Indexed OCR Text

Pages 301-320

البجلي ، عن عمرو بن موسى عن زيد بن علي ، عن أبائه ، عن عليّ
قال: شكوت إلى رسول اللّه عام حسد الناس إياي فقال: ((يا علي
أما ترضى أن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت ، والحسن والحسين ،
وأَزْوالجنا عن أيماننا وشمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا، وأشياعُنا من
ورائنا )) .
٥٧٦- نا الغلابي ، نا أحمد (١) بن غسان الهُجَيْمِيُّ، نا أحمد
ابن عطاء الهُجيمي أبو عمرو ، قال : حدثني عبد الحكم ، عن أنس
قال: قال رسول اللَّه عَفيه: ((ما من نبي إلا له نَظِير في أمته (٢)،
= والغلابي - مضى القول فيه - وعمر بن موسى هو الوجيهي .
قال ابن معين : ليس بثقة ، وقال البخاري: منكر الحديث . وقال ابن عدي : هو ممن يضع الحديث .
٥٧٦- الحديث أورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر من «تاريخه».
وذكره الذهبي في («الميزان)» (١١٩/١ ) ترجمة أحمد بن عطاء الهجيمي هذا ، والغلابي
متهم كما سلف، وأحمد بن عطاء يحدث بما لم يسمع، وهو متروك الحديث. ((الضعفاء))
للدارقطني ( ٣٣) .
• تنبيه : سقطت باقي ترجمة أبي ذر من نسخة الظاهرية لخرم أصابها وأوردها ابن منظور في
(مختصره)) محذوفة الإسناد .
(١) أصاب الكلمة ما شاب الوضوح ، فكتبتها ثم تأكدت من صحة ذلك من
((الميزان)» فقد نقل الحديث عن هذا الموضع والحديث أخرجه ابن عساكر
((ترجمة أبي ذر))، ولكنها ذهبت مع الجزء الساقط من ترجمتها من ((التاريخ))
وقد أورده ابن منظور في ((مختصره)) محذوف الإسناد ، والغلابي منهم ،
وأحمد بن عطاء يحدث بما لم يسمع وهو متروك الحديث. (( الضعفاء))
للدارقطني (٣٣)، « الميزان - ولسانه)).
(٢) كذا بالمخطوط - والصواب ((أمتي)) يدل عليه السياق. ثم ((الميزان))، و
((مختصر ابن عساكر)).
٣٠١

فأبو بكر نظير إبراهيم ، وعمر نظير موسى ، وعثمان نظير هارون ،
وعلي بن أبي طالب نظيري ، ومن سره أن ينظر إلى عيسى ابن مريم
فلينظر إلى أبي ذر الغفاري » .
٥٧٧- نا محمد الغلابي ، نا أحمد بن عيسى بن زيد ، قال :
حدثني عمي الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
كان نقش خاتم علي ((الملك لله، عليّ عبده)).
٥٧٨- أنشدني أبو عبد اللَّه الغلابي ، قال : أنشدني إسحاق بن
خلف الشاعر :
إني رضِيتُ عليًّا قِدَوَةً عَلَمًا كما رضيت عَتِيقًا صَاحبَ الغارِ
وما رضيتُ بقتل الشيخ في الدار
وقد رضیت أبا حفص وشيعته
٥٧٩- نا الغلابي ، نا بشر بن حجاج السامي ، نا حفص بن عمر
(٥٥ب) الدارمي ، عن الحسن بن عمارة / عن المنهال بن عمرو ، عن سويد
ابن عقبة قال : مررت بقوم من الشيعة يشتمون أبا بكر وعمر ،.
وينتقصونهما ؛ فأتيت علىَّ عليّ بن أبي طالب فقلت : يا أمير المؤمنين
إني مررت بقوم من الشيعة يشتمون أبا بكر وعمر ، وينتقصونهما ،
ولولا أنهم يعلمون أنك تضمر على ذلك ما اجترءوا عليه ، فقال
علي : معاذ اللَّه أن أضمر لهما إلا على الجميل ألا لعنة اللَّه على الذي
يضمر لهما إلا على المضمر عليه ، ثم نهض دامع العين يبكي ، ينادي
الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس ، وإنه لعلى المنبر جالس ، وإن دموعه
لتنحدر على لحيته ، وهي بيضاء ، ثم قام فخطب خُطبة بليغة موجزة
ثم قال : ما بال أقوام يذكرون سيديّ قريش وأبوي المسلمين بما أنا عنه
٣٠٢

متنزه ، ومما يقولون برئ ، وعلى ما يقولون معاقب ، فوالذي فلق
الحبة، وبرئ النسمة لا يحبهما إلا كل مؤمن تقي ، ولا يبغضهما إلا
کل فاجر بذئ، أخوا رسول اللَّه عَتم وصاحباه ووزيراه يأمران وينهان
فما يغادران فيما يصنعان رأى رسول اللَّه عَفخٍ لا يرى كرأيهم رأيًا،
ولا يحب كحبهما حبًّا، فقبض رسول اللَّه علّم وهو عنهما راضٍ،
وولى أبا بكر الصلاة فصلى بنا أيامًا على عهد رسول اللَّه عَم فلما
قبض اللَّه رسوله عليه، ولاه المسلمون الزكاة ، وليهما لأنهما مقرونتان
في كتاب اللَّه تعالى ، فكنت أول من بني عبد المطلب وهو لذلك
كاره يود لو أن بعضنا كفاه فكان واللَّه خير من يفي أرأفه رأفة ،
وأرحمه رحمة ، وأنفسه ورعًا شبهه رسول اللَّه عز بميكائيل رأفة
ورحمة ، وبإبراهيم عفوًا ووقارًا، فسار فينا بسيرة رسول اللَّه ◌َمٍ فلما
قبضه اللَّه جل وعز صير الأمر / إلى عمر فمن المسلمين من رضي ، (١٥٦)
ومنهم من سخط فكنت ممن رضي ، فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى
رضي به من سخطه فأعز اللَّه بإسلامه الإسلام وجعل هجرته للدين
قوامًا ، وضرب اللَّه بالحق على لسانه حتى ظننا أن ينطق عن لسانه،
وقذف اللَّه في قلوب المؤمنين الحب له ، وفي قلوب المنافقين الرهبة
منه، شبهه رسول اللَّه عَجِ بجبريل فظا غليظًا، وبنوح حنقًا مغتاظًا
على الأعداء ، فمن لكم بمثلهما ، رحمةُ اللَّه عليهما، لا يُبلَغِ مَبلَغْهما
إلا بالحب لهما ، واتباع آثارهما ، ولو كنت تقدمت في أمرهما
لعاقبت أشد العقوبة ، فمن أوتيت به بعد مقامي هذا فهو مفتري عليه
ما على المفتري ، أيها الناس ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها :
أبو بكر ، ثم عمر ، ثم اللَّه أعلم بالخير أين هو .
٣٠٣

٥٨٠- نا أبو جعفر محمد بن علي بن حمدان (١) الورّاق الرجل
الصالح ، نا خالد بن مخلد ، نا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ،
عن عمرة ..
قال : وثنا أبو داود ، وعلي قالا : نا القعنبي ، عن مالك، عن
الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان النبي عَلَّه
لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان .
زاد القعنبي : إذا اعتكف يدني إليَّ رأسه فأرجله ، وكان لا يدخل
البيت إلا لحاجة الإنسان .
قال أبو داود : لم يُتابع أحد مالكًا على عروة عن عمرة ، ورواه
معمر وزياد بن سعد ، وغيرهما عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ،
ورواه الليث ، وغيره عن ابن شهاب ، عن عروة عن عمرة .
٥٨١- نا محمد بن إسماعيل ، نا يونس بن محمد ، نا الليث ،
عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، وعمرة بنت عبد الرحمن عن
٥٨٠- هذا إسناد رجاله ثقات إلا ما قيل بشأن خالد ، وقد احتج به البخاري ، وخالد صدوق.
وله أوهام .
والحديث رواه مالك في (( الموطأ)»، ومن طريقه رواه مسلم .
وانظر ه التمهيد)) (٨ / ٣١٦) وما بعدها .
ومعنى الحديث - كما هو واضح - في الاعتكاف .
٥٨١- متفق عليه من حديث عائشة. وانظر ((التمهيد)) ( ٨ / ٣١٦).
(١) هو ابن عبد اللَّه بن مهران، وثقه الدارقطني - رواية الخلال، والسلمي -
والخطيب. توفي ( سنة ٢٧٢ هـ) [* « س السلمي)) (٣٣٠)، ( ت
بغداد)) ( ٣ / ٦٢ )، ((السير)) ( ١٣ / ٤٩ ).]
٣٠٤

عائشة قالت : إنْ كنت لأدخل للحاجة (١) والمريض فيه ، فما أسأل
عنه إلا وأنا مارة، وكان رسول اللَّه ◌َم يُدخل إليَّ / رأسه وهو في (٥٦ب)
المسجد فأرجله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجةٍ إذا كان معتكفًا .
٥٨٢- نا أبو داود ، نا القعنبي ، وقتيبة قالا : نا الليث ، عن ابن
شهاب ، عن عروة وعمرة ، عن عائشة عن النبي معانٍ نحوه .
قال أبو داود : وكذلك رواه يونس عن الزهري .
٥٨٣- نا حمدان بن علي الوراق ، نا معلي بن أسد ، نا وهيب ،
عن النعمان بن راشد ، عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري ، عن
حمزة بن عبد الله قال : خرجنا الشام نسأل فلما قدمنا المدينة قال لنا
ابن عمر : أتيتم الشام تسألون أما إني سمعت رسول اللَّه عَ يتمٍ يقول:
(( ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله وما في وجهه مُزْعةٌ)).
٥٨٤- نا محمد بن صالح الأنماطي كيلجة (٢) ، نا محمد بن
٥٨٢- انظر ما قبله .
٥٨٣- رواه القضاعي في ((الشهاب)) (٨٢٦)، والخطابي في ((غريبه)) (١ / ١٤١) من
طريق المؤلف ، وأخرجه الشيخان ، عن حمزة بن عبد اللَّه به ..
٥٨٤- وأخرجه ابن ماجه (٣٥٤٩)، وابن السني في «اليوم والليلة)) (٦٢٦)، والطبراني
في (( الدعاء: (١٠٨٠)، من طريق أبي جناب الكلبي به ، وهو ضعيف الحديث ، وكان
يدلس . وهذا حديث منكر ، شبه الموضوع .
(١) تعني أنها تدخل البيت لقضاء الحاجة وهي معتكفة ، فتمر بالمريض فتسأل عنه
وهي تمشي لا تقف له . وانظر التمهيد ( ٨ / ٣١٨ - ٣١٩).
(٢) وثقه النسائي، والدار قطني [ ((ت بغداد)) (٤ / ٢٠٣)، «السير» (١٢/
٥٢٤ ) وقد سبق الترجمة له .
٣٠٥

المصفى ، عن بقية بن الوليد ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن أبي
جناب الكلبي ، عن زبيد الأيامى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
أبيه قال: جاء رجل إلى النبي عَ ئِ فقال: إن أخي وجع ، قال: ما
وجعه ، قال : (١) سليم ، قال : ائتني به ، قال فسمعته يقرأ بفاتحة
الكتاب ، وأربع آيات من سورة البقرة ، وآيتين من وسطها ،
﴿وإلهكم إله واحدٌ﴾، وثلاث آيات من آخرها ، وآية من آل
عمران ، وآية من الأعراف ﴿إن ربكم اللَّه الذي خلق السموات
والأرض﴾، وآية من المؤمنين ﴿ فتعالى الله الملك الحق﴾، وعشر
آيات من أول الصافات ، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر ﴿هو
اللَّه الذي إلا إله إلا هو﴾، وآية من ﴿قل أوحي إليَّ أنه استمع
نفر من الجن ... إلى قوله تعالى : جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا
ولدًا﴾ وقل هو الله أحد، والمعوذتين فبرأ الرجل ..
٥٨٥- سمعت محمد بن عيسى (٢) قال: سمعت أبا الوليد
يقول: سمعت شعبة يقول : سمعت عمرو بن دينار يقول : سمعت
سعيد بن جبير يقول : سمعت ابن عباس يقول : سمعت رسول الله
٥٨٥- تقدم الحديث برقم ( ٣١٧ ) .
(١) أي لديغ، والعرب تكنى عن السوء باللفظ الطيب كما قالوا : المفازة للصحراء
رغبة في تجاوزها . والحديث ضعيف جدًا ، منكر رواه بقية وهو مدلس قبيح
التدليس ، وأبو جناب الكلبي ضعيف لكثرة تدليسه ، ومع ذلك فله مناكير
معدودة فيما رواه .
وهذا حديث منكر .
(٢) هو محمد بن عيسى بن أبي قماش شيخ المصنف . تقدم .
٣٠٦

## يقول: ((في المحرم إذا لم يجد الإزار لبس السراويل، وإذا لم
يجد النعلين لبس الخفين ) .
قال أبو الوليد : / ثم قال شعبة : أوه . وأخبرني بعض أصحابنا (١٥٧)
قال : قلت لأبي الوليد لم تأوه شعبة ؟ قال : تأوه على ابن عباس حين
قال: سمعت النبي مع ئي، وكان صغيرًا .
٥٨٦- نا محمد بن عيسى ، نا ابن معاوية النيسابوري ، نا مالك
ابن انس ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي # دخل يوم الفتح
مكة، وعلى رأسه مِغْفرٌ حَديدٍ ، فَأُخْبَر أن ابن خَطلٍ متعلقٌ بِستار
الكعبة فقال : اقتلوه .
٥٨٧- نا محمد بن عيسى ، نا محمد بن الصباح الجرجَراني ، نا
٥٨٦- إسناده واهٍ، محمد بن معاوية كذبه الإمام أحمد ، وابن معين ، والدارقطني ، والحديث
صحيح من غير طريقه . أخرجه البخاري ومسلم .
البخاري في الحج ، باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام ، وفي الجهاد باب قتل الأسير ،
وقتل الصغير .
ومسلم في الحج باب جواز دخول مكة بغير إحرام .
٥٨٧- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) ( ١١٥) عن هذا الموضع.
وأخرجه ابن عبد البر (١١١٣) ((جامع بيان العلم) من رواية الإمام العقيلي ، وفي
إسناده حفص بن عمر الآبري قال العقيلي - كما نقله ابن عبد البر - حديثه غير محفوظ ،
وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٢٦٢) من رواية الإمام البيهقي عن
الحاكم ... من طريق إبراهيم بن رستم ثنا عمر أبو حفص العبدي ، عن إسماعيل به .
وعزاه السيوطي للحسن بن سفيان في ((مسنده )) من طريقه - أيضًا - كما في
((اللآلئ)) (١ / ٢١٩)، وعمر بن حفص أبو حفص العبدي متروك الحديث . قال أحمد :
تركنا حديثه وخرقناه . وقال النسائي : متروك .
=
٣٠٧

محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن سُمّيع ، عن أنس بن مالك أن
النبي عَ﴾ قال: ((العلماء أمناء اللَّه على خلقه)).
٥٨٨- نا محمد، نا محمد بن الصباح ، نا عمرو بن رباح قال:
حدثني ابن طاووس ، عن أبيه عن ابن عباس أن النبي عٍَّ كان
يُفِيض من منّى في كل ليلة إلى البيت .
٥٨٩- نا محمد ، نا مثنی بن معاذ ، عن أبيه ، عن موسى بن ثَروان ،
عن يزيد (١) العقيلي قال: كان كُمُ رسول اللّه عتم إلى رُسغ يَده
!
وإسناد المصنف جيد رجاله ثقات غير أن أبا زكريا يحيى بن معين أنكر هذا الحديث فقال:
=
هذا باطل وكذب ، ما حدث محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن سميع بشيء ولا سمع منه . اهـ
قلت: غير أن لفظه يخالف ما هنا ((الرسل أمناء اللَّه))، فإن كان حديثًا واحدًا -
كما أظن - انطبق عليه كلام ابن معين ، وإن كان آخر فهذا مثله سواء .
ولعل الواسطة بينهما عمر بن حفص العبدي فهذا حديثه . والله أعلم .
وهذا الحديث - والله أعلم - منكر، وقد أخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٠ ٣/ ١٩٤)
من كلام جعفر بن محمد - وهو الصادق - وهذا أشبه وأصح واللَّه أعلم .
٥٨٨- شيخ المصنف ثقة - كما سلف -
وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١٥٦٧)، والطبراني في «الكبير)) (١٢٩٠٤ ) ،
والبيهقي ( ٥ / ١٤٦ ) .
وعلقه البخاري في كتاب الحج ، باب الزيارة يوم النحر ، فقال : ويذكر عن أبي حسان ،
عن ابن عباس فذكره .
٥٨٩- شيخ المصنف ثقة ، وباقي إسناده لا بأس به ، وهو مرسل .
وأخرجه الترمذي (١٧٦٥) وفي « الشمائل (٥ ٥٦)، وأبو داود ( ٤٠٢٧ )،
والنسائي في (( الكبرى ) (٩٦٦٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص / ١٠٢) .
کلهم من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن بديل بن ميسرة ، عن شهر بن حوشب ، عن =
(١) كذا بالمخطوط، وصوابه بريد بالباء الموحدة كما في « السنن الكبرى)) للنسائي.
٣٠٨

٥٩٠- نا محمد ، نا مثنى بن معاذ ، نا بشر بن المفضل قال :
رأيت سفيان الثوري في المنام فقال : يا أبا سفيان دُفنت بين قَدَرِية .
قال : فنظرت فإذا هو قد دفن عند مسجد شبة في بني حنيفة في قوم
من القدرية .
٥٩١- نا محمد قال : سمعت ابن عائشة يقول معتمر قلت
لأبي : يا أبت تكتب التيمي ، ولست بتيمي ، قال تيمي الدار .
٥٩٢- نا محمد بن عيسى ، نا يعقوب بن كاسب ، نا محمد
ابن خالد المخزومي ، عن سفيان الثوري ، عن زُبَيْد ، عن أبي وائل ،
عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَمِ: ((الصَبْر نصف الإيمان،
واليقينُ الإِيمانُ كُله )) .
= أسماء بنت يزيد الأنصارية .
ورواه النسائي ( ٩٦٦٧ ) من طريق آخر ، عن موسى بن ثروان ، عن بريد مرسلاً .
* تنبيه: سقط من إسناد الترمذي المطبوع (ط - الحلبي - دار الحديث ) عن أبيه .
٥٩٢- وأخرجه القضاعي في ((الشهاب) (١٥٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٣٤)،
والبيهقي في ((الشعب) (٩٧١٦ - بيروت)، والخطيب في ((تاريخه)) ( ١٣ / ٢٢٦)،
وتمام الرازي في (( الفوائد)) ( ١٥ ) كلهم من طرق ، عن محمد بن خالد المخزومي به .
وقال الخطيب وأبو نعيم : تفرد به محمد بن خالد .
وقال أبو على النيسابوري ((اللسان)) ( ٥ / ١٥٢): هذا حديث منكر لا أصل له من
حديث زبيد ولا الثوري .
وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) ( ٤٩٩ ): حديث منكر . اهـ
قلت: والصواب فيه الوقف عن ابن مسعود علقه البخاري في ((الإيمان)) ((التغليق))
( ٢ / ٢١)، ووصله الطبراني (٨٥٤٤) والبيهقي في (( الشعب)) ( ٤٧ ط الهند ) ،
وفي ((الزهد))، ووكيع في ((الزهد)) (٢٠٣) وهو صحيح [ وانظر ((التعليق على زهد
وكيع)) (( الضعيفة )) ( ٤٩٩ ) ] .
٣٠٩

٥٩٣- نا محمد، نا ابن عائشة، نا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللّه مَمِ: ((لقد ضُربتُ في اللَّه،
وما ضُرب أَحَدّ في اللَّه، ولقد أُذيت في اللَّه وما أُوذِيَ في اللَّه أحد ،
(٥٧ب) ولقد أتت عليَّ ثلاثون (*) بين يوم وليلة ، مالِي ولِبلالٍ طعامٌ يأكُلُه /
ذو كَبِدٍ إلا ما يُوارِيه ◌ِبِطُ بلال )» .
..-
٥٩٤- نا محمد بن عيسى ، نا ابن عائشة ، نا إسماعيل بن
جعفر قال: قلت لفُضِيل بن عياض : إنك حدّثت بأحاديثَ لم أُعِهَا
أعِدْها عليَّ قال : عُدَّهَا فيما لم تَسْمَعْ .
قال أبو بكر (١) : وجدت في كتابي إسماعيل بن جعفر ، وإنما هو
إسماعيل بن عمر .
٥٩٥- نا محمد بن عبيد بن أسباط بن محمد القرشي مولى بني
مخزوم ، نا بكر بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٢) ، نا عيسى ، عن
٥٩٣- وأخرجه الترمذي (٢٤٧٢)، وفي ( الشمائل: (١٣٧٠)، وابن ماجه (١٥١) ،
والإمام أحمد ( ٣ / ١٢٠، ٢٨٦)، وأبو يعلى (٣٤٢٣) وابن حبان في «صحيحه »
(٦٥٦٠) كلهم من طرق ، عن حماد بن سلمة به .
وإسناده صحيح .
٥٩٥- تقدم برقم ( ٤٩٦).
(٥) كذا بالمخطوط ، وفي المراجع الأخرى ثلاث .
(١) هو محمد بن عيسى شيخ المصنف ، وهو ابن السكن بن أبي قماش . تقدم .
(٢) بكر: هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وثقه
الدارقطني ، وذكره ابن حبان في « الثقات )، وعیسی هو ابن عمه، عيسى ابن المختار بن
عبد اللَّه ... وثقه الدارقطني وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقد تفرد عنه ابن عمه،
ولم يذكروا له راو سواه . فاللَّه أعلم. [ (( تهذيب الكمال)) وفروعه ].
٣١٠

محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن إسماعيل بن أمية ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي سلمة ، وعن سعيد بن المسيب ، عن أبي
هريرة عن رسول اللَّه ◌َامٍ قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن
شدة الحر من فيح جهنم )) .
٥٩٦- نا محمد بن عبيد، نا بكر بالقاضي ، عن عيسى عن
محمد ، عن إسماعيل ، عن محمد بن مسلم ، عن ابن كعب ، عن
كعب بن مالك قال : كان رسول اللَّه ◌َلم يصلي المغرب ثم يَرْجِعُ
الناسُ إلى أهليهم وهم يرون مواقعَ النبل حين يُرمى بها .
٥٩٧- نا محمد ، نا بكر ، ناعيسى ، عن محمد ، عن عطية ،
عن أبي سعيد قال: جاء حسنٌ إلى النبي عٍَّ وهو ساجد فركب
على ظهره فأخذه النبي عَّمِ بيده فأقَامَه على ظهره ثم ركع ثم أرسله
فذهب .
٥٩٨- نا محمد، نا بكر، عن عيسى ، عن محمد ، عن
= والحديث صحيح من حديث سعيد وأبي سلمة ، عن أبي هريرة .
أخرجه مسلم في المساجد ، باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر .
٥٩٦- إسناده ضعيف .
ورواه الطبراني في « الكبير» (١٩ / ٦٢: ١١٦) من طريق بكر بن عبد الرحمن
القاضي، عن عيسى بن المختار به .
ورواه الطبراني ( ١٩ / ١٢، ٦٣) من طرق أخرى ، عن كعب بن مالك به .
وعن ابنه بهذا الحديث .
٥٩٧- وأخرجه البزار ( ٢٦٣٨ - زوائده) من طريق بكر بن عبد الرحمن به وإسناده ضعيف .
وفي الباب أصح من هذا في ركوب الحسن ظهر النبي عَ الِ في الصلاة.
٥٩٨- إسناده ضعيف ، ومتنه منكر .
ورواه الترمذي (٢ / ٤٣٧) مختصرًا، ورواه - كما هنا - ابن خزيمة في ((صحيحه)) =
٣١١

العوفي، وعن نافع، عن ابن عمر أنه قال : صليت مع رسول الله
# في الحضر والسفر ، فصليت معه في الحضر في الظهر أربعًا ،
وبعدها ركعتين ، والعصر أربعًا وليس بعدها شيء، والمغرب ثلاث
وبعدها ركعتين ، والعشاء أربع وبعدها ثلاث ، والغداة ركعتين .
وصليت معه في السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين ، والعصر :
ركعتين وليس بعدها شيء، والمغرب ثلاثًا وبعدها ركعتين ، وهي وتر
(١٥٨) صلاة النهار، ولا تنقص في سفر ولا حضر، والعشاء / ركعتين
وبعدها ركعتين .
٥٩٩- نا محمد ، نا بکر ، نا عیسی ، عن محمد ، عن یزید بن
أبي زياد ، عن عبد الرحمن ، عن البراء بن عازب ، عن رسول اللَّه
( ١٢٥٤ ) .
وقال أبو بكر بن خزيمة : وقد روى الكوفيون أعجوبة عن ابن عمر إني خائف أن لا تجوز
روايتها إلا تبين علتها ، لأنها أعجوبة في المتن، لا أنها في الإسناد ثم ذكر الحديث.
ثم قال بعده : وهذا خبر لا يخفى على عالم بالحديث أنه غلط وسهو ... اهـ
وقد كان ابن عمر ينكر التطوع في السفر . ثم روى ابن خزيمة رحمه اللَّه بالإسناد
الصحيح عن ابن عمر إنكاره ذلك من رواية ثقات أصحابه .
((الصحيح)، (٢ / ٢٤٥ - ٢٤٦) فراجعه إن شئت .
• وأما صلاة التطوع قبل المكتوبة أو بعدها فقد اختلف الناس فيه، وثابت بأصح الأسانيد
أن النبي عَّ اللّه صلى ركعتي الفجر عندما ناموا عن الصلاة وممن ذهب إلى عدم الصلاة ابن
عمر - كما سلف عنه - وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير وأما من روى عنه التطوع
فهم عمر، وعلي ، وابن مسعود ، وجابر و ....
وبصحة التطوع قال أصحاب المذاهب الأربعة .
وانظر [ («الأوسط)) (٥ / ٢٤١ - ٢٤٥) و «الاستذكار)) (٦ / ١٢٣)].
٥٩٩- إسناد ضعيف، وقوله: ((ثم لا يرفعها ... )) باطل ومنكر .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ٢٨٢، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٣)، والبخاري في ( جزء رفع اليدين) =
٣١٢
٠٠

لق أنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يكون قريبًا من أُذنيه ،
ثم لا يرفعهما حتى ينصرف .
٦٠٠- نا محمد بن أحمد بن سعيد بن فَوْقَد مُؤذن (١) مسجد
= (٣٥)، وأبو داود ( ٧٤٩، ٧٥٠)، والحميدي (٧٢٤ ) من طرق ، عن يزيد بن أبي
زیاد .
- وليس فيه ثم لا يعود -
وقد رواه الحميدي عن سفيان، وعنه البخاري في « رفع اليدين ؛ ثم قال سفيان: وقدم
يزيد الكوفة فسمعته يحدث به ، فزاد فيه (( ثم لا يعود))، فظننت أنهم لقنوه ، وكان بمكة
يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة ، وقالوا لي : إنه قد تغير حفظه ، أو ساء حفظه . اهـ
(ج٢ / ٣١٦)، وقال الحميدي: قلنا لقائل هذا - قال البيهقي يعني للمحتج به - إنما
رواه يزيد ويزيد يزيد (سنن البيهقي)).
وأما رواية المصنف فقد أخرجها أبو داود ( ٧٥٢ )، والبيهقي ( ٢ / ٧٦)، والحميدي
(٧٢٤)، والبخاري ((جزء رفع البدين)) (٣٤)، وقال الإمام أحمد ، وأبو داود : هذا
الحديث لا يصح . اهـ
وأورده ابن حبان في ترجمة «يزيد)» من «المجروحين» (٣ / ١٠٠)، وذكر أنه لُقنها
كما قال ابن عيينة . اهـ
٦٠٠ - باطل .
وأورده الذهبي في ترجمة ((الحسن بن مكي)) من ((الميزان)) (١ / ٥٢٤) وقال: ذكر
حديثًا باطلًا بسند الصحيح في ((تاريخ بغداد)). اهـ
وهو في ((التاريخ))، (١ / ٢٤٦) .
وقال الخطيب : غريب من حديث أبي الزناد ... ، ومن حديث سفيان تفرد به الحسن بن
مكي . اهـ
قلت : ومتابعة عمر بن حفص مما لا قيمة لها هنا .
(١) قال الإمام الذهبي في الميزان: له مناكير، يتأنى في حاله . ونقله الحافظ في
(اللسان)) ولم يعقب [*( الميزان)) (٣ / ٤٥٩)، ((اللسان)) (٥ / ٤٢)،
((العقد الثمين: (١ / ٢٩٢) ] .
٣١٣

جَدَّهِ أبو عَمْرو المخزومي ، نا عمر بن حفص البصري ، نا سفيان بن
عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : خرج
رسول اللّه عل ◌ّ متكئُّ على عليّ بن أبي طالب، فتلقاهما أبو بكر
وعمر، فقال رسول اللّه عَهُ: ((يا علي حبْهُما تدخل الجنة)).
٦٠١- نا محمد بن الجارود بن دينار القطان (١) ، نا أبو نعيم
ضرار ابن صُرد ، نا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عبد الله
ابن أبي حَرة ، عن عمه حكيم بن أبي خرة ، عن سنان بن سنة
الأسلمي - صاحب النبي عَاقٍ قال: قال رسول اللَّه عَلَه: ((الطاعم
الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر» ..
٦٠٢- نا محمد بن الجارود ، نا محمد بن موسى بصري وحدثنا
بالدي ، عن الخليل بن مرة ، عن يحيى بن أبي صالح ، عن أبي
٦٠١- أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (٢٦٤ )، من طريق المؤلف . .
والحديث رواه الإمام أحمد ( ٤ / ٣٤٣)، وابن ماجه (١٧٦٥ ) ، وانظر التعليق على
(مسند الشهاب))، و (الصحيحة)) (٢ / ٢٥٨) وما بعدها .
وفي سند المصنف ضرار بن صرد الطحان كذبه ابن معين ، وقال البخاري : متروك
الحديث [((التاريخ الكبير)) (٤ / ٣٤٠)، ((المجروحين)) (١ / ٣٨٠) ]١٠
٦٠٢- هذا إسناد ضعيف ، الخليل بن مرة واهي الحديث .
وأخرجه الترمذي ( ٢٦٦٦)، والخطيب في ((تقييد العلم)) (٦٦، ٦٧) من طريق
الخليل ابن مرة به .
٠ ٠
وقال الترمذي : هذا حديث إسناده ليس بذلك القائم ، وسمعت محمد بن إسماعيل (
- هو البخاري ) يقول : الخليل بن مرة منكر الحديث .
(١) محمد بن الجارود القطان ترجمه الخطيب في ((تاريخه))، ووثقه ((ت بغداد ))
( ٢ / ١٦٠ ) .
٣١٤

هريرة أن رجلاً من الأنصار كان يجلس إلى رسول اللَّه عَلَّم فيسمع منه
الحديث فيعجبه ، ولا يَحفظ ، فشكى ذلك إلى رسول اللَّه عَ -
أظنه سقط من كتابي - فقال النبي علمائه: ((استعن بيدك ، وأوما بيده
إلى الخط )).
٦٠٣- نا محمد بن بكر بن عيسى بن عبد العزيز - مولى علي
ابن عبد اللَّه بن عباس - أبو بكر الصوفي الحربي ، نا محمد بن خالد
ابن عبد اللَّه الواسطي ، عن أبيه ووهب بن بقية ، نا خالد بن عبد اللَّه
الطحان ثم اتفقا عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : كان
النبي معَاخِ أشْمَّر .
٦٠٤- نا محمد بن عبيد بن وردان الدمشقي (١) ، نا هشام بن
عمار، نا شعيب بن إسحاق ، نا هشام / بن أبي عبيد اللَّه (٥٨ب)
٦٠٣- رواه أبو يعلى (٣٧٤١ )، وابن حبان في « صحيحه » (٦٢٨٦) من طريق وهب بن
بقية به .
ورواه أحمد ( ٣ / ٢٥٨ - ٢٥٩)، والبزار (٢٣٨٨)، والبيهقي في «الدلائل)) (١ /
٢٠٣ ) من طرق ، عن خالد به .
ومن طريق ابن الأعرابي أورده الإمام الخطابي في « غريبه» (١ / ٢١٤) .
وقال : والسُّعْرَةُ : لون بين البياض والأُدْمَة .
٦٠٤- أخرجه مسلم كتاب صفة الجنة ، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة ،
وأهل النار، والإمام أحمد ( ٤ / ١٦٢)، والطبراني في «الكبير» (١٧ / ٣٥٨،
٣٦٠) وما بعدهما . من حديث طويل له في خطبته صلى اللَّه عليه وسلم .
=
(١) ترجمه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٦٤٩ - مصورة مكتبة الدار ) ولم يذكر
فيه جرحًا ولا تعديلاً ، وأورد حديثه هذا من طريق ابن الأعرابي .
والحديث بطوله في ((صحيح مسلم)» - وهو حديث عظيم الفوائد ، جامع
لكثير من المعاني .
٣١٥

الدستوائي، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن
عياض بن حمار المجاشعي أن رسول اللَّه ◌َ بٍ قال: ((إن اللَّه نظر إلى
أهل الأرض فمقتهم عجمهم وعربهم إلا بَطْنًا من أهل الكتاب
وقال: إنما بعثتك أبتليك وأبتلي بك ، وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله
الماءِ (٥) تقرأه نائمًا ويقظانًا)).
٦٠٥- نا محمد بن عبد الملك الدقيقي (١) نا أبو زيد صاحب
الهروي ، نا شعبة ، عن عتبة ،عن مسلم البطين ، عن عمرو
ابن ميمون قال : كان عبد اللَّه يأتي عليه سنة لا يحدث عن
رسول اللَّه ◌َغِ حديثًا، قال: فحدثت (٢) يومًا عن
رسول اللَّه عَّاتٍ فتغير وجهه ، وقال هذا أو فوق هذا أو دون هذا
أو نحو هذا .
= وفي ترجمة شيخ ابن الأعرابي أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)).
٦٠٥- هذا أورده ابن ماجه في ((المقدمة)) (رقم / ٢٣ ) من طريق مسلم البطين وليس فيه ذكر
السنة .
(٥) في هذا الموضع إلحاق لم يظهر في ((التصوير))، وفي ((صحيح مسلم)) ((ولا
تحرقه النار ، تقرأه
(١) ثقة مترجم في ((تهذيب الكمال))، وفروعه ( سنة ٢٦٦ هـ) [ (( الجرح))
(٥/٨ )، ((ف البرقاني)) (٤٦٦)، ((س السلمي)) (٣٠٠) «ت
بغداد)) (٢ / ٣٤٦)، ((السير)) (١٢ / ٥٨٢ ) ].
(٢) كذا المخطوط وصوابه فحدث يوماً ، وعبد اللَّه هو ابن مسعود رضي اللّه عنه
٣١٦

٦٠٦- نا الدقيقي ، نا أبو زيد الهروي أملىَ من كتابه ، نا شعبة ،
عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت الشعبي عن رجل عن
شُعْدَى الُرية امرأة طلحة أن عمر مر بطلحة بن عبيد اللّه حين
استخلف أبو بكر فقال : مالي أراك كئيبًا لعلك كرهت إمارة ابن
عمك . قال: لا ، ولكني سمعت رسول اللَّه عَّمِ يقول كلمة، لم
أساله عنها حتى مات أو قبض ، قال : إني لأعلم كلمة لا يقولها
رجل عند موته إلا كانت له نورًا في صحيفته ، وإن روحه وجده
ليجد لها راحة عند الموت .
فقال عمر : إني لأعلمها ، هي لا إله إلا اللَّه، وهي الكلمة التي
أراد عمه عليها لا أراها إلا إيّاها .
٦٠٦- رجاله ثقات إلا أن فيه راوٍ مبهم ، وقد جاء في بعض الروايات مصرحًا باسمه .
ورواه النسائي في (( اليوم والليلة )) (١١٠١ ) ، وابن ماجه ( ٣٧٩٦ )، وابن حبان
(٢٠٥ ) من طريق مسعر بن كدام ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى
ابن طلحة ، عن أم سعدي به .
ورواه أحمد (١ / ١٦١)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (١١٠٠)، والحاكم ( ١
/ ٣٥٠ - ٣٥١) من طريق آخر، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه - وفي
لفظه اختصار .
وانظر للحديث بعض طرقه في ((اليوم والليلة)) (ص ٥٨٨) وما بعدها و « التعليق على
صحيح ابن حبان)) ( ١ / ٤٣٤ ) وما بعدها .
وقد اختلف في هذا الحديث على الأعمش ، وفي بعض ألفاظه غرابة .
وقد روى من وجه آخر أصلح من حديث عثمان ، عن عمر بن الخطاب ، أخرجه أحمد
(١ / ٦٣)، وابن حبان (٢٠٤)، والحاكم (١ / ٧٢)، وابن خزيمة في ((التوحيد)
(ص / ٧٧٤ - ط دار الرشد )، وانظر ((علل الدارقطني)) (٢/ ٧/م: ٨٢).
٣١٧

٦٠٧- نا الدقيقي ، نا أبو زيد الهروي ، نا شعبة، عن إدريس
الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال شعبة : قلت: عن النبي
عَّ؟ قال: أحسبه أكبر علمي أنه قال: عن النبي عَّ قال: ((لا
يصلين أحدكم ، وبه شيء من الخبث . وقال في الوهم يتحرى)).
٦٠٨- نا الدقيقي ، نا عمران بن أبان ، نا محمد بن مسلم
(٥٩أ) الطليقي، عن / عمرو بن دينار، عن المسور بن مخرمة قال :
سمعت رسول اللَّه ◌َ﴾ يقول: ((من أخذ من الأرض شبرًا قُلِّده يوم
٦٠٧- وروى ابن حبان (٢٠٧٢ ) من طريق أبي شهاب الحناط ، عن إدريس الأودي بهذا
الإسناد، عن أبي هريرة مرفوعًا (( لا يصل أحدكم وهو يدافعه الأخيثان)).
ورواه الطحاوي في (( المشكل )، (٢ / ٤٠٥ ط الهند = ٢٠٠٠ ط الرسالة ) من طريق
محمد بن الصلت ، عن إدريس الأودي، عن أبيه ، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا)(: لا.
تدافعوا الأخبثين .... )) .
وروى ابن أبي شيبة في ((المصنف)). ( ٢ / ٤٢٢ ) ، ومن طريقه ابن ماجه ( ٦١٨)
من طريق حماد بن أسامة ، عن إدريس ، عن أبيه، عن أبي هريرة ((لا يقوم أحدكم إلى
الصلاة وبه أذى )) .
وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٤٢، ٤٧١) من طريق محمد بن عبيد ووكيع عن داود بن
يزيد الأودي ، عن أبيه نحوه وزاد (( من غائط أو بول)).
ورواه البيهقي (٣ / ٧٢) من طريق بهز بن أسد، عن شعبة به: (( لا يصل أحدكم:
وهو يجد شيئًا من الخبث)).
وقال : أسنده جماعة عن شعبة ، ورواه آدم بن أبي إياس ، عن شعبة فأوقفه .
أما قوله : وقال في الوهم يتحرى فلم أجده عند من خرّج الحديث ممن ذكرت فاللّه
أعلم ..
٦٠٨- عمران بن أبان ضعيف .
وعزاه الهيثمي في ((المجمع )) (٤ / ١٧٦) للطبراني في ((الكبير))، وهو فيه برقم
(٣١ / ج٢ / ٢٦) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي به .
٣١٨

القيامة من سبع أرضين)).
٦٠٩- نا الدقيقي ، نا عمرو بن عاصم ،نا همام ، عن علي بن
زيد ، ويحي بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عائشة قالت :
إذا كان بين شعبها الأربع ، وألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل .
٦١٠- نا أبو خُراسان محمد بن أحمد بن السكن (١) ، نا محمد
٦٠٩- هذا يرويه علي بن زيد الجدعاني ، وهو ضعيف ، وقد اضطرب فيه تارة يوقفه ، وتاره يرفعه .
وأخرج مسلم كتاب الحيض باب نسخ الماء من الماء ، ووجوب الغسل بالتقاء الختانين من
حديثها مرفوعًا .
ورواه مالك في ((الموطأ)) من رواية يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي
موسى ، عنها فأوقفه .
والخطب سهل، فمثل هذا من زوج النبي معَّللم لا يظن فيه الرأي ولا يتصور فيه إلا العام
عنه صلى الله عليه وسلم .
قال ابن عبد البر: وهذا الحديث يدخل في المسند بالمعنى والنظر ... الخ ((التمهيد))
(٢٣ / ١٠٠ ) وما بعدها .
وقد روى أبو هريرة نحوه بالإسناد الصحيح مرفوعًا إلى النبي عَ لَّهِ.
اتفق عليه الشيخان البخاري في الغسل باب إذا التقى الختانان ، ومسلم - الموضع السالف
- وليس ثمّ بعدهما .
قال ابن عبد البر: وعلى هذا مذاهب أهل العلم ، وبه الفتوى في جميع الأمصار فيما
علمت. اهـ ((الاستذكار)) (٣ / ٩٣).
٦١٠- متفق عليه من حديث ابن مسعود .
=
(١) القطيعي ثقة مترجم في « ت بغداد)) (١ / ٣٠٥) وكانت وفاته ( سنة
٢٦٨هـ). وذكره أبو أحمد في ((الكنى)) (١٤٦ أ) وظنه محقق ((المقتنى))
(١٩٤٦) السلمي البغدادي المترجم في ((التهذيب)) ( ٩ / ٢٢). فأخطأ.
ذاك آخر مترجم فى (( ت بغداد)) (١ / ٣٣٥) وكانت وفاته (سنة ٢٣٦هـ)
أو ( سنة ٢٣٧ ) كما في ((الثقات)) ( ٩ / ٩١ ).
٣١٩

ابن سابق ، نا مالك بن مِغْول قال : سمعت وَاصِل بنَ حَيان ، عن
أبي وائل قال : قال عبد الله بن مسعود قلت: يا رسول الله! أي
الذنوب أعظم ؟ قال: أن تجعل للَّه ندًا، وهو خَلقك. قلت : ثم
أيُّ؟ قال: أن تقتل ولدَك خشية أن يَطْعَمَ معك. قلت : ثم أيُّ ؟
قال : أن تُزَانِي حَليلةٍ جَاركَ ثم قال: ﴿والذين لا يدعون مع الله
إلهًا آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
ومن يفعل ذلك يلق أثاما ﴾ .
٦١١- نا أبو خراسان ، نا محمد بن سابق ، نا مالك بن مِغْول ،
عن الوليد بن العيْزَارِ ، عن أبي عمرو الشئْتَانِي قال : قال عبد الله بن
مسعود قلت : يا رسول اللَّه ؟ أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: ((: الصلاة
لميقاتها)) .
٦١٢- نا أبو خراسان، نا محمد بن بكير الحضرمي ، نا رشدينُ
البخاري في ((التفسير)) قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا للَّه أندادًا ... ﴾ وفي التوحيد باب
=
قول اللَّه تعالى ((فلا تجعلوا للَّه أندادًا﴾، ومسلم في ((الإيمان)»، باب: كون الشريك
أقبح الذنوب .
٦١١- متفق عليه من حديث ابن مسعود .
٦١٢- حديث عمرو بن الحمقى ((من أمن ... ٥ - دون شطره الأول :- صحيح، رواه النسائي في
((الكبرى)) (٥ / ٢٢٥ - المطبوع)، وابن ماجه (٢٦٨٨)، وأحمد (٥ / ٢٢٤)
والطحاوي في ((المشكل)) (٢٠١، ٢٠٢) والخرائطي في ((المكارم)) (١٦٣) من طريق
عبد الملك بن عمير ، عنّ رفاعة بن شداد ، عن عمرو به .
وأخرجه أحمد (٥ / ٢٢٣، ٢٢٤، ٤٣٧)، وابن حبان ( ١٦٨٢)، والطيالسي
(١٢٨٥) ، والخرائطي (١٦٤)، والطبراني في ((الصغير)) (٥٨٤ )، من طرق ، عن
السدي ، عن رفاعة الفتياني ، عن عمرو بن الحمق به . وهو حديث صحيح إسناده صحيح
من طريقه الأول .
٣٢٠