتوراه ويرجحه أن هذا مسنده ، وأنه یروى عن ابن
سابق - والله أعلم .
٥٩١

١١٦٧ - نا إبراهيم بن (١) إسحاق السراج ، نا يحيى بن بكير ،
نا عباد بن راشد (٥) ، نا سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم،
١١٦٧ - أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (١٢٢ ) من طريق المصنف بهذا الإسناد - وهو
حديث منكر - وأخرجه الطبراني (١٠ / رقم ٩٩٩٣)، وأبو نعيم في (( أخبار أصبهان »
(٢ / ٣٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٧٤١ ) من طريق يحيى بن يحيى عن عباد
این کثیر به .
وقال البيهقي عقبه : قال الحاكم : تفرد به عباد بن كثير ، عن الثوري ، وبلغني عن
محمد ابن يحيى أنه قال : لم أكره ليحيى بن يحيى شيئًا قط غير رواية هذا الحديث . اهـ
وعباد متروك الحديث.
(١) هو ابن مهران. وثقه الدارقطني، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ولما ترجمه
الذهبي في (( السير؟ قال: شيخ إمام، ثقة. [ (( س السلمي)) ( ٣٠٧)،
((الثقات))، (( ت بغداد)) (٦ / ٢٦)، ((السير)) (١٣ / ٤٨٩ ):
(٥) كذا بالأصل ، ومثله في (( الشهاب)) عن المؤلف وهو خطأ لا ريب .
وعباد هو ابن كثير الرملي فهو الذي يروي عنه يحيى بن يحيى ، وهو الذي
روى هذا الحديث .
قال ابن حبان : وهو عندي لا شيء في الحديث ؛ لأنه روى عن سفيان
الثوري عن منصور ... فذكر هذا الحديث . ثم ذكر ابن حبان الدليل على أنه
الرملي ، وليس الثقفي المكي . اهـ فراجعه - إن شئت - ، ومن زعم أنه الثقفي
كالهيثمي في (( المجمع )) فقد أخطأ ووهم .
وقال الحاكم : روى عن الثوري أحاديث موضوعة وهو صاحب حدیث
فذكره ((المدخل)) ( ص ١٧٨). وقال أبو نعيم في ((الضعفاء)) ( ترجمة/
١٧٧ ) روى عن الثوري حديث (طلب الحلال فريضة)) لا شيء. أهـ:
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (١٠٨٦) من حديث أنس بن مالك بلفظ: ((طلب
الحلال واجب على كل مسلم)) من رواية محمد بن أبي السري ، وله مناكير، عن بقية
وهو مدلس یدلس تدلیشًا خبيثًا . وهو حديث منکر ، ومن حسّنه لم يصب کالمنذري
في ((ترغيبه))، والعراقي في تخريجه ((للإحياء))، والهيثمي في (( مجمعه )
٥٩٢

عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ◌َعٍ: ((طلب
كَشْبِ الحلال فريضة بعد الفريضة)) .
١١٦٨- نا إبراهيم بن إسحاق بن مهران السراج ، نا يحيى
[ بن(*) يحيى] ، نا إسماعيل بن جعفر المديني ، عن محمد قال
يحيى : هو عندنا ابن أبي حَوْملة - عن عطاء وسليمان بن يسار ،
وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة قالت : كان رسول اللَّه عَائع
مضطجعًا في بيته كاشفًا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر فأذن له ، وهو
على تلك الحال فتحدث ، ثم استأذن عمر ، فأذن له وهو كذلك ،
ثم استأذن عثمان فجلس رسول اللَّه عَلقام وسوى ثيابه فقال محمد :
ولا أقول كذلك في يوم واحد فدخل يتحدث ، فلما خرج قالت
عائشة : يا رسول اللَّه دخل أبو بكر، فلم تَهُش له ولم تُبالِةْ ، ودخل
عمر ، ولم تَهُشِ له ولم تُبالة ، ثم دخل عثمان فجلست وسويت
ثيابك، فقال: (( أولا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة )) .
١١٦٩- نا إبراهيم بن إسحاق ، نا يحيى ( ** ) نا خارجة، عن
١١٦٨- صحيح، وأخرجه مسلم في ((فضائل الصحابة )) باب فضائل عثمان رضي اللَّه عنه .
والبيهقي في ((الكبرى )) (٢ / ٢٣٠ ) من طريق يحيى بن يحيى به .
والحديث يستدل به من يرى أن الفخذ ليس بعورة ، وقد رُدّ عليه بأن الحديث في روايته
في الصحيح على الشك ((فخذيه أو ساقيه)).
والحديث في هذا يطول ويراجع له ((المغنى))، ((أوسط ابن المنذر))، (( المحلى )) لابن حزم.
١١٦٩- في إسناده خارجه وهو ابن مصعب الخراساني متروك الحديث .
=
والحديث صحيح وقد سبق برقم ( ٦٦٨).
(٥) ألحقت بهامشه .
(*) ألحق بالهامش كلمة غير واضحة أظنها ( بن يحيى ) وسيأتي الإسناد .
٥٩٣

أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي عف تزوج ميمونه وهو
:
محرم .
١١٧٠- نا إبراهيم بن مهدي الأيلي (*) ، نا محمد بن عقيل بن
خويلد النيسابوري ، نا حفص بن عبد اللَّه السلمي ، نا إبراهيم بن
طهمان ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هريرة
(١١١٤) قال: قال رسول الله: ((أما يخشى / الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن
يحول اللَّه رأسه رأس حمار)).
١١٧١- نا إبراهيم بن مهدي ، حدثنا بشر بن هلال بن معاذ
العقدي ، نا ثابت بن زهير ، عن نافع ، عن ابن عمر قال قال
رسول اللَّه ◌َ افِ: ((لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل)).
١١٧٢ - نا إبراهيم بن مهدي ، نا الحسن علي بن راشد
الواسطي، نا هشيم ، عن منصور بن زاذان ، عن قتادة ، عن ثمامة ،
= وقد ذكرنا هناك أن رأي الجمهور على عدم زواج المحرم وبطلانه .
وذهبوا إلى أن حديث ابن عباس خطأ .
١١٧٠- إسناده واوٍ شيخ المصنف متروك الحديث واتهم .
والحديث في ((الصحيحين)). وانظر البيهقي (٢ / ٩٣).
١١٧١- إسناده واوٍ لأجل شيخ المصنف .
وقد مضى الحديث برقم ( ٢٩٥ ) .
وقد أورد الشيخ الألباني طرقًا عدة له وتكلم عنها فراجع ((الإرواء)) (٦ / ٢٥٨).
١١٧٢- شيخ المصنف قال الأزدي : يضع الحديث .
وأخرج الإمام أحمد ( ٣ / ١٥٥ ) ثنا هاشم ، ثنا جسر، عن ثابت ، عن أنس « طوبى
(٥) في الأصل : الأيلي بياء معجمة ، والصواب : الأبُلّي بالباء - واللَّه أعلم
1.
وستأتي ترجمته .
٥٩٤

عن أنس قال: قال رسول اللَّه عَم: ((طوبى لمن رآني مرة، وطوبى
لمن لم يرني وآمن بي مرتين )).
١١٧٣- نا إبراهيم بن مهدي ، نا سلمة بن شبيب ، نا الجارود
ابن يزيد ، نا سفيان الثوري ، عن يونس ، عن الحسن قال : هجران
الأحمق قربة إلى الله .
١١٧٤ - حدثنا إبراهيم بن مهدي (١) ، نا أحمد بن خالد بن
عبد الرحمن الباهلي ، نا عبد الله بن عطارد بن عبد اللَّه العطار ، نا
= ... ، .. ولم يرني سبع مرات)»
وجسر هو ابن فرقد ضعيف الحديث .
وتابعه المحتسب بن عبد الرحمن الأعمى ، رواه أبو يعلى ( ٣٣٧٨ ط - دار القبلة ) ،
وله عنه ثابت أحاديث ليست محفوظة، منها هذا - قاله ابن عدي - .
١١٧٤- حديث منكر موضوع .
وفي ترجمة ((عبد الله بن عطارد)) أورده ابن عدي في (( الكامل)) (٤ / ١٥٣٠ ط
الثانية ) وقال : منكر الحديث .
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا ... لا يجوز الاحتجاج به بحال. (( المجروحين»
( ٢ / ١٨ ) .
وأما الدارقطني فقال : متروك .
ولفظ الحديث في ((الكامل)): ((اشتكى ضرسي من الشق الأيمن فقال لي النبي عبد الله
كل على جانب الأيسر التمر » .
وقال ابن عدي : هذا منكر بهذا الإسناد ، عن مسعر ، لا أعلم يرويه غير ابن أذنية هذا .
(١) مترجم في (0 ت بغداد)) (٦ / ١٧٨ - ١٧٩)، و ((تهذيب الكمال)) (٢
/ ٢١٦ - ٢١٧ ) .
قال الأزدي - فيما نقله الخطيب - يضع الحديث ، مشهور بذاك ... اهـ
وفاته (سنة ٢٨٠ هـ ) قاله ابن المنادي .
٥٩٥

مِشْعر بن كدام ، عن عمرو بن مُرة ، عن أبي التَخْتَرِي ، عن سلمان
قال : مرضت عيني اليمنى، فقال لي رسول اللّه عَمِ: ((يَا سلمان
كل التمر بضرسك اليسرى)) ..
١١٧٥- نا أبو إسحاق إبراهيم بن راشد الأدمي ، نا حفص بن
عمر أبو إسماعيل الأبلي (٥) ، نا مالك بن مغول ، وعبد العزيز بن أبي
رواد ، عن عطية العوفي قال : سمعت ابن عمر يقول : قرأت على
رسول اللَّه عَ لِ: ﴿اللّه الذي خلقكم من ضَعْفٍ﴾ فقال: ((من
ضُعْفٍ يا بُني)).
١١٧٦- نا إبراهيم بن راشد، نا أسلم مولى بني هاشم ، عن
عيسى بن ميمون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر بن الخطاب
أن النبي عَ﴾ بعث رجلًا في حاجة، فجاءه بما يَشره قال سل.
١١٧٥ - إسناده واهٍ بمرة أبو إسماعيل حفص بن عمر كذبه أبو حاتم.
والحديث رواه أبو داود ( ٣٩٧٨)، والترمذي ( ٢٩٣٦)، والحاكم (٢ / ٢٤٧ ) ،
وأحمد (٢ / ٥٨ ) من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي، عن ابن عمر.
وعطية فيه ضعف ويخطئ . وقال الحاكم : تفرد بن عطية العوفي. وسيأتي الحديث من
طريقه برقم ( ١١٧٧ )
ورواه الطبراني في « الأوسط )) ( ٩٣٧٠ - بتحقيقي ) من طريق سلام المدائني ، عن أبي
عمرو بن العلاء ، عن نافع ، وسلام متروك الحديث .
١١٧٦ - عيسى بن ميمون ضعيف الحديث وقد سبق ذكره، وهو غريب من حديث عمر
رضي اللّه عنه .
وأخرجه مسلم في ((صحيحه )) من حديث ربيعة الأسلمي.
(٥) في الاصل : الأيلي - والصواب الأثّي - وهو والد إسماعيل .
وهذه النسبة يكثر تصحيفها بالياء - كما سبق آنفًا بسطور ..
٥٩٦

قال: أسألك الجنة قال: ((إذا سألتني الجنة ، فأعني عليها بكثرة
الشجود )» .
١١٧٧ - نا إبراهيم بن راشد ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، نا
فضيل ابن مرزوق ، عن عطية ، عن ابن عمر / قال : قرأت على (١١٤ب)
رسول اللَّه عَ: ((﴿اللَّه الذي خلقكم من ضَعْف﴾ فقال: ﴿من
ضُعْفٍ﴾ .
١١٧٨ - نا إبراهيم بن راشد، نا أبو عاصم ، نا ابن عجلان ،
عن المقْبُري ، عن أبي سلمة قال : قال لي أبو هريرة : أسبغ الوضوء ،
فإني سمعت رسول اللَّه عَائ يقول: ((ويل للأعقاب من النار)).
١١٧٩- نا إبراهيم بن راشد ، نا قيس بن حفص ، نا الربيع بن
بدر ، نا راشد ابن نجيح أبو محمد الحمّاني ، عن الحسن بن أبي
الحسن ، عن قيس بن عباد ، عن علي بن أبي طالب قال رسول اللَّه
: ((من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)).
١١٨٠ - نا إبراهيم بن إسحاق السراج ، نا يحيى بن يحيى ، نا
١١٧٧ - سبق برقم ( ١١٧٥ ).
١١٧٨- إسناده صحيح .
والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة .
١١٧٩ - الحدیث إسناده واب .
وقد صح عن علي من وجه آخر .
وقد سبق من رواية غيره برقم ( ٥١٩، ٨٤٤ )، وقد قلنا - في أحد هذه المواضع -
أن الإمام الطبراني جمعها في جزء - وهو مطبوع - وأورد كثيرًا منها ابن الجوزي في مقدمة
((الموضوعات)).
١١٨٠- خارجة هو ابن مصعب الخراساني متروك الحديث .
٥٩٧

خارجة (١) ، عن عبد اللَّه - هو ابن عطاء - عن موسى بن عقبة،
عن محمد بن المنكدر ، عن عطاء بن يسار ، أو عن أبي صالح
السمان ، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه وَلثم قال لهم: ((أيها الناس
أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء)) ؟ قالوا : نعم يا رسول اللَّه، قال :
قولوا: ((اللهم أعنا على شُكْرك، وذِكرك، وحُسْنٍ عبادتك)).
١١٨١- نا إبراهيم ، نا يحيى بن يحيى ، نا خارجة بن
= ومن طريقه أخرجه الحاكم ( ١ / ٤٩٩ ) وصححه .
والحديث أورده الشيخ الألباني في « الصحيحة » (٨٤٤ ) من طريق آخر فقال : أخرجه
أحمد (٢ / ٢٩٩)، وعنه أبو نعيم في «الحلية» (٩ / ٢٢٣) بإسناد صحيح عن أبي
قرة موسى بن طارق ، عن موسى بن عقبة به .
١١٨١- إسناده واه خارجة سلف في الحديث قبله .
وانظر لصفة الرسول عَ اله ووصفه ما جاء في ((دلائل النبوة)) للبيهقي ( ج ١ / ص =
(١) خارجة بن مصعب هو الخراساني قال ابن معين - رواية الدوري ومعاوية - ليس
بثقة . وقال النسائي : متروك ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم ... وقد ذهب
تلميذه يحيى بن يحيى النيسابوري لبيان سبب ضعفه ، وأنه كان يدلس عن
حفص بن غياث ، وكذلك قال ابن حبان ، وعلى كل فإن خارجة الأكثرون
على ترك حديثه وتضعيفه . والحق أن من كان مثله فهو ضعيف متروك ، وإن
حاول بعض العلماء تخفيف ذلك ، أو التفرقة بين ما دلسه عن ضعفاء ، وبين من
كان رواته ثقات. ومن مناكيره - مع ثقة رواته - ((إن للوضوء شيطانًا اسمه
الولهان ... ))، حديث (( ما من صباح إلا وملكان ... ويل للرجال من النساء
... ))، وحديث: (( لا تظهر الشماتة لأخيك ... ))، وحديث: (( من صلى
وراء الإمام كفاه قراءة الإمام)). الأول رواه الترمذي، والثاني في ((الكامل)»،
٥٩٨

مُضْعب (١)، عن عبد اللَّه - هو ابن عطاء - عن محمد بن عجلان ،
عن سعيد المقْبُري ، عن أبي هريرة أنه كان إذا وصف النبي عَائِ قال :
كان أبيض الخدين أزج العينين ، عبل الذراعين ، ضخم القدمين ، يُقْبل
جميعًا، ويُدبر جميعًا، لا تر عين في قوم قط مثله عليه.
١١٨٢- نا إسحاق بن أبي إسحاق (٢) الصفار، نا أبو أحمد
الزبيري ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل
الأشجعي ، عن أبيه ، وكان النبي عَّمِ دفع إليه بنت أم سلمة ، فقال
له : (( أنت ◌ِئْري)) قال: ثم ذهب ، فلبث ما شاء الله ثم جاء إلى
/ النبي ﴾ فقال له: ما فعلت الجارية، أو الجُويرية فقال: ((عند (١١١٥)
أمها قال : فمجئ ما جئت قال : جئت تعلمني شيئًا أقوله عند المنام
قال: ((اقرأ قل يا أيها الكافرون عند منامك فإنها براءةٌ من الشرك)).
١١٨٣- نا إسحاق بن أبي إسحاق ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا
= ٢٦٨ ) وما بعدها .
١١٨٢ - إسناده صحيح .
والحديث أخرجه أبو داود (٥٠٥٥)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٠١)
والترمذي (٣٤٠٣)، وابن حبان في (صحيحه)) (٧٩٠)، والحاكم (٢ / ٥٣٨) من
طرق ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل به .
= والثالث ((س البرذعي)) لأبي زرعة، والأخير ((سنن البيقهي)) (٢ /
١٦١ ) .
(١) سبق آنفًا .
(٢) ستأتي ترجمته ١١٨٩ .
٥٩٩

سفيان ، عن ليث ، عن أبي جهم (٥) عن ابن عباس قال : رأيت
جبريل عليه السلام مرتين ، ودعا لي مرتين .
١١٨٤ - نا إسحاق ، نا محمد بن مُضْعَب ، نا الأوزاعي ، عن
الزهري ، عن عروة عن عائشة قالت: ما خُير رسول اللَّه عَمٍ بين
أَمْرَين إلا اختار أَيْسَرُهما ..
١١٨٥- نا إسحاق، نا محمد بن مُصعَب ، نا الأوزاعي، عن
الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال: دخل رسول اللَّه عَلئع
المسجدَ، والحبشة يلعبون فَزَجَرَهم عمر، فقال النبي عَائِ: («دَعْهُم،
فإنهم (١) بني أرفدة )) .
١١٨٦- نا إسحاق، نا حجاج الأعور قال : قال ابن جريج :
قال سليمان بن موسى ، نا نافع ، أن عبد الله بن عمر قال : قال
رسول اللَّه ◌َ: ((أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وكُونوا
١١٨٤- محمد بن مصعب وهو القرقساني كثير الخطأ
والحديث صحيح .
وقد سبق برقم ( ١٥٩ ) .
١١٨٥ - إسناده كسابقه .
وهو صحيح متفق عليه .
١١٨٦- إسناده صحيح .
ورواه النسائي في (( الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (٦ / ٩٧)، وابن ماجه ( ٣٢٥٢).
(٥) كذا بالأصل أبو جهم ... والصواب - والله أعلم - أبو جهضم كما في (( كنى
البخاري)) و ((كنى أني أحمد الحاكم)) ( ق / ٦٠).
(١) كذا الأصل والجادة : بنو .
٦٠٠