Indexed OCR Text
Pages 341-360
المديني ، نا المعتمر بن سليمان ، عن سفيان الثوري ، عن أبي سلمة ، عن = من طريق المؤلف بهذا الإسناد . والحديث رواه أحمد وابنه في ((الزوائد» (٥ / ١٣٤)، وفي زهد أحمد ( ص ٤١، ٤٢)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (١٦٨)، وابن حبان ( ٤٠٥ )، والحاكم ( ٤ / ٣١١، ٣١٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٥٥، ٩ / ٤٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤١٤٤)، والبيهقي في «الشعب» (٦٨٣٤، ٦٨٣٥) من طرق عن الربيع بن أنس به . وهذا حديث صحيح . ورواه البيهقي ( ٦٨٣٣) فأسقط من إسناده الربيع . الفضول .... وله مصنفات في معاني الصُّوفية ... وكان من الأئمة في علوم = النساك. اهـ ولما ذكره الذهبي في ((تاريخه)) قال: كان إمامًا فقيهًا يُفتى بالأثر ، وله فضل وعبادة وكان على غاية من التجرد . اهـ وأثنى عليه ابن الأعرابي - فيما نقله الخطيب - فقال : كان له موضع من العلم والفقه ، ومعرفة الحديث ، لزم علي بن المديني فأكثر عنه ، وكان يحفظ الحديث. وقال أبو نعيم : أحكم علم الآثار وأتقنها .. وروى عنه أبو عوانة في (( صحيحه)) في أكثر من موضع . روى عن علي بن المديني ، وأبي داود ، وخالد بن يزيد ، وأبي الطاهر أحمد بن عيسى ، وإبراهيم بن المنذر الخزامي . وعنه ابن الأعرابي - وهو تلميذه وخير من ترجم له وذلك في كتابه « طبقات النساك)) فيما أظنه - والطبراني ، وأبو عمرو أحمد بن حكيم ، وأبو مسعود محمد ابن إبراهيم المقدسي . وفاته : قال الخطيب البغدادي : مات بالرملة بعد سبعين ومائتين . وذكر الذهبي وفاته في ((تاريخه)) كما قال الخطيب غير أنه قال في نهاية الترجمة : وروى الطبراني عن محمد بن يعقوب الفرجي الرَّملي ؛ فإن كان هو هو فقد تأخر إلى حدود الثمانين ومائتين . اهـ والأقرب - والله أعلم - بعد السبعين كما قاله الخطيب في حدود ( ٢٧٤ ) فقد سمع الطبراني ببيت المقدس ( ٢٧٤ هـ ) وبعكا وقيسارية سنة ٢٧٥ هـ = ٣٤١ الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أَبّي بن كعب قال : قال رسول اللَّه #: ((بشر أمتي بالسناء الرفعة والتمكان (*) في الأرض، من عمل منهم عمل الآخرة يريد بها الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب )). ٦٥٤- نا أبو يحيى بن أبي مسرة (١) ، نا المقرئ ، نا حيوة وابن لهيعة ، أنا الضحاك بن شُرحبيل الغافقي ، أن عمار بن سعد التجيبي أخبره أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص : أن يستقضي أبي بن كعب فأقرأه عمرو كتاب أمير المؤمنين فقال أبي بن كعب : لا (٦٤أ) واللَّه لا ينجيني اللَّه من الجاهلية وما كان فيها من / الهلكة ثم نعود فيها بعد إذ نجاني اللَّه منها فأبى أن يقبل القضاء فتركه . = وهم من مدن فلسطين ومما يرجح ما قلته أنه سمع برمادة الرملة سنة ٢٧٤ هـ. وقد دخل ابن الأعرابي الرملة وسمع بها عام ( ٢٧٠ هـ ) من محمد بن عبد الحكم القطري ، وأبو عبد اللَّه بن عصمة الأطروش . وكلاهما ابن الأعرابي - والطيراني سمع من عبيد اللَّه القيسي الرملي بالرملة الطيراني عام (٢٧٤هـ) وابن الأعرابي ( سنة ٢٧٠ هـ ). اهـ وهذا يرجح أنه في حدود (سنة ٢٧٤هـ) . أما ابن الجوزي فقال في ((المنتظم)) (٥ /٨٣) بوفاته عام (٢٧١هـ)، وتابعه الصفدي في (( الوافي بالوفيات)) ( ٥ / ٢٢٢ ) . [ ((حلية الأولياء)) (٢٨٧/١٠).، (ت بغداد)) (٣٨٧/٣).، ((الأنساب» (٩ / ٢٦٢).، (تاريخ الإسلام)) (ص ٤٧٠ وفيات ط / ٢٨ )] . (*) كذا بالمخطوط . (١) هو عبد اللَّه بن أحمد بن زكريا بن الحارث مفتي مكة، ومحدثها ، ثقة، قال ابن أبي حاتم كتبت عنه بمكة ، ومحله الصدق وذكره ابن حبان في «الثقات»، ووصفه الذهي بقوله : الإمام المحدث المسند . أهـ وانظر ما جاء ((بأخبار مكة)). [((الجرح)) (٥ / ٦)، ((أخبار مكة)) (٣ / ٢٤١)، ((السير)» (١٢ / ٦٣٢)، ((العقد الثمين)) (٥ / ٩٩).] ٣٤٢ (#) ٦٥٥- أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن النحاس قراءة عليه أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي بمكة ، نا محمد بن طَيْفور ، نا خالد بن إسماعيل ، نا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة أنه قال : ما رأيت أبي عُروة غسل ذكره قط من بول ما يزيد إذا بال على أن يَمْسَح ذكره ، ثم يغسل يده ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ولا يمس ذَكَره الماء . ٦٥٦- نا محمد ، نا خالد بن إسماعيل ، نا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أنه قال : لا تتوضأ من الدم ، ولا تغسل ثوبك منه حتى يرقى . قال هشام : فربما تركته في ثوبي حتى يَعْظُمَ . ٦٥٧- نا محمد بن طَيْفور، نا أبو معاوية، نا مالك بن مِغْول ، عن الشعبي قال : لو شئتُ أن يَمْلَؤًا لي بيتي هذا ذهبًا وفضة على أن أكذب على عليّ لفعلوا . ٦٥٨- نا محمد ، نا أبو معاوية، نا مالك بن مغول ، عن الشعبي قال : لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخمًا ، ولو كانوا من البهائم لكانوا محُمُرًا . ٦٥٩- نا محمد، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، ٦٥٩- حديث صحيح . متفق عليه : البخاري في الجهاد ، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به . ومسلم في الإمارة ، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية من طريق أبي الزناد ، عن = (*) في هذا الموضع من ( المخطوط ) : آخر الجزء الثالث من أجزاء الشيخ ، والحمد لله أولًا وآخرًا وصلى الله على محمد وآله وسلم . وبعدها التسمية - وأول الرابع - . ٣٤٣ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَامٍ: ((من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني ، ومن عصى الأمير فقد عصاني)) . ٦٦٠- نا محمد، نا أبو معاوية، نا الحجاج، عَنْ عَمْرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : وقف رسول اللَّه عليهم عند الجمرة (٦٤ب) الثانية أطول مما وقف / عند الجمرة الأولى ، ثم أتى جمرة العقبة فرماها ولم يقف عندها . ٦٦١- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا الحجاج ، عن يزيد بن جبير الأعرج به . ورواه البخاري في الأحكام ، ومسلم - أيضًا الموضع نفسه - والنسائي (٧ / ١٥٤) من طريق آخر عن أبي هريرة . ٦٦٠ - رواه الإمام أحمد (٢ / ١٧٨: ٦٦٦٩) قال: حدثنا أبو معاوية به ، والحجاج بن أرطاة يدلس ، وفيه ضعف . ٦٦١- أخرجه أحمد (١ / ٣٨٤)، والدرامي (٢٣٧٢)، والدارقطني في ((ستته)) (٣/ ١٧٥) والبزار (١٩٢٢)، والبيهقي ( ٨ / ٧٥ ) من طريق أبو معاوية، عن الحجاج . ورواه أبو داود ( ٤٥٤٥ )، والبيهقي ( ٨ / ٧٥ ) من طريق عبد الواحد بن زياد ، والترمذي ( ١٣٨٦)، والنسائي ( ٨ / ٤٣) من طريق يحيى بن أبي زائدة ، والترمذي (١٣٨٦)، وابن أبي شيبة (٩ / ١٣٣) من طريق أبي خالد الأحمر ، وابن ماجة ( ٢٦٣١ ) من طريق الصياح بن محارب كلهم ، عن الحجاج به . وللحديث طرق أخرى فانظر ((سنن الدارقطني)) (٣ / ١٧٥ ). وزيد بن جبير ثقة ( وفي الأصل : يزيد علي وهو تصحيف ) ، والحجاج هو أبن أرطاة ، وخشف بن مالك وثقه النسائي ، وقال الدارقطني : مجهول ، وكذا قال ابن عبد البر، والإمام البيهقي . وهذا هو الصواب ، والحديث به ضعيف ، وليس له من الحديث إلا هو وآخر. وضعفه الدارقطني في ((السنن)) وأعله بالوقف، وفي (( العلل)) والصواب أنه موقوف علي بن مسعود . راجع : ٣٤٤ عن خِشْف بن مالك ، عن عبد اللَّه بن مسعود أن رسول اللَّه عَّمِ جعل الدية في الخطأ أخماسًا . ٦٦٢- نا محمد، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سالم ، عن أبي كَبْشَة الأنماري قال : ضرب رسول اللَّه عَمِ مَثْلَ الدنيا مثلُ أربعةٍ: رجلٌ أتاه اللَّه مالًا وأتاه علمًا فهو [(١) يعمل بعلمه في ماله ، ورجل آتاه اللَّه علمًا ولم يؤته مالًا فهو ] يقول: لو أن اللَّه آتاني مثل ما أتى فلانًا لفعلت فيه مثل ما يفعل ، فهما في الأجر سواء ، ورجل آتاه الله مالاً، ولم يؤته علمًا فهو يمنعه من حقه وينفقه في الباطل ، ورجل لم يؤته اللَّه علمًا، ولم يؤته مالًا؛ فهو يقول. لو أن اللَّه آتاني مثل ما أتى فلانًا لفعلت فيه مثل ما يفعل ، فهما في الوزر سواء . ٦٦٣- نا محمد، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا [ ((سنن الدارقطني)) (٣ / ١٧٣)، ((علل الدار قطني)) (ج ٥ / ٤٨)، ((سنن = البيهقي)) (٨ / ٧٤)، ((التمهيد)) ( ١٧ / ٣٥٠ - ٣٥١ ). ٦٦٢- أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٦٣)، والحسين المروزي في زوائد زهد ابن المبارك )) ( ٩٩٩ ) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش به . وأخرجه ابن ماجه ( ٤٢٢٨)، والإمام أحمد ( ٤ / ٢٣٠) من طريق وكيع ، عن الأعمش به . وسالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي كبشة . ورواه أحمد ( ٤ / ٢٣١)، والترمذي (٢٣٢٥) من طريق عبادة بن مسلم ، عن يونس ابن خياب ، عن أبي البختري سعيد الطائي ، عن أبي كبشة نحوه . ويونس ليس بالقوي ، ضعفه النسائي ، وابن معين ، وقال البخاري وأبو حاتم : مضطرب = (١) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدركته من ((زوائد زهد ابن المبارك)) (٩٩٩)، و((مشكل الآثار)) (١ / ٢٣٨) ط الرسالة = ص ١٠٢ من الهندية. )) ٣٤٥ حاجب (١) بن عمر أبو خُشَينة ، عن عمه الحكم قال : سألت ابن عباس عن يوم عاشوراء فقال : عد ثم أصبح اليوم التاسع صائمًا . فقلت: كذا كان يصوم محمد عٍَّ قال نعم . ٦٦٤- نا محمد ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا ابن جريج قال : أخبرني سليمان بن موسى ، عن الزهري ، عن عروة : عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه ◌َافٍ: ((لا تنكح المرأة إلا بإذن مولاها ؛ فإن نكحت فَنِكاحها باطل ، فَنِكاحها باطل - ثلاثًا - ، = الحديث - وفي قول آخر للبخاري : منكر الحديث والحديث صححه غير واحد ... ومثله في ((الرقائق)) يستسمح في روايته واللَّه أعلم ، ٦٦٣- مسلم في الصوم . وأبو داود ( ٢٤٤٦)، والترمذي ( ٧٥٤)، وأحمد (١ / ٢٣٩، ٢٨٠، ٣٤٤ )، وعبد بن حميد (٦٦٩، ٦٧٠ )، وابن خزيمة ( ٢٠٩٧، ٢٠٩٨) من طرق، عن حاجب بن عمرو به . وتابعه معاوية بن عمر بن غلاب ، عن الحكم به . أخرجه مسلم - أيضًا -، والإمام أحمد ( ١ / ٢٤٦)، وأبو داود ( ٢٤٤٦ )، والنسائي في ((الكبرى)) (رقم ٢٨٥٩ - المطبوع )، وابن خزيمة ( ٢٠٩٦ ). ٦٦٤- أخرجه أبو داود (٢٠٨٣)، والترمذي (١١٠٢ )، وابن ماجه (١٨٧٩)، والإمام أحمد ( ٦ / ٤٧، ١٦٥)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٥/٦)، وابن أبي شيبة ( ٤ / ١٢٨)، والطجاوي في ((شرح المعاني)) (٣ / ٨٢٧)، وابن حبان (٤٠٧٤ )، والحاكم (٢ / ١٦٨)، والبيهقي (٧ / ١٠٥، ١١٣، ١٢٤، ١٣٨). وانظر «جامع الترمذي )، و «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (٩ / ٣٨٥) - والتعليق عليه . وللحديث طرق أخرى ومواضع غير ما ذكرنا فانظر ((إرواء الغليل)) والتعليق على ابن حبان . (١) في الأصل: حاجب بن خشينة، وصوبها في الهامش وانظر ((المؤتلف)). (ص / ٦٨٣ ). ٣٤٦ فإنْ أصابها فلها مهرها بما أصابَ منها ، وإن اشتجروا فالسُلطان وَليُ من لا ولي له )). ٦٦٥- نا محمد ، نا محمد بن عبد الله ، نا إسماعيل بن مسلم قال : حدثني عَمْرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس أن ٦٦٥- أخرجه البزار ( ٣٠٠٦)، والطبراني في « الكبير)) (١١ / ١٣ : ١٠٨٨٩) وفى ((الأوسط)) ( ٧٨٠٩ - تحقيقنا) من طريق الأنصاري . وإسماعيل بن مسلم ضعيف الحديث . ورواه أبو داود ( ٤٠٥٧ )، والنسائي ( ٨ / ١٦٠)، وابن ماجة (٣٥٩٥) والإمام أحمد ( ١ / ١١٥)، وابن حبان في «صحيحه» (٣٥٣٤) والبيهقي (٢ / ٤٢٥ )، والطحاوي في ((المشكل)) ( ١٢ / ٣٠٤). من حديث علي ، وفي إسناده أبو أفلح الهمداني لا يُعرف . ويختلفون في اسمه . ويروى من حديث أبي موسى أخرجه الترمذي ، والنسائي ، وأحمد ، والبيهقي ، وفي إسناده رجل مبهم وهو راويه ، عن أبي موسى - انظر ((علل الدارقطني)) ( ١٣٢٠ ) وانظر لتعارض هذا المعنى مع غير ما ذكره الطحاوي في (( المشكل)). وراجع تخريج الشيخ الألباني للحديث في ((الإرواء)) (١ / ٣٠٥ : ٢٧٧ ) ولا يخلو طريق من طرقه من مقال . ولذا فقد قال البزار عقب هذا الحديث إسماعيل ضعيف ، وقد روى هذا من غير وجه ، وأسانيدها متقاربة . قال الحافظ: يعني في الضعف. اهـ ((زوائد البزار)) للحافظ (١ / ٦٥٨). قلت : فإسناد علي فيه مجهول ، وأبي موسى فيه الراوي المبهم ، وإسناد ابن عباس كما تراه وحديث عمر فيه عمرو بن جرير وهو متروك ، وحديث ابن عمرو فيه الإفريقي وشيخه وهما ضعيفان، وانظر باقي أسانيدها في ((نصب الراية)). ومن ثم فقد قال البزار : لا نعلم فيما روى في ذلك حديثًا ثابتًا عند أهل النقل . أهـ فهل ينجبر الضعف بطرقه المتعددة ويصلح للاستدلال كما فعل الحافظ ، والشيخ الألباني وغيرهما وله وجاهته أم أن هذا من الباب الذي يحكم له بالضعف لأنه حكم يجدر بالثقات أن يحملوه ؟ اللَّه أعلم والأمر يحتاج تحرير. أما الجانب الفقهى وحكمه للنساء فراجع ما قاله الطحاوي في ((المشكل)). ٣٤٧ رسول اللَّه عَ﴾ خرج وفي يده قطعةٌ من ذهب، وقطعةٌ من حرير فقال: ((إنَّ هذين محرما على ذكور أمتي ، وأحلا الإناثهم . (١٦٥) ٦٦٦ - نا محمد / نا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، نا أشعث قال : حدثني عبد الواحد بن صبرة قال : كنت عند القاسم وسالم ابن عبد اللَّه بن عمر قال: وعندهما إياس بن معاوية قال : فجاء رجل يسأل القاسم عن رجل قال لامرأته أنت طالق إن قال ، فتكلم إياس قال : هذا رجل أراد أن يحلف فلم يحلف قال محمد بن عبد الله الأنصاري فذكرت ذلك لِزُفَر فقال: لم يصنع إياسٌ شيئًا، هذا رجل حلف بالطلاق ، فأراد أن يستثني فلم يستثن ، قال : ولم يتكلم القاسم فيه بشيء . ٦٦٧- نا محمد، نا محمد بن عبد اللَّه، نا أشعث، عن الحسن، أن أنس بن مالك كانت له امرأة في خُلقُها سوءٌ قال : فكان يَهْجُرها خمسة أشهر وستة أشهر لا يَقْرِبُها ، وكان يكون في عُلو فوق مَنزلها ؛ فإذا أتى عليها ذاك قال : فمر بها أخذت بثوبه ، وقالت يا ابن مالك : لا أعود قال : فرجع إليها فلا يرى في ذلك إيلاءً . ٦٦٨- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا داود بن أبي هند ، عن ٦٦٨ - رواه الإمام أحمد (٣ / ٤٨٧)، والبزار ( ٣٦٧٣ - زوائده) والطبراني ( ٨ / ٣٧١ ) وأبو نعيم في ((المعرفة ) (١ / ق ٣٣٣ ب)، وصححه ابن حبان (٦٦٨٤) ((الإحسان))، والحاکم ( ٤ / ٥٤٩ ) وقد رووە کلهم من طرق عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود عن طلحة به مرفوعًا . ورواه أبو معاوية ، عن داود ، عن طلحة ، عن سعد بن هشام هكذا مرسلًا ، والصواب ما رواه الثقات عن داود ، فإن لم يكن المرسل محفوظًا فعسى أن يكون الخطأ من أني معاوية أو الراوي عنه - أو يكون في النسخة سقط .. والختف : نوع غليظ من البرد الكتانية، والبرير: تمر الأراك . ٣٤٨ طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن سعد بن هشام قال : لما قدم رسول اللَّه =# المدينة صلى بهم، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه احرق بُطوننا التمر وتخرقت عنا الحتف قال : فقال رسول اللَّه ◌َلائِ : ( إني خرجت أنا وصاحبي هذا - يعني أبا بكر - ليس لنا طعام إلا حَبُّ البرير فقدمنا على إخواننا من الأنصار فواسونا في طعامهم ، فكان مجل طعامهم التمر ، أما إنكم لعلكم أن تدركوا زمانًا ، أو من أدر كه منکم ، يُغدی علی أحد کم بجفنة ويُرالمح عليه بأخرى ، ويَسْتُر أحدكم بيته كما تُشْتَر الكعبة ، وأيم الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتُكموه )). ٦٦٩- نا محمد، [(٥) أخبرنا محمد بن عبد اللَّه ] الأنصاري ، نا حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران يحدث عن ابن عباس / (٦٥ب) أن النبي عَ ل تزوج ميمونة وهو محرم . ٦٧٠- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا خالد ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عليه: ((لا يبولن أحدُكم في الماء الدائم ثم يتوضأ به )) . ٦٧٠- شيخ المصنف سبق الترجمة له ونقلنا عن مغلطاي ما يدل على توثيقه ، وباقي رجاله ثقات . والحديث متفق عليه - من وجه آخر - عن أبي هريرة . البخاري في الوضوء ، باب : الماء الدائم ، مسلم في الطهارة ، باب النهي عن البول في الماء الراكد وعندهما (( ثم يغتسل منه ) . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٩٢، ٥٢٩)، والنسائي (١ / ٤٩) بلفظ ثم يتوضأ منه . (٥) ألحقت بالهامش . ٣٤٩ ٦٧١- نا محمد ، نا يزيد بن هارون ، نا ابن أبي ذئب، عن المقبري ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَل: ((من لم يدع قول الزور والعمل به ، والجهل ؛ فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه )) . ٦٧٢- نا محمد، نا عاصم بن علي ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن، عن سمرة بن جُندُب قال: قال رسول اللَّه عَلّهِ: ((من قتل عبده قتلناه ، ومن جدع عبده جدعناه )) . ٦٧٣- نا محمد ، نا إسماعيل بن أبان ، حدثنا هشام ، حدثني أبي ، أن عائشة أخبرته أن أبا بكر كان لايحنث في يمين يحلف بها أبدًا حتى أنزل اللَّه كفارة اليمين قال أبو بكر: واللَّه لا أدع يمينًا حَلَفتُ بها أرى خيرًا منها إلا قبلتُ رخصة اللَّه تعالى، وفعلت الذي هو خير . ٦٧٤- نا محمد، نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ما ترك أبو بكر دينارًا ولا درهمًا ، وقد كان طرح ماله قبل موته في بيت المال ، ومات ليلة الثلاثاء أو يوم ٦٧١- الحديث تقدم برقم ( ٤٣٧ ). ٧٧٢- والحديث أخرجه أبو داود (٤٥١٥، ٤٥١٦، ٤٥١٧)، والترمذي ( ١٤١٤ )، والنسائي (٨ / ٢٠، ٢٠١، ٢٦)، وابن ماجه ( ٢٦٦٣)، وأحمد ( ٥ / ١١،١٠، ١٩،١٢)، والدارمي (٢٣٦٣)، والبيهقي (٨ / ٣٥)، والحاكم ( ٤ / ٣٦٧): - وزاد بعضهم «ومن أخصاه أخصيناه)) . وقد ذكرنا في أول المعجم أنه يلزم من احتج بحديث الحسن ، عن سمرة في (( ضمان العارية )؟ وفي صرف الأمر في غسل الجمعة للندب ، وفي تزويج المرأة إذا نكحها وليان بالعقد الأول. وفي الأكل من الثمار المعلقة ، والشرب من الماشية إذا صوت ثلاثً أن يصحح حديثه. ٣٥٠ الثلاثاء ودفن ليلة الثلاثاء وصلي عليه في المسجد . ٦٧٥- نا محمد نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام بن عروة ، عن عروة أن النبي عَّهِ: سئل عن الحجامة فقال: ((هو صالح)). ٦٧٦- نا محمد ، نا إسماعيل بن أبان ، نا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : لا والله ما أكل رسول اللَّه ◌َلٍ حتى لقي الله عز وجل إلا خُبزَ الشعير . ٦٧٧- نا محمد ، نا إسماعيل، نا زكريا ، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال : كنتُ أصَلي الصلوات مع رسول اللَّه ◌َ لتخ، فكانت صلاته قَصدًا، وخطبته قَصْدًا. ٦٧٨- نا محمد ، نا إسماعيل ، أنا زكريا ، عن سماك عن جابر ٦٧٥ - إسماعيل بن أبان هو الغنوي - صاحب هشام بن عروة - متروك الحديث . كذبه ابن معين، والجوزجاني ، وقال البخاري: متروك ، تركه أحمد والناس وقال النسائي : ليس بثقة . ٦٧٦ - هو كسابقه . ٦٧٧- إسماعيل بن أبان مضى ما فيه .... وهذا حديث صحيح . وأخرجه أبو داود (١١٠١)، والترمذي (٥٠٧)، والنسائي (٣ / ١١٠، ١٩١)، وابن ماجه ( ١١٠٦)، وأحمد ( ٥ / ٨٦، ٨٨)، وابن حبان (٢٨٠٢) من طرق ، عن سماك به، وهو في ((صحيح مسلم)) في الجمعة ، باب تخفيف الصلاة والخطبة . وللحديث طرق أخرى فانظر ((التعليق على ابن حبان))، و((المسند الجامع)) ( ٣ ) ٣٧١ ) وما بعدها . ٦٧٨- إسناده واهٍ والحديث صحيح . وأخرجه مسلم في المساجد ، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح ، ورواه أبو داود (١٢٩٤)، والنسائي (٣ / ٨٠)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٧٠ )، والترمذي (٥٨٥ )، والإمام أحمد ( ٥ / ١٠١، ١٠٧ )، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٧٥٧)، وابن حبان ( رقم / ٢٠٢٨، ٢٠٢٩ ) . = ٣٥١ (٦٦أ) ابن سَمُرة قال: كان رسول اللَّه / عَمٍ يجلس بعد الصلاة في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء . ٦٧٩- نا محمد، نا إسماعيل، نا زكريا، عن سماك ، عن جابر بن سمرة قال : كان النبي عه يقوم على المنبر فيخطب ساعة ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب ، يجلس بين الخطبتين ، ويقرأ من كتاب اللَّه عز وجل يذكر الناس . ٦٨٠ - نا محمد، نا إسماعيل، نا زكريا، عن سماك، عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه عَام يقول: ((سيكون بعدي اثنا عشر أميرًا))، ثم قال كلمة لم أسمعها فسألت عنها فقال: (( كلهم من قريش ». ٦٨١- نا محمد، نا خالد بن إسماعيل المخزومي ، نا مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللّه التيمي، عن سالم بن عبد الله [أن (٥) عمر] = وأخرجه ابن حبان ( ٦٢٥٩) مطولًا، وانظر (( التعليق على ابن حبان)، ((المسند الجامع)) ( ٣ / ٣٦٩) . ٦٧٩- هو بعض الحديث رقم ( ٦٧٧ ) فانظره - وانظر المواضع المشار إليها في ابن حبان :- والمسند الجامع . ٦٨٠- إسناده كسابقيه ... والحديث صحيح : متفق عليه البخاري في الأحكام ، الباب الذي يلي باب الاستخلاف ، ومسلم في الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، من طرق ، عن جابر بن سمرة به . ورواه أبو داود ( ٤٢٧٩)، والترمذي ( ٢٢٢٣) من طرق أخرى ، عنه . وأخرجه أحمد ( ٥ / ٩٠ ، ١٠٠ ، ١٠٦ ) ، وابن حبان ( ٦٦٦٢ ) من طريق حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب به . وانظر (( التعليق على ابن حبان)) ففيه ذكر مواضع أخرى .. (٥) ألحقت بهامشه وصعبت قراءتها . ٣٥٢ ابن الخطاب بنى في ناحية المسجد رَحبَة تسمى البطحاء ثم قال : من كان يريد أن يَلغط أو يُنشد شعرًا أو يرفع صوتًا فليخرج إلى هذه الرحبة . ٦٨٢- نا محمد ، نا خالد بن إسماعيل المخزومي ، حدثنا مالك بن أنس ،، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد أن رسول اللَّه ◌َاتٍ قال: ((ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على حوضي)). ٦٨٣- نا محمد بن سليمان بن بنت مطر (١) ، نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا شريك ، عن بَيّان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسُول اللَّه ◌َبٍ: ((أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم)). ٦٨٤- نا محمد بن شاذان الجوهري (٢)، نا عامر بن إبراهيم الأنباري ، نا سلم بن سالم ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد الأيامي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : من تعار من الليل فقال : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، انسلخ من ذنوبه كما تنسلخ الحية من جلدها . ٦٨٥- نا محمد بن يزيد ، نا أبو معاوية ، نا إسماعيل بن أبان ، ٦٨٢- والحديث متفق عليه البخاري في فضل الصلاة بمسجد مكة والمدينة - وله مواضع أخرى - ومسلم في الحج . وانظر ما سبق برقم ( ٣٤٣، ٣٤٥ ). ٦٨٣- الحديث تقدم بسنده ومتنه برقم (٤٩٤ ). ٦٨٥- هذه القصة في صحيح البخاري كتاب الصلاة ، باب النوم في المسجد ، وفي المناقب ، باب أيام الجاهلية . (١) تقدم وهو متروك الحديث ، والحديث ثابت من غير طريقه . (٢) تقدم . وهو ثقة . ٣٥٣ (٦٦ب) نا هشام بن عروة عن / أبيه قال : كانت امرأة تغشى عائشة قال .. فكانت تكثر بمثل هذا البيت . ويؤْمَ الوِشَاح من تَعَاجیب ربنا إلا إِنَّه من بلدَةِ الْكُفْرِ نجَّنِي فقالت لها عائشة : ما هذا البيت الذي تتمثّلين به ؟ قالت : شهدتَ عَرُوسًا في الجاهلية ، فوضعوا وشاحها وأدخلوها مغتسلها فأبصرت الحدأة حُمرة الوشاح فانحطت عليه فأخذته ، قالت : فاتهموني ، قالت : ففتشوني حتى فتشوا قبلي ، قالت : فدعوت اللَّه أن يبرئني فجاءت الحدأة بالوشاح حتى طرحته وسطهم وهم ينظرون . ٦٨٦- نا محمد ، نا أبو معاوية الضرير ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، نا هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة قالت لقد توفي رسول اللَّه عَ﴾ وما في بيتي شيء إلا شطر من شعير، فأكلت منه فطال على أن يفنى فكلته ففنى فليتني لم أكله . ٦٨٧- نا محمد نا أبو معاوية، نا الأعمش ، عن مسلم ، عن ٦٨٦- إسماعيل بن أبان تقدم مرارًا . والحديث متفق عليه . ؛ بعد وفاته ، وفي الرقاق باب البخاري في فرض الخمس ، باب نفقة نساء النبي فضل الفقر . ومسلم في الزهد والرقائق رقم (٢٩٧٣ - من ط الحلبي ) كلاهما من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عنها مع اختلاف يسير . ولیس عندهما : فليتني لم أکله . ٦٨٧- إسناده صحيح . والحديث متفق عليه ؛ البخاري في الصلاة ( كتاب الوتر ) باب ساعات الوتر ، ومسلم في صلاة المسافرين ، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صَ لِّ في الليل ... ٣٥٤ مسروق ، عن عائشة قالت : من كل الليل قد أوتر رَسُول اللَّه وانتهى إلى الشخر . ٦٨٨- نا محمد ، نا علي بن عاصم ، نا خالد ، عن محمد بن سيرين قال : الكفن من جميع المال . قال علي : وقال طاووس : إن كان المال كثيرًا فمن جميع المال ، وإن كان قليلاً فمن الثلث . ٦٨٩- نا محمد بن طيفور، نا علي بن عاصم ، نا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَهُ: ((من تَسَمَّعَ إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك )). ٦٩٠- نا محمد بن يزيد ، نا محمد بن عبد الله الأنصاري ، نا الأشعث ، عن الحسن أن عمر رأى رجلًا عظيم البطن فقال : ما هذا؟ قال : بركة الله . فقال : عذاب من اللَّه. ٦٩١- نا محمد بن سنان القزاز (١) أبو الحسن البصري ، نا ٦٨٩- أخرجه أحمد (١ / ٢٤٦ ) قال: حدثنا علي بن عاصم فتابع شيخ المصنف عليه . والحديث أخرجه البخاري كتاب التعبير ، باب من كذب في حلمه . وفي (( الأدب المفرد)) (١١٥٩)، والحميدي في مسنده)) ( ٥٣١ ) ، وأبو داود ( ٥٠٢٤)، والترمذي ( ١٧٥١ )، وابن ماجه (٣٩١٦)، والنسائي ( ٨ / ٢١٥)، وأحمد (١ / ٢١٦)، وابن حبان (٥٦٨٥، ٥٦٨٦)، والبيهقي في «السنن» ( ٧ / ٢٦٩)، وفي ((الآداب)) ( ٩٨٨) من طرق ، عن أيوب ، عن عكرمة . وفي أوله ((من تحلم بحلم لم يره ... الحديث )) . ٦٩١- شيخ المصنف مختلف فيه - وانظر ترجمته في هذا التعليق . والحديث متفق عليه البخاري في إجازة خبر الواحد الصدوق ، باب خبر المرأة الواحدة . = (١) قال الآجري : سمعته ( يعني أبو داود ) يطلق فيه الكذب . وكذَّبه ابن خراش . وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقة مسلمة بن القاسم في ((الصلة))، = ٣٥٥ (٦٧أ) وهب بن جرير بن حازم / عن شعبة ، عن توبة العنبري قال : قال الشعبي أرأيت فلانًا حين يحدث عن النبي عَّغ لقد جالست ابن عمر. قريبًا من سنتين فما سمعته يحدث عن النبي ◌ٍَّ غير أنه قال يومًا : مسلم في الصيد والذبائح ، باب إباحة الضب ، من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة به = وله في مسلم طرق أخرى في الموضع نفسه . = وسأل الحاكم عنه الدارقطني فقال : لا بأس به . قلت : أما تكذيب ابن خراش فلأجل روايته حديث والان العدوي عن روج ابن عبادة ، وقد زعم ابن المديني أنه لم يسمعه غيره وسهل بن خدویه . وهذا نفى يصعب إثباته ومنع غيره ، وليس بمثل هذا يطعن في الرواة وقد رواه النضر بن شميل - أيضًا فئبت خطأ هذا النفي - فإذا شهد الأعلام کالدارقطني وابن حبان له فوجب التأني في تكذيبه فلعله أخطأ في روايته لا سيما إن كانت أحاديثه مستقيمة - وقد روى حديث ابن عمر في تيممه بالمربد - في السفر - فرفعه وجعله عن النبي ګے ، ورفع حديث مرسل يحدث مثله من كثير من الثقات فكان ماذا ؟ فإن لم يكن روايته عن روح حديث والان صحيحة فلتكن من هذا الباب أخطأ في روايته . وقد أورد الدارقطني حديث ابن عمر في ((علله )) وصوّب وقفه وذكر رواية محمد بن سنان للحديث ورفعه وقال : وغيره يرويه موقوفًا فأبان عن الصواب وأظهر العلة ، ومع ذلك لما سئل عنه قال: لا بأس به فلو كان ثمة شبهة ما تركه الدارقطني . والذي عندي أن تكذيب هذا الرجل مما لم يقم عليه الدليل . فإن قلت : فماذا عن تكذيب أبي داود ؟ فلست أدري ما الذي أبان له - واللّه أعلم - غير أن العلماء رووا تكذيب أبي داود لابنه عبد اللَّه ورأو فيه مجانبة الصواب . وهذا الرجل أحاديثه تدل على استقامة أمره . وحسبك بالدارقطني إمامًا ... وقد ذكره ابن حبان في (( الثقات » ووثقه مسلم ابن القاسم ، وكتب عنه أبو حاتم بالبصرة . وما تكلم فيه ابنه إلا بسبب ابن خراش . والله أعلم . ٣٥٦ كان ناسٌ من أصحاب النبي ◌َِّ عنده يأكلون ضَبًّا فيهم سعد بن مالك فنادتهم امرأة من أزواج النبي معَةٍ إنه ضب فأمسكوا فقال النبي عَل: ((كلوا فإنه حلال ولا بأس به، ولكن ليس من طعام قومي)). ٦٩٢- نا محمد بن سنان، نا أبو عاصم قال : سعدانُ بن بشر الجُهَني أخبرناه قال : حدثني أبو مجاهد الطائي ، حدثني مُحِل بن خليفة قال : قال لي عَدِيُ بن حاتم: كنت عند رسول اللّه عَل فأتاه رجلان يشكو أحدهما العَيْلة ، ويشكو الآخر قَطْعَ السبيل ، فقال لصاحب قطع السبيل : أما إنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى يخرج العِيرُ من الحيرة إلى مكة بغير خَفِير ، وقال للآخر : أما إنه لا تقوم الساعة حتى يُخرج الرجل صدقة ماله ثم لا يجد من يقبلها ، ثم ليقفن أحد بين يدي الله عز وجل ليس بينه وبينه حجاب يحجبه ولا تُرجمان يُتَرجم له ، فيقولن له : ألم أوتك مالًا ؟ فيقولن بلى . ثم ليقولن له : ألم أرسل إليك رسولا فيقولن بلى . ثم ينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار ، فليتق أحدكم النار ولو بشق التمرة ، فإن لم يجد فبكلمة طيبة . ٦٩٣- نا محمد، نا أبو عامر العقدِي ، نا محمد بن أبي محُميد ، ٦٩٢- شيخ المصنف يراجع له الحديث السابق . وهذا متفق عليه أخرجاه في الزكاة . وله في البخاري مواضع أخرى . ٦٩٣- رواه البيهقي في ((الشعب)، (٧٣٧١ - ط بيروت ) من طريق ابن وهب ، عن محمد ابن حميد به ، وهو متروك الحديث، وأخرجه الطبراني في «الأوسط» ( ٣٤٨) وفي إسناده شيخ الطيراني أحمد بن رشدين ، وهو متروك الحديث متهم . والحديث ضعيف - واقتصر الشيخ الألباني في « الضعيفة، ( ١١٥٧ ) بعزوه لأوسط الطبراني - وأبان عما فيه. وأخرج الإمام أحمد ( ٣ / ٢٢)، والترمذي ( ١٣٢٩) ، وأبو يعلى ( ١٠٠٣ ) نحوه عن أبي سعيد الخدري وإسناده ضعيف . ٣٥٧ عن محمد بن زيد بن قُنْفُذ ، عن أبيه عن عمر بن الخطاب عن النبي عَّ﴾ قال : أفضل عباد اللَّه عند اللَّه منزلةً يوم القيامة إمام عادل رفيق، وإن شر عباد اللَّه عند اللَّه منزلة يوم القيامة إمام جائر خَرِق. ٦٩٤- نا محمد بن سنان ، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا (٦٧ب) إبراهيم بن إبراهيم بن عبد الحميد عن / حماد بن أبي حميد ، عن محمد ابن زيد بن قنفذ ، عن أبيه عن عمر عن النبي صَ ائم مثله . ٦٩٥- نا محمد بن سنان، نا أبو النضر، نا عبد الرحمن بن عبد الله ابن دينار، عن زيد بن أسلم ، عن بن عمر عن النبي ئ قال: ((من نزع يدًا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ، ومن مات مفارقٌ للجماعة فقد مات ميتة جاهلية)). ٦٩٦- نا محمد بن سنان ، نا وهب بن جرير بن حازم ، نا ٦٩٤- هو الحديث الذي قبله وحماد بن أبي حميد هو محمد المتقدم ويقال حماد لقبه ٦٩٥ - إسناده لا بأس به على ما ذكرناه لك بشأن شيخ المصنف ، وعبد الرحمن أخرج له البخاري رغم لين في حديثه ، وأخرجه مسلم كتاب الإمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ، وأحمد ( ٢ / ٨٣، ١٥٤ ) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم به . ٦٩٦- إسناده ضعيف فيه مجاهيل . وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة به . والأسر احتباس البول . وقد جاء مصريحا به في حديث فضالة قال : جاء رجلان بلتمسان لا بنيهما حبس بوله ... الحديث. وفيه قال عَ اله: ((من اشتكى منكم شيئًا ... فليقل ربنا اللَّه الذي في السماء)) أخرجه النسائي في ( الیوم واللیلة ، ( ١٠٣٧ ، ١٠٣٨)، والحاکم (١ / ٣٣٤)، وفي إسناده زيادة بن محمد قال البخاري: منكر الحديث. وفي ترجمته أورده ابن عدي في الكامل)) (٣ / ١٩٧)، وابن حبان في (((المجروحين)) (١ / ٣٠٨) وقال: منكر الحديث جدًا. ٣٥٨ شعبة، عن يونس بن خباب ، عن طلق بن حبيب ، عن رجل من أهل الشام عن أبيه، أنه أخذته الأسرة (١) فأتى النبي عَّمِ فأمره بدعاء فبرئ : ربنا اللَّه الذي في السماء تقدس اسمك . ٦٩٧- نا محمد بن سنان ، نا وهب بن جرير ، نا شعبة ، عن بُدْيل ، عن أبي العالية البراء ، عن عبد اللَّه بن الصامت أن أبا ذر ضرب صدره وقال : إن رسول اللَّه صنع بي مثل ذلك ، قال : كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة ، ويميتون الصلاة عن وقتها ؟ قلت : كيف أصنع ؟ قال : صل الصلاة لوقتها ، ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في مسجدٍ فصل . ٦٩٨- نا محمد بن سنان ، نا مكي بن إبراهيم أبو السكن قال ٦٩٧- إسناده لا بأس به جيد . وأخرجه مسلم في المساجد ، باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها، والنسائي ( ٢ / ٧٥ / ١١٣)، والطيالسي (٤٥٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٨٢)، وعبد الرزاق في ((المصنف )) (٢/ ٣٨٠)، والبيهقي (٣ / ١٨٢) من طرق، عن أبي العالية به. وانظر التعليق على ((الإحسان)) ( ٤ / ٣٤٧ ). ٦٩٨- رواه مالك في ((الموطأ)) (٢ / ٩٥٨)، عن موسى بن ميسرة، عن سعيد بن أبي هند، ومن طريقه أبو داود ( ٤٩٣٨)، والبخاري في (( الأدب المفرد))، وأحمد ( ٤ / ٣٩٧)، والبيهقي (١٠ / ٢١٤)، وابن حبان في «صحيحه)) (٥٨٧٢ )، وأخرجه أحمد (٤ / ٣٩٤، ٤٠٠)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٧٢ )، وابن ماجه (٣٧٦٢)، والحاكم (١ / ٥٠)، والبيهقي (١٠ / ٢١٥ ) من طريق نافع، وأسامة الليثي ، عن سعيد به . وسعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى . = (١) الصواب بغير تاء كما في ((غريب الحديث))، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) على الصواب . ٣٥٩ أبو الحسن (١) : سمعنا منه سنة ثلاثة ومائتين بالبصرة - نا عبد اللَّه ابن سعيد بن أبي هند ، عن نافع ، عن سعيد بن أبي هند قال : خطب أبو موسى الأشعري الناس بالبصرة فقال : يا أيها الناس إياكم وهذه النرد التي تلعبون بها ؛ فإني سمعت رسول اللَّه ◌َامٍ يقول: ((من لعب بها فقد عصى الله ورسوله)). ٦٩٩- نا محمد بن سنان، نا بكار بن عدي ، نا الفضل بن العباس أبو العباس ، نا ثابت البناني قال : دخلت على أنس بن مالك = قاله أبو زرعة ، والدارقطني . ويقال بينهما أبو مرة مولى أم هانئ. رواه ابن المبارك ، عن أسامة ابن زيد، سعيد؛ عنه رواه أحمد في ((مسنده)) (٤ / ٣٩٤)، والدارقطني في ((علله))، ورواه أيوب السختياني، عن نافع، عن سعيد ، عن أبي موسى من قوله غير مرفوع فخالف رواية الجماعة ، والذي يترجح لي أن بينهم أبا مرة - كما ذكره الدارقطني ، وتارة لا یصرح باسمه فیقال عن رجل ، عن أبي موسی کما في « عبد بن حميد)» ( ١ / ٤٨٥) المستدرك (١ / ٥٠ - ٥١) وإن كان هذا هو الواسطة فأبو مرة ثقة . والحديث صحيح . وقد صححه ابن حبان ، والحاكم . وإن كان ثمة انقطاع فجهالة الواسطة هنا قد تجاوز عنها أئمة أعلام وحسبك بإخراج مالك له في ((الموطأ)). لا سيما والمعنى صحيح . وخالف كل من ذكرنا حميد بن بشير فرواه ، عن محمد بن كعب ، عن أبي موسى أخرجه أحمد ( ٤ / ٤٠٧) وقد أخرج مسلم عن بريدة مرفوعًا ((من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه » . ٦٩٩- حديث منكر أو موضوع، وفي ترجمة ((الفضل بن العباس.)) أورده العقيلي، وقال : مجهول بالنقل ، لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله . وقال في ( نهايتها ) الرواية في هذا متقاربة في الضعف . اهـ وللحديث أوجه أخرى مع اختلاف في اللفظ ، وزيادة وفي إسناد أحدها عباد بن كثير ؟ : (١) هو محمد بن سنان شيخ المصنف ، وهو الراوي عن مكي . ٣٦٠