Indexed OCR Text

Pages 441-460

= ثم قال الترمذي : ورواه حماد بن سلمة ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن إسماعيل ، عن قيس
مثل حديث أبي معاوية . ( قلت : يعني موصولًا ) .
رواه الطبراني (٢٢٦١) والبيهقي في (( السنن)) (٩ / ١٢ - ١٣)، وفي
((الشعب)) (٩٣٧٣) من طريق أبي مسلم الكشي ، عن الحجاج ، عن حماد به .
ورواه في ((الشعب)) (٩٣٧٣) من طريق عبد الواحد بن غياث ، عن حماد به ،
ورواه الطبراني (٢٢٦١) من طريق العباس الترسي ، و ( ٢٢٦٢ ) من طريق عمران القطان
كلاهما عن الحجاج به .
وعزاه في ((الصحيحه)) لـ ((محمد بن مخلد العطار)) في ((المنتقى من حديثه )) من
طريق عمران به .
قلت : فخالف الحجاج أصحاب إسماعيل الثقات ، وتابع أبا معاوية على روايته .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة ، عن الحجاج - فذكره.
ثم قال : قال أبي: الكوفيون سوى الحجاج لا يسندونه، ومرسلّ أشبه ((العلل)) (١ /
٣١٤ / رقم ٩٤٢ ) .
قلت : والحجاج يخطئ ويدلس . كما ذكر في ترجمته . وقد خالف في هذا ثقات أصحاب قيس .
ورواه حفص بن غياث فخالف فيه الناس - جميعًا - رواه الطبراني ( ٣٨٣٦) .
قال : ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص قالا : ثنا يوسف
ابن عدي ، عن حفص بن غياث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ،
عن خالد ابن الوليد أن رسول اللَّه عَّئَةٍ.
فهذه مخالفة لكل من رواه - وحفص قد أصاب حفظه بعض التغير -
وقد رواه حفص بن غياث ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن أبي حازم ، عن جرير
مرفوعًا.
أخرجه البيهقي في ((السنن)) (٨ / ١٣١) من طريق المقدام بن داود ثنا يوسف بن
عدي به .
فوافق حفص - في هذه الرواية - أبا معاوية ، والحجاج .
غير أن راويه عنه ((المقدام بن داود)) تُكلم فيه ، وقد خالف في هذا ثقتين من أصحاب
=
يوسف بن عدي .
٤٤١

وقد أشار البيهقي لهذه الرواية في ( المعرفة )) - كما سلف ..
=
وأما متابعة صالح بن عمر لأبي معاوية فقد أعرضت عنها، لأنها من رواية إبراهيم بن
ميمون عنه .
وبعد : فقد روى هذا الحديث أبو معاوية، والحجاج بن أرطاة عن إسماعيل ، عن قيس ،
عن جرير مرفوعًا - فوصلاه ورفعاه -
وزواه أصحاب إسماعيل الثقات : هشيم، ومعتمر بن سليمان ، وخالد الواسطي ، وعبدة
ابن سليمان ، وأبو خالد الأحمر، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي ، ومروان بن معاوية .
كل هؤلاء ، عن قيس بن أبي حازم، عن النبي صَ لَّه مرسلاً.
ومن ثمَّ فقد قال الترمذي : أكثر أصحاب إسماعيل لم يذكروا فيه جرير .
- وقد مضى قوله آنفًا -
وصحح المرسل أبو حاتم ، وأبو داود ، والبيهقي ، والدارقطني .
وقال الترمذي : سمعت محمدًا - [ يعني البخاري ] يقول: الصحيح حديث قيس عن
النبي مَ له مرسل. اهـ فهذا قول شيخ الحفاظ والمحدثين .
وقد أطلت في ( تخريج هذا الحديث ) وتتبع طرقه نظرًا لما شاع عملًا بصنيع بعض
العلماء ممن لهم مكان ممن سبق الآن إذ يعمد إلى تصحيح حديث الثقة إذا تابعه غيره ولو
خالف جمع الثقات عملًا بأن زيادة الثقة مقبولة ، وأنها زيادة علم ... كذا على إطلاقها
وهذا المثال يشغب على هذا الاستعمال .. وليس الأمر على إطلاقها وقد ذكر هذا ابن
رجب في ((شرح العلل )) - وانظره بتوسع في كتابي ((النصيحة)).
* تنبيه : جاء في ( سنن أبي داود)) قوله رواه هشيم ومعمر - والصواب معتمر، وقد
راج هذا التصحيف على كثير ممن نقل عن أبي داود .
٢- جاء السند في (المعجم الكبير)) (٣٨٣٦): حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، ثنا
عمير بن عبد العزيز بن مقلاص ثنا يوسف بن عدي. وهو تصحيف وقد نقله مصحفًا في ((
الصحيحة » ( ٢ / ٢٣٠) - ، والصواب ما أثبتناه .
وروح وعمر بن عبد العزيز كلاهما من شيوخ الطيراني وقد أكثر عنهما .
وكتاب ((المعجم الكبير)) - المطبوع - يشوبه التحريف والتصحيف .
٤٤٢

٨٥٩- نا أحمد العطاردي ، نا محمد بن فضيل ، عن الأعمش ،
عن طلحة ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء ، قال : قال
رسول اللَّه عَظِيمٍ: ((زينوا أصواتكم بالقرآن)).
٨٦٠- نا أحمد ، نا ابن فضيل ، عن بشير أبي إسماعيل ، عن
أبي حازم ، عن أبي هريرة قال: خرج إلينا رسول اللَّه عَظيمٍ فقال:
((أقرأ عليكم ثلث القرآن فقرأ قل هو الله أحد حتى ختمها علينا.
٨٦١- نا أحمد ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن ذر ،
عن عبد اللَّه قال: إن اللَّه اطلع في قلوب العباد ؛ فوجد قلب محمد
خير قلوب العباد ؛ فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب
العباد بعد قلبه ؛ فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ؛ فجعلهم
وزراء نبيه يقاتلون على دينه ، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله
حسن ، وما رآه المسلمون سيئًا فهو عند اللَّه سيء ..
قال أبو بكر بن عياش : وأنا أقول : قد رأو أن يولوا أبا بكر بعد
رسول اللَّه عَّ.
٨٥٩- الحديث تقدم برقم ( ٧٩٣ ).
٨٦٠- الحديث رواه مسلم في «صحيحه ٥ من وجه آخر عن ابن فضيل به .
وأخرجه مسلم ، والترمذي ( ٢٩٠٠ ) من طريق يزيد ، عن أبي حازم به .
والترمذي (٢٨٩٩) وابن ماجة (٣٨٨٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة .
وأخرجه البخاري - وهو في «الموطأ)٤ - من حديث أبي سعيد الخدري .
وقد أورد النسائي قسمًا من أحاديث هذا الباب عن بعض الصحابة ، فانظر ((عمل اليوم
والليلة )) ( ٦٧٣ - ٧٠٥ ) .
٨٦١- رواه أحمد (١ / ٣٧٩)، والبزار في ((مسنده)) (١٨١٦) (١ / ٨١ : ١٣٠)
((زوائده))، والطبراني ( ٩ / ١١٢، ١١٥)، والحاكم ( ٣ / ٧٨).
وهو صحيح عنه . رحمه الله .
٤٤٣

٨٦٢- نا عباس الدوري، نا يزيد بن هارون، أنا المسعودي خ
وحدثنا ابن أبي مسرة ، نا المقرئ، نا المسعودي ، عن عاصم ، عن
شقيق ، عن عبد اللَّه مثله .
٨٦٣- نا العطاردي، نا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن
أبي سفيان، عن جابر قال: سمعت رسول اللّه عَّهم قبل موته بثلاث
يقول: ((أحسنوا الظن باللّه)).
٨٦٤- نا أبو العباس أحمد بن محمد البرتي القاضي (١) ، نا أبو
٨٦٣- أخرجه مسلم في الجنة ونعيمها باب الأمر بحسن الظن بالله.
وأبو داود ( ٣١١٣)، وابن ماجه ( ٤١٦٧)، وأحمد ( ٣ / ٢٩٣، ٣٣٠)، وابن
حبان ( ٦٣٦، ٦٣٧، ٦٣٨)، والبيهقي في ((السنة)) (٣ / ٣٧٨ )، وأبو نعيم في
((الحلية)) ( ٥ / ٨٧، ٨ / ١٢١ ).
ولفظه (( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله )).
وهو حديث صحيح
ورواه مسلم - الموضع السابق، وأحمد (٣ / ٣٢٥، ٣٣٤)، من طريق أبي الزبير ، عن جابر.
٨٦٤- الحديث متفق عليه من حديث الزهري .
أخرجه البخاري كتاب الأدب ، باب إثم القاطع .
ومسلم في البر والصلة ، باب صلة الرحم وتحريم قطعها .
ورواه أبو داود ( ١٦٩٦)،، والترمذي ( ١٩٠٩)، وأحمد ( ٤ / ٨٣ ) من طرق
عن الزهري به . .
وللحديث طرق آخرى .
(١) قال الدارقطني : ثقة ، وقال الحاكم : مقدم في أصحاب القعنبي لصدقه واتقانه . وقال
الخطيب : كان ثقة ثبتًا حجة. وفاته ( ٢٨٠ هـ ) قاله أحمد القاضي ، وابن المنادي :
[ (الثقات)) (٨/ ٥١)، ((((س السجزي) للحاكم (٣١٨، ٣١٩)، ((ت
بغداد )) ( ٥ / ٦١)، ((السير)) ( ١٣ / ٤٠٧ ) ].
٤٤٤

الوليد، نا شعبة قال : أخبرني سفيان بن حسين ، ومحمد سمعا
الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أنه سمع النبي معَ له
يقول: (( لا يدخل الجنة قاطع)).
٨٦٥- نا أحمد بن محمد / بن عيسى البرتي القاضي ، نا أبو (٨٥ب)
حذيفة، نا زائدة ، عن طلحة بن مصرف ، عن عبد الرحمن بن
عوسجة ، عن البراء قال: قال رسول اللّه ◌َامٍ: «زينوا القرآن
بصلاتكم أو قال بأصواتكم )) .
٨٦٦- نا أحمد ، نا أبو حذيفة ، نا زائدة ، عن منصور ، عن
علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة قال: قال رسول اللَّه ◌ِلمٍ: (( أما
أنا فلا آكل متكئًا )).
٨٦٧- نا أحمد ، نا أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث ، عن محمد
يعني ابن جحادة ، عن سليمان يعني الأعمش ، عن أبي وائل ، عن
خَبَّاب قال: إنا قوم هاجرنا إلى رسول اللَّه ◌َظّمِ فوقع أجرنا على اللَّه،
فمنا من قُبِضَ لم يأكل من أجره شيئًا منهم مصعب بن عمير .
٨٦٥ - الحديث تقدم آنفًا برقم - ٨٥٩ وقد سبق برقم ( ٧٩٣ ).
٨٦٦- الحديث تقدم برقم ( ١٢٩ ).
٨٦٧- الحديث أخرجه من وجه آخر ، عن الأعمش به البخاري في الجنائز ، باب إذا لم يجد
كفنا إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه، وفي مناقب الأنصار، باب هجرة النبي عَ لَه
وأصحابه إلى المدينة ، ومسلم في الجنائز ، عن الأعمش به .
والحديث رواه أحمد ( ٥ / ١٠٩، ١١١)، وأبو داود (٨٧٦، ٣١٥٥)، والنسائي
(٤ / ٣٨ - ٣٩)، والترمذي ( ٣٨٥٣)، والحميدي في ((مسنده)) ( ١٥٥)، وابن
حبان ( ٧٠١٩ )، والبيهقي ( ٣ / ٤٠١)، والطبراني في «الكبير)) (رقم : ٣٦٥٧ -
٣٦٥٩، ٣٦٦١ - ٣٦٦٤ ) .
٤٤٥

٨٦٨- نا أحمد ، نا أبو حذيفة، نا إبراهيم بن طهمان ، عن الشيباني،
عن عثمان بن عاصم وهو أبو حصين ، عن الأسود بن هلال أنه سمع معاذ
ابن جبل يقول: إنه كان رديف رسول اللَّه عَ ل فقال: ((يا معاذ بن جبل
أتدري ما حق اللَّه على العباد ؟ قال : الله ورسوله أعلم . يقول : ذلك
ثلاث مرات . ويقول معاذ: اللَّه ورسوله أعلم قال: ثم قال رسول اللَّه عَالفعل
عند الثالثة : أن يعبدوه لا يشركون به شيئًاً ، ثم قال : تدري ما حق العباد
على اللَّه إذا فعلوا ذلك ؟ قال: اللَّه ورسوله أعلم فلا أدري قال : أن لا
يعذبهم أو قال - لا يُدخلهم النار .
٨٦٩- نا البرتي، نا أبو سلمة، نا يزيد بن إبراهيم ، نا محمد
بن سيرين ، عن أيوب، عن يوسف بن ماهك ، عن حكيم بن حزام
أن النبي عَ م قال: ((لا تبع ما ليس عندك)).
٨٧٠- نا البرتى ، نا أبو الوليد ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن
٨٦٨- متفق عليه من حديث أبي حصين وأشعث به .
البخاري في أول كتاب التوحيد، ومسلم في (( الإيمان))، ومسلم في ((أوائل كتاب
الإيمان )) باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة .
وللحديث طرق أخرى عديدة فانظر ((المسند الجامع)) ( ١٥ / ٤:١٩٧ ١٩٨).
٨٦٩ - رواه الترمذي (١٢٣٣ -، ١٢٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)» - في الشروط - ،
وأحمد ( ٣ / ٤٠٢ ) من طرق ، عن أيوب ، عن يوسف به .
وهو في (( معجم الطبراني الكبير)) (من رقم : ٣٠٩٧ - ٣١٠٥)، وأخرجه أحمد
(٣ / ٤٠٢، ٤٣٤)، وأبو داود ( ٣٥٠٣)، والترمذي (١٢٣٢)، والنسائي ( ٧٪
٢٨٩) من طرق ، عن أبي بشر - جعفر بن أبي وحشية - عن يوسف به .
- وانظر ((التعليق على صحيح ابن حبان)) (١١ / ٣٥٨ - ٣٥٩).
٨٧٠ - رواه البخاري في الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب ، والقدح والخشب
والحجارة .
٤٤٦

عمرو بن يحيى ، عن أبيه عن عبد الله بن زيد قال: جاءنا
رسول اللَّه ◌َمٍ فأخرجنا له ماءًا في تؤر من صُفرٍ فتوضأ .
٨٧١- نا أحمد بن بشر المؤثدي (١) ، نا إسماعيل بن زرارة ، نا
داود ابن الزبرقان ، عن ليث عن أبي إسحاق ، عن / الحارث ، عن (١٨٦)
علي قال: قال رسول اللَّه عَلّى: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
٨٧٢- قال : سمعت موسى بن هارون (٢) يقول: نا أبو إبراهيم
الزهري قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليث لا يُفرح بحديثه ،
يعني ليث بن أبي سليم .
٨٧٣- نا أبو علي (٣) العباسي ، عن أبي حفص قال : كان
= وأبو داود ( ١٠٠ )، وابن ماجه ( ٤٧١ )، وأحمد ( ٤ / ٤٠)، والدارمي (١ / ٧٧:
٧٠١ )، وابن حبان ( ١٠٩٣ ).
من طرق ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة - وهو الماجشون -
٨٧١ - هذا إسناد واهٍ، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٢٣٨ - تحقيقي) من طريق
إسماعيل به ، وداود بن الزبرقان متروك الحديث ، والحارث هو الأعور .
قال ابن حبان في ((المجروحين) (١ / ٢٢٢): كان غاليًا في التشيع واهيا في الحديث .
والحديث تقدم من حديث ثوبان برقم ( ٨ ) .
٨٧٣- قول عمرو بن علي الفلاس هذا نقله المزي في ((تهذيبه)) ترجمة الحارث (٥ / ٢٤٨ )
- وفيه زيادة ، عن هناد وبيان - .
(١) ابن سعيد أبو علي ، وثقه ابن المنادي ، وأثنى عليه ابن خراش . توفي (سنة
٢٨٦هـ). [((المؤتلف) (٢١٨٩). ((ت بغداد)) (٤ / ٥٤ )،
(((الإكمال)): (٧/ ٣١٣)، (ت الإسلام)): (وفيات: ٢٨١ -٢٩٠).]
(٢) سيأتي .
(٣) أظنه المتقدم ((المرثدي)).
٤٤٧

يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي إسحاق ، عن الحارث
٨٧٤- نا أحمد بن الحسين بن نصر (١) أبو جعفر ، نا خليفة ، نا
محمد بن عبد الرحمن السهمي ، نا حصين ، عن أبي إسحاق ، عن
عاصم بن ضمرة ، عن علي قال : كان رسول اللّه عليه يصلي قبل
الجمعة أربعًا ، وبعدها أربعًا يجعل التسليم في آخرهن ركعة ..
٨٧٥- نا أحمد بن نصر (٢) المخرمي ، نا خليفة بن خياط ، نا
٨٧٤- ورواه الطبراني في (( الأوسط)) (١٦١٧) عن شيخ المصنف ، وهذا منكر ، عن أبني
إسحاق ، عن عاصم بهذا اللفظ ، وخلف بن خليفة كان يخطئ أحيانًا .
فقد أخرجه النسائي ( ٢ /١٢٠ ) أخبرنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الرحمن
فقال : يصلي قبل الظهر ... الحديث .
ورواه الثقات سفيان وإسرائيل وشعبة وغيرهم من أبي إسحاق، عن عاصم فذكروا ((أربعًا
قبل الظهر ، وركعتين بعده )) .
رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة وغيرهم، وأخرجه البزار في
((مسنده)) (٣ / ٢٦٢، ٢٧٣ ) - كرواية النسائي -
فهذا يدفع هذه الرواية المنكرة .
٨٧٥ - رواه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦١٥) عن شيخ المصنف ، عن خلف بن خليفة ، عن
عون بن کھمس به . وهذا إسناد حسن .
· وعون قال أبو داود: لم يبلغني إلا خير، وذكره ابن حبان في «الثقات) ( ٨ / ٥١٥ ) .
وقال أحمد : لا أعرفه .
قلت : وكان يلزم من يوثق عمرو بن بجدان ، وأسماء بن الحكم الفزاري وليس لهم من الحديث
إلا الواحد أو الاثنين توثيقه .
(١) الحذاء. وثقه الدارقطني، والإسماعيلي. وفاته: ( سنة ٢٩٩هـ) . [(( س السهمي)).
( ١٤٤)، ( معجم الإسماعيلي)) (٧)، ((ت بغداد)) (٤ / ٧٩)].
(٢) هو المتقدم نسبه مخرميا المصنف .
٤٤٨

عون بن كهمس ، نا هشام ، عن محمد عن أبي هريرة قال : قال
رسول اللَّه عَجٍ: ((خير أهل المشرق عبد القيس)).
٨٧٦- نا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي (١) ، نا يحيى بن
حماد، نا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللَّه عَله: ((الرهن مَخْلوب ومركوب)).
٨٧٧- نا أحمد ، نا يزيد بن أبي حكيم ، نا سفيان ، نا الأجلح،
٨٧٦- هذا يروى عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة موقوفًا
قاله الخطيب في ((تاريخه)) (٦ / ١٨٤): رواه الثوري، وهشيم ، ومحمد بن
فضيل، وجرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش موقوفًا ، وهو المحفوظ . أهـ
وقال الدارقطني في ((العلل)) بعد أن ذكر طرقه - رواه الثوري و ... عن الأعمش
موقوفًا، وهو المحفوظ عن الأعمش. اهـ ( ج ١٠ / ١١٣ - المطبوع) .
• وأما رواية الشعبي ، عن أبي هريرة فهي موصولة مرفوعًا .
ولفظه: (( الرهن يركب بنفقته .... !
رواه البخاري في «صحيحه)) في الرهن باب الرهن مركوب ومحلوب، وحسبك به إمامًا وحجة .
٨٧٧- رواه الترمذي ( ١٧٥٣)، والنسائي (٨ / ١٣٩)، وابن ماجه ( ٣٦٢٢) وأحمد (٥
/ ١٥٠، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٩) من طريق الأجلح، عن عبد الله بن بريدة به .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٠ /١٥٣ : ٢٠١٧٤ )، ومن طريقه أبو داود
(٤٢٠٥)، وأحمد ( ٥ / ١٤٧، ١٥٠)، وابن حبان (٥٤٧٤)، والطبراني في
(((الكبير)) ( ١٦٣٨ ).
(١) وثقه الدارقطني ، وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه مع أبي ، وكان أبي يوثّقه
ووثقه الخليلي، وذكره ابن حبان في (( الثقات)) وقال: مستقيم الأمر في
الحديث . وفاته /٢٦٥ قاله الصفار ، وابن المنادي .
[ ((الجرح والتعديل)) (٢ /٧٨)، ((الثقات)) (٨ / ٤١)،
((الإرشاد)) (ص ٦٠٤)، ((ت بغداد)) (٥ / ١٥١)، ((تهذيب الكمال))
(١ / ٤٩٢)، ((السير)) (١٢ / ٣٨٩).
٤٤٩

عن ابن بريدة ، عن أبي الأسود ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله
عَظلهم: ((إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكُتم)).
٨٧٨- نا الرمادي ، نا شبابة ، نا المغيرة ، عن أبي الزبير ، عن
جابر قال: نهى رسول اللّه عليه أن يبال في الماء الراكد .
٨٧٩- نا الرمادي ، نا يزيد بن أبي حكيم ، نا سفيان ، عن
الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن أبي مسعود الأنصاري قال :
جاء رجلٌ إلى النبي عَِّ فقال: يا رسول اللَّه إنه أبدِعَ بي فاحملني
قال : لا أجد ما أحملك عليه ، ولكن إئت فلانًا فلعله أن يحملك ،
(٨٦ ب) فأتاه فحمله فأتى / رسول اللَّه ◌َ ا فأخبره فقال رسول اللّه له:
((من دَل على خَيْرِ فله مثل أجره)).
٨٧٨- أخرجه مسلم في الطهارة ، باب النهي ، عن البول في الماء الراكد ، والنسائي ( ١٪
٣٤)، وابن ماجه (٣٤٣)، وأحمد (٣ / ٣٥٠)، وابن حبان (١٢٥٠ )، وأبو
عوانة ( ١ / ٢١٦)، والبيهقي (١ / ٩٧) من طرق ، عن الليث بن سعد ، عن أبي
الزبير به .
- وهذا إسناد صحيح ، ورواية الليث ، عن أبي الزبير محمولة على السماع ، وهذا وقد
صحح حديث أبي الزبير، عن جابر جماعة من العلماء ذكرتهم، في ((النصيحة)) - واللَّه
أعلم .
٨٧٩- أخرجه مسلم في (( الصحيح)) في الإمارة ، باب فضل إعانة الغازي في سبيل اللَّه، وابن
حبان ( ٢٨٩ )، والطيالسي (٦١١٠)، ومن طريقه الترمذي ( ٢٦٧١) ، ورواه أحمد
(٥ / ٢٧٣) من طريق شعبة، عن سليمان الأعمش ، عن أبي عمرو الشيباني ، ولفظه:
... مثل أجر فاعله به .
وأخرجه مسلم - الموضع نفسه -، وعبد الرزاق (١١ / ١٠٨ : ٢٠٠٥٤ )، وأبو
داود ( ٥١٢٩)، وأحمد ( ٤ / ١٢٠، ٥ / ٢٧٢)، والبخاري في ((الأدب المفرد:)
(٢٤٢) من طرق ، عن الأعمش.
٤٥٠

٨٨٠- نا الرمادي ، نا يزيد العدني ، نا إبراهيم بن طهمان قال :
حدثني منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ،
عن علي قال : خرجنا مع رسول اللّه عَفٍ في جنازة إلى بقيع الغرقد ،
فقعد رسول اللَّه عَظيم، وقعدنا حوله ، فجعل ينكثُ بشيء في يده في
الأرض ما شاء اللَّه، ثم رفع رأسه فقال: ((ما من نفس منفوسة إلا
قد كُتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتب شقية أو سعيدة ،
فقال رجل من القوم : أفلا نمكث على كتابنا ، وندع العمل ؛ فمن
كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ، ومن كان من أهل الشقاء
فسيصير إلى الشقاء ، قال رسول اللَّه عَبٍ: ((بل اعملوا فإن كلا
ميسر، أهل السعادة بعمل السعادة ، وأهل الشقاء بعمل الشقاء ، ثم
قرأ ﴿ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما
من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى ﴾ .
٨٨١- نا الرمادي ، نا يزيد بن هارون، نا بشر بن نمير
٨٨٠- رواه البخاري في الجنائز ، باب موعظة المحدث عند القبر ...
وفي (( التفسير )) سورة والليل إذا يغشى.
وفي التوحيد باب قوله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ وقال النبي سعد : « كل
ميسر لما خلق له )) .
ومسلم في كتاب القدر - أوله - باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله
:
... من طرق ، عن سعد بن عبيدة به .
٨٨١- أخرجه الطبراني في « الكبير)) ( ٦ / رقم : ٥٦٢١ ) من طريق بشر بن نمير ، وفي ترجمة
((بشر بن غير)) أورده ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٨)، ونقل فيه قول ابن معين: ليس
بثقة ، وقول النسائي : متروك الحديث . ثم ختم ترجمته بقوله : وعامة ما يرويه لا يتابع
عليه . اهـ
وفي الدنو من السترة أحاديث أصح من هذا من رواية الثقات .
٤٥١

القشيري (١)، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، وهو ابن عبد الرحمن ،
أن سهل بن حنظلة رأى رجلاً - هكذا قال يزيد (٢) - ابن حنظلة
الأنصاري رأى رجلاً متراخيًا عن القبلة فقال : ادن من قبلتك لا
يحول الشيطان بينك وبينها ، ولا أقول لك إلا ما سمعت من
رسول الله چٹ
٨٨٢- نا الرمادي ، نا أبو سلمة المنقري، نا أبو عوانة ، عن بشر
ابن نمير ، عن القاسم ، عن سهل بن حنظلة مثله إلا أنه أبا عوانة
قال : الحنظلية .
٨٨٣- نا الرمادي ، نا يزيد بن أبي حكيم ، نا سفيان ، عن
منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله قال: قال
رسول اللَّه عَل: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين
(١٨٧) يلونهم، ثم يجيئ أقوامٌ تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه ويمينُهُ / شهادته .
قال إبراهيم : وكانوا يضربونا على الشهادة ، والعهد ونحن صبيان .
٨٨٤- نا الرمادي ، نا نعيم بن حماد المروزي ، نا الوليد بن
= في مواضعها من كتب السنة ، ومنها في صحيح مسلم والبخاري .
٨٨٢- انظر ما قبله .
٨٨٣- تقدم الحديث برقم ( ١٣٠ ).
٨٨٤- رواه ابن أبي عاصم في «السنة»( ٥١٥) ثنا محمد بن عوف ، وابن خزيمة في ((التوحيد)» (١/
٣٤٨: ٢٠٦ ط دار الرشد)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٢ / ٩١) قالا : ثنا زكريا بن يحيى بن أبان
المصري . كلاهما ( محمد - وزكريا ) عن نعيم بن حماد به .
(١) بشر بن نمير: متروك الحديث، يروي عن القاسم مناكير. واتهمه الإمام أحمد
((تهذيب الكمال)) (٤ / ١٥٦ ).
(٢) يعني ابن هارون. والحديث رواه الطبراني في «الكبير)) ( ٦ / ٩٧ )
٤٥٢

مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن ابن أبي زكريا قال
أبو بكر : هؤلاء عُباد أهل الشام عن رجاء بن حيوة ، عن النواس بن
سمعان قال: قال رسول اللَّه ◌َ: ((إذا أراد اللَّه أن يوحي بأمره
تكلم بالوحي فإذا تكلم أخذت السماوات رَجْفةٌ أو قال : رعدةٌ
شديدة خوفًا من اللَّه فإذا سمع بذلك أهل السماوات صَعْقوا وخروا
لله سجدا فيكون أول من يرفع رأسه جبريل عليه السلام فيكلمه اللَّه
من وحيه بما أراد فيمضي به جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله
= ونعيم بن حماد ضعيف الحديث . وقال الشيخ ناصر في ((تخريج السنة))، إسناده ضعيف،
نعيم بن حماد سيء الحفظ .
وقال: وفي («الميزان)): وقال أبو زرعة الدمشقي : عرضت على دحيم حديثًا حدثناه
نعيم بن حماد ، عن الوليد بن مسلم .... ( قال الألباني : فذكر هذا الحديث ) فقال دحيم :
لا أصل له . اهـ
قلت: وكلام أبي زرعة في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٦٢١) - كما في الجزء المحقق - رسالة
الدكتوراه -
* تنبيه: صوّب محقق كتاب ((التوحيد ؟ - رسالة الدكتوراه - اسم شيخ ابن خزيمة إلى : زكريا
ابن يحيى بن إياس وقال : في جميع النسخ ( ابن أبان ) وهو خطأ وقد نبهت عليه في
ترجمته - وقد ترجم له ص (٤٣) وأحال فيه على ((التهذيب)).
وهذا خطأ بين منه ومجازفة ، فالحديث قد رواه الطبري - أيضًا - عنه .
فهل تصحف هناك؟ وقد روى عنه ابن خزيمة عدة أحاديث. في كتابه (( الصحيح)) -
في مواضع عديدة - وروى عنه الطبري فأكثر - وهو أبو علي زكريا بن يحيى بن أبان
المصري ، وهو شيخ الطبري ، وابن خزيمة ، والطحاوي .
..
ولعل المحقق يعذر لأن الرجل ليس له ترجمة ، ولم يذكر إلا في « كنى أبي أحمد » -
الجزء المفقود -
ومن العجيب أن الحديث الذي رواه مسلم - خارج الصحيح - عن ابن خزيمة من طريق
شيخه هذا . (( زكريا بن يحيى بن أبان)).
وقد ترجمت لزكريا هذا ترجمة لائقة بفضل اللَّه تعالى في رجال (( موسوعة المعاملات المالية)).
٤٥٣

ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل ؟ فيقول : قال الحق وهو العلي الكبير
فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهى جبريل بالوحي حيث أمر الله
من السماء والأرض .
٨٨٥- نا الرمادي ، نا یزید بن أبي حكيم ، نا سفيان ، عن عبد
الملك بن عمير ، نا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أنه كتب
إلى ابنه قال: قال رسول اللَّه عَظيم: ((لا يقضي الحاكم بين اثنين وهو
غضبان )) .
٨٨٦- نا الرمادي ، نا يحيى بن حماد ، نا أبو عوانة ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه
قال: ((الرهن محلوب ومركوب)).
٨٨٧- نا الرمادي ، نا سعيد بن شُرحبيل ، عن ابن لهيعة، عن
أبي عُشَانَة، عن عُقبة بن عامر عن النبي عَ فى قال: ((يعجب ربك
من الشاب ليست له صبوة )) .
٨٨٨- نا الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أرنا معمر ، عن الزهري ،
(٨٧ب) عن رجل من المهاجرين قال : والذي نفسي بيده لقد رأيت / أقوامًا لو
رأوني معكم سخروا مني أو قال : لقد وارت القبور أقوامًا .
٨٨٥- إسناده صحيح .
وتقدم برقم ( ٥٢١، ٥٢٢ ).
٨٨٦- تقدم برقم (٨٧٦ ).
٨٨٧- القضاعي في ((مسند الشهاب٤ رقم (٥٧٦) من طريق المؤلف ، وإسناده ضعيف،
وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٥١)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ( ٥٧١ ).
والطبراني في « الكبير » ( ١٧ رقم ٨٥٣ )، وأبو يعلى في (( مسنده » ( ١٧٤٩ )
والحديث ضعيف .
٤٥٤

٨٨٩- نا الرمادي ، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا عباد بن
حبيب مولى آل نوفل قال : سمعت حسن بن عبد اللّه بن عبيد الله
يحدث قال : حدثني بعض أهلي ، عن ابن عباس قال : الناس
بزمانهم أشْبَه منهم بآبائهم .
٨٩٠ - نا أحمد بن مُلاعب (١) ، نا ثابت بن محمد الزاهد ، نا سفيان
ابن سعيد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الرحمن بن اليمان ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه لم: (( تَمْس عبد الدينار، وتعس عبد الدرهم، تعس
عبد الخميصة ، والحُّلة تعس ثم لا ينعش ، وإذا شيك فلا انتقش، رُحم عبدٌ
في سبيل اللّه، إن كان غزو غزا فيه، وإن كانت سرية خرج فيها ، إن غاب
لم يفتقد ، وإن شهد لم يُعرف طوبى له ثم طوبى له .
٨٩٠- ثابت الزاهد صدوق ، وله أحاديث أخطأ فيها أخرج ابن عدي له حديثين من طريق أحمد
بن ملاعب عنه ، عن الثوري . وقال : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولعله يخطئ . اهـ
وقال الدارقطني: ليس بالقوي ، ولا يضبط ، وهو يخطئ في أحاديث كثيرة . وقال أبو
حاتم: صدوق ، ووثقه مطين ، اهـ . وهذا رواه البخاري في الجهاد ، باب الحراسة والغزو في
سبيل اللَّه دون قوله: ((رحم عبد في سبيل اللَّه ... إلى أخر الحديث)) فعند البخاري بلفظ
آخر وسياق أتم وأفضل .
واختصره في الرقاق باب ما يتقى من فتنة المال .
(١) ابن حيَّان أبو الفضل البغدادي . وثقه الدارقطني، وموسى بن هارون الحمال ،
وأحمد بن كامل القاضي وفاته ( سنة ٢٧٥ هـ ) وله ٨٤ سنة . وقد اختلف
في اسمه والراجح - والله أعلم - أحمد بن ملاعب بن حيان .
[ ((الثقات)) (٨ / ٤٧)، ((وفيات ابن زبر)) (ص ٥٩٣)، ( ت بغداد))
(٥ / ١٦٨)، ((السير)) (١٣ / ٤٢ ) ].
٤٥٥

٨٩١- نا أحمد ، نا ورد بن عبد اللَّه، ناليث ، عن أيوب بن
موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن مكحول ، عن شرحبيل
ابن السمط ، عن سلمان الفارسي أنه قدم عليه بحمصَ فقال له : ما
تصنع ههنا يا شرحبيل قال : أرابط في سبيل اللَّه قال: فإني سمعت
رسول اللّه عليه يقول: ((رباط يوم وليلة خير من قيام شهر ومن
صيامه ؛ وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمل ، وأُجْرِي عليه
م
رزقُه ، وأمن من الفتان .
٨٩٢- نا أحمد بن ملاعب ، نا عبيد اللّه بن موسى ، نا ابن أبي
والحديث أخرجه بطوله كرواية البخاري - في الجهاد - البيهقي ( ٩ / ١٥٩)، ورواه ابن
ماجه ( ٤١٣٥ )، وابن حبان ( ٣٢١٨)، والبيهقي (١٠ / ٢٤٥) مختصرًا .
٨٩١- أخرجه مسلم في الإمارة، باب فضل الرباط في سبيل اللَّه، والنسائي (٦/ ٣٩)،
والطحاوي في (( المشكل)) (رقم (٢٣١٥)، والحاكم ( ٢ / ٨٠ ) ، وابن حبان.
(٤٦٢٣، ٤٦٢٦)، والبيهقي ( ٩ / ٣٨) من طرق ، عن الليث بن سعد به .
وأخرجه مسلم - الموضع نفسه - والطحاوي ( ٦ / ٨٢)، والحاكم (٢ / ٨٠)،
من طريق آخر ، عن شرحبيل به .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٤٤٠)، والترمذي (١٦٦٥) وسعيد بن منصور (٢٤٠٩ ) من
طريقه .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن .
وللحديث طرق أخرى في الطبراني ( ٦١٧٧، ٦١٨٠) وغيره فانظر (( التعليق على
مشكل الآثار )) .
٨٩٢- أخرجه ابن ماجه ( ٣٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٣٥٦) من طريقين، عن ابن
أبي ليلى ، عن الحكم به .
وابن أبي ليلى سيئ الحفظ ، وقد أخطأ فيه غير أن الأعمش تابعه على روايته ابن ماجه
(٤٠)، (( مشكل الآثار ( ٤٢١ )، وخالفه شعبة فرواه عن الحكم ، عن عبد الرحمن ، عن
سمرة وهو الصحيح .
٤٥٦

ليلى، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي ، عن
النبي ◌َّ قال : ((من حدث بحديث وهو يَرى أنه كذب فهو أحد
الكاذبين)) .
٨٩٣- نا أحمد، نا عبد الصمد بن النعمان، نا عبد الأعلى بن
أبي المُساور، عن عدي بن ثابت، عن البراء عن النبي عَئه / قال: (١٨٨)
((إن صاحب الصور واضع الصور على فيه منذ خلق ينتظر متى يؤمر
أن ينفخ)).
٨٩٤- نا أحمد ، نا ورد بن عبد اللَّه ، نا إسماعيل بن عياش ،
أخرجه مسلم في مقدمة الصحيح، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ( ٨ / ٥٩٥ )،
وابن ماجه ( ٣٩)، والطيالسي (٨٩٥)، وأحمد ( ٥ / ١٤)، وابن حبان (٢٩)،
والطحاوي في (( المشكل)) (٤٢٢ ) من طرق ، عن شعبة به .
وقد ساق الطحاوي طرفًا من الأحاديث ... وصنف فيه الطبراني جزءًا حققه أخونا علي الحلبي ،
وأورد ابن الجوزي في (( مقدمة الموضوعات )) طرفًا ليست في جزء الطبراني - والله أعلم .
والحديث متواتر - كما هو معلوم -
وانظر ((علل الدارقطنى)) (٣ / ٢٧٠)، و((مسند البزار)) (٣ / ٢٢٥ - ٢٢٦).
٨٩٣- إسناده واهٍ، عبد الأعلى متروك. وسبق من حديث ابن عباس رقم (٣٥٠).
٨٩٤- رواه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٣٧) و (( الكبير)) (١٠ / ١٠٥١٢)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) ( ٤ / ١٣٠)، من طرق ، عن إسماعيل بن عياش به . وعبد العزيز بن
عبيد الله ضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة: واهي الحديث ... وجرّحه الأئمة ((تهذيب
الكمال ) .
وقال أبو نعيم : غريب من حديث الحارث بن سويد لم نكتبه إلا من هذا الوجه . أهـ
وقال الطبراني : لم يروه عن الحارث إلا ثمامة ولا عنه إلا عبد العزيز .
قلت : فالحديث ضعيف ،
وأخرجه أبو داود (٤٣٣٩)، وابن ماجه (٤٠٠٩)، وأحمد (٤ /٣٦٦)، والطبراني ( ٢٣٨،
٢٣٨١)، وابن حبان (٣٠٠) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق ، =
٤٥٧

عن عبد العزيز بن عبيد اللّه، عن ثمامة بن عقبة، عن الحارث بن
سويد، أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول اللَّه عَبه؛ يقول
(( ما من رجلٍ يكون في قوم يَعْمَلُ فيهم بالمعاصي ، وهم أكثر وأغر ،
ثم يُدهنون في شأنه إلا عاقبهم اللَّه تعالى)).
٨٩٥- نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز الأموي أبو جعفر
المعروف بأبي الرقراق المصري ، نا عمرو بن خالد ، نا محمد بن
يحيى ، نا عبد الرزاق ، أرنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس قال: أُتي
رسول اللَّه ◌َ لل بالبراق ليلة أسري به مُسرجًا مُلجمًا فاستصعب فقال له
جبريل : ما يحملك على هذا ؟ فوالله ما ركبك خلق أكرم على الله.
منه ، قال فارفض عرقًا .
٨٩٦- نا أحمد بن محمد أبو الرقراق ، نا يحيى بن عبد اللَّه بن
= عن عبيد اللَّه بن جرير، عن أبيه مرفوعًا ولفظه: (( ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون
أن يغيروا عليهم ولا يغيروا ، إلا أصابهم اللَّه بعقاب قبل أن يموتوا)).
وعبيد اللَّه وثقه ابن حبان (( الثقات)) ( ٥ / ٦٥)، وفيه جهالة .
وقال الحافظ : مقبول .
٨٩٥ - رواه الترمذي (٣١٣١)، وأحمد (٣ / ١٦٤) والطبري (١٥ / ١٥) من طريق عبد
الرزاق .
وقال الترمذي : حسن غريب . ولا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق .
والحديث يروى عن أنس بلفظ آخر يختلف بعضًا عن هذا .
٨٩٦ - إسناده ضعيف .
والحديث متفق عليه من وجه آخر ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة .
البخاري في الحدود ، باب قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾، وباب كم
تقطع الأيدي .
ومسلم في الحدود ، باب حد السرقة .
٤٥٨

بكير قال : حدثني ابن لهيعة الحضرمي ، عن أبي النضر مولى عمر بن
عبيد اللّه ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة أن رسول الله
عَ ل قال: ((لا تُقطع يد السارق إلى في ثمن المجن، فما فوقه)).
قالت عمرة : فقلت لعائشة : فما كان ثمن المجن يومئذ ؟ قالت :
أربعة الدارهم .
٨٩٧- نا أحمد نا محمد بن نافع الطحان بالفسطاط (١) ، نا أبو
وقد رواه أبو داود ( ٤٣٨٣، ٤٣٨٤)، والنسائي (٨ / ٧٨ )، والترمذي ( ١٤٤٥ )
وغيرهم .
٨٩٧- رواه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٩٤ - ٩٥)، وفي (٥صفة الجنة)) (٦١)، والبيهقي
في (( البعث والنشور)) ( ص / ١٣٨)، و ((شعب الإيمان)) (٥٢٠١ ط الهند ) ، وتمام
في ((الفوائد )» ( ٥٦، ٥٧ - ترتيبه) من طريق أبي الطاهر بن السرح به .
وقال أبو نعيم : غريب من حديث داود ، عن أنس لم يروه عنه إلا يحيى بن أيوب
المعافري ، تفرد عنه أبو رجاء . اهـ
=
(١) هو أحمد بن محمد بن نافع الطحان الأصم أبو بكر المصري .
ترجمه الذهبي في ((تاريخه)) فما زاد عن قوله: عن يحيى بن بكير ، وإبراهيم
ابن المنذر ، وأبي مصعب ، وأحمد بن صالح وجماعة .
وعنه حمزة الكناني ، والطبراني ، وآخرون . توفي سنة ست اهـ ( ص ٧٢)
( وفيات - ٢٩١ - ٣٠٠ ) وفي سنة ( ٢٩٦هـ ) أرخ ابن زبر وفاته - كما
في وفياته ( ص ٦٢٤ ) انتهى .
وقد روى أحمد بن نافع الطحان عن المؤمل بن إهاب ، وعلي بن زيد
الفرائضي، وعبيد اللَّه المنكدري ، ومحمد بن ميمون الإسكندراني ، وعبد الملك
ابن شعيب بن الليث ، وأبو الطاهر بن السرح ، وغيرهم وحدَّث عنه إسحاق
الأذرعي ، والإمام العقيلي وغيرهما .
وهو أحد محدثي مصر ورواتها - وانظر ترجمته في كتابي ((النصيحة)).
٤٥٩

الطاهر ، نا خالي ، نا يحيى بن أيوب ، عن داود بن أبي هند ، عن
أنس أن رسول اللَّه ◌َم قال: «إن اللَّه تعالى بنى الفردوس بيده،
وحظرها على كل مشرك ، وكل مدمن للخمر سكير)).
٨٩٨- نا أحمد بن محمد بن عبد الحميد (١) الجعفي أبو
= - وأبو رجاء هو خال أجمد بن السرح -
وفي الحديث انقطاع فداود لم يسمع من أنس ..
قال ابن حبان : روى عنه خمسة أحاديث لم يسمعها منه . ومع ذلك فقد كان يهم
الشيء اليسير ، وإن كان ثقة .
ويحيى هو المعافري المصري ، ومع كونه ثقة فقد روى بعض مناكير وله أحاديث يضطرب
فيها . وقد رواه ابن منده ( ٥٢) عنه عن خالد بن يزيد المصري ، عن سعيد بن أبي هلال ،
عن أنس ، فتارة يجعله عن داود ، وطورًا عن سعيد - وإن كان كلاهما لا يسمع من أنس .
فلعل الواسطة واحد إن ثبت الحديث إليهما . وهذا حديث يستغرب .
وقد قال أبو نعيم ما سلف نقله . أما الشيخ الألباني فقد ضعفه للانقطاع ، وقال : لولاه
لكان ثابتًا .
- والحديث عزاه جاسم الدوسري في (( الروض)) لابن منده في ((الرد على الجهمية )
( ٥١)
٨٩٨- شيخ المصنف مختلف فيه - كما في ترجمته - ، وزائدة منكر الحديث ، وهذا عن أنس لا يصح .
-..
وأخرجه الترمذي ( ١٩١٩)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢ / ٨٤) - ترجمة زربي - وقال =
(١) قال الدارقطني، صالح الحديث، ونقله عنه في (( ت بغداد ))، وذكره ابن
الجوزي ونقل عن ابن طاهر قوله : حدث عن الثقات بالأباطيل ؛ ولما ذكر
الحاكم حديثه في ((المستدرك)) رده الحافظ في ((التلخيص)) فقال: كذب
بحت وفي الإسناد أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي وهو المتهم به اهـ .
- وقد روى أحمد هذا حديثًا موضوعًا عن الفضل بن جبير - وهو شيخه
في حديث المستدرك - والفضل ضعيف ، وذكر له العقيلي حديثًا لا يتابع عليه
اهـ فإن سلمت الأسانيد فالرجل متهم وإلا يتأنى في أمره .
٤٦٠