Indexed OCR Text
Pages 261-280
تُمير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن كعب أبي سَغية ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عظيم: ((إنكم الغر المحجلون عند الله يوم القيامة من آثار الطهور ، فمن (١) استطاع أن يطيل غرته فليفعل . ٤٨١- نا محمد ، نا شعيب بن حرب ، نا شعبة ، عن قتادة عن أنس قال: قال رسول اللَّه عَاتٍ: ((يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنان الحرص على المال والعُمُر)) . ٤٨٢- نا محمد بن الحجاج بن إياس بن نُذير الضبي (٢) ، نا ٤٨١- شيخ المصنف مختلف فيه - كما سلف - والحديث متفق عليه من حديث أنس أخرجاه من طريق قتادة به . البخاري في الرقاق ، ومسلم في الزكاة باب كراهة الحرص على الدنيا وأخرجه من صنف في ((الزهد)). ٤٨٢- شيخ المصنف فيه لين وباقي رجاله ثقات . غير أن الحديث متفق عليه من وجه آخر ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . أخرجه البخاري في المناقب ، باب كنية النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - ، وفي الأدب باب قول النبي - صلى اللّه عليه وسلم -: ((سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي))، ومسلم في الآداب ، باب الرجل يتكنى بأبي القاسم . (١) قوله : فمن استطاع ... من قول أبي هريرة ، ويدرجها بعض الرواة في الحديث أحيانًا دون تفرقة ؟ (٢) هو ابن جعفر بن إياس البغدادي الضبي أبو الفضل . ترجمه الخطيب ، ونقل عن ابن عقدة قوله : في أمره نظر وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال : يغرب . توفي ( سنة ٢٦١هـ ) . انظر: [((الثقات)) (٩ / ١٢٦)، ((ت بغداد)) (٢ / ٢٨٤) ، (((الإكمال)) (٧ / ٣٣٧)]. ٢٦١ سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم /رقم: ((تسموا باسمى ولا تكنوا بكنيتي)). ٤٨٣- نا محمد بن الحجاج ، نا عبد الرحيم بن سليمان الرازي ، عن محمد بن إسحاق ، عن ثور بن يزيد ، عن محمد بن عبيد قال : ٤٨٣- أخرجه أحمد ( ٦ / ٢٧٦ ) ، وأبو داود ( ٢١٩٣ ) ، وابن ماجه ( ٢٠٤٦ ). والبيهقي ( ٧ / ٣٥٧)، والحاكم ( ٢ / ١٩٨). كلهم من طرق ، عن محمد بن إسحاق به . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ورد الذهبي قوله فقال: (( كذا قال ،ومحمد ابن عبيد لم يحتج به مسلم ، وقال أبو حاتم: ضعيف )). أهـ قلت: وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقول أبي حاتم أولى. وهذا الحديث تفرد به محمد بن عبيد المكي عن صفية ، وقد رواه عنه عطاف - كما في ((تاريخ البخاري)) (١ / ١٧٢ ) - فجعله عن عطاء ، عن عائشة ، وفي عطاف ضعف، وله أحاديث ، عن نافع تفرد بها وهي غرائب . وقد تابع محمد بن عبيد عليه زكريا بن إسحاق ، ومحمد بن عثمان غير أنه من رواية قزعة بن سويد ، وهو ضعيف الحديث فلا يعتمد عليه في إثبات المتابعة . قال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال النسائي ، ضعيف ، وقال ابن حبان : كثير الخطأ فاحش الوهم ، وقال الدارقطني يغلب عليه الوهم . اهـ ومن كان هذا حاله فقد يخطئ في الإسناد . ورواه نعيم بن حماد ، عن عبد الله بن سعيد، عن ثور، عن صفية فأسقط محمد بن عبيد - كما قال الحاكم (٢ / ١٩٨) - ونعيم صاحب مناكير - قاله الذهبي في ردّه على الحاكم [وانظر ((إرواء الغليل)) (٧ / ١١٣ - ١١٤ )]. ومما سلف لا يمكن الحكم على هذا الحديث بالقبول ، وإن كان المعنى صحيحًا في عدم وقوع طلاق المكره أو عتاقه . وإن ذهب بعض أهل العلم إلى صحة وقوعه ، وأوقع بعضهم العتق ، ومنعوا وقوع الطلاق - والصواب ما ذكرنا - والله أعلم - . ٢٦٢ بعثني عدي بن عدي الكندي إلى صفية بنت شيبة أسألها عن أشياء كانت ترويها عن عائشة أم المؤمنين قالت : حدثتني عائشة أنها سمعت رسول اللَّه عَ ل يقول: ((لا عتاق ولا طلاق في إغلاق)). ٤٨٤- نا محمد بن الحجاج ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله عرفة: ((لعلكم ستدركون أقوامًا يصلون الصلاة لغير وقتها ؛ فإن أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون ، ثم صلوا معهم واجعلوها سُبْحَة (١). ٤٨٥- نا محمد ، نا محمد بن فضيل بن غزوان / الضبي ، عن (١٤٨) عبد الملك بن عمير ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول اللَّه عَظيم: (( الصلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فهو أفضل )). ٤٨٤- أخرجه البيهقي ( ٣ / ١٢٧ ) من طريق المصنف . ورواه أحمد (١ / ٣٧٩)، والنسائي (٢ / ٧٥)، وفي ((الكبرى) (٣٢٩)، وابن ماجه ( ١٢٥٥ )، وابن خزيمة ( ١٦٤٠ ) من طرق، عن أبي بكر بن عياش به . ٤٨٥- أخرجه البيهقي ( ٥ / ٢٤٦) من طريق المصنف به . والحديث أخرجه مسلم ، باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة من كتاب الحج . وأحمد (٢ / ١٦، ٥٣، ١٠١)، والنسائي (٥ / ٢١٣)، وابن ماجه (١٤٠٥ )، والدارمي (١٤٢٦ ) من طرق ، عن نافع ، عن ابن عمر به . (١) أي نافلة . ٢٦٣ ٤٨٦- نا محمد، نا أبو معاوية، عن عاصم ، عن مُورِّق العجلي، عن أنس قال : سُئل عن مسح الخفين للوضوء فقال: ((ذاك. التكلف )). ٤٨٧- نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (١) ، نا علي بن حكيم، نا عبد الله بن بكير، عن حكيم بن جبير ، عن الشعبي ، عن أبي لجُحيفة قال: كنا عند علي رضي الله عنه فذكروا أصحاب النبي ◌َّه. فقلنا أيهم أفضل قال : إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ، ثم عمر ، وآخر لو شِئتُ لسميته ، قال : فرأينا أنه يعني نفسه ، قال حكيم : فحدثتُ عليّ بن الحسين فضرب بيده على فَخِذي ، وقال : هذا سعيد بن المسيب يروي عن سعد بن مالك أنه سمع رسول اللَّه. عَ ل يقول: ((لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي )) فأيُّ رجل كان بمنزلة هارون من موسى من رسول اللَّه عَِّ . قال حكيم : فأخصمني فما دريت ما أقول ثم دخلتُ على أبي جعفر فحدثته . فقال أبو جعفر : صدقت قد كان هذا الحديث ، ولكن الرجل يفضل الرجل على نفسه ، وهو أفضل منه حقًا وتكرمًا (١) هو الحافظ ، مسند الكوفة أبو جعفر : وثقه صالح جزرة ، وقال عبدان : لا بأس به ، وقال ابن عدي : هو على ما وصفه عبدان ، ولم أر له حديثًا منكرًا فأذكره اهـ وكلام مطين فيه اعتبره العلماء من كلام الأقران فهو بلديه ومعاصره . وأما تكذيب عبد الله بن أحمد ، فلا أدري ما وجهه . والرجل صدوق ، واستقامة حديثه ترد ما قالوا ... واعتمد العلماء سؤالاته لابن المديني . وانظر دفاع العلامة اليماني عنه : * ( تاريخ بغداد)) ( ٣ / ٤٢ ) . ((الكامل)) ( ٦ / ٢٢٩٧ ). ٠ (* (س الحاكم ) ( ١٧٢ ). * (سير الأعلام)) (١٤ / ٢١) .. • ((التنكيل)) ( ج ١ / ٤٦١ ) (* ( س السهمي)) ( ٤٧ ). ٢٦٤ ٤٨٨- نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا يحيى بن الحسن بن الفرات ، نا حيان ، عن الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : جاء سُليكٌ والنبي على يخطب فأمره أن يصلي ركعتين . ٤٨٩- نا محمد بن عثمان ، نا يحيى بن الحسن ، نا إبراهيم بن الحكم ، نا محمد بن حسان العَبْدي ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، عن علي وعمار، أن النبي عليه: ((كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم )) . ٤٩٠- / نا محمد، نا إبراهيم بن إسحاق الصيني (١)، نا قيس، (٤٨ ب) عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه عَ: ((لا يجتمع أن يكونوا لعانين وصديقين)). ٤٨٨- إسناده ضعيف ، وحبان هو ابن علي العنزي أبو علي الكوفي ، ضعفه النسائي ، وابن سعد ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وقال الدارقطني : متروك . والحديث صحيح، وقد سبق برقم ( ٢٠٠ ). ٤٨٩- رواه الدارقطني من طريق محمد بن عثمان ( شيخ المصنف) (١ / ٣٠٣) به وإسناده ضعيف. جاير هو الجعفي ضعيف الحديث وترجمه بعضهم . وانظر حديث رقم ( ٤٤١ ). ٤٩٠- رواه مسلم كتاب البر والصلة ، باب النهى عن لعن الدواب وغيرها . ورواه أحمد (٢ / ٣٣٧، ٣٦٥ - ٣٦٦)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣١٧)، . والبيهقي ( ١٠ / ١٩٣) من طرق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ورواه القضاعي في ((الشهاب)) ( ٨٦٨) من طريق ابن الأعرابي عن عباس الدوري . (١) في المخطوط الضبي والصواب الصيني . ٢٦٥ ٤٩١- نا محمد، نا أحمد بن يحيى الأحول ، نا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه عَل قال: ((إذا أسلم العبد فحسن إسلامه كفر اللَّه عنه كل سيئة كان زلفها ، وكُتب له كل حسنة كان زلفها، وكان بَعْدُ القِصَاص الحسنةُ بِعشر أمثالها إلى سبعمائة ، والسيئة بمثلها. إلا أن يتجاوز اللَّه عنها)). ٪ ٤٩٢- نا محمد، نا محمد بن مروان بن جعفر، نا عبد الله بن المبارك ، عن يونس الأيلي ، عن الزهري ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن أبيه عن النبي عَّه قال: ((إن اللَّه جل وعز إذا أصاب قومًا. بعذاب عمَّ به من فيهم ، ثم يبعثهم اللّه على نياتهم يوم القيامة)). ٤٩١- في إسناده أحمد بن يحيى الأحول، ذكره ابن حبان في ((الثقات)): وقال: يخالف ويخطئ (٨ / ٢٤)، وأورده الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) (٤٦). والحديث علقه البخاري كتاب الإيمان ، باب : حسن إسلام المرء . وساق الحافظ ابن حجر طرقه ومواضعه . وقد رواه بأسانيده إلى الإسماعيلي في (( المستخرج))، و((شعب الإيمان)) للبيهقي .. وأورد له طرق من رواية الدارقطني في ((غرائب مالك)) وساق له طرق عدة فراجعه في ( تغليق التعليق)) ( ٢ / ٤٤ - ٤٩)، وقد ساقه من رواية ابن الأعرابي ، عن سعدان ، عن سفيان ، عن زيد ، عن عطاء مرسلاً . - ولعله في جزء سعدان - ٤٩٢- إسناد المصنف فيه نظر: والحديث متفق عليه من حديث ابن عمر : البخاري : في الفتن ، باب إذا أنزل اللَّه بقوم: عذابًا . ومسلم : في الجنة ، باب الأمر بحسن الظن باللَّه عند الموت. من طریق یونس ، عن ابن شهاب به . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٤٠)، وابن حبان في « صحيحه» (٧٣١٥). ٢٦٦ ٤٩٣- نا محمد ، نا إبراهيم بن إسحاق الصيني (١) ، نا قيس بن الربيع ، عن طارق قال : قلت لسعيد بن المسيب مررنا على مسجد الشجرة فصلينا فيه قال وما علمك قال : سمعت الناس يقولون ذلك قال : إن أقاويل الناس كثيرة ثم قال : حدثني أبيّ المسيب قال : صلينا مع رسول اللّه ◌َ له في مسجد الشجرة، ثم رجعنا من قابل فطليناها في ذلك المكان فلم نقدر عليها . ٤٩٤- نا محمد ، نا جَنْدل بن وَالِق، نا سنان (٢) بن هارون ٤٩٣- إسناده ضعيف . إبراهيم بن إسحاق الصيني ، وشيخه ضعيفان . والحديث أخرجه أحمد ( ٥ / ٤٤٣) من طريقين ، عن سفيان ، عن طارق بن عبد الرحمن به، ورواه الشيخان في ((صحيحيهما)) فأخرجه البخاري في المغازي ، باب غزوة الحديبية ، ومسلم في الإمارة باب استحباب مبايعة الإمام الجيش . وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة من طرق ، عن طارق بن عبد الرحمن به . وفي رواية مسلم بعض اختصار . ٤٩٤- أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص ٢٧٥) - ترجمة ((عثمان)) المطبوع . من طريق المصنف ، وسنان بن هارون البرجمي ليس بالقوي . وساق له ابن عساكر طرق أخرى - الموضع نفسه - ومن غير حديث ابن عمر ، ورواه الترمذي ( ٣٧٠٨)، وأحمد ( ٢ / ١١٥ : ٥٩٥٣). من طريق الأسود بن عامر ، عن سنان به . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وفي ترجمة (( سنان)) من (( تهذيب الكمال )) أورده المزي. وذكر أنه لم يرو له من الستة إلا الترمذي هذا الحديث . (١) في الأصل : الضبي . (٢) في المخطوط ، سيار ، والصواب سنان . ٢٦٧ البُرجمي ، عن كُليب بن وائل ، عن ابن عمر قال : ذكر رسول الله على فتنة فمر رجل مُقَنّع فقال: ((يقتل هذا يومئذ فيها مظلومًا))، فنظرنا فإذا عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه .. ٤٩٥- نا محمد ، نا مِنْجابُ بن الحارث ، نا صالح بن موسى ، (٤٩أ) عن مغيرة ، عن / الشعبي ، عن عبيدة السلماني قال : خطبنا علي رضي اللّه عنه ذات يوم فقال: رأى أبو بكر رأيًا ورأي عمر رأيًا. يعتق أمهات الأولاد حتى مضيا لسبيلهما ، ثم رأى عثمان مثل ذلك ، ثم رأيت أنا بَعْدُ بَيْعهن في الدِّين ، فقال عبيدة فقلت لعلي : رأيك ورأي أبي بكر وعمر وعثمان في الجماعة أحب إلي من رأيك وحدك في الفرقة فقبل مني وصدقني . ٤٩٦- نا محمد بن سليمان بنُ بنت مطر الوراق (١) ، قال نا إسحاق بن يوسف الأزرق ، نا شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن ٤٩٦- شيخ المصنف منكر الحديث ، واتهم بسرقة الحديث بالإسناد وضعيف جدًا به . وقد تابعه أحمد بن حنیل کما في (( مسنده )) ( ٤ / ٢٥٠)، و (( صحيح ابن حبان » (١٥٠٥)، والبيهقي ( ١ / ٤٣٩ ). ورواه ابن ماجه ( ٦٨٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١ / ١٨٧ )، والطبراني في (( الكبري)) (٢٠ / رقم ٩٤٩) - كما في (( التعليق على ابن حبان)) - وشريك بن عبد اللَّه ، وإن كان سئ الحفظ فإن رواية إسحاق عنه أمثل وأصح واللّه أعلم . (١) هو ابن هشام الشطوي. منكر الحديث ، اتهمه ابن حبان ، وابن عدي بسرقتها. ومع ذلك ذكره في ((الثقات)) وقال : ليس له في القلب حلاوة . [((الكامل)) (٢٢٧٨)، ((المجروحين)) (٢ / ٣٠٥)، « الثقات) (٩/ ١٣١)، ((ت بغداد ٥ / ٢٩٦ )]. ٢٦٨ المغيرة بن شعبة قال: قال رسول اللَّه ◌َبٍ: ((أبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم )) . ٤٩٧- نا محمد بن سليمان ، نا إسماعيل بن عُلية ، نا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد اللَّه المُزني، نا أنس بن مالك أن النبي عَلّه جمع بين الحج والعمرة قال : فسألت ابن عمر عن ذلك فقال : أهللنا معه بالحج فرجعت إلى أنس فأخبرته فقال : كانا صبيان . ٤٩٨- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، نا محمد بن حميد الأنصاري من أهل المدينة ، قال : حدثني موسى بن وردان قال سمعت أبا هريرة وهو يقول: كنت جالسًا مع رسول اللّه عَطائهم فقال: ((إن في الجنة لعُمدًا من ياقوت عليها غرفٌ من زَبَوْجد، لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدُّري )) قال : قلت من يسكنها يا رسول اللَّه قال: ((المتحابون في اللَّه، والمتجالسون في اللَّه، والمتلاقون في اللَّه )). ٤٩٧- هذا إسناد ضعيف جدًا . والحديث متفق عليه من وجه آخر من طريق بكر المزني به . ٤٩٨- أخرجه البزار (١٤٨١ - زوائده)، والحسين المروزي في ((زوائد زهد ابن المبارك)» (١٤٨١)، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (رقم / ١١)، وعبد بن حميد في «المسند» ( ١٤٣٢ - المنتخب)، وابن عدي في ((الكامل) (٦ / ١٩٧)، والبيهقي في (الشعب)) (٧ / ٤٨٧)، وتمام الرازي في ((فوائده)) (٣ / ١٢٥ - ترتيبه)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٦ / ٢٢١ - مصورة دار البشير) كلهم من طريق محمد بن أبي حميد به . وهذا حديث منكر، ومحمد بن أبي حميد قال البخاري ، وأبو حاتم ، والترمذي : منكر الحديث ، وزاد أبو حاتم: يروى عن الثقات المناكير ، وقال الإمام أحمد: أحاديثه مناكير. اهـ وفي ترجمته أورده ابن عدي في (( الكامل)). ٢٦٩ ٤٩٩- نا محمد، نا إسماعيل بن علية ، نا أيوب ، عن عبد اللَّه ابن كثير ، عن مجاهد قال : كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل (٤٩ ب) فقال: طلقت امرأتي ثلاثًا فسكت حتى / ظننا أنه رادُها إليه ، ثم قال: يطلق أحدكم فیر کب الحمُوقة ، ثم يقول يا ابن عباس يا ابن عباس وإن اللَّه قال: ﴿ومن يتق اللَّه يجعل له مخرجًا﴾ وقد عصيت ربك وبانت منك امرأتك . قال اللَّه عز وجل : ﴿ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصوا العدة ﴾ ٥٠٠- نا محمد، نا أبو أسامة حماد بن أسامة ، أخبرني عمرو ابن عيسى أبو نُعامة العدوي ، عن مسلم بن بديل ، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هُبيرة قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((خير مال المرء كل مُهرة مأمورة ، أو سِكة مأبورة)). ٥٠١- نا محمد ، نا وكيع بن الجراح ، نا شريك ، عن ليث ، عن عبد الوارث ، عن أنس قال : مر بنا أبو طَيْبة فقال : حجمت النبي مع/﴾. وهو صائم . ٥٠٠- أخرجه الإمام أحمد (٣٠ / ٤٦٨)، والطبراني (٧ / ١٠٧)، والبيهقي ( ١٠ / ٦٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٤٧) وسويد بن هُبيرة تابعي ليست له حجة ، وغلط ((روح بن عبادة)) في بعض طرقه فقال: سمعت النبي .... وانظر ((الجرح)) (٤ / ٢٣٣)؛ و« التاريخ الكبير)) (١/ ٤٣٨) وانظر لمعنى الحديث في ((شرح السنة))، و((تفسير الطيري)» (١٥ / ٥٥) و (( سنن البيهقي)). ٥٠١- إسناده ضعيف جدًا، شيخ المصنف اتهمه ابن عدي ، وابن حبان . وأخرجه البخاري في ( الطب) باب أي ساعة يحتجم . من طريق آخر عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .: ٢٧٠ ٥٠٢- نا محمد بن سليمان ، نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عائشة قالت : ربما أصبح رسول اللَّه عَ﴾ صائمًا ثم يبدو له فيفطر ، وربما أصبح لا يريد الصوم فيبدو له فيصوم . ٥٠٣- نا محمد بن سليمان ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَامٍ: ((ما نفعني مالٌ قط ما نفعني مالُ أبي بكر قال : فبكى أبو بكر وقال : هل أنا ومالي إلا لك يا رسول اللَّه)). ٥٠٤- نا محمد ، نا أبو معاوية ، نا موسى بن مسلم ، عن ابن سابط، عن سعد قال سمعت النبي معهم يقول: ((لأعطين الراية رجلًا يحبه الله ورسوله ، أو يحب الله ورسوله)) قال: فدفعها إلى عليَّ. ٥٠٢- شيخ المصنف متهم ، وفيه - أيضًا - ليث وهو ابن أبي سليم . وروى الدارقطني (٢ / ١٧٧) من طريق ابن أبي شيبة ((المصنف)) (٣ / ٣١ ) ثنا محمد ابن الفضيل ، عن ليث ، عن عبد اللَّه ، عن مجاهد ، عن عائشة قالت :ربما دعا رسول اللَّه مَ ل بغدائه فلا يجده فيفرض عليه صوم ذلك اليوم . وقال أبو الحسن - عقبه - : عبد اللَّه هذا ليس بمعروف . وروى ابن أبي شيبة (٣ / ٣٠) بالسند نفسه عنها: ربما أهديت لنا الطرفة ، فنقول : لولا صومك قربناها إليك فيدعو بها فيفطر عليها . وليث ضعيف ، وعبد اللَّه لا يعرف . ٥٠٣- شيخ المصنف مضى القول فيه . والحديث صح من غير طريقه. أخرجه أحمد ( ٢ / ٢٥٣)، والنسائي في (( فضائل الصحابة)) من الكبرى ( ٩)، وابن ماجه ( ٩٤ )، وابن حبان ( ٦٨٥٨) من طرق ، عن أبي معاوية الضرير به . وإسناده صحيح . ٥٠٤- إسناده لا يصح لما قيل في محمد بن سليمان شيخ المصنف . والحديث في (( صحيح مسلم )) من وجه آخر، عن عامر بن سعد ، عن أبيه . ورواه النسائي في ((الكبرى))، والترمذي في ((المناقب)) وغيرهم . ٢٧١ ٥٠٥- نا محمد ، نا عبيدة (*) بن حميد ، نا يزيد بن أبي زياد ، عن تميم بن سلمة ، عن مسروق ، عن ابن عباس قال : كان رسول اللَّه عَ﴾ في سفر فنعس ورقد من آخر الليل فلم يستيقظ إلا بالشمس قال : فأمر رسول اللَّه = ) بلالاً فأذن وصلى ركعتين، ثم أمره فأقام فصلى الركعتين قال : فقال ابن عباس : ما يسرنى بها الدنيا عَنْىَ في الرخصة . ٥٠٦- نا محمد ، نا عبيدة بن حميد ، نا يزيد بن أبي زياد ، عن (١٥٠) تميم بن سلمة / عن مسروق ، عن ابن عباس قال : كان رسول اللَّه ٥٠٥- شيخ المصنف سلف القول فيه مرارًا . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة ((المصنف)) (٢ / ٨٢)، ومن طريقه أبو يعلى (٢٣٧٥) قال: ثنا عبيدة بن حميد ، عن يزيد به، ومن طريقه أخرجه البزار (١ / ٢٠١) (زوائده)) ، وأخرجه أحمد ( ١ / ٢٥٩ ) من طريق عبيدة ، عن يزيد، عن رجل ، عن ابن غباش . • ويزيد بن أبي زياد ضعيف الحديث . ورواه البزار ( ٣٩٨) - ((زوائده)) من طريق صدقة بن عبادة، عن أبيه ، عن ابن عباس - دون قول ابن عباس ما يسرني - ثم قال البزار: لا نعلم عن ابن عباس إلامن طريقين هذا ، وطريق آخر - قلت : هو المذكور آنفًا - وإسناده ضعيف - أيضًا - عبادة بن نشيط والد صدقة مجهول ، وابنه صدقة قريب منه . والحديث صحيح من حديث أبي قتادة في نومه صلى اللَّه عليه وسلم عن صلاة الغداة في البخاري ومسلم ، البخاري في المواقيت، ومسلم في ((المساجد)). ٥٠٦- انظر الحديث قبله . وقد رواه محمد بن فضيل ، عن یزید بن أبي زياد ، عن تمیم . عن مسروق مرسلا أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٨٣ ). (*) في الأصل عبيدة عن بن حميد - وهو خطأ - وسيأتي على الصواب فيما بعده. ٢٧٢ عليه في سفر فنعس ورقد من آخر الليل فلم يستيقظ إلا بالشمس. ٥٠٧- نا محمد ، نا عبيدة بن حميد ، نا الأعمش ، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَبه: ((بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)) . ٥٠٨- نا محمد ، نا إسحاق بن سليمان الرازي ، نا معاوية بن يحيى ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللَّه عَله: ((قل هو الله أحد تعدل ثُلُثَ القرآن)). ٥٠٧- إسناده ضعيف . والحديث صحيح، رواه مسلم في ( صحيحه)) كتاب الإيمان باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة . وأبو داود ( ٤٦٧٨)، والترمذي (٢٦٢٠)، والنسائي (١ / ٢٣٢ - في نسخة ) ، وابن ماجة ( ١٠٧٨)، وأحمد (٣ / ٣٨٩)، وعبد بن حميد ( ١٠٤٣ )، وغيرهم من طریق أبي الزبير ، عن جابر . ورواه من طريق أبي سفيان، عن جابر. الإمام أحمد (٣ / ٣٧٠)، ومسلم - الموضع نفسه - والترمذي ، وعبد بن حميد . ٥٠٨- إسناده كسالفه . ورواه مسلم في (( صلاة المسافرين )) من طرق ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن طلحة ، عن أبي الدرداء نحوه . ومن طريق قتادة أخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ٤٤٢، ٤٤٣)، والنسائي في ( عمل اليوم والليلة )) (٧٠١ )، وعبد بن حميد كما فى ((المنتخب)) (٢١١ )، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١١٢). وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٧ / ١٦٨) وقال: هذا حديث صحيح ثابت . وغيرهم من حديث أبي الدرداء . ٢٧٣ ٥٠٩- نا محمد، نا أبو أسامة ، نا مجالد بن سعيد، نا عام، عن فروة المرادي قال: قال لي رسول اللَّه عَ: ((أكرهتم يومكم يوم همدان)) قلت : نعم يا رسول اللَّه أفنى الأهل والعشيرة قال: ((أما إنه خيرٌ لمن بقي منكم)). ٥١٠- نا محمد، نا أبو أسامة ، عن شريك ، عن عاصم، عن أنس قال: قال رسول اللَّه ◌َلت: ((يا ذا الأذنين)). ٥١١٠- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللَّه ◌َافِ: ((إذا أنكح الوليان فهو للأول منهما)). ٥١٢- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، نا أيوب ، عن تميم. الخزاعي قال : حدثتنا عجوز لنا قالت : كنت أرى عمر بن الخطاب: ٥٠٩- أخرجه أحمد في ((المسند))، والطبراني في ((معجمه))، وسقط الحديث من النسخة. المطبوعة من المسند ويستدرك من ((غاية المقصد في زوائد المسند)) (ق / ٣٣٨ أ)، فقد رواه الإمام أحمد وابنه عن عبد الله بن محمد ثنا أبو أسامة به . ويدل عليه ( ترتیب. أسماء الصحابة)) لابن عساكر فقد ذكر لفروة حديثين ... اهـ وعامر هو الشعبي . والحديث فيه مجالد بن سعيد يضعف في الحديث . ٥١٠- إسناده ضعيف : وأخرجه أحمد ( ٣ / ١١٧، ١٢٧، ٢٤٢، ٢٦٠)، وأبو داود (٥٠٠٢ ). والترمذي (١٩٩٢، ٣٨٢٨)، وفي ((الشمائل) (٢٣٥) من طرق، عن شريك عن عاصم به ، وشريك في حفظه شيء غير أن رواية إسحاق الأزرق عنه مستقيمة . قال الإمام أحمد : منماع إسحاق ، عن شريك أصح ، وقال العجلي : هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديمًا . ٥١١- سبق برقم ( ٢). ٢٧٤ إذا رأى على الرجل الثوب المعصفر ضربه ويقول : دعوا هذه البراقات للنساء . ٥١٣- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن وهب ابن كيسان ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن عباس أن رسول اللَّه ◌َب أكل من عظم، أو تعرق من عظم ثم صلى ولم يتوضأ . ٥١٤- نا محمد ، نا عبيدة بن محميد ، وعلي بن عاصم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه ستة: ((إذا استهل المولود ورث وصلى عليه)). ٥١٥- نا محمد ، نا أبو معاوية ، عن موسى بن مسلم ، عن ٥١٣- تقدم برقم ( ٢٧١ ) . ٥١٤- إسناده ضعيف . ورواه أبو داود ( ٢٩٢٠ ) ، ومن طريقه البيهقي ( ٦ / ٢٥٧ ) من طريق ابن إسحاق ، عن يزيد بن قُسيط ، عن أبيه ، عن أبي هريرة به - دون ذكر الصلاة - وله شاهد من حديث جابر مرفوعًا «إذا استهل الصبي ورث وصلى عليه)) الترمذي ، وابن حبان، والحاكم وانظر «إرواء الغليل)) (٦ / ١٤٧)، و (( التعليق على ابن حبان)» ( ١٣ / ٣٩٢ رقم / ٦٠٣٢ ) . ٥١٥- أخرجه البيهقي في (( الشعب)) (١٠٤٠٨) من طريق المصنف به ، ورواه البزار (٣٦٩٦) (( كشف الأستار))، والطبري في ((تهذيب الآثار))، والحاكم في المستدرك)» (٤ / ٥٧٤) من طرق عن أسد بن موسى ثنا أبو معاوية ((محمد بن خازم )) به . وأسد بن موسى ثقة . وقد تابعه عبد الحميد بن صالح ، عن أبي معاوية به . أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٢٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٠٩ ) = ٢٧٥ هلال بن يساف ، عن أم الدرداء قالت : قلت لأبي الدرداء ، ألا تبتغي لأضيافك ما يبتغى الرجل لأضيافهم فقال : إني سمعت. : (٥٠ب) رسول اللَّه = له) يقول: ((إن أمامكم عقبة كئودًا، ولا يجوزها ٪ المثقلون . فأحب أن أتخفف لتلك العقبة . ٥١٦- نا محمد ، نا أبو معاوية ، عن موسى بن مسلم الصغير، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي عَالّ قال: ((كل هو اللَّه أحد تعدل ثلث القرآن)). = من طريقين ، عن الحافظ مطين ، عن عبد الحميد به . والحديث صححه البزار فقال: لا نعلم رواه إلا أبو الدرداء، ولا حدث به إلا أبو معاوية ، عن موسى ، وموسى ثقة حدث عنه الناس ، وهلال مشهور ، والإسناد صحيح . · تنبيه : حدث سقط في إسناد « زوائد البزار ) للهیشمي (( كشف الأستار)» في أوله [ حدثنا محمد بن مسکین ، ثنا أسد بن موسى ] كما في (زوائد البزار) للحافظ ابن حجر (رقم / ٢٢٩٧ ) . • جاء في لفظ ((البزار)): لا ينجو منها إلا كل مُخفِّ. ففسره ابن الأثير في ( النهاية )): يريد به المخف من الذنوب، وأسباب الدنيا وعلقها)) .. فأخذ هذا التفسير الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) ( ٢٤٨٠) فجعل للحديث عنوانًا: لا. يفوز إلا المخفون من الذنوب . اهـ والصحيح أن المخف هنا خفيف الحاذ المتخفف من أثقال الدنيا وزخارفها فقد جاء في بعض رواياته - ونقلها الشيخ - أن أم الدرداء قالت له : ما لك لا تطلب ما يطلب فلان وفلان فقال : سمعت رسول اللَّه عَ لِ فذكره . كما إِن رواية ابن الأعرابي - هنا - والبيهقي ((لا يجوزها المثقلون)، تدل على المعنى الصحيح ، وهو الذي ذكرناه . والله أعلم . .- ٥١٦- تقدم برقم ( ٥٠٨ ) ٢٧٦ ٥١٧- نا محمد ، نا وكيع ، نا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي الوداك جَبْر بن نَوف ، عن أبي سعيد قال : أصبنا محمرًا يوم خيبر فكانت القدور تغلي بها فقال النبي تعبئة: ((ما هذه)) قالوا: حمًا أصبناها فقال: ((وحشية أو أهلية))؟ قلنا : لا بل أهلية فقال : ((اكْفِؤها)) فأكفأناها. "ہے ٥١٨- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن حصين أن رجلًا أعتق ستة مماليك عند موته لم يكن له مال غيرهم ، فدعاهم النبي عامٍ فجزأهم أثلاثًا ، ثم أقرع بينهم ، فأعتق اثنين وأرق أربعة ، وقال له قولًا شديدًا . ٥١٧- إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٩٨) ثنا وكيع ، عن يونس به، ورواه من وجه آخر ( ٣ / ٦٥) . وفي الباب أحاديث أخرى فانظر (( التعليق على ابن حبان)) ( ١٢ / / ٨١)، وما بعدها . ٥١٨- إسناده ضعيف . وأخرجه أحمد ( ٤ / ٤٢٦ ) ، وابن ماجه ( ٢٣٤٥ ) من طرق ، عن أبي قلابة به ، ورواية أحمد تابع فيها شيخ المصنف . والحديث أخرجه مسلم في الإيمان ، باب من أعتق شركا له في عبد ، وأحمد ( ٤ / ٤٣٨، ٤٤٥ ) وأبو داود ( ٣٩٦١) ، وابن حبان في «صحيحه » ( ٥٠٧٥ ) من طرق ، عن ابن سيرين ، عن عمران . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٥٨، ٣٥٩ ٠٠٠). وانظر («الإحسان ترتيب ابن حبان» - والتعليق عليه . ٢٧٧ ٥١٩- نا محمد ، نا وكيع بن الجراح ، عن المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن بُشَير بن كعب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه مثل: ((اجعلوا الطريق سبعة أذرع)). ٥٢٠- نا محمد ، نا أبو قَطن عَمْرو بن الهيثم ، عن شعبة ، عن جامع بن شداد ، عن عامر بن عبد اللَّه ، عن أبيه قال : قلت للزبير ما لي لا أراك تحدث عن رسول اللَّه ◌َفعٍ فقال: ما فارقته منذ أسلمت ولكني سمعته يقول : ((من كذب عليّ فليتبؤا مقعده من النار )) ليس فيه متعمدًا - .. ٥٢١- نا محمد ، نا وكيع بن الجراح ، نا الأوزاعي ، عن حسان بن ٥١٩- إسناده ضعيف . وأخرجه أبو داود ( ٣٦٣٣)، والترمذي ( ١٣٥٦ )، وابن ماجه ( ٢٢٣٨) وأحمد (٢ / ٤٢٩، ٤٧٤) من طرق ، عن المثنى بن سعيد به . ورواه أحمد ( ٢ / ٤٦٦، والترمذي ( ١٣٥٥) ثنا أبو كريب كلاهما ( أحمد - أبو کریب ) عن و کیع به . فتابعا شيخ المصنف عليه . والحديث صحيح . ٥٢٠- رواه البخاري كتاب العلم ، باب إثم من كذب على النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وأبو داود ( ٣٦٥١)، وابن ماجه (٣٦)، وأحمد (١ / ١٦٥ : ١٤١٣) كلهم من طرق ، عن شعبة به . عدا أبا داود فمن طريق آخر ، عن عامر به . وليس في ( البخاري)) متعمدًا، وذكرها الباقون . ٥٢١- إسناده ضعيف . وأخرجه أبو داود ( ٤٠٦٢)، والنسائي (٨ / ١٨٣ - ١٨٤)، وابن حبان (٥٤٨٣) وأحمد (٣ / ٣٥٧)، وأبو يعلى (٢٠٢٦)، والحاكم (٤ / ١٨٦)، من طرق ، عن الأوزاعي به - مع بعض اختلاف - ٢٧٨ عطية ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللَّه قال : رأى رسول اللَّه ◌َمِ رجلًا نافرًا شعره فقال: ((ما وجد هذا شيئًا يُسَكّنَ به شعره))، ورأى رجلًا وسخة ثيابه فقال: (( ما وجد هذا شيئًا ينقي به ثيابه )) . ٥٢٢- نا محمد ، نا أسباط بن محمد ، عن مطرف، عن عطية، عن ابن عباس قوله : ﴿فإذا نقر في الناقور﴾. قال رسول اللَّه عَ: ((كيف أنعم؟ وصاحب القرن قد التقم القرن، وحنى جبهته ، وأصغى السمع ينتظر متى يؤمر فينفخ . قال : فقال أصحاب رسول اللَّه عَ﴾: كيف نقول؟ قال: ((قولوا حسبنا اللَّه، ونعم الوكيل ، على اللَّه توكلنا )). ٥٢٢م - نا محمد ، نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن / (١٥١) عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أن أباه أمره أن يكتب إلى ابنه - وكان قاضيًا بسجستان - أما بعد : فلا تقضي بين ـحـ = وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان ، وقال الحاكم : على شرط الشيخين ، واقتصر النسائي على شطره الأول . ٥٢٢- سبق برقم ( ٣٥٣) . ٠٥٢٢- إسناده كسابقه . ٠٠ وأخرجه البخاري في الأحكام ، باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان ، ومسلم في ((الأقضية)) باب: كراهة قضاء القاضي وهو غضبان، وأبو داود (٣٥٨٩)، والترمذي (١١٣٤)، والنسائي (٨ / ٢٣٧)، وابن ماجه (٢٣١٦)، وأحمد (٥ / ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤٦، ٥٢ )، وابن حبان في «صحيحه» (٥٠٦٣، ٥٠٦٤)، والحميدي (٧٩٢)، والطيالسي (٨٦٠٠)، والبيهقي (١٠ / ١٠٥). كلهم من طرق ، عن عبد الملك بن عمير به . ٢٧٩ اثنين ، وأنت غضبان، فإني سمعت النبي - عَ ◌ّم - يقول: ((لا ينبغي لأحد يقضي بين نفسين وهو غضبان )) . ٥٢٢م- نا محمد ، تا عبيدة بن حميد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه عن النبي عَّ نحوه. ٥٢٣- نا محمد، نا عبد الرحمن بن محمد ، عن هارون بن عنترة ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال : قال عبد اللَّه : إنما هذه القلوب أوعية فاشغلوها بالقرآن ، ولا تشغلوها بغيره . ٥٢٤- نا محمد، نا عبد الرحمن بن محمد ، عن الحسن بن عبيد اللّه، -- عن عبد الرحمن بن الأسود قال : قال عبد اللَّه : جردوا القرآن . ٥٢٥- نا محمد ، نا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن محمد ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - عَ ) - يوم النحر: ((من كان ذبح قبل الصلاة فَلْيُعدْ الذبح))، فقام رجل فقال: يا رسول اللَّه هذا يوم يشتهى فيه اللحم ، وذكر هبة من جيرانه كان رسول اللَّه - - صدقه قال : وعندي جزعة هي أحب إلي من شاتين . قال : فرخص له . قال : ولا أدري أرخص لمن سواه أم له . ٥٢٥- إسناد ضعيف لضعف شيخ المصنف . والحديث متفق عليه البخاري في الأضاحي، باب الذبح بعد الصلاة، ومسلم في الأضاحي باب وقتها. والنسائي (٧ / ٢٢٣)، وأحمد ( ٣ / ١١٣). ٢٨٠